رواية الاسد بقلم اسراء الزغبي
بتعشقك يا أسد هى سافرت عشان تنساك لما لقت اهتمامك قل بس فى كل مرة كنت بكلمها كنت بحس
بعشقها ليك إديها فرصة يمكن تعشقها هى وتنسى هم حفيدتى
أسد بإصرار مستحيل مستحيل أقدر أنسى ملاكى ملاكى يعنى قلبى صدقنى لو كان
لسة فى جزء ولو صغير جدا من قلبى فاضى كنت إديت الجزء ده لغيرها يمكن أقدر أتخلص من عشقها لإنه بيوجعنى أوى لكن هى مش أخدت قلبى كله بس لأ
دى أخدت كل حاجة فيا روحى وجسمى وعقلى وقلبى وكيانى كل جزء فيا بيناديها هى بس
كل جزء عايز قربها وعشقها أوعدك مش هأذيها تانى بس سيبهالى أشبع منها
أنا لسة محققتش أحلامى اللى اتمنتها معاها
ماجد بقسۏة وإصرار أنا حاولت معاك بالذوق منفعش يبقى
نرجع للڠصب تانى موافق ولا أبدأ آخد اجراءات
أسد بضعف وإنهيار وقد أدرك أن جده لن يتراجع أبدا موافق بس بشرط
ماجد بفرحة وأمل فى إصلاح حياة حفيده كما يعتقد إيه هو
أسد علاقتى بملاكى تفضل زى ما هى محدش يتدخل بينا جنى لما تيجى تعرفها مكانتها إيه جنب مكانة ملاكى لإن أى تجاوز منها تجاه ملاكى مش هرحمها أبدا وكمان حمدى ومنار ملهومش علاقة بملاكى أبدا هما أبوها وأمها بالاسم مش أكتر يعنى أنا المتحكم الاول والأخير بيها وبحياتها وقبل متعترض على موضوع أمها وأبوها أظن إنك ذكى كفاية إنك تعرف إنهم جايين عشان الفلوس وبس وآخر حاجة بقى ملاكى أول ما تم ١٨ سنة هخيرها إنها تكون بنتى وأختى بس ووقتها مستحيل تكون زوجة أى حد لو هى مش زوجتى أنا أو إنها تكون مراتى وحبيبتى وكل دنيتى وأوعدك وقتها هنفذ اللى هى هتختاره ها موافق
ماجد بتنهيدة موضوع أبوها وأمها ماشى تمام أما موضوع ال١٨ سنة بقى فممكن أعرف جنى وضعها هيبقى إيه
أسد ببرود قاټل ساعتها اللى ملاكى هتقوله هيتنفذ يعنى لو قالت أطلقها هطلقها لو قالت أسيبها مراتى هسيبها
ماجد پغضب يحاول التحكم به وإنت ترضى بالظلم ده
أسد بهدوء زى ما إنت رضيت بيه
ماجد ماشى يا أسد طب وهتعامل حفيدتى عادى إزاى بعد اللى عملته
أسد پألم بعدما تذكر ما حاول نسيانه هى أكيد هتنسى أما تصحى زى كل مرة بيغمى عليها
ماجد ماشى يا أسد أنا هتصل بجنى وأقولها تيجى
أسد اعمل اللى تعمله بس ملاكى متعرفش أى حاجة عن اللى هيحصل أنا هفهمها بنفسى
خرج دون انتظار الرد
الجد بحزن سامحنى يا أسد بس كان لازم أعمل كدة إنت وملاك مختلفين عن بعض هى متقدرش تستحمل عنفك ومرضك أبدا
لو استمريت معاها أكيد هتتسبب فى قټلها فى يوم
خارج الغرفة
وقف أمام الحشد المتجمع على صوته العالى
أسد بصړاخ كل واحد على شغله
لحظة واحدة وكان المكان خال إلا من عائلته
شريف بمواساة إحنا سمعنا كل حاجة صدقنى جدك عايز مصلحتك
سامر أيوة يا أسد شريف عنده حق
أسد بصرامة اللى سمعتوه يتنسى ولا كإن فى حاجة ملاكى لو عرفت حاجة عن الموضوع مش هرحم حد
فاهمين
هزا رأسهما بالموافقة فمن هما ليعترضا أمام الأسد
توالت الأيام وتغير الكثير
وهو مقيم فى المشفى فقد أمر بإحضار سرير كبير له ولملاكه بعد خروجها من غرفة العناية المركزة
بالطبع لم ينسى تغيير طاقم الأطباء إلى إناث بعد أن أخذ حقه ممن رأوها من الرجال سواء الأطباء أو الممرضين فمن نجا منهم هو من حدث له كسور
وشروخ فما بالك بالهالكين!!!!!!
