حماتي طردتني بعد أسبوعين جواز ج 1 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز

عيني.
وأنا لأول مرة حسيت إن الست دي مخبية حاجة أخطر بكتير من اللي كنت متخيلة.
قلت
ماما... جوزي ملوش أخ.
قالت
عارفة.
أمال مين أخو جوزي؟
قالت بصوت شبه هامس
ابني اللي محدش يعرف عنه حاجة.
اتسمرت مكاني.
أمي بصتلي.
أبويا قرب خطوة.
انتي عندك ابن تاني؟
هزت راسها.
كان عندي.
الكلمة دي خلتني أسأل
كان؟
حماتي بدأت ټعيط.
وماټ.
سكتنا كلنا.
لكن قبل ما أستوعب، قالت
أو ده اللي كل الناس فاكرينه.
اتجمدت.
يعني إيه؟
مسحت دموعها وقالت
ابني التاني مش ماټ.
أبويا قال بعصبية
انتي بتقولي إيه؟
حماتي ردت
ابني عايش.
بصيتلها وأنا مش قادرة أتكلم.
و... جوزي يعرف؟
حماتي نزلت عينيها.
أيوه.
هنا حسيت إن قلبي اتقبض.
جوزي يعرف إن عنده أخ عايش، وأنا معرفش؟
قولتلها
طيب ليه محدش قالي؟
ردت
لأن ابني ده اختفى من حياتنا من سنين.
اختفى إزاي؟
قالت
يوم ما خرج من البيت ومارجعش.
أمي قالت
وبلغتوا عنه؟
هزت راسها.
بلغنا.
أبويا سأل
وطلع فين؟
حماتي سكتت.
ثم قالت
مفيش.
بصيتلها
يعني إيه مفيش؟
قالت
محدش عرف مكانه.
قلت
وإنتي ليه بتقولي دلوقتي؟
رفعت عيني في عيني وقالت
لأنه رجع.
حسيت إن نفسي انقطع.
رجع؟
أيوه.
إمتى؟
حماتي قالت
قبل جوازك بأيام.
سكت.
ألف سؤال ضړب في دماغي مرة واحدة.
مين هو؟
ليه رجع؟
فين كان؟
وليه جوزي مخبي عليا؟
وقبل ما أتكلم، حماتي قالت
وهو السبب في إن ابني كان ساكت.
قلت
إزاي؟
حماتي قامت من مكانها، ومدت إيدها لشنطتها.
طلعت منها صورة قديمة.
حطتها قدامي.
شوفي.
مديت إيدي للصورة.
وكانت صورة لرجل شاب.
وشه مألوف بشكل غريب.
قربت الصورة مني.
قلبي وقع.
مش عشان شبه جوزي.
لكن عشان شبه حد تاني.
حد أنا شوفته قبل كده.
بس فين؟
مخي كان بيحاول يفتكر.
قلت
أنا شفت الشخص ده قبل كده.
حماتي بصتلي بسرعة.
فين؟
هزيت راسي.
مش فاكرة.
أمي أخدت الصورة وبصت فيها.
وبعدين قالت
انتي متأكدة إن دي صورة ابنك؟
حماتي قالت
أيوه.
أبويا قال
واسمه إيه؟
حماتي سكتت.
وبعدين قالت
اسمه كريم.
الاسم وقع عليا زي الصدمة.
لأني افتكرت.
قلت
كريم؟
حماتي قالت
أيوه.
بصيت لأمي.
أنا شفت الاسم ده.
أمي سألت
فين؟
بدأت أفكر.
قبل الجواز بشهر تقريبًا، كان جوزي ماسك تليفونه، وجاله اتصال.
افتكرت وقتها إنه بص للشاشة واتغير وشه، وبعدها خرج من البيت عشان يرد.
وأنا سألته مين.
قاللي
شغل.
مكنتش فكرت في الموضوع.
لكن دلوقتي...
بدأت الصورة تكتمل.
قلت
ماما... أنا فاكرة إن جوزي كان بيتكلم مع حد اسمه كريم قبل الجواز.
