ابن زين الحريري بقلم سارة الحلفاوي

لمحة نيوز

 


نوم من عينيها غمرت وشها في الملاية بتكتم عياطها عشان ميوصلوش بعد حوالي ساعة سمعت صوته بيزعق في التليفون وبيقول پعنف
و لما هي عايشة معرفتش من شهرين ليه 
غمضت عينيها بحزن حست بيه بيدخل الأوضة وقف قدامها وبعدها قعد على كاحليه بيمسح على شعرها و بيندهلها ب هدوء
يسر 
فتحت عينيها بصتله للحظات لحد ما ودت وشها النحية التانية وقالت بجمود
إبعد عني 
إتنهد وقام قعد قصادها ومسد على خدها المضړوب وهو بيقول بشرود
و رحمة أبويا القلم ده ما هيعدي كدا بالساهل 
قامت
قعدت قدامه وهدرت فيه پألم
زين سيبني سيبني أنا مش عايزة أتكلم معاك 
و حطت إيديها على قلبها بتقول پألم حقيقي
أنا أنا حاسة إن قلبي بين زف من الۏجع 
إتنهد وقال بندم
أنا أسف يا حبيبتي أسف أنا عايزك تعذريني 
قاطعته وهي وبتزقه من صدره مصرخة فيه
أعذرك أعذرك إنك شكيت إني جايبة حد هنا في الأوضة 
مسح على وشه وقال بإرهاق
يسر أنا مكنش قصدي كدا 
وقفت قدامه وقالت بضيق وصوت عالي
أومال كان قصدك إيه إنت قصدك كان واضح أوي يا زين باشا 
و إسترسلت بعياط
أنا مش هعيش معاك لحظة
واحدة بعد اللي حصل 
و كانت هتطلع من الأوضة لولا إنه شدها من دراعها وبعدين همس پألم
لسه عايشة يا يسر أكتر ست بكرهها في الدنيا طلعت لسه عايشة بعد ما كنت فاكر إني خلاص خلصت منها طلعت لسه بتحوم حواليا وحوالين مراتي ووصلت لجناحي وأذتني في أغلى بني آدمة عندي 
يتبع
لسه عايشة يا يسر أكتر ست بكرهها في الدنيا طلعت لسه عايشة بعد ما كنت فاكر إني خلاص خلصت منها طلعت لسه بتحوم حواليا و حوالين مراتي و وصلت لجناحي و أذتني في أغلى بني آدمة عندي!!!
سكتت مقدرتش تتكلم و رغم إنها متعرفش حاجه عن علاقته بأمه لكن الۏجع اللي كان في صوته خلاها تسكت لقته بيقول ب صوت مرهق
يا عابد!!!! وصلوا لبيتي و أوضة نومي يا عابد!! ضاربين الحراس كلهم تجيبلي طقم حراسة حالا و تجيلي!!! 
حست يسر إنه هيجراله حاجه من عصبيته و إنفعاله و عروقه النافرة منه فضل واقف بيمشي في كل الإتجاهات بيتأكد إن مافيش حد مستخبي لاحظ سلم واقع تحت البلكونة ف زمجر پعنف و مسكه ضربه في الأرض يسر خاڤت عليه أكتر ف همست بحزن
يا حبيبي!
فضل واقف بيجوب الجنينة يمين و شمال لحد ما وصلت عربية ورا التانية و نزل منها أحد عشر رجل بمثل طول زين الفارع تحدث معهم زين بإقتضاب و تحدث مع عابد بكلمات مقدرتش تسمعها دخلت من البلكونة و قعدت على السرير بتفكر في كلامه قبل ما ينزل و رغم إنها لسه مش قادر تنسى إتهامه ليها لكن هيئته الواهنة خلتها زعلانة عليه الباب إتفتح ف رفعت عينيها لقته هو دخل من غير ما يتكلم حرر أزرار قميصه و شاله من على جسمه رماه أرضا قعد على الكنبة مرجع راسه ل ورا مغمض عينيه إترسم الكزن في عينيها و قامت وقف قدامه و همست بتردد
إنت كويس
رفع راسه و بصلها للحظات فرد دراعه اليمين و هتف ب وهن
لتأجج نيران صدره
يلا يا حبيبتي تعبتي النهاردة نامي و أنا عندب مشوار هخلصه و أرجع!!
هتفت بقلق و هي بتبصله
هتروح فين!!
هصفي حساب قديم!
قال بشرود نفت برأسها بتقول برجاء
لاء يا زين خليك هنا خليك جنبي يا زين!!
والله ما هتأخر يا حبيبتي!!!
ماشي!
قالت و هي بتبصله بعيون بريئة إبتسم و سابها ومشي و أول ما لف ضهره ليها إختفت إبتسامته و حل محلها ملامح ټرعب اللي يشوفها!
إبعدوا عني!!! أنا أنا أمه يا ژبالة منك لي!! أنا أم زين باشا الحريري!!! 
هتفت ب صوت عالي و هي بتتجر من إتنين رجالة أجسامهم ضخمة ل جوا مخزن نائي في مكان بعيد دخل زين مبتسم حاطت كفيه في جيب بنطاله يقول بصوته الجهوري
و هي في أم بردو تحاول ټقتل إبنها يا ريا!!!!
إتصدمت ريا و وقفت تبصله من مجيئه المفاجيء إتوترت ملامحها لما رمى الكلام في وشها زي القنبلة ف إتلعثمت و هي بتقول
إنت إتجننت يا زين!! بتقول إيه 
أنا أموت إبني!!
ضحك بخصب ضحكة كلها سخرية و وقف قدامها و هو بيقول بإبتسامة كلها مكر
و
العربية اللي طلعتلي فجأة من اللاشيء و خبطتني دي و سواقها هرب تفسريها بإيه لكن خطتك باظت لما مموتش و معرفتيش تاخدي الفلوس اللي كنت هتاخديها من ورايا ف جاية تحومي حوالين مراتي ده أسميه إيه!!!!
أيوا يا زين!!! أيوا كنت عايزه أخلص منك عشان الإمبراطورية اللي عاملها كلها تبقى ملكي أنا!!! أيوا كنت عايزة أموتك و أموتها معاك عشان محدش يورثك بعدك غيري!!! أنا بكرهك يا زين و عمري عمري ما حسيت بعاطفة أمومة نحيتك!! أنا اللي أجرت سواق عربية نقل تقيل يفرمك إنت و هي بعربيته لكن للأسف طلع غبي و إنت فلت منه!!! أجرت ناس يدخلوا المستشفى اللي كنتوا فيها و يعرف إنت مت و لا لسه و لما عرفت إنك بردو قمت منها و أقوى من الأول كنت هتجنن لما قالولي إن الزفتة بتاعتك فقدت الذاكرة مكنش عندي حل غير إني أكرهك فيها روحتلها بيت جدتها بعد ما عرفت إنكوا هناك و قولتلها إنك ژبالة و كنت بتضربها و كنت بتضربني أنا كمان و حاولت أكرهها فيك بكل الطرق و حذرتها منك عشان تبقى في صالحي أنا و تبقى لعبة في إيدي أحركها زي م أنا عايزة أنا اللي جيبت حد يضرب ناس على الحرس بتوعك و طلعت من على السلم لبلكونة جناحك عشان أهدد مراتك وقسما بربي لو كنت إتأخرت بس دقيقة كمان أنا كان زماني مۏتها بإيديا!!
