وجع الهوى بقلم ايمي نور

لمحة نيوز

 


من جسدها تتباطئ ضربات قلبها واختناق الانفاس فى فاخذت تطوح بكفيها امام وجهها طلبا للهواء تحاول التنفس عدة مرات حتى استطاعت اخيرا تنظيم انفاسها لتنفس براحة لدقيقة واحدة فقط قبل ان يعاود هاتفها الرنين بنغمة الرسائل فيعاودها الهلع مرة اخرى وهى تلتقط الهاتف بيدى مرتعشة تفتح تلك الرسالة الجديدة تغيم الدنيا امام عينيها من هول ما رأت فامامها صورة اخرى لشقيقتها لكن دون ملابس تماما تلك المرة تنظر مباشرا لعدسة الكاميرا فتظهر كانها تعلم او تتعمد القيام بتصويرها
سقط الهاتف من يدها ترفع عينيها الى السماء تتمنى لو تستطيع الصړاخ باعلى صوت تشكو الى الله ما يجرى معهم فهو القادر على رفع هذا البلاء عنها وعن شقيقتها
لا تعلم كم ظلت مكانها او كيف مر الوقت عليها وهى جالسة تتطلع الى الفراغ حتى سمعت صوت فتح الباب لتلتفت ببطء ناحيته تتوقع ان تكون حبيبة او حتى والدة زوجها ولكنها هبت واقفة فورا عندما رأته هو يقف مستندا على الحائط بجوار الباب وعينيه تضيق متفرسة فوق ملامحها بوجه قاسى حاد
فشعرت بالخۏف يزحف اليها من نظراته تلك تتسأل داخلها بقلق ان كان علم شيئ عن خروجها اليوم دون معرفته لكنها اسرعت بالتماسك وهى تلتقط هاتفها مرة اخرى بين يدها مرحبة به بارتباك وصوت مرتعش لكنه تجاهل تحيتها تلك يتحرك من مكانه يغلق الباب ببطء وهدوء ثم يتوجه بعدها الى الاريكة يجلس فوقها براحة وعينيه مازالت مسلطة فوقها للحظات صامتة جعلتها تتصبب عرقا حتى تحدث اخيرا بكلمتين فقط بصوت بارد برودة الثلج
تعالى هنا
حاولت اطاعة كلماته لكن جسدها تجمد فورا تشعر بقدميها مسمرة فى الارض وهى تتطلع اليه بعيون مړتعبة زائغة لترتفع ابتسامة قاسېة فوق شفتيه حين لاحظ حالتها قائلا بتعجب زائف
مانتى طلعتى بتعرفى تخافى اهو لا برافو عليكى بجد قلت تعالى هنا
هتف بها فى اخر حديثه لتهب فزعة تتردد فى التقدم اليه لا تطاوعها قدميها على التحرك لكنها خطوتين قائلةبصوت خرج بصعوبة و تلعثم 
انا مااما مقدرتش كان لازم اروح
لم تهتز واجهة البرودة القسۏة فوق وجهه وهو مازال ينظر اليها كانه ينتظر منها ان تكمل ما قلته كأنه لم يكن كافيا بالنسبة له فوقفت تنظر اليه وعينيها تتوسل اليه التفهم تحاول خنق غصات البكاء والتى اختارت هذا التوقيت لظهور الان
تتسع عينيها متراجعة للخلف پخوف حين راته ينهض فجأة من مكانه متجها ناحيتها بخطوات سريعة ېصرخ بها پغضب اعمى وعدم تصديق
مقدرتيش تستنى وكان لازم تروحى طب مفكرتيش انه ممكن يكون فخ عمله ليكى الحيوان ده
طيب مفكرتيش فيامفكرتيش ممكن كان يحصلى ايه لو كان حصلك حاجة او ا ده عمل ليكى حاجة تانى
تواجهت اعينهم هو پغضب لكن يتخفى خلفه خوف رأته الان فى نظراته لتتوسله عينيها ان يتفهمها لاتدرى ماذا تقول او تفعل حتى تمحو غضبه هذا ليقف هو يتطلع اليها يأسرها بعينيه قبل ان يفك اسر
امشى من ادامى ابعدى عنى الساعة دى
قائلة بتوسل ورجاء 
جلال انا 
قطعت حديثها تشهق بالم حين قبضت المصاپ من اثر سقوطها فى وقت سابق يهم بالصړاخ عليها لكنه توقف فورا يتطلع اليها بقلق حين رأى الالم مرتسمامام عينيه لتوتر ملامحه حين وجد چروح كفها يسألها بصوت قلق
ايه اللى عمل فى ايدك كده
ليله بصوت مرتعش تخفض عينيها بعيدا عنه
وقعت كنت بجرى ووقعت كذا مرة
ر ينظر اليه ليجد نفس الاصابات به فزفر بقوة يغمض عينيه محاولا الهدوء وهو يسألها 
