حكاية البنت بقلم احلام

لمحة نيوز


ماخدش بالي منك 
داريناعمل ايه انا باسف دا رجلي مش قادره اقف عليها بسبب واحد غبي ذيك
الشاب پغضب ما تحترمي نفسك مش عشان اعتذرتلك هتسوقي فيها 
دارين انتا واحد اااه رجلي 
ليحملها ويتجه بها الي الخارج
دارين بدهشه انتا بتعمل ايه 
الشاب بسخريه هكون بعمل ايه يعني هنروح المستشفي عشان رجل ساعتك 
دارين بغرور مش هروح مع امثالك 
لينظر لها پغضب يكاد يحرقها ويقول بصوت عالي 
ورحمت امي لو ما احترمتي نفسك لديكي بالقلم ووريني من هيهوشك من تحت ايدي 
دارينانتا ازاي 
الشاب پغضباخرسييييييي
لتسكت
دارين خوفا منه علي نفسهاوليصل بها الي المستشفي ويطلب الطبيب ليفحصها ليخبره ان قدمها قد انكسرت وتحتاج ان تركب جبيره وترتاح قليلا ليخبره الشاب ان يفعل ما يراه صحيحاليجبر لها الطبيب ساقها وبعد الانتهاء قد دفع الشاب مصاريف المستشفي وعملها مره اخري بعد ان اخبرته دارين انها تسكن بفندق ما ليتجه اليه وبعد ان وصل وضعها في غرفتها علي الفراش 
الشابهاتي مفتاح الوضه 
دارين بدهشهنعم دا ليه بقي 
الشاب بصوت عاليسمعتي ان قولت ايه 
لتعطيه دارين المفتاح پخوفليخرج الشاب ويعود بعد نصف ساعه ومعه بعض الغراض 
الشاب بهدوءانا جبتلك الدوا ومواعيدهم مكتوبين علي الرشته وطلبتلك شربه هتوصل بعد شويه 
لم يكمل كلامه اذ يسمع صوت الباب ليذهب ويجد ان الشربه قد وصل لياخذها من الموظف ويتجه نحو دارين ويجلس بجانبها ويطعمها وسط دهشه دارين وايضا خۏفها منه وبعد الانتهاء قد اعطها ادويتها 
الشاب بامرنامي دلوقتي وانا همشي واجي بكره اشوفك وهاخد مفتاح الاوضه عشان انتي مش هتقدري تفتحيلي بكره الباب سلام 
ليذهب ويترك وراه دارين التي مازالت تنظر له بدهشه
في مستشفي 
خاصه بغرفه سليم 
كانوا جميعهم جالسون بجانب سليم او نقول يجاربون النوم ماعدا حور التي غفت بجانب مقعد قريب من فراش سليم ليفتح سايم عينه بارهاق ويجد جميع عائلته بجانبه لينتبه له الاب 
الاب بلهفه سليم ي ابني انتا كويس 
سليم بالم انا كويس ي بابا متخافش 
رهف بسعادهابيه فاق 
ليستبقظ الجميع علي صوتها ما عدا حور ليسرعوا اليه وهم يسالونه عن صحته 
سليموالله انا كويس اهدو شويه يلا بقي مش اطمنتوا عليا روحوا عشان تناموا شويه 
الام بعناد لا انا مش هسيبك 
سليم
عشان خطړي ي امي روحي وابقي تعالي بكره لو عايزه 
وبعد مرور الوقت في الجدال نفذوا رغبتيه وذهبوا الي المنزل لينظر سليم الي حور النائمه نعم فسليم رفض ان تذهب معهم ليمسح سليم علي شعرها بحنان وابتسامه مليئه بالعشق وبعد قليل تستيقظ حور علي لمسته الحنونه لتراه وهو يبتسم لها بخفوت 
حور بلهفه سليم انتا فوقت 
سليم بابتسامه انتي شايفه ايه 
متخفيش ي حبيبتي انا كويس 
سليم بحبايه الدلع دا كله انا لو اعرف اني لما اعمل حاډثه هدلع كدا كنت عملتها من زمان 
حور بعد الشړ عليك متقولش كدا انا مقدرش اعيش من غيرك انتا كل حاجه ليا 
سليم بحبك
حور وانا كمان بحبك اوي 
في الفندق 
كانت دارين نائمه لتمر بعض اللحظات ويدخل الشاب الي غرفتها ليراها نائمه ليتنهد ويطلب خدمه الغرف ان تاتي بالطعام واوصي ان يكون الطعام صحي ليصل الطعام بسرعه ويقترب الشاب من دارين ليرا شعرها الاشقر المفرود علي الوساده ليمسح عليه بغير وعي وهو يتامل تلك الجميله النائمه ليفيق من شروده وهو يحاول ان يسيطر علي دقلت قلبه لياخذ نفس عميق ويحاول ان يفيقها 
الشاب ي انسه ى انسه
لتتململ دارين ليعاود نداءها مره اخري الي ان استيقظت من النوم لتنظر دارين لهذا المچنون كما اسمته بفزع 
انتا جيت ليه 
الشاب انا قولتلك امبارح اني هاجي اطمن عليكي
دارين بغرور شكرا مش محتاجه منك اي خدمات
الشاب انا مش بستاذنك اصلا 
دارين پصدمه نعم 
ليتجاهلها ويحاملها ويتجه بها نحو الحمام وسط تذمرها ليتركه به دقائق لوحدها كي تغسل وجهها وتستفيق قليلا وبعدها عاد وحملها واجلسها علي المقعد واخذ يطمعها بيده واعطها دواءها ثم يمسك هاتفها
الشاب لما تعوزي حاجه كلميني علطول انا سجلته رقمي في موبيلك يلا سلام
ليشرع في الذهاب لكنه يعود اليها مره اخري 
الشاب صحيح انا نسيت اقولك اسمي انا هادي 
وانتي 
دارين بغير وعي دارين
ليبتسم لها ويرحل تركها تسعد بذلك الاهتمام الذي لم تتلقه حتي من اهلها
في الكليه 
كانت دره وجني بمقهي الجامعه يتحدثون تاره ويذكروا تاره اخريليصل بعد قليل هادي ويجلس معهم
دره باستغرابايه دا هادي هو انتا مش في الشغل ليه
هاديمفيش حصل شويت حاجات كدا
ليقص عليهم كل شي من بدايه لقاءه بدارين
جنياووووبا وقعت ي عم هادي 
هادي بس ي بت انا بس بسعادها عشان انا السبب في انها تقع وتنكسر رجليها
جني بشقاوه اااه اااه منا واخده بالي ي عم 
هاديانتي قلبتي علي نيار كدا
ليه
دره بخفوتغبي 
لتختفي ابتسامه جني عند ذكره بنيارليلعن هادي تهوره
جني بهدوءانا همشي دلوقتي عشان عندي محاضره 
هادي بندمانا اسف ي حبيبتي عشان فكرتك 
جني بابتسامه باهتهانا منستهاش اساسا عشان تفكرني بيهامتخفش انا كويسه يلا سلام
لتذهب جني وعينياها مليئه بدموع وتكاد ان ټنهار في البكاء لتجد امامها حسن 
حسن بحب اخبار زوجتي المستقبليه ايه
لتتجهاله لينظر لها حسن بقلق من عيناها المليئه بالدموع 
حسن پخوف مالك ي جني انتي كويسه جني
حسنهاااا ي ستي دلوقتى هديتي
لتومي براسها اليه
حسن علي فكره ممكن تعبريني صديقك وتقوليلي علي اللي مضايقك وانا وعدك ان كلامك معايا محدش يعرفه
لتصمت وهي تفكر بعرضه 
حسن بمرح
مش محتاجه التفكير دا كله دا انا حتي شاب حليوه وقمور 
لتضحك علي كلامه وهو يتاملها بحب لتبدا قصه صداقتهم او بمعني ادقحبهم 
في المستشفي 
ايه اللي مصحيكي بدري كدا 
حور بابتسامه عشان وحشتني 
سليم بحب وحشتك بس 
لتبتسم له حور بخجل لتمر دقائق وهم مازالوا يتاملون بعضهم ليفيقوا علي الباب يطرق ليجدوا عائله سليم كلهاليبتسم سليم علي عائلتهالتي لا تريد ان تتركه ليبدوا جميعا في سواله عن حاله وصحتهويجيبهم سليم انه بخير ليجلسون معا يتحدثون معا ليقضوا نصف اليوم معا ليدخل الطبيب لديهم ويبدا في فحص سليم وانتهي سريعا وعلي وجهه علامات الحزن 
سليمهو في حاجه ي دكتور 
الطبيب بعمليهبصراحه ي استاذ سليم انا مش هخبي عليك حاجه حضرتك اتصبت في عمود الفقري اصابه شديده فللاسف حضرتك حصلك شلل ومش هتقدر تحرك رجلك
الام بحزنانتا بتقول ايه انا ابني كويس 
الطبيبانا مش عايزك تقلقي ي هانم وهو حالته مش صعبه بس لازم يعمل عمليه وبعدين علاج طبيعي ويقدر يمشي تاني المساله بس مساله وقت 
الابطب الحمدلله 
الطبيبعن اذنكم 
حورمتخفش ي سليم احنا هنتفق مع الدكتور علي العمليه بسرعه 
ايادحور معاها حق ان شاء تشد حيلك شويه كدا وتعمل العمليه علطول 
سليم بهدوء مخيف
خلاص خلاصتواطلعوا بره مش عايز اشوف حد دلوقتي
الاب مهدئاي ابني 
سليم پغضببعد اذنك ي بابا مش عايز اشوف حد دلوقتي 
ليخرجوا جميعا تركينه بعض الوقت لكي يهدا قليلا معادا حور 
حور پخوفحبيبي انتا كويس 
سليمحور انا قولت مش عايز حد دلوقتي معايا 
حوربس انتا
سليم بصوت عاليقولت اطلعي بره انتي مش بتفهمي بررره
لتنظر له بحزن وتذهب وتتركه
بعد مرور تلاثه اشهر علي هذه الاحداث
خرج سليم من المستشفي علي الكرسي المتحرك وانتقل للعيش في فيلته الجديده ورفض ان يعيش معه احد حتي حور لكن حور لم تتركه واصرت لذهاب معه ولم تعطيه الفرصه ليرفضلكن تغيرت معامله سليم مع الكل واصبح عصبي للغايه ويرفض باستمرار إجراء العمليه حتي يستطيع ان يسير 
في شقه زياد 
كان
