رواية بقلم ايمان حجازي
يلا اقفل
رضوى رضوى استنى يابت
بجد انتى بتتكلمى جد حتقضى اليوم كله معايا
لا خلاص رجعت فى كلامى وبعدين
انت عندك شغل ومش فاضى
يولع الشغل انا فضيلك
ياااااه يا رضوى لو تعرفى ضحكتك دى بتعمل فيا ايه
بتعمل ايه
بتبسطنى وبتفرح قلبى
بص انت اهو اللى بتضيع الوقت وممكن الاقى رشا وسلوى طبين عليا دلوقتى ومش حعرف اخلع منهم
لاااااااا وربنا محد وخدك منى انهارده يلا سلام
أغلقت رضوى الهاتف وهى تبتسم وتقول مچنون زى وبحب جنانه ثم قامت
على الفور وابدلت ملابسها ونزلت لتكون فى انتظاره وما هى الا دقائق ووجدته امامها ومعه ورده حمراء رائعة الجمال
اتفضل يا جميل صباح الورد
الله يا عاصم حلوة اوى الوردة
فقال بخبث دى وحدة مزة ادتهانى وانا جايلك بس ايه صاروخ
فضړبته على كتفه عاصم ما تستهبلش
بهزر والله بهزر دا انا اللى شريها لحبيبة قلبى
ايوة كده اتعدل
بس ايه اللى خلاكى تنعمى عليا انهاردة
يعنى عشان البوز اللى ضړبته امبارح صعبت عليا
لو اعرف كده كنت بوزت فى وشك من اول يوم عشان تهتمى كده بيا وتحسسينى بحبك
طب يلا حتفطرنى فين
يالهوووى شوف البت اقولها ايه تقولى ايه هو عمو طارق مش بيأكلك يا مفجوعة
وواو ايه المكان التحفة ده يا عصومه
ايه يا ايه
ياعصومه فيها ايه دى
رضوى بتدلعنى ياناس دا انا انهارده يوم سعدى
يابنى فى ايه كل اما اقولك حاجة تعمل فرح
ما انتى ربنا فاتح عليكى انهارده بتدلعينى وحتقضى اليوم معايا
ايوة يا مراد انا جهزة وصلت طب ثوانى وانزلك
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عاملة ايه يا فريدة
بخير الحمد لله ها ايه الموضوع المهم اللى عوزنى فيه
مستعجلة كده ليه مش لما نروح المكان اللى نعرف نقعد ونتكلم فيه برحتنا
بعد وصولهم للكافيه طلب مراد عصير لهما وجلس وهو مرتبك ولا يعرف من اين يبدء الحديث الى ان قالت فريدة
ها يا مراد ادينا فى المكان اللى نعرف نتكلم فيه ايه بقه الموضوع
طب ممكن اسألك سؤال
انتى مرتبطة يعنى فى حد فى حياتك
ايه بتسال السؤال ده ليه
جوبينى ارجوك
لا مفيش حد ومش بفكر غير فى درستى وبس
فشعر بالارتياح قليلا واخذ رشفة من كوب العصير
ها سألت السؤال ده ليه بقه
اصل يعنى فى واحد شافك ومعجب بيكى ووسطنى انى اكلمك
ايه مالك مندهشه ليه
ابدا بس اتفاجأت وعلى العموم قوله مايتعبش نفسه
هو فى وحدة ترفض واحد كده من غير ما تعرف عنه حاجة ولو حتى من باب الفضول
ايوة انا
ببساطة كده
ايوة انت عارف انى فى كلية طب واخر سنة وكليتى عملى دا غير ماما وحالتها وانها محتاجه رعايتى هى كمان يعنى معنديش وقت نهائى لاى حاجة تانيةعلى الاقل لمدة سنة
امممم طب ولو هو عارف كل ده ومع ذلك مستعد يصبر السنة دى وحيوقف جانبك ويدعمك ويكون سند ليكى سواء فى درستك او فى رعاية ولدتك وانا شايف انك فعلا محتاجة لحد يكون جنبك يدعمك ويكون سند ليكى ولمامتك
دا انت متحمس للشخص ده اوى بقه
اوى اوى اوى
طب ممكن اعرف هو مين
هو ياستى اسمه مراد طارق سليم
ايه انت يا مراد
ايوة انا برضو رفضه الموضوع من اساسه
انت فاجأتنى ومش عرفة اقول ايه وحسه انى متلغبطة
فريدة انا عارف كل ظروفك وموافق عليها ومستعد كمان اكون السند والراجل اللى ترمى عليه كل همومك وانا اد كلامى واد انى اشيل مسئوليتك انت وطنط كمان ولا انتى شايفة حاجة تانية
ابدا بالعكس يا مراد انت راجل يعتمد عليه بجد بس يعنى كنت امبارح بتقولى اعتبرينى اخ وكنت بتعامل معاك ع الاساس ده ودلوقتى عاوز تغير الوضع ده لزوج وحبيب فلازم
فى الحالة دى اخد وقتى عشان اخطى الخطوة دى واستوعبها واحسها وما تكونش مجرد رد جميل او مجاملة او اى شىء تانى غير انى اكون فعلا بابدلك نفس المشاعر
تعرفى ان كل يوم بيزيد اعجابى واحترامى وقديرى ليكى اكتر واكتر وفعلا بحس انى اخترت صح
ليه يعنى
ء قولتى انك حتستأذنى من مامتك يعنى مش بتخبى حاجة عليها ومعنى كده انك معندكيش حاجة تخبيها اوى بتخافى منها ودلوقتى لما صرحتك برغبتى فى الارتباط معملتيش زى بنات كتير ومصدقتى بقه شاب غنى وواقع كمان فيا يعنى فرصة كمان بيعجبنى عقلك ووضوحك فى وصف مشاعرك واحساسك بكل دقة لما قولتى انك كنتى بتعتبرينى اخ وان دلوقتى الموقف اتغير فمحتاجة تخدى وقت تفكرى وتحسمى مشاعرك وانا حسيبك برحتك لحد ما تاخدى القرار اللى يريحك وسواء كان بالقبول او بالرفض فأكيد حيكون فى مصلحتى
والرفض حيكون فى مصلحتك ازاى يعنى
اكيد مش حابب اتجوز وحده مش بتحبنى زى ما بحبها ولا ايه
عندك حق طب ممكن اروح بقه لحسن اتاخرت على ماما
طيب يلا بينا فريدة فكرى كويس وعلى مهلك بس ياريت
تردى عليا بسرعة
افكر على مهلى وارد بسرعة طب تيحى ازاى
مش عارف بقه هو كده انا الفترة الجاية مش حتصل بيكى ولا اشوفك الا لما تقولى حنكمل اخوات ولا موافقة اخد مكان اكبر من كده فى حياتك
خلاص اتفاقنا
عاصم ايه اللى جابك
ايه كنتى عاوزة تسافرى من غير ما شوفك
ايوة مش بحب
الوداع
يعنى انا كنت صح لما مرضتش اسالك عن ميعاد الطيارة وسألت طنط نيرة
كده يا ماما طيب
توصلى بالسلامة يارضوى ابقى طمنينى عليكى اول ما توصلى
طيب امشى بقه
عشان خاطرى ياعاصم
