حكاية البنت بقلم احلام

لمحة نيوز


حاجه عن نيار هانم
ادهم بيأس أفضل دور عليها في كل مكان لحد ما تلقيها فهمت
المتصل تمام يا ادهم بيه
ليغلق الهاتف لتأتي سما وتجلس بجانبه
سما بتساؤل عرفت عن نيار حاجه
ادهم بحزن لا انا خليت كل رجالتي يدوروا عليها في كل مكان بس لحد دلوقتي معرفناش عنها حاجه
ثم يردف بيأس انا مش عارف هي راحت فين بس
سما وهي تضمه ان شاء الله هنلقيها متخفش
ادهم بحزن شديد وحشتني اوي يا سما
سما هترجع هنرجع
ليغمض ادهم عينيه پألم ويزيد من اختضان سما
في المول
ظل سليم يبحث عن حور وهو يكاد يبكي ولكنه لم يجدها بأي مكان ليشد علي شعره بقوه 
سليم پخوف روحتي فين يا حور
ثم يردف بتذكر ممكن راحت مكان ماكنا واقفين مع بعض
ليذهب مسرعا الي المكان ليجدها واقفه تنتظره ليذفر براحة ويذهب اليها ويحضتنها بشده
حور بدهشة سليم في ايه
لينظر لها سليم پغضب ويمسك يديها ويخرج بها متجها الي سيارته و يجلسا في السياره ويقودها متجها الي الفيلا
حور مالك يا سليم
سليم پغضب انتي كنتي فين
حور پخوف انا قلت اتمشي شويه عقبال ما تخلص تلفونك
ليوقف السياره
سليم پغضب وما قولتليش ليه قبل ما تقرري بمزاجك بدل ما اقعد ادور عليكي زي الاهبل كدا
لتنظر له حور پخوف
سليم پغضب انا حذرتك انك تسيبي أيدي وتمشي لوحدك بس حضرتك بتقرري بمزاجك
ثم يردف بهدوء مخيف
تمام انا هعرفك ازاي تسمعي كلامك بعد كدا
ليجذب يدها اليمني پحده ويصفها عليها بقليل من القوه كالاطفال الي ان اصبحت يدها حمراء بشده
حور پبكاء اااه خلاص يا سليم والنبي انا اسفه
لتحاول سحب يدها منه ولكنه ممسكا بقوه الي ان اجهشت بالبكاء ليتركها سليم ويقود السياره الي المنزل غير مهتم ببكاءها ليصل للمنزل لتنزل حور وتدخل المنزل باتجاه غرفتها 
الأم بدهشة في ايه يا سليم مالها حور
سليم مفيش زعقتلها شويه
الأم ليه يا بني
سليم پغضب الاستاذه كانت هتضيع مني في المول بسبب غباءها
الأم يا بني مش كل حاجه تخليك تتعصب كدا
سليم بتساؤل سيبك مني
دلوقتي هو مفيش حد هنا
الأم لا كلهم راحوا الشغل ورهف في الكليه وحبيبه عند صحبتها حتي تقي عند أهلها
سليم طيب انا هتطلع اريح شويه
الأم ماشي يا حبيبي 
حور پألم اااه
سليم بحنان لسه بټوجعك
لتنظر له حور بحزن الم قلبه
سليم بحب زعلانه مني
حور بحزن ااه ومش عايزه اكلمك
سليم بابتسامة واهون عليكي
حور بطفولة ااه عشان انتا ضړبتني جامد 
سليم بخبث ممم يعني مش عايزه تكلميني وانا اللي كنت هجبلك ايس كريم بالشكولاتة اللي انتي بتحبيه
حور ببرائة بجد هتجبلي ايس كريم
سليم بابتسامة مممممم هجبلك كل اللي انتي عايزة هه لسه زعلانه مني
حور پخوف طفولي مش هتضربني تاني
سليم وهو يقبل يدها ابدا
حور خلاص مش زعلانه منك
سليم بعشق بحبك
حور وانا كمان
لنذهب في مكان بالقاهره
في بيت كبير وفخم لكنه مظلم وتوجد فتاه جميله مربوطه بالمقعد بقوه ذات شعر أشقر وعيون عسليه ولكن قلبها ملي بالحقد ليدخل عليها
زياد پقسوه أهلا بيكي في چحيمي يا هايدي
لتنظر له هايدي بړعب
زياد ببرود تعرفي انا جهزت المكان دا ليكي
ثم يردف بخبث عارفه ليه
لتنظر له باستفهام
زياد عشان دا المكان اللي هتعيشي فيه أسوء ايام حياتك حتي المۏت مش هيعرف يخدك مني
لتنهمر الدموع من عينيها وهي ترمقه پخوف شديد
زياد ببرود تؤ تؤ انا لسه معملتش حاجه عشان ټعيطي تعرفي انا جهزتلك حفله استقبال هتعجبك اوي
ليذهب من أمامها ويعود بعض ثواني وهو يحمل بيده سوط
زياد اي رأيك حلو صح
لتحاولي الصړاخ لكن لا تسطيعي
في كليه فنون جميلة بالقاهره
يجلس كلا من هادي و دره وجني علي طاولة بكفتيريا الجامعه
دره بحزن سيف حالته وحشه اوي
هادي الله يكون في عونهم انتوا عارفين اد ايه بيحبو نيار اكيد حالتهم وحشه جدا خصوصا مازن
جني پغضب يستهلوا
هادي بدهشة جني انتي بتقولي ايه
جني پغضب شديدهما السبب أن نيار مبقتش موجوده معانا هما اللي شكوا بيها ورموها بره هما يستهلوا اكتر من كدا
دره بهدوء جني اهدي مش كدا
جني پغضب اهدي بسببهم انا خسړت نيار الانسانه الوحيده اللي بتفهمني الوحيده اللي بتصبرني علي مۏت أهلي
لتجهش بالبكاء
لتتجة دره
نحوها وتضمه وتحاول أن تهدئها قليلا وهادي يمسح على شعرها برقه وهو يردد
أن شاء الله هترجع متخفيش
في فيلا محمد الشرقاوي عم سليم
كان تقي تجلس مع أهلها يتحدثون ويستمتعون

بوقتهم معها
فهم لم يروها منذ مده ليسمعوا فجأه صوت صړاخ دارين
دراين بصړاخ يا مامااااااااااااااااا الحقيني
الأب پخوف في ايه يا بنتي
الأم في ايه يا
دارين
تأتي دارين و وجهها محمر من
الڠضب وهي تمسك بيدها مجله
دارين پغضب شفتوا اللي حصل
عمار في ايه يا بنتي قولي حاجه بدل ما انتي عماله تصوتي كدا
دارين پغضب سليم اتجوز
ليرددوا جميعا پصدمه مين
دارين بنفاذ صبر بقولكوا سليم اتجوز و اهو الخبر في كل الجرايد والمجلات
لتاخد منها الأم المجاله وتتاكد من الخبر
الأم پصدمه دا بجد سليم اتجوز
عمار امتي دا حصل
الأم پغضب انتي تعرفي حاجه يا تقي
تقي بتوتر اه يا ماما سليم فعلا اتجوز لما كان بالقاهرة حتي احنا معرفناش اللي من يومين بس أصله كان عملها مفاجاه
الأب بسعادة الله يسعده دايما
عمار بابتسامة امين يا بابا إن مش قادر أصدق أن سليم اتجوز
الأم پغضب انتو فرحانين ليه سليم كان المفروض يتجوز بنتي انا
عمار بسخرية وليه أن شاء الله ملكه جمال فرجينيا
تقي هههههههه
لتنظر لها الآم پغضب فتصمت
دارين پصدمه يعني خلاص كدا فلوس سليم ضاعت مني
عمار بتقزز يا يخربيت الدمع اللي عندك انا أقوم اروح الشغل احسنلي
الأب خدني معاك يا ابني
ليذهبوا للعمل وتأخذ تقي اشياءها
تقي طيب انا كمان لازم امشي عشان سليم في البيت لوحدوا سلام
بعد ذهابها
دارين بحزن هنعمل ايه يا ماما
الأم بطمع الأول لازم نروح نعملهم زياره وبعدين اقولك
دارين ماشي هسمع كلامك
في غرفه سليم
تجلس حور بجانب سليم علي الاريكه يشاهدون فيلم اكشن وهي تأكل الايس كريم الذي جلبه لها سليم
حور بتذمر انا مش عارفه اللي فيلم اللي كله ضړب دا ما تجبلنا فيلم احلي
سليم بسخرية أجيب ايه يعني كرتون
حور پغضب اتريق اتريقانا مش عارفه اصلا انا ليه قاعده معاك
يتبع
علق ب 20 ملصق
يتبع
الحلقة التاسعة عشر 19
غرفه سليم
ليضحك سليم
في شقه زياد
هايدي پخوف زياد ابوس ايدك سبني امشي ولو عايز تتطلقني براحتك
ليضحك زياد بشده
زياد پقسوه اطلقك انتي فكرك اني
ودلوقتي روحي المطبخ حضري الفطار
لتنفذ هايدي طلبه وتذهب لتعد الفطور
في قصر البحيري وبالأخص غرفه مازن
كان يجلس وهو شارد ويتذكر اخته
Flash
نيار بتذمر يلا يا مازن عشان خطړي
مازن قولتلك لا يا نيار مش بحب اروح السينما
نيار يا مازن النهارده عيد ميلادنا والحفله اللي بابا عملهلنا خلصت بدري هنقعد كدا يلا نحتفل بقا بلاش ملل
مازن ببرود لا عجبني أعقد كدا
لتنظر له نيار بحزن وعيناها تلمع بالدموع ليسارع مازن في ضمھا وهو يقول
خلاص متزعليش هنروح
نيار بابتسامة بجد
مازن اكيد يلا روحي البسي
نيار بضحك هوا يا معلم
لتذهب وهي تقفز بمرح
مازن بدهشة دي اللي كانت هتعيط من شويه
back
مازن پألم النهارده عيد ميلادنا يا نيار كل سنه وانتي طيب
ليسمع الباب يطرق
مازن أدخل
ليفتح الباب ويجد إخواته سيف وأهم ويحملون بأيديهم حقائب ليذفر بضيق
سيف وادهم كل سنة و انتا طيب يا مازن
لينظر لهم مازن ببرود وتجاهلم
ادهم بحزن وهو يعطي له الحقائب
دي هديه عيد ميلادك مني انا وسيف دي أدوات الطب اللي انتا كنت عايزها
ثم يعطي علبه ملفوفه بلون الوردي وبها فوينكه جميله
ادهم اما دي هديه نيار 
مازن پصدمه ازاي
سيف بحزن اشتريت الهديه من شهر وخلتها معايا عشان كانت عايزه تعملها مفاجاه ليك
ليأخذ سيف الهديه ويفتحها ليجدها لابتوب حديث جدا بلون الفاضي الجذاب
سيف بابتسامة باهتة ال لابتوب اللي كنت بدور عليه
