ماذا لو عاد نادما بقلم اماني السيد
المحتويات
طالق
مالك لعبير امتى حاسه بإيه طيب استنى هجبلك دكتور
عبير مالوش داعى خد مراتك وامشي
مالك انتى كمان مراتى وليكى حق عليا
عبير لأ مش مراتك يا مالك ولو عايزنى اسامحك فعلا تطلقنى عشان انا مش هدخل منازعات انا فى غنى عنها انت متستهلش يا مالك احارب عشانك كنت في ايدك وانت ضيعتنى طلقنى عايزنى أبقى مبسوطه طلقنى يا مالك
اثناء حديثهم خرج أنس من غرفته ومعالم النوم على وجهه
أنس إيه ده بابا جه تانى ولا أنا لسه نايم
ذهب مالك مسرعا واخذ أنس
مالك لأ مش بتحلم يا حبيبي انا بابا
نظر أنس لوالدته التى اماءت براسها بالموافقة
أنس ماما قالتلى انك كنت مسافر وقالتلى انك لما ترجع هتجبلى لعب جبتلى لعب زى ما ماما قالتلى
مالك انا فكرت فى حاجة احلى لو كنت جبتلك لعب على زوقى كان ممكن ماتعجبكش ايه رأيك نستاذن ماما ونخرج واجبلك أى حاجة تشاور عليها
أنس جرى على أمه بحماس ماما ماما انا عايز أخرج مع بابا ممكن
عبير ماشى يا حبيبي روح غير هدومك وروح مع بابا بس ماتتأخرش
ليلى وأنا يا بابا مش هتاخدنى معاك
نورا أكيد يا حبيبتي هنروح معاه
مالك لأ سيبى ليلى وتروحى على بيت ابوكى وماتطلعيش منه غير بإذنى وانا هعدى عليكى بعدين
خرجت نورا من منزل عبير وهى تشعر بغيره حارقه هى تعلم جيدا ما يدور في ذهن مالك وتعلم جيدا السبب الحقيقي خلف اختفاء مالك تلك المده وعدم تواصله مع عبير تخشى أن يبوح لها بذلك السبب فتخسره وتخسر ذلك الثراء الذى تعيش به فبلأساس مالك يشك بها
منذ مده
عند مالك وعبير جلس مالك أمام عبير أرضا
مالك عبير أنا آسف على كل كلام نورا بس صدقينى مش كله صح
عايزك تسمعى منى يمكن تعذرينى
عبير مش هسمع حاجه يا مالك انا مش هحرمك من ابنك مش عشانك لأ عشانه هو عشان هو من حقه يحس بوجود اب مايكنش يتيم وأبوه عايش ويحاسبنى لما يكبر خد ابنك وهاتله اللى هو عايزه وتجيبهولى تانى
مالك طيب تعالى معانا
عبير لأ يا مالك ومن فضلك تعمل حدود بينا وورقة طلاقى توصلنى بدل ما اوصلك ورقه خلعك
مالك حاضر يا عبير لو ده اللى هيريحك هعمله
اخد مالك أولاده وذهب لأكبر ستور لبيع لعب الأطفال وقام بشراء كل ما يراه مالك ويعجب به كانه يقوم بتعويضه عن تلك السنوات التى حرموا من بعضهم خلالها لا ينكر تقصيره معه فمالك لم يكون طوال الوقت برفقه نورا وما حدث له بدبى
كان عقاپ له على ما اقترفه في حق عبير
ياترى حكايه مالك كانت ايه فى دبى
البارت الخامس
انتهى اليوم وعاد مالك لمنزل عبير مصطحبا معه أنس وليلى دخل انس المنزل ومعه ألعاب جديدة وكثيره ذهلت عبير من كم الالعاب الذى اشتراه مالك لانس ولكن هذا بالنسبة اليها عباره عن رمله فى كومه رمال لا يعوض وحدتها وخزلانها منه طلب مالك من أنس الدخول لغرفته هو وأخته واللعب بالعابهم
وساعدهم مالك فى تحويل الالعاب داخل غرفته
خرج من غرفت أنس واتجه للحديث مع عبير