رضوى ايه الدموع اللى فى عنيكى دى
يلا يا رضوى بيندهوا على رقم الرحلة بتاعتنا
ايه يا فريدة مالك دا هما يومين تلاته بس اللى لا اتصل ولا شوفتيه انتى اتعلقتى بيه للدرجة دى
اتعلقت بيه يعنى ايه يعنى انا كنت بضحك على نفسى لما كنت بقول انه مجرد أخ يعنى انا كنت بجد بحبه بس مش عارفة
وفاجأة تحدثت لنفسها بصوت مرتفع والنبى انا شكلى اټجننت خلاص
كان مراد هو الاخر جالسا يحادث نفسه كل ده تفكير يافريدة كل ده
مش انت اللى اتفلحست وقولتها فكرى على مهلك
اه بس كنت فاكر انها بالكتير يوم او اتنين وترد عليا مش كل ده انا هاين عليا اتصل انا بيها
لالا اوعى تعمل كده لحسن صورتك تتهز ادامها
خلاص خلاص وانا كمان مش حابب افرض نفسى عليها بس نغسى اعرف بقه اختارت ايه لو حتى تقولى نكمل اخوات كنت ارتاح
وانت بالحالة اللى انت فيها دى حابب انها تقولك كده
بصراحة لا بس اهو اى حاجة تريحنى والسلام
أخرجه صوت رنين هاتفه من حديثه لنفسه ليجدها هى من تتصل به فنظر الى اسمها الظاهر على شاشة الموبايل غير مصدق نفسه ثم رد عليها متصنعا الامبالاة
الو ازيك يا فريدة
جاءه صوتها مرتبكا الحمد لله وانت اخبارك ايه
انا بخير الحمد لله
انا كنت بتصل عشان اسأل هى رضوى وصلت
بتتصلى عشان تسألى عن رضوى !!! لا لسه موصلتش
اى أسأله تانيه
مالك بترد كده
برد ازاى يعنى
كلامك بالعافية وزى ما تكون عاوز تقفل السكه فى وشى
فلم يستطيع السيطرة على نفسه اكثر من ذلك فاندفع قائلا هو مش احنا بيينا موضوع متعلق ومستنى رد منك وانتى ولا عبرتينى ولما افتكرتى تتصلى بتسألى عن رضوى وبس ولا كأن فى اى حاجة
ما اصل انا
انتى ايه مش لاقيه كلام تقوليه خلاص ع العموم انا كده وصلنى الرد وعوزك تعرفى انك برضو لو احتجتى ليا فى اى وقت حكون جنبك الاخ والسند زى ما وعدتك
فردت بعصبية بس انا مش عوزاك أخ
ايه امال عوزانى ايه يا فريدة عوزانى ايه
مراد اكيد انت فهمت
لا مفهمتش مش بفهم الكلام اللى ما تقلش فهمى على ادى بعيد عنك
فأجابته ضاحكه كده طيب حبقه اكلمك مرة تانية اشرحلك
نعم ياختى ودلوقتى لا ليه
مزاجى كده
يعنى انتى حبه تدوخينى وتتعبى قلبى
بعد الشړ عليك يا مراد
طب ريحى قلبى وقولى بقه قرارك بوضوح
انا بعد تفكير طويل لاقيت انى عوزاك تاخد دور اكبر من الاخ فى حياتى حلو كده
لا زفت كده انا عاوز اسمعها
زفت !!! دا رد ترد بيه عليا
ايوة ما انتى جننتينى فيها ايه لما تقولى انك بتحبينى وربنا ما فيها حاجة
خلاص خلاص انت بتتعصب ليه دلوقت بحبك يا مراد بس بشرط
هو لسه فى شروط
ايوة حنأجل اى حاجة لحد لما اخلص السنادى
خلاص موافق بس ليا شرط انا كمان
شرط !!! شرط ايه
انى اسأل واطمن عليكى برحتى ها موافقة
موافقه
كده يبقه اتفاقنا ايه ده شكل ماما وبابا وصلوا سلام دلوقتى وحكلمك بليل ماشى
خلاص مستنياك يلا سلام
حمدلله ع السلامة يا ماما ياحبيبت قلبى حمدلله ع السلامة يا بابا يا حبيبى
ايه ومفيش حمدلله ع السلامة يارضوى
لامفيش انتى ايه اللى رجعك معاهم دا انا كنت مرتاح منك
شايفه يا ماما
شايفه مقبلته ليا
نيرة يادى النيلة رجعت لۏجع الدماغ تانى انتو مش حتكبروا ابدا
طارق سيبك منهم يلا نطلع نغير هدومنا ونرتاح شوية
كده يا طروقة طب مش تقعد مع ابنك حبيبك شوية موحشتكش انا
لا موحشتنيش يا مراد
والله بتقولها من ورى قلبك انا عارف طب حتى مش عاوز تسأل عن الشغل
لا مش عاوز غير انام
طب تعالى انتى يارضوى اغلس عليكى
وانا كمان حطلع انام ومش حعبرك
شكلكم متفقين عليا كلكم
فضحك الجميع وتركوه وصعدوا غرفهم
هاا يا ست فريدة يعنى سكتى خالص ولا جيتى تقوليلى قرارك ولا عملتى ايه فى موضوع مراد
قالت بخجل ما انا حددت موقفى من مراد خلاص يا ماما
طب وايه قرارك
انا لاقيت مراد انسان كويس وابن ناس وشهم وينفع اكمل حياتى معاه وحكون محظوظة كمان
سيدى يا سيدى طب وهو عرف بالقرار ده ولا لسه
انا بلغته طبعا
اه وانا اخر من يعلم
لا ابدا انا كنت حقولك فى الاول بس حصل ظرف كده خلانى
اضطر اتصل بمراد فسألنى هو عن قرارى فقولتله وبس كده
ما تتصوريش انا فرحانه اد ايه مراد راجل بجد وهو ده اللى اطمن عليكى معاه
يسلاااام لما انتى متحمسه ليه اوى كده امال لما سألتك عن رأيك مرضتيش تريحينى ليه من الدوامة اللى كنت فيها
يابنتى الموضوع ده بالذات مقدرش اقولك فيه راى لان دا باب بيت حيتقفل عليكى مع الراجل ده الباقى من حياتك حلو وحش بقه انتى لوحدك اللى حتشيلى الشيلة دى عشان كده لازم يكون
القرار ليكى لوحدك
ربنا يخليكى ليا يا ماما انا بحبك اوى وبحب مخك الكبير اللى مخلينى طول عمرى بعتبرك صدقتى مش امى وبس
ايه ياعاصم مالك بتتكلم معايا كده ليه
قرفان
قرفان !!! قرفان من ايه
من كل حاجة كل حاجة
كل حاجة كل حاجة حتى انا
دا انتى اولهم
انا ياعصومه طب ليه انا عملتلك ايه
رضوى اقفلى دلوقتى انا مش عاوز اتكلم وانا فى الحالة دى
هو فى ايه مالك
من وقت ما رجعتو كلكم القاهرة وانا حاسس بوحدة شديدة
ما انا بكلمك وبتكلمنى كل شوية
بكلمك دقيقة اتنين زى ما
يسلام وهو احنا كنا بنتقابل كل يوم دا اغلب وقتى كنت بقضية مع سلوى ورشا
فقال بارتباك دا صحيح بس انا كنت بشوفك كل يوم