زياد يجلس علي الاريكه ويشاهد التلفاز لتاتي عينيه علي هايدي التي كانت تقوم بالاعمال المنزليه كالعاده لينظر لها زياد بتعجب فهي كانت شاحبه للغايه كانها مريضهلكنه لم يعيرها اهتمام واكمل المشاهده ليسمع بعض قليل صوت ضجه ليلتفت ويراه هايدي قد فقدت وعيها ليتجه نحوها ويحاول افقاتها لكنه يفشل ليحملها ويضعها علي الفراش واتصل بالطبيب الذي اتي مسرعا وفحصها 
زيادهي داغت ليه
الطبيبدي طبيعي عشان حالتها
زياد باستفهام حاله ايه 
الطبيب بتعجب حضرتك متعرفش انها حامل في الشهر التالت 
زياد پصدمه نعمحامل 
الطبيب ايو ي استاذ زياد المدام حامل في الشهر التالتوبصراحه وضعها مش كويس ابدا هي محتاجه راحه شديده وتغذيه عشان البيبي انا هكتبلها شويه فيتامنات عشان هي ضعيفه 
ليذهب الطبيب وينظر في الفارغ پصدمه كيف هي حامل ليتذكر تلك الليله الذي لم يكن بها بوعيه 
زياد پغضب غبيييييي انا غبي 
ليمر الوقت وهو مازال يسب في نفسه لتفيق هايدي وتري زياد في حاله ڠضب شديده 
هايدي
بوهنزياد انتا كويس 
لينظر لها پغضب 
كويس جدامبروك ي مدام 
هايدي باستغراب عليه ايه 
زياد مش المدام حامل في الشهر التالت 
هايدي بسعاده ايه انا حامل 
زياد بسخريه متفرحيش اوي كدا انتي هتنزليه 
هايدي پصدمه ايه 
زياد پغضب انتي فاكره انك هتبقي ام اولادي ولا ايه منا قولتلك انتي خدامه وبس انا بكره هاخدك لدكتور عشان تنزليه 
لتنزل دموعها بشده وهي تري مدي كرهه لها ليشرع في الذهابليسمع
هايدي بانيهارارجوك متعملش فيا كدا انا عارفه اني

استحق اكتر من كدا انا
دمرتلك حياتك وحياه نيار كمانبس ارجوك سامحني انا عمري متخيلت في يوم ان هاذي حد زي ما ازتكم
انا لما عرفت نيار كانت كل الناس بتحبها وهي تستحق بس انا مقدرش استعمل الحقد ملي قلبي ناحيتها كان عندها عيله بتحبها واخوات بيتمنوا رضها وانا اهلي معتقدش انهم فكرين شكلي اساسا اتمنيت اني ابقي مكانها ويكون عندي عيله واصحاب زيها يحبوني مش يبقوا معايا عشان فلوسي بس ولما شوفت الحب اللي بينكم معرفتش انا بعمل ايه عشان كدا عملت الخطه عشان افركم عن بعض انا مكنتش متخيله ان عيلتها هتطردها انا بس كنت عايزه انك تحبني انا وتكون جوزي انا اتمنيت ان عيلتك تبقي عيلتي اللي مفرقش معاهم اصلاورغم ان كل دا مش مبرر بس ارجوك سيب ابني وانا اوعدك اني هبعد عن حياتك ارجوك انا مليش حد في الدنيا سبلي حاجه واحده اعيش عشانها سيب ابني 
لټنفجر في البكاء امامه وهي مازالت تترجاه لينظر لها بشفقه شديده ويذهب ويتركها 
في فيلا الشرقاوي 
سليم پغضب هو انا هعركم ادام الناس ولا ايه 
الام ايه اللي بتقوله دا ي سليم احنا عمرنا ما فكرنا في كدا 
سليم خلاص معاد فرح عمار ورهف
يتعمل في معاده 
الابي ابني بعد العمليه نب 
سليم بعصبيه قولت مش هعمل الزفت ولو الفرح متعملش في معاده انا هسافر ومش هتشوفوا وشي تاني 
الجدخلاص ي سليم الفرح في معاده انتا بس اهدي شويه 
سليمتمام 
لينظر لحور قائلا
يلا عشان نمشي
زين اقعد معانا ي سليم انا معرفش ليه مش عايز تسكن معانا 
سليم خلينا علي راحتييلا ي حور 
سليم بعصبيهقولت متدخليش عليا وانا في المكتب 
حور بحزنانا اسفه انا جيت عشان معاد الدوا بتاعك 
سليم مش هاخده روحي 
حور بس
سليم پغضب قولت مش هخده انتي مش بتفهمي ليه غوري من وشي قولت روحي 
لتخرج حور وتتجه الي غرفتهم وتستلقي بالفراش وتبكي بصمت كعادتها بالاشهر التلاته الاخيره 
في للفندق 
كانت دارين ترتدي بنطال جينز وبلوزه بلون الابيض وفردت شعرها الاشقر ووضعت الميكب الخاص بها لتبدو جميلهلتتجه الي المقعد وتنظر الي ساعتها كل خمس دقائق تنتظر هادي فهو كان ياتي باستمرار طوال التلاث اشهر حتي بعد تحسن قدميها فاصبحت تحب وجوده واهتمامه بها حتي نست ما جاءت لاجله لكنها لا تعترف بهذا لتمر ساعات لتنظر الي باب الغرفه بحزن لتعرف انه لن ياتي الليله
في كليه الفنون 
خرجت ملك من محاضرتها لتجد مازن ينتظرها لتتجه نحوه 
ملك بحبوحشتني 
مازنوانتي كمان ي حبيبتييلا بقي نروح نتغدا برا عشان عملك مفاجه النهارده 
ملك بلهفههي ايه 
مازنهههههههه وهو انا لو قولتهالك هتبقي مفاجاه ي
عبيطه 
لتعبس ملك بطفوله 
متكشريش يلا عشان نروح 
ملكماشي
لتركب السياره ويتجه مازن الي مطعم فخم ويدخلا ويطلبا غدائمها وياكلا وبعد ان انتهيا اخذها مازن الي النيل 
ملكيلا بقي قول المفاجاه 
مازن بابتسامه المفاجاه ي ستي اني هفتح بابا النهارده عشان يكلم عمي و اتقدملك 
ملك بسعادهبجد 
مازن بس احنا مش هنعمل خطوبه 
ملكليه
مازنبصي ي ستي احنا نقرا الفتحه ونلبس الدبل وبعد شهر نتجوز 
ملكهنتجوز بالسرعه دي 
مازنعشان تبقي معايا دايما
لتبتسم ملك بخجل ويكملا سهراتهما 
قصر البحيري
كان جميعهم جالسونليدخل عليهم مازن بعد ان انتهي من سهراته مع ملك 
هشام بمرحواخيرا جيت ي شق
الام بابتسامه اتاخرت ليه ي حبيبي 
مازنمعلش ي ماما بابا انا عايزك في موضوع
مهم
الابخير ي مازن
مازنانا عايز اتقدم لوحده بحبها 
الام بسعادهبجد ي ابني هي مين 
مازنملك بنت عمي 
الابوهي عارفه 
مازنايوا ي بابا وموافقه كمان
الابعلي بكره الله مبروك ي ابني 
مازنالله ي يبارك فيك ي بابا بس انا عايز نتجوز بعد شهر 
الاب باستغرابمش قليل ي ابني
مازن لا ي بابا انا بس عايز نكون مع بعض في اقرب وقت 
الابماشي ي ابني هكلم عمك بكره 
هشام بمرحاخيرا عشت وشفت اليوم اللي مازن البحيري هيتجوز فيه ااااااه مكنشيومك ي حبيبي
ليضحكوا جميعا 
سيف بمرحبقي الصغير يتجوز قبل مني لا مينفعش كدا ي حج
الاب بابتسامهخلاص اتجوزا في نفساليوم بعد شهر 
سيفكدا اشطا 
مازنلا خليسيف يتجوز قبل مني بيومين ونروح شهر العسل سوا 
سيفماش ي عم طالما مش عايز نعمل فرحنا سوا 
مازن بابتسامهانتا عارف بفيدي ليله العمر
ليقضوا باقي اليوم وهم يتحدثون عن الزفافين
في فيلا سليم 
كان كل من سليم حور يجلسون علي المائده ياكلا بصمت كاعدتهما منذ فتره لتنظر حور الي سليم في الخفاء لترا ملامحه جامده لينفطر قلبها علي حبيبها الذي كان يستغل كل لحظه كي يفرحها ويدخل السرور علي قلبها وهو يعملها كابنته الصغيره لتتمني داخلها ان يعودا لحياتهم السابقه لتقرر ان تفتحه في موضوع العمليه 
حور بتردد سليم كنت عايزاك في موضوع مهم
سليم ممممممم وايه هو
حور پخوفانتا مش عايز تعمل العمليه ليه
لينظر لها بطريقه جعلتها ټلعن اليوم الذي فكرت فيه ان تفتح هذا الموضوع 
سليم پغضب عايزني اعملها عشان متعشيش معا واحد عاجز
حور انا مقصدش كدا انا 
ليرمي الاكل علي الارض وتنكسر الاطباق
سليم بصوت عالي انا مضربتكيش علي ايدك عشان تفضلي معا واحد زيي لو عايزا تمشي الباب يفوت جمل براحتك ي هانم 
ليغادر ويتركها لتدمع عين حور من قسوته لتجلس ارضا وتحاول ان تنظف هذه الفواضي لټنفجر حور في البكاء من كل شي يحدث لها
في مقهي ما 
كان سيف يجلس مع دره في احد المقاهي 
سيف بسعاده اخيرا اقنعت باباكي ان الفرح يكون بعد شهر
ثم يردف بحب 
اخيرا هتكوني معايا في بيت واحد ي درتي 
دره بخجل بس بقا ي سيف 
سيفي قلب سيف 
درههو انتا ليه قدمت معاد الفرح 
سيفبصراحه

غير اني عايز اتجوزك انهارده قبل بكره بس عايز افرح اهلي شويه عشان موضوع نيار اصل بابا علطول بيفكر فيها ومحمل نفسه الذنب اما
ماما علطول قلقانه ان يكون حصلها حاجه اما ادهم بقي فقد الامل انها ترجع مازن الوحيد اللي مش بيبين حزنه عليها وانا كنت قلقان عليه جدا عشان كدا فرحت لما قرر انه يتجوز ملك
دره معلش ي حبيبي كل حاجه هتتصلح 
سيف بابتسامه ان شاءالله انتي عارفه انتي اللي مصبرني علي كل حاجه بتحصل شكرا انك حبيبتي 
لتنظر له بحب بالغ ليظل سيف يتغزل بها اللي ان انتهت سهرتهم
في الفندق 
كانت دارين تنظر في الهاتف كل دقيقه لتري ان هادي لم يتصل بها علي غير عادته فهو كان يهتم بها كثيرا منذ ان تقابلا برغم انها كانت تعامله بغرور لتتذكر كل لحظتهما وتشتاق لهذا الاهتمام لتنكر هذا الامر
