قصة كاملة لـ محمد عبده
تتوقف عن عملها.
بل افتتحت بعد فترة مشروعًا صغيرًا خاصًا بها، وساعدها عمر في تجهيز المكان.
وفي يوم الافتتاح، وقف محمود أمام المحل الجديد، ونظر إلى ابنته بفخر.
قال لها
هل تعرفين لماذا لم أطلب من عمر أن يخرج من الشقة فورًا؟
ابتسمت سارة.
لماذا؟
قال
لأنني كنت أريد أن يعرف الفرق بين الرجل الذي يعيش في بيت زوجته، والرجل الذي يبني بيتًا مع زوجته.
ثم نظر إلى عمر.
ابتسم عمر وقال
وأنا فهمت الرسالة.
ضحك محمود.
جيد. لأنني لن أدفع لك خمسة وعشرين ألف جنيه كل شهر.
ضحك الجميع.
حتى سارة.
ثم أضاف محمود
لكن لدي نصيحة واحدة.
نظر إليه عمر.
ما هي؟
قال محمود
إذا أردت أن تصبح غنيًا، لا تبدأ بحساب كم تكسب زوجتك أقل منك.
ابدأ بحساب كم تساهم أنت في راحة بيتك.
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد سارة تسمح لأحد أن يقلل من قيمة عملها.
فهي لم تكن مجرد امرأة ترسم الأظافر.
كانت امرأة تعمل، وتدفع، وتساند، وتحافظ على بيتها...
والأهم أنها تعلمت أن الحب الحقيقي لا يقاس بحجم الراتب، بل بحجم الاحترام.
تمت حكايات محمد عبده