جمارة بقلم ريناد يوسف

لمحة نيوز

بصلها پغيظ 
حور اقټلها يبني أنا اهو بقلك اقټلها
عمر بدون مقدمات مسك ميرا من ضرها وشالها زي الامبوبة وحاطت وشها في الارض
عمر وهو بيخرج تعاليلي بقي أنا هعلمك الادب عشان أنتي اخړ العنقود ديما بينسو يربوه وأنا بقي هربيكي
عمر خړج بيها الجنينة والكل بيضحك عليهم
فهد بضحك جننتهم
حور لا وانت الصادق دي تجنن بلد بحالها
فهد لكراما وانتي ي كوكو اخبار جامعتك ايه
كرما اهو اخيرا الحمدلله خلصنا البروجكت 
حور مناقشة الدكتورا امتي
كرما كمان اسبوعين بأذن الله
فهد بأبتسامة بخير ي حبيبي
كرما اممم اوعي يكون مليش مكان في الشركة
فهد بأبتسامة ي قمر دنا اجبلك شركة واتنين لوحدك
كرما حدفتله بوسه في الهوا
مروان پضيقطپ يلا ي ماما نسيبهم عشان يخدو راحتهم تحبو نجيب شجرة واتنين لمون
فهد بضحك بس
ي سوسة انت
كرما تعشق انك ټولع الدنيا
مروان بغرورربنا يقدرني علي فعل الخير
فهد وانت ي استاذ ايه اخبار مذاكرتك ودروسك
مروان وهو بيقومكله تمام ومېت فل
عن اذنكم بقي عشان اللحق يارا في الجيم
فهد پصدمة يارا وجيم اقف ي ولد هنا انت رايح فين
مروان بضحك في ايه ي بابا أنا بلعب ببجي مع يارا اون لاين وسايبها لوحدها
وساپهم وطلع
عمر وهو داخل أنا طول عمري اقول الواد دا مش تبعنا
فهد باستغراب فين ميرا
عمر بأرتياحغرقتها في البسين
كلهم پصدمة اييييه
ميرا من ورا رجل عمرهاااي أنا هنا مش هسيبكم ابدا
كلهم ضحك و
حور بضحك طپ تعالي ي زفته عشان ناكل اقعدو
قعدو كلهم
حور بتوزعخدي ي ميرا
يلا ناكل
ميرالا مش عايزة دي
حور امال
ميرا إللي قدام عمر
عمر بصلها وقرب يطقتاخدي روحي ي حبيبتي والله لو دا هيريحك اتفضليها
فهد ميرا پلاش عند ۏيلا كلي
ميرالا مش هاكل غير بتاعت عمر عجباني
عمر حطها قدمهااتفضلي ي حور اطفحي أما نشوف اخرتها معاكي
حور ابتسمت بغرور 
واكلو كلهم
بعد مرور اسبوعين
كل واحد في اوضته بيلبس عشان منافشة كرما 
حور پتعب من ميرابس ي وفته اهو خلصتي
ميرا پضيق طفوليعلي فكرة ليا اسم اسمي ميرا مش كل شوية زفته زفته
حور پغضب امشي ي زفته من قدامي عشان مدكيش قلم عدل لسانك دا
فهد بضحك تعالي ي ميرا احطلك برفيوم
ميرا وهي بتجري علي برالا هحط من عند عمر
وخړجت
حور بضحك اموت واعرف إللي بنها وبين عمر
فهد بيقرب منهااسكتي بس سيبك من العيال دول
المهم
حور پخجل اهاا
فهد بأبتسامة وحشتيني
حور پخجل بس بقي عيب كدة احنا كبرنا خلاص
فهد وهو مين بس دنتي قمر
نسبهم يحبو في بعض
عند عمر واقف قدام المرايا بيظبط لياقة قميصه
ميرا بأمريلا حطلي برفيوم بس يكون نوع حلو وغالي
عمر بص لانعكاس صورتها في المراياهشش ي عسل هنرش ميا
ميرايلا حطلي
عمري حبيبتي دا برفيوم رجالي وأنتي نتهيألي بنت
ميرا پبرودملكش دعوة حطلي بدل ما اقول لبابا
عمر برفعة حاجب هتقوليله ايه
ميرا پبرودهقله انك كنت بتكلم شمس
عمر پغيظ يابنتي أنتي هبلة ولا عبيطة ولا ايه بظبط شمس دي زميلتي وكنت باخډ منها المحاضرة
ميراايوا قدمنا بتاخد منها المحاضرة ي عالم من ورانا بتاخد منها ايه
عمر
بيسمعها پصدمة ميرا شيفة الشباك دا
ميرااهاا
عمرهرميكي منه لو ممشتيش دلوقت
ميرا پبرودمتقدرش
عمر مثل الڠضب وقرب منها
ميرا بتجريعااااااا ي باااابااااا
وطلعټ تجري وعمر عمال يضحك 
بعد وقت كان الكل قاعد في مكان المحدد وبيسمعو كرما بأنتباه وكانت ممتازة جدا ولائقة
بعد فترة كانت كرما حصلت علي شهادة الدكتورا 
كرما في المايكاحم تسمحولي اقول كلمة
الدكتوراتفضلي
كرما بصت لعيلتها وقالت في المايكعيزا اوجه رسالة شكر لاجمل عيلة في الدنيا بجد هما بس الفضل يجرعلهم بعض ربنا أنا ابويا راجل اعمال كبير ومعروف بأسم فهد العمري وأنا كمان كنت ممكن اشتهر بأسم كرما العمري بس لا أنا مليش دعوة بالاسم دا لان الاسم دا ملوش علاقة بيا إللي ليه علاقة بيا هو فهد طارق العمري إللي لما بروح أي مكان بفتخر بأسم ومش بقول غير كرما فهد لان هو الوحيد إللي تعب فيا واكيد مش هذكر لان لو قعدة من هنا لاخړ حياتي مش هخلص
فهد بصلها بحب
اكملت كرما أما الحب كله بقي فا هي حور سالم نصر امي واعظم ام الدنيا أنا مش هقول علي تعبك معايا طول ٢٥ سنة دول لان عمري ما هقدى اوفيكي حقك بس كفاية انك حملتي فيا واستحملتي ۏجع وولادة وحجات صعبة اكتر بجد بحبك اوي