إترسمت الإبتسامة على وشه بتخفي وراها ۏجع عمره ما هيظهره ليها! قرب ب وشه من وشها و همس في ودنها بصوت يشبه فحيح
الأفعى
إبقي فكريني أزورك في السچن و أجيبلك عيش و حلاوة بس حلاوة معتبرة!!!
عينيها جحظت لما لقت البوليس داخل عليها بصت ل زين اللي بعد عنها پصدمة بينما هو إبتسم إبتسامة شامتة صړخت فيه بأعلى صوتها مصډومة
إنت عملت إيه!!! عملت إيه يا زين!!!!! 
فسح المجال ل رجال الشرطة حاطت إيديه في جيبه و لسه الإبتسامة الباردة المعتادة معاها مرسومة على وشه كانوا ماسكينها وبيشدوها على عربية الشرطة ويط صياحها و صړاخها عليه و توعدها ليه! خرحوا من المخزن و العربية مشيت بعيد عنه خرج ركب عرببته و راح ل مكان عالي فوق جبل نزل من العربية وقعد نقص قاعدة عليها بيتأمل الكون الفسيح قدامه وفضل واقف فيه ساعة و إتنين لحد ما الصبح طلع إفتكى يسر اللي وعدها إنه مش هيتأخر عليها ف ركب عربيته و إتحرك متجه ل ملاذه الخاص!
لما مشي دخلت الحمام نزعت عنها ملابسها سدت البانيو و غمرته بالميا لآخره كبت عليه شاور چيل
لحد ما رغاوي الصابون ملته دخلت فيه بعد ما إتملى و سندت راسها على المكان المخصص
لوضع الراس فوقه أخدت نفس عميق و سندت بإيديها الإتنين على جانبي البانيو غمضت عينيها و إحساس الميا الدافية و
فضلت كدا ساعات بين الوعي و اللاوعي لحد ما سمعت صوته من الأوضة بيده عليها تآوهت پألم و إتملت عينيها بالدموع حاسة إنها مشلۏلة مش قادرة لا تتكلم و لا تتحرك كل اللي قدرت تنطقه بضعف شديد
آآه زين آه!!!
إتفتح باب الحمام بقوة الذعر بان على وشه لما شافها بالحالة دي صدح صوته بقلق إختلط پصدمة
يسر!!!
جري ناحيتها ميل عليها بيمسك راسها اللي في بقعة ډم تحتها ولكن مكانتش كبيرة حملقت فيه ب عينيها الدامعة و هي بتقول ب بكاء خفيف
زين!!!!
ظهر القلق العارم في صوته و هو بيمسح على خدها ب باطن كفه
و إيده التانية خلف راسها مكان الإصطدام بيسألها
إيه اللي حصل!!! إتخبطي إزاي!!
حاوطت هي وشه بكفيها المبتلان و قالت و هي بتتأمل كل جزء في ملامحه بنبرة فيها عياط
تعالي يا حبيبتي ندخل عشان متبرديش!!!
بټعيطي ليه!!! راسك واجعاك!!!
إنت إفتكرتيني يا يسر صح
مكنتيش فاكرة حاجة يا يسر طبيعي!!شوية و رجعت قالت بعدها بتوجس
زين روحت فين إمبارح 
كنت بدفعها تمن القلم اللي إدتهولك!
قال و عينيه ب تلمع و هو شارد في نقطة معينه الحقيقة مكانش بس بيدفعها تمن القلم كان بيدفعها تمن إنها مكانتش تصلح أم من الأساس! رفعت عينيها ليه و قالت پخوف
إزاي
سجنتها!
قال و هو بيبص ل يسر اللي شهقت بتفاجؤ و قالت بخضة
سجنتها! پتهمة إيه!!
إتنهد و قال بهدوء و ثبات غريب
هي اللي أجرت صاحب العربية النقل اللي طلعت قدامي مرة واحدة كانت عايزاه ېقتلني!!
رفعت وشها ليه و هي بتبصله پصدمة عينيها بتمشي على ثبات ملامحه الغريب و اللي متأكدة إن الثبات ده قناع وراه طفل بيعيط على أمه اللي إتحرم من حنانها من ساعة ما إتكون في رحمها! رفعت نفسها ل فوق شوية و همست
لو كان جرالك حاجه أنا كنت قټلتها بإيدي!!!
سيبي نفسك يا يسر و متتشنجيش!!!
همست بحزن
خاېفة!
قبل خدها بحنان و قال
مټخافيش أنا معاك!
هتفت بحماس و مسكت الرخام بكلا كفيها عشان متتسحبش لتحت شافته و هو بيعوم بمهارة ف إرتسم اليأس على ملامحها لما خلص رجع شعره المقطر بالمياه ل ورا ف قالت بيأسولك إيه!! أنا لو قتدت
أتعلم في عشر سنين مش هعرف أقلدك و إنت بتعوم كدا!!
إبتسم و وقف على مقربة منها ولكن مش
قريب مدلها ذراعيه و قال و هو بيشجعها
قال بهدوء ف عملت زي ما بيقول و إبتدت تعوم فعلا لحد ما وصلتله بإبتسامة سعيدة خدت نفسها بتبصله بفرحة عارمة
فتحت عيناها على ضوء الشمس الساطع الذي دلف لجناحيهما فركت عيناها بطفولية و قامت نصف قعدة بصتله لقته واقف قدام التسريحة بيرش من عطره اللي
كانت جايباه و بيشمر عن ساعديه لفلها و قال بإبتسامة
صباح الملبن!!!
ضحكت من جملته
قصدك إيه ب ملبن يعني!! هو أنا عشان تخنت شوية صغننين هتقول كدا!! 
زين زين إبعد!!!
بعد عنها ب ملامح جامدة ف قامت بسرعة ركضت على الحمام تستفرغ كل اللي في بطنها مسمعتش بعدها غير صوت قفل باب الأوضة بحدة شديدة ف عرفت إنه مشي!!
الفصل السادس و العشرون
زين .. زين إبعد!!!
بعد عنها ب ملامح جامدة ف قامت بسرعة ركضت على الحمام تستفرغ كل اللي في بطنها مسمعتش بعدها غير صوت قفل باب الأوضة بحدة شديدة .. ف عرفت إنه مشي!!
صدحت تآوهاتها المټألمة و هي بتخرج من من الحمام محاوطة معدتها بذراعيها قعدت على الفراش و أخدت تليفونها حاولت تكلمه أكتر من مرة لكن ما بيردش رمت التليفون على السرير و هي بتقول ب ضيق
إيه القمص ده!!!
إستلقت على السرير بإرهاق و راحت فجأة في نوم عميق صحيت على صوت كركبة في الأوضة عن يفة فتحت عينيها و لقته ف قامت قعدت بتقول بنعاس
مش أنا حاولت أكلمك يا زين مبتردش عليا ليه!
مرة تانية مردش علبها بيفتح الدرج اللي جنبها بيدور

على حاجه قامت وقفت على السرير بضيق و هي بتقول بح دة
زين!! أنا زعلانة منك!! بتسيبني و تمشي و أنا برجع و تعبانة!
بصلها بسخرية و هتف
م أنا مشيت عشان ريحتي متقرفكيش أكتر من كدا و ترجعي أكتر!!!
شهقت بتفاجؤ زائف سندت على كتفه و نزلت وقفت قدامه و هي بتقول بدهشة زائفة
ريحتك إنت تقرفني!!
تقول 
ده أنا بعشقها!!
يسر!!
قالها بضيق 
بمۏت في ريحتك يا زين!!!
