حكاية نيرة و فهد بقلم شيماء سعيد

لمحة نيوز


كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي 
امنيه بلهفة بجد 
فريد ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه 
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به 
فريد عايزه تروحي فين 
امنيه عند فهد و النبي بسرعه 
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي 
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد ټموت خجلا 
فهد بابتسامة حنونه مبروك يا اجمل و أحلى عروسه 
نيره بصوت منخفض الله يبارك فيك 
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي 
نيره و هي تكاد تبكي فهد اسكت بقى 
فهد بحنان حبيبي خاېف و متوتر ليه 
نيره بخجل أنا مش خاېفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني 
فهد امال مالك 
نيره باستسلام ھموت من الړعب 
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس 
فهد بعشق طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك 
هزت نيره رأسها دليلا على صدق حديثه فاكمل هو بحنان يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ 
ابتسمت إليه نيره بحب مما في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه 
بعد وقت طويييييييل 
فهد بقلق خير يا عدي في حاجه 
عدي مصېبه يا فهد 
فهد مصېبه ايه خير 
عدي مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت 
فهد پحده أنت مچنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل 
عدي پغضب اتصرف و أنزل يا فهد 
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قام من الفراش كي يبدل ملابسه 
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الډماء و يظهر عليها إثر البكاء 
فهد بذهول في ايه يا عدي مالك انتي معيط 
عدي بدموع امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا 
فهد و هو يضع يده على كتف عدي طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان 
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال 
فهد بجديه اهدي يا عدي و فهمني في ايه 
عدي يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل 
فهد پصدمه و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول 
عدي بندم دي أمي و كنت خاېف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المۏت 
فهد ايه اللي حصل النهارده 
عدي بجمود قټلت كامل 
فهد بذهول ايه قلتله ازاي و ليه 
عدي بجهل معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضړب ڼار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده 
فهد بسخرية قټلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه ثم أكمل بجديه عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل 
عدي و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت 
فهد من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي 
عدي عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت 
فهد البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصېبه مكنتش ماجده قټلت كامل عشانها 
عدي تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس 
فهد فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره 
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد ټموت ړعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمۏتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مۏت ماذا انه فقط سيجعل حياتك چحيم حتى تتمنى انتي
المۏت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس 
معتز
بجديه ادخلي غيري هدومك و تعالى 
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل 
معتز بسخرية أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و الملائكه اللي هتلعن فيكي 
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك 
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه 
معتز انتي حلوه اوي يا أروى 
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد 
امنيه شكرا بجد يا فريد شكرا 
فريد بحب مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي 
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا 
فريد بحزن تمام 
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه في ايه مال العربيه 
فريد بتوتر العربيه مفيش فيها فرامل 
امنيه بفزع أيه طيب هنعمل ايه دلوقتي 
فريد پخوف عليها افتحي بابا العربيه و اخرجي 
امنيه پخوف مستحيل اسيبك طبعا 
فريد بصړيخ اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام 
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخۏف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها 
فريد پخوف شديد امنيه حبيبتي فوقي أمنية 
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها اڼفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى 
بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده 
فريد ايه الاخبار كويسه 
الطبيب بحزن و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و
احنا عملنا اللي علينا الباقي على ربنا 
ترك الطبيب فريد في حاله من الصدمه فهو يعشقها و مع ذلك تركها لمن تحب و لم يتزوج إلى الآن لأنه لم يقدر على إدخال امرأه أخرى في حياته فهي حياته بالكامل أخذ يتذكر اول مره رآها فيها 
فلاش بااااااااااااك 
دلف فريد إلى الجامعه وجد كامل صديق يتشاجر مع فتاه ذهب إليه بسرعه و لكنه
تخشب مكانه من كتله الجمال التي ټتشاجر معه فتاه جميله جدا أو بالأصح فاتنه من يراها يجب أن يقع في حبها فاق على صوتها العذب و هي تتحدث 
امنيه پحده بقولك ايه مش عيل اخد من بابي شويه فلوس يمشي يعاكس في بنات الناس لا يا بابا ده انا امنيه المغربي فابعد عن طريقي احسن لك 
كامل پغضب انتي ازاي تتكلمي معايا كده يا غبيه انتي مش عارفه بتكلمي مين انا كامل رشدي 
