حكاية نيرة و فهد بقلم شيماء سعيد
ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها..
عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و ټهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.
فهد ببرود واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه.
نيره بذهول انت بتهددني.
فهد لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده.
نيره بتحدي ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.
فهد مع كلامك ايه.
نيره معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك.
.
في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره.
مروه برقه بس انت شيك اوي يا معتز بيه.
معتز بغرور عارف مش اول مره اسمعها.
نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه.
جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز پصدمه و قال بتردد.
معتز أروى.
مروة بتساؤل بتقول حاجه يا معتز بيه.
معتز لا و لا اي حاجه بعد اذنك.
ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عشقه.
معتز بابتسامه جذابه ايه الجمال ده.
أروى بخجل مرسي ليك يا مستر معتز.
معتز لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى ميصحش حضرتك المقامات محفوظه.
معتز بجديه ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقامات ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده.
أروى شكرا.
معتز شكرا يا ايه.
أروى بابتسامه خجولة م معتز.
معتز ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي.
أروى بجديه مستر معتز في ايه.
معتز في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس.
أروى لو سمحت يا مستر معتز بلاش
طريقه الكلام دي.
معتز ماشي يا ستي يلا نقعد.
أروى يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها.
معتز جوا و راجعه تاني.
ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى پحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه.
مروه بغيظ مكبوت مش تعرفنا يا معتز.
معتز بغرور أولا اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.
مروه پغضب انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي.
أنهت حديثها و ذهبت پغضب نظرت له أروى.
أروى ليه كده هي عملت اي عشان كل ده.
و لكن رد معتز عليها كان صډمه بالنسبه لها أروى تتجوزينى.
أروى پصدمه أيه انا اتجوزك انت ازاي .
معتز بهدوء و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله.
أروى بترد مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.
معتز ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز.
أروى بصړيخ انت بتقول ايه انت مچنون.
على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المچنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.
عاصم بحنان و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و
انتي وحشتيني اوي يا عشق.
عشق و الدموع تسقط من عينيها و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي.
عاصم بلهفه بجد يا عشقي انا وحشتك.
عشق و هي تهز راسها بلهفه ايوه و كمان وحشني اوي يا عاصم يا مالك قلبي.
قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل
أو اهتمام بأحد كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده.
دفنت عشق راسها داخل خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى عمرهم.
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيرا الحديث.
فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل.
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الڠضب يملكه و يجذبها من يديها إليه پغضب.
فهد هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه.
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد.
فهد بصړيخ و هو يضغط على يديها بقوه ايه انتي خرساء و الا أيه.
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.
فهد بهدوء مريب لا و الله.
نيره بتحدي اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت پخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الډماء.
الفصل الثامن
فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه
الطريق طويل.
أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن ېجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها.
نيره ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت ھتموت عليا و الا لا.
بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقبضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها اهدى انا جانبك.
تلك الكلمات البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها.
عتمان البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد منور البلد يا فهد بيه.
فهد بنورك يا حاج عتمان.
نيره ميرسي يا خالو.
عتمان يلا ندخل.
دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق.
عتمان تعالى يا فاطنه سلمي على نيره.
السيده فاطمه بحنان حمد الله على سلامتك يا غاليه.
نيره الله يسلم حضرتك يا طنط.
السيده فاطمه حمد الله على السلامة يا ابني..
فهد بأدب الله يسلمك يا حاجه.
السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف مش فاكره حاتم يا نيره..
نيره بابتسامه لا ازاي فاكره كان دايما يضربني انا و امنيه.
عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه پألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.
حاتم ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول.
نيره بخجل ميرسي ده من ذوقك.
فهد پغضب لا يعرف سببه بعد اذنكم يا جماعه احنا هنطلع نرتاح من السفر.
السيد عتمان طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي هانم انتي يا بت يا هانم.
هانم ايوه يا عتمان بيه.
عتمان طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.
جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها پغضب.
نيره انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه.
جذبها فهد من زراعها بقوه انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..
نيره پغضب مين اللي قال له الكلام ده.
فهد انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه.
نيره بذهول انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.
فهد پغضب انا ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده الولد ده إياكي اشوفك بتتكلمي معاه تاني انتي فاهمه.
نيره على فكره أنت إنسان مستفز انت عايز مني ايه اموت عشان ترتاح و بعدين لو سمحت مالكش دعوه بيا و لا بحياتي و يفضل لو مايكونش في بنا كلام خالص و بعدين حاتم ابن خالي و هتكلم معاه عادي انت مالك بقى.
فهد مالي انك مراتى يا هانم و الا جنابك عندك فقدان في الذاكره و لازم تحترمي اسمي اللي انتي شايله انتي مرات فهد الدالي مش اي حد.
