حماتي طردتني بعد أسبوعين جواز ج 1 حكـايات مني السيد
المحتويات
كان فاضي.
بص تحت.
كان فيه ظرف أبيض على الأرض.
أخده.
قفله.
فتح الظرف.
طلع منه فلاشة صغيرة.
وورقة.
قرأها.
وبعدين قعد على أقرب كرسي.
سألته
مكتوب إيه؟
مردش.
أخدت الورقة منه.
كان مكتوب
لو عايز تعرف بنتك الحقيقية فين، شغّل الفلاشة لوحدك.
بصيت لأبويا.
بنتك؟
هو سكت.
بابا... بنت مين؟
قال
مش وقته.
صړخت
لأ! وقته!
حماتي كانت بتبص لأبويا.
وبعدين قالت
هو عارف.
أبويا رفع عينه ليها.
انتي مالكيش دعوة.
قالت
لأ، ليا.
انتي اللي بدأتي كل ده.
حماتي ردت
وأنا اللي هخلصه.
ماما قالت
محدش هيخلص حاجة.
بصيتلهم.
أنا هعرف الحقيقة.
أبويا قال
لأ.
ليه؟
لأن الحقيقة دي ممكن تدمر حياتك.
رديت
حياتي اټدمرت أصلًا.
سكت.
قلت
جوزي سايبني من أسبوع، حماتي جاتلي تحذرني، أخوه اللي محدش يعرفه ظهر، وطفلة أنا شفتها وأنا صغيرة اختفت من حياتنا... وتقولي حياتي ممكن تتدمر؟
أبويا وطى راسه.
أنا قلت
شغل الفلاشة.
قال
مش هنا.
أمال فين؟
لما نبقى لوحدنا.
حماتي قالت
لو شغلتها، مش هتعرف توقف اللي هيبدأ.
بصيتلها.
وأنا خلاص بدأت.
أبويا أخد الفلاشة.
دخل أوضته.
قفل الباب.
عدى حوالي عشر دقايق.
وبعدين خرج.
وشه كان أبيض.
سألته
شوفت إيه؟
بصلي.
وبص لأمي.
وبعدين قال
جوزك كان عنده حق.
سألت
في إيه؟
قال
لازم تعرفي كل حاجة.
قعد.
وأنا قعدت قدامه.
قال
بس قبل ما أقولك، لازم تسأليني سؤال واحد.
إيه؟
قال
انتي فاكرة إن جوزك اتجوزك ليه؟
اټصدمت.
يعني إيه؟
قال
هل عمرك سألتي نفسك ليه هو اختارك من بين كل البنات؟
قلت
حبني.
سكت.
أبويا قال
ممكن.
يعني إيه ممكن؟
لأن فيه سبب تاني.
إيه؟
قال
هو كان بيدور على حد.
قلبي اتقبض.
حد مين؟
ليان.
ولما لقاني؟
أبويا قال
افتكر إنك هي.
سكت.
افتكر إني ليان؟
قال
مش بالضبط.
أمال؟
قال
افتكر إنك تعرفي مكانها.
أنا قعدت ساكتة.
فجأة كل حاجة بدأت تاخد معنى مختلف.
اختياره ليا.
أسئلته الغريبة في فترة الخطوبة.
سؤاله أكتر من مرة عن طفولتي.
عن بيتنا القديم.
عن سطح البيت.
وأنا كنت فاكرة إنه مجرد فضول.
سألته مرة
إنت ليه مهتم أوي بذكريات طفولتي؟
ضحك وقال
عشان أحب أعرف كل حاجة عنك.
دلوقتي...
الكلمة دي بقت مرعبة.
قلت
بابا، هو كان عارف إني شفت ليان؟
أبويا قال
أيوه.
عرف منين؟
كريم قاله.
يعني أخوه هو اللي قاله؟
أيوه.
وإنت عارف إن جوزي اتجوزني عشان الموضوع ده؟
أبويا سكت.
الصمت كان كفاية.
حسيت إني هقع.
