رواية خادمتي الجميلة بقلم امونة
حضرتك يلا اتفضل برا..
جاسر و هو بيبص لعيون ريم ريم ردي عليا
ريم ب اندفاع اطلع برا انت قليل الرباية اصلا و انا مبقتش بثق فيك برا
بسمه بغضب بلا اتحرك
ريم بص ل ريم بنظرات لوم و عتاب بس ريم تجاهلته..
جاسر بصوت حزين ماشي يا ريم
ريم باندفاع استني
جاسر بسعاده وقف وبصلها وقال كنت عارف ان مش ههون عليكي..
ريم بشراسه و انسي اللي بينا
جاسر بصدمه...
جاسر بصوت هادي و متعب قصدك ايه
ريم يعني خلاص.
جاسر بغضب ليه يعني كل دا علشان استقبلتها عندي.
ريم بعنف ايوه
جاسر عيب يا ريم تغلكي ف حد دا اولا ثانيا. مليش دعوه ب لبسها هي معايا ف الشغل وبس
ريم انا قلت اللي عندي انسي
جاسر بعنف مقدرش..
اذا كنتي انتي تقدري تنسيني ف انسيني لكن انا مقدرش
بسمه بغضب اتفضل يلا ع برا
جاسر بيبص ل ريم بعيون حزينه مصدومه
ريم بهدوء برا
و كأن الكلمه دي حطمت قوه جاسر
ف خرج بسرعه من الاوضه و الشقه بغضب و قلب جريح
دخل شقته زي المجنون
قلع هدومه بعنف..
و بدأ يحطم اللي حواليه
اي تعمل كده وليه كل داااااا
ازاي تتخلي عني
و عن حبي.
ليييييه
و ريم قضت ليلتها تكمل بكاء جنب اختها بسمه..
رواية خادمتي الجميله الفصل السابع بقلم لمياء يوسف
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
جاسر قاعد ف شقته حزين مش جايله نوم..
جاسر يا تري هي بتعمل ايه دلوقتي
يا تري لسه بتعيط و لا نامت
هي ليه عملت كده
ازاي تفركش علاقتنا بالتهور دا و علشان ايه
هي فهمت ايه بالظبط
جاسر متغاظ و هيطق..
قعد فجاه و شرب كوب من الميه يمكن يهدأ
و سرح
فلاش باك
جاسر كان طالع ع السلم ورايح ع شقته
لقي بنتين بنفس الشعر الطويل و نفس اللون و نفس اللبس و نفس الروج و نفس الكحل و نفس..
جاسر اتجنن
كأن هي واقفه قدام مرايه
بسمه و ريم كانوا بيتخانقوا بس بهزار وهما نازلين من ع السلم
فجأه شافوا جاسر ف شهقوا بخضه و سكتوا عملوا نفسهم هاديين..
جاسر بجنان ايه دا. م انتوا مين. فين ريم.!!!
ريم. ايه دا.
فجأه اتكلموا الاتنين بصوت واحد احنا توأم ف اتخض جاسر بقوه و كان هيقع
بسمه فضلت تضحك
و ريم جريت بسرعه
ريم بخوف جاسر جاسر
جاسر راحت جمبه سندته و مسكت ايده و بتبصله بقلق
ريم بحنان انت كويس.
جاسر وهو بيبص ل فزع ل ريم اللي ماسكه فيه
ريم وهي بتبصله بحنان جاسر مالك
بسمه بتريقه ايه اصله دا تعالي هنا ابت
ريم بهدوء استني بس يا بسمه شكله اتخض..
بسمه ليه يعني ما هو زي البغل اهو قدامك
جاسر ب صدمه اكتر ايه.
ريم بزعل بسمه عيب اسكتي متزعليش جاسر
بسمه بتريقه لا والله و دا يطلع ايه بقا سي جاسر بتاعك دا
جاسر وهو بيبص ل ريم مين دي.
ريم بضحكه دي توأمي
جاسر بغضب عندك توأم و مش قولتيلي
ريم بلخبطه ما انت مش سألتني
جاسر وهو انا لازم اسأل !
ريم بصاله بزعل طفولي لانه قفش منها
بسمه بتريقه ايه دا انتي خايفه عليه ليه كده..
وبصت ل جاسر بغضب و انت بتكلمها كده ليه انت مين اصلا.
