مديرة تنفيذية مليونيرة
اللي كانت واقفة من شوية قدام الكل.
القاعة انفجرت همس وتساؤلات.
إزاي يعني؟
هو مش مات من 6 سنين؟
عنده بنت من مين؟
ليلى ما سمعتش حد.
كانت شايفة قدامها محمود بس وكأن العالم كله اختفى.
إنت بتكدب قالتها وهي بتضغط على البطاقات في إيدها أحمد عمره ما خانّي.
محمود هز راسه بهدوء.
ما خانكيش.
سكت لحظة، وكأنه بيختار كل كلمة.
البنت دي مش من علاقة خيانة.
ليلى قربت خطوة.
أومال إيه؟!
محمود أخد نفس عميق
كانت جزء من العملية.
الهدوء رجع تاني بس المرة دي تقيل ومخيف.
عملية إيه؟ ليلى همست.
محمود بص حواليه، وبعدين قال
مش هينفع أشرح هنا في وسط الكاميرات دي.
رئيس الأمن قرب
يا فندم، ممكن ننقله لمكان خاص.
ليلى ما ترددتش
أوضة الاجتماعات حالًا.
داخل غرفة مغلقة
الباب اتقفل والضوضاء بره اختفت.
ليلى وقفت قدام محمود، عينيها مليانة أسئلة وخوف.
اتكلم.
محمود سكت ثواني وبعدين بدأ
عملية الصاعقة ما كانتش مجرد مهمة إنقاذ كانت عملية لاستخراج طفلة.
ليلى اتجمدت.
طفلة؟
بنت صغيرة كانت محتجزة في مكان خطير جدًا. معلومات سرية قالت إنها ممكن تكون مفتاح لكشف شبكة دولية.
ليلى حاولت تستوعب
وإيه علاقة أحمد بده كله؟
جوزك هو اللي أصر ينقذها بنفسه.
عيون ليلى لمعت مزيج من الفخر والخوف.
وكمل
محمود بلع ريقه
لما وصلنا الوضع خرج عن السيطرة. الهجوم كان أكبر من المتوقع وكان واضح إن حد سرّب معلومات العملية.
ليلى شهقت
خيانة؟
غالبًا أيوه.
سكت لحظة وبعدين كمل بصوت أوطى
الطيارة وقعت بس مش كلنا متنا.
قلب ليلى دق بعنف
أحمد؟
محمود بص لها مباشرة
كان عايش.
دموع ليلى نزلت فجأة.
لا لا إنت بتقول إيه
هو اللي سلّمني البطاقات دي وقاللي
لو أنا ما رجعتش وصلها لليلى وقولها الحقيقة.
ليلى مسكت الكرسي عشان تقف.
ليه ما رجعش؟!
محمود شد على إيده
لأنه فضّل يضحي بنفسه عشان الطفلة تهرب.
الصمت ملأ المكان.
والطفلة؟ ليلى سألت بصوت ضعيف.
محمود قال بهدوء
نجت.
فين هي؟!
محمود تردد وبعدين قال
معايا.
ليلى رفعت عينيها بسرعة
إيه؟!
أحمد سلّمها لي قبل ما قبل ما كل حاجة تنهار. وقاللي
احميها مهما حصل.
ليلى قربت منه بخطوات بطيئة
يعني البنت دي عايشة طول السنين دي وإنت مخبيها؟!
كنت بنفذ وعد.
طب وأنا؟! صوتها انكسر أنا مراته!
محمود بص لها بحزن
وهو كان عارف إنك هتكوني في خطر لو عرفتي.
ليلى سكتت والدموع بتنزل.
اسمها إيه؟
محمود ابتسم ابتسامة خفيفة
نور.
الاسم خبط جوا قلب ليلى.
عندها كام سنة؟
تقريبًا 6 سنين نفس وقت العملية.
ليلى غمضت عينيها وكأن كل حاجة بتركب مكانها.
عايزة أشوفها.
محمود تردد
الموضوع مش سهل
بعد كل ده تقولّي مش سهل؟!
صوتها رجع قوي فجأة
دي بنت جوزي ويمكن تكون آخر حاجة باقية منه!
محمود أخد نفس عميق
تمام بس لازم تبقي عارفة حاجة.
ليلى بصت له
إيه؟
محمود قال ببطء
الناس اللي كانوا ورا العملية لسه بيدوّروا عليها.
الصمت رجع بس المرة دي مرعب.
ولو عرفوا إنك عرفتي حياتك هتبقى في خطر.
ليلى مسحت دموعها ونظرت له بثبات
أنا من يوم ما أحمد مات وأنا أصلاً عايشة بنص روح.
سكتت لحظة وبعدين قالت
ودلوقتي عندي سبب أرجع أعيش.
بصت له مباشرة
ودّيني لنور.
نهاية الجزء الثاني
أكمل الجزء الثالث وفيه مقابلة ليلى مع الطفلة والسر الكبير اللي هيقلب كل حاجة ، هنا
الجزء الثالث
العربية كانت ماشية في شوارع القاهرة الهادية بس قلب ليلى كان بيجري أسرع من أي حاجة.
ما كانتش قادرة تستوعب.
أحمد عاش وضحّى وساب بنت.
بنتها ولا لأ؟
بصت لمحمود وهي ماسكة البطاقات بإيد مرتعشة
هي عارفة حاجة؟
محمود هز راسه
لأ كل