ليفتحه ويجد فيه فيديو محفوظ مكتوب عليه هديه مازن ليشغله ويجد به نيار وهي تبتسم
مازن بسعادة نيار
ليسارع سيف وادهم بالجلوس بجانب مازن ليشهدوا الفيديو
نيار بابتسامة أولا عيد ميلاد سعيد طبعا وانا جانبك تعرف انا كنت ناويه مجبلكش هديه عشان سفرت وسبتني بس اعمل ايه في قلبي الطيب اللي موديني في داهية دا بس مش مهم لما ترجع ههريك مقالب عشان تعرف تسبني يا ندل
ملك بضحك كفايه بقي تهزيق كملي الفيديو
نيار ههههه طيب ماشي مازن انا كنت
عايزه اقولك انك أقرب واحد ليا يا توامي انتا احسن حاجه في حياتي مش عارفه انا عشت الشهور اللي
فاتت من غيرك ازاي بس اللي فرحني انك لما ترجع هتكون الدكتور مازن وهتحقق حلمك بحبك اوي وعقبال مليون سنه وانتا جانبي
في غرفه سليم
سليم پصدمه مستحيييييييييييييييل يا حور انتي فاهمة
في غرفه سليم
سليم پصدمه مستحيييييييييييييييل يا حور انتي فاهمة
حور بترجي عشان خاطري يا سليم
سليم بدهشة قرد
سليم پصدمه قرد رسمتيلي قرد يا بنت ال مجانين
حور ببرائة عيب ټشتم
سليم بتوعد عيب اشتم يا هبله بقا انا ترسيميلي قرد والله ما أنا سيبك
لتنظر له حور پخوف وتركض ليركض ورائها ويحملها علي كتفه ويلف بها الي ان داخت
حور بطفولة خلاص بقا يا سليم انا دوخت
سليم بقا انا قرد يا اوزعة
حور بتذمر انا القردة خلاص نزلني
غرفه زين وتقي
كانا يجلسان بجانب بعض علي الاريكه ويتحدثان بعد نوم سليم الصغير
تقي بضحك ماشفتش وش ماما ودارين لما عرفوا أن سليم اتجوز
زين بمرح لا مټخافيش انا متخيل وتلاقي دلوقتي بتلطم علي حلمها اللي ضاع
تقي هههههههه بس خلاص كفايه كلام عنها
زين برومانسيه معاكي حق كفايه كلام عنهم نتكلم عن نفسنا أحلا وحشتني
تقي بخجل وانتا كمان
زين بحبلسه بتكسفي مني بعد السنين دي كلها
في قصر البحيري
يدخل الأب غرفه ابنته الصغيرة ويجدها مظلمه بشده كأنها فقدت الحياه ليضئ الضوء وينظر الي غرفتها باشتياق ويتذكر
Flash
الأب بحنان يعني برده مش هتكلميني
لتنظر نيار الي الجهه الاخره بدلال
الأب ماشي براحتك وانا اللي كنت هقولك اني موافق علي الرحله
نيار بسعادة بجد يا بابا
الأب بابتسامة بجد يا روح ابوكي
الأب بمرح بس يا بت هتخنق كدا
نيار بعد الشړ عليك ياقلبي
الأب قلبي دا كله عشان وافقت علي الرحله إنما لو رفضت تقعدي مبوزه
نيار ههههه فقسني انتا يا محمود
الأب محمود حاف يا لمضه مفيش بابا
انتا أحلا بابا
back
لتنزل دموع الأب علي هذه الذكره
ليحس بيد شخص توضع علي كتفه لينظر ويجدها زوجته
مها وحشتك
محمود بۏجع اوي اوي
متخفش هترجع
ليضموا بعضهم بشده وهم يبكون علي فلذه كبدهم
في غرفه سليم
تستيقظ حور وتجد سليم مازال نائمالتتأمل ملامحه قليلا ثم تنهض من جانبه وتستحم وتلبس ثيابها التي هي عبارة عن بنطلون جينز وعليه بلوزه بكم واسعه جدا بلون الكريمي وتمشط شعره علي هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل علي وجهها لتعطيها جذابيه اكتر 
حور صباح الخير
زين بابتسامة صباح النور انتي صحيه بدري ليه
حور وهي تمط شفتيها مش عارفة لقيت نفسي صحيت قولت أنزل عشان مزعجش سليم وانتا بقي
زين انا يا ستي صاحي بدري عشان شغلي
حور باستفهام انتا بتشتغل ايه
زين بمرح انا بشتغل دكتور نسا وتوليد عقبال عندك
حور بغباء ها
زين ههههههههه متخديش في بالك ايه رأيك تشربي قهوه معايا
حور ماشي
ليقدم لها زين القهوه ويظلا يتحدثان معا واستيقظ اياد أيضا وانضم لهم وكان الحديث مسليا مع حور حتي كاد زين يتأخر عن ميعاد عمله
زين الوقت عدا بسرعة انا لازم اروح الشغل
اياد تمام مع السلامه
حور مع السلامه يا 
ثم تردف حور بطفولة
هو المفروض اناديك بأيه
ليبعث زين بشعرها ويقول بحنان
انتي ذي رهف وحبيبه ناديني أبيه
حور حاضر مع السلامة يا ابيه
زين ههه سلام
ليذهب زين الي عمله وتستيقظ صفا
الأم ايه دا انتو صحين بدري
اياد بمرح شوفتي النهاردة ظاهره تاريخيه
الأم اه شوفت يا اهبل
اياد بتذمر يا ماما برستيجي
حور هههههههه شكلك وحش
اياد معاكي حق والله يشمتوا واحده اوزعة عليا
حور پغضب متقوليش يا اوزعة
اياد باستفزاز بمزاجي
حور بعبوس ماشي يا اياد
ليحرك لها اياد حاجبيه لكي يستفزها أكثر ليحمر وجه حور پغضب
الأم بعدم رضا بس انتوا الاتنين هو انتو اطفال يلا يا حور روحي صحي سليم وبعدين رهف وحبيبه عشان الفطار
حور بطاعه حاضر
لتذهب باتجاه غرفتها لتنظر لسليم وتجده لم يستقظ بعد لتقترب منه وتهزه بلطف
حور سليم سليم اصحي يلا
ليستيقظ سليم ويجد تلك الملاك بجانبه ليبتسم
سليم صباح الفل
حور ههههه صباح الخير صحيت متأخر النهاردة
معاكي حق اول مره اتاخر من النوم كدا انتي صحيتي امتا
حور بشقاوة من بدري يا عم الحج
سليم بدهشة عم الحج وهو ربنا قصر في طولك وعوضه بلسانك
حور بطفولة ااه عندك مانع يا استاذ سليم
سليم بابتسامة لا طبعا
حور بمرح كويس برده المهم انا صحيت بدري ونزلت لقيت أبيه زين صاحي فقعدت معاه ومع اياد كمان لحد ما ماما طلعتي اصحيك عشان الفطار
رغم غيره سليم الشديده عليها حتي مع إخواته إلا أنه سعد من تتطور علاقتها مع أهله ليمسكها سليم من ذراعيها ويشدها باتجاه لتصبح أسفله
سليم بتملك بعد كدا متقوميش من جانبي غير لما اصحي
حور بتذمر ليه بقا
سليم بعشق عايز أكون أول واحد يشوف وشك الصبح
لتبتسم حور من مغازلته
حور ماشي يا بابتي يلا بقي عشان الفطار
سليم طيب هاخد شور
حور ماشي انا هروح اصحي رهف وحبيبه
لتذهب حور ويتمتم سليم
ربنا يعينك علي ما بلاك
تتجه حور ناحيه غرفه رهف وتدخل لتجدها نائمه بطريقه مضحكه لتكتم ضحكتها وتقترب منها وتحاول ايقظها إلا أن الاخيره كأنها بغيبوبه لتمل حور من
ايقاظها
حور بتذمر أففف بتصحي ازاي دي
اياد بمرح عايزه مساعده
حور تعالي صحي اختك عشان زهقت
اياد بجديه أحب اقولك أن مفيش أمل غير طريقة واحدة
حور بلهفه ايه هي
ليهمس لها في أذنها لتبتسم حور بخبث وبعد قليل كان صوت الصړاخ يملأ البيت
رهف اااااااااا اااه
حبيبه لا بقي عااااااااااا
الجد پخوف في ايه انتوا كويسين
رهف بتذمر يا جدو حور دلقت علينا ميه
ليضحكوا جميعا
الجد بضحك ههههه دلقتي عليهم ميه
حور بطفولة يا جدو دول مكنوش نايمين دول كانوا متبنجين متخدرين
ليزدادو بالضحك
الأم أساسا هما مينفعش معاهم غير كدا
الأب معاكي حق والله
لتنظر حور لهم بانتصار وهم پغضب ليجلسوا جميعا حول المائدة ويفطرون لينتهوا بعد قليل لتذهب رهف الي الجامعه وحبيبه للمدرسه والأب والجد للعمل وتذهب الأم الي المطبخ وهي تحمل الصحون لتسعدها حور ثم تصعد غرفتها بعد أن امرتها الأم بذلك لتجد سليم يرتدي بذله بلون الكحلي وكان وسيم جدا
حور بتساؤل سليم انتا خارج
سليم انا رايح الشركه يا حبيبتي عشان في شغل كتير اتعطل
حور بطفولة بس انا مش متعوده اقعد من غيرك
يا حبيبتي انا لازم اروح الشغل مينفعش جدو وبابا يشيلو الشغل لوحدهم
حور بتذمر طيب
خلي بالك من نفسك ولما تعوزي حاجه اتصلي عليا
حور ماشي
ليتجه سليم باتجاه غرفته وتجلس حور تشاهد التلفاز ثم نزلت الي
الأم لتجلس معها 
في الشركه
ينزل سليم من السيارة نحو الشركه ليدخل ويقف الجميع احتراما لهم وأيضا خوف فسليم معروف بقسوته في العمل فهم يطلقون عليه لقب الديكتاتور ليدخل مكتبه بعد أن أمر سكرتيرته بجلب كل أوراق الصفقات ليبدأ سليم العمل 
معتز بمرح ياااا سليم بيه هنا 
سليم ليك وحشه يا معتز
معتز عشان تعرف
أن حياتك متنفعش من غيري
لينظر له سليم بتهكم
معتز صحيح هي حور رجعتلها الذاكرة
سليم بغيره لا
معتز تحب ننزل صورتها في الجرايد عشان ممكن حد من أهلها يشوفها
سليم پغضب
مش لازم
معتز بتعجب ازاي مش لازم يا سليم
سليم

پغضب معتز حور مراتي ومحدش هياخدها مني حتي لو أهلها
لينظر له معتز پصدمه وسرعان ما تتلاشى ليبتسم بخبث
معتز بخبث انتا حبتها
لينظر
له سليم پغضب
ليضحك معتز
معتز هههههه مش مصدق
الديكتاتور حب