بابا!
قال
في البداية، هو مكنش متأكد.
وبعدين؟
قرب منك عشان يعرف.
دموعي نزلت.
يعني كل ده كان كدب؟
أبويا قال
لأ.
أمال إيه؟
هو حبك فعلًا.
إزاي؟
لأنه لما عرف الحقيقة، حاول يبعد.
بس اتجوزني.
لأنه كان خلاص وقع في حبك.
سكت.
ثم قال
لكن بعد الجواز، بدأ كريم يضغط عليه.
ليه؟
عشان عايز يعرف مكان ليان.
قلت
وليه؟
أبويا رد
لأنه اكتشف إن اللي اتقاله طول السنين دي كان كدب.
يعني؟
ليان مش ماټت.
عرف إنها فين؟
أبويا قال
لسه بيدور.
وإيه علاقة ماما؟
ماما بدأت تبكي.
أنا اللي أخدت البنت.
بصيتلها.
انتي؟
هزت راسها.
أيوه.
ليه؟
قالت
لأن أمها كانت بتجري من ناس خطړ.
مين؟
ناس كانوا عايزين ياخدوا البنت.
ليه؟
ماما قالت
لأن البنت كانت شاهدة على حاجة حصلت.
سكت.
طفلة عندها سنتين ونص؟
ماما هزت راسها.
كانت بتشوف وتسمع.
إيه؟
ماما قالت
أبوها الحقيقي قتل حد.
اټصدمت.
أبوها الحقيقي؟
حماتي قالت
كريم مش أبوها.
بصيتلها.
انتي قلتي إنها بنت كريم!
قالت
هي كانت بنت ندى... لكن كريم مش أبوها.
أبويا قال
ودي كانت أول كڈبة.
بصيتله.
مين أبوها؟
محدش رد.
سألت تاني
مين أبو ليان؟
حماتي قالت
واحد من العيلة.
أبويا قال
مش واحد من العيلة.
ثم سكت.
هو الشخص اللي بسببُه كل اللي حصل.
سألت
مين؟
قبل ما يرد، تليفوني رن.
رقم غريب.
بصيت للشاشة.
ماما قالت
مترديش.
لكن قلبي قاللي لازم أرد.
فتحت الخط.
ألو؟
صوت راجل هادي
مساء الخير.
مين؟
انتي بنت فلان؟
بصيت لأبويا.
أيوه.
قال
كنت مستني اللحظة دي.
لحظة إيه؟
اللحظة اللي تعرفي فيها إن أبوكي مخبي عنك الحقيقة.
أبويا قام.
اقفلي!
لكن الصوت كمل
اسأليه عن ليلة اختفاء ليان.
قلت
مين انت؟
قال
اسأليه عن الست اللي كانت بتشتغل عندكم.
سكت.
مين؟
اسمها سامية.
بصيت لأمي.
وشها اتغير.
قلت
ماما، مين سامية؟
الرجل قال
هي كانت آخر واحدة شافت ليان.
الخط اتقفل.
فضلت باصة للتليفون.
ماما؟
ماما كانت بټعيط.
سامية مين؟
أبويا قال
محدش يجيب سيرتها.
قلت
ليه؟
لأنها ماټت.
سكت.
وبعدين افتكرت حاجة.
من حوالي عشر سنين، كان فيه ست بتساعد أمي في البيت.
اسمها سامية.
اختفت فجأة.
وأمي قالتلي وقتها إنها سافرت.
لكنها عمرها ما سافرت.
دلوقتي كل حاجة رجعت.
السطح.
الطفلة.
سامية.
ليان.
كريم.
وجوزي.
حطيت إيدي على راسي.
أنا عايزة أعرف كل حاجة.
أبويا قال
هتعرفي.
دلوقتي.
لأ.
ليه؟
لأن فيه شخص لازم تسمعي منه الحقيقة الأول.
مين؟
بص ناحية حماتي.
وقالت هي
ابني.
بصيتلها.
جوزي؟
هزت راسها.