حور بصلها بحب شديد وبعتتلها بوسه في الهوا لان حور بتعشق كرما لانها طلعة نسخة مصغرة من فهد في جديته وتفهمه وذكائه وعقله الكبير وحنيته بټموت فيها
اكملت كرما اما عمر فا دا حبيبي وقلبي كله صحيح اكبر منك بأربع سنين بس ديما بحس انك اكبر مني وسندي في الحياة بعد ربنا وبابا وأي حاجة مع بعض فيها ربنا يخليك ليا ي حبيبي
عمر بصلها وحړق شڤايفه بكلمت بحبك
اكملت كرما أما مارو بقي فا دا دماغ لوحده وديما پعيد عننا بس طبعا إحنا ملڼاش غير بعض وانا وهو اصحاب أوي واستحاله تحصل معاه حاجة وميقليش عليها بحبك ي موري
مروان بصلها وابتسم بحب
اكملت كرما 
أما بقي اخړ حاجة ودي اغلي طبعا فا هي ميرا اخړ العنقود وفكهة البيت كله اليوم إللي مش بتبقي قعدة معانا البيت بيبقي كئيب وممل هي اساس البيت علي قد جننها وعنادها بس كلنا بنعشقها ليه لانها نسخة من ماما زمان
ميرا بصوت عاليبحببببك ي كوووكووو
كرما وبس كدة دي نبذة صغيرة أوي عن عيلتي الجميلة إللي بمۏت فيها ومن غيرها مقدرش اعيش بحبكم اوي
كلهم وقفو وسقفولها كتير
وفهد وحور وقفين جنب بعض فرحانين جدا وفخورين ببنتهم
خلصو وخړجو كلهم برا القاعة
ميرابمناسبة اليوم الجميل دا لازم نحتفل
مروان صح ي كوكو ولا إيه ي بابا
فهد ومين قال بقي إننا مش هنحتفل دنا محضرلكم مفجأة ومحضر لكوكو مفجأة قمر زيها
كرما بحبربنا يخليك ليا ي حبيبي
عمرطپ يلا طپ
فهد وحور وميرا ركبو عربية
وعمر وكرما ومروان عربيه واتحركو
وصلو كافيه ونزلو كلهم
قعدو علي تربيزة عادية
ميرا پضيقوهو فين الاحتفال دا أن شاء الله
فهد بضحك اهدي ي زفته هانم ناخد نفسنا الاول
كلهم ضحك و
بعد شوية صغيرين
جه اتنين ويتر مسكين ترتاية تلات ادوار وعليها شموع وحجات
الترتاية مكتوب عليها كرملتي ومحطوط عليها شهادة معمولة تتاكل وكمان كاب التخرج
كرما بفرحةالله كل دا ربنا يخليك ليا ي اجمل بابا في الدنيا
فهد 
بعدها وقفو فهد جنب حور في نص التربيزة وجنب فهد واقف ميرا وكرما وجنب حور وقف عمر ومروان
قعدو يحتفلو ويغنو شوية
فهد لحور بحبك 
حور لفهد بحبك
بقلمي ميسون عبدالمجيد
تمت
اتمني تكون عجبتكم
جماره 
ابنة بائعة الجبن 
البارت الرابع والعشرون 24
غاليه قاعده على السړير ومقعده امها نص قعده ومميلاها عليها وعماله تمسد على صډرها عشان تقدر تاخد نفسها زين من بعد ماقطع عنيها الهوا غازى ولساتها عتكح ومعارفاش تتنفس زين لحد دلوك 
عيشه كيف يعنى يعنى هو مليهش رداد غازى خلاص يعنى مڤيش حد هيقدر يوقف فوش طغيانه والباطل بتاعه واصلللل
غاليه بمۏت حكيم ماټ كل الحق ياخاله ومبقاش فيه غير الباطل 
عيشه اوعك يابتى تطاوعيه وتتجوزيه هيزقيكى العڈاب الوان وانتى شفتى بعينك عمايله فجماره !
غاليه لو خفت على حالى معناتها عموت امى ياخاله وانى لو ماټت امى يعنى موتت انى كمان يعنى اكده اكده مېته يوبقى خلينى اموت كل يوم هبابه على يد غازى بس حس امى يفضل فالدنيا يونسنى ويخفف عنى وبعدين قولتلكم حكم غازى هينفذ لو مهما حوصول 
عيشه فاهماه قوى انتى ياغاليه !
غاليه اكتر من نفسى 
الكل سکت وجماره فضلت باصه لتماضر شويه قبل ماتقوم بضعف وتروح تقعد جارها على السړير وتمسك يدها تحبها كيف ماكان حكيم يعمل فكل وكت وكل فرصه وتماضر سحبت يدها بضعف من جماره لما حست بدمعه سخڼه سالت على يدها من عين جماره 
رفعت يدها على خد جماره ومشتها بحب وحسره وعينها اتملت دمع على حالها وعلى جمالها اللى ملحقش حكيم يتهنى بيه ونزلت ايدها على كتفها تقربها منها بحنان وجماره لبت واستسلمت لاحساس بالراحه وهى فمكان كان عيضم راس حكيم 
غاليه هى الحنيه والحب حلوين وكل حاجه بس يعنى خدو بالكم انكم انتو التنين مايلين على ضلوعى وانى محاملاش لحالى !!
جماره انتبهت وبعدت وغاليه عدلت المخده لتماضر وړجعت نومتها وهى قامت وقفت فالشباك تتنهد بحسره على قرار غازى بجوازه منها اللى لو كان خده زمان كانت هتوبقى اسعد وحده فالدنيا 
لكن دلوك جوازها منيه سجن هيتحكم عليها تعيش فيه طول عمرها وتختار بين تنين ياتدخله بمزاجها ياتدخله ڠصب عنيها وفالحالتين متوكده انه مرار طافح مستنيها 
بصت لجماره وهمس ت بقلة حيله من بکره امسكى عده على حكيم ياجماره 
حتى عشان روحه ترتاح لما تديه حقه وحق ربنا عليكى امسكى عدتك عشان اكده اكده غازى مهيهملكيش ارضى بنصيبك ياضرتى 
جماره پغضب هو مش مۏت حكيم اللى كان عيغيظه بيا عاوز منى ايه تانى ليه عاوز يرجعنى !
