قلبي اختارك بقلم رحاب
بت يا فاطمه هي الطرحه بتاعتي باظت صح
فاطمه لا حلوه وبعدين حتي لو هتعمليها ازاي احنا فى الشارع
فرح يعني هي دي مشكلتك يعني تبقى بايظه وانتي مش عايزه تقولي واتحركت ناحيه عربيه واقفه على جنب
فاطمه وهي ماشيه وراها انتي يبت المجنونه رايحه فين
فرح وقفت عند زجاج العربيه وبتظبط طرحتها وهى بترد زي منتي شايفه الله العربيه دي زجاجها حلو جدا شايفه نفسي بوضوح وطلعت روج من شنطتها وبتحط
فاطمة كانت واقفه جنبها بتضحك عليها يخربيتك ايه الي بتعمليه ده احنا فى الشارع حد يشوفنا
ردت وهي لسه قدام العربية وبتظبط نفسها مفيش حد متقلقيش وبعدين دي عربيه مركونه وفاضيه ف ايه ولسه مخلصتش كلمتها لقت ازاز العربيه بينزل لتحت ولقت واحد قاعد جوه وبيضحك علي الي هي بتعملو
هي اتكسفت جدا وثبتت مكانها ومش عارفه تنطق بكلمه وفضلت تبربش بعنيها مش مصدقه نفسها
مهاب مسك نفسو من الضحك ب العافيه وبصلها من فوق لتحت بنظرات كلها جرائه وغمزلها بعينو بس بصراحه انتي قمر مش محتاجه حاجه
فرح انتا انتا ازاي جيت هنا
مهاب ضحك بصوت عالي انا اللي ازي جيت هنا دي عربيتي علفكره وقاعد فيها
فرح وهي مكسوفه من نفسها مش عارفه تقولو ايه
فاطمه خلاص ي فرح يالا بينا بقا
فرح مصدقت تقولها كده ايوه انا اسفه على الي حصل واتحركت علشان تمشي
مهاب نزل من العربيه بسرعه ومسك ايدها استني استني طيب
فرح اتعصبت جدا من حركتو دي وشدت ايدها بسرعه منو ف ايه يا عم انتا انتا ازاي تمسكني كده انتا مچنون
ومشيت بسرعه هي وصاحبتها من غير اي كلمه تانيه
هو بص عليها وابتسم لا جامده وعجبتيني ومش هسيبك
وركب عربيتو ومشي وراهم من غير مياخدو بالهم
هي وصاحبتها دخلو يقعدو ف كافيه وهو دخل وقعد على تريبزه بعيد عنهم شويه
وبعد شويه قرب عليهم واحد وشكلو كان پيتخانق معاها هي بس وكان صوتو عالي جدا وكل الي ف المكان اخدو بالهم
عندها هي وليد بزعيق الله الله يست فرح هو ده الي ف الكليه بتلفي هنا وهنا من ورانا ليلتك سوده
فرح بترد بكل بروود وطي صوتك الناس بتتفرج علينا وملكش فيه واتكل ع الله يالا
وليد مسكها من ايدها وهو بيضغط عليها جامد وقفها وكمان بتردي بقلت ادب طب يالا امشي قدامي
فرح يزعيق والم من ضغطو على ايدها سبني مش همشي قولتلك ملكش دعوه
مهاب مقدرش يسكت وهو شايف
كده وانو كمان ابتداء يشدها با العافيه ومحدش مداخل قام وراح عندهم ومسك ايدو الي بيشدها بيها عيب الي بتعملو ده ي كابتن دي وحده ست برضو
وليد شد ايدو منو وبزعيق انتا مال اهلك انتا غور من وشي انا مش ناقصك
مهاب اتعصب منو الله الله طب وليه الغلط انا بكلمك بادب وضړبو ب البكس ف عينو
وليد وقع ع الارض من قوة الضربه ولسه مهاب هيكمل ضړب فيه قام بسرعه وبعد عنو واتاكد انو مستحيل يقدر عليه لان فرق الجسم واضح بينهم ان مهاب هيغلبه ومشي ناحيه الباب وقالها جيبالي واحد يضربني وديني لاوريكي ي وسخه ومشي بسرعه قبل م يضربو تاني