حماتي شهقت.
قالك إيه؟
ولا حاجة.
كان بيتكلم معاه فين؟
في البيت.
حماتي حطت إيدها على قلبها.
يعني رجع واتصل بيه.
أبويا قال
مين اللي رجع؟
حماتي
كريم.
سألها
فين؟
حماتي بصت للأرض.
مش عارفة.
أبويا اتعصب
مش عارفة؟ وإنتي جاية تقوليلنا إن الموضوع خطېر؟
قالت
لأنه بيهددنا.
قلبي دق.
بيهددكم بإيه؟
قالت
إنه يقول الحقيقة.
قلت
حقيقة إيه؟
حماتي قربت مني.
الحقيقة اللي لو ظهرت، جوازك من ابني مش هيبقى زي ما انتي فاكرة.
بصيتلها.
يعني إيه؟
لكنها ماردتش.
بدل ما تجاوب، قالت
لازم ترجعي لجوزك.
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
ترجعلُه؟
أيوه.
بعد اللي حصل؟
أيوه.
ليه؟
قالت
لأن وجودك بعيد عنه بيخليه لوحده.
وده يفرق في إيه؟
قالت
يفرق لأن الشخص اللي رجع مش عايز يضربني أنا.
بصتلي في عيني.
هو عايز يضربك انتي.
جسمي اتجمد.
أنا؟
أيوه.
أمي وقفت فورًا.
انتي بتقولي إيه؟
حماتي قالت
أنا معرفش هو ناوي يعمل إيه، بس الرسالة اللي وصلتنا كانت واضحة.
أبويا قال
رسالة إيه؟
حماتي طلعت ورقة صغيرة من شنطتها.
حطتها على الترابيزة.
أبويا أخدها وفتحها.
قراها.
وبعدين وشه اتغير.
أمي قالت
مكتوب إيه؟
أبويا مردش.
أنا أخدت الورقة من إيده.
كان مكتوب بخط إيد
هي دخلت البيت خلاص، والباقي مسألة وقت.
بس.
ولا اسم.
ولا توقيع.
حسيت بقشعريرة في جسمي.
قلت
مين هي؟
حماتي قالت
انتي.
بصيتلها.
يعني إيه دخلت البيت؟
قالت
مش عارفة.
أمال متأكدة ليه إنها أنا؟
ردت
لأن الرسالة وصلت يوم فرحك.
سكتنا.
وبعدين قالت
وفي نفس الليلة، ابني اختفى.
أبويا قال
جوز بنتي اختفى يوم فرحه؟
حماتي هزت راسها.
لأ.
أمال؟
اختفى بعد ما رجع البيت.
سألت
فين راح؟
قالت
راح يقابل أخوه.
اتسمرت.
لو أخوه عايش، ليه راح يقابله في السر؟
حماتي قالت
لأنه كان عايز يعرف الحقيقة.
قلت
حقيقة إيه؟
حماتي قالت
حقيقة اللي حصل من عشر سنين.
وقتها جوزي اتصل تاني.
التليفون اللي كان واقع على السرير بدأ يرن.
كلنا بصينا ناحية التليفون.
اسمه ظهر على الشاشة.
زوجي.
حماتي أول ما شافته اتخضت.
قالت
مترديش.
بصيتلها.
ليه؟
مترديش دلوقتي.
أبويا قال
ردي.
بصيتلها، وبعدين لأبويا.
وأخيرًا مددت إيدي للتليفون.
رديت
ألو؟
مفيش رد.
ألو؟
سمعت نفسًا تقيلًا.
وبعدين صوته
انتي عندك؟
بصيت لأمي.
أيوه.
قال
أمي هناك؟
بصيت لحماتي.
قالت من غير صوت
لأ.
استغربت.
أيوه.
سكت.
وبعدين قال
متخليش أمي تخرج من البيت.
قلبي دق بسرعة.
ليه؟
قال
لأنها لو خرجت، مش هتكون لوحدها.
يعني إيه؟
سمعت صوت خبط في الناحية التانية.
وبعدين صوته اتغير
اسمعيني كويس.
