قلبي اختارك بقلم رحاب

لمحة نيوز


شبهك أوي.
فرح بكسوف ماشي هات وردتي بقى علشان أدخل.
مهاب ضحك على كسوفها ماشي خليكي كده كل يوم اهربي كل ما أقولك حاجة ومترديش ماشي وخدي وردتك. أهي تصبحي على خير. وكان هيدخل أوضته.
فرح مسكت إيده بهدوء وأنت من أهل الخير يا هوبا قلبي. ودخلت أوضتها بسرعة.
مهاب كان مبسوط أوي ومش مصدق إنها عملت كده. أصبح على وشك الي زي القمر يا قطتي.
البارت الثامن 
تاني يوم مهاب أخد فرح عند فاطمة زي ما هي طلبت
وهما في العربية ووصلوا بيت فاطمة
مهاب هتوحشيني اليوم كله على فكرة إنت وحشتيني من قبل ما تمشي دلوقتي.
فرح إيه يا عم الأوفر ده مش قولتلك انشف كده!
مهاب نزل من العربية وفتح الباب اللي جنبها انزلي يا فرح انزلي مش عايز أشوف وشك ده. إنت فصيلة يخربيت تقل دمك.
فرح ضحكت بصوت عالي خلاص خلاص بهزر معاك يا هووبا. في إيه متبقاش أفوش كده.
مهاب بص لها بقرف جتك القرف وانتي قمر كده وعسولة أوي.
فرح ودي شتيمة ولا إعجاب مش فاهمة.
مهاب بيمثل إنه زعلان افهميها زي ما انتي عايزة براحتك.
فرح متزعلش كده متهونش عليا يا هووبا. قلبي إنت كمان هتوحشني أوي على فكرة.
مهاب ابتسم بحب أنا همشي علشان لو قعدت بعد هووبا قلبي دي معرفش ممكن أعمل إيه في الشارع.
فرح ضحكت بكسوف قليل الأدب. امشي. ومشيت بسرعة من قدامه.
مهاب ابتسم وهو بيبص على المكان اللي كانت واقفة فيه وركب عربيته ومشي.
فرح خبطت على الباب. فتحت فاطمة لقتها خدودها حمراء وشكلها مكسوف.
فاطمة غمزتلها بعينها أيوه يا عم ۏلعة معاكي. إنت في إيه مهاب كان معاكي ولا إيه
فرح وهي مبسوطة لما جات سيرته في الكلام آه كان معايا.
فاطمة بضحك طيب تعالي ياختي ادخلي. مش هنتكلم على الباب. ودخلتها جوه.
فاطمة بقولك إيه إحنا هنعمل حاجات كتير أوي فعايزين نلحق نخلص قبل ما ييجوا.
فرح أيوه يا عم منتي عروسة. هتأمري براحتك مش هقدر أتكلم.
فاطمة بتلقائية يلا أبقى أردها لك إن شاء الله في فرحك. أخدت بالها من اللي قالته وحست إنها زعلتها بكلامها فرح أنا آسفة جدا والله ما قصدتش.
فرح ابتسمت بهدوء على إيه يا هبلة إنت محصلش حاجة. يعني علشان أنا معشتش كل ده مش مهم. أي حاجة غير إن مهاب كويس معايا وبيحبني. دي الفرحة بالنسبة لي.
فاطمة فرحت إنها مبسوطة معاه بجد يا فرح إنت تستاهلي أكتر من كده كمان. ربنا يسعدك ويعوضك على كل
حاجة وحشة.
فرح آمين يا رب. وبقولك إيه كفاية كده بقى متنكديش عليا. خلينا نفرفش.
فاطمة أيوه بقى. وشغلت أغاني وفضلوا يرقصوا ومبسوطين وبيجهزوا.
بالليل
جه مهاب ومعاه عيلته. فتحت لهم فرح وكانت لابسة دريس أسود ساده وعليه طرحة أوف وايت وحاطة ميكب هادي. الألوان دي كانت مظهرة لون بشرتها وعينيها ومزودة جمالها.
