رواية رغم فرق السن بقلم هاجر جمال
مفتاحك
لهفه بتذكر اخ المفتاح فى الاوضه يوووه هلبس انا اى دلوقتى
عاصم بابتسامه اقعدى لغايت ما شوف حل
لهفه بخجل بس انا مش هينفع قعد كده
تكمله الفصل 10
لهفه ايه اللى حصل ده انا ازاى استسلمت كده ازاى بس دا جوزى ايوه بس انا
ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه
عاصم يلا عشان العشا
لهفه طيب
بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه
لهفه بضيق انت ازاى تدخل كده
لهفه انت ممكن تطلع بره
عاصم لا مش طالع
رغم فرق السن
الفصل 11
لهفه ابعد عنى ارجوك
بعد عاصم عنها وخرج من الغرفه وهو فى وسط زعله من لهفه بعد ما خرج عاصم
فى غرفه عاصم كان مضايق جدا وشاط الكرسى برجله
وبيكلم نفسه امتى هتحبينى امتى انا تعبت ومش عارف اعمل اى تانى معاها
خلصت ايام السفر ورجعو مصر وكل واحد راح اوضته ينام من تعب السفر
استيقظ عاصم وذهب الى غرفه لهفه وطرق الباب
لهفه ادخل
عاصم لهفه انا مسافر يومين وراجع تبع الشغل
لهفه اضايقت واستغربت من كده وكان نغسها تقوله خدنى معاك ومسكت نفسها
لهفه تروح وتيجى بالسلامه
عاصم الله
يسلمك عن اذنك
عاصم جهز حاجاته وراح يركب العربيه وقبل ما يركب بص ع شباك اوضه لهفه لاقها بصه بحزن ليه وهو ابتسم وركب العربيه وسافر كانت لهفه طول اليومين دول مضايقه اوى عدا اليومين ولهفه تفاجت بدخول عاصم جريت عليه
لهفه بابتسامه حمدلله ع السلامه
انبسط عاصم لانها فرحت بعودته
عاصم بابتسامه الله يسلمك
جلس عاصم على الاريكه بتعب وجلست هى بجانبه وكان تنظر وهى مبتسمه وكان عاصم مبسوط من قلبه
عاصم بمشاكسه لو كنت اعرف ان السفر هيخلينى اوحشك كده كنت سافرت من زمان
لهفه بارتباك لا موحشتنيش ولا حاجه انا بس انا كده
عاصم بضحك خلاص خلاص بس بصى جبتلك حاجات حلوه
لهفه بفرحه طفوليه بجد جبتلى اى
عاصم بابتسامه شافيه الشنط اللى لونها ازرق كل الحاجات اللى فيها ليكى
جريت لهفه بفرحه لشنطه وفتحتها وانبهرت بالحاجات كان جايب هدوم كتير مركات عالميه ومكياج واكسسوارات ولاقت علبه
رغم فرق السن
تكمله الفصل
وعلبه شوكالاته كان عاصم مبسوط اوى وهو بيتفرج عليها وطلعت الشوكالاته من وسط الحاجات
لهفه بفرحه انت جايب شوكلاته كتير اوى
عاصم بضحك عرفك بتحبيها
لهفه باستغراب عرفت منين
عاصم اكيد بتحبيها ومين بيكرها
لهفه صح عندك حق
قعدت تتفرج ع الحاجات وهى فرحانه جدا
لهفه بدون وعى انت احلى راجل فى الدنيا والله
خدت بالها من اللى قالتوه حطت ايديها الاتنين على وشها فكان عاصم مصډوم من الجمله دي وكان مبسوط من قلبه قام
عاصم بابتسامه مالك بس
لهفه بتوتر ماليش بس انا
عاصم بقلق اى مالك خرجت من الحمام ملقتكيش
لهفه بهدوء انا كويسه
عاصم طب يلا
عشان تفطرى
كانت لهفه صامته طوال اليوم وهو كان مستغرب من هذا الصمت
لهفه الو نيهال ازيك
نيهال الحمدلله انتى عامله اى
لهفه كويسه ماتيجى انتى وهنا
نيهال ماشى هقولها ونجيلك
بعد شويه نيهال وهنا راحو للهفه
لهفه ازيك ي هنا
هنا الحمدلله انتى ازيك
لهفه كويسه تعالو بصو اوريكم حاجات
طلعتهم الحاجات اللى جابها عاصم
نيهال بانبهار الله حلو اوى اللبس
هنا ولا الاكسسوارات
نيهال بغمزه