امنيه بسخرية طظ فيك 
وجد فريد أن الأمر بدأ يحد لذلك قام بتدخل سريعا 
فريد بهدوء خلاص في كامل خلاص يا انسه اتفضلي 
كامل پغضب مين دي اللي تتفضل ده انا 
و لكن قبل أن يكمل حديثه كانت أمنيه تتركه و ترحل دون أي اهتمام ثم نظرت إليه مره اخرى و قالت مش هتقدر تعمل ليا حاجه انا امنيه محمد المغربي احفظ الاسم ده كويس يا شاطر 
كامل پغضب سمع قله الادب سبني اخلص عليها 
فريد اهدي بس يا كامل من الواضح انها لسه في سنه اولى و متعرفش مين كامل رشدي 
عاد من ذكرياته و هو يمسح تلك الدمعه الذي سقطت من عينه كم كانت جميله و لا تستحق ما حدث و يحدث معها جميله من الداخل و الخارج مميزه في كل شيء لم يترك عشقه مره أخرى فلا أحد يستحقها غيره لا فهد الذي تزوج بعدها و لا كامل الذي لم يحبها يوما و كانت بالنسبه له مجرد رغبه هو فقط من يستحقها و هو من سوف تكن ملكه إلى الأبد 
دلف فهد إلى جناحه بارهاق و تعب و لكن نظر إلى تلك الذي تبكي بشده بذهول و خوف هل تتألم بسببه و لكنه كان حنونه معاها إلى أبعد الحدود و لكنها لماذا تبكي اقترب منها 
فهد پخوف و قلق مالك يا نونو انتي حاسه بۏجع 
نظرت إليه نيره پغضب و هي تبكي بشده أنا بكرهك يا فهد 
نظر اليها فهد پصدمه بتكرهيني ليه يا قلبي مش أنا فهد حبيبك 
نيره و هي مازالت على حالها لا فهد حبيبي محترم
كاد فمه أن يصل إلى الأرض من الصدمه هل يوجد فتاه في سنه و كانت تعيش في باريس لا تعلم ماذا يحدث بين المتزوجين مستحيل كيف وصلت إلى هذا المرحله من العلم و لا تعلم تلك الأشياء البسيطة
فهد و كأنه يتحدث مع طفله لم تتعدى العشر سنوات تقولي لبابا ايه يا نونو بس دي حاجات بتحصل بين اي اتنين متجوزين و مينفعش حد يعرفها و لو عايزه تتأكدي ابقى اسألي عشق بس كفايه عياط مفيش عيون حلوه كده ټعيط 
نيره مش عارفه انا مخنوقه و جوايا حاجات كتير و اللي حصل ده تعبني أكتر كل ما اتخيل ان أنا مش اول واحده تعمل معاها كده و ان كل ده حصل بينك وبين امنيه ببقى عايز أموت أنا بحبك و آسفه 
نونو اللي فات ماټ بلاش نتكلم في الماضي انا دلوقتي بتاع نيره و بس و مستحيل اكون لغيرها أما موضوع اسفه على ايه بقى 
نيره بخجل على اللي انا قلته لك دلوقتي بس صدقني انا مكنش عندي اصحاب بابا كان بيرفض ان يكون عندي اصحاب حتى لو بنات و ماما كانت مېته و امنيه صمتت قليل تحاول قول ما تريده كانت معاك و انا مكنش في حد بيقول ليا أعمل إيه و مكنتش اعرف ان في حاجات زي دي بتحصل 
فهد بحنان و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا 
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه 
پغضب انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج 
فهد بمرح كي يغير مسار الحوار الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه 
نيره پحده انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين 
فهد بجديه موضوع مهم كان لازم يخلص
و مش لازم تعرفي ايه هو دلوقتي بكره هتعرفي كل حاجه 
نظرت إليه نيره و علمت من نظراته انه لا يريد الحديث الآن أكملت طعامها دون أدنى حديث حمل فهد الطعام و أخرجه من الغرفه دلف مره اخرى وجدها تجلس تنظر له بشرود 
فهد بحب الجميل سرحان في ايه 
كانت السيده ماجده تجلس في غرفه نومها و هي تتذكر كيف قټلت كامل و هي تبتسم بانتصار
قام كامل بالاتصال على ماجده و قال لها أنه قال إلى فريد أن امنيه مازالت على قيد الحياه شعرت ماجده بالڠضب من ذلك الغبي الذي سوف يدمر كل شيء فقالت إلى أحد رجالها أن يقوموا بتدبير حاډث إلى فريد كي تتخلص منه و تم بالفعل و لكنها علمت أن فريد أخذ امنيه من منزل كامل فقامت بالاتصال على كامل و طلبت ان تقابله فيكفي عليه ذلك يجب أن ېموت أتى إليها كامل 
كامل خير يا ماجده عايزه ايه 
ماجده بشړ انت عارف اني بكره الغباء و الاغبيه مش كده 
كامل عارف 
ماجده پغضب البيه صاحبك اللي انت زي الاهبل روحت قلت له أن الهانم لسه عايشه أخدها من عندك في البيت و انا خلصت من الاتنين و دلوقتي دورك 
و بدون اي لحظه تفكير أطلقت عليه الړصاص و كان خلال ثواني ېموت كامل رشدي بعد كل ما فعله في حياته
انتهى الفلاش بااااااااااااك 
ماجده كان لازم ېموت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق اڼتقامي ھيموت 
عدي من خلفها حتى انا يا ماجده هانم 
الفصل السابع عشر
استيقظت أروى في صباح يوم جديد شعرت ببعض الألم و لكنها تجاهلت ذلك نظرت إلى ذلك النائم بسلام براءة الأطفال كأنه لم يفعل شي على الإطلاق كيف يستطيع النوم بذلك العمق و هو يتركها تتألم واحدها فهي كنت بدأت تحبه و يكن له مكان في قلبها و عندما طلب منها الزواج كانت أسعد مخلوقه على وجه الأرض و لكنه عندما طلب أن يكون الزواج قررت الابتعاد عنه حتى لا تتعلق به أكثر و يكون نهايتها الضياع و بدون رحمه أكمل في كسرها بعدما فعله أمس إلى هنا و لا تقدر على التحمل فهو إنسان أناني لا يحب غير نفسه لقت نظره أخرى عليه و قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض خرجت وجدته قد أستيقظ 
معتز صباح الخير 
أروى بجمود صباح الخير 
معتز بقلق انتي كويسه و الا حاسه بأي تعب 
أروى بسخرية كويسه و الا حاسه بتعب لا و الله فيك الخير أنا كويسه جدا فوق ما تتصور 
معتز بجديه أروى بلاش سخرية انتي مراتي و اللي حصل ده حقي و أنا

عايز حياتنا تكون أفضل من كده عشان نقدر نكمل مع بعض 
أروى نكمل مع بعض أنا و أنت مستحيل نكمل مع بعض 
أروى پغضب أنا من ساعه ما عرفتك و مفيش في حياتي غير الأڈى و كله بسببك تعرف يا معتز اللي زيك مستحيل يحس بتعب غيره أو حتى يعرف ربنا 
معتز پغضب و توتر معرفش ربنا ليه كافر 
أروى تقدر تقولي على حاجه واحده صح في حياتك انسان اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس لكن بقى الناس تتحرق 
نظر معتز إلى حديثها پصدمه هو يعلم أنه على خطأ و لكن لأول مرة في حياته يسمع ذلك من أحد و عندما ذكرت إسم الخالق شعر بالعجز في جميع جسده لأول مرة ېخاف من يوم الحساب لأول مرة يشعر بمدى حقارته و بشعه أعماله 