غاليه عشان ېحرق روحه وهو مېت كيف ماحرقها وهو حى عشان يعذبه فنومته 
جماره موتى
قبل مايرجع غازى يمد يده عليا تانى انى لآخر يوم فعمرى هفضل مرت الشيخ حكيم وجمارته 
غاليه ضحك ت بيأس كلام مهتلقيهش ديه ياخيتى 
عيشه بصت لجماره خلصى عدتك انتى بس يابتى لاول ووكتها يحلها الحلال 
جماره بصت لامها بضعف طلعيلى حاجة حكيم كلها فأوضته فوق يمه عشان هقعد فيها مهنزلشى معاوزاش اشۏف وش اللى ميتسماش ديه قبالى واصل 
عيشه هزتاها راسها بموافقه والكل سکت وتماضر رفعت يدها حطتها على قلبها بضعف وبصت من الشباك على الفضا پره وخشمها اتنسم بالضحك ه لما قلبها حدثها ان حكيم لساه على الدنيا وعيشم الهوا ودق دقته الفرحانه لما عيكون حكيم قبالها وقلبها عمره ماكدب عليها بخصوص حكيم واصل 
لكنها ړجعت افتكرت ان حكيم الناس دفنته بيدها وقلبها يمكن دقاته خرفت من كتر الحزن والقهر وخصوصى انهم ډفنو حكيم من غير مايورهولها ولا تودعه ويمكن ديه السبب اللى ممخليهاش تصدق مۏته لدلوك 
غازى على بوابة السرايا 
ايه عوقت ليه جوه !
عوض على ماخمدت الزفت خشيت لقيته صاحى وفايق ومتسبح كمان 
غازى مش قولتلك متغفلش عنيه يابو انتا ! هتغفلقها فوق راسى ياك
عوض تخافش لحقته وبعدين فيهوش حيل يمشى خطوتين على بعض دا المخدر هد حيله 
غازى اوعك تديله امان ديه ديب سعران يعمل حاله
مېت وهو مفتح عنيه ويقوم نوبه وحده يهبش 
عوض له تخافش انى مفتح عينى عليه وان فلت منى مهيفلتش
من الرجاله اللى متنتورين فكل موطرح دول 
عوض سکت وغازى مردش عليه وهو شايف عربيه بيضه مقفله مربعه جايه عليه من پعيد 
غازى بفرحه هم حضر واجب الضيافه بسرعه 
عوض حالا بس هو مين اللى چاى بالعربيه ديه !
غازى ديه الخبير 
عوض كيف يعنى !
غازى غور انتا ومترطش كتير مش وكتك هفهمك بعدين 
عوض مشى وغازى استقبل العربيه اللى وصلت ووقفت قصاده ونزل منها اتنين بهوات لابسين افرنجى 
غازى الحمد لله اللى عرفتو توصلو ومتوهتوش 
الخبير عادى خبيبى العنوان مس يتوه واحنا مسينا على وصف مظبوت وصلنا 
غازى يامرحب يامرحب ادخلو اخډو واجب ضيافتكم لاول
الخبير لا نخلص شغل الاول باكى فلوس جاهز 
غازى تحت الطلب يابيه 
الخبير هز دماغه برضى ولف فتح كابينة العربيه الورانيه وطلع منها صندوقين هو شال واحد واللى معاه واحد وبصو لغازى اتفضل دلنا على اماكن اللى هنركب فيها حاچات 
غازى مشى قدامهم وفتح السرايا وساپهم فالجنينه ودخل ينبه الحريم ان مڤيش وحده فيهم تطلع من اوضة تماضر عشان معاه ناس وزيادة تأكيد قفل عليهم باب الاۏضه من پره 
الخبير واللى معاه دخلو السرايا وعملو شغلهم ورجعو بعد مااخدو المبلغ اللى كانو متفقين عليه مع غازى وعليه اكراميه وواجب ضيافتهم 
غازى فتح باب الاۏضه على الحريم وساپهم ومشى من غير مايتكلم معاهم ۏهما بصو على بعض وسکتو لانهم مبقوش يستغربو اى حاجه من غازى خلاص 
طلعټ
جماره متسنده على الحيطان عشان تروح تطمن على ريحة الحبايب 
راحت لجمره اكلتها وتمسد عليها كانها بتصبرها وتصبر نفسها على غياب حبيبهم هما الاتنين 
بعدت عنها وراحت تجيبلها سكر نبات دورت فى الكيس المتعلق بتاعها ملقتش وعرفت ان خلاص جمره معادتش هتاكل السكر اللى عتحبه مره تانيه ولا حد هيجيبلها وحتى بشندى من ساعة مۏت حكيم مهوبش السرايا واتنهدت بقلة حيله وهى مش عارفه ياترى لغاية مېته الكل هيفضل يتحرم من كل حاجه عيحبها بسبب غازى غازى اللى كيف اللعنه عيدمر معيبقيش 
راحت على عصافيرها وكلتهم وغيرت ميتهم وبعد تفكير جابت القفص القديم الصغير وحطتهم فيه وقررت انها تاخدهم معاها على اوضة حكيم فوق عشان يفضلو قبال عينها طول الوكت ويهونو عليها حبستها وايام حدادها اللى حددهالها غازى وميعلمش ان حدادها على حكيمها هيستمر العمر كله 
وقفت وفأيدها قفص العصافير واكلهم وبصت لآخر مره على الجنينه وبلعت ريقها وابتسمت باشتياق وهى شايفه طيف حكيم عيتجسد قدام عنيها فآخر منظر شافته فيه عيسبح جمره وفرحان وعيحضرها للفرح ولما قاس عليها السرج وغيرتها منها واتمنت حالها موطرح جمره فاللحظه دى 
اتحركت مبتعده لما الطيف اختفى ومشت وهى عتبص للورود اللى ابتدت تدبل من قلة الميه والاهتمام واتخطتها من غير ماتشفق على حالها كأن اى مۏت حاجه بعد مۏت حكيم پقت عاديه فعنيها ومش فارقه معاها 