جاسر بص ل ريم بحركه كرتونيه
ف ريم فهمته
ريم بصت ل بسمه و قالتلها دا جاسر حبيبي
بسمه بصدمه...
جاسر راح ع بسمه وقالها بهدوء انا مش هزعلك بس علشان خاطر انتي شبهها و انا مش هيجيلي قلب ادايق الملامح دي اللي زي ملامح حبيبتي
بسمه ما انت لسه متعصب عليها من شويه
ريم بطفوليه لا محصلش هو بس كان عاوز يفهم
بسمه بطفوليه اكثر اسكتي انتي
و بدأو بتشاكلوا تاني بهزار
و بعدين مشيوا نزلوا ع تحت
و ريم قبل ما تمشي شاورت ل جاسر ب ايدها الجميله و مشيت تجري و شعرها الجميل بيتطاير وراها
و جاسر واقف مبتسم الله هو ف بنات بالبراءه دي !
جاسر بغرور طبعا دي ريم حبيبتي و دي توأمها..
لازم يبقوا بالبراءه دي. وضحك بهدوء وراح ع شقته..
فجاه جاسر فاق من شروده
ع صوت دوشه برا
بص ف المنبه لقاها الصبح بدري
ف راح يشوف ايه الدوشه اللي برا دي..
جاسر راح فتح الباب
لقي ريم هي اللي بتعمل الدوشه دي و شكلها كانت متعمده تعمل كده
جاسر زعلان منها بسبب اللي حصل امبارح
جاسر وعيونه بتبصلها بقوه ايه الدوشه دي. مش ف جيران جمبكم.
ريم بصتله بغيظ طفولي و بعدين مردتش عليه و فضل بردو تعمل دوشه
جاسر و هو عامل نفسه زهقان ما قلنا بس يابنتي الناس لسه نايمه
ربم بغيظ طفولي وانت مالك انت
جاسر بيبص ع ريم..
كانت عيونها منفوخه شويه متعرفيش من ايه يا من كتر العياط يا من قله النوم و خدودها حمرا و مناخيرها من كتر الغيظ و شعرها مفرود ب أهمال بس بردو كان مرتب..
جاسر ببرود و حب يغيظها اوك ماشي..
و بيقفل الباب ببطئ مستني انها تكلمه
و بالفعل
كلمته
ريم بغيظ ابقي البس حاجه فوق بدل ما تستهوي
بص جاسر ع نفسه و لسه هيبص ع ريم
لقاها دخلت الشقه و بصاله بغيظ و قفلت الباب بعنف..
جاسر استغرب من نظراتها الشريره دي
و قفل الباب و راح ع اوضته بسرعه
بص ف المرايه
يشوف هيأته
لقي كله تمام و شعراته مترتبين و جسمه تمام منظر مقبول و مش مخجل و تمام وراح ياخد شاور
ف شقه حسن
ريم دخلت الشقه و رمت الاكياس الاكل ف ايدها و سله الزباله و حاجات تانيه
بسمه بضحك مقدرتيش تستني حتي اما الضحي يجي
ريم بتهرب لا طبعا ليه بتقولي كده هو انا روحتله شقته دا هو اللي طلع بالصدفه
بسمه بمكر لا والله يا شيخه حرام عليكي معرفتش انام طول الليل بسببك طول الليل عياط
دا مش بيحبني دا مش متربي..
لا دا انا ظلمته انا اتسرعت مكنش ينفع اقوله كده انا بحبه وهو بيحبني انا بس وتصرخي وتعيطي حرام عليكي و تيجي الصبح تروح مخصوص تعملي دوشه علشان تشوفيه
ريم ب احراج لا طبعا انا مكنش قصدي اصحيه وبعدين ما انا قلتلك نامي
بسمه ياشيخه اسكتي بقا حرام عليكي ربنا يكون ف عونه
ريم بزهق اتخمدي يا بسمه
ريم بغضب مصطنع و متجبيليش سيرته تاني..
