رواية زوجة مغتربة بقلم نسمة مالك

لمحة نيوز


بالف سلامه
ادهم يااارب اللهم امينصمت قليلا واكمل بتاكيد 
محمود مش هاكد عليك كل اللى مريم تحتاجه يكون عندها فى الحال
محمود من غير ما تقول يا ادهم انت اكيد عارف مريم دى عندنا ايه صمت قليلا واكمل بعتاب هى عند والدتك على فكره مرضيتش تيجى تولد الا لما تطمن عليها
كونى رحيمه بقلب من ېحترق ندما ايتها الأصيله
اغمض عينه پعنف لتهبط دمعه حارقه من عينه وهمس بسره
ادهم اه يا مريم يا اغلى واحب الناسرفع عينه للسماء ودعى من صميم قلبه
يااااارب احفظها بحفظك وقومها بألف سلامه لينا يارب
هى
منكسره رغم جمود ملامح وجهها
تجلس وحيده لا انيس ولا جليس
دموعها تحجرت بعيونها
تنتظرها
بين لحظه واخرى تتنقل بعينها بين باب الشقه وساعه الحائط
الوحيده التى تسال عنها تأخرت عن معادها اليوم
تأتى لها يوميا بأشهى الطعام والفاكهه وكل ما تحتاج اليه وتجلس معها قليلا دون نطق حرف واحد ومن ثم تقبل راسها وتنصرف
ورغم استقبالها المريع ومعاملتها القاسيه لها الا انها لا تكف عن مجيئها
دمعه حارقه هبطت على وجناتيها حين ايقنت انها لن تاتى اليوم
تنهدت پقهر وهمست من بين شهقاتها
شاديه اااه على وحدتى اللى بتموتنى بالبطئ
استندت برأسها على الاريكه خلفها وتاوهت بالم حاد واكملت
ااااه على ولادك اللى مبيسألوش عنك يا شاديه
ذات حده بكائها ولكنها توقفت سريعا ومسحت دموعها ورسمت الجمود على وجهها حين استمعت لجرس باب شقتها يعلن عن وصول
الاصيله زوجه ابنها
شبه ابتسامه ظهرت على وجهها اخفاتها سريعا وتحركت بفرحه تمكنت من اخفائها جيدا وفتحت لها الباب وعادت مره اخرى للداخل حتى لا تكتشف مريم امر بكائها
خطت مريم للداخل بستعجال
وضعت ما تحمله لها بالمطبخ وجهزتهم سريعا وخرجت حامله بيدعا طبق مملوء بالطعام وبالايد الاخرى كوب عصير واقتربت منها وتحدثت بهدوء
مريم بعد اذنك لازم تاكلى علشان فاضل على علاجك ربع ساعه نهت حديثها وعادت مره اخرى للمطبخ وخرجت حامله طبق من الفاكهه وكوب من المياه وضعتهم ايضا امامها واكملت انا لازم امشى دلوقتى لو عايزه اى حاجه فى اى وقت كلمينى نهت جملتها واتجهت للخارج وقبل ان تصل لباب الشقه وقفت واستدارت لها وتحدثت ببتسامه
انا رايحه اولددعواتك
اخذت شاديه نفس عميق وردت عليها دون النظر لها
شاديه هدعيلك نظرت لها هدعيلك يا مريم علشان خاطر احفادى مش علشان خاطركانا مش عارفه احبك ولا كل اللى بتعمليه معايا دا هيخلينى احبك
مريم ببتسامتها الرائعه وانا مش بعمل كده علشان تحبينى صمتت قليلا واكملت بعمل كده علشان تدعيلى ومتدعيش عليا لانى سمعت ان دعوه الحما فى السما
ومتنسيش لو احتاجتى اى حاجه رنى عليا هبعتلك حد من اخواتى على ما اقدر اخرج واجيلك انا والولاد
نهت جملتها وخرجت من الشقه تاركه امرأه تحترق من الندم والوحده القاتله وبكل ما تحمل من ألم وقهر همست بدموع سالت على وجناتيها بغزاره 
شاديه يطعمك ما يحرمك ويقومك بالسلامه ويباركلك فى ولادك يا مريم يا بنت جيهان
مفاجأه
بمستشفى خاصه على مستوى عالى
اخيرا وصلت للغرفه التى ستلد بها
همت بالدخول لكنها شهقت بصدممه وفرحه عارمه حين وقعت عيونها على الغرفه الاكثر من رائعه
محمود ام تيمو ربنا يقومك بألف سلامه يا قلب اخوكى
مريم بدموع واد يا حوده سبت الهايبر لمين يا واد صمتت قليلا واكملت
پبكاء مصتنع مشروعناااااااا
محمود هههههه متخفيش يا حبيبتى انا جبت درفو
مريم بغيظ امممم فال الله ولا فالك يا واداكملت بأمريله يا حبيبى من هنا متشكره اوى على فرح العمده اللى عملتهولى فى الاوضه دا وامشى انجر على اكل عشنا
محمود اخس عليكى بقى دا فرح العمد طيب انا هفرقع بلالين الهيلوم اللى انتى بتحبيهم ها بس
مريم لا خلاص سبهم تسلم ايدك يا حبيبى بس بجد روح انت وخلى بالك من الشغل
محمود اطمن بس عليكى وعلى حبيب خالو وهروح باذن الله
جيهان بقلق ربنا يجعلك ساعه سهله وتقومى بالف سلامه يابنتى
نظرت هى حولها ببتسامه والم ايضا
وشاردت قليلا بولدتها الاولى
فلاش بااااااااك
بكل قوتها ممسكه بزوجها
تبكى بنحيب
دموعها تهبط بغزاره رغم انها لم تشعر بأى الم بعد
وتتحدث بصعوبه من بين شهقاتها
مريم متسبنيش يا ادهم
ادهم يا مريم ما انا جنبك اهواهدى يا حبيبتى 
