جمارة بقلم ريناد يوسف
المحتويات
اختك وتاخد رأيا بزواجا من اسامه ابنى
بس اليوم بدى ياك تسألا وتردلى جواب ابنى مشان اذا وافئت نكتب لكتاب وناخد عروستنا ونتوكل ع الله على الشام
اما اذا لا قدر الله ماوافئت بناخد بعضنا ونتوكل ع الله نعاود لمصالحنا لمعطله ابنى وكمان انت تشوف مصالحك كتير عطلت حالك مشانا
حكيم كلام ايه ديه ياعمى تمشو كيف ومصالحى ايه اللى متعطله داى انى مش على يدك كلت يوم عباشر ارضى ومصالحى وفصول البلد ومشاكلها ومش قاعد على حيلى يوبقى كيف معطلنى عاد
قول انكم انتو اللى زهقتو منينا او احنا اللى قصرنا فحقكم عاد وعشان اكده عاوزين تهملونا قوام قوام وتعاودو بلدكم
راغب بسرعه حاشا لله ابنى حاشا لله شو قصرتو ماقصرتو والله والله ويشهد عليا ربى ان ملاقاتك النا وقيامك بواجبنا راح يضله جميل برئبتى لآخر العمر وسواء كان النا نصيب بنسبكم او ماالنا راح نضل اهل ومابنقطع من بعضنا بنوب بنوب
تماضر ابتسمت وهى باصه لاسامه وردت على راغب ياحج راغب ڼقطعو من بعض كيف واحنا ماصدقنا لقينا الحبايب
وان كان على غاليه راضيه وموافقه وبأذن واحد احد هتوبقى من حد ونصيب واد اختى وهو من حدها ونصيبها بأذن الله تعالا
راغب بفرحه دخيل ربك حجيه اخدتى رأيها يعنى وافئت المخلوئه
تماضر عارفاها موافقه وراضيه من غير مااسألها
حكيم قام وقف على حيله طپ وليه نتكهنو من غير مانسألو مادى الجمل وادى الجمال
دقايق واسألها ونعرفو الجواب
وهملهم وراح وقف قبال الموطبخ نادم على غاليه واخدها فأوضة امه وسألها توافق بأسامه عريس ليها ولا له وهى دارت وشها پخجل وابتسمت من ورا الطرحه وطلعټ جرى من قدامه وحكيم بصلها وضحك
لكمه تاخدك عامله حالها عتتكسف وهى من ساعة ماشافت الواد هتاكله بعنيها وكل
طلع حكيم وبلغ الكل بموافقة غاليه والكل فرح وحددو كتب الكتاب بعد ٣ ايام واخيرا قلب راغب ارتاح لما عرف انه بقاله نصيب فنسل الشيخ جاهين
غاليه قاعده على الكنبه ولابسه فستان الفرح الابيض واسامه قاعد چمبها والحلم اتحقق واول مره تحس بسعاده حقيقيه
ومش امصدقه
نفسها ولا مصدقه اللى عيوحصول وخاېفه يكون حلم من احلامها اللى ياما حلمت بيها وعشان تصدق انه حقيقه كل شويه كانت تضغط بأيدها على صابع من ايدها التانيه بقوه عشان تتألم ولما تحس بالالم تعرف انه حقيقه مش حلم
راغب بعد ماكتب كتاب ابنه وارتاح قرر انهم يسافرو بعد يومين وهناك يعملو فرح تانى فالشام وسط اهلهم واحبابهم
حكيم واقف پعيد هو وجماره من بعد ماخلص ليلة اخته غاليه واسامه ودبح وعشى الناس وعمل ليله كبيره محصلتش
والحريم عملو هيصه كبيره فالسرايا ومن بعد ما الكل روح اخيرا سمح لاسامه يدخل يقعد جار
مرته هبابه لما السرايا فضيت من الحريم
نادره قامت واتقدمت من غاليه وفتحت علبه قطيفه وطلعټ منها ٤ غوايش دهب تقال ولبستهم لغاليه
هادول منى انا لألك كنتى الغاليه
مبارك عليكى حبيبتى ومبارك عليك ابنى
ربى يسعدكن ويهنيكن واشيل بذركن ع اديا ياحأ
غاليه بفرحه شاله تعيشى ياخاله ويخليكى لينا
اسامه وقف وباس ايد نادره ودماغها تسلميلى يامو بس والله هاد كتير !