بسمه ماشي ياختي انخمدي شويه بقا
ريم اتنيلي انتي روحي شغلك حسن زمانه جاي هعمل الفطار
بسمه انتي مش ناويه تروحي كليتك
فجأه باب شقه الجيران قفلت
ف ربم جريت بسرعه ناحيه الباب
بسمه بت يا ريم تعالي هنا
ريم طنشتها و فتحت باب شقتهم و عملت نفسها طالعه تجيب حاجه
لقت باب جاسر هو اللي بيقفل و كان لابس و متشيك و شكله خارج
ريم اتغاظت لما لقيته متشيك كده..
جاسر لما شاف نورا فرح من جواه بس عامل نفسه مدايق
جاسر بصرامه اخيرا بطلتي دوشه
ريم بعند طفولي لا لسه و بدأت تعمل دوشه تاني
جاسر بصلها بدهشه
ريم بصتله ب انتصار
و بصتله بغرور و تناكه وواقفه عامله نفسها مطنشاه
جاسر واقف مصدوم هي ليه بتعمل معاه كده و بتبصله بغيظ ليه و قرف ليه كده
جاسر ف سره مش هكلمها. انا لسه زعلان من كلام امبارح وهي اللي لازم تصالحني
جاسر بصوت رجولي مالك قرفانه كده
ريم بعند وانت مالك
جاسر بصرامه خايف عليكي
ريم فرحت من كلمته دي وبعدين قالتله بزهق مصطنع تخاف عليا ليه بصفتك ايه.
جاسر ببرود بصفتك اختي
ريم زعلت اوي من الكلمه دي..
ريم بصتله بعيون حزينه ف لمح الحزن ف عينها..
ف حب يدايقها اكتر
جاسر بصوت حزين بتمثيل و هتفضلي اختي اللي بحبها و بخاف عليها..
ريم حست بوجع
ف جاسر فرح من جواه زعلها اللي لمحه ف عيونها دا داوي شويه من جرحه اللي هي سببتهوله امبارح بالليل..
ريم مردتش عليه و دخلت جوا بغيظ..
و شهقت غصب عنها و خدودها احمرت اكتر و بدأت تعيط
جاسر سمع صوتها وهي بتعيط
ف الاول فرح لأن دا اثبتله انها بتحبه و لسه عاوزاه بس لما فكر ف فكره انه هيمشي و يسيبها تعيط..
ال فكره دي وجعته
جاسر نزل بحزن ع السلالم وراح ع شغله و طول الوقت بيفكر فيها..
و بيفكر ازاي يصالحها
جاسر بتأكيد ايوه انا هصالحها اينعم هي اللي زعلتنا و فركشت بس انا هصالحها و هفهمها بهدوء و اعلمها بحنيه ازاي تتمسك بيا و مش تسيبني ابدا..
ريم فوق ف الشقه
حزينه هي متأكده انه لسه بيحبها بس كلمه اخته دي و جعتها اوي
بسمه بتذمر طفولي والله انا احترت منك مبقتش عارفه انتي عايزاه و لا لا
ريم باستسلام انا لسه بحبه يا بسمه..
ريم بعيون باكيه انا مقدرش اتخيل حياتي من غيره
بسمه خلاص لما يجي روحي صالحيه
ريم بامتناع و كبرياء لا
بسمه لما اجي من الشغل نبقي نكمل كلام سلام
بعد ساعه
حسن جه
حسن ريم.
ريم ايوه انا هنا اهو
حسن اعملي حسابك يلا علشان جايلنا ضيوف بالليل
ريم ب موافقه حاضر
ريم جهزت الشقه و الاكل فاكهه حلويات و جهزت نفسها
وقاعده
طول الوقت مبطلتش تفكير ف جاسر
ريم بزعل ياريتني ما زعلته ف الاخر انا اللي بتوجع.
انا اتسرعت اوي..
ريم بتذمر انثوي نفسي اشوفه وحشني اوي.
ريم بتفكير مممممم استناه.
ريم راحت بسرعه اخدت شاور و لبست بيجامه رقيقه لونها نبيتي
و سرحت شعرها فردته شويه ع اليمين و شويه ع الشمال و شويه صغنتتين ورا..
وراحت فوق عند بنات عمها متولي..
و هي معاهم ودنها مركزه كويس اوي من السلالم
لحد اخيرا ما سمعت صوت
خطوات ا قدامه
استأذنت بسرعه من عندهم ووقفت عند اخر سلمه اللي عند شقه متولي
بصت لقت بالفعل جاسر
وكان واقف قدام شقته و بيفتح الباب
و فجاه ضحكت ريم ب رقه
لما لقيته عمال يخروش بالمفاتيح و يزق ف الباب و يعمل نفسه كأن المفتاح معلق معاه و عيونه كل شويه ع شقتهم كأنه مستنيها انها تطلع
ف فرحت ريم بشده..