سامعاك.
مهما حصل، متروحيش البيت دلوقتي.
ليه؟
لأن كريم هناك.
سكت.
كريم؟
أيوه.
إنت فين؟
مش مهم.
لأ مهم!
صوته ارتفع
متروحيش البيت!
وبعدين الخط اتقفل.
بصيت للتليفون.
ألو؟
مفيش.
اتصلت بيه تاني.
التليفون مقفول.
رفعت عيني.
حماتي كانت بتبصلي ووشها أبيض.
قلت
هو قال إن كريم في البيت.
حماتي شهقت.
وقامت واقفة.
مستحيل.
أبويا قال
انتي كنتي بتقولي إنه مش عارف مكانه.
قالت
أنا مكنتش عارفة.
أمي قالت
يعني ابنك موجود في بيتك؟
حماتي بدأت ترتعش.
يا ساتر.
أبويا قال
انتي هتقعدي هنا.
ردت
لأ.
ليه؟
لازم أروح.
أبويا مسك دراع الكرسي قدامها.
مش هتخرجي.
قالت
ابني في خطړ.
أبويا رد
وبنتي في خطړ.
سكتت.
وبعدين قالت
أنتم مش فاهمين.
أنا قلت
فهميني.
بصتلي.
كريم مش عايز ېقتل حد.
أمال عايز إيه؟
قالت
عايز ياخد حاجة.
إيه؟
حماتي بدأت ټعيط.
حاجة تخصه.
إيه هي؟
سكتت.
أنا قربت منها.
ماما، انتي جاية هنا عشان تقوليلي الحقيقة. كملي.
قالت
هو كان عنده بنت.
سكت.
بنت؟
أيوه.
فينها؟
حماتي قالت
ماټت.
أمي شهقت.
إمتى؟
من عشر سنين.
سألت
وإيه علاقة ده بيا؟
حماتي بصتلي نظرة طويلة.
وبعدين قالت
انتي شبهها.
ضحكت من الصدمة.
شبه مين؟
بنت كريم.
حسيت إني مش فاهمة.
يعني إيه شبهها؟
قالت
نفس الشعر.
كل البنات شعرها شبه بعض.
نفس العينين.
ماما...
نفس الشامة اللي تحت عينك.
سكت.
إيدي طلعت لوحدها لوشي.
عندي فعلًا شامة صغيرة تحت عيني.
حاجة بسيطة جدًا.
مكنتش يومًا فكرت فيها.
قلت
إنتي شفتي بنت كريم؟
قالت
أيوه.
وعارفة شكلها؟
هزت راسها.
أنا اللي ربيتها.
الجملة وقعت عليا كالصاعقة.
ربيتي مين؟
قالت
بنت كريم.
بس انتي بتقولي إنها ماټت.
أيوه.
يبقى ربيتيها إزاي؟
سكتت.
وبعدين قالت
لأنها ماټت بعد ما اختفت.
أبويا قال
اختفت؟
حماتي بصتله.
الحكاية بدأت قبل ما تختفي.
وبعدين بصتلي وقالت
وإنتي لازم تسمعيها من أولها.
قعدت.
أمي قعدت جنبي.
وأبويا فضل واقف.
حماتي بدأت تتكلم
من عشر سنين، كان كريم متجوز واحدة اسمها ندى.
سكتت.
ندى كانت بنت بسيطة، وطيبة جدًا.
خلفت بنت؟
أيوه.
اسمها إيه؟
حماتي قالت
ليان.
حسيت بحاجة غريبة.
الاسم نفسه كان موجود في ذاكرتي.
مش عارفة ليه.
ليان كانت عندها كام سنة؟
سنتين ونص.
وبعدين؟
حصلت مشكلة.
إيه المشكلة؟
حماتي بدأت تبص بعيد.
كريم ومراته اتخانقوا.
عادي.
الخناقة كانت بسبب إن كريم اكتشف حاجة.
إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
إن ليان مش بنته.
اتجمدت.
أمي قالت
يعني إيه؟
حماتي ردت
تحليل DNA.