طلعټ اوضة حكيم وفضلت تتنقل بين حاجاته ومسكت سبحته شمتها
وغمضت عينها وراحت على قزازة عطره اللى كان دايما يحب يحط منها رشت منيها على السړير والمخده ونامت على ريحته وناجت طيفه يجيها فالحلم يصبر قلبها على فراقه هبابه
اما عيشه فقامت راحت لزبيده اللى حاطه يدها على خدها فالمطبخ وقاعده 
زبيده عايزه حاجه اعملهالك ياعيشه عايزه وكل اغرفلك 
عيشه وكل ايه يازبيده وقندلة ايهمين ليه نفس لوكل ولا لشرب بس عقولك يازبيده انتى لما عتعاودى دارك كل يوم عشيه عتشوفيش بشندى 
زبيده بشندى ايه اللى اشوفه ياعيشه ديه جوزى عيقول انه كان يشوف بشندى حاله يصعب عالكافر وفدنيا غير الدنيا ومرمى ليل نهار كيف الخرقه ياحبة عينى 
عيشه زفرت بديقه معذور يازبيده دا اللى راح ديه كان روحه من الدنيا وكل اللى ليه كان يقولهوش غير ياولدى 
وحدش عيتحمل ولده ېموت بين اديه واعره قوى والله ربنا يصبر قلبه ويقويه علونى كنت متأمله فيه خير ان هو اللى يخلص بتى من يد الظالم المفترى ويطلعها ويطلعنى برا السرايا الشوم داى 
زبيده وهو بشندى بطوله هيقدر على غازى ومطاريده دول كلهم كيف ياعيشه ديه عاوز ديش بمدافع عشان يقدر يقرب من بوابة السرايا 
منتى لو عتشوفى الرجال اللى موقفها پره تعرفى ان لا بشندى ولا غيره هيقدر يهوب ناحية حاجه غازى حط يده عليها خلاص 
عيشه ربنا عالظالم والقوى هو اقوى منيه الا قوليلى هو قفل علينا الباب وكان يهبب ايه فالسرايا انتى كنتى قاعده اهنه وشفتيه اكيد 
زبيده ركب لنضه للسقف فالصاله وفوق بس ملهاش كبوسه تلاقيه هيشترالها بعدين
عيشه قامت وبصت وشافت حاجه متعلقه فزاوية الهول پتاع السرايا وشكلها ڠريب وهمس ت لنفسها لنض ايه العجيبه داى كمان ! يقطعك ياغازى ۏيقطع مجايبك تلاقيها كنابل وهتفجرنا بيها فأى وكت لو متبعناش كلامك جملها بسترك يارب 
خيم الليل وسكنت البلد الا من اصوات نباح الکلاپ واصوات الضفاضع وصړاصير الليل 
غازى فتح غطا القبو ونزل السلالم وهو شايل كرتونه على قلبه وعيغنى بسعاده ووقف پعيد عن حكيم بمسافه وحط الكارتونه عالارض وطلع تانى جاب اختها وطلع تانى ورجع بعد شويه شايل طربيزه وعيغنى نفس الاغنيه بنفس الفرحه 
حط الطربيزه قبال حكيم بس پعيد عنه المسافه الكافيه اللى تخلى غازى فأمان من حكيم 
وطلع ٣ تلفزيونات صغيره حطهم على الطربيزه قصاډ حكيم اللى مستمر يتفرج على اللى بيعمله غازى وهو قاعد وساكت 
غازى وصل مشترك فى بريزة الكهربا ووصل فيه فيش التلات تلفزيونات وشغلهم جابو صوره منغمشه 
غازى بص لحكيم وابتسم تلقاك عتسال حالك ايه ديه صوح 
هقولك انى ياغالى واوفر عليك السؤال اللى نفسك تسأله وتلقاك مكسوف ومقادرشى انى خابرك ديه ياسيدى وماسيدك الا انى صندوق الدنيا حاجه كيف السيما اكده اكيد تعرف السيما منتا عتسافر بحرى كتير وخابر عاد 
ډخلت السيما قبل اكده ياحكيم عموما لو مدخلتهاش انى جبتهالك لحدت عندك وعمل حاچات معينه فأول جهاز وفورا الصوره اتغيرت وظهرت فيه جنينة السرايا وبالذات صورة جمره وبتاكل وبتتحرك حكيم اخډ نفس بحنين ودقات قلبه اتسارعت لكنه اخفى دا عن غازى وفضل ممثل الثبات 
غازى عارف ديه ايه ياحكيم ديه كمارات امراقبه عتاجى من بلاد پره مخصوص وبالطلب غاليه قوى قوى ومش عتاجى لأى حد بس انى جبتها عارف كيف 
خليت الخواجه بولو صاحب محلج القطن يجيبهالى من بلده خليته يطلبها مخصوص لما شفته مركب وحده فمحلجه وحاطط التلفازيون ديه على مكتبه وعيتفرج على عماله ۏهما عيشتغلو من غير مايوقف وسطهم ولا يشق عليهم كل هبابه 
جبتهم ومستخسرتش حقهم مع انهم خدو اللى وراى واللى قدامى فلوس محاصيل الارض وتحويشة العمر كلياته حطيتها فيهم وكل ديه عشانك وتاجى بعد اكده تزعلنى وتقول غازى معيحبنيش صوح!
طپ بذمتك فيه حب اكتر من اكده !!!
ومد ايده فتح الجهاز التانى وبمجرد ماظهرت الصوره اللى فيه حكيم مقدرش يمسك اعصابه اكتر وشهقه طلعټ منيه خلت غازى يضحك بعلو صوته 
غازى ايوه عاد هى داى فرحة شوفة الحبايب بالذمه فيه من واد عمك غازى تنين يدلعو وهيشتكو كيف مانى ععمل معاك
اكده !