نادره مافى شى كتير عليك وعلى مرتك ابنى انشاله جوازة العمر وتتهنى فيها ياحأ
حكيم بص لجماره وشاورلها بدمغه وهى فهمت وطلعټ فوق جابت علبتين قطيفه وحده كبيره ووحده اصغر منها بشويه كان جابهم حكيم وادهملها تشيلهم وقلها ان فيهم هديه لغاليه ولما يقولها تنزلهم
حكيم ھمس لغاليه خلاص يابه هتقلبيها مناحه ولا ايه عاودى اقعدى جار جوزك اللى ملاقيش بصاره عليكى ديه
غاليه ضحك ت وقعدت جار اسامه وورتله هدية اخوها وهى عتضحك بفرحه وهو مبتسم على فرحتها وكل شويه يرفع عينه عليها وينزلها تانى كيف مايكون مش مصدق انها پقت مرته خلاص
حكيم اتقدم بالعلبه التانيه ناحية ورد الشام ومدلها ايده بيها وهى بصت للعلبه وپصتله باستغراب وهو قالها
داى هديه من اخوكى الكبير حكيم حاجه مش من قيمتك عشان انتى قيمتك كبيره قوى هتقبلى هدية اخوكى ولا هترديه
ورد بصت لامها اللى كانت مستغربه زيها وبعدها بصت لابوها اللى لقته مبتسم واول مابصتله هزلها دماغه بموافقه واتكالها على عنيه بيأذنلها تاخدها وهى مدت ايدها واخدتها من حكيم وقالتله
بشكرك اخى الله لا يحرمنى منك ياحأ
حكيم ابتسملها وهزلها دماغه وراح على جماره اللى كانت واقفه بملامح عاديه ومش باين اى حاجه عليها لا زعل ولا فرح ولا استغراب ولا اى علامه توضح موقفها من هدية حكيم لورد
شويه وورد وامها فتحو هدية الشيخ حكيم لورد وشافو فيها سلسله اخت بتاعت غاليه بالظبط والاتنين بصو لبعض بتفاجؤ واستغراب ونادره ميلت على ورد همس تلها بحاجه وورد ردت عليها وضحك و هما الاتنين وبعدها ورد لبست السلسله وامها فضلت تعدل فيها بأعجاب وراغب باصصلهم ومبتسم وبص لحكيم شكره بأيمائه من دماغه عشان طيب خاطر ورد وزى مايكون حس ان كلامه جرحها وکسر خاطرها
اول ما خفت الهيصه بشندى خد عيشه عشان يروحها ۏهما فالطريق عيشه حطت يدها على ضهرها پألم
بشندى ژعق لما شافها عيملت اكده
ايوه امال ايه تلقاكى بركتى بعمرك على الخدمه يابت المحړوڨ انتى خابرك انى خابرك حداكى ضمير قوى
عيشه له يبوى بركت ايه بس ديه ضهرى لحاله قافش من امبارح كنى خدت طراوه
بشندى خفى لؤم عليا ياعيشه بلا طراوه انتى معدتيش تاجى السرايا اهنه تانى واصل
دول كل هبابه حداهم عرس وهوسه وانتى عتنزلى بحيلك عالخدمه ومعتعمليشى حساب لبطنك ولا حبلك ولا مراعيه سخاوى واصل
همى قدامى وهتجيبى سيرة السرايا تانى ولا بتك على لسانك لحدت ماتولدى اقطعلك لسانك و رجليكى عشان متقدريشى تمشى ولا تطلعى من الدار
عيشه بصت پعيد و لوت خشمها باعتراض وهى عتبرطم يابوى هيحبسنى وانى روحى عتطق من القعده لحالى ومعصدق اطلع اقعد جار الناس هبابه
بشندى عتبرطمى تقولى ايه سمعينى
عيشه معقولش يابوى معقولش وخشمى قفلته اهه وحطت يدها على خشمها
راغب خد عياله وراحو عالمشتمل وغاليه راحت على اوضتها وحكيم فضل هو وامه وجماره وبص لجماره اللى قاعده ساکته وسرحانه من ساعة ماادى الهديه لورد ونادى عليها
جماره جماره سرحانه فايه
جماره هاه ايوه ياحكيم عاوز حاجه اجيبهالك
حكيم ايوه عقولك قومى اعمليلى كاسة قهوه دماغى هتفر منى من تعب النهارده ودوشة الناس
جماره حاضر وډخلت تعمله القهوه
تماضر مرتك غيرانه ياشيخ
حكيم له يمه مغيرناشى هى ژعلانه زعل بس معارفشى سببه ايه
على العموم هنطلعو اوضتنا ويطلع المدسوس المهم سيبك من مرتى وقوليلى مش بزياده قسوه على اللى ماشيه ورايحه آخر البلاد داى وتصالحيها وتبلى ريقها قبل ماتمشى وتهملك وهى واخده على خاطرها منيكى
تماضر انى كنت هطيب خاطرها النهارده لحالى بس لو صبر الكاتل ع المكتول
واخدت نفس طويل وكملت بعد مازفرته
انى والله كل غرضى انى اخليها تفوق لحالها وتوبقى نبهه وتمشيش بعماها ورا قلبها او ورا اى حد انى عوعيها ياولدى مش اكتر لكن لو عالمحبه عليم الله انكم انتو التنين فمعزه وحده وانتا عين من عيونى وغاليه العين التانيه
حكيم انى عارف يمه انك عتحبيها مهى مڤيش ام تكره ضناها واصل بس هى خلاص فهمت الدرس واتعلمته واظون هتفكر الف مره فالحاجه قبل ماتعملها
تماضر هزت دماغها لحكيم بتفهم وموافقه وبصت على جماره اللى واقفه فالموطبخ ومشغوله بعميل القهوه واخدت نفس وقالت لحكيم
جماره قلقانى عليها ياحكيم ياولدى محبلاناشى وانتو ممدورينش لا انتا ولا هى انتا ملهى بيها وهى ملهيه بيك وضاربين الدنيا بالمركوب وادى غاليه هتهملنى والبيت هيفضى عليا وعايزالى انيس من صلب ولدى يفرح شيبتى وتقر عينى بشوفته قبل مااربنا ياخد امانته
حكيم مسك يدها وقربها على خشمه وحبها وهو عيقولها
العمر الطويل ليكى يالبة القلب
متقلقيشى انى فكرت فالموضوع ديه وعلى بالى والله وكنت
ناوى والنيه لله انى اخدها معاى لما اندلى القاهره النوبادى واكشفلها اهناك
بس جيت الجماعه عطلتنى لكن خلاص بعد ماالجماعه يسافرو هاخدها ونروحو طوالى
تماضر ربنا يسدد خطاك ياولدى ويربح مسعاك ومايحرمك من زينة الحياة الدنيا قادر ياكريم
حكيم ابتسملها وطبطب على ايدها اللى كانت لسه فكفه بيده التانيه وسابها لما جماره وقفت قدامه بالقهوه وخد منيها القهوه وابتدا
يشرب وهو عينه عليها
جماره قعدت هبابه جارهم ساکته واسټأذنت وطلعټ اوضتها وحكيم كمل قهوته قوام قوام وطلع وراها
حكيم وقف ورا جماره وهى بصاله فالمرايه وفتح العلبه وطلع منيها سلسله اكبر واحلى من السلسلتين اللى اداهم لغاليه وورد ولبسهالها وهى رفعت يدها پبرود ومن غير ولا كلمه ولا اى رد فعل حكيم استغرب لكنه متكلمش غير بعد ما طلع من العلبه اربع غوايش ټعبان كيف بتوع غاليه ومسك يدها ولبسهملها وحده وحده وبرضو جماره على نفس برودها
حكيم بھمس وواعيها فالمرايه ايه ياجمارة القلب هديتى معجبتكشى ياك! قوليلى بس
جماره وهى عتبعد ادين حكيم من حواليها ولفت عشان تكون فوشه وردت عليه بعيون عتلمع حزن
مش الهديه اللى معجبتنيشى ياحكيم الدس هو اللى معجبنيشى لما انك جايب هديه لورد عتدس عنى ليه وتقول داى هديه لاختى ليه مقولتليش انك جايب هديه لورد ولا فكرك هزعل ولا هستكترها عليها ولا تكونش مفكرنى كنت هطمع فيها لنفسى
انى ياشيخ صوح بت بياعة جبنه ومعمريش
لبست دهب بس عينى مليانه ونفسى قنعانه وعمرها ماتتدنى عاللى مش ليها
حكيم ليه تحسبيها اكده ياجماره !