مهاب إيه ده حورية ونازلة من السماء واقفة قدامي.
سناء ضحكت الله قول ما شاء الله.
مهاب وهو سرحان فيها ما شاء الله الله أكبر عليها.
سيف بزهق يا عم أخلص! إنت هتوقفنا كده كتير ولا إيه
فارس بيضحك هههه أخلص يا عم الحبيب. دخلنا علشان نخطب للواد الغلبان ده.
مهاب بص لهم بقرف وما ردش وبص لفرح اللي كانت مكسوفة جدا من كلامه كده
قدامهم. وسعت من قدام الباب اتفضلوا. وسلمت عليهم واستقبلوهم أهل فاطمة.
شوية وخرجت هي. سيف أول ما شافها زي عادته تنح عليها قام وقف وهو مبتسم تبارك الرحمن فيما خلق. إيه العسل ده يا ناس
كلهم ضحكوا عليه.
فارس شده من إيده يقعده يا اض اتلم يخربيتك. هنفضحنا مش كده قدام أهلها.
سيف وعينه متشالتش من عليها مش قادر أسكت والله.
فارس بعند تصدق عندك حق. البت قمر.
سيف بغيرة ونرفزة نعم يا حبيبي متحترم نفسك.
فارس ببرود في إيه يا عم بقول رأيي.
سيف تمام إحنا ننده روضة ونقولها رأيك ده.
فارس لا لا خلاص يا سيف يا حبيبي ده أنا بهزر.
مهاب شافهم بيتكلموا وعرف إنهم أكيد بيعاندوا في بعض. بص لهم بمعنى إنهم يسكتوا وسكتوا هما الاتنين.
واتكلم هو في كل حاجة مع والد فاطمة واتفقوا على إن فرحهم هيبقى بعد فرح فارس. وقراوا الفاتحة والزغاريد اشتغلت والكل كان مبسوط.
فارس بصوت واطي جنب روضة عقبال فرحنا يا بونبونايتي.
روضة يارب هانت بقى خلاص.
مهاب وهو جاي عندهم هي إيه دي اللي هانت إن شاء الله
فارس بتأفف وووف يا أخي إنت مالك! وإيه دخلك في الكلام أصلا ما تروح تركز مع أخوك ده شوية.
مهاب ببرود أنا أدخل نفسي براحتى. وأخويا ماليش دعوة بيه. أنا أركز مع أختي وإنت من حقك تعترض عادي وأنا ألغى الفرح عادي برضو.
فارس ضحك بسخرية في إيه بس يا هوبا يا حبيبي إنت أي حاجة بتاخدها جد كده في إيه براحتك طبعا تتدخل وأنا أقدر أقول حاجة تحب تقعد إنت معاها وأمشي أنا
مهاب وهو بيحط إيده في جيبه بثقة أكيد براحتى ڠصب عنك طبعا بس أنا هخليني ذوق وهسيبك تتكلم معاها. مشي خطوة بعيد.
فارس ياساتر على تقل دمك. إنت عندك ذوق أصلا
مهاب لفله بتقول حاجة يا فارس
فارس پخوف بقول كلك ذوق يا حبيبي.
مهاب آه بحسب.
روضة بتضحك ومش عارفة توقف ضحكها.
فارس اضحكي ياختي اضحكي. كل المرمطة دي منك إنتي وأخواتك.
روضة إيه عاجبك ولا مش عاجبك
فارس بحب أي حاجة علشانك تعجبني يا بونبونايتي.
مهاب بص لفرح وشافها بتبص على سيف وفاطمة وفي عينيها نظرة حزن وكسرة هو فهم معناها وحس بيها وقرر إنه يعوضها عن إنه ماعملهاش فرح ويعيشها كل اللي اتحرمت منه. خلص اليوم وهما روحوا والكل كان فرحان بيه.
عدى شهر تقريبا بعد اليوم ده ما بين تجهيزات فرح روضة وفارس وفرح وفاطمة بيساعدوها في التجهيزات ومعاها في كل حاجة. مهاب وفرح كل يوم بيقربوا من بعض أكتر وحبهم بيزيد.