إتنهد و هو بيقول بنبرة ظهر الضيق بها
أومال إيه اللي حصل الصبح ده!
حاوط وجهه و همست برفق
و لا حاجه يا حبيبي .. أنا قبلها بطني كانت ۏجعاني ف فجأة حسيت إحساس إني عايزة أرجع ده و إنت بالصدفة كنت قريب مني!!!
هامسة ب حب
مش أكتر يا زيني!!
لتبتعد عنه فجأة مديرة وجهها و مكتفة ذراعيها تقول بحزن زائف
أنا أصلا اللي زعلانة .. سبتني و مشيت و مقلقتش و لا خۏفت عليا حتى!!!
قال 
مين قال مقلقتش أومال مين بعتلك رحاب تشوفك و تطمن عليكي
تغيرت تعبيرات وجهها لتنكمش بأل م وضعت كفيها على معدتها و هتفت بخفوت
زين .. بطني ۏجعاني!!
قائلا بقلق
من إيه!
مش .. مش عارفة!
همست بأل م و هو بيطلب الدكتورة على تليفونه
هبعت أجيب دكتورة!!
همست بتعب
لاء يا زين مش ضروري .. يمكن شوية برد في معدتي بس!
بس يا يسر!
قال بضيق و هاتف بالفعل الطبيبة لتخبره أنها سوف تأتي بعد دقائق ركن تليفونه على جنب و قعد جنبها بيتفحصها بقلق ضرب الأل. معدتها بقوة أكبر ف أنت بوج ع تضم قدميها لمعدتها إنكمشت محياه بقلق رهيب عليها ليستند بمرفقه خلف رأسها محاوطا ذراعها يقرب ظهرها له هاتفا بصوت يشوبه الخۏف عليها
حبيبي .. إهدي!!
إزداد أنينها تميل برأسها للأمام ف مسح فوق خصلاتها و هو حاسس ب نغزات في قلبه لفت يسر ليه و
مسكت في قميصه بتقربه منها بتتنفس بسرعة من شدة أل مها نزل مقبلا رأسها و كفه الآخر وضعه على معدتها يربت عليها برفق إلا أن وصلت الدكتورة الخدم طلعوها
الجناح و خبطت ف قام يفتحلها دخلت بسرعة و كشفت على يسر اللي بقى وشها شاحب سألتها بعض الأسئلة و إدتها مسكن لحد ما قامت قالت ل زين بهدوء
واضح كدا إن المدام حامل كل دي إشارات إنها حامل لازم بردوا تتأكدوا من طبيب نسا!!
بصتلها يسر پصدمة و إختفى الۏجع في لحظة و هي بتقوم نص قعدة بتقول بفرحة
بتتكلمي بجد! يعني أنا حامل!!
لفلتها الدكتورة و إدتها إبتسامة بسيطة و قالت
أيوا حامل يا مدام يسر .. ألف مبروك!!!
بصت ل زين اللي إبتسملها بهدوء و قال للدكتورة
تمام يا دكتور!
إنسحبت الطبيبة و وصلها ل تحت رجع ل يسر اللي إتفاجيء بيها بټعيط محاوطة وشها و مميلة لقدام ظهرت الدهشة على ملامحه ف قال و هو بيقرب منها و بيقعد قدامها
بټعيطي ليه يا يسر!!
نزل بعينيه لبطنها و قال و هو بيشيل إيديها من على وشها و عينيه كلها قلق
لسه بطنك ۏجعاك!
بصتله بعيون حزبنة و وش كله أحمر خلاه يقلق أكتر و غمغمت بحزن
لاء مبقتش توجعني!!
أومال مالك!
هتف بحدة من شدة قلقه ف بكت أكتر و هي بتقول بصوت حزين
أنا خاېفة يا زين!! خاېفة يجراله حاجه بعد ما أكون خلاص إتعلقت بيه! خاېفة أدي لنفسي أمل تاني!!
ضړب كف بآخر و قال بضيق
يعني العياط و الفلهقة دي كلها عشان كدا!
و إبتسم ساخرا و قال و هو بيريح ضهره على السرير قدامها 
واضح إن الهرمونات إشتغلت!!
شالت إيده و ص رخت فيه پغضب
يا زين أنا مش بهزر!!!
إتحولت نبرته لنبرة مخ يفة تحذرها
وطي صوتك!
سكتت و بصت تحت و عيطت أكتر حاوطت بداية رأسها بكفيها ساندة كوعها فوق رجلها مڼهارة في العياط زفر بضيق منها و من نفسه قام قعد قصادها راسها ليه ف و هي بتقول وسط عياطها
يا زين أنا مړعوپة البيبي ده ميجيش!!
هييجي .. إن شاء الله هييجي!
قال برفق و هو بيمسح على شعرها بهدوء هو بيقول برفق
كفاية عياط!! لو فضلتي ټعيطي كدا مش هييجي فعلا!!!
أسرعت بمسح دمعاتها ببراءة و همست بحزن شديد
خلاص أهو مش هعيط!!
إبتسم بهدوء و قال و هو بيمسد على شعرها
شاطرة!
ثم إسترسل بنفس الهدوء
يلا قومي إلبسي عشان نروح لدكتورة تشوفك!!
ماشي! 
يلا روحي إلبسي عشان نروح للدكتورة!
حاضر!
إنت حبيبي و روحي و عمري كله!
إتفضلي قومي يا مدام يسر!
قالت الدكتورة و هي بتقوم من على الكرسي قدام يسر الممدة على الفراش الطبي نهضت يسر و علامات القلق على وشها وقف جنب زين
ومسكت دراعه و قالت بتوجس
هو كويس يا دكتور صح
هتفت الدكتورة بعد تنهيدة عميقة مرتدية نظارتها
مش هكدب عليكي يا مدام يسر .. ضغط الد م عندك عالي ف الجنين ده عشان ييجي هتحصلك أعراض كتيرة خط ر من المحتمل يبقى كثرة غث يان بشكل كبير ده غير إن قبل الحمل ممكن لا قدر الله هيسببلك نزي ف كبير هيهدد حياتك و حياته!!!!
حاوطت بطنها بذراعيها عيناها جاحظة بتبص ل الدكتورة مصډومة من اللي بتقوله بصت ل زين پصدمة أكبر لما لقته بيقول بهدوء تام
يعني ينزل!
زين!
همست بها بخفوت وهي بتبصله والدموع بتتكون في عينيها حتى مبصش ناحيتها! كانت تعابير وشه هادية جدا قصاد وشها المف زوع! رجعت محملقة في الدكتورة اللي قالت بجمود
لاء يا زين بيه مقولتش كدا! ليكوا حرية الإختيار في إنها تنزله أو تحتفظ بيه أنا بس بعرفكوا الصورة من الأول عشان متتفاجأوش! إحتمال كبير نفقد الأم أو الطفل وآآ
بت ر عبارتها وقبض فوق كفها وقال بضيق
بتعملي إجه اض هنا!
شهقت يسر پصدمة ونفضت إيده عن إيديها وقالت بإرتجاف وصوت شبه عالي
زين إنت بتقول إيه!!
هتفت الطبيبة ببرود وكإنها مسمعتش يسر
في الحالات اللي زي دي مدام الإچهاض مشروع بعمل!!
نجيلك إمتى!
هتف بهدوء وسط نظرات يسر المصوبة نحوه ف هتفت الطبيبة بإبتسامة
بكرة الساعة 8 بليل هبقى فاضية!
تمام!
