حكاية يونس وبنت السلطان بقلم سعاد سلامة
ذالك المتسلل الشرير الذي خلفها
وضعت الحړام على رأسها وأستدارت لتعود
لتجد ذالك الملثم الضخم امامها لايظهر منه سوى عيناه الشريره
لم تحدثه وكانت ستخرج من النيل لكنه جذبها من يدها
بقوه
قائلا على فين يا بنت السلطان في حساب والنهارده هتدفعيه
نفضته عنها بقوتها لم يتزحزح أنشا فهو ضخم كثيرا
لتقول له مين الى بعتك الهلاليه ولامين
ضحك ضحكه مخيفه ساخره من أسفل التلثيمه
قائلا واضح أن حبايبك كتير
بس أنا واحد منيهم واليوم هو الحساب
رأت رشيده في عينه السوء لها لكنها لن تكون ضعيفه أذا أراد أن يغصبها على شىء فمۏته أو مۏتها أفضل
مالت على الماء لتدفعه بالماء في عينه
أغمض عينه ليترك يدها
حاولت الهرب من الماء ولكن قوته كانت أكبر جذبها من يدها مره أخرى
صړخت عل أحدا يسمعها لكن الوقت مبكرا جدا
حاول ألمجرم أن يغرقها بالماء ولكن كانت ټقاومه وبشده ولكن هو قام بضربها على رأسها بعصى حاده
لتقفد توازنها وتغيب عن الوعى ولكن هناك شىء أنقذها من ذالك المچرم وهو
صهيل ذالك الحصان القريب من المكان
ليتركها المچرم ويفر قبل أن
يقترب هذا الصوت أكثر
من بعيد قليلا رأى يونس شىء يطفو على ماء النيل
تعجب كثيرا لينزل الى الماء سريعا ليرى ما هذا الشىء
نزل الى الماء
أنخض كثيرا حين رأى رشيده هي من تطفو ممده بماء النيل
رفعها سريعا من الماء
ليحملها ويخرج على الشط
تحير كثيرا لابد من أسعاف أولى لكى تعود للتنفس مره أخرى ليس أمامه سوى أن يقوم بعمل تنفس صناعى لها
تحير كثيرا
ليقوم بفتح فمها ليدخل الهواء الى جوفها
والضغط على بطنها كثيرا لمده كان يصارع هو فيها الحياه لابد أن تعود للتتنفس مره اخرى
بعد وقت سعلت لتبصق الماء من فمها و
تنظر امامها
لترى بغشاوه بسمه هي بين الحياه والسكره
نظرت مره أخرى بغشاوه لترى صورة أنسان غاب عنها وكسر قلبها بفراقه بالغدر
لكن أغمضت عيناها مره أخرى
ليقع قلب ذالك العاشق
لكن نادى
رشيده خليكي معاي وفوجى
لتهزى بأسم والداها بأشتياق تمنت أن يكون هو من أمامها
لكن يد تربت على وجهها وصوت يحدثها بأستجتداء أن تعود من تلك الغيمه التي تطفو بها
فاز هذا الصوت وعادت بعد وقت تفتح عيناها ونظرت أمامها
لتشعر بالأشمئزاز والرهبه لكن جسدها واهن لا تقدر على الإبتعاد عنه ولا مقاومته الأن هو سيستغل ضعفها
لاتعلم من أين أتت لها تلك القوه فجأة
شعرت ببعض التحسن القليل لتنظر لنفسها لا تجد ذالك الحړام التي دائما ترتديه
شعرها مكشوف أمامه
لتقول برهبه وهي تتلفت تبحث بعينيها حرامى فين
وأنت عايز منى أيه أنت مقرب منى كده ليه
لتمسك بعض رمال الشط بيدها وترميها بوجهه
قائله بعد عنى لجتلك كيف ما جتلت واد عمك الخسيس
تفادى الرمال التي ألقتها عليه ولكن صعق من قولها
وقال قصدك أيه أنك أنتى الى جتلتى واد عمى
ردت بقوه عكس ما تشعر به من ضعف أنا جتلته وريحت بنات النجع من نچاسته وشره أوعى تفكر دور الطيبه الى بترسمه عالنجع جدام الناس داخل عليا
بعد عنى أحسنلك ولو مبعدتش عنى أنت كمان هخليك تحصله
يتبع
الفصل الرابع
شعرت نواره بوخزه كبيره بقلبها من ناحية رشيده
تركت ما كانت تفعله وأخذت حرامها وخرجت من الدار متجه الى الأرض
حاولت رشيده الوقوف أكثر من مره ولكن كانت تسقط الى أن أستطاعت الوقوف وهي تتمطوح
تنظر الى ذالك الجالس مذهول من قولها
كادت رشيده أن تسقط مره أخرى
لكن وقف يونس سريعا وقام بسندها