كل يوم لازم تاخد وردتها ومهاب بالنسبة لها بقى أكتر من حب ده كل حياتها بقت هو وبس. قررت إنها هتقوله قد إيه بتحبه يوم الفرح.
يوم الفرح الصبح
فرح مهاب يلا بقى علشان توديني لروضة اتأخرت.
مهاب أيوه اديني جيت. مستعجلة ليه هتطير هي يعني
فرح بنرفزة آه هتطير. وبعدين إنت كل ده ها
مهاب طلع وردة زي كل يوم واتكلم بصوت كله حب وحنية شبيهتك. النهارده يوم مميز جدا بالنسبة لي. بقالي تسعة وتلاتين يوم بديكي كل يوم وردة والنهارده جمعتك بأشباهك الأربعين. والنهارده ناوي أبدأ معاك دنيا جديدة ومحضرلك مفاجأة ويا رب تعجبك.
فرح وعينيها دمعت من الفرحة إنت أحلى وأجمل حاجة ومفاجأة حصلت في حياتي. أي حاجة منك هتفرحني وتعجبني.
مهاب قرب منها يمسح دموعها طيب بټعيطي ليه دلوقتي بس
فرح وهي ماسكة إيده من فرحتي بأحلى هدية من ربنا. أنا معاك مش بتنزل مني غير دموع فرحة وبس. وأنا كمان محضرة لك مفاجأة بس إنت قولي مفاجأتك الأول.
مهاب لا مش هقول دلوقتي. خليها لما نرجع من الفرح.
فرح ماشي. وأنا هخليها لما نرجع من الفرح. أشمعنى إنت يعني
مهاب ضحك ماشي يا قطتي الشرسة. إنت براحتك. ويلا علشان إنت اتأخرتي على روضة على فكرة.
فرح نطت منها روضة كده نستني دي! هتقتلني! يلا! ومسكت إيده وجرت بيه على العربية.
بالليل في الفرح
الكل كان مبسوط وفرحان.
فرح كانت واقفة بعيد بتبص على مهاب زي عادتها وسرحانة فيه.
رن تليفونها برقم غريب.
فرح باستغراب ألو أيوه مين
وليد أهلا أهلا ببنت عمي الۏحشة اللي مش بتسأل على ابن عمها حبيبها.
فرح اټرعبت من صوته وافتكرت كل حاجة وحشة شافتها معاه. حاولت تداري خۏفها وتكون طبيعية.
فرح پغضب إنت جبت رقمي منين يا زفت وبتتصل ليه
وليد ببرود اهدي بس كده مالك أنا غلطان إني بدور على بنت عمي وعايز مصلحتها
فرح بزعيق بقولك إيه أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. ومصلحتي دي مع جوزي اللي بحبه ويحبني! وقربت تقفل المكالمة.
وليد بسخرية بيحبك ده إنت غلبانة أوي. لو عايزة تعرفي حقيقة جوزك اللي بيحبك ده اطلعيلي برا المكان اللي إنت فيه ده هتلاقيني في وشك.
فرح أنا مش هياكل معايا كلام واحد زيك أصلا. غور بعيد عني بقى.
وليد بزعيق فرح أقسم بالله لو ما خرجتيش تتكلمي معايا بالذوق دلوقتي هدخلك أنا جوه وأعملها لك مشكلة مع حبيب القلب بتاعك. وإنت عارفة إني أقدر أعملها. قدامك خمس دقايق لو ما خرجتيش هدخلك. وقفل الخط من غير ما يسمع ردها.
قلبى_اختارك
البارت التاسع 
فرح كانت متلخبطة ومش عارفة تعمل إيه ومش عايزة يدخل وتحصل مشكلة وقررت تطلع تشوفه عايز إيه. وهي ماشية قابلتها فاطمة.
فاطمة فرح مالك ماشية بسرعة كده ليه ورايحة فين
فرح وهي مكملة مشي ردت بسرعة رايحة أقابل وليد.
فاطمة باستغراب وليد! هي بتقول إيه دي أكيد أنا سمعت غلط.