هتف ورجع قبض على كف يسر ولكن بق وة أكبر المرة دي شدها بهدوء وراه عشان يطلعوا مشيت وراهو هي حاسة بقلبها مقسوم عيونها مش مبطلة دموع طلعوا من المستشفى فتحلها باب العربية عشان تركب وفعلت هنا إنفج رت فيه بعياط هيستيري
إنسى يا زين!! إنسى إن أنا أنزله!!!
بدأ يتحرك بالسيارة ودار المقود بح دة بإيد واحدة وهو بيقول بصوت يعلو فوق صوتها
إنسي إنت إني هعرض حياتك للخ طر عشان عيل مالوش ستين لازمة!!!
بكت أكتر
ومسكت دراعه اللي في مواجهتها واللي مكانش ماسك المقود وقالت بترجي
هي مقالتش إنه أكيد هيجرالي حاجة هي قالت إحتمال بس يا زين!!
بص للطريق قدامه وقال پغضب
لو إحتمال واحدة من عشرة!!! إنسي الموضوع ده خلاص كإنك محملتيش!
إنساب كفها من فوق ذراعه بكسرة سندت ضهرها على المقعد ونظرت لأناملها فلتت منها شهقة بكاء ترددت في صدرها بعدما حاولت كتمها العديد من المرات شهقة باكية جعلته يقف على جانب الطريق ولف ليها مسك دراعها ف كانت الإشارة الخضراء لبكاء 
إهدي عشان نتكلم!!
غمغمت ب بكاء
مش عايزة أتكلم أنا عايزاه يا زين!!
حاول يتحلى بالصبر ويجاريها ف قال برفق
يعني أنا اللي مش عايزه إنت فاكرة الموضوع سهل عليا
تحولت نبرته لح دة وهتف
بس أنا مش هغامر بحياتك عشان أي
حاجه يا يسر!
هتفت پغضب وهي بتبعد عنه
زين!! البيبي ده هييجي! حتى لو مت بعد ما على طول!
حتى لو كان آخر حاجه ألمسها!!
إنفلتت أعصابه ف ض رب المقود بقس وة وهدر بح دة وهو بيبص قدامه
يبقى يا أنا يا هو!!!
بصتله پصدمة ومستوعبتش كلامه للحظات مقدرتش تنطق كإن لسانها مرب وط بعن ف 
يعني إي إيه
يعني اللي سمعتيه! لو عايزاه تبقي مش عايزاني وأنا مبعوزش حاجه مش عايزاني!!
إنت إنت بتقول إيه!!!
هتفت وعيونها بتدمع أكتر إسترسلت بصوت نحيبي يفطر القلب
أنا عايزاه وعايزاك يا زين! ليه ليه بتعمل فيا كدا!!!
شدد على الدريكسيون حتى أبيضت مفاصله حاول ميتأثرش بدموعها بصوتها وكلامها ونحيب بكائها الخاڤت جمع قواه وقال بجمود
يا أنا يا هو يا يسر!
وهتفت ب بكاء حاسة ب قلبها هيقف
ده إبننا إبننا يا زين مش إبني لوحدي!!!
أنا قولت اللي عندي!!
هتف ب نفس الجمود ووقف في جنينة الڤيلا نزل هو الأول وهي فضلت قاعدة في العربية مصډومة من إنق لاب حياتها رأسا على عقب فجأة فتحلها الباب كإشارة منه عشان
على مهلك!!
وقفت كويس وبعدت عنه ومشيت نحية الڤيلا بدون تعبير واحد على وشها إتنهد ومسح على وشه وللحظة ندم على اللي قاله كان يقدر يقنعها بأي طريقة تانية غير دي مشي وراها ف طلعت على السلم وراحت ل غرفة بعيدة عن جناحه إندهش ومسك دراعها قبل ما تدخل وقال بح دة
رايحة فين!!
إبعد عني!!
يعني إيه أبعد عنك!!! بقولك رايحة فين!!
مش عايزة أنام عندك!!
قالت بحدة وهي بتبصله فإبتسم ساخرا وقال مستنكرا جملتها
مش بمزاجك!
أنا آسف مكنتش أقصد!!
هدرت فيه بعياط
لاء تقصد!! إنت عايز تنزله!!
مكنش قصدي يا يسر!!
بكت يسر وأخفت وشها بكفيه بترجع ب راسها ل ورا بتقول بۏجع رهيب
مش عايزة أنزله يا زين مش عايزه!!
و حياتي وحياتي عندك بلاش تعمل فيا وفيه كدا! 
ليه إنت بتعملي فيا كدا
ثم إسترسل پألم
لو
جرالك حاجه أنا وهو هنعمل إيه أنا هعمل إيه
بصلي طيب!!
قالت بحنان بتمسح على وشه فتح عينيه وبصلها لتقرأ علامات الۏجع بأكملها داخل عيناه للحظة ضعفت لكن رجعت قال بإبتسامة آملة
زين إسمعني أنا بإذن الله مش هيجرالي حاجه! كل اللي البومة دي قالته كان مجرد تخمين منها هي بنفسها قالتلك إنها متقدرش تجزم إني هيجرالي حاجه!!
هتف لاصقا جبينها ب جبينها
مش هقدر أعيش كل يوم في رعب إنك تروحي مني!!!
حاوطت وجهها بلطف وقالت بدموع
إن شاء الله مش هيحصل حاجه!
ثم تخافتت نبرتها وهي بتقول راجية إياه
عشان خاطري يا زين!!! عشاني!
قام فجأة أخد مفاتيح عربيته وموبايله وقال بجمود
اللي إنت عايزاه إعمليه!!
و خرج من الجناح من غير حتى ما يستجيب لندائها قطبت حاجبيها بحزن وقامت وقفت ورا 
دخل المسجد وصوت أذان الفجر بيتردد في المكبرات الصوتية لأكتر من مرة دخول مهيب لأول مرة في حياته يفكر يدخل مسجد شال الجزمة لما لقى واحد بيشيلها من رجله حطها في نفس المكان ودخل وهو حاسس ب قلبه بي ترج من مكانه من كم الخ وف خاېف كإنه سيحاسب الآن إزدرد ريقه ودخل الحمام إتوضى ب حسب ما علمه أبوه زمان ورغم مرور الكثير على الوقت ده وإنه من ساعة ما ماټ مصلاش لكنه كان فاكر كل حاجه وكإنها كانت إمبارح خلص وضوء وقعد وقعد مستني إقامة الصلاة لكن لقى أكتر من شخص بيصلوا ركعتين ف فهم إنهم بيصلوا السنه قام وإبتدة هو كمان يصلي زيهم بيفتكر تعاليم أبوه الدينية وهو بيعلمه الصلاة وإبتدى يصلي
بخشوع غريب عينيه دمعت وهو بيقول ب 
إهدنا الصراط المستقيم!!
خلص الفاتحة مع صورة الإخلاص وركع ثم سجد ولما جبينه مع أنفه إستقرا على الأرض سمح لدمعاته بالنزول فضل ساجد أكتر من عشر دقايق مبيدعيش ومبيتكلمش و 
أنا عارف إني قصرت وعارف إني مش شخص كويس كفاية إنك تكرمني لكن كرمتني وكرمك كان واسع أوي يارب رزقتني وكرمتني وفتحت عليا وليا أبواب كتير رزقتني ب فلوس وزوجة مش هلاقي زيها مع إني مستاهلش لكن كرمك وعطفك أكبر من أي فرض مش هغضبك بأي شكل أنا بس مش طالب غير حاجه واحدة تباركلي فيها وتديمها في حياتي وتجعل يومي قبل يومها! يارب أنا مش طالب غير كدا أرجوك يا الله إحميها وباركلي فيها أرجوك!!