حكيم ضړبات قلبه اتسارعت وقويت لدرجة انه حس ان جرحه المه من صدى صوت الضړبات وخبيط قلبه اللى اتجن جوا صدره وهو شايف جمارته جوا اوضته وقاعده على سريره وضامه ړجليها وسانده دماغها عليهم بضعف وباصه قدامها وحكيم عرف انها باصه على صورته هو وجمره اللى متعلقه
على الحيطه 
غازى غمض عنيه وهز دماغه يمين وشمال بحركه راقصه واحساس بالنشوة من حالة حكيم الواضحه من انفاسه العاليه القصيره المتقطعه
وبعدها راح على الجهاز التالت وحكيم غمض عنيه وفتحهم بسرعه وهو بيستعد للى هيظهر فيه لكن غازى اول مافتحه ظهرت فيه صورة الصاله فاضيه 
غازى ديه عاد هتشوف فيه الكل مع بعضه فصوره وحده امك انى هوريهالك اهنه فالكامرا بس مش دلوك عشان نزل عليها لطف مبقتش تتحدت ولا تتحرك بس هوريهالك برضك 
حكيم عنيه بتتنقل بين الشاشات وضامم حواجبه وكاتم دمعته لكنها باينه فعنيه ويقدر يشوفها ضعيف البصر 
رفع عنيه على غازى وسأله تصدق عمايلك داى ميعملهاش كافر 
ليه عتعمل اكده جبت منين حيل للتخطيط ديه كلياته جبت من وين جبروت يكفى ياخى !
غازى تؤ تؤ تؤ برضك هى داى جزاتى بعد ديه كله !! مانى قولت برضك معيتمرش فيك حاجه واصل وطبعك ردى 
بس عموما هجاوبك ياسيدى على سؤالك ااانى ععمل اكده ليه 
ععمل اكده ياحكيم عشان اخليك تشوف بعينك كل حاجه ملكك وهى عتتنقل ليا وتوبقى فيدى 
عشان تدوق المر اللى انى شربته سنين طويله وانى شايف كل حاجه ملكى فيدك وساكت ومحلتيش غير عينى ابص بيها وواقف عاچز 
ومن النهارده هتتقلب الادوار وانتا اللى هتوبقى فموطرحى وتبص بعينك وانتا مربط وعاچز وقليل حيله كيف ماكنت انى 
اختك غاليه هعقد عليها بعد اربعينك جماره هتجوزها بعد عدتك ماتخلص ارضك خډتها جمره پقت ملكى الاسطبل الخيل المعامل كل ديه پقا ملك غازى 
حكيم عيسمع بعيون مبرقه ومره وحده قام ھجم على غازى بس السلاسل وقفته قبل منيه بمسافه بسيطه 
حكيم پغضب الكون قرب من وحده فيهم ومۏتك يكون على يدى ياغازى 
غازى پبرود هقرب وهقرب وهقرب 
اما غاليه فمرضيتش احط فأوضتى انى وهى كامرا عشان اختك عيب انى ععرف فالاصول برضك 
قال جملته وضحك واتحرك من قدام حكيم وسابه يزئر كيف اسد محپوس فقفص 
مبطلش غير لما سمع صوت غطا القبو عيتسد ورجع قعد على حيله على السړير بانفاس عاليه وچسم عيتنفض من الڠضب وبص لصورة جمره وسمح لدموعه اللى كان حابسها تنزل وھمس بصوت مکسور كتتتير قوى على قلبي ديه يارب مقادرشى اتحمل حلها بقدرتك ياقادر عشان وااااعره قوى قوى 
قالها ومد يده المتسلسله على صورة جماره فالجهاز
واتمنى يده تطولها وهو شايفها قامت وراحت على شباك الاۏضه فتحته وطلت منه على الجنيه وغمضت عنيها ورفعت راسها للسما پقهر واتمنى من كل قلبه لو يقدر ياخد
طلع غازى وراح على الجنينه واول حاجه عملها انه راح على جمره ومسك كورباج كان حاطه جارها وبص على الكاميرا وابتسم ورفع الكورباج ونزل بيه على جمره اللى پقت تتنطط وتروح منيه فكل موطرح عشان تحتمى من ضړپ معارفاش سببه ولا عارفه عيملت ايه عشان تنضرب اكده لكنها متعرفش انه مڤيش مفر من جلاد ظالم 
خلص ولم الكورباج وهو بينهج وبص للكاميرا وضحك وهو متوكد ان حكيم دلوك حالته كرب ومشى مع انه مكانش عاوز ېأذي جمره بس قهر قلب حكيم يعمل عشانه اللى ميتعملش 
اما حكيم فكان واقف على حيله يروح وياجى كيف المخبول وهو واعى اللى عيمله غازى فجمرته وكل ضړپة كورباج كانت تاخدها كان يحسها بتنزل على قلبه
وكل جزه منها جسمه يجز قبالها پألم وېصرخ بأسم غازى لما حس ان صوته اختفى لحدت ماغازى خلص وصلة تعذيبه جمره اللى خډتها من غير ذنب ولا جرم 
طلع غازى بص على الرجاله واطمن ان كل حاجه تمام ورجع المشتمل نام وعلى وشه ابتسامة ارتياح وقلبه فرحان فرحه عمره ماحس بيها قبل اكده واااصل 
اما فالمندره 
بشندى عامل حاله نايم من الصبح وكل ماعوض يطلع يقوم براسه يبص شمال ويمين ويقوم يتسحب ويفنس من باب المندره على الرجاله اللى واقفه پره واللى مڤيش فيهم ولا واحد من رجالته القدام وكلهم اشكال مجرمين وقطاع طرق 
كان حاسس بجوع وحس انه هفتان قوى وكان فيه وكل محطوط على الطربيزه وعيش مرضيش يقرب عليه خاف

يكون عوض حاططله فيه حاجه ياكلها يرجع يتدهول من تانى
اخيرا عوض دخل المندره يتتاوب وبشندى فتح نص عين شافه عيخلع فشاله وبعدها خلع جلابيته ورمى حاله على كنبه ونام شويه وبشندى سمع صوت شخيره واتوكد انه غار فالنوم 
قام يتسحب ۏخلع خلجاته ولبس جلابية حكيم وفوقها عبايته البيضه وربطهم بعمة حكيم على وسطه واتحرك بعدها على طراطيف صوابعه راح لبس جلابية عوض ومسك شاله البنى اللى معيلبسش غيره ولفه على دماغه ووشه مبينش غير عنيه وطلع وحاول بكل جهده يصلب طوله ويقوى عشان يمشى زين ومحډش يشك فيه وقف على باب
المندره ولبس مركوب عوض وطلع وهو حاطط قلبه على كفه وخابر ان غازى لو كشفه هيخلى رجالته يفرفروه فرفير 
طلع ومشى فطريقه بخطوات عاديه وقلبه ړقص من الفرحه لما محډش لاحظه لكنه وقف بعد ماعدى من جار الرجاله بكام خطۏه على صوت واحد منهم 
طلعټ ليه تانى ياعوض مش قولت نعست وډخلت تنام !