مريم انا خاېفه اوىونبى اولد انت
ادهم حاضر ياختى عايزاه يستلف علشان تولدى فى مستشفى خصوصى يا سنيوره نظرت لابنها واكملت بغيظ قولتلك نولدها فى البيت قولتلى هتولد نيله قيصرى كان زمانى جيبلها البت صباح الممرضه والدتها وخلصنا من الهم دا
نظرت لزوجها بدموع تسيل من عيونها بغزاره وهمست بقله حيله
مريم اللى تشوفوه
نهايه الفلاش باااااااااك
فاقت من شرودها على صوت الدكتور
جاهزه يا مدام مريم 
لا تعلم كيف ومتى تجهزت والان واقفه على باب غرفه العمليات
نظرت حولها بتوهان
وجدت شقيقها يوجهه هاتفه لها فاتح الكاميرا وزوجها ينظر لها بفزع وهلع وړعب وهمس بصعوبه من شده قلقه
ادهم ربنا يقومك بالسلامه يا مريم 
نظرت له طويلا
نظره جامدهخاليه من اى مشاعر وتحدثت بامر موجهه حديثها لشقيقها
مريم لما ابنى يخرج ابقى حط التليفون على ودنه وخلى ابوه يأذن فى ودنه
جملتها هذه جعلت جميع الحضور تلتمع عيونهم بالدمع
نهت جملتها وهمت بالدخول لغرفه العمليات لكن اوقفها ادهم سريعا وتحدث بلهفه 
ادهم هتسميه ايه يا مريم 
دون ان تلتف له همست
مريم بصوت مبحوح تحاول التحكم بدموعهايامن
ملعونه الغربه
بكل ما تحمله من عشق
شوق
وألم شديد
تريده
هو
وحده
لا احد غيره
بوهن وضعف حادفتحت عيونها
بين الوعى ولا وعى
تستمع لجميع الحضور من عائلتها
يباركون لها بحراره
يحاولون بث الطمانينه بقلبها انها وطفلها بخير حال
ومن بين الجمع
تبحث عن صوته هو
تريد ان تلمحه
تشعر بانفاسه حولها
اغمضت عيونها ببطئ
غصه مريره بقلبها ادمته بشده جعلت دموعها تسيل على وجناتيها بغزاره 
تلتقط انفاسها بصعوبه
ألم قلبها اضعاف ألم چرح ولادتها
اقترب منها والدها ومسح دموعها بحنان بالغ وقبل جبهتها وهمس باذنها بتأثر واضح
عبد الخالق اجمدىاحنا كلنا معاكى يا بنت ابوكى
صمت قليلا واكمل بتفهمعارف انك
محتجاله هو اكتر واحد دلوقتى
ربط على يدها برفق واكمل
صدقينى يا بنتى هو محتاجك اكتر ما انتى محتجاه
نظرت له بعدم تصديق اكمل هو بتأكيد 
متعرفيش كم الألم اللى هو فيه دلوقتى علشان
ذادت حده بكائها اكثر وهمست بصعوبه من بين شهقاتها
عبد الخالق بمزاح اخواتك وابنك بيلعبو بيه
رفعت راسها سريعا تنظر نحوهم وتحدثت پخوف
مريم براحه عليه محدش يشيله
لتمزقوه
اقتربت والدتها منها وقبلت جبهتها وعدلت وضعها وتحدثت بفرحه عارمه
جيهان حمد لله على سلامتك يا ضنايا
مريم بضعف الله يسلمك يا ماما اشارت على طفلها واكملت بلهفه هاتيه يا ماما
جيهان عنيا يا حبيبتى دثرتها جيدا بالغطاء واقتربت من الصغير حملته بحرس وبصعوبه ايضا لتمسك شقيقه به وعادت لمريم الملتهفه وتحدثت بدموع
بسم الله ماشاء الله نسخه منك وانتى صغيره يا مريم 
كتمت انفاسها واغمضت عيونها ومدت يدها لتحمله
اخذت نفس عميق وببطئ فتحت عيونها تنظر له بحب وفرحه شديده
تتأمل كل انش به
مخلوق صغير برئ جعلها تبتسم بفرحه من بين كم دموعها وألمها
رفعته قليلا تستنشق رائحته وتقبل شعره الحريرى بواهله
نظرت لوالدتها وهمست پبكاء وضحك ايضا
مريم بضعف عنده شعر
جيهان بدموع تلتمع بعيونهاهههههه زى امه تمام نظرت لعبد الخالق الذى ينظر لهم بحب وفرحه شديده واكملت بتسائل
كله مين الواد دا يا عبد الخالق
عبد الخالق بدموع مريم كله مريم وهى صغيره
منفصله هى بتأمل صغيرها عن العالم
تقبل أصابعه الصغيره جدا واحد تلو الأخر
تتحسس نعومه بشرته بأصابعها
وبصوت هامس بدأت تأذن بأذنه ودموعها تنهمر بغزاره 
اقترب والدها ربط على راسها وتحدث بهدوء رغم ألم قلبه لرؤيته دموع وحيدته
عبد الخالق انا وابوه اذنالو يا مريم 
اقترب شقيقها وبيده الهاتف وتحدث بحنان
محمود يا حبيبتى بطلى عياط وخدى جوزك هيتجنن ويسمع صوتك
مسحت دموعها سريعا ورفعت نظرها تنظر للهاتف نظره جامده متألمه بها الكثير من خيبه الأمل اغمض ادهم عينه پعنف وأحراج شديد وتحدث بصوتا مهزوز مبحوح
ادهم بعشق حمد لله على سلامتك يا مريم يا عيون وقلب ادهم
مريم بالامبالا هشكراالله يسلمك
نظرت لوالدتها ماما ساعدينى ادخل الحمام
ادهم بلهفه محمود
محمود حالا اخرج علبه قطيفه واعطاها لشقيقته وتحدث ادهم بتمنى
ادهم يارب تعجبك يا حبيبتى دى هديه يامن يا ام يامن
شبه ابتسامه ساخره ظهرت على وجهها وهمست بسرها بستعجاب
مريم حبيبتك!!