مالك عبير ممكن نتكلم لو سمحت
عبير كلامنا خلص
يا مالك اللى بينا أنس وانا مش هبعده عنك مش عشانك لأ عشانه هو
إنما انا مش هتنازل عن الطلاق وعلى فكره انا رفعت قضيه خلع فياريت تجبها من عندك بدل مشوره المحاكم
مالك طيب اسمعيني يا عبير وبعدها وعد هنفذلك كل اللى إنتى عايزاه
بس ارجوكى يا عبير وغلاوه والدتى عندك
عبير اتفضل يا مالك قول اللى عندك
مالك انا مش هعفى
نفسى من الغلط أبدا بالعكس أنا معترف بكل غلط عملته وندمان عليه
عبير خلاص ولا فى حاجة تانية
مالك لا فى يا عبير خلينى احكيلك واسمعينى للأخر بدون مقاطعه
لما كنت في السنه الأخيرة فى الكلية كنت ملتزم بغياب وحضور عشان أخلص من الدراسة بتقدير عالى وارتاح فى السنه دى كنت اغلب وقتى بركب مع نورا الاتوبيس كل يوم كنا بنفضل نبص لبعض قدرت تجذبنى ليها اتقربت منها وحبينا بعض وفضلنا مع بعض لحد ماخلصت جامعه واشتغلت كمان
طلبت من امى أكتر من مره نتقدملها كانت بترفض وتقولى اتجوز عبير بنت خالتك
طيب انا فين مشاعرى فين كل ده مكنش ليه لازمه عند أمى لحد ماخيرتنى بينها وبين رضاها وبين نورا وطبعا رضاها فى أنى اتجوزك
للاسف تحت ضغط امى اتجوزتك مش هنكر معاملتى ليكى بس انا كنت مجبور طول الوقت حاسس إنك انتى وامى بتتفقوا عليا بتكتفونى كنت مخڼوق
عبير إذا كانت البنت بتختار شريك حياتها انا كولد مش من حقى كنت بتضايق من نفسى عشان طرقتى معاكى بس احساس انى اتغصبت عليكى كان طاغى على اى شعور عندى حاولت ابعد عن نورا لكن مقدرتش وعودى ليها وانجذابى كان صعب يروح وقتها لحد ما والدتى اټوفت وجاتلى فرصه السفر قررت انى اخدها ونسافر ونعوض اللى فات
صمت مالك وقام بشرب كأس الماء الذى أمامه ثم أكمل الحديث
كان ممكن اطلق او ابعتلك ورقتك وساعتها هتبقى حره منى وانا القيد اللى كان رابطتى بيكى مبقاش موجود بس مقدرتش أعمل كده كنت فاكر بجوازى من نورا هحقق السعاده اللى بتمناها واللى بدور عليها بس للأسف مكنتش بحس معاها بحاجة حتى الرغبه فقدتها لكن كنت بعلملها بما يرضى الله بعد ما سافرت واستقريت بشهرين بقيت ابعتلك فلوس مع عمر وأنتى كنتى بترجعيها وقتها حسيت انى خسرتك قررت أن فى أقرب فرصة ارجع واخدك تعيشى معايا في دبى مر حوالى ٨ شهور كنت وقتها بشتغل بكل طاقتى كنت باخد عمولات كبيرة على كل صفقه بعملها لحد ماعملت مبلغ كبير وخلاص قررت أنى انزل وحددت معاد السفر واشتريت التزاكر كمان
لكن نجاحى ده كان مضايق ناس تانيه شايفين إنهم اولى قبل معاد سفرى بيومين الحكومه الامراتيه قبضوا عليه لانى من ضمن الصفقات كان فى صفقه مشبوهه
صدقيني انا لحد دلوقتي معرفش إزاى مضيت على الورق ده
اتحبست ٣ سنين طبعا نقلت كل فلوسى لحساب نورا عشان تقدر تصرف فى غيابى قبل تنفيذ الحكم وقبل ما يصدروا أى حاجة
فضلت ٣سنين في الحبس فى الغربه حسيت إن ده ذنبك وانى اوخليت عنك وقتها الدنا اسودت فى عينى و اتقطعت كل وسائل الاتصال مكنش حد واقف جمبى غير رأفت اللى ماسك