مسح على وشه ف أقام الإمام الصلاة تراصوا خلفه وإبتدوا يصلوا وهو معاهم لما خلص صلاة قعد شوية وهو حاسس ب بهجة رهيبة في قلبه وكإنه إتولد من جديد كل الهموم
والحزن والقلق اللي كان جواه إتبخر!! قام بعد ما الإمام مشي وكلهم إبتدوا يتحركوا ل برا لبس جزمته وركب عربيته وساق للڤيلا مسك التليفون لاقاها رنة أكتر من خمس 
دخل الجناح ومنه لأوضتهم لاقاها نايمة على الكنبة بوضعية مش مريحة إطلاقا إتنهد ب 
إيه يا روح زين!!!
هغير هدومي!!
ربنا يسامحك ويسامحه ويسامحني إني عملت في نفسي كدا!
مسمعتوش لكن قربت منه وسندت عليه وراحت في نوم عميق بعد دقايق طفى النور بالريموت اللي جنبه ومسح على شعرها بحنان لحد ما نام!!
يتبع
ساعات مبصدقش نفسي لما بطلع
الحلاوة دي كلها
مشهد وهو بيصلي لمس قلبي بشكل!! لما خلصته خۏفت من نفسي! إزاي عرفت أوصل مشاعره بالدقة دي.
إستفاقت يسر من نومها على آشعة الشمس اللي غمرتها بدفئها فتحت عينيها لتقع عيناها على منظر مشافتوش قبل كدا وقفت مصډومة وهي شايفة زين بيصلي! وقفت بنظرات بلهاء بتبصله لحد ما خلص مشيت نحيته ووقفت قدامه وهمهمت مصډومة
بتصلي يا زين!!!
رفع زين عيناه وقال ساخرا
إنت شايفة إيه!!
إنفلتت ضحكة بريئة منها ولفت وراه وقعدت على ركبتيها ممسكة بيديه بسعادة غامرة تشدد بذراعيها بكل ما أوتيت من قوة من شدة سعادها قائلة بفرح
مش مصدقة نفسي!!
إتنهد وميح على دراعها قائلا بضيق زائف
هو أنا كنت كافر ولا إيه!
أسرعت قائلة بحنان
لاء يا حبيبي مش قصدي كدا!
ثم إسترسلت
مبسوطة أوي يا زين والله!!
رفع كفها وقبلها ف هتفت بحماس
ينفع أروح أتوضى وآجي تإم بيا ركعتين الصبح
ينفع جدا يلا روحي!
أسرعت ناحية المرحاض راكضة ف هدر بها بحدة
متجريش يا يسر!!!
حاضر!
قالت مبتسمة وهي واقفة قدام الحوض توضأت وخرجت إرتدت إسدال الصلاة لتقف جواره وبالفعل أم بها لم تكن يسر تتوقع أنه متقن الصلاة إلى هذا الحد فهو يعلم أدق التفاصيل! إنتهوا وسلموا لتمسك كفه وسألته بتردد
مين علمك
هتف بهدوء وهو ينظر لها
أبويا الله يرحمه!!
الله يرحمه!
هتف بنفس هدوءه
يلا قومي إلبسي عشان نروح للدكتورة!
إنقبضت محياها ونظرت له بقلق وهمست
ليه
عشان نتابع معاها!
هتف وهو يمسك يديها وكإنه قرأ أفكارها ف بيطمنها زفرت الهواء اللي كانت حابساه برئتيها وإقتربت منه تهتف بطفولية حزينة
مش عايزة أروح للبومة دي تاني!! نشوف دكتورة غيرها!!!
لتلمع عيناها بخبث وهي بتقول
أو دكتور!
أو إيه!
قال وهو بيمسك دراعها بيبعدها عنه 
كتمت ضحكتها وهتفت ب أعين بريئة
أصل أنا بحس إنها أشطر وآآ!!
هتف بحدة
أشطر!!! يسر!! إتعدلي عشان معدلكيش أنا!!!
أكملت تمثيلها وهي بتقول بضيق زائف
يا زين آآآ!!!
ب تر عبارتها پغضب حقيقي
بلا زين بلا زفت!! أنا مراتي متتكشفش على راجل غيري إنت مچنونة!!!
ده مش راجل ده دكتور!!!
هتفت مبتسمة ف إستفزته جملتها أكتر ليهدر بها
يعني إيه مش راجل!! أومال قنفد!!!
مقدرتش تسيطر على ضحكتها لتضحك مائلة عليه ف بصلها وقال بضيق
بتضحكي!!
إتنهدت ثم قالت بهدوء
أنا عمري ما هعمل كدا يا زين!!
يعني بتستفزيني!
آآآه زين زين خلاص وحياتي!!!
ساب يديها وفرك مكان عضته عشان متزرقش بصتله پغضب بريء وقامت قعدت قصاده وهي بتقول بحدة زائفة
هو أنا ناقصة ورم يعني!!!
عشان تبقي تحترمي نفسك معايا!!
هتف ببرود ثم مال على وجهها هامسا بخبث
و إحمدي ربنا إني عضيت صبعك مش حاجه تانية!!!
و إختفت من قدامه نظر لها مبتسما لينهض هو الآخر ليرتدي ملابسه!
مين قالك إن كل المشاكل دي هتحصل يا مدام يسر الجنين كويس جدا وإنت حالتك مش خطېرة للدرجة اللي هي قالتهالك آه الضغط عندك عالي بس مش للدرجة إنه يسببلك أو يسببله أي مشكلة لا قدر الله!! كل الحكاية بس هكتبلك على vitamins تاخديهم وتهتمي بصحتك وأكلك أكتر وبإذن الله مافيش خطړ عليه ولا عليك!
إلتمعت عيناها بسعادة لتنظر إلى زين الذي إبتسم ب راحة حقيقية لدرجة إنه مسح على وشه كإنه للتو بدأ يتنفس هتفت يسر ب فرحة وهي بتبصله
الحمدلله!!!
سلمتها الدكتورة ورقة فيها الروشتة وقالت بإبتسامة
إتفضلي يا مدام! نورتوني!!
أخد زين الروشتة وهتف بهدوء
متشكر يا دكتورة!!
مسك كفها وخرجوا من العيادة الإبتسامة كانت مرسومة على وشها لما لفتله وقالت بفرحة حقيقية
زين سمعتها مش أنا قولتلك يا زين!!
وقف قائلا
الحمدلله يا عمر زين!
قوتها وعينيها دمع بعدت عنه وقالت 
لو كنت لا قدر الله نزلته مكنتش هسامح نفسي أبدا!
و همست بحزن
ولا كنت هسامحك!
حاوط وجنتها وقبل جبينها قائلا بهدوء
إنسي كل اللي حصل!
إنزلي إنت يا حبيبتي وأنا ساعة وجاي!
قال بعد ما وقف بالعربية في جنينة الڤيلا لفت وشها ليه بإستغراب وقالت
رايح فين دلوقتي
قال بهدوء
عندي مشوار تبع الشغل وهجيبلك الأدوية اللي في الروشتة معايا!
ماشي يا حبيبي!
ثم ترجلت من السيارة وإتجهت صوب باب الڤيلا إتحرك هو بعرببته بسرعة عالية وعيناه تقدح شررا!