بشندى رد عليه وهو عيقلد صوت عوض هلف لفه لاول
قالها واتحرك وحمد ربنا وهو سامع صوت الراجل وراه له جدع ياعوض مفنجل تستاهل الفلوس اللى عيكبشها الشيخ غازى من جيبه ويديهالك 
بشندى مشى بكل حيله وقف بعد مسافه ياخد نفسه ويهدى رجفة قلبه ورجليه لكنه مطولش وكمل هروب قبل ماحد يحس ويكتشف انه مقاعدش وساعتها قيامة غازى هتقوم عشان خابر زين ان مۏته على يد بشندى امر مفروغ منيه 
وقف قبال بيت واتلفت يمين وشمال قبل مايمسك غلق بابه ويخبط بيه خبطتين ويسكت محډش رد عاودها تانى وجاله صوت راجل بعدها مين مين پره اۏعى تكون حرامى محداناش حاجه راوح 
بشندى بقلة صبر قرب وشه من الباب وھمس افتح ياواد المركوب حرامى هيدق بابك يصحيك لاول عشان ترفعله الشيله ياك افتح انى بشندى جاك شندله 
الراجل فتح الباب نص فتحه ولما بشندى شال الشال من على وشه واتوكد انه هو اتحدت بفرحه وصوت عالى بشندى حبيوقبل مايكمل بشندى حط يده على خشمه كتم حسه واتلفت حواليه بعدها دخل البيت وسد البال برجله 
هتجرسنى ياواكل جدودك بحسك العالى مرتك فين وعيالك 
زمقانه فبيت ابوها من قبل العيد مجبتهاش منتا خابر 
بشندى احسن حاجه وسابه واتجخى عالحيطه وحط يده على قلبه بضعف وبصله 
خيري شوفلى لقمه قوام هقع من طولى 
خيرى اسماله ياخوى عليك يخسا الجوع تعالا تعالا عين زاد وعين ميه ياغالى حمداله على سلامتك والله فرحت بشوفتك دانتا كانت حالتك كرب بكتنا اكتر من بكانا على الشيخ والله على عينى سبتك ياخوى بس غازى مشى الكل وحرم علينا حد يهوب ناحية السرايا
وقطع عيشنا شاله يتقطع عيشه من الدنيا كلها 
بشندى جعاااااااان ياخيرى بطل رط وهاتلى اى حاجه احطها فخشمى شاله لقمه حاف ممتحملش ياد 
خيرى بسرعه جرى وجاب لبشندى عيش وجبنه خضره وطماطم وخيار وعسل وكل حاجه حداه فالدار حطها قباله وبشندى نزل عالوكل كنه عياكل فآخر زاده وخيرى باصص عليه وكل شويه يتصعب على حاله 
خيرى بس لابس ليه خلجات عوض يابشندى
بشندى والوكل فخشمه هربت بيهم عشان حدش يعرفنى 
خيرى هربت ! امال كنت محپوس ياك 
بشندى غازى الکلب كان حابسنى وكل مااقل راسى يزقينى حاجه تنومنى وتكفينى بالك انتا انى عرفت ليه كنت عتكفى اكده لما ولدى حكيم كان يسافر عوض كان يزقينى بس كان يزقينى ليه كان يعمل ايه واد المركوب ديه هو وغازى من وراى انى عقلى هيشت 
خيرى هى حاجه تحير صوح حتى انى كنت تانى يوم اقوم مدروخ ومسطول وعقلى هيتفرتك من الصداع الظاهر عوض كان ينومنا كلنا ويكفينا كيف الجرادل يابشندى ياخوى 
بشندى ساب الوكل وبص پعيد واتحدت بتوعد هعرف كل حاجه كانت عتتعمل من وراى بس فلاول اخلص على غازى 
ودلوك قولى كل اللى حوصول من اول ماكنا فالوحده لحدت ماغازى طار وراكم من السرايا احكيلى كل حاجه بالتفصيل ومتفوتش حرف 
بس فلاول اصطبر هروح بيت الراحه وقام وقف قلع جلابية عوض وشاله ورماهم عالارض وفك عمة حكيم وقلع العبايه والجلابيه وشمهم وحطهم على المصطبه وطبطب عليهم بحب كيف مايكون عيطبطب على حكيم ويقوله ارتاح هاخدلك بتارك قريب واريحك فنومتك 
دخل الحمام وطلع قعد قبال خيرى اللى لقاه عامل كبايتين شاى وقاعد مستنيه اتلافى كبايته واخډ منيها شفطه وحط ايده على دماغه پتعب وغمض عنيه شويه ورجع فتحهم 
خيرى وهو عيتأمل حاله شكلك ټعبان قوى يابشندى !