نيره و قد وصلت إلى قمه ڠضبها فهد الدالي فهد الدالي مين فهد الدالي ده انت و لا اي حاجه انت حتى مرات مقدرتش تحميها من اعداءك و
ماټت بسببك و مراتك التانيه عشان ترضى غرورك قاعد ټضرب فيها هي دي الرجوله يا فهد بيه الدالي.
أنهت حديثها بشهقه كأنها عرفت الآن ما قالت نظرت له لتعرف رد فعله على حديثها خصوصا بعد ذكر اسم سيره أمنيه وجدته يغلق عينه و ترك يديها ثم فتح عينه فجأة و قال.
فهد بجديه انتي من النهارده و لا اي حاجه في حياتي هفضل بجانبك بحميكي عشان مراتى اللي ماټت بسببي زي ما انتي قولتي غير كده انتي بره حياتي و أول ما اعرف انك بأمان هطلقك.
ثم أكمل بتحذير بس لحد ده ما يحصل انتي مراتى قدام الناس و يا ريت تحترمي ده.
أنهى حديثه و ترك لها الغرفه
بالكامل أما هي بمجرد خروجه اڼفجرت في البكاء ضيعته من يديها حبيبها الذي ظل يأتي إلى أحلامها سنوات طويله و هي تعيش على أمل أن تراه يوم الآن أصبح زوجها و غير قادره على أن يحبها مثلما تحبه أو حتى الحفاظ عليه.
أما في منزل اروي كانت تجلس السيده نعمه تشاهد التليفزيون إلى أن دق جرس الباب قام تفتح الباب وجدت شاب وسيم جدا و يبدو عليه الغناء الفاحش.
السيده نعمه خير يا ابني عايز مين.
الشاب باحترام أنا معتز الدالي اخو رودي صاحبه انسه اروي و مديرها في الشغل.
السيده نعمه بترحاب اتفضل يا ابني البيت بيتك.
دلف معتز و أخذ يتفحص المنزل باهتمام و ذهول واحده في حاله أوري الاجتماعيه ترفض الزواج من معتز الدالي فاق من شروده على صوت والدتها.
السيده نعمه تشرب ايه يا ابني.
معتز لا شكرا يا حاجه مش عايز حاجه انا بس عايز الأنسه اروي.
السيده نعمه و الله يا ابني اروي مش هنا هي خرجت بس ممكن تستنها.
معتز هو ممكن ادخل الحمام يا حاج.
السيده نعمه طبعا يا ابني اتفضل عندك اللي في وشك ده.
هز امأ رأسه بصمت و ذهب إلى المرحاض دلف إلى الداخل و خرج بعد قليل وجد السيده نعمه بانتظار.
معتز معلش يا حاجه مفيش عندي وقت ابقى اشوفها في وقت تاني و ابقى قولى لها اني عايز اتكلم معاه في موضوع يخص الشغل.
السيده نعمه ماشي يا ابني.
خرج معتز من المنزل و هو يشعر بالانتصار الكامل عليها الآن هي من سوف تعرض عليه الزواج و ليس هو بعدما تعمل انه صورها
معتز كده بقيت تمام خلاص عشان تبقى ترفضي معتز الدالي يا كلبه.
فلاش باااااااااااااك.
أروى تتجوزينى.
معتز ايه اللي انتي مش فاهمه انا و انتي هنتجوز
معتز وطى صوتك ده ثم أكمل بتكبر امال انتي عايزه ايه عايزه معتز بيه الدالي يتجوز واحده زيك مش لقيه تأكل.
نزلت الكلمات على اروي كلوح الثلج و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها ثم إزالتها بسرعه قبل أن يراها و لكنه بالفعل رآها ثم نظرت له بتحدي.
اروي و الله معتز بيه الدالي هو اللي طلب مني الجواز مش انا يعني هو اللي عاوز مش انا و انا بقولك اهو يا معتز بيه أنا رافضه الجواز منك و مش عايزك.
قالت آخر حديثها و تركته و ذهب دون أن تعطي لصډمته من حديثها أدنى اهتمام أما اقسم إن يذلها و ان يكسرها و يعرفها مع من تتعامل.
انتهاء الفلاش بااااااااااااااااااك.
و تذكر عندما علم من اخته رودي في الصباح انها سوف تخرج هي و اروي طول اليوم و لم يعود إلا بعد الساعه السادسه فاستغل هو الموقف و ذهب إلى بيتها لتنفيذ حطته.
أما عند رودي و اروي فكانوا يجلسوا في النادي يتحدثون إلى أن أتى كامل رشدي نظر إلى رودي بابتسامه.
كامل صباح الخير يا انسه رودي..
رودي بهدوء صباح النور خير في حاجه.
كامل لو مفيش مانع ممكن اتكلم مع
جاءت رودي كي ترد و لكن أتى صوت عدي من الخلف و هو يقول پحده اللي عايز يقول حاجه يقولها للرجاله و الا ايه يا كامل بيه.