سليم بجديه خلاص خلصت معتز متجيش سيره الموضوع دا حور مراتي تمام
معتز بابتسامة تمام مبروك يا سليم
سليم الله يبارك فيك
في قصر البحيري
كانوا يتجمعون جميعا بالقصر كل شخص ممسك هاتفه يتصل بكل شخص يمكن أن يساعده لإيجاد نيار اما مازن وهشام أخذا السياره واصبحا يتجولا في

كل مكان يمكن أن تذهب إليه نيار لكن كل ذلك لا يأتي بفائدة لكن اتفقوا جميعا انهم لم يفقدوا الأمل في البحث عنها
في فيلا محمد الشرقاوي
كان الأم والابنه يجلسان يخططان كيف يمكنهم التخلص من تلك الفتاه المجهوله التي أصبحت في يوم زوجه سليم الشرقاوي
الأم احنا لازم نروح نشوف البت دي
دارين معاكي حق يا ماما
الأم يلا روحي البسي بسرعه
دارين بطاعه حاضر
عادل وهو يضم أخاه
وحشتني اوي يا محمد
محمد بحب وانتا كمان يا عادل بس اعمل ايه الشغل فوق رأسي انا وعمار
عادل بتفهم الله يكون بعونك يا اخويا
صفا بابتسامة انتوا هتفضلوا تتكلموا برأ كتير يلا ادخلوا وبعدين اتكلموا براحتكم
ليبتسموا ويدخلو
محمد وهو يقبل يد أباه
وحشتني يا بابا
الجد برضا وانتا كمان يا ابني
ليجلسوا ويتحدثوا قليلا الي ان نزلت رهف من غرفتها ليراها عمار
عمار لنفسه يااااا بقالي كتير مشفتكيش يا قلبي بس هانت قريب اوي هخطبك وهتكوني ليا
لتراه رهف وهو ينظر لها لتبتسم بخجل وتسلم علي عائله عمها لتأتي أمامه وهي تبتسم
رهف بخجل ازاي حضرتك يا ابيه
عمار لنفسه يلعن أبيه علي اليوم اللي اتولد فيه هي مش هتبطل تقولي الكلمه دي ولا ايه
عمار كويس وانتي عمله ايه
رهف الحمدلله
لتجلس وبعد قليل يأتي باقي أفراد العائلة ماعدا سليم و حور ويجلسون معهم
زينب بخبث بقي كدا يا صفا سليم يتجوز من غير ما تعرفينا هو احنا غرب ولا ايه
لتنظر لها صفا بتوتر
الجد بحكمه مش كدا يا زينب الموضوع جه بسرعه عشان كدا ملحقناش نقولك وانتي عارفه انك مش غريبه انتي مرات ابني
عادل بابا معاه حق مش عايزكوا تزعلوا مننا
محمد انتا بتقول ايه يا عادل أن شاء الله ما يكون في زعل بنا ابدا وبعدين احنا جاين عشان نبارك للعريس هو فين
عادل لسه في الشركه 
ليحاول اياد الهاء الموضوع ويبدأ بالمرح وتشاركه حبيبه الي ان اتي سليم وسلم عليهم
سليم ازيك يا عمي
محمد انا الحمدلله يا حبيبي وأنا جيت مخصوص ليك عشان ابرركلك يا عريس
سليم الله يبارك فيك يا عمي بعد اذنكوا هجيب حور وأنزل
ثم يصعد ويتركهم تحت نظرات زينب الغاضبه ليدخل غرفته ليجد حور ممسكه الهاتف وتقلب به بملل لينظر لها سليم بلهفه فهو قد أشتاق لها رغم عدم مرور وقت كبير لتترك حور الهاتف بملل وتراه سليم 
حور سليم انتا وحشتني اوي
سليم بحنان وانتي كمان يا حبيبتي
حور بعتاب انتا اتاخرت ليه
سليم معلش يا عمري بس الشغل كان كتير
حور طيب تعالا نقعد مع بعض شويه
سليم معلش يا حور مش دلوقتي
خشي البسي عشان ننزل
حور بحيره رايحين فين
سليم هتنزل تحت عشان عمي وعيلته تحت
حور عمك
سليم اه يا حبيبتي يلا بقي البسي
حور حاضر
لتجهز حور نفسها ثم تنزل لأسفل برفقة سليم لتنظر زينب ودارين باتجاه حور وتتسع عينهم پصدمه
في فيلا عادل الشرقاوي
وتتسع عينهم پصدمه خاصه زينب فحور كانت ترتدي فستان طويل يصل إلى الأرض و اكمامه وكان بلون الأزرق كعنيها وتركت لشعرها العنان فكانت حور أشبه بالاميرات رغم بساطه ثيابها ثم تتجه حور نحوهم وتسلم عليهم 
العم بحنان مبروك يا بنتي
حور برقه الله يبارك في حضرتك
زينب بغل من جمالها
مبروك
دارين مبروك
حور شكرا ليكم
وعندما أراد عمار أن يصفحها ويبارك لها أمسك سليم يده وصافحه وهو ينظر له بغيره ليكتم عمار ضحكاته ويبارك لها
عمار مبروك وعقبالي
لتضحك حور وهي تظهر غمازاتها
الله يبارك فيك
لينظر عمار مبهورا بجمالها لينتبه سليم ويلكمه بذراعه في معدته دون أن يراه أحد
عمار بتالم اااااه
حور پخوف انتا كويس
لينظر عمار للسليم ليجده يرمقه پغضب
اه انا كويس الحمدلله جت سليمه
ليمسك سليم يد حور ويجلسها بجانبه ليقضوا الجلسه يتحدثون ويمرحون عدا دارين التي كانت تنظر لحور بدقه وبعد مرور عده ساعات تنتهي الزياره وتذهب عائله عمه ويتجه كل واحد الي غرفته بعد تلك السهره
في غرفه سليم
كان يجلس سليم أما التلفاز وحور بالحمام تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل وهي ترتدي بجامها عباره عن شورت وبلوزه كت مرسوم بها بندا بلون الابيض والأسود وكانت البجامه بلون البنفسجي لتتجة حور نحو سليم وتجلس علي قدمه وتضمه
حور بطفولة انتا وحشتني اوي ي سليم
سليم بعشق انتي اكتر ي قلبي تعرفي من ساعه ما روحت الشركه مبتطلتش أفكر فيكي حتي وانا بشتغل
حور بتساؤل سليم انتا اتعرفت عليا فين
ليبتعد سليم قليلا وهو ينظر لها بتوتر
سليم مغيرا الموضوع
هبقي اقولك
بعدين يا حور يلا ننام عشان عندي شغل بكرا
حور ماشي يلا
حور بنعاس وهي تمسك يد سليم وتضعها علي شعرها
العب بشعري لحد منام
سليم بعشق ههههه ماشي يا عمري
ليظل سليم يمسح علي شعرها الي نامت
ثم يغمض عينه وينام
في فيلا محمد
بعد أن أتوا للمنزل
الأب انا طالع انام تصبحوا علي خير
عمار خدني معاك يا بابا انا كمان هنام
ليذهب كلا من الأب وعمار الي غرفهم وتجلس الأم مع دارين
الأم پحقد شفتي هي حلوه ازاي انا لازم أفكر كويس قبل ما أخطط ازاي اخلي سليم يسبها
دارين بشرود هه
الأم مالك يا دارين
دارين مفيش حاجة يا ماما انا تعبت النهارده وعايزه انام تصبحي على خير
الأم وانتي من اهله
لتتجة دارين الي غرفتها وتجلس علي السرير
دارين لنفسها انا شوفت حور قبل كدا بس فين
وأخذت تفكر الي ان غلبها النعاس ونامت
في منزل زياد
يستيقظ زياد ثم يدخل الحمام يستحم ويلبس ثيابه ويضع ساعته ويرمق هايدي النائمة علي الأرض بسخرية ويخرج ولاينسي غلق الباب
بالمفاتيح قبل الذهاب لتفتح هايدي عيناها فهي لم تكن نائمه بل تخطط للهروب فزياد يعملها ك خادمه حقا تنظف المنزل وتطبخ وان لم يعجبه شئ يضربها ويأمرها دائما بالنوم علي الأرض لتسرع بالذهاب للمطبخ وأخذ سکينة وتذهب باتجاه الباب وتحاول فتحه بالسکين
وفي الناحيه الاخري
كان زياد في سيارته ليذهب الي عائلته ولكنه تذكر أنه نسي أن يجلب هاتفه
زياد بتذمر يووو بقي هو انا ناقص
ليرجع بسيارته في اتجاه منزله ويصل بعد دقائق فهو لم يبتعد كثيرا ويصعد للمنزل في نفس الوقت الذي نجحت هايدي في فتح الباب كان زياد أمامه ويبحث علي المفاتيح
هايدي بسعادة الحمدلله فتحته
لتفتح الباب وتتفاجا بزياد وهو ينظر لها بهدوء مخيف ليدخل المنزل ويخلق الباب بالقفل وثم ينظر وهي ترتجف ويأخذ من يديها السکين
هايدي پخوف انا انا
ليترك شعرها ويفك حزامه وهو ينظر لها بخبث لتبكي هايدي وهي ترجوه
هايدي پخوف شديد ابوس ايدك يا زياد متضربنيش والله مش ههرب تاني
ليتجاهلها زياد ويبدأ في ضربها بحزامه تحت صړاخها وتوسلتها الي ان غابت عن الوعي
وبعد مرور شهرين 
لم تتغير كتير من الأحداث
فعائلة البحيري مازالت تبحث عن نيار ولم يجدوها ومازن وهشام قرروا عدم السفر ويقدموا أوراقهم في جامعه بالقاهره
اما عائلة محمد الشرقاوي
الأب وعمار يقضوا كل وقتهم بالعمل وعمار قرر أن يفتح والده في خطبه رهف والسيدة زينب تقضي وقتها في النادي اما دارين فهي مازالت تفكر أين رأت حور من قبل
اما عائله عادل تعلقوا بحور بشده وأصبحوا يعتبرونها ابنتهم وهذا أسعد سليم بشده أما بالنسبة للعاشقين في فيلا عادل الشرقاوي
كانوا جميعا جالسون يشربون الشاي ويتحدثون الي ان طلب الأب من سليم أن يحدثه بالمكتب
سليم بقلق في حاجه يا بابا
الأب بجديه انتا امتي هتقول لحور الحقيقه
سليم بتردد بصراحه يا بابا انا قلقان من الموضوع دا
الأب بحنان يا بني العلاقه اللي بتبدا بالكذب مش بتكمل لأن أساس أي علاقه هو الثقه
سليم معاك حق يا بابا بس
تفتكر هي هتقبل
الأب بسخرية دا علي أساس انك هتقبل بالرفض
سليم بتملك طبعا لا
الأب بتشجيع طيب يلا روح قولها
