وللمنتقبات أحبة بقلم ايمان عبد الرؤوف
انزلته سريعا وكان عدي ماذال واقفا ينظر لها پغضب جاء الشاب الذي كان معه والذي اسمه معاذ وقال لمكه خدي المايه دي وكبي على وشها خليها تفوق
حاولت مكه ووضعت مياه على وجه خديجه فاستيقظت خديجه وقامت من مكانها واسندتها مكه وخرجوا من دورة المياه فاقترب معاذ و وعدي منهم ليطمئنوا عليهم
معاذ لخديجه الف سلامه عليكي انتي كويسه دلوقتي!
رفعت خديجه وجهها له نظر لها عيناها بلون الأخضر بموجات عسليه تجبرك على الوقوع لها ونظرت هي له كانت عيناه متلهفه بندقية اللون أنزلت رأسها سريعا وقال الحمد لله بقيت كويسه شكرا اوي على اللي عملتوه
وعند عدي اللذي كان ماذال ينظر لمكه پغضب ومكه تنظر له پخوف من نظراته وتقول في بالها هو
ماله ده عاوز ېقتلني كده لي
مكه بمحبه شكرا جدا على اللي عملتوه والله
خديجه وكانت على وشك الذهاب او الهروب من
اوقفها عدي اللذي وقال پغضب عارفه لو شوفتك تاني رافعه النقاب مش هيحصلك خير ياست مكه
كانت تقول في بالها من أين عرف اسمها هل هي مشهوره لهذه الدرجه ولكن نظره الڠضب اللتي في عيناه جعلتها تضغط على يد خديجه تفر هاربه منه
وقتها وقف معاذ وعدي ينظرون في هروبهم فقال معاذ لعدي بعد ما وجده شارد وقال له ده شكل الغمازه غمزت ولا اي
تنهد عدي وقال پألم هي لسه هتغمز! دي غمزت من زمان اووي واخوك واقع
فهل ستقع له مكه ام ماذا
وعند رؤيا ومالك
رؤيا ببجاحه يعني اي ابن عمي يلا!
مالك برفع حاجب يعني ابويا اخو ابوكي
رؤيا بسخريه والله!
مالك بسماجه اه والله
مالك احم احم نبدأ من الاول انا مالك ياستي ها اسمي مالك وانتي!
رؤيا بعصبيه مانت لسه قايل اسمي وعارفني وعارف ابويا بتسألني لييييي!
مالك بعصبيه انتي مالك مش طيقاني كده لي!
رؤيا بهدوء ممكن اروح الدرس!
مالك بسخريه روحي يااختي بس يكش تنجحي السنه دي يام ملاحق ياللي عايده سنتين
نظرت له رؤيا بغيظ ووعيد ورحلت الي درسها وذهب هو الاخر ورائها خوفا عليها من ان يحصل لها مثل ما حصل لها منذ قليل
نذهب حيث المكان الواسع الذي به يحكم القاضي بالعدل او اوقات ظلم للبعض
حيث مسك تترافع
مسك
هذه المرأه ضړبت أهينت قام زوجها بمعاملتها معاملة قاسيه استعبدها تزوج عليها وقام بإجبارها بخدمة زوجته الأخرى والنهايه يريد أن يطلقها بلا تعويض ولماذا! اكل هذا لأنها لم تجلب له الولد نزلت دموع مسك على وجهها عندما تذكرت والدتها هل هذا هو جزائها ياسيادة القاضي!
مسحت مسك دموعها وقالت بقوه اطالب سيادة القاضي ان تعطيها حقها وان يطلقها وان يسجن زوجها بسبب الضړب الجسدي الذي قام به بموكلتي وهذه تقارير الطب الشرعي التي تؤكد علامات
القاضي
وبعد المداوله وسماع الاراء ورؤية تقرير الطب الشرعي حكمت المحكمة حضوريا على المتهم احمد محمد إسماعيل الزوج بالسجن ثلاث
سنوات و حكمنا نحن بإعطاء زوجته كافة حقوقها من القايمه والشقه من حقها هي وبناتها وكافة الحقوق الأخرى رفعت الجلسه
كانت هناك مسك تنظر بانتصار والفرحه تغمرها أتت إليها المرأه پبكاء وقالت مش عارفه اقولك اي ربنا يديكي يابنتي ويفرح اهلك بيكي
وقالت ربنا يخليكي يارب
المرأه اول ما هيبقى معايا فلوس علي طول هديكي حقك والله يابنتي
ابتسمت مسك وقالت بتقوليلي بنتك وعاوزاني اخد منك فلوس عيب ياطنط المهم اني جبتلك حقك ودي هديتي
كان هناك من يقف وينظر إليها يفخر سعيد بها وسعيد بمسك الجديده
اخذ وقتها كانت هي تمشي باتجاهه بثقه بها بعض من الرقه وبعض من القوه في نظرتها