و حبت تكمل الخطه..
ف عملت نفسها بتجري بسرعه ع السلالم
ف جاسر اتفاجئ انها قدامه ع السلالم اللي جمب شقته
اتاريها كانت فوق
ريم وقفت فجأه عند نص السلالم و كأنها ادايقت لما شافته..
جاسر انبهر ب منظرها الكيوت دا و براءتها باللبس دا و تسريحه شعرها
ريم بضيق مصطنع انت تاني.
جاسر بصلها بدهشه وقالها ايوه انا مالك خفتي ليه شفتي عفريت
ريم بعدت نظراتها بعيد عنه ب غرور
جاسر لا والله..
ريم برخامه مصطنعه عاوز ايه
جاسر ببرود مصطنع ولا حاجه. هو انا جيت جمبك.
جاسر برخامه مصطنعه و ايه دا. ايه الحلاوه دي. انتي بتحلوي بس اما تفركشي !!!
ريم بصتله بصدمه يعني انا كنت وحشه
جاسر لسانه و مشاعره خانته كنتي قمر
ريم بكثوف ها !
جاسر و خد باله انه وقع بالكلام..
جاسر بصوت رجولي غاضب مصطنع مفيش. و و بعدين انتي كنتي فين ها
ريم بصتله بدهشه من تحوله المفاجئ دا وانت مالك
جاسر بصرامه ايه انت مالك دي كنتي فين بقولك ! وبعدين شعرك و هدومك البيتي دي تبقي ف البيت و بس فاهمه.
ريم كانت لسه هتعاند معاه فجاه لمحت الشر ف عيونه ف قلقت
ريم بلخبطه و زهق ماشي
جاسر بصرامه اسمها حاضر
ريم لسه هتشتكي
جاسر بصلها بعيونه بقوه
ريم ب خوف مممم وقالتله بغيظ حااااضر وفدقالت بصوت واطي اووف
جاسر ب صوت رجولي بتقولي حاجه.
ريم بتذمر و صراخ طفولي مبقووولش
جاسر بقسوه تمام اتحركي يلا ع جوا و اياكي اشوفك كده تاني برا شقتكم
ريم بصاله بكثوف ايه اللي خلاه يقول كده الرخم تلاقيه بص عل جسمي و لقي البيجامه ضيقه
جاسر بصرامه انتي لسه واقفه
ريم اتحركت بغيظ و زهق اوووف بقاااا و ماشيه وهي بتبرطم
و راحت ع شقتهم بغيظ طفولي
ضحك جاسر بقوه عليها و ع تصرفاتها و بعدين فتح باب الشقه بتاعته وهو مبسوط و مسيطر
ريم راحت شقتهم
ريم دخلت شقتها وع وشها التذمر هو ازاي يتحكم فيها كده.
ايه دا اوف
و فجاه سكتت وقالت بخجل وابتسامه هو انا ليه سمعت كلامه..
انا انكثفت منه و ضحكت
حسن بتضحكي ع ايه
ريم بتوتر ابدا مفيش و حبت تغير الموضوع الا صحيح ضيوف مين اللي جايين عندنا.
حسن ببرود ناس جايين يخطبوكي وانا وافقت
ريم بصدمه ايه.
حسن بغضب جاتك اوه مبتسمعيش قلتلك ناس هيتقدمولك تتجوزي ابنهم و انا وافقت
ريم بعنف لا طبعا و اكيد ناس زباله زيك لا مستحيل
حسن بغضب انتي اتجننتي. ازاي تكلميني كده.
حسن بعنف اه يا بنت الكلاب نسيتي نفسك
ريم بغضب مستحيل مستحيل مش كفايه انك خدت ورثنا و شغلتنا خدامين عندك و بتاخد من اختي فلوس و كمان عاوز
حسن راح بسرعه يجيب الخرزانه وقال بعنف شكلك هتفضحينا لما الناس يجوا يا بنت الكلاب انا هوريكي
ريم بغضب لا لا لاااا
و جريت بسرعه خرجت من شقتهم وراحت ع شقه جاسر بخوف ورعب وفضلت تضرب ف الجرس بعنف
و بتتمني ان جاسر يفتحلها
حسن جاب الخرزانه لقاها طلعت من الشقه راحت ع شقه جاسر
حسن بغضب تعالي هنا يابت انتي اتجننتي جاسر بيه هيبهدلك و يبهدلنا كلنا..
