سكريبت ياسمين و يونس بقلم بسمة علوان

لمحة نيوز


رضا وبعدين لف وقال وهو ماشي 
كدا كدا أنا جاي بالليل ووريني هيمشيني ساعتها ازاي 
ضحكت على عصبيته وهو ماشي كدا أخدت الشنطة ودخلت جوة بفتحها بفضول 
لقيت لقيت فستان! فستان أبيض منفوش شوية وواسع وكمان جزمة بكعب وطرحة طويلة ساترة دا غير إن فيه تاج من ورد هو فيه ايه بالظبط
أخدت الشنطة وجريت على ماما وابتديت أهم التلميحات اللي بتحصل من الصبح وقلت پصدمة 
ماما هو يونس هييجي النهاردة مع خالو
بصيت لي ولما شافت الفستان ابتسمت وسابت اللي في ايديها وبدأت تفتح بلهفة وتجاهلتني تماما فضلت تقول 
والله الواد دا عنده ذوق أكتر من أبوه 
ماما مردتيش علي هو فيه ايه
كنت عارفة اللي بيحصل بس لازم أتأكد راحت بصت لي وقالت بثقة 
هييجي بالمأذون النهاردة باباك وافق عليه خلاص وقال يخلص من زنه 
وهو أنا لسة قلت رأيي يا ماما ازاي توافقوا كدا
أنت هتعمليهم علي الشويتين دول دا أنت عينك بتطلع قلوب والابتسامة مفارقتش وشك من ساعة ما مشي آخر مرة! يتمنعن وهن الراغبات
مقدرتش أتكلم بعد اللي قالته أنا اتكشفت!!
حطيت عيني في الأرض وحسيت بكسوف وقلبي بيدق بسرعة مكنتش عارفة إني مفضوحة أوي كدا!
وماما ضحكت وهي باصة لي بمكر 
روحي قيسي الفستان بقى يا عروسة 
أخدت الشنطة وجريت على جوة مش علشان أقيس الفستان بل علشان أبعد الإحراج دا عني وأنا حساسة أصلا وممكن أعيط دلوقتي من الكسوف عادي جدا!
لمحت الفستان تاني فقيسته ولبست الجزمة البيضة بكعبها الطويل ظبطت الطرحة والتاج على راسي وحسيت بالرضا التام عن نفسي لما حطيت مرطب بسيط على بشرتي وشفايفي اداها نضارة شوية 
ضحكت بدون وعي وأنا بلف حوالين نفسي

وبعدين اترميت على السرير وبتخيل اللي حصل واللي بيحصل واللي هيحصل وبضحك بدون توقف حاسة خدودي باظت من كتر الضحك!
موبايلي عمل صوت رسالة ففتحته بسرعة لقيته باعت لي صورته وهو قدام البيت بتاعهم وبيقول لي وصلت البيت علشان أجهز لليل بقى عاوزك تختاري معايا ألبس أي بدلة 
ابتسمت وقلت له ابعت رغم إنك فاجئتني وأنت بتزن على بابا وبتحقق كلامك بجد 
رد علي بفويس نوت علشان تعرفي إن محدش يقدر يرفض لي

