هوي الزيات بقلم نور الراوي

لمحة نيوز


أنا غلطان إني إعتبرتك زي أختي و جيت أساعدك وىمش عابزك تمشي في إنصاص الليالي لوحدك بس إنت متجيش ربع تربية أختي و لا أدبها
و لأول مرة يشعر بأنه قد ندم على شيء رأى عيناها تمتلئ بالعبرات المكتومة رافض كبريائها نزول دمعاتها لتصمت للحظات ثم تقول و قد شعر بغصتها
إنت بني آدم مش محترم!
ثم إستدارت و تركته تذهب للشارع الرئيسي بخطوات بطيئة وقف مكانه ولم يتحرك خطوة واحدة لم الذهاب الآن كيف تذهب هكذا و الدمعات مكتونة داخل عيناها لربما ستشوش عليها الرؤية و لم تلك الرغبة المقيتة في معانقتها و إخفاء جسدها داخل جسده لكي لا يرى نظرة الحزن تلك بعيناها وقف بنظر لها حتى إستقلت ميكروباص و هي شاردة بالفراغ ف ءهب لسيارته ليضربةبقدمه بقسۏة سيارته ثم إستقلها يذهب بأعلى سرعة ل مكان بيتها حتى قبل ذهابها هي إليه صف سيارته بعيد عنها قليلا كي لا تراه تنهد بإرتياح عندما إطمئن من دخولها للمنزل ليشعل محرك سيارته ثم غادر حارتها المتواضعة.
صور مختلفة بين يداه لها يقلب بينهما بين كفيه و يقف عند كل صورة و الأخرى ما يقارب النصف ساعة يتأمل كل إنش بها و يمتع عيناه بمحياها و ضحكتها و عبوسها و عنفوانها

 لا .. لن يتحمل سيذهب و يتزوجها الآن شائت أم أبت نهض بالفعل يرتدي ثياب رسمية تليق به يصفف خصلاته و ينثر عطره ليترك ڤلته و يترجل سيارتهةو في بضع دقائق كان يصف السيارة أمام بيتها ليثير بذلك تساؤلات الجيران عن ماهية ذلك الشخص دلف للبناية ثم صعد الدور الثاني و رفعت

يده يطرق الباب و لكن أوقفه صرخات مكتومة جعلت قلبه يرتج! لم يستطع تمييز إن كان صوتها أم لا لكن هنالك شعور يخبرها أنها هي لم يطرق الباب بل ضربه بقدمه عدة مرات حتى فتح الباب الذي لم يتحمل إرتطام قدمه القوية به فوجد منظر لن ينساه طيلة حياته .. حبيبته .. الفتاة التي عاهد نفسه على جعلها ملكه و بحمايته منذ أول مرة رآها متكومة فوق الأرض و تآوهات مټألمة تخرج من بين شفتيها وجهها شديد الزرقة وشفتيها بيضاء تشهق بين الحين و الآخر تنادي بصوت مكتوم
م .. ماما!!!
لم ينتظر لم يتردد حتى في الهرولة لها و الجلوس على مرفقيه عيناه تسير فوق وجهها و جسدها بقلق يمسح فوق خصلاتها المتعرقة الملتصقة بجبينها يبعدها عن وجهها لكي يراه بوضوح هامسا و القلق يأكل خلايا جسده
فيك إيه!!!!
لم ترد عليها سوى بمناداتها لأمها بصوت ضعيف مكتوم أسرع بوضع يداه أسفل ركبتيها و الأخر على ظهرها يحملها كالريشة بين يداه يغادر بها تلك الشقة يترجل بها من فوق السلم و لأول مرة يشعر بسرعة دقات قلبه حتى كادت تصم أذنيه أدخلها سيارته ثم قاد هو يتراجع ىلخلف لكي يخرج من تلك الحارة و يذهب لأكبر مستشفى في محافظة الأسكندرية متغاضيا عن شهقات الجيران و تساؤلاتهم عندما وجدوه حاملا نور
وصل بها للمشفى ليترجل من السيارة و