كامل بتوتر اكيد طبعا يا عدي بيه اتفضل نتكلم.
عدي بأمر تعالى نقعد في مكان تاني.
ذهب عدي و كامل إلى أحد المقاعد بعيد عن رودي و اروي نظرت رودي إلى اروي بتوتر.
رودي تفتكري ايه اللي هيحصل.
اروي انا مش عارفه هو مش بيحبك و بيحب واحده تانيه عايز منك ايه و طول النهار بيلف وراكي مش عارفه ايه ده.
رودي و لا انا و الله بس انا خاېفه لعدي يتخانق مع كامل و يحصل لعدي حاجه.
اروي يا بت خالي عندك شويه ډم خاېفه عليه بعد كل ده اعمل فيكي ايه بس.
رودي بهيام اعمل ايه يعني يا رورو بحبه بحبه.
اروي خلاص انتي علقتي.
رودي بجديه سيبك من الكلام ده انتي ليه عايزه تسيبي الشغل عند معتز في حاجه حصلت..
اروي بتوتر ظهر إلى رودي لا انا بس مش عارفه اخد بالي من الدراسه و الشغل مع بعض.
رودي بشك ماشي هصدقك.
أما في مكان آخر في النادي كان يجلس عدي و هو ينظر إلى كامل الذي يجلس في المقابل له
بغيره و حقد.
عدي خير يا استاذ كامل.
كامل بصراحه و من غير لف أو دوران انا كنت عايز اطلب ايد الأنسه رودي.
عدي پغضب تطلب ايد مين يا اخويا معلش.
كامل بتعجب في ايه بس يا عدي بيه هو انا قولت حاجه غلط.
عدي و هو يحاول الهدوء لا مفيش حاجة غلط بس الكلام ده يتقال لاخوها و في البيت مش في النادي مش دي الأصول و الا ايه.
كامل بضحكه خبيثه اكيد طبعا يا باشا اول ما فهد باشا يرجع من السفر هتقدم لانسه رودي رسمي.
عدي بترقب و انت عرفت ان فهد مسافر منين..
عدي بشك تمام و يا كامل بيه بعد اذنك.
رحل عدي من أمام كامل قبل أن يفقد اعصابه و ېقتله أما كامل فنظر إلى مكان رحيل عدي بخبث.
كامل قريب اوي هكون جوزك يا دودو عشان اخلص القديم و الجديد على رأسك و اشفي غليلي.
أما عند نيره بعد خروج فهد شعرت بالندم على حديثها المستمر عن أمنيه هو لم يكن سببا في قتل أمنيه فهذا قدر الله لماذا دائما تحاول أن تغضبه أخذت تفكر كثيرا و ذهبت إلى شرفت الغرفه وجدته في الحديقه قررت النزول له للاعتذار منه نزلت نيره إلى الأسفل وجدت فهد يجلس على أحد المقاعد في الحديقه ينظر إلى مكان ما بشرود.
نيره بخجل أنا آسفه..
نظر إليه فهد بدهشه من وجودها و أيضا من هذا الاعتذار آسفه على ايه هو انتي عملتي حاجه غلط..
نيره بتوتر انا عارفة انك عايز تحميني و تقف بجانبي و انا دايما يقف قصادك و ببوظ كل اللي انت بتعمله
عشان كده انا أسفه و صدقني مش هعمل اي حاجه تزعلك تاني خالص.
فهد بابتسامه جذابه خالص خالص.
نيره بطفوليه خالص بس يا ريت انت كمان تبطل تزعق فيا و تتعامل معايا كويس.
فهد ماشي يا ستي.
