حكاية يونس وبنت السلطان بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


بس هو ده تفكيره 
وكمان لما جولتى أن الست وجدان كلمت ياسمين وشكلها هدتها جولت مفيش داعى يوسف يفضل أهنه خليه جنب ياسمين هناك وكمان عمى أما هيشوفه هناك هيهدى شويه مع الوقت
نظرت رشيده له مبتسمه
تبسم يونس قائلا بسمتك دى هى الأمل بالنسبه ليا وميحرمنيش منها 
لكن لا تعرف ما سبب رجفة الخۏف التى سارت بقلبها 
مضت أيام وخلفها 
أخرى 
تبدل
الشتاء وعاد ربيع متقلب 
يوم بارد ويوم شارد
صباحا 
فى منزل يسر 
دخلت نواره عليها وجدتها أنتهت من ارتداء زى المدرسه 
تحدثت قائله وأنتى راجعه من المدرسه أبجى فوتى على رشيده
بتجول من زمان مشفتكيش وأتوحشتك
تبسمت يسر قائله وهى كمان وكمان الواد حسين من يجى شهر مشفتوش أمتى السنه دى تخلص بجى وخلص الثانويه العامه وأرتاح
تبسمت نواره بحنان ربنا ينجحك وتدخلى الجامعه زى رشيده وصفوان 
هروح أحط الفطور زمان أمى صحيت وهتنادى عليا وتجول أنى بستخسر فيكم الوكل
ضحكت يسر 
تركت نواره يسر فى الغرفه 
أكملت يسر وضع كتبها فى الحقيبه وأمسكت ذالك السکين التى تضعه فى الشنطه معاها منذ مده 
وضعته على الفراش قائله 
الحقېر أمجد من مده بطل يطاردنى مالوش لازمه أخد السکينه معايا 
وقفت
تنظر للسکين لدقيقه 
لكن دخول صفوان جعلها تضع السکين فى الحقيبه سريعا 
تبسم صفوان قائلا يلا الفطور جهز لبنت السلطان الصغيره 
فى نفس الوقت 
فى منزل ناجى الغريب 
أخرج أمجد حصانه من الأستطبل مبتسما يقول 
النهارده يا بنت السلطان هتكونى ليا صبرت كتير بس ها النهارده نتيجة العموديه وأكيد أبوى هيفوز بيها ومحدش هيبقى أعلى منيه فى النجع 
لا يونس ولا غيره خلاص صبرى أنتهى مش أمجد الغريب الى ياخد منه يوسف الهلالى حاجه عاوزها 
بعد قليل 
أثناء ذهاب يسر الى المدرسه 
وجدت فجأه أمامها من يقطع الطريق بعربه صغيره تجرها حصان
تحدثت قائله أيه مش كنت بطلت خصلتك السوده دى أيه رجعك تانى
رد بتكبر قائلا وحشتينى ومن زمان متجابلناش 
أيه موحشتيكيش 
ردت يسر بعد عنى وأفتح الطريق خلينى أعدى أنا هتأخر عالمدرسه
فوجئت يسر بيه ينزل من على الفرس ويقترب منها قائلا أنا مش هفتح الطريق عشان تروحى المدرسه أنتى هتيجى معاى 
قبل ان ترد يسر ھجم عليها وأخرج منديلا من جيبه ووضعه على أنفها جعلها تغيب عن الوعى 
حملها أمجد ووضعها بالعربه وقام بتغطيتها
بالدوار 
رد غالب على الهاتف 
ليبتسم وهو يسمع لمن يهاتفه ثم يقول بشكر متشكر جدا لمساعدتك وأكيد أتمنى المصلحه والمنفعه للنجع 
تعجب يونس قليلا وهو يرد على الهاتف ويتحدث مع من يهاتفه الى أن أنتهى
وقفت الى جواره رشيده التى تحمل الصغير قائله 
مين الى كان بيتصل
رد يونس ده أتصال من المشيخه والعموديه النائب بيجول لى أنهم عاوزنى ضرورى ولازمن أروح أشوفهم عاوزنى ليه
ردت رشيده بتعجب وهيكونوا عاوزنك فى أيه عالعموم يا خبر بفلوس يلا خلينا نفطر وبعدها أبجى روح
مد يونس يده وأخد الصغير من رشيده التى شعرت بدوخه وكادت أن تقع لولا أسندها يونس قائلا بلهفه مالك 
ردت رشيده مفيش أنا زينه بس تلاجنى واخده برد من تغير الجو يوم ساجعه ويوم دفا يلا ربنا يسهل
تبسم بمكر قائلا ومش يمكن تكونى حامل تانى
ردت بنهى أكيد لاه ده برد ويومين وهبجى زينه
تبسم يونس قائلا لو فضلتى بالشكل ده يومين انا هخدك للدكتوره وهتأكد الشك باليقين 
قبل الضهر بقليل 
فى مشيخة العموديه
تعجب يونس قائلا أزاى يعنى أنا رجعت عمدة النجع من تانى بس أنا مرشحتش نفسى