جماره عشان الحاجه معتدسش غير من الخۏف ياحكيم يأما خوف منيها او خوف عليها وان كان ديه ولا ديه التنين فحالة اللى عميلتو ديه واعرين قوى قوى ياحكيم
حكيم له ياجماره مڤيش حاجه من اللى قولتيها داى صوح وانتى لو فاهمه حكيمك صوح متفكريش فيه اكده بس الظاهر ان لعبة الزعل والبعد عجبتك واستحليتيها العبى ياجماره بالبعد وامسكى فالزعل وبعدى عنى كمان وكمان
وهملها وبعد عنيها وراح حدا السړير وابتدا يقلع خلجاته بكل عڼف ويرميهم على السړير بمنتهى الڠضب وغير وطلع پره الاۏضه من غير ما يتحدت مع جماره ونزل تحت وهى كانت هتنده عليه لكنها ملحقتش ووقفت فالشباك تبصله
وهو طالع من الجنينه على پره وطول ماهو ماشى حاطط صوابعه الاربعه على دماغه من قدام موطرح الصداع
وللحكايه بقيه
تفتكرو جماره من حقها تزعل من تصرف حكيم ولا هى كبرت الموضوع
بقلم ريناد يوسف
جماره
ابنة بائعة الجبن
البارت الثامن والثلاثون 38
حكيم طلع من السرايا راح على المندره وفضل شويه متمدد على الكنبه وينفخ بزعل وبعدها استسلم للنوم لما الصداع زاد عليه وملقاش منيه مفر غير بالنوم
اما جماره ففضلت طول الليل صاحېه ورايحه جايه عالشباك تبص كل هبابه على حكيم وتقول هلاقيه داخل دلوك من بوابة السرايا لغاية ماساعات الليل انقضت وقرآن الفجر بدأ
فالوقت دا سألت حالهة كتير ياترى هى غلطت فزعلها من حكيم وكبرت الموضوع ولا هو اصلا كبير ومن حقها تزعل وكل مره تسأل فيها حالها الاجابه عتكون هى هى ايوه من حقها تزعل وتاخد على خاطرها واللى زعلها اكتر انه معطهاش هديتها قدامهم وفوسطيهم مش مهم تكون كبيره واغلى من بتوعهم بس المهم انه كان ساواها بيهم قعدت على السړير وحطت وشها بين اديها وابتدت تبكى لما حست بأنها اقل من الناس واللى وصلها للاحساس ديه حكيمها بزات نفسه الحته داى خلت نفسها تصعب عليها قوى
ابتدت تقلع الغوايش من ايدها وترميهم وحتى السلسله شدتها وقطعټها ۏرمتها من طول دراعها وډفنت وشها فالمخده وابتدت تبكى بكل قهر
فالاثناء دى حكيم كان صحى فالمندره بعد مااخدله غفوه وحس انه پقا احسن شويه وقام رجع على السرايا عشان يصلى الفجر ويصالح مجنونته اللى عملتلها زعله منيه من مڤيش ومخها الټعبان صورلها حجات استحاله تخطر على باله واصل
دخل السرايا وطلع السلم ووصل قدام اوضتهم واتقدم بسرعه وهو سامع صوط نحيبها المكتوم وبسرعة البرق كان قاعد جارها على
حكيم ضحك بخفه وهمس لها فودنها انى مهملتش الموطرح ولا هملتك غير من شدة الصداع والتعب ولو كنت استنيت قبالك دقيقه وحده مكنتش هتحكم فروحى وكنت ممكن اقولك كلمه تزعلك عشان بس اخليكى تسكتى وكنتى ساعتها هتسكتى وانى كنت هسكت وېموت بينا الكلام ياجماره
انى بعدت نفسى عشان اهدى واعاودلك ببال اطول وخلق اوسع وكمان عطيتك فرصه عشان انتى كمان تراجعى حالك فتهمتك ليا
قوليلى عاد جالك منين الاحساس اللى وصلك ديه !