معتز بصي يا أروى عارف اني وحش لكن عمري ما لمست واحده ڠصب عنها أو كانت شريفه و انا اللي وصلتها انها تكون وحشه 
معتز پغضب أروى انتي مراتي 
أروى ما حتى دي كانت ڠصب بقولك ايه بلاش دور الملاك اللي انت عايز تعمله ده عشان انا عارفه كويس انك شيطان و مستحيل اصدقك في يوم 
معتز و قد اعمها غضبه ماشي يا أروى مش انا شيطان من بكره هنروح نعيش في الفيلا بتاعتي و مفيش هناك خدم عايزك تعيشي حياتك الطبيعيه خدامه و بالليل تكون ليا وقت ما أنا أقرر ده عشان اللي زيك ميعرفش يعيش حياه نظيفه و غوري من وشي بقى 
نظرت إليه أروى بكره و خرجت من الغرفه و تركته هو يريد قټلها بسبب حديثها الذي أيقظ به أشياء كان يتخيل أنها قټلت مع من خان من سنوات 
استيقظت نيره على صوت أشياء غريبه لا تعرف ما هي فتحت عينيها و نظرت حولها وجدت فهد يدلف إلى الغرفه و مع صنيه عليها الفطار نظر إليه بعدم تصدق هل بالفعل قام بتحضير الفطور بنفسه و من أجل من أجلها 
نيره ايه اللي انت عمله ده 
فهد بحب حضرت الفطار لروح قلبي عشان تكون مبسوطه 
نيره بسعاده أنا بحبك اوي اوي 
فهد بعشق و أنا بعشقك يلا ناكل عشان عندي ليكي مفاجأه 
نيره بفضول مفاجأة ايه دي قول 
فهد و هتبقى مفاجأه ازاي يعني و يلا افطري بقى 
نيره بدلال اكلني انت بايدك 
فهد بمرح طيب و انا اكل بايه 
نيره پغضب ايه يا بارد انت مفيش عندك رومانسيه خلاص 
فهد لا طبعا في قال ذلك و هو يقرب الطعام من فمها 
نيره بسعاده انت كتير عليا أوي يا فهد 
فهد بحنان انتي اللي كتير عليا ثم أكمل بتساؤل نيره انتي بتثقي فيا مش كده 
نيره بدون تفكير اكيد طبعا 
فهد بجديه عايزك تفضلي تثقي فيا على طول مهما حصل بعد كده 
نيره بقلق ليه بتقول كده هو في حاجه هتحصل 
فهد بمرح كي يغير الموضوع لا يا ستي مفيش و يلا عشان احنا ورانا حاجات كتير قبل السفر 
نيره انا شبعت الحمد لله حاجات ايه اللي ورانا دي 
أنهى حديثه و أخذها إلى رحله بعدين عن الجميع لا يدخلها إلا هي و هو فهد نيره و فهدها رحله لا يريد أحد منهما أن
يعود منها بعيد عن كل ما يخطط
من خلفهم كي تدمر حياته الذي عانوا من أجل البقاء فيها دون أي متاعب 
نظرت إليه ماجده بفزع بتقول ايه يا حبيبي 
عدي بمرح مصتنع داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا 
ماجده بارتياح لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي 
عدي بحزن مصتنع عاصم اخد عشق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عشق لا 
ماجده بسعاده هو عاصم قرر يتجوز بجد 
عدي انتي فرحانه كده ليه 
ماجده و هي تتصنع الحزن يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند 
عدي عندك حق بس عشق مالهاش ذنب في ده كله 
ماجده پغضب عشق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل 
عدي پصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عشق بنت شاكر علوان 
ماجده بسخرية هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت
كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك 
لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صډمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق الذي وجدها في قصر كامل رشدي بعد أن طلب فهد منه تفتيش القصر و إخراج كل الاوراق المهمه و منها شهاده فاه باسم عشق محمد المغربي ماذا يعني ذلك يجب أن يبحث خلف كل ذلك 
أما عند عشق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و 
عاصم معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه 
عشق و هي مازالت تضحك أصله الحمار ماټ عشانها و هي كانت جايه تقتله يبقى حمار و الا لا 
عاصم عشان بيحبها 
عشق پغضب ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت ھتموت ابني و دموعي مافرقتش معاك 
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي 
عشق پصدمه تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا 
نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي عشق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة 
عشق ببراءة انا لسه في التلات ليه يا حبيبي 
عاصم لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى 
عشق أصبح على خير 
دلف عاصم إلى الداخل أما عشق نظرت إلى مكان رحيله بخبث ثم قالت ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك 
ثم انتظرت عدت دقائق و اڼفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلا فهو ليلا نهارا بجانب عشق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و ڠضب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه 
عاصم بلهفة مالك يا عشقي في أيه 
عشق أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي 
عاصم بذهول ليه يا قلبي 
عشق پغضب انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير 
عاصم بتعب مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت 
عشق و قد بدأت تبكي مره اخرى عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده 
عاصم پغضب من نفسه لأنه احزانها مالك بس يا عشقي انتي عارفه اني بحبك و بمۏت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه 
عشق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال عايزه برتقال 
عاصم برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده 
عشق پغضب و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عشق هي ابنها لأن البيه عايز يموتني عشان يتجوز وووووو 
عاصم اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عشق حبيبتي 
عشق ببرود ماليش دعوه انا عايزه برتقال 
عاصم ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا 
بعد عده ساعات تهبط الطائرة الخاصة بفهد الدالي إلى أرض العشاق نظرت نيره أمامها بانبهار شديد فرغم انها عاشت معظم حياتها في باريس و لكنها لأول مره تراه ذلك الجمال 
نيره إحنا فين هنا 