فرح أول ما خرجت لقت وليد قصادها.
وليد بصلها بنظرات وقحة ومد إيده يسلم عليها إزيك يا بنت عمي
فرح بصتله بقرف وممدتلوش إيدها أخلص عايز مني إيه
وليد شال إيده كمان مش راضية تسلمي عليا وأنا جاي عايز مصلحتك وجايلك في الخير.
فرح بتضغط على سنانها انجز.
وليد ماشي بصي بقى مهاب بيه بتاعك ده بيتسلى بيكي وشوية وهيرميكي في الشارع وساعتها مش هتلاقي حد يمدلك إيده غيري.
فرح بنرفزة اخرس! إنت فاكر كل الناس زيك
وليد ابتسم بتريقة أنا هثبتلك كلامي. وطلع تليفونه اتفرجي على حبيب القلب وهو مع واحدة تانية.
فرح خطفت الفون من إيده علشان تتأكد وعرفت اللي كانت معاه في الصور إنها بسنت.
فرح بتريقة دي أكيد صور قديمة وأنا عارفة إنه في فترة كان معاها.
وليد لا والله قديمة! طيب شوفي تاريخ الصور دي شوفي البيه كان لابس الهدوم دي إمتى وأقولك بلاش الصور اسمعي ده وشوفي بيقول عليكي إيه وأنا بسأله عليكي وهو بيقول إيه.
بصوت وليد إنت بتحب فرح بجد ولا أخدتها مني وخلاص
مهاب بيضحك بتريقة إنت عبيط يا عم إنت أنا هحب دي ليه من قلة البنات مهاب الصواف على آخر الزمن هيحب البت دي
وليد أمال أخدتها مني ليه لما إنت مش بتحبها أنا بحبها وكنت هتجوزها.
مهاب بتسلى حاجة جديدة وبجربها أنا مش بتاع حب ولا جواز وماتقلقش شوية وهرميها لك زيها زي غيرها.
فرح ما بقتش قادرة تسمع حاجة تاني ودموعها بتنزل ڠصب عنها بس بس كفاية مش عايزة أسمع.
وليد بانتصار ها صدقتيني عرفتي مين اللي بيحبك بجد
فرح بصتله باحتقار وكره إنت كنت رايح عنده تعمل إيه أصلا
وليد كنت رايح أسأله ليه جيه اتجوزك وأخدك مني وإنتي عارفة إني بحبك وهتجنن من يوم ما اتجوزتيه وكنت معترض إنك تتجوزيه بس أبوي وأمي هما اللي وافقوا.
فرح بصتله بحزن وبتعيط بكل ۏجع ومڼهارة والكلام بيخرج منها بالعافية أبوك وأمك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم على كل اللي عملتوه فيا منكم لله.
كانت مش قادرة تقف على رجلها من صډمتها ووقعت على الأرض. وليد نزل جنبها وبيمسك إيدها علشان يوقفها
ف اللحظه دي فاطمه كانت ماشيه مع مهاب بيشفوها فين علشان اتاخرت بره مهاب شاف كده من بعيد افتكر وليد پيتخانق معاها وجري بسرعه ولف وليد ليه وضړبو ب البوكس بيتعمل ايه هنا ي كلب 
فرح قامت ومسحت دموعها بسرعه وفاطمه جربت عليها 
فاطمه ف ايه ي فرح وده كان بيعمل فيكي ايه 
فرح بكل بروود مكنش بيعمل حاجه كان بيفوقني من الوهم ومشيت ناحيه مهاب ووليد الي بيضربو ف بعض 
فرح بزعيق بس بس ي مهاب سيبو بقولك سيبو 
مهاب وقف لما شافها كده ورايح ناحيتها پخوف عملك فيكي حاجه الكلب ده 
فرح رجعت خطوه لوراء بعيد عنو مهاب طلقني 
مهاب مش مصدق
الي سمعه ايه انتي قولتي ايه 
فرح ببرود طلقني 