أيوه.
بس هو فين؟
قالت
مش عارفة.
وفجأة...
وصلتني رسالة على موبايلي.
فتحتها.
كانت صورة.
صورة لجوزي.
واقف في مكان مظلم.
إيده مربوطة.
وعينه متغمضة.
وتحت الصورة جملة
لو عايزة جوزك يرجع، روحي لوحدك للمكان اللي بدأت فيه الحكاية.
وفي آخر الرسالة عنوان.
العنوان كان...
بيت أبويا القديم.
البيت اللي سبتُه وأنا عندي ستاشر سنة.
البيت اللي كانت فيه أوضة السطح.
البيت اللي اختفت منه ليان.
بصيت لأبويا.
وشه اتغير أول ما شاف العنوان.
قلت
بابا... هو فين البيت ده؟
مردش.
كررت
بابا!
قال
انتي مش هتروحي هناك.
جوزي هناك.
ممكن يكون فخ.
وأنا مش هسيبه.
أبويا مسك إيدي.
اسمعيني. اللي حصل زمان مش مجرد اختفاء طفلة.
أمال إيه؟
قال
كان فيه چريمة.
سكت.
وچريمة مين؟
قال
چريمة شخص إحنا كلنا افتكرناه ماټ.
حماتي قالت
مش ماټ.
أبويا بص لها.
لأ.
حماتي ردت
هو اللي رجع.
أنا بصيت للاتنين.
مين؟
أبويا قال
أبو ليان.
حسيت بقشعريرة.
يعني هو عايش؟
أيوه.
وفين؟
أبويا سكت.
وبعدين قال
في نفس البيت.
في اللحظة دي، تليفوني رن مرة تانية.
نفس الرقم.
رديت.
مفيش كلام.
بس سمعت صوت جوزي من بعيد
متيجيش.
وبعدها صوت رجل تاني ضحك.
وقال
لأ... خليها تيجي.
الخط اتقفل.
أنا وقفت.
وبصيت لأبويا.
أنا رايحة.
أبويا
قال
هاجي معاكي.
هزيت راسي.
لأ.
انتي مچنونة؟
لو رايح معايا، ممكن ېأذوك.
وأنا هسيب بنتي تروح لوحدها؟
قلت
مش هروح لوحدي.
بصيت لأخويا.
هنروح كلنا.
حماتي قالت
وأنا جاية.
أمي مسكت إيدها.
انتي مش هتروحي في حتة.
حماتي قالت
لو ابني هناك، أنا لازم أكون هناك.
بصيتلها.
لأول مرة حسيت إنها مش عدوتي.
يمكن كانت غلطانة.
يمكن كانت بتخبي.
لكن واضح إن عندها خوف حقيقي.
بعد حوالي عشرين دقيقة، خرجنا.
أنا وأبويا وأخويا وحماتي.
ماما فضلت في البيت.
وقبل ما أركب العربية، مسكتني.
وقالت
لو حصل أي حاجة، ارجعي فورًا.
حضنتها.
وقلت
هتصل بيكي.
ركبت.
طول الطريق، مفيش حد اتكلم.
كنت باصة من الشباك، وعقلي مليان أسئلة.
إزاي جوزي وصل للمكان؟
مين أخده؟
مين كريم؟
مين أبو ليان؟
وليه كل الناس دي كانت مرتبطة ببعض وأنا معرفش؟
وصلنا بعد حوالي نص ساعة.
البيت كان مهجور.
الشارع هادي بشكل يخوف.
نزلنا.
أبويا قال
خليكوا ورايا.
دخلنا.
ريحة التراب والرطوبة كانت مالية المكان.
أنا حسيت بقشعريرة أول ما دخلت.
ذكريات طفولتي رجعت مرة واحدة.
السلم.
الحوش.
الأوضة.
وبعدين بصيت لفوق.
سطح البيت.
قلت
كانت هنا.
حماتي قالت
مين؟
ليان.
طلعت أول درجة.
أبويا مسك إيدي.
