أباطرة العشق بقلم نهال مصطفى

لمحة نيوز

الفصل الاول
سكون تام يحتل تلك القريه مع مطلع الفجر ورحيل الطيور من فوق اغصانها باحثه عن مصدر رزقها .. نسمات باردة تختلط بدموع حارة ارهقها ۏجع الانتظار الاشبه برياح عاتيه تأكل في حواف صخرة مازالت متظاهره بالقوة ولكن ما ينهش من ارجاء صلبها لست بهين .
واقفه امام شرفة غرفتها تنظر للقمر في ليلة تمامه وتري وجه حبيبها يتربع علي سطحه فجميع العشاق ينظرون الي القمر ويتاملون نوره وبريقه واستدارته الا هي كان لديها نظرة خاصة اليه تنظر الي عتمته اكثر من نوره .. تعرجاته تبهرها اكثر من حدقة استوائه تنهدت بحرارة قلوب عشاق الارض واضعه كفها الصغير فوق قلبها قائله
شكلها حرب ياسليم ياهواري واتكتبت علينا نخسرها احنا الانتين 
ابتعدت عن شرفتها النائيه عن الانظار قليلا للخلف واوشكت علي قفل بابها الخشبي فجاه اعتلت صوت شهقتها بمجرد ارتطام الحجر الصغير المقذوف نحوها .. زفرت بضيق ثم استجمعت شتات قواها متوعده فنظرت من النافذه تبحث عنه بعيون متلهفه كمن يبحث عن النور في عتمة الظلام
قطبت حاجبيها قليلا باندهاش 
وه راح فين المچنون ده !
استدارت راسها يسارا علي مصدر الصفير الهادي فوجدته امامها ناظرا اليها بعيون لامعه قائلا بثقة
خابر زين انا عتقدريش تنامي قبل ماعيونك تشوف ضي عيني .
اخفت ابتسامتها وارتسمت ملامح الجديه 
وبعدين فيك ياولد الهواري .. راسك تخينه ليه ومش ناوي تجيبها لبر ..!
اصل ولد الهواري واخد عهد علي نفسه مايوصلش البر غير علي يدك يابت العتامنه .
اجابته معانده بصوت بدأ منفعلا ثم انخفض فجأه 
قولت لاه ... ولاه يعني لاه ولو اخر راجل في الدنيا ياولد الهواري مش هتجوزك .. وعند بعند 
زمجرت رياح غضبه محاولا خفض نبرة صوته وهو يلتفت يمينا ويسارا
ليييه اكده ناقص يد ولا رجل انا !!.. قدامك سبع الرجال بنات البلد كلهم يتمنوا نظرة من عيني .. وانا منفضلهم عشانك ياواخده قلب وعقل سليم لحسابك .
ابتسمت معانده كإنها اقسمت ان تحارب جيوش مشاعرهما 
وانا قولتلك لاه ياسليم .. واللي مابينا بقي ډم وماعينضفيش غير پالدم .
اجابها بنبره حب
وانا دمي كله فداكي ياقلب سليم من جوه .
لاااه ډم عيلتكم كله مش هيكفي اللي عمله عمك وهرب .. دا قتل ابوي ياسليم عارف يعني ايه !
لاح اليها بكف غاضبا
وهو عشان غلط ارتكبه عمي عاوزه تقتلني انا يا وجد!
اللي عندى قولته ياولد الهواري .. ويلا امشي من اهنه بدال مااصوت والم عليك الخلق وياريت تبطل حركات العيال دي هتفضحنا .. واللي بينا كان ماضي وخلاص خلص .
لما تبطلي تستنيني كل ليله اهنه .. هابقي ابطل اجي يابت العتامنه .
دقت طبول قلبها لكلماته التي ارتوت بها روحها واحيت نضفة فؤادها وبعد برهه عاود ندائه اليها بحزم 
وجد .. اول واخر مرة اجي اهنه وتبخي السم دا من خشمك فااهمه .. قاطعش انا الطريق دا كله وداخل بيتكم كيفي كيف الحراميه وفالاخر تسمي بدني اكده .. !!
تنهدت بۏجع وهي تلقي بانظارها بعيدا تستكشف المكان خشية من كشف امرهم .. فقالت بصوت منخفض 
يعني انت عاوز ايه دلوق !
لمعت عينيه بحب قائلا
عحبك ..
اخذت نفسا عميقا وهي تترقبه بعيونها وهو مغادر قصرهم من تلك المخبيء الذي اكتشفاه سويا منذ ١٠ سنوات خلف شجرة التوت باب خشبي صغير في حائط السور طوله متر يتسلل منه سليم كل ليله ليري النور من عيون وجدانه ومنبع العشق بداخله .
وجد سالم عتمان صاحبة الخامسة والعشرون عاما .