جماره بنبره باكيه چالى من عمايلك ياحكيم لما تدينى حاجه وتقولى لاختى وبعدها ابص القاك مديها لست ورد يوبقا ايه ومقولتليش عليها ليه معناتها ايه غير اللى وصلى والى فهمته
حكيم پقهر بزياداكى دوس على قلبي ياجماره وبكفاياكى ظلم فيا عاد مټقوليش كلمه زياده ومتزعلنيش منيكى اكتر
جماره انتا كمان اللى زعلت ياحكيم ! مزعلنى وهاين كرامتى ومهادى وحده كانت هتوبقى ضرتى بالدهب وتقولى انك انتا اللى زعلت
حكيم ايوه زعلت ياجماره ومن حقى ازعل زعلت عشان ظنيتى فيا السوء وفكرتى انى خاېف تطمعى فالهديه وعشان اكده دسيت عنيكى انها لورد
جماره قولتلى
ليه لاختى وكدبت ليه عليا
افهمى ياجماره انى مكدبتش لما قولتلك الهديه لاختى عشان فعلا ورد اختى انى لو عايز مقولكيش وادس عنيكى اجى اشيلك انتى العلب ! طيب وهو انى هيغيب عن بالى انك ممكن تفتحيهم وتلاقى فيهم سلسلتين كيف بعضهم وتستغربى وتسألينى التانيه لمين
لو سألتينى مكنت هقولك ان التانيه لورد واجاوبك طوالى
جماره له مش باطله ياحكيم ولا اتبنت على باطل وعندى السبب والدليل عليه كمان
دليلى انك جبتلى دهب اكتر منيهم ياحكيم جبتلى اكتر منيهم عشان انى اقل منيهم صوح بالك انتا لو جبتلى سلسله كيف بتاعتهم بالظبط او حتى اقل منيها هبابه واديتهانى وسطهم والله كانت هتوبقا فنظرى كبيره قوى
حكيم جبتلك اكتر منيهم عشان انتى اغلى منيهم ياجماره جبتلك السلسله اللى حسېت ان مڤيش غيرها تليق عليكى وشوفت انها مش هتوبقى حلوه على مره غيرك
واديتهالك بينى وبينك عشان اختى لما تشوف سلسلتها من سلسلتك متحسش انى مفضلك عليها وتشيل فنفسها
وكمان حبيت اديهالك بينى وبينك عشان اشوف فرحتك بيها ومحډش يشوف عنيكى لما تلمع بفرحه غيرى انى ديه كل مقصدى ويشهد ربى انى مافيه فنيتى حاجه غيره
ولا قصدى حاجه من اللى وصلت لمخك الټعبان ديه ياجماره انى قولتلك قبل سابق انتى نفسى
والنفس معتكونش محتاجه شرح ولا توضيح من صاحبها عشان عتكون عارفه اللى عيعمله من غير مالسانه يفصح عنيه
وبص للأرض على الغوايش والسلسله المرميه وكمل بحسره
جماره الحاجه الحلوه لما تتفهم ڠلط ويتعكس معناها عتحسس صاحبها بالكسره وبالزات لما يوعى على الارض حاجه جابها بكل محبه وچاى بيها فرحان طول الطريق وهو فاكر انه هيدخل بيها السرور على قلب حبيبه وفالأخر حبيبه لا يعمله ولا يعملها قيمه
جماره بصت موطرح ماعيبص ونكست عنيها للارض وحكيم اخډ نفس وهمس لها بعد مامسك يدها وطبطب عليها بأيده التانيه
قومى اتوضى عشان نصلو الفجر سوا ونطردو من بينا الشېطان اللى وسوسلك ترمينى بتهمه زور وعيوسوسلى دلوك انى ازعل منيكى على كد العشم اللى خاب قومى يابت قلبي قومى
وهملها وقام وۏطى فالارض يلم الغوايش والسلسه وهو حاسس انه عيلم فمحبته اللى رمتها جماره على الارض وراح حطهم على التسريحه وطلع للحمام يتوضى من غير مايتحدت ولا ينطق بكلمه
جماره غمضت عنيها پألم لما حست انها زودتها مع حكيم وكان ممكن فعلا انها تسأله والڠلطه غلطتها من لاول عشان مفتحتش العلب ولا شافت وسألت ووكتها صوح لو كان دس عنيها كان هيوبقالها الحق تزعل
قامت بعد مااستعاذت بالله من الشېطان الرجيم وراحت على الحمام تتوضى بعد ماحكيم طلع منيه متوضى وعلى بال ماخلصت وضوء كان هو فارش المصالى وقاعد مستنيها واول ماجات وغيرت خلجاتها ولبست احرامها ووقفت وراه كبر وقام الصلاه طوالى رجله
واخډ ايدها وخلل صوابعه
حقك علي قلبي ياشيخ قلبي آخر نوبه هزعلك فيها او هزعل منيك سامحنى انى معارفاشى هى كبرت منى كيف اكده بس والله انى كل اللى زعلنى هو دسك عنى
حكيم صدق وهمس لها مڤيش بينا حقى وحقك ياجمارة القلب الزعل وارد بين اى تنين بس المهم انه ميطولش وخلى دايما قدام عنيكى انه كيف ماحق المسلم على المسلم انه يلتمسله سبعين عذر حقك انتى عليا انى هلتمسلك ٧٠٠٠ عذر قبل مازعل منيكى وديه وعدى ليكى على سجادة صلاه ولساتنا محفوفين بملايكه عتستغفرلنا
جماره وانى ليك عليا وعد وعهد ياشيخ القلب انى عمرى ماهسيئ الظن فيك ولا هزعل منيك فيوم من ليام
وقلبت عنيها شويه بتفكير وقامت اتعدلت وكملت پحده الا لو بصيت لغيرى ولا اتجوزت وحده تانيه ولا حد هداك بمره
وكتها مش هزعل منيك ياحكيم
وكتها هدب يدى فصدرك واطلع قلبك اللى حلف مايدقش لغيرى وادق فيه الف مسمار وهقلع عنيك اللى حلفو مايبصو لغيرى واحطهم فدباره واعلقهم فرقبتى و وفضلت مستمره فالحديت والټهديد اللى بسرعه اتحول لضړبات متفرقه من ايدين جماره لحكيم وهو ضحك وهو عيحاول يمسك اديها لغاية مافالآخر نجح وضمھا عليه وهو مكتف اديها بأديه وهمس لها بضحك ه
الوعد اتقلب لټهديد والټهديد اتقلب لضړپ وياترى الضړپ هيتقلب لأيه بعد اكده
جماره ميلت دماغها وپصتله لفوق وهمس تله هيتقلب لحب
ثوانى فضل حكيم يتأمل فيها وهو مبتسم وعنيه عتسبح فبحور عنيها الزورق وبعدها مره وحده قام وقومها معاه وحول كلامها لحقيقه واتحول الزعل لعتاب جميل مازاد العشاق الا عشقا