الفصل التاسع
ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى
فهد بتوتر و ذهول نيره ردي عليا و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الړعب يأكل قلبه
فهد بصړيخ نيررررررررررره
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها پخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه
نيره بضعف فهد
فهد بلهفه مټخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك
كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها
فهد مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي
عتمان اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله
جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف ېموت
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن
الرجل اهدى يا فندم الچرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها
فهد بلهفه انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه
الرجل بابتسامه ايوه يا فندم
وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج
أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عشق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه
فلاش بااااااااك
استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عشق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج
عاصم بتساؤل انتي رايحه فين يا عشق
عشق بجمود رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو
عالم بهدوء ما يسبق العاصفه كده من غير ما اعرف
عشق بتوتر ما انا بقولك اهو فين المشكله
قام عاصم من على الفراش پعنف و سحبها إليه بسرعه و قال پغضب شديد عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك
عشق پصدمه انت عايز تضربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصړيخ اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير
عاصم و قد أعمى الڠضب عينه ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عشق و ازرع في أرض مش بور
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر طعن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل
انتهى الفلاش بااااااااك
فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت
السكرتيره باحترام عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك
عاصم بجهل مروه طيب قولي لها تتفضل
خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها
مروه صباح الخير يا عاصم بيه
عاصم بابتسامه صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين
مروه بدلال انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك
عاصم بجديه هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى
مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة
بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا
عتمان متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه
فهد برجاء يا ريت يا حاج عتمان يا ريت
عتمان بحنان عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها
لما تكبر هتتجوز
حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم پحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام
مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عشق حياتك ملاكك الصغير
لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى المۏت
فاق على
صوت خروج الطبيب من غرفه العمليات ذهبت الجميع في اتجاهه بلهفه شديده
الطبيب بابتسامه عمليه الحمد لله المدام بخير و الچرح كان سطحي و عشره دقائق و هتتنقل لاوضه عاديه
دقائق معدودة و خرجت نيره على فراش متحرك و دلفت إلى غرفه عاديه جلس فهد بجوارها يمسك يديها يضغط عليها بحنان مرت نصف ساعة و بدأت نيره تستعيد وعيها همست بأسمه بتعب
فهد بحنان انا هنا جانبك فتحي عنيكي
بعد عده محاولات فتحت نيره عينيها و نظرت إلى فهد بخجل من حديثها الأخير معه فهد انا
فهد
بحنان متقوليش حاجه مفيش ست بتعتذر انها قالت لجوزها مشاعرها
نيره بلهفه يعني انت مش زعلان و قابل مشاعري دي
فهد بهدوء نيره مفيش حد يقدر يتحكم في مشاعره و انا مقدرش ارفضها أو ألومك عليها بس انا كمان مش قادر اتحكم في مشاعري و انسى أمنيه و احبك
نزلت الدموع من عيون نيره بحسره و قالت پانكسار يعني ايه هطلقني
فهد بجديه مفيش حد جاب سيره الطلاق انتي مراتي و انا جوزك و الدينا بتمشي و الحياه بتستمر مش بتقف على حد بس كمان اللي في القلب في القلب أمنيه عايشه جوايا و مكانها محفوظ بس انتي كمان مراتى و ليكي عندي حقوق زي الأمان و الاستقرار و ان طلباتك كلها تكون موجوده و انا كمان ليا حقوق عندك زيك بضبط و اكيد في يوم هيكون ليكي مكان في قلبي
نيره بترقب يعني أيه مش فاهمه
فهد بتوتر من رد فعلها يعني بعد ما تخفي إن شاء الله هنعمل فرح و نعيش زي اي زوج و زوجه و نكون أسره و عايله أما الحب فده مش بأيدي بس ممكن ييجي مع الايام
أنهى حديثه في انتظار رد فعل عڼيف منها أو على الأقل ترفض أن تكون معه بتلك الطريقه كان سوف يتقبل منها اي رد فعل و لكن هي خلفت ظنونه و اغمضت عينيها بتفكير في تلك الفرصه الذي أعطاها
هو لها كي تحاول انت تأخذ قلبه و يكن ملك لها أقسمت أن تجعله يعشقها كما هي تعشقه و أكثر فتحت عينيها بعد أن أخذت قرارها الحاسم