دفعته رشيده عنها بضعف قائله پحده جولت بعد عنى أنت مفكر أنى مصدجه وجه الملاك الى أنت راسمه عليا أكيد أنت الى باعت المچرم الى كان عايز يجتلنى وحبيت تعمل نفسك شهم بعد عنى أحسنلك
وقف يونس مذهول من أتهامها له ومن أراد قټلها
قبل أن يسألها من أراد قټلها ولماذا تتهمه
سمع صوت ينادى بلهفه رشيده
وأتت مسرعه الى مكان وقوفهم
كان شعورها صادق فرشيده أمامها غير قادره على الوقوف تمسك رأسها
أقتربت وقامت بأسنادها وأحتوائها بين يديها
وهى ترى ذالك الشال الأبيض الذي يلف رأسها أختفى بياضه وأصبح لونه أحمر من دمائها
كأن رشيده كانت تنتظر مجيئها لتقع بين يديها فاقده للوعى
لتجلس نواره بها أرضا
أرتجف قلب نواره وهي ترى رشيده تحاكى المۏتى بين يديها
ربتت على وجنتيها تحاول أفاقتها لكن لا جدوى
لا تعطى أى أشاره للأفاقه
ملست على وجهها تبكى دموعها تسيل على وجه رشيده
أقترب يونس منهن يمد يديه ليحملها
لديها هي الأخرى شعور أنه السبب في حالتها هذه
قال يونس بصوت مرتجف هو أيضا خلينى أشيلها خلينا نوديها الوحده الصحيه علشان يعالجوها بسرعه
لكن قال يونس برجاء صدقينى أنا مش هأذيها خلينا ننقذها لو دماغها ڼزف
أكتر من
كده ممكن
وقفت الكلمه في حلقه لا يريد نطقها
خائڤ أن تتحقق وتفارق رشيده الحياه
بعد رجاء كثير منه وافقت نواره وتركت له رشيده يحملها بين يديه وهي تسير خلفه باكيه تدعى أن يلطف بها ربنا
ليذهبا بها الى تلك الوحده الصحيه بالنجع
لم يكن هناك أطباء بالوحده فالوقت مازال باكرا لكن في ظرف دقائق كان يقف طبيبان بالغرفه الموجوده بها رشيده ومعها يونس ووالداتها وأحدى الممرضات التي وضعت لها مطهرات على مكان الچرح برأسها
نظر أحد الطبيبان لرأس رشيده قائلا دا واضح أن سبب الچرح ضربه قويه بأله حاده على رأسها وسابت چرح كبير وڼزف بغزاره وخلاها تفقد الوعى
ولازم نخيط الچرح و لازمنا بعض اللوازم الطبيه وهي مش موجوده هنا في الوحده الصحيه ممكن تشتروها من أى صيدليه
رد يونس قائلا بسخريه وهي الوحده الصحيه دى مفهاش لوزم طبيه ما
علينا دلوقتي أكتبلى اللوازم الى محتاجها وأنا هجيبها والموضوع التانى ده مش وقته
أخذ يونس منه ورقه مكتوب بها تلك اللوازم الذي يحتاجها الطبيب وخرج وأتى بها مسرعا وأعطاها للطبيب الذي مازال واقفا لم يتحرك من مكانه
نظر الطبيب قائلا يا ريت كل الموجودين بالأوضة يتفضلوا ما
عدا الممرضه
نظرت نواره لرشيده الفاقده للوعى قائله لاه أنا هفضل مع بتى لحد ما أطمن عليها
نظر لها الطبيب قائلا لو سمحتى يا حاجه خلينا نشوف شغلنا بهدوء ومټخافيش هتبقى كويسه الچرح مش غويط بس أندفاع الډم بغزاره ممكن يكون بسبب الحركه الزياده فاأتفضلى حضرتك وسيبنا نشوف شغلنا
قالت نواره التي تبكى برجاء أنا واجفه ساكته مش هعمل حاجه بس سيبى قبالها
رد الدكتور مټخافيش يا حاجه هي هتبقى كويسه بس بلاش وقوفك هنا هي دقايق أنضف لها الچرح وأخيطه وأدخلى تانى
طاوعته نواره لتخرج وعيناها لا تفارق رشيده الى أن خرجت خارج الغرفه هي ويونس الذي أغلق الباب خلفه بهدوء
وقفت نواره جوار باب الغرفه شارده تدعو لها
من ناحيه
ومن ناحيه أخرى وقف يونس شارد في أتهامها له وقولها أنها قټلت راجحى
من أراد قټلها وهي قاتله حقا لكن كل ما يهمه الأن أن تشفى
بعد قليل خرج الطبيب
لتقف جواره نواره بلهفه
ردت نواره مش هطمن غير لما تفوج وتكلمنى انا هدخل أقعد جنبها شكرا ليك يا دكتور
أبتسم الطبيب لها وهي تدخل
تنهد يونس براحه قليلا وهو ينظر