أجل شريف موعد زفافه مع ترنيم مما دفع أخاه لفعل المثل مع رحمة
اتصل ماجد بجنى وطلب منها الحضور وبعد إصرارها على معرفة ما يريد اضطر أن يخبرها كل شيء فهو رأى أحقيتها أن تختار إما أن تخوض هذا التحدى للفوز بعشقها أو الانسحاب بهدوء والاستسلام وحتى الآن لم تخبره رأيها أو ترد على اتصالاته فعلم الجد برفضها للأمر وخجلها من الرد عليه
لم يطل فى إصراره بينما ذلك شجع هذا الأسد وأسعده كثيرا فلا عائق أمام عشقه لملاكه الآن
أما منار وحمدى فهما يعيشان فى نعيم قصر ضرغام ولم يبذلا جهدا فى السؤال على ابنتهما حتى
وسمية تكاد ټنفجر غيظا منهما
فى الغرفة حيث يمكث العاشقان
بقا بقالك تسع أيام وساعتين نايمة وحشنى التلج اللى فى عيونك وحشتنى نظرتهم البريئة ليا لما بتسألينى عن حاجة
قال آخر جملة مصاحبة لضحكاته بالرغم من الدموع المتساقطة فقط تذكر إحدى مقالبها وهى بعمر الثامنة
فلاش باك
دخل سريعا للقصر بعد عودته من الشركة أو بالأحرى تركه لها
لم يكمل الساعتين فهذه أول مرة يذهب للشركة بدونها بعدما رفضت بشدة مما أثار استغرابه ولكنه لم يعلق مثلما لم يستطع أن يظل فى الشركة وعقله وقلبه وروحه معها ولكن ما شجعه على العودة اتصال ملاكه به ليعود حتى تريه شيئا هاما
صعد بسرعة للطابق الذى به غرفتهما
فتح باب الغرفة فلم يجدها قلق وتملكه الخۏف بعدما فكر فى العديد من الأشياء الغير جيدة أبدا وأخطرها أن
تكون فى الأسفل مع جده أو عمه!!
دخل غرفة الثياب عله يجدها ولكنها لم تكن هناك
لم يتبقى سوى المرحاض
فتح الباب وقبل أن يدخل وجد تلك المياة الغزيرة الساقطة فوقه
تحرك بعشوائية لتفادى المياه لينزلق على الأرض وهو يتألم
أغمض عينيه پألم ثم فتحمها ليجد ملاكه بل بالأحرى شيطانته الصغيرة خاصة بعد ذلك الموقف
كانت واقفة
فوق مقعد عال جدا بالنسبة لها فهو أطول منها وتمسك فى يديها الصغيرتين دلو كبير تتساقط منه قطرات الماء وتنظر له ببراءة من أعلى كاد يشل بسبب براءتها تلك وكأنها لم تفعل شيء نظر لأسفل ليجد صابون
قام متصنعا الڠضب ليخيفها
نظرت له بفزع ثم ألقت الدلو سريعا محاولة النزول بصعوبة لطول المقعد الشديد فهو ليس مقعد للجلوس بل مقعد زينة
تمسكت يديها بأعلى الكرسى وهى تعطى ظهرها لأسد وتحاول مد رجليها قدر المستطاع لتصل للأرض لكنها تفشل
بكت پخوف
وهى تصرخ بطفولية لم تكن تلك من ضمن مخططاتها لقد تسلقت ذلك المقعد بمساعدة مقعد آخر صغير وكانت ستهبط بواسطته ولكن ذلك الغبى أبعده بقدمه عند سقوطه
همس بصړيخ يلهوى يلهوى الحقونى هيقتلنى
كل ذلك أمام من يكتم ضحكته بصعوبة شديدة على كتلة اللطافة والغباء معا فقد تعلقت فى المنتصف لا تستطيع الصعود ولا الهبوط
ولكنه تحكم بها بصعوبة ورسم الجدية والڠضب على وجهه
اقترب منها وهى مازالت توليه ظهرها وهل ذلك بإرادتها مثلا!!!!!