اتعورتى فى حتة تانية غير ايدك
هزت رأسها بالنفى دون تفكير وهى تنظر له پخوف ليكرر سؤاله ولكن تلك المرة بصوت اكثر حدة واصرار
لتسرع قائلة بتلعثم وخوف
وركبتى كمان بس هما مش بيوجعونى
قائلا بغيظ 
ليله اسكتى خالص كلامك بنرفزنى وبيخلينى نفسى اكسر اى حاجة دلوقت فادعى ربنا انه متكنش الحاجة دى دماغك
تتطلع فى عينيه تحاول تبين صدق كلماته بهم لكنه هتف بها بحدة يشير ناحية الاريكة
اقعدى عندك هنا متتحركيش لحد ما ارجع
هزت رأسها له بالموافقة لينظر اليها زافرا بقوة يهز رأسه بقلة حيلة قبل ان يتحرك باتجاه الحمام يغيب داخله لدقائق ثم يعود يحمل فى يده عدة الاسعافات الاولية متوجها ناحيتها يجلس بجوارها فوق الاريكة قائلا بوجوم
هاتى ايدك
حاولت ليله ايقافه قائلة بخفوت 
انا ممكن اعملها روح انت غير هدوم 
اغمض عينيه بنفاذ صبر قائلا بفحيح
ليله اسمعى الكلام وخلى الليلة دى تعدى على خير
اسرعت بمد يدها له فورا دون دون النطق بحرف ليشرع فى تنظيف چروح يدها برقة ونعومة يحاول قدر الامكان الا يؤلمها حتى انتهى اخيرا ليقول بصوت جاف وهو يشير الى
قدمه
ارفعى رجلك هنا
اتسعت عين ليله پصدمة وهى تهز رأسها رافضة بقوة
ليوافقها بهمس وعينيه تجول فوق وجهها فتتنهد بارتياح زال سريعا حين وجدته يركع على ركبته
امامها
بعيدا تهتف باسمه باضطراب ليرفع وجهه اليها وفى عينيه تحذير صارم جعلها تستكين فورا وهى تقوم بعملها بسرعةينهض واقفا فورا يتجه الى الحمام بخوات وجسد متوتر مشدود يغيب داخله بينما جلست هى مكانها للحظات صامتة حتى صدح صوت هاتفها ينبها بوصول رسالة اخرى فاخذت تفرك يديها معا بقوة ترتجف هلعا تعاودها جميع مخاوفها كطعنات قاټلة تنهض فى اتجاهه باقدام مرتعشة تلتقطه كأنه حية رقطاءا فى اى لحظة لكن يأتى صوت فتح باب والحمام وخروج جلال منه وقد ابدل ملابسه كأنها النجدة لها فتلقى بالهاتف ثم تجرى عليه ليقف هو مكانه للحظات مذهولا مما فعلته يحاول الاستمرار فى غضبه منها لكنه لم يستطع طويلا وهى يراها فى حالتها تلك يجذبها هو الاخر بحماية يهمس بصوت اجش
ولكن حاول ان يبث فيه الشدة والصرامة يسألها قائلا
كده المفروض انسى انتى عملتى ايه ومزعلش منك مش كده
لم تجيبه للتهمس بصوت ضعيف متوسل 
جلال متزعلش منى علشان خاطرى لو مهما حصل اوعى تزعل منى لازم تعرف اى حاجة بعملها بتبقى ڠصب عنى ومش بقصد بيها ازعلك ابدا
ابتسم بحنان ا قائلا بنعومة وصوت خاڤت 
انا مش زعلان منك اد ما كنت خاېف عليكى ماتقدريش تتخيلى كنت حاسس بايه وعقلى بيصورلى ان ممكن الكلب ده يكون اذاكى او قدر يوصلك اول ما كلمونى انك مش موجودة فى البيت
اوعى تعملى كده تانى اوعى تخلينى فى يوم احس بالضعف ويكون سببه انتى 
اتسعت عينيها ذهولا مما قال
تتنفس بصعوبة و باضطراب شديد حين رفع عينيه لعينيها بنظرات خطړة تنفذ الى اعماقها وقبل ان يمهلها فرصة لتفكير فيما يقصد 
لازم نتكلم الاول لازم تعرفى حاجة مهمة اجلنا فيها الكلام كتير قبل اى حاجة
نظرت اليه بعيون زائعة تحاول التركيز هامسة بصوت مرتجف 
ايه هى اتكلم انا سمعاك
زفر جلال بقوة عدة مرات قائلا بعدها بجدية 
اميرة الموضوع يخص اميرة وجوازى منها
شحب وجهها ليله تتراجع عنه الى الخلف وهى تتطلع اليه بعيون مذهولة ليسرع جلال
ناحيتها يفتح فمه موضحا لكنها اوقفت حركته حين مدت يدها ناحيته توقفه قائلة بصوت جاف وصارم عينيها تشع بالقسۏة لتختفى تماما من كانت 
مالها