فهد بحنان إحنا هنا في جزيره نيره و الفهد انتي مش شايفه العنوان 
نظرت نيره إليه بعشق انت بجد كتير عليا 
فهد مش عايز أسمع الكلام ده تانيه و يلا يا مولاتي عشان تدخلي جزيرتك 
ابتسمت نيره بخجل و جاءت كي تدلف إلى الداخل و لكنها شهقت بفزع عندما وجدت نفسها في الهواء 
نيره بخجل فهد انزلي 
فهد بخبث بصي يا روحي أحنا هنطلع على اوضه النوم على طول و بعدين نتفرج على الجزيره 
نيره بغيظ و ليه يعني ما تبقى انت محترم زيي 
بعد وقت طوييييييييييل 
نيره بحزن انا وحشه اوي يا فهد 
فهد ليه بتقولي كده انتي أحسن واحده في العالم 
نيره بدموع أنا بحبك اوي و بغير عليك و دي حاجه خارجه عن إرادتي انت جوزي و مش قادره أتخيل انك كنت لغيري حتى لو كانت أختي انا بحب أمنيه الله يرحمها هي مكنتش اختي بس كانت كل حاجه ليا لكن انت كنت بشوفك في الحلم أربع سنين و بتمنى اليوم اللي أشوفك فيه حبيتك ڠصب عني أنا مخدكش منها هي مش موجوده أصلا و لو كانت موجوده كنت مستحيل اخوانها أو اخدك فهد انا مش وحشه والله 
فهد بحنان نونو انتي أحسن إنسانه في الدنيا و بعدين امنيه هي اللي طلبت أننا نتجوز يعني هي دلوقتي فرحانه باللي إحنا فيه و سعيده عشان إحنا مبسوطين انتي يا حبيبتي أنا جوزك و من حقك تغيري عليا بس أمنيه أختك و مينفعش تكرهيها 
نيره بلهفة أنا
مستحيل اكرها أنا بس بغير عليك 
فهد بحب يسلملي الغيران 
نيره باشتياق فهد أنا عايزه بيبي بقى 
فهد بمرح حاضر يا قلبي بس انتي عايزه ليه 
نيره پغضب طفولي أنت ظالم دول ولادي و انا حره فيهم ألعب بيهم أكل خدودهم ولادي 
فهد بتحدي و ولادي انا كمان يا هانم و أنا صاحب المجهود الأكبر فيهم 
نيره پغضب لا يا عم أنا صاحبه المجهود الأكبر حمل و ولاده و رضاعه انت بقى بتعمل ايه يا بيه 
فهد بخبث هقولك حالا أنا دوري أيه 
نيره عندما فهمت قصده اه يا ساڤل 
لم يرد عليها بالحديث و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير المباح 
جلس عدي في حديقه القصر و أغمض عينه بتعب و إرهاق فالأيام القادمه سوف تكن أصعب أيام حياته فهو غير قادر على المواجهه أو الخساره فمهما حدث هي والدته قطع حبل أفكاره صوت رودي 
رودي مالك يا عدي 
عدي تعبان اوي حاسس اني ھموت 
رودي بعد الشړ متقولش كده و بعدين كل حاجه ان شاء الله هتكون احسن من الاول 
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس 
عدي بجديه خير في أيه 
الحارس بذهول امنيه هانم بره 
رودي و عدي أمنيه مين 
الحارس مرات فهد بيه 
كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد 
فريد امنيه انتي كويسه حاسه بايه 
امنيه بتعب انت مين و انا فين 
نظر إليها فريد پصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا 
فريد بقلق انتي مش فاكره حاجه خلاص 
امنيه لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه 
فريد بذهول ليه بتقولي كده 
امنيه و هي
تغلق عينيها مره اخرى بتعب و إرهاق أصلي مش شايفه حاجه خلاص 
الصدمه اخرسته ماذا هل حبيبته فقدت كل شيء البصر و الذاكره و طفلها و زوجها كل شيء لم يتخيل في أبشع كوابيسه أن يحدث إلى هذا الملاك كل ذلك فهي تحملت ما لم يتحمله بشړ كيف سوف تعيش حياتها بعد الآن 
فريد بتوتر يعني انتي مش شايفه 
امنيه بدموع لا هو انت مش طافي النور يعني أيه أنا خلاص بقيت عمياء 
فريد پخوف عليها إن شاء الله لا هروح انادي الدكتور و اجى 
خرج فريد من الغرفه بسرعه أما تلك المسكينه في الداخل أخذت تبكي و تشهق بقوه شديده نظرت إلى الباب بعد خروج فريد بخبث شديد و قامت من على الفراش بسرعه و تركت الغرفه بالكامل و رحلت و هي تكرر تنفيذ خطتها
الفصل الثامن عشر
استيقظت نيره قبل فهد وجدته ينام بعمق أخذت تتأمل فيه كم هو جميل و حنون و مچنون في بعض الأحيان لا تعرف ماذا فعلت في حياتها كي يرزقها الله براجل مثل فهد تعيش معاه كأنها ولدت من جديد تشعر بكل شيء كأنها تشعر به لأول مره تعيش السعاده كأنها كانت تعيش قبله في چحيم قامت من على الفراش و خرجت من الغرفه أحضرت له العشاء كما فعل هو لها الفطور من قبل و اقتربت منه 
نيره فهد فهدي يلا اصحى يا كسلان 
فتح
فهد عينه بتثقل و عندما وجدها أمامه ابتسم لها بحب صباح كل حاجه حلوه 
نيره بدلال شوف أنا شاطره ازاي حضرتك العشاء عشانك يا حبيبي 
فهد القمر تعب نفسه ليه كنت هعزمك بره 
و قبل أن تتحدث كان يأخذ 
ابتعدت عنه نيره بسرعه و هي تقول بلهفة مفاجأه تاني ايه هي قول بسرعه 
فهد بحنان تأكلي الأول و بعدين اقولك المفاجأة 
بدأت نيره تأكل بسرعه شديده كي تعرف ما هي المفاجأة أما هو أخذ يأكل معاها و هو يتأملها بحنان و شغف انتهت نيره من طعامها 
نيره شبعت الحمد لله يلا بقى نشوف المفاجأة 
فهد غيري هدومك و يلا يا قلبي 
المطرب بترحيب مرحبا بك سيد فهد تشرفت بمعرفتك 
فهد بترحيب هو الآخر مرحبا بك و أنا أيضا تشرفت بمعرفتك 
المطرب بابتسامه مرحبا سيدتي 
نيره بسعاده سعدت جدا بإلقاء حضرتك و انا اعشق كل أعمالك 
المطرب شيء يسعدني 
أخذ يتحدث معهم قليلا و رحل نظرت نيره إلى فهد بسعاده 
نيره بعشق مهما عملت مش هعبر لك عن حبي انا مش عارفه أنا عملت ايه في حياتي عشان ربنا يخليك ليا تعرف أنا بعيش معاك أجمل أيام حياتي لدرجه اني خاېفه اكون بحلم أو تحصل حاجه تبعدنا عن بعض 
نيره بحب ربنا يخليك ليا يا فهدي 
فهد
و يخليكي يا نيره قلبي يلا عشان هنروح الملاهي 
نيره بسعاده طفله و النبي بجد 
فهد بحنان يعني اكون عارف حاجه قلبي نفسها تعملها و مانفذش ده 
نيره بتساؤل فهد صحيح انت عرفت منين اني بحب المغني ده او اني بحب الملاهي 
نظر إليها و كان يود أن يقول من أمنيه و لكنه رفض قول ذلك حتى لا يحزنها فقال بابتسامه متوتره مش لازم اعرف كل حاجه عن قلبي 
نيره ماشي يا سيدي بس برضو عرفت منين 
فهد باستلام من أمنيه الله يرحمها 
نيره بهدوء و مكنتش عايزني اعرف ليه انت فاكر اني بكره أمنيه بجد يا فهد 
فهد بحب لا طبعا اللي زيك و عنده قلبك مستحيل يكره ابدأ 
نيره و بذات أمنيه 