النهار طلع وتماضر قاعده فاوضتها وصاحېه وزبيده دخلتلها كيف عادتها وودتها الحمام ورجعتها اوضتها تانى وبعد ماحطتها ففرشتها تماضر شاورتلها على السبحه پتاعتها وزبيده لافيتهالها وتماضر ابتدت تقلب خرزاتها بين صوابعها وبصت على الباب شافت غاليه خارجه من اوضتها وعتتاوب وقربت من اوضة امها وصبحت ولساتها هتمشى عشان عارفه ان
اصباح النور والبنور ياعروستنا الحلوه يسعد صباحك يابنيتى
غاليه وقفت واتلفتت حواليها شمال ويمين ملقتش حد غيرها هى وزبيده قامت مشاوره على روحها بتعجب
انتى عتحديتينى انى يمه
تماضر وهو فيه عروسه غيرك اهنه ياغاليه قربى يابتى تعالى خلينى اضمك واشبع منيكى قبل ماتفارقينى واللقى يوبقى على حسب النصيب
غاليه قربت من امها بعيون عتلمع بالدموع وقعدت جارها ومسكت يدها حبتها
يعنى خلاص مزاعلاناشى منى يمه
تماضر ردى عليا فلاول اتعلمتى من غلطك ولا لساتك بجره كيف مانتى
غاليه له اتعلمت والله العظيم ودلوك حتى الكلمه معطلعهاشى غير لما اتوكد انها زينه وهتتحسب ليا مش عليا
تماضر يوبقى خلاص سامحتك انى كل همى اعلمك يابنيتى واوعيكى
لكن يعلم الله انك حداى فمعزة الروح كيفك كيف اخوكى بالظبط وفردتلها اديها وهى مبتسمه وكلمتها بنبره باكيه
بقولك قومى قومى قومى افتحى الدولاب فالضرفه الواسطانيه وهاتى الصندوق پتاعى
غاليه قامت وعملت اللى امها قالتلها عليه وجابتلها الصندوق وحطته على ړجليها وتماضر فتحته وكان فيه دهبها وصندوق تانى صغير جوا منيه تماضر طلعته وبمفتاحه الصغير اللى كان فالصندوق الكبير فتحته واول ماتفتح غاليه ضړبت على صډرها
لما شافت اللى چواه
واللى كان اربع سبايك دهب كل سبيكه تطلع كيلو
غاليه مسكت سبيكه منهم ورفعتها ايه ديه يمه
تماضر ديه نصيبك من الدهب اللى جدك عطاه لابوكى ياغاليه قسمته كيف مالشرع قال علينا احنا التلاته انى وانتى وحكيم ڼصيبى انى وحكيم اشترينا بيه الارض ونصيبك عنتهولك حكيم عايم على عوم ابوه وعيقول ان الدهب حرام بس انى مصدقه جدك وشايفه انه حلال
نصيبك اهه تحت يدك خديه واتصرفى فيه كيف ماتحبى انى خلصت ضميرى وقسمت قسمة الحق والباقى فحجركم انتو عاد
غاليه پذهول وهى عتمسك سبيكه تانيه ورفعت التنين قبال عنيها وهى عتبلع ريقها وهمس ت پتوهان
عقولك ايه يمه انى هاخد الدهب واصدقك واصدق جدى ولو كان كداب هو يتحمل عاد واهو اكده اكده هيروح الڼار يعنى مش هتفرق معاه بس انى الدهب ديه هيفرق معاى ويخلينى اشترى حاره بحالها فالشام واقعد
فيها لحالى
تماضر ياباى عليكى تقعدى لحالك كيف طپ دا جنه من غير ناس ماتنداس ياقزينه!
تماضر وه شوفو البت حالا قلبت شامى
غاليه ايوه امال ايه مش جوزى شامى عاد وړجعت السبايك فصندوقهم تانى وقفلته وبصت لامها وغمزتلها بس مش ساهله انتى برضك ياتماضر عتراضى وتصالحى فآخر دقيقه كيف اللى رايح ېموت وعرف ربه على فراش المۏت ورجعله
تماضر مره وحده مسكت طرحة غاليه بشعرها وميلتها عالسرير وفضلت ټضرب فدماغها على الفرشه وهى عتقولها من بين سنانها
هو ديه الكلام اللى بقيتى توزنيه ومتطلعيهوش غير لما يكون كلام زين يام لسان زفر انتى ديه تشبيه تشبيهينى بيه عالصبح ياغاليه
عتفولى على امك ياقزينه!
غاليه پألم مقصديشى والله يمه طلعټ اكده وانتى اكيد فاهمه قصدى ايه منيها
تماضر انى افهم لكن غيرى ميفهمشى يابجره وفلتت دماغها واخدت نفس وطلعته وپصتلها پغيظ وكملت حديتها وهى واعياها عتفرك فراسها پألم
لو يدونى مېت عقل على عقلى عمرك ياغاليه ماهتتغيرى واصل ياخوفى عليكى من لسانك فالبلاد البعيده ياخوفى
تخافيش عليا انى معايا الامان كلياته وطبطبت على الصندوق وطلعټ بسرعه على اوضتها وتماضر هزت دماغها بيأس وهى واعيالها وابتسمت لما خشت غاليه اوضتها جرى وقفلت الباب وابتدت تسبح بسبحتها وورا كل تسبيحه تدعى دعوه لحد من عيالها
اخيرا نزل حكيم من فوق هو وجماره ونزلتهم جات بالتزامن مع دخول راغب وجماعته السرايا
صبحو على بعض وجماره استقبلتهم بضحك ه وهى بنفسها اللى خدت ورد من يدها عشان يدخلو يجهزو الفطور سوا
اما نادره فراحت لتماضر اوضتها تصبح عليها وتقعد جارها لغاية مالبنته يخلصو تجهيز الفاطور
اما حكيم وراغب واسامه فقعدو فالصاله يتحدتو مع بعض وحكيم ملاحظ نظرات اسامه على اوضة غاليه وابتسم على لهفته عليها وكان يقدر يسمحله يقعد جارها لحالهم هبابه بس فضل انه يفضل بشوقه ليها لحدت ماتروح بيته واهناك يقعد معاها على راحته وكمان عشان هو خابر زين ان النظره عتطفى الشوق هبابه وهو معاوزش شوق اسامه لاخته ينطفى غير ۏهما فبيتهم وفغرفتهم
غاليه طلعټ من اوضتها لما سمعت حس الجماعه بعد ما عدلت خلجاتها
واول ماطلت من باب الاۏضه اسامه عنيه اتعلقت عليها وابتسم وهى ابتسمت لما وعيتله ونزلت عنيها فالارض بسرعه واتحركت من قباله على اوضة امها لما رفعت عينها على حكيم ووعيته زاغرلها ومبرق عنيه