نعم ازاى
كنت دايما بروح اتمشى على شط البحر وكنت بقعد ابص عليكى من بعيد وانتى مع صحباتك
ايوة مكنتش بعرف ابدء يومى فى الشغل غير لما اشوفك الاول بس دلوقتى لما بروح اتمشى ع البحر وانتى مش موجودة بحس انى مخڼوق
فترة وحتعدى بسرعة يا عاصم
يعنى انتى مبسوطة كده يا رضوى ردى عليا مبسوطة
عاصم انا حقفل دلوقتى عشان احنا فعلا كده ممكن نزعل من بعض سلام
واغلقت فورا دون انتظار رد
رأت هاتفها يرن مرة اخرى ففزعت ولكنها وجدت المتصل فريدة
ايه ياست رضوى من ساعة ما وصلتى ولا حس ولا خبر ايه خلاص نسيتى فريدة
ازيك يا فريدة عملة ايه
مالك يابنتى صوتك مش عجبنى
لا ابدا مفيش
لا دا فيه وفيه كمان شكلك عوزة قعدة من بتاعت الكلية ونرغى كتير بقولك ايه ما تيجى
طب ما تيجى انتى انا مليش مزاج اخرج
ما انتى عارفة ان قعدات الرغى بطول وانا مش بقدر اسيب ماما مدة طويلة لوحدها خليكى جدعة وتعالى انتى وما تبقيش غلسه
طيب حشوف كده ولو قررت اجى حتصل اقولك الصبح
من غير ما تتصلى انتى تيجى تفطرى معايا انا وماما الصبح
طب حبقه اشوف
حمدلله ع السلامة يا ست رضوى اخيرا شوفتك
الله يسلمك يافريدة
يلا تعالى ندخل اوضتى عشان نرغى برحتنا
امال فين مامتك
ماما دخلت تريح شوية وادى قعدة يلا يا ستى قولى ايه اللى قالب وشك وكيانك كده
انا فعلا محتاجة اتكلم معاكى يا فريدة عشان تفكيرك بيعجبنى بصى الحكاية بدءت من اول يوم ليا فى شرم لالا هى كانت حكاية قديمة جدا بس اتجددت هناك وقصت رضوى كل شىء لفريدة
ايه اللى بيضحك فى كلامى وانا اللى بقول على مخك كبير
استنى بس ما تزعليش اصل اللى حصل معاكى حصل معايا انا كمان وشرط نفس الشرط
ايه يعنى انتى فى واحد بيحبك وبتحبيه واتفقتى معاه برضو انه مفيش ارتباط الا بعد الكلية
ايوة وعلى فكرة عشان ماتحسيش انى خدعتك فى يوم من الايام لازم اقولك هو مين الشخص ده
عشان محسش انك خدعتينى يانصبتى اوعى يكون عاصم
فاڼفجرت فريدة فى الضحك وهى تقول عاصم مين يا مچنونة وانا كنت شوفت عاصم بتاعك ده فين قبل كده
امال مين قولى بسرعة
بصراحة هو مراد اخوكى ارتحتى
طب ما انا كنت عارفة
يسلام ليه هو مراد قالك
لا مراد مراد اخويا ده سوسه بس انا بقه اللى عرفت لوحدى
ماتقوليش على مراد كده
اه
ياختى حنبتدى المحڼ
انا مش عارفة انتى بتجيبى الكلام ده منين بس بجد عرفتى ازاى
اصله فضل يتصل بيا فى شرم بعد ما مامتك طلعت من المستشفى ويسال عنك بحجة انه بيطمن منى ان كنتى محتاجة حاجة مامتك كويسة ولا
لا وهو عمال يسأل اسأله خاصة بيكى انتى عن اخلاقك علاقاتك بزمايلك من الجنسين وكده يعنى
يا خرابى منك دا انتى اللى سوسه
فاڼفجرت فى الضحك وفاجأة فزعت على صوت رنين هاتفها وفزعت اكثر عندما وجدت المتصل عاصم
ينهار ابيض عاصم
طب ردى عليه
لو رديت حيبهدلنى اصلى قفلت تلفونى من بليل ولسه فتحاه بس عشان ابلغك انى جيالك
والله حرام عليكى يلا انا حروح اجيب حاجة نشربها وانتى
رودى عليه يلا
الو
بمجرد ان سمع صوتها انطلق بكل عصبية يقول قفلة تلفونك من امبارح ليه انتى بتستهبلى مش حتبطلى لعب العيال ده وتكبرى بقه انتى مش بتردى عليا ليه
سيباك ياعاصم لما تكمل بهدله فيا وتهدى عشان اعرف اكلمك
رضوى انا اسف انا مش عارف انا بقول ايه او بعمل ايه اليومين دول تصورى انى اتخانقت انهارده مع 3 عمال منهم واحد كنت حضربه برغم من ان اللى حصل حاجة تافهه انا بجد مبقتش طايق نفسى
خد اجازة من الشغل عشان ترتاح شوية
مش الاجازة اللى حتريحنى دا غير ان الفندق قرب يخلص يعنى مش حينفع اخد اجازة دلوقتى
طب ايه الحل دلوقتى
الحل الوحيد ياتيجى انتى شرم يا ارجع انا القاهرة ولا ده حينفع ولا ده حينفع
خلاص حاول تركز فى شغلك وتهدى لحد الفترة دى ما تعدى
مش عارف لغبطى كيانى انا ايه اللى خلانى احب واتزفت انا كنت عايش مبسوط مقضيها شغل وتمشية ع البحر وتمام اوى
تتزفت طب خلاص بسيطة اعتبر نفسك متزفتش وانسانى نهائى
ماخلاص مش حينفع
عرفة يا زفته انتى انا عمرى اصلا ما حبيت قبل كده انا شكلى انا كمان كنت متعلق بيكى من زمان بس انا اللى مكنتش دارى عشان كده اول لما شوفتك تانى وقعت على بوزى
كل هذا وهى تسمعه وتبتسم لانه اخيرا عاد لطبيعته ولاعترافه لها بأنها اول حب فى حياته
اتزفت ويا زفته ووقعت على بوزك لا كده انا الحمد لله بكلم عاصم اللى اعرفه
فاڼفجر عاصم فى الضحك
يسلااام خلاص فوقت دلوقتى اخيرا
اه فوقت مش كلمت حببتى وروحى وقلبى
تقصد بهدلتنى وزفتنى
ڠصب عنى يا رضوى والله من يوم ما سفرتى وانا حالى اتبدل ومبقتش طايق اى حاجة
من يوم ماسفرت دا هما كلهم 3ايام اللى عدو
عدو عليا كأنهم 3 سنين وعشان كده والله العظيم لتانى يوم بعد ماتخلصى امتحاناتك حتكون ډخلتنا طوالى انا مش حستنى اكتر من كده
يسلااااام بتحدد كده مع نفسك وبتقرر وانا بقه
مليش لازمة
ايوة هو كده انا كفاية اوى عليا كده
طب يلا عشان انا عند فريد صحبتى وعوزين نقعد نرغى شوية
ماشى ياروح قلبى اه حتصل بيكى تانى بليل اوعى تقفلى تلفونك تانى
خلاص ماشى سلام
هاا اتصلحتوا ولا ايه
ايوة بهدلنى شوية بس فى الاخر صالحنى
طب الحمد لله
الفصل الاخير