اخذت جيهان الرضيع منها

واعطته لجده وساعدتها لفتح العلبه اتسعت عيونها بتفاجئ وزهول قليلا حين وقعت عيونها على طقم كامل من الذهب مكون من سلسه واسوره وخاتم وحلق بغايه الرقه
والجمال
ادهم بلهفه وعيون تفيض عشقاعجبك يا مريم 
نظرت له نظره بارده وهمست بضعف
مريم حلوكتر خيرك
تنهد هو بألم فهى لم ترضى عنه
بسهوله على يقين هو بذلك ولها كل الحق
اغلقت العلبه وحدثت والدتها بزهق قليلا
مريم ودينى الحمام يا ماما من فضلك
جيهان عيونى يا ضنايا نظرت للهاتف واكملتلما تخرج هتكلمك يا ادهم
پجنون
كمن فقدت عقلها
تدور بشقتها
ستقتلها الوحده
بيدها هاتفها تهاتف ابنائها مرارا وتكرارا لكن دون رد
تنظر حولها پضياع لما فعلته بنفسها
هنا بنفس الشقه منذ فتره قليله كانت تمتلك عائله وزوج خلوق واولاد
بارين بها
وبافعالها تغرب ابنها الكبير بزوجته هروبا منها
تسببت بطلاق ابنتها
وبموت زوجها قهرا
وكادت ان تخرب بيت ابناها الصغير وتسببت ايضا بغربته
والأن تصرخ ألما وتبكى دما من الوحده
سارت ذهابا وايابا بالشقه تتذكر بعض افعالها التى تخجل منها حين ذكرها
اغمضت عينها پعنف لتهبط دموعها بغزاره وهمست من بين شهقاتها
شاديه اه يا هند سامحينى يا بنتى خبطت بيدها السليمه على صدرها واكملت انا اللى ډمرت حياتك بايدى
تأوهت پألم حارق
ااااااه يا حرقه قلبى من وحدتى وسط عزوتى بأيدك يا شاديه طفشتى عز وتكبكت بنحيب اكثرادينى بدفع التمن وعايشه بطولى لوحدى زى المقطوعه من شجره
جلست على الارض واستندت بظهرها على الحائط ونظرت ليدها المصابه التى تحركها بصعوبه بالغه وشردت بأبنتها الوحيده وما فعلته معها
فلاش باااااااك
هند برجاء يا ماما وطى صوتك ونبى ليسمعكو بعدين دا جوزى ولازم اشيله فى مرضه
هند انا راضيه وزى ما كنت معاه فى الحلوه مش هتخلى عنه فى الوحشه
شاديه انتى يا بت بتفكرى ازاىدا واحد عامل حدثه ومتكسر عايز اللى يدخله الحمام وياكله على ما يقدر يحرك ايده ويعرف يأكل نفسه حتى
هند بأصرار يا ماما انا راضيه وبحبه وهستحمل اى حاجه معاه
شاديه بنفاذ صبرلا انتى مش هتجبيها لبرنهت جملتها وهبت واقفه متجهه للخارج ركضت خلفها هند وتحدثت بتوسل
هند انتى هتعملى ايه قبلت يدهاابوس ايدك يا ماما بلاش تخربى عليا
شاديه بغضب اوعى من قدامى يابتانا مش هسيبك تدفنى شبابك وتشتغلى خدامه وممرضه سارت بخطوات شبه راكضه واتجهت نحو زوجها الجالس بصاله المنزل بجواره والدته وتحدثت بعلو صوتها
اسمع يا جدع انتانا بنتى مش هتقدر على خدمتكشوفلك ممرضه ولا خدامهوبعدين انا عايزه اشوف لبنتى احفاد وانتو بقالكم اكتر من سنتين متجوزين ومخلفتوشنظرت له نظره شامله واكملت بستهزاء وبعد ما اتكسرت كده يا عالم هتقوملك قومه تانى ولا هتبرك جنبها وتميل بخت البت
صمتت قليلا واكملت بأمركلمه واحده ملهاش تانى تطلق البت بالمعروف بدل ما نرفع عليك قضيه
لهنا وهبت والدته واقفه وتحدثت بكل ڠضب وألم ايضا
ناهد انتى ست قليله الأصل وبنتك تغور من وشك خديها فى ايدك وانتى ماشيه
همس هو بوهن وتعب
سيد يا ماما هند ملهاش ذنب
ناهد أشارت على شاديه ذنبها ان دى امهانظرت لها نظره حارقه واكملت اكتر من سنتين مسوده عيشه ابنى بكلامك وتلقيحك السم عن موضوع الخلفه لحد ما عمل حدثه بعد ما خرج من عندكم دمه محروق وجايه دلوقتى عايزه ترفعى عليه قضيه فى عز تعبه
نظرت لابنها واكملت بأمر ارمى عليها اليمين يا سيددى لو فضلت على زمتك هتجيب اجلك هى وامها
شاديه بعلو صوتها وبكل ما تحمل من وقاحه ياختى طظ فيكى وفى
ابنك كانت جوازه الشوم نظرت لزوج ابنتها لو راجل وعندك نخوه طلق البت
تنظر له زوجته بدموع تنهمر من عيونهاملتزمه الصمت
اغمض عينه هو بعنفحقا هو تحمل الكثير حتى كاد ان يفقد حياتهوعلى يقين انها سوف تنفذ ټهديدها وترفع عليه عده قواضى وليس قضيه واحده
كفى استكفى منهاوحتى من ابنتها سينزع قلبه بيده وبكل ما يحمل من ألم وقهر
سيد امشى مع امك يا هندانتى طالق
اطلقت شاديه سيل من الزغاريط وصفقت بيدها بفرحه عارمه وتحدثت بستفزاز وشماته
شاديه باركه والف بركه نظرت لابنتها واكملت بتعيطى على ايه يا بت من حلاوته ولا فلوسه دا فقير ومنحوس بكره اجوزك سيد سيده
ناهد بهدوء محدش هيرضى بيها
شاديه بستهزاء ليه عوره ولا عامشه ولا مكسره زى المحروس ابنك
نظرت ناهد لابنها فهمس لها برجاء
سيد بلاش يا امى
ناهد مش هقدر مردش على قله ادبها يابنى نظرت لشاديه يمكن تتعظ وتحس لما تعرف ان بنتها مبتخلفش وانت اللى مستحملها وكمان مخبى عليها علشان متجرهاش
نهايه الفلاش بااااااااك
فقت من شرودها على رنين هاتفها برساله مسجله
هند مشغوله يا مامالما افضى هكلمك
هبطت دموعها بغزاره وهمست بغصه مريره
شاديه بقالك 7شهور مشغوله عنى يا هند
صمتت قليلا واكملت بشماته بنفسها
احصدى زرعتك يا شاديه
ابنتها
وحيدتها تساعدها بحنان بالغ وبنفس راضيه
تحترم حيائها
تساعدها على أرتداء ثيابها وتغض بصرها عنها حتى لا تخجلها
تنهدت مريم پألم ودمعه حارقه هبطت على وجناتيها حين تذكرت معامله زوجها لها بعد ولادتها لطفلها الاول
فلاش باااااااك
كطفلته
يفعل لها كافه شئ
لا يشعر بالنفور او الاشمئزاز
رغم انها 
واكمله جبلك بقى طبق شوربه وفرخه صغيره كده واكلك علشان تاخدى العلاج
مريم يا ادهم انت بتكسفنى اوىرفعت عيونها ونظرت له برجاء واكملت علشان خاطرى خلينى أروح عند ماما
خفضت عينها بخجل مره اخرى وهمست
مينفعش انت تغيرلى اخاڤ تقرف منى
قبل وجناتيها بعمق وربط على ظهرها بحنان وتحدث بتأكيد 
أدهم عمرىعمرى ما اقرف منك يا مريم قبل يدها
انتى نفسى
مد اصابعه اسفل ذقنها يجبرها
على النظر له واكمل
فى حد يقرف من نفسه
عدل وضعها ودثرها 
بين فرح وحزن
بين القليل من الابتسامات والكثير من الدمعات
فهوعلى اقتناع ان مكالمات الهاتف لا داعى لها
حسم امرهوقرر ان يعود لموطنه وزوجته ويترك الغربه بلا رجعه
لكن!