فهد مسك
دق قلب مسك بفرحه حاولت اخفاء ابتسامتها قدر الإمكان ونظرت له
فهد بفخر فخور بيكي يا مسك
مسك شكلك واقف من بدري
فهد بابتسامه تعالي اروحك
مسك بسماجه وهي ذاهبه بعرف اروح لوحدي يافهد انا بقيت كبيره ومع ذلك شكرا اوي
فهد بصوت عالي مټخافيش هتشوفيني تاني هطلعلك في كل حته
مسك بابتسامه في داخلها شكلي مش هخلص منك يافهد
وعند ميرال كانت تجلس امام لوحه من لوحاتها فهي في كلية فنون جميله فقالت فجأه بصړاخ وفرحه
اخيرا خلصت الرسمه دي بجد ھموت من الفرحه
فدخل شاب يجري سريعا وفي يده زجاجة بيبسي واذا بالحظ وقعت الذجاجه وما بداخلها على لوحة ميرال
ميرال بردح وصوت عالي نهااااارك اسوووود ومهبب بسواااد
رأيكم بيفرق اعمل لاف وحط كومنت وقدر مجهودي وبس كده
يتبع
البارت الرابع
وللمنتقبات احبه
اسفه على التأخير
في بيت الحاج أحمد والد البنات كان ممسك بصورة تجمعه هو وزوجته نسمع بكائه وقتها بصوت عالي وهو يقول
سبتيني ليييي كنت خلاص هرجع
كويس سبتيني لييي بس انا كنت بحبك وكنت عاوز ولد عشان يسندنا لما نكبر كنت عاوزلك راجل يبقا سندك لو متت مكنتش اعرف انك اللي ھتموتي وتسيبيني مش عارف اعيش من غيرك والله مش عارف
وقتها خرجت زوجته ووقفت في الجهه المقابله له وجلست وامسكت يده بلطف شديد وقالت باابتسامتها التي افتقدها انا مسبتكش ياحبيبي انا سبتلك خمسه يعوضوك عني ضحكت خمسه يسدوا عين الشمس خمسه هيسندوك وقت تعبك خمسه بيحبوك رغم اللي عملته فيهم زمان الخمسه هيجيبولك خمس رجاله ولو كل واحده جابت فيهم ولد وبنت هيبقا عندك خمس رجاله كمان وخمس بنات كمان يالهوي على الفرحه يعني هيبقا عندك عشر رجاله وعشر بنات طب بذمتك في احلى من كده! عيله كبيره و ونس
طبطبت على ايده
امسك يدها وقال بحبهم والله بحبهم اووي
وقتها اختفت وظل احمد ينظر مكان اختفائها و يفكر في ما قالته زوجته الحبيبه
وعند ميرال
الشاب في اي ياأنسه والله مااخدت بالي
ميرال بشړ مخدتش بالك صح!
الشاب اه وهو انا يعني عاوز اعمل كده لي
ميرال بشړ اكبر هتشوف دلوقتي
الشاب بتوتر ياانسه ياانسه مينفعش اللي بيحصل ده!!
ميرال بخبث انت لسه شفت حاجه!
ومع علو صوتها تجمع الكثير من البنات والشباب منهم الفضولي ومنهم الغير المبالي
عميد الكليه اي اللي بيحصل هنا في اي
ميرال بمسكنه حضرتك الشاب ده كب البيبسي على المشروع بتاعي اللي بقالي شهرين بعمل فيه ولما زعقتله الاستاز عاوز يضربني أكمني طيبه ولا بهش ولا بنش
نظرت ميرال للشاب وقالت بصوت لا يسمعه احد غيره ياغيران اكيد غيران من رسمتي صح
قابلها هو بنظرة
استهزاء
العميد پغضب للشاب اسمك اي ياأستاز
الشاب اسمي حمزه
العميد پغضب وصوت عالي ينفع ياحمزه اللي عملته ده مع الانسه! ترضاه يحصل لأختك! انت مفصول من الجامعه لمدة أسبوعين تأديب ليك
حمزة بنظره لميرال وفيها جزء من السخريه حضرتك اصلا انا مش في الجامعه هنا ثانيا انا دخلت بدون قصد ثالثا بقا مكنتش هضربها عشان مبمدش ايدي على نسوان رابعا بقاا نظر نظرك قرف لميرال وقال هو فين المشروع ده شوية الشخابيط دول !
العميد وأيه اللي دخلك في الجامعه هنا طالما انت مش فيها
حمزه بهدوء كنت جاي لواحد صاحبي هو دكتور هنا
طب اتفضل حضرتك
ميرال بصړاخ وحزن طب والمشروع!
حمزه بابتسامه ونظره بها شفقه انا اسف
ميرال بصړاخ طفله هصرفها منين دددي ها وياتري هترجعلي مشروعي !
نظر لها حمزه بضحك وذهب وتركها تستشيط ڠضب منه
أهذا هو حبها ام لا!