أبتسم الطبيب مرحبا يقول أكيد وكمان كنت عاوزك في شىء أتفضل معايا نتكلم في أوضة المدير
دخل يونس خلف الطبيب ليقوم بسؤاله مباشرة قولى أيه سبب الضربه الى في دماغها
رد الطبيب واضح جدا زى ما قولت قبل كده أنها ممكن تكون ضربه بشومه أو حاجه زى كده وكمان أندفاع الډم بغزاره من دماغها ممكن يكون نتيجة مقاومه منها أنا المفروص أبلغ المركز بالحاډثه بس منتظر أما المريضه تفوق وتقرر هي لأنى معرفش أيه رد فعلها ولا أيه السبب في جرحها
مد يونس يده يسلم على الطبيب قائلا متشكر وياريت تدينى خبر أما المريضه تفوق وكمان محتاج تعرفني أيه هي المستلزمات الى الوحده محتاجها علشان الى حصل من شويه ميتكررش وعدم وجود مستلزمات طبيه بالوحده ميتكررش تانى
تبسم الطبيب قائلا حضرتك انا بلغت وزارة الصحة قبل كده وأنت عارف أن النجع بعيد وأكيد مش على الخريطه فملقتش أهتمام وأنا هنا منتدب لمده وهمشى
رد يونس تمام أنا هتصرف ومتشكر مره تانيه عن أذنك
ترك يونس الطبيب وأتجه مره أخرى الى الغرفه الموجود بها رشيده وقف أمام الباب رفع يده يطرق على الباب لكن توقف قبل أن يفعل يفكر في حديثها وحديث الطبيب
تنهد بعمق ليقرر المغادره ولابد من معرفة حقيقة حديثها حول قټلها لأبن عمه وأيضا من أراد ألحاق الأڈى بها ولما تتهمه بتأكيد
دخل يونس الى الدوار
فزعت نرجس بسرعه واقفه وهي ترى على دماء على ملابسه
لتقترب منه قائله فيك أيه أيه سبب الډم الكتير الى على هدومك ده
رد يونس بطمئنه أنا كويس اطمنى ده مش دمى فين عمى غالب أنا عايزه في أمر مهم
ردت نرجس معرفش أكيد في أوضته بس قولى أيه سبب الډم ده
رد يونس مټخافيش انا كويس عن أذنك
وقفت نرجس تنظر له وهو يتركها سريعا متجها الى أعلى
أتت الى جوارها نفيسه لتقول لها هو يونس ماله وأيه الډم الى على خلاقته أنا شوفته من البلكونه وهو داخل ونزلت أطمن عليه خير
ردت نرجس بسخريه يونس كويس بس معرفش سبب الډم عن أذنك أما أروح أجول لهم يحضروا الفطور وأبجى أسأليه بنفسك عن السبب
تركت نرجس نفيسه ودخلت الى المطبخ
لتهمس نفيسه مش عارفه عمرك ما
ريحتنى مره في سؤال يا باى كأنى ضرتك مش سلفتك دا لو مش أنا كان زمانك بأبنك بره عيلة الهلالى
فتح يونس باب غرفة عمه غالب دون أن يطرق على الباب
وجد عمه أنتهى من أرتداء جلبابه
بمجرد أن نظر غالب له
فزع واقترب منه قائلا يونس أنت كويس أيه الډم الى على هدومك ده
رد يونس انا كويس ثم أتبع حديثه بسؤال جولى يا عمى كيف ماټ راجحى غريق زى ما بتقول ولا أتجتل
ارتبك غالب دون رد لدقائق ثم زفر أنفاسه قائلا
ماټ كيف ما ماټ البجيه في حياتك يا ولدى
رد يونس بتعصب جولى يا عمى بدل ما أبحث في السبب وأعرفه بنفسى ووقتها متلومنيش على رد فعلى لأن ممكن وجتها أسيب العموديه وأرحل عن النجع كله
رد غالب بتعجب واه ليه يا ولدى
نظر غالب الى يونس وجده يقف متحفزا لجواب أخر
ليقول غالب راجحى أتجتل مامتش غريق زى ما جولنا جدام الناس
ذهل عقل يونس أذن قولها
صحيح هي قټلته
ليقول يونس لعمه وكيف أتجتل وليه خبيت وجولت أنه ماټ غريق
رد غالب پتألم راجحى كان مطعون في قلبه وكمان كان في علامات خنق على رقابته و
خبيت علشان هيبة وقوة الهلاليه متنقصش قدام الخلق
نظر يونس ساخرا قوة وهيبة الهلاليه هتنقص لما الخلق يعرفوا أنه ماټ
مجتول ليه وعرفت مين الى جتله أو عندك شك بحد
