متيم بكي بقلم مريم نوح

لمحة نيوز


بعدت رجله وقفلت
الباب بالمفتاح روح نام عشان شغلك يا ابن عمي.
مشيت لحد السرير ونمت وحطيت ايدي تحت المخدة فحسيت بورقة تحتها توقعت انها صورتها فطلعت الصورة ع .بس لقيتها صورتي! صورة اتصورتها وانا عندي 14 سنة وكنت وقتها زعلانة وحمزة صالحني وقال لي اتصوري عشان تفتكري الذكرى دي بعد مدة..ابتسمت للصورة اللي شكلي فيها غريب عيوني حمرا وخدودي عليها اثار الدموع وبضحك على حمزة اللي واقف ورايا مطلع لسانه وعامل لي قرنين بصوابعه.
صحيت امم
عملت لك الفطار افطري ونادي عليا.
انت عملت الفطار دا ازاي
زي الناس عادي. 
انت مش بتعرف تطبخ. 
هز كتفه اتعلمت. 
عشان
اساعدك. 
ابتسمت بتكبر مش محتاجة مساعدتك اقدر اساعد نفسي كويس.
والله دا شيء ڠصب عنك.
زقيته امشي من هنا. 
قام هروح اخلص شوية شغل وجاي.
خرج وانا فضلت ابص لطيفه لحد ما اختفى لفيت راسي لصنية الاكل وبعدتها لان ريحة الاكل غريبة ونمت تاني من الدوخة..حسيت بيه قاعد جمبي
مفطرتيش. 
ريحة الاكل غريبة. 
خلاص متاكليش دا اجيب لك حاجة معينة تاكليها
عصير برتقال. 
عاد كلامه تاكليها. 
عصييير. 
الاكل الاول!
مش عايزة اكل. 
بطنك بټوجعك لما تشربي حاجة على معدة فاضية. 
نفسي مسدودة والله. 
غمض عيونه بتفكير امم اعمل لك كيك 
لااا. 
خلاص ننام.
فضل قاعد وساند ع المخدة بس راسي عشان تدفى وانام فنمت بجد
صحيت لقيت نفسي نايمة وحمزة مش موجود فقومت واتحركت ناحية الحمام فلاحظت صورة فرحنا اللي نقلها لاوضته فمسكتها تاني بس لاحظت ان صورة عائشة مش موجودة دورت ع الصورة كتير ملقتهاش فروحت للحمام غسلت وشي وخرجت من الاوضة
جه من ورايا صحيتي
اټفزعت يلهووي! بتعمل ايه هنا
بص لي باستغراب وهز كتفه