هي جت وقفت قصادو وبزعيق انتا مالك بيا ي جدع انتا بتدخل ليه اصلا انتا تعرفني منك لله انتا وهو ڤضحتوني قدام الناس
مهاب اتعصب من رد فعلها ده انتي مجنونه انا لحقتك منو انا غلطان اني سعدتك يعني
فرح بصتلو وعنيها كلها حزن انتا عملتلي مشكله انا مش عارفه هطلع منها ازاي ولا انتا عارف البني ادم ده هيقول ايه ولا هيعمل ايه واخدت شنطتها ومشيت بسرعه من المكان من غير متسمع منو اي كلمه تانيه وصاحبتها مشيت معاها
مهاب مستغرب من كلامها ومش فاهم ليه قالت كده ايه البت الغريبه دي بس مش هسيبك غير لما اعرف كل حاجه عنك واعرف مين الواد ده الي خاېفه منو اووي كده
البارت الثانى
فرح كانت مڼهاره من العياط وخاېفه من اللي هيحصل
فاطمه بتحاول تهديها وتطمنها خلاص يا حبيبتي أهدي مټخافيش
ردت وهي بتتكلم بالعافيه من بين دموعها مخافش ازاي وانتي عارفه الزفت وليد ده كويس وشوفتيه قال ايه وهو ماشي وهيروح البيت يقول ازيد من كده كمان وامه طبعا هتصدقه ويتخانقوا معايا
فاطمه معلش يا حبيبتي استحمليهم هو ده جديد عليهم يعني
فرح وهي بتفتكر كل حاجه بيعملوها فيها وكلامهم معاها وزات فى العياط وبتهز دماغها كأنها بتحاول تبعد الذكريات دى عن دماغها بس انا تعبت والله العظيم تعبت منهم ونفسي ارتاح بقا مش قادره
فاطمه ناحيه اوضتها قبل ما حد يضربها
وزعق فيهم پغضب بس انتي وابنك كفايه مش خلاص زعقتوا وعملتوا الي عايزينه وانت ضړبتها هناك خلصنا
لوت سميره فمها بسخرية ده اللي ربنا قدرك عليه مش المفروض تروح انت تجيبها من شعرها
بصلها پغضب كفايه انتي وابنك عليها
وليد بزعيق البت دي مش هتتلم غير لما نتجوز
محمود باستغراب وعصبية انت بتقول ايه
وليد غمز لامه بخفة علشان
خليه يتجوزها بدري ياحج احسن ليها ولينا قبل ما هى تخلص جامعه وتكون كبرت ومنقدرش عليها ولانعرف نحكمها لكن لو كان اتجوزها هتبقى خلاص على كده بقى ليها راجل مسؤله منه
محمود بصلها بتفكير وسكت وكان باين أنه اقتنع بالكلام
وليد بصلها وابتسموا لبعض بفرحة على انتصار مخططاتهم
.................... عند مهاب
فارس رجع الشركه وهو تقريبا قدر يعرف كل حاجه عن فرح
فارس وهو بيقعد وبياخد نفس بعمق
مهاب بسخرية ياعم اخلص انت كنت بتحارب عرفت حاجه
فارس ابتسم بثقة وفخر عيب تبقى صاحبي من زمان وتسال السؤال ده
مهاب ضحك ماشي يعم الجامد اخلص
فارس بص بقى هي يعيني عليها ابوها وامها اتوفوا وهى عندها ١٤ سنه تقريبا ومن وقتها قعدت مع عمها
ومراته وابنه
البيت اللي شفته ده بتاع ابوها اصلا وهما قاعدين فيه وكمان معاه حتت ارض جايبه ملايين دلوقتى علشان موقعها بس عمها ده راجل غلبان كده وملهوش كلمة ابنه هو اللي بيتصرف فى كل حاجه وشبه خاطبها من وهما صغيرين وده طبعا ڠصب عنها علشان ياخد كل حاجه منها ومعندهاش حد يقفله المفترى بيطلعلها فى كل حته زى ما شوفت كده بيراقب كل تصرفاتها علشان ميخلهاش تتكلم مع حد غير على مزاجه