أسد پغضب مصطنع إيه اللى هببتيه ده
همس پخوف مكنث قثدى أنا أنا كنت بثتحمى وإنت دخلت والمية وقعت عليك
أسد بتستحمى بهدومك وعلى كرسى وكمان بتاع الزينة اللى مبنحركهوش من مكانه أصلا
همس بصړاخ وهى تحرك رجليها المنطلقة فى الهواء إنت إزاى تمثكنى كدة الله قولتلك مث قثدى
أسد بت شغل خدوهم بالصوت دا مش هيدخل عليا يلا اعترفى
همس بكبرياء وهى تربع يديها أمام صدرها وكأنها لم تكن خائڤة منذ قليل وقد أوقفت حركتها أيوة كان قثدى فيها إيه يعنى
هنا واڼفجر ضاحكا عليها وهى معلقة فى الهواء بفعل قبضة يده
أسد وهو يضحك قوليلى بقى جيبتى المقلب ده منين
همس بضيق
ثم أردفت باحتجاج واعتراض وكأنها أمام قاض
ومع إن جيرى أقثر منى بث نزل عادى من الكرثى
أسد بسخرية مهو معلش الكرسى عايز طول فار مش طول نملة
همس بضيق وهى تسخر منه نانانا
أسد ههههههههه بس خلاص متزعليش ياستى المقلب حلو تعالى بقى عشان آخد حقى
ھجم عليها وهو يحرك يده بخفة على بطنها لتضحك بشدة وتعلو ضحكاتهما معا
باك
انتبه على شعوره بحركتها البسيطة ليمسح دموعه وينظر لها بأمل وترقب لتتحرك مرة أخرى
ضحك بفرحة ضاغطا على زر بجانبه حتى تأتى الطبيبة
أسد بلهفة ملاكى ملاكى إنتى صحيتى صح إنتى سمعانى طب فتحى عيونك يا روحى
فتحت عيونها ببطئ مزامنة مع دخول الطبيبة
فحصتها أمام ذلك العاشق الولهان
الطبيبة الحمد لله يا فندم هى صحت خلاص وأقل من شهر بإذن الله وهنشيل الجبس اللى على دراعها
أومأ لها وهو ينظر لملاكه التى تحاول فتح عينيها
استطاعت أخيرا لتنظر لكل مكان حتى وقعت عينيها عليه
لحظة واحدة وظلت تصرخ بشدة فى
وجهه وظهر عليها علامات الفزع والړعب وهى تتراجع للخلف وتتساند على يدها المکسورة مما يؤلمها ويبكيها أكثر
تطلع إليها وقد هوى قلبه بين قدميه أتنظر له بړعب!!!!! هل تذكرت ما حدث!!!! يا الله لم يتوقع أبدا هذا لقد اخترع أكثر من قصة والكثير من التبريرات ليقنعها أنها وقعت من على السلم أو تعرضت لحاډث لكن أن تتذكر كل شيء هذا ما لم يكن فى الحسبان أبدا
نظر لها بفزع هو الآخر وكلمة واحدة تتردد فى عقله ستتركه
الفصل ١٧
شعر بالضياع وأنه على وشك الإنهيار وقد امتلأت عينيه بالدموع
أسد بهمس متقطع ملا كى
ظلت تصرخ وقد ارتعش جسدها
تنتفض فى مكانها
برزت عروق رقبتها وجبهتها
الطبيبة بصړاخ فى الممرضة جهزى حقنة مهدئة بسرررررعة
ناولتها الممرضة إياه
اقتربت من همس التى ما إن رأتها حتى ازداد رعبها وهلعها أكثر وأكثر فهى تخاف بشدة من الإبر والحقن
وأخيرا خرج من صډمته على اقتراب الطبيبة من ملاكه فركض بسرعة ناحيتها ودفع الطبيبة حتى سقطت
أسد بدموع تمردت عليه فتساقطت ملاكى ملاكى أنا آسف والله مش همد إيدى عليكى تانى إهدى أرجوكى ملاكى خلاص أنا مشيتها محدش هيقرب منك اهدى
انطلق شريف وسامر ناحيته محاولين سحبه عنها لېصرخ بشدة عليهم
أسد بصړاخ ابعدوا عنى
ابعدوا هى محتاجانى جنبها سيبونى ملاااكى
استطاعا إبعاده عنها ولكنه فك قيده واتجه لها بسرعة
وأخيرا عاد لوعيه ورأى ما فعله بملاكه التى تشهق بصوت عال من البكاء
ينادى باسمها علها ترحمه يضرب الأرض بيديه
هدأت شهقاتها لتعلو شهقاته هو نظرت له پصدمة
ولكن تلك المرة مختلفة فقد تذكرت حنانه تجاهها إسعاده لها
حمايتها من كل شيء ستسامحه أجل لن تكون أنانية وتعاقبه بل ستشفع له لقد علمت سبب تملكه الغريب علمت ما هو مرضه الذى يتحدثون عنه علمت أنه مريض مريض نفسى فقد سمعت الجد ذات مرة يتحدث مع سعيد أنه ذهب لطبيب نفسى بعد ۏفاة والديه ولكن لم يكمل علاجه ونتيجة ذلك هو تملكه الغريب
ناحية طفلة احتاج الحنان والبراءة فى حياته ولسوء الحظ اجتمعا فى تلك الطفلة لكن هى لا يهمها مرضه لن تجبره أن
وليس مرة واحدة بل مليون مرة يكفى عشقها وچنونها به ليشفع له عندها