اميرة انت قلت هتتجوزها وترجعلى ارضى بعدها غير كده مش عاوزة اسمع حاجة عنها
االفصل العشرون
انتى بتقولى ايه انتى بتتكلمى جد
ابتلعت ليله لعابها بصعوبة تحاول داخل عقلها البحث عن اجابة لسؤاله وقد وقف امامها بوجهه شاحب وعيون مذهولة ينظر اليها كما لوكانت مخلوق خرافى 
ظهر له من عدم تعلم بأنها قد صډمته وناقضت نفسها وتصرفاتها بما قالته منذ قليل تشعر بالم قاټل ېمزق قلبها اربا تاركا اياه ېنزف بصمت لكنها اسرعت تتظاهر بالتماسك امامه ترسم على وجهها عدم الاهتمام وقائلة بصوت غير مبالى وهى تهز كتفها بأستخفاف
ومش هتكلم جد ليه هو الكلام ده فيه هزار انتوا قلتوا انك هتتجوزها وهترجعلى ارضى يبقى خلاص كده هنتكلم عنها فى ايه بقى
تحركت من امامه عدة خطوات تعطى له ظهرها فلم تعد تحتمل مواجهته ومواجهة عينيه ونظراته المحتقرة بهما تغمض عينيها تحاول منع دموعها والتى احرقت عينيها من التساقط وهى تسمعه يسألها بصوت بارد قاسى
وكلامك عن انك عاوزنى انا ومش مهم الارض كان ايه بالظبط
اخذت تحاول مقاومة غصة الدموع بجهد ساحق حتى استطاعت اخيرا النطق بصوت اسف مصطنع 
مش هنكر انى حاولت اقنع نفسى ان الارض مش مهمة عندى بس بصراحة مقدرتش خصوصا لما اخدتوها منى بالطريقة دى واظن من حقى انها ترجعلى ومدام جوازك منها هو الطريقة الوحيدة لكده 
هزت كتفها بلا مبالاة تكمل بهدوء
يبقى خلاص معنديش اى مانع المهم الارض ترجعلى
وقفت بعد انتهاء كلماتها بأطراف مرتجفة باضطراب ورهبة فى انتظار اجابته او حتى عاصفة غضبه لكن ساد الصمت الشديد لفترة طويلة دون ردة فعل منه لتلفت ببطء فى اتجاهه حين طال انتظارها تتطلع اليه لتجده يقف مكانه بوجه متجمد بلا تعبير سوى نظرة عينيه المحتقرة متطلعا اليها هو الاخر للحظات طوال توقف بهم الزمان خلالهم قبل ان يتحدث برود شديد 
تمام يا ليله انتى صح وزاى ما قلتى ده حقى وانا مش هقدر انكر حقك ابدا يومين بالكتير وارضك هترجعلك 
انهى حديثه يتحرك ناحية الباب لتفيق ليله من وقع كلماته عليها تسأله بلهفة ودون تفكير يحركها قلقها وخۏفها عليه وهى ترى يده فوق مقبض الباب 
استنى انت رايح فين
لم يلتفت اليها وهو يجيبها بصوت حاد وبارد 
ميخصكيش اى حاجة بعد كده تخصنى ملكيش فيها ولا تسالى عنها مفهوم
لم يمهلها الفرصة للاجابة يفتح الباب بقوة مغادرا فورا غافلا عن تلك التى تقف فى الظلام تختفى خلف الحائط عند خروجه ثم تعاود الوقوف مكانها بعد مغادرته تتابع من شق الباب المفتوح ليله التى وقفت فى وسط الغرفة بجسد مڼهار وعيون مغشية بالدموع تهمس بالم وصوت مخټنق بعبراتها 
سامحنى ڠصب عنى المۏت كان
اهون عندى من انى اسلمك بايدى لوحدة تانى تاخدك منى بس ڠصب عنى والله ڠصب عنى
ما ان انتهت من كلماتها المريرة حتى تصاعد صوت الهاتف ينبهها بوصول رسالة اخرى لتصرخ پغضب وصوت مڼهار 
ارحمنى ارحمنى بقى انت ايه معندكش رحمة انا مبقتش مستحملة
اخذت تبكى بشدة تسقط ارضا وهى تمسك بهاتفها ترى صورة اخرى لشقيقتها ومعها رسالة مقتضبة منه
ردى عليا حالا وميهمنيش مين جنبك
تصاعد صوت هاتفها بالرنين لتسرع فى فتح الاتصال تشهق بدموعها وبصوت مخټنق فيصل لها صوته البغيض قائلا بسخرية 
ايه ده اوعى تقوليلى بتعيطى ياليله والله ازعل اوووى علشانك
اغمضت ليله عينيها تحاول التماسك قائلة بصوت ضعيف لكن يحمل بغض العالم به
عاوز ايه دلوقت مينفعش كل شوية تكلمنى هنا وتبعتلى فى الصور الژبالة دى انت كده هتود 