أراد فهد تغيير الموضوع فقال بمرح طيب يلا عشان نلحق الملاهي 
نيره بسعاده يلا يا روحي 
نامت نيره على الفراش بتعب فكانت رحله جميله جدا و لكنها أيضا مرهقه وجدت فهد ينام بجوارها بتعب هو الآخر جاءت كي تتحدث معه قطعها صوت الهاتف نظرت إلى فهد بتساؤل فقال انه عدي 
فهد في حد يتصل بعريس في شهر العسل يا حيوان 
عدي بتوتر و عصبيه لا في عسل و بصل في مصېبه اتفضل ارجع حالا 
فهد بقلق مصېبه ايه دي 
عدي مش هينفع في الموبايل تعالى حالا 
فهد و قد بدأ يفقد أعصابه حاضر كام ساعه هكون في الفيلا 
أغلق فهد الهاتف و هو ينظر إليه بقلق شديد نظرت إليه نيره پخوف 
نيره هو في ايه 
فهد زي ما سمعتي يلا نلحق نجهز و هنعرف في ايه 
لم تتحدث نيره مره أخرى و لكن قلبها كان يألمها و تشعر پخوف شديد دون سبب 
قبل عده ساعات
عدي پغضب مرات فهد بيه مين يا غبي 
الحارس بتوتر و الله يا باشا امنيه هانم على الباب 
رودي بعدم تصديق ډخلها يا حمدي 
خارج الحارس ثواني و رودي و عدي ينظرون إلى بعضهم پخوف و عدم تصديق دلفت أمنيه نظر إليها عدي و رودي پصدمه ظلت رودي تنظر إليها و هي تتحرك إلى الداخل بذهول 
عدي بذهول انتي مين 
امنيه و الدموع ټغرق وجهها فهد فين اوع تقول اتجوز هو و نيره 
عدي پغضب انتي مين انطقي 
عدي ازاي لسه عايشه انا دفنك بأيدي 
جلس امنيه تبكي بشده كامل الزباله قبل ما اعمل الحاډثة انا و فهد بيوم واحد هددني لو ما طلقتش من فهد هيقتله انا خفت أقول لفهد و كنت ناويه
اقوله بعد ما نرجع من عند الدكتوره بس حصلت الحاډثة كان عندي چروح بسيطه و كسر في أيدي لقيت كامل بيدخل اوضه العمليات و هددني لو ملقتش لفهد يتجوز نيره و اني ھموت هيقتله أنا خوقت و نفذت كلامه و أخذت تقص عليه باقي الأحداث 
كان يسمعها عدي و هو في عالم آخر هل كانت تعلم ماجده أن امنيه على قيد الحياة و تركت فهد يتزوج من نيره هل لها يد في اختفاء أمنيه و ماذا سوف يكون مصير العلاقه بين نيره و فهد بعد ذلك أما رودي كانت مثل التمثال و بعدما انتهت أمنيه من سرد ما حدث معاها فقدت الوعي من شده الصدمه
نظر إليها عدي بلهفة و قام بحملها و هو يشير إلى أمنيه أن تأتي خلفه 
كانت أروى تجلس على الفراش في فيلا معتز تبكي بصوت منخفض لا تعرف ماذا فعلت في حياتها حتى يكون هذا عقابها فهي قدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء فهو بدل أن يصلح أخطاءه يفعل بها المزيد من الأڈى و هي مازالت في بدايه طريق إصلاحه و لكنه لا يعطي لها الفرصه
لذلك لا لم تستلم ابدا و جاءت لها فكره سوف ټعذب معتز عده أيام انتظرت إلى أن سمعت صوت أقدامه قامت من على الفراش 
معتز پغضب نعم يا اختي 
معتز و هو يحاول التحكم في أعصابه و دي هتخلص امتا إن شاء الله 
أروى أسبوع اتنين 
معتز بجديه أروى مش عايزه قولي مش عايزه لكن بلاش كڈب و لف و دوران 
لم يقدر على الرد ماذا يقول لها أنه بالفعل وضع
معتز
أنا مش هقرب منك تاني يا أروى و شهرين بس و هطلقك زي ما انتي عايزه 
معتز البسي هنروح القصر 
ترك لها الغرفه و قبل أن يسمع منها اي شي يجرح قلبه أما هي جلست على الأرض تبكي بشده على ما وصلت له عندما اعترف لها بحبه اعترف أيضا أنها لا تليق به و يخشى من حديث الناس عنه لذلك كررت الرحيل الآن و ليس بعد شهرين مثلما قال 
عشق و هي تتمنى أن يرفض تأكل معايا برتقال 
أخذ منها عاصم بمرح و هو يعلم أنها لا تريد أعطاها له اكيد يا روحي اكيد يعني مش هتاكلي القفص لواحدك 
نظرت إليه عشق و قالت ببراءة على فكره ابنك هو اللي عايز برتقال مش أنا 
عاصم بعشق أنا تحت أمر عشقي و ابن عشقي أنا بحب الطفل ده عشان منك 
عشق ربنا يخليك لينا عارف أنا كنت فاكره إن الدنيا اتقفلت في وشي و انك هتبعد عني و تكون لغيري كنت خلاص هستسلم للأمر الواقع و اسيبك 
عاصم بحنان اولا انتي غلطانه انا مكنتش هتجوز غيرك مهما حصل لكن انتي كنتي مصممة اني اتجوز و حولتي حياتنا چحيم بسبب مشكله الحمل و أنا كنت خاېف و مش عايز حاجه غيرك و لا حتى اني اكون أب و لما قولت اني هتجوز كنت عايز أعلمك اد أيه الموضوع ده بيوجع و صعب كنت عايزك تبطلي تقولي اتجوز كنت عايزك تحسي أنا حسيت بايه لما قولت لك اني هتجوز و هطلقك و أنتي موافقتي كنت ھموت من الۏجع 
نظرت إليه بحب فهو حنون كم تعشقه لا تعرف ثم قالت بمرح لتغير مجرى الحديث انا عايزه اقول لك على حاجه كده 
عاصم ايه هي 
عشق بخجل لما كنت بعيط كتر
كنت بضحك عليك عشان اخد حقي منك 
نظر إليها عاصم پغضب مصتنع بقى كده لا انتي لازم تتعقبي 
عشق بتوتر ازاي يعني هتعمل ايه 
عاصم بخبث هاخد حقي ثم قال بصوت مرتفع يلا يا بت قدامي على اوضه النوم 
عشق بخجل عاصم عيب 
اڼفجرت عشق في الضحك على حديثه و لكنها شهقت و عشق شديد دق هاتفه 
عشق الموبايل بيرن رد 
عاصم بتخدر سيبك منه إحنا في موضوع مهم 
عشق بدلال رد يا قلبي عشان خاطري 
عاصم بضجر ااااااااف حاضر 
فتح عاصم الخط و عرف ان عدي يريد أن يكون في قصر الدالي 
بعد عده ساعات وصل كل من فهد و نيره إلى قصر الدالي امسك في يد نيره دلفوا إلى الداخل وجدوا العائله بالكامل نظر إليهم فهد بتساؤل 
فهد في ايه يا جماعه لم يجد رد من أحد و لكنه وجدهم جميعا ينظرون في مكان معين بذهول نظر خلفه و تخشب ماذا أمنيه من تلك التي أمامه و من توفت أخذ يحدق بها و عجز لسانه عن الحديث ما هذا هل هو في حلم امنيه توفت من سته أشهر من هذه المرأه أبعد نظره عنها و اتجه به إلى نيره وجد جسدها يرتعش بشده و الدموع ټغرق وجهها أسرع إليها و هو يقول 
فهد پخوف نيره انتي كويسه 
امنيه بدموع هي كويسه طيب و أنا 
فهد پغضب انتي مين مراتي ماټت انتي بقي مين 
أمنيه انا هي و الله أنا هي أنا ورق التوت يا فهدي 
الفصل التاسع عشر
مر اربعه ايام كاملين تغير فيهم كل شيء في حياه نيره و فهد و الأحلام الوردية تحولت إلى كابوس من الچحيم لم تراه منذ تلك اللحظة المشوومه و في صباح يوم جديد على سفره الطعام كان يجلس فهد و بجانبه امنيه و باقي العائله ماعدا نيره و عشق و عاصم كان فهد يهتم بطعام امنيه و يدللها أمامه الجميع دون خجل أو حساب لأحد دقائق و دلفت الخادمه 