طلب ها
أي بدلة بقى 
شفت صور البدل الجملي والسودا والبيضا والكحلي وأكتر حاجة عجبتني كانت جانبية جدا مش بدلة خالص قلت له البس الجلباب الصعيدي 
كان متفاجئ وهو بيبعت لي من بين كل حاجة مشفتيش غير الجلباب 
رديت عليه وأنا ببتسم لما بتلبسه بحسك ناضج ووقور وكبير بحبك فيه 
وكالعادة سمع كلامي ورد علي بحاجة كسفتني من عيوني 
قفلت الموبايل تاني ورجعت أظبط نفسي تاني وبابا وخالو قالوا لي إنهم جايين بعد ربع ساعة بالظبط استنيتهم بلبسي ورحت لماما بقول لها 
ها شكلي حلو
بصيت لي واتفاجئت بعدين ظهرت على وشها ابتسامة فخورة محبة وقالت بهدوء 
أحلى من أي عروسة شافتها عيني 
وصلوا بعدها وأنا كنت مستخبية في أوضتي سمعت أصواتهم الرجولية برة وهم بيقولوا للمأذون يتفضل شفتهم لما كنت فاتحة باب أوضتي فتحة صغيرة كان راجل كبير في السن بس لابس جلباب بشكل وقور وملامحه سمحة 
بصيت على يونس لقيته لابس جلباب وشكله يهبل بس شكله مكنش راضي عن نفسه علشان كل شوية يعدل الجلباب ومهتم بمنظره أوي 
كنت مضلمة أوضتي فحتى لو حد بص على الأوضة فمحدش هيلمحني وأنا ببص بعد ما قعدوا واتظبطوا ماما طلعت بالعصير وبعدها قالوا لها تدخل لي فقفلت الباب وأنا وسط توتري اللي مش راضي يخلص وقعدت على السرير كإن مفيش حاجة مهمة أو شاغلاني 
بس على مين ماما بمجرد ما دخلت كان باين على وشها علامات المكر طبعا ما هي حست بإحساسي قبل كدا وعارفة أنا بفكر ازاي هو أنا بضحك على مين
طلعتني معاها وأنا وراها راسي في الأرض مكسوفة أحط عيني في عين حد حتى 
حاسة إن ممكن أهرب من هنا خالص يا أرض انشقي وابلعيني دا الأنظار كلها موجهة لي!!
سألني المأذون على موافقتي وايد يونس في ايد بابا وباصص لي بكل ابتسامة فبكل توتر رديت 
م موافقة 
بعد ما خلص المأذون شال المنديل بعدها وقال بابتسامة هادية 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
أنا مش مصدقة أنا كدا رسمي بقيت مراته مرات يونس ابن خالي 
بقيت زوجته خلاص وبعدها بدقيقة وبعد ما مشي المأذون خالو بيوصله يونس كان باصص لي ومركز أوي ضحكته على وشه
باينة وأنا راسي في الأرض مش عارفة أبص له لإنه مركز أوي 
لقيت ماما بتقول له بتهكم من وسط ابتسامتها الفرحة 
الله يسامحك يا ماما على اللي قلتيه دا الله يسامحك!! 
دا أنا مستحملة نظرة منه لما أستحمل قربه!
وبالفعل ممرتش ثانية غير وهو قرب مسك ايدي بهدوء وهو بيقربها لقلبه ابتسم وقال 
قلت لك مش عارف أبعد عنك 
أنا دا كله مغمضة عيني وحاسة بشوية خوف وقلبي بيدق بسرعة ومن ايدي اللي على قلبه عرفت إنه كمان قلبه بيدق بسرعة 
بعد عني وهو بيقول بهدوء 
الحمد لله إني جبت لك جزمة بكعب أحسن ما كانت رقبتي هتتلوح 
عيني اتفتحت من الصدمة وأنا بقول بحدة 
قصدك إني قصيرة
ضحك وقال بهزار 
ششش يا 155 سنتي 
ضحكت عليه بالڠصب من طريقته وببصيت حوالي بكسوف لاقيتهم باصين لنا فبعدت عنه بسرعة بخطوة وأنا حاسة إني ھموت من الإحراج و يونس قرب تاني وهو بيقعد وبيقعدني جنبه 
أنا مش كاتب الكتاب علشان تبعدي!
بعد ما قعدت وبصيت لبابا من تحت لتحت لقيته رافع حاجبه ومش راضي عن الوضع يمكن بيفكر دلوقتي ازاي يخلص من اللي خاطف بنته منه دا 
