سكريبت حضرة الظابط زوجي الوسيم بقلم اسراء ابرهيم

لمحة نيوز


من الصبح ادخليله
ريم حركت راسها بطاعة وراحت فعلا اوضة ادهم وخبطت بتردد
ريم بتردد ممكن ادخل 
فتح ادهم الباب فجأة وريم بصتله بتردد
ريم بهدوء ممكن اروح فرح جهاد صحبتي 
ادهم بصلها شوية ورد بسخرية ومن امتي معتبراني راجل وجاية تستأذني مني 
ريم بتلقائية انكل معتز اللي قالي لازم استأذنك ها موافق ولا لا 
ادهم بجدية الفرح ده امتي بالظبط 
ريم بسرعة بكرة
ادهم بتفكير انا عندي مأمورية شغل بكرة تمام انا اللي هوديكي وابقي امشي بعد ما ارجعك تاني
ريم بهدوء عادي انكل كدة كدة رايح لعمي وهياخدني معاه متتعبش نفسك
ادهم بتجاهل انا قولت اللي عندي يلا روحي شوفي بتعملي ايه
ريم بتمتمة اوووف ده ايه الرخامة دي
ادهم بتحذير من وراها سمعتك علي فكرة
جريت ريم بسرعة اوضتها وقفلت عليها الباب وابتسمت بتلقائية لانه هو اللي هيوصلها واتنهدت بفرحة
كانت نازلة ريم من العربية بفستانها الرقيق والميكب الخفيف فكانت قمر اوي وكان ادهم واقف جمبها باللبس العسكري فكان في قمة الوسامة وريم كانت من جواها فرحانة انه معاها دخلت القاعة هي وادهم ودورت بعنيها لحد ما لمحت جهاد فجريت عليها وسلمو علي بعض
جهاد بابتسامة انا فرحانة انك عرفتي تيجي كنت هزعل اوي لو مكنتيش جيتي
ريم بابتسامة وهو انا اقدر برضه مجيش ده انتي انتيمتي يا جوجو
جهاد بغمزة هو ده الزبون قصدي هو ده العريس
ريم بسخرية اه ياختي هو كاتو نيلة في حلاوته
جهاد بابتسامة بس باين عليه مهتم وواقع ابت غير ما حكتيلي خالص
ريم بسخرية انتي متعرفيش حاجة يا جهاد هو بس بيحب يتحكم فيا لكن هو مش شايفني اساسا يلا هسيبك بقي واروح انا اشوفلي مكان اقعد فيه
مشيت ريم وكانت رايحة لادهم بس لقته واقف بيتكلم مع بنت فكشرت ريم بضيق وخصوصا اما شافت ادهم بيضحك مع البنت دي ولقت نفسها بتغير طريقها وبتسيبه وتروح تقعد بعيد في اخر القاعة وكانت متابعاه بعنيها وهو بيدور عليها لكنها مهتمتش وفضلت تلعب في تليفونها لحد ما لقته قدامها وبيبصلها بغضب
ادهم بعصبية انتي هنا وانا عمال ادور عليكي بقالي كتير 
ريم ببرود