رأفت مسكتش أبدا وفضل يجيب التسجيلات والامضاءات بتاعتى وكل تسجيلات الكاميرات وتواصل مع السفارة وصراحة السفير عمل مجهود كبير لإثبات برأتى بس بعد ايه
وطبعا قبضوا على المتهم الحقيقي
صاحب الشركه حاول يعوضنى رجعنى الشغل بعد ما نزل اعتذار ليه واخدت مكافئه كبيرة أوى أوى أوى
بدأت بيها
شركتى بقيت الصبح فى شغلى وبعد العصر والاجازات في شركتى غير طبعا شغلى من البيت السوق عبارة عن سمك بياكل بعضه لو غفلت لحظه واحده هرجع لمكان مابدأت بس وانا مفلس من كل حاجه سبت شغلى وركزت على شركتى فقط نجحتها وكبرتها كنت ببعتلك عمر
لكن مكنش بيدينى
اى عقاد نافع
كان نزولى فى الوقت ده مستحيل ومكنتش عارف أنزل اقابلك بأنى وش لحد ما قررت أعمل توكيل لرأفت وانزل افتح شركتى هنا واستقر هو ده سبب اختفائى ال ست سنين
صدقيني يا عبير والله العظيم انى بحبك انتى كنت معيش نفسى فى وهم إسمه الحب الأول محستش بإنى كنت عايش غى وهم غير لما عملت اللى أنا عايزة ارجوكى
سامحينى وأنا والله هعوضك عن كل اللى فات أنا مش عايزك تدينى حاجه حتى مش عايز منك مشاعر سبينى انا أقرب منك واعوضك بمشاعرى هتكفينا إحنا الاتنين خلينى اداوى بنفسى اى ۏجع كنت سبب فيه بقصد او من غير قصد كان مالك يتحدث وهو يبكى كل ما كان يتمناه فى تلك اللحظة فرصه فرصه واحده ولو لم يستطع استغلالها تتركه
عبير اتكلمى ردى عليا ارجوكى ادينى فرصه فرصه ولو زعلت سبينى وساعتها هنفذلك رغبتك فورا
عبير أنت فاكر كل ده يشفعلك عندى ذلك ليه وكدبك عليا
انت كنت بتعاملنى اسوء معامله عشانها يا مالك لما جيت تسافر فضلتها هى واخدتها معاك
سبتنى لواحدى من غير سند مخطرش على بالك كام واحد ممكن يطمع فيا مفكرتش إذا كان جرالى حاجه وانا لوحدى من غير مالاقى اللى يلحقنى ماتخيلتش شكلى وانا بولد وبتابع حملى لواحدى
سيبك من كل ده
احساسى ايه لما عرفت انك كنت لسه على علاقه بيها قبل الجواز لما كنت بتزعلنى كنت بتحكيلها عشان تراضيها على حسابى ياترى لما كنت بوفرلك واستخسر فى نفسى عشان احوشلك كنت بتصرف عليها هى الى انا بحوشهولك كنت بتقولها كل الكلام الحلو اللى كان نفسي أنا اسمعه منك وانت حرمتنى منه وجاى تقولى اسامحك
اسامح هه أسفه مافيش زكرى ليك تخلينى اسامحك او حتى اتعاطف معاك انت هناك مكنتش لواحدك رغم غربتك انما أنا هنا كنت لواحدى رغم انى فى بلدى
كانت تتحدث وهى تتزكر الماضي تتزكر الهواجس والمخاۏف التى كانت تعيش بها تتزكر ولادتها وحديث النساء عن هجران زوجها وتفضيله لغيرها فقد تولت وفاء اخت نورا نشر تلك الأخبار والاشاعات وازداد تأكيدها بسبب عدم عودته مره اخرى اصبحت عبير تبكى بإنهيار بكل ماكانت تحمله فى قلبها وتحاول أن تداريه حتى تظهر إنها امرأة قويه ولكنها فى الحقيقة أمرأه ضعيفه تحتاج من يشعرها بالأمان الأمان الذى اخذه مالك منها