رد الأخر قائلا بس أحنا تقصينا فى النجع ووجدنا أنك أكتر شخص ينفع يكون عمده ومن النهارده هترجع تستلم مهام عمدة النجع وأتمنى لك التوفيق 
تبسم يونس وهو يمد يده بالسلام مرحبا بعودته عمدة النجع مره أخرى رغم أستغرابه للأمر ولكن لا يهم المهم هو مصلحة النجع وهو أكثر درايه بها 
بمنزل ناجى الغريب
غليل ووعيد 
كيف رسب فى تصويت العموديه هو قام برشوة الكثيرين ولكن فى النهايه فشل فى أقتناص العموديه له 
كانت ستسهل له أمور كثيره الأدهى عودة يونس للعموديه مصېبه كبيره يونس عادت له سلطته القديمه سيعود بكل قوته مره أخرى 
الظلال الذى كان يريد أن يستظل به أنتهى 
لابد من وجود حل 
فكر قليلا ليهتدى للعبه نتيجتها قد تكون فى صالحه 
فاقت يسر 
نظرت حولها وجدت نفسها مربوطه من ساقيها بحبل مربوط بالحائط وكذالك يديها تجلس على الأرض 
نظرت حولها بتمعن لتعرف أين هى لم تعرف ولكن علمت أن هذا المكان هو أشبه أستطبل للخيل يبدوا مهجورا
صړخت عل أحد يسمعها ويأتى لنجدتها
لكن دخل ذالك الخبيث الوضيع أمجد يضحك عاليا 
يتحدث بسخريه قائلا مهما صرختى محدش هيسمعك مفيش فى الأستطبل ده غيرى أنا وأنتى
رغم شجاعتها الواهيه قالت ليه خطفتنى يا أمجد أنت مش عارف عقاپ ده أيه
رد
أمجد ساخرا عقابه أيه
محدش يقدر يحاسبنى 
أقترب 
أمجد من يسر يضع يده على خد يسر يتحدث وهو ينظر لها بأشتهاء قائلا 
أيه مفكرانى كنت غافل عنك الفتره الى فاتت 
تؤتؤ متعرفنيش مش أمجد الغريب الى يكون نفسه فى حاجه ويسيبها لغيره فكرانى مش ملاحظ نظرات الأعجاب الى بينك وبين يوسف واد الهلالى
زحفت يسر وحاولت العوده للخلف والأبتعاد عنه
قهقه أمجد قائلا وماله أما أخد الى عاوزه ابجى موتى بعدها 
ناجت يسر ربها أن ينقذها من براثن ذالك الحقېر 
الأن لن ينقذها سوى قوه ألهيه 
بعد أن أنتهى اليوم الدراسى 
خرج يونس الصغير من مدرسته يسير مع أحد أصدقائه 
وقف أمامه أحد الغفر قائلا 
يونس بيه جالى أجى أخدك من
المدرسه 
رد يونس الصغير قائلا بس عمى مقاليش وبعدين أنت من الدوار وأنا مع عمى فى دار تانيه
رد الغفير ما هو عمك بعتنى عشان أكده هو أتصالح مع جدك غالب ورجع الدوار وجالى أجى أخدك
صدق الصغير حديثه متبسما وسار معه الى أن وقف أمام سياره قائلا يلا أركب عشان نوصل بسرعه
ركب الصغير السياره 
بمجرد أن دخل تملكه الخۏف الشديد وأرتعش جسده أدار وجهه مره أخرى وأمسك مقبض باب السياره ليهرب من نظرات ساره القاسيه 
لكن شدته ساره قائله على فين أنت هتجى معاى أطلع يا غفير 
حاول الصغير الصړاخ 
بذالك الأستطبل 
جلس أمجد يتعاطى 
ينظر ليسر المربوطه يتسلى بدموعها 
وأستنجادها بالله
تعاطى اكثر من نوع بين أستنشاق وحبوب متنوعه
كانت تناجى ربها بأذكار وأغمضت عيناها تتخيل نفسها كما كانت تريد يوما أن تحلق مع الطائره فى السماء ولكن هذه الأمنيه لن تتحقق 
فتحت عيناها حين سمعت صوت أرتطام قوى على الأرض أمام قدمها 
ظل هكذا لدقائق قبل أن ينتفض جسده قويا ثم يخمد لا يتحرك 
نظرت يسر له پخوف شديد تناديه قائله أمجد أمجد دموعها تسيل 
نظرت حولها خاڤت أن تصرخ فيدخل أخر يستغل وضعها 
وقعت عيناها بالصدفه على حقيبتها الملقاه قريبا منها 
زحفت الى أن أقتربت منها 
سحبتها بفمها وقامت بفتحها بفمها أخرجت الكتب الى أن عثرت على السکين مسكته بين أسنانها وقامت بقطع الحبل المربوط حول يديها ثم حررت ساقيها بعدها 
حاولت الوقوف

ولكن وقعت أكثر من مره الى أن تمالكت نفسها 
أنجنت تنظر الى أمجد وضړبت بيديها على خدى أمجد تقول باستجداءأمجد فوق أصحى 
أرتعبت لكن فكرت سريعا 