ريم حست انها كل ثواني و حسن هيمسكها و ياخدها جوا يضربها
ف ضربت بعنف اكتر و صرخت
و حسن بيجري عليها
وهي من الرعب حست انه هيغمي عليها
كأن جسمها عاوز يريحها ف ياخدها ف دوامه قبل حسن يحبسها
ريم وسط شهقاتها وخلاص ايد حسن هتطولها
ريم بصرخات
و فجاه وقعت
بين ايديه
فجاه حسن وقف
ريم من كتر صراخها و انهيارها محستش ب جاسر وهو بيفتح باب شقته
فجأه لقت نفسها بين ايديه
بصتله بعيونها اللي كلها خوف
و عيونها صرخت بكل قوه
و ايدها مسكت فيه بكل عنف
خايفه
مرعوبه
جاسر اتخض اوي لما شاف ريم بالحاله دي وراح ناحيتها وخلها تقف وراها
حسن واقف مكانه متجمد
و جاسر مسك ايد ريم
و بص ل حسن
بنظرات مصدومه قاتله
صمت تااااام
بين جسم حسن المتجمد ع بعد خطوات منهم
و جسم جاسر المتين. صمت تام بينهم يقطع هذا الصمت صوت
صرخات ريم المرتجفه..
رواية خادمتي الجميله الفصل الثامن بقلم لمياء يوسف
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
جاسر وهو ماسك وعيونه متركزه عليها بقوه و قلقان اوي عليها.
حسن واقف متجمد مش فاهم حاجه..
جاسر بصوت قلق وعيونه ع جسم ريم الضعيف اللي بينتفض بضعف بين ايديه..
ريم ! ريم ! مالك ! انتي كويسه
جاسر بصوت رجولي قلق ردي عليا طب فهميني حصل ايه..
و ريم ماسكة بقوه ف هدومه..
حسن بتمثيل هي تعبت فجأه و قلتلها يلا نروح ل دكتور رفضت و جريت مني ع هنا
جاسر وهو بيبص ل حسن معقوله.
جاسر بص ع ريم هي ريم بتخاف من ال دكاتره اوي كده..
حسن ب إسراع ايوه خوف نفسي علشان امها كانت عملت حادثه و ماتت لما حولوها ع المستشفي بعدها بدقايق..
جاسر بص ل ريم اللي شعرها مغطي وشها منظرها بيقول انها بتهرب من حاجه..
ف حاجه مخوفاها بتهرب منها ليه..
بس مش عارف ايه هي
جاسر وهو عيونه متركزه ع ريم بوجع..
حسن ب اسراع انا كده قلقت عليها تعالي يابني دخلها معايا اوضتها انت زي ابني
ريم ف الوقت دا سمعت كلام حسن سمعت شويه منه بس للأسف كانت داخله ف دور إغماء بسبب التوتر النفسي و الخوف اللي اتعرضتله من شويه..
ريم صرخت بضعف صرخه انثويه صرخه استغاثه و ايدها الصغيره تشبتت بقوه ف جاسر
جاسر قلق وقتها اوي و قال ب اندفاع يلا نوديها ع اوضتها و نجيبلها الدكتور حالا..
حسن بخبث يلا و مسك ريم من ايدها و هي بين ايد جاسر و شايلها ب ايده القويتين
ريم لما حست ب لمسه حسن ليها اطلقت صرخه اخيره قبل الدخول ف نوبه الإغماء..
فجأه ريم فقدت الوعي بالكااااااامل..