مسحت دموعها پعنف ونظرت له بكره لأول مرة يراه فى عينيها
عبير انت قولتلى اسمعينى وانا هنفذلك طلباتك اظن سمعت ومقطعتكش لحظه انفضل بقى نفذ وعدك وطلقنى سامع
مالك يا عبير أرجوكى أنا مستعد اتنازلك عن كل حاجه ارجوكى يا عبير
عبير للأسف مش هقبل أى كلام هتقوله غير الطلاق
مالك بدموع لم يستطع ان يوقفها حاضر يا عبير هطلق وورقتك هتوصلك
عبير أرمى عليا اليمن دلوقتي حالا عشان احسن بالراحة اللى بدور عليها من سنين
مالك بصوت يكاد يكون مسموع انتى طالق يا عبير
اخذ ابنته وتركها وذهب بأبنته للفندق وهو يتزكر حديها هى محقه فيما قالته جميعا سيعطيها كامل حريتها ويتركها
فى اليوم التالى ذهبت عبير للمشفى وعند دخولها ابلغها الاستقبال
أن الدكتورة شيماء
تنتظرها فى مكتبها للأهمية
دلفت عبير لمكتب الدكتورة شيماء
ياترى كده هتنتهى حكايه مالك وعبير
هل لنورا يد فيما حدث لمالك
ماذا تريد شيماء من عبير ومن هو الشريك الجديد في المشفى
البارت السادس
ذهبت عبير لمكتب شيماء ووجدتها تجلس ومعها رجل فى ال من العمر عبير لتجذب انتباههم حينها نظروا إليها معا
قامت شيماء واقتربت منها وجذبتها من يدها واوقفتها أمام ذلك الرجل
شيماء دكتور يحيى دى عبير مديره الحسابات هنا أكتر واحده ممكن اثق أنها تمسك الحسابات لانها شغاله معايا من سنين كتير وعمرى مالقيت غلطه وراها
وده يا عبير دكتور يحيى شريكى في المستشفى هنا
عبير أهلا وسهلا بحضرتك
يحيى اتمنى إنك تكونى أد الشغل المنصب اللى دكتوره شيماء حطيتك فيه ده منصب كبير والحسابات تختلف طبعا عن حسابات عياده أكيد فهمانى
احست عبير داخلها بالنفور من ذلك الرجل الغليظ وتنمت ان تنهى ذلك الحوار التافهه من وجهه نظرها
عبير فاهمه حضرتك يا دكتور عن إذنك يا دكتوره شيماء عشان عندي شغل محتاجه اخلصه
خرجت عبير من غرفه دكتوره شيماء وهى متعجبه من أسلوب التعالى الذي وجدته فى ذلك الطبيب المسمى بيحيى
فى غرفة دكتوره شيماء كانت تتحدث مع دكتور يحيى
شيماء مالك يا يحيى وليه قفشت كده فى كلامك مع عبير
يحيى عشان تعرف حجمها من الأول وتحاول تشتغل بأقصى مجهود عندها عشان ماتغلطش تهاونك معاها هيخليها تهمل
شيماء عبير بقالها معايا ست سنين يا يحيى لو أنا شفتها بتكروت او بتقصر في شغلها زى ما أنت بتتهمها مكنتش جبتها تشتغل هنا واصريت أنها تمسك الحسابات المستشفى على فكره عبير منظمه جدا وانا واثقه فيها وإنك مش هتلاقى أخطاء ابدا بسببها
يحيى بكره نشوف وبعدين أنا اتمنى الشغل يبقى برفكت
شيماء بس يا يحيى أنا حاسه إن فى حاجة تانية مضيقاك عشان موضوع الخلفه برضو
يحيى تخيلى دكتور يحيى الجوهرى أشهر دكتور نسا وتوليد وعقم مراته مش عارفه تخلف انتى عارفه يا شيماء انا عندى مستشفى فى كل محافظة ومافيش عمليه عملتها إلا ونجحت الا أربع عمليات اللى فشلت فيهم كانوا لمراتى إنتى متخيله الاربع عمليات اللى فشلت فيهم فى حياتى كلها هى انى اقدر اخلى مراتى