وتدور عليا ليه عيلة صغيرة انا وبعدين مكنتش تعبت نفسك وسيبت الامورة لوحدها
ادهم بتلقائية دي بنت كانت زميلتي في الجامعة و
ريم بسخرية وانا مسألتكش انا لقيتك مشغول فقولت اسيبك براحتك ياريت بقي تلحق شغلك وملكش دعوة بيا انا عارفة طريقي كويس وانكل معتز قالي لما يخلص مع عمي هيكلمني عشان نمشي
ادهم ببرود متشغليش بالك انتي بشغلي انا عارف كويس اوي امتي مواعيدي
ريم وهي بترفع كتافها تمام براحتك 
ادهم بهدوء ريم انا مش عاوزك تزعلي مني بسبب كلامي ليكي اخر مرة انا اكيد ليا اسبابي وهو اني
ريم بمقاطعة وانا مسألتكش يا ادهم انت عارف كويس اني مكنش ليا حد ومكنتش بتعامل مع حد وانت اللي فسرت اهتامي بيك غلط علي فكرة انا كنت بعاملك كدة من باب اني اردلك الجميل مش اكتر ولما اخدت عليكم وحاولت اتصرف بطبيعتي قدامكم انت فسرت ده غلط وافتكرت اني عملت كدة عشان الفت نظرك لكن الحقيقة غير كدة وده لاني مرتبطة
ادهم قبض علي ايديه بغضب وعنيه احمرت وهو بيبص لريم وهي لاحظت ده لكنها كملت كلامها واتجاهلت رد فعله
ريم بهدوء ايوة يا ادهم انا بحب واحد وهو كمان بيحبني وكنا متفقين نتجوز قبل ما انكل معتز يعمل اللي عمله ويجوزني ليك
معتز بغضب مكتوم وفينه هو اللي بتحبيه ده 
ريم بتفكير ده جارنا هناك في بيت عمي شاب كويس اوي ومحترم وانا متأكدة انه لسة مستنيني لانه عارف اني عمري ما هنساه
ادهم بعصبية وهو بيقوم طب قومي معايا يلا كفايا كدة انا ورايا شغل
ريم بهدوء تمام بس ممكن نعدي علي عمي
ادهم بعصبية لا واياكي اسمعك بتجيبي سيرة هناك فاهمة
ريم باستغراب حاضر فاهمة
ادهم روح ريم بسرعة وسابها ومشي من غير ما ينطق بحرف بس كان باين عليه انه متعصب اوي وريم كانت من جواها حاسة انها اخدت حقها وانتقمت لكرامتها منه وفي نفس الوقت كانت خايفة عليه من شغله وبتدعي ان ربنا يحميه ويرجعه ليها بخير
عدي حوالي شهر كانت ريم هتتجنن علي ادهم وطول الوقت حاسة بالذنب ومعترفة ان غيابه بسبب كلامها ليه اخر مرة فكانت بتأنب نفسها بسببه وكانت ملاحظة تغيرها سميرة بس مكنتش بتتكلم كانت قاعدة
ريم سرحانة لحد ما قربت منها سميرة
ريم بابتسامة صباح الخير يا ماما
سميرة بابتسامة صباح النور يا حبيبتي عاملة ايه
ريم بتنهيدة مش كويسة انا هقولك علي حاجة بس اوعديني انك متزعليش مني
سميرة بحنية وانا من امتي بزعل منك يا ريم انتي بالنسبالي بنتي ها قوليلي في ايه ومتغيرة ليه من وقت ما سافر ادهم
ريم بانهيار عشان انا السبب انه مجاش انا اللي قولتله كلام جرحه بس عكلت كدة عشان انتقم لكرامتي اللي داسها بكلامه ليا انا اسفة بس هو وجعني اوووي
سميرة بحنان حبيبتي اهدي واحكيلي بالظبط اللي حصل ويعني ايه انتي السبب فهميني
ريم بصت لسميرة بتردد وبعدين حكت ليها كل حاجة وكل الكلام اللي دار بينها وبين ادهم من اول مرة رفضها فيه وقالها الكلام االي قاله لحد ما هي قالتله انها بتحب 
سميرة بابتسامة بقي ده كل اللي حصل انتو الاتنين عنديين اوي ودماغكم ناشفة وواقفين لبعض عالكلمة بصي يا ريم انا يمكن مكنش ينفع اقولك الكلام ده عشان ادهم بس هقولك لاني شايفة انكم وصلتو لحتة سد اللي متعرفيهوش ان ادهم بيحبك وبيموت فيكي من وانتي لسة بضفاير يا ريم بس للاسف كان دايما بيقنع نفسه انك مع مرات عمك واللي بتعمله فيكي اهون من انك تعيشي معاه وحياته مش مستقرة بسبب شغله