و حسن ابتسم بخبث
حسن ماشي و داخل جوا الشقه بتاعته
اخيرا وصلوا ل اوضه ريم
حسن حطها هنا يابني
جاسر بيبصلها ب عيونه وهي نايمه لا حول لها و لا قوه
نايمه ب عيونها الباكيه
حسن وهو بيبص جاسر شكرا يابني مش عارف من غيرك كان هيحصل ايه
جاسر بص ل حسن وقال بصرامه احنا لازم نجيبلها دكتور
حسن بإسراع مفيش داعي يابني دي حاجه بسيطه هي دايما بتحصلها و تفوق بعدها
جاسر بتوتر و قوه الكلام دا مينفعش معايا انا لازم اطمن عليها
حسن بقلق صدقني متخافش انا ابوها وعارف دي بتجيلها دايما طب اقولك ابقي تعالي شوفها كمان ساعه او نص ساعه و هتلاقيها زي الفل
جاسر وهو بيبص ل ريم بعيون موجوعه لسه هستني كل دا
حسن بتعب حرام معاكي يابني متتعبنيش معاك و متقلقنيش عليها اكتر
جاسر بصوت رجولي طيب قولي كنت عاوز تاخدها المستشفي ليه.
حسن هي كويسه بس كنا هنروح نعيد كشف عليها ع حاجه كده تخصها..
بنتي و حبيت اطمن عليها اكتر
جاسر بقلق سلامتها الف سلامه هي كان عندها ايه.
حسن بتوتر مفيش حاجه بسيطه..
جاسر طب ممكن اما تفوق تبقي تطمني عليها !
حسن بتمثيل حاضر يابني..
جاسر بص ع ريم قبل ما يمشي نظره كلها حب و خوف و حنان..
و اول ما خطوات جاسر خطت برا اوضتها
انقبضت عروق رقبه ريم و انقبضت عروق يدها و تشنج جسدها..
من الخوف و الضيق رغم انها فاقده الوعي..
ولكن جسمها لسه فاكر طعم الالم و يقدر يحس بيه عن بعد..
و بالفعل اول ما حسن وصل جاسر عند باب الشقه..
وقفل الشقه وراه..
حسن راح بسرعه عند ريم اوضتها
ومعاه جردل ميه ساقعه
ورشها بعنف ع جسمها كله
ف انتفض جسم ريم من هذا المؤثر الخارجي المياه و ارتجف قلبها..
و تنبهت عيونها ف انفتحوا بشده..
و خرجت انفاسها بقوه من فمها تعلن الانهيار و تعلن صرخاتها المكبوته..
ريم قامت بفزع و صدمه
وشفايفها نطقت ب اسمه
ريم بفزع جاسر !
حسن برعب جاسر. انتي فاكره انك هتهربي مني يابنت الكلب وانك هتعصي كلامي ولا جيران الدنيا كلها يقدروا ينقذوكي مني..
ريم بتبص برعب حواليها و لعيون حسن
فعلا
زي هي ما كانت متوقعه
حسن طالها
و هيضربها و هيحبسها ف ااضلمه اللي كانت بتهرب منه انغمست جواه
بس ثواني جاسر هي حاسه انه كان موجود
ريم بصراخ مؤلم جااااسر
لسانها بيصرخ ب اسمه و جسمها تجنش بيعلن الثوره
ريم بانهيار لا لا..
ريم ف عقلها الباطن كان هنا جاسر كان هنا
ريم وهي بتبص ع جسمها و بتحاوطه بايدها. و ف عقلها الباطن انا لسه حاسه بلمساته..
انا حاسه اني كنت جواه ايوه كنت مستخبيه جواه ايوووه ريحته. صوت دقات قلبه صوت انفاسه انا كنت جواه انا انا كنت هربانه جواه من حسن
ريم بصوت باكي و انهيار وهي بتبص ل حسن مين اللي
خرجني
حسن بعنف انتي كمان ليكي عين تتكلمي دا انا هربيكي و رايحه تستخبي ف جاسر بيه بتلوي دراعي يابنت الكلاب..
ريم ب انهيار ايوه ايوه هو هو كان هنا هو راح فين !! حسن هو.
حسن بعنف مشي و هيجي كمان ساعه زي ما قلتله هيجي علشان يطمن عليكي..
بس بعد ما اعمل الصح معاكي و ابرمجك ع كيفي و خرج الخرزانه من ورا ضهره برعب
ريم اترعبت ووجعها زاد فكره ان جاسر سابها و مشي لوحدها كسرتها نزلت من ع ااسرير وحاولت تهرب من الاوضه بس فشلت..
