رواية لن تحبني بقلم الاء البشري

لمحة نيوز


كان يهم بالخروج و هو ينظر إليها و الشرر يتطاير من عينيه مش بمزاجك يا قطة انتي مراتي يعني هتروحي معايا لأي مكان برضاكي أو ڠصب عنك فاهمة ! 
جرى ايه يا مروان هو انت هتكذب الكذبة و تصدقها ولا ايه !!!
صدم مروان بينما تهلل وجه روز بأمل و هي تهمس لنفسها سيف !! لحقت في الوقت المناسب الحمد لله
سيف مراتك ازاي و امتى يا واطي 
في لمح البصر اختبأ خلف الباب الحديدي 
الټفت ثانية لمصدر الصوت فوجده سيف ثم نظر الى القوات التي بدأت تحاصر المكان و رجاله الذين يتأهبون للإشتباك معهم في اي لحظة ! 
بقلمي آلاء إسماعيل البشري 
دهش مروان من المنظر كيف لم يخبره أحد كيف تجمع هؤلاء الرجال في هذه المدة القصيرة ! نظر الى هاتفه فوجد خمسة اتصالات فائتة من مراد و 3 اتصالات من أحد رجاله 
مهلا !! كان هاتفه بوضع صامت !!
نظر اليها پغضب چحيمي انتي عملتي ايه يا غبية !!! 
كانت نية روز أن تبعث برسالة الى ياسين فهي لا تحفظ سوى رقمه لكنها خاڤت أن يرد احدهم على الرسالة فتنكشف لذا وضعته على الصامت لكن و قبل أن يتسنى لها الوقت لكتابتها اخذه منها 
بسرعة كبيرة وضع على رأس روز التي كانت من الخۏف لو نطقتي بكلمة هأخلص عليكي 
ثم قال بصوت عال
روز مش هتكون لحد غيري يا اما كدة يا ټموت 
اي حد هيقرب مني هأفجر لكم دماغها 
مصطفى بلاش تهور يا مروان المكان كله محاصر حط و سلم نفسك انت و رجالتك احسن لك 
في احلامك يا حضرة الضابط انا هاخرج من هنا و انت بنفسك هتفتح لي الطريق و الا المزة دي هتطلع في كيس
نظر مصطفى الى سيف بتوجس و هو يهمس احنا مش هنخاطر بسلامة روز 
سيف پخوف اومال نعمل ايه يا مصطفى نسيبه ياخذها
مصطفى احنا اكثر منهم أكيد هنقدر نتغلب عليهم لو اشتبكنا بس احنا لازم نفكر بذكاء عشان سلامة روز و كمان مش عايزين ناس كثير ټموت من غير سبب 
مروان بصوت عال هااا قلتو اييه ما تعطلنيش اكثر من كدة 
مصطفى ببرودة اعصاب على فكرة احنا قاعدين مستنيين مش مستعجلين خالص مستعدين نستناك تطلع ان شاء الله للشهر الجاي 
بقلمي آلاء إسماعيل البشري 
اعطى مروان اشارة لأحد رجاله ببدء الإشتباك و اغلق باب المدخل فورا و هو يحكم امساكها تحت ټهديد بينما يهمس پغضب عرفوا مكاننا ازاي بس !! يكونوش حطولي تتبع في العربية بس محدش كان وصل لها
قبل مني! 
مش مسامحة اي حد ياخذ الرواية و بيحطها من غير اسمي ده تعبي و هاخذه منه يوم الحساب 
أجرى اتصال سريعا مراد انت فين!
ما تخافش يا بيه انا اول ما شفت القوات و هي بتحاصر المكان و انت ما رديتش عليا اتراجعت فورا و مستني اوامرك 
كويس بقولك ايه خلي شاكر يطلع بالعربية الاولانية في الاتجاه المعاكس للمطار و استناني انت بالمردسيدس السودة عند النقطة ب 
حاضر يا بيه 
على الأقل اللي ينسخ البارت و ينشره ما يشيلش اسمي منه
همس بخبث ماشي خليكم قاعدين بس اللي ما تعرفوهش انكم في ملعبي انا ملعب مروان الحديدي نظر الى روز
امشي قدامي
اسرع مصطفى
و سيف الى اقرب جدارا كحماية فور بدء الإشتباك 
سيف
پغضب عايز الناس كلها ټموت عشانه الواطي !! 