فاعتذر طارق على الفور لفريدة ووالدتها على ما حدث واستأذن منهم للأنصراف فأجابته والده فريدة على الفور قائلة لا ابدا يا طارق بيه ولا يهمك المهم نطمن على صح نيرة هانم
بمجرد ان ركبت السيارة قال لها طارق عمله ايه دلوقتى يا حببتى تحبى نروح للدكتور بتاعك
لالا انا عوزة اروح البيت روحنى احسن يا طارق
فانصاع لطلبها برغم من قلقه الشديد عليها وبمجرد ان دخلت البيت طلبت منهم ان تصعد لغرفتها وان يتركوها لترتاح
مصېبة يا طارق مصېبة كبيرة حتهد حياتى كلها
مصېبة ايه بس يا نيرة
الراجل اللى قالت عنه فريدة انه ابوها
مالوا
الراجل ده يا طارق هو ابو مراد
فقال طارق پذعر ايه انتى بتقولى ايه يا نيرة انتى متأكده من كلامك ده لالا أكيد بيتهيألك
ابدا يا طارق ابدا الراجل ده هو ابوا مراد انا لا يمكن انسى صورته ابدا برغم من مرور السنين دى كلها يعنى ابنى بيحب اخته وعاوز يتجوزها شوفت المصېبة طب انا اعمل ايه اسيبة يتجوزها عشان ماتفضحش على أخر عمرى ولا أقوله واتحمل عواقب موقف انا مليش دخل فيه من الاساس وياترى ابنى حيصدق انى معرفش اللى حصل ده حصل ازاى ولا حيقول عنى انى ست مش كويسة واسقط من نظرة للابد اعمل ايه يا طارق قولى اعمل ايه
اهدى يا نيرة مش كده اهدى مش كويس على صحتك كده يا حببتى
وفاجأة وهو يحادثها غابت عن الوعى نهائى وحاول افاقتها بشتى الطرق ولكنه لم يفلح فخرج على الفور يصيح يا مراد يا رضوى الحقونى ياولاد نيرة اغمى عليها تانى ومش عارف افوقها
فأخرج مراد هاتفه على الفور وطلب الطبيب ولم يمر الكثير من الوقت حتى جاء الطبيب ليخبرهم انها تعرضت لصدمة شديدة اصابتها بغيبوبة وعليهم نقلها على الفور الى المشفى
بالفعل نقلت نيرة الى المشفى وطارق فى ذهول تمام لا يدرى ما يفعل الا انه اصر ان يبقى بجوارها فى حجرتها ولا يغادر
جلست رضوى ومراد فى استراحت المشفى وهى تكاد ان ټنهار مما حدث فأخذ مراد فى تهدءتها
رضوى انا عارف اللى حصل ده صعب علينا كلنا بس لازم تتماسكى عشان نقدر نطلع من اللى
احنا فيه دا كلنا احنا مش حمل حد تانى ينهار فينا
مش قادرة يا مراد مش قادرة انا اول مرة اشوف ماما كده اللى طول عمرها صلبه وجامده قصاد اى شدة ټنهار كده وليه ومن ايه كل اللى حصل ده يامراد
الله اعلم يارضوى انا حتى سألت بابا قال انه مش عارف حاجة ربنا يقومها لينا بالسلامة يارب
وفاجأة وجدت هاتفها يرن وكان المتصل عاصم الو ايوة يا عاصم
ايه يارضوى مالك انتى بتعيطى ولا ايه
الحقنى يا عاصم مما حصلها اڼهيار عصبى ونقلناها المستشفى
ايه انتى بتقولى ايه يارضوى طب انا جايلك حالا
بعدها بقليل وجدته امامها
شوفت شوفت ياعاصم اللى حصلنا
امال فين مراد وعمو طارق
بابا قاعد جنب ماما رفض يخرج ومراد هناك اهو بيتكلم مع فريدة فى الموبايل انا مش عارفة اعمل ايه ياعاصم مش عارفة اعمل ايه
اهدى يا رضوى مش كده طنط نيرة جامدة وان شاء الله حتعدى الازمة دى على خير بس اللى حصل ده من ايه
ان شاء الله خير وحتقوم منها بخير ان شاء الله
يارب ياعاصم يارب
دكتور طب وهى فى الحالة دى ممكن تكون سمعانى
اكيد هى سمعاك وحسه بكل شىء المشكلة انها رفضة تماما تسترد وعيها لان فى شىء هى بتهرب من موجهته
استمر طارق على هذا الحال دون ان يدرى
هل سيفلح حديثه معها فى طمئنتها وايتعادة وعيها ام ان كل هذا سيذهب هباء
الى ان سمع أذان الفجر فقام وتوضىء ووقف يصلى ومع كل سجدة يدعو الله وتنساب
دموعه الى ان انهى صلاته وجلس بعدها يدعو دعاء المضطر الى ربه ليجعل له من امره مخرجا
وبعد ان فرغ من صلاته عاد ليجلس بجوارها مرة أخرى وأخذ يكمل حديثه معها ودون ان يدرى
راح فى سبات عميق
نيرة حببتى انتى ضغطى على ايدى انتى سمعانى انتى حاسه بيا حاسه اد ايه انا تعبت اليومين دول من غيرك ارجوك لو فعلا حاسه بيا ادينى اى إشارة ارجوك يانيرة ريحى قلبى يا حببتى
وانتظر قليلا ليرى ما سيحدث ولما لم يجد منها اى استجابة أخذ يبكى كالطفل ليتفاجأ بها تضغط على يده للمرة الثانية وبأنه لم يكن يحلم
فدق الجرس بجانبه فجأته الممرضة على الفور
نعم يا طارق بيه فى حاجة
ممكن بس تندهى الدكتور عوزة ضرورى
وما هى الاثوان ووجد الطبيب امامه ها فى حاجة ياطارق بيه
بجد ورينى كده
الحمد لله كده يبقه ان شاء الله حتبتدى تسترد وعيها انت عملت ايه خلاها تستجيب ليك وهى ما استجبتش للعلاج نهائى
معملتش حاجة غير انى دعيت لربنا انه يشفيها عشان خاطرى وربنا استجاب لدعائى
ونعم بالله يا طارق بيه
خلاص احنا حنستمر فى طرقنا وانت استمر فى طريقك وان شاء الله خير
مرة يومان وتفاجأ طارق اثناء جلوسه بجوارها وهو يتحدث اليها كعادته فى الايام الاخيرة وإذا بها تفتح عينيها فقال بلهفة
نيرة حببتى انتى سمعانى انا جنبك يا حببتى
واخذ يدق الجرس فجائته الممرضة على الفور
اندهيلى الدكتور نيرة
ومرت الايام ونيرة تستعيد وعيها يوما بعد يوم وسط فرحة الجميع ولكن طارق بعد ان علم من مراد ان فريدة ووالدتها تريد زيارتها خشى عليها من ان تتدهور حالتها مرة اخرى فطلب من الطبيب ان يمنع عنها الزيارة نهائيا
يابابا نفسى بقه اقعد مع ماما