تخلف
طفل واحد بتمناه من الدنيا مش عايز غيره وللأسف فشلت انى اجيبه
شيماء طيب إيه رأيك يا يحيى تجبها أنا اكشف عليها وأحاول
يحيى تفتكرى ماعملتش كده ودتها لكذا دكتور تخيلى انا يا شيماء وديت مراتى لمذا دكتور ودكتوره وكلهم أجمعوا إن مافيش عيب
وعملتلها مره عند دكتوره حقن مجهرى بعد ما حصل الحمل باسبوعين نزل
دى اراده ربنا يا شيماء انا مش هعترض عليها
اللهم لا اعتراض
شيماء أكيد ربنا ليه حكمه في كده عموما خلاص سبها على ربنا يا يحيى
يحيى أنا راضي يا شيماء بس حزنها اللى طول الوقت فى عينها فى كل تجمع لينا بيقطعنى من جوه انتى عارفه انا بحب سلوى إزاى
شيماء عارفه يا يحيى عارفه بس مش بإديكوا ربنا يرزقكم يارب
انتهت عبير من عملها وذهب إلى ابنها في الحضانه التى يذهب إليها خلال فتره الاجازه الصيفيه وعندما ذهبت للمنزل وجدت مالك فى انتظارها يرتدى بنطال اسود وقميص اسود وبيده تلك الشنط التى أتى بها من دبى واعطاها لها زفرت عبير الهواء عند رؤيتها لمالك وأحس مالك بالحزن من هذا التصرف وتذكر عندما كان يفعل معها تلك الأشياء أحقا كانت تشعر بهذا الشعور الذى اشعر به الآن أحقا تسببت فى كل ذلك الألم لها كيف لها أن تتحمل هذا
تغاضى مالك عند زفرتها أمامه واقترب منها
مالك ازيك يا عبير عامله ايه
عبير الحمد لله يا مالك بخير
خير فى حاجة
مالك انا فكرت يا عبير فى كلامك تحشرج صوته لكنه أكمل وهنفذلك طلبك بس اقبلى منى الهديه دى اعتبريها آخر حاجه هتاخديها منى
عبير انا مش ناقصنى حاجه يا مالك شكرا مش عايزه حاجه
مالك عشان خاطر ابننا يا عبير عشان خاطر خالتك اقبليها خلى ابنك يحس بينا بالاحترام حتى لو هننفصل
عبير الاحترام مش بالهدايا وانا مش باخد هدايا من حد غريب
مالك أنا جوزك يا عبير لسه وعير كده إبن خالتك اعتبرى إبن خالتك اللى
جاى من السفر جابلك هديه واقبليها ووعد لو اخدتيها هطلقك
اخذتهم عبير على مضدد ومن داخلها تشعر بالحيره ينتابها فضول عما اشتراه لها وهل يتزكر ما تفضله وبين رفض أى شئ يأتى من خلاله وقفت عبير وهى ممسكه بلحقائب هل تعيدهم له او تعتبرهم تعويض صغير لها وهل نورا تعرف بتلك الاشياء
نهرت نفسها مره اخرى لما مازلتى تفكرين بذلك الشكل هو انتهى نورا تعرف او لا تعرف ليس من شأنك تمسكى بموقفك قوى قلبك على الفراق مش ده اللى سابك بكل ارادته عشان يروح لغيرك خاېفه تاخدى منه الهدايا عشان ماتضعفيش صح اوعى يصعب عليكى وخدى الهدايا منه انتى اولى بيها يا ما وفرتيله واستخسرتى إنك تشترى هدايا غاليه لنفسك كى توفرى كل قرش له ولابنه وهو اخذ كل ما ادخرتيه وصرفه على اخرى لتستمتع هى بما حرمتى نفسك منه
انتهى الجدال داخلها بأخذها الحقائب