مصطفى بتفكير لا عايز يضيع وقت أكيد بيخطط لحاجة
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
يتبع 
لن تحبني 31
ده بارت كمان تعويض عن التأخير 
نظر حوله قائلا مروان عمره ما يختار مكان الا لو كان عنده سبب قوي لإختياره و دايما بيفكر في الخطوة قبل ما يخطيها 
تقصد ايه يا مصطفى 
المنطقة اغلبها بنايات قيد الانجاز و تقريبا مش مأهولة يعني مفيهاش حركة كثير أكيد عنده خطة بديلة
أتصل بعماد فورا و هو ينظر الى سيف قائلا 
هات تلفون ياسين و إفتح الاشارة 
مصطفى الو ايوة يا عماد بقولك ايه انا محتاج معلومات
عن المنطقة كلها 
تحت امرك يا حضرة الضابط نشوفلك ايه
عايز اعرف معلومات البنايات المجاورة كلها و سيبك من رقم القيد و تاريخ الرخصة و الكلام ده عايز بس اسم مالك العقار 
عماد ثواني بس يا افندم سجل عندك 
العمارة قيد الإنجاز متسجلة بإسم أمجد الحديدي 
سيف بدهشة طلعت عمارة ابوه !!
مصطفى كمل كمل بسرعة مفيش وقت لما انا اوقفك اقف
متسجل بإسم ناهد صفوان العدلي اللي قصاد العمارة عبارة عن محلات 
سيف بمقاطعة مصطفى الاشارة بتتحرك رايحين ورا العمارة
مصطفى بمقاطعة وقف وقف !!! قلتلي اللي وراها ايه 
مصطفى الاسم ده عدى عليا يا عماد ركز معاي بسررررعة 
عماد ايوة يا حضرة الضابط ده اسم والدة مروان !
يا ابن الحية !!! يعني احنا في الوكر بتاعه يا سيف !! 
اتجه مسرعا الى السيارة و هو ينظر لأحد رجاله وائل احمونا احنا طالعين هنلف ورا العمارة شكري انت و أحمد هتجو ورانا
حاضر يا افندم 
أكيد فيه ممر سري تحت العمارة بيوصل للوكالة دي 
عند مروان
دخل الى غرفة المرجل بالبناية و هو يشدها امامه ثم نزلا منها عبر سرداب طويل واخذني على فين يا متوحش !!! 
واصلا طريقهما عبر ذلك السرداب المظلم الذي ينيره كشافه الممسك به مع و هو يبتسم فاكر نفسك اذكى مني يا حضرة الضابط مش كدة 
خرج من السيارة بخفة و هو يشير الى رجاله بالإشارة 
كان المكان هادئا لا يوجد سوى سائق مروان المنتظر بثقة
اي حركة منك هانسفك فاهم ! 
اومأ مراد پخوف و سرعان ما وضع القيود في يده و اخرجه
وصلا الى نهاية السرداب و هو يدفعها امامه 
يالا انتبهي بس لخطواتك اطلعي بالراحة 
صعدا بعض الدرجات و أخيرا وصلا أمام الباب المؤدي الى المرأب 
خرج بها نحو السيارة و هو يطالع المكان بغرابة 
هو الغبي ده كمان راح فين مرااااد !!! 
مراد شرف عندنا عقبالك 
الټفت پذعر ليجد نفسه محاصرا من الجهات الاربعة كل رجل يقف في جهة
وضع مسرعا في رأسها قد كادت الصدمة أن تشله كيف لهم أن يعرفوا مكانه ! نظر الى روز متفحصا و عاد بنظره الى سيف هو يقول
و انا سبق و قلتلكم يا اما نطلع كلنا او ھنموت كلنا و اولنا الحلوة دي ثم اكمل و هو ينظر إليها بسخرية 
تبقي غبية لو فاكرة اني هسيبك ترجعي لابن عمي الغبي ولا لابن البواب ولا حتى للصعيدي النكرة اللي كان ھيموت عشانك ده 
اللي بتقول عنه ابن البواب انظف منك و من ابن عمك
لمعت عين سيف بأمل يعني رجعت لها الذاكرة !
مروان بدهشة يعني انتي !! 
روز
نظر مروان اليها پغضب بينما ابتسم
مصطفى بسخرية 
طبعا تدفع كل ثروتك و تعرف احنا عرفنا مكانكو ازاي صح 
بدت علامات التعجب واضحة على وجه مروان 
بينما اكمل مصطفى جملته عابثا 
يا سيدي الصعيدي اللي انت مستقل بيه ده حاطط لها جهاز تعقب اراهنك ب ايه ان حتى انت مفكرتش ف كدة 
نظر مروان الى يدها و رأى السوار فتطاير الشرار من عينيه و امسك يدها بقوة وسط مقاومتها اياه لينتزعه منها و يرميه بعيدا و هو يتمتم

پغضب 
مستحييييل مستحيييييييل !!! 