ريم بصدمة ادهم بيحبني ومن زمان انا مش مصدقة طب ليه يعمل كدة ليه مقاليش وسابني اختار ليه يقرر بالنيابة عني ويسيبني اتعذب كل ده
سميرة بشفقة هو عمل كدة برضه عشانك يا ريم من وقت ما شافك مرة لما راح مع ابوه لعمك وشافك من بعيد وهو ليل نهار يتكلم عنك ولما معتز قاله اطلبهالك رجع رفض وقال ان كدة احسن من انك تعيشي معاه وانتي طول الوقت خايفة ميجيش
ريم علي قد فرحتها لما عرفت ان ادهم بيحبها بس كانت في قمة غضبها منه لانه سابها كل ده تعيش من غيره وحرمها منه ووقتها فسرت هي بعده عنها وتغيره فجأة
سميرة بحب انا قولتلك يا ريم عشان تفكري كويس قبل ما تقرري اي حاجة ماشي يا حبيبتي
ريم بدموع انا عاوزاه يا ماما عاوزة ادهم يرجع ووقتها كل حاجة هتتحل بس يرجع
سميرة بابتسامة متقلقيش ان شاء الله هيرجع
مكملتش سميرة
كلامها وجرس الباب ضرب فقامت ريم بسرعة من مكانها وجريت عالباب عشان تفتحله بس ملامحها اتغيرت لما شافت مني قدامها
مني بسخرية ايه نسيتي مرات عمك يا ريم صحيح قليلة الاصل
ريم كانت بتبص لمني بصدمة وتكشيرة بس رجعت ابتسمت لما شافت معاها حسين عمها فجريت
وهي بتبتسم بفرحة لانها شافته
ريم بحب وحشتني يا عمي وانا اسفة اوي اني شكيت فيك
حسين بحنية انا بحمد ربنا اني قدرت اعوضك ياريم عن كل السنين اللي عشتيها تعيسة يا بنتي
مني بشك واضح انك مرتاحة هنا اوي يا ريم معتز شكله كل عقلك
ريم مردتش واللي ردت سميرة اللي قربت عليهم اهلا يا حج حسين اتفضلو نورتو
مني وهي بتقعد دي ضرتك يا ريم مش كدة 
ريم بابتسامة وهي بتحضن سميرة دي ماما سميرة مرات انكل معتز
مني باستغراب انكل واحدة تقول علي جوزها انكل 
معتز من وراهم جوزها ايه بس يا ام كامليا دي ريم دي بنتي
مني بشك انا مش فاهمة حاجة ابدا
ريم كانت عنيها متعلقة بادهم اللي دخل من الباب باللبس العسكري ومكنتش مصدقة انه رجع فمحستش بنفسها غير وهي بتجري عليه وادهم وقتها قلبه دق وافتكر انها عملت كدة عشان مني مرات عمها
ريم بهمس ودموع وحشتني اوي يا ادهم
ادهم وهو بيبص في عيونها ريم انتي كويسة متخافيش انا جمبك ومش هتقدر تعملك حاجة
ريم حركت راسها يمين وشمال كذا مرة وردت بندم انا معاك عمري ما خوفت من اي حاجة يا ادهم وده خلاني اتعلق بيك اكتر و احبك اكتر
ادهم بصدمة انتي بتقولي ايه ريم انا
ريم بهمس متقولش حاجة انا بحبك يا ادهم وعندي استعداد استناك عمري كله بس متبعدنيش عنك
ادهم بتنهيدة وهو بينزل ربم امي حكتلك مش كدة 
ريم بابتسامة لما انا حكتلها الاول اني بحبك وانك واحشني واني حاسة بالذنب عشان تتأخر كل ده
ابتسم ادهم من غير ما ينطق بحرف
مني كانت متابعة اللي بيحصل بغيظ وفهمت كل حاجة وقتها واللي عمله حسين مع معتز فبصت لحسين بغضب وقامت مشيت وحسين مهتمش غير بريم وسعادتها اللي اتأكد انها مع ادهم
ادهم بهمس يعني افهم من كدة ان جارك الحبيب ده مش موجود
ريم بخجل انا حبيبي الوحيد واقف جمبي يا حضرة الظابط
ضحك
ادهم بطريقة جذابة وشبك ايديه في ايد ريم اللي اتنهدت وهي في قمة سعادتها
تمت

 

تم نسخ الرابط