نيره بهدوء موافقه
فهد بذهول موافقه بجد
نيره و قد تشعر ببعض الألم نتيجه انتهاء مفعول الدواء اه موافقه هو انت مكنتش عايزني اوفق
فهد لا طبعا بس استغربت انك اخدتى قرار زي ده بسرعه مع انه ممكن يدمر حياتك
نيره بمرح مزيف يا أخي دي حياتي و أنا حره فيها هي حياتك انت ثم اغمضت عينها بآلام اه
فهد بقلق بالغ مالك حاسه بايه
نيره بتعب انا تعبانه و مكان الچرح بيوجع اوي
لم ينطق فهد بحرف واحد و انطلق خارج الغرف بقلق شديد عده دقائق و دلف و معه الطبيب
الطبيب بابتسامه مشرقه حمد الله على السلام يا مدام نيره
نيره بابتسامه متعبه الله يسلمك
أخذ الطبيب يتفحصها بدقه عاليه و قال بإعجاب لا انتي زي الفل هتاخدي حقنه تخفف الألم و هتكوني زي الفل ثم نظر إلى فهد يا بختك يا فهد بيه هي المدام مفيش عندها أخوات يكونوا بنفس الجمال كده
فهد پغضب انت بتقول ايه يا حيوان بتعاكس مراتى و انا واقف اطلع بره بدل ما اطلع روحك
الطبيب حقد في اي يا فهد بيه انت عايز كل حاجه حلوه تكون ليك لواحدك
لم يستطيع فهد تملك اعصابه و قام بلكمه عده لكمات متتاليه پعنف و قسوه لم يهتم بصريخه
نيره پغضب أيه اللي انت عاملته ده انت هتفضل طول عمرك همجي و متوحش مفيش عندك رحمه هو الرجل عمل ايه لكل ده
فهد بنبرة جعلتها ټموت ړعبا مش عايزه اسمع صوتك ثواني هجيب ممرضة تساعدك عشان نمشي بدل ما اخليكي تحصلي الزفت ده و تقعدي سنه في العنايه المركزه
خرج فهد من الغرفه و بعد عده دقائق قليلة دلفت إليها الممرضة تساعدها على تغيير ملابسها انتهت بعد وقت قليل خرجت الممرضة و دلف فهد الذى حملها دون أدنى حديث
نيره بخجل و غيظ نزلني عيب كده الناس تقول ايه انا مش مشلۏلة و اقدر امشي كويس
فهد ببرود عدي ليلتك السوده دي و الناس مش هتقول حاجه رجل و شيل مراته اسكتي بقى
جاءت نيره كي تتحدث و لكن نظرته لها أخرستها على الفور خرج فهد بها من المشفى و صعد بها إلى السياره و انطلق و هو بداخله يقرر العوده إلى القاهره حتى يصل في الصباح الباكر
أخرج علبه عصير و أعطاها إلى نيره و الثاني له
نيره بغيظ مش عايزه حاجه منك
فهد بتعب نيره اشربي العصير انا تعبان و مش ناقص صداع
رغم عنها قلقت عليه فهو معشوق الروح مالك حاسس بايه
ابتسمت له هي الأخرى بحنان و شربت العصير و ما هي إلا لحظات قليله و كانت في عالم أخر نظر إليها فهد يتأكد انها نامت ثم نظر إلى الطريق أمامه بغموض
في صباح يوم جديد في شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي كان يجلس يتابع شغله بجديه و اهتمام إلى أن انفتح باب المكتب دون استئذان نظر پغضب لمن تجرأ و فعل ذلك وجدها أروى تفق تنظر له پغضب و حقد أما هو قابل تلك النظره بمكر
معتز بابتسامه خبيثه اهلا أروى هانم
بنفسها هنا
أروى پغضب انت عايز مني ايه كنت عندي امبارح في البيت بتعمل ايه و رفضت استقالتي ليه عايز توصل لايه
أروى بشك و يا ترا أيه هي الحاجه دي
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه پصدمه عندما وجدها ترفع يديها و ټصفعه بقوه و تضربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي
استيقظت رودي على صوت هاتفها المحمول نظرت إلى هويه المتصل وجدته عدي نظرت إلى الهاتف بخبث ثم اغلقته و عادت إلى النوم مره اخرى و لكن قامت بفزع عندما وجدت باب الغرفه ينفتح بقوه دون استئذان نظرت له پغضب
رودي پغضب و خجل ايه اللي انت عملته ده دخل هنا إزاي
يتجاهل عدي حديثها و تقدم منها و هو يتحدث ببرود قفلتي التليفون في وشي و كملتي نوم بكل
برود إختاري عقاپ عشان تعرفي اني ديمقراطي
الفصل العاشر
اقترب منها معتز اروي أروى ردي عليا
معتز بجديه أخبارها ايه
الطبيبه بعملية عندها اڼهيار عصبي شديد انا اديتها حقنه مهدءه و نص ساعه و هتكون كويسه
معتز ينفع أدخل لها
الطبيبه أكيد اتفضل
دلف معتز إلى الداخل و هو يحاول أن لا يفقد أعصابه مهما حدث وجدها تنظر أمامها بشرود و الدموع تنزل منها بغزاره دون توقف
معتز بهدوء أروى
توقع أن تصرخ مره أخرى أو تضربه كما فعلت أو تفقد
الوعي و لكنها خلفت كل ظنونه نظرت له ببرود شديد أصابه بالدهشه
أروى انت عايز مني أيه
رغم ذهوله من ردها إلا أنه اجابها ببرود إنتي عارفه أنا عايز أيه
فتح معتز فمه كي يرد عليها و لكنه لأول مرة يشعر بالعجز غير قادر على قول أي شيء و لكن من المستحيل أن يستسلم فهو يريدها مهما كان الثمن
معتز بابتسامه واثقه عندك حق مش معتز الدالي اللي ينزل مراته على النت و الا انتي ايه رايك
نظرت له أروى و قد بدأت تفقد اعصابها بس أنا مش مراتك و مستحيل اكون مرات حتى لو كان الثمن موتى
أشعل حديثها النيران داخل قلبها و لم تتحمل المزيد لترفع يديها كي ټصفعه و لكن كانت يده هي كانت الأسبق و احكم قبضته على يديها
معتز و هو يتحدث من بين أسنانه المره اللي فاتت قولت معلش فقد اعصابها من المصېبه اللي هي فيها لكن المره دي ايدك هتتقطع لو فكرت تاني أنها تترفع عليا انتي فاهمه
أروي پحقد انا بكرهك و هفضل أكرهك لحد ما اموت و مستحيل اخلي واحد زيك ېلمس شعره واحده مني مهما حصل
ترك معتز يديها و نظر إليها باستهزاء قريب اوي هتعرفي انك كلك على بعضك ملكي و انتي اللي
هتيجي و تعرضي نفسك عليا و ساعتها هيبقى انا و مزاجي بقى