حسن مسكها بقوه و ضربها
ضربات تعيد إحياء جروحها الجسديه القديمه التي كانت أوشكت ع الشفاء..
ريم صرخت و صرخت و تأوهت و نطقت ب إسمه عدد ما نزل ع جسدها من ضربات..
ولكن اين هو !!!
جاسر قاعد ف شقته قلقان و خايف اوي ع ريم و قلبه واجعه عليها..
ف حاجه غلط..
هو لسه حاسس ب مخالبها الصغيره وهي بتتشبت به.
لسه فاكر انتفاضه جسمها الضعيف وهي جنبه
لسه حاسس بصوت انفاسها و شهقات بكاءها
كل دا و جاسر بيتحرك بخطوات قويه ع الارض..
فجأه خطوات جاسر القويه وقفت
إذ ب جاسر يقع بقوه ع الأرضيه ف نفس اللحظه
اللي إنهار فيها جسد ريم العاجز ع الأرض ف دوامه إغماء ثانيه..
حسن تف ع جسد ريم المرمي ب إهمال وقال بغضب. علشان تبقي تكسري كلامي اوي
حسن بغضب و بردو هتتجوزي العريس اللي جبتهولك وسابها مرميه ع الارض و خرج يستريح ف الصاله..
ف شقه جاسر
جاسر وهو ع الارض بيبص بعيون مبرقه..
معقول!!!!
هل سمع همسات الارض التي تشكو له من العذاب الذي تشهده حبييته!
جاسر قام من ع الارض وهو ف حاله صدمه كأن نيزك أرتطم به..
جاسر بصوت هامس انا لازم اروح اطمن ع ريم..
زمانها فاقت
جاسر راح خبط ع باب حسن
حسن مرضاش يفتح
لو كانت بسمه كانت هتفتح من غير ما تخبط
حسن مفتحش الباب
جاسر فضل يضرب الجرس و بعدين يخبط ع الباب
حسن مينفعش يفتح لأن ريم مغمي عليها لازم تفوق الاول و يحفظها كلمتين تقولهم ل جاسر علشان يطلع برئ
حسن لما تفوق هحفظها كلمتين تقولهم اهو نخلص من الموال دا
جاسر قلق طب مش بيفتحوا ليه معقوله راح بيها المستشفي اه ممكن ليه لا
جاسر قلقان و قال هيحاول مره اخيره..
اخر محاولات جاسر
وصلتلها
او بمعني أدق
صوت انفاس جاسر المضطربه
وصلتلها
وصلت ل اذنها
وصلت ل قلبها
وصلت ل جسدها الضعيف
أفاقت ريم بعيون عاجزه باكيه و بدأت تتنفس بصوت اعلي..
اخر ضربه ل جاسر ع الباب..
تبعتها خدش ريم ب أظافرها ف الارض..
عدي الوقت
و راح حسن ع اوضه ريم
لقاها قاعده ع الارض جمب السرير
حسن بغضب كويس انك صحيتي..
الجدع دا اللي اسمه جاسر كان عاوز يطمن عليكي
رفعت ريم عيونها بسرعه ل حسن
حسن بغضب هتقوليله انك بتكرهي المستشفيات علشان امك ماتت فيها علشان كده خفتي لما قلتلك تعالي نروحوها..
و اياكي تجيبي سيره ان ف ناس جايين يتقدمولك انا هخليهم يجوا وقت تاني ع ما تحلوي شويه بدل ما دبلتي كده بقيتي دبلانه مش عاوزين نطفشه..
حسن بعنف فاهمه
ريم بهدوء هزت راسها بالموافقه
حسن اتنيلي اطلعي نامي ع السرير ع ما اناديله يجي كان عاوز يطمن عليكي..
جاسر قاعد ف شقته محتار
معقوله راحوا المستشفي.
طب معني كده حالتها خطره.
وقاعد قلقان و محتار و هيتجنن..
فجاه باب شقته ضرب الجرس
قام بسرعه جنونيه ع امل تكون دي ريم ومين غيرها بتجيله
جاسر فتح الباب
جاسر بصدمه حسن. ربم اخبارها ايه
حسن بتمثيل الحمدلله بقت كويسه هي فاقت قلت اناديلك تتطمن زي ما قلت..
جاسر فرح اوي من ان ريم فاقت و اطمن انها كويسه..