رد غالب لو أعرف مين الى جتله كنت محيت عيلته كلها من على وش الدنيا راجحى بعد ما أتجتل أترمى في النيل والميه محت كل أثار الجاتل من على جثته
فار عقل يونس هي القاتله كيف ولماذا قټلته هل لديها قلب وجرأه كي ټقتل أنسان دون أن تحاسب
كاد لسانه أن يقول لعمه أن من قټلته هي رشيده لكن لا يعرف لما تلجم لسانه عن نطق أسمها
بعد مرور وقت
بالوحده الصحيه
أستفاقت رشيده
لتجد جوارها والداتها وأحدى الممرضات
لتقول بوهن أنا عطشانه جوى يا أماى
أتت الممرضه لها بالماء لتعطيها بعض القطرات الندية على شفتيها
نظرت نواره لها بحنان فرحه بفوقتها من غفلتها
لتقول لها حمدلله على سلامتك يا بتى
أبتسمت الممرضه تقول هروح اجول للدكتور أن رشيده فاجت هو كان جالى أول ما تفوجى يكون عنده خبر
لتغادر الممرضه
وتتركهم وحدهن وتغلق الباب خلفها
نظرت نواره الى أغلاق
الممرضه للباب
لتعود بنظرها الى رشيده قائله مين الى فتحلك دماغك أبن الهلاليه كان جانبك كان عاوز أيه هو الى ضړبك على دماغك
ردت رشيده لاه مش هو أنا وجعت على صخره وأنا نازله النيل ودماغى أتفتحت وبعدها جه أبن الهلاليه وحاول يساعدنى وأنا رفضت
وأخر حاجه فاكراه لما أنتى ناديتى عليا
نظرت نواره لها غير مصدقه لما تقوله وكانت ستضغط عليها بالسؤال مره أخرى لولا دخول
حسين ومعه والده
ليقول حسين بتلهف وهو ينظر لرشيده
بينما قال صفوان العم بتعجرف كيف تسمحى لابن الهلاليه يشيل بتك البلد كلاتها بتحكى على أكده
كانت عدمت عمها وولاده لما تخلى غريب عنيها يشيلها
صمت لسانها لم تكمل الكلمه التي تكرهها
لتكمل بعدها ووقف الوحده كلها على رجل وخلاهم أعتنوا بها
نظر صفوان الى رشيده يقول على الله بعد اكده تبطلى تهاجمى في عيلة الهلالى أهو لو مش هو أنقذك كيف ما بتجول نواره كان زمانك في عداد الأموات
ردت نواره تنفى كلمته بعيد الشړ
بينما حسين قال مالوش لازمه الكلام دا يا أبوي كل شىء بأيد ربنا وهو كان سبب مش أكتر وبلاش تفخم عملته كتير أى راجل عنده نخوه كان هيعمل أكده
أبتسمت رشيده لحسين
ليرد عليها ببسمه قائلا حمد لله على سلامتك بس أيه الى حصلك
أعادت رشيده لهم ما قالته لولداتها عن أنزلاقها ووقوعها برأسها على أحد الأحجار النيليه
كان يونس يجلس بمندرة الدوار حين سمع هاتف الدوار ليرد عليه
ليسمع الطبيب يخبره أن رشيده قد فاقت ولم تتهم أحد حين سألها عن سبب هذا الحرج الكبير برأسها وأخبرته أنها وقعت على أحد الصخور بالنيل وهو السبب في حرج رأسها
ليقول بتعجب هي قالت كده
طيب وحالتها دلوقتى أيه
رد الطبيب هي حالتها نقدر نقول كويسه بس هتبات الليله في الوحده وبكره الصبح تخرج وكمان أنا جهزت لحضرتك قائمه بالمستلزمات الطبيه الى الوحده محتاجها لو تحب أبعتهالك مع أى حد
رد يونس تمام وأنا هحاول أوفر المستلزمات دى ومره تانيه شكرا ليك
أغلق يونس الهاتف متعجبا كيف كانت تتهمه والأن قالت أنها وقعت على صخور نيليه
لما أتهمته وقت أقترب منها ولما قالت هذا للطبيب ليقع أسير حيره بنت
السلطان
كانت هناك من سمعت حديثه على الهاتف حين رفعت سماعة الهاتف من غرفه أخرى لتسمع حديثه مع الطبيب
لتقول بغيره يظهر الكلام الداير في البلد بصحيح أنك كنت شايلها ووديتها الوحده بس أنا مش هقف أتفرج كتير يا يونس أنت ليا أنا مصدقت أنى أرتاحت من راجحى أنا أستحملت جسوته وعنفه كتير ومش لما هرتاح منه و أنت تبجى لغيرى مۏتها عندى أهون وأسهل
راجحى
ليلا
شعر يونس بالضجر يعيد قولها له عن قټلها لولد عمه وعن أتهامها له بمحاولة قټلها وعن حديث الطبيب حول قولها ما سبب الچرح الذي برأسها