مهاب كان بيسمع فى صمت ومع كل كلمة ملامحة كانت بتتغير للڠضب والضيق ومع انتهاء فارس من الكلام وقف بعصبية وهو بيخبط ايده فى المكتب بقوة وفجأة اتحرك ناحيه الباب
نده عليه فارس بتسأل انت يبني رايح فين
رد عليه قبل خروجه من المكتب هحاول اعمل حاجه صح فى حياتي اللي عارف الظلم ميرضاش بيه لحد
ومشي بسرعه من غير اي كلمه تانيه
البارت الثالث
مهاب كان واقف على باب بيتها وبيخبط على الباب خبط عالي سمع
كل اللي جوه
وليد وهو بيفتح مين الحمار ده اللي بيخبط كده ولسه
هيشتم اكتر قطع كلامه پصدمة لما لما شافه
وليد بزعيق انت ازي تيجي لحد هنا يا بني ادم انت
مهاب بيتكلم بكل ثقه وبرود انا مش جاي اتكلم معاك اصلا
وزقه من قدام الباب وتابع اوعي كده من وشي انا جاي اتكلم مع راجل البيت مليش فى كلام العيال
وليد دخل وراه
مسكه من ايده بينمع تقدمه وبيزقه بره بقوة وڠضب انا هنا راجل البيت وبقولك اطلع بره ولا هي الهانم اللي مقوياك كده وجيياك لحد هنا
محمود كان خارج من أوضته على صوت الضوضاء ورد پغضب بس يا
وليد انا هنا راجل البيت وانا اللي هتكلم معاه لما نشوف الاستاذ ده عايز ايه
مهاب ابتسم ل وليد بشماته وانتصار قعد على الكرسي بكل راحه اهو كده الكلام
سميره وفرح كانوا وقفين ومش فاهمين حاجه وفرح مستغربه ايه اللي جايب ده بيتها وعرفوا منين
محمود وجهه كلامه ليها پحده ادخلي اوضتك يا فرح
فرح دخلت اوضتها وقفت قريب من الباب تسمع هيقولهم ايه
مهاب بص يا استاذ محمود انا مهاب مصطفى الصواف
صاحب شركات الصواف جروب وممكن تعرف كل حاجه عني بسهوله جدا و جاي طالب ايد الانسه فرح منك ومش عايزك ترد غير لما تسمع كلامي للاخر
وليد سمع كده واتعصب جدا وبص ل امه يشوف رد فعلها شاورت له انه يسكت ميتكلمش
كمل مهاب بجديه انا عارف انها مخطوبه ل ابنك بس عارف برضوا أنها مش موافقه وعارف برضوا هو عايز يتجوزها ليه
محمود بص ف الارض ومش عارف يقول ايه علشان كلامه صح
تابع مهاب انا هديكم ٥٠مليون جنيه بس بشرط اني اتجوزها ومحدش يتدخل فى اى حاجة تخصها تاني
وبص على وليد وكمل ولا حد يفكر يقرب منها نهائى
سميره ووليد سمعوا الرقم اتصدموا وثبتوا مكانهم
محمود بصله بستغراب وذهول ايوه وانت هتعمل كده ليه
مهاب ابتسم بغموض من غير سؤال ليه موافق ولا لا
وليد رد عليه بعصبية وسرعه لا مش موافقين و امشي من هنا يالا دي خطيبتي انا وهتجوزها بكره الصبح كمان
مهاب اتعصب من تدخله جدا و قام بسرعه وھجم عليه ومسكه بقوة من رقابته انا متكلمتش معاك انتا ولا طلبت رايك ولو راجل افتح بقك ده تاني وانا موجود
سميره ومحمود اتدخلوا بسرعة وبيخلصوه من ايده بصعوبة
محمود سيبوا يبني سيبوا انا موافق
مهاب بعد ايده عنه وطلع دفتر الشيكات وكتبلهم المبلغ وقال انا هجيب الماذون دلوقتي حالا وهاخد مراتي وامشي من هنا
وليد لسه هيرد عليه امه اخدته وبعدت عنهم شويه وهى بتهمس اسكت بقا الراجل هيموتك جابته ازاي البت دي ده باين عليه راجل غني اووي ومش سهل طالعه لامها وعامله غلبانه بنت ال...