قاطعها راغب بصوت حاد قاسى ېصرخ بها
ما تتكلميش معايا كده ولا تقوليلى اعمل ايه ومعملش ايه انتى تنفذى اوامرى وبس فاهمة ولا تحبى ابعتلك صورة كمان تفوقك وتفهمك
هبت فزعة من صراخه عليها تحاول ابتلاع لعابها بصعوبة هامسة بارهاق وتعب 
خلاص يا راغب انا اسفة والله بس كفاية صور ابوس ايدك انا مبقتش مستحملة ممكن تقولى عاوز ايه بسرعة قبل ما جلال يرجع فى اى لحظة
دوت ضحكة راغب البغيضة فى الهاتف تصم اذنيها قائلا بعدها بتهكم 
اه جلال بيه لا ليكى حق خليه كده احسن بعيد عنا وعن اتفاقنا 
ليكمل هامسا بفحيح بعث الاشمئزار فى نفسها 
لاا بس برافو عليكى ليلتى الحلوة طلعتى شاطرة وبتخافى عليا اهو
اڼفجرت ليله كالقنبلة الموقوتة تهتف به بقرف وتقزز 
اخاڤ عليك انت انا لو اطول اعرفه واخليه هو اللى يتصرف معاك ويعرفك مقامك وسط الرجالة منكنتش هتردد ثانية بس لاسف علشان انا غبية وخاېفة من الفضايح عملت ليك سعر 
راغب وقد تحول صوته للقسۏة والعڼف يهتف بها 
جدعة وخليكى غبية كده على طول لحد ما اخد اللى عاوزه وابقى ارجعى ذكية من تانى
ليكمل بصوت صارم حاد 
هااا هنفذ امتى انا معنديش طول البال للعب والهبل ده
اجابته ليله بخفوت وتردد 
ادينى مهلة اكون اقدرت ارجع الارض من جلال وساعتها هعرفك 
ارتجفت جسدها ړعبا حين هب صوته كالاعصار ېصرخ بها
نعم يا ختى ارض ايه اللى مع جلال امتى كتبتهاله يابت انتى
اسرعت ليله تحاول السيطرة على غضبه تهمس بسرعة وترجى 
حصل قبل ما الذاكرة ترجعلى بس متقلقش هو هيرجعها هو وعدنى بكده اول ما
يكتب كتابه على 
قاطعها راغب مرة اخرى بصوت ساخر وشامت
لاااا استنى كده هو شرط عليكى يتجوز غيرك علشان يرجعلك ارضك
ثم دوت ضحكته الساخرة عبر اثير الهاتف تصل اليها كالاف الانياب الحادة لوحش ضارى تنهشها دون رحمة وهو يكمل بغل 
لاا مدام الموضوع كده يبقى نصبر لو حتى شهر ده يوم السعد والهنا مش كده يا ليلتى
صړخت ليله هاتفة بهستريا والم 
بطل تقولى ليلتى دى اياك اسمعها منك تانى
راغب بصوت اجش تتعالى انفاسه كالصدى لكلماته 
هتسمعيها منى تانى وتالت ورابع انتى ليلتى وهتفضلى كده طول العمر برضاكى ولا ڠصب عنك
ارتجفت ليله ړعبا تسأله بتوجس
يعنى ايه تقصد ايه بكلامك ده
راغب بضحكة ساخرة متهكمة 
ولا حاجة يا بنت عمى اهو كلام فارغ من اللى متعودة عليه منى يلا سلام هبقى اكلمك بعدين
فتحت فمها تحاول ايقافه لكن اتى صوت انقطاع المحادثة ليجعلها تغلقه مرة اخرى تتطلع الى الهاتف بعيون هلعة ترتجف اوصالها بشدة وقد جعلتها كلماته الاخيرة تترنح كشاة سيقت للذبح
كانت تجلس شاردة بعيون دامعة وقلب مثقل بالحزن غارقة فى افكارها تتسأل عن مكانه وقد اختفى طيلة الليل والان وقد انتصف النهار مازال مختفيا تماما حتى الان حتى ات صوت الجدة يسألها بصوت خاڤت مرهق
مالك يا حبيبتى ليه وشك دبلان كده وحزين
الټفت اليها ليله تسرع فى ازاحة دموعها قائلة بصوت حاولت اظهاره طبيعيا 
ابدا يا جدتى انا كويسة اهو ومش زعلانة ولا حاجة
تنهدت الحاجة راجية قائلة بمعرفة
لا زعلانة هو انا مش عرفاكى اكيد زعلانة علشان موضوع اختك
اتسعت عين ليلة دهشة يظهر الارتباك فوق ملامحها لبتسم راجية وهى تؤما براسها لها ببطء قائلة 
سمعتك وانتى بتتكلمى مع اختك من شوية بس ليه عوزاها
تروح دار اهل امك علشان تعرفى تزوريها
زاد اضطراب ليله تفرك كفيها معا بشدة لاتدرى كيف تجيبها وان ما سمعته لم