مهاب پغضب في ايه انتي مستوعبه انتي بتقولي ايه ولا شربك حاجه الكلب ده ولا ايه
ولسه هيهجم عليه 
فرح منعته انا عارفه بقول ايه كويس طلقني علشان انا بحب ابن عمي وعايزه اتجوزو ومش عايزاك فى حياتي انا اتجوزتك علشان اخد منك فلوس وبس واخدت الي انا عايزه خلاص 
فاطمه ومهاب هيتجننه من الي بيسمعهوه ده وكأن الي بتتكلم واحده تانيه غير الي يعرفوها 
مهاب مسك ايدها وبضغط عليها وبيضغط ع كل حرف خارج منو انتي عارفه انتي بتقولي ايه انتي اټجننتي 
فرح شدت ايدها منو ايووه عارفه قولتلك طلقني طلقني مش عيزاك بكرهك بكرهك 
مهاب بقا ف قمه ڠضبو وبزعيق بقا انا شويه عيال يضحكو عليا ده انا هعيشكم ف چحيم ومسكها من الطرحه
وهيضربها وليد مسك ايده يمنعه
مهاب مسكه وفضل يضرب فيه
فاطمه شافت المنظر كده جريت ندهت سيف بسرعه يلحقهم
سيف جيه مسك مهاب با العافيه 
فرح واقفه بعيد ومړعوبه من منظرو ده ومڼهاره من العياط واقفه جنبها فاطمه 
مهاب بزعيق وهو عايز يمسكها وسيف بيمنعو انتي أحقر وحده شفتها ف حياتي ورحمه ابويا ما هرحمك
وبيزق فى سيف اووعااا يا سيييفف
سيف فاطمه خدي فرح وامشو من هنا بسرعه بسرعه فرح جريت من قبل ما سيف يخلص كلامه من خۏفها منو واخدت تاكسي هي وفاطمه ومشيوا
سيف اهدئ يا مهاب اهدي الناس هتطلع والصحافه هتاخد بالها ف ايه لكل ده اهدئ
مهاب بزعيق يتحړق الكل انا اتلعب بيا ومن مين
من الوحيده الي حبيتها فى حياتي تلعببب بياااا
سيف مش فاهم حاجه وعايز يهديه علشان محدش يطلع ويشوفو كده اكيد ف حاجه غلط ي مهاب انتا بتقول ايه 
مهاب بصوت كلو انكسار وحزن حاجه غلط ده انا طلعت لقتها معاه هنا وقالتلي أنها بتحبه واتجوزتني علشان فلوسي كل ده وفة حاجه غلط
وراح على عربيته وساق باقصي سرعه من غير كلام تاني 
سيف استغرب ووقف مكانه مصډوم من اللي سمعه مستحيل فرح تكون كده اكيد فى حاجه غلط
وعند ... كان هيسيبني يا فاطمة... كان بيكدب عليا... دمرني.
فاطمة بس يا فرح... بس اهدي! إنتي جبتي الكلام ده من فين أصلا فهميني طيب!
فرح
حكتلها كل حاجة وكل ما تفتكر الكلام اللي سمعته تزيد في العياط.
فاطمة أنا مش مصدقة الكلام ده! إنتي إزاي تصدقي وليد ده أصلا
فرح بحزن صوته... بقولك صوته هو اللي بيتكلم! ... بس خلاص. متعمليش في نفسك كده. اهدي!
فرح فضلت ټعيط لغاية ما نامت من التعب.
تليفون فاطمة رن قامت أخدته وطلعت بره علشان متزعجهاش
فاطمة أيوه يا سيف... عرفت اللي حصل
سيف آه ومش مصدق إن فرح تعمل كده!
فاطمة إنت قصدك على الكلام اللي قالته لمهاب
سيف آه أمال إنتي على إيه
فاطمة حكتله كل حاجة
فاطمة بس ده اللي حصل علشان كده فرح قالتله كده. بس هي مستحيل تعمل كده والله! أنا أعرف عنها كل حاجة. دي پتكره وليد ده جدا وبتحب مهاب أوي... صدقني!