جلست في منتصف مخدعها حائره ما بين قلبها والعادات والتقاليد .. كالحائر ما بين الشوك والعلقم كلاهما اذي ولم يوجد لديها خيار ثالث .. قربه حدائق شوك ينغص عليهما ايامهم وبعدهما علقما يمرر سكر الحياه في قلوبهما
اعمل ايه انا بس ياربي يعني حب ١٠ سنين يدفن اكده وانسي عشان حاجه ولا انا ولا هو لينا ذنب فيها !!
قطع حبال افكارها صوت رنين هاتفها .. نظرت في شاشته وجدته سليم 
اجابته بمضض عاوز ايه تاني ياولد الهواري ! 
يقود سيارته ويستمع لصوت فيروز بعدك علي بالي 
اصلي اتوحشتك قوي وقولت اسمعك
فيروز معاي .
ارتسمت ابتسامه خفيفه علي ثغرها وهي تنظر في المرآه ثم عادت لترتسم الجديه قائلة بنبرة تحذيريه 
عقولك ايه متتصلش بي تاني فاهم ولا لا !
فرمل سيارته فجأه بضيق 
اټجننتي انت ياك كيف تمنعي عاشق يسمع صوت حبيبته .. اللي بيجري في عروقك دا ډم ولا تلج
ساد الصمت قليلا بينهم لتقول بخفوت وهي تلقي بجسدها فوق وسادتها 
طب واخرتها اي ياسليم .. انا تعبت قوي قوي .. كل مااحاول اعاندك القانى بعاند نفسي 
عاد ليكمل طريقه قائلا بحب 
سلامتك ياقلب سليم .. اخرتها فهد وفارس ياهانم ولادنا .
قطبت حاجبيها پحده 
بس انا عاوزه
اسمي سالم علي ابوي .
ضحك بصوت 
مااحنا هنجيبوا كتير متنبريش فيها انت بس .
وصلت النجع ولا لسه 
اجابها وهو يلف مقود سيارته 
اهو خلاص دخلت بوابه الهواري .. منمتيش ليه ! 
حنت وسادتها بحب 
عفكر في حاجه اكده .. اي في مانع 
اجابها معارضا 
طبعا في ونص .... مش عندك شغل بكرة ولا ايه .. لازمن تكوني مصحصحه اكده وانت عتشكفي ع الخلق مش عاوز غلطه .. مفهوم !
اومأت راسها ايجابا 
حاضر ياسليم هريح ساعتين قبل ماانزل 
وصل بسيارته لباب قصرهم العملاق ذو الطراز الحديث .. الذي صممه اكبر واشهر مهندسي بريطانيا طبقا لاوامر راجح الهواري كبير عائله الهوارية .
دلف سليم من سيارته 
طب يلا اول ماتصحي رنيلي اطمن عليك .
حاضر ياسليم .
انهي سليم مكالمته معها علي اعتاب باب قصرهم فوجئ امامه بماجده ابنة عمه التى ركضت نحوه باندفاع ركل الباب بقدمه 
صاحيه ليه لدلوق ياماجده 
قلبي مطاوعنيش انام وانت غايب عن البيت ياسليم .
رمقها بنظره ساخرة وهو يخطو اول خطوات السلم المتربع وسط ساحة القصر قائلا
لا روحي نامي وخفي احلام يقظه .. وانا مش عيل صغير عشان تخافي علي .
اجيبلك تاكل !! جعان 
اجابها بتجاهل 
لا
فركت كفيها بتوتر 
طب جدي راجح كان عاوزكم الساعه ٨ الصبح في اوضة الاجتماعات الكبيره انت واخواتك عماد ومجدى ومحمد 
استدار اليها باهتمام حوصل حاجه اياك !
هزت كتفيها بعدم فهم 
معرفاش .. هو قال اكده قبل ماينام وانا استنيتك عشان اقولك احسن تكون حاجه مهمه .. وهما اتصلوا بيك علي المحمول مردتش .
اكمل طريقه لاعلي متجاهلا وجودها 
طاب متشكرين .
اوقفه سؤالها الذي اندفع من فمها بتلقائيه 
انت حتنام يا سليم !
غمض عينه لبرهه متنهدا بنفاذ صبر
اي !! عاوزاني منمش اياك .. خبر اي اومال جري ايه لراسك ياماجده ع المسا اكده 
التوت شفتيها جنبا بضيق 
معاوزاش .. تصبح علي خير .
اكمل طريقه دون اي جواب منه وهي مازالت تراقبه بعيون عاشقة الا ان وصل غرفته وقفل بابها بقوه .. هاتفها بتنهيده قويه 
اااه لو تعرف عحبك قد اييه ياسليم .
قصر هوارة 
اسدلت الشمس نورها وشرع اهل القريه في بدء مهامهم بهمة ونشاط .. حركة مريبه كالمعتاد في قصر الهواري الذي يمتلأ باربع صبيان ابناء العم الاكبر
عادل

الهواري ..
واربعة بنات في مقتبل العمر لهم جمال وسحر خاص اباهم ناصر الهواري الذي تسبب في مقټل سالم عتمان 
ومن هنا نبتت شجرة الٹأر والڠضب بين العيلتين
واقفه عفاف زوجه المحروم عادل علي راس الخدم في المطبخ 
شهلي يابت منك ليها يلا .. الساعة جات ٧ وانتوا لسه مخلصتوش الوكل 
الله ! يعني احنا اسرع من الڼار ياام عماد .
بدل حديتك الماسخ دا شهلي اكده ... يلا يابنات يلا في جيش برا مستني الوكل ..
وقفت صفوة علي اعتاب المطبخ قائلا
صباح الخير يامراة عمي .
دارت عفاف نحوها بدهشه 
انت لابسة اكدة ورايحه فين ياحزينه !!
وقفت صفوة تأكل من طبق الخيار المقطع دوائر 
عندي مؤتمر مهم قوي في الجامعه ولازم انزل .
ضړبت عفاف بكفها فوق صدرها تعبيرا ما يوحى بالدهشه
نهارك مش فايت .. انت مسمعتيش جدك قال ايه .. ممنوع واحده فيكم تزور الشارع لحد ما الامور تهدا .
صفوة بلا اهتمام 
منا مش هتحبس في البيت يعني وبعدين ريحي دماغك العتامنه مش عياخدوا تارهم من حريم .. يلا فوتك بعافيه 
يابت خدي اهنه ېخرب عقلك .
لكن ندائها كان بدون فائده فاختفت من امامها راكضه نحو سيارتها .. ضړبت عفاف كف علي الاخر
هات العواقب سليمه يارب .
جالسه ماجده مع اختها الصغري يسر في غرفتهم يتبادلون الحديث بينهما
يعني هو منفضلك خالص !!
قالت يسر جملتها وهي تنتهي من ربط شعرها علي هيئة ذيل حصان وتوجه سؤالها لاختها ناظرة اليها في المرآه .
ارتسمت معالم
الحزن فوق ملامحها فاجابتها ماجده بلهجه قهراويه 
حاسه اني تقيله عليه اوي مش طايق لى كلمه .. يابتي دا بيكلمني وهو واقف بضهره مابيبصش في عنينا حتى !!!!!!
استدارت يسر نحوها مشفقة علي حال اختها التي تكبرها بثلاث سنوات .
انت بتحبيه قوي كده ياماجده !
لمعت عيون ماجده ودقت طبول قلبها فرحا
بحبه !! دانا بمۏت فيه يايسر .. اه لو يعرف انا بحبه قد ايه كان فرشلي الارض ورد ولا كنش فكر يقسي عليا كده .
نظرت اليها اختها بحزن وشفقة
ربنا يريح قلبك ياماجده يارب .. بس تفتكري جدي جامعنا كلنا ليه النهارده .
طافت عيني ماجده بحيره ثم مطت شفتيها لاسفل
مش عارفه !! البيت له سنة مش متظبط من ساعه اللي عمله ابونا وهرب .. خاېفه علي سليم قوي احسن ياخدو تارهم منه .
تربعت يسر في منتصف مخدعها بضيق
العتامنه اسمع عنهم ان لحمهم مر والراس اللي تطير منهم بيكون قبالها عشرة وربنا يسترها بجد عشان انا كمان خاېفة قوي علي محمد .
ربنا يسترها بقي .. سلسال الډم عندهم ملهوش آخر وشكلها هتبقي حرب بين العيلتين .
مسكت يسر كف اختها برفق وسحبتها خلفها 
تعالي نشوف امى ونورا بيقولوا ايه تحت 
ثريا سيدة ذات وقار وقوه زوجة ناصر وام
الاربعة بنات 
منذ ان تجوزت ناصر وهي تكره عفاف وزوجها واولادها كره الفئران للقطط .. وجودهم في مكان واحد ماهو الا تجمع بنزين مع كبريت .
استيقظ البيت كله الا سليم مازال خالدا في نومه العميق .. مازالت ماجده تبحث عنه بعيون تائهه ثم ركضت نحو المطبخ بعفويه 
صباح الخير يامراة عمي .
خير عليكي ياماجده .. خير بابتي ! 
فركت ماجده كفيها بحيره مفكرة في سؤال تبدا به حديثها 
تحبي اساعدك في حاجه !
عفاف وهي تضع اللبن في ابريقه 
شالله تعيشي يابتي .. خلاص البنات خلصوا كل حاجه .. يلا عشان تفطري .
تشبثت بلهفه في معصمها والكلمات تتلعثم بحلقها
هو سليم صحي !
عفاف بلا اهتمام 
مخابراش والله يابتي .. روحي شوفيه صحي ولا لا .
قالت عفاف جملتها علي عجل قبل مغادرتها للمطبخ ..
كلماتها قفزت السعاده بداخل ماجده 
ايه دا اروح اصحيه عادي كده !! وفيها اي يعني يلا يلا ياماجده فرصتك وجات لحد عندك.
ركضت ماجده بعجل نحو غرفة سليم بخطوات تكاد ان تخترق الارض .. وصلت الي باب غرفته ثم طرقته بهدوء لم تجد اي جواب .. 
انت عتعملي ايه اهنه 
ثارت جيوش الخۏف والرهبة بداخلها وشرعت ان تتراجع خطوات للخلف وهي تنظر له بعيون اوشكت علي البكاء 
جيت اقولك ان .. ان ال الاكل جهز تحت .
ودا يديكي الحق انك تتدخلي اوضتي يابت ناصر !
انسكبت دمعه حاره علي وجنتها وحركة صوابع قدميها المتكوره وضربات قلبها المتسارعه
منا خبطت كتير وانت مردتش 
زمجرت رياح صوته بقوه 
عااال !! تقومي تدخلي اكده علي انا ونايم .
تبادلا الانظار سويا لبرهه ثم تحركت متأهبه للذهاب ولكنه اوقفها بقبضته المفاجئه علي معصمها حتي اصابعه في قائلا بنبره تحذيريه 
اول واخر مره تعتبي ناحية اهنه .. فاهمه ياماجده !
اندفعت شلالات الدمع من عينيها بحراره وتركته وغادرت غرفته وهي تغلق الباب خلفها بقوة زلزلت جدران القصر
بعد اخيه عماد الذي كان وكيلا للنائب العام قبل تقديم استقالته لظروف عائلته التي تعتبر من اغني اغنياء الصعيد .. عائله ذات نفوذ وسلطة .
تجمعت العائله حول مائده الطعام يتناولون فطارهم .. جلس جدهم الاكبر الذي تخطاه المشيب وهلك بدنه ولكنه مازال يتمتع بالقوه والصرامه علي مقدمه الطاوله محدقا النظر اليهم 
اومال صفوة وسليم وماجده فين !
غصة علقت في حلق الجميع وساد الصمت لبرهه بين جوله العيون المتبادله فيما بينهم .. ضړب الجد الارض بمؤخرة عكازه بقوة 
اتكتمتوا لييه !! ماتنطقوا .
اخترق مجلسهم فجاه فأردف قائلا
سليم اهو قدامك ياجدي .. صباح الخير ياهواري ياكبير .
كرر الجد مجددا سؤاله 
وصفوة وماجدة فين ! 
ثريا ماجده فوق راحت تجيب حاجه واهي نازله .
وصفوة !!!!!!
تلعثمت الكلمات لتخرج من بين شفتي عفاف بصعوبة
راحت الجامعه بتقول عندها شغل مهم والله حذرتها ق
لم تكمل عفاف كلماتها وثب الجد قائما بضجر 
انتوا ازاي تسيبوها تخرج اكده هو انا مش منبه محدش يخطي عتبة البيت منيهم انتوا ماعتسمعوش الكلام لييييه .
وقفوا جميعهم يتبادلون النظرات 
ثم قالت ثريا كلها ساعتين ياعمي وهترجع بتي وانا خابره راسها زين .. مش هتنفذ غير اللي في دماغها .
رمقها راجح بنظرة حادة تحمل بين طياتها اللوم والعتاب
الغلطه بفوره اهنه .. وكلاب العتامنه ماعيرحمووش ياثريا .. ثم نادي ع الغفير انت يااااااااولد
ايوه ايوه جنابك 
قال الغفير جملته وهو يركض نحوه متعجلا 
تروح قصاد الجامعه انت والرجاله .. وتجيب بت ناصر وتيجوا طوالى .. فاهمنى .
فاهم جنابك
نظر اليه سليم في مضض وهو يرتشف المياه ويستمع لكلمات جده بضيق فاكمل الجد كلامه بصيغه آمره 
محمد ومجدى وسليم وعماد خلصوا وكل وحصلوني علي جوه
قال الجد كلماته الاخيره وهو علي وشك المغادرة ويلحف عبائته علي كتفه بعدما تركهم في معركه افكارهم وقلقهم .
عفاف مناجيه ربها ياتري ناوي علي ايه يا عمي !
يسر بتلقائيه قلبي بيقولي ان جدي مخطط لحاجه كبيره اوي وانا متأكده انها هتكون مفاجئة للكل 
محمد وهو يضع اللقمة بفمه
مش عارف بس ياتري اي هي ! 
اردفت ماجده في منتصف حديثهم ثم رمقت سليم المنغمس في تناول طعامه بنظرة متحشرجه التي لم يبال لها اي اهميه .. ثم جلست علي المقعد المقابل له لتشترك في رياح النظرات الطائفة بينهم وكلاهما منتظر
القنبله التي سيفجرها الجد الاكبر .
مملكة العتامنه 
قصر فاخر لم يقل عن قصر الهواري بل يفوقه في الفخامة والطراز متجمعة العائله حول مائده الطعام التي تحمل بين طياتها اشهي المأكولات .. تلك العائلة التي توفوا اعمامهم جميعا لم يتبق منهم الا نسلهم وهما احفادها و عمهم حيدر عتمان الذي يجلس وبداخله براكين من الڠضب علي وشك الانفجار .
جالسا وعلي يمينه صفا من بنات اخوانه وزوجاتهم وعلي المقابل اقصي يساره صفا من الاولاد والصبيان .
ارتشف كأس الشاي التقيل وهو مستند علي عكازه .
نظرت له وجد بحنو 
اللي واخدك منينا ياعمى !
رفع عينه اليها بنظرة حاده 
عمك عيفكر كيف يرجعلكم حقكم يا وجد .
فهمت وجد المغزي من كلمات عمها وسرعان ما اردفت اختها الصغري ورد قائله 
قصدك
الهوارة ياعمى .. صوح !
اومأ حيدر راسه ايجابا .. انخلع قلب وجد من مكانه فاردف ابن عمها فايز 
ناوي علي ايه ياعمى .. اظن اننا عطناهم وقتهم وزياده وناصر مرجعش يبقي ايه !
استجمع العم شتات افكاره قائلا بهدوء 
يبقي جيه الوقت اللي راجح الهواري يدفع فيه التمن .
وقعت السکينه من يد وجد التي احتل الهلع كيانها 
هتعمل ايه ياعمى ! .
اكمل العم كلماته بقوة وهو ينظر الي احفاده 
هنحرق قلب راجح واحده واحده .. ضربتنا الاولي لازمن تكون في مقټل وهي اغلي حفيد علي قلب راجح .
رفع ادهم نظره الي عمه لبرهه ثم حدق النظر الي وجد قائلا 
سليم .. 
فزع قلب وجد وتلعثمت الكلمات بحلقها وڼزف قلبها قبل عينيها .
ادهم بخبث
مالك ياوجد .. اتخلعتي كيف اكده .
وثبت وجد قائمه
انا نازله المستشفي ياعمى .. سلام .
وعلي الفور غادرت وتركت مجلسهم ليحلق بها ادهم سريعا وهو يركض خلفها 
اضرعتي ليه اكده ياضكتورة !
لاحت بكفها بلا اهميه 
اطلع من دماغي يا ادهم مش ناقصاك .
ابتسم ساخرا
كل دا عشان حبيب القلب !! هاا احب اطمنك هجيبلك راسه في شوال قريب .
جمدت الډماء في قدمها لدرجه تعوقها من السير والوقوف عليهم وهي تحاول استجماع شتات قواها بصعوبه بالغه .
دفعته من امامه بقوة وصعدت سيارتها بالمقعد الخلفي .. استند ادهم علي باب السيارة قائلا
علي فكرة طلبت يدك من
عمى وهو موافق .. وطلب مهرك راس سليم ولد الهواري ودي حاجه مافيش اسهل منيها ياعروسه.
تجاهلت وجد قذيفة كلماته ووجهت كلماتها للسائق 
اتاخرنا ياعم سيد يلا مش فاضيه للحديت الماسخ دا .
ابتعد ادهم قليلا 
قولت اخبرك بس عشان تعملي حسابك اصل الموضوع مش هيطول .. كلها ايام ..
تحركت سيارتها وخلفها سيارة حرس اخري وبداخلها مراجل تقاد .. حاولت الاتصال بسليم مرارا وتكرارا دون جدوي .. القت هاتفها جنبا وهو تطلق زفيرا قويا 
اووووف ودا وقته ياسليم !!
قرار حسم امره
اجتمع الاربع اخوه في غرفة الاجتماعات الخاصه بالعائله وبعد مرور قليلا من الوقت كان الصمت سائدا .
عماد وثب قائلا 
خير ياجدي .. بتفكر في ايه 
وقف الجد مستندا علي عكازه وهو يطوف حولهم بخطوات متباطئة 
كانش ليا نصيب اخلف غير ولدين .. وواحد منهم بين يد رحمن رحيم والتاني ياعالم فين اراضيه .. بس ربنا كرمني باربع رجاله يسدوا عين الشمس .. انتوا سندي وكبار عيله الهواري كلها .. الحمل تقيل عليكم قوي ياولاد عادل 
يستمعون اليه بصمت وانتباه .. ربت الجد علي كتف مجدى اخاهم الذي يحتل الترتيب الثالث بيهم
ربيتكم وكنت حريص اني اجعلكم في اعلي المراتب .. عماد كان منصبه عالي في القضاه وسليم دراعي اليمين في الارض والثروه دي كلها .. مجدى السبع بتاعي المهندس اللي شايل هم شركاتي في مصر كلها علي كتافه ووصلها للمستوي اللي هي فيه دلوق .. محمد صغير العيله ودكتورها بس مقامه عالي قوي اللي برغم سنه الصغير قدر يوقف المستشفي علي رجلها هو وصحابه الجدعان 
فرك محمد كفيه بحماس 
خير ياجدي ماتخش في الموضوع طوالي .. ليه المقدمات دي !!
خد نايبك صبر يامحمد بلاش العجله دي .. انا عقولكم اكده عشان اعرفكم اني من غيركم ولا حاجه .. وانتوا من غيري كنتوش هتحققوا حاجه .. انا جمعتكم النهارده عشان قرار كنت مقرره من فترة بس كنت مستني الوقت المناسب ومكنتش حابب اظلم حد فيكم .
اعتدل الجميع في جلستهم باانتباه .. عاد الجد ليجلس علي مكتبه بهيبة ووقار متنحنحا بقوة 
عماد .. سليم .. مجدى .. محمد .
تنهدوا جميعا منتظرين قرار الجد الحازم 
تمهل راجح في كلماته قائلا 
اللي عمله عمكم ناصر قوم الحړب بينا وبين العتامنه عارف انكم ملكمش ذنب بس مافيش غير القرار دا اللي هيخليني اطمن عليكم واضمن انكم هتفضلوا معقودين في عقده حبل واحد محدش يقدر يفرقكم .. ومن غير القرار دا ما يتنفذ اي حاجه بعده هتكون زي حته قماش دايبه كل ما نرقع فيها من ناحيه هتتقطع من التانيه
عماد بنفاذ صبر 
خير ياجدي قلقتنا اكتر 
سيني اكمل ياعماد ووسع خلقك عاد ..
نظر اليهم جميعا يري حماسهم وقلقهم لمعرفة قراره 
قراري هيبسط ناس فيكم وهيزعل ناس فيكم .. بصوا انا قررت ألم شمل العيله دي .
كيف يعني ! 
اخيرا نطق سليم بسؤال بعد هدوئه التام التي لحقت به عاصفة قرار عاتية
عماد هيتجوز نورا 
ماجده لسليم..
وصفوة لمجدي 
يسر لمحمد .
ودا قرار مش هقبل فيه اي جدل .. تقدروا تشوفوا شغلكم ودخلتكم الخميس الجاي .
صاعقة حلت علي قلب عماد وسليم 
امطرت فرحا علي قلب مجدى ومحمد
ينصر دينك ياهواري ياكبير 
محمد اخاه مجدى بفرحه وهو يقفز بين ذراعيه 
وعلي المقابل 
صاعق كهربي اصاب قلب عماد وسليم تلعثمت الكلمات بحلقهم ونظرا كل منهما الي الاخر پصدمه وذهول .
دايما بيقولوا
يعملوها الصغار ويقعوا فيها الكبار .. 
بس دايما بشوف العكس 
يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار 
بقيت معادله صعبه اوي اللي هو نسمع من الاكبر مننا وناخد برأيه وتجربته .. ولا نخبط في الدنيا ونصنع تجاربنا
بنفسنا !! .. علي اي حال متحاولش ان اي حد يمشيلك حياتك حتى ولو كان مين .. محدش هيشوف حياتك بعيونك !! ولو فشلت مش هتلوم غير نفسك ودا شعور اهون بكتير من انك تلوم غيرك 
الفصل الثاني
كان قلبي ېحترق.. بطريقة روتينية ضمن حلقة يومية ېحترق ثم ېحترق مجددا لكن الفيزياء هذه المرة لم تنفذ قوانينها ظهرت القاعدة الشاذة فالحرارة إما تصهر المادة أو تحولها لبخار أو تشكل رمادا تحمله الرياح أما أنا.. فمن فرط الحرارة.. تحول قلبي لكتلة جليد .
كل منهما غائصا في بحر افكاره .. سليم يجول بسيارته بدون مقصد وهو ينفث دخان سيجارته حتي غرق في سحبها التى ټحرق كيانه من الخارج والداخل .. تأكل النيران في احشائه بدون توقف .
تجوب وجد بين المړضي بآسي وضيق منشغل عقلها به .. يكاد ان ينخلع قلبها من شده قلقها ورهبتها
.. فحب العمر ينهار امامها وهى مکبلة اليدين كشخص فقد كل قوته للمقاومه تحتبس دمع عينيها بداخلها فظل يغلي فوق مراجل قلبها كما تغلي المياه في قدحه .
بجد يامحمد جدي قال كده 
قالت يسر جملتها الاخيره والفرحه تغمر بدنها .
استند محمد بظهره علي الحائط
وهو يعقد ساعديه متنهدا بضيق .
نظرت اليه يسر باستفهام
انت في حاجه مزعلاك يامحمد .
مش عارف يايسر .. بس شكل اللي جاي مش خير ابدا .
ربتت علي كتفه بحنو
ولو .. اهم حاجه هنكون مع بعض يامحمد وقوتنا هتبقي واحده وهنغلب كل حاجه سوا .
ضړبته برفق علي معصمه الله !! ماتتلم 
وانا كدبت يعني ! 
دماغك كده مابتفكرش غير في قلة الادب وبس .
غمز لها بطرف عينه قائلا بحب 
طيب وهو في احلي من كده .
نفذ صبرها من استفزازه المستمر تحركت متأهبة للذهاب 
لاا انت حالتك بقيت صعبة قوي وشكلي انا اللي هرفض الجوازه دي .
وقف عائقا لطريقها فقال ممازحا 
كان نفسي اتحداكى واقولك وريني ازاي .. بس احب ابشرك ان جدك مسابش قدامنا مجال للاعتراض حتى .
طافت عينيها قليلا 
طيب انت ايه اللي مزعلك ! 
هز محمد كتفيه بكلل 
اخواتي يايسر .. وامك .. واختك صفوة دي هتقلب البيت حريقة لو عرفت .
ضړبت يسر جبهتها برفق 
اووف .. انا ازاي مفكرتش في كل دا .. بص هو اللي اعرفه ان ماجده بتعشق سليم .
مط محمد شفته لاسفل 
بس سليم مابيحبهاش !!
رفعت يسر حاجبها قائله بتفكير
ومجدى بيحب صفوة ! 
عقد محمد ذراعيه امام صدره ساخرا
بس صفوة مابتحبوش ولا بتحب صنف الرجاله اصلا .. دى واحده معقدة نفسيا .
ثم غمغمت قائله 
مممم وطبعا ابيه عماد ونورا اختي .. زي ماانت شايف .
ابتعد محمد عنها قليلا ليجلس علي اقرب مقعد في الركن الخاص بهم بجنينة القصر بحيره 
وهو دا اللي شاغل بالي ..
وصل سليم الهواري الي مستشفي العتامنه التي تقع في احدي قري محافظة قنا .. ارسل رساله نصيه ل وجد علي هاتفها
انا تحت المستشفي انزليلي حالا 
سرعان ما التهمت اصابعها الهاتف لتقرأ رسالته بذهول وعيون متسعه وقلب يدق بقوة .. ركضت نحو النافذه لتراه يصف بسيارته امام باب المستشفي .
يامري ياسليم .. جاي تعمل ايه اهنه !! جاي للمۏت برجلك .. استرها يارب
عاودت الاتصال به
سليم ارجوك امشي من اهنه .. انت مش فاهم حاجه .
نهرها بصوته الاجش وبعصبيه
مافيش زفت .. قدامك ٥ دقايق لو مكنتش قدامي عظيم يمين تلاته هطربقها عليكي وعلي عيلتك كلها ياوجد .
وقبل ان تجيبه كان انهي مكالمتها بدون اي بوادر ..
تجمدت الډماء بداخلها وشل تفكيرها ولم يبق امامها الا ان تستسلم للريح .. نزعت سترتها البيضاء البالطو بعجل ولملمت شتات شملها وارسلت له رساله
استناني علي الباب الوراني للمستشفي طاب واوعي حد من الرجاله يشوفوك 
بعد مرور عدة دقائق دلفت الي سيارته والخۏف بداخلها بلغ ذروته ..
تقدر تفهمني انت عاوز مني ايييه .. وليه الجنان بتاعك دا ياولد الهواري .. انت مستعجل علي اجلك ياك !!!! 
قالت وجد جملتها وهي تغلق باب سيارته خلفها بقوة
شرع في التحرك بسيارته دون اي رد فعل منه لتيارات الڠضب المنبثقه من بين شفتيها .. ضړبت _ تابلوه _ السيارة بكفها پغضب 
سليم انا بكلمك !! وبعدين احنا رايحين فين عندى شغل 
ارتفعت نبرة صوته 
وجد .. انا روحي في مناخيري .. ينفع تكتمي .
مش هكتم ياسليم وانا مش مجبرة اركب معاك اهنه ولا تعاملني كإني جاريه من جواريكم .. ويلا نزلني عقولك .
زادت سرعه سيارته فجاه متجاهلا سم كلماتها التي اخترقت قلبه قبل اذانه .. بعد مرور عاصفة الثرثرة التي عصفتها وجد بحانبها ومازال متلزما صمته ادركت ان مابداخله بركان علي وشك الانفجار .. تراجعت بظهرها قليلا والتزمت هي الاخري الصمت .
وصلا سويا الي مكانهم المفضل علي احدي ضفف نهر النيل .. هبط سليم من سيارته .. تابعته وجد بعينيها قبل ماتلحق به .
وقف يرمي احجار صغيره متتاليه
في النيل .. بمجرد ان رأته يفعل ذلك تيقنت ان ثمة الامر اضخم من
ان يقصها سليم الهواري بلسانه .. اردفت خلفه بخطوات متباطئة .
مالك ياضي عين وجد 
نظر في عينيها الغزلاني ليبوح عما يحمله قلبه من مراره وضيق ثم اخد نفسا عميقا .
تعبان قوي ياوجد .
من موضوعنا !! مش انت قولت مسيرها هتتعدل جيت وتعبت من بداية الطريق ليه !
دي بتتعقد ياوجد .. وبدال ماكان بينا سد بقيوا الف .
قطبت حاجبيها باندهاش واستدارت بجسدها امامه 
قصدك اي ياسليم 
حوصل ايه ياسليم متوجعش قلبي عليك .
اغمض عينيه علي جدران قلبها يستمع للحن قلبها حتي هدأ تماما . ثم ابتسم ابتسامه خفيفه 
كنت محتاجلك قوي ياوجد .
اشتعلت النيران بداخلها من بروده اللامتناهي 
وحياة امك !! يعني انت مجرجرني علي ملا وشي عشان تقولي كنت محتاج لك ياوجد !!!!
رفع حاجبه ليكمل ثورة استفزازه
وهو الحب اي غير اني القي كل اللي احتاجه قبل ما اطلبه ..!!
وثبت قائمه بانفعال 
انت اټجننت رسمي .. وانا اللي قولت حصلت مصېبه لكل دا .....
هو فعلا حصلت مصېبه بس اول ما شفتك نسيت اصلا حصل ايه .. وجبل الجليد اللي جوايا انصهر .. انت ساحرة لي ولا ايه !
عقدت ساعديها امام صدرها وهى تحرك احدي ساقيها بنفاذ صبر
اووف بطل حديت فاضي .. وقولي حصل ايه عااد .. !
وقف امامها قائلا ببرود
اصل راجح الهواري قرر اني اتجوز ماجده بت عمي ناصر .
لا والله وانت جايبني اهنه عشان تعزمني علي الفرح اياااك 
وجد .. عتكلم جد انا جدي امر انا واخواتي نتجوزوا بنات عمنا الخميس الجاي .. وانا مش عارف اعمل ايه 
ابتلعت غصة احزانها ولكنها حافظت علي اتزانها 
اه وجاي لوجد تقولك تعمل ايه !! اقولك روح اتجوزها وحل عن راسي ...
نظر اليها بعيون ضيقة قائلا بخبث
قال لو حلت عن راسك هغيب عن قلبك !
هزت كتفيها مصطنعه المشاعر الثلجيه
طول عمري مقتنه بمقوله الغايب ملهوش نايب ياسليم .. واللي شمسه تغيب عن عينى مايستهلش ذرة حب ف قلبي .
اجابها متحديا 
الغايب في القلب دايب ياوجد .. واللي عيغيب له كل الوقت والعقل ونسيم الفؤاد ونور العين وغذا الروح .. كيف عتقولي اكده !! هتخترعي حب علي مزاجك اياك !
يعني انت عاوز اي دلوق !
جيت اخبرك اني هتجوز عشان متسمعيش من الغريب .
ولما اسمعها منك اكده هغفرلك !
تنشفيش راسك عاد وافهمي .. هتعقلي مېته انت
وانا من يوم ماحبيتك بقي في عقل !!
نظر اليها بحب ولهفة عاشق 
يبقي تعقلي اكده وتبطلي جنان العتامنه اللي عينهش في راسك دا ..
هي حصلت عتشتم في العتامنه قدامي ياولد الهواري !!
ملعۏن ابو العتامنه علي الهواريه اللي مانعني جنبك ياوجد .
انسكبت دمعه من عينيها بمراره مردفة
سليم عاوزه اروح .
مسح دمعتها بابهامه بحنو
انت عتبكي ليه دلوق 
والله ! افرح يعني !
طيب اي رايك قولي اه واحنا نهرب من البلد كلها ولا حد يعرفلنا طريق .
واجيب العاړ للعتامنه ياسليم اتهوست انت ياك !!!
خلي العتامنه ينفعوكي .. يلا انجري قدامي خليني اوصلك ..
شرعت بالتحرك امامه ولكنها وقفت فجاة 
سليم استني ...
نظر اليها بعيون ضيقه ثم اردف قائلا بمزاح
ايه فكرتي ورجعتي في كلامك بالسرعه دي !!
ياباي منك .. اسمعني بس ادهم ولد عمي ناوي يخلص عليك ياسليم ورحمة ابوك وغلاوة وجد عندك تخلي بالك علي نفسك .
اجابها ببرود
والله صوح هو مخطط العتامنه دلوق يبدأوا بي طب يلا وانا جاهز .
ضړبت قبضة
يديها علي كتفه بقوه
بس ياغبي انت عتقول ايه !!!.. سليم ماعهزرش عمى ناوي يخلص منك وېحرق قلب جدك عليك .
رفع حاجبه بثقه
وهيحرق قلب بت اخوه علي هيبقي مۏت تلاته مش واحد .. ودا مش عدل قولي للعتامنه يراجعوا قوانينهم زين عاد .
ياسليم افهمني وبطل مقلده عاد .. ادهم ناوي يجيب راسك لجدي في شكاره ويتجوزني ...
قهقهه بقوة وهو كفها الصغير بكفه ويسحبها خلفه نحو السياره
اركبي اركبي بلا حديت عيال .. طب
 

تم نسخ الرابط