صوت أنفاسه باتت عاليه من شدة خوفه عليها دلف بها للمشفى ليهتف إلى موظفة الإستقبال بحدة يقول
العناية فين!!!
أسرعت الأخيرة تقول في عجلة و قد علمة هوية من أمامها
في الدور التاني ثواني
هطلب لحضرتك سرير!!!
لم يستمع لباقي حديثها بل سار على قدميه حاملا إياها ساخرا من تلك التي تود أن تجعلها تنام بأحضان الفراش و ليس بأحضانه هو صعد بها السلم دون أن يستخدم المصعد يحاول جاهدا إبعاد عيناه عن وجهها ف وجهها الشاحب يفزع قلبه و يجعله يود أن يضمها لصدره حتى يشعر بإلتصاق عظامها وجد في آخر الرواق غرفة العناية ف سار لها لتوقفه ممرضة قائلة برسمية
حضرتك واخد الهانم ورايح على فين يا فندم!!
عايز أدخلها العناية حالا!!!
قال بأعين جامدة ينظر ألى الممرضة التي إرتابت من نظراته ف أسرعت قائلة
طيب هجيب تروللي و آجي لحضرتك
مش هتتحط على سراير أنا هدخلها!
قال بهلهجة عڼيفة ف هتفت الأخيرة بضيق
مينفعش يا فندم تدخل العناية هي لوحدها لإننا بنلبسها لبس معين عشان تدخل!
طيب بسرعة!!
قال بضيق لا يود أبدا إضاعة الوقت في تراهات على حساب حياتها تركته الممرضة واثب في منتصف الرواق لينظر لتلك المغشي عليها منذ أن حملها قاطع ذاك الشعور التروللي و هو يجر بواسطة تلك الممرضة وضعها فوقه برفق ثم ينظر لوجهها للحظات ثم تركها لتلج داخل الغرفة المجهزة و يدلف ورائها أكثر من طبيب بعدما علموا أن المستشفى الخاصة بهم نالت شرف وجود فريد الزيات عندهم أوقف أحدهم يقول له بمنتهى الهدوء
لو جرالها حاجه هقفلكوا المستشفى دي! و إنت عارف فريد الزيات لما يدي كلمة و لو متعرفش .. أعرفك!
أومأ له الطبيب يقول في توتر
حاضر يا بيه بإذن الله هنعمل كل حاجه عشان تبقى كويسة
أشار له بالمغادرة
ف أسرع جلس فريد على ذلك المقعد الذي يشبه بروده برود المكان يستند ب ظهره ب قلق يحاول إخفاؤه ترى ما الذي حدث لها و لم لم يكن سواها في البيت هل قام أحد بأذيتها و تركها وحدها تعاني .. هل زوج أمها من فعل!!
خفق قلبه پعنف من تخيل فكرة لو أ يحاول التقرب منها قلبه لم يتحمل الأمر ف نهض و سار ذهابا و إيابا في المشفى و تلك الفكرة تكاد تفجر راسه لم يستطع الصمود و خرج من المشفى يدفع لموظفة الإستقبال تلك ثم وقف بعيدا عن مبنى المشفى ېدخن سېجارة تلي الأخرى يخرج بها غضبه و إضطراب تفكيره يقسم لو حدث و كان ذلك الرجل السبب في أذيتها سيقتله و لن يتردد!! دخل للمشفى بعد ساعة ليصعد في المصعد ثم ذهب يجلس لثواني قبل أن يخرج الطبيب ف نهض يردف ب ثبات
كويسة
هتف الطبيب ب ضيق مما رأى
هي كويسة بس اللي على جسمها مهمداها جدا هننقلها غرفة عادية عشان حضرتك تقدر تشوفها!
لم يستمع فريد لباقي حديثه فقد توقف عقله و صمت أذنيه عندما إستمع لأول كلمه من تجرأ و فعل!! كيف بتلك الشخصية التي تمتلكها تقبل أن يض ربها أحد من تجرأ على الإقتراب منها و مسها بسوء و هي تخصه أذيتها تعني أذيته يقسم أنه و جسده أصبح يؤلمه رآها تخرج على الفراش و هي لازالت لم تستفيق دلف خلفها الغرفة العادية ثم مال يحملها ينقلها للفراش الآخر ف خرجت الممرضة من الغرفة تغلق الباب

خلفها سحب هو مقعد و جلس جوارها عيناه تتفحص هيئتها يبحث عن تلك الآثار لكن ذلك الرداء الطبي حجب كل شيء زاح ذلك الغطاء الطبي من على
خصلاتها ف إنسابت جوارها ربت فوق
 

تم نسخ الرابط