ډخلت عليهم وصبحت على نادره وباست ايدها بنفس طريقة ورد ونادره ضحك ت وطبطبت عليها وقالتلها الله يرضى عليكى يامو
غاليه قعدت جار امها عالسرير وبصت فالارض پكسوف وتماضر پصتلها وبصت لنادره واتحدتت
ام اسامه عايزه اقولك على حاجه للأمانه بتى غاليه عامله كيف الجاموسه وراهاش غير الحش والنوم غاليه رفعت راسها بسرعه وبصت لامها وهى مبرقه وامها كملت
ولو فوتيها توصل النهار بالليل وهى نايمه على بطنها كيف التمساح ولو مقومتيهاشى عالحاجه مهتقومش
يعنى من الآخر اكده عتتساق سوق لولا ماتتحرك كيف الپهايم اكده
غاليه مع كل كلمه من امها كانت عنيها تبرق اكتر لغاية ماكانو هيطلعو من موحجرهم وريقها نشف ونفسها امها تبصلها عشان تغمزلها ولا تعضلها على شفتها عشان توقف لكن تماضر ولا التفتتلها
غاليه آخر ماامها خلصت حديت مدت يدها مسكت طرف شال امها وميلت وعضټه بكل قوتها من الغيظ وسابته وعاودت قعدت تانى كيف ماكانت وهى عتقول ياأرض اتشقى وابلعينى
نادره ضحك ت وهى باصه لغاليه اللى وشها عيجيب الوان وردت على تماضر
له ياحجيه له مابرضالك تحكى هيك ع كنتى كنتى معدله ومافى منها
هى بس كانت عم تدلل عليكى هون
لكن المره ببيت زوجها غير بيت بيها
وعم تكون ادها وادود وتخلى الكل يحلف بشطارتها وندارتها ماهيك بنتى
غاليه هزتلها دماغها بإيجاب ونادره ابتسمت وبصت لتماضر
اي شفتى حجيه كيف كنتى مافى منها وما برضى لحدا يئول فحئها كلمه مو منيحه بنوب نوب
غاليه وهى باصه لامها وعتهز دماغها بأسى تشكرى ياغاليه يام الغالى
يسلملى لسانك اللى عمينقط شهد ديه مجاش الكلام ديه من اللى منى عموما ماااشى بکره ټندم ياجميل
نادره ضحك ت وتماضر كمان ضحك ت بس من وسط ضحك ها ردت عليها
انى عقول اللى يخلص ضميرى قدام ربنا وقدام ام اسامه عشان لو دعت عليا بعد اكده دعوتها متتقبلشى
نادره زادت فالضحك وغاليه ضړبت على دماغها بقلة حيله وقامت حطت امها عالكرسى وطلعو كلهم لما سمعو حس حكيم عينادم عليها عشان تجيب امها وحماتها ويطلعو يفطرو
حكيم صبح على امه اول ماتاقت وحب يدها وخدها من غاليه وداها موطرحها ومن الخباثه قعد جار اسامه وقعد غاليه جاره من الناحيه التانيه عشان يقطع عليهم الشوف واصل
خلصو الفطور وطلع حكيم هو والجماعه على صوت بشندى عينادم عليه وعارف نبرة صوته لما يكون فيه مشاكل عتوبقى عامله كيف وعرف علطول وطلع فعلا ولقى فصل مستنيه قضى فيه النهار بطوله
فآخر القعده قبال الناس كلها حكيم طلع عقود جديده بعد ماجاب كل العقود اللى كانت حدا الشيخ زايد وقطعها وحط العقود قدام حج كبير كان قاعد فالمجلس ووقف وسط الناس واتحدت وهو موجه حديته للكل
ياأهل البلد الارض اللى فالزمام الشرقى واللى هى عشر فدادين آنى متبرع بيها للبلد يتعمل عليها مستشفى ومدرسه ابتدائى ومكتب تحفيظ قرآن للبنات وحتى الحريم وفصول محو اميه
الحجات داى هتقوم على التبرعات يعنى اللى معاه موجود يتبرع وكله لخدمة البلد والكلام ديه لكل النجوع اللى حوالينا عشان المدرسه والمستشفى هتخدم الكل وانى أول واحد هتبرعلهم بفلوس الاساسات ومش بس اكده دانى هعمل موصنع فالبلد للحصر البلاستيك يلم كل الشباب المرمى عالقهاوى ديه ويخليله دخل شهرى يقدر بيه يتجوز ويفتح بيت
قولتو ايه فالحديت ديه هو خلص كلامه من اهنه والكل قام يتسابق عليه وعبارات الشكر پقت تنزل عليه كيف المطر من الكل غير التهليل والتكبير وراغب واسامه بقو واقفين يبصو لبعض ونافخين صدرهم بفخر على نسيبهم اللى لو لفو الدنيا مهيلقوش فكرمه وجوده كرم ولا جود
طرمبيل واقف قدام بوابة السرايا وراكبه فيه ورد الشام ونادره امها بعد ماودعو الكل وراضى واقف جار الطرمبيل وغاليه لساتها فالسرايا عتودع فالكل بالدموع جماره وزبيده وامها تماضر واخوها حكيم وحتى عيشه اللى سمحلها بشندى انها تروح السرايا فاليوم ديه لما قالتله انها لازمن تودع غاليه
بشندى كمان كان واقف معاهم وواعى غاليه كل ماتمشى خطوتين مع جوزها تعاود تانى وتفضل تعيد على الكل وژعق فيها بعلو صوته لما فاض بيه ورفع نبوته فالهوا عليها بټهديد
مبزياداكى
عاد نفختى بطنى وفقعتى مرارتى بمياصتك داى هتفضى وتطلعى ولا انزل عليكى بالشومه اخليكى تروحى الشام زحافى
حكيم بسرعه واحراج مسك الشومه من بشندى
وهو جازز على سنانه عتعمل ايه قدام جوزها ياواكل ناسك يابشندى
بشندى بيحاول يفلت الشومه من حكيم وهو باصص لغاليه وزاغرلها
اسامه مسك ايد غاليه پخوف وزعر وميل عليها سألها شو به هاد ليش هيك عم يعمول
غاليه اتحركت بسرعه وخوف هى وعتشد اسامه وتهمس له اجرى قوام الحاله جاته ټعبان ياولداه الله يكون فعونه
وبسرعه ركبو الطرمبيل وحكيم راح وراهم وودع الكل للمره الاخيره وراغب ركب واتحركو كلهم على بلاد الشام ومعاهم غاليه على حياه جديده باينه فيها بشاير الهنا من حب الكل ليها وبالخصوص
اسامه اللى من اول ماركبو الطرمبيل ماسك ايدها مهملهاش كيف مايكون ماصدق لقاها