هايدي بعصبيه يغور في داهيه مش ھموت يعني لو مجاش 
لتسبه بكل ما تعرفه وتتوقف عندما تسمع صوت هاتقها لتنظر له بلهفه وتبتسم عندما تري اسمه علي الشاشه لترد عليه 
دارين بلهفه انتا فين كل دا 
هادي بابتسامه معلش كان عندي شغل كتير المهم يلا قومي البسي عشان هعدي عليكي 
دارينهنروح فين 
هاديهوديكي النيل 
دارين بطفولهبجد 
هاديايوا ي ستي بجد يلا بقي البسي ومتحطيش مكياج انتي جميله من غيره 
دارين بغرور مصطنعانا جميله دايما ولو عايزه احط براحتي 
هادي بحزن خفيمممممم طيب يلا البسي
دارينتمام باي 
لتغلق الخط وتسرع لتتجهز لترتدي فستان بلون البيج وتصصف شعرها ديل حصان وتمسك بالفرشاه لتضع مكياجها لكن تتذكر جملته لتبتسم وتكرر ان لا تضعه اليوم وبعد انتهائها نزلت لاسفل لتجده منتظرها ليبتسم هادي عندما يري انها طاعته ولم تضع شيئا بوجهها ليقترب ويمسك يديها ثم يستقلا سيارته ويذهب الي النيل ليعشها يوم لم تري مثله قهو عاملها كطفله صغيره احضر لها الدره الشوي وحمص الشام واخيرا اخذها الي حديقه بها مراجيح للاطفال واجلسها عليها ومرجهها لتتسع ابتسامته وهو يسمع ضحكاتها 
بعد عده ايام اخيرا جاء موعد رهف وعمار اليوم الذي تمناه عمار كثيرا اخيرا طفلته وحبيبته ستصبح زوجته اليوم امام كل العالمارتدي رهف فستانها الابيض الذي كان بدون اكمام وذو ذيل طويل ومنثور عليه الماس الصناعي ووضعت الطرحه علي شعرها لتصبح جاهزه وارتدي ايضا كل من حبيبه وتقي وحور فستان بلون الوردي نفس التصميم فهم وظيفات العروس اليوم وبعد ان جلب عمار عروسته من مركز التجميل ذهبوا الي القاعه الذي ستقام به الزفافليدخلوا وسط الزفه الفخمه لهم 
علي طاوله اهل العريس 
الابانا مش عارف ازاي دارين متحضرش فرح اخوها 
الام بكذبمعلش ي حبيبي انتا عارف ان صحبتها عيانه عشان كدا سفرت القاهره ليها 
الاب بعدم رضاماشي
اما علي طاوله حور وسليم فكان الصمت هو سيد الموقف فسليم لم يتحدث مع حور بعد
ذلك اليوم الذي هتحدثه فيه عن موضوع العمليه فاصبح يتجهلها باستمرار لينظر لها ليري عينيها المليئه بدموع عتاب نحوه ليتالم قلبه علي حبيبته لكنه صمت كالعاده 
وبعد مرور الوقت قد انتهي زفافهم وذهبوا الي المطار واستقلا الطائره وسفروا كي يقضوا شهر عسلهم 
في فندق بسويسرا 
كان عمار حامل رهف ويسير بها اتجاه غرفتهم بالسويت لينزلها علي الفراش ويطلب منها ان تغير ملابسها ريثما يطلب العشاء لتستجب له لترتدي قميص بلون الابيض وفردت شعرها لتصبح فاتنه 
عمارايه القمر اللي انا شايفه دا علي كدا مفيش عشاء النهارده غيرك 
في شقه زياد 
كانت هايدي تنظر للفراغ وهي تضع يديها علي بطنها كانها تتواصل مع ابنها ليلفت انتباها ظل شخص لتنظر لتجده زياد الذي كان واقف منذ برهه يحدق بها بشفقه وهو يرا هذا اليأس علي وجهها ليقترب منها ليزداد قبضه يديها علي بطنها لتحمي ابنها 
زياد بهدوء متخفيش مش هخليكي تجهضيه 
هايدي الذي اصبح وجهها يشرق من جملته 
بجد يعني مش هتحرمني منه 
زياد بجديه ايوا وعندي عرض ليكي ولو رفضتي هطلقك واكتب الشقه باسمك وتعيشي فيها انتي وابني 
هايدي باستغراب ايه هو 
زياد ببرود اننا نعيش حياه طبيعيه عشان ابننا اللي جاي يتربي بين اب وام
هايدي بسعاده موافقه طبعا 
زياد بصي انا ممكن مقدرش احبك بس اوعدك اني اعملك بود واتمنا يكون
بينا احترام متبادل 
هايدي بحب موافقه 
هايدي بنفسهاعلي الاقل هكون جنبك 
زياد تمام انا كلمت بابا وقولتله انك حامل ومن الاسبوع الجاي هنعيش معاهم
هايدي پصدمه وباباك وافق 
زياد ايوا متقلقيش
ليتذكر زياد ڠضب وسخط والده ان تعيش بينهم ورفضه القاطع لهذا الامر لكن زياد قال له ان هايدي حامل ليوافق الاب مرغما فبنهايه هذا حفيده لكنه شرط انه لن يتعامل معها ليقبل زياد
زياد ادخلي غيري هدومك عشان نروح للدكتور نتطمن علي البيبي 
هايدي بابتسامه حاضر
لتذهب ترتدي ملابسها الذي كان عباره عن فستانبلون البني لتخرج له ويمسك يديها ويشرعوا في الذهاب للطبيبه
لتتمني هايدي داخلها ان تنجح في علاقته معه وان يبدوا بدايه جديده
في الكليه
كانت جني
جالسه في زوايه من حديقه الجامعه وكانت ممسكه بكتاب ضخم وتقرأ بتوتر كبير وبين فئه والاخره تغلق الكتاب وتنظر له پذعر ثم تفتحه مره اخري ليمر بنصف ساعه وهي بهذه الحاله الي ان سمعت 
حسن بمرحهي دي حاله الهستريا اللي بتكلموا عنها 
لتنظر له پغضب ثم تعود للكتاب مره اخري 
حسنمالك بس ي زميلي 
جني بتوترحسن من فضلك متهزرش معايا دلوقتي سبني بالورطه اللي انا
فيها
حسن بحبطب قوليلي مالك ي قمري 
جني وهي تكاد

ان تبكي
عندي امتحان بعد ساعتين ولسه مذكرتش حاجه من الماده ولما فتحتها معرفتش افهم ولا حاجه
جني بطفوله نسيت نيار اللي كانت
بتفكرني وتقعد تذاكر معايا
ثم تردف بحزن
بس دلوقتى هي 
ليقطع كلامها وفهو لا يحتمل رويتها حزينه ابدا
حسن بمرح ي بنتي انتي معا ابو علي يعني متقلقيش ابدا انا هلخصلك شويه اسئله هاتي الكتاب دا
لياخذ الكتاب منها وهي تنظر له بعدم تصديقليختفي فورا ما ان بدا الشرح لها فهو كان يشرح بطريقه جميله كانه يروي لها قصه مالتمر الساعتين وهو يشرح لها الي ان ذهبت للامتحان وهي ومطمئنه قليلا ليمر وقت طويل لتخرج من الامتحان وعلي وجهها ابتسامه سعادهلتنظر حولها لتجده مازال ينتظرها لتذهب اليه 
حسن بلهفهها عملتي ايه 
جني بابتسامه كان كويس اوي الاسئله اللي انتا شرحتهالي جت في للامتحان
حسن بغرور مصطنعي بنتي انا مفيش مني اصلا يلا بقي عشان اعذمك علي الفطار 
جني بمرحوانا اقبل يلا
لتذهب معها ويقضوا يومهم وهم يتحدثون معا
لتمر عده ايام وياتي اخيرا معاد زفاف سيف و درهليقوم ادهم بعمل كل التحضيرات اللازمه لزفاف اخيه واستعد كل من دره وسيف بارتداء ملابس زفافهم فسيف ارتدي بدله من اللون الكحلي ذات المركه العالميه ودره ارتدت فستان ابيض ضيق من الاعلي ويتسع من الاسفل ونهايته علي شكل ذيل السمكه ووضعت تاج من الورد علي شعرها لتصبح فاتنهلتمر ساعات وساعات لينتهي الزفاف الملي بالمرح والسعاده 
في غرفه سيف ودره 
سيف اخيرا بقيتي مراتي
دره بخجل بس بقا ي سيف 
سيف متخفيش ي بت انا جوزك بردو 
لتنظر له بابتسامه ليرد قائلا
بحبك
دره وانا كمان بحبك اوي 
بالاسفل كان العائله متجمعه فرحا بزفاف ابنهم
الام بسعاده اخيرا اتجوزو الحمدلله مفضلش غيرك ي مازن ويرتاح قلبي 
مازن ربنا يخليكي ي ست الكل 
لينتبه ادهم علي ابيه الذي كان صامت وعلي وجههه امارات الحزن
ادهم بتسال مالك ي بابا فيك ايه 
الاب بغير وعي هه
مازن پخوف انتا كويس ي بابا
الاب بابتسامه باهتهمتخفوش انا كويس انا عايز اقولكوا حاجه مهمه
الامخير ي حج
ليحكي لهم عن قدوم اخيه واخباره بامر حمل هايدي وانها سوف تنقل هي وزياد الي بيته واخبرهم ايضا ان لايغضب منه بسبب وجدها في بيته وانها اصبحت زوجه ابنه بدلا من نيار لكن الامر ليس بيده 
الام پغضب يعني البنت دي اخدت مكان بنتي خلاص 
ادهم بهدوء اهدي ي امي انتي عارفه ان زياد اتجوزها وبعدين نيار محدش يقدر ياخد مكانها ابدا
يمكن زياد مش هو اللي ربنا كتبهلها يبقي من نصبها 
الام بعد ان هدات 
معاك حق ي ابني 
ليكملوا حديثهم عن الزفاف غافلين عن مازن الذي اصبح وجههه احمر من الڠضب بسبب تلك الفتاه هايدي الذي ډمرت حياه توامه
في سويسرا 
كان رهف وعمار يتجولون في المدينه ويحاول عمار ان يريها كل معالم المدينه ويقضوا اليوم باكمله يستكشفون سويسرا ليذهبوا الي وجهتهم الاخيره وكانت مراكز التسوق وبعد ساعتين كان عمار يسير بجانب رهف وهو يمسك بيده العديد من الحقائب 
عمار بتعب رهف انتي مزهقتيش دا انتي فاضل شويه وتشتري المول ذات نفسه 