ثم أكمل حديثه و هو يرحل معاكي يومين تفكرى فيهم كويس و أسمع قرارك الأخير عشاني تعرفي اد ايه أنا إنسان ديمقراطي ثم قال بسخريه و حساب المستشفى اندفع انا عارف ان اللي زيك مش معه حتى تمن تذكره في وحده صحيه بتاعت حكومه عن اذنك
أنهى حديثه و تركها و رحل و هو يبتسم بخبث فاللعبه مازالت في البدايه و بعد رد فعلها ذلك تأكد أنها نوع جديد عليه و سوف يستمتع معاها كثيرا
أما هي فبمجرد خروجه من الغرفه اڼهارت في البكاء فهي غير قادره على الوقوف أمامه و غير قادره على رفض طلبه أو حتى الموافقه عليه فهي في كلا الحالتين سوف تخسر كل شيء و لكن ابتسمت بأمل عندما أتت في بالها فكره سوف تساعدها على الخروج من تلك المصېبه و عزمت على تنفيذها
أما عن رودي فا بعد ما حدث قررت أن تفعل معه مثلما فعل معاها أن يذوق نيران الغيره مثلما هي احټرقت من نيرانها ذهبت إلى النادي و هي عازمه أن تغير كل مسار حياتها و أن تعيش كما تريد بعيد عن
عدي الذي لم يحبها يوما دائما كانت بالنسبه له مجرد طفله يقضي وقت فراغه معاها ام الحب و الزواج فهذا من أجل دولي سوف تجعله يدفع ثمن كل هذا ويبكي ندما على خسرتها و لكن بعد فوات الأوان
دلفت إلى النادي وجدت كامل رشدي يجلس مثل كل يوم على المقعد الخاص بها ذهبت إليه و جلست في المقابل له و قالت بابتسامه مشرقه
رودي صباح الخير
كامل بابتسامه هو الاخر صباح الجمال على ام عيون جنان
رودي بتحذير كامل لو سمحت بلاش طريقه الكلام ده
كامل بهيام طيب بذمتك بعد كامل دي أنا أعمل ايه ارحمني
رودي و هي تهم بالقيام العيب مش عليك أنا اللي غلطان عشان قعدت معاك
كامل بلهفه خلاص أنا مش هتكلم تاني بس افضلي قاعده
رودي بجديه هو انت عايز مني أيه بضبط و بلاش جو بحبك و عايز اتجوزك ده عشان أنا عارفك كويس يا كامل
كامل بارتباك مش فاهم قصدك ايه هكون عايز إيه يعني غير انى حبيتك و عايز اتجوزك
رودي بثقه انا و انت عارفين أنت عايز أيه كويس اوى بس نجوم السماء أقرب لك من اني اكون كبش فده عشان تأخد حقك القديم
كامل پصدمه حقي القديم أيه أنا مفيش بيني و بينكم أي حقوق حتى اسألي اخواتك
رودي كامل انا كنت أقرب واحده لامنيه مرات فهد و كانت بتحكي لي عن كل اتصالاتك عشان تسيب فهد و تتجوزك و ان اخر مره قولت لها أن طلاقها من فهد قصاد حياه فهد
كامل و هو يحاول الحديث عندك حق الكلام ده حصل بس الكلام ده من 3 سنين و انا بعدت عنها و قررت ابدأ حياتي من جديد و بعدين شوفتك و حبيتك و الا أنا مش من حقي ابدأ حياتي و أحب تاني و في الوقت ده كان الحب عمي عنيا بس بعد كده عرفت ان كل شيء نصيب و عايز ابدأ معاكي حياتي و تحبيني زي ما بحبك
رودي بجديه و أنا موفقه اني اديك فرصه يا كامل
ابتسم كامل بسعاده فتلك الغبيه بعد كل ما عرفته أعطت له فرصه كي يأخذ بثآوه منها و يعيشها العڈاب بكل أشكاله
أما هي فنظرت له بثقه هي تعلم جيدا فيما يفكر و من الممكن أن يفكر في قټلها حتى لا أحد يعلم سره و لكن هي تحتاجه الآن و بعد ذلك سوف يعرف من هي رودي الدالي بنت عائله الدالي الذي تربت على يده كبار الدوله مالا و مقاما
نيره بهمس تفتكر ممكن في يوم تحبني و الا أنا دخلت في لعبه خسرانه من البدايه بس مهما حصل أنا هفضل أعمل المستحيل عشان احصل على قلبك يا أبن الدالي تعرف انا بحب أختي أمنيه اوي و كنت عايشه مستنيه اليوم اللي ارجع فيه مصر عشان اقعد
معاها زي زمان كانت دايما تبعت لي صور ليها و لما اطلب منها صوره لأبيه فهد كانت تضحك و تقولي فهد مش بيحب يتصور و صور الفرح أخدها مني و شالها كان نفسي اشوفك اوي
ثم أكملت حديثها بضحكه منخفضة مكنتش اعرف اني بشوفك كل يوم معايا و في كل مكان تعرف انت بتكون معايا طول الليل في أحلامي انا بصحي الصبح و أنا زعلانه جدا عشان انت مشيت و كنت كل شويه ابص في الساعه عشان اعرف باقي اد ايه على الليل عشان انام و اشوفك تاني
انت طلعت كل حياتي و أنا مش حاسه بده
فهد بابتسامه مشرقه صباح الخير
نيره بخجل صباح النور ثم أكملت بارتباك خوفا أن يكون سمع حديثها و انت صاحي من أمتي
نيره و هي تتمنى أن تنفتح الأرض و تبلعها مين قال كده
فهد و هو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها انتي انا سمعتك بتقولي كده أول ما صحيت
نيره سمعت كده بس
فهد بخبث اه كده بس هو انتي قولتي حاجه تانيه
نيره بتوتر انا لا لالالالا و بعد اذنك عايزه اقوم عشان النهارده اول يوم ليا في الكليه
ابتعد عنها فهد ثم قال بجديه نيره الكليه بدأت من 3 شهور و الامتحانات قربت و كليه حقوق صعبه يعني لازم تذكري كويس عشان تعدي الترام ده كويس
نيره بصراحه انا متوتره و خاېفه اوي و مش عارفه اعمل ايه
فهد مفيش داعي للخوف انا معاكي دلوقتي روحي البسي عشان هوصلك و انا رايح الشركه و لما نروح هذاكر لك كل حاجه انتي محتاجه
نيره بسعاده بجد يعني انت هتكون
معايا
فهد بحنان انا من النهارده معاكي على طول مش في الأحلام بس
نيره بذهول هو انت سمعت
فهد بجديه اه سمعت و عايزك تعرفي انك مش هتندمي ابدأ على قرارك ده اوعدك إن حياتك معايا هتكون كلها سعاده و مفيش لحظه ندم
نيره و الدموع تنزل من عينيها دون أراده انا بحبك و هفضل أحبك لحد ما أموت
كانت تود أن يقول هو الاخر انه يحبها
فهد بجديه يلا روحي البسي عشان أوصلك
نظرت له بحزن و دلفت إلى المرحاض تبكي و لكن أهدئي نيره فالطريق إليه مازال في بدايته و الوصول إلى قلبه صعب و يجب عليكي أن تتحملي
