حور بقلم الكسندرا عزيز

لمحة نيوز

اختك مالك من ساعة فصلك من المدرسة وانت متغير في ايه 
مافيش ممكن تحضنيني وبس 
احتضنت اخيها تلك الطفلة الكبيرة ورافي اغمض عينيه مازالت تلك المشاهد المقززة امام عينيه 
يشاهده راني يشعر بتعب اخيه فوصلة التوأم قوية 
خلاص يا جين ممكن تسيبيني انا ورافي
جلس امام أخيه
هتقولي مالك انا سايبك كتير اه 
عايز انام نفسي انام وبس 
طب قولي فيك ايه علشان اساعدك
اغمض عينيه وحكى لاخيه ما شاهد وسبب فصله 
سيف عنده حق لازم تروح للدكتور انا هكلم بابي 
لا سيبهم هم مشغولين دلوقتي بس خليك جنبي لحاد ما انام شوية
تمدد علي الفراش وجلس توأمه بجانبه يمسد علي شعره حتى غفى
الباشا نور
بنورك يا حاتم 
فكيت الجبس تعالي شوف شغلك ده مستحمله ازاي ده
ههه معلش يا يوسف باشا خليها عليا المرة دي
اهم حاجة تبقى كويس ايه الي جابك اساسا انهردا
جلس سيف بتنهيده 
ورايا كام حاجة هعملها 
حاجة ايه قوم روح لاختي هي اساسا سابتك تمشي ازاي
قاطع حديثهم يحيى
سيف في حاجة حاصلة بينك وبين حور في حاجة مش طبيعية
ابتسم ابتسامة مزيفة
مافيش بنداري الحسد
بس
ربنا يسعدكوا نسيبك احنا تخلص الي وراك
خليك يا يوسف عايزك
تمام
خرج حاتم ويحيى 
خير يا سيف في حاجة
ربت سيف على كتفه
بص يا يوسف انا صاحبك عايز اطلب منك طلب 
روخي يا سيف وانت عارف
اغمض عينيه پألم
هتدخل الاوضة دي في حد جي انا هقابله هنا مهما كان الي هتسمعه عايز وعد منك ماتخرجش وتتمالك اعصابك ونفكر بهدوء
اضطرب يوسف
مش فاهم يا سيف في ايه
بص مرام جية دلوقتي انت هتدخل واسمع كلامنا بس اوعدني ماتخرجش غير لما تمشي
مرام ايه في ايه
اسمع
كلامي واوعدني ماتخرجش
حاضر 
طرق باب مكتبه ودلفت السكرتيرة
سيف باشا دكتورة مرام بره
تمام دخليها بعد خمس دقايق
ادخل يا يوسف وانت وعدتني ماتخرجش
دخل يوسف غرفة النوم الصغيرة يستمع لما يحدث في المكتب
دلفت مرام وحدت سيف جالسا جلست بجانبه
حمدلله علي سلامتك
الله يسلمك
احكي 
ابتلعت لعابها بتوتر 
لما سافرت خدت خمس سنين ماليش دعوة بحد بحاول انسى حبي ليك رامي راجي كان الدكتور بتاعي المشرف علي رسالتي شوية شوية اتقربنا 
اتطمنتله كنت محتاجه حد اتكلم معاه حكيتله حبي ليك المستحيل عرف كل تفاصيلي عرف انا مشيت ازاي عرف اني قلت لك علي مشاعري وانت قلتلي مافيش غير حور اتقرب مني اكتر بعد سنة حسيت بإعجاب شوية شوية اتحول لحب متبادل ماعرفش ايه الي حصل واتجوزنا كنت عايشة معاه في بيته بس بيتي كان موجود شقتي ماعرفش ليه كنت مستمرة ادفع ايجارها 
الحياة كانت حلوة هو الدكتور الكبير المحترم وحبني وانا كمان شوية شوية ابتدى يجيب سيرتك كتير ليه مش عارفة حتي حتى لما بنكون مع بعض بيتكلم عنك بقى بيسألني اسئلة غريبة لو كنت سيف ايه كان هيبقى رد فعلك
حسيت بحاجة غلط في موقف بينا حصل ومد ايده عليا ييبت بيته ورجعت شقتي فضل سنة كاملة يغتذر ويقولي بيحبني ومش قصده 