يابنتى الدكتور هو اللى مانع عنها الزيارة احنا مصدقنا انها تسترد وعيها بس لسه هى تحت العلاج برضو
عاصم ما تقلقش يا عمو ان شاء اللى يتم شفاها على خير احنا ليل نهار بندعلها
وانت ياعاصم حتفضل قاعد هنا وسايب شغلك
ابدا يا عمو انا كده كده واخد أجازة
كده طيب بقولكم ايه انا داخل اقعد مع نيرة
بعد ان انصرف طارق قال عاصم لرضوى تعرفى انا قلبى بيقولى ان عمو طارق هو اللى قال للدكتور ما يدخلناش عشان يقعد يهيص مع المزة بتعته
فاڼفجرت فى الضحك وهى تضربه على كتفه وتقول ليه هو بابا زيك
مالى ياختى ما انا قاعد جنبك اهو ليل نهار زى ازازة الخل ولا بعمل حاجة
يابنتى مش كنت بهديكى يعنى انا غلطان
لا ابدا انت استغلالى بس
عاصم ما تقلقش
يا عمو ان شاء اللى يتم شفاها على خير احنا ليل نهار
بندعلها
يادى النيلة ما تخلصونى بقه وتجوزونى
بص احنا فى ايه وهو فى ايه
الو ازيك يا طنط رجاء عاملة ايه وصحتك اخبارها ايه
انا بخير يابنى انت أخبارك ايه واخبار مامتك ايه دلوقتى
الحمد لله بابا بيقول انها كل يوم بتتحسن عن اللى قبله
الحمد لله يابنى طب ممكن يامراد تدينى رقم والدك عشان اتصل اطمن منه على والدتك
بس كده حاضر
واملاها مراد رقم والده وأغلق معها الهاتف لتنتهز هى فرصة عدم وجود فريدة بالبيت وتتصل بطارق على الفور
السلام عليكم مين معايا
انا رجاء والدة فريدة
اه اهلا وسهلا بحضرتك
مدام نيرة عمله ايه
الحمد لله بخير
بس حضرتك عارفة يعنى انى مش بسيب نيرة من يوم ما دخلت المستشفى
الموضوع اللى عوزة اتكلم فيه مع حضرتك مهم جدا ومش حينفع ااجل الكلام فيه أكتر من كده
طب ما تتفضلى تقوليه
مش حينفع خالص فى التليفون صدقنى
كده خلاص أنا حرتب نفسى وابقه اتصل بيكى
خلاص بس ارجوك ما
تتأخرش فى الرد عليا
حاضر سلام
عاد طارق لنيرة فعندما رد على الهاتف وعلم انا والدة فريدة خرج على الفور من الحجرة ليتكلم معها بعيدا عن نيرة
طارق
نعم يانيرة
مالك سرحان اوى كده ليه ومين اللى خرجت تكلمه بره ده
ولا سرحان ولا حاجة انا معاكى اهو واللى كان بيكلمنى ياستى عميل عنده مشكله فى الشغل وعوزنى انا اللى احلها
يعنى حتسبنى بكرة لوحدى يا طارق
لو مش عوزانى اروح بلاش انتى عندى اهم شىء
طب هو انت حتغيب فى المشوار ده
يعنى ساعة او اتنين بالكتير
ان كان كده خلاص روح مشوارك بس خاول ما تتأخرش عليا
بس كده يا حببتى وكمان حعمل كل جهدى انهم يكونوا اقل من كده كمان
ثم تصنع طارق انه سيخرج للاطمئنان على رضوى واتصل برجاء وحدد معها موعد اللقاء
هاا يا مدام رجاء أيه الموضوع المهم اوى ده واللى مش قدرة تستنى عليه
فى الحقيقة يا طارق بيه فريدة بنتى كدبت كدبه بس من غير قصد اقسملك انها فعلا مش متعمده ولا قاصده انها تكدب
ردد طارق بذهول فريدة كدبت كدبت على مين بالظبط علينا ولا على مراد
عليكم انتو الاتنين
ممكن افهم كدبت فى أيه بالظبط
قبل أى حاجة عوزة من حضرتك وعد ان فريدة ماتعرفش بالمقابلة دى سواء الجوازة دى تمت او ما تمتش ممكن
هى الكدبه دى ممكن تخلى الجوازة ما تمش
ايوة ها حتوعدنى
اوعدك
طارق بيه انا عوزة احكى لحضرتك حكايتى احسن من الاول أنا كنت بنت لراجل على قد حاله عنده 8 بنات غيرى سكنين فى منطقة شعبية فى بيت مكون من اوضتين وصالة سيعنا بالعافية
وعشان كده لا اتعلمنا ولا عشنا عيشة كويسة وللسبب ده كانت بمجرد ما البنت فينا تشد حلها شوية او زى ما بيقولوا فى المناطق الشعبية يخرطها خراط البنات اول عريس كان يدق بابنا عنده مكان اى مكان يقدر يعيشها فيه
ومايطلبش من ابونا اى شىء لجهاز ولا غيره كان ما بيصدق ويقول خلصت من وحده اكل وشرب ووسعت مكان فى البيت لحد لما جه عليا الدور واتقدم جمال كان جارنا فى الحته وبيشتغل ميكانيكى وكان حالته يعنى تعتبر أحسن عريس اتقدم لوحده فينا
إستنى ابو فريدة ميكانيكى ولا رجل أعمال
اصبر بس يا طارق بيه
معلش يا مدام رجاء اصلى مستعجل وعاوز ارجع لنيرة
ما تقلقش انا حقولك بس الحاحات المهمه من القصة واللى تعرفك الحقيقة
المهم وافق ابويا طبعا لان جمال عنده سكن وشغل وماطلبش منه اى شىء جمال كان راجل كويس جدا وعشت معاه ايام حلوه عمرى ما كنت اتخيل وانا فى بيت ابويا ان يجى عليا وقت وتتوفرلى العيشة المستريحة دى واللى فرحنى أكتر انى خلفت فريدة وجمال كان طاير بيها من الفرح لكن اظاهر ان دوام الحال من المحال فعلا
جمال اتعرف على ناس من اللى يتقال عليهم فعلا أصدقاء السوء وجروه لسكه المخډرات لحد ما بقه وبعدها اتحولت حياتى انا وبنتى لچحيم من الحب والحنان للضړب والاھانة ليا وليها لو بصيت كويس فى وش فريدة حتحس ان فى جبنها زى خربوش صغير ظاهر دى كانت فتحة كبيرة واتخيطت بعد لما مرة وهى وقفة من خۏفها بينى وبينه وهو بيضربن عشان ياخد اى فلوس او حته دهب من اللى كا بيشترهالى ايام ما كنا كويسين وكانت بټعيط ياقلبى من فجعتها من الموقف فشالها
وانا بقوله مۏت بنتى من خوفه هرب وساب البيت ولولا ولاد الحلال اخدونى ع المستشفى وقاموا معايا بالازم كانت فعلا راحت منى بعدها اختفى خالص لحد ما فى يوم لاقيت البوليس جاى يفتش شقتى وعرفت انه لما ملقاش سكه يجيب منها فلوس اشتغل فى تسليم المخډرات بين التجار وانه اتقبض عليه بعدها اصحاب البيت خافوا لحسن البوليس يفضل رايح جاى ع البيت فكرشونى انا وبنتى وماكنش ينفع ارجع بيت ابويا اللى ماصدق يخلص منى ومكنتش عارفة اعمل ايه