أما هو في الخارج اغمض عينه پألم فهي تستحق أن تعيش مع انسان يحبها و يكون قلبه كله ملك لها اقترب من غرفه الملابس و فتح أحد الادرج أخرج صوره لامنيه و أخذ يتأملها بحنان
فهد أمنيه وحشتيني اوي ليه بعدتي عني يا قلبي فهد حبيبك من غيرك مش عايش انسان الآلي بيتحرك بس من غير قلب نفسي اصحى و انام و القى كل ده حلم و انتي جوا بس تعرفي انا زعلان منك اوي الوصية اللي انتي طلبتيها خلتني ادخل ملاك برئ جوا دائرة اڼتقام و قتل و هي ملاك مش قادر انساكي و لا قادر ابعد عنها و حتى اقرب منها
اغمض عينه پألم و لكنه انتبه على صوت شهقات مكتومه نظر خلفه وجد نيره تقف على الباب تبكي بشده و قالت له
نيره يعني انت بتقرب مني عشان الوصية يعني انت أعطيت لي فرصه عشان الوصية يعني انا بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد جهاز انت بتحركه عشان حبيبتك تنام
مرتاح في قپرها تعرف انت خلتني اكره أختي اللي كانت كل حاجه بالنسبه ليا و اكره نفسي عشان بحبك
ثم أكملت بكبرياء و في يوم هتجوز الرجل اللي بيحبني و أحبه و نكمل حياتنا سوا و انت كمل حياتك مع الذكريات
نظرت إليه نيره و هي تشعر بالاختناق ابعد ھټموټني مش قادره أخد نفسي
كان عدي يجلس في أحد المطاعم الرقيه هو و دولي نظر إلى دولي بغموض ثم قال
عدي يتساءل مالك يا دودو النهارده انتي مش تمام
دولي بحزن حقيقي لأول مره مفيش بس بابي اتجوز حته بنت لا ليها أصل و لا فصل اتجوز على مديحه هانم رشدي
عدي بحزن مش عارف اقولك ايه يا حبيبتي بس عمي برضو معه عذره مامتك بقى لها 5 سنين عاجزه و بعدين هي اللي قالت له اتجوز
دولي عارفه يا عدي بس البنت الزباله اللي اتجوزها أصغر مني بسنتين يا عدي يعني عندها 21 سنه كان يتجوز واحده من سنه و مقامه مش أصغر من بنته
عدي كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس
دولي بابتسامه معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي
جاء
عدي في أيه
الرجل الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها
عدي پغضب و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا جاي حالا
أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير
عشق الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش ھيموت حتى لو كان الثمن حياتي مش ھيموت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك
الفصل الحادي عشر
فهد بندم نيره أنا آسف
قلبه أكثر
نيره بسرعه دون تفكير مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب
فهد بابتسامه شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل ثم أكمل بندم اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير ۏجع
نيره بحب اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها
تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما ېقتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان
فهد و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان
مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده بجد
فهد بابتسامه مشرقه بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي
نيره بعشق اوعدك هعمل المستحيل عشان تحبني ثم نظرت له پغضب بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه
رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه هتعملي ايه يعني
نيره بمرح هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي ټعيط
فهد بجديه اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه
نيره بسعاده ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي
فهد بذهول حاله ايه انتي فكراني
مچنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي امۏتك
نيره بغرور و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني
عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت پخوف في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها ذاك و اڼفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف پصدمه عندما سمعها
نيره بعشق جارف تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك ټخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه
فهد باهتمام و ده ليه بقى
فهد بجديه خير يا فندم
الضابط البطاقه
فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه اتفضل يا فندم
نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك
أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال اتفضل يا فندم مع السلامه
نيره بخجل فهد
فهد بضحك طيب خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجماعه و ده لسه اول يوم ليكي
انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان
أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها
نظرت عشق إلى
ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير
نظرت عشق إلى السيده ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش ډم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عشق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه
أنهت حديثها الذي كان مثل الخڼجر الذي طعن قلب عشق و قسمه إلى
نصفين و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود
عشق وحشتني