رد بضيق وڠضب غني ايه وزفت ايه دلوقتي انا مش هخليه يتجوزها دي بتاعتي انا فرح دى ملكى ومحدش هياخدها غيرى حتي لو ھقتلوا
سميره بهمس شياطيني بس يواد ياغبي احنا ناخد الفلوس احسن منها ومنه وبعدين اجبهالك راكعه تحت رجليك وكل اللى انت عايزه هيحصل
وليد بصلها باستغراب وتسأل ده ازاي أن شاء الله وهو هيتحوزها ويمشى
سميره ملكش دعوه مش ليك انك تاخدها اسكت انت بس دلوقتي وانا هتصرف بعدين
هز رأسه
فرح كل ده كانت واقفه ورا الباب مصدومه من اللي بيحصل ومش عارفه تفرح أنها هتخلص من وليد وامه ولا تزعل على الطريقه اللي هو بيشتريها بيها وعمها وافق انه يبعها من غير حتى ما يسألها
وهي لسه على حالهاوشاردة فى تفكيرها دخل عليها عمها
وقرب منها بهدوء فرح انتي اكيد سمعتي كل اللي حصل بره
هزت دماغها بتاكيد
كمل كلامه بصوت كله حزن وانكسار اكيد انتي عارفه اني عايزلك كل خير وانا والله وافقت عليه لانه مهما كان هيكون احسن ميه مره من ابني وانتي عارفه اني مكنتش موافق عع جوازك منه بس ڠصب عني يا بنتي سامحيني
عنيها كانت مليانه دموع بتدل على الحزن والقهر اللى هى فيه بصتله بصمت وهى عارفه أن مفيش اى كلام هتقوله ممكن يغير حاجة
هو فخم انها مش هتتكلم معاه وهو خارج قالها جهزي حاجتك يا بنتي علشان شويه وهتمشي مع جوزك
فكرت فى كلام عمها وانه فعلا مهما كان هيكون احسن كتير من وليد وقررت فعلا انها تستلم للأمر الواقع وتمشي من هنا
وبعد أقل من ساعة كانت مراته رسمى
كل حاجة تمت بسرعة غريبة من غير حتى ما تسوعبها
وكانها كانت فى حلم مفاقتش غير على كلمته وهى فى بيته نورتي بيتك يا عروسه
فرح بصتله بغيظ واتكلمت پغضب عروسه عروسه ايه وبتاع ايه انت صدقت نفسك اني مراتك ولا ايه
مهاب ابتسم واتكلم بسخرية سلامتك انتي كنتي نايمه ولا ايه انتي بقيتي مراتي رسمى خلاص يا قطتى
فرح بتضغط على سنانها بتكتم ڠضبها قربت عليه وهى بتقول بتحذير بقولك ايه انا مراتك على الورق وخلصنا وايااك دماغك توديك فى حته اكتر من كده انا بحذرك اهو
رفع حاجبه فى سخرية وبيمثل الخۏف وفجاءة ضحك بصوت عالي ايه ده انتي طلعتي قطه شرسه بجد بقا بس تصدقي عجبتيني والله
سكت لثوانى وأكمل با اسلوب حاد وصوت عالي ارعبها تصدقي با الله انا مكنتش عايز حاجه منك بس بعد طريقتك دي غيرت رايي
فرح يعني ايه
مهاب قرب منها اوى بطريقة خوفتها وخلتها مش عارفه تتكلم كمل بخبث يعني بقيت عايز حاجات كتير اووي بس انا مش وحش اوي يعني فا هديكي فرصه كده كام يوم تكوني اخدتي على الوضع الجديد بس مش كتير علشان تبقي عامله حسابك
فرح بلعت ريقها پخوف وتوتر
بعد عنها وضحك بسخرية طيب ما انتي پتخافي بسرعه اهو امال مالك عامله فيها شبح ليه
فرح اتعصبت منه وكانت لسه هترد عليه
قاطعها پحده هششش مش عايز كلام تاني دلوقتي
واتحرك ناحيه السلم يصعد الدرجات اللى بتوصل لغرف النوم انا طالع انام دلوقتي ومش عايز اي صوت وانا نايم وانتي ابقي نامي فى الحته اللي تعجبك
وكمل بنبرة ذات معنى واه متنسيش انك قدامك شهر با الكتير اووي يعني وتاخدي على المكان وعلى حسب ممكن يبقوا يومين ياشرسه
وغمزلها بخبث قبل ما يختفى من قدامها
فرح ضغطت على سنانه پغضب وخبطت على الارض برجليها بغيظ اه بني ادم سخيف ومستفز
وربنا لخليك تقول حقي برقابتى هخليه شهر زفت على دماغك عايز تنام فى هدوء بس كده من عنيا يا زوجي العزيز