يعنى ابو فريدة تاجر مخډرات هى دى الكدبه
لا يا طارق بيه مش دى اصبر بس عليا
اخدت فريدة وسبت الحته كلها وعن طريق مبلغ صغير معايا سكنت فى أوضة كده على اد فلوسى وكان فى الاوضة اللى جنبى ست كبيرة عايشة لوحدها وكان لها بنت من وقت للتانى بتيجى تزورها وتشوف طلبتها حكيت لهم حكيتى فبنتها قلتلى ان فى مصنع مش بعيد عن المنطقة بتاعتنا وطالب عمال ونصحتنى اروح واحاول اشتغل اى شغلانه عشان اعرف اعيش انا وبنتى فروحت واشتغلت ودخلت فريدة مدرسة قريبة وبدءت حياتى تستقر وارتاح
طب وبعدين
فى يوم وانا فى الشغل اتصلوا بيا من مدرسة فريدة وقالوا انها تعبانة جدا فروحت للمشرف استأذن منه رفض يخرجنى لانى كنت استأذنت اروح بدرى من يومين وفكر انى بتحجج وخلاص حلفت ليه ان بنتى تعبانه قالى لو خرحتى انهاردة ما ترجعيش تانى
مكنش ادامى اى
حل فغيرت هدومى وخرجت فورا لبنتى وانا طلعه من المصنع ومش شايفة ادامى كانت فى عربية طلعه ورايا وعماله تزمر وانا لاسمعه ولا شايفة
وفاجأة لاقيت موظف الامن جاى جرى عليا وشدنى من ايدى وهو بيقولى ايه انتى طرشه مش سمعه كل ده فاجأة وقعت ع الارض وفضلت اعيط زى العيل الصغير نزل الراجل من عربيته وجه قالى فى ايه مالك من غير ما احس حكيت
له عن بنتى وانهم حيطردونى من الشغل قالى طب تعالى معايا الاول نشوف بنتك
فعلا اخدنى وروحت المدرسة لاقيت البنت تعبانه جدا خدنا الراجل ده على اقرب مستشفى والدكتور قال انها اكلت حاجة ملوثه دا غير انها عندها سوء تغذية
قعدت بيها فى المستشفى يومين وكان الراجل ده بيجى يزونا وكا بيجيب لها حاجات حلوة وكان بيقعد طول اليوم جنب فريدة يتكلم معاها وهى كانت بتنبسط اوى فكنت مبسوطة انى بنتى مبسوطة وكمان لانه قالى كلمهم فى المصنع انى
ارجع شغلى
ويوم خروج فريدة من المستشفى جه وصلنا لحد البيت وهو جايب لها حاجات كتير وادانى مبلغ واصر انى لازم اخده ومشى وانا رجعت شغلى وفريدة رجعت مدرستها ومر كام يوم ولاقيت المشرف بتاعى بينده عليا وكان واقف معاه واحد من بتوع الامن وقالى روحى مع لطفى عشان صاحب المصنع عوزك انا اټرعبت وخۏفت ليكون حيمشونى تانى ومشيت وراه لحد لما وصلت لمكتب صاحب المصنع قالى خبطى ولما يأذنلك ادخلى وسبنى ومشى وانا كنت خلاص رجلى شيلانى بالعافية خبط وسمعته بيقول ادخل فتحت الباب واتفاحأت بفريدة قاعدة على رجل الراجل اللى كان اخدنا المستشفى فجريت نزلتها وسألتها ايه اللى جابك
قالتلى انها طلعت من المدرسة بدرى وحبت تيجى تستنانى عشان نروح سوا وهى وقفة شافت عمو رؤف ودى كان اول مرة اعرف اسمه لانى كنت طول الوقت مركزه مع فريدة ومش دريانه بالدنيا
ايوة وبعدين كملى يا ست رجاء
كان داخل المصنع بعربيته فندهت هى عليه فوقف عربيته واخدها معاه بعد ما قالتله بكل براءة انه وحشها اوى
وبعدها طلب منها انها تطلع مل يوم من المدرسة ع المصنع عشان تقعد معاه لحد ما خلص انا شغل
مرت فترة على كده واتفجأت بالمشرف بيقولى ان رؤوف بيه عوزنى فى مكتبه كنت متخيله انى برضو حلاقى فريدة عنده لكن فاجأنى بأنه طلبنى عشان عاوز يتجوزنى وانه اتكلم فى الموضوع ده مع فريدة وهى موافقه ومش فاضل غير موفقتى لما لاقيت ان بنتى متغلقه بيه اوى وهو راحل كويس وفقت
ومن يوم ما تجوزنى وهو كان نعم الزوج ليا والاب لبنتى لدرجة ان فريدة نسيت جمال نهائى وكانت بتعرف كل صحباتها او اى حد على رؤوف على انه باباها حتى انتوا لما جيتوا تطلبوها للحواز عرفتكم ان رؤوف يبقه ابوها
عند هذا الحد قال لها طارق بذهول انتى بتقولى ايه يعنى الراجل اللة شورت فريدة على صورته عندكم مش ابوها
لا بس صدقنى هى مش قصده تكدب انتوا بعد ما مشيتو وبعد ماسمعتها وانا ډخله وهى بتقول عن رؤوف انه ابوها قولتلها ازاى تقولى ان رؤوف ابوكى لاقتها بټعيط وهى بتقولى والله يا ماما انا معرفه انا مش بحس غير بكده انه هو ابويا وبس انا عرفت معاه طعم الحنان والامان والدفا والحب انا نسيت الراجل التانى ده
خالص صدقينى يا ماما
فهمنى يا طارق بيه
طب وابوها الحقيقى فى السچن دلوقت
ماټ فى السحن من سنتين ودلوقتى القرار ليك بس بفكر حضرتك بوعدك ليا ان فريدة مش حتعرف اى شىء عن اللى دار بينا
انا وعدتك وانتهى ودلوقتى مضطر اسيبك وارجع لنيرة زمانها قلقانه عليا
طب اتفضل حضرتك
طارق اتأخرت أوى كده ليه
استنى بس عليا ارتاح واخد نفسى
وفاجأة نظر لها وعلى وجهه ابتسامة جميلة
ايه
ليكى عندى مفاجأة مش حتصدقيها
مفاجأة ايه انا مش حمل مفاجأت تانى
لالا دى بقه حتخليكى تطيرى من الفرح
بجد
طب قول بسرعة
فريدة مش اخت مراد
ايوة ححكى لك كل حاجة وجلس يقص عليها ما روته له رجاء
الحمد لله رب العالمين ياماانت كريم يارب سبحان الله انت تربى ابنه وتبقه ابوه وهو يعطف على بنت راجل مچرم وتعتبره ابوها شوف تدبير ربنا