سليم دلوقتي
الأب ايوا يلا
سليم بسخرية يلا ايه يا بابا هروح أقلها معلش يا حور دا اذا كان اسمك حور اصلا انا كذبت عليكي في كل حاجه وانا السبب في اللي انتي فيه لاني انا اللي خبطتك بالعربية
ثم يردف بتوتر
انا اعتقد اني المفروض استني شويه
الأب باعتراض بس يا سليم 
سليم بصرامه بعد اذنك يا بابا
ليتركه ويذهب باتجاه الباب ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي
في قصر البحيري 
كان سما تنظر الي ادهم بحزن فهو قد فقد ابتسامته منذ غياب نيار واصبح كل وقته يعمل او يبحث عنها حتي انه اهمل ابنته الصغيره لتتجه نحوه وتضمه بشده ليتفاجا ادهم من وجودها واحتضانها له بهذا الشكل لينظر لها ويتفاجا بدموعها المنهمره علي وجنتها
ادهم بقلق سما أنتي كويسه 
ادهم مش هتقولي كنتي بټعيطي ليه 
سما بحزن بسببك 
ادهم بدهشهبسببي انا هو انا ضايقتك في حاجه 
سما پبكاء انا مبقتش اشوفك ي ادهم انتا طول الوقت في الشركه حتي انك بتقضي الليل هناك حتي بنتك طول الوقت بتسال عنك وانا مش عارفه اقولها انا تعبت والله تعبت 
لټنفجر في البكاء ويتالم قلب ادهم عليها فهو لم يتوقع انه سبب لها كل هذا الالم فهو ابتعد عنها حتي لا تعيش معه لحظات غضبه وهو يبحث عن نيار ولم يجد اثر لها 
انا اسف أوعدك اني هعوضك خلاص اهدي ي عمري
في الجامعه 
كانت جني تجلس بالمكتبه فهادي ودره لم ياتوا اليوم لتمسك الكتاب وتقرا قليلا ليلفت نظرها ذلك الشاب الذي يحدق فيها ويبتسم لتتجاهله وتكمل القراءه وبعد ساعه
قد انتهت لتمسك حقيبتها وتستعد للذهاب لتتفاجا ان الشاب الذي لفت انتباها مازال يحدق بها لتنظر له وهي عابسه بطفوله عن ابتسامته لها طوال الوقت 
حني بخفوت غبي 
لتتركه وتذهب و نظرات الشاب تتباعها بحب 
وفي الجانب الاخر من الجامعه كان مازن يجلس بسيارته حتي شاهد ملك وهي تتجه نحو سيارتها ليسارع وينزل من السياره ويمسك يديها 
ملك بدهشه مازن انتا هنا بتعمل ايه 
مازن بابتسامه مفيش كنت مستنيكي 
ملك انا ليه 
مازن اصل بقلنا كتير مقعدناش مع بعض وبصراحه وحشتني 
ملك بنفسها اخيرا قولتيلي حاجه ي مازن دا انا كنت قربت أيأس انك تفكر فيا 
ملك بخجل وانتا كمان 
مازن طب خلاص سيبي عربيتك وتعالي معايا عشان نفطر سوا 
ملك تمام 
لياخذها ويذهب الي مطعم حتي يفطرا سويا ثم يوصل ملك للمنزل 
في المالديف 
سليم بتذمر ي ربي قاعد مع طفله انا اومال
لو مكناش في شهر العسل كنتي عملتي فيا ايه 
حور بس بقا ي سليم عايزه اتفرج 
سليم بسخرية اتفرجي ي ختي اتفرجي 
ليتنهد سليم بملل فحور اصرت ان تشاهد الفيلم الكرتوني ملك الغابه 
اهدي ي حبيبتي اكيد دلوقتي هيشغلوا المولد 
في الصباح 
في قصر البحيري 
كانت العائله جالسه

علي مائدة الطعام ويفطرون معا لاول مره منذ غياب نيار ليقطع هذا الهدوء 
هشام انتوا شوفتوا المجله النهارده
نشره ايه 
ليمسك ادهم المجله ثم تحتل علي وجهه معالم الصدمة
ثم
في قصر البحيري 
يمسك ادهم بالمجله وعلي وجهه علمات الصدمه
ادهم پصدمه سليم الشرقاوي اتجوز 
سيف مش دا المليونير العازب 
ادهم بالضبط 
سيف هو مش كان عازف عن الجواز وكمان مسمينه الديكتاتور 
الاب مفيش حاجه بتفضل علي حالها ي ابني 
سيف معاك حق ي بابا 
ادهم بابا متنساش عندك معاد عند الدكتور النهارده عشان تحليلك
الابماشي ي ابني 
الام بحزن عرفت حاجه عن نيار ي ادهم
ادهم باسيلا ي امي لسه
ليعم عليهم الصمت مره اخري بالاضافه الي الحزن الذي ساد علي وجههم
في الفندق 
كانت حور تقف امام المراهوهي ترتدي جيب بلون الاسود الي ما بعد ركبتها بقليل وفوقها بلوزه بلون الابيض بكمام طويله وتحتوي ايضا علي زخرفه بلون الاسود و لبست كوتشي الابيض وصففت شعرها كعكه مرفه وانزلت بعد الخصلات لتعيها رقه مهلكه ووضعت احمر الشفاه وامسكت بقلم الكحل كي تضعه لكن سليم امسك يديها وهو ينظر لها بعبوس 
سليم بغيرهيعني هي عيونك ناقصه جمال عشان تحطلها كحل 
حورانتا غيور اووي
عشان انتي ملك ليا
انا 
حور بتزمرشوفت اديك مسحتلي الروج
لتمسكه وتتجه للمراه 
سليم بخبث لو حطيتيه همسحه تاني
لټضرب قدمها بالارض كالاطفال ليضحك عليها ويمسك يديها 
سليميلا 
حور بعبوس طفوليماشي
ليذهبا الي مطعم فخم وانيقة يغلب عليه الاضاءه الخافتهليشد سليم الكرسي لحور ويجلس امامها وياتي النادل ليطلب لهم سليم الطعام
حورهو احنا هناكل سمك
سليم ايه مش بتحبيه 
حور بمرح ي عم انا فاكره اسمي عشان افتكر السمك 
لينظر لها وهو رافعا حاجبه لتضع يديها علي فمها 
خلاص هسكت
سليم بسخريهاتمني والله
لياتي الطعام ويبدا سليم في ازالها الشوك من السمك ويطعمها بيده وسط خجلها لينتهيا بعد قليل ويطلب لها سليم عصير تفاح وهو كوب قهوه ساده
سليمتحبي نروح فين
حور بحيرهانا معرفش الاماكن اللي علي الجزبره اختار انتا 
سليم ايه رايك نروح السيما 
حور بطفولهااه والنبي وكمان نتفرج علي فروزن
سليم بياسكرتون تاني
حور بمرحدا هيبقي خبر الموسم سليم الشرقاوي اشهر رجال الاعمال يشاهد افلام الكرتون 
لينظر لها بصمت 
حورهههههه خلاص خلاص مش هتكلم تاني
سليم بصرامه حور
خلصي العصير بسرعه عشان نمشي 
حورحاضر
لينظر للرجل ليجده مازال يحدق بحور وينظر علي رقبتها وجزءها العلوي ليتجه نحوه بسرعه ويقف امامه
الرجل باستغرابفي حاجه حضرتك
سليم ببرودفي حاجات
ليلكمه بقوه ويظل يضربه كما الاسد يهجم علي فريسته ليحاولو الامن ابعاد سليم لكنهم فاشلوا فسيلم ممسك بالرجل بشده ويوجه له اللكمات حتي شوهه ليتركه بعد دقائق
سليم پغضبدا عشان تبص علي حاجه تخصني بعد كدا 
ليتجه الي حور التي تبكي بصمت ويمسك يديها ويركبهاالسياره برفق ويجلس بجانبها يقود وهو مازال يسمع صوت بكاءها ليصلا الي الفندق ويصعدا لغرفتهم لتترك حور يديه وتتجه للغرفه بسرعه وتغلق الباب عليها
سليم بهدوءحور افتحي ونتكلم 
لم ترد عليه ليتركها تهدا قليلا 
غي غرفه مازن 
كان مازن يجلس علي السرير وهو شارد كانه يفكر بامر مصيريليستفيق من شروده بعد مده ويمسك بهاتفه ويتصل بملك 
علي الجانب الاخر كانت ملك ممسكه بدفتر وترسم حبيب طفولتها مازنوهي تبتسم ابتسامه حب حالمه لتنقض علي صوت هاتفها لتنظر به وتجده مازن لتزيد دقات قلبهالترد عليه
ملكمازن
مازنازيك ي ملك عامله ايه
ملكانا كويسه وانتا 
مازنانا بقيت كويس لما سمعت صوتك
لتبتسم بحب واندهاش فمازن اول مره يكلمها بهذه الطريقه فكانت علاقتهم رسميه قليلا تقتصر علي السوال عن الاحوال والكلام عن الدراسه فقط
ملكممممم
مازن بابتسامهاي رايك نخرج نتمشي شويه عايز اتكلم معاكي 
ملك
بسعادهطبعا مواقفة
مازنخلاص نتقابل بعد نص ساعه اوعي تتاخري عليا 
ملك بحبعمري ما اتاخر عليك ابدا 
مازنيلا سلام
ملكسلام
لتسرع الي خزانتها وتخرج جميع ملابسها وتجربهم وبعد مرور عشرون دقيقه ارتدت فستان بلون الاخضر الي ما فوق الركبه وبدون اكمام وحذاء بلون الابيض واسدلت شعرها القصير ووضعت بعض الميك اب الذي ابرز جمالها وامسكت حقيبتها البيضاء ونزلت تنظره في الحديقه لياتي بعد دقائق ويخرج من سيارته لتنذهل من وسامته فهو يمتلك نفس جمال نيار الفاتن وكان يرتدي بنطلون وتيشرت بلون الاسود لتفيق من شرودها وهي تسمعه ينادي عليها لتذهب في اتجاهه وتقترب منه 
مازن بابتسامه طالعه زي القمر 
ملك بخجل شكرا
ليفتح لها باب السياره ويركب بجانبها ويتجهها الي النيل وتقضي ملك طوال اليوم مع مازن هو يتحدثا و يضحكا سويا لتشعر انه اجمل ايام حياتها وفي نهايه اليوم اوصلها مازن الي البيت 
في فيلا الشرقاوي 
كان جميعهم يجتمعون معا ويشربون الشاى ويتحدثون
الام باشتياقسليم واحشني اوي
زينهو لحق ي ماما دا لسه مسافر من يومين
الامانا مقدرش علي غيابه
حبيبه بمرحالله الله علي الحب 
اياد بمرحراحت عليك ي سي بابا 
لينظر لهم الاب بغرور واضح 
عمرها ما تروح عليا ابدا