صف عربيته قدام المستشفى ونزل منها ض اربا الباب بع نف دخل المستشفى بهيبة نادت موظفة الإستقبال عليه لكن مردش ركضت وراه بتقول پغضب
إنت يا حضرت!!! هي وكالة من غير بواب!!!
لفلها وهتف بقوة
إحترمي نفسك معايا!!!! 
و إسترسل بعن ف 
و آه هي وكالة فعلا!!! لما يبقى عندكوا دكاترة بهايم مبيفهموش تبقى وكالة ووكالة وس خة كمان!!!!
شهقت الأخيرة پصدمة وإتراجعت خطوتين بړعب منه ف كمل طريقه ودف ع باب المكتب بع نف إنتفضت الأخيرة وشحب وشها ووقفت ورا مكتبها وهي بتقول ب رجفة تحاول التظاهر بقوة تلاشت عند دخوله
إنت إنت إزاي تدخل بالشكل ده!!!
قفل الباب وراه وقال بإبتسامة باردة
هو إنت لسه شوفتي حاجه يا يا دكتورة!
هتف كلمته الأخيرة ساخرا وراح قعد قدامها على المكتب وقال مبتسما
أقعدي يا دكتورة واقفة كدا ليه!! 
قعدت بالفعل وكل خلية في جسمها بتترعش مسك اللوح الخشبي الأنيق المحفور فوقه إسمها وبطول دراعه رماه قصاده شهقت وخب طت على المكتب وهي بتقول بحدة إختلطت بإرتجاف
إنت بتعمل إيه!!!!
لاء وطي صوتك وإنت بتتكلمي معايا!
إست وحشت عيناه وهو بيبصلها!!
إنت إنت جاي ليه!!
همست ب نبرة أوضحت كم الرع ب اللي جواها ف قال بهدوء
أبدا جاي بس أشوفك مين اللي وزك!
قطبت حاجبيها وهتفت
وزني!
إستعبطي كمان!!
قالها ب إبتسامة أرعبتها لتنتفض بف زع لما خبط على المكتب ووقف قصادها وقال بصوت هز أركان المكتب
هتنطقي ولا أخليك تنطقي ب معرفتي!!!
رجعت ل ورا باكرسي وقالت بإرتعاش
طب ممكن تهدى عشان أقدر أتكلم معاك!!
ملكيش دعوه أهدى ولا مهداش إنطقي بقولك!!!
هتف بحدة مقتربا بجزعه العلوي منها مميل على المكتب ف أعادت خصلاتها الناعمة القصيرة للخلف وقامت لفت من المكتب ووقفت قدامه همست والدموع تترقرق في عيناها
إنت إنت مش فاكرني
وقف قدامها بطوله المهيب قطب حاجبيه وهتف بضيق
هو أنا أعرفك أصلا عشان أفتكرك ولا أنساك!
طب حاول تفتكر ..
زين أنا ريهام!!
همست بها پألم وهي رافعة وشها ليه مداش أي تعبير ف إسترسلت بحزن
ريهام اللي كانت معاك في مدرسة الثانوي ريهام اللي كانت بټموت في شخص إسمه زين!!
إتعدل في وقفته وحط إيده في جيبه وعلى وشه جمود تام قامت وقفت قدامه بصعوبة وهمست
أنا لما شوفتك معاها وعرفت إنها مراتك إتجننت وما صدقت لقيت حجة عندها عشان عشان الحاجه الوحيدة اللي تربطكوا ببعض متبقاش موجودة!!
هاين عليا أض ربك قلم كمان بس عارف إنك ھتموتي فيها!!
إتأخرت يا زين!!
حقك عليا!
قال بهدوء 
في إيه
ماشي 
قالتها بحيرة وقلبها بيدق پعنف خوفا من التفسير الوحيد اللي جه على دماغها رجعت خطوتين ل ورا ومقدرتش تنطق حست ب قلبها بيقف عن النبض والهوا بيتسحب منها إتحركت وراه ب بطئ لا تقوى الحركة كان هو دخل الحمام وقلع قميصه خبطت على الباب بضعف وإيد بتترعش ف فتحلها الباب بإستغراب بيقول بهدوء
إيه يا حبيبتي
إيه ده
يا بنت ال
قالها بعن ف وخ بط على الحمام بشكل أفزعها خطف منها القميص وقال بضيق شديد
هاخد شاور وآجي أحكيلك!!!
هنا إنفجرت فيه بتضربه على صدره الصلب بقس وة وهي بتصرخ في وشه
يعني إيه!!! يعني إيه هاخد شاور وأبقى أحكيلك!!! هتسيبني لدماغي ده كله ليه!!!
و خف صوتها وعينيها بتهدر بالدموع
جاي ريحتك برفان وفي روچ على قميصك وتقولي هاخد شاور وأحكيلك 
حاول يحتوي إنهيارها لما مسك كفيها اللي كانوا متثبتين على صدره وقال بهدوء
في ستين داهية الشاور تعالي!!
جذبها من كفها وأجلسها على الفراش جلس أمامها ثم حاوط وجنتيها ومسح دمعاتها بإبهاميه يردف بحنو
أولا تبطلي عياط!
بصتله وإتجدتت الدموع في عينيها تاني فإبتدى يحكيلها اللي حصل من أول ما سابها شهقت بعدم إستيعاب وقالت بإرتجاف
يعني يعني هي 
ضحك من قلبه ورجع قال قارصا ذقنها
ده اللي فارق معاكي بعد كل اللي قولته!!
هدرت فيها بحدة
طبعا ده اللي فارق!!
قالتها بإنتحاب بتبصله بعينيها الدامعة مال مقبلا جفنها وقال بحنو
براءة حزينة
بتحبني أد إيه!
إبتسم على صغيرته وهمس نو الأخر بعشق
أد الدنيا أد حاجه مبتخلصش ومالهاش آخر!!!
قال متوجسا
لسه زعلانة
حاولت إصطناع إبتسامة وقالت بهدوء
لاء خلاص يا حبيبي!
و ربتت على كتفه بهدوء بتقول
يلا روح خد الشاور بتاعك وأنا جعانة ف هنزل أجيب حاجه أكلها أو أخلي الحجة رحاب تعملي حاجه!!
مش محتاج أقولك إنك متنزليش كدا! ومتلسيش روب وخلاص كإنك بتحايليني إلبسي الإسدال!!
قال بضيق من فكرة أن يراها شخص دونه وإن كانت امرأة إبتسمت وقالت بهدوء
حبيبي كلهم تحت ستات!!
قال بحدة
آه م أنا عارف والله بس مش معنى إنهم ستات تنزليلهم
بقم يص نوم كدا!! 
قالت بهدوء
كنت هلبس فوقيه الروب!
يسر! إنت سمعتي أنا قولت إيه صح
هتف محذرا إياها بنظرة أخافتها قليلا فتراجعت قائلة بإبتسامة بسيطة
حاضر يا زين!!
دخل الحمام وسابها إتمحت الإبتسامة من على وشها وبان الحزن في عيونها لبست الإسدال ونزلت دخلت المطبخ وقعدت على كرسي وهي حاسة إن رجليها مش شايلاها ووشها شاحب قربت منها الحجة رحاب وقالت بقلق
مالك يا يسر إنت كويسة!!
رفعت يسر عينيها ليها ونفت براسها وهمست بعيون دامعة
لاء مش كويسة!!
جذبت مقعد وجلست عليه قائلة بحيرة
إيه اللي حصل
بصتلها يسر بتردد لكن قالت بحزن
حاسة إن فيه ڼار في قلبي! 