رهف بطفوله هجيب الفستان دا وخلاص 
عمار طب الحمدلله اني هروح سليم النهارده
وبعد مده كانوا باحدي المقاهي بمراكز التسوق 
عمار ااااه ي رجلي انا انتهيت خلاص
رهف كل دول عشان ساعتين بس
عمار بغيظانتي مستقلا بالساعتين دول ي مفتريهمنك لله ي رهف 
رهف ببرائهواهون عليك 
عمار اعملي بريئه اوي مش هضعف علي فكره
رهفبحبك
عمار بحبهضعف المردي بس وعشان انا كمان بحبك
لتبتسم له بخجل ويطلبوا بعد قليل الطعام ثم يكملون جولتهم ويبدا تذمر عمار من جديد
في الصباح 
كان زياد قد ارتدي ملابسه ويستعد للذهاب الي عمله لتاتي هايدي له بكوب القهوه فهي تعودت ان تصنعه له قبل الذهاب الي عمله لياخذه منها يرتشف منه القليل 
زياد تسلم ايدك
هايدي بتعجب هاااا بالهنا والشفا 
لينهي قهوته لتبتسم بسعاده فحياتها بدات بالتحسن كثيرا فهم قد عادوا لمنزل والده وامه واخته يعاملونه جيد اي معامله عاديه لانها زوجه زياد الان اما الاب فهو يتجنبها ولا يوجه لها اي حديث لكنها تتمني يوما ان يعاملها كابنته وستحول التقرب منه ولن تياس ابدا فهي ستتمسك بحياتها الجديده ولن تدع اي شي يفسدها بعد الان
يتبع 
احلام
الحلقه التاسعه والثلاثون
الحلقه الاخيره 
في فيلا سليم 
كانت حور جالسه في الحديقه بمفردها كالعاده
وتبتسم بخفوت عندما تتذكر الايام الجميله التي قضتها برفقه حبيبها سليم ليقطع شرودها صوت الهاتف لتنظر له وترد
حور الو ازيك ي ماما عامله ايه 
الام صفا انا الحمدلله ي حبيبتي قوليلي انتي كويسه وبتاكلي كويس 
حور بابتسامه متخفيش ي قمر انا تمام وباكل كويس
الامايوا كدا انا عايزه حفيدي يكون قوي زي ابوه
حور ان شاءالله ي ماما
الام حور انا عايزكي تكلمي سليم علي العمليه تاني ي بنتي 
حور بتردد بس ي ماما انتي عارفه سليم بيتعصب من الموضوع دا 
الام معلش ي حبيبتي حولي زين النهارده كلم دكتور الماني مشهور وقال ان عمليه سليم سهله قوي بس لازم تتعمل بسرعه عشان ميكنش فيه مضاعفات
حور حاضر ي ماما هكلمه النهارده 
الام بطمئنان ماشي ي حبيبتي ربنا معاكي سلام
لتغلق معها وهي تفكر بقلق كيف تفتح معه هذا الموضوع من دون ان يغضب
في غرفه ملك 
كانت بمركز التجميل تتحضر فاليوم هو احد اهم ايام حياتها فهذا اليوم سوف تجتمع مع حبيب طفولتها اخيرالتاتي والدتها وتعطيها هاتفها وتخبرها ان مازن يريد التحدث معها 
ملك بمشاغبه مممم مينفعش العريس يكلم عروسته يوم فرحهم 
مازنليه بقي ي ست ملك
ملكعشان توحشه 
مازنبس انتي بتوحشيني وانتي معايا 
ملكمازن
مازني عيون مازن
ملك بابتسامهبحبك
مازن بابتسامهوانا كمان والنهارده عايز عروستي تكون زي القمر اوعدك انك مش
هتنسي اليوم دا ابدا 
ملك بمرحتحت امرك ي فندم هنفز كل تعلمات سيدتك
مازنماشي ي قلبي باي 
ملك بحالميهباي ي عمري
في فيلا الشرقاوي 
كانوا جميع افراد العائله مجتمعين معا عدا رهف فهي مازالت بشهر العسل مع زوجهها عمار 
الامانا كلمت حور وحكتلها عن الدكتور اللي هيعمل العمليه لسليم وهي هتكلمه النهارده ي رب يوافق
الابان شاء الله هيوافق
الجد بياسسليم عنيد جدا وحور مش هتقدر تقنعه بسهوله
ايادمعاك حق ي جدو بس ممكن بردو يسمع منها يعني هي مراته وام ابنه اللي جاي ان شاء الله 
زينالمهم ان العمليه تتعمل بسرعه عشان اي تاخير مش هيبقي في صلحنا ابدا 
الجد بصرامهانا مش هسمحله يرفض حتي لو هيعمل العمليه ڠصب عنه
زين معاك حق ي جدو 
ليرن هاتف زين في هذه اللحظه ليجد ان سليم هو من يتصل به 
زين بدهشه ايه دا سليم بيتصل بيه
الام بامل رد عليه بسرعه يمكن وافق علي العمليه 
ليرد عليه ليسمع صړاخ اخيه وهو يقول 
انا محتاجك ي زين تعالي بسرعه
لينقض زين من مكانه عندما سمع عن الذي صار ليركض باتجاه باب الفيلا ويحاول ان يتجه الي اخيه فأسرع وقت
الاب پخوف هو ايه اللي حصل هو سليم حصله حاجه
الجد اتصلوا بيه بسرعه
ليحاولوا لكن لم يجدوا ردليتجهوا جميعا الي فيلا سليم ليروا ما الذي حدثليشاهدوا ما جعلهم ينصدموا
قبل قليل في فيلا سليم
flash back
كانت حور تجلس بجانب سليم وهو يقرا كتاب ومتجهلها تمامالتحاول ان تفتح له موضوع العمليه لكنه تخاف من رده فعله لتاخذ نفس عميق وتحاول مره اخري
حور بترددسليم 
سليم ببرودبقالك ساعه كل شويه تقولي سليم وتسكتي فيه ايه 
حور بسرعهانتا لازم تعمل العمليه بسرعه
ليحمر وجهه سليم من الڠضب وېصرخ بها
هو انا مش قولتلك ميه مره متفتحيش الموضوع دا انتي ليه مش بتفهمني 
حور پخوف شديداصل اصل زين كلم دكتور كبير وقال انك لما تأجل العمليه فرصه نجاحها هتقل
واضرارها هتزيد 
سليم پغضبانا مش هعملها ابدا ارتاحتي لو مش عجبك امشي
ليتلاش خوف حور في هذه اللحظه وهي تراه بذلك الياس 
حور بشجاعه وصوت عالي
مهو مش بمزاجك ان تعملها ولا لا انا كمان من حقي اقرر انا مراتك مش هقدر اشوفك كدا خلي في علمك ان قرارك مبقاش يهمني انتا هتعمل العمليه انا مش هخلي ابني يجي علي الدنيا ويشوف ابوه واحد جبان ويأس من الدنيا كدا 
لم تنهي كلامها لتشعر بالم علي وجنتها شديد نعم فسليم قد صفعها لتنظر له پصدمه لتقول والدموع تلمع في عينيها
انتا بتضربني ي سليم 
سليم پغضب شديدواقټلك كمان انا محدش يتجرا يقولي كدا انتي مين اصلا دا انتي لا ليكي اهل ولا تعرفي اي حاجه عن شخصيتك متنشيش اصلك انا جيبك من الشارع يعني لو انا مكنتش اتجوزتك كنتي زمانك بتشحتي في الشارع انتي ملقيش قيمه انتي فاهمه غوري من وشي 
حور والدموع تسقط من عينيها بصمت 
معاك حق انا مليش قيمه ي سليم بيه وبما انك جبتني من الشارع فانا هرجعله تاني مهو دا أصلي 
لتتجه نحو الباب وسليم ينظر لها بۏجع استتركه حقا ليشعر بالم في قلبه وكانه ېحترق لتقف حور قليلا وهي تمسك معدتها بشده لتشعر بشي يتسرب من بين قدميها لتنظر وتجد انها ابنها لتنفصل عن الواقع كليا وتسقط بالارض تحت انظار الصدمه من سليم وهو يراها بالارض 
سليم پصدمهحورررررررررر
ليتجه نحوها بكرسيه ليحاول الوصول لها ليفشل ويقع بالارض ليزحف بيده نحوها ليصل لها ويضرب وجنتها بخفه 
حور حور فوقي عشان
خاطري انا مكنش الذي كان باكمام من الدنتيل الرقيق وطويل ومنثور عليه لولو صناعي ووضعت طرحه طويله وكانت جميله للغايه
ملك بقلق هو مازن لسه مجاش ليه 
عمها بابتسامه متخفيش ي حبيبتي تلقيه لسه بيجهز 
ملك معاك حق ي عمو
لتمر ساعتين ومازال لم ياتي مازن حتي الان وانتشر في القاعه الهمسات
والكلمات الجارحه عن اختفاء العريس لتدمع عين ملك وهي تسمعهم يسخرون منها 
زياد بانفعال مبيردش عن الموبيل ليه 
العم عمر اهدي ي زياد روح شوف ي ادهم فين اخوك 
ادهم حاضر ي بابا
ليشرع في الذهاب لكنه يجد مازن يدخل القاعه وهو في كامل اناقته ليتوقفوا الحاضرون عن سخريتهم ويهدي زياد 
العم كنت فين كل دا ي مازن 
مازن بابتسامهمعلشي ي عمي العربيه وقفت في الطريق مني واضطريت اخد تاكسي 
العمولا يهمك ي مازن طالما انتا بخير ي ابني يلا عشان نكتب الكتاب الماذون عايز يمشي
مازنيلا ي عمي
ليسير مازن مع عمه ويجلس علي الطاوله بجانب الماذونلينظر مازن الي ملك ويبتسم لها لتراه ملك وتحرك شفتيها بكلمه احبك ليضحك مازن بصمت وتبدا مراسم كتب الكتاب ليسمعوا بعد
قليل كلمه بارك الله لكما بارك عليكما وجمع بينكما في خيرلتبدا الزغاريد وتمر ساعه علي احتفالهم ثم ياخذ مازن عروسته ويرقصا قليلا
مازن بابتسامه فرحانه ي ملك 
ملك بحب كلمه فرحانه متوصفش السعاده اللي انا فيها ي سيف 
مازن انا اسف ي ملك ارجوكي سامحني 
ملك بحب لو علي التاخير مش لازم تعتزر مني كفايه انك بقيت معايا
ليبتسم لها بوهن ويهمس باذنها
انا عملك مفاجه 
ملك بجد ايه هيه ي مازن
مازن بعيون لامعه هتعرفي دلوقتي 