دا بيتي
ضړبت راسي بتذكير قصدي شغلك. 
اخدت اجازة تعالي بس عامل حتة كيكة! يلهوي عليها قمرر! 
ضحك يا مريم بقا! 
سيبته وريني عملت ايه. ودخلنا المطبخ واټصدمت! المطبخ نضيف وعلى التلاجة استيكرز شكلهم لطيف اوي والفوط متغيرة حتى ستارة الشباك متغيرة والمطبخ بقا احلى بكتير عن قبل كدا..بصيت له لقيته فاتح التلاجة وتقريبا بيختار حاجة فقربت منه لقيت التلاجة مليانة حلويات واكل
عطاني طبق متغطي امسكي دا كدا. 
مسكته ايه دا
اخد الطبق بعد ما قفل الباب كيك. 
لا اللي حصل للمطبخ. 
بص حواليه حسيته ممل لانه فضل سنتين بنفس الشكل فغيرته بص لي بقلق حلو
حلو اووي.
حسيت بابتسامته و على وضحك بصوت فبعدت عنه وانا مكسوفة
حب يهدي الموقف تعالي ناكل. 
قعدت قدام الطاولة يلا.
حط الاطباق وجاب مشروبات وقعد جمبي وفتح الاطباق وكان فيها كيك ودونات وماكرون
انت بتجهز لاني هتخن! 
ضحك انتي بتحبي الحلويات فعملتهم. 
ولوو انت عايزني اتخن. 
ضحك بزيادة دي هرمونات
رجعت بضهري لا لسة بدري تقريبا.
بص لي لثواني وبعدين ضحك احنا غريبين بجد! مش كان مش بيحبني والمفروض ازعل واقاطعه ليه لما بيكلمني بحن له وبسامح فجاة! حاجة غريبة والله رغم كدا انا لسة مش راضية عن الطفل دا ومش عايزاه انا ممكن اكون بفكر بجحود وجبروت بس انا فعلا مش متقبلة ان الطفل دا في يوم هيسال اذا كان بيحبني او لا! اللي هيزعلني بجد اني اولد وحمزة لسة محبنيش!
بصيت له واحنا بناكل بقولك ايه. 
معاكي. 
النونو لما ييجي لو كان ولد هتسميه ايه
ابتسم ممكن لؤي على اسم خاله انا بحب لؤي الصراحة وبحب اسمه. 
ابتسمت ولو بنوتة. 
بص في عيوني مريم. 
عشان تكون نسخة مصغرة منك. 
رجعت افتكر عائشة
فاتكلمت بتلقائية 
بص لي جامد لثواني يستوعب اللي قولته وفجاة قام وهو بينهج خرج من البيت وهو متعصب ووشه احمر من كتمه لغضبه اما انا بكل برود لمېت الاطباق وغسلتها ودخلت اوضتي اجيب منها هدوم عشان اخد شاور فلاحظت ان في ورق متعلق ع المراية فاتقدمت لها..لقيته كاتب نوتات عن تلخيص امبارح 
اتنقلت لاوضتها لاني كسرت الاوكرة بتاعة الباب قد ايه انا عظيم!
طلعت حامل فرحت اكتر ما فرحت بجوازي ممكن دا اكتر خبر فرحني وفرح قلبي من لما وعيت ع الدنيا..هكون اب لطفل من مريم! حقيقي انا فرحان اووي!
الحلو مش بيكمل هي لسة زعلانة مني بسبب عائشة..انا اسف لقلبها حقيقي لاني مقدرتش 
كانوا اربع ورقات ملزوقين ع المراية فقراتهم ابتسمت ومسكت ورقة من الورق الفاضي وكتبت فيها وطبقتها وفتحت باب المكتبة ودورت على كتاب بيحبه وحطيتها فيه بعد ما عطرتها روحت ناحية دولابي وطلعت هدومي وروحت اخد الشاور وانا عارفة انه هيدخل بعد فترة ويخبط ع الباب يطمن اني بخير
خبط ع الباب مريم. 
ابتسمت ثواني.
لبست جاكيت البيجامة وربطت شعري وخرجت له لقيته قاعد ع السرير 
بعد ما هدى مرتاح
ايه! وبدات احبك والله 
خلص كلامه ورجع يعيط زي العيال الصغيرة وكل اللي بعمله وبعيط وقلبي يوجعني
كل ما يزيد في عياطه
لحد ما نام وهو بيإن من الۏجع. 
صحيت لقيته فاتح عيونه المدمعة وبيبص لي 
لقيته بيبتسم وبيغمض عيونه بتعب 
لفيت له طب نام وارتاح. 
ابتسمت وقلبي هيرتاح لو قعدت وارتاحت شوية.
قعد على طاولة المطبخ فبصيت له باستغراب اول مرة يقعد ع الطاولة بدل الكرسي..لما لاحظ استغرابي وهو مبتسم فقربت وانا ببتسم لابتسامته طلعني ع الطاولة جمبه 
لف بعيونه في المكان نتفق اتفاق
نتفق اتفاق. 
قرب
من ودني واتكلم باحراج بان على صوته هحبك وانا متأكد من كدا بس عايزك تساعديني. 
وقصاد اني اساعدك
اللي تطلبيه وقتها.
بصيت له باستنكار انا تقريبا زهقت ومعودتش عايزاه يحبني! قومت من جمبه وروحت اشوف الاكل لقيته باظ فرميته وطلعت مكرونة وبدات اعملها وهو مستني رد على الاتفاق ولما حس اني مش هرد قام 
بص في عيوني انا نازل.
نزل على طول ومقفلش باب الشقة روحت اقفل الباب لقيت الشوز بتاعه لسة موجود..يبقا اكيد نزل لوالدته قفلت الباب وروحت اعمل المكرونة وخلصتها وحطيتها في اطباق على طاولة المطبخ وروحت الاوضة بتاعتي 
كيفكم يا اهل الدار. 
تعالى يا مريوم اخبارك ايه. 
ضحكت جوا في اوضته. 
استأذنك ادخل ازهقه باي.
ضحكت عليا وانا ماشية بتنطط لحد ما وصلت لباب اوضته فتحت الباب بهدوء لقيته قاعد ع السرير منكمش في نفسه وشكله بيعيط! هو من امتى وهو بيعيط كتير كدا!
مش عايز. 
رجع براسه طب اعملي لي كنافة. 
ابتسمت هتاخد وقت.
طب خد شاور لحد ما ابعت اجيب الكنافة ولما تخرج نعملها سوا. 
نظمت لك الدولاب لانه كان متبهدل. 
كله!
استغربت اه كله.
حسيت بحركة كتير في الحمام فعرفت انه بيحاول يخلص بسرعة ضحكت وقولت له اني هروح اطلب الكنافة وهو يخلص براحته
وقفت قدامها كنافة. 
لا!
هي صنية واحدة. 
لاا. 
دي لابنك حتى. 
بردو لا. 
هتوحم عليها والله. 
بصت لي من تحت لفوق انتي مش بتحبي الكنافة عشان تتوحمي عليها. 
يا زهراء بقاا!
والله ما اتربيتي. 
معلش مكانوش فاضيين يربوني..هااا
لا. 
بصيت لها بسهوكة هقول لحمايا يجيب لي اللي عايزاه شكرا لمساعدتك.
جريت من قدامها لحد ما وصلت لاوضة عمي وانا بضحك خبط الباب فأذن لي بالدخول
الحاج
اللي مش بنشوفه. 
تعالي يا مريوم.
سلمت عليه واطمنا على حال بعض وبصيت له بعيون قطط
ضحك اشجيني. 
غمضت عيني
 

تم نسخ الرابط