قامت بأرتداء حجابها مره أخرى ثم لملمت كتبها فى حقيبتها لكن تركت السکين لم تنتبه له 
خرجت مسرعه نحو باب الاستطبل 
نظرت حولها لم ترى أحد خرجت من الاستطبل مسرعه وهى تتلفت حول نفسها عقلها لا يستوعب كيف أنقذها القدر اليوم من مصير مهلك 
لكن فجإه
وهى تسير تذكرت تلك السکين فكرت أن تعود لتأخذها ولكن نفضت الفكره وسارت فى طريقها عائده للمنزل 
بدار يونس
قبل أن يدخل الى الداخل وجد صبحى يقف على البوابه قائلا مبروك يا يونس بيه والله فرحت أمارجعت العمده من تانى 
تبسم يونس قائلا لحق الخبر يوصلك ياعم صبحى عموما متشكر
دخل الى الدار قابل أنهار وهى تحمل صغيره تبسم وهو ياخذه منها قائلا فين رشيده
ردت انهار الست رشيده فى الجنينه أناكنت هاخد حسين لها ترضعه 
تبسم يونس خلاص هخده أنا وحضري انتى الغدا يونس الصغير رجع من المدرسه ولا لسه
ردت انهار لسه زمانه على وصول بيبجى يلعب مع صحابه قبل ما يجى هروح أحضر الغدا يكون هو وصل
أخذ يونس صغيره وذهب الى الحديقه 
تبسم وهو يرى رشيده تعمل على تقليم بعض الورود وأيضا تنظيف الحديقه وتقوم بزراعه بعض البذور
تحدث قائلا 
شايف يا حسين أمك بتحب الأرض جوى وبتحب تخضرها عاوزك زيها كده تزرع ديما الخير
أبتسمت وهى تنفض يديها من التراب وتذهب الى مكان وقوفه قائله خلصت زراعه بدرت نوع من الورد وكمان ريحان جديد وقلمت شجر الورد وكمان زرعت عقل ورد جديده أهو درس عملى على الى بقراه فى الكتب
تبسم يونس قائلا كويس جوى أهو الكتب بتزيدك خبره 
المهم دلوجتى حسين بيه جعان 
تبسمت قائله هغسل أيدى وأخده منك
ذهبت الى صنبور بالحديقه وغسلت يديها وعادت وأخذت الصغير منه وجلست تحت ظل أحد الأشجار 
تحدثت وهى تنظر ليونس كانوا عاوزينك ليه فى مشيخة العموديه
تبسم يقول فى رأيك كانوا عاوزنى ليه 
ردت رشيده معرفش
رد وهو ينظر بعينيها قائلا رجعونى عمده تانى 
نظرت له بتعجب قائله جصدك أيه
رد يونس يعنى رجعتى حرم العمده من تانى يا بنت السلطان
تبسمت تقول مش فاهمه أنت أكيد بتهزر
رد قائلا لاه مش بهزر مشوفتيش صبحى بره الدار
تبسمت قائله بجد رجعوك عمده من تانى 
والله أحسن
خبر
سمعته من مده
رد بمزح ليه كان نفسك ينادوكى مرات العمده
تبسمت قائله لاه
أنت عارف أنى ميفرجش معايا بس أنت ومعاك العموديه هتجدر تتصرف فى أمور كتير
لصالح النجع
جلسا يتحدثان بمرح ويلعبان مع صغيرهم الى أن أتت أنهار قائله 
الوجت أتأخر ويونس مرجعش 
تعجب يونس قائلا مش يمكن بلعب مع أصحابه
ردت أنهار

لاه أنا مأكده عليه يرجع يتغدى الأول وبعدها يبجى يرجع يلعب مع أصحابه من تانى بس هو أتأخر 
أنا هروح أشوفه أن كان بيلعب أجيبه
رد يونس قائلا تمام
ردت رشيده متقلقيش أكيد هتلاقيه مجابلك فى السكه
بعد قليل 
دخلت أنهار تقول ألحق يا يونس بيه 
واحد من صحاب يونس بسأله عليه جالى أن غفير من الدوار جال له أنه بعته ياخده ويوديه هناك
أنتفض يونس قائلا متأكده من كده
ردت أنهار أيوه
خرج يونس سريعا من الدار 
ظلت رشيده تقف مع أنهار التى تبكى تواسيها قائله 
مټخافيش أكيد جده غالب خده يشوفه وهيرجعه تانى ويونس راح له واكيد هيرجعه تانى 
بعد قليل دخل يونس الى الدوار
طلب من أحدى الخادمات مقابلة غالب بيه
دخل غالب الى المندره حين رأى يونس أنشرح قلبه
لكن تحدث يونس قائلا فين يونس الصغير ياعمى واحد من صحابه قال أنه عفير من عندك خده من جدام المدرسه
رد غالب بتفاجؤ محصلش أنا مبعتش حد له المدرسه
نظر يونس له غير مصدق قائلا بس صاحب يونس جال أن العفير جاله أنى انا وأنت أتصالحنا وهو ركب معاه العربيه