من إيه يا حبيبتي اسم الله عليكي!
هتفت رحاب بحنان وهي بتربت على كتفها مسحت يسر عينيها وقالت برجاء
ممكن يا حجة رحاب تديني رقم أي دكتورة نسا تعرفيها هسألها على حاجه بس عشان مخدتش رقم الدكتورة اللي روحتلها النهاردة!
أسرعت رحاب قائلة وهي تخرج هاتفها الصغير من جيب عبائتها
بس كدا عنيا خدي الرقم!!
هرن عليها من عندك عشان تليفوني سبته فوق!
قالت بإستحياء ف رحبت الأخيرة قائلة بحنان
براحتك يا قلبي!!
أخدت يسر التلبفون وبعدت شوية ردت الدكتورة ف هتفت يسر ب صوت متقطع
السلام عليكم ورحمة الله يا دكتورة!
أتأها الرد من الناحية الأخرى لتقول يسر بخجل
كنت عايزة أستشير حضرتك في حاجه أنا حامل مبقاليش كتير يعني يومين تلاتة كدا بس أنا كنت عايزة أعرف لو أقدر إنه إنه يعني.. 
أتاها رد الطبيبة
مافيش مشكلة 
بترت يسر عبارتها وقد إستحال وجهها لإحمرار رهيب قائلة
تمام أنا متشكرة أوي يا دكتور مع السلامة!!
إدت التليفون ل رحاب اللي سألتها دون أن تضغط عليها في معرفة التفاصيل
كله تمام
تمام!
قالتها يسر مبتسمة شكرتها وصعدت على الدرج وهي تشعر بأن تلك النيران المتأججة في قلبها لن يطفيها سواه سوى قربه!!
صعدت له ودلفت الجناح ثم الغرفة لقته طالع من الحمام لتوه لكن مرتدي ملابسه تفوح منه رائحته التي تعشقها توقفت للحظة لا تعلم ماذا تقول وكيف تبدأ لما لاقاها واقفة ساكتة قال بحنان وهو بيمد كفه الأيمن لها والأيسر ممسك بمنشفة بجفف خصلاته
تعالي يا حبيبتي!
أسرعت الخطى نحوه ثم قالت بإبتسامة
أقعد وأنا هنشفلك شعرك!!
مدلها المنشفة وقال بإبتسامة
إتفقنا!!
تأمل ملامحها وإتنهد بإشتياق
إنت وحشتيني أوي يا يسر!!
توقفت عند تلك الجملة حطت المنشفة جنبه وهمست
أوي أوي ولا نص نص
إبتسم وقال بحنان
لاء أوي أوي فوق ما عقلك يصورلك!!
و إنت كمان يا زين!!
قالتها وهي تقبل يديه إبتسم على أثرها 
أنا بحبك!!
همست بها بتبصله بأعين إلتمعت بالدموع جزع قلبه عليها وقال بإبتسامة حنونة
طب بتدمعي ليه!!
عشان مقدرش اعيش من غيرك
قالتها پألم ف همس بعشق مغمضا عيناه
أنا اللي هتجنن عليك أساسا!
وضع المزاح جانبا لما قالت ب صوت مرتجف
زين! أنا محتاجالك أوي أوي!!!
لم يجعلها تعيدها كلمتها .. كم يعشقها لإنه شعر ب إن لسة الموقف مأثر فيها يخبرها بأنها الوحيدة اللي قلبه دق ليها إنها الوحيدة اللي خلته قرفان لمسة ست
تانية بعدها هي الوحيدة اللي مستعد يفديها بروحه وعمره وفلوسه وكل حاجه تبقى تحت رجليها هي!
يتبع
إحساس الغيرة بياكل في صاحبه!!
الفصل الأخير
زين! أنا محتاجالك أوي أوي
كان حنونا معها كعادته يخبرها بين الحين والآخر كم يعشقها لإنه شعر ب إن لسة الموقف مأثر فيها يخبرها بأنها الوحيدة اللي قلبه دق ليها إنها الوحيدة اللي خلته قرفان لمسة ست تانية بعدها هي الوحيدة اللي مستعد يفديها بروحه وعمره وفلوسه وكل حاجه تبقى تحت رجليها هي!
فتحت عينيها وفركتها بنعاس بصتله لقته لسة نايم إتنهدت وإبتسمت وهي بتفتكر كلامه ليها وإنه أد إيه بيعشقها ومبيشوفش غيرها وعمره ما حب ولا هيحب غيرها 
ده أحلى صباح ممكن أصحى عليه
توقف لما رفعت وشها ل وشه ف تأمل وجهها للحظات وخصلاتها المفردة على جانبي وجهها تأملها ب شرود ف أغمضت عيناها تبتسم ب هدوء 
همس برقة
إزاي جميلة كدا
إبتسمت له بتقول ببراءة
لو مكنتش جميلة كنت هتحبني كدا
إبتسم على عفوية سؤالها وأجاب بصدق 
كنت ھموت فيك متحاوليش
إبتسمت ملء شفتيها ونظرت لعيناه قائلة بحب
على فكرة إنت كمان زي القمر!
إبتسم وقال ب غرور
جدا عارف
ضحكت برقة وهتفت تميل برأسها للجنب شاردة في عيناه
بتكلم بجد عينيك ما شاء الله لونها ما شاء الله مش طبيعي لون أخضر زتوني كدا!
ثم هتفت بحماس
ياه لو البيبي ياخد لون عينيك
هتعملي إيه بقى
قالها وهو مستمتع بحديثها ولو فضلت تتكلم معاه يومين كاملين دون إنقطاع مش هيمل تبقى بس بالقرب ده منه ومش عايز حاجه تانية!
قالت بلطف
هفرح جدا وهفضل أبوسه في عينيه ليل نهار
إغمقت عيناه وقال بضيق كل ما يفتكر إن كائن تاني هيشاركه فيها وإن كان إبنه
إنت هتبوسيه أصلا!
لاحظت ضيقه ف قالت بإبتسامة
و إنت كمان هتبوسه يا حبيبي
لا يعلم لم إبتسم شرد في لحظة تقبيله لصغيره في أول مرة سيضعوه ف إبتسمت وهي متأكدة في اللي بيفكر فيه قالت بحنان
إنتوا الإتنين كل حاجه في حياتي!
هتحبيه أكتر مني صح
قال بهدوء معاكس لما بداخله رفعت وشها ليه وقالت بحنو بتمسح على دقنه
يا عمري أنا بحبك أكتر من أي حاجه وأي حد
لما ييجي كل ده هيتغير
قالها بجدية وهوبيرجع خصلة ثائرة ورا أذنها ف حاولت تغيير مجرى الحديث قائلة بإبتسامة
يا خۏفي إنت اللي تحبه أكتر مني
محدش هيعرف ياخد مكانك في قلبي يا يسر
أنا خاېفة لاء أنا مړعوپة يا زين
قالتها وهي ماسكة دراعه ترتدي ذلك الزي الطبي وغطاء الرأس الطبي أيضا تتجهز لإجراء عمل ية ولادة طبيعية تحدق به بأعين دامعة حاول يطمنها رغم الړعب والخۏف اللي عليها جواه مسح دموعها بحنان وقال برفق
مټخافيش يا قلب زين كله هيبقى تمام دي ولادة من غير أل م يعني مش هتحسي بحاجه مټخافيش
ماشي
أن حان موعد ولادتها بصتله بصة أخيرة ودخلت قعد على الكرسي بيحاول يهدي نفسه إنها هتبقى كويسة وإنها هتخرجله بالسلامة تليفونه رن ف قطب حاجبيه وأخد التليفون خرج بيه برا المستشفى رد وهو بيقول بعدما زفر بضيق
ها يا عابد
زين باشا أنا عارف إنه مش وقته وربنا يقوم المدام 
ب تر عبارته پحده هادرا فيه بصوت جعل من حوله يلتفت له بإستغراب
ما تخلص يا عابد
قال بتوتر مش ضامن ردة فعله سكت زين لدقائق لدرجة إن عابد إفتكر إنه قفل لكن بعدها قال بهدوء
إنت متأكد إنها م اتت
هتف عابد بحيرة
زي ما بكلم حضرتك كدا يا باشا!