سينتظر لانتهاء عقده المكون من سنتين
سيهلك نفسه بالعمل ليل ونهار حتى يستطيع تكوين مبلغ قيم يستطيع تأمين مستقبل أطفاله به
أصبح كماكينه صرف ألى لزوجته
يرسل لها كل قرش يعمل بهيترك له القليل من المصروفات
يعمل دون توقف
دون راحات او عطلات
دائما وابدا مشغول عنها
وهى من تذكرت احدى مواقفه الحسنه معها أثناء ولادتها الاولى وقررت ان تلتمس له عذرا
لكنه عاد مره اخرى لا يحدثها بالشهور غير كلمات معدوده ويغلق الهاتف سريعا
لم يخبرها انه يعمل على قدم وساق
تركها تائهه بأفكارها
غافلا ان بفعلته هذه ستجعلها أمرأه اخرى
امرأه حين تشتاق لا تختلق حوارا
بلتختلق مشكله
وقليلا من الرجال يفهم مشاعر وشعور وهرمونات الانثى المتقلبه
ام سيمل سريعا من تصرفاتها الغاضبه دعونا نرى
لقاء بعد غياب
بفرحه عارمه
خرج يركض من مطار القاهره
لمح شقيق زوجته يقترب منه سريعا وتحدث بعلو صوته بفرحه ايضا
يبحث هو بقلبه قبل عينه عنها
ايعقل لم تأتى
کسى وجهه الحزن قليلا وتحدث بغصه وخوف مما قادم اليه مع زوجته بعدما ايقن ان طريقه لن يكون سهل ابدا معها
ادهم الله يسلمك يا محمدتنحنح بحرجامال فين مريم والولادمجوش معاك ليه
محمد اشار بيدهلا جهم اهمبس مريم كانت مع تيام فى الحمام مرضيش يخلينى انا أوديه
اتسعت عينه بزهول
هىهنازوجته وحبيبه
قلبه وروحه
أبتسامه اكثر من سعيده ظهرت على وجهه
نبض قلبه پجنون
انقطعت انفاسه
أخذ نفس عميق واستدار ببطئ حتى أخيرا وقعت عينه عليها
واه والف اه من قلبا ېصرخ شوقا وعشقا وندما
ينظر لها بعشقا وشوقا جارف
تبادله هى النظره بأخرى جامده
بارده
متألمه وبشده
وللحقهى معها كل الحق
عامان هى ام واب
عامان واكثر وهى بدونه وبدون الحديث معه
تناسها ووضعها بأحدى الارفف
واثق انه سيعود يجدها بوضع يده
لم يعطى لها سببا لغيابه
تعلم هى بما يدور بعقله
شبه ابتسامه 
ابتسمت هى ابتسامه باهته
فتحدث شقيقها سريعا
محمد بمزاحوتيام ادهم الصغيرتبقو متساوين يا معلم
ادهم بتسائل لاطفاله تيام انت عارف انا مين
تيام ببراءه بابا
محمد بدموع تلمع بعيناه من شده تاثره
صورك ماليه البيت وعلى طول مريم بتشغلهم اى فيديو كنتو فيه
مع بعض
اخذت مريم نفس عميق وتحدثت بكل هدوء وتعقل
مريم هنروح عند مامه ادهم الاولنظرت لزوجها تسلم على والدتك وتطمن عليها ونبقى نروح
بدموع غزيره
بقلب يعتصر الما شديد من الندم والاشتياق
تقف بمطبخها تضع الطعام الذى صنعته زوجه ابنها الاصيله بالاطباق بعدما حدثتها واخبرتها انهم بالطريق
الوحيده التى ترد عليها فور اتصالها
ليس فقط فقد قامت بعمل كافه شى قبل ذهبها لاستقبال

زوجها بالمطار
تحدث نفسها كعادتها
شاديه هما اتاخرو كده ليه معقول الواد
ادهم ميرضاش يجى يسلم عليا صمتت قليلا واكملت پبكاءاه ممكن ميجيش وهيبقى عنده حقهو اللى انا عملته شويه
بكت بنحيب اكثرلا مريم هتجيبه وتيجى
خبطت على صدرها واكملت بتأكيد ادهم ابنى حنيه الدنيا فيه مش ههون عليه وهيجيلى
مسحت دموعها سريعا وعادت بوضع الطعام بحماس وتحدث نفسها محاوله بث الطمئنيه بقلبها
ابنك هيجيلك يا شاديهمش هتهونى عليه كفايه اخواته اللى مش عايزين ينزلومش هيبقى هو واخواته ووحدتى علياتنهدت بالم حارق واكملتانا استويت
ثوانى قليله واستمعت لصوت جرس
الباب
كمهره جامحه ركضت بكل سرعتها خارج المطبخ
ومن ثم اتجهت لباب الشقه فتحته بيد وجسد ينتفض من قوه رعشته
شهقت پعنف
حين وقعت عينها على ابنها الواقف ينظر لها ببتسامه من بين دموعه وهمس بصعوبه من بين شهقاته
ادهم واحشتينى يا امى
بكل ما تحمل من الم واشتياق صړخت پبكاء حاد
شاديه اااااااه يا أدهمنهت جملتها
لكنه جذب يده سريعا وقبل هو يدها بعمق
فقدت هى توازنها قليلا فأسندها ابنها سريعا وخطى بها للداخل وخلفه زوجته وأطفاله غالقين الباب خلفهم
جلس بها لاقرب مقعد
ربط ادهم على ظهرها بحنان وتحدث بتسائل
ادهم ايدك عامله ايه دلوقتى
اغمضت عيونها بأحراج ودفنت وجهها وتحدثت پبكاء
شاديه كويسه الحمد لله احسن من الاول
لكنها انتفضت فجأه وابتعدت عنه سريعا ونظرت له بزعر وړعب وهمست هتسافر تانى ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت
واخواتك مش ناوين ينزلو زيك
ربط ادهم على كف يدها وتحدث بتأكيد 
ادهم لانظر لزوجته المبتعده بنظرها عنه عن عمد
مش هتغرب تانى كفايه بعد وغربه
تنهد بأمل وهحاول على اد مقدر اصلح اى حاجه وكل حاجه كانت غلطنظر لولدته التى تنظر له بلهفه شديده واخواتى بيخلصو اورقهم وهينزلو فى اقرب وقت يا ماما اطمنى
شاديه بفرحه عارمهطيب يله علشان ناكل
مع بعض
نظرت لزوجه ابنهاأصاله قومى هاتى الاكل انا حطيته فى الاطباق
مريم ببتسامه حاضر يامامانهت جملتها وهبت واقفه اقتربت منها قبلت جبهتها كعادتها وسارت نحو المطبخ بخطوات واثقه
انتظرت شاديه حتى اختفت داخل المطبخ وتحدثت بما جعل اعين ادهم تتسع بزهول مقارب للجنون
ربنا يراضيكى ويرضى عنك يا مريم يا بنت جيهان
ادهم بفم مفتوح على اخره هاتنقل بنظره بين والدته واثر ذهاب زوجته واكملمين!فينازاى اقترب بوجهه من والدته بشده واكمل هى مين دى اللى اصاله
شاديه پغضب مصتنع انا بقول لمراتك يا أصاله عندك مانع
اتسعت ابتسامته بفرحه شديده وتحدث سريعا
ادهم لا طبعاربنا يديم المحبه والمعروف
بعد دقائق كانو جميعا
يجلسون على مائده الطعام
بعيون تلتمع بدمع تنظر لأبنها وزوجته الأصيله وأحفادها وهم يجلسون حولها
يا الله كم كانت قاسيه واضاعت بيدها عائلتها
واخيرا استعاده عقلها وندمت بعدما احټرقت بڼار غربتهم عنها
جلسو برفقتها وقتا ليس بقليل وهبو واقفين واستعدو للرحيل
شاديه بلهفه ايه هتمشو خليكو شويه
مريم بتأكيد هجيلك بكره بأمر الله
ادهم قبل راسها ويدهامتخفيش مش هنتاخر عليكى
شاديه ببتسامه متألمه نظرت لمريم عارفه عمر اصاله ما اتاخرت عليا يوم
اقتربت مريم وقبلت راسها مره اخرى وابتسمت لها ابتسامتها الرائعه وجذبت ابنائها واتجهت للخارج بصمت
نظرت شاديه لابنها وتحدثت بهدوء
يله يا ادهم حصل مراتك وولادك ومتتأخرش عليا بكره هستناكم نتعشى سوا مش هقولك غدا علشان ترتاح شويه
ادهم بستغرابارتاح!!واحصل مراتى!!
نظر لها بتمعنانتى كويسه يا ماما
شاديه بدموع هبقى كويسه طول ما انتو بتسالو عنى ومتسبونيش لوحدى تانى
نظر لها بالم حاد وصمت قليلا وتحدث بتأكيد 
ادهم مش هنسيبك لوحدك تانى يا مامااتجه نحو الباب
يله انا همشى وهكلمك فى التليفون
شاديه بلهفه بجد يا ادهمهترد عليا لما اتصل بيك
ادهم بغصه مريرههرد يا ماماابتسم بفرحهخلاص انا رجعتيله اشوفك على خير
اغلقت شاديه خلفه الباب واستندت عليه وحدثت نفسها بأمل
شاديه خلاص يا شاديه اطمنى مش هتبقى لوحدك تانى
رفعت يدها للسماءيارب رجعلى اسامه وهندبكت بنحيب كفايه عليا فراق ابوهم اللى عرفت قمته متأخر اوى
اخيرا
وصلو منزلهم
وبعد الكثير من السلامات بينه وبين أهل زوجته صعدو لشقتهم
ينظر لها بعشق شديد
بعد غياب أكثر من عده سنوات
قد تناست هى هذه النظره منذ وقت طويل
تلمحه بطرف عينها ولكنها لا تنظر اليه
تمثل انشغالها بطفليها حتى ذهبو الأطفال بنوما عميق لتنهض بهدوء للمطبخ وتقوم بتنظيفه
وتظبط الغساله على برنامجها
وتعيد ترتيب شقتها بعد لهو أطفالها
لا تتحدث
لا تنظر اليه حتى انتهت
وهو فقد يراقبها
لتتجه للحمام وتقف أسفل المياه لعلها تطفئ ڼار قلبها وحرقته والمه من زوجها
فقد أكتسبت صفاته واصبحت نسخه منه فى الجفاء
هو الان يحصد ما زرعه بقلبها
لكنها كادت ان تنصدم به فور فتحها الباب
مريم بشهقه وتضع يدها على قلبها اييييه خضتنى
ولم ترفع عينها له على الأطلاق
لكنه كالسد المنيع بطول قامته عنها وجسده العريض لتتحدث مريم بجمود مصاحب ببعض الخجل
عدينى لو سمحت خلينى البس هدومى قبل ما حد من الولاد يصحى
ليقطع حديثها وهو يميل عليها يقترب بوجهه منها بشده حتى اصبح يتنفس انفاسها
مد اصابع يده اسفل ذقنها يجبرها على النظر له
تمعن النظر بعيونها جيدا لعله يرى الشوق والاشتياق الذى طالما كانت تغرقه بهم
ولكن!! نظرتها جافه
جامده للغايه
تتحشى النظر اليه بشتى الطرق
ليتحدث لها بهمس وألم على ألمها هى لأنه هو السبب بنظرتها هذه
أدهم أكتر من سنتين غايب عنك وتكون دى مقبلتك ليا فى اول يوم لينا مع بعض بعد كل الغياب دا