اياد بمرح ي عيني علي الثقه 
الجد باستفهام هو احنا مش المفروض نغير ديكور اوضه سليم عشان حور انتوا عارفين ان الاوضه كلها بلون الاسود 
رهف بمرح صح اجدووو
الجد باشتمزازاجدووو
اختاري الفاظك صح
رهف بمرحفي المستقبل القريب ان شاء الله
ليضحكوا جميعا ويقضوا اليوم في مرح في الفندق 
كانت حور جااسه امام التلفاز تتابع مسلسل هندي وهي متحمسه وعيونها مازالت حمراء فهي قد بكت كثيرا في الغرفه وعندما هدات خرجت منها لتجد سليم غير موجود لم تتعطي للامر اهميه فهي مازالت غاضبه منه ليمر نصف ساعه وهي مازالت تشاهد التلفاز لتري سليم يدخل لتتاجهله وتعود للمشاهده ليجلس بجانبها وهو ينظر لها بحب فهو قد اشتاق لها رغم عدم مرور ساعات علي هذا الامر لياخذ منها جهاز التحكم خلسه ويغير القناه وياتي بالمباراه الرياضيه لتنظر له پحقد
حور پغضب انتا غيرت القناه ليه انا بتفرج علي المسلسل 
سليم ببرود والله انا اجيب اللي انا عاوزه 
حور پغضب شديد يعني ايه 
سليم باستفزاز زي ما سمعتي 
ليحمر وجهها من الڠضب وتهجم عليه وسط دهشه سليم وهي تحاول اخد جهاز التحكم ليمسك سليم بالجهاز ويرفعه عنها لتخاول القفز لكنها لا تسطيع لقصر قامتهاليحملها سليم ويذهب باتجاه حمام السباحه ويقف امام وهي مازالت غاضبه تضربه بيدها 
سليم ببرود قوليلي دلوقتي بحبك ي سليم 
حور پغضب دا بعينك
سليم بټهديد براحتك بس لو مقلتيش هرميكي في الميه 
حور ببرود مصطنع انا مبخفش 
سليم تمام 
سليم بټهديد هتقولي ولا ارميكي تاني 
لتنظر له حور ولم ترد ليرميها مره اخري ويظل يطلب منها ان تقول لها انها تحبه ولكنها لم ترد عليه ليرميها حوالي تلات مرات وهي تتجاهله وفي المره الرابعه 
سليم بټهديد لو مقولتيش هفضل ارميكي لحد الصبح 
حور بعيون دامعه وحزينه 
بحبك 
سليم مسمعتش 
لتقولها مره اخري بصوت اعلي 
بحبك 
سليم بندم انا اسف ي قلبي
لتشيح وجهها عنه بطفوله 
سليم بابتسامه يلا بقي قلبك ابيض 
حور بطفوله بشرط 
سليم بعشق اومريني ي استاذه حور 
حور ببراءه تفسحني دلوقتي وتجبلي شكولاته وايس كريم 
سليم باستغراب في الوقت دا 
فالوقت كان العاشره ليلا 
حور بعناد ايوا والا مش هكلمك
سليم باستسلام لهذه الطفله العنيده 
طيب ي قلبي قومي البسي
هوا 
ليبتسم عليها ويذهب ليبدل ثيابه ببنطال جينز بلون الاسود وتيشرت بلون الكحلي ويضع عطره ليصبح جاهزا لتخرج له حور وهي ترتدي ببنطال اسود وبلوزه بلون الوردي وكوتشي بلون الابيض وصففت شعرها ذيل حصان ليبتسم سليم لهيئتها الطفوليه اللطيف 
في مدرسه نيار
الصغيره 
ذهب ادهم بعد انتهي من عمله الي مدرسه ابنته الصغيره فهو قد ادراك انه قصر كثيرا مع زوجته وابنته وقرر ان يعوضهماوبعد قليل راي ابنته وهي تخرج من المدرسه وهي عابسه ليبتسم علي ابنته التي تشبه عمتها في كل شي وكانها ابنتها هي واثناء خروج نيار من المدرسه لمحت والدها وهو يقف بالقرب من سيارته وهو يلوح لها لتجري الطفله في اتجاهه وهي تصرخ
نيار بسعادهبابييييييييي
ادهمايه رايك في المفاجاه
نيره بفرح حلوه
اووي ي بابي
ثم اردفت ببراءه
انت واحشتني اوي بقالي يوم ويوم ويوم مش بشوفك
ادهم بحزنانا اسف ي قلب بابي اوعدك مش هيتكرر تاني
ماشي ي بابي يلا بقي نروح عشان مامي مش تقلق عليا 
ادهميلا ي روحي ايه رايك نتصل بمامي ونروح ناكل بيتزا سوا 
نيارهييييييييه ايوا ايوا اتصل يلا
ادهم بابتسامهحاضر ي روحي هتصل اهو 
ليتصل ادهم بسما ويخبرها عن خططته لتندهش منه ولكنها توافق وتذهب وهي تختار ثيابها بسعاده
لترتدي فستان بلون الاسود وبسيط للغايه وجعلت شعرها علي هيئه كعكه مرفوعه اعطتها مظهر راقي وبسيط لتستقل سيارتها وتذهب اليهم في المطعم لتراه ياكل ابنته لتبتسم بسعاده عليهم وتذهب لهم ويقضوا باقي اليوم معا كعائله سعيده بعد مده طويله
في كليه الفنون الجميله 
كانت جني حزينه و هي جالسه بمفردها في المحاضره فهي قد اشتاقت لنيار كثيرا وتريد ان تضمها وتحكي لها عن مدي اشتياقها لها وحزنها لفقدانها لتتدمع عينياها وهي تتذكر موقفها مع نيار وعن مساعدتها في كل مره تحتاج اليها لتضع راسها علي المدرج وهي عابسه لتري امامها الشاب الذي كان يحدق بها بالمكتبه وهو مبتسم لها لم تعيره انتباه ليبدا الشاب في فعل حركات مضحكه في وجهه لتبتسم وتراه يحول عيناه ويخرج لسناه لتضحك بصوت مرتفعليلتفت لها الدكتور ويحذرها ان تنتبه له لتعتذر جني منه وتنتبه معه لتنظر للشاب مره اخري لتراه يكتب شي في ورقه ليرفعها لها لتراه رسم الدكتور بطريقه مضحكه وهو يحذرها ان تنتبه لها لتضحك بشده ويطردها الدكتور لتخرج من القاعه وهي مازالت تضحك وهي تردد
مچنون
الملاهي نعم الملاهي فسليم قد ذهب مع حور اليها لكي يرفه عنها قليلا وتنسي ڠضبها منه ولكن لن ينكر انه استمتع معها فهو لاول مره يشعر بتلك السعاده كانه عاد طفل صغير معها لتعلمه معني الضحك فحور لم تترك لعبه الا ولعبتها 
سليمانتي مزهقتيش من اللعب 
حور بطفولهلا لسه سبني والنبي كمان شويه
سليم بحبماشي ي بنوتي بس تعالي نقعد شويه
لتبتسم له حور وهي تومي براسها ببرءاه 
ماشي يلا
ليجلسا قليلا ويطلب لها عصيرها المفضللتري حور غزل البنات 
حور ببراءهحبيبي
سليم باستغرابحبيبي غريبه دي
حورتؤ مش غريبه 
سليم بحبمتشي ي قلبي عايزه ايه 
لتشير الي بائع غزل البنات وهي تبتسم ببرءاه
سليمماشي ي بنوتي هجبهولك
في شقه زياد 
كانت هايدي تقوم بالاعمال المنزليه والطبخ له وتنتهي منه سريعا قبل قدومه لتقف امام المراه وتبكي علي ملامحها التي تغيرت للاسوء فهي نحفت جدا وبات جسدها نحيالبحيري مزريه وبرزت وجنتها وشحب لونها والكدمات التي تنشر علي جسدها فزياد يضربها يوميا لتفيق علي صوت الباب لتعلم انه جاء لتمسح دموعها سريعا وتذهب له 
زياد بدون وعي اخيرا الخدامه جتتتتت
هايدي باستغراب زياد انتا كويس
زياد بنفس النبره 
انا كويس جدا بس انتي مش هتكوني كويسه ابدا هههههه
ليشرع في الذهاب نحوها لكنه يقع لتسرع هايدي في الامساك به وتشم رائحته الغريبه
هايدي پصدمه
زياد انتا سقران 
زياد بالضبط ي مزه
لتمسكه هايدي وتتدخله للغرفه لتضعه علي السرير وتخرج تعد له القهوه كي يفوق لتنتهي وتاخذها له 
هايدي زياد اشرب القهوه عشان تفوق 
زيادمش عايز ابعدي بقا عني 
هايدي بحزن طب اشربها الاول ارجوك
زياد قولت لا انتي غبيه ولا ايه 
هايدي بس 
زيادبحبك ي نيار
في الفندق
لتركض حور وهي مازالت

تضحك ويركض سليم ورائها وهو يتوعد لها لتختبي حور اسفل السفره وتضحك بخفه
وهي تراه سليم يبحث عنها
سليم بتوعد حور اطلعي احسنلك 
لينظر لها پغضب مصطنع لتقول
بطفوله 
اعمل ايه ما انتا بتوحشني وانتا نايم
حور بحبك 
سليم وانا بعشق 
ثم يردف بخبث 
بس دا مش معناه اني مش هحسبك علي اللي انتي عملتيه
حور پخوفهاااه
وبعد عشر دقائق
حور بتعبخلاص مش قادره 
سليم ببرودلسه فاضلك عشره
حور پغضب طفوليي مفتري خلتني اعمل اعمل عشرين ضغط وفي الاخر تقولي لسه فاضلك عشره مش هعمل تاني ضغط ماشي 
لينظر لها سليم ببرود 
والنبي خلاص
سليم بابتسامه ماشي قومي يله عشان نفطر 
حور بمرحاشطا
ليقههه عليها ويذهبا يفطرا وسط غزل سليم لها 
في كليه رهف 
كانت رهف قد انتهت من محاضراتها وشرعت في الذهاب الي منزلها ليعترض طريقها شبان دائما يضيقونها في الجامعه لتحاول تجنبهمالكنهم سدوا الطريق عليهم وهم يسمعوها كلماتهم القذره وعرضهم
انتي تاتي معهم لتدمع عينها وتنكمش علي نفسها پخوف ليحاول احدهما ان يمسك يديها لكنه لم بستطع لتنظر رهف لتجد ان عمار ممسك بيد الشاب وهوينظر لهم پغضب شديد لدرجه تحمرار عيناه ليبدا عمار في ضربهما بقوه حتي كسر عظامهم ثم امسك بيد رهف واتجاه الي السياره
عمار بهدوء مصطنعمن امتا وهما بيضيقوكي 
رهف پبكاءمن شهر
عمار پغضب وساكته ليه مقولتيش ليا او لحد من اخواتك ليه كنتي هتفضلي ساكته لحد امتي افرضي عملوا فيكي حاجه كنتي هتبقي مبسوطه كدا