ليتركها ويتجه نحو منسق الاغاني ويطلب منه الميكرفونلينتبهوا له
الحاضرون واهله وتبتسم الام علي سعاده ابنها
انا النهارده فرحي علي

حبيبه قلبي ملك اللي بقت مراتي وكل حياتي وانا النهارده عايز اقولها اني بحبها وبموت فيها كمان دا اللي عايزين
تسمعوا مني صح بس لا النهارده مفاجتي هتكون مختلفه لدرجه الصدمه
لينظروا له كل من بالقاعه والاخص اهله باستغراب واندهاشليبتسم بخبث شديد
ملك انا عايز اقولك ان كل لحظه قضتها معاكي كانت بتخليني اكره نفسي بس كنت بستحمل عشان يجي اليوم دا ودلوقتي انا عايز اقولك اني ميشرفنيش اني ترتبط بواحده زايك انتي طالق ي حبيبتي طالق
زياد بانفعال ي حقېر انتا ازاي تعمل في اختي كدا
مازن وهو يضحك بسخريه
زي ما انتا عملت مع اختي وتوام روحي اكتر من كدا تعرف كنت عايز اتجوز واحده اقدام اختك واشوف وهي بتتزل وبتنكسر قدامي
وينظر لهايدي بكره شديد
بس مالقتش واحده زباله وحقيره زي مراتك ي ابن عمي
زياد پغضب مااااازن 
ليضربه بغل شديد لياتي ادهم وسيف ويحاولون ابعاد زياد عن مازن لينجحا بصعوبهلياتي الاب ويضرب مازن علي وجنته
الاب پغضبانتا ازاي تعمل كدا مع بنت عمك ي حقېر
مازن بسخريهتو تو بجد انتا اللي بتقول كدا زعلت علي بنت اخوك طب ما كان الاحق انك تزعل علي بنتك 
الاب بضعفمازن ي 
مازن پغضب وصوت عالي 
بس بقي انا سكت كل الوقت دا عشان يجي اليوم دا واخلي كل واحد يعرف هو عمل ايه في اختي واحب اقولكوا
اني مش ندمان ابدا علي عملته في ملكانا فعلا ميشرفنيش اتجوز من العيله دي وخصوصا لو فيها
الاشكال دي
وهو يشير علي هايديودلوقتي اتمنلكم سهره سعيده سلام 
ليهم في الذهاب لكنه يعود مره اخري الي ملك الواقفه پصدمهويخلع دبلته من يديه ويلقيها في وجهها وهو يبتسم بسخريهليغادر من القاعه تحت صدمتهم وبعد ثواني يراوا ملك ټنهار علي الارض
زياد بصړاخمللللللك
اب بدموعبنتي
ليهرع زياد اليها ويحاول ان يفيقها لتاتي هايدي بكوب الماء وتبلل يديها قليل ولتشرع في لمس وجنتها ليمسك زياد يديها بقوه وينظر لها پغضب شديد
اياكي تلمسي اختي روحي من وشي
لتنظر له هايدي پصدمه نعم فالان انتهت حياتها قبل ان تبدا
في المستشفي
كانوا جميعهم يقيفون امام غرفه العلميات والخۏف يملئ قلوبهملينظر زين الي اخيه سليم ليرا أن الصدمه والوهن يزينان ملامح وجهه ليتذكر عندما هاتفه واخبره ان حور ټموت
Flash back
ركض زين الي فيلا اخيه بعد اتصالهليصل لمنزله في وقت قياسي ليدخل و يراه اخيه ملقي بالارض بجانب زوجته التي ټنزف والدموع علي وجنته وهو يحدثها بالم وصدمه
حبيبتي انتي كويسه فوقي بقي عشان خاطري
زين پصدمه مما يراه
ايه اللي حصل ي
سليم
سليم بانيهار تام وهو يراها ټنزف
حور بټموت ي زين ھتموت وتسبني
ليفيق زين من صډمته سريعا ويحمل حور ويتجه نحو سيارته ليرا عائلته وهم قادمون
الام پخوف
ايه اللي حصل حور مالها پتنزف كدا ليه
زين سريعا
مش وقته ي ماما اياد ادخل جيب سليم وحصلوني علي المستشفي بسرعه
اياد بلهفه
حاضر حاضر
ليركب زين سيارته ليقودها ويصل الي المستشفي باقصي سرعه ممكنه ليكشف عليها الاطباء ويقرروا دخولها العمليات ليوقفوا نزيفها ليوافق زين وتدخل حور العمليات في وقت وصول العائله
سليم پخوف شديد وعيناه تبحثان عن حبيبته
فين حور ي زين
زين بحزن علي زوجه اخاه الرقيقه
سليم پصدمه وهو يتخيل انه سوف يفقد حبيبته
عمليات انا السبب انا السبب
زين پخوف وهو يراه اخاه علي حافه الاڼهيار
سليم اهدي مش وقت انهيارك حور محتاجلك جنبها دلوقتي
ليؤمي سليم پصدمه وهو يعلم ان معه حق في كلامته
back
بعد مرور ساعتين او اكثر بقليل يخرج الطبيب المسؤؤل عن العمليه وعلي وجهه امارات الڠضب والانفعال ليسألوا عن وضع حور الصحي وهل هي بخيرام لا
الطبيب پغضب
انا مش عارف ايه الاهمال دا انتوا مش عارفين انها حامل وانها بتحتاج رعايه خاصه ولا ايه ي دكتور زين
سليم بلهفه وهو يريد الاطمئنان عليها بشده
هي كويسه
الطبيب بضيق
الحمدلله قدرنا نوقف ونسيطر عليه بس لازم تاخد الادويه اللي هكتبلها بانتظام شديد وحقن الفيتامنات وترعوا حالتها مش بس الصحيه كمان الحاله النفسيه مهمه جدا في الفتره دي
سليم بتردد وخوف شديد علي ابنه الذي لم يرا النور بعد
طب والجنين
الطبيب بعمليه
حاليا احنا قدرنا ننقذه بس لو حصلها تاني للاسف الحمل مش هيكتمل وياريت ي دكتور زين تهتم بحقن التثبيت عشان وضع الجنين
زين وقد عاد لهدوء بعد ان اطمئان عليها
تمام ي دكتور
سليم بلهفه
ممكن ادخل اشوفها
الطبيب
اكيد بس خمس دقائق بس عن اذنكم دلوقتي
ليغادر الطبيب ليتنفس سليم الصاعده وهو يشعر ان الله اعطاه فرصه ثانيه ليصلح كل شئليسرع ويدخل الغرفه ليرا حور بين الاجهزه ومازالت تحت تأثير المهدئ لتنزل دموعه وهو يرا مالكه قلبه في هذه الحاله بسببه ليقترب منها ويمسح علي شعرها بحب بالغ
انا اسف ي حبيبتي علي كل الكلام اللي قلته صدقني انا مكنش قصدي اجرحك بس اعمل ايه اتصرفت بغباء عشان خاطري سامحيني اوعدك انها اخر مره هجرحك فيها وانك لما تقومي بالسلامه ان شاءالله هنرجع زي الاول واحسن ي بنوتي يلا بقي قومي بسرعه وحشتني اوي
زين باستفهام وفضول شديد يلمع في عيناه
انتا بردوا مش هتقولي ايه اللي حصل ي سليم
سليم بجديه واصرار
مش وقته ي زين دلوقتي انا عايزك تكلم الدكتور وتحدد معاد العمليه
زين
انتا واقفت انك تعمل العمليه
سليم بتصميم
ايوا وياريت في اسرع وقت
في القاهره وامام النيل
كان مازن يقف امام النيل وهو يفكر فيما فعله بملك ليتذكر عيناها الامعه بالعشق له بعد ان اصبحت زوجه له وارتبط اسمه بأسمها ليشعر بالندم قليلا لكنه يتطرد ذلك الشعور سريعا حتي لا يتراجع عما فعله وفي وسط شروده يسمع صوت اخيه وصديق طفولته
هشام بانفعال وهو يمسك ذراع كازن بشده
ايه اللي انتا عملته دا ي مازن
مازن ببرود
وايه اللي انا عملته
هشام بسخريه وڠضب من بروده
ولا اي حاجه ډمرت حياه انسانه بسوكل دا ليه عشان حبتك ووثقت فيك وفي الاخر دا جزتها
ثم ينفعل قائلا
انا عايز اعرف بس هي ذنبها ايه هي عمتلك ايه عشان تعمل فيها كدا دي بنت عمك ي اخي
مازن پغضب اعمي وهو يتذكر اخته و توائم روحه
ذنبها ان زياد اخوها ذنبها ان اخوها دمر حياه اختي وبمنتهي البرود بيعش حياته عادي جدا بعد ماخلي نيار تبعد عنيذنبها ان هو اخوهااااا فهمت
هشام بحزن علي حالته
بس هي كانت بتحبك ي مازن
مازن بلامبالاه وعيناه تنظر في الفراغ
مبقتش تفرق تحبني متحبنيش مازن حاجه تهمني
هشام محاولا تهدئته
اهدي ي مازن اقولك روح كلمها وخليها تسامحك متبقاش غبي ي مازن وتضيعها من ايدك وبعدين ټندم صحيح ان زياد اخوها بس للمره
المليون دا مش ذنبها
مازن بحزن
ومش ذنب نيار كمان اختي اللي معرفش هي دلوقتي عايشه ولا 
لينفجر بالبكاء وهو يتخيل ان من الممكن ان اخته لم تعد موجوده بذلك العالم لينظر له هشام بحزن بالغ ويعانقه وهو يحاول ايقاف بكاءه
متخفش هي ان شاءالله هتكون كويسه اهدي ي مازن
ليحاول مازن ان يسيطر قليلا علي بكاءه وبعد برهه قد هدأ قليلا و اخذ يتنفس ببط 
هشام وهو يسند مازن بذراعيه
يلا عشان نروح البيت نطمن علي ملك
مازن ويومئ بالرفض
مينفعش ي هشام انا حجزت كام يوم في الاوتيل مش هينفع اني اروح البيت دلوقتي خالص
هشام باعتراض
بس 
مازن بحزن محاولا البقاء وحده قليلا
عشان خاطري ي هشام سبني علي راحتي سلام
ليغادر امام عين هشام التي ترمقه بحزن 
علي وضعه
في فيلا زياد البحيري
بعد ان افاقت اخته قليلا اخذها الي المنزل وطلب الطبيب لها ليشخصها و اخبره ان اعصابها مڼهاره وطلب منه ان يراعوا حالتها النفسيهليدخل زياد لغرفه اخته ليجدها نائمه من اثار المهدي