امسك وجهها بين يديه
بصيلى يا مريم 
لترفع عينها وتنظر له نظره جعلته اغمض عينه پعنف من كم الألم الذى رأه بعيونها
ولكنها لم تبكى كما سبق
فكانت دائما دموعها تنهمر بشده
ليتحدث بصدق وعشق شديد
واحشتينى يا مريم للدرجاتى انا موحشتكيش
لترفع يدها تبعد يده عن وجهها وتسحبه من يده على غرفه نومهم وتتحدث وكأنها أله بلا روح وپألم شديد بصوتها دون ان تبكى
مريم حمدلله على سلامتك يا ابو تيامابتسمت ابتسامه مصتنع ه واكملت
معلش اصلى لسه مش متعوده على وجودك معايا
خت على انى اكون لوحدى
أكيد انت عارف حياتك كمغترب بتكون عامله ازى
وانا مقلش غربه عنك
اشارت على جسدها انا قدامك أهو لو انا واحشتك مش همنعك من حقك لكن انا مافيش حاجه واحشنى
انا خت على وضعى واتعودت عليه ومش علشان كام يوم هتقضيهم مع ولادك وترجع تسافر تانى اغير اللى اتعوت عليه فى 4سنين من بعد ولاده تيام ابننا ومن قبل ما تسافر مش من السنتين و شهور و ايام غيابك عن بلدك واهلك وولادك
لتصمت قليلا وتتحدث پألم يدمى القلب
انا بقالى 4 سنين من قبل غربتك انت وانا
الخاتمة النهاية
الخاتمه
يا حى يا قيوم برحمتك استغيث
همست بها بسرها
تحاول التحكم بڠضبها وغيظها العارم مما يقصه عليها زوجها
تنهد هو پألم حارق وتحدث بصوت متقصع من شده تأثره
ادهم انتى عارفه انى بحبك وبموت فيكى
يا ام تيام
ابتعد عنها قليلا وامسك وجهها بين كفيه واكمل بدموع تلتمع بعيناه
انا مكنتش بنام غير ساعتين فى اليوم
مكنتش باكل لقمه عدلهعايش على العيش والجبنه
محدوف
فى منطقه صناعيه بعيد عن اخواتىبأوضه عامله زى العلبه الصفيح صمت قليلا واغمض عينه پعنف فهبطت دمعه حارقه على وجنتيه مسحتها هى بأطراف أصابعها ببطئ علت صوت شهقاته واكمل بنحيب
انا كتييير كنت بنام من غير اكل من كتر تعبى وانى مش قادر اعمل لنفسى حاجه أكلها وكتيير لبست هدومى من غير غسيل ابتسم پألم وتحدث بمزاح تخيلى يا مريم انى كنت بفرح لما القى الحوض مافيهوش مواعين
حك شعره بأحراج وسبت الغسيل فاضى يااااه ولا بقى لو فى اكل يكفى يومين وضع جبهته على جبهتها واكمل
الغربه مووووووت والله كنت عايش زى المېت يا مريم 
ظل يحكى ويحكى كل ما اخفاه عنها
اخبرها بكافه شئ
حتى انه اخبارها عن خطأ والدته بحق والدتها ووالدها
لم يترك شئ 
بكل ما يحمله بقلبه حتى انتهى
كلمات
ألقاها هو على سمعها جعلتها
بكل قوتها
تكلمه على صدره
تتحرك بهستريه مجنونه بين يديه
بعدته عنها پعنف وتحدثت بصړاخ
مريم مقولتليش ليييييييه
تتنفس پعنف
تحاول السيطره على دموعها بشتى الطرق
اخذت نفس
عميق تستعيد به انفاسها وتحدثت پغضب
ليه ديما الزوجه أخر من يعلم جزت على أسنانها بغيظ
ليه كلكم صنف واحد شايفين ان الست لازم تستحمل اهمال جوزها وتخرس وتعيش علشان خاطر ولادها
أدهم بندمانا مكنتش اقصد اهملك يا مريم 
صمت قليلا واكمل بأحراجانا كنت مكسوف اوجهك
مريم ببتسامه ساخره عذر اقبح من ذنب اكملت پقهر
تغيب عنى بدون اى عذر وتجبرنى ابقى زى التور المربوط فى الساقيه لحد ما صاحبه يحن عليه ويجى
يفكه علشان يطفحه لقمه ويرجع يربطه تانى وافضل الف حولين نفسى تانى
ابتلعت غصه امامه مباشرة وتحدثت بصرامه جديده عليها
مريم انا اقول اللى انا عيزاه نظرت له بتمعن وانت تسمعنى صرخت فجأه انت ملزوم تسمعنى
بعد كل دا 
من حقى اخد وقتى على ما اسامحك
ادهم بلهفه وتأكيد خدى كل وقتكوانا هستحمل يا مريم هستحمل كل حاجه منكبس المهم ترضى عنى وتسامحينى
مريم 
ابقى خد دش علشان ريحتك وحشه
نظرت له نظره منتصره واختفت من امامه سريعا قبل ان يفق من صډمته وهمست بسرها
ياربى هو اللى چرحنى اوىياربى قدرنى على عقابه دا
فاق هو من صډمته وجذب ياقه ترنجه يستنشق رائحته وحدث نفسه بستغراب
ادهم دا انا مستحمى وحاطت البرفان اللى بتحبه
اغمض عينه پعنف حين تذكر انه القى هذه الجمله لها ذات يوم خفض رأسه باسف واكمل بتربينى على كل غلطاتى معاكى يا مريم صمت قليلا حقك مش هلومك
مراراوتكرارا
تهاتف اولادها حتى اخيرا اتاها الرد
شاديه بلهفه هند اخيرا رديتى عامله ايه
هند بجمود كويسه وانتى عامله ايه
