حماتي كانت بتستجوب ولادي الصغيرين ج3...... منال علي

لمحة نيوز


الكتاب وعقد الشقة. ومن ورا ضهرهم، وبمساعدة محامي نصاب، عملت توكيل بيع وشراء، وحطت كل أملاك أبوكي وأملاك أبويا مرهونة تحت إيدها هي وأخوها، وكتبت على أبوكي وصلات أمانة باتنين مليون جنيه عشان تجبره يرفضني ويكتب شقتكم لبنت أختها!
حسيت الدنيا بتلف بيا.
أمي وأبويا الغلابة اللي عاشوا طول عمرهم يشقوا عشان يسترونا... كانت الست دي ناوية ترميهم في الشارع بالسجن وتدمر سمعتهم عشان بس تجوز ابنها على مزاجها!
عواطف رفعت حاجبها وبصت لمحمود ببرود تام
وإيه الجديد يا سي محمود؟ ما هو أبوك العبيط كشف اللعبة قبل الفرح بأيام، وسرق الورق الأصلي وإيصالات الأمانة وعقد الرهن المزور من خزنتي، وخباهم في القبو القديم بتاع بيت شبرا... وقفل عليهم بالباب الحديد!
محمود رد وهو بيضغط على سنانه
أبويا ما خباهمش عناد فيكي... أبويا خباهم وساب المفتاح ده والوصية معايا عشان لو إنتِ فكرتي في يوم تستخدمي الصور أو الأوراق المزورة اللي لسه معاكي عشان تبتزي سلمى أو أهلها، أروح أنا أفتح القبو وأطلع أصل الأوراق وأوديكي السجن بنفسي!
عواطف خطت خطوة سريعة ناحية الترابيزة، ومدت إيدها عشان تخطف المفتاح
والله وكبرت يا ابن بطني وبقيت بتهددني بالسجن؟! المفتاح ده بتاعي أنا!
لكن قبل ما صوابعها تلمس المفتاح، محمود مسك إيدها بقوة وزقها لورا.
المفتاح وقع على الأرض وعمل رنة حديد عالية.
وفجأة، عواطف طلعت من شنطتها ورقة تانية، ولوّحت بيها قدام وشنا في ضوء الكشاف
شايفين دي؟ دي صورة رسمية من الوصل اللي باسم أبوكي يا سلمى! لو المفتاح ما جاليش دلوقتي حالاً ورحنا سوا جبنا الأصل اللي تحت وحرقتوه قدامي... بكرة الصبح هقدم البلاغ للنيابة، وأبوكي العجوز هيبات في الحجز ليلته!
الدموع نزلت من عيني بحرقة. الخبث والشر كانوا ماليين عينها بدون أي ذرة رحمة لأحفادها ولا لابنها.
في اللحظة دي، سمعنا صوت ورا عواطف عند مدخل الأوضة.
كان صوت آدم ونور.
نور كانت بتعيط وماسكة في إيد أخوها الصغير، وآدم كان واقف باصص لجدته، وبصوته الطفولي البريء قال
تيتا... إنتِ ليه بتزعقي لماما وبابا؟ هو المفتاح ده اللي كنتِ هتديني علشانه العربية اللعبة؟
عواطف اتلخبطت لثانية
 

تم نسخ الرابط