والدموع علي وجنتها ليتالم قلبه علي حالها بحنان ويغادر بعد ان القاه عليها نظره اخيره لينزل الي الحديقه ويجلس قليلا في الهواء ويغمض عينه لعله يرتاح قليلا ليسمع
هايدي پبكاء وهي تتالم عليه
انا اسفه
زياد بهدوء وهو ينظر في عينيها الدمعتان
علي ايه
هايدي بحزن وهي تخفض راسها بخزي منه بسبب ما وصل ايه بسبهها
انا السبب في اللي حصل النهارده لملك مازن معاه حق لما قال اني وحده حقيره انا ډمرت حياتكوا
زياد وهو ياخذ نفس عميق
مش لوحدك السبب انتي عارفه ان اساس اي علاقه هي الثقه وانا موثقتش في نيار عشان كدا كل دا حصل انا مش هلومك علي اي حاجه عشان اللي انا عملته فيكي في الاشهر اللي فاتت شفي غليلي من ناحيتك
هايدي بدموع وهي تنظر له برجاء بالغ
يعني انتا مش
هتسبني
زياد وهو يغمض عينيه
لا مش هسيبك عشان احنا نستحق بعض انا ظالمت الانسانه الوحيده اللي حبتها انما انتي كنتي بتظلمني نفسك قبل اي حد
لتقترب منه وهي تمتم بالاسف الشديد علي كل تخطائها وتتطلب منه ان يسامحها ليمسح علي شعرها بشرود وهو يفكر في اخته وحبيبته نيار
في الفندق
كانت دارين تجلس علي الفراش وهي تفكر بهادي وتبتسم بشرود فهو لايكف عن الاعتناء بها بل ويحدثها عده مرات باليوم كي يطمئن عليها ويحكي معها بالساعات حتي تنام علي صوته احيانا لتسمع بعد قليل صوت الهاتف لتبتسم وتعتقد انه هادي لتحمل الهاتف وتختفي ابتسامتها بخيبه امل لتري ان والدتها هي من تتصل عليها
دارين بهدوء
ازيك ي مامي عامله ايه
زينب بلهفه لما تريد الوصول اليه
انا كويسه المهم عرقتي توصلي لحاجه بخصوص حور
دارين بلا مبالاه وتأفف
لا معرفتش حاجه ومبقتاش يهمني أعرف
زينب پغضب
يعني ايه عايزه تضيعي سليم وفلوسه من تحت ايدك
دارين ببرود
بالضبط
زينب پقسوه وهي تري مخططتها تفشل
ماشي ي دارين براحتك بس مترجعيش ټندمي لما متلاقيش عريس زي سليم كدا
دارين وهي تفكر بهادي وتبتسم بحب خفي
متخفيش ي مامي مش هندم
زينب بياس من عناد ابنتها
طيب ي اختي يلا لمي هدومك وارجعي اسكندريه بسرعه
دارين پصدمه
ايه ارجع
زينب بسخريه
امال هتقعدي هناك تعملي ايه بقولك ايه انتي ترجعي بسرعه عشان ابوكي عمال يتخانق معايا كل شويه علي الموضوع دا يلا سلام
لتغلق هاتفها وهي تنظر امامها بحزن شديد اهذا يعني انها لن تري هادي بعد الان
دارين بشرود وحزن جلي
بس انا مش عايزه ارجع واسيبه
لتنزل دموعها بدون ان تشعر
يتبع
احلام
الجزء الثاني
الحلقه الثانيه 2
في الجامعه
كانت جني قد انتهت من محاضراتها منذ قليل لتشرع في الذهاب الي المكتبه لتقرأ قليلا لاكن تجد من يمسكها من معصمها لتنظر له
جني
بتعجب وهي تراه امامها
حسن انتا هنا بتعمل ايه
حسن بمرح وهو يقرصها من وجنتها
ما تقوليلي اغور احسن
جني وهي تضحك علي تعابير وجهه
هههههه مش قصدي كدا انا بس بسال هو انتا مش المفروض في الشغل دلوقتي
حسن بجديه اجفتها قليلا
خدت اذن عشان عايزك في موضوع مهم
جني باستفهام
ايه هو في حاجه
حسن بلهفه وهو يشدها من معصمها
تعالي بس معايا وانا اقولك
ليمسك يديها ويتجه نحو سيارته ليركبا سويا ويتجه الي وجنته وسط رفضه ان يخبرها الي اين يذهبا وبعد مرور خمس دقائق يصلا للمكان المطلوب ويطلب
من جني النزول لتستجب له
جني بذهول وصدمه مما تراه
دا ليا انا
لتجد المطعم

مزين باكمله و الورد منثور علي الارض وتوجد طاوله واحده في منتصف المطعم والشموع عليها لتعطيها رونقا اجمل
حسن بحب
وهو ينظر في عينيها
لو مش ليكي هيكون لمين تتجوزيني
جني پصدمه من طلبه
ايه
بقولك تتجوزيني انا بحبك
جني بتوتر من اقترابه
حسن انا 
حسن وهو يضع اصبعه علي فمها
هشششش مش عايز اعرف ردك دلوقتي فكري زي ما انتي عاوزه انا هفضل مستنكي بس هطلب منك نقضي اليوم سوا ممكن
لتومي براسها من دون وعي ليتجه معها نحو الطاوله لتقضي اليوم وهي تسمع منه ارق الكلام وابتسامته الرائعه مازالت ترتسم علي وجهه
في فيلا زياد البحيري
كان زياد يطرق باب غرفه اخته
لعده ثواني وعندما لم يجد رد دخل من نفسه ليري ملك جالسه علي الفراش تنظر الي الفراغ والدموع قد جفت من علي وجنتها لينكسر قلبه علي اخته الوحيده ليفهم ۏجع مازن في هذه اللحظه فاخته رغم حالتها الا انها معه اما نيار لا اثر لها
زياد بمرح مصطنع لكي يرهف عنها
ايه ي ست ملوكه هتفضلي قاعده كدا لوحدك ايه رايك نروح الملاهي عشان تعرفي اني مش حرمك من حاجه اهو
ملك وهي مازالت تنظر في الفراغ وكانها لم تسمعه من الاصل
لينظر لها زياد بالم
ملك انا مقدرش اشوفك كدا صدقني ي حبيبتي مازن عمره ما حبك هو بس كان عايز ينتقم مني عشان هو متاكد اني هتوجع لما تتالمي انتي مش بس اختي انتي كمان بنتي 
لم يكمل كلامه فاذا بملك ټنفجر من البكاء وهو تتذكر كل شي عاشته مع مازن لتضع يدها علي قلبها وهي تسترجع كل كلامته وهو يتغني بحبها لينحرق قلبها
اكان كل هذا كڈب الم يحبها يوما ليقترب زياد منها لتمر دقائق صمت لينظر لها زياد فاذا بها نائمه ليضع راسها برفق علي الوساده ويمسح علي شعرها برفق وهو يراه ووجهها احمر من البكاء لتنزل دمعه مقهوره علي حال اخته وما اصعب دموع الرجال
في المشتشفي
كانت حور ترقد علي الفراش لتمر عده دقائق وتفتح زرقتها لتجد حبيبها نائما علي كرسيه و راسه علي فراشهالتتذكر كل شي بدءا من غضبه منها الي اهانتها لها ومعايرتها انها لاتتذكر اي شي من حياتهالتنزل الدموع من عينيها بالم علي كلامها لها لتعلو صوت بكائها بعد فتره ليستقظ سليم علي صوت شهقاتها لينظر ويجد حور تضع يديها علي معدتها وتبكي بحزن
سليم بلهفه وهو يراها تبكي بهذه الطريقه
حور مالك ي حبيببتي انتي كويسه طب اجبلك الدكتور رودي عليا
حور وهي تنظر لها بعتاب قاټل
لم يتحمل سليم ان يراه هذه النظره بعينيها ليسرع في ضمھا وهو يردد اسفه لها بكل ندم
انا اسف اسف اسف اسف
حور بحزن متردد
ابني
سليم وهو يسرع بالاجابه لكي يمحي الحزن عنها
متخفيش ي حبيبتي هو كويس
ايه اللي جابك ي سليم بيه غريبه انك لسه مع واحده زي جايبها من الشارع
سليم بعشق
صدقيني انا عمري ما فكرت اني اقولك الكلام دا في يوم من الايام وعارف واني لو اتسفتلك من هنا لاخر يوم في عمري ممكن متسامحنيش ابدا بس اوعدك انها اخر مره اخلي فيها دموعك تنزل
لتنزل دموعها مره اخري ردا علي كلامه
سليم بعشق وهو ينظر لها
ي رب اموت لو دموعك نزلت مره تانيه بسببي
حور بلهفه وهي تزيد من ضمھ
بعد الشړ ما تقولش كدا
سليم بمرح مصطنع
ايوا كدا ارحمي قلبي شويه
ثم يضيف
بجديه
حور انا عمليتي بكرا بس مش هينفع تبقي معايا دلوقتي
حور پصدمه
انتا هتعمل العمليه بجد
سليم بحب
عشانك
حور پخوف من فقدانه
طب انا مش هبقي معاك ليه هي العمليه فيها خطړ عليك
سليم بابتسامه
متخفيش ي بنوتي بس انتي ضعيفه اوي ولازملك راحه عشان يكون انتي والبيبي كويسين
حور باعتراض
بس
ليضع يديها علي فمها 
مفيس بس انتي ضعيفه دلوقتي ي حور وانا مش هخاطر بيكي لاي سبب اتفقنا ي قلبي
لتنظر له بتردد بالغ لكنها توافق علي كلامه 
في قصر البحيري
خاصه في غرفه سيف
كان سيف يقف شاردا فيما حدث
لينقض من شروده عندما تضع دره يديها علي كتفه ليبتسم لها بخفوت
دره بقلق
مالك ي حبيبي
سيف وهو ياخذ نفسا عميقا
مفيش بفكر في اللي حصل
ثم يردف متذكرا
صحيح انتي تعرفي اخبار
ملك ايه
دره بشفقه
حالتها وحشه اوي ي سيف مش بتردي تخرج ابدا من اوضتها حتي انها مبتكلمش مع حد خالص
سيف وهو يغمض عيناه بحزن
ربنا معاها اللي حصل مكنش قليل
دره پصدمه مازالت تشعر بها
انا مكنس متخيله ان سيف يعمل كدا ازاي قدر يكسر ملك بالطريقه دي
سيف بحزن
انا مش عارف ايه اللي بيحصلنا دا من ساعه ما نيار مشيت والفرحه مدخلتش بيتنا ابدا كانه عقاپ ربنا في اللي عملنا بنيار وعارف اننا نستحق اكتر من كدا كمان و ان مازن عايز ينتقم من زياد بس ملك بردو ملهاش ذنب في حاجه