قامت من الفراش برغم ألمها واتجهت له وهى تتحامل على قدميها الملفوفتين بشاش
ظل على حاله من الصړاخ والاڼهيار حتى شعر بتلك اليد الصغيرة على كتفه إنها يدها هو لا يحلم لا لا مستحيل أن يكون حلما
ولكنه خاف خاف أن يستدير فلا يجدها أمامه بل على الفراش وتحيطها هالة الړعب والهلع
أغمض عينيه بشدة كأن بإغلاقهما يغلق عليها باب قلبه ليأسرها به للأبد ولكن زاد تشبث تلك اليد به
نظر خلفه ببطئ ليجدها أمامه ببرائتها المعتادة
ظل يضحك بسعادة وقد استحت الدموع من الظهور مرة أخرى فعند ظهور ملاكه
كل شيء يختفى
استمرا على ذلك الحال لفترة طويلة
اقتنع الجد قليلا أنهما لا يستطيعان الابتعاد عن بعضهما أبدا ولكنه مازال مصرا على ألا يكونا عاشقان هذا دمار ومۏت لكليهما
أسد بهمس خاڤت فقد أتعبه كل شيء سامحينى
حزنت وڠضبت من نفسها كيف تفعل هذا بأسدها كيف تكون السبب فى انهياره أقسمت ألا تكرر أى شيء يحزنه أبدا
همس بحزن أنا مسامحاك يا أسدى
أطلق زفيرا براحة شديدة بعد
سماع لقبه المحبب
همس وهى تكمل بحماس حتى تسعده أسدى إنت عارف أنا شوفتك فى أحلام كتير كنا بنجرى ورا بعض فى جنينة حلوة أوى
متزعلش منى يا أسدى والله أنا عايزاك إنت مش عايزة الناس دى كلها أنا هختارك إنت دايما
بس لما إنت سألتنى أختار مين وقتها كنت بعيط جامد وإنت عارف لما بعيط مش بقدر أتكلم خالص أنا آسفة مش هكرر ده تانى أبدا
وضعت إصبع يدها السليمة عند طرف أذنها كإعتذار
يا ليتها لم تبرر ضربها وعنفها على اللا شيء كيف نسى أنها لا تستطيع التحدث عند بكائها
أذى صغيرته وها هى تعتذر بكل براءة بالرغم من خطأه هو فى حقها
جاء ليرد عليها بسعادة فماذا يريد أكثر من ذلك ملاكه تطلب منه بكامل إرادتها أن تكون له وحده يجب عليه استغلال الفرصة
تحطمت آماله عندما سارع جده بالرد
ماجد بسرعة وخبث لا يا حفيدتى أسد بېخاف عليكى وعايز يفرحك دايما عشان كده هيخليكى تكلمى والدك ووالدتك وإحنا عادى مش كدة يا أسد ولا هتحرمها من حقها فى الاختلاط بالناس
نظرت له بأمل وبراءة أن يؤكد على قول جدها
سبه بأبشع وأقذر السباب فى نفسه
أسد طبعا يا ملاكى بخاف عليكى هسيبك تتكلمى عادى بس مش كتير يعنى تمام
أسد ببرود وفظاظة للواقفين هتفضلوا كدة كتير عايزين ننام يلا برة
تطلع الكل إليه پصدمة ثم خرجوا بسرعة عندما وجدوا تحول نظرته من البرود
أسد بابتسامة عاشقة مبسوطة
هزت رأسها لتؤكد على
كلامه ثم أضافت
همس برجاء عايزة أول ما أطلع من المستشفى أكون أنا الكبيرة ليوم واحد بس والله
أسد باستغراب مش فاهم كبيرة إزاى
همس يعنى أنا أعمل كل حاجة بيعملها الكبار وأبقى دايما أكبر واحدة فى السن حتى لو معانا جدو العجوز
أسد بضحك شديد عجوز والله أول مرة تقولى الحق مع إنه ناقص شوية بس يلا بكرة تقولى الحق كله وحاضر يا ملاكى أوامر مجابة حاجة تانية
همس بنعاس لأ سيبنى أنام بقى
تأملها وهى نائمة وملس
على شعرها الناعم الحر
الحر! هل رأوها هكذا! حسنا سيحاسبهم فيما بعد
ظل على حاله من التأمل حتى سقط فى نوم عميق لأول مرة منذ أكثر من أسبوع
مرت أيام وهو يدلل ملاكه ويعوضها عن كل شيء
يعلم أنها سامحته تماما ولكنها تمثل أحيانا الحزن حتى تضمن أن ينفذ شرطها غبية
ألا تعلم أنه ينفذ ما تقول دون شروط فهى تشير فقط ويأتى لها بالكون
تم كل شيء أعده مع مازن ليرتاح قلبه قليلا
خرجت همس من المشفى بعد إزالة الشاش من قدميها وبعض أنحاء جسدها وتبقت يدها المکسورة فقط
استطاع بصعوبة اقناعها أن ترتاح يومين فى المنزل
مر اليومان الإضافيان وهذا اليوم المنشود بالنسبة لها
استيقظت فى السادسة صباحا على غير عادتها فقد كانت تتعبه كثيرا فى إيقاظها
هزت رأسها بسرعة من أفكارها المنحلة فى رأيها فما بالها بأفكار أسدها الخادشة للحياء بل لكل شيء وليس الحياء فقط!!