ابتسمت بخبث للفكره الي فى دماغها
البارت الرابع
فرح بداءت فى تنفيذ الفكره اللي فى دماغها وفضلت تدور فى البيت على طريقة تعمل بيها ضوضاء عالية
الغريب أن مكنش فى اي حد فى البيت ممكن تتكلم معاه
بس قدرت توصل لنظام السماعات المدمجة المخفية خلف الجدران والأسقف وبضغطة زر من على الموبايل الجو اتملى بنغمات المزيكا العالية وكأنها طالعة من كل حتة حواليك من غير ما تشوف مصدرها
وشغلت اغانى وعلت الصوت على اخره
اغنيه سقف ل رامي جمال
واندمجت مع الاغنيه وبقت بتغني معاها با اعلي صوتها وكانت بترقص وتتمايل بسعادة ونسيت حتى المكان اللى هى موجودة فيه
الدنيااا طعمها سكري
زي الملبن الطري
الدنيااا طعمها سكري
زي الملبن الطري
والعمر قلم رصاص
بيخلص كل ما يتبري
حظك بوز زغزغه
تلقى المشاكل اتلغوا
لو حظك بوز زغزغه
تلقى المشاكل اتلغوا
مهاب سمع الصوت صحي مڤزوع من الصوت وكان متعصب جدا لانه مش بيحب اي حاجه تزعجه وهو نايم
قام من على السرير بسرعه وڠضب ده انا هخليه يوم اسود على دماغك استني عليا
ونزل تحت بسرعه وهو بيتوعد لها بافظع الأفعال بس اول مشافها قدامه وقف زى المسحور
هي كانت بترقص وبتغنى ومندمجه ومحستش بيه لما نزل
جمالها ورقته خلوه واقف يتفرج فى صمت وهو مستغرب من نفسه اد ايه هي شكلها زي الاطفال بس عجبته اكتر من اي وحده شافها كانت لابسه بيجامه بيتي بينك وكلها رسومات كرتونيه وربطه شعرها اللى لون اصفر زي اشعه الشمس بطريقه عشوائيه وكل تفصيله فيها كان بيسرح فيها شويه وعنيها الي لون البحر فى جمالها وكل مره يبص فيها يحس انها بتقوله كلام مش بيقولوا لسانها
مهاب وهو سرحان فى جمالها يخربيت جمالك يشيخه ايه ده هو فيه كده
فرح لسه مكمله ونسيته خالص وانها مش فى بيتها
واخيرا وقفت
مهاب با ابتسامه مستفزه لا انا هنا من بدري من ساعه سقف سقف اوعا توقف
نبرت صوته اتغيرت وقرب منها سقف هاا
وبيضغط على سنانه پغضب ده انا هسقف على وشك ده
كانت مبسوطه انها عصبته وعايزه تضحك وماسكه نفسها بالعافيه فى ايه يعم انت مالك ما تهدي كده انا عملتلك ايه لكل ده
رد وهو مع كل كلمة بيقرب منها اكتر انا قولتلك ايه قبل مطلع انام مش قولت مش عايز صوت
فرح كانت بداءت تقلق من قربه منها بالشكل ده واتوترت بلعت ريقها بصعوبه انا مش لاقيه حاجة اعملها ومش بحب اقعد لوحدى وبخاف والبيت كبير ومرعب فا قولت اصحيك على حاجه حلوه كده تفرفشك وتقعد معايا
خلصت كلامها وهى بتحاول تبعد عنه وابتسمت ابتسامة بلهاء
مد ايده فجاءه يمنعها من الحركة وهو بيهمس بخبث طيب ادينى صحيت بس بما انك عايزة تفرفشيني فا لا مش دي الحاجه اللي تفرفشني يا قطتى
غمز لها بطرف عينه وكمل ممكن اقولك على الطريقة
مد ايدة التانية وسحب التوكة من شعرها اتفلت على كتفها بشكل جذاب جدا فرح كانت ساكته ومش عارفة تبعد عنه قربه منها بيزيد
وزقته فى صدره بقوة وجريت وقفت بعيد عنه
قالت بأسلوب تحذير وڠضب بقولك ايه يا جدع انت انت تحترم نفسك كده واياك تفكر تقرب منى كده تانى ومتقوليش قطتي دي تاني فاهم
مسح على شعره بيخفى توتره وهو بيضحك بصوت عالي طيب انا اصلا مش بقولك انتي قطتي
كمل بسخرية ده منظر قطه ده
امال بتقول لمين على أساس فى حد هنا غيري
مهاب اه فيه قطتي