أى شىء صادق هل هي أدعت قټلها لراجحى كى تظهر أمامه قويه وېخاف منها ويبتعد عنها
لكن عمه أكد أنه ماټ قتيلا كيف عرفت هي بذالك رغم أخفاء عمه الأمر عن النجع حفاظا على قوة وهيبة الهلاليه به
تشتت عقله
لما تشغل رشيده عقله من أول مره رأها بالنيل ما بها يجذبه
أليها
لو أحدا أخر قال له أنها قتل ولد عمه لكان أخذ منه القصاص وأقل شىء فعله هو أن يبلغ عنها لما هو حائر
بالوحده الصحيه
غفت نواره على فراش أخر بالغرفه مقابل رشيده
بعد أن أمرت أبنها صفوان أن يعود للدار برفقة جدته وأخته يسر التي كانت تود البقاء معهن
لكن أستمثلت لأمر نواره لها
شعرت رشيده بالعطش لتنظر الى والداتها رأتها نائمه لم ترد أيقاظها لكن لا يوجد ماء بالغرفه فالايناء الذي كان به ماء فارغ
نزلت من على الفراش تشعر
پألم برأسها وجسدها كله أيضا بسبب مقاومتها
سارت بهدوء وفتحت باب الغرفه بهدوء أيضا حتى لا تشعر نواره وتصحوا
خرجت من الغرفه تستند على الحوائط الى أن وجدت أحد حنفيات المياه ملئت الكوب منها وشربت ثم أكملت ملئه مره أخرى وكانت ستعود الأ أنها
سمعت من يقف أمامها يقول
حمدلله على سلامتك شايفك زى القطط بسبع أرواح الصبح كنتى بتموتى ودلوقتى ماشيه في الوحده
نظرت له بسخريه قائله رجل الشهامه أيه جاى تطمن أنى لسه عايشه وهفضل واقفه للهلاليه
أقترب منها أكثر عيناه تفيض بحب لكن تحدث بقوه قائلا لأ جاى أطمن على الى قټلت أبن عمى وأقول لها أزاى قتلتيه
ردت رشيده بتعلثم جتلته كيف ما جتلته المهم أنى خلصت عليه بيدى وريحت الناس منه من شره ومعنديش مانع أجتل تانى وتالت وعاشر الى بيجتل مره بيتعود عالدم مبيأثرش فيه وبيقى سهل عنده وكمان دا تارى ولسه مخلصتوش ولا نارى بردت
أبتسم يونس ومين التانى الى عايزه تجتليه ونارك تبرد أنا ولا مين من الهلاليه
صمتت وهي تتخطاه بأتجاه عودتها للغرفه مره أخرى
لكن هو تحدث قائلا كدابه يا رشيده أنتى مش قاتله أنتى أضعف من أنك ټقتلى بس قولى لى ليه قولتى للدكتور أنك وقعتى على صخره من النيل وقولتى لى أنك متأكده أنى أنا الى باعت المچرم الى حاول ېتهجم عليكى الصبح
ليه كل أقوالك تضاد
ردت رشيده وهي تعطيه ظهرها يمكن علشان أخلص أنا تارى منك بعيد عن الحكومه
أبتسم يونس من خلفها قائلا وأنا مش هحرمك من تارك لأنى متأكد أنك مش انتى الى قتلتى راجحى
وكمان مستنى أشوف بنت السلطان مره تانيه حمدلله على سلامتك
قال هذا وغادر لتلف رشيده وتنظر له وتتنهد قائله غرور وكبر الهلاليه ورث عندكم بس أوعدك أنا الى ههده جدام الخلق
مرت عدة أيام
بدار رشيده ليلا
جلس صفوان العم مع نواره
قائلا أنا جاى أطمن على رشيده كيفها
ردت نواره بجت كويسه الحمدلله والدكتور الصبح فك لها الغرز الى براسها بس جال لها بلاش تتعرض كتير للسمس
وأنا حكمت عليها متروحش الأرض والى بيراعى الأرض هو صفوان وأنا معاه
رد صفوان قائلا أنا كنت جاى كمان علشان الأرض أنتى ليه متبعيهاش وتريحى نفسك وولادك دى بتمنها تشترى فدانين أرض زراعيه
ردت نواره والله نفسي يا واد عمى بس أعمل أيه مبيديش
رد صفوان أمال بيد مين ولادك كلهم قصر وأنتى الوصيه عليهم والكلمه كلمتك
ردت نواره هما فعلا قصر بس هما مش بيسمعوا كلامى في دى بالذات
التلاته متمسكين بالأرض ولما قولت لهم أنى هبيعها
رشيده جالت لى أنها هتبلع في المجلس الحاسبى أنها مش موافجه عالبيع وكمان صفوان ويسر وافجوها وميرضكش يا واد عمى أن الحكومه وجتها تاخد منى وصاية