شاديه الحمد لله هتيجو امتى
هند لسه شويه كده
صمتو قليلا فقطعت شاديه الصمت
شاديه ببكاء سامحينى يا بنتى
جملتها هذه جعلت ابنتها تنتفض بفزع وتحدثت پخوف وقلق وبكاء ايضا
هند مالك يا مامافيكى حاجه
استمعت لصوت بكائها وشهقاتها تتعالى فاكملت بړعب
ونبى يا ماما ردى عليافيكى ايه يا حبيبتى 
شاديه ببتسامه من بين سيل دموعها صحيح يا هند بتحبينى بكت بنحيب اكبروهتزعلى عليا لو متولا هتقولى اهى ريحتا من قرفها وشرها
هند ببكاء بعد الشړ عليكى يا امىايه اللى بتقوليه دا بس
شاديه انا ندمانه يا هندبعدكم وغربتكم عنى ووحدتى ربتنى وعلمتنى ان الله حقبكت اكثر واكثر واكملت برجاءارجعو يا بنتى كفايه بعدمبقاش فى العمر اد اللى راح
وانا والله اتغيرت ومش هزعلكم تانى
وبرغم كل شئ فعلته هى بالأخير والدتها
ألم حاد اعتصر قلبها حين تخيلت فقدنها
ابتسمت من بين دموعها وتحدثت بتسائل
هند يعنى هتخلينى ارجع لسيد
شاديه بلهفه وهروح معاكى واتأسفله قدامك يا بنتى
هند بس سيد سافر يا ماما
شاديه انا مستعده ارحلو فى اى مكان هو فيهبس تسمحونى يا هند صمتت قليلا واكملت بأحراج وكمان اسامه ومراته يسامحونى وهعترف لاسامه ان انا اللى كنت بسرق من فلوسه مش مراته
هند بزهول يعنى لما اسامه اتهم صفاء بالسرقه ورمى عليها اليمين كنتى انتى اللى واخده الفلوس!!
ابتلعت غصه مريره وهمست بأسف
شاديه ايوهبكت بنحيب واكملت بلهفه بس هو لو ردها يا هند ومستغناش عنها
هند بأسف بس بعد ايه يا مامابعد ما عمل شرخ فى علاقتهم مش عارفين يعلجوه لحد دلوقتى
شاديه بتاكيد انا مستعده اعمل اى حاجه علشان ترجعو ونتصافى
التمعت اعين هند بفكره وتحدثت سريعا
هند تعملى اى حاجهاى حاجه
شاديه بلهفه اه والله اعمل اى حاجه يا بنتى علشان مبقاش من غيركم تانى
هند طيب يا ماما ايه رأيك تعملى عمره
شاديه پبكاء اشبه للانهيار بتتكلمى جد يا هند
هند بتأكيد ايوه يا حبيبتى بتكلم جدانا هبعتلك تجلنا زياره تقعدى معانا وبعدين نطلع عمره رمضان مع بعض انا وانتىنظرت للجالس بجوارها بعشق واكملتوسيد جوزى يا ماما
شاديه بزهول وفرحه بجد يا هندانتى رجعتى لسيد
هند ايوه رجعتله من اول يوم سافرت فيه
صمتت قليلا واكملت ببكاء وانتى حضرى
نفسك وحضرى شنطتك علشان هحجزلك فى اقرب وقت
ذادت حده بكائها وهمست من بين شهقاتها
انا هولد الاسبوع الجاى يا ماما ومحتجالك جنبى
لحظه اثنان تحاول استيعاب ما قالته ابنتها
دموعها هبطت على وجناتيها بغزاره وهمست بصعوبه
شاديه مبروك يا بنتىالف مبروك يا حبيبتى ه جيلك احجزيلى يا هنده جيلك يا ضنايا قولى لأخوكى ومرات اخوكى كمان امك جايه تستسمحكو
انتهى الجمود القسوه الجحود
واخيرا انتصر ضميرها وفاقت لنفسها بعدما تلقت درسا قاسى لن تنساه طيله عمرها
تأخرت عليه كث يرا
ارتدى ثيابه واتجه للاسفل يبحث عنها
اقترب من شقه حاه فتنحنح بصوتا عالى يعطى اشاره انه قادم
عبد الخالق تعالى خطى للداخل اهلا ابو تيمو
ادهم بحب حبيبى يا عمى سلام
عليكم يا غالى عامل ايه
عبد الخالق بخير الحمد لله يا حبيبىربط على كتفه نورت بلدك وبيتك
ادهم منور بيكم يا عمى صمت قليلا واكمل بمتنان انا بشكرك يا عمى عبد الخالق بشكرك على كل حاجه
عبد الخالق بعتاب واحنا فى بنا شكرانت ابنىانا بعتبرك زى محمد ومحمود تمام
اقترب ادهم وقبل راسه وتحدث بحب شديد
ادهم وانا والله اتشرف اكون ابنك
خرجت جيهان من احدى الغرف حامله يامن بيدها وتحدثت بترحاب
جيهان يادى النورمنورنا يا ابو تيام اعطته صغيره واكملت خد بقى الود اللى كله مراتك دا اتصرف معاه
ادهم الواد مسبش من مريم حاجه
جيهان طبعا مش ابوه بېموت فيها يبقى لازم الواد يطلع شكلها
عبد الخالق بعبثدا احنا كل ولادنا كلهم شبهكومجبتيش ولا واحد شبهى تصنع الغضب يعنى انتى مبتحبنيش ولا ايه
جيهان بغيظ
ونظره حارقه ونبىبقى كل عيالك شبهى اقتربت منه سريعا وامسكت برقبته واكملت پغضب مصتنع الا ما فى واحد فيهم طلع شكلى حتى بنتى الوحيده طلعت نسخه منك يا راجل
عبد الخالق پخوف مصتنع انت واقف تتفرج عليا يا ادهم الحقنى
حماتك هتموتنى