ثم أكمل طارق ولكن فى ارتباك بس يا نيرة انتى بعد اللى سمعتيه ده موافقة على جواز مراد من فريدة اللى ابوها كان تاجر مخډرات وماټ فى السچن
انا محتاره يا طارق ومش عرفه اكون رأى انت ايه رأيك انا طول عمرى بثق فيك وفنظرتك للامور
انا شايف ان مراد بيحب البنت جدا والبنت كمان الحقيقة اخلاق ومتربية كويس دا غير انها ماتربتش اساسا مع الراجل المچرم ده وهو كمان ماټ وراح لحاله يعنى مش حيكون له اى وجود فى حياتها وان كان على كدبتها فهى فعلا ماكنتش تقصد واحد اختفى من حياتها من أكتر
من عشرين سنه دا غير انه غير مشرف بالمرة ورؤوف طول المده دى كان ليها الاب الحقيقى اللى خلاها تنسى جمال نهائى
طول عمرك قلبك وعقلك كبير يا طارق
بس برضو لازم نصارح مراد باللى عرفناه دى حياته والرأى الاول والاخير ليه
عندك حق لازم تقوله على كل حاجة
ايه انا اللى اقوله انتى حتدبسينى انا
اولا انت اللى سمعت الحكاية من رجاء ثانيا محدش حيعرف يشرح الموقف بكل وضوح وهدوء وبيقدر يحتوى مراد غيرك
خلاص ياستى انا حقوم بالمهمه دى كمان عشان خاطر عيونك
طب وحتقوله رأيك
لا طبعا ولا انتى كمان تصرحى له اننا موفقين او رفضين لما هو يوصل لرأى نبقه نقوله على راينا عشان ياخد قراره بنفسه
خلاص اتفاقنا طارق ما تروحنى البيت بقه انا زهقت مالمستشفى
بس كده عيون طارق
وفى نفس اليوم عادت نيرة الى بيتها ومعها رضوى وعاصم وتفاجأ مراد بوجودهم عند عودته من الشركة
الف حمدلله ع السلامة يا ماما والله البيت نور دا كان مضلم من غيرك ياروح قلبى
ربنا يخليك ليا يا مراد ولا يخرمنيش منك ابدا
يخليللك مراد بس يا ست ماما
طارق رجعنى المستشفى كنت مرتاحة من رضوى ومراد
لالا يا طنط مش محتاجة مستشفى ولا حاجة انا حريحكم من رضوى خالص بس جوزهانى بقه
فاڼفجر الجميع من الضحك بسبب عاصم
ثم قال له طارق ما تقلقش حنجوزهالك
فرد مراد بدوره يابنى دا احنا ما صدقنا انك حتخلصنا منها
فقالت رضوى پغضب ياماما شايفة مراد
يانى يادماغى يانى رجعت لۏجع القلب
مراد انت وراك حاجة دلوقتى
لا يا بابا
طب يا حبيبى تعالى معايا المكتب عوزك فى موضوع مهم
خير يا بابا فى أيه
بص يابنى انا حدخل فى الموضوع على طول من غير لف ولا دوران الموضوع بخصوص فريدة
مالها فريدة يابابا
أنا عرفت شوية معلومات كده عنها لازم انت كمان تعرفها عشان تحدد موقفك من الجوازة دى بص يابنى
وجلس طارق يقص على مراد كل ما سمعه من رحاء
أنا كده يابنى قولتلك كل حاجة والرأى الاول والاخير لك
طب يابابا حضرتك متأكد من المعلومات دى
طب وماما تعرف الكلام ده
ايوة ماما عرفة بس الكلام ده مش عاوز حد تانى يعرفه خصوصا فريدة سمعنى يا مراد
طب راى حضرتك انت وماما ايه
احنا ملناش راى دى حياتك وانت لوحدك المسئول عنها
كده يابابا طيب
عاصم انت ايه اللى جابك
جاى اشوفلى صرفه معاكم بقه
ايوة مش طنط نيرة طلعت من المستشفى وبقت كويسة خلاص عاوز بقه اتجوز
مش لما مراد وفريدة هما كمان يتفقوا على كل حاجة
لاااااا مليش دعوة بحد
وانا مش حتجوز غير انا واخويا فى يوم واحد
رضوى انتىيعنى ايه ياسى عاصم
اصل فى وحدة صاروخ بتحوم حوليا اليومين دول
ينهارك مش فايت دا احنا ع البر وبتبص ع البنات امال بعد الجواز حتعمل ايه
لالاا انا بمجرد ما تجوز اكيد لا حبص يمين ولا شماب اصل بسمع ان الراحل بمجرد ما بيتجوز نفسه بتتسد عن الدنيا بحالها
واڼفجر فى الضحك فناولته رضوى بلكمه قوية فى كتفه
ااااااه كده يا مفترية
عشان تبطل الخفة اللى انت فيها دى عاصم بقولك ايه ما تطلع تشوف مراد ماله
مراد هومراد هنا مش فى الشغل
ايوة بقاله يومين قافل على نفسه اوضته ومش عاوز يشوف حد
طب ليه ومامتك وباباكى سيبينه كده
انا حاسه ان ماما وبابا عرفين الموضوع بس مش عوزين يقولولى
طب وانتى ياشارلوك هولمز معرفتيش تخمنى ممكن يكون فى ايه
ما
تبطل استظراف بقه واطلع شوفه لحسن جوازك حيتأخر أنا مليش دعوة
ايه جوازى لا انا طلعله وايا كان الموضوع حخلصه انا معنديش استعداد اتاخر اكتر من كده
طرقات خفيفة على باب غرفة مراد مين
انا عاصم يامراد ممكن ادخل
تعالى يا عاصم
ايه يابنى فى ايه رضوى قالتلى انك قافل على نفسك من يومين
اصل فى موضوع شاغلنى وبفكرله فى حل
يااااه شكله موضوع كبير اوى
فعلا يا عاصم الموضوع كبير ومش عارف ارسى على بر وماما وبابا مصرين ان القرار يكون قرارى انا لوحدى
دا الموضوع كبير بجد بقه طب لو مش حيضايقك ممكن تتكلم معايا وهو عقلين احسن من عقل واحد
انا فعلا محتاج اتكلم مع حد وحد برا الموضوع نهائى وواثق طبعا ان اللى حيتقال بينا محدش حيعرفه
طبعا يا مراد يلا اتكلم
قص مراد على عاصم كل ما سمعه من أبيه فأخذ عاصم يفكر بعمق
ايه ياسى عاصم هو انا بحكى عشان تفضل ساكت كده
يابنى مش بفكر الموضوع اصله طلع كبير وفوق توقعاتى
المهم حط نفسك مكانى هل تقبل تتجوز وحده ابوها كان مدمن وتاجر مخډرات وماټ فى السچن دا غير انها كدبت وفهمتنى ان ابوها راجل تانى
أمممممم بص يا مراد احنا حناخد الموضوع ونحطه فى نقط اول نقطة
كدبتها عليك لما قالت ان رؤوف باباها دى على فكرة ممكن تكون مش كدبه من اصله
ازاى يعنى
طب كمل
النقطة التانية هل ليك اى ملاحظة على شخصية فريدة نفسها طباعها اخلاقها كده يعنى