احسن لك تسلم نفسك بهدوء المقاومة مش هتفيدك بحاجة يا مروان بيه و ادعي ربنا إن الأستاذ ياسين ما يجرالوش حاجة و
الا ساعتها هتبقى نهايتك 
فجأة سمع الجميع صوت أحدهم
رووووووز !!!
في المستشفى 
يجلس جلال برفقة حامد و طاهر و والدته و شيماء المڼهارة على اخيها من جهة و والدتها المړيضة بالقلب التي ترقد بجانبها تحت تأثير المهديء بعد ان اڼهارت تماما على وحيدها
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
جلال انا فهمتكم حالته دلوقت محتاجين حد يتبرعله يا إما هنخسره ده اللي الدكتور قاله لازم حد عنده نفس زمرة دمه
شيماء پبكاء انا زمرتي غير زمرته خابرة زين لما أمي قالتلي إن هو الوحيد اللي طلع دمه زيها اني و اخوي مرتضى الله يرحمه زمرتنا لأبوي الله يرحمه
نظر جلال الى حامد و طاهر الذي اردف بدوره
و اني كمان زمرتي غير زمرته مرت عمي الوحيدة اللي ډمها اكده بس اني عنكلم صابر ولد خالي يسأل في البلد يمكن نلاڨي حد يتوافڨ دمه معاه و يڨبل يتبرعله 
جلال بإستسلام تمام و انا كمان هأعمل إتصالاتي
في هذه الأثناء بدأ مفعول يزول عن والدته 
سمعت شيماء صوت نحيبها من جديد اني مستعدة اديله ڨلبي مش بس
كليتي المهم ان ضناي يعيش ڨولي للدكتور اني مستعدة اتبرعله المهم ينقذ لي ولدي 
بقيت معها شيماء و فاطمة تهدؤها بينما خرج الشباب من الغرفة أجرى كل منهم اتصالاته 
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
الټفت الجميع إلى القادم و تشتت انتباه مروان بصوت طارق القادم من بعيد في تلك اللحظة انتهزت روز الفرصة و دفعت يد مروان المتوجهة إليها فسقط من يده بينما ركضت مبتعدة عنه كان يهم بإلتقاط حين إقترب منه كلا من شكري و أحمد شاهرين نحوه و اوقفه مصطفى قائلا 
حركة بس و ھتموت امسكوه 
اقترب منه شكري و أحمد و قيداه ثم اخذاه نحو السيارة 
من سيف و طارق بلهفة 
أمسك سيف يدها بإهتمام
انتي كويسة يا روز طمنيني عليكي
اومأت برأسها بالإيجاب و هي تسحب يدها من يده
طارق كنت همووت من الخۏف عليكي الحمد لله على سلامتك 
ابتعدت قليلا عنه قائلة الله يسلمك 
اسرع الرجال الى السيارة دافعين مروان بقوة داخلها
وجه مصطفى كلامه الى سيف 
مصطفى سيف هات روز و يالا بينا ثم نظر الى أحمد 
أحمد إتصل بوائل قل له يبلغ الكلاب اللي مشتبكين معاهم بإن البوص بتاعهم وقع كفاية اوي لحد كدة لعب عيال 
سيف بحب يالا بينا يا روز 
طارق بإصرار لا روز هترجع معايا 
نظر سيف الى طارق پغضب مش وقت عنادك دلوقت ي طارق أهم حاجة راحة روز و سلامتها 
نظرت إليهما نظرة مبهمة ثم جالت بنظرها إلى الارجاء بتفحص و ما إن رأته حتى اسرعت نحو بلهفة تلتقطه من الارض و تمسحه بحب و خوف بينما ينظر سيف الى طارق الى بعضهما البعض بتعجب 
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
سيف بتعجب بصراحة مش عارفين لسة يالا نروح عشان ترتاحي بعدين نبقى نزوره و نتطمن عليه
روز بقوة و ړعب في آن واحد انا مش رايحة لاي مكان 
خذني المستشفى دلوقت عايزة اتطمن على ياسين ارجوك
سيف بدهشة حاضر 
نظر الى مصطفى طب روح انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى نظر الى طارق و أكمل طارق هيوصلنا 
مصطفى ماشي يالا بينا يا رجالة 
ركب كل من طارق و سيف و من الخلف روز المتوجسة و انطلقا نحو المستشفى 
بقلم آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني 32
جلال ايه الاخبار يا حامد 
جلال الموضوع ده حساس شوية يا حامد أكيد محدش هيرضى يقدم كليته من غير مقابل و يفضل بكلية واحدة 