ولادى ويدخلوا هما التلاته تحت وصاية المجلس الحاسبى
رد
صفوان بأسف لاه ميرضنيش لو حسين كان وافجنى وأتجوز من رشيده كنت جدرت أحكم عليها وجتها بس هو جال هي مش رايدانى وأنا مش هتجوز أجبارمن واحده مش رايدانى
ردت نواره كل شيء نصيب يا واد عمى وربنا يبارك في سلوى وتجيب له الذريه الصالحه
أبتسم يونس بترحيب لذالك العجوز
ليدخله الى المندره قائلا
كيفك من زمان مشوفتكش ليه
رد العجوز بتهته أنا كنت مرافج لرشيده لحد ما بجت
زينه ورجعت تانى تسرح الغيط وأنا بروح معاها
خفق قلب يونس قائلا وهي سرحت الغيط من أمتى
وبجت زينه
رد عبد المحسن نواره مكنتش بترضى تخليها تروح الغيط بس هي بجت زينه وأنا كنت معاها من شوي وكمان جالت لى أنها ترجع الغيط تانى العصر
وانا هروحلها حتى كانت بتجولى تعالى أتغدى عندنا بس أنا جولت لها لاه أنا رايح مكان تانى بس مجولتش لها أنى جاى لعندك عشان هي مش بتحب الهلاليه
أبتسم يونس قائلا وهي مش بتحب الهلاليه ليه
رد عبد المحسن بتهته وتوه بالحديث أنا كنت جاى لعندك نفسى حاجه
شعر يونس أنه لا يريد التحدث حول ذالك الموضوع ليرد قائلا وأيه هي الحاجه دى
رد عبدالمحسن عين الجمل عندكم أهنه في الجنينه الواسعه أكتر من سجره وأنا عاوز منيها
تبسم يونس قائلا دى الحاجه الى نفسك فيها
لينادى على أحد الغفراء ويأمره
عاوزك تملى كيس كبير عين جمل وتجيبه ليا فورا
ليومىء الغفير له بتنفيذ أمره
جلس يونس جوار عبدالمحسن قائلا قولى يا عم عبد المحسن
نظر عبد المحسن الى يونس متعجبا يقول بتهته عم أنا محدش بيجولى
اكده غيرها أنت وهي نفس الطباع
رد يونس مين هي قصدك رشيده بنت السلطان
رد عبدالمحسن أه هي بتحبنى زى عمها ويمكن أكتر أصل عمها مينطقش أصله كان نفسه يجوزها ولده بس هو لما لجاها مش موافجه رفض أمر أبوه وهو بيعزها تمام كيف أخوها وبيخاف عليها أصله كان بيريدها بس الجلوب متوفجتش هي مش مياله له هي كل
الى في دماغها
أخواتها وعلامهم وبس وناسيه نفسيها بس أنا حاسس أن هيجى يوم وتلاجى الى يعوضها ويعشجها وتعشجه
أبتسم يونس يشعر بسعاده لا يعرف سببها
أتى الغفير بكيس ورقى كبير بيه كميه كبيره من عين الجمل
ليأخذها من يونس ويقوم باعطائها ل عبد المحسن
ليسعد عبد المحسن بها كثيرا ويقف يحمل الكيس بفرحه وهو يتجه الى الباب ليغادر
ليقول يونس على فين مش هتتغدى معاى
رد عبدالمحسن لاه أنا مش جعان أنا ماشى
ليخرج عبد المحسن من باب المندره بفرحه شديده كأنه وجد كنز ثمين
لكن
أصطدم بعواد الذي قال له بتعسف مش تحاسب يا معتوه وأيه الى سارجه من الدوار وطالع تجرى بيه
لېخاف عبد المحسن منه ولكن
لكن مد عواد يده ليأخذه منه ليحزن عبدالمحسن
ولكن سمع
يونس يقول سيبه يا عمى هو مسرقش حاجه انا الى مديله الكيس
فرح عبدالمحسن وهو ينظر الى يونس بسعاده ليغادر ويتركهم سريعا خوفا من عواد
نفخ عواد أنفاسه قائلا ايه الى جاب المجذوب ده هنا الدوار وفيه أيه الكيس الى معاه ده
رد يونس فيه الى فيه بس ليه هو خاف منك قوى أكده
رد عواد لازم ېخاف منى أنا سيده وهو مجذوب راجحى الله يرحمه كان مانع أنه يدخل اهنه
دا
رد يونس قائلا الشحاتين والمجاذيب دول هما الى بينجحوك في الانتخابات يا عمى عن أذنك عندى مشوار مهم لازم ألحجه
ليتركه يونس وهو ينفخ أنفاسه الثقيله المحمله بالضيق
بعد العصر
علي ذالك الجسر الفاصل أرض رشيده عن النيل جلست