سعد مالك بهذا وقرر ان يعطيها كامل حريتها وان يحاول التقرب منها مره اخرى بشكل مختلف يصنع لها دور المحب وإذا وافقت سغرقها فى عشقه سيعيش معها لحظات الخطيب والحبيب أولا ثم الزوج لعلها تعفو عنه سيبدأ يعرفها على نفسه من حديد سيعرفها من هو مالك الجديد مالك الذى اصبح يعشق كل تفاصيلها مالك الذى ظل خمس سنوات يتزكر كل لحظه مرت بينهم كم استيقظ من نومه وهو يتخيلها معه في الحلم
ساعد مالك عبير فى حمل الشنط والصعود بها لاعلى وتحدث معها عن تفاصيل حياه أنس وعن مدرسته وقرر التقديم له فى مدارس باهظه الثمن وافقت عبير على حديث مالك بشأن ابنه فى تحلم دائما بمستقل افضل لمالك وتعلم أيضا أن مالك بحاجة لابيه
بعد انتهاء الحديث بينهم ذهبوا لمكتب مأذون وقاموا بالطلاق رسميا لم تنكر عبير حزنها داخلها فهى تمنت ان يعترض كانت تتمنى أن يتمسك بها اكثر من هذا وتضغط عليه أكثر ليطلقها
عذرا لماذا نعود لتلك الأفكار مره اخرى مالك من الآن اصبح والظ ابنك وابن خالتك فقط يجب التفكير من هذا المكان فقط
اوصل مالك عبير وابنه الى منزلهم في ذلك الحى واشترى له منزل اخر فى نفس الحى كى يعيش في نفس المستوى الذى يعيش به ابنه وابنته أيضا يجب ان تعيش في نفس المستوى عليه ان يعدل بين ابناءه ونورا ستجلس معه في ذلك المنزل ابت أم رفضت
اتصل مالك برأفت كى يتابع معه خط سير العمل
رأفت ازيك يا مدير عامل ايه
مالك مدير ايه بقى مابقيت أنت المدير
رأفت لأ هتفضل المدير دايما بالنسبالى
مالك طمنى الشغل عاملو ايه
رأفت شغال احسن من الأول كنت تسبنى أنا اديره براحتى من زمان
مالك يابنى بطل غرورك ده
رأفت مش مصدقنى طيب خد يا كبير اخر صفقه ارباحها تعدت ال ٢ مليون درهم
مالك بجد ولا وسعت منك منا عارفك
رأفت هبعتلك كل
الورق و الايميلات والحسابات عشان تراجعهم
مالك طيب
حولى ١ مليون درهم
وانا هحولهم مصرى عايز ابدأ افتح الفرع بتاع الشركه هنا فى مصر
رأفت طمنى عليك كلمتها وحكيت لها
مالك طلع عندى منها ابن يا رأفت وانا مكنتش أعرف شوفت كنت مقصر إزاى ومش بس كده أهل نورا كانوا عارفين وهما اللى عرفوها
بموضوع جوازى من بنتهم والموضوع وصل
انى طلقتها
رأفت معلش يا
صاحبى
بس ليه ماتمسكتش بيها اكتر
مالك هحاول تانى هحاول طول ما فى نفس بتفسه بس عايز أعرف مين السبب فى سجنى مش هرتاح غير لما أعرف
رأفت ماتقلقش هانت عرفت إن فراس ساب الشغل فى الشركه وبيدور على شغل فى مكان تانى عشان كان بيتلاعب في الحسابات
مالك شغله فورا يا رأفت عندنا وحط عينك عليه من زمان وانا شاكك فيه حاول تقرب منه على أد ما تقدر يا رأفت انا متأكد إنه هو معاه السر لكل اللى حصلى
رأفت ماتقلقش يا مدير انا هخليه هو اللى يجيى بنفسه ثقوفيا وبكره الفلوس اللى انت طلبتها هتتحولك
فى اليوم التالى ذهبت عبير للعمل وطلب مالك من عبير ان تترك ابنها معه تركت عبير أنس لمالك وثناء دخولها المستشفى وجدت شيماء امامها
ذهبت شيماء مع عبير لمراجعة الحسابات ونسخ صور منها لإرسالها ليحيى
عبير هو دكتور يحيى بيجى هنا
كتير
شيماء بضحك انا عارفه إنك