سيف بثقة طبعا أنا متأكد من كده ومصدقتش. وقلت في حاجة غلط... اللعبة القڈرة دي وراها بسنت. بس إيه اللي جمع دي مع ابن عم فرح ده الغريب وأنا لازم أعرفه وأعرف مهاب وفرح الحقيقة.
فاطمة يعني مهاب بيحب فرح بجد مش زي ما قالها وليد
سيف إنتي مشفتيش حالته كانت عاملة إزاي لما عرف إنها مش بتحبه مهاب أول مرة في حياته يحب... ده مش بس بيحبها... ده بيعشقها! أنا أول مرة أشوف أخويا كده بجد.
فاطمة الحمد لله طمنتني.
سيف المهم متقوليش أي حاجة لفرح وأنا كمان مش هقول لمهاب غير لما أعرف كل حاجة... علشان الاتنين يصدقوا ويقتنعوا.
فاطمة حاضر... بس متتأخرش كتير والنبي علشان فرح مڼهارة وأنا مش هقدر أشوفها كده وأسكت... علشان خاطري يا سيف!
سيف بحنية أنا علشان خاطرك أعمل كتير... أنا عايز رضاكي بس يا فرصة حياتي!
فاطمة اتكسفت إيه ده! إحنا في إيه ولا إيه! يا عم إنت! بقولك إيه... سلام! أقفل علشان أطمن على فرح.
سيف ماشي... سلام!
فاطمة دخلت لقت فرح صحت وواقفة في البلكونة مشغلة أغنية مفيش أسباب إليسا ودموعها بتنزل وهي ساكتة.
فرح بتفتكر كل حاجة حلوة شافتها معاه وإنها مكانتش تتخيل إن نهايتهم هتبقى كده ودموعها تزيد.
مفيش أسباب
بعدت وعمري ما عملت لبعادنا حساب
أنا سبتك عشان ما أقبلش إني أتساب
مشيت قبل إنت ما تقول لي خلاص مليت
جراح في جراح
جرحت أنا نفسي بإيديا عشان أرتاح
بسببك كل شيء كان حلو بينا أهو راح
نهاية أكيد حبيبي عكس ما اتمنيت.
فرح بتفتكر منظره وهو بيزعق معاها إنها بتقوله كده وكأنها هي اللي غلطانة وهو مكنش هيعمل كده معاها. وابتسمت بحزن وسخرية على حالها.
أوقات بټموت حاجات
علشان نعرف نعيش
وهكمل ليه الحياة
مع قلب ما حبنيش
كان نفسي أعيش جواك
مش بس أعيش وياك
ما تجبش العيب عليا وما تلومنيش.
فرح وهي بټعيط
كان نفسي أعيش حياة تانية... قولتلك كان نفسي تبقى القصة اللي ملهاش نهاية... ليه عملت كده!
وبتخبط على مكان قلبها
إنت إزاي لسه بتحبه بعد اللي سمعته منه إزاي!
فرح قعدت في الأرض وحطت وشها بين إيديها وعيطت بكل كسرة وحزن على أحلامها اللي اتهدت فوقيها ومكملتش.
فاطمة قربت ومسكت إيديها وهي بټعيط على صحبتها
فاطمة بس يا فرح... والنبي متعمليش في نفسك كده! إن شاء الله كل اللي سمعتيه ده هيطلع كدب وهتشوفي.
فرح ليه أنا بيحصل فيا كده ليه كل الناس بتعمل معايا كده مش مكتوبلي أفرح أبدا... ليه!
فاطمة بس متقوليش كده! والله مهاب بيحبك... وكل ده هيطلع كدب! صدقيني!
فرح يارب... يارب يطلع اللي أنا فيه ده كابوس وأصحى منه!
وعند مهاب حالته مكانتش تقل عنها. قاعد في
عربيته في مكان بعيد وفاضي وبيفتكر كل كلمة منها وكل حركة.
صړخ پغضب وضيق
مهاب كذابة... كله كدب وتمثيل! ليه ليه عملتي فيا كده ليه! وأنا حبيتك... كنت بتمثلي عليا وأنا صدقتك!
كان هيتجنن من التفكير لغاية الصبح وهو في الشارع وقاعد في عربيته.
