رواية اصابني عشقا بقلم مريم العشري
يونس بشك تمام
ثم اتجه الى الخارج
همت ليلى الى الخروج بتوتر عندما وجدت نفسها معه بالمكتب وحدها
اسر وقد فهم ما يدور برأسها فا تحدث سريعا ليلى
لفت ليلى وهي تحاول الا تنظر الى عينه حتى تظل صامده نعم يا اسر بيه
اسر في محاوله لاخفاء غيرته مسمعتش صوتك يعني طول الاجتماع ولا هو الكلام والضحك مبيطلعش غير لناس تانيه قال اسر هذه الجمله ملمحا على حديثها مع احمد قبل الاجتماع
لم تفهم ليلى ما يقصد
ليلى باستغراب قصد حضرتك اي مش فاهمه
اسر ب ضيق فاهو يعلم ان ليس في نيتها شيئ ولكنه لا يثق بهذا الشاب اطلاقا احمد ...ياريت لو تعاملك معاه يبقا بحدود اكتر من كدا
نظرت له ليلى وقد علمت ما يشعر به فقررت استغلال الفرصه قائلا اولا مش انت الي هتقولي اعمل حدود ازاي واكلم مين ومكلمش مين ثم اكملت بابتسامه اثارت غضبه ثانيا ..انت مالك !
اسر بعصبيه مكتومه وهو يتظاهر بالثبات انا مالي ! انا هعرفك انا مالي
واتجه الى الباب واغلقه جيدا مما جعلها ټلعن نفسها على حديثها
رجع اسر اليها واخذ يقترب ويقترب وهي ترجع الى
الخلف حتى وصل الى الحائط ثم نظر اليها وهو يدقق في ملامحها الذي لم تتغير منذ صغيرها
عم الصمت بضع دقائق وهم ينظرون الى بعضهم البعض ...عيونهم تتحدث ولكن بصوت خاڤت
نظرت له نظره فهمها اسر فيما معناه ليه
تحدث اسر بحنين وصوت يكاد غير مسموع وهو قريب من عيونها للغايه فاهو لم يستطيع الصمود امام تلك العيون اسف
!!!
Part4 الاصرا ر
رجع اسر اليها واخذ يقترب ويقترب وهي ترجع الى الخلف حتى وصل الى الحائط ثم نظر اليها وهو يتأمل في ملامحها الذي لم تتغير منذ صغيرها
عم الصمت بضع دقائق وهم ينظرون الى بعضهم البعض ...عيونهم تتحدث ولكن بصوت خاڤت
نظرت ليلى له نظره فهمها اسر جيدا فيما معناه ليه
ثم اخذت عيونها تدمع
تحدث اسر بحنين وصوت يكاد غير مسموع وهو قريب من عيونها للغايه فاهو لم يستطع الصمود امام تلك العيون اسف !!!
ظلت تنظر له بعيونها العسلي ووجها الذي اصبح مغطى باللون الاحمر اثر دموعها
قال متسائلا اياها وهو يخشى الرد ليلى لسا بتحبيني
خفضت ليلى رأسها واخذت تنهمر دموعها على خدها بشده
صمت قليلا ثم تحدث مره اخرى بنبره حزن حقيقي وهو يرفع رأسها لتنظر له ليلى بصيلي و ردي عليا...لسا بتحبيني
نظرت له نظره
اسر بحزن وهو يمسك يداها ويقربها له كنتي ايي
ليلى كنت بحبك بس انت الي اتخليت عني ف اكتر وقت كنت محتجالك فيه ...قولتلك متسيبنيش ..بس انت ضحيت بيا ورخصتني اوي في عين نفسي يا اسر خلتني احس ان انا مينفعش احب ولا اتحب .. وصدقني لولا العقد الي معاك انا كنت مشيت من الشركه من اول يوم ومخلتكش تشوف وشي تاني
اسر وهو ينظر لعيونها اديني فرصه
ليلى بيأس مبقاش ينفع
اسر بعند لا يا ليلى هينفع صدقيني اديني بس فرصه احاول اصلح فيها موقفي واحاول كمان انسيكي
ليلى بسخريه تنسيني !!! تنسيني اي ولا
اي ...هتنسيني كلامك في اخر مره كنا فيها مع بعض... هتنسيني اول واوحش سنه عشتها بعد ما انت سافرت والمستشفيات والادويه الي كنت عايشه عليها هتنسيني شعري الي وقع من كتر العلاج الي باخدو ولا نفسيتي الي كانت تحت الصف ر ..هتنسيني الاربع سنين الي كل ليله فيهم كنت بنام معيطه عشان وح....