رد غالب مندهشا يقول ليه مش عاوز تصدجنى هنادى لك عالسواق
نادى غالب على السائق أتى سريعا 
تحدث أليه قائلا أنا طلبت منك تروح تجيب يونس بيه الصغير من المدرسه
رد السائق قائلا لاه جنابك 
تحدث غالب وهو ينظر الى يونس وصاحب يونس معرفش مين الغفير الى أتحدث معاه وخده
تحدث يونس قائلا لاه ميعرفوش أنا روحت له وسألته بنفسى قبل ما أجى أرجوك يا عمى بلاش تبعد يونس عن أنهار معايا أفضل له عن هنا 
رد غالب ليه مش عاوز تصدقنى
وقبل أن يكمل غالب حديثه 
تحدث السائق قائلا أنا شوفت الست ساره خارجه وكان فى عربيه مستنياها على أول الشارع وكان معاها غفير من أهنه
رد غالب قائلا بتجول بخصه أيه
نظر غالب ويونس الى بعضهما 
ليدخل الى قلبيهما الخۏف الشديد أذا تأكد ما يظناه 
فيونس الصغير بخطړ كبير 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
الحاديه عشر 
بعد المغرب بقليل 
بمنزل نواره
دخلت نواره وأضاءت نور الغرفه وجدت يسر نائمه 
تعجبت كثيرا ليس من عادة يسر أن تنام قبل أن تصلى العشاء 
أقتربت نواره من الفراش ووضعت يدها على جبهة يسر تجث حرارتها
لكن أنخضت يسر وهبت فزعه تلم الغطاء حولها
نظرت نواره لها بتعجب قائله فى أيه مالك أتخضيتى كده ليه أنا لما لجيتك نايمه جولت لتكونى مرضانه وكنت بجث حرارتك
أبتعلت يسر ريقها قائله مفيش كنت نعسانه وحسيت بحاجه ساقعه جسمى أشعر
تبسمت نواره تقول مش عادتك تنامى قبل ما تصلى العشا أيه الى حصل ما وجت ما رجعتى من المدرسه وأنتى نايمه حتى كنتى راجعه متأخره عن كل يوم
ردت يسر بأرتباك الى أخرنى هو كنت جاعده أنا زملاتى شويه بعد الدراسه
لاتعلم نواره لما شعرت بشعور سئ لكن نفضته عنها قائله طيب يلا جومى أتوضى وصلى المغرب أذن خلاص من يچى عشر دقائق وبعدها تعالى ساعدينى نحط العشا على ما صفوان يرجع بعد ما يصلى العشا فى الجامع أنت عارفه أنه بيفضل مع الشيخ أيمن من بعد صلاة المغرب لبعد صلاة العشا
ردت يسر أنا مش جعانه أناهقوم أصلى المغرب وهستنى أصلي العشا وأنام بعدها حاسه أنى عندى صداع
ردت نواره لاه خليكى صاحيه وكولى الأول وبعدها نامى تلاجى الصداع من كتر المذاكره
ردت يسر جايز يا أماى لما أنام أصحى زينه بلاش تغصبى عليا بالوكل
تنهدت نواره قائله لاه أتعشى وبعدها نامى أنتى وشك مخطۏف وأكيد من قلة الوكل
أمتثلت يسر بڠصب لها قائله حاضر يا أماى هفضل صاحبه لحد ما نتعشى الأول
بمنزل حجرى قريب من مكان نائى ومن الجبل
نزل سائق السياره وخلفه ذالك الغفير 
تبسم وهو يفتح باب السياره قائلا 
يلا أنزلى يا ست ساره المكان الى جولتى لى أدورعليه أهو أهنه محدش يعرف يعطر فينا لحد ما سيادتك تحققى الى عاوزاه
نظرت ساره من شباك السياره قائله بتوجس 
أيه ده المكان جريب من الجبل وحته مقطوعه
رد الغفير بمهادنه ده كيف ما جولتى لى أهنه محدش هتوقع
أننا نكون هنا وكمان مكان بعيد عن العين
نفخت فمها ثم زفرت أنفاسها قائله وماله 
نزلت من السياره وقالت للغفير شيل الواد وهاته ورايا
دخلت ساره الى داخل البيت الحجرى نظرت حولها بأشمئزاز للبيت هو أشبه بمغاره جبليه صغيره عباره عن غرفه واحده وصاله صغيره ومطبخ بدائى على الصاله وحمام صغير 
اعادت نظرها مره أخرى للغفير قائله أيه مجلب الزباله ده بس مش وجت حساب دلوجتى هتشوف لما نعاود كيف بتجيبنى لمكان
زى ده
لم يرد الغفير عليها و دخل بالصغير يضعه على فراش صغير بالغرفه ثم خرج الى خارج البيت ثم عاد بيده
كيسا
به
طعام
أخذت ساره من يده كيس الطعام الذى معه بخطڤ قائله هات الوكل وغور خليك بره عالباب أما أعوزك هندهلك