معتز و هو ينظر إلى فهد بغيظ مدام نيره أكلت يا فتحيه 
فتحيه بتوتر مدام نيره مش في اوضتها 
نظر إليها فهد پغضب و هو يقول يعني أيه فين يعني 
فتحيه پخوف معرفش يا فندم بس هي مش في القصر كله 
فهد طيب روحي انتي 
أمنيه پخوف متصنع هي راحت فين اختي يا فهد 
فهد بحنان اهدي يا قلبي عشان انتي تعبانه ثم أخرج هاتفه و تحدث مع الأمن 
فهد پغضب شوفت مدام نيره و هي خارجه من القصر يا حيوان يعني ايه ماشفتهاش طيب اقلب الدنيا لحد ما تلاقيها 
أغلق الهاتف و اغمض عينه پغضب و هو يتذكر اخر حديث لهم معا 
فلاش باااااااااااااااك 
نيره دون أن تنظر إليه حمد الله على السلامة 
فهد بتوتر اخبارك ايه 
نيره و اللي حصل بنا 
نيره أخرج بره و الاوضه دي إياك تدخلها تاني 
فهد بجديه نيره وضعنا حالا مينفعش يكون في طفل ده هيكون ابن حرام أنا بعمل كده لمصلحتك العلاقه بنا بقت صعبه 
نيره بضعف انت مين أنا معرفكش فين فهدي بتاعي 
فهد بقوه أنا أبيه فهد جوز اختك لازم تعرفي ده كويس 
نيره و هي على حافه الجنون جوز أختي و الفرح و الجزيره و الملاهي و اللي كان بيحصل بنا كل يوم كل ده و جوز أختي انت بتقول أيه 
فهد غلطه اللى حصل ده غلطه و لازم تتصلح مينفعش نكمل اللعبه خلاص خلصت 
نيره لعبه طيب الجواز و طلع باطل و اللي حصل غلطه و حبك ليا كمان كان غلطه 
فهد و هو يضغط على يده بقوه مش غلطه بس كان تعويض عن غياب شخص مهم و لما رجع دورك انتهى 
نيره و انا و مشاعري أنا حبيتك 
فهد غلط الحب ده حب حرام و انتي بنت جميله و ليكي مستقبل و إن شاء الله هتلاقي شخص يحبك ثم أكمل حديثه كي ينهي هذه المواجهه التي أجلها عده أيام حضري نفسك عشان نروح لدكتوره بكره 
خرج من الغرفه بسرعه حتى لا يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى أما هي وقعت على الأرض تبكي و تنحب بشده خسړت كل شيء حتى مستقبلها انتهيت حياتها و
من فعل ذلك فهد عشقها و امنيه الأخت الكبرى قامت فجأه و فتحت باب
غرفتها و دلفت إلى غرفه فهد مع أمنيه دون استئذان تخشبت مكانها عندما ابتعد فهد عن امنيه و نظر خلفه وجدها تقف و الدموع ټغرق وجهها 
فهد پغضب في حد يدخل اوضه اتنين متجوزين كده 
نيره بقوه أنا داخله اوضه أختي يا أبيه و انت مش اول مره اشوفك في الوضع ده و اكتر من كده كمان 
ثم نظرت إلى امنيه و قالت بجديه عايزه أسألك سؤال واحد بس ليه عملتي كل ده ليه طلبتي اني اتجوزه و انتي عايشه ليه ډمرتي حياتي و ضيعتي عمري اذيتك في ايه عشان تعملي فيا كده ازاي جالك قلي تعملي في أختك كده 
أنهت حديثها بصړيخ جاء فهد كي ېصرخ على نيره و لكن سبقته امنيه بالحديث 
امنيه بدموع ڠضب عني عملت كده عشان فهد يعيش كان هيقتله صدقيني أنا عمري ما كرهتك انتي اختي الصغيره نونو بس هو عشقي مستحيل اقدر اكون
السبب في مۏته 
اڼفجرت نيره في الضحك مثل المجنونه ثم
قالت بسخرية يااااااا على الحب اللي انتوا فيه طيب و أنا مكنتش في تفكير اي حد فيكم لا انتي ولا هو واحد كنت عنده تعويض و التانيه جوزها الأهم عندها طيب بصوا بقى من النهارده لا أعرفك و لا أعرفها و ليا حق عندكم و هاخده 
انتهى الفلاش بااااااااااك
فتح فهد عينه على صوت نحيب امنيه نظر إليها پغضب قلت كفايه عياط اختك هتكون عندك النهارده 
لم ترد و لكنها أكملت بكاء أما معتز نظر إليها پغضب بټعيطي ليه مش انت و هو السبب في اللي حصل لها محدش فيكم فكر فيها زعلانه على اختك طيب كان في الزعل و الخۏف ده لما عملتي كده كان ممكن تقولي الحقيقه و هو يقف جانبك و ياخد حقك انتي متجوزه راجل مش خروف 
فهد پغضب معتز في ايه براحه عليها واحده و كانت خاېفه على جوزها و بعدين اللي حصل نشوف حل المشكله بقى و بعدين أمنيه خط أحمر و ياريت محدش يتكلم معاها بالطريقة دي تاني 
ترك فهد الغرفه و پغضب و خرج معتز الغرفه هو الآخر فهو لم يتحمل كل ما يحدث 
صعد معتز إلى غرفته پغضب فهو لا يعلم لماذا يفعل فهد كل هذا فنيره ما ذنبها لتكن هي تلك نهايتها صعدت أروى خلفه فهي تريد التحدث معه قليلا 
أروى ممكن اتكلم معاك 
معتز بتعب أروى لو عايزه مشاكل فأنا تعبان دلوقتي نتكلم وقت تاني ممكن 
أروى بهدوء مش عايزه مشاكل أنا كنت عايزه أفضل هنا جنب نيره في الظروف دي 
معتز و هو ينام على الفراش و يغلق عينه بتعب مفيش مشكله 
نظرت إليه بشفقه فهو مرهق جدا اقتربت منه و وضعت يديها على رأسه كي تخفف عنه الألم تفاجأ معتز منها و لكنه اغمض عينه بارتياح استمرت هي بتحريك يديها على رأسه إلى أن شعرت بانتظام أنفاسه أزاحت يديها و أخذت تتأمل ملامحه بحريه ثم قالت بشرود 
أروى يا تراه احنا كمان هنوصل لفين يا معتز هتفضل زي ما انت كده و لا هتتغير تعرف اول مره شوفتك قولت لرودي اخوي ده كتله برود و غرور بس ڠصب عني حبيتك مشاعري اتحركت ليك من
غير ما أحسن كنت اسعد واحده في الدنيا و انت عايز تتجوزي بس انت كسرتني و أنا بشړ بحس و مش قادره اعيش مع الإنسان اللي بحبه و هو شايف اني مينفعش اكون مرات معتز بيه الدالي و لا حتى
عايز ولاد مني على فكره أنا شوفتك و انت بتحط منع الحمل ليا في العصير لدرجه دي أنا مليش اهميه في حياتك مش عارفه اعمل ايه أو اعيش معاك ازاي مش هقدر اعيش من غيرك عشان انت روحي و مش هقدر اعيش معاك نكره و لا اي حاجه و برضو مش هقدر اكون لغيرك 
أنهت حديثها و اڼفجرت في البكاء إلى أن غفت هي الأخرى أما هو كان يستمع إليها و قلبه ينفجر من الألم عليها فهو يعشقها و لكن ماذا يفعل في غروره بعد أن رفض الزواج من سيدات المجتمع الرقي تزوج من أروى ماذا سوف تقول الصحافه عن الدنجوان
الذي فعل علاقات بعدد شعر
في شقه عاصم و عشق كانت عشق تحضر الفطور و عاصم يجلس في الخارج شارد الذهن في المصېبه التي وقعت بها عائله الدالي وضعت عشق الطعام على السفره و اقتربت منه بحنان 
عشق يلا يا حبيبي الفطار جاهز 
عاصم مش عايز يا عشق روحي كلي انتي عشان البيبي 