رهف پخوفانا اسفه ي ابيه
عمار پغضبمتقوليليش زفت 
عمارهصصصص خلاص اهدي
عمار بحبيلا عشان اروحك وبعد كدا لم حد يضيقك تيجي تقوليلي فاهمه 
رهفحاضر
ليشغل السياره ويتجه
الي منزلها 
في شركه البحيري
كان سيف يجلس في مكتبه لينهي بعض الاعمال ليسمع طرق علي الباب ليسمح بالشخص للدجول ليتفاجاء انها دره 
سيف بدهشهدره انتيايه اللي جابك 
دره بحزن مصطنعفي حد يقول لخطبته وحبيبته انتي ايه اللي جابك 
سيف هههه مش قصدي ي قلبي انا بس اتفاجات 
دره بحبمفيش واحشتني فقولت اجيلك 
سيف انتي اللي واحشتيني ي عمري 
دره بمرحمش هتعرف تتحك عليا بالكلمتين دول 
سيف امال حبيبتي عايزه ايه 
دره بتفكيراقضي اليوم كله معاك 
سيف بابتسامهبس كدا دا انتي تؤمري
ليطلب السكرتيره ويخبرها ان تلغي كل موعيده وياخذ دره ويتجه الي الملاهي ليقضيا يوم جميل معا
في شقه زياد 
يستيقظ زياد وهو يشعر بالم شديد في رأسه
لينظر
حوله ثم يفتح پصدمه 
ليفتح زياد عينيه پصدمه ليري هايدي نائمه بجانبه ليتذكر كل شي صار امس ليشد شعره پغضب شديد ويسرع في ارتداء ملابسه ويتوجه نحو الباب ليسمع 
هايدي زياد انتا رايح فين 
ليقبض زياد علي قبضه يده بشده 
هايدي بقلق زياد انتا كويس 
هايدي بالم ااااااااه
زياد پشراسه بقولك ايه لو فكره ان اللي حصل امبارح دا هيغير حاجه فانتي بتحلمي انتي خدامه وبس ومتفكريش فاكتر من كدا عشان ميحصلكيش كويس انتي فاهمه 
ليتركه ويخرج لتنزل الدموع من عينيها حزنا وندمااااااا
بعد مرورشهر من هذه الاحداث تغيرت بعد الظروف
فعائلة البحيري فقدتت الامل بعوده نيار 
ومازن تقرب بشده من ملك وملك ازدات حبا له 
وادهم ازداد اهتماما بعائلته 
اما زياد فمازال يعامل هايدي كخادمه 
اما عن ابطالنا فقد انتهي شهر عسلهم وعادو الي المنزل وسط ترحيب العائله لهم وقد بدا سليم بالعوده للعمل 
في المطعم
كان مازن قد طلب من ملك ان تتغدا معه لانه يريد ان يتحدث معها بموضوع هام وقد ارتدت الفستان الذي جلبه مازن لها كهديه لقوبلها الغدا معه وكان عباره فستان بلون الاسود وحذاء بلون الاسود وفردت شعرها وبدت جميله للغايه 
مازن ايه رايك في المطعم دا
ملك جميل اوي ي مازن 
مازن بابتسامة بس مش اجمل منك 
ليحمر وجهها خجلا 
مازن ملك انا كنت عايز اقولك حاجه 
ملك اتقضل ي مازن 
مازن ببتسامه تتجوزيني 
ملك پصدمه ايه 
مازن بقولك تتجوزيني تقبلي انك تشاركيني حياتي وتبقي كل حاجه فيه تقبلي اني اصحي كل يوم علي صوتك تقبلي انك تكوني ام عيالي تقلبي تقضي حياتك كلها معايا 
ملك بدموع انتا بتقول الكلام دا ليا ي مازن 
مازن بابتسامه لو مكنش ليكي مش هيبقي لغيرك ملك انا بحبك
ملك ودموعها تنزل
وانا كمان بحبك اوي ي مازن من وقت ما كنا عيال وكنت دايما بتحميني وبتلعب معايا بس لما كبرت انتا بعدت عني اوي ومبقتش مهتم بيا خالص 
مازن انا اسف ي قلبي اوعدك اني هعوضعك عن الوقت اللي مكنتش معاكي فيه مقولتيش بقا تقبلي تتجوزيني
ملك بحب انتا لسه بتسال طبعا موافقه 
في غرفه سليم 
ايه الجنان داااا
معتز بتعجب بتكلمني انا ي سليم 
سليم لا ي معتز اقفل انتا دلوقتي وبعدين نكمل 
معتز تمام يلا سلام
سليم سلام 
ليذهب ويري حور تشاهد التلفاز وهي عابسه ليجلس بجانبها
سليم بتعجب يعني تشدي شعري وانتي اللي مبوزه انتي كويسه ي حور 
حور پغضب طفولي بقولك ايه متتكلمش معايا خلي شغلك ينفعك يلا روح 
سليم بابتسامه ااااااه عشان كدا مبوزه ي حبيتي احنا سافرنا شهر كامل عشان كدا في صفقات كتير لسه مخلصتش لازم اشتغل عشان اعوض الشهر دا 
حور بحزن بس انا مبقتش اشوفك ي سليم 
سليم اوعدك اخلص الشغل دا وبعدين هعوضك وهفسحك حتي ولو كل يوم 
حور بطفوله بجد ي بابتي 
سليم بعشق بجد ي روحه 
وفي الاسفل 
كان عادل يتحدث مع صفا والجد بموضوع هام
الاب النهارده محمد كلمني وعايز يخطب رهف ل عمار
الام بسعاده عمار كويس جدا وانا مش هلاقي لبنتي احسن منه 
الجد برضامعاكي حق ي صفا عمار مفيش منه اتنين وانا متاكد انه هيسعد رهف 
الابخلاص بكره نقولهم ونشوف راي رهف ايه عشان نرد علي محمد 
الجدتمام ي ابني
وفي الصباح 
كانوا جميعهم يجلسون علي طاوله الطعام ويفطرون معا 
الجدعايز اقولكوا حاجه مهمه 
سليم بقلقخير ي جدي في حاجه حصلت
الجدمفيش داعي للقلق الموضوع ان رهف جالها عريس 
حبيبه بسعادهبجدددد مين هو 
الجدعمار ابن عمكوا 
ليصبح وجهه رهف احمر وتنظر في الارض بخجل شديد
اياد بمرحعمار ورهف قلبي الصغير لا يتحمل 
سليم بجديهانا معنديش مانع بس موافقه رهف اهم
زينمعاك حق ي سليم انتي ايه رايك ي رهف
رهف بخجلاللي تشوفه ي ابيه 
اياد بمرحقولي انك موافقه بس مكسوفه 
حبيبهمبرررروك ي
قلبي 
ليبدوا جميعا تهنيأتها 
زين بمرحسليم اتجوز ورهف هتحصله المفروض بقي اياد بعدهم
اياد انقض حرام عليك بتفول عليا ليه انا عايز افضل سنجل ولو هتجوز حور هتساعدني وانا بختارها ايه رايك ي حور
لينظر له سليم پغضب ليردف اياد
مسرعا 
كنت بهزر ي معلم حور حوشي جوزك عني 
لينبهوا جميعا ان حور لا ترد عليهم لينظروا ويجدوا وجهها اصفر بشده وتمسك راسها بتعب 
صفا بقلق بنتي انتي كويسه 
حبيتي انتي كويسه 
في فيلا الشرقاوي 
سليم پخوف وهو يضرب علي وجنتها بخفه 
حور حور فوقي ي حبيبتي
الام بقلق روحي ي رهف جيبي البرفان من فوق
رهف پخوف حاضر ي ماما 
لتصعد لغرفتها سريعا وتجلب الزجاجه وتنزل لتجدهم ماوالوا يحاولون افقتها 
رهف اتفضل ي ابيه
لياخد سليم الزجاجه سريعا منها ويرش القليل علي يديه ويقربها من انفها وبعد ثواني قليله لاحظ تغير ملامحها وتفتح عينيها ببطء وهي تمسك راسها بالم
سليم بقلق انتي كويسه ي حور
حور بخفوت ايوا انا كويسه انا بس دوخت شويه
الاب پخوف علي ابنته
اياد اطلب الدكتور بسرعه
حور بابتسامه باهته انا كويسه ي بابا مفيش داعي للدكتور 
زين بمرح دا علي اساس اني نجار ولا ايه هو انا مش عاجبكوا 
ليضحكوا عليه
الام طلع حور فوق ي سليم عشان ترتاح شويه 
سليم حاضر ي امي
ليحملها سليم ويصعد الي الغرفه ويضعها علي السرير ويغطيها
سليم بحنانانتي متاكده انك كويسه ي حبيبتي
حور بمرح مالك بقي قلبك قلب خسايه كدا ليه ي ديكتاتور
سليم و يرفع حاجبه 
قلب خسايه تصدقي انا غلطان اني خاېف عليكي
حورانا بحبك 
سليم وهو يحاول اخفاء ابتسامته
وانا لا
لتضربه علي ظهره برقه 
حور بطفوله انتا رخم روح مش عايزه اكلمك تاني
سليم انا بعشقك مش بحبك بس 
حور بشقاوه وانا لا 
لتطلع له لسانها وتغمض عينيها 
سليمههههههه 
وفي مكان اخر 
كان شاب يجلس في الظلام وفي فمه سېجاره ويدخنها پشراسه كانه ينتقم منهاليسمع صوت طرقات الباب 
ادخل 
ليدخل من رجالته وهو يضع عينه بالارض وهو يرتجف من الخۏف 
ببرودايه اللي حصل
الرجل بتلثم احنا خسرنا المناقصه ي باشا 
ببرودومين اللي كسبها 
الرجل پخوفسليم الشرقاوي
امشي من قدامي دلوقتي 
ليهرب من امامه بسرعه 
پغضبسليم الشرقاوي اوعدك اني هخلي حياتك چحيم
وبعد مرور عده ايام قد وافقت رهف علي عمار وهي مندهشه من نفسها كيف وافقت رغم انها تعتبره كاخيها سليم ولكن بررت لنفسها انه ابن عمها وسيحافظ عليها واتفقوا علي ان تكون الخطبه قريبه جدا فاخذت رهف تستعد مع زوجتا اخويها حور وتقي واختها حبيبه وتختار فستان الخطبه والعائله قد جهزت كل شي للخطبه وحجزوا القاعه ايضا 
في غرفه رهف 
كانوا البنات قد اجتمعوا جميعا
ليرتدوا فساتين خطبه رهف 
رهف 
فستان طويل من اللون الذهبي متسع من الاسفل
وبحمالات عريضه ووضعت تاج بلون الذهبي علي راسها اعطها جمالا راقيا 
تقي 
ارتدت فستان طويل من اللون الاسود وجعلت خصلاتها لاعلي وامسكت حقيبه صغيره بنفس لون فستانها كانت جذابه
حبيبه 
فستان من اللون الاف وايت وخصلاتها علي هيئه ذيل حصان وبدت كدبدوبه بيضاء جميله
حور 