خرجت شيماء من غرفة والدتها و هي تتنهد بتعب 
جلال طمنينا يا شيماء ام ياسين كويسة
الدكتور قال محتاجة تنام شوية على ما مفعول الدوا يبان 
طمنوني انتو فيه جديد 
جلال ادينا بندور لسة 
شيماء و ياسين عامل ايه 
جلال لسة ما فاقش الدكتور قال حالته مستقرة بس بشكل مؤقت لأنه متوصل بجهاز غسيل الكلى قال هيشتغل بدل الكلية اللي اتشالت لحد ما ربنا يفرجها
شيماء يا
رب تسترها معاه هو طاهر و خالتي فاطمة فين 
حامد راحوا مشوار و زمانهم راجعين اني رايح تحت اجيبلكم حاجة تاكلوها 
جلال تمام و انا هاتصل على والدتي اشوفها وصلت البيت ولا لسة 
شيماء شاكرين وڨفتكم معانا يا جلال يا اخوي 
جلال استغفر الله احنا اهل ياسين اخوي زي ما انتي اختي
في هذه الاثناء وصل طارق بالسيارة و فور توقفه انطلقت روز كالسهم تبحث عن اسمه في الاستعلامات
لم تنتظر سيف و طارق اللذان اسرعا خلفها فور ركنه السيارة 
بل ركضت بكل سرعتها 
لم تنتظر المصعد حتى فقد كان الدرج اقرب إليها و أسرع 
وصلت حيث تقف شيماء المتوجسة و برفقتها جلال 
شيمااااااء ياسين فين ارجوووكي قوليلي أنه بخير !! 
صدمت شيماء و كذلك جلال لسماع صوتها 
ندى انتي بتتكلمي !!
مش وقته يا شيماء عايزة اشوف ياسين هو فين و حصله ايه !! 
لم تدر شيماء ماذا تقول فاخفضت راسها بحزن
هزتها پخوف بصيلي يا شيماء الدكتور قال ايه 
نظرت الى جلال بتوسل جلال الدكتور قال ايه ارجوووك ما تخبيش عليا
جلال بحزن على حالها و حال صديقه الذي يدمي القلب
وضعه صعب اوي كليته الشمال اتشالت و الكلى الثانية تعبانة الدكتور بيقول محتاجين متبرع في أقرب وقت يا إما مش 
روز بمقاطعة و هي تصرخ بهستيرية اوعااااا تنطقهاااا
ياسين مستحيل يموووت فاهم !! هو فين !!! 
جلال بحزن في الاوضة اللي هناك
اشار جلال الى تلك الغرفة و هو لا يزال على صډمته ينظر الى شيماء التي لم تقل صډمتها عنه كيف و متى عاد إليها صوتها و
الأغرب من ذلك هو حالتها تلك !
لم تنتظر حتى ان يواصل حديثه و انطلقت مسرعة نحوها
دخلت بتوجس دموعها تنهمر تلقائيا قلبها يكاد ينفطر ألما على حاله تفحصت يديه و هو متصل بذلك الجهاز الذي يبقيه على قيد الحياة 
ياسين انا هنا يا ياسين عارفة انك سامعني زي ما انا كنت سامعاك 
ضحكت بۏجع شوف اتبادلنا الأدوار ازاي ! من مدة مش بعيدة كنت انا راقدة الرقدة دي و انت بتترجاني اصحى و دلوقت جيه دوري انا اصحى عشان خاطري مش انت كنت عايز تسمع اسمك بصوتي 
اكملت پبكاء حارق اديني امنيتك اصحى بقى و خف بسرعة عشان هتسمعه كثييير 
مسحت تلك الانهار المنهمرة و هي تحاول التقاط انفاسها من جديد و اكملت 
شدت على يده بشدة الى قلبها ثم اكملت بحزن دفين ودموع حاړقة ياسين عشان خاطري متسيبنيش قاوم عشان خاطرنا انا و امك و اختك خليك معانا ياسين أنا مش
هاعرف أعيش من غيرك ارجوك تقوم انا محتاجالك اوي ده اكثر وقت محتاجالك فيه مش معقول هتكون اناني و تسيبني بعد ما حبيتك 
في الخارج هناك من يطالعها عبر الزجاج
بعيون ترمي حمما من الڠضب و بجانبه آخر ينظر بۏجع شديد و خيبة أمل
أظن انت كدة اخذت جوابك يا طارق كفاية لحد كدة ڠصب عليها
و تحكم في حياتها روز شكلها اختارت طريقها خلاص و حسمت أمرها انساها أحسن لك و لم الباقي من كرامتك زيي و امشي من سكات 
مستحيل يا سيف روز مش ممكن تكون لحد غيري انا استحق منها فرصة تانية فاهم !! هاعوضها و هاخليها تحبني و هتشوف بعينك و بكرة افكرك !