خرج الغفير من البيت 
توجهت ساره خلفه وأغلقت الباب من الداخل بالمفتاح 
ثم فتحت كيس الطعام وجلست تأكل
منه
بداخل الغرفه الصغيره بدأ يونس يفوق تدريجيا نظر حوله وجد نفسه بغرفه صغيره تذكر أخر شئ هو ركوبه السياره مع ساره 
سار الړعب فى جسده أين هو ساره بالنسبة له الړعب بحد ذاته 
نزل من على الفراش وخرج الى خارج الغرفه وهو يبكى 
رأى ساره تجلس وأمامها الطعام تأكل منه
كان يبكى بصوت سمعته ساره 
قالت بضيق بټعيط ليه
وقف بعيد ينظر لها بړعب
نهضت ساره من على المائده وتوجهت أليه 
كان يعود للخلف الى أن أنصدم بالحائط تسمر مكانه يضع كفا يديه على وجهه كأنه يحتمى بهما
تحدثت ساره بنرفزه بقول بتبكى ليه ولا هى غيه عندك أنكتم مسمعش لك صوت والأ هكتمك بنفسى
بلع الصغير ريقه ونشيج قلبه وبكى بصمت 
بالدوار 
وقف يونس يتحدث مع غالب قائلا طب دلوقتي ساره هتاخد يونس وتروح بيه فين
رد غالب بقلق 
معرفش صدجنى معرفش
تنهد يونس قائلا وأيه غايتها من خطڤ يونس
تحدثت نرجس التى أتت قائله 
ساره فقدت عقلها متهيئلها أن بخطڤ يونس هترجعك لها
رد غالب بتفكير 
طب مش يمكن تكون سافرت بيونس مصر عند عواد ممكن نتصل عليه
تحدث يونس قائلا حتى لو ده صحيح ملحجتش توصل القاهره
رد غالب وماله أهو يبجى عنده خبر وأول ما توصل يجولنا فورا
نظر يونس الى نفيسه قائلا لو تعرفى طريجها جولى لنا يا مرات
ردت نفيسه پغضب وأنا هعرف منين أنا زييكم أتفاجئت بالى بتجول عليه ثم 
أكملت بندب بتى فجدت عقلها بسبب ولاد الهلاليه والى عملوها فيها محدش منيهم رحمها ولا رأف بحالها كل واحد دور على نفسه وبتى مكنتش فى حسابتكم
قبل أن يرد غالب 
رن هاتف الدوار
قبل قليل بيبت يونس 
وقفت رشيده تحمل صغيرها تواسى أنهار قائله 
متقلقيش أكيد مش هيأذوه
ردت أنهار بنحيب جلبى بيجولى أنه مړعوپ أنا حاسه بيه دا واد بتى وأنا الى ربيته من أول دجيجه نزل فيها للحياه مفرجتوش دجيجه الست ساره ولا الست نفيسه حبوه أبدا بالذات الست ساره كانت بتكرهه جوى
طبطبت رشيده على كتف أنهار قائله هناك أمى نرجس وهى حنينه وأكيد هتخلى بالها منه أتفائلى بالخير
نهضت أنهار تنحنى على يد رشيده قائله والنبى يا ست رشيده أتصلى على الدوار شوفى يونس بيه هيجيبه معاه وهو چاى ولا لأه
ترددت رشيده قليلا لكن ألحاح أنهار جعلها توافق وقامت بالأتصال على الدوار 
بالدوار 
رد يونس على الهاتف سريعا ولكن هدأ حين علم أن المتصله هى رشيده
رد يونس قائلا أهلا يا رشيده أنهار عامله 
ردت رشيده مش مبطله بكى جولى هتجيب يونس معاك
تنهد يونس قائلا لأ للأسف يونس مش فى الدوار ولا ساره ومنعرفش هى فين
ردت رشيده وأيه دخل ساره 
رد يونس ساره خطفت يونس ومحدش يعرف مكانها
ردت رشيده بفزع بتجول أيه 
رد يونس هو ده الى حصل ومحدش أهنه عارف لها طريق
ردت رشيده پخوف وهتعمل أيه دلوجتى 
رد يونس مش عارف أنا شويه وهاجى لعنده سلام
أغلق يونس الهاتف قائلا ل نفيسه 
طيب يا مرات عمى متعرفيش صديقه أو قريب او اى مكان ممكن تروح له ساره
ردت نفيسه لاه أحنا مل قرايبنا هنا فى النجع وملناش أصحاب من براه
تنهد يونس بضيق قائلا طيب أنا لازمن أرجع بيتى دلوجتى 
نظر الى غالب يكمل حديثه هكون معاك على تواصل بالتلفون وياريت لو عرفت حاجه تبلغنى بيها فورا 
ساره كيف ما أنت خابر عقلها
رد غالب أى معلومه هوصلها لو صغيره هخبرك بها فورا
وضعت نرجس يدها على رأس يونس وتنهدت
قائله ربنا يرضى عنك يا ولدى ونلاجى يونس الصغير بسرعه
نظرت لهم نفيسه بغل عقلها غير مستوعب كيف جائت تلك الفكره لساره ومن ساعدها على تنفيذها 
