سكريبت ياسمين و يونس بقلم بسمة علوان
كان حلمي إني أجيبها بس كانت غالية لأنها من الدهب وهو جابها لي فابتسمت پصدمة
شكرا شكرا شكرا شكرا عرفت منين إني عاوزاها
سألته بهزار فقال بسخرية
دا أنت منزلة تلاتين بوست على الفيس وعاوزاني معرفش بيها
ضحكت عليه بابا دا فظيع حرفيا مش عارفة ماما بتضايق منه ازاي والله
وخالو بعدها جه وعطاني شنطة هدايا بس كانت كبيرة شوية فتحتها لقيت طقم هدوم وعجبني أوي لأنه كامل وشرعي زي بقية لبسي مع إنه مختلف
قلت بذهول وضحك
ألف شكر يا كبير أنت طويل راسي مش جايباك
ضحك وضړبني على راسي بخفة
قليلة الأدب
غمزت له بهزار وخبث فضحك تاني وبعدها ماما قالت لي بفخر
عجبك الطقم أنا اللي منقياه
ضحكت لها أنا مش قادرة أبطل ضحك النهاردة!
لقيتها جاية وهي بتديني شنطة فتحتها لقيت فيها شنطة تانية بس كانت كبيرة وكيوت لو حبيت أطلع بيها في حتة لكورساتي أو جامعتي
كان يونس الأخير وقرب وقف قدامي وكان ظاهر عليهم كلهم الابتسامات وهم باصين له طلع علبة حمراء توقعت إنها تكون سلسلة برضه بس لما أخدتها وفتحتها كان
كانت دبلة وخاتم وجنبهم وردة حمرا بلدي ريحتها فواحة محطوطة بالطول
ظهر على وشي عدم الفهم لبعض الوقت بس لما رفعت راسي كان هو باصص لي بابتسامة وبيقول بنبرة مفمتهاش
وطول الفترة اللي فاتت اكتشفت إني ضعيف ومش قادر أبعد عنك يمكن دا كان كافي إني أتشجع وأقول لك اللي كان نفسي أقوله تقبلي بي زوج يا ياسمين
طول الفترة اللي فاتت اكتشفت إني ضعيف ومش قادر أبعد عنك يمكن دا كان كافي إني أتشجع وأقول لك اللي كان نفسي أقوله تقبلي بي زوج يا ياسمين
كنت مصډومة مش عارفة أنطق مش لاقية كلام أقوله!
عمري ما في يوم حطيته في خانة الزوج كنت دايما شايفاه ابن خال أخ وصديق وبس!
وكل اللي جنبي مبتسمين وهنا أدركت إنهم عارفين دا هيحصل متكلمتش ولا كلمة من الصدمة وبعدها جريت على جوة وأنا مغمضة عيوني مش قادرة أفتحهم وأواجه الحقيقة
بتمنى إني أكون في حلم وأرجع أخته وخلاص ويكون كلام مرات خالي كله كدب وخيال!
ياريته ما راح أسيوط! ياريتنا فضلنا مغفلين! على الأقل هنكون مرتاحين!
أنا لحد الآن متقبلة بالعافية أن احنا مش أخوات مش عارفة عملت كدا ازاي بس زوج
يونس زوج
فضلت أعيد جملته في دماغي مليون مرة مش قادر أبعد عنك !
الباب خبط !!
اټفزعت وأنا مستوعبة إني في أوضتي وساندة على الباب ولما خبط رزع في وداني فجأة فقمت خفت أفتح بس ڠصب عني فتحت كانت ماما جاية تشوفني!
باصة لي بقلق
قالت لي
فيه ايه يا بنتي جريت كدا ليه مالك
مكنتش عارفة أقول ايه أشرح مششاعري المشتتة دي ازاي حتى
ومع إصرارها لما قعدتني جنبها على السرير وهي حاطة ايدها على كتفي بهدوء وبتقول لي
احكي لي مالك محدش هيفهمك غيري صدقي
ساعتها حسيت بالشجاعة وطلعت كلامي المبعثر
أنا هو اللي حصل دا حقيقي
ابتسمت لي وكأنها اختبرت صدمتي قبل كدا وقالت
يونس جه واتقدم لك مستحيل يكون خيال عارفة إنك صعب تتقبلي الموضوع بعد ما كنت معتبراه أخوك بس الرأي في الآخر رأيك
حاولت أوضح مشاعري أكتر اللي أنا حتى مش فاهماها
متخيلتش إن في يوم ممكن أكون زوجة ليه أو يكون زوج لي حاسة إن الموضوع غريب علي عمري ما فكرت كدا
ابتسمت وقالت بهزار بتحاول تغير الجو
أنا برضه عمري ما فكرت في كدا لإن كان كل تفكيري إنكم أخوات ولازم تتسندوا على بعض ولا حتى باباك ولا محمد تخيلوا الموضوع كدا بس دا أنت لو تعرفي يونس عمل ايه علشان نوافق على المفاجأة دي!