عبير طيب الحمد لله انى مش هتعامل معاه
شيماء معلش انتى لو عرفتى ظروفه صدقينى هتعذريه
وحكت شيماء بعض التفاصيل الخفيفه عن حياه يحيى لعبير
عبير مش عارفه يا شيماء ليه محستش بالتعاطف مع يحيى مع إن حكايته دى مؤثره دكتور كبير عملياته كلها ناجحه ومتجوز واحده بيحبها ومش عارف يخلف منها ياترى ايه الذنب اللى عمله
شيماء إنتى شمتانه يا عبير
عبير لأ بس اعرفى إن ربنا مش بيسيب حق حد وعموما ربنا يرزقه بالذريه الصالحه عاجلا وليس اجلا
هل مالك هيحاول بالشكل الكافي إنه يرجع عبير وهل عبير أصلا هتوافق
هل هيكون ليحيى دور فى حياه عبير أو العكس
طولت البارت شويه اهو
البارت السابع
كانت عبير تجلس وأمامها حقيبتين كبار بداخلها صراع هل تقوم بفتح الحقيبه وترى ما بداخلها ام تتركها كما هى إلى أن تجد لها طريق للتخلص منها
تغلب فضولها وقامت بفتح الحقيبه الأولى وحدت امامها صندوقين مخملييين قامت بفتح الاصغر ووجدت السلسال المدون عليه اسمها نظرت للتصميم وتزكرت تلك الطريقة فى كتابه اسمها هى دائما كانت تدون اسمها بتلك الطريقة فتحت الصندوق الاخر ووجدت به طقم الذهب ضحكت بسخرية ونظرت للصندوقين هكذا يراها هل لها أن تعود له وتتراضى عن طريق تلك الهدايا مهما كان يبلغ سعرها فهى بالنسبه لها دون قيمه هنالك اشياء لا تعوض بالمال شعور الأمان السند اغلقت الصندوقين ووضعتهم جانبا نظرت لبقيه الهدايا عباره عن فساتين وحقائب واحذيه ذات ماركات باهظه الثمن لكن للأسف سعادتها بهم غير مكتمله تأخر موعده لو كان أتى لها فى الماضى بحقيبه من بائع متجول كانت ستفرح بها اكثر من تلك الهدايا حسنا لم تدغدغ مشاعرها تلك الأشياء وهذا دليل على عدم وجود مشاعر كافيه لمالك لا بأس ان تستخدم ما يعجبها منه وتهادى بعض الجيران ممن وقفوا بجانبها بعضا منهم اخذت عبير مجموعه من البرفانات والحقائب وذهب لاصدقاءها وشاركتهم اياها حاولوا معها أن تترك الماضي لتعيش مع ابنها وسط أب وام خاصه بعد شعور مالك بندمه ولكنها صمت أذنها عن احاديثهم جميعا هو لم يفعل شئ تراهن نفسها أن نورا تمتلك ضعف تلك الأشياء وعند ذلك التفكير نهرت نفسها مره اخرى لكن الغيرة ذادت بقلبها
وكعادت مالك كل يوم اصبح يمر على ابنه يخرج معه تاره ياخذه لتناول الطعام تاره اخرى يقتنى له الهدايا والملابس والالعاب تاره اخرى اصبح أنس متعلقا بوالده بشده وعندما يسأل والده لم لا يجلس معهم يتهرب والده من الاجابه مخبرا اياه بانشغاله في الأعمال واخذه لمقر شركته واصبح يريه ماذا يريد أن يفعل وكيف سيصبح المكان وياخذ برأيه ويتركه يتحدث مع العمال
أصبح لعبير وقت فراغ كبير استطاعت من خلاله الاهتمام بنفسها ذهبت لمراكز التجميل قامت بشراء ملابس جديده اشتركت فى نادى رياضى استثمرت وقتها بطريقة افضل
مر اسبوعين على تلك الأحداث إلى أن أتى لعبير إتصال من الحضلنه التى تترك أبنها بها تبلغها أن ابنها مريض جدا