تكن سوى محاولة لابعاد شقيقتها عن براثن هذا الذئب الى منزل خالهم متعللة بانها بذلك ستسطيع زيارتها ومساعدتها فى تحضيرات زفافها وبعد جهد مضنى ومحاولات اقناع كثيرة استطاعت اخيرا النجاح واما ما تبقى فعليها هى فقط بعد ان اطمئنت على خروج شقيقتها تماما من المنزل
عقدت راجية حاجبيها بحيرة عندما طال صمتها وشرودها قبل تتسع عينيها فجأة بادراك لتهتف بعدها بعضب 
هو جلال منعك تروحى دار اهلك ولا ايه لو كان عمل كده انا لما يجى ها 
اسرعت ليله تنحنى تنفى هاتفة 
لااا خالص جلال ملهوش دعوة انا اللى مش عاوزة اروح هناك
راجية بحيرة 
ليه يا حبيبتى كده ايه اللى حصل وبعدين اكيد نفسك تطمنى على امك كمان بعد تعبها وتشوفيها بعنيكى وتقعدى معاها يومين
خفضت ليله وجهها تهمس بحزن 
نفسى اوووى اشوفها بس انتى عارفة ان راغب
ابن عمى رجع وقاعد فى الدار وطبعا مينفعش انى 
صمتت لا تدرى كيف تكمل حديثها لكن راجية هزت راسها بتفهم هامسة هى الاخرى 
عارفة ياحبيبتى وعارفة ان الناس فى بلدنا كلامها كتير مابيسكتوش بس ده ميمنعش تروحى تقعدى مع امك يومين خصوصا ان اختك زمانها مشغولة فى فرحها
اسرعت تكمل بصوت متفائل قائلة بتأكيد وثقة
بس ولا يهمك من حد انا لما جلال يجى هكلمه وهو استحالة هيقول لا ابدا
اشارت بكفها اليها حتى تقترب ليله اكثر منها وتنحنى فوقها لتمهس فى اذنيها كأنه سر خطېر
تعرفى انه جالى من كام يوم قعد
معايا وطول القعدة كان بتكلم عنك انتى وبس
رفعت ليله رأسها تنظر لها بذهول لتهز راجية رأسها بتأكيد تهتف بسعادة
ايوه زاى مابقولك كده قاعدنا ساعات يحكيلى عنك وعن خوفه وقلقه عليكى علشان موضوع دماغك ده وعن الارض وحكايتها واه لو شفتى اللمعة فى عنيه طول ماهو كان بتكلم عنك
ارتجف صوت ليله وهى تسألها بخفوت
وايه اللى جاب سيرة الارض بينكم 
تنهدت راجية بحزن قائلة 
كان بيحاول يفهمنى ان الارض اللى معاكى مش مهمة وكفاية علينا اللى عندنا وانه عاوز يبتدى صفحة جديدة معاكى من غير ما تكون الارض مشكل بينكم كان بيحاول ميزعلنيش 
ابتسمت بحنان وعينيها تمتلئ بلمعة الحب قائلة
العبيط ميعرفش انه يوم المنى عندى اشوفه متهنى وفداه ارض الصاوى كلها يومها الدنيا مكنتش سيعاه لما طمنته انى مش هزعل ابدا لو الارض دى مرجعتش لينا خالص وجرى بعدها علشان يجيبك من بيت اهلك
لم تدرى ليله ماذا تقول او تفعل تقف مكانها بجسد مرتجف وقلب تتسارع دقاته پعنف حتى كاد ان يخرج من صدرها بينما عقلها ينعتها باقسى واغلظ الصفات لغبائها وتسرعها اما عينيها فى
وجهها الشاحب فكانت متجمدة النظرات فوق راجية تتطلع اليها بړعب وذهول تتمنى الصړاخ حتى تهز ارجاء المكان لعلها تهدئ من وقع صدمة هذا الحديث عليها علها تستطيع بصړاخها هذا ان تمحو كل ما قامت مازالت تقوم به من غباء ليت ويا ليت لو تستطيع فعل الكثير والكثير ولكن قد فات الاوان الرجوع
انتبهت على صوت راجية القلق تخرجها من دوامة افكارها تسألها
ليله مالك يا
قلبى وشك اتخطف تانى ليه
اسرعت ليله تجيبها تحاول ابتلاغ غصة
كادت ان تخقنها تضع يدها فوق جبهتها قائلة بارتجاف
متقلقيش يا حبيبتى انا كويسة دى شوية دوخة بسيطة
هتفت راجية بها قائلة بحزم 
لاا كويسة ايهانتى تطلعى ترتاحى دلوقت وانا لو جه جلال هعرفه انك فوق بترتاحى علشان ميقلقش عليكى يلا يا حبيبتى اطلعى انتى ارتاحى
انت خارج تانى يا جلال تحب 
جلال عاوزة اتكلم معاك
مد يده ناحية ملابسه قائلا ببرود دون ان يلتفت لها 
وانا مش عاوز اتكلم مع حد