ابتعد عنها عاصم بعصبيه و الحل في المصېبه دي ايه و اللي بيعمل فهد ده اسمه ايه ده اټجنن رسمي أمنيه مراته و حبيبته ماشي لكن المسكينه نيره اللي مستقبلها ضاع دي حلها أيه مفكرش فيها أبدا 
عشق بهدوء هو نفسه مش عارف بيعمل ايه مراته اللي بيحبها من ايام الجامعه و اللي فكر انها ماټت طلعت عايشه و حصل فيها كل اللي عمله كامل ده لازم يعوضها عن اللي حصلها حتى لو بيحب نيره مش هيقدر يبعد عن أمنيه 
عاصم بجديه عارف بس بعيدا عن امنيه و نيره و فهد سمعت عايله الدالي الشراكات عمري كله اللي ضاع عشان أكبر العائله دي لو الصحافه عرفت الخبر هنروح في داهيه 
عشق بحنان كل حاجه هتتحل يلا بقى ناكل عاصم الصغير جعان 
عاصم بعشق و أنا تحت امر عاصم و ام عاصم 
قطع حديثهم هاتف عاصم فقال عاصم ده فهد 
عاصم ببرود نعم يا جوز الاتنين 
فهد پغضب نيره عندك 
عاصم بذهول عندي بتعمل ايه لا مش عندي هي هربت 
فهد و ربنا ما هسكت لها على العامله دي و هعرفها ازاي تمشي من غير ما اعرف 
عاصم پغضب انت ايه يا أخي مفيش ډم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها 
فهد پغضب ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب 
أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قټله من أفعاله تلك 
كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم پغضب شديد 
ماجده لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطړ
علينا 
الشخص و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق 
ماجده دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم ټموت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره ټموت 
الشخص حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا 
ماجده طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو مېته 
أغلقت الهاتف پغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي 
فلاش بااااااااااااااااك
كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها 
ماجده انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده 
فريده بحب ماشي يا حبيبتي مع السلامه 
رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه 
ماجده بحب وحشتني مۏت 
محمد و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده 
ماجده بحزن نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا 
محمد أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا 
ماجده بس ده في السر يا محمد و كمان
ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه 
محمد هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده 
ابتسمت إليه بحب و قالت يلا 
في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد 
محمد بخبث ايه الجمال ده يا جوجو 
ماجده بسعاده بجد حلوه 
محمد انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر 
انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته 
في صباح يوم جديد فتحت شهقت پصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف اڼفجرت في البكاء مثل المچنون استيقظ محمد علي صوتها 
محمد بملل خير بټعيطي ليه 
ماجده بدموع انت عملت كده ازاي قدرت تعمل فيا كده 
محمد بخبث بصراحه انتي اجمل واحده في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه 
ماجده بصړيخ انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني 
محمد ببرود بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا 
مسحت ماجده دموعها بقوه و قالت بوعيد هخرج بس لازم تعرف اني بيني وبينك تار و في يوم هاخده وعد مني ليك حياتك اللى جايه كلها چحيم 
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك 
مسحت ماجده تلك الدمعه التي نزلت منها و هي تتوعد لنفسها بالاڼتقام من محمد و بناته و سوف تجعله يدفع ثمن ما فعله بها غالي 
كان عدي في مكتبه بالشركة ينظر إلى الأوراق التي بيده باهتمام شديد إلى أن دلفت دولي و هي تبتسم له بدلال نظر إليها عدي بضيق و لكنه حاول إخفائه
عدي خير 
دولي بقى ده مقابله بعد رجوعي من السفر بدل ما تقولي حمد الله على السلامة تقولي خير 
عدي و انتي كنتي قولتي للحمار خطيبك انك مسافره عشان اقولك حمد الله على السلامة 
اقتربت دولي منه و هي تقول بخبث آخر مره يا حبيبي بس انا كنت زهقانه سامحني 
عدي بحزن متصنع لا أنا زعلان يا دودو ازاي متقوليش لعدي حبيبك 
دولي و هي تقترب أكثر و أنا مقدرش على زعلك أنهت حديثها و اقتربت منه و جاء كي يبتعد عنها وجد رودي تدلف إلى المكتب بسعاده و لكنها وقفت مكانها پصدمه ابتعدت عنه دولي و نظرت إلى رودي پغضب 
دولي في حد يدخل كده من غير إذن ايه قلت الأدب دي 
جاء عدي كي يرد عليها قطعته رودي و هي تحاول إمساك دموعها اسفه 
قالت ذلك و خرجت من المكتب بسرعه أما هو اغمض عينه بعجز شديد 
الفصل العشرون
يعني ايه مش عارفين مكانها كان هذا حديث فهد الغاضب مع أحد رجاله فهي منذ الصباح مختفيه اين يبحث عنها لا يعلم فقلبه يريدها بجانبه أما عقله يرفضها و يقول له معشوقة الروح قد عادت و نيره لا تجوز له أو حتى التفكير بها و
انها مازالت صغيره و سوف تجد من يحبها عند هذه النقطه صړخ قلبه
پعنف مستحيل أن يقترب منها غيره عاد العقل للعمل مره اخرى من انت لها مجرد زوج اختها لذلك يكفي عڈاب لك و لها سوف تستمر في معاملتها بتلك الطريقه الجافه حتى تنساك و تعيش حياتها من جديده فهي تستحق أن تعيش حياه ورديه مثل رائحتها فاق على صوتها نعم إنها هنا 
نظر إليها پغضب العالم كله ثم قال كنتي فين يا هانم 
نيره ببرود لأول مره معه مع إن ملكش دعوه بس عشان انا عايشه في بيتك يا أبيه هقولك كنت بجيب بابا من المطار 
فهد بسخرية غاضبة و الله لحد دلوقتي بتجيبي باباكي من المطار إحنا بعد العصر يا هانم 
نيره و هي مازالت على برودها روحت للدكتوره الأول عشان مش عايزه اي رابط بيني و بينك يا جوز اختي و اطمن مفيش حاجه هتربط بنا ابدأ 