استني.
سمعنا صوت حركة فوق.
كلنا وقفنا.
أخويا قال
حد فوق.
أبويا أشار لنا نسكت.
طلع السلم ببطء.
وأنا وراه.
كل خطوة كانت بتخليني أفتكر أكتر.
وصلنا عند باب السطح.
كان مفتوح.
دخلنا.
مفيش حد.
لكن في نص المكان كان فيه كرسي.
وعليه ظرف.
أبويا أخده.
فتح.
جواه صورة جديدة.
صورة جوزي.
مربوط على كرسي.
وورا الصورة ورقة
واحد منكم كدب.
حماتي قالت
أنا.
بصيتلها.
انتي؟
قالت
أيوه.
أبويا قال
قولي.
حماتي بدأت تبكي.
كريم مش أخوه.
سكتنا.
إيه؟
قالت
كريم مش ابني.
أبويا قرب منها.
كفاية.
قالت
أنا لازم أقول.
بصيتلها.
أمال هو مين؟
قالت
هو ابن الراجل اللي قتل ندى.
اتجمدت.
مين؟
قالت
جوزي الأول.
أبويا قال
يعني إنتي كنتي متجوزة قبل أبو جوزك؟
هزت راسها.
أيوه.
وكريم؟
ابنه.
سألت
وجوزك الأول ده كان أبو ليان؟
حماتي هزت راسها.
أيوه.
الصمت غطى المكان.
وفجأة...
سمعنا صوت باب السطح بيتقفل.
لفينا.
الباب اتقفل علينا.
أخويا جري عليه.
حاول يفتحه.
مفتحش.
وبعدين...
سمعنا صوت من السماعة الصغيرة اللي في الركن.
صوت راجل
أخيرًا رجعتوا.
قلبي اتقبض.
الصوت كمل
كنت مستني اليوم ده من عشر سنين.
أبويا صړخ
اظهر!
ضحك.
مش دلوقتي.
وبعدين قال
الأول... خلي بنتك تقول الحقيقة.
بصيت لأبويا.
أنا؟
الصوت قال
أيوه.
أقول إيه؟
قولي إنك فاكرة.
سكت.
فاكرة إيه؟
قال
ليلة ليان.
وفجأة...
صورة قديمة نزلت من فوق السقف.
وقعت قدامي.
انحنيت وأخدتها.
كانت صورتي وأنا صغيرة.
وواقفة جنب طفلة.
الطفلة كانت ليان.
لكن اللي صدمني...
إن الصورة كانت متاخدة في يوم أنا عمري ما حكيت عنه.
وكان واقف ورايا رجل.
وشه مش واضح.
لكن على إيده...
كان فيه نفس الخاتم اللي شوفته في إيد جوزي ليلة فرحنا.
رفعت عيني ببطء.
وبصيت لحماتي.
وبعدين لأبويا.
وقلت
هو جوزي كان هنا؟
محدش رد.
الصوت من السماعة قال
لأ.
وسكت ثواني.
أبو جوزك هو اللي كان هنا.
جسمي كله ارتعش.
أبويا قال
مستحيل.
الصوت ضحك.
إنت عارف إنه مش مستحيل.
ثم قال
لأنك كنت معاه في نفس الليلة.
أبويا رجع خطوة.
أنا بصيتله.
بابا؟
هو حط إيده على وشه.
أنا كنت بحاول أحميكم.
قلت
من مين؟
قال
من أبو ليان.
الصوت رد
لأ.
ثم سكت.
وقال
من نفسك.
وفجأة النور قطع.
صړخت حماتي.
أخويا قال
كله يثبت مكانه!
سمعت صوت خطوات.
خطوة.
خطوة.
حد كان بيتحرك في الظلام.
قريب جدًا مني.
حسيت نفس حد عند ودني.
وبعدين صوت هامس
انتي مش ليان.
سكت.
بس انتي مفتاحها.
النور رجع.
لفيت بسرعة.
مفيش حد.
لكن كان فيه شيء على الأرض.