سرح عقلها بأحداهن ولكن سرعان ما نفضت عن رأسها 
بينما يونس تنهد يؤمن على دعاء نرجس ثم خرج من الدوار 
بعد قليل بدار يونس 
دخل الى الدار وقف مع صبحى قائلا عاوزك وكام غفير معاك تمشطوا النجع والنجوع الى حوالينا وتسألوا الشيوخ والعمد أن كان حد غريب دخل عندهم 
رد صبحى قائلا ليه خير چنابك
رد يونس ساره خطفت يونس الصغير محدش عارف هى فين عاوزك تنتشروا بسرعه ممكن تكون مبعدتش عن النجع أهنه
رد صبحى تمام چنابك هعمل كيف ما جولت لى وربنا يعطرنا فيه
بداخل الدار 
كانت أنهار تبكى بشده حين علمت من رشيده أن ساره هى من أخذت يونس الصغير 
كانت جوارها رشيد تطبطب عليها
دخل يونس عليهن 
وقفت رشيده بلهفه قائله معرفتوش حاجه عن مكان ساره
تحدث يونس قائلا لاه لسه بس بيدوروا عليها فى النجوع الى حوالينا هى ملحجتش تبعد عن النجع
تحدث يونس مطمئننا ساره مش هتأذى يونس الصغير لسبب واحد
لأن هو دلوجتى الكارت الى تكسب بيه هى عارفه أن لو جراله حاجه هتبجى خسړت
ردت
رشيده بعدم فهم هتخسر أيه
رد يونس ساره خاطفه يونس أكيد عشان تضغط عليا أرجعها وعارفه أن لو أتخدش خدش واحد مش
هرجعها وهى هتخاف عليه دلوجتى أكتر منينا
نظر يونس لأنهار قائلا أطمنى يا أنهار ساره مش هتأذى يونس وجولى يونس جالى
ردت أنهار وهى مازالت تبكى يارب يا يونس بيه
تحدث يونس قائلا أنا مصلتش المغرب والعشا خلاص هتأذن هروح أتوضى وأصلى
بعدقليل 
وضعت رشيده الصغير بمهده ونظرت ل يونس الذى أنهى الصلاه 
قائله حرما تقبل الله
تبسم يونس قائلا جمعا
كانت رشيده ستتحدث لكن بكاء الصغير جعلها تصمت وذهبت أليه وحملته ثم جلست على الفراش ترضعه 
جلس الى جوارها يونس ينظر الى صغيره الذى ينعس 
فكر عقله فى ذالك الصغير الأخر ماذا يفعل الأن 
نهض من جوار رشيده وفتح ستارة الشرفه ينظر لأعلى عقله شارد 
تحدثت قائله أنا قبل ما أولد حسين لما كنت بتعب كنت بخاف عليه جوى رغم أنى كنت لسه مشفتوش بس أتعلقت بيه وهو كمان كان متعلق بيا كنت بدعى ربنا أنه يچى للحياه حتى لو أنا فارجتها 
أنهار لما بكت جدامى حطيت نفسى مطرحها لو كان

ولدى أنا المخطۏف كان عقلى هيطير أكيد عذرتها 
وده واد بتها الى فجدتها صغيره كان عوض من ربنا ليها أستحملت ذل ساره ونفيسه وكمان ساعدتهم فى شرهم عشانه وأكيد هى أكتر واحده عارفه سوء أخلاقهم وبالذات ساره
تنهد يونس بسأم وهو يترك الستاره ويستدير ليصبح وجهه لرشيده 
رفعت رشيده وجهها تنظر لعين يونس قائله وأيه الى خلاك متأكد أكده ولما هى مش ھتأذيه ليه خطفته من الأساس
رد يونس 
ساره خطفته عشان تضغط عليا بيه هى عقلها مصور لها أنك خطفتينى منها ب حسين فهى لما تاخد يونس هترجعنى لها بنفس الطريجه ساره مش فى وعيها وعقلها بيصور لها حقايق كدابه وأتصرفت على اساس الحقايق دى أسلوب الضغط يعنى
ردت رشيده قائله طيب وأنت هتعمل أيه
رد يونس مش عارف أيدى متربطه لو أعرف بس مكان ساره وجتها كل شئ بعدها سهل
ردت رشيده يعنى لو طلبت منك تطل
تبسمت وهى تلف يديها تضم نفسها له تتنهد بعشق 
سمعا معا أذان العشاء
تحدث يونس مازحا رغم حزنه وباله المشغول على يونس 
قائلا
بسبب قربك منى لازمن أروح أجدد وضوئى تانى 
رغم
حزنها هى الأخرى لكن تبسمت قائله جصدك أنى نقضت وضوئك تمام أنا هبعد عنك أه
ردت رشيده أمين 
قبل قليل بالمسجد 
تحدث صفوان الى الشيخ أيمن بحزن قائلا 
واه بتجول أيه يا شيخ أيمن
تحدث أيمن قائلا كيف ما سمعت أنا أستدعونى لمشيخة الأزهر أمبارح ولبيت الأستدعاء النهارده ونزلت لمقر الأزهر بالمحافظه وجابلت المسئول وهو حذرنى وجالى بلاش أخطب للناس فى السياسه وأقومهم على نظام الحكم