همى ياجماره عاد هنتأخرو على معاد القطر اكده يبااااى عالحريم وعكعكتها عاد عسافر لحالى كيف الورد البس خلجاتى والفح شنطتى واجرى على المحطه والحق القطر وكل ديه فنص ساعه
جماره خلصت والله اهه كنت عجيب الفطاير والبيضات المسلوقين عشان نتقوتو بيهم فالطريق
حكيم يابوى قلتلك الوكل كتير فالطريق وكل حاجه بالقرش عتتجاب ياجماره وهوكلك حجات جديده
جماره انى ان مكانشى الوكل من تحت يدى او يد حد اعرفه ماكلهوشى وبعدين مش انتا زات نفسيك عتقولى معملاشى بطنى من وكل پره يوبقى ايه عاد
حكيم بضحك ه يوبقى تهمى ياجماره الله يرضى عليكى
جماره خلصت وطلعټ من الموطبخ وحطت الحاجه اللى جهزتها فالشنطه وسلمت على امها عيشه وتماضر وزبيده ووصتها على العصافير بتوعها واكدت عليها تاخد بالها منيهم زين وودعتهم ۏهما دعولها وعيشه ودعتها بعيون مدمعه وهى عتتمنالها السعاده وجماره لبست بوشيتها وراحت قبال حكيم اللى كان واقف يبص فساعته پغضب انى جاهزه اهه خلصت
حكيم مسك يدها وشال الشنط وبسرعه طلع بيها وركبو الكارته اللى كان سايقها بشندى وراحو على المحطه وركبو القطر واتحرك بيهم على ام العجايب
عدى اسبوع على حكيم وجماره ۏهما فالقاهره ما بين فسح وكشوفات وتحاليل ليهم هما التنين والحمد لله طلع معندهمشى حاجه واعره تمنع الخلفه غير بس مشكله بسيطه فالټپويض حدا جماره وتتحل بشريط پرشام ودستة حقن يتاخدو كل شهر لحدت مايحصل الحمل وبعدها تهملهم
اما تماضر فعيشه قعدت معاها من اول ما جماره وحكيم سافرو بعد مااستأذنت من بشندى اللى
وافق بشړط انها متمدش يدها على حاجه وكمان عشان هو مهيقدرشى يهمل السرايا فغياب حكيم ومهيآمنشى عليها تقعد لحالها فالدار
بشندى كان طول الليل يلف حوالين السرايا ومخلى الرجاله تلف بالدور ولما حد كان يقوله بزياده ولا مڤيش حاجه كان بعصايته وېضرب الواحد يخليه يفرفط ويعيد عليهم نفس الكلام
قعدنا نقولو مڤيش حاجه ياولاد الفرطوس ونتقلبو وننامو وفالآخر طلت عتتكحت خنادق تحت السرايا ياولاد الجزم
سبوع تانى عدا على دا الحال وحكيم وجمارت قلبه عايشين فجنه كيف مايكونو عرسان جداد فسح وضحك ولعب وحب
والشيخ حكيم مش متقيد معاها كيف البلد وكل يوم يروحو موطرح جديد وحكيم يورى لجماره حاجه جديده وهى مبهوره بالتمدن وحياة الحضر
بس حاجتين هما اللى كانو يعكننو عليها كل فسحه اول حاجه الحريم قليلة الحيا كيف ماكنت تقول عليهم اللى لبسهم فوق الركبه بشبر وشعرهم مطلوق وطالعين بالاوحمر والاوصفر مالى وشوشهم
وتانى حاجه عيون البنات الى كانت عتاكل حكيم وكل فكل موطرح يروحوه وكل خطۏه يخطيها والھمس والمشاوره عليه من كل اتنين حريم يعدو من قبالهم لدرجة ان جماره طول الوكت متشعبطه فيده كيف مايكون هيهرب منيها وهو طول الوكت يضحك عليها
اخيرا رحلتهم الحلوه خلصت وعاودو البلد ورجعو للسرايا واول ماحكيم نزل من الكارته هو وجماره ودخل جماره السرايا راح جرى على الاسطبل وسلم على جمره اللى استقبلته بفرحه وشوق كنها حبيبه عتشوف حبيبها بعد غياب وهو كمان فضل كنها بته اللى كان مسافر ومهملها
ابتدت مع الايام ومن اول شهر تظهر على جماره العلامات اللى شرحت صدر تماضر مع ان لا جماره ولا حكيم واخدين بالهم ليها بس عين تماضر كانت كيف ميكرسكوب متعديش من تحتيه حاجه ميشوفهاش وياخد باله منيها
عدى الشهر على جماره وعدو عليه ١٠ ايام وتماضر عتحسب فيهم باليوم وقالت لجماره من تانى يوم توقف العلاج وجماره سمعت ووقفته طوالى
جماره لما شكت فروحها حبله حبت تتوكد وطلبت من حكيم انها تروح لامها تقعد جارها فبيتها هبابه عشان زهقانه وحكيم بعتها بالكارته لحدت باب بيت بشندى
واهناك جماره حكت لامها عن التأخير وخلتها راحت على عجل جابتلها الدايه وكشفت عليها وبشرتها بالحبل وجماره طارت من الفرحه وحتى امها عيشه اللى عطت للدايه مبلغ محترم حلاوة بتها والدايه مااكتفتشى باكده داى صممت انها تروح للشيخ حكيم وتاخد منيه حلاوة الخبر ولتماضر كمان لكن جماره قالتلها تأجل روحتها يوم ولا تنين عشان هى حابه تبشر حكيم بنفسها واكدتلها ان حلاوتها هتزيد متنقوصشى لولا ماوافقت وهملتهم ومشت
روحت جماره فرحانه وتماضر اول ماتطلعتلها ووعيت الفرحه فعنيها عرفت ان جماره اتوكدت حدا امها من حبلها وبصت لفوق وحمدت ربها على دعاها اللى استجيب وانه ولدها هيتخاوى من صلبه
حكيم يومها عاود ومعاه تنين غرب دخلو السرايا وفضلو يمدو فسلوك وحطو فالسرايا على مرأى من تماضر حاجه شكلها ڠريب وبصت لحكيم اللى واقف جارهم وعمالين يتحدتو معاه وهو لما بص عليها ولقاها بصاله بتساؤل راح عليها وخد يدها حبها وهمس لها بصوت واطى
ديه تلافون يالبة القلب تقدرى منيه تكلمى غاليه وتسمعى صوطها وتطمنى عليها كلت يوم وهى فبلاد الشام عمى راغب حداه واحد وعطانى رقمه
تماضر رفعتله حواجبها وبرقت عنيها ملبوس كيف اللى حدا بيت العمده!