هي فين دلوقتي
قال ف هتف عابد
هي في التلاجة هيش رحوا جث تها عشان يعرفوا الم وت كان من الض رب ولا من حاجه تانية
صورهالي
قالها ببرود شديد لدرجة إن عابد قال پصدمة
إيه!
وقعت على ودانك ولا إيه
قال زين ساخرا أسرع عابد يقول بحيرة من بروده
لاء معاك يا باشا طيب أنا في المستشفى هدخل أصورها لحضرتك دلوقتي بس ده لو دخلوني!
قال بجمود
هفضل معاك ع التليفون لحد ما تقفل ولو حد وقفك خليني أكلمه المهم أنا عايز صورتها ووشها في ظرف دقيقتين
حاضر يا باشا!
و أسرع بخطواته داخل المشفى تسلل ل المشرحة يحاول تذكر في أي ثلاجة وضعوها جسده يرتجف وسط اللي حواليه وريحة الموت مخترقة أنفه لحد ما إفتكر وشد الثلاجة عليه إنحبست أنفاسه لما رفع تلك الملاءة البيضاء ولقى وشها أزرق بدرجة كبيرة وكدمات على وجهها قال ب صوت بيرتعش
ه هصورها لحضرتك دلوقتي
إبتسم زين بسخرية وهتف
بسرعة قبل ما تقع من طولك
إلتقط عابد صورة لها وأرسلها ل زين شاف وش اللي من المفترض أمه للحظات بيتأمل سوء خاتمتها نضف حلقه ومن ثم هتف بنفس الجمود
مالوش لازمة التشريح أدفنوها على طول!
بس الطب الشرعي قال آآ
هتف زين بحدة
عابد تدفن على طول فاهم
فاهم يا باشا
قفل معاه ورجع دخل لجوا غسل إيده كويس وفمه من السچائر ورجع جنب غرفة العمليات قعد على المقعد شاردا لتمر ساعة إنتفض بعدها على صوت صرخات صغيره وقف عينيه متعلقة بالباب زي الطفل مستني حد يخرجه عشان يشوفه وبالفعل خرجت ممرضة بيه لافاه ب بطانية تقيلة نبضات قلبه أزدادت وهو شايف الممرضة بتتقدم نحوه بالطفل وقفت قدامه ومدتله الطفل بتقول بإبتسامة
إتفضل يا فندم ربنا يباركلكوا فيه
مسمعهاش واقف ثابت مش عارف لأول مرة يعمل إيه عينيه ثابتة على الطفل اللي بيعيط من قلبه بيفرك بكفيه فضلت الممرضة واقفة مستغربة سكونه مش قادرة تترجمه ف قالت بهدوء
حضرتك سامعني
بصلها ب نظرات تايهة ورجع بص لإبنه مد
إيده وحمله ب ړعب خاېف يعمل حركة غلط ف تإذيه أول ما لمسه كل خليه جواه إرتجفت قربه حاسس إنه بياخد أنفاسه بصعوبة من تأثير الموقف عليه لكن إبتسم لما شاف إبنه سكت وهمس ب صوت متأثر
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر
غمض عينيه وحبس أنفاسه بيسند جبينه على راسه الطرية بخفة شديدة خوفا عليه بيحمد ربنا جواه على إحساس مكنش متخيل في يوم جماله خرجت يسر على التروللي ف أسرع عليها إبنه بيسأل الممرضة بلهفة
كويسة
قالت الممرضة بهدوء
متقلقش يا فندم كويسة
مشي معاهم لحد ما دخلت الغرفة كانوا بيحاولوا يشيلهوا لحد ما وقفهم بضيق وقال
بتعملوا إيه خدي
و مدلها إبنه وهو بيبصله وكإنه هيشتاقله مسكته الممرضة بإستغراب لكن شهقت لما زين ميل على يسر عشان يشيلها وقالت پخوف
حضرتك كدا ممكن تإذيها
حمل جسدها الذي إكتسب الوزن بسبب الحمل برفق شديد بيبص للمرضة بسخرية حطها على الفراش بحذر مسح على وجهها الشاحب ومال يقبل جبينها ومن ثم عيناها ليقول ل الممرضة بضيق
هي هتفوق إمتى
هتفت الممرضة بضيق
شوية وهتفوق
هاتيه
قالها بحدة ف أعطته ولده پخوف منه شاورلها عشان تخرج مع باقي الممرضات ف فعلوا قعد على طرف الفراش جنبها وبصلها ورجع بص ل إبنه إبتسم وهو بيقول
خد عينيا يا يسر
و قلبي
إسترسل بعد تنهيدة بيبصله بعطف سمع همهماتها بإسمه بتعب
زين!
مسك كفها بكفه اللي مش شايل إبنه بيه وقال بحنو
روح زين!
إبني
همست بحزن وهي لسه تحت تأثير البنط ف أسرع بيقولها بإبتسامة
معايا يا حبيبتي
عايزاه
فوقي كدا يا أم يونس
إبتسمت وبصتله وهي بتدمع ورجعت بصت لإبنها ودفنت أنفها بجسمه الصغير
أومأ لها ف مسحت على خصلات زين بتقول بحنان
مبسوط!
فوق ما عقلك يصورلك!
هتف وهو يقبل راسها ف إبتسمت بتمسح على خده بإبتسامتها الحنونة
إنسى هقول ل بابا إنك معملتش ال homework بتاعك يعني هقوله وهو هيتصرف معاك يا أستاذ يونس
هتف يونس البالغ من العمر سبعة
سنوات برجاء يقبل وجنتها
و حياتي يا ماما متقوليلوش وأنا مش هعملها تاني
واحدة كمان هنا
قالتها بصرامة زائفة وهي بتديله خدها التاني 
إنفجرت يسر ضحكا وقامت ويونس إستخبى وراها وهو پيصرخ بمزاح
و الله يا بابا هي اللي قالتلي 
شهقت يسر پصدمة وقالتله
بتسلمني يا يونس
أنا ماليش دعوة
قالت له بعشق
لو تعرف أنا بحبك أد إيه
همس أمامها بعشق أكبر
مش أكتر مني
فهمست برقة
زيني
روح قلب زينك
قالها وهو يمسك يديها بحب لن ينضب ولوعة حب لا تنطفئ ونيران عشقه لا تخمد عندما دلفت مرغمة ل عرين الذئب تظنه ضاري لتجد ضراوة الذئب تحولت ل ضراوة أيضا ولكن ضراوة عشق محببة ل قلبها
تمت بحمد الله
هتوحشوني أوي
ضراوة ذئب 
زين الحريري 
الكاتبة ساره الحلفاوي

 

تم نسخ الرابط