سألت
وطلعت مش بنته؟
أيوه.
طيب بنت مين؟
حماتي قالت
معرفناش.
أبويا قال
ازاي يعني؟
لأن ندى اختفت قبل ما تقول الحقيقة.
سألت
والطفلة؟
حماتي قالت
اختفت معاها.
وبعدين؟
بعد شهر، لقينا ندى مېتة.
شهقت.
أمي حطت إيدها على بوقها.
والطفلة؟
ملقينهاش.
قلت
وكريم؟
دخل في حالة نفسية سيئة.
وبعدين؟
اختفى.
سكتت.
وعشر سنين محدش شافه.
قلت
لحد ما رجع.
أيوه.
وليه رجع؟
حماتي قالت
لأنه عرف إن بنته ممكن تكون عايشة.
سكت.
وإيه علاقتي أنا؟
حماتي قالت
هنا بقى السر.
بصتلي.
قبل جوازك بأسبوعين، كريم اتصل بأخوه.
جوزي.
قاله إن ليان عايشة.
أنا حسيت بدوخة.
إزاي عرف؟
لأنه لقاها.
فين؟
حماتي سكتت.
أبويا قال
اتكلمي.
قالت
في القاهرة.
مع مين؟
مع عيلة.
سألت
اسم العيلة؟
حماتي بصتلي.
عيلة أبوكي.
الهواء اختفى من المكان.
بصيت لأبويا.
أبويا
بص لحماتي.
انتي بتقولي إيه؟
حماتي قالت
كريم قال إن البنت اللي بيدور عليها عاشت عندكم فترة.
أبويا قال
أنا معرفش الكلام ده.
حماتي قالت
هو قال إن عنده دليل.
سألت
دليل إيه؟
حماتي طلعت ورقة تانية.
مدتها لي.
فتحتها.
كانت صورة قديمة لطفلة صغيرة.
واقفة قدام بيت.
وفي الخلفية...
كان بيت أبويا.
قلبي وقف.
دي صورة عندنا؟
أبويا قرب.
أخد الصورة.
فضل باصص.
وبعدين قال بصوت متقطع
دي...
سكت.
إيه يا بابا؟
رفع عيني ناحيتي.
دي مش صورة من بيتنا.
حماتي قالت
دي صورتها.
أبويا رد
مستحيل.
حماتي
إنت مش فاكر؟
أبويا هز راسه.
لأ.
حماتي قالت
لأنك مكنتش تعرف الحقيقة.
سألت
حقيقة إيه؟
حماتي قالت
إن البنت دي كانت عندكم.
سكت.
إمتى؟
من عشر سنين.
حسبتها بسرعة.
من عشر سنين كان عمري حوالي... ستاشر سنة.
قلت
وأنا؟
حماتي قالت
كنتي لسه بنت.
يعني أنا كنت عايشة في البيت وقتها.
هزت راسها.
أيوه.
سألت
إزاي مش فاكرة؟
حماتي قالت
لأنك مكنتيش المفروض تفتكري.
الجملة دي خلتني أحس بالخۏف.
يعني إيه؟
حماتي قربت مني وقالت
لأنهم خبوا عنك كل حاجة.
أمي قامت فجأة.
كفاية!
بصيتلها.
ماما؟
أمي كانت متوترة جدًا.
الكلام ده ملوش لازمة دلوقتي.
قلت
لأ، ليه ملوش لازمة؟
بصيت لأبويا.
بابا، أنا عايزة أعرف.
أبويا فضل ساكت.
قلت
أنا كنت عايشة هنا من عشر سنين. لو فيه طفلة كانت هنا، أكيد كنت شوفتها.
أمي قالت
انتي كنتي صغيرة.
بس مش صغيرة للدرجة دي!
حماتي قالت
انتي شفتيها.
بصيتلها.
إيه؟
شفتي ليان.
فين؟
قالت
هنا.
سكت.
كانت بتنام في أوضة فوق السطح.
اتنفست بسرعة.
وفجأة افتكرت.
أوضة قديمة فوق السطح.
كنت دايمًا ممنوع أطلعها.