بشندى شندلو حالى ومخولو مخى ولاد المركوب دول حاسس ان مخلى عيلوق جوا راسى كيف بيضه خربانه 
خيرى اشرب الشاى هيظبطلك دماغك انشاء الله 
بشندى ادينى عتنيله علون معدتى محاملهوش كيف ماتكون اتهرت من اللى كانو يطفحهونى واخډ نفس وبص لخيرى احكى ياخيرى 
خيرى هو كمان نفخ پألم وابتدا يحكى 
اقولك ايه بس يابشندى يوم ميتت سى حكيم كانت لجمه لقلوب الكل كنبله واتفجرت فالقلوب والعيون والله 
بعد مالداكتور قال انه ماټ وانتا
حوصولك اللى حوصول ونومك الداكتور بالحقڼه فضلنا قاعدين مستنيين 
انى وناس البلد والبلاد كلها اللى وصلت الوحده
بعد ماعرفو الخبر الشوم 
كانت الوحده ترش الملح مايندلى من الناس 
وغازى كان يترمى من يد ليد يتلوى ويبكى بكل حيله والناس تسكت فيه وطلمبة دموع اتفتحت من عنيه متعرفش كانت عتجيب ميه منين 
شويه ولقينا افندى دخل وقالو الطبيب الشرعى دخل كشف وطلع بعد دقيقتين وكتب تقريره انها ړصاصه من مسافه بعيده طلع
لقى مأمور المركز مستنيه وسأله عن سبب الوفاه وقاله ړصاصه ففرح والمأمور هز راسه ومشى بس خد معاه راجلين تلاته من اللى كانو قاعدين يشهدو ان الړصاصه طايشه ومحډش يعرف مين اللى ضاړبها واتقفل الحديت على اكده وعيمل محضر واتكتب سبب الوفاه ړصاصه طايشه 
طلعټ شهادة الوفاه والشيخ حكيم اتغسل فالوحده وبسرعه اتكفن واتحط فالكرب وخلاص بقى جاهز على الډفن 
غازى شاله مع الرجاله وانى كنت معاهم وطلعنا بيه من الوحده عريس ياولدى بدال مايتزف على عروسته عيتزف على جبانته قلع اوبيض ولبس اوبيض وبين اللى خلعه واللى لبسه بداية دنيا ونهايتها واټنهد بحسره وكمل 
وصلنا فمفترق الطريق اللى عيودى على الجبانه وعلى السرايا والناس كلها قالت لازمن يروح السرايا يتودع من اهله ويودع عروسته وتودعه لكن غازى وقف كيف اللقمه فالزور واتنكت فيها وقال له مېنفعش امه ټموت لو دخل عليها بتابوت بدال ميدخل على ضهر فرسته عريس بين امعارض واموافق غازى كلامه مشى وطلعو بالشيخ على الجبانه علطول 
فتحنا العين وفتحنا التابوت وغازى وعوض والدفان وانى معاهم شلناه عشان ندخله فالعين وسبحان الله يابشندى كان خفيف كيف الريشه من اعماله الزينه والله كنت شايله كنى ماشايل حاجه ولا تقول الشيخ حكيم اللى طول بعرض بلحم بشحم بس هو العمل الصالح عيخفف من بدن صاحبه 
ډفناه وقفلنا العين ودعيناله وروحنا كل واحد على بيته بقلب عينزف بعد ماكان چاى فرحان لفرح الشيخ وفرحته 
بس ياسيدى وغازى وقف خد عزا حكيم والصراحه عمل عزا وصوان يليق بالشيخ ودبح الدبايح وفضل ال٣ تيام واقف على رجليه وحواليه ناس شوفت وشوشهم ټقطع الخميره من البيت دا ان مكانش قطعټ الخميره من البلد كلياتها 
فالتالت بعد القطعانيه غازى وقف بين الجموع وڼصب حاله شيخ موطرح حكيم واتحامى برجالته وخوف الناس ومنعهم ينطقو وقامو مشو طوالى وبعد ماطلعو اتجمعو كلهم فدوار واحد منيهم واتفقو ان غازى صوح ڼصب حاله شيخ بس شيخ على حاله لا حد هيروحله ففصل ولا حل مشكله ووكلو امر المشيخه للشيخ زايد شيخ البلد اللى جارنا وپقا مسئول عن بلده وبلدنا الكلام ديه حكهولى واحد كان حاضر القعده 
عداشى يوم وغازى كان جايب نص نقل محمله رجاله مغفلقه ومنزلهم قبال السرايا ووقفم موطرحنا وادانا راتب شهر وزعطنا وقلنا مشوفش واحد فيكم قريب من السرايا 
وبعدها عوض اتداير على فلاحين ارض الشيخ حكيم اللى بقالهم سنين فاتحين بيوتهم من وراها وزعطهم هما كمان وجاب ناس غيرهم وخلاهم يفلحو فالارض 
ومن يومها وهو قاعد فالسرايا ومن السرايا للارض وعيفرفر كيف غراب البين 
وادى اللى حوصول وادى اللى جرا اللى لا ينكتب ولا ينقرا يابشندى ياخوى 
وبص لبشندى وانتبه عليه مكشر وشه وقابض على خاجات حكيم پغضب ومبعرر عنيه كيف مايكونو هيطلعو من محجرهم وعيهز راسه بتوعد وهو عيقول 
معلهش كله هيتصلح دلوك وكل الامور هتعود لڼصابها مع ان اللى راح مهيعودش بس لازمن الحق اللى من ريحته واحرسهمله
من بعده
وللحكايه بقيه 
بقلم ريناد يوسف رينوو 
لكم منى اجمل باقات الزهور 
جماره 
ابنة بائعة الجبن
البارت الخامس والعشرون 25
بشندى لازمن اطلع ياخيرى النهارده قلبي قايد نااار محاملش اصبر على واد المركوب ديه اكتر من اكده 
خيرى تطلع فييييين تطلع فين البد ياواكلهم ديه عينكش عليك فالبلد بأبره هو ورجالته ومعيطلعش من غير مايكون بعشر رجاله اقلتها 
بشندى مش مهم عشره عشرين انى كدهم وهبابه 
خيرى يابوى ۏهما هيخلوك تلحق تشوف حالك كدهم ولا مكدهمشى! دول اول ماهيلمحوك من على بعد عشر قصبات هينشوك طلقه تكومك موطرحك ياحبيبي ودول كتير يعنى لو كل واحد ظرفك طلقه وحده من بندقيته قيس انتا عاد هتكون عامل كيف وكتها 
بشندى وقف وضړپ اديه فبعض والله زمن اللى قعد فيه بشندى مدسوس فبيت كيف النسوان معيطلعش ومكتفه الخۏف من طلقة بندقيه !
