الأطباء فشلوا ينقذوا المليونير

لمحة نيوز


قال جملة واحدة قلبت كل اللي في المكان
وفي حد كان بيمنعني أرجع
الدكتور لف فجأة إيه؟!
أمل بصّت حواليها بخوف
لأول مرة، الإحساس اللي في الأوضة ماكانش طبيعة ولا معجزة بس
كان فيه حاجة غلط.
وحاجة كبيرة جدًا بدأت تظهرالدكتور اتجمد في مكانه وهو بيكرر بصوت منخفض بيمنعك ترجع؟
الأجهزة في الأوضة بدأت تهدى تدريجيًا، كأن الجسم استقر بس الجو نفسه بقى أثقل.
ليونارد غمض عينه لحظة، كأنه بيحاول يفتكر حاجة مدفونة جوه سنين السكون.
وبعدين فتح عينه فجأة وقال بصوت أوضح مش كل اللي كان بييجي هنا كان بيعالجني.
الممرضة بصّت للدكتور بسرعة هو يقصد إيه؟!
لكن قبل ما حد يرد
باب الأوضة اتفتح بقوة.
دخل رجل لابس بدلة فاخرة، وشه هادي زيادة عن اللزوم، وابتسامة صغيرة مرسومة كأنها متحضرة مسبقًا.
مبروك يا دكاترة واضح إن الحالة بدأت تتحسن أخيرًا.
الصمت اتكتم في الأوضة.
الدكتور بص له بحدة إنت مين؟ الأوضة دي ممنوع الدخول فيها!
الرجل رفع إيده بهدوء أنا المستشار القانوني لمجموعة ويتمور.
بص ناحية السرير بسرعة نظرة سريعة جدًا بس أمل لاحظتها.
ليونارد حاول يرفع صوته هو هو اللي
لكن صوته ضعف فجأة، كأن الكلام بيتسحب منه بالقوة.
الدكتور قرب بسرعة ليه النبض بينخفض؟! إيه اللي بيحصل؟!
أمل بصّت للجهاز بخوف الأرقام بدأت تتغير

