حكاية كاملة بقلم محمد عبده

لمحة نيوز


دور عمي أيضًا.
لم أسترد فقط أموالي.
بل استعدت السيطرة الكاملة على شركتي.
أما طلاق كريم، فتم بعد أشهر.
وفي يوم صدور الحكم، وقفت أمام المحكمة وأنا أشعر للمرة الأولى منذ سنوات أنني حرة حقًا.
خرجت من المبنى، وكانت أمي وأبي ينتظرانني.
احتضنتهما.
ثم ضحكت.
قال أبي
ماذا ستفعلين الآن؟
نظرت إلى السماء.
سأبدأ من جديد.
قالت أمي
وحدك؟
ابتسمت.
لا.
ثم أمسكت بيدها.
مع الأشخاص الذين أحبوني عندما لم يكن لدي شيء أعطيه لهم.
وبعد أشهر، عدت إلى الفندق نفسه الذي بدأت فيه القصة.
لكن هذه المرة لم أكن زوجة كريم.
ولم أكن المرأة التي تحاول حماية زواجها.
كنت رئيسة الشركة.
جلست في القاعة نفسها.
ونظرت إلى الطاولة التي أُهين عندها والداي.
ابتسمت.
فقد تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا
أحيانًا لا يكون انهيار حياتك هو النهاية... بل اللحظة التي تكتشف فيها أنك كنت تعيش داخل حياة اختارها الآخرون لك.
أما كريم، فقد خسر زوجته وشركته وثقة عائلته.
وأنا؟
لم أخسر شيئًا.
لقد خسرت فقط الوهم الذي كنت أظنه حبًا.
النهاية.
حكايات محمد عبده

 

تم نسخ الرابط