لالا فريدة بنت اى شاب يتمناها محترمه مهذبة متربية ومتربيه دى حط
تحتها الف خط غير إنها عاقلة ورزينه
حلو ندخل على اهم نقطة حكاية ابوها تاجر المخډرات اللى ماټ فى السچن عندك استعداد تتقبل الفكرة دة
ان جيت للحق انا النقطة دى بوصلها وتفكيرى بيوقف مش عارف ابلعها انت رأيك ايه فيها
عندك حق
دا غير ان فى نقطة كمان مش لازم نغفل عنها وهى نقطة مهمه جدا
ايه هى
إنك انت بتحبها بجد
ايوة يا عاصم انا بحب فريدة بجد
كده خلاصنا مناقشة فى الموضوع ده حضرتك بقه دلوقتى تقدر تاخد قرار ك وترد علينا بسرعة لحسن انا خلاص تعبت من عيلة طارق عبد الهادى وجبت أخرى
ليه إن شاء الله
عاوز اتجوز رضوى جوزهانى مش قادر استنى اكتر من كده ياناس
طب وانا مالى ما تتجوزها
ما الزفته اختك مش عوزة تعمل فرحها غير مع فرحك
ما تقولش على اختى زفته
ياسلاااام ع الحب اللى نشأ فاجأة بينكم ما انتوا طول عمركم مش طايقين بعض
يابنى انا واخويا على ابن عمى وانا وابن عمى ع الغريب
كده طيب انا راجع شرم وانتو الخسرنين
وهب واقفا على الفور وخرج مسرعا فنطلق مراد فى إثره وهو يصيح عليه
عاصم استنى يابنى عاصم اسمع بس
كانت رضوى جالسه هى ووالدتها يتابعون الموقف بدهشة
نيرة فى ايه يا مراد ماله عاصم خرج يجرى كده ليه
مراد اتصلى بيه يارضوى وخاولى تهدية لحسن مصمم يرجع شرم
فقالت بفزع ايه حيرجع شرم ليه
كلميه بس انتى دلوقت
قالت له نيرة بحنان عامل ايه انت دلوقت ياحبيبى
بخير يا ماما الحمد لله
وجلس بجوارها فهو يعلم مدى قلقها عليه
ربنا يريح بالك يابنى
يارب يا ماما يارب
عاصم ايه اللى مراد بيقوله ده صحيح حتسافر
اه حقعد هنا اعمل ايه
يعنى ايه يا عاصم
يعنى يا تحددوا بقه معاد الجواز يارجع اشوف شغلى وخلاص
ايوة انا تعبت بقه
ماشى أيه
حتكلم مع بابا فى الموضوع ده انهارده
هو ده الكلام
كان طارق جالسا فى حجرة مكتبه بالفيلا عندما استأذن مراد فى الدخول للحديث اليه
هاا يا مراد وصلت لقرار فى موضوع فريدة
ايوة يا بابا
وايه قرارك
سرح طارق عند هذا القول قليلا وهو يحادث نفسه آه لو تعرف يامراد ان رؤوف ده يبقه ابوك أنت يترى وقتها حيكون رد فعلك ايه
ثم افاق على صوت مراد وهو يقول بابا بابا سرحان فى ايه
ﻻ ابدا يامراد كمل كلامك وبالنسبة بقه لموضوع ابوها اللى ماټ فى السچن
فقال طارق وهو يتصنع الحزم طب ولو كان قرار لا يامراد
فقال مراد وهو يبكى هو الاخر انت بتبكى يا بابا
لالا خلاص من انهاردة مفيش بكا فى فرح وبس فرحك وفرح اختك
ايه يعنى حضرتك موافق اتجوز فريدة
ايوة يابنى انا وامك موفقين بس كان لازم نسيبك تقرر بنفسك عشان ما تلمش علينا فى يوم من الايام بس فى حاجة
حاجة ايه يا بابا
ياريت تعتبر اللى فات ماټ فعلا وما تجبش سيرة لفريدة عن اى حاجة
انا اعتبرته كده فعلا يا احلى اب فى الدنيا بحالها
ماشى يا بكاش يلا روح شوف حتكلم فريدة ولا عاصم اللى قرب يتجوز على نفسه ده وتقعده تتفقوا انتوا الاربعة على كل حاجة انا مش حدخل فى اى حاجة
لا انا حكلم فريدة عاصم بقه عنده رضوى تتصرف معاه
وخرج يصيح رضوى رضوى
ايه فى ايه يامراد
اتصلى بعاصم وانا حروح اجيب فريدة عشان نتفق على ترتيبات الفرح
ايه بجد
عاصم عصومه
ايه مالك مسروعة كده ليه
بتكلمى بجد دا انا فريرة حكون عندك
مراد قالك الكلام
ده ياطارق
ايوة تصورى كان عنده يضحى بحبه ولا انه يزعلنى خلانى اعيط زى الاطفال وقلبى طاير من تلفرح ان كل اللى عملته مرحش هدر
ربنا ما يحرمنا منك ياطارق طول عمرك سندى ياحبيبى
ايه قولى يا ايه
ياحبيبى وروحى وابو ولادى وكل حاجة ليا
ياااااه اهو الكلمتين دول احلى حاجة فى الدنيا
طب مش حننزل بقه نشوف ترتيبات الفرح مع الولاد
لااااااااااا انا قولت لمراد يقعدوا هما الاربعة ويتفقوا على كل حاجة انا مش عاوز ۏجع دماغ
طب وهما حيعرفوا يرتبوا كل حاجة لوحدهم
وهما صغيرين
بس ياطارق
مفيش بس
وفاجأة سمعوا اصواتهم ويبدوا ان النقاش كان شديدا جدا فنظر لها طارق وهو يقول بيتفقوا بيتفقوا
وانفحر الاثنان فى الضحك ثم وجد اتصال من مراد
عوزك شوية تحت يا بابا
لا ياحبيبى انا سامع صوت خناقكم من هنا حلوا مشكلكم مع نفسكم
لا احنا خلاص اتفاقنا على كل شىء والخناقة خلصت فريدة بس عوزة حضرتك فى موضوع
كده طب انا نازل
ايوة يا فريدة ادينا بقينا لوحدنا فى المكتب قولى عوزة ايه
حضرتك طبعا عارف ان انا مليش غير ماما وبس
ايوة ربنا يخلهالك
وخفضت رأسها
فقال طارق على الفور من غير ما تطلبى من الاساس انا كنت حعمل
كده يا بنتى
واتجه اللى الباب وهو يقول تعالى يانيرة تعالى شوفى جوزك
فاڼفجر طارق فى الضحك وهو يقول لفريدة شوفتى الواد عاوز يوقع بينى وبين امه
نيرة ايه يا مراد فى ايه
تعالى شوفى طروقة وهو واخد فريدة
مش بنته
ايه ده يعنى مش فرقه معاكى كده خالص
طبعا دا حب عمرى مش ممكن اصدق عليه اى
حاجة وحشة حتى لو شوفتها بعنيه
طارق يا حببتى يا نيرة
فى قاعة الاميرات ووسط انغام الموسيقى دخل مراد وفى يده فريدة وعاصم وفى يده رضوى أى أن كل أمير وفى يده أميرته
الحياة ضربات وقد يكون الابتلاء مفتاحا لرحمة واسعة وبابا لخير أعظم
تمت