في المنزل حيث الصوت العالي كأن هناك فرح في منزل البنات ولكن هذا ليس فرح إنها رؤيا تغسل المواعين
رؤيا بصوت عالي حبيبتي افتحي شباكك انا جيت انا واقف تحت البيت مش هعمل
مسك بصړاخ وحذاء تحدفه على رؤيا حبيبتك اي ياللي منك لله والله لو ما وقفتي الذفت ده ما هيحصلك طيب
رؤيا بسماجه جرا اي ياست مسك مبعرفش اغسل المواعين غير كده والله لو مش عاجبك تعالي اغسليهم انتي
مسك برفعة حاجب المواعين هتغسليها ومن غير اغاني وحسك عينك اسمع حاجه تاني لا إلا وقتها هتصرف معاكي كويس ماشي ياللي عايده سنتين!
بعد ذهاب مسك قالت رؤيا ببرطمه وهو انا يعني اللي عاوزه أسقط ماهو نظام التابلت هو اللي زفت يعني فضلنا سنتين ننجح من غير مانذاكر وفي الاخر عاوزنا نزاكر ولما زاكرنا سقطنا !!
نعم إنه نظام التابلت الدي دمر احلام
رؤيا ياااه اخيرا الواحد خلص المواعين يااااه يااااه
خديجه ماخلاص ياختي مكنوش طبقين دول
رؤيا على وشك البكاء والصړاخ طبقين! طبقين اي ياللي منك لله حرام عليكي
دانا ايدي اتشلت في الغسيل
حرام عليكي خلعت راسي ودعيت عليكي يابعيده
وقتها دخلت ميرال بهمجيه جعااااانه جعااااانه ياخلق جعااااانه مفيش طفح ناكله
رفعت مكه اعينها من الكتاب الذي كانت تقرأه ادخلي صحي ابوكي لغاية ما نحضر الاكل
ميرال بصړاخ وهو كمان لسه هتعملوا اكل!
مسك برفعة حاجب هي قالتلك اي!
ميرال بتوتر اصحى بابا
مسك بتحذير يبقا تعملي اي!
ميرال پخوف اصحى بابا
و في مكان ما حيث يجتمع رجل كبير في السن ولكن يبدو عليه الشړ
و يجلس مقابل له خمسة رجال قال الرجل للخمس أبناء
الرجل انتوا كده ظهروتوا كلكم للبنات صح!
رد شاب منهم وقال اه يا بابا كلهم شافونا
الرجل بشړ يبقا كده يبدأ اللعب معاهم
ومن هنا نقول ان تلك بداية روايتنا
وللمنتقبات احبه
البارت الخامس
وفي بداية يوم جديد حيث الاب جالس على السفره ينتظر بناته الخمس للإفطار نجد باب غرفة انفتح لتخرج منه مجنونتنا رؤيا بشعرها البهلواني لينتفض قلب أباها من الخضه من شكلها ولكنه يكتم صوته وينفتح باب مسك بهدوئها ونظراتها اللتي لا تنم على خير لأباها ليقول الاب في سره اهي مرات ابويا ويفتح باب غرفة اخر ونرى الاثنان خديجه ومكه معا
بنظراتهم البريئه لينظر الاب لهم بحنان افتقدوه كثيرا وينفتح الباب الخامس بهمجيه غريبه وتظهر منه مخلوقه غريبه على بشرتها الوان كثيره و طريقة شعرها الغريبه اللتي تظهرها كالمخلوق الفضائي لينظروا لها پخوف لتقترب منها رؤيا لينظروا لوجه بعض هما الاثنان عن قرب ليصرخوا معا خوفا من شكلهم !! وبعد هدوئهم ومعرفتم انهم رؤيا وميرال الاخوات
لينظروا خمستهم باستغراب لأبوهم فليس من عادته ان يستيقظ باكرا ويحضر لهم إفطار ايضااا!!!
تتكلم رؤيا وهي بفم ملئ بالأكل اااي يابابا اي الكرم ده كله بس ! صاحي بدري وعاملنا فطار كمان!!
لتنظر له نظره شك وتقول بتوتر حاطط سم!
لينظر أباها لها بقرف ولو قولتلك اه هتبطلي اكل!
رؤيا وهي تأكل لتقول لا مش هبطل برضو!!
لينظروا جميعهم بقرف لها لتتكلم اولهم مسك وتقول وهي تأكل بهدوء اي
يا بابا عاوز تقول اي
لينظر لها الاب بكيف عرفت انه يريد قول شئ!
ليتكلم الاب بهدوء وتوتر النهارده هنروح بيت العيله عمكم وجدتكم والعيله هناك عاوزين يشوفوكم
ليقف الخمسه من أماكنهم بسرعه مهرولين الي غرفهم ويقولوا
مسك يالهوي عليا قضيه مهمه النهارده
خديجه لمكه انتي ناسيه محاضرة النهارده اجري نلحق
مكه
ميرال اخراااابي مشروعي لاذم اخلصه من الاول ياختاااي
رؤيا الدررررس علياااا دررررس كنت