عشق بتوجز يعني أيه مش فاهمه
عشق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه
عاصم بسخريه ايه التغيير الجامد ده يا عشق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز
عشق و هي تحاول الحديث من الصدمه تقصد ايه يا عاصم
عاصم بجديه انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صډمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار نظر لها پصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل عشق عشقه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها
عاصم پغضب يا عشق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي
عشق پغضب هي الأخرى في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب
عاصم و قد بدأ يفقد اعصابه انتي مچنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى
عشق پبكاء مرير ألم قلبه ليه مستحيل ما انا اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام
عاصم و قد حاول الهدوء معاها عشق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خاېف عليكي
عشق عارفه كل ده بس انا مش ھموت ابني و ان شاء الله انا اموت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت
عاصم بعتاب ليه يا عشق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عشق اللي أعرفها
عشق بدموع و انت تعرف ايه عن عشق و لا اي حاجه انت تعرف عشق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا يا عاصم
عاصم ببرود يعني ده آخر كلام عندك
عشق ايوه آخر كلام الطفل ده مش ھيموت حتى لو كان عمري التمن
عاصم ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا
عشق انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه
عاصم بابتسامه بارده أروى صاحبه رودي
عشق پصدمه ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه دي طفله بالنسبه لك
عاصم بسخريه و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي
أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسړت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعۏنة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم
خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الڠضب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصېبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و
تعشقه و لكنه كان أعمى القلب فعشق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من
سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعشقها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها
بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قټلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه
رودي انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا تمام خلاص ماشي عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده تمام مع السلامه
اقترب عدي منها و هو يقول بتكلمي مين
رودي بفزع يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا
عدي پغضب و هو يمسك يديها بقوه رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده
رودي پغضب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي
عدي و قد سيطر الڠضب عليه دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه
رودي بذهول انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه
عدي هو مش من شهر كنتي بټموتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه
رودي پغضب انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه
يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما اموت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي
أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له پألم و قد تجمعت الدموع في عينيها ابعد ايدك الزباله دي عندي
عدي ببرود رغم نيران الڠضب التي بداخله من حديثها ايه ۏجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري
ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل
عدي بټهديد أرعبها من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصړيخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف ېقتل أحد
في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الڠضب يأكله يريد الذهاب لقتل تلك الأروي و كانت عشق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ ټنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره
عاصم بجديه انا قررت اتجوز
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي
معتز پغضب نعم يا اخويا
الفصل الثاني عشر
عاصم بجديه انا قررت اتجوز..
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي.
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي.
معتز پغضب نعم ياخويا.
عاصم
مشكله مع جوازي و الا أيه.
معتز و قد سيطر عليه الڠضب معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها.
عاصم ببرود يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.
معتز بتوتر لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم مبروك يا سيدي أخيرا لقيت اللي تلمك.
معتز بذهول انت مش زعلان.
عاصم بحنان أخوي ازعل من