بصيت لها بفضول لحد ما حكت لي وهي بتعيد كلامه
قال مش عارف يبعد عنك وكان مكسوف لحد ما باباك هزقه وقال له اتكلم ففضل يحكي قد ايه سيبت فراغ في حياته كان عايش عليه زي الهوا اللي بيتنفسه طلع شاعر الموكوس ومخبي مواهبه!
قالت الجملة الأخيرة بسخرية فابتسمت وأنا بتخيل يونس يقول كلام رقيق أوي كدا وعلى مرأى ومسمع من الكل!
قلبي دق جامد زي ما أكون خاېفة شعور أول مرة أحس بيه بس عياطي طول الليالي اللي فاتت جه الشعور دا ووضحه
أنا فعلا كنت حاسة بالفراغ مفيش حد أغلس عليه أو أطهقه في عيشته!
مفيش حد يمسك ايدي بدفى ويخليني أتسند عليه وقت ما أكون محتاجة له!
مبلاقيش حد مهتم بكل تفصيلة في حياتي زي زمان وأهتم بتفاصيل حياته!
هكون كدابة لو قلت إني مش موافقة أنا بس مش مستوعبة!
إن ممكن في لحظات الآية تتقلب واللي أعرف عنه إنه أخويا يبقى جوزي في يوم من الأيام!
تعبت وأنا بفكر فماما مسكت ايدي وحطتها على قلبي وقالت بابتسامة
امشي ورا دا مهما وداك في داهية هيوديك على الأقل في داهية بتحبيها
يا لهوي على كلامك يا ماما! يطلع منها حكم!
كتمت ضحكتي وأنا باخد الموضوع بجدية علشان متتضايقش بس هي اللي ضحكت فضحكت معاها وطلعت مشاعري
خرجت هي وقالت قبل ما تمشي
هقول له يسيبك تفكري بقى أسبوعين كدا ويبقى نرد عليه
وافقت وأنا برمي تفسي على السرير وبحضن مخدتي المفضلة قمت فجأة لما سمعت صړخة يونس الڠضبان
أسبوعين ليه
ورغم صدمتي ضحكت ڠصب عني وأنا مش قادرة أبطل عادة إن كل بعرف إنه متعصب بضحك! وبعد دقيقة الباب خبط وبسرعة جامد فقمت پصدمة وفتحته لقيته واقف قدامي وبكل عصبية قال
بصي يا بت أنت! هم تلت أيام تفكري فيهم وهاجي بعدها بالمأذون
فقت من صدمتي وأنا
بزعق فيه
لا والله وايه لازمة التفكير بقى ما دام كدا كدا ناوي تغصبني خلاص
ولأول مرة ألمحه وهو بيبتسم بخبث وبيرفع حاجبه
تفكري بس في الفستان اللي هتشتريه يبقى لونه ايه علشان أجيبه غير كدا متفكريش
دا بقى واخد الدنيا حق مكتسب!!
بابا وصل لأوضتي وهو بيضربه بخفة على كتفه وبيتصدر له
أنت فاكرها سايبة يا ابن محمد
يلا شوف لك زريبة و ياسمين هترد في الوقت اللي يعجبها
بابا اتكلم من هنا راح يونس باصص له پصدمة التاني من كلامه وأنا بحاول بقدر الإمكان أكتم ضحكتي وأظهر بشخصية جادة ڠصب عن بقي اللي ابتدأ يتعوج دا
وبابا بيزق فيه كإنه بيطرده من ناحية ومن الناحية التانية محمد بيشده وهو وسط دا كله رفع ايديه وشاور لي وقال
تلت أيام!!!
بابا زقه خلاص وقال بضيق
يا عم غور!
قفلت علي باب الأوضة ودخلت برجع لوضعيتي تاني بس بملامح أكثر سعادة من اللي حصل ودا أول موقف أحس فيه إننا رجعنا عادي منفتحين مع بعض!
حاسة بإحساس غريب وكإن في فراشات بتطير حوالي وضحكتي على وشي قد كدا!
بس ما زال جوايا إحساس غريب مخوفني ممكن أوافق فعلا ولا مش أقدر أقبل الطلب
تلت أيام!!!
بابا زقه خلاص وقال بضيق
يا عم غور!
قفلت علي باب الأوضة ودخلت برجع لوضعيتي تاني بس بملامح أكثر سعادة من اللي حصل ودا أول موقف أحس فيه إننا رجعنا عادي منفتحين مع بعض!