فستان طويل من اللون الوردي كان محكم من جذعها العلوي ومن اسفل متسع كذيل السمكه بدت فاتنه اكثر من العروس
لينتهوا من ارتداء الفساتين وبدوا في وضع الميك اب للعروس واستعدادهم للنزول
ويصعد الاب لجلب ابنته
الاب بسعادهايه القمرات دول
ليبتسموا لهو في خجل
ليردف
يلا ي رهف عشان ننزل 
رهف بتوترحاضر انا جاهزه
ليمسك يديها وينزل بها الي اسفل ورائه تقي وحبيبه ليجلسها بجانب عمار ويوصيه عليها ويتركهما
عمار بسعادهعارفه انا مش مصدق ان اليوم دا جه وفي كلام كتير عايز اقولهولك بس مش دلوقتي لما احط دبلتي في ايديك الاول
وعند تقي وزين 
زين بحب ايه القمر دا
تقي بخجل بس بقا 
زين وهو يغمز بعينيه
انتي مراتي ي قمر 
اما عند سليم فهو يبحث عن حور بعينيه لكنه لم يجدها ليصعد الي غرفه اخته ويري فاتنته الصغيره ليبتسم بحب ويقترب منها ليجد ووجهها شاحب وتحاول الوقوف ليسرع في امساكها 
سليم پخوف حور مالك ي حبيبتي 
حور متخفش انا بس عشان مكلتش النهارده بقيت دايخه شويه 
سليم بصرامهلما تخلص الخطوبه هنروح للدكتوره
حور بعتراضبس 
سليممفيش بس يلا ننزل دلوقتي 
حورماشي 
الام بقلقهي حور مالها ي ابني 
سليممتخفيش ي امي هي بس مكلتش حاجه النهارده
لتومي الام بتفهم وتتفحصها بقلق صغير وبعد قليل قام عمار ورهف بتبادل الخواتم وسط فرحه العائلتين واخذ رهف ليتغدا بالخارج بعد ان اخذ راي عمه ووافق 
في غرفه سليم 
وبعد ان انتهي حفل الخطوبه وذهب عمار مع رهف صعدا سليم مع حور لكي يبدلا ثيابهما ويذهبا للطبيبه لتردي حور فستان مريح بلون الاخضر الباهت وسليم ارتدي قميص وبنطال بلون الاسود 
حور ي سليم والنبي 
سليم بصوت عاليخلاص ي حور قولت هنروح للزفت
لتنظر له حور پخوف
وعينها تلمع بالدموع 
سليم متنهدا ي حبيبتي انا 
سليم انا اسف ي قلبي متزعليش
حور بطفولهمتزعقليش تاني 
سليم بابتسامهحاضر ي ستي يلا بقي عشان منتاخرش 
لتومي حور ويمسك يديها ويشرعا وفي الذهاب حور بخفوتسليم راسي 
سليم پخوففيكي ايه 
زين بقلقفي ايه ي سليم
سليم پخوفمش عارف حور اغمي عليها ومش بتفوق 
زينطب ابعد عشان اكشف عليها
الجد بقلقبسرعه ي ابني طمنا
وبعد ان

فحصها زين ظهرت علي وجهه معالم الحزن 
سليم پخوف وهو يراه وجه اخيه
في
ايه ي زين حور
مالها
زين بحزنسليم حور 
في غرفه سليم 
زين بحزن سليم حور 
سليم پخوف مالها
حور ي زين 
زين با بتسامه حور حاااااامل 
سليم بعدم فهم يعني ايه 
زين بضحك يعني هتبقي اب ي ديكتاتور
ليفرحوا جميعا لهذا الخبر وتطلق الام الزغاريد معبره عن فرحتها بقدوم حفيدها من ابنها الاكبر
الجد بسعاده اخيرا ربنا مد في عمري عشان اشوف ابنك ي سليم 
الاب ربنا يخليك لينا ي بابا
الجد بصرامه طب يلا اخرجوا خلوا حور ترتاح شويه وانتا ي سليم خليك معاها
ليذعنوا جميعا الي امره ويذهبوا تاركين سليم مازال في صډمته لينظر سليم الي حور بعشق هل ستنجب حوره ابنه سوف تجعله اب انه سعيد سعيد هذه الكلمه لاتصف عما في ډخله شئ 
وبالاسفل 
كانوا جميعهم جالسون يعبرون عن فرحتهم بقدوم ابن سليم 
الجد بفرحه عادل اصرف بكره مكافئه شهرين للعمال 
عادل حاضر ي بابا 
الام بسعاده اخيرا سليم هيبقي اب 
زين بمرح هو انا مش عجبك ولا ايه ي حجه 
الام لا طبعا ي حبيبي دا سليم ابنك اول حفيد للعيله وأول فرحتنا انا بس فرحانه ان ابني بني عيلته 
زينانا عارف ي امي 
حبيبه بمرحدلوقتي هيبقي في نسخه تانيه من الديكتاتور 
رهفههههه معاكي حق 
اياد بمرحدا احنا هنظبط من ابن الديكتاتور
ليضحكوا جميعا بسعاده وبعد مده قليله ذهب كل منهم الي غرفته لكي ينام 
في غرفه رهف 
بعد ان بدلت فستان خطوبتها وارتدت شورت ابيض وبلوزه بلون الاسود بها ورده بيضاءاتجهت الي فراشها لتلاحظ ان هاتفها مضي لتمسكه وتري ١٠مكالمات فائته من عمار ليرن هاتفها مره اخري ويكون هو لترد عليه 
رهف بخفوتالو 
عمار بقلقانتا فين كل دا ي رهف مش بتردي عليا ليه 
رهفانا اسفه ي ابيه بس حور تعبت شويه 
عمارليه مالها 
رهف بخجلحامل 
عمار بسعادهايه دا الديكتاتور بقي اب 
ثم يتذكر ليقول بخبث
صح انتي لسه بتقوليلي ابيه في وحده تقول لخطيبها ي ابيه 
رهف بخجلامال اقول ايه 
عمارقوليلي ي حبيبي ي روحي ي قلبي كدا يعني مش ابيه
رهف حاضر 
عمار بابتسامه حاضر ي ايه 
رهف بخجل حاضر ي قلبي 
عمار بحب دا انتي اللي قلبي 
ليقضوا طوال الليل يتحدثون وعمار يغازلها ويخجلها وهو يعبر عن مشاعره لها 
في الصباح 
غرفه سليم 
تستيقظ حور من النوم لتجد انها مازالت ترتدي الفستان الذي كانت ستذهب به الي الدكتور البارحه وتنظر لسليم و 
حور هو ايه اللي حصل امبارح ااااه ي راسي 
لتحاول ان تنهض بهدوء لكي لا يستيقظ سليم وتنجح لتذهب كي تستحم لتمر عشر دقائق ليستيقظ سليم و يفتح عينه بفزع عندما يدرك ان حور غير موجوده 
سليم بقلق حور حور 
حور پخوف انتا كويس ي سليم 
ليتنهد براحه وهو يجدها خارجه من الحمام ترتدي فستان بيتي مريح بلون الاصفر الكريمي وتضع المنشفه علي شعرها 
حور بشقاوه كل دا عشان تعبت شويه امبارح بقي قلبك قلب خسايه ي ديكتاتور 
سليم بعبوسبس ي بت 
سليم بجديهعايز اقولك حاجه 
حورعايز تقولي ايه 
سليم امبارح لما اغمي عليكي زين كشف عليكي وطلعتي حامل 
حور بدهشه مضحكهمين فين ازاي
سليم بضحك انتي هبله ي بت بقولك انتي حامل 
حور بسعادهيعني هبقي ام 
سليمبضبط 
لتصرخ حور بفرحه وتقفز علي السرير 
حور بحبحاضر ي حبيبي 
ايادي عيني علي الرومانسيه 
سليم بس ي ياض 
الام سبها ي سليم عشان تفطر انا عملت كل اللي بتحبه وكمان عصير التفاح اللي بتشربه 
حور بطفوله بجد ي ماما 
الام بحب بجد ي قلب ماما يلا بقي تعالي افطري 
حور بتذمر سيبني بقي ي سليم 
لتتركه وتذهب تفطر
ليضحكوا جميعا علي صډمه سليم
اياد بمرحباعتك عشان عصير تفاح 
لينظر له بغيظ ويجلس يفطر وبعد قليل 
سليميلا ي حور عشان هنروح المستشفي 
الام پخوف ليه هي تعبانه 
سليملا ي امي هنشوف دكتوره عشان تتابع معها الحمل 
اياد بمرحوالمصحف انا دكتور مش سباك
سليم بغيرهانا قولت دكتورررره مش دكتور
ليكتموا جميعا ضحكاتهم علي غيرتهلتنهي حور من الافطار وتذهب مع سليم الي المستشفي
في قصر محمد 
كانوا يجلسون في الصالون ليذهب لهم عمار كي يذهب مع ابيه الي العمل 
عمارصباح الخير 
الابطباح النور ي ابني 
دارين بخبثصباح الخير ي ابيه مال تحت عنيك هالات سودا كدا انتا كنت سهران طول الليل مع عروستك ولا ايه
الاب والام ههههههههههههه
لينظر لها بنصف عين 
دارين ههههه خلاص مش هتكلم
عمار علي فكره وانا بكلم رهف امبارح قالتلي ان حور حامل 
محمد بفرحه ان شاء الله يجي بالسلامه نبقي نروح نباركلهم 
عمارتمام ي بابا يلا بقي عشان نروح الشركه
الابيلا ي ابني 
ليذهبوا الي الشركه 
الام پحقد شوفتي اديها هتخلف منه 
دارينماما انا افتكرت شوفت حور قبل كدا فين 
الام بلهفهفين 
دارينفي القاهره هايدي صحبتي اللي هناك عرفتني عليها بس ساعتها هي مكنش اسمها حور
الامامال ايه 
دارينمش فاكره حاجه تاني غير دا
الام بخبثخلاص انتي تسافري القاهره وتعرفي حكايه البنت دي عشان نعرف نفكر ازاي نخلي سليم يسبها ويتجوزك 
دارينتمام 
في المستشفي 
كانت حور تجلس علي سرير في المشفي والدكتوره تضع السائل علي معدتها وتريهم ابنهم علي الشاشه 
حور وهي تمسك يد سليم 
شوفت ي سليم ابننا 
سليمشوفت ايه ي حبيبتي دي الشاشه سودا 
حور پغضب طفولي
متقولش عليه كدا دا ابني 
سليمحاضر ي حبيبتي 
ليقول بخفوت 
طفله هتجيب طفل ازاي ي ربي 
ليتنهوا من الكشف لتنبه الدكتوره علي اهميه تغذيه حور وتناول الفيتامنات ليخرجوا
من عندها بعد ان شكرتها حور ليركبوا السياره 
حور ببرائهحبيبي 
سليمعايزه ايه 
حور بطفولهدي مش طريقه تكلم بيها ام ابنك 
سليم بابتسامه ماشي ي ام ابني حضرتك عايزه ايه 
حور انا عايزه اكل دره 
سليم بدهشه نعم دره اجبهالك منين دي 