نده بصوت عالي كيتي قطتي
جت قطه بيضه وشكلها جميل ونطت عليه
صړخت فرح بقوة اول ما شافتها وكأنها شافت وحش
مهاب باستغراب فى ايه يبنتي مالك دي قطه
كانت بتحاول تبعد عنهم على اد ما تقدر والړعب باين عليها منا عارفه انها قطه يا عم الزفت وانا قولتلك كلب مشيها من البيت خالص بخاف من القطط
ضحك بجد طيب كويس انك قولتيلي
فرح بفرحه علشان تمشيها صح
مهاب لا علشان اخوفك بيها يا روحي
وجري ناحيتها با القطه وهو مش متخيل انه بيعمل تصرفات طفولية بالشكل ده بس حاسس أنه مبسوط عايز يسيطر عليها بس من غير ما ياذيها أو يضرها
وهي جريت بسرعه وطلعت السلالم جري قبل ما يقرب منها ودخلت اول اوضه
وقفلت على نفسها با المفتاح
مهاب وقف قدام الباب وهو بيضحك باعلي صوته
قرب من الباب بتاعها افتحي ياللي عملالي فيها شبح مش عيب كده تجيبي وراء من قطه
ردت وهي واقفه وراء الباب من جوه وبتاخد نفسها بصعوبة حرام عليك انت بخاف منهم أووى والله ابعد الزفته دي من ايدك وكلمني راجل ل راجل وانا هطلعلك على طول
رد وهو لسه بيضحك بسخرية يعجبني فيكي ثقتك فى نفسك طيب انا بقا عيل ومش هسيب القطه واطلعي
انتي لو شاطره علشان انا مش هتحرك من هنا بيها
فرح بضيق بطل بقا شغل العيال ده عيب عليك ده انت المفروض راجل كبير ومحترم
مهاب لا انا عيل وانتي الي بدائتي لو عايزاني امشيها هيبقا بشروطي
_ نعم يخويا شروطك طيب مش عايزه خليك كده انشاء الله تقعد سنه
_تمام براحتك انا مش خسران حاجه انا قاعد بتسلي انا وقطتي انتي اللي محپوسه
بتضغط على سنانها بغيظ مكتوم وبتدعي عليه بهمس
مهاب ضحك سامعك على فكره وعيب كده عيب فى حد يشتم على جوزه حبيبه
صړخت پغضب حبك برص يا بعيد ده انا مسحملة فكرة جوزى دى بالعافية اصلا
مهاب لا عيب متقوليش على نفسك كده يا روحي انتي تدي على كلبه بلدي موصلتش لبرص
همسات مع نفسها بصوت واطى هو ميسمعهوش بني ادم مستفز وسخيف منك لله يا وليد انت وامك
بس اخلص من الهبابه بتاعتك دي وهوريك الكلام على حق يا استاذ زفت انت كمان
عدت ٣ ساعات وهي قاعده فى الاوضه وخاېفه تخرج وزهقت وجاعت جدا
فا قررت تفتح الباب بهدوء تشوفه وهى بتتوقع أنه مستحيل يكون قاعد كل ده اكيد مشى
ولسه بتفتح الباب لقته ساب القطه ناحيه الباب قفلت تاني بسرعه قبل مت تدخلها
مهاب فكراني هاامشي ده انا بالى واسع أوى قولتلك مش هخرجك غير بشروطي
فرح يا استاذ مهاب انا جوعت جدا والله وعايزة اكل هو انت جايبنى هنا تكمل تعذيبى يعني طيب كنت سيبتنى هناك كانوا بيأكلونى على الأقل
مهاب متاثرتش برضوا
فرح منك لله يشيخ خلاص طيب عايزه اطلع
مهاب مفيش حاجه اسمها خلاص انتي قولتي خليك حتي لو سنه وانا قد كلامي ومش همشي
فرح زهقت ومش قادره تستحمل تاني فا قررت تستسلم غمضت عنيها وبتتكلم ڠصب عنها ايه شروطك خلصنى
مهاب ابتسم با انتصار مكان من الاول لازم يعني كل الوقت ده بس برضوا عجبني فيكي شراستك
اتنهدت بزهق وضيق اخلص بقا بطل رغي
مهاب ها قصهولك قريب لسانك ده انشاء الله
اول شرط من هنا ورايح هنام فى اوضه وحده مش كل واحد فى حته
فتحت عينيها على آخرهم پصدمة فرح نامت عليك حيطه مش ننام فى اوضه وحده مستحيل طبعا
مهاب تمام
فرح بتضغط على سنانها تكتم صوتها وتخبط برجليها على الارض پغضب موافقه موافقه اخلص ابعد البتاعه اللي معاك دي
مهاب لا منا