جوزي اتريق عليا

لمحة نيوز

في البلد. تلاقت الأعين، وشاهد الجميع البقعة، والمنظر المبهدل لزوجة المدير. تحول وجه حمزة للون الشمندر من شدة الخزي اعتذر للمستثمرين وجرّ ليلى لمدخل المطبخ الخلفي، حيث رائحة النفايات وضجيج القدور. صرخ بهمس إنتي إيه؟ مفيش فيكي ميزة؟ ريحتك لبن وشكلك يسدالنفس!اطلعي بره.. اركبي أي تاكسي وغوري على البيت. أنا مش عايز حد يشوفك ويقول إني متجوز واحدة بيئة ومقرفة زيك في تلك اللحظة، انقطع الخيط الأخير. ليلى لم تبكِ. نظرت إليه بهدوء مرعب، الهدوء الذي يسبق الإعصار عايزني أمشي يا حمزة؟أيوه غوري! إنتي خسريني هيبتي قدام المالك المجهول اللي أكيد بيتفرج علينا دلوقتي ابتسمت ليلى بمرارة حاضر.. همشي بداية النهايةخرجت ليلى، لكنها لم تذهب للبيت. ذهبت للجناح الملكي في نفس الفندق، الجناح الذي تملكه باسمها الحقيقي. هناك، وضعت الأطفال في رعاية خاصة، وطلبت عشاءً فاخراً وزجاجة

مياه معدنية. خلعت حذاءها، وفتحت جهاز اللابتوب الخاص بها بينما كان حمزة في القاعة يشعر بالتحرر، ذهب للبار وطلب جولة من أغلى أنواع المشروبات لكل الموجودين على حسابه. أخرج بطاقته الائتمانية السوداء Black Card التي لا تُمنح إلا للصفوة، ووضعها بزهو الموظف مرر البطاقة.. ثم عبس. جرب مرة أخرى آسف يا فندم، البطاقة مرفوضة ضحك حمزة مستحيل، دي بطاقة بلا حدود! جرب تاني يا فندم الجهاز بيقول تم تجميد الحساب بواسطة الحساب الرئيسي بدأ العرق يتصبب من جبين حمزة. أخرج بطاقة الفيزا الخاصة بالشركة مرفوضة يا فندم.. مكتوب تم إلغاء صلاحية المستخدم في الجناح العلوي، كانت ليلى تضغط على أزرار لوحة المفاتيح ببرود قفل حسابات البنك المشتركة تم سحب صلاحيات المدير التنفيذي تم تغيير شفرات دخول الفيلا تم ثم فتحت تطبيق سيارة التسلا الخاصة بحمزة، والتي هي في الأصل باسم مؤسسة المازن.
بضغطة واحدة، فعلت نظام السرقة، السيارة الآن لن تتحرك شبراً واحداً.الضربة القاضيةخرج حمزة من الحفل مطروداً بعدما عجز عن دفع الحساب، ليرى سيارته يتم سحبها أمام أعين الصحفيين والمدعوين. وقف في الشارع ببدلته الفاخرة التي لم يعد يملك ثمنها، يحاول الاتصال بليلى.. لا رد فجأة، اهتزت هواتف كل الموجودين في الحفل، وكل الصحفيين. رسالة عاجلة من المالك المجهول لشركة فيرتكس على الشاشة العملاقة في ميدان الفندق، ظهر فيديو ليلى كانت تجلس في مكتبها بالبيت، تحمل ابنتها على كتفها، وبقعة القيء لا تزال على فستانها كنيشان شرف قالت بصوت رزين هز أركان المكانبصفتي المالك الأغلبية لشركة فيرتكس ورئيسة مجلس الإدارة، أعلن إقالة حمزة السيوفي من منصبه فوراً لعدم كفاءته الأخلاقية. الشخص الذي لا يحترم من بنى له سلمه، لا يستحق أن يقف على قمته نظرت للكاميرا وكأنها تخترق عين حمزة الواقف
في الشارع كالمجنونقلت لي يا حمزة إن مظهري ك خيمة يفسد الوجة الجمالية لإمبراطوريتك.. فقررت أن أريحك مني تماماً. الإمبراطورية ملكي، والبيت ملكي، وحتى البدلة التي ترتديها.. ملكي. اذهب وابحث عن الجمال في مكان آخر، لأنك من الآن.. لا تملك شيئاً.النهايةبعد ستة أشهر، كانت ليلى تدخل مقر الشركة. لم تكن تبحث عن رشاقة المجلات، بل كانت تشع بقوة الأمومة والنجاح على الجانب الآخر من الشارع، رأت رجلاً بقميص مهترئ، ينتظر الحافلة بائساً. كان حمزة. خسر كل القضايا بفضل عقود ما قبل الزواج التي وقعها في لحظة طمعه القديمة نظر إليها حمزة.. لم يكن في عينه غرور، فقط انكسار وحسرة ركبت ليلى سيارتها الفارهة، وقالت للسائق بابتسامة على البيت يا عم محمد.. الأولاد وحشوني لقد تعلمت ليلى أن قيمة الماس ليست في بريقه، بل في صلابته التي لا تُكسر.. وهي كانت أصلب مما يتخيل الجميع.

 

تم نسخ الرابط