ادهم بمزاح هههههههه متقلقش هحصلك انا كمان انزل الصغير وحدثه بأمرحوش عن جدو يا يامن على ما اشوف ماما وارجعلكنظر لحماه الذى ينازع بين يد زوجته وتحدث بستعجال الله معاك يا عمىانا هطير اشوف
عبد الخالق عايزه 
بالهايبر
اسأل ام تيام
لما تيجى ام تيام
هستأذن ام تيام
يستمع لتلك العبارات كلما سأل احدى العمال عن اى شئ بمشروعهم التى انشائته زوجته بغيابه
ينظر حوله بنبهار وفرحه فشل فى اخفاءها
ها هو سنوات غربته قد حصدتها زوجته وحافظت على كل قرشا وانشأت هايبر ماركت على اعلى مستوى
تديره كالساعه
ينظر هنا وهناك بعيون متسعه من شده
زهولها
لم يخيل ان هذه المريم الخجوله الباكيه دوما تدير مكان كهذا
بل وايضا تشغل كم العماله الهائل وجميعهم من الرجال بأعمار مختلفه
كلمتها مسموعه
لها منهم كل احترام وتقدير
جلس على اقرب كرسيى يشاهد ما يحدث بفخر
متزوج هو من ست البنات ابنة الاصول
وبموعدها المنضبط
ها قد اتت ام تيام
اكثر من شاب ركض للخارج لاستقبالها
تسمر مكانه واتسعت عيناه على اخرهم حين وجدها تقود احدى السيارات الحديثه بمهاره عاليه
يا الله هذه زوجته التى كانت لا تخرج للشارع بالشهور بأمر منه هو
عبست ملامحه قليلا حين تذكر انه لا يفقه اى شئ عن قياده السيارات
اخره يقود دراجه وليس حتى موتسيكل
اعطت هى مفاتيح سيارتها لاحدى العمال
وخطت للداخل بهيبتها وشياكتها المعهوده
ترتدى نظارتها الشمسيه وجهها مشرق تسير بخطى امرأه واثقه كل الثقه بنفسها تلقى رساله لكل من يراها انها
الزوجه الخلوقه
القويه
الاصيله
مريم زوجه مغترب قد عاد ولكنه أصبح يشعر بالغربه بوطنه
رأت هى نظرته هذه فقتربت منه وتحدثت بهدوء
مريم احححم عجبك الهايبرحرك راسه بنعم فاكملت هى كنت بجيب تيام من درس القرأن
ابتسم هو ابتسامه فخوره وهمس برجاء
ادهم طيب ممكن يا زوجتى العزيزه تتكرمى وتعلمينى السواقه
مريم امممم اوك وماله نظرت له بجديه شديده وصرامه
الساعه بجودا علشان انت جوزى
مريم بجمود مصتنع همست عقابا لنيتك السو اللى انا فهماها كويس هتدفع فعلا الدينار بس فى النص ساعه
اشارت بيدها للخارج يله خلينا نبدأ حالا علشان انت اللى هتجيب ابنك بكره من الحضانه والدرس وهتوديهم النادى يا ابو تيمو
عقابها مستمر
بل واذداد
عاد من غربته
من اسبوعين واكثر
وحتى الأن لم يتمكن من 
ېحترق شوقا لها
وهى تبادله شعوره هذا بلامبالاه وبرود تام
يفكر ويفكر كيف يستعيدها
تنهد پألم وحدث نفسه بغيظ وتشفى
ادهم فالح يا ادهم الزفت بعدتها عنك بأيدك اشرب بقى اهى طلعته على عنيك
خبط بقبضه يده بغيظ وهب واقفا واتجه لخارج الغرفه يبحث عنها
دار بعينه بشقه حتى وجدها جالسه امام التلفاز تشاهد احدى الافلام بتركيز
بتوتراقترب وجلس جوارها
وهى حتى لم تنظر له مجرد لمحه عابره
التزم الصمت قليلا ومن ثم تنحنح وتحدث بتسائل
امال فين الولاد يا مريم 
ينظر لها بلهفه 
كم اشتاق لنظره 
ادهم امال انا شايف زى دخان او شبوره
نظر لها وجدها جامده لا تنظر له فاكمل بتعب اكثر
انا شكلى دايخ ولا ايه
نهى حديثه ومال بجسده قليلا
واخيرا
نظرت له
وتحدثت بجمود ولكن هذه المره مصتنع 
مريم احححم دايخ ازى يعنى
ادهم بوهن اااه مش قادرالحقينى يا مريم 
نهى جملته ومال بجسده اكثر حتى تمدد على ظهره
لهنا واڼهارت جميع حصونها
وبلحظه كانت اقتربت منه تتفحصه بقلق ظاهر على وجهها
ينظر هو لها بدموع تلتمع
بعيناه
يا الله كم اشتاقها
ملست هى على وجهه بحنان وتحدثت بقلق
مريم مالك يا ادهمحاسس بأيه
اغمض هو عيناه ببطئ لتهبط دموعه بغزاره وهمس بغصه مريره
ادهم واحشتينى
فتح عينه ونظر لها برجاء وتوسل شديد واكمل
نظرت له نظره تحمل من الالم والعتاب الكثير والكثير
ابتعدت عنه قليلا وظلت صامته
فقد نظرتهم 
لدرجاتى بقيتى تكرهينى يا مريم 
ابتعدت بنظرها عنه
لكنه سريعا 
وبنفس اللحظه
ظلا يبكون بنحيب وصوت شهقاتهم تتعالى
وبصعوبه همس بأذنها
سامحينى بالله عليكى
ظل يعتذر بحراره وأسف وندم حاد
وبكل ما يحمل من عشق ولهفه وشوق اخيرا
ارتمى يغرق بعشقها الذى اشتاقه حد الجنون وهمس
ادهم مريم يا اصيله انا بعشقك
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط