أباطرة العشق بقلم نهال مصطفى
الۏجع دا ..
رفع حاجبه باعجاب مع ابتسامه خفيفه
معقوله ولاد عم كل دا ومعرفش ان في حد مچنون قراءه كده زيي وكمان بيكتب !! طيب ياستى ناولينا شرف اننا نقرألك حاجه ..
بللت حلقها بذهول فهى لم تصدق نفسها
للتو عثرت علي مفتاح صندوق قلبه لتمتلكه دون ادنى مجهود منها عجيب ذلك القدر يمنحنا مفاتيح لقلوب اناسى لا تفتح إلا بفتاحها الخاص فلعبة القدر ان تجمع من بالشرق بمن
بالغربه ليكتملا ..
تبسمت بامتنان قائله
لا مش للدرجادى يعنى مجرد خواطر مش اكتر ..
تحمحم بخفوت قائلا
هستنى اقراهم واقولك رأيي فيهم .. انت قريتى ظل الريح .
اومات ايجابا
لا .. قرات نصه بس مكملتوش بسبب الظروف والدربكه اللي حصلت .
تبسم عماد وهو يعطى لها النسخه بسخاء
واهى النسخه معاكى ياستى .. خلصيها براحتك ..
تناولت منه الكتاب بفرحه وهى تشعر بان قلبها يتراقص علي اوتار السعاده مرددا
شكرا خالص .. هدخل اقرا فيه دلوقتى ..
ثم تراجعت فجاه قائله
تطلب ايه حاجه .. غدى او شاى وكده ..
اجابها بصيغه رسميه
متشكر .. هنزل اشرب الشاى مع عفاف تحت ... خدى راحت ..
ڼصب عوده صاحب الملامح الجديه التى يخفى خلفهم وسامته الجذابه والبشره القمحاويه ووجهه المستطيل بعض الشيء والجسد الرياضي المفتول امامها فأجبر عينيها ان تنجذب إليه كليا تلهفت عدسة عينيها لتلتقط صورة فوتوغرافية له بجوفها عن هذا الحد القريب جدا ..
وصل سليم الى قصرهم الفخم مردفا من سيارته پغضب شديد كافى ان يشعل النيران في كافة ضواحى قنا .. فامتدت عينيه نحو جده الجالس في جنبا يرتشف كوب الشاي بهيئته الوقاره .. رأه جده مقبلا عليه فوضوع كوبه علي نهايه الطاوله امامه قائلا بصوت جمهوري
بردك روحتلها !!
تأفف سليم پاختناق وهو يدنو منه قائلا
راجح الهواري عيراقبنا ولا اييه !!
اتكأ جده للخلف قائلا بهدوء اشبه بالثقه
دانت تربيتى ياسليم وحافظك اكتر من نفسك ..
جلس سليم امامه پاختناق قائلا
طول عمرنا صحاب ياهواري وفي كل مرة بتاخد رأيي في الصغيره قبل الكبيره .. اشمعنا دى اللي جاي تغصبنى فيها !!
ابتسم جده بوقار قائلا
وانت كل مرة سايق في الدنيا من غير وعى وعتعمل اللي يقولك عليه قلبك .. اشمعنا الموضوع دا بالذات اللى جاي تشاورنى فيه !
عشان مش عاوز اعصيك .. ولا اعمل حاجه تزعلك .. مش عاوز ابقي ناكر للجميل وتربيتك ياهواري عاوز حياة تكون راضي عنها
..
متحاولش ياسليم عمري ما هرضي ..
سليم پاختناق
هو انا مش عملت اللي قولت عليه ونفذته بالحرف ... يبقى زعلان ليه اعمل اللي هيفرحنى ..!
علي جثتى ياجثتك بت العتامنه تخش بيتى وډمها يتخلط بدمنا ياسليم ..
جز سليم علي فكفيه بامتعاض عندما رأي ماجده تتقدم نحوهم بابتسامه مدلله .. فزفر بضيق قائلا
ماهى كانت ناقصاكى ..
اقتربت منهم ماجده بسعاده
عامل ايه ياجدى ..
طول مانتوا فرحانين ومبسوطين انا احسن واحد في الدنيا ..
جلست ماجده بجوار سليم لتشبك كفها بكفه قائلا بفرحه
تقلقش ياجدى سليم في قلبي وعيونى لاخر العمر .. وكفايه وجوده في حياتى .. اطمن انت بس ..
رمق راجح سليم التى اوشكت براكينه علي الانفجار قائلا
ربنا يبعد عنكم كل عفش يابتى .. يلا خدى جوزك واطلعى ..
نظرت له بعيون لامعه
يلا ياسليم !!
بعد سليم كفه ثم نهض فجأه يجر ذيول وجعه متجها نحو غرفته بالقصر .. فتابعته ماجده الى ان وصل لهناك فقلت الباب خلفه بهدوء
سليم انت ليه مروحتش بيتنا ..
لاح إليها بكفه بدون اهتمام
مابرتحش غير ف اوضتى ..
ابتسمت بخفوت قائله
مش مهم وانا راحتى في المكان اللى انت فيه ..
قبض سليم علي كفه پغضب فبلالين تحمله اوشكت علي الانفجار الكلام يخرج من ثغرها اسهم مدببه تؤلمه انحنى قليلا لينزع جلبابه فركضت نحوه سريعا لتساعده زال سليم جلبابه فوجدها امام عيونه قائله
عمري ما حلمت غير اننا يتقفل علينا باب واحد ..
ثم تبسمت بحب قائله
طمنى علي چرحك !!
تأفف سليم وهو يبتعد عنها متجها نحو المرحاض قائلا پغضب
نقح واتفتح ...
عقدت حاجبيها محاوله استيعاب كلماته ففاقت علي صوت قفل الباب فتبسمت بحب
ماله ده .. شكلك هتغلبنى معاك ياسليم !!
نزعت عبائتها الفضفاضه سريعا مرتديه خلفها بيجامه مكونه من شورت وتي شيرت يبرز كل معالم جمالها .. وتقدمت نحو المرآه كى تسيب شعرها بتغنج قائله
يانا يا انت يابن الهواري !
بينما سليم كان يردد في ذهنه معشوقته بعد ما هرب من سطو ماجده قائلا بتوعد
ايامك سوده معاي ياوجد ... التقيل منى مستنيكى !! بقي تكونى معاي الصبح و تتصلى بالكلب التانى تقوليلو موافقه دا علي جثتى .. ورحمة ابوي وابوكى ماهناولهالك !!!!!!!!!!!
يخربيت اليوم اللي عرفتك فيه ياشيخهه ... اهبب ايييه دلوق !!!!! انت ساكته لييه انطقى
انا مش عارفه اي اللى كبرها في دماغك تنام علي سريري .. ادى اخرة الديل النجس اخس ..
احمرت عينى مجدى التي التهبت ڠضبا
في حد عاقل يحط كيماوي ع السرير ... انت مجنونه ..
رمقته بعيون ساخره
لتردف بثقه
لا اقولك ايه احترمنى احسنلك عشان الترياق اللي ممكن يخففك دلوقتي مافيش ولا دكتور ولا حد هيعرف يخففه غيرى ..
شكلك عاوزانى ارتكب جنايه فيكى ..
اتكأت علي باب المرحاض بثقه لتردف بفخر
قرصة ودن خفيفه كده ياهندسه عشان لو خيالك المړيض صورلك اي حاجه
تانيه كده ولا كده اعرف ان العله والدوا معايا انا وبس .. ويلا هكسب فيك ثواب وكفايه عليك كده ...
لازال مجدى يتقلب في حوض المياه متأوها ومتوعدا لها في سره
والله لاربيكى ..
رجاله مش عاوزه غير العين الحمره !!
اتجهت نحوه لتقف بعيدا قائله
البسلك حاجه وتعالي .. عشان تعرف انا حنينه وبت ناس ومهونتش عليا ازاي !! يلا شالله يطمر والناس تكون اتعلمت واتربت !!
اردف مجدى بضيق
مش لابس زفتتت وانجزى احسن اټجنن عليك .
هزت صفوة كتفيها بلا مبالاة
حط في بالك انك انت الموجوع واللي محتاجنى هاااااا
نهض مجدى سريعا من مرقده مما تسبب في صړاخها المفاجىء مستديره وجهها بعيدا عنه لتقول پغضب
انت غبى !!!
انحنى مجدى ليرتدي ما قابله بوجهه قائلا
انجزى ومتعمليش فيها ست المكسوفه ....
استدارت ببطء لتقول
بس عضل !! خد اضړبها لنفسك بقي ...
انت مصممه تخرجينى عن شعوري ليه ..... وانا هضربها لنفسي ازاي .. ياما انجززززى ..
رمقته بعيون متأرجحه ثم قالت
طب لف اما اشوف اخرتها .......
بعد محاولات كثيره استجمعت صفوة قوتها كى تعطيه الحقنه لم تعلم لماذا كان جسدها بنتفض لهذا الحد وقربه كان
اشبه بماس كهربي يصيبها من قدمها ليصل لصميم قلبها تحديدا ... انهت عملها قائله بصوت مهزوز
١٠ د وهتكون كويس .. تقدر تاخد شاور بارد عشان الاحمر دا يخف شويه ..
رمقها مجدى بعيون ماكره ليقول
عقبال مانخدمك في التقيله !!!
اقټحمت ماجده المرحاض علي سليم مما جعله يلتفت بجسده للجهه الاخري قائلا بضيق
انت ازاي تدخلى كده!!! اي مافيش خصوصه ولا ايه !
تلعثمت الكلمات في حلقها لتردد بخفوف
اسفه
لا متشكر متعود اسبح لوحدى .. اخرجي ياماجده ..
طافت عينيها يمينا ويسارا قائله
ليه !! هو انا مش مراتك !
جز سليم علي فكيه پاختناق
ماجده ... اخذي الشيطان ياااماجده اطلعى .
تجاهلت ماجده اوامره فاتخذت خطوة لتدنو منه اكثر
سليم هو في ايه .. ليه قاصد تبعد عنى !
ارتعد جسد سليم كأن ماس كهربي انقض عليه فابتعد عنها خطوة قائلا من خلف فكيه
ماجده .. قوووولت اطلعى والا مش هيحصل طيب ..
تبسمت بخفوت ثم اومات ايجابا متراجعه للخلف
هستناك بره ..
تنهيده ارتياح خرجت من سليم بمجرد سماعه صوت غلق الباب قائلا بنفاذ صبر
الصبر من عندك يااااكررررييييم ..
زي ماسمعت يا ادهم .. موافقه
اردفت وجد جملتها بثبات وهى تلتفت لتجيب علي سؤال ادهم .. الذي اردف مهللا
طب والله اكده تبقي بت عمى صح .. يسلم فومك يا وجدانه قلبي ..
بلعت غصة احزانها بخفوت
تمام .. خد هات الطلبات دى !!
صفق ادهم بفرح
حلاوتك يادود !!
رمقته بنظرات ساخطه لتقول
هو سليم كان معاك بيعمل ايه ..
ضحكة ساخره شقت ثغره قائلا
ابدا !! كنت بعزمه علي فرحنا .. يهمك في حاجه ..
تنهدت پاختناق
فرحنا !! طيب .. المهم لسه عند وعدك ليا !!
انه وعد ياودود !
سليم ياادهم .. متستهبلش .. هتشيله من دماغك ..
واشيل قلعة ابوه كمان دا حتى قالب راسي بالكدب .. المهم رضاكى ياست الستات ..
رمقته بضيق ثم انصرفت من الجهه الاخري متجهه نحو الجنينه .. وعلي حدا فايز يصف امام ساميه بهمس ليردد
كل حاجه تمام يامراة عمى .. وجد فاكرة انها شغاله مع الحكومه وكله زي الفل ..
تنهدت ساميه بارتياح لتردد
كويس ما نشفتش راسها تروح هى للحكومه بنفسها .. كده ماشيين حلو ..
اتكا فايز على سور السلم بشموخ ليقول
لا ماهى كانت هتعمل اكده .. بس انا اقنعتها ان ادهم مراقبها واكده هنكشف نفسنا وشويه كلام من عندى ...
عفارم عليك ياد يافايز .. تعجبنى دماغك لما تشتغل ..
احنا تحت الطلب يا ام ادهم ياغاليه ..
ضحكت بميوعه لتضربه برفق علي كتفه
يخيبك يافايز .. روح ياواد شوف مصالحك واوعى وجد تحس بحاجه ..
تقلقيش دانا فايز عتماااان ..
خرج سليم من المرحاض مرتديا منامته وينشف في شعره بتلقائيه فوجئ بماجده ممده فوق مخدعه بميوعه ودلال وتتصفح هاتفها .. حاول تجاهلها بقدر الامكان .. فاتجه نحو خزانته ليخرج ملابسه .. فالټفت اذانه لصوت عمرو دياب المنبعث من هاتفها
ولا ليك عليا حلفان .. دانا روح فيك
من زمان
وبعدها قائله
تحب اساعدك في حاجه !!
تنحنح بخفوت قائلا
ماجده ..... !!!
وقفت امامه سريعا لتقول
سليم ... انا بحبك ... اعذرنى ..
اغمض عينيه لبرهه متخذا نفسا عميقا
وانا مابحبكيش ... اعذرينى ..
وضعت اناملها أمامه لتقول
طول ما انت بتقولها عمرك ماهتحبنى .. بطل تقولها وسيب نفسك ليا ...
ابتعد عنها قليلا
ومين قالك انى عاوز احبك .. قلب سليم مليان ياماجده ..
وانا موافقه بركن صغير ورا قلبك حطنى فيه .. والله هرضي .. مش بقولك اكرهها بس علي الاقل ادينى فرصه اقرب منك واروي حب سنين ياسليم ..
شرع سليم ان يحرك ثغره ولكنه سرعان من وضعت سبابتها توقفه
طب والله بحبك .. وانت عارف ۏجع الحب وان الواحد بيكون فاقد عقله ومابيفهمش اي حاجه تانيه غير
انى عاوزه اوصل مشيره علي قلبه للحته اللي جوه دي .. عارف من مېته!! .. من زمان قوى من وانا بنت ١٣ سنة .. كنت تيجى عندنا البيت تدينا ايجار الارض وتمشي كنت تاخد قلبى معاك .. سليم كفايه عڈاب وبعد قلبي مش مستحمل ....
ثم دنت منه اكثر فاكثر
اوعدنى ياسليم .. مش هقولك حبنى بس اتقبلنى والله ماعاوزه غير قبول ..
كلماتها هدوئها دلالها تغنجها امامه .. كلها اساليب كافيه ان تغيب عقله وقلبه رافعا علم نصر غرائزه الاداميه .. نجحت ماجده ان تحرك ساكن ما بداخله وسرعان ما ظهرت امام عينيى سليم صورة وجد وهى تقول له
قلب
وعقل وكل سليم مش هيكون غير لوجد وبس .. انت فاهمنى يابن الهواري ... قټلك علي يدى لو بقيت لغيري !!
ابتعد سليم عن ماجده كالملدوغ ليرتدي ملابسه سريعا .. هاربا من حصارها الذي يقوده الي تصرفات لعينه تجعله يعض علي انامله ندما طول عمره .. زفر ماجده بنفاذ صبر وهى تزيح شعرها بقوه عن وجهها
اوووووووووووف .. ماله دا !!!!!
مر باقى اليوم بسلام .. كان ملخص احداثه
كره ملتهبه من الڠضب قذفت على قلب مجدى وهو يجوب ارجاء شقته ذهابا وايابا متوعدا لها .. وعلى عكسه صفوة فكانت في كامل هدوئها وتريثها تقلب بين الاوراق وتتابع وتيرة ابحاثها الغير متناهيه ..
ظلت نورا بغرفها طول اليوم سابحه في بحور كتاب عماد ساجنه نفسها بين صفحاته تقرأه بعنايه وتركيز شديده بالاضافه لفرحه عارمه سلبت روحها منها لتحلق بها في بروج السماء بين كل فترة والاخري تحتويه بين ذراعيها وتستنشق رائحته بلهفه .. اما عن عماد اكتفى بقضاء اليوم بجوار زوجته الراقده في عالمها الاخر يقص عليها ما مر خلال ايامه الماضيه .. يتوسل لها ان تعود كي تطيب كل ألامه المپرحة
يجلس امام البحر يراقب شروق الشمس بفرحه زاهيه كانها تشرق حامله بين اشعتها طاقات متجدده من الحب والحياة .. لمست قدميه رمال الشط والمياه تتغلل من بين اصابعه كأنها تروى جذوره من اي ذيول لخيبات الحياه .. دار براسه نحو غرفة الشاليه الرقده به وجدانته .. فسار اليها بقلب ينبعث منه كل اسهم الحب حتى وصل الى بابه الخلفى .. فتسلل بخفوت حتى وصل ل مخدعها .. فوجدها غائصه في سبات عميق .. تأملها بحب متفتنا كل معالم جمالها التى تخلع قلبه من مكانه .. فدنى من مرقدها بهدوء قائلا بتنهيده قويه
واخيرررررررررا يا وجد بقيتى ليا !! يااااااه تعبنا قوى عشان نوصلوا لبعضنا في الاخر ..
شقت ابتسامه من ثغرها كانت اشبه بشروق الشمس لتقول بحب وصوت كله نوم
والحلم اتحقق ياولد الهواري ...
قهقهه بصوت عال لبسط جسده بجوارها
اااااه ياوجد لو تعرفي انا حلمت باليوم دا قد اييييييه !!
تنغجت بدلال
ها قولى كنت بتحلم بأيه ..
فكرة لبرهه ثم ارتسم ابتسامه خفيفه
كنت بحلم بيكى وانت جنبي كده !!
ضړبته بمزاح قائله
انت دماغك دايما كده !!
رفع جزءه العلوي كى يحادثها بمزاح قائلا
الله !! هكدب عليك يعنى ..
نظرت له بعيون ضيقه لتقوم بعدم تصديق
يااااسلام !!
رفع سليم حاجبه قائلا بغمز
بس شهاده لله .. طلعتى احلى من خيالى بكتيرررررررر !
ضحكت بصوت مسموع زلزل كل ساكن به لتقول
ازاي بقي .. احكيلى
قضبت ملامحه بمزاح وهو يلقى نظره سريعه عليها من اعلى لاسفل ليقوول بتنهيده
يعنىىى الحاجات والامكانيات طلعت عاليه قوى ومتكلفه !!
ابتعدت عن بدلال
والله ما شوفت ربع ساعه تربيه .. اوعى كده !!
قطب جبينه ليقول باصرار
هتستهبلى .. دانا ماصدقت لقيتك ... عاوزه تروحى
منى فين ..
تنحنحت بخفوت وثغر متبسم
احمم كنت هدوخك شويه .. بس خلاص ثبتنى ..
اردف بنبره معاتبه
حرااام مكفاكيش كل الدوخه دى !! دانا اتسحلت عشان اوصل للحظه دى !!
طيب قولى كده وسمعنى حاسس بأيه مع وجد ياسليم ..
فكر لبرهه ليقول بخفوت
انا مش حاسس .. انا طاير فوق قوى قوى قوى
وفجاة وبدون مقدمات سقط سقف الغرفه عليهما ورؤيه اتربه كثيره منتشره في الجو .. فحاول بقدر الامكان ان يحميها من الهلاك الذي لحق بهم فجأه ..... فزع سليم من حلمه كالملدوغ متخذا انفاسه بصعوبه بالغه مرددا اسمها كثيرا كالمچنون .. فزعت ماجده النائمه بجواره لتربت علي كتفه بحنان وتمنحه كوب المياه بلهفه
سلامتك ياحبيبي مالك بس .. خد اشرب .
ارتشف سليم كوب المياه بكف مرتجف وقلب منخلع متنهدا بصعوبه .. ظلت ماجده تربت علي كتفه بحنان لتطمئنه بلطف حتى هدأ تماما .. فاقتربت منه اكثر منتظرة رد فعله ..
ولكن ما حدث حطم كل توقعاتها .. تحول حال سليم من النفور والكره لشخص مغيب تماما ................
الفصل الخامس عشر
إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ۖ قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الډماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ۖ قال إني أعلم ما لا تعلمون
سورة البقرة .. آيه 30
جالسه فوق مخدعها
تراقب تحركاته العشوائيه التى يخطوها بدون وعى يقفل باب الخزانه اكثر من مرة ثم يعود ليفتحها مجددا يدلف الي حمام غرفته ويخرج مرة اخري بدون قضاء اي شيء تجاهل وجودها نهائيا حنى اردفت ماجده قائله بحزن
للدرجه دى انا تقيله عليك ياسليم !
اغمض عينيه لبرهه متخذا نفسا عميقا متجاهلا سؤالها حتى ارتدى جلبابه الفضفاض ووضع محفظته الجلديه بداخل سترته وثبت امامه لتكرر سؤالها
ليه اول ما جيت تقرب منى اتكهربت وبعدت بالطريقه بالمهينه دى .. ليه ياسليم !!
عشان ما ينفعش ياماجده .. ولو سمحتى الموضوع دا مايتفتحش تانى ... ومن هنا ورايح مش عاوز اشوفك في مكان انا فيه ..
ذرفت دمعه من عينيه بحرقه لتقول
للدرجه دى !!
تأهب سليم للمغادرة ولكنها اوقفته سريعا لتقول
كلمنى زي ما بكلمك ..
ضغط سليم علي فكيه محاولا تهدئه اعصابه لبره ثم اردف بهدوء متصنع
اتاكدى لو اللي في دماغك دا حصل ولا انا ولا انت هتكونى مبسوطه .... كده بظلمك معايا وانا مش عاوز اسببلك اي الم او چرح تعيشي ندمانه عليه طول عمرك ....
انا هعيش ندمانه طول عمري لو سبتك !!
جذبها لتجلس بجواره ليقول لها بحكمه
ماجده افهمى .. انت الف مين يتمناكى .. انت من حقك تتحبي زي ماتحبي مافيش حاجه اسمها انك تدى طول الوقت .. انت اغلى من انك تفرضي وجودك علي حد .. عارف ان كلامى قاسې عليك .. بس والله هو دا الصح وهتيجى ف يوم تشكرينى ...
ردت مقاطعه
بس ياسلييييم ..
اردف سليم سريعا
اسمعينى وافهمينى للاخر الله يرضي عنك ... ماجدة انا فاهم وعارف انك بتحبينى ودى حاجه خارجه عن ارادتك وانا كمان بحبك بس زي اختى ... ومستحيل اكون غير كده معاك .. وواجبى انى احميكى اكتر من نفسي واللي يتعرضلك هاكله بسنانى .. بس القلوب ملهاش سلطان هى الآمرة والناهيه جوانا واحنا عبد المأمور ...
اجابته باكيه
كده بتظلمنى معاك ياسليم ...
هز راسه نافيا ليقول
لا ... احنا اللي بنظلم نفسنا لما نحاول نقرب ونستنى ناس عمرهم ما هيكونوا لينا في يوم من الايام .. ناس مليانه من جواها بغيرنا ياماجده ...
ثم التقط نفسا عميقا ليقول بابتسامه باهته
مش عاوزك تزعلى منى .. تيجى نتفقوا اتفاق !!
رفعت مقلتيها الباكيتين بانتباه فربت سليم علي كفها بحنو
خلينا متفقين انك احلى واجمل بنت في الدنيا كلها .. وبعدي عنك مايقللش في دا ... اتاكدى ان وجودنا مع بعض فترة مؤقته وانا مش حابب اشحن الفترة دى بذكريات سودة نندم عليها عمرنا كله ..... يعنى ياستى مختصر كلامى هنعيش تحت سقف واحد اخوات وصحاب بس لكل مننا خصوصيته لحد ما يجى الوقت المناسب اللي اسلمك فيه للقلبك وعقلك يختاره ويكون بيقدرك ويصونك ... قولتى ايه !
كان قلبها يرتعد من قسۏة كلماته الناريه وتفر دموع عينيها هاربه من خړاب جوفها المفجع فنتهدت بتثاقل لتقول
انا اسفه علي كل اللي حصل منى واوعدك انى مش هكررها .. واتمنى تكون مقدر كده .. وبعدين اللي عاوز هيحصل حاجه تانيه !!
تبسم سليم بخفوت ليقول ممازحا
عاوزك تبقي مبسوطه وبس يابت عمى وانا وعد عليا هحاول مزعلكيش مهما حصل .. يلا عاد امسحى دموعك دى وانزلى اقعدى مع عفاف الصبح شق اصلا ....
اردفت بصوت منخفض حزين يائس
حاضر شويه وهنزلها وانت روح شوف هتعمل ايه !!
نهض سليم من جوارها منتهدا بارتياح فاخيرا اذاب جبال
فوتك بعافيه عاد ... خلى بالك علي روحك .
تركها سليم في بحور اوجاعها ترتطم بها امواج القلب يمينا ويسارا وقلبها يعلو ويهبض متأوها علي فقدانه كل اشعه الامل التى كانت تنير دربها للوصول إليه ..
انت يابنى ادم يالى برررررره الحقنىىىىى
اردفت صفوة جملتها بصړاخ وهى تقف فوق سطح المكتب بصوت مرتجف خائڤ تترقب حركه الفئران اللذين حولوا غرفتها لسريك .. جالسا بالخارج فلم يرف له جفن الشفقه علي صوت عويلها المتصاعد حتى اردفت مرارا وتكرارا
اااااااه مجددددى الحق في فارين في الاوضه .... اااا يااااماما .....
ظلت تتنقل فوق مرتفعات غرفتها بصړاخ وخوف لاهث يرعد قلبها اوشكت ساقيها علي لمس الارض فسريعا ما وجدت فار يمر من تحته فتراجعت سريعا بجسد منتفض وهى تنادى عليه بتوسل وهلع .. اخيرا رق قلب مجدى ليقترب من غرفتها بجمود واقفا امام الباب قائلا
في حاجه ياااصافي ..
اجابته باكيه مرتعده
ااااااه ... في فار ... لا في فيران كتير الحقنى ..
كتم صوت ضحكه الساخر ليقول
عادى ياصافي مش هيعملولك حاجه ... اجمدى .
صړخت بصوت عال وهى تركض بعيدا عندما
اقترب منها الفأر
لتقول
انت بتستهبل بقولك دول كتيررر وانا مش عارفه اخرج من هنا ...
وضع مجدى يده علي مقبض الباب ليجده مغقلا
انت قافله الباب ... اعملك ايه ..
اتصرررررف واكسره .. اعمل ايه حاجه !!
اڼفجر ضاحكا علي صوت عويلها وهو يضرب كف علي الاخر قائلا ببرود
لا خسارة الباب .. وبعدين لو كسرته هيكون ف خطړ عليك منى ..
صړخت به منتفضه
الله يخربيتككك .... انت بتهزر !!
والله بتكلم جدا ... اجمدى كده يادكتورة وافتحى الباب اومال دكتورة ازاي وعامله فيها سبع رجاله في بعض .. مش كام فار اللي يعملوا فيكى كده ..
اااااااااه .. هما بيتحركوا كتير ليييه ..
اردف مجدى في سره قائلا بشماته
اصلى موصيهم عليك ..
ارتفع نداء صفوة لتقول پذعر
انت رووحتتتت فين
مجدى بصوت عال كاتما ضحكه
ماهو ياتفتحى الباب وتسبينى اتصرف معاهم .. لتتصرفي معاهم انت .. علي فكرة ياصافى سندريلا كانت مصاحبه الفيران عادى متتكسفيش منهم ..
بمجرد ما انهى مجدى حديثه وجدها فتحت الباب سريعا وهى تركض نحوه قائله پذعر
اتفصل اتصرف مع الارف اللي جوه دا !!
تفتنها مجدى باعجاب شديد وهو يراها في زيها البيتى المكون من بنطلون يصل للركبه وفوقه توب يبرز كل مفاتن جمالها فادرف قائلا بهيام
هو انا ماينفعش اتصرف مع اللي بره وافكنى من اللي جوه
زفرت في وجهه پاختناق فاستدارت نحو باب الحمام لتدفعه بكل قوتها فقال مجدى متنهدا
الصبر من عندك يااارب
ثم فزع من موضعه عندما وجد فار صغير مر فوق قدمه فقال بمزاح
لا انا جايبكم تطلعوا عينها هى مش انا ....
فاقترب من باب غرفتها ليقفل بابها وتحرك نحو الصاله ليحضر مصيده الفئران التى احضرهم بها قائلا بتوعد
لكل فعل رد فعل يابت الهواري .....
عادت حركه البيت مرة اخري بمجرد بزوغ شمس نهار جديد .. كل منهما يتسارع مع الزمن لاتمام عمله .. فنهضت ورد لتقوم باجراء المهام المعتاده صباحا وبعد ما انتهت من صلاة الصبح اتجهت نحو هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين اتسعت عينيها عندما وجدته سليم .. انتفض جسدها بارتباك
اعمل ايه انا بس !!
ثم استجمعت شتات قوتها لتضع ابهامها علي العلامه الزرقاء مردفه بتوتر وعيون متارجحه
الو ..
تنهد سليم الذي يقود سيارته بهدوء قائلا
ورد !!
اصدرت صوت ايماء منفخض ثم اكمل سليم قائلا
وجد عندك .. !
ارتبكت ورد اكثر فاكثر لتقول
لا .. ااااه ..
دار سليم مقود السيارة پغضب مكبوت ليقول
ااااه ولا لا .... حددى ..
اصل اصل الصراحه ياسليم انا مش مرتاحه لتصرفات اختى اليومين دول ..
عقد سليم حاجبيه قائلا
في ايه يا ورد !!!
تحركت بعشوائيه في ساحة غرفتها لتقول بعد تردد بالغ
بص انا هقولك واللي يحصل يحصل .. بقيت تتكلم مع ادهم كتير وخناقات علي طول مع امى ومراة عمى وهى وفايز بردو بقيوا يتكلموا كتير ووجد عمرها ما كانت اكده يا سليم .. انا قلقانه عليها قوى ...
ضړب مقود السياره باغتياظ ليقول بتوعد
طيب يا وجد اما طربقتها عليك مابقاش سليم الهواري ..
ثم استكمل حديثه مع ورد قائلا
وهى فينها دلوق ..
انا شوفتها ركبت العربيه مع ادهم .. بس معرفش راحوا فين ...
جز علي اسنانه بنفاذ صبر وشرار الڠضب يتوهج من عينيه قائلا
طب بصي ياورد عاوزك تجبيلى كل تحركات اختك والزفت دا
عشان شكلها ناويه علي خړاب قريب ... وكمان اي حاجه تعرفيها تقوليلى علي طول .. فهماتى ياورد .. في اي وقت اتكلمى وخلى بالك مش عاوز وجد تحس بحاجه ..
شعرت بالقلق يقرضها علي مهل حتى اردفت قائله
ماشي .. اللي عاوزو هعمله ..
تقفلى دلوقتي وتروحى تشوفي راحت فين مع الزفت اللي مايتسمى ده ..
وصلت وجد للاعتاب مكان شبهه مهجور .. فهو منعزل تماما عن اهل القريه .. ثم اردفت من سيارة ادهم بجسد قلق وخائڤ قائله
انتوا بتصنعوا الزفت بتاعكم دا هنا !!
هبط ادهم خلفها وهو يغلق باب السياره بعفويه قائلا
احنا عمرنا ما صنعنا .. طول عمرنا بناخدو جاهز ونوصلوه لرجالتنا ..
الټفت اليه برأسها لتقول
واشمعنا المرة دى عاوزين تصنعوه !!
عقد سليم ساعده امام صدره قائلا
عشان العمليه مش جايبه همها .. من ايد لايد الحاجه بتتنظر .. وكمان عاوزين يكون لنا بصمتنا في السوق ومنوزعش حاجه كل الناس بتوزعها .. وماقدميش غيرك
ياوجد انت اللي هتقدري تعملى كده !!
رفعت عينيها بسخط لتقول
بس دا مش شغلى .. دا شغل صيادله يا ادهم بيه ..
يلا كلكم معجونين بعجينه واحده فرق مكتب تنسيق مش اكتر ...
نظرت له بعيون ضيقه
مش فاهمه !
ادهم متبسما ليقول
واحنا مش جايين هنا نتسايروا ياوجد يلا شوفى شغلك ...
خفق قلبها ألما لتقول متسائله
انت واثق في ليه ! اش ضمنك انى ممكن ابلغك عنك ..
مط شفته لاسفل قائلا
ما هو انت لو ناويه تعمليها مش هتقولى لى اكده .. هتروحى تبلغى علي طول .. اما انت اعقل بكتير انا خابر زين .. مش هيهونوا عليك العتامنه تخسفى بيهم الارض بعد اللي
وصلوله ...
رمقته بنظرات ساخره فتأهبت للتقدم نحو البيت المهجور حتى وقفها صوته المزعج قائلا
وجد .. الشغل مافهوش هزار .. واتاكدى انك محتاجانى زي مانا محتاجلك ...
وقفت لبرهه تستوعب قذيفه كلماته ثم رفعت رأسها للسماء راجيه ربها ان يزيح عنها ما ابتليت به ...
ميرسي اوى .. اتفضل كتابك اهو
اردفت نورا جملتها وهى تقف امام عماد بجسد مرتجف بدقات قلب الحب .. رفع حاجبه متعجبا
انت لحقتى تخلصيه بسرعه كده ..
ابتسمت بفرحه قائله بهدوء
انا مش عاوزه اقولك انى منمتش اصلا طول الليل سهرانة عليه لحد ما خلصته .. بجد شكرا مرة تانيه لانك كنت سبب في ليلى الطويل يعدى بسرعه كده .
مط شفته لاسفل ليقول
للدرجه دى بتحبي القراءه !!
هزت كتفيها بتلقائيه لتردف بثغر متبسم
بدور علي نفسي بين السطور والكلمات .. بسكر من الشعر .. ورحى بتتخطف من الروايات والحكايات اللي مابقتش للاسف موجوده في زماننا .. الشخص اللي مابيقرأش بيخسر كتير ..
ظل يتابع حديثها بإعجاب وتعجب علي الحاله التى كان بها اثناء استماعه إليه فوجد في حديثها لذه خاصه يكاد ان فقدها منذ زمن .. فهتف قائلا
ياستى في مكتبه كبيره في القصر كلها بتاعتى تقدري تروحى تاخدى منها اللي يعجبك ...
اتسعت حدقة عينيها فرحه لتقول بامتنان
بجد انا مبسوطه اووى .. ومش عارفه اشكرك ازاي ..
ابتسم بامتنان ليقول
مافيش مابينا شكر .. اي وقت حابه تروحى تجيبى كتب قوليلى يمكن افيدك بحاجه ..
رمقته طويلا بقلب يتراقص من لذه حديثها معه لتقول
طيب هو انا ممكن اقول حاجه واعتبرها شكر مقدم عن كل اللي قولته ..
استدار ليجلس علي الاريكه بوقار ليقول
قولى ياستى ..
فرك كفيها بارتباك لتقول
ممكن ادخل احضر فطار ونفطر سوا ...
صمت لبرهه حتى بدت معالم اليأس علي ملامحها وبعد قليل نظر إليها باسما ليقول
مع انى مابفطرش .. بس ماشي مافيش مانع نفطر وهنزل معاكى نجيب الكتب اللي محتاجاها ...
لم تستطيع تصديق ما قاله كان قلبها ان يقفز من مكانه ليرتمى به شوقا .. ظلت تنظر له باندهاش وتساؤل فما القوة الساحرة التى تمتلكها الكتب لتطغو على قلبه قبولا لها اما عن حالته فكان يتسائل متعجبا ومستغربا فكيف يسمح لنفسه ان يتناقش بصدر رحب مع انسانه اغتصبت عالمه الخاص بدون ادنى مجهود منها فما الهدوء الذي يكسوه بمجرد حديثه معها علي عكس ما كان يراها من قبل !!!
طيب ياعفاف اشوف وشك بخير عاد
اردف محمد جملته وهو يقبل جبهة امه بحب ... فربتت امه علي كتفه بحنان
تخلى بالك يامحمد .. ومتنزلش البحر ياولدى وكلى زين ورم عضمك انت عريس ومحتاج تتغذي
ضحك بصوت مسموع ليقول
مټخافيش انت بس .. ادعيلنا كده ننبسط وربنا يبعد عننا عيون ثريا .... _ثم الټفت ليسر_ سوري يعنى ياسو بس امك شووم جوى ..
رمقته پحده لتقول
اتلم .. ملكش دعوة باماما ..
قهقهه محمد ليقول
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها ... هااا هحلق امشي قبل ماتنزل وتفتحلنت تحقيق ..
يسر بضيق
اي يامحمد انا لازم اسلم علي امى الاول ..
حبكت يعنى
يايسر مانتى عايشه معاها ٢١ سنة مزهقتيش!!
هتفت ثريا من اعلى لتقول
والله عال وكمان بتقسي بتى علي ياولد عفاف ..
تنحنح محمد بجزع
جالك المۏت ياتارك الصلاه ..
ثم الټفت الي يسر قائلا بسخريه
نبرتى فيها ياختى !!! اشربي بقي ..
رفعت يسر عينيها لاعلى قائله
صباح الخير ياماما .. شوفتى كنت جايه اسلم عليك عشااااان ..
هبطت ثريا درجات السلم ببطء لتقول
عشان
ابتسم محمد قاصدا اثارة ڠضبها
شهر عسل ياحماتى .. عاوزين نعسل زي خلق الله ..
ارتبكت يسر پخوف من نظرات امها مما جعلها تتراجع خطوتين للخلف
هاااا !! طبعا اللي تشوفيه .. ولا ايه يامحمد ..
زمجرا رياح صوت محمد ڠضبا ولكن سرعان ما التهمته عفاف لتقول
جري لراسك ايه ياثريا .. ولدى واخد عروسته يفرحولهم يومين اش حشرك مابينهم انت ...
بناتى يبعدوش عنى ياعفاف ... وطول