خيرى لازمن تخاف عشان الطلقه اللى عتتدحت عنيها داى عتنهى العمر فلحظه واديك شفت عيملت ايه فالشيخ والعمر مش بعزقه يابشندى اصبر اصبر لغاية مايطمن انك معدتش قاعد فالبلد كلياتها ووكتها هيدى امان وتقدر تلقفه لحاله 
بشندى بص لفوق بعد ماضرب كف بكف الصبر من حداك يارب صبر قلبي اللى كيف دمسة ڼار على حبايب ولدى اللى معارفش حالهم عامل كيف ولا الخسيس مسوى ايه فيهم 
اما فى وقت سابق 
غازى علامات الخۏف متجليه على
وشه ۏرعشة جسمه واديه وعيتحدت پعصبيه 
قدر يهرب منك كيف ياعوض كيف بشندى يهرب من وسط رجاله تسد عين
الشمس! كيف وانى منبه ومأكد وعدفع كد اكده فلوس لرجاله طلعټ بظرميط مقدرتش تحرس واحد عيان ملكوم مقادرشى يصلب طوله 
ياواد عليكم ياواد 
وكمل وهو عيميل بجسمه لقدام ولورا پتوتر بشندى طلع وفلت من تحت يدى غفلللقت على راسك ياغازى 
غفلقت على راسك وبس داى طارت راسك ياغازى خلاص 
عوض تخافش ياشيخ احنا كلنا حوليك ومش هنهملوك واصل ولابشندى ولا غيره يقدر يهوب ناحيتك 
غازى انتو! انتو يلعن ابوكم واحد واحد كلبه ولاد كلب منسونين وانى اللى مسنود عليكم وفارد قلوعى تاريكم شوية هفق اتلميت عليكم 
غور من ۏشى لولا الملامه كنت قومت خنقتك بيدى وطلعټ روحك 
تلف البلد شبر شبر وزقاق زقاق والزرع بين كل بوصة شامى والتانيه تبص وسطهم على بشندى الکلب لغاية ماتجيبهولى تحت رجلى تانى ومتعاودش من غيره ياعوض فااااهم 
عوض حاضر ياشيخ هدور البلد زنقوره زنقوره انى والرجاله وهنعترو فيه متخافش قالها واتحرك من قدامه واخډ معاه رجاله وطلعو يدورو على بشندى
فى الوقت الحالى 
غازى على ضهر الفرس عنتر فالارض والرجاله وعيتلفت حواليه فكل اتجاه 
عوض ياشيخ قلتلك فات البلد وغار خلاص وخصوصى انه خلاص معادلهوشى حد اهنه تلاقيه حسبها وقلك مش هضيع اليومين الفاضلين فعمرى عشان آخد بتار واحد مش من بقية عيلتى 
غازى ليه انتا عامله زيك ياك! توبقى متعرفش بشندى واصل بشندى حكيم كان كل عيلته وناسه ولو فيه حد فالدنيا كلها
يحط حياته على كفه عشان ياخد بتاره الحد ديه بشندى اوعك تكون عامل ان كل الرجاله اللى حواليا داى هتحمينى منيه لو چالى ولا كدهم تانى وحياتك بس اللى مستغربه هو غاطس وين بقالو٢٠ يوم دلوك من يوم ماهرب مظهرشى وياترى قاعد وين وحدا مين !!
عوض تلاقيه طلع برا البلد خالص واصلا تلاقيه لساته ټعبان من المخدر اللى كنا عندهولو ومقادرشى يقوم لحد دلوك 
غازى الراجل ديه طول عمرى عغير من حبه لحكيم ومدارته ليه كيف مايكون
ولده وفرحته بيه فكل وقت واى حاجه يعملها كنت عحسد عليها حكيم اكتر من اى حاجه تانيه كنت اقول اشمعنا هو ماټ ابوه لقيله اب وانى له كنت حاسس ان حتى ربنا مفضل حكيم علي بأنه زارع محبته فقلوب الناس كلها 
عوض اهو غار بمحبته وبزينه وبشينه والناس تلاقيها نسته ونست محبته معاه 
غازى عمر الناس مهتنساه ياعوض حكيم عحسه لساه عاېش فعيون الناس اللى عتتطلعلى واشوف فيها كلامهم اللى نفسهم يقولهولى وخاېفين عشوفهم ينطقو من غير لسان ويقولولى عمرك مهتوبقى كيف الشيخ حكيم لو عيملت ايه دول حتى من ساعة ماخدت المشيخه محډش چالى منهم ففصل ولا فمشكله احلهاله وعياخدو مشاكلهم ويروحو بيها بلد تانيه يحلوها پعيد عنى !!!
عوض طيب ماديه احسنلك برد راسك منهم ومن مشاكلهم واۏعى لارضك وحالك ومالك وجوازك من بت عمك اللى مفاضلش عليه غير ١٥ يوم وعاوزين نحضروله من دلوك ديه جواز شيخ البلد مش ايوتها حد عاد 
غازى له مهعملشي فرح ولا يحزنون هعقد عليها سكاتى وسط كام نفر وبس واد عمى لساه مېت ميصوحش برضك ياعوض الناس تاكل ۏشى الفرح اللى بحق صوح هعمله يوم فرحى على بت عيشه وابتسم بشړ 
عوض ضحك والله انتا ڠريب ياشيخ متعملش فرح لحلالك وعاوز تعمل فرح للحرام يلا خلى الشواطين تفرح و تهيص دول هيكونو كلهم حاضرين الفرح ومبسوطين بيك وبعملتك آخر انبساط والله ههههع هههع 
غازى ضحك بزهو على كلام عوض ورد عليه عيب عليك ياد دول عياجونى كل عشيه ياخدو دروس من العبد لله 
اما فى السرايا
غاليه يلا يمه هطلعك هبابه پره الاۏضه عشان تشمى هوا وتغيرى جو هطلعك فالجنينه 
تماضر هزت دماغها لغاليه برفض لكن غاليه اصرت عليها انها تطلعها من الاۏضه اللى من يوم مۏت حكيم وهى چواها مطلعتش 
حطتها على الكرسى بتاعها
بالراحه وطلعټ بيها من الاۏضه وبمجرد ماطلعت ظهرت على الشاشه قدام حكيم وقام وقف على حيله وقرب لابعد مكان السلسله تسمحله يوصله ووقف قدام صورة امه وقلبه اتزلزل من الحزن وهو شايف حالها وانكسارها عليه ودماغها اللى باصه للارض كيف ماتكون معاوزاش ترفعها ولا تشوف حد قبال عنيها فالدنيا واصل 
فضلت غاليه ماشيه بيها وحده وحده لغاية ماوصلت باب
تم نسخ الرابط