بقي الفرحه متدخلتش عليكم انما انا ايه
سيف بحب
انتي فرحه قلبي انا
يتبع
احلام
الجزء الثاني
الحلقه الثالثه 3
في الفندق
كانت دارين جالسه في صاله الاستقبال تنتظر هادي الذي وعدها بتناول الفطور معا لتتذكر حديث والدتها بشان عودتها مره اخري الي الاسكندريه لتشعر بعد قليل بشي يوضع في يديها لتنظر وتجد هادي يضع ورده صفراء ويبتسم ابتسامته الهادئه لتلمع عيونها بسعاده لتجده يضع ورده اخري ليكرر فعلته العديد من المرات الي ان اصبح في يديها باقه من الورود
دارين بسعاده وهي تنظر للباقه
مچنون
هادي بغرور مصطنع
ي بنتي دي اقل حاجه عندي
لترفع احدي حاجبها له ليضحك بخفوت علي تعابير وجهها
هادي بحماس
يلا ي ستي تفطري ايه
دارين وهي ټغرق في عيناه
اللي تختاره
هادي وهو يبادلها النظرات بحب
ماشي ي وردتي
لتبتسم له بخجل غريب عليها ليراها اجمل واجمل فهي كانت تخفي جمال وجهها بتلك الالوان التي
تشوه ملامحها الجميله ليطلب بعد قليل الفطور ويفطرا في جو ملي بالمرح وتمر تلك الدقائق لتشعر دارين انها يجب ان تخبره عن مغادرتها للقاهره
دارين بتردد من رده فعله
هادي انا عايزه اقولك حاجه
هادي بحب خفي
دا الورد يامر
دارين بحزن لانها سوف تشتاق الي غزاله بها
انا لازم ارجع البيت
هادي باستغراب من ملامحها الحزينه
بيت ايه
دارين پقهر وهي تشعر انها ستكون المره الاخيره الذي ستراه بها
بيتي في اسكندريه انا عايشه هناك مع اهلي بس جيت هنا عشان اقابل واحده صحبتي بس للاسف مقدرتش اشوفها عشان كدا لازم ارجع اسكندريه في اسرع وقت
هادي پصدمه ونظره تخفي الكثير من المعاني
تمشي
دارين وهي تامي بحزن شديد وعينان تلمع بالدموع
هادي ببرود مزيف ليخفي الم قلبه
تمام انا لازم امشي دلوقتي عشان عندي شغل كتير هبقي اكلمك بليل سلام
ليغادر بتامسك مزيف وهو يخفي الالام قلبه لتنظر دارين الي طيفه وهو يغادر وكانه تودعه ثم تجهش بالبكاء علي قصه
لم تكتمل
في المستشفي
كانت حور جالسه علي الفراش بغرفتها بالمشفي والعائله بجابنبها يرعونها في جو ملي بالصمت والتوتر نعم فسليم في عمليته الان لتفرق يديها من التوتر والخۏف الشديد وهي تتخيل انه يمكن ان يكون في خطړ ليلاحظها زين
زين بعدم رضا علي حالتها
حور مينفعش تتوتري كدا دا غلط جدا عليكي
حور پخوف شديد
مش قادره
ثم تضيف بهلع
انا لازم اروح لسليم اشوفه
الاب مهدئا لها
مينفعش ي بنتي الدكتور قال انك مينفعيش تقومي من علي السرير او تبذلي اي جهد لمده اسبوع لحد ما الجنين يثبت
حور وعيناها تلمع باصرار
انا كويسه بس لازم اروح اشوفه عشان اطمن عليه
وهي تتحدث لم تلاحظ زين الذي يقترب منها وهو ممسك بحقنه ليضعها في المحلول لتمر بعض ثولني لتغط حور في نوم عميق
الام پخوف وهي تراها سكنت فجاه
هو ايه اللي حصلها
زين بهدوء
متقلقيش ي امي انا بس حطتلها مهدء في المحلول مينفعش تفضل متوتره كدا
الام بقتناع
معاك حق ي ابني
ليمضوا ساعات وهم يدعون لابنهم الذي راقد الان بغرفه العمليات لتنهي اخيرا رحله العڈاب عندما اتي الطبيب ليبشرهم بتلك الاخبار الاكتر من رائعه وان المړيض قد نجحت عمليتته بنسبه كبيره وسيتمكن من السير مجددا بعد العلاج الطبيعي الذي يمكن ان ياخذ اقل من شهر واحد لترتسم معالج السعاده علي وجههم ويطلق الجد تنهيده عميقه تدل ان الامور قد عادت الي نسبها الصحيح
وبعد مرور ثلاث ساعات
في غرفه سليم الذي عاد الي وعيه منذ قليل
الام بسعاده علي تحسن ابنها
الف مبروك ي ابني
سليم بابتسامه متعبه
الله يبارك فيكي ي امي
ثم يستردف قائلا بلهفه
هي حور فين
زين بابتسامه
في اوضتها نايمه بعد حقنه المهدئ
سليم پخوف علي وضعها الصحي
مهدي ليه هو الدكتور قال انها مش هتحتاجه هي كويسه صح
متقلقش ي سليم هي كويسه هي بس كانت خاېفه عليك اوي ودا مش كويس عشان حالتها النفسيه عشان كدا ادتها المهدء
سليم بارتياح
طب الحمدلله صحيح الدكتور قال ان اقدر اعمل علاج طبيعي بعد يومين عايزك تشفلي دكتور كويس
الام بقلق
طب ارتاح شويه ي ابني
سليم باصرار
لا ي امي انا عايز ارجع امشي في اسرع وقت
زين
تمام ي سليم هحدد ميعاد مع دكتور
ليومي له بالايجاب ويعاود النوم مره اخري ليلبي طلب جسده المنهمك
في غرفه ملك
كانت تجلس كعادتها صامته شارده تفكر في معذب قلبهالتدخل هايدي عليها وهي حامله بيدها صنيه بها فطور الذي تحبه ملكبتتجه نحوها وتجلس بجانبها
هايدي بتردد
ملك
لتلتقط اذنا ملك ذلك الصوت الذي تسبب في تخريب حياتها وبعدها عن حبيب قلبهاليحمر وجهها من الڠضب عندما تراها
هايدي وهي خائفه من نظراتها
ملك انا بجد 
لن تكمل كلمها اذا بملك تنقض غاضبه ترمي عليها الفطور وتقول بصړاخ
اطلعي بره انا مش عايزه اشوفك اودامي تاني بره
ليدخل زياد علي صړاخ اخته في زوجتهليسرع في ضم ملك وهو يراها علي حافه الاڼهيار ويطلب من هايدي الخروج لتستجيب له وتذهب الي غرفتها وهي تجر ورائها ذيول الخيبه
في الجامعه
كان كل من هادي وجني يجلسون علي الطاوله في صمت تام كانهما في دنيا اخريجني كانت تفكر في عرض حسن اتوافق ام لالتتعجب من تلك الحيره وتتنفس بضيقلتلاحظ علامات الحزن علي وجه هادي
جني بقلق
مالك ي هادي
هادي بحزن شديد
دارين هتسافر النهارده
جني وهي قد بدات في فهم الامر
وانتا بتحبها صح
لينظر لها بحزن وكانه ياكد رائيهالتبتسم جني عليه
طب وانتا زعلان ليه قولها انك بتحبها ولو هي كمان بتحبك ابقا سافر ليها وقابل اهلها
هادي بقلق يستوطي قلبه
مش عارف
انا قلقان اوي من الموضوع دا
ثم يردف قائلا
بس انتي معاكي حق انا هقولها عشان لو مش بتحبني متعلقش بيها اكتر من كدا
جني وهي تضحك
هههههههههه
هادي بعدم فهم
بتضحكي علي ايه
جني بمرح
اصلك مشفتش مفسك وانتا بتقول لومش بتحبنيانا حسيتك هتعيط
لينظر لها پغضب علي سخريتها ويلقي عليها اوراق المناديل ويذهب كطفل غاضب وهي مازالت تضحك عليه
وبالجهه الاخري كانت دارين قد انتهت من ترتيب حقابها بحزن ظاهر علي وجهها لتدفع الحساب للفندق وتاخذ حقيبتها وتستقل السياره التي ستقلها للمطاروعند وصلها للمطار تسمع
هادي بحزن
كنتي هتروحي
من غير ما تشوفيني
لتنظر له
وهي تبتسم بحب
بس انا مش بقدر اودع اللي بحبهم
هادي وهي تلمع بالحب
وليه تودعيهم خليكي معاهم
ليخرج من جيبه

خاتم ليركع امامها امام صډمتها مما يحدث
تتجوزيني ي وردتي
بعد مرور بضع اشهر من تلك الاحداث
في غرفه سليم 
بعد منتصف
الليل
استيقظ سليم علي عدم وحور كعادتها ليذفر بضيق ويتجه الي المطبخ ليراها تجلس فوق الطاوله
ببطانها الكبيره في الشهر التاسع من الحمل بجانبها العديد من الطعام وممسكه بعلبه شوكلا في يديها تاكلها بنهم ليضحك سليم بعدم حيله وهو يراه وجهها عباره عن خريطه من الشكولا ليمسك منديل ويمسح الاثار من وجهها
حور بتعجب من استيقاظه
انتا صحيت ليه دلوقتي
سليم بمرح
عشان اللحق مخزون الشهر اللي خلصتيه دا
حور ببرائه مهلكه وهي تاكل الشكولا
مش انا دا ابنك
سليم وهو يبتسم
اااه منا عارف طبعا يلا بقي عشان ننام
حور بطفوله وهي تبتعد عنه
ابعد عني اساسا انا مش عايزه اكلمك
سليم وهو يرفع حاجبيه بدهشه
ودا ليه
بقي
حور بعبوس
عشان مخلتنيش اروح فرح دارين
سليم بقله حيله
ي حبيبتي الدكتور منبه علي الراحه انتي فضلك اسبوعين وتولدي
حور بحزن طفولي
بس انا مشفتش العريس ومعرفش حتي اسمه
سليم بغيره
وانتي مالك بالزفت وكويس اساسا انهم هيستقروا في القاهره وان شاء الله عمرك متشفيه
ثم يردف پغضب
شافه عزرائيل
حور بشقاوه
ههههههه انتا مش هتبطل غيره بقي
لينظر لها بنصف عين ويحملها ويتجه بها الي غرفتهم فهم قد عادوا الي منزل اهل سليمليضعها علي الفراش
سليم متهكما وهو يغطيها بالبطانيه
يلا نامي ي ختي
حور بنعاس
بحبك