وأمي كانت بتزعقلي لو قربت منها.
وأنا صغيرة كنت فاكرة إنها مخزن.
لكن...
كان فيه يوم.
يوم قديم جدًا.
كنت طالعة السلم، وسمعت صوت طفلة بټعيط.
دخلت أوضة السطح.
ولقيت بنت صغيرة قاعدة على الأرض.
فاكرة شعرها.
فاكرة عينيها.
فاكرة إنها كانت ماسكة دمية مکسورة.
والأهم...
فاكرة إنها قالتلي
ماتقوليش لمامتك إني هنا.
جسمي كله ارتعش.
بصيت لأمي.
ماما...
أمي غمضت عينيها.
قلت
كانت فيه بنت فوق السطح.
ماما ما ردتش.
أنا شفتها.
أبويا قال
انتي فاكرة؟
أيوه.
حماتي كانت بټعيط.
قلت
ليان كانت عندنا.
ماما قالت بصوت ضعيف
أيوه.
اټصدمت.
انتي كنتي عارفة؟
هزت راسها.
أيوه.
ومخبيتي عليا؟
كنت بحميكي.
بتحميني من إيه؟
ماما سكتت.
أنا قربت منها.
من مين؟
قالت
من الناس اللي كانوا بيدوروا عليها.
مين؟
كريم.
حماتي ردت
كريم مكنش بيدور عليها عشان يأذيها.
ماما بصتلها.
انتي مش عارفة.
حماتي قالت
أنا أمه.
ماما ردت
وأنا عارفة اللي حصل.
سكتنا.
أنا بصيت بين الاتنين.
حد يفهمني!
ماما بدأت ټعيط.
البنت كانت عندنا أسبوعين.
وبعدين؟
أبوكي أخدها ومشاها.
بصيت لأبويا.
وديتها فين؟
أبويا قال
مكان آمن.
فين؟
مش هينفع أقول.
صړخت
ليه؟!
قال
لأن لو عرفتي، ممكن توصلي ليها.
وأنا عايزة أوصلها!
ماما قالت
لو ليان لسه عايشة، حياتها كلها هتتغير لو عرفوا مكانها.
سألت
مين هم؟
محدش رد.
وفجأة...
سمعنا صوت خبطة قوية على باب الشقة.
كلنا اتخضينا.
أبويا اتحرك ناحية الباب.
حماتي مسكت دراعي.
متفتحيش.
أبويا قال
مين؟
مفيش رد.
خبطة تانية.
أقوى.
أخويا قرب من الباب.
مين؟
جالنا صوت راجل
افتح يا حاج.
أبويا بص لنا.
مين؟
الصوت رد
أنا جاي آخد حاجة تخصني.
قلبي اتقبض.
حماتي بدأت تترعش.
بصيتلها.
كريم؟
هزت راسها.
أيوه.
أبويا قال بصوت عالي
امشي من هنا.
ضحكة خاڤتة وصلت من ورا الباب.
لو مش هتفتح، أنا هفتح.
أبويا قال
مش هتدخل بيتي.
الصوت رد
البيت ده دخلته من عشر سنين.
سكت.
ثم قال
وطلعت منه وأنا سايب ورايا حاجة.
بصيت لأبويا.
أبويا كان وشه متغير.
الصوت كمل
الحاجة دي رجعتلي.
حماتي قربت مني.
ادخلي الأوضة.
قلت
لأ.
ادخلي!
لكن الباب فجأة اتخبط پعنف.
أخويا قال
ابعدوا.
أبويا وقف قدام الباب.
الصوت قال
أنا مش جاي أأذي حد.
ثم سكت ثواني.
وقال
أنا جاي عشان مراتي وبنتي.
حماتي شهقت.
ماما بصتلي.
أنا مكنتش قادرة أتحرك.
وفجأة...
الصوت قال
وبالأخص البنت اللي اتربت في البيت ده.
قلبي وقع.
أنا؟
ولا ليان؟
مين المقصود؟
أبويا فتح الباب فجأة.
لكن مفيش حد.
الممر
تم نسخ الرابط