مفتاح قديم.
ومعه ورقة.
أخدتها.
كان مكتوب
افتحي الأوضة اللي أمك قالتلك طول عمرك متدخليهاش.
بصيت ناحية آخر السطح.
كان فيه باب صغير.
باب عمري ما شوفته قبل كده.
حماتي قالت
لأ...
أبويا قال
متفتحيهوش.
بصيتله.
ليه؟
قال
لأن اللي وراه هو السبب في كل اللي حصل.
حطيت المفتاح في إيدي.
وقربت من الباب.
حماتي كانت بټعيط.
أخويا حاول يمنعني.
لكن أنا حطيت المفتاح في القفل.
لفيته.
الباب اتفتح ببطء.
ورائحة مكان مقفول من سنين خرجت علينا.
دخلت خطوة.
وكانت فيه أوضة صغيرة.
وفي منتصفها سرير أطفال.
فاضي.
وعلى الحيطة...
صور.
صور ليان.
صور سامية.
صور أبويا.
صور أمي.
وصور...
ليا أنا.
صور ليا وأنا صغيرة.
وصور أحدث.
صور من فترة خطوبتي.
وصورة من يوم فرحي.
اتجمدت.
بصيت للصورة.
أنا واقفة جنب جوزي.
لكن الصورة كانت متاخدة من بعيد.
يعني حد كان بيراقبنا.
قلت
مين اللي صور دي؟
وفجأة لقيت صورة أخيرة.
كانت لجوزي.
لوحده.
وتحتها مكتوب
هو مش اللي انتي فاكرة إنه هو.
قلبي دق پعنف.
بصيت لحماتي.
قالت
متصدقيش الصورة.
قلت
أمال أصدق مين؟
مفيش رد.
وبعدين سمعنا صوت تليفوني.
رسالة جديدة.
فتحتها.
كانت من جوزي.
لو ډخلتي الأوضة، متصدقيش أي حاجة هتشوفيها.
رفعت عيني.
وبصيت للصورة.
ثم للصور اللي حواليا.
وفي اللحظة دي...
وصلتني رسالة تانية.
لكن المرة دي من رقم مختلف.
جوزك كدب عليكي.
وبعدها مباشرة
وأبوكي كدب عليكي.
وبعد ثواني وصلت الرسالة الثالثة
لكن أمك قالت الحقيقة مرة واحدة بس.
وبعدها
اسأليها عن اسمك الحقيقي.
وقفت مكاني.
إيدي بدأت تترعش.
بصيت لأمي في مخيلتي.
وبعدين لأبويا.
وبعدين لحماتي.
وقلت
اسمي الحقيقي؟
حماتي شهقت.
أبويا قال
متسمعيش للكلام ده.
لكن حماتي قربت مني.
وبصوت مكسور قالت
اسألي أمك.
عن إيه؟
قالت
عن شهادة ميلادك.
حسيت إن قلبي وقف.
قلت
شهادة ميلادي؟
هزت راسها.
أيوه.
ليه؟
قالت
لأن الاسم اللي مكتوب فيها... مش أول اسم اتسمتي بيه.
سكتنا كلنا.
وفجأة...
سمعنا صوت باب البيت تحت بيتفتح.
أخويا قال
حد دخل.
أبويا قال
لازم ننزل.
لكن حماتي مسكت إيدي بقوة.
لأ.
ليه؟
قالت
اللي دخل ده مش كريم.
سألتها
أمال مين؟
بصتلي بعينين مليانة خوف.
الراجل اللي كلنا كنا فاكرينه ماټ.
الصمت نزل علينا.
وفي اللحظة دي، وصلنا صوت خطوات على السلم.
بطيئة.
هادية.
طالعة ناحيتنا.
خطوة...
وخطوة...
وخطوة...
أبويا وقف قدامنا.
أخويا مسك أي حاجة لقاها في إيده.
وأنا كنت واقفة عند باب الأوضة.
وفجأة ظهر رجل
متابعة القراءة