هنا ايوه بقى ولعه معاكى يا لهفه
لهفه بضحك انت فظاع بجد هو كان مسافر وجبلى الحاجات ديه فرحت اوى
نيهال بابتسامه ربنا يفرحك كمان وكمان
هنا بتذكر اه صح مش تحكلنا عن باريس
بدات لهفه تحكى الحاجات اللى حصلت اللى هى الخروجات وحاجات معينه محكتهاش
لهفه جميله اوووى باريس بجد عمرى ما كنت اتخيل انى ممكن اروحها فى حياتى وانبسط اوى اوى مالكم ساكتين ليه
نيهال بحب فرحانين انك فرحانه
هنا بحب يارب تفضلى مبسوطه ع طول
لهفه ربنا يخليكو ليا
هنا طب مفيش صور
لهفه اه استنى عاصم صورنى كتير وطبعهم هطلعهم من الدولاب اهو
نيهال لا الصور جميله حافظى عليهم
هنا اى دا ي لهفه مفيش صوره مع عاصم
لهفه بهدوء محبتش اتصور معاه
فلاش باكعاصم لهفه تعالى نتصور انا وانتى هنا
لهفه لا انا هتصور لوحدى
عاصم بزعل ماشى
هنا ينفع
كده تزعلى الراجل
نيهال يعنى مسفرك وكده وترفضى طلب صغير زى ده
لهفه انا حره
هنا ونيهال ربنا يهدى
رغم فرق السن
تكمله الفصل
قرر عاصم يتكلم معاها
عاصم مالك من ساعت اللى حصل يوم مارجعت من السفر وانتى ساكته خالص
لهفه پغضب عشان مضايقه
عاصم ياااه لدرجادى اللى حصل ضايقك وقربى منك مضايقك بس انتى لو كنتى قولتى لا
صدقينى مكنش هيحصل
لهفه كل حاجه غلط من الاول اصلا
عاصم پغضب هو انتى اى مش بتحسى ليه كده بعاملك كويس ومش بجبرك ع حاجه وبرضو مش نافع اعمل اى تانى معاكى
لهفه متعملش انا مطلبتش حاجه
عاصم بزعيق انتى انتى ليه كده ليه قلب اسود ليه كده يا شيخه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا عملت كل حاجه عشان تحبينى
لهفه بدموع برضو مش هبحبك مستحيل احبك انت فاهم
عاصم انتى مفيش حاجه نافعه معاكى ابدا
مسكها من دراعها جامد
لهفه بالم اااه سيب دراعى حرام عليكو بقى كفايه جوزتونى بالعافيه عايزين اى تانى منى بقى
تركها عاصم وهى صعدت الى غرفتها وظلت تبكى بشده وهو كان يكسر الاشياء فى الغرفه
فى الليل ذهب عاصم الى غرفه لهفه ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك
عاصم لهفه عندكم
حامد لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع يعنى هتكون راحت فين شايف يا حامد
حامد بقلق اهدى بس هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم
رغم فرق السن
الفصل 13
كانت هى تتمشى وهى حزينه وتبكى اقتربت منها سياره سوداء شخص خدرها واخذها
حامد بقلق للاسف مش عند حد منهم
بسمه بعياط انا عايزه بنتى انت السبب يا حامد لو مكنتش اجبرتها ع الجوازه ديه مكنش ده حصل
عاصم اهدى حضرتك هلاقيها
خرج عاصم وظل يبحث عنها فى كل مكان
فى مكان تانى تستيقظ لهفه وترى نغسها فى مكان غريب نظرت امامها وجدت شخص ويبتسم ابتسامه خبث
الشخص اهلا بالسينوره
لهفه پخوف انت مين
الشخص مش مهم تعرفى انا مين
لهفه بدموع انا ايه اللى جبنى هنا
الشخص بشړ اللى جابك هنا عشان انا ياما هموتك من الړعب ياما هموتك هههه لا خليها مفاجاه
لهفه بعياط انا عملتلك اى طيب سيبنى ارجوك
نزل الشخص الى مستواها وامسكها من شعرها
الشخص بغل انتى
لهفه بالم ارجوك سيبنى ارجوك
الشخص هرجعلك تانى
زقها بكل عڼف على الارض واخذت تبكى وتقول لتفسهاتعال يا عاصم انقذنى ارجوك
عاصم الو يا عماد عملت اى