قعدنا قعدة عائلية وماما قالت إنها هتجيب الأكل وأنا ما صدقت قلت أتشغل وأبعد عنه علشان مكسوفة بس هو مسمحليش أقوم وقعدني وهو اللي قام مع ماما 
لقيته جاي بأطباق الأكل زي الطفل الشطور وحطهم على السفرة رحت ظبطتهك وراه وهو بيجيب وأنا أعدلهم خلصنا وقعدنا واتعشينا وواحنا قاعدين كان قاعد جنبي وبياكل بايد والايد التانية ماسكة ايدي فبصيت له بتحذير وأنا بهمس 
طب آكل ازاي أنا بقى
عادي أنا هأكلك 
وبالفعل رفع ايده لي بالأكل على أساس آكله منه بس كنت مصډومة وببص جنبي لقيتهم مش مركزين ما عدا بابا اللي بياكل وعينه مغروزة في عيون يونس من غير ولا كلمة 
بلعت ريقي بقلق وأخدت الأكل من ايده پخوف فبابا بص لي وفي ثانية واحدة كنت سايبة ايده وابتديت أأكل نفسي دا بابا ممكن يموته فيها دي!
بعدها لقيت بابا بيبتسم وبيكمل أكله وباصص لي بحب فابتسمت له بقلق 
و يونس جنبي بيخاول يمسك ايدي تاني فضړبته على كفه وأنا ببص له بحدة 
قسما بالله لو ما
لمېت نفسك أنت الحر 
ومع بصته المستنكرة إلا إنه كمل أكل والظاهر بيفكر في حاجة مش هتعجبني خالص من ملامحه الباينة دي!
خلصنا أكل وبعد ما قعدنا لقيته قام من مكانه وهو ماسك ايدي وقال 
احنا خارجين بقى عاوزين حاجة
ماما ابتسمت وردت عليه 
لا يا حبيبي تسلم 
وبابا رد عليه بضيق 
رايح بيها على فين
التاني رد عليه بابتسامة تحدي لما لقاه معترض 
رايحين نشرب حمص شام على النيل أجيب لك وأنا جاي
كنت بحسبه بيهزر وبابا بص له باحتناق لحد ما خالو زق يونس علشان يمشي وميستفزش التاني لا أحسن مش هيحصل طيب!
وأخدني بالفعل ونزلنا بمحرد ما ركبت جنبه العربية كنت بفرك في ايدي من التوتر والخۏف شوية المرة الأولى اللي أركب فيها العربية تاني من شهرين 
كل مرة بركبها على أساس إني أخته بس المرة دي مراته ومكتوبة على اسمه 
ايده مسكت ايدي وهو باصص لي بابتسامة 
مالك قلقانة ليه
صارحته وأنا ببص بعيد 
خاېفة أوي 
خاېفة وأنت معايا
نظراته كانت عتاب فقلت 
لا لا مش كدا أنا متوترة بس 
شال ايدي وبعدين قال بهزار 
مكنتيش متخيلة إن دا يحصل أبدا مش كدا
وافقته براسي جامد فلقيت ابتسامته وسعت وقال 
متتخيليش تاني بقى غير في الفرح عاوزاه يكون ازاي 
بصيت له بنص عين وقلت بضجر وأنا برجع لانفتاحي تاني معاه 
يا ابني بقى هو احنا لحقنا! أنت واخد الدنيا لطش ليه فيه حاجة اسمها خطوبة!
خطوبة ايه يا ماما! دا أنت حافظاني أكتر من نفسي هو احنا لسة هنتعرف!
بعدت راسي عنه وأنا بقول 
ولو 
ضړب راسي بخفة بصباعه وبيقول بتهكم 
أنا قلت قبل كدا الراس دي متفكرش تاني علشان هتودينا في داهية!
ركز في الطريق بس يا أخويا 
وحياة اللي خلفتك يا شيخة بلاش الكلمة دي اتعقدت منها
ضحكت عليه عارفة كويس سبب تعقيده دا أنا متعقدة أكتر منه!
سكتنا بس قلوبنا اتكلمت وعيوننا ارتبطت النظرات كانت أبلغ من الكلام في الوقت دا ولمسة ايده لايدي حسستني بالراحة والأمان يمكن علشان أخيرا وصلت لسندي اللي بجد وعلاقتنا اتفهمت هكدب لو قلت محبيتهوش بس على الأقل قبلته شريك حياتي 
الجزء الخامس من
اسكريبت يونس وياسمين وهنا خلصت حكايتنا 
هنبدأ بكرة حكاية جديدة مختلفة بس بنفس الحب والمشاعر الحلال

 

تم نسخ الرابط