رد صفوان بس أنت عمرك من
يوم ما مسكت أمام مسجد النجع ما أتكلمت فى السياسه لا من جريب ولا بعيد وكل هدفك مصلحة الناس حتى أيام راجحى الهلالى أنا كنت صغير بس كنت باجى الجامع وأشوفك تدعى له بالهدايه مع أنى عمرى ما شوفته دخل الجامع حتى يوم الجمعه
تحدث أيمن المسئول جالى أن فى كذا حد من أهل النجع وجدم فيا شكوى أنى بستخدم الدين فى السياسه أنا مستغربتش نفس الشئ حصل مع يونس قبل أكده وأها قدر ربنا عاود
يونس وبنت السلطان الجزء الثاني بقلم سعادمحمدسلامه
الأخيره الجزء الثانى 
أثناء ذهاب يسر للمدرسه تقابلت مع مع ذالك الحقېر 
يقطع عليها الطريق كعادته القذره 
وقفت متعجبه تنظر له بړعب
ضحكة سخريه عاليه ثم تحدث قائلا أيه فكرتى نفسك خلصتى منى أنا عايش لسه مموتش أنا عملك الأسود
جذبها من ذراعها بقوه يشدها قائلا الى مكملش المره الى فاتت هيكمل المرهدى هتدفعى التمن مضاعف يا بنت السلطان
حاولت سلت يدها من يده لكن هو كان يحكم عليها بقوه صړخت بقوه تستنجد بأحد 
لكن لا أحد يمر على الطريق تصرخ وتصرخ
فجأه شعرت بيد تشد يدها الأخرى 
نظرت خلفها كانت المفاجأة 
تحدثت قائله يوسف 
نظرة عين يوسف طمئنتها قليلا لكن ذالك الوغد أمجد يشد يدها الأخرى بقوه واليد الأخرى يشدها يوسف هى بينهم الأثنين شعرت أن يديها سيقطعان من جسدها لم لا يتركها أحدهم تخشى أن يترك يدها يوسف ويتركها لذالك الوغد أمجدالذى يبتسم بتشفى يعلن أنه هو من سيفوز بها 
صړخة وصړخة 
الى أن أستيقظت ترتعش
يد حا نيه تم سد على ظهرها 
تتحدث قائله أهدى أنتى كنتى فى كابوس خلاص أنتهى فوجى بجى
أماى
ردت نواره مټخافيش أكيد ده كان كابوس أنا صحيتك من شويه عشان تصلى الفجر بس أنتى
رجعتى ونمتى تانى فربنا حب ينبهك
دخلت الجده قائله فى أيه يا بتى دى تانى مره تصرخى وانتى نايمه و تصحى مفزوعه أكده 
أكيد ده شيطان أنا هرقيكى وبعدها هيبعد عن الشيطان ده
همست نواره لنفسها يارب يبعد عنها الشيطان ويكون أنتهى 
تعجب صفوان 
رشيده جلست أرضا غير
قادره على الوقوف كأن جسدها أصيب بالشلل جسدها يرتعش
تحدث صفوان بلهفه ينادى أنهار
أتت أنهار سريعا وتعجبت من جلوس رشيده أنحنت جوارها
قائله 
ست رشيده مالك
نهضت أنهار قائله هروح أجيب ميه بسكر وأجى
تحدثت رشيده بوهن لاه أنا زينه بس مش عارفه أيه الى حصلى فجأه كده
بالدوار
دخلت نرجس الى غرفة غالب 
تحدثت يونس كان هنا فى وجت زى ده ليه عملت أيه يا غالب أنت مشبعتش من الى ساره عملته لسه الأنتجام فى جلبك
رد غالب قائلا أنا معملتش حاجه مش أنا الى وراء الق بض على الشيخ أيمن
تعجبت نرجس ولكن قبل أن ترد 
طرقت الباب أحدى الخادمات ودخلت بعد أن سمحوا لها
تحدثت الخادمه قائله برجفه 
الغفير الى عالباب بيجولى أن يونس بيه أنضرب پالنار فى الشارع وهو معاود من أهنه
ماذا قالت عقله لا يصدق 
فاق على قول نرجس التى خرجت تهرول ولدى
اعاد نفس كلمتها برجفه ولدى ثم خرج خلفها 
بالشارع 
تجمع الناس حول يونس الذى رحمه القدر من مۏت مؤكد حين 
أهتزت يد القاټل حين رأى بعض الأهالى يخرجون من بيوتهم ليعرفوا سبب أطلاق الړصاص 
فبدل أن يطلق الړصاصه الثالثه بقلبه أخطئها وأطلقهت بضلوع كتفه 
لكن أيضا ينازع المۏت فمن ينتصر الأن 
بدار يونس 
يقولون الخبر السئ يأتى سريعا 
هكذا حدث 
دخل صبحى الى الداخل
وجد أنهار ورشيده جالستان ومعهن صفوان 
تحدث حزينا
يقول يونس بيه وهو راجع من الدوار لأهنه طلع عليه جاطع طريق و