اسرعت خطواتها تتجه ناحيته 
على الاقل بصلى وانت بتتكلم معايا من حقى انك تس 
وقف فى مواجهتها عينيه تتطلع اليها تطلق الشرار ناحيتها و يسألها بسخرية
حقك حق ايه اللى بتتكلمى عنه ومين اداكى الحق ده
تركت تتراجع بعيدا عنه خطوة خلف قائلة باضطراب
انا بس كنت عاوز اقولك انى اتكلمت مع الجدة النهاردة
ارتسمت ابتسامة ساخرة فوق شفتيه يعاود الالتفاف ناحية ملابسه يتناولها قائلا بتهكم
اه قلتيلى عرفت انها اتكلمت معاكى بس ده مهم فى ايه علشان نتكلم عنه
هتفت سريعا تتقدم منه تلك الخطوة مرة اخرى برجاء
لا مهم ومهم جدا كمان
رمى ملابسه فوق الفراش يلتفت لها بوجه قاسى ونظرات باردة جمدتها مكانها وهو يفح من بين انفاسه
تفتكرى كده
هزت راسها له بالايجاب بتردد ليظل يتطلع اليها للحظات مرت كدهر عليها قبل ان يتحرك ناحية خزانته بخطوات متصلبة يفتح احدى ادراجها ورقة كانت مخبئة باحكام اسفل اغراضه ثم يعود اليها
تحت انظارها المهتمة يطوح بتلك الورقة امامها وجهها يلقى بها عليه قائلا پغضب جنونى
طيب ياترى دى بقى هيكون تأثرها ايه عليكى عاوز اعرف يا ليله
امسكت بالورقة ترفعها ببطء وتوجس امام عينيها تمرر نظراتها فوق الكلمات بها تتسع بذهول وصدمة من هول ما قراته بها ترفع عينيها المغشية بالدموع تحاول التحدث فتخرج حروفها متلعثمة مصډومة
ده ده عقد بيع للارض باسمى بتاريخ 
قاطعها جلال بحدة يهتف
بالظبط كده بتاريخ قديم من تانى يوم اميرة جات هنا
ليله وهى تتطلع بذهول للعقد تسأله بحيرة وذهول
طيب والشرط وجوزك منها
ارتفعت ضحكة جلال فى ارجاء الغرفة شرسة عڼيفة قائلا بعدها
زيهم زى المؤامرة اللى مكنتش غير فى دماغك انتى بس مرة جلال الشرير سرق ارضى ومرة جلال هيتجوز عليا علشان يرجعلى ارضى مش كده يا ليله بس دلوقتى خلاص بعد ما ما مسكتى العقد جلال بقى طيب لما رجعلى ارضى ننسى بقى اللى فات ونعيش فى تبات ونبات مش كده يا ليله
اسرعت تهز رأسها بالنفى تنكر كلماته رغم علمها انه معه كل الحق فى ظنونه عنها تقرر فورا ان تخبره بما قالته والدته وما حدث بعدها لكنه لم يملها الفرصة يندفع ناحيتها لتأن الما لكنه لم يبالى يهتف بها بشراسة 
المفروض بعد كده كل حاجة ترجع حلوة جميلة بعد ما ليله رضيت عن جلال 
لم تردى بما تجيبه او بماذا تخبره حتى تهدئ من ثورته فلم تجد امامها سوى حولها انفاسه هامسا كما لو كان يحدث نفسه قبل ان يكون يحدثها هى 
وزى كل مرة هضعف قصادك ويحن قلبى ليكى وانسى كل الل حصل واتقال بس لا يا ليله لا المرة دى لاا
لكن يقينها هذا لم يمنع تلك الرجفة من السريان بجسدها يتوتر كل عصب بها وهى تراه يصعد الى الفراش بقسۏة وعڼف جعلها تصرخ بشدة لكنه كتم تلك الصړخة 
ليله انا مابقتش قادر اتحمل الوضع ده مش قادر اتحمل ابقى دايما الاختيار التانى عندك قلة ثقتنا ببعض هتفضل دايما حاجز بينا انتى هتفضلى حاطة ظروف جوازنا ادام عنيكى دايما 
وانا مش هقدر انسى كلامك واستعدادك تخسرينى فى كل مرة اتحطيت في فيها انا والارض فى كفة واحدة
كانت اثناء حديثه تهز رأسها بالنفى تنكر كل ما قاله تتحرك فى الفراش تهمس بتلعثم ورجاء
لااا جلال ارجوك حاول تسمعنى
سمعت
وشوفت كتير يا ليله كفاية اووى لحد كده طريقى وطريقك افترقوا لحد هنا خلاص مابقتش قادر اكمل
عند انتهاء اخر
حروف كلماته كان يسرع فى اتجاه الباب بخطوات متصلبة يغادر الغرفة فورا واضعا بينه وبينها حاجز قاسى فولاذى غير بابها بينهم لټنهار فوق الفراش تبكى بحړقة والم نادمة على انها اضاعته بسبب كبريائها وتهورها 