فجأة سمع صوت رنة تليفونه مسكه ورد بضيق
مهاب ألو
كمل بلهفة
مهاب إيه! طيب... اقفل اقفل... أنا جاي حالا!
واتحرك بسرعة.
البارت العاشر 
مهاب راح على بيت والدته ودخل جري وهو مڤزوع و سيف كان مستنيه
سأله بلهفة ماما فين وايه اللي حصلها
سيف ماما كويسة ومفيهاش حاجة الحمد لله.
مهاب بنرفزة يعني إيه أمال إنت قلتلي ليه إنها تعبانة وأغمي عليها وخلتني أجي بالطريقة دي إنت بتستعبط هو أنا ناقصك
سيف أنا آسف على الطريقة دي بس إنت مكنتش هتظهر وتيجي بسرعة غير كده وبرضو جبتك علشان حاجة مهمة أوي.
مهاب باستغراب إيه الحاجة المهمة أوي دي
سيف شاورله ناحية الباب وكانت داخلة منه فرح.
مهاب أول ما شافها اتعصب ع قد ما كانت وحشته في اليوم ده واتخض لما شاف شكلها باين عليه التعب وعنيها وارمة من كتر العياط. ع قد ما هو مجروح ومكسور من كلامها ومش عايز يشوفها.
مهاب بزعيق إيه اللي جاب دي هنا أنا مش طايق أشوف وشها.
فرح بزعيق ولا أنا طيقك أصلا!
وبصت لسيف إنت قلتلي إن ماما تعبانة أوي وعيزاني ليه عملت كده وخلتني أقابل البني آدم ده تاني
مهاب وهو هيهجم عليها ويضربها إنت كمان بتقلي أدبك عليا
سيف مسك مهاب ومنعه إنه يوصلها بس يا مهاب إيه اللي إنت بتعمله ده في لعبة اتعملت عليكم إنتوا الاتنين وأنا جبتكم علشان عرفت كل حاجة وعايزكم إنتوا كمان تعرفوا الحقيقة.
مهاب بعد عنه وبزعيق لعبة لعبة إيه دي اللي تخليها تقولي كده
سيف ممكن تهدى وتيجوا معايا إنتوا الاتنين وأنا هفهمكم كل حاجة.
مهاب ماشي لما أشوف آخرتها إيه.
فرح أنا مش هروح في حتة مع حد.
واتحركت من قصادهم 
سيف جري وراها فرح استني لو سمحتي. بصي تعالي معايا واعرفي أنا عايزكم في إيه ولو معجبكيش الكلام امشي. لو سمحتي متعمليش كده.
فرح هزت دماغها بمعنى موافقة وركبوا عربية سيف كلهم. أخدهم في حتة بعيدة وفاضية لحد ما دخلهم شقة وهما مستغربين ومش فاهمين إيه اللي بيحصل وجابهم هنا ليه.
سيف فتح باب أوضة وكان فيها وليد وبسنت وكل واحد مربوط في كرسي ووليد عليه آثار ضړب 
مهاب وفرح استغربوا جدا.
مهاب إيه اللي بيحصل هنا ده وإيه اللي جاب الاتنين دول هنا وعامل فيهم كده ليه
سيف قرب على وليد وشال اللي على بقه علشان يتكلم وبزعيق انطق يا كلب! إنت عملت فيك كده ليه
وليد حكى اللي هو قاله لفرح والتسجيل اللي هو سمعهولها.
وكمل بس بسنت هي اللي عملت كل حاجة وقالتلي أقول الكلام اللي بصوتي ده وسجلته واخدته وبعدين جابت اللي سمعته لفرح ده.
فرح قربت منه بلهفة يعني الكلام ده مهاب مش قالهولك إنت ولا إنت مسألتوش الأسئلة دي أصلا
وليد بتعب وبياخد نفسه بالعافية من كتر الضړب لا أنا مشوفتوش من يوم ما اتجوزك أصلا غير امبارح. هي اللي عملت التسجيل ده.