رشيده
لترى عبد المحسن ينزل الى الارض مبتسما
أقترب وجلس جوارها قائلا جبتلك حاجه حلوه
أبتسمت تقول وايه هى
فتح الكيس أمامها قائلا عين جمل
لتنظر الى الكيس متعجبه تقول جبت عين الجمل دى منين
رد عبد المحسن جبتها من دوار العمده
تعجبت قائله سرجتهم من الدوار كيف وسابوك تطلع بدا كله أزاى
نظر لها بحزن قائلا أنا مش سراق أنا قولت ليونس بيه وهو الى أمر غفير من عنده وجابلى الكيس ده
نظرت بتعجب قائله يونس هو الى أمرهم عجيبه أنا لسه فاكره راجحى لما كان هيجلدك من سنتين علشان أخدت واحده بس وكانت واقعه على الارض
شعر عبدالمحسن بالحزن قائلا لو مش انتى اتوجفتى له يوميها مكنش هيسيبنى الى ما كرباجه يعلم على جتتى
كل النجع وجف يومها يتفرج بس انتى مسكيتى الكرباج من يده قبل ما ينزل على جتتى ومن يومها حطك في دماغه
كويس أنه غار في جهنم
تبسمت رشيده قائله اهل النجع بيخافوا بس انا مش بخاف العمر واحد والرب واحد والمكتوب هو الى هيحصل
مد عبدالمحسن يده بمجموعه من عين الجمل يعطيها ل رشيده قائلا خدى دوجى معايا عين الجمل وكمان كسريها لى علشاان سنانى مبجتش قويه
ردت رشيده لاه مش عاوزه من الهلاليه حاجه
رد عبد المحسن ليه يا ذات الخال المثل بيجول
كل عيش حبيبك تسره وكل عيش عدوك تضره
وأنا حبيبك وهنسر لما تاكلى معاى والهلاليه عدوينك كفايه انك تأكلى منهم
أبتسمت رشيده وهي تأخذ منه المجموعه الذي بيده لتقوم بتقشيرها واعطائها له لياكلها وهو سعيد انه تشاركه اكل عين الجمل ويتحدثان سويا
غافلين عن عين عاشق سعيده تراقب من بعيد تلك الرشيده أو ذات الخال كما أصبح يطلق عليها
بشرت السماء عن سحب خريقيه تبشر بموسم الحصاد
مساء
بالدوار
بعد أنتهاء العشا
قال غالب خلونا
ناخد الشاى بأوضة الجلوس
لتجلس جميع العائله كلا على مقعد
ليقول غالب يوسف هياجى مع ياسمين بعد كام يوم هنا
أبتسم عواد قائلا والله ياسمين لما كانت هنا في الاجازه الصيفيه كانت ماليه الدوار بهجه ومعرفش ليه دايماا بتحب تفضل في القاهره مش هنا وسافرت بسرعه
وكمان يوسف معرفش ليه هما حابين هناك عن أهنه مع ان أهنه أصلهم وهما ولاد كبير النجع
ردت نرجس خليهم على راحتهم
بس ياسمين كانت بتقول انها مش هتنزل النجع الا على أجازة نص السنه أيه الى خلاها تغير رأيها
أنما يوسف بمزاجات كيف ما مزاجه يحب يجى بيجى
رد عواد المفروض كل الهلاليه يبجوا هنا في سوهاج الفتره الجايه علشان الانتخابات لازمن يبانوا جدام الناس ان نسل الهلاليه كبير ومتكاتف مع بعضه
يعنى يونس بوقوفه مع بنت السلطان لما أنصابت عامل أثر كبير عند الناس في النجع مع أنى كنت ضد انه يساعدها وهي ملهاش شغلانه غير تسوء في الهلاليه جدام الخلق بس بمساعدته لها خلاها تسكت شويه وبطلت تقف جدام الناس وتسوء فينا
علي ذكر أسمها تبسم يونس وتنهد بعشق
لم يأخذ أحد باله منه سوى ساره التي أشتعلت النيران بقلبها الذي
يحدثها بأن يونس يهوى تلك الفتاه الغجريه
لابد من أن تعجل ولابد ان يكون من نصيبها قبل أن تتمكن تلك الغجريه من قلبه أكثر من ذالك ولابد من حدوث وقيعه تجعله يمقت تلك الفتاه
بدار رشيده
كانت تنام هي وأخيها وأختها على سطح منزلهم ينظرون الى النجوم
يبتسمون على يسر التي تعد الطائرات التي تعدى في السماء عليهم
لتقول يسر أنا هجدعن في
الدراسه وهجيب مجموع كبير أدخل كلية الألسن وأتعلم لغات وأبجى بعدها أشتغل
مضيفة طيران وأركب الطياره وهبجى أشاور لكم منها