وبعد مرور ساعتين استقظت حور علي الم شديد بمعدتها لتنظر بتجاه سليم النائم وبعد مده ليست بقليله والالام مازال يشتد عليهالم تتحمل
حور بصړاخ
مالك ي حور
حور بصړاخ سمعها كل من بالمنزل
اااااااااااااااااه انا بولد ي سليم ااااااااااااه
سليم بغباء وهو يلتف حولها
بس انتي لسه فضلك اسبوعين
حور بصوت عالي
هو بمزاجي اااااه وديني للمشتشفي
سليم بهلع وهو يراه حالتها
حاضر حاضر
ليتجه نحوها ويحملها بعد ان ايقظ جميع من بالمنزل وذهبوا الي المشتشفي فالمشتشفي كان سليم يضع راسه علي غرفه العمليات وقلبه يولمه من سماع صوت صراختهاليستمعوا اخيرا الي صوت بكاء طفل ليهلهلوا بسعادهويخرج الطبيب بعد ان طمئنهم علي حالتها وعلي الصبي
وبعد ان افاقت حور من مخدر العمليه كانوا جميعهم جلسون بغرفتها يهنوئها وبعد ان غادروا
الف سلامه عليكي ي عمري
حور بابتسامه شاحبه قليلا
الله يسلمك هاااااا هنسميه ايه
سليم وهو يضع يديه علي وجنتها
محدش هيسميه غيرك
حور بسعاده وهي تتامل الطفل بحب
انا عايزه اسميه ادهم
اهلا بالاستاذ ادهم سليم الشرقاوي
وبعد مرور خمس سنوات 
يتبع
احلام
الجزء الثاني
الحلقه الرابعه
بعد مرور خمس سنوات 
في قصر الشرقاوي
في غرفه سليم
سليم بعشق وهو يحدق في هيأتها الملائكيه
بحبك
ليبعدها عنه بخفه ويذهب كي يستعد للذهاب لشركته وبعد قليل كان يقف امام المراه وهو مرتدي احدي بدلاته الانيقه ليمسك احدي زجاجات عطره ويقطر منها عليه لينظر لنفسه بثقه عاليه
صباح الخير ي حوري
حور بنعاس
صباح النورانتا نازل بدري ليه
سليم وهو ينظر الي ساعته
بدري ايه دا انا متاخر النهارده
ثم يردف بسخريه
تقريبا حبيبه عدتك وبقيتي تصحي متاخر زيها ي كسلانه هانم
حور بتردد وخوف
سليم
سليم وهو هائما
قلب سليم
حور بسرعه وهي تغمض عينيها
انا عايزه اقص شعري
سليم بسخريه علي طلبها
بس ي ماما
حور بتذمر
ي سليم دا طويل اوي
ليمسك شعرها ويقول بعشق
انا بحبه كدا
متفكريش تقصيه ي حوريلا غيري هدومك وانزلي افطري
حور بتسأول
انتا مش هتفطر
سليم وهو يهم بالذهاب
لا ي قلبي هفطر مع معتز سلام
ليذهب ويتركها
حور وهي تقلده بطفوله
نننننننن انابحبه كدا رخم
لتذهب تستحم ثم تردي فستان بسيط بلون الاصفر وحذاء بلون الابيض وشعرها مفرودلتتجه الي غرفه اولادها وتدخل لتجد ادهم يجلس علي المكتب ويذاكر دروسه
حور وهي تقبل وجنته
صباح الخير ي حبيبي
ادهم بحب
صباح النور ي ماما فطرتي
حور وهي تبتسم عليه
لا لسه ي قلبي
ادهم بجديه تشبه اباه
طب روحي افطري عشان تخدي الدوا
حور بتعجب مضحك
علي فكره انا اللي مامتك والله مش العكس
لينظر لها بصرامه طفوليه لتبتسم بحب
هههههه حاضر حاضر هروح افطر ي بابا ادهم
ثم تتجه للفراش الثاني بالغرفه وتقبل ابنها الاخر
حبيبي تبقي تصحي مازن وانزلوا تمام
ادهم وهو ينظر لاخاه بياس من نومه الثقيل
حاضر ي ماما
لتخرج وهي تفكر في اطفالها فادهم عمره خمس سنوات اما مازن ثلاث سنوات وكل منهما يشبهها في الملامح ولون عيناه الزرقاء لكن شخصيه ادهم تشبه سليم للغايه اما مازن فهو من اخذ طباعها الطفوليه
في فيلا زياد البحيري
كان يبحث في الفيلا عنها بكل مكان ووجهه احمر من الڠضب وومسك بيديه تيشرت انيق بلون الاسود
زياد پغضب شديد
نياااااااار انتي فاكره انك هتعرفي تستخبي مني
ليتجه نحو الصالون ليجد اهله متجمعون ليضحكوا عندما يروا تعابير وجهه الغاضبه
الاب بابتسامه
ي ابني انتوا كل يوم نفس الموال
زياد بغيظ
قولها ي بابا منتا عمال تدلع فيها فلازم تعمل اكتر من كدا
ثم يردف بتوعد
نيار انتي لو مطلعتيش حالا من مكانك هخلي يومك مش فايت انتي فاهمه نياااااار
لتمر دقيقه لتظهر طفله جميله ذات الخمس سنوات بشعر اشقر وعيون عسليه وترتدي فستان طفولي يناسبها بلون الوردي
نيار بطفوله
ايوا ي بابي
زياد
انتا كدا برئيه يعني ايه اللي انتي عملتيه في التيشرت دا
نيار ببرائه
بس بقا احلي ي بابي دا علي الموضه
لينهروا اهله من الضحك وهو ينظر لها بعيون متسعه من الصدمه
علي الموضه ي بنت ال
نيار بصرامه مضحكه
كدا عيب ي بابي
زياد بتوعد
عيب انا هوريكي العيب
الاب بصرامه
زياد باستسلام
ماشي ي بابا عشانك انتا المرادي وي ياريت تخليها تبطل مقالب شويه
نيار بمرح
هفكر
ليمسكها زياد ويظل يدغدها وهي تضحك بمرح ليبتسم الجد بحب لهم
زياد بمرح
بقي هتفكري ي قرده
نيار بضحك
هههههه خلاص ي بابي بقي
زياد بحنان
يلا روحي للداده خليها تفطرك يلا ي حبيبتي
نيار بلدغه
ماسي
لتذهب الي المربيه كما اخبرها وعينا زياد تتعبها بحب تحت انظار الاب الحزينه علي حال ابناءه
الاب بياس
مش ناوي تريحني بقي ي ابني
زياد بضيق
بابا انا قولتلك اني مش هتجوز تاني
الاب بهدوء
ي ابني انتا عجبك حالك طب بلاش انتا فكر في بنتك هي
مش محتاجه ام تراعياها وتاخذ بالها منها
زياد بحزن واشتياق
بابا انتا عارف اني محبتش حد فحياتي غير نيار و من وقت ما كنا صغيرين كنت عارف انها هتكون ليا بس بسبب اللي حصل يومها انا اتجوزت هايدي الله يرحمها عشان كنت وقتها مجروح من نيار بس لما عرفت الحقيقه كانت نيار وقتها ضاعت مني
الاب بياس
بس ي ابني
زياد مسرعا
ارجوك ي بابا متفتحش معايا الموضوع دا تاني بعد اذنك
عارفه ي بنتي انا اه محبتش امك في حياتي بس كنت حابب ابدا معاها حياه جديده عشانك
بس ربنا اراد انها ټموت وهي بتولدك ووصيتي اني اسميكي نيار عشان تكفر عن اللي عملته فيها زمانمعني كنت هعمل كدا من غير وصيتها عشانت احس ان نيار معايا حتي ولو بمجرد اسم اسمعه
في فيلا محمد الشرقاوي
كان رهف تقف في المطبخ لكي تحضر الفطور للعائله لتنتهي بعد لحظاتوتذهب لغرفتهم كي تري زوجها وابنها لكنها ووجد الغرفه فارغه لتذفر بقله حيله وهي تعرف اين هم لتذهب لغرفه توجد خلف الفيلا لتراهم يلعبون الالعاب الكترونيه كالعاده
رهف بهدوء مزيف
بتعملوا ايه
لينقض كلا منهم وينظران لبعضعهما في توتر
محمد بخبث طفولي
انا مليش دعوه ي مامي بابي هو اللي خلاني العب
عمار پصدمه
ي ابن ال 
رهف بصرامه
عمار مش قدام الولد 
ثم توجه كلامها للصغير
يلا ي حبيبي روح البس عشان تروح
السكول
محمد وهو يبتسم
حاضر ي مامي
ليذهب ويتركها لتنظر الي عمار الذي ينظر بكل مكان بالغرفه الا عينيها لتبتسم بداخلها علي هذا الطفل الكبير
رهف بجديه مزيفه
يعني هو ولسه صغير المفروض انتا اللي ترفض انكوا تلعبوا طول اليوم بلابلشتين دا مش تشجعه
خلاص ي ستي مش هعلب تاني معاه بس ايه رايك تلعبي انتي معايا
في شركه الشرقاوي
كان
سليم علي مكتبه يمارس عملهليسمع صوت صديقه هو يدخل
سليم بياس من تصرفاته
نفسي مره تخبط علي الباب قبل ما تدخل 
معتز بمرح
مقدرش ي سويلم دي عاده
لينظر له پحده علي نطقه لاسمه بهذه الطريقهليضحك معتز بداخله فهو يعلم انه استفزه عندما قال هذا الاسم فهو له تميز خاص عنده فحور فقط من تناديه بهذا الاسم
معتز باستسلام من نظراته
خلاص ي عم انتا هتكلني
ثم يردف بجديه
التقرير طلع النهارده ي سليم والمناقصه رسيت علينا
سليم بثقه
دا المتوقع طبعا صحيح ايه اخبار طارق
معتز بتعجب
خد عشر سنين سجنتعرف انا عمري ما كنت اتوقع انه هو الي دبر حادتثك و كل دا عشان المناقصه
سليم بغل
دا انا كان ممكن افضل مشلۏل طول عمري بسببوا انا مش هسيبه غير لما ادمر شركته
معتز بمرح
سيبك من الشغل دلوقتى ي عم بقلك ايه متعزمني علي الغدا عندكم النهارده مازن وحشني
سليم بتساول
وادهم وموحشكش ولا ايه
معتز بياس
ادهم دا نسخه منك استغفر الله العظيم يعني مش كفايه انتا هيبقي ادهم كمان
سليم وهو يلقي عليه بعض الاوراق
اطلع بره ي ياض
ليخرج معتز وهو يضحك علي نرفزه سليم
في قصر الشرقاوي
كانوا جميعهم جالسون يتابعون الاخبار علي التلفاز لتنظر حور حولها لتجدهم منتبهين لها
 

تم نسخ الرابط