ثم صمتت
اسر بلهفه عشان اي يا ليلى
ليلى انسى يا اسر انسى ...انا وانت مننفعش لبعض ثم اكملت بحزن انا اصلا بقيت بخاف منك بعد ما مكنتش بطمن غير وانت موجود ازاي ارجع اديك الامان تاني
تحدث اسر پصدمه من كلامها پتخافي مني ياليلى ! پتخافي مني انا ..انا اسر يا ليلى اسر حبيبك
ليلى بدموع انت الي وصلتني
لكدا صدقني ثم اكملت ابقى غبيه لو سبت الي فات يتكرر تاني.. انت متقدرش تعمل حاجه عشاني يا اسر و ...
قاطعها اسر باصرار وهو ينظر لها هتجوزك ...
دق قلب ليلى مثل الطبول فاهذا حلمها منذ الصغر ولكن عجبا على هذه الحياه فاهي تعطينا الاشياء عندما يصبح لا قيمه لها ولا مكانه في قلوبنا ....
ليلى بهدوء وهي تتذكر ما حدث لها بسببه فاهي قد اصيبت بمرض السكر بسبب الحزن ودخلت في غيبوبه اكثر من مره
ليلى بحزن مش موافقه
اسر باصرار وقد عاهد نفسه انه لن يتزوج الا هذه الفتاه ليعوضها عن كل شعور سيئ كان هو السبب به وانا بقولك مش
هتجوز غيرك
كانت ستتحدث ف دق الباب مقاطعا اياها
نظرت لاسر نظره لوم ودفعت يداه بعيدا عنها لتفك حصارها منه واخذت اشيائها ووجدت الباب مغلق بالمفتاح لفت له مره اخرى وهي تنظر في صډمه اسر انت قافل الباب بالمفتاح !!!!
اسر ببرود اه عندك مانع
دق الباب مره اخرى
ليلى
اسر يحاول كتم ضحكته يقولو الي يقولو واحد ومراتو عادي .. قائلا وهو يغمز لها مش كدا يامراتي
المستقبلية
ليلى بعصبية مفرطه لا انت اټجننت رسمي مراتك دي ياحبيبي لما تبقا تشوف حلمه ودنك نجوم السما اقربلك
اسر ببرود ليستفزها براحه على نفسك ياروحي فيه عروسه خلقها ضيق كدا
اخذ يدق الباب بقوه
يونس من بره افتح يا اسرر في
________________________________________
اي
اسر بص لليلى بخبث طب اي
ليلى بصوت واطي خرجني من الورطه دي بسرعه
اسر بتفكير ادخلي الحمام طيب لحد ما اتصرف
نظرت له ليلى پغضب ثم دبت على الارض بقدميها مثل الاطفال
اسر بضحك على منظرها ادخلي يلا
دخلت ليلى الحمام حتى يخرج يونس من المكتب
اسر فتح الباب في اي ياعم براحه
يونس بملل اي يا اسر كل ده بتعمل اي وقافل الباب لي
اسر بتوتر ياسيدي كنت بصلي عندك مانع
يونس باستغراب بتصلي !! ثم اكمل بنبره شك متأكد
اسر بثبات هو تحقيق ولا اي ما قولنا ايوه
يونس بمرح طب يلا بقا
اسر باستغراب يلا اي
يونس احكيلي عن البنت الي قولت عليها الصبح
اسر بهدوء مغيرا الموضوع بعدين يا يونس مش فاضي
يونس بضحك يلا يا اسورتي بقا...