اومأ سيف بۏجع مفيش فايدة فيك مش هتتغير يا طارق
مين سلام يا صاحبي 
خرج من المستشفى متثاقلا و هو يحمل في قلبه ۏجعا عظيما 
في غرفة سعدية والدة شيماء 
كان الطبيب يقف بجانب شيماء بعد ان انتهى من فحصها 
في نفس الوقت الذي دخل فيه جلال و طاهر و والدته للإطمئنان على صحتها 
الدكتور لا الحمد لله بقيتي عال بس اهم حاجة بلاش
انفعال تاني يا حجة 
فاطمة ايوة و النبي يا دكتور ڨولها 
سعدية بۏجع الله المستعان ي ولدي 
طاهر الحمد لله على سلامتك يا
حجة 
الله يسلمك يا طاهر ها طمنني مفيش اخبار !
جلال ممكن توضح اكثر يا دكتور 
الدكتور بعملية بعد العملية المتبرع
شيماء بحزن يا خبر !! كل ديه و احنا واحد بالشروط دي كلاتها عنلاڨيه فين بس
هنا يا شيماء انا هاتبرعله
نظر الجميع إلى الواقفة بجانب الباب بقوة و ثبات رغم دموعها التي تركت آثارا حمراء على وجهها و عينيها 
انا مستعدة اتبرعله با دكتور 
الصدمة حلت على الجميع 
كان كل منهم ينظر الى الاخر بينما سألها الطبيب بتعجب 
انتي مين و تقربيله ايه 
روز بثقة و ۏجع انا قريبته من بعيد بس انا زمرة دمي ب موجب زيه
خرج من الغرفة و هو ياخذها جانبا 
الطبيب انتي متأكدة يا مادام الخطوة دي لازم الواحد يكون فيها مقتنع بقراره و متأكد منه عشان ما ينفعش نرجع فيها لورا ! 
اجابت بثقة و هي تكرر على الطبيب
ايوة متأكدة انا مستعدة اتبرعله شوف بس اللازم يا دكتور عشان ما نضيعش وقت اكثر من كدة 
بينما تقف مع الطبيب سمعا صوتا قادما من خلفها
ايه الكلام الفارغ ده !! كلية ايه اللي تتبرعيله بيها دي ! مين قال اني هسمحلك تتصرفي بالغباوة دي 
تجهم وجهها لسماع ذلك الصوت البغيض الذي تكرهه
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
خرج كل من جلال و طاهر على صوت طارق و اشار جلال الى شيماء و ام طاهر بالبقاء في الغرفة مع سعدية
نظر جلال و طاهر إلى القادم بتساؤل بينما وجهت نظراتها اليه ترمقه بحدة لم يعهدها منها سابقا 
و انت مين عشان تسمحلي او ما تسمحليش !!
انا كنت جوزك في يوم من الايام و بيننا عشرة سنة و زيادة مش ممكن اشوفك بتتصرفي بتهور و اقف ساكت 
انت كنت اسود صفحة ف حياتي و بأحمد ربنا مليون مرة انها اتقفلت مش محتاجة وقفتك دي ولا محتاجة من وشك حاجة يا طارق كفاية اوي اللي شفته منكم انت و ابن عمك لو عندك ذرة كرامة تبعد اني و تسيبني اشوف حياتي بعيد عنك يا اخي!! 
طارق پغضب و هي حياتك دي مش هتشوفيها الا لو رميتي نفسك في داهية عشان اللي راقد جوة ده 
روز پغضب اكبر اللي راقد جوة ده عمل معاي في شهر اللي ما عرفتش تعمله انت في سنة ونص اللي جوة ده جبر كسر قلبي و حسسني بالأمان و الاحتواء و الحب اللي ما عرفتش تديهوني انت يا طارق على صوتها اكثر 
اللي جوة ده انا مستعدة اموت عشان هو يعيش عارف ليه نظرت اليه بقوة وسط دهشة الجميع 
لإن حياتي أصلا ما لهاش اي معنى من غير وجوده هو فيها
طارق في تلك اللحظة كان اشبه ببركان خامد قد استيقظ للتو و على وشك إلقاء حممه لټحرق الجميع 
كان يهم برفع يده لولا تدخل جلال الذي اوقفه و امسك يده
الدكتور هو فيه ايه يا حضرة انت نسيت نفسك
ولا ايه احنا في مستشفى ! كلمة زيادة هاتصل بأمن
المستشفى
جلال و هو ينظر الى طارق بحدة و الذي يبادله بدوره نظرات حاړقة لا يا دكتور ما نسيش و اهو هيطلع حالا مش كدة !!