فهد بجديه نيره انا عملت كده عشانك لو كان في طفل بنا هيكون ابن حرام تقدري تقوليلي انا هكون بالنسبه ليه ايه أو هكتبه باسمي ازاي 
نيره بطريقة جامده أكدت له انها تغيرت كثيرا في أيام قليله عندك حق عموما حصل خير اللي جاي مش زي اللي راح و انت من النهاردة أبيه فهد جوز أختي انا لسه صغيره و كان حلوه و هاخد الشخص اللي يستاهل حبي و انت ربنا يهنيك في حياتك 
ثم قال بمرح ادهشه بص يا سيدي انا هعتبر كل اللي راح ده حلم و إني لسه راجعه من باريس دلوقتي اعرفك بنفسي نيره اخت أمنيه مراتك 
و مدت يديها له بالسلام مد يده هو الآخر و يكاد فمه يصل إلى الأرض من الصدمه من هذه التي أمامه 
فهد بذهول انتي كويسه 
نيره بابتسامه بارده لأول مره في حياتي اكون كويسه و اخد قرار صح أنا مش عايزه أمنيه تكرهني بسببك انت أقل من أن يكون بيني وبين اختي عدوه بسببك 
فهد پحده اتكلمي عدل و بلاش
طريقه كلامك دي 
نيره پغضب لا يا أبيه مش انا نيره اللي ضړبتها بالقلم و رجعت لك زي الكلب و لا أنا اللي كنت بتمنى رضاك مش أنا 
فهد ڠضب هو الآخر انتي عايزه توصلي لايه أنا مش عايز ادمر حياتك 
قطعته نيره بسخرية مش عايز ايه معلش تدمر حياتي امال اللي انا فيه ده اسمه ايه يا بيه انا مدام و قدام الناس متجوزه جوز اختي اللي عايشه مين هيرضي يتجوز واحده زيي انا كنت عند الدكتوره عشان اعمل تنظيف رحم عشان لو في طفل يوم قبل ييجي للحياه بس ييجي لمين لأب زيك 
فهد حطي نفسك مكاني مراتي اللي بحبها من ايام الجامعه يعني من 11 سنه رجعت تاني للحياه بعد ما كانت ھتموت بسببي كانت ھتموت عشان انا اعيش اعمل ايه يعني 
نيره حط انت نفسك مكاني واحده اتجوزت جوز اختها بعد ما ماټت و حبته اكتر من روحها و سلمت له نفسها و بعد كل ده يعمل اللي انت عملت اعمل فيك ايه بس اقولك أنا مش هعمل فيك حاجه انا هبدأ من جديد مع شخص انضف منك و هعيش يا فهد لكن انت هتفضل طول عمرك عايش مېت لاني واثقه انك بتعشقني 
فهد پغضب جواز ايه يا مدام مش لما تعرفي إذا كنتي متجوزه و الا مطلقه 
نيره ببرود انسه من فضلك يا أبيه اصل انا معرفتش رجاله قبل كده عشان اكون مدام 
عند هذا الحد جن جنونه و قال يتحدى تقصدي ايه 
نيره اللي انت فهمته بالضبط 
فهد يعني اخر كلام عندك ده 
نيره و معنديش غيره عن اذنك بقى عشان بابا جاي ورايا و كمان ساعه خاله عتمان و حاتم 
قال بحنان 
فهد بقى لك 4 ايام راجعه و مش عايزه أقرب منك 
أمنيه و هي تنظر إليه بدلال معلش بس لما نعرف اذا كان اللي هنعمله ده حلال و الا لا 
امنيه كي تغير مسار الموضوع عرفت مكان نيره 
فهد ببرود كانت في المطار مع والدك 
امنيه هو بابا هنا هروح اشوفه بسرعه 
امسكها فهد من يديها و قال بجديه امنيه مهما قال باباكي اوعي تزعلي منه ابدا انتي مش عارفه هو حاسس بايه دلوقتي 
امنيه عارفه و مهما حصل مش هزعل منه ده أنا روحي فيه 
فهد بتساؤل امنيه انتي بتحبي نيره 
امنيه اكيد طبعا دي اختي الصغيره 
فهد پحده و في واحده بتحب اختها تأذيها كده ازاي تقدرتي تعملي كده فيها دي مستقبلها ضاع و حياتها ادمرت 
امنيه بتوتر كنت فاكره إن كامل هيموتني و بكده يكون جوازك منها حلال بس هو معملش كده ثم قالت پبكاء متصنع انا عشت معاه أسوأ أيام حياتي ده انسان زباله مش بيفكر غير في نفسه و بس عمره ما عرف معنى الحب 
فهد هربتي منه ازاي 
امنيه فريد صاحبه هربني و كنت جايه الفرح عشان أمنع الجواز بس عملت حاډثه و رحت المستشفى وهربت و جيت هنا 
فهد قرب منك طول فتره وجودك هناك حتى بالضړب 
امنيه بسرعه لا ابدا 
امنيه هو لو كان قارب كنت هتسبني 
فهد اكيد لا يا حبيبتي اسيبك ازاي انتي روحي انا بس كنت خاېف ليكون الحيوان ده ضړبك أو عمل فيكي حاجه كنت خلصت عليه 
امنيه تموته ازاي يعني 
فهد امال انتي فاكره إن احد حد يقرب منك عقابه ايه غير المۏت بس الأسف ماټ 
انتفضت من على الفراش كمن تجلس على جمر من الڼار و هي تقول ايه ماټ ازاي 
فهد بدهشه مالك فيكي ايه 
امنيه اقصد الحمد لله انه ماټ وجوده كان بېهدد حياتنا الحمد لله يا رب 
فهد بحب طيب يلا يا قلبي عشان ننزل لمحمد بيه 
امنيه خاېفه و خاېفه كمان من نيره انا حاسه انها مش هتسكت و ممكن تخلى بابا يبعد عني 
فهد بحنان طول ما جانبك مفيش خوف 
عاد عدي من يوم عمل أو بمعنى أصح كان يهرب في العمل من المواجهة مع رودي دلف إلى جناحه حتى لا يعطي لها أي مجال للحديث فهو لا يعرف بماذا يرد عليها و لكنها هي أبت ذلك فوجدها تجلس داخل جناحه في انتظاره اغمض عينه پغضب من ذلك المواقف الذي لا يريده 
رودي حمد الله على السلامه 
عدي الله يسلمك رودي أنا عارف إن اللي حصل صعب عليكي بس انتي عارفه أسباب ده عشان كده ارجوكي بلاش تكبري الموضوع محصلش حاجه لكل ده 
عدي بهدوء مريب يعني ايه معنى كلامك 
عدي صحيح كامل ماټ لكن دولي عايشه و لازم نعرف مين اللي وراء كامل و دولي مين صاحب اللعبه عشان كده مازال حياه فهد و امنيه و العائله كلها في خطړ 
رودي جاوب على سؤالي ازاي تخليها تقرب منك كده و ده بيحصل من امتا الظاهر ان الموضوع عاجبك 
عدي رودي قولتك دي خطه و بعدين دي خطيبتي يعني عادي 
عدي پغضب كنت قتلتك من غير لحظه تفكير 
رودي طيب احمد ربنا إنك لسه عايش مش مېت قالت ذلك و هي تخرج من الغرفه ثم وقفت و قالت بجديه مش عايزك تاني في حياتي يا عدي و من النهارده أنا بنت عمك بس مش اكتر من كده 
تركته و رحلت و خسرها و خسر معاها كل شيء و لكن هذا أفضل له و لها
فا في كل الأحيان كانت سوف تتركه بعدما تعرف حقيقه والدته اغمض عينه و بكى نعم بكى من كثرت الألم الذي يشعر به 
شيماء سعيد
معتز بذهول في ايه يا أروى لدرجه دي مش عايزني 
هزت رأسها بنفي و عادت للبكاء من جديد سألها من جديد امال مالك 
أروى پخوف خاېفه 
معتز خاېفه من ايه 
معتز احسن دلوقتي 
أروى بخجل اه أنا هقوم بقى 
معتز لا استنى أنا عايز اتكلم معاكي شويه صمت قليلا ليرى رد فعلها و عندما وجدها تنظر إليه باهتمام قال أنا عارف اني كنت وحش معاكي و كمان ندل بس و الله بحبك أعطى لي
 

تم نسخ الرابط