حاسة بإحساس غريب وكإن في فراشات بتطير حوالي وضحكتي على وشي قد كدا!
بس ما زال جوايا إحساس غريب مخوفني ممكن أوافق فعلا ولا مش أقدر أقبل الطلب
عدى يوم والتاني والتالت وأنا لسة على تشتتي بس تقبلت فكرة إنه يكون زوج مش هقول بالكامل بس على الأقل موافقة مبدئية وأنا حاسة برضه إني نفسي أكون جنبه على طول بأي صورة ممكنة
وأنا بقلب في الفون لما كنت قاعدة في الصالة وماما كعادتها في المطبخ وبابا في الشغل لقيت رسالة مبعوتة لي من رقمه رقم يونس !
فتحتها طبعا بسرعة وقرأتها بعدين ضحكت دا كان بيسألني لون الفستان ايه علشان هعدي على الأتيليه دلوقتي
يا لهوي وواثق من نفسه! دا بابا لو عرف هيعمل منه كفتة لما شافني قرأت ومردتش فسأل تاني يعني مش هتقولي برضه
رديت عليه وأنا بضحك يا ابني بقى ارحمني
رد علي وبعلامات تعجب كتير كل دا علشان تختاري اللون!!!
طب أقول له ايه دا أزعق له ولا أتجاهله ولا أبلغ عنه بابا
قلت له بزهق أبيض
وأنا عارفة إنه مش هييجي أصلا من غير ما بابا يكون موجود حتى علشان لو عرف إنه جه من غير إذنه هيولع فيه أنا عارفة الكلام دا كويس
مردش علي ساعتها بس شاف الرسالة فبطلت لعب في الفون ورحت قعدت في أوضتي كنت بحب أجرب دايما الميكب في البيت وبالفعل عملتها ميكب هادي بس راسم ملامحي البرونزية مايلة للسمار شوية وفردت شعري العسلي اللي كان لايق مع عيوني العسلي أوي ودا أكتر حاجة عاجباني فيه
حسيت بالرضا عن نفسي وطلعت لماما علشان مفيش غيرها أقرفه كانت مشغولة وبتعمل أكل أصناف وألوان فسألتها بتعجب
أنت عازمة حد ولا ايه
نفت براسها بسرعة وبعدين غيرت الموضوع وقالت أول ما شافتني
ايه اللي عاملاه في نفسك دا يا بت
ضحكت وأنا براقص لها بحواجبي بغيظها
حلو مش كدا طول عمري حلوة
بصتلي بتهكم وقالت
روحي شيلي الكلام دا علشان خالك رن وقال جاي هيسلم علي ويمشي مش عارفة رايح فين
ومن امتى خالي بيمشي من غير ما تعرفي رجله هتدوس فين
كنت باصة لها بخبث وأنا بتكلم لإني عارفاهم أكتر من نفسهم حتى!
وهي حاولت تتوه في الموضوع وبعدين رحت شلت الميكب تاني علشان مش بحب حد يشوفني بيه ممكن ماما وبابا بس إنما خالو مش متعودة معاه على كدا
بشرتي رجعت طبيعية تاني بصيت لرموشي في المراية كانت طويلة حوالين عيوني الواسعة العسلية ابتسمت بالرضا عن نفسي وأنا بهمس
بميكب ولا من غيره قمر برضه
بحاول أحفز نفسي لإن كان عندي عقدة من بشرتي من صغري بس ماما وبابا بنوا في الثقة الكافية اللي تخليني أثبت على حبي لنفسي
يمكن يونس شبهي شوية أسمراني شوية وعيونه بني فاتح زي الشاي بلبن وشعره بني غامق بس شكله منمق بلبسه الكاجوال والبدلات دا أصله صعيدي دا يعني كل الشهامة والحلاوة أستغفر الله أنا بقول ايه
بعد مرور ساعة قضتها في مساعدة ماما لقيت بابا رن علي وقال بنبرة كان فيها الضجر
ياسمين يونس هييجي يديك حاجة ويمشي لو قعد أكتر من دقيقتين أنت الحرة
يديني حاجة ايه
قفلت معاه وبعد دقيقة الباب خبط لبست إسدالي الوردي وطلعت فتحت الباب لقيته واقف بابتسامة واسعة وشايل شنطة في ايديه كانت كبيرة شوية فسألته بابتسامة مستفهمة
بابا قال إنك جاي جايب حاجة جايب ايه بقى
دا بدل ما تقولي لي اتفضل
قالها باستنكار
وبابا قال برضه لو قعدت أكتر من دقيقتين مش هيحصل كويس
ما زال بيبص لي بعدم