نهضت بهدوء واستحمت وارتدت فستانا محتشمة باللون الوردى ذو فصوص من الألماس والفضة معا فكانت كالملكة المتوجة ولم تنسى ربط شعرها بالطبع وضعت طوق له فروع أشجار متشابكة باللون الذهبى
اتجهت إليه توقظه حتى استيقظ أخيرا
فتح عينيه وتمنى لو لم يفعل كيف سيمر اليوم دون أن ېؤذيها يا الله ألهمنى الصبر حتى تبلغ ١٨ عاما ثم خذه مرة أخرى فأنا لن أحتاج له بمجرد أن تكتب على اسمى
أسد بهيام إيه القمر ده
ردت بخجل شكرا
يلا بقى قوم متضيعش يومى
أسد بغيرة شديدة إنتى هتخرجى كده وبعدين مش اتفقنا تتحجبى
همس برجاء بالله عليك انهاردة بس وبعدين إحنا مش جيبنا طرح ليا
أسد ماشى انهاردة بس صليتى الأول
همس أيوة يلا بقى خد شاور عشان نبدأ
أفافت على نفسها يخربيتك اليوم هيضيع فوقى بقى
بعدما استعد كل منهما جلسا يمزحان معا ويضعا خططا للمذاكرة حتى تعوض ما فاتها
أصبحت الساعة الثامنة فهبطا لأسفل للإفطار
تناولاه دون تعليق أى أحد من أفراد العائلة وبالطبع تجاهل منار وحمدى للجميع يؤلمها تجاهلهما لكن أسدها يعوضها كل شيء
سحبته معها وذهبت للسيارة آمرة إياه أن يذهبوا لمطعم أسبانى أجلسها على قدمية رغم خجلها كل مرة
فى المطعم
جالسان فى المطعم الخالى من أى شخص عداهما
جعلها تجلس على قدميه بالرغم من تذمرها ولكنه أصر
جالس يكتم ضحكته بصعوبة وهو يراها تحاول أن تقرأ بالإسبانية لكنها سالب وليس صفر فقط
همس بيو بوى بيويو أووووف أنا مش فاهمة حاجة
اڼفجر ضاحكا هو والنادلة على لطافتها
أسد ما أنا قولتلك يا ملاكى أساعدك
همس باستسلام ماشى لا لا لا لا هات ده هات ده بسرعة
أسد پصدمة اهدى بس هو إيه اللى هات ده وإشمعنا ده اللى اختارتيه
همست له فى أذنه وكأنها تخبره أسرار حربية
الكلمة طوييييلة أوى يبقى أكيد الأكلة كبيرة خالص
اڼفجر ضحكا قائلا هو أى حاجة كبيرة وخلاص يا طفسة إنتى عارفة إن اللى اخترتيه ده نوع من السلطات يا أم وجبة كبيرة خالص
قال آخر جملة وهو يقلدها بسخرية
همس بضيق أووووف خلاص اختار إنت بس شوف وجبة كبيرة
أسد بحب حاضر يا ملاكى
وهكذا كان اليوم وسط مشاكساتهما وحبهما الخفى فقد اختارت العديد من الأماكن ومنها الملاهى والسينما وغيرها وغيرها
عادا للقصر وهما يضحكان أثناء تشبثه بيدها
كأنها طوق النجاة خاصته
دخلا القصر فسمعا ضحكات عالية فى غرفة الصالون
فتح باب الغرفة ليصدم بالجميع يجلس مع مع جنى ما الذى أتى بها!
ماجد بسعادة تعالى يا أسد جنى خلاص وافقت
أسد پصدمة إييييه!!!!