و راح بسرعه ناحيه شقه حسن
و حسن وراه
جاسر خطواته سريعه و نفسه يطير او يبقي اسرع
ريم اول مره توحشه كده و يحس انه هيتجنن ف بعادها اوي كده
و دقات قلبه مش بترحمه..
جاسر دخل اوضه ريم بسعاده و فرحه
فجأه اتبدلت الفرحه و السعاده ب دهشه ثم قلق ثم حزن ثم خوف ثم حسره
لقي ريم نايمه بضعف و بوجه شاحب و جسم مميت و شعر جاف گانه ورده لم ترتوي بالماء بعد و عيون باهته..
جاسر قرب من سرير ريم و بيبصلها بقوه
عيونه بتفحص كل تفصيله فيها و بيزيد الألم ع قلبه
جاسر بصوت حنون حمدلله ع سلامتك يا ريم
ريم بتحاول تبقي هاديه و بتحاول ع قد ما تقدر مش تنفجر ف العياط و بتحاول تستحمل وجوده..
ريم بصوت مرتجف الله يسلمك
جاسر قاعد ع سرير ريم و بيبص بألم ع عيونها الباهته
ريم جسمها انتفض و بعدت عنه بسرعه
جاسر بهدوء مالك يا ريم !
ريم بصت ل عيون جاسر حست بالامان و الحنان
ولما افتكرت انها كانت معاه بس هو سلمها ل حسن ب ايده
بعدت وشها عن وش جاسر ب ألم و دموع
جاسر ب صوت حزين بصيلي
ريم وهي قاعده بترتعش و وشها باكي و باين الاثر دا عليه
جاسر كنتي بتعيطي ليه.
ريم قاعده بتحاول تتماسك..
كان نفسها تشكيله كل جروحها
بس عيون حسن اللي عليها رعباها..
ريم قاعده بثبات مصطنع و جسمها بيوجعها و بيصرخ من الألم..
وهي بتحاول تراضي نفسها ان صوت جاسر بيواسي كل جزء بيصرخ فيها..
جاسر بعيون اشبه بالباكيه ريم قوليلي ايه اللي فيكي !
ريم بصتله بعيون دامعه موجوعه
جاسر مستحمل انكماشها و ارتعاشها بالعافيه..
زاد عليه التعب لما شاف عيونها الدامعه
ف اللحظه دي حسن راح يفتح الباب لانه كان بيخبط..
ف لما جاسر حس ان حسن مشي..
ريم بصتله بدموع باكيه ولسه هتقوله انها خايفه و تحكيله..
لقت بسمه بتندفع من باب الاوضه ناحيتها
جاسر وقتها مسح وشه بسرعه و قام وقف بصرامه قدام سرير ريم..
بسمه جريت بسرعه ع ريم بعد ما عدت من جمب جاسر
بسمه بخوف الف سلامه يا قلبي حسن قال انك تعبانه..
ريم ب ابتسامه حزينه متقلقيش الحمدلله بقيت تمام..
بسمه بفرحه الحمدلله
وبصت ل جاسر وقالتله ازيك يا جاسر
جاسر بضحكه خافته حزينه الحمد لله تمام..
ريم بتبص ل حسن و بتبص ل بسمه و بتبص حواليها و ع اوضتها ولحظات عذابها..
و بتبص ع جاسر الضخم القوي الحنون..
ريم بصراخ و انهيار و عنف وعيونها ع عيون جاسر اللي بتتعذب عشانها جاسر حسن بيضربني ويعذبني و يحبسني ف اوضه ضلمه و بيأذيني و يشتمني و يضربني و قطعت هدومها من
ريم وهي بتبص ل جاسر بعيون و صوت باكي شوف يا جاسر عورني ازاي.
رواية خادمتي الجميله الفصل التاسع بقلم لمياء يوسف
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ريم بصوت باكي بص يا جاسر عورني ازاي.
جاسر بصدمه و عيون مبرقه وهو بيبص ل ريم وع بشرتها الناعمه الرقيقه اللي الخدوش و اللون الدموي مسيطر عليها..
جاسر بص بسرعه و اندفاع ل ناحيه حسن
جاسر بصوت رجولي قوي انت اللي عملت فيها كده
حسن بعناد وانت مالك انت دي بنتي ومن حقي اكسرلها مليون ضلع لو