همس طارق پغضب انت مين عشان تقولي امتى اطلع أو ما اطلعش انت مش عارف أنا مين !
خرج طارق من المستشفى و هو ينظر الى روز پغضب چحيمي 
هارجع تاني با روز انسي انك هتكوني لحد غيري 
جلال بصوت عال نسبيا لكي يسمعه يا ريت انت تشرفنا في أي وقت و ساعتها هنعمل معاك الواجب اللي ما عرفناش نعمله معاك هنا في المستشفى 
بقلم آلاء إسماعيل البشري
عادت روز بسرعة تسأل الطبيب 
ها يا دكتور ايه المطلوب مني 
الطبيب انتي عندك كام سنة 
25 سنة 
مش بتعاني من اي مرض او بتاخذي اي علاج
كان عندي تكيسات مبايض بس شلتها خلاص و مش بآخذ اي دوا 
تمام بس خلي بالك يا مادام في حال المتبرع وحدة ست من واجبي اعرفك انك لو اتجوزتي مش هتقدري تحملي قبل سنتين لحد ما يكتسب مناعته من تاني و يتأقلم بكلية وحدة 
نظرت الى جلال الذي كان يطالعها بدهشة مش مهم تذكرت حلمها اهم بأن تكون أما ثم تذكرت ياسين الذي تتوقف حياته بأكملها على كليتها هي فأكملت بإصرار 
ان شاء الله عمري ما حملت اهم حاجة اننا ننقذه 
الطبيب بعملية تمام يبقى من الافضل نباشر ف الاجراءات حالا هنحتاج تعملك شوية تحاليل الاول 
روز حاضر يا دكتور 
انصرف الطبيب و دخلت روز الى غرفة سعدية 
بقي جلال خارجا يقف بذهول بجانب طاهر الذي لم يستطع أن يكتم تلك التساؤلات بداخله 
معڨولة عتعشڨه للدرجادي يا چلال !!
آسفة اوي يا ماما كل اللي حصلكم ده بسببي 
بس يا حبة ڨلب امك دي مكاتيب ي بتي ما تقوليش اكده 
ربك رايد اكده و احنا ما علينا غير الصبر و الرضا 
خرجت من تمسح دموعها المنهمرة و تبتسم بأمل تخفي به ۏجع قلبها 
ما تخافيش يا ماما ياسين هيخف و هيرجعلنا تاني انا هأتبرعله الحمد لله ان زمرتي زيه 
نظرت شيماء الى روز بأمل بجد يا ندى عتتبرعيله 
ربنا يخليك يا بتي بس الدكتور ڨال ايه مفيش خطړ عليكي يعني 
اخفت ۏجعها بإبتسامة لا قالي اني مناسبة اوي 
شيماء بحب ثم سعدية التي فتحت ذراعيها إليهما بحب ربنا ما يحرمني منكم
انتو الثلاثة 
ولا يحرمنا منك يا ست الكل 
في فيلا محمد والد طارق 
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
محمد طمنني هو صحيح الكلام اللي قلتهولي في التلفون ده يا طارق ! لقيتو روز بجد !
طارق پغضب مغلف بۏجع ايوة يا بابا لقيناها 
هالة اومال هي فين ما جاتش معاك ليه 
محمد تجي فين يا هالة انتي ناسية أن الجحش ابنك مطلقها بالثلاثة !!
نظر اليه طارق بتذمر بينما اكملت هالة و ماتنساش انها بتعتيرنا اهلها و ما لهاش مكان تروح عليه 
محمد ايوة بس برضو اسمها طليقة ابنك و الاصول بتقول انها تفضل بعيد عنه المهم اننا نتطمن عليها و تكون بأمان
نظر الى طارق الذي لم يكن يبدو انه بخير أبدا 
ها يا طارق ! هي فين راحت مع سيف برضو
طارق بشرود لا هي في المستشفى 
محمد و هالة پصدمة في نفس الوقت مستشفى !!!!
هالة بهلع مالها روز !!!
محمد احكيلنا ايه اللي حصل 
طارق بتعب تعبان مليش مزاج اتكلم عن اذنكم 
محمد يسترجع
مكالمة ابنه سابقا 
فلاش 
محمد طمنني انت فين مش قلت انكم عرفتو طريق روز 
طارق ايوة يا بابا 
محمد هااا حصل ايه لقيتوها
محمد يا ساتر !! طب و مصطفى لقى طريقة عشان يوصلها ! و لا هنرجع تاني لنقطة الصفر يا ابني 
طارق پألم لا مصطفى بيقول أنه بيتبع اشارة جهاز تعقب هيبعثلي
المكان ف اي لحظة 
محمد هي روز هتعرف الحاجات دي منين ! 