صمت قليلا
وقفت رشيده قائله برجفه وأرتعاش و أيه يونس جراله أيه وهو فين
رد صبحى وأنصاب بالړصاص وغالب بيه خده لمستشفى المركز 
عقلها لا يصدق الحلم سيتحقق يونس سيتركها لا لن تقدر على فراقه 
جرت للخارج سريعا 
بعد قليل 
بأحد المشافى الخاصه والكبيره بسوهاج 
أمام غرفة العمليات 
وقفت نرجس تبكى دما فولدها الوحيد الأن بين يدى الله تدعو أن يرؤف به
كذالك غالب الذى على ملابسه دماء أبن أخيه لا بل أبنه لايفرق عن أبنه 
تذكر قبل قليل
وصل الى مكان تجمع الناس وجد يونس ممدد أرضا هناك أحد من الأهالى يساعد فى كتم دمائه 
نساء تصرخ أن ينجده أحد 
تحدثت نرجس قائله للنساء أكتمى منك ليها
جلست نرجس أرضا وربتت على وجهه قائله 
يونس ولدى
فتح عيناه تحدث قائلا وصيتك رشيده وأبنى
أنحنى غالب قائلا ولدك أنت الى هتربيه يا ولدى جاوم علشانهم بكفايا عليا مش هقدر أتحمل فقد ولد تانى
صړخ غالب على الاهالى بعدوا أكده
حاول غالب حمله لكن لكبر عمره لم يقدر 
أتى له أحد الاهالى وساعدوه وحملوا يونس ووضعوه بالسياره التى أنطلقت كالبرق تسابق الزمن 
دخلت نواره الى دار يونس 
تقابلت مع أنهار التى تحمل حسين 
تحدثت قائله أيه الى حصل يا أنهارالبلد كلها بتجول أن العمده أنضرب پالنار ورشيده فين
ردت أنهار ده الى اعرفه يا أم صفوان والست رشيده طلعت ومعاها السواق وصبحى
نظرت نواره للصغير الباكى بين يدى أنهار 
مدت يديها أخذته منها وبدأت تهدهد به عله يسكت 
لكن مازال يبكى
تحدثت أنهار أكيد جعان هو كان نايم ولسه صاحى هروح أعمله شويه كراويه وأسقيهم له على ما الست رشيده ترجع ربنا يسلم وتطلع أصابة يونس بيه بسيطه والله ما يستحق بس شړ النفوس بجى
تنهدت نواره قائله يارب ألطف بيه 
همست نواره رشيده يونس لو جراله حاجه مش هتستحمل بعده 
بالمشفى
وصلت رشيده وذهبت الى غرفة العمليات 
وجدت نرجس تجلس تبكى 
وكان غالب واقفا جوارها 
ذهبت سريعا ووقفت أمام نرجس وتحدثت بلهفه وهى تنهج 
يونس فين أيه جراله
كان رد نرجس هو البكاء هى غير قادره على التحدث
اعادت رشيده سؤالها 
ولكن رد هذه المره غالب 
يونس فى العمليات أدعى ربنا يلطف بيه
نظرت له رشيده قائله دلوجتى مبسوط من محاربتك له خليت عدوه يعرف أنه وحيد وقدر يصطاده 
بس أنا عارفه مين الى حاول يجتل يونس وأنا بنفسى هعرفه أنه مكنش وحيد وأنا بنفسى هحاسبه جبل ما يطلع يونس من العمليات
قالت رشيده هذا وأتجهت مغادره للمشفى 
بعد وقت قليل 
بدار ناجى الغريب
فرحه عارمه يشعر بها ناجى 
ضړب عصفورين بحجر واحد
القبض على الشيخ أيمن وأيضا قتل يونس 
نادى ناجى على أحد العاملين عنده 
أتى له العامل ووقف ينحنى له قائلا 
أمرك يا ناجى بيه
تحدث ناجى فين سيدك أمجد مش باين بجاله يومين
رد العامل معرفش يا أمجد بيه هو خرج بالكارته من يومين الصبحيه وبعدها مشفتوش ساعتك
ضحكت همت التى دخلت وتحدثت بسخريه قائله 
هتلاقيه عند غازيه من الى كنتوا بتروحوا لها سوا 
تلاجيها ضاحكه على عقله ومفهماه أنه سيد النجع 
داء
الدناوه
فيه زى أبوه
تحدث ناجى للعامل بحزم تغطس وتقب وتجيبلى أمجد أو تعرف مكانه فين يلا غور
خرج العامل
نظر ناجى ل همت قائلا ما راجحى كان زاينا بيحب الغوازى
ويسهر عندهم مكنش دنى زى غالب
نظرت له همت بأستهجان ولكن قبل أن ترد عليه
وجدت رشيده أمامهم
تبسمت همت شامته قائله يا مرحب ببنت السلطان خير سايبه جوزك بين الحيا والمۏت وجايه هنا ليه
رفعت رشيده ذالك السلاح التى كانت تخفيفه أسفل حجابها 
ووجهته الى رأس ناجى 
وتحدثت قائله أنا جايه
 

تم نسخ الرابط