عماد عرفينا ايه اللى حصل حكاله انها اتخطفت وقالو ع الشخص
عاصم بصرامه لازم نتصرف حالا
عماد امرك يا عاصم بيه
دخل الشخص وفى يده مسډس
لهفه پخوف انت هتعمل اى
الشخص قولتك هموتك من الړعب
بدا يضرب الڼار جنبها وهى تصرخ جامد وجالها هيستيريه عياط وصړيخ
عاصم لهفه لهفه اهدى انا هنا جنبك
وهى مازالت تصرخ جامد
لهفه بانيهار لا لا ابعد عنى ارجوك ابعدنى
عاصم بس اهدى خالص انا جنبك
خدها وقام يمشى لاقا الشخص وماسك المسډس وجايبه ناحيتهم
عاصم پغضب
رغم فرق السن
تكمله الفصل
عاصم پغضب ارمى المسډس احسنلك
الشخص لا طبعا هموتها قدامك
عاصم خلا لهفه وره ضهره
الشخص كان لسه هيضرب الضابط ضربه پالنار وقع ماټ لهفه شافت المنظر اغمى عليها خدها عاصم وداها المستشفى عاصم لاحظ ان فى ډم نازل منها كشف الدكتور عليها وخرج
عاصم بقلق خير يا دكتور طمنى
الدكتور كان عندها
اڼهيار عصبى شديد اوى وده ادى الى فقدانه للنطق
عاصم پصدمه ايه طب والدم ده
الدكتور بضيق للاسف المدام كانت حامل وسقطت شد حيلك
نزل هذا كالصاعقه على اذن عاصم وجلس فى الارض وظل يبكى بعد قليل دخل الى لهفه وامسك يديها وجلس بجانبها
عاصم بدموع انا اسف يا لهفه اسف يا حبيبتى يكمن لو مكنتش دخلت حياتك مكنش ده كله حصل انا اسف البيبى بتاعتنا ماټ
من قبل ما يشوف الدنيا فوقى يا لهفه وانا هعملك اللى انت عايزاه بس فوقى عشان خاطرى فوقى
الدكتور سمحلها تخرج اخذها عاصم الى البيت جاء حامد وبسمه الى بيت عاصم وانزلها عاصم لكى يروها
حامد بعصبيه تسيبى البيت وتمشى يا بنت ال وكان هيمد ايده ولكن منعه عاصم وهى تشبست فى ملابس عاصم
عاصم بضيق انت هتعمل اى ي حامد
عاصم اهدى يا حامد اهدى
حامد پغضب لا لازم اربيها عشان تتعلم
عاصم مره واحده بنتك اتخطفت وفقدت النطق
نزل هذا الكلام عليهم كالعاصفه بالاخص لهفه ظلت ترتعش واغمى عليها
عاصم بخضه لهفففغفه
رغم فرق السن
الفصل 14
كشف الطبيب عليها
الدكتور مش قولت تبعدها عن اى قلق
عاصم پغضب جرا اى يا دكتور ما تكلم كويس
الدكتور اسف ياريت تبعدو اى توتر عنها وتطلعوها من المود ده
دخلت عليهم بسمه
بسمه بهدوء هى نامت
عاصم اه نامت
بسمه طيب حامد كان عايزك
عاصم طيب هاجى بس لما اتاكد انها دخلت فى نوم عميق
ظل جانبها حتى تاكد انها دخلت فى نوم عميق نزل الى تحت
حامد عايزك تفهمنى كل حاجه ي عاصم بيه
سرد عاصم كل ما حدث فى الخطڤ والمستشفى
بسمه بحزن يا حبيبتى يا بنتى
حامد لا حول ولا قوه الا بالله مين اللى كان خطڤها ده
عاصم دا واحد كان عايز ينتقم منى اهو اخد جزائه وماټ
حامد طب ينفع اطلعها
عاصم للاسف مش هينفع عشان نامت
حامد بحزن طيب يلا ي بسمه
فى الصباح استيقظت لهفه من النوم دخل عاصم مبتسم وجلس بجانبها
عاصم بابتسامه خدى دول
نظرت له بتساول
عاصم دول يا ستى تذاكر طيران لامريكا
عاصم يعنى افهم من كده انك موافقه تسافرى معايا
اومات براسها له
عاصم بحماس طب يلا نقوم نحضر الشنط
اومات راسها له بسعاده
وصلوا
كانت تنظر له بهدوء
عاصم مالك اه صح اكيد عايزه اوضه لوحدك حاضر هروح احجز اوضه تانيه
عاصم بفرحه يعنى هنبقى ف اوضه واحده
رغم فرق السن
تكمله الفصل 14
كانت خائفه بشده قدر عاصم يرجع الفرحه لقلبها ولكن لسه متكلمتش خالص