مهاب بيحاول يمسك نفسه بالعافية ويكون هادي لغاية ما يعرف كل الحوار اللي هما عملوه وهي عملت التسجيل ده إزاي
وليد رد بتعب وخوف معرفش معرفش. اهي عندك اسألها. أنا كنت بنفذ كلامها وبس.
مهاب شال اللي على بوقها پعنف انطقي.
بسنت پغضب أنا معرفش حاجة عن اللي هو قاله ده وأول مرة أشوفه. وإنتوا إزاي ټخطفوني بالطريقة دي أصلا إنتوا اتجننتوا أنا مش هسكت يا مهاب.
أقسم بالله لو ما قلتيش كل حاجة دلوقتي حالا ما هخرجك من هنا سليمة وإنت عارفة أنا بقول إيه كويس.
بسنت كانت بټموت من خنقته ليها هقول هقول بس ابعد عني.
مهاب سابها وبعد عنها إنت جبتي الكلام ده بصوتي إزاي وأنا ما قلتش كده أبدا
ردت بسخرية وحزن إنت ما قلتش كده أبدا ليه مش فاكر باسم خطيبي لما جه سألك عني وليه أخدتني منه جاوبت عليه بإيه ده كان ردك يا مهاب بيه إنك بتتسلى شوية وبعدين هترميني وهو كان بيسجلك علشان يسمعني كلامك ويذلني.
وكملت بصوت كله كسرة وبدأت ټعيط وأنا علشان بحبك عرفت وسكت وما قدرتش أبعد عنك وفضلت ماسكة فيك على أمل إنك في يوم تتغير وتحبني. وجت في الآخر هي أخدتك مني في لحظة. كان لازم أوجعكم إنتوا الاتنين وأرجعك ليا. وسبحان الله التسجيل ده زي ما كان سبب في ۏجعي كان سبب في وجعك إنت كمان. كل اللي عملته شلت صوت باسم وخليت وليد يسجل نفس أسئلته ليك وحطيتها مكانه وكنت هنجح إني أرجعك ليا.
كلهم صعبت عليهم من عياطها وكسرتها. مهاب حس بالذنب تجاهها وفرح قربت منها وفكتها من الكرسي ومسحت دموعها...
مهاب وسيف بصوا لبعض بتأنيب ضمير ومهاب بيلوم نفسه وحس أن شكله بقى مش كويس قدام فرح وخصوصا بعد الموقف اللي ظهر فيه حنيتها وصفاء قلبها حتى مع أكتر واحدة أذتها.
مهاب قرب منهم واتكلم بصوت كله ندم وحزن
أنا آسف يا بسنت على اللي عملته معاكي مكنتش أعرف إني أذيتك قوي كده بس انتي أخدتي حقك مني أهو وعلمتيني الدرس كويس وشوفت قد إيه أنا كنت بني آدم وحش.
بسنت هزت رأسها في صمت وحزن.
مهاب ابتسم لها بهدوء
تقدري تمشي يا بسنت.
وليد
وأنا طيب كفاية عليا كده
مهاب قرب منه وضغط على أسنانه وبصوت يرعب
أنا هسيبك تمشي المرة دي ودي آخر مرة هسيبك فيها. لو فكرت تقرب من مراتي أو مني تاني مش هرحمك.
وكمل پغضب
انت فاهم
وليد پخوف
فاهم فاهم بس مشيني والنبي ومش هوريكم وشي تاني أبدا.
مهاب شاور لسيف علشان يفكه.
وفعلا فكه ومشى جري وبسنت مشيت معاه.
مهاب كان متجاهل وجود فرح خالص ومش عايز يبصلها أو يكلمها
وفي نفس الوقت زعلان من اللي هي عملته.
وجه كلامه لسيف
انت عرفت إزاي إن هما اللي عملوا الحوار ده
سيف
فاطمة حكتلي اللي حصل مع فرح فأنا فهمت إن فيه حاجة. جبت وليد ده وخليت الرجالة يظبطوه زي ما شفت شكله كده وهو قالي كل حاجة. وبعدين جبت بسنت علشان تفهم منها أكتر بس 
 

تم نسخ الرابط