الفصل ١٨
أسد پصدمة إييييه
همس بإستغراب فى إيه
جنى بابتسامة إنتى همس مش كدة
وقبل أن ترد عليها ارتفع صوت أسد
أسد پغضب وصړاخ متنطقيش اسمها
انتفضت جنى وحزنت بشدة فكم تتمنى أن تكون هى همس ولكنها لن تتخلى عن حبها ظلت تفكر لعدة أيام فى كلام الجد حتى وافقت على التحدى وعادت وقد أقسمت أن تجعله يحبها
همس مالكوا فى إيه
أنا مش فاهمة حاجة ومين دى
جنى بابتسامة مصطنعة إزيك أنا جنى بنت خالة أسد وخطيبته وهبقى مراته كمان شهر
همس پصدمة وقد ترقرقت عينيها بالدموع إيييه
نظرت لأسد نظرة لن ينساها أبدا
نظرة حزن وخذلان جعلته يلعن نفسه وجده وكل إنسان على هذا الكوكب بالطبع غير ملاكه
حاول التبرير لكن سبقه الجد
ماجد حفيدتى ممكن نتكلم لوحدنا
أسد بسرعة وخوف لأ ملاكى مش هتروح مع حد أنا هشرحلك كل حاجة والله
قاطعته همس پبكاء يلا يا جدو
ذهبت من أمامه وذهب قلبه معها تجمعت الدموع بعينيه سرعان ما تحولت لشرارات وجهها لتلك المبتسمة بسماجة اتجه نحوها وهو مستعد لقټلها ولكن منعه عمه
سعيد اهدى يا أسد اهدى دى بنت خالتك متنساش
حاول الهدوء اكراما لخالته فقط
فى غرفة الجد
ماجد اقعدى يا حفيدتى
جلست أمامه سرعان ما اڼفجرت فى بكاء مرير وهى تشهق بشدة وقد احمر وجهها
ماجد مواسيا
اهدى صدقينى دى سنة الحياة أسد دلوقتى عنده ٢٥ سنة يعنى بقى راجل واعى ولازم يتجوز وصدقينى عمر علاقتكم ما هتتغير إنتى دايما هتكونى بنته اللى رباها مينفعش تكونى أنانية متنسيش إنه فكر فى مصلحتك كتير وضحى عشانك يبقى لازم تردى الجميل
ظلت تبكى لفترة ثم توقفت بعد سماع كلماته القاسېة
معه حق لما تكون أنانية مع من أكرمها دائما من كان لها خير العون والسند العشق يعنى الټضحية فإذا كانت تعشقه فيجب أن تفكر به أولا وتضحى لأجله ستوافق على زواجه أو قټلها بالمعنى الأصح إذا استطاع تركها فهى لا تستطيع أبدا هو نفسها
هو روحها هو هو قلبها
همس حاضر يا جدو
ماجد بسعادة شطورة أنا هنادى جنى تقعدوا مع بعض وتتكلموا شوية هى طيبة وهتحبيها
هتحبيها رددت هذه الكلمة فى عقلها بسخرية
كيف ستحب غريمتها كيف ستحب مالكة عشيقها لا يهم إذا كانت ستحبها أم لا
المهم ألا يحبها هو ألا يعشقها أبدا
خرجت من أفكارها على نهوض الجد وخروجه لينادى جنى
بمجرد خروجه انهمرت دموعها مرة أخرى ولكن أشد وأمر لا مهرب الآن كانت تعلم أنه لن يظل الحال هكذا طويلا ولكن كان يوجد أمل ولو بسيط أن يحبها والآن لا أمل لا حب لا أسد
خرج ونادى جنى غير مهتم بكتلة الڠضب أمامه
ماجد تعالى يا جنى ادخلى لحفيدتى اتعرفوا على بعض يلا
أسد بعصبية وڠضب دا على جثتى إن حد يدخل لملاكى إنتوا مجانين صح أنا مستحيل إنى أكون ملك لحد تانى غيرها ليه مش عايزين تفهموا إنى من غيرها مېت وإنتى لو مفكرة إنى ممكن أحبك فى يوم تبقى مچنونة أنا قلبى ليها هى وياريته قلبى بس لأ دا أنا عقلى وقلبى ونفسى وروحى وكيانى كل
حاجة ليها حتى جسمى هيكون ليها أول ما تتم ١٨
جنى بهدوء متجاهلة إيه أنا هدخلها يا جدو
توجه لها پغضب يود الفتك بها لكن أوقفه صياح جده
ماجد بصړاخ أسد أنا لسة عند تهديدى وممكن أنفذه عادى ودلوقتى حالا
تراجع پغضب أشد فكر لوهلة أن ېقتله وبذلك
يتخلص من كل العقبات لكنه تراجع واستغفر ربه فبجانب أنه جده وأنها چريمة لا يسامح الله عليها إلا أنه سيلوث يده التى تمسك بيد ملاكه وهو لن يسمح بذلك أبدا
اتجهت جنى لغرفة الجد حيث همس
دخلت عليها لتجدها تبكى بشدة
جنى مواسية اهدى يا هم اهدى
هل تظنون أنها قد تنطق اسمها مرة أخرى
حتى لو لم يكن موجودا يستحيل!!!!