عاصم انا هنزل اجيب حاجه
وصل عند الباب واتفاجى
لهفه بضعف عاصم متسبنيش
عاصم واحشنى صوتك اوى يا لهفه
لهفه طيب تاخدنى معاك تحت
عاصم بابتسامه اكيد يلا
كان بيحس انو متجوز طفله كانت بتجرى فى الشارع منه وبتضحك جامد
عاصم بضحك لهفه استنى
لهفه بضحك لا انت قليل الادب
مسكها عاصم وبص فى عينيها
عاصم بابتسامه واى يعنى انتى مش شايفه بيعملو الحاجات ديه عادى كده ف الشارع
لهفه بدلع لا مالناش دعوه بيهم
كان ينوى فعل شئ لكنها افلتت منه وظلت تجرى مره اخرى
عاصم يا بنت الايه ماااشى استنى يا لهفه مش هعمل حاجه استنى
وقفت لهفه وامسكها هو
عاصم تعالى ندخل سينما
لهفه بحماس طفولى هييييه
يلا بينا
ضحك عاصم عليها بشده
رغم فرق السن
الفصل 15
داخل السينما
لهفه عاصم انا مش فاهمه حاجه
عاصم بضحك معلش هبقى اشرحلك
لهفه بزهق طيب
بعد ما خرجو من السينما شرحلها الفيلم
رجعو الفندق لهفه رمت نفسها ع السرير من كتر التعب
عاصم بهدوء لهفه
لهفه بتعب نعم
عاصم قومى غيرى هدومك الاول
لهفه وهى شبه نايمه لا مش لازم لا
عادوا الى مصر لهفه وعاصم بعد فتره من رجوعهم الى مصر
لهفه انا عايزه اروح قعد عند ماما كام يوم
عاصم باستغراب ليه فى حاجه
لهفه لا اصلها وحشتنى اوى
عاصم ماشى جهزى نفسك و اديكى
عند بيت بسمه وحامد والباب خبط
لهفه بابتسامه عامله اى يا ماما
بسمه الحمدلله ادخلو
حامد ازيك يا لهفه ازيك ي عاصم بيه
عاصملهفه الحمدلله
عاصم لهفه كانت حبه تقعد معاكو كام يوم عشان واحشتوها
بسمه بابتسامه دا انتى واحشتنى
لهفه حبيبتى ي ماما
عاصم طيب استاذن انا بقى
لهفه بتلقائيه خليك شويه
عاصم بابتسامه معلش ورايا شغل
حامد ربنا معاك
بعد ما عاصم خرج
حامد بحزن انا اسف يا بنتى ع كل حاجه
لهفه بحزن لا يا بابا متتاسفيش ابدا
حامد يعنى مسامحانى
لهفه طبعا يا بابا
بسمه خلاص بقى بطلو نكد ادخلى ارتاحى يا لهفه شويه اكون عملت الاكل اللى بتحبيه
لهفه حاضر يا ماما
بعد ما لهفه دخلت اوضتها اللى وحشتها
حامد مش ملاحظه حاجه
بسمه حاجه ايه
حامد يعنى قايم ماشى تقوله خليك حصل تطور اهو اقصد حاسس انها سعيده معاه
بسمه يارب تكون سعيده ع طول
حامد يارب
عدا الكام يوم عند باباها وماماتها وعاصم رايح عشان ياخدها
عاصم ازيك يا لهفه
لهفه الحمدلله كويسه
عاصم اومال فين شنطتك عشان نروح
رغم فرق السن
تكمله الفصل
لهفه بتوتر اصل انا
عاصم بقلق مالك يا لهفه
لهفه
بارتباك انا عايزه اطلق
وقع هذا ع عاصم كالصدمه
عاصم پصدمه ايه
لهفه عايزه اطلق
عاصم بضيق ايه اللى بتقوليه ده يا لهفه طلاق اى بس ما احنا كويسيين والدنيا ماشيه تمام بينا ايه اللى حصل
لهفه بتماسك عشان انا تعبت ومش قادره استحمل اكتر من كده
عاصم بحزن حصل منى حاجه وحشه
لهفه بدموع ايوه الاول الجواز اللى بالڠصب دا غير الخطڤ اللى حصلى والحمل اللى سقطتو كل ده حصل فى اول فتره من الجواز اومال ايه اللى هيحصل بعد كده انا كنت ھموت بسبب واحد كان عايز ينتقم منك
عاصم لهفه صدقينى اللى حصل ده مش هيحصل تانى مش هخليكى حد يقربلك ارجوكى ي لهفه اطلبى اى حاجه غير الطلاق انا مقدرش اعيش من غيرك
لهفه لا تقدر انت عيشت سنين كتيره من عمرك لوحدك هتقدر اكيد
عاصم پغضب