حور ببرود اتصرف 
سليم في نفسه بدانا شغل الهرمونات دا
في الكليه 
كانت جني تسير في الممر بسرعه كبيره وهي تنظر في ساعتها كل خمس ثواني لتقع كتابها في الارض بسبب اصطدام احد الفتيات بها لتنزل في الارض كي تجمعهم
جني بتذمر هو يوم مش فايت اصلا ضاعت المحاضره عليا 
لتقف وتسير في اتجاه المقهي لكن 
ي انسه نسيتي كتابك
جني شكرا 
لتخذ منه الكتاب لتنظر وتشهق پعنف 
جني هو انتا 
بابتسامه ساحره انا اسمي حسن
جني بتذمر وانا مالي بقا باسمك بقلك ايه بطل تتطاردني 
حسن ببراءة مصطنعه انا بطاردتك 
جني ايوا انتا في المكتبه فضلت تبص عليا وتبتسم وفي المحاضره فضلت تعمل حركات بوشك وتضحكني لحد ما الدكتور طردني بسبك
حسن كنتي مضايقه قولت اضحكك غلطان انا 
جني وانتا مالك مضايقه ولا لا 
حسن بصراحه عشان بحبك 
جني پصدمه نعم 
حسن ايوا وهتجوزك بعد ما تخلص السنه دي 
جني بعدم تصديق انتا مچنون 
حسن ليه عشان بقولك الحقيقه بصي ي ستي انا حسن عادل شغال مهندس ديكور في شركه كبيره وبصراحه انا خريج هندسه مش فنون ومتخرج من سنتين كمان بس بجي هنا عشان اشوفك اول مره شوفتك فيا لما جيت الكليه عشان اسلم علي واحد صحابي ومن ساعته مش قادر انساكي عشان كدا بحضر معاكي المحاضرات عشان افضل طول الوقت ابصلك وعلي فكره انا بس بديلك خبر اني هتجوزك مش باخد رايك يلا سلام ي حبيبتي
في مكان ما 
ها عملت ايه في اللي قولتهولك
عملت كل اللي طلبته ي باشا 
بشړ كويس النهارده نهايه سليم الشرقاوي
في غرفه سليم 
كان سليم يقف امام المراه وهو يرتدي بدله بلون الاسود ويضع ساعته الذهبيه استعداد للذهاب للعمل لتاتي حور ليبتسم لها بحب 
سليم اخيرا الاميره صحيت 
حور بنعاس انتا رايح فين 
سليم رايح الشغل ي قلبي 
حور بتذمر لا مترحش النهارده خليك معايا 
سليم مينفعش ي حور عندي شغل كتير النهارده 
حور بدموع لا مترحش 
سليم لازم اروح ي حبيبتي عشان 
سليم بحنان مالك ي حبيبتي 
حور بطفوله مترحش النهارده خليك معايا 
سليم بهدوء طيب بصي هروح ساعتين بس وارجع بسرعه واخرجك ايه رايك
ليلمح نظرتها المليئه بالرفض ليضيف قائلا
يلا بقي وافقي ي بنوتي 
حور ساعتين بس 
سليم ساعتين بالضبط
حور بطفوله ماشي هستناك متتأخرش عليا 
سليم بحب ازاي اتاخر علي قلبي
قصر محمد الشرقاوي
كانت دارين قد اقنعت اباها واخاها ان تذهب للقاهره في رحله مع اصدقائهالتحضر اشياءها واتفقت مع امها انها سوف تبحث عن هايدي صديقتها لكي تعرف منها من هي حور وبعد مرور ساعات كانت هي في الطائره المتجهه الي القاهره وعند وصولها الي القاهره ذهب الي فندق وحجزت غرفه فيه وبدلت ثيابها لترتاح قليلا ثم تبدا بالبحث عن هايدي
في شركه الشرقاوي 
كان سليم يسير في الشركه وهو يتلقي التهنيئات لقدوم اول مولود لهليدخل مكتبه وينجز بعض المهام وياجل الاخري كي يذهب لحور في موعده ليدخل عليه معتز دون ان يطرق الباب كالعاده 
معتز بمرحاوبا اوبا بقي الديكتاتور بقي ابلا لا انا مش مصدق والله مبروك ي عمنا 
سليم بابتسامهطول عمرك بيئه بس الله يبارك فيك عقبالك 
معتزمش لما اتجوز الاول ي عمعلي عموم عندنا انهارده اجتماع الساعه اربعه 
سليم ببرودانا لغيته 
معتز پصدمهلغيته ليه دا احنا بقلنا اسبوع بضبط فيه 
سليمانا همشي بعد ساعه مش هلحق احضره فلغيته 
معتزليه عندك ايه 
سليممفيش وعدت حور اني هخرجها 
معتز بخبثمممممم عشان المدام بقي 
لينظر له سليم بوعيد ليضحك معتز عليه 
ههههههه خلاص انا همشي سلام ديكتاتور
ليغادر معتز ليكمل سليم اعماله وعندما انتهي حمل هاتفه وغادر باتجاه
سيارتهليرن هاتفه ويجد انها حور 
سليمايوا ي حبيبتي 
حور بتذمرانتا فين ي سليم اتاخرت ليه 
سليم بابتسامهاتاخرت ايه بس دا هما خمس دقايق علي عموم يلا البسي انا دقيقتين وتلقيني عندك
حور ماشي يلا بسرعه 
سليم حاضر ي ستي 
ليقفل معها ويسرع في القياده قليلا ليلاحظ تلك السياره السوداء التي تراقبه منذ خروجه ليسرع قليلا ويتدخل في عده طرق ليجد السياره مازالت تتبعه لتقترب منه وتصدمه قليلا ليحاول سليم الهروب منها ويمسك ويطلق عليها كي تتوقف ونجح ولكن تاتي سياره من الاتجاه الاخر وتصدم سياره سليم لتنقلب سيارته عده مرات وهو بداخلها لينادي بخفوت باسم حور
علي الناحيه الاخري
كانت حور قد انتهت من ارتداء فستانها الوردي الي ما بعد الركبه قليلا وحمالات رفيعه وفردت شعرها ووضعت بعض الحلي لتصبح فاتنهوعندما انتهت نزلت لاسفل عند الصالون كي تنظر سليم 
اياداوبا ايه القمر دا 
لتبتسم له حور بخجل 
الام بابتسامهااه لو سليم سمعك انتي رايحه فين ي حبيبتي 
حور بطفولهسليم جي وهيخرجني شويه 
رهفي بختك ي عم بس لبستي من دلوقتي ليه ابيه سليم مش بيجي من الشغل دلوقتي 
حورمنا عارفه بس هو قلي انه هيشتغل ساعتين بس وهيجي ولسه مكلمني وقال انه فضله دقيقتين ويوصل المفروض يكون وصل دلوقتي بس اتاخر
الاب تلاقيه ورا
حاجه وهيجي بسرعه متقلقيش
لتمر نصف ساعه
وهم يتحدثون معا لتشعر حور فجاه بضيق في قلبها لتنظر في الساعه لتجد ان سليم قد تاخر ليزداد ضيق قلبها لتبكي بشده 
الام بقلقمالك ي حبيبتي 
حور پبكاءسليم اتاخر اوي 
الامتلاقيه في الشغل 
حورلا
في حاجه حصلتله انا عايزه سليم 
لټنفجر بالبكاء ليحاولو تهدئتها لكن بلا فائده فهي مازالت تبكي
الاب خلاص هتصل عليه ونشوفه اهدي بس
ليتصل الاب وكلهم يترقبونه 
الاب انتا فين ي سليم 
شخص حضرتك صاحب الموبيل دا عمل حاډثه ودلوقتي هو في مستشقي 
الاب پصدمه ايه يتبع اضغط على قراءة الجزء الثالث من القصة
في قصر الشرقاوي
الاب پصدمه ايه 
الام پخوف في ايه ي عادل ابني حصاله حاجه 
لم يرد

عليها لتصرخ قائله بانيهار 
ما ترد عليا ماله
سليم 
الاب بخفوت سليم عمل حاډثه وهو دلوقتي في مستشفي 
الام وهي توشك علي الاغماء 
ايه ابني
زين بتماسك ماما اهدي
عشان خاطري دلوقتي نروح المستشفي ونعرف حالته ايه ان شاء الله خير مټخافيش علي سليم هو قوي
الام بدموعمعاك حق يلا نروحله بسرعه
ليسرعوا جميعا الي السياراتوامسك زين بحور التي كانت هادئه بشكل مخيف واتجهوا المستشفي الذي يوجد بها وعندما سالوا عنه وجدوا انه في غرفه العمليات ليسرعوا اليه وانتظروا ثلاث ساعات قضوها في خوف بالغ علي سليم الي ان خرج الطبيب ليهرعوا اليه 
الام بدموع هو ابني كويس 
الجد بقلق حصله ايه 
اياد پبكاء هو كويس صح 
الطبيب بعمليه ي جماعه اهدوا الاستاذ سليم الحمدلله كويس هو بس حصل له وضربه شديده في العمود الفقري عشان كدا دخلنا العمليات
انما دلوقتي هو تمام 
الاب براحه يعني هو دلوقتي كويس 
الطبيب كويس جدا بس حنعمله شويه اشاعات لما يفوق عشان نعرف اثار الضربه علي عموده الفقري 
الام الحمدلله الحمدلله ممكن اشوفه دلوقتي 
الطبيب بعد ما ننقله لغرفته الخاصه تقدري حضرتك تشوفيه بعد اذنكم 
ليغادر الطبيب تاركهم يحمدون ربهم علي سلامه ابنهم الاكبر وسند العائله ليتجه زين الي حور الصامته وياخذها خارج المستشفي اي في الحديقه ويجلسها علي مقعد وهو بجانبها 
زين بحب اخويحور انا عارف ان اللي حصل انهارده صعب عليكي بس اديكي شايفه ان سليم بقي كويس والحمدلله هتلاقي واقف ادامك عشان كدا المفروض مش اي حاجه تحصل تصدمك كدا حتي لو كانت كبيره انتي لازم تكوني قويه عشان سليم وابنك اللي في بطنك فهمتي 
في القاهره
كانت دارين قد تجولت في المدينه وهي تسال معظم اصدقائها عن مكان هايدي لكنها لم تجدها حتي الان فكل محاولاتها في ايجدها باتت بالفشل وبعد قليل قررت ان تستريح قليلا فذهبت الي مطعم وطلبت وجبه لها ليمر الوقت وهي في ذلك المطعم لتنهض لتكمل بحثها عن هايدي ولكن وهي تقترب من المصعد تجده مشغول لتستخدم الدرج لكنها لا تنبه لقدم الشاب الذي امامها لتقع بعض درجات وتتاذي ساقها 
دارين بالمااااه رجلي 
الشابانتي كويسه انا اسف والله
 

تم نسخ الرابط