طارق بضيق مش هي الاستاذ جايب لها اسورة فيها جهاز 
طب يا بابا انا هاقفل و اتحرك وصلني الموقع 
باك
هالة بإستغراب ماله ده هو ايه اللي حصل
محمد اااااه انا فهمت تقريبا اللي حصل 
طب ما تفهمني !! 
تنهد محمد بحزن كل الحكاية إن روز لقت أخيرا حب حياتها بس ابنك مش عايز يتقبل الموضوع ده 
بقلم آلاء إسماعيل البشري
بعد يومين 
في المستشفى 
تمت كافة الاجراءات و التحاليل 
جلال مش عارف ليه حاسس كدة ان ياسين لو قام و سمع بالموضوع ده هينفخنا عشان محدش فيها منعك زي ما انا متأكد أنه لو كان صاحي مستحيل كان هيوافقك على اللي عايزة
تعمليه حتى لو يروح فيها 
روز مش مهم يا جلال أهم حاجة ساعتها أنه يكون قام لنا بالسلامة انا هأبقى اراضيه و اقوله محدش له كلمة عليا ولا يقدر يردني عن اي حاجة انا مصممة عليها ما تخافش انت
شيماء متأكدة يا حبيبتي انك مش
هتندمي 
روز بإبتسامة مستحيل اندم على أي حاجة اعملها عشانه اخوكي انقذ حياتي اداني حياة جديدة و شخصية جديدة خلاني عرفت لاول مرة معنى الحب و الأحتواء
نظرت الى جلال ثم شيماء بتوتر شيماء عايزاكي توصلي له رسالة فهم جلال الامر 
جلال طب انا طالع ألف سلامة عليكي ربنا يطمننا عليكم انتو الإثنين 
خرج جلال و بقيت روز تنظر الى شيماء بتوجس
ترددت قليلا ثم قالت لو حصلي حاجة و انا في العمليات
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
شيماء پخوف بعد الشړ عليك يا حبيبتي ما تقوليش اكده انتو الإثنين عتڨومو و عتبقو زي الفل ان شاء الله
روز ان شاء الله بس لو حصلي حاجة لا سمح الله قوليله اني اني بحبه و عمري ما حبيت و لا هأحب غيره 
يا رب يا شيماء لا إله الا الله 
شيماء سيدنا محمد رسول الله 
دخلت الممرضة 
المدام جاهزة 
شيماء ايوة 
الممرضة يالا بينا كل حاجة جاهزة 
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في شقة سيف و مصطفى 
مصطفى في الهاتف ها يا وائل محامي الزفت جيه 
ايوة يا حضرة الضابط صرعنا على ما جيه و قابله و قال ايه 
المحامي بتاعه بيهددنا بالترحيل قال هتندمو كلكم 
مصطفى أعلى ما خيلهم يركبوه موكله واحد قذر و هو اقذر منه مش
عارف محسوب ازاي عالمحامين المهم 
بلغوني لو فيه اي جديد 
تمام يا حضرة الضابط 
بقلم آلاء إسماعيل البشري 
كان سيف يجلس في غرفته مغلقا على نفسه منذ عودته 
فتح مصطفى الباب و اضاء الغرفة 
فأنزعج سيف و ازاح الغطاء ليغطي وجهه من آثار البكاء 
من فضلك يا مصطفى تطفي النور مصدع و مش طايقه 
مصطفى بحزن و بعدين معاك يا سيف 
بقالك ثلاث ايام عالحال ده مش ناوي تطلع من القوقعة الي انت حابس نفسك فيها دي !
سيف ڠصب عني يا مصطفى مش قادر اصدق إن كل ده كان حب من طرف واحد !! 
للأسف انت كان معاك حق انا كنت غبي و اناني زي طارق بالضبط مكنتش شايف انها كانت بتجاملني من ذوقها و اصلها بس صدقت نفسي و كملت في التمثيلية كنت هأجبرها تتجوزني يا مصطفى ! افرق ايه عن طارق !!!