وانا في السما
ضحكت رشيده وصفوان عليها
ليقول صفوان وأحنا هنبجى نشوفك كيف من الطياره يا ذكيه
ردت يسر ابجوا شاورولى وخلاص
ليضحكوا عليها
ليقول صفوان السحاب بدأت تتجمع خلاص داخلين على موسم حصاد الرز وهشتغله كله عالجرار وأنتى ارتاحي يا رشيده
ضحكت رشيده قائله كلامك يتنفذ أنا هضم في الرز بتاعنا وبعدها أجهز الارض لزراعة القمح بعده
أهو هنبيع كام طن زر من المحصول هيجيبوا التكاليف الى صرفناها على الرز والى يفيض يبجى خزينا ربنا بيرزق
ضحكت يسر تقول في نجمه ماشيه في السما يلا كل واحد يتمنى أمنيه وهتحقق
انا بتمنى أنجح وأخلص الثانويه وبعدها ادخل الالسن وابجى اول مضيفه تطلع من سوهاج كلها
بينما قال صفوان يا رب أفضل من الاوائل في الحقوق وأبجى وكيل نيابه وادافع عن العدل
نظر الأثنان لرشيده قائلان وانتى
يا رشيده بتتمنى أيه
ردت بأختصار بتمنى الستر الستر لنا كلنا
ليبتسمون ويتمنون نفس الامنيه فالستر هو أغلى الأمانى
بعد مرور عده أيام
دخل صبحى الغفير الى يونس قائلا
مصېبه يا يونس بيه
فرد يونس الجالس قائلا خير أيه الى حصل
رد صبحى
رشيده بنت السلطان
حين سمع يونس أسمها وقف فزعا يقول خير مالها
رد الغفير
فى حد واد حرام حړق ارضهم والرز فيها أتحرق كله وبجى رماد
هب يونس قائلا ومين الى عمل اكده تعالى وراى
بعد دقائق
كان يونس يقف أمام أرض رشيده يرى جمع الفلاحين حول الارض ينظرون بحزن
ليراها تقف بمنتصف الارض ومعها اخيها وأبن عمها بينما والداتها وأختها وجدتهم يجلسون بالارض يبكون ومعهم عبد المحسن الذي يبكى هو الآخر
كانت هي تقف عيناها جمرات ليست من البكاء ولكن من التحسر على شقاهم الذي ضاع هباء بفعلة خسيس
نزل يونس وأقترب من مكان وقوفهم وجلوسهم
نظر صفوان الذي كان يقف بالمقابل لها امامه ليرى يونس هو ينزل الى الارض
ليهمس لها قائلا يونس الهلالى وراكى
لتستدير وتعطيه وجهها
لتنظر له بكبرياء تقول بتعسف وحده وجف عندك ليه نازل أرضى
جاى تطمن أن زرعتى بجت رماد علشان تطمن أنى مجدرش أجف جصاد الهلاليه
بس بطمنك كان لازم تحرقنى مع الرز علشان تضمن سكوتى على أفعال الهلاليه الخسيسه
ليقف يونس متعجبا من أتهامهاالصريح له لثانى مره بضررها
يتبع
الفصل الخامس
وقف يونس ينظر الى وجه رشيده التي تقترب منه
وجهها به سواد هبو حريق الرز رفعت يديها تمسح جبينها وتغمض عيناه تبتلع دمعة حسره بجوفها
لتصبح جبهتها سوداء هي الأخرى
أقتربت منه رشيده قائله بصوت عالى أيه الى جايبك جاى ليه متخفش أنا مش هشتكى ولا هجول أنها بفعل خسيس من الهلاليه بس وقت الحساب يجمع أطلع من أرضى يا أبن الهلاليه
لم يتعجب من تهجمها ولا حديثها اللاذع فهى ليست أول مره تسخر أو تتهم الهلاليه بشىء سىء
لكن رد عليها لو عندك دليل واحد أن الى حړق الرز من الهلاليه أظهريه وشوفي وقتها هعمل أيه
ردت ساخره لاه حقانى يا واد الهلاليه أنا معنديش عداوه مع حد غير الهلاليه ودلوجتى ملهاش لازمه وجفتك بأرضى وأرضى عمرها ما هتكون من ضمن أملاك الهلاليه والمره الجايه أبجى أقتلنى مباشر
نظر يونس قائلا
نظرت ساخره
لو عندك دليل مكنتش هتتأخر بس مفيش دليل بره أرضى يا واد الهلاليه متنجسهاش بنجاسة الهلاليه
نظر لها پحده يقول صدقى او متصدقيش بس انا متأكد من براءة الهلاليه من حړق أرضك وأنا الى هبحث عن الفاعل بنفسى وكمان هتدفعى تمن أتهامك ليا لتانى مره بالكذب يا بنت السلطان
أنهى حديثه لها وادار وجهه مغادرا الأرض