كان يدور فى ارجاء غرفة مكتبه كنمر حبيس يشد پعنف فوق خصلات شعره يحاسب نفسه بقسۏة على ما فعله معها ېصرخ بكل ما يعتمر فى نفسه من حنق وڠضب موجها اليه للحظة الضعف تلك ينهر نفسه لما فعله بها وكيف استطاع ان يكون عڼيفا غير مراعى بتلك الطريقة معها نعم هى لم تمانع او تقوم برفضه او مقاومته لكنه يدرك جيدا ان لم يترك لها المجال لفعل شيئ حتى ولو القيام بمقاومة واهية تتحمل تقلباته تلك بصدر رحب جعله يشعر بمدى حقارته معها فقد كان كلما زادت افعاله عڼفا عليها يجبره قلبه رغما عنه ان يعود لرقته معها ليوسوس له شيطانه بان هذا ما تريده تريده ضعيفا رقيقا معها حتى تشعر بسلطانها عليه ليعود من جديد قاسېا عڼيفا غير مبالى بألمها حتى عاد الى وعيه وما فعله بها ليحتقر نفسه بشدة لا يقوى حتى على النظر فى عينيها
لقد اخبرها من قبل انها تستمر فى اظهار اسوء مافيه نعم فامامها ينسى دائما كل ما تقوم به من اخطاء حتى عندما وافقت لاول مرة على زواجه باخرى نسى واوجد لها العذر حتى انه اسرع الى اميرة ليلتها ليجرى معها اتفاقا لم يكن الغرض منه ايلامها ابدا بل تنبيها بخطړ وخطأ ماقامت به ليعود بعدها وعند اول لمحة من الندم منها الى ضعفه امامها ينسى كل ما حدث ويقرر البدء بصفحة جديدة معها ما كاد ان يخبرها بلعبته تلك حتى طعنته فى مقټل حين اسرعت وللمرة الثانية بالتنازل عنه مقابل عودة تلك الارض اللعېنة لها
شعر بحسده كتلة من النيران حين تذكر كلماتها القاسېة غير المبالية يومها ترتجف اقدامه بشدة تتباطأ انفاسه فتميد الغرفة به ليسرع باتجاه الاريكة يستلقى عليها فورا حتى يستطيع العودة لتماسكه ولكن تأتى الطرقات فوق باب الغرفة ثم تدلف صاحبتها الى داخل دون انتظار اذنه والتى لم تكن سوى والدته التى وقفت تتطلع ناحيته بتوتر شديد ووجهه شاحب قبل ان تقول باضطراب 
جلال لازم اتكلم معاك فى حاجة مهمة حالا
اجابها جلال دون ان يتحرك من مكانه بصوت مرهق جاف
مش دلوقت يا امى معلش سبينى لوحدى انا تعبان
مش قادر اتكلم مع حد
قدرية وهى تتقدم الى داخل الغرفة هاتفة بقوة
مينفعش الكلام اللى جاى اقوله انه يتأجل ولازم تسمعه حالا ودلوقت
زفر جلال بقوة هاتفا هو الاخر بها بقسۏة
قلت مش عاوز اتكلم مع حد ايه مش من 
لم تمهله قدرية الفرصة حتى يكمل حديثه هاتفة باصرار وحدة دون لحظة تردد واحدة
لفصل الواحد والعشرون
انت ساكت و بتصبلى كده ليه يا جلال مش مصدقنى طب والله يابنى 
صمتت عن اكمال كلماتها حين وجدته ينهض من مكانه متجها اليها بخطوتت بطيئة هادئة لكن ما جعلها تصمت هى تلك النظرة الشرسة بعينيه فترجف اوصالها لكن سرعان ما اختفت سريعا فتعود عينيه لصفائها وهو ييقول بصوت رصين اذهلها
لااا انا ساكت علشان اسمعك وانتى بتخوضى فى شرف ابنك ومراته يا حاجة قدرية
ضغط على حروف كلماته الاخيرة ليشحب وجه قدرية تصلها رسالته لكنها لم تسلتم تسرع هاتفة برجاء وتوسل 
يابنى صدقنى انا سمعتهم بودانى دى وهو بيقولها عن صور وحاجات تانية وعاوز الارض قصاد انه مېفضحهاش
ساد الصمت التام يشع معه التوتر وبقوة فى ارجاء الغرفة وقدرية تقف فى انتظار ردة فعله بعد ما قالته ولكنه استمر على صمته وقد اعطى لها ظهره ليظهر لها كرفض منه على حديثها لتصرخ بذهول واستنكار
برضه مش عاوز تصدقنى دانا حلفتلك
لتكمل بغيظ وڠضب هى تتلفت براسها يمينا ويسارا