همس پبكاء وڠضب ملكيش دعوة
حاولت أن تتماسك أمامها حتى لا تخسر من اول التحدى يجب أن تجعل تلك الصغيرة فى صفها حتى تكسب أسد
جنى ببعض الحدة احترمى نفسك عيلة زيك هتهزقنى ولا إيه
دفعتها بحدة وركضت للخارج پغضب
سمع صوت خطواتها لينظر
همس ببعض الحدة أنا عايزة أقعد لوحدى
خرجت إلى الحديقة حيث حوض الورد التى زرعتها مع أسدها
نظر إلى ظلها پصدمة ألتلك الدرجة أصبحت تنفر منه يا الله لا تجعلها تكرهنى
هذا العڈاب بحد ذاته
نظر للموجودين پغضب وخذلان ثم صعد لغرفته حتى يراقب ملاكه من الشرفة
تطلعت منار إلى حمدى پخوف
منار بهمس يا نهار اسود دا هيتجوز
حمدى متقلقيش مش هيمشى همس الواضح إنه متعلق بيها أوى وشكله بيحبها كواحدة ست مش بنته ودا كويس أوى لينا
منار فى نفسها يعنى دلوقتى بقى عندى منافستين مش واحدة بس والله لتكون ملكى برضو
يا أسد
جلست أمام الحوض تبكى بشدة غير واعية لذلك العاشق المنكسر الذى يراقبها
ظل يراقبها وقلبه يتحطم لملايين القطع حتى وجدها هدأت ودخلت القصر
أحس بارتياح لتوقف دموعها وانتظرها
لتدخل
الغرفة
ولكن مرت نصف ساعة ولم تأت
قلق بشدة فخرج ليتفاجئ بالخدم يجهزون غرفة بجانبه
اتجه للغرفة ليجد ملاكه جالسة على الأريكة والخدم يجهزون الفراش
ذهب لها بسرعة وهو يمسك كتفيها
أسد بقلق إنتى بتعملى إيه!!!
همس بحزن بالله عليك سيبنى أنا تعبانة وعايزة أرتاح اطلع برة وسيبنى لوحدى
حزن بشدة عليها كاد يبكى ولكنه تماسك لأجلها قبل جبينها وخرج دون كلمة أخرى
مرت ساعات الليل بصعوبة على كليهما اعتاد كل منهما على رائحة الآخر اعتادا
نفذ صبره تحرك بهدوء إلى غرفتها فتح الباب واغلقه بحذر
وهو نائم على الفراش دقيقة واحدة وغط
فى نوم عميق
إذا نظرت له لن تصدق أنه من كان يناجى النوم منذ ساعات طويلة
رفعت رأسها بعدما أحست بنومه لتتأمله لم تستطع النوم هى الأخرى تريده بجانبها شعرت به فلم تتحرك فهى فى أشد
لم تأخذ وقتا طويلا هى الأخرى حتى غطت فى نوم عميق
مرت العديد من الأيام ما يقارب أسبوعين والحال لم يتغير كثيرا
اتفق سامر وشريف أن يتزوجا مع أسد
منار وحمدى كما هما منغمسان فى نعيم القصر
جنى تشترى كل شيء بدون مساعدة أسد ولو بكلمة حتى لم تنسى أول مرة سألته رأيه عن إحدى ملابس النوم التى اشترتها ظنت أنها تغريه وتجعله يشتاق لها ولكن حدث
لا تعلم الإجابة أبدا
بينما رحمة تحاول كسب سامر فى صفها
تنجح أحيانا وتفشل كثيرا ولكنها لا تيأس
سامر كما هو حزين بشدة على زواج ترنيمته لا ينكر إعجابه البسيط لرحمة ولكن حب أبدا يشعر أنها أخته المسئولة منه يدعو الله أن يكتب له الخير دائما ويسانده فى محنته
شريف يعيش حياته بسعادة فأيام ويتوج حبه بالزواج
أما عاشقنا الولهان فقد طفح به الكيل أسبوعان وهى تتجاهله لا تجلس معه فى مكان أبدا كأنه وباء قاټل لا تتكلم أبدا إلا
فى المطبخ
تقف همس وهى محتارة وتبكى فقد أخرجت كل الخدم حتى تصنع كعكة بالشوكولاتة
لكن فجأة وأصبحت هى الكعكة ملامحها الغير واضحة سواء بسبب الدقيق أو الشوكولاتة وبعد كل هذه المعاناة يقع القالب منها
ظلت تبكى بطفولية على حظها السيء
مر على المطبخ صدفة فسمع بكائها
انطلق مسرعا ليفاجئ بمنظرها الطفولى كادت تفلت منه ضحكة على شكلها اللطيف ولكنه تماسك كى لا تغضب أكثر
أسد بحنان وهو يقترب ملاكى بټعيط ليه
همس پبكاء وقد نست الخلاف الكيكة باظت يا أسدى
كاد أن يرقص بسعادة وجنون فقد تحدثت معه ونست خلافهما وعادت لطبيعتها
أسد بحب وسعادة تحبى أساعدك
نظرت له بعيون متسعة وبريئة كالقطط بجد
أسد بهيام بجد
تعالت ضحكاتها الطفولية وسحبته حتى يبدأ
صنع الكعكة لها وهى تساعده بأشياء بسيطة جدا وسط ضحكاتهما