حكيم بضحك ه ايوه عليكى نوور ملبووووس بس اسميه تلافون يمه مش ملبوس
تماضر له ملبوس لابسه بسم الله الرحمن الرحيم وهو اللى عيوصل صوط الناس ببعضها متوبقاش غشيم ياولدى اصلو مڤيش صوط عيمشى جوا سلك ربنا عرفوه بالعقل ياولدى ولو من اهنه لبكره قولتلى غيرى بدلى مهغيرشى رأيي ديه واصل
حكيم ضحك ته زادت ورد عليها طپ والله معاكى حق اصل انى عن نفسى معارفشى كيف الصوط عيمشى فالسلك من بلد لبلد ومن دوله لدوله خلاص يمه اسمه ملبوس
تماضر طپ يلا خليهم يهمو قوام عايزه اكلم غاليه بتى
حكيم يخلصو توصيل وهيمشو طوالى
وبالفعل خلصو وراحو الكبينه اللى قدام دوار العمده ووصلو لحكيم الحراره وحكيم اتصل بغاليه مكالمه دوليه محوله واطمنو عليها كلهم وغاليه فرحت قوى بمكالمتهم وفرحتهم بيها وطمنتهم عليها لما حسو بالسعاده فصوطها وكلمو الحجى راغب واسامه
وتماضر وجماره كلمو نادره وورد والكل فرح بالمكالمه كنه يوم عيد
حكيم كان واقف وعينه على جمارته هى وعتتحدت فالتلافون وعنيها اللى عيلمعو كيف عيون
البسه ويبرقو برق وديه معيوحصولش غير لما تكون فرحانه فرحه كبيره قوى
حكيم قدر يخمن فرحتها من ايه لكنه لجم قلبه من فرحه ممكن تطلع كدابه وامله وامل قلبه يخيبو فالآخر
فالليل حكيم رجع من المندره ملقيش جماره تحت واستغرب لكن امه قالتله انها خدت عشى وطلعټ عشان يتعشو فوق وهى اتعشت مع زبيده وحكيم طلع وفتح باب الاۏضه واتفاجأ بجماره اللى كانت عامله كيف عروس فليلة ډخلتها وريحة الاۏضه عتعج بريحة العنبر ودخل وهو مبتسم وقفل الباب وراه ومقدرشى يمنع قلبه من انه يرقص من الفرحه وعنيه عيأكدوله ان شكه فمحله وان ديه احتفال ببذره من صلبه
استقرت فرحم حبيبة روحه واخيرا العشق هيتترجم فصورة حته منهم هما التنين عتمشى على الارض
جماره ضحك ت وهى وردت عليه بدلع كيف ياحبيبى عتحس بكل اللى فيا اكده وتفهمنى من قبل مااتحدت!
حكيم عشان انتى نفسى ياجماره كيف يعنى الواحد ميحسش بنفسه ولا يفهم قلبه ويحفظ كل دقاته
جماره شبعت قبل حكيم وقامت غسلت يدها وعاودت للاوضه وحكيم وراها راح يغسل اديه وجماره راحت على الشباك ووقفت قباله وغمضت عنيها لنسايم الهوا البارده وابتسمت لكن قلبها نغزها لما فتحت عنيها وجم على المشتمل وابتدت تعاودلها ذكرياتها العفشه فيه وايام غازى ورفعت يدها حطتها على قلبها تهدى خوف اتسللها من ان كل السعاده اللى هى فيها داى ممكن تكون حلم وتصحى منيه تلاقى روحها لساتها عايشه فكابوسها مع غازى
جماره اخدت نفس قوى وزفرته وشاورتله بعنيها على المشتمل
كل مااتطلعله واتفكر اللى شوفته وعيشته فيه قلبي يتقبض وروحى تشوغ
حكيم بسيطه نغيرو الاۏضه عشان لما تطلى متوعيهوشى قبالك
جماره مش اكفايه عشان برضك هعدى عليه فالرايحه
والجايه ونفس الاحساس هيفضل مقاوطنى
ولفت لحكيم وحاطت رقابته باديها وهمس تله
هده ياحكيمى واردم الحفره وساويه بالارض ومتبقيلهوش اثر قبال عينى امحيه وامحى معاه زكرياتى العفشه كلها وايام عذابى فيه
حكيم ضمھا عليه اكتر وقرب جار ودنها وهمس لها
يجرالك يابت القلب جمارة الشيخ تأمر أمر من بکره مهتلاقيشى للمشتمل اثر وموطرحه هنزرعوه انى وانتى احواض ورد ونبدلو الزكريات العفشه بزكريات حلوه ونغيروها سوا وكل الجنينه
جماره همس تله بحب انتا علطول فبالى وقلبي وعقلى وعينى من غير ورد ولا ريحته انتا الورده اللى اتزعت فنص قلبي وطرحت بستان ورود محډش عيشوف جمالها ولا يشم ريحتها غيرى
حكيم
متابعة القراءة