بشكل غريب، مش طبيعي، مش مفهوم.
الرجل لسه مبتسم واضح إن فيه إجهاد عصبي ده متوقع بعد 10 سنين غيبوبة.
لكن أمل فجأة قالت بصوت صغير إنت خفت لما بصّ لك
الكل لف لها.
هي كانت بتبص له مباشرة.
هو أول ما قال إنه بيتمنع يرجع إنت بصّيت له وخوفت.
الابتسامة على وش الرجل ما اتحركتش بس عينه ارتعشت.
الدكتور بص بسرعة بين الاتنين، وبعدين قال اطلعوا كل اللي مش طبي!
لكن قبل ما الأمن يتحرك
ليونارد فتح عينه تاني، وبص ناحية أمل تحديدًا، وقال بصوت ضعيف لكن واضح
خليه يفضل هنا عشان لو خرج مش هاعرف أتكلم تاني
وفي اللحظة دي
جهاز القلب صفّر صفارة طويلة.
والأوضة كلها دخلت في حالة طوارئ جديدة لكن المرة دي مش طبية بس دي كانت بداية كشف سر عمره 10 سنينصفارة جهاز القلب كانت طويلة ومزعجة لدرجة إن كل اللي في الأوضة حسّوا إن الوقت وقف.
الدكاترة اندفعوا فورًا إنعاش! بسرعة!
لكن الغريب إن ليونارد ماكانش بيغيب كان عينه مفتوحة، مركزة على نفس النقطة على الرجل اللي لسه واقف عند الباب.
أمل كانت واقفة مكانها، قلبها بيدق بسرعة، ومش فاهمة ليه الإحساس هنا مش زي أي مستشفى عادي كأن فيه حاجة أعمق من المرض.
الدكتور صاح مفيش توقف قلبي كامل! ده اضطراب حاد استعدوا!
لكن الرجل بابتسامته الهادية قال ده طبيعي جدًا ده رد فعل عاطفي
بعد استيقاظ طويل.
ليونارد حاول يتكلم تاني، صوته كان متقطع هو كان بييجي كل ليلة
الصمت وقع فجأة.
كان بيقول لي امضي بس امضي
الممرضة همست يمضي إيه؟
لكن قبل ما حد يكمل السؤال
الشاشات كلها في نفس اللحظة بدأت تتلخبط.
الأرقام تهتز الموجات الدماغية تعلى وتنزل بشكل غير منطقي.
الدكتور بص في الأجهزة بصدمة ده مش نشاط طبيعي ده كأنه تحفيز خارجي!
أمل قربت خطوة صغيرة، وقالت بخوف هو كان بيضغط عليه وهو نايم؟
الرجل لفّ ببطء ناحيتها لأول مرة مباشرة.
نظراته اتقابلت مع نظرتها.
وساعتها الابتسامة اختفت لحظة لحظة واحدة بس كانت كافية.
ليونارد فتح عينه أكتر وقال بصوت أقوى من الأول ده هو ده اللي كان بيحط الإبر وبيقولي إن مفيش رجوع
الدكتور اتجمد إبر؟ أي إبر؟!
الرجل رد بسرعة هذيان! واضح إن المخ لسه بيتعافى!
لكن أمل صرخت فجأة ليه إيدك بتترعش؟
الكل بص عليه.
إيده فعلاً كانت بترتعش بس مش رعشة خوف عادية رعشة حد اتكشف.
في اللحظة دي
ليونارد حاول يرفع إيده بكل قوته، وأول مرة قدر يشاور ناحية الرجل اقفله الباب
لكن قبل ما حد يتحرك
الأضواء في الأوضة كلها فصلت فجأة.
وساد ظلام كامل
وفي وسط الظلام ده، سمعوا صوت خطوات واحدة بس بتقرب ناحية السرير بهدوء شديد وكأنها متخططة من سنين
وصوت الرجل جه من الضلمة كان لازم تفضل
نايم
وفجأة
صرخة أمل قطعت السكونالصرخة بتاعة أمل كسرت السكون في الظلام، وفي نفس اللحظة الأجهزة رجعت تشتغل مرة واحدة كأن الكهرباء اتعادت فجأة، بس الإضاءة كانت ضعيفة ومرتعشة.
الدكتور صرخ نور الطوارئ! شغّلوا الإضاءة بسرعة!
لكن قبل ما حد يتحرك
صوت تكة خفيفة سُمعت جنب السرير.
وبعدين
سكون تاني.
النور رجع تدريجيًا
والمشهد اللي ظهر كان أخطر من أي حد كان متخيله.
الرجل لسه واقف بس مكانه اتغير شوية، أقرب للسرير.
وأمل كانت واقفة بينه وبين السرير مباشرة، كأنها وقفت قدامه بدون ما تاخد بالها.
لكن الأغرب
إن إيد ليونارد كانت ماسكة طرف شرشف السرير بقوة.
مش رعشة دي كانت قبضة.
أول قبضة إرادة من 10 سنين.
الدكتور اتجمد هو ماسك حاجة!
ليونارد كان بيتنفس بسرعة، وصوته خرج متقطع مش هترجعني تاني
الرجل اتقدم خطوة، وابتسامته بدأت تختفي تمامًا إنت فاهم غلط إنت مش جاهز للخروج.
أمل بصّت له وقالت بثبات غريب رغم خوفها هو كان عايش 10 سنين بس مش بيختار حاجة؟
الرجل رد ببرود الاختيار أحيانًا بيكون رفاهية خطيرة.
في اللحظة دي
ليونارد فجأة فتح عينه على الآخر، وبص له مباشرة لأول مرة بنظرة كاملة وواعية، وقال بصوت واضح رغم ضعفه
أنا فاكر كل حاجة
الصمت وقع.
حتى الأجهزة كأنها سكتت لحظة.
فاكر إزاي كنت بتدخل وبتقفل الإشارات
وبتقول للدكاترة إن مفيش أمل
الدكتور لف بسرعة تقفل الإشارات؟!
الرجل حاول يرد بسرعة ده ضغط
 

تم نسخ الرابط