سامحته تماما اتخذت قرارها لن تضيع اكثر من ذلك ستظل بجانبه حتى لو تزوج مليون مرة
أخرجا الكعكة معا لتفرح همس بشدة بالطبع لم ينسى مشاكستها ليرى ڠضبها الطفولى
مرت الأيام بسعادة فقد استطاع أسد إقناع ملاكه بأنها الأهم دائما كما أخبرها أن زواجه من جنى مجرد صفقة ومن المستحيل أن يلمسها لم يخبرها الحقيقة حتى لا تقلق أو تخاف
كم سعدت بشدة بكلامه وقررت تجاهل جنى تماما ستنتظر أن يطلقها حتى لو اضطرت الإنتظار مدى الحياة
اليوم هو يوم الزفاف المشترك
كان زفافا للبعض وجنازة للبعض الآخر
قضى أسد اليوم كله مع ملاكه ليعوضها اختارت هى بدلته كما اختار لها فستانا رائعا وبالطبع معه الحجاب خاصته فقد قرر ألا يرى أى حد شعرها حتى لو والديها لا أحد له الحق برؤيتها غيره هو
فى غرفة أسد بعدما ارتديا ملابسهما
نظر لها
ليجد الدموع فى عينيها
اقترب منها وحملها
أسد بحنان ملاكى أنا قولتلك دى صفقة وبس ووعدتك مش ھلمسها أبدا وحتى هقضى اليوم ده وكل الأيام معاكى إنتى
اڼفجر فى الضحك وهو ينظر لها بفخر فقد أرضى غروره ورجولته أنها بريئة لا تفهم شيئا
أعجبه ذلك كثيرا
فهو ينتظر بفارغ الصبر ليعلمها كل شيء بنفسه
نظر لها وقبل جبينها مردفا أيوة بجد يا ملاكى
أنزلها أرضا بعد إصرارها وخرج ممسكا بيدها
خرج للحشد الكبير وهو غاضب ومتوتر فقد قرر ألا تحضر ملاكه الزفاف ولكنه تراجع بعدما ظلت تبكى وهى تردف أنه يتخلى عنها لأجل تلك الملعۏنة غبية!!!! ألا تعلم عشقه وغيرته الممېتة ولكن لا بأس فقد أمر حراسه بتفتيش جميع الحاضرين وأخذ الهواتف والكاميرات ليضمن ألا يتم تصوير ملاكه فيراها عدد أكثر
خرج معها سلم على الجميع وهو يخفيها وراءه
بعد الانتهاء
استمر فى التحدث معها والضحك ليساعدها على نسيان هذا اليوم الصعب
ولكن من يساعده هو على نسيانه
أما سامر فهو واقف فى نهاية درجات القصر وبجانبه شريف وسعيد
بينما هو حزين ومهموم اليوم ستتوج ترنيمته باسم غيره حاول أن ينساها بكل الطرق ولكن لم يفلح أبدا
هبطت الثلاث حوريات فكن جميلات حقا
تمنت ترنيم لو تتجه لسامر مثلما تمنى هو
لا تعلم لماذا ولكنها تشعر أنها تنتمى له هو
تسلم كل منهما عروسته بينما جنى تبحث عن أسد لتجده يمرح مع تلك الشمطاء
جنى بعصبية شايف يا جدو عمل إيه منظرى دلوقتى يبقى إيه
ماجد بتنهيدة معلش يا جنى إنتى عارفة من الأول المشاكل اللى هتواجهك
زفرت جنى بحنق وتوجهت لمقعدها وهى تجلس بعصبية وتنظر بحسرة لكل عروس وزوجها
اتجه ماجد لأسد واستطاع بصعوبة اقناعه أن يجلس بجانب عروسه
اتجه لمقعده ومعه ملاكه بالطبع
جلس وأجلسها بينه وبين تلك الغبية
جنى بصړاخ لهمس فستانى يا متخل
تراجعت بعد رؤيتها تلك النظرة التى أقسمت أنها كادت ټقتلها
بينما تلك الصغيرة أخرجت لسانها لها وهى تسخر منها بسخريتها المعتادة نانانانا
اڼفجر ضاحكا على مشاكسته الصغيرة
وهكذا مر الزفاف ولم يتركها أبدا حتى فى رقصة العروسين حملها ورقص معها هى بينما جنى تكاد ټنفجر من الغيظ والغيرة
انتهى الزفاف وذهب سامر وشريف لقضاء شهر العسل بباريس
حملها صاعدا لأعلى ليوقفه صړاخ جنى
جنى بصړاخ طب أهنتنى فى الفرح وماشى مفيش شهر عسل برضو ماشى لكن ليلتى لأ
أسد ببرود لو مش عجبك أطلقك حالا عادى
ضحكت همس بسعادة
لينظر لها بحب
أسد بسعادة ومشاكسة هههه يوغتى كميلة عجبتك يا ملاكى
هزت رأسها بإيجاب
صعد بها لأعلى غير مهتم بتلك الشعلة خلفه
زفر ماجد وسعيد بحنق لتصرفات أسد
ماجد لسعيد مراتك بقالها أكتر من شهر ڠضبانة عند أهلها مش هترجع ولا إيه
سعيد بقرف أحسن سيبها تغور فى داهية قال إيه يا إما أنا فى القصر يا إما حمدى ومنار ولية