نظر له اسر بضيق من طريقته
يونس يلا يا اسر احكي بقا هو انا هشحت منك ياجدع
اسر ب اشمأزاز اي يالا الزن ده يخربيت كدا هو انت خطيبتي ثم اكمل خلاص هتنيل
احكيلك وامري لله
اخذ يقص عليه ماحدث
يونس بزهول اما انت عيل واطي صحيح
اسر پصدمه ما تحترم نفسك ياض في اي
يونس بعتاب طب لي سبتها يا اسر بعد ما علقتها بيك مع انك بتقول انك من بدري عارف ان فرق السن مابينكو ممكن يبقا عائق ليها لما تكبر
..لي كملت من الاول
اسر بزعل من نفسه انا عارف اني غلطان بس والله انا فعلا بحبها انا كنت فاكر اني لما ابعد هبقا بأكد لنفسي اني مبحبهاش والموضوع كله مجرد انها بنت صغيره فقدت حنان باباها ومامتها وانا عوضتها كل ده ..معرفش اني حبيتها اوي كدا
ثم قال وعيناه تلمع ..يونس انا نزلت مصر وانا بدعي ربنا كل ليله بعد ما وصلت اني اشوفها حتى لو صدفه في الشارع
واتفاجئت ان....ثم صمتت
يونس بتركيز ان اي
اسر بضيق ان البنت دي بقت معانا في الشركه يايونس
يونس وقد تحول شكه الى يقين ليلى
اسر پصدمه عرفت منين
يونس بمرح الصراحه كان باين عليك من نظراتك انهارده دي اول مره اشوفكو في مكان واحد واول مره اشوفك كدا ياصاحبي
اسر لم يعرف ماذا يقول ظل صامتا
ربط يونس على كتفه قائلا خد خطوه يا اسر
مضيعهاش من ايدك على فكره انا الي عملت انترڤيو ل ليلى اول لما جت الشركه ...ثم اكمل بخبث محاولا اثاره غيرته
وبصراحه هي كويسه جدا انا بحسدك عليها البت اي ...
...قاطعه اسر وهو يرمقه بنظره جعلته يصمت ...
يونس بضحك مغيرا الموضوع قصدي يعني شاطره في الشغل وبتفهم بسرعه وكدا
ثم اكمل بجديه
هي اكيد بتحبك زي ما انت بتحبها
اسر بحزن حقيقي اكيد كرهتني يا يونس بعد التعب الي شافته بعد ما انا مشيت وسبتها .هي كانت محتاجه اكون جنبها في
الوقت ده لان ابوها كان لسا متجوز ومراته وبنتها مش بيحبوها وبيعاملوها وحش كانت بتهرب من الدنيا كلها معايا انا و بتاخد الامان والثقه مني انا ....تخيل بعد كل ده انا الي سبتها في عز احتياجها ليا ...مش هتسامحني ...
يونس بحزن على حاله صديقه صدقني حاول هي ممكن تكون محتاجه ترجع تحس بالامان تاني بس مش اكتر
اسر ب امل تفتكر
يونس بابتسامه اكيد
ثم سأله يونس محاولا التخفيف عنه وبعدين يا اسر يعني هو انت كنت تقدر تتجوزها زمان...يعني كان عندك بيت وفلوس وشغل تقدر تأسس بيهم عيله
اسر لا اكيد مكنش معايا فلوس ومكنتش عاوز اتجوز في ڤيله بابا انا عايز اكون مأمنلها حياتها وحياه ولادي في بيت لوحدها ومن غير السفريه دي مكنش زماني عايش في كل الغنى ده وعندي بدل العربيه عشره وبدل الشركه شاركات
ثم اكمل بنبره حزن حقيقي بس انا سبتها صغيره اوي يا يونس مكنتش لسا فاهمه اي حاجه سبتها للدنيا تخبط فيها من غير ما اكون جنبها
حزن يونس كثيرا على ما يمر به صديقه اسر حاول وصدقني مش هتندم هي اكيد مدايقه منك وبتجاهد نفسها هي كمان
عشان متضعفش قدامك ودي طبيعه اي ست
فكر اسر قليلا في حديث صديقه ثم نظر اليه قائلا لي لا
ضحك يونس عشت وشوفتك واقع لشوشتك يا صاحبي ..ثم اكمل حديثه قائلا وبعدين انا مش فاهم يعني انا صاحبك كل
السنين دي وعمرك ما كلمتني عن موضوع ليلى ده خالص
اسر كنت خاېف عليها يا يايونس مكنتش بجيب سيره لحد محدش يعرف اصلا غير ادم اخويا
ثم اكمل بضحك اعيش واشوفك واقع يايونس انت كمان الواقعه السوده دي عشان اخلص
يونس بمزح هاتلي بس واحده حلوه كدا واطلع
منها انت ..
وظلو يضحكو حتى مر وقت ..
ثم تذكر اسر تلك البريئه