خرجت عبير مسرعه من عملها وذهبت للحضانه
وجدت ابنها نائم لم يتحدث حاولت إفاقته لكنه لم يفق أصبحت اعصاب عبير متوتره وقامت بحمل ابنها والذهاب به للمشفى الذى تعمل به وسط دموعها لا تعلم ما أصاب ابنها فهو لا يتحدث ودرجه حرارته مرتفعه حدا لم يفق على صوتها أثناء دخولها
المشفى وجدت يحيى أمامها لم تلاحظه بسبب دموعه وخبطته دون قصد لكنه لم يرأف بحالها
يحيى هو انتى داخله وكاله سايبه شغلك وبتعملى ايه
عبير ابنى تعبان الحضانه كلمتنى وقالتلى اروح اخده
يحيى واخدتى اذن مين ودكتوره شيماء مش هنا
عبير مجاش فى دماغى لو سمحت سبنى ادخل الحق ابنى وابقى اخصم اللى أنت عايزه
يحيى وياترا هتدفعى تمن الكشف
عبير عارف انا دلوقتي عرفت سبب إنك مخلفتش ليك عشان معندكش رحمه فى قلبك ابنى بېموت وانت بتكلمنى فى فلوس
سبنى الحقه وخد اللى انت عايزه
تركته تحت صډمته بمعرفتها لمشكلته ومن أين اتت بتلك التفاصيل اكيد دكتوره شيماء
دلفت عبير للمشفى وخضع ابنها للكشف وابلغها الطبيب بضروره جلوسه فى المشفى بسبب امتلاكه إلتهاب رئوى حاد
وافقت عبير فورا وذهب لموظف الحسابات وتعاملت كما يتعامل المرضى وأهل المرضى وذهبت للجلوس بجانب ابنها ولكن الطبيب طلب منها الخروج من العنايه لعدم سماح دخول مرافقين حاولت كثيرا عبير مع الدكتور ولكنه رفض رفضا قاطع ذهبت للجلوس فى مكتبها وكانت من وقت لاخر تمر على ابنها
عند يحيى قرر الٹأر لنفسه من تلك الموظفه كيف لها
ان تحدثه بهذا الشكل أهى تشمت به نعم هى تشمت به ذلك اخذ يحيى التفكير
ذهب يحيى لعبير المكتب وطلب منها الامضاء على الخصم الموجهه لها بسبب تركها العمل أثناء مواعيد العمل الرسميه مضت عبير على تلك الورقة دون قرائتها جيدا
يحيى واضح يا شريفه هانم من مستوى لبسك اللى جيتى بيه اول مره وبين لبسك دلوقتي إنك مابتلعبيش في الحسابات قال لها تلك الكلمه وخرج وهى لم تهتم لما قاله كل ما يشغل تفكيرها حاله ابنها
وجدت هاتفها يرن برقم مالك قامت بالرد عليه
مالك عبير مالك انس روحتله الحضانه قالولى انه تعب وانتى اخدتيه هو فين
عبير أنس فى المستشفى والدكتور قالى ان هيفضل كام يوم فى العناية المركزه بسبب حالته الصحية
عندما سمع مالك ذلك الحديث ذهب مسرعا للمشفى واستطاع دخول العنايه للاطمئنان على ابنه
بعد ما اطمئن على ابنه ذهب واشترى الطعام
ودلف لمكتب عبير
عبير إيه ده مالك شفت أنس
مالك أه الدكتور طمنى ماتقلقيش هيبقى بخير خدى كلى
عبير ايه ده انا شبعانه شكرا يا مالك مش هقدر
مالك عبير اسمعى الكلام انا كنت واثق إنك مش هتاكلى عشان كده جبتلك اكل كلى وهوصلك البيت
عبير وأنا مش هسيب أنس لواحده
مالك ماتقلقيش
عبير غير
مسموح
مالك منا هبات فى العربيه عايزه تباتى معايا فى العربيه معنديش مانع
عبير مالك لو سمحت مش بحب الطريقة دى فى الكلام خد بالك لو سمحت
مالك كان ينظر لها نظرات
متابعة القراءة