انا مش عارفة البت دى سحرالك ولا عملالك ايه علشان تسكت على حاجة زاى دى
بس كفاية مش عاوز اسمع كلمة تانية بعد كده
ارتجفت قدرية تهب فزعا حين الټفت لها جلال صړخا بها پعنف وقسۏة يوقفها عن كلامها المسمۏم وقد انتهت قدرته على التظاهر بالهدوء وقد اڼفجر بركان الڠضب بداخله مبعثرا حممه بكلمات خرجت منه شرسة قاسېة يكمل حديثه وقد اصبح وجهه فى واجهة وجهها تماما
كفاية لحد كده وبلاش تخلينى انسى فى مرة انك امى واتصرف تصرف هيخسرك ويخسرنى كتير
تراجعت قدرية للخلف يجمد
الخۏف اطرافها وقد رأت بعينيه ما لم تراه ابدا بهم وقد اختفى تماما جلال ولدها المعروف بحنانه و عطفه ليقف امامها الان شخصا اخر اصبحت تخافه وتهاب غضبه المستعير بعينيه وهو يتطلع اليها الان وكانت تلك اللعوب هى المسئولة عن تحوله هذا لذا حاولت كسبه مرة اخرى لها تتحول ملامحها الى الانكسار والمڈلة قائلة پألم وذهول
كده يا جلال بقى بتيجى عليا
كل مرة علشان خاطر مراتك و بتقولى انا الكلام ده وكل ده ليه علشان خاېفة عليك ومش عوزاك تكون عايش على عماك معاها
خلاص ياجلال خلاص انا خارجة ومش هفتح بوقى تانى فى الموضوع ده
انتهت كلماتها تسرع باتجاه الباب خارجة منه بخطوان متعثرة كانها تفر بعيدا عنه وعن غضبه المستعير بينما وقف هو مكانه بجسد متصلب وانفاس متعالية تمر عليه الدقائق يقف كما هو لا تتحرك عضلة واحدة بجسده اما عقله فقد كان يدور فى دائرة من الافكار الشرسة العڼيفة تتركز حول شخصا واحد فقط اصبح هدفا لها
ماتهدى بقى يا عمتى اللى حصل حصل وخلاص
قالتها اميرة وهى تحاول تهدئة قدرية واخراجها من حالة القلق والهلع التى انتابتها منذ ان علمت بخروج جلال ومعه بعض من رجاله لكن جاءت نتيجتها عكسية حين توقفت قدرية عن الحركة تلتفت لها صاړخة 
بتقولى ايه انتى انتى مش عارفة حاجة اسكتى خالص
زفرت اميرة بحنق صاړخة هى الاخرى بحنق 
مانتى برضه اللى عملتيه كان غلط يا عمتى وهو انا كنت بقولك علشان تجرى تقولى لجلال
قدرية بغيط وهو تمنع نفسها عن خنقها بصعوبة
اومال كنت عاوزانى اعمل ايه يا عين عمتك
هزت اميرة كتفها قائلة بجدية ومع بعض اللؤم
تروحى لليله نفسها 
هزت رأسها بالايجاب حين رأت ملامح قدرية الدهشة تكمل بتأكيد وحزم
ايوه ليله نفسها يا عمتى لو كانت عرفت انك كشفتى سترها وانها بقيت تحت
رحمتك كنتى هتقدرى بعدها تخليها زاى خاتم فى صباعك تحكمى وتتحكمى فيها ولا تقدر تقولك تلت التلاتة كام
وقفت قدرية تمام عن الحركة تضيق عينيها بتفكير كانها تزن كلماتها داخل عقلها
للحظة ثم سرعان ما تحولت ملامحها للسرور كانه اعجبها ما قلته اميرة تهمس باعجاب ولهفة
برافو عليكى يابت يا اميرة كانت رايحة عن دماغى الحكاية دى فين واحنا لسه فيها حالا هروح لبنت ال دى اجيبها من شعرها
وبالفعل تحرك من مكانها تهرول باتجاه الباب لتلحقها اميرة بسرعة توقفها عن الحركة قائلة بحدة
رايحة فين دلوقت ماخلاص مابقاش ينفع
قدرية بحيرة وتجهم
ليه بقى مانتى لسه قايلة 
افهمى يا عمتى الكلام ده قبل ما جلال يعرف كنا ساعتها نقدر نسويها على
الجانبين انما دلوقت احنا هنستنى نشوف جلال هيعمل
ايه
عقدت حاجبيها بشدة تشتعل عينيها بالقسۏة تكمل بغل
ياما نفسى اشوفها مذلولة ومطرودة من هنا زاى الكلاب وبفضيحة كمان
قدرية وقد انتقلت اليها عدوى الحقد والكره الساكن بقلب اميرة قائلة وقد نسيت
تمام ان من تتحدث عنها تكون زوجة لولدها
اااه يا اميرة لو
 

 

تم نسخ الرابط