سكت قليلا ثم تابع بسخرية 
و انا اللي كنت فاكرها بتحبني عشان اهتمت بيا في المستشفى و خاڤت عليا ! ضحك بۏجع ثم اكمل 
اصل انت ما شفتهاش يا مصطفى ما شفتهاش اڼهارت ازاي في المستشفى اول ما وصلت عنده لهفتها و رعبها خۏفها بكاها الهستيري يعني هو عمل لها ايه زيادة عن اللي انا عملته يا مصطفى !! ده انا مستعد اضحي بنفسي عشانها 
هتفضل تلوم في نفسك كدة لحد امتى خلاص يا حبيبي انت كمان تستاهل وحدة تحبك و تشوفك كل دنيتها 
انا مش عايز وحدة تانية انا مش هاقدر أعيش من غير روز يا مصطفى حاسس اني خلاص اتكتبت عليا التعاسة يا اخوي
ما تقولش كدة يا قلب اخوك قوم كدة خذلك دش و احلق ذقنك و أفتح شباك
اوضتك على ما احضرلك كوباية نيسكافيه
مش عايز يا مصطفى من فضلك اطفي النور و اقفل الباب
كان مصطفى سيرد لكن في هذه الاثناء رن هاتف مصطفى 
ألو ايوة يا عماد ايه هرب !! هرب ازااااي !!! 
سيف پخوف فيه ايه ي مصطفى 
مصطفى پغضب مروان هرب !!!! 
بقلم آلاء إسماعيل البشري
يتبع 
ايه رأيكم في الأحداث فاضل بارت بس و تخلص حكايتنا 
لن تحبني 
بارت 33
وقف سيف بړعب رووووووز
أتصل مصطفى سريعا بوائل 
ايه يا وائل مش انا سايبه في امانتك ايه اللي حصل 
آسف يا حضرة الضابط بس المحامي بتاعه كان جاي و جايب معاه امر بترحيله لقسم تاني و احنا ما عرفناش نرفض
و حاولنا نتصل بيك لكن المحامي عمل علينا ضغط شديد و أتصل بعميد الشرطة منذر التوهامي اللي خلانا ننفذ التعليمات من غير مناقشة
مصطفى پغضب و طبعا تمت عملية مداهمة في الطريق للقسم التاني مش كدة !
وائل بإحراج ايوة يا حضرة الضابط ده اللي حصل 
اقفل مصطفى هاتفه و القاه پغضب بينما نظر سيف لمصطفى پذعر احنا لازم نلحق روز !! هوما الإثنين هيكونوا ف خطړ يا مصطفى !!!
مصطفى لا ما تخافش مروان مش غبي كده هو أكيد هيستخبى في مكان آمن لحد ما الامور تهدى ماهو عارف اننا اول حاجة هنعملها اننا نأمن روز و المستشفى كلها
المهم زي ما قلتلك قوم انت شوف حالك هنبقى نتكلم بعدين انا طالع القسم دلوقت 
سيف بإستسلام حاضر
في المستشفى 
بعد مدة من الزمن 
جلال للدكتور ها يا دكتور طمنني !!
الحمد لله تمت عملية الزرع بنجاح بس المړيض هيفضل تحت المراقبة مدة على ما نتأكد ان تقبل العضو الجديد
الحمد لله على سلامته 
جلال الله يسلمك طب هيقوم امتى
كمان شوية على ما يزول أثر التخدير ننقله لاوضة عادية بس بلاش تتعبوه كثير بالكلام 
شيماء بلهفة الحمد لله رب العالمين طب و ندى 
الدكتور ندى مين 
جلال بتوضيح قصدها مادام روز شريف المتبرع يا دكتور
الدكتور اااه الحمد لله هي كويسة بس هي كمان هتفضل تحت المراقبة و العلاج عن اذنكم 
شيماء بفرحة الحمد لله يا جلال اني عنروح نطمن والدتي احسن هي ڨاعدة على ڼار 
ركض طاهر نحو جلال في هذه الاثناء خير يا چلال طمنني يا اخوي 
جلال الحمد لله يا طاهر هوما الإثنين كويسين الدكتور بيقول ان العملية نجحت مبدئيا و اهم تحت المراقبة 
طاهر الحمد لله طب عتقوم ميتى ! 
نظر اليه جلال بتعجب فأردف بإحراج قصدي هيڨومو مېتي عشان نتطمن عليهم و اكده
جلال وله يا طاهر نظراتك للبت مفضوحة عشان كدة انا بقولك من دلوقت تخفي من هنا احسنلك قبل ما ياسين يفوق ! ده مش
هيكفيه فيك تخزيق عينيك بس 
وه وه وه و ليه كل ديه هو اني ڨولت لها حاچة !! 
هو انت كمان عايز تقول !! ي عم بطل بحلقة بس لإبن عمك ينفخك اوعة تقول اني ما حذرتكش ! 
طاهر بتذمر اني رايح اشوف الحريم يمكن يحتاجو حاچة
بقي جلال متوجسا و الله ما انا خاېف غير من رد فعله لما يعرف باللي حصل ربنا يسترها 
في احد الشقق
مروان يستشيط ڠضبا و هو يطوي تلك الصالة ذهابا و
 

تم نسخ الرابط