صالحته وجنا من 4شهور انا تعبت عملت التحليل وطلعت حامل اول ما عرف ثار جدا وخاول يضربني للمرة التانية وقالي انه ابنك انت مش ابنه مشيت علي طول قبل ما يقربلي اوراقي كانت في شقتي خدتها ونزلت علي هنا 
قالت هذا وعي تنظر للارض لا تعرف اين كان عقلها عندما فعلت هذا
بالداخل يسمعها اخيها مدهوش مذهول ماذا تقول كيف حدث هذا لا هذه اخته صغيرته موضع ثقته كيف فعلت هذا نسى وعده لسيف لكنه غير قادر علي النهوض هذه صدمة عمره تبست قدماه بم يستطع حتي الوقوف والخروج
ليه عملتي كده
مش مش عارفة قالتها پبكاء
وقف ينظر لها
طب قوليلي المفروض اعمل ايه انا دلوقتي واخوكي اخوكي صاحبي اعمل معاه ايه ليه تعملي كده قوليلي 
مش عارفة حصل كده وخلاص اما انا مش عارفة اتصرف البيبي بيكبر ويوسف مش قادرة اواجهه وراجي راجي مش عارفة ايه هيبقى رد فعله بقيت بخاف جدا منه 
كله بسبب هروبي من حبك لو مسافرتش لو فضلت لو
اڼفجر فيها سيف 
سبب مين انتي الي كنتي طفلة مراهقة اعجبت بحد وحبته حياتي مافيهاش غير حور حور وبس انتي عاقلة وكبيرة ماقلتلكيش حبيني وماقلتلكيش اتجوزي من ورا يوسف واحملي سبب ايه انا انا طول عمري بعيد عنك فهمت نظراتك ولاعمري قربت منك انتي السبب وبس فاهمة
ازداد بكاؤها
انا ايوة انا السبب وبس بس حبيتك وحبيت رامي يمكن لأنه احتواني او شبهك نفس سنك بس عمري مافكرت فيك وانا معاه بس مش لاقية حد غيرك يقف جنبي 
قومي امشي با مرام هحتول اتصرف بس يوسف هيعرف واستعدي
وقفت مرام ازالت دموعها 
اكيد هيعرف بس يا رب يسامحني 
ما ان خرجت حتي اسرع سبف ناحية الغرفة فتحها بشاهد يوسف الجالس مذهول مكسور غاضب 
يوسف انت سمعت كل حاجة لازم نفكر بالعقل ونحل الموضوع
عقل عقل ايه
هي الي عملته فيه عقل دي كسرت ضهري دي واحدة ااااه كنت عايز اقوم اجيبها من شعرها عايز اكسرها بس ماقدرتش رجليا مش شيلاني 
اهدا بس ناوله موب ابناء يشربه
لازم نتصرف الي اسمه راجي ده لازم نجيبه ونشوف ايه الي هيحصل
وقف يوسف
الي هيحصل كالآتي هتنزل الي في بطنها وهيطلقها وانا هربيها من اول وجديد
اسرع سيف يمسكه 
اهدا بس حرام تنزل ايه بس دي اختك هي
غلطت بس لازم تتعامل معاها براحة مش هينفع تمد ايدك وهي كمان حامل براحة عليها 
قالت لك امتى
جلس بجانب صديقه الذي
تهاوى علي الكنبة
قالتلي لما زورتوني كلكوا قالتلي في التليفون
هه حامل وعايشة معايا في بيتي ومش عارف وماتقوليش وتقولك 
خاېفة عليك ومنك واديك سمعت يوسف انا حبيت تسمع كل حاجة وتفهم انت صاحبي وانا لازم اقف في ضهرك بس لازم تبقى عارف انا عمري ماقربت منها ولا حتى
عارف يا سيف عارف نظراتها كانت واضحة بس قولت مراهقة وإعجاب وهيروح ولما سافرت قولت خلاص بس اااه اعمل ايه قولي اعمل ايه
اهدى لازم نوصل لراجي ده هم متجوزوش ماغلطوش مع بعض ولا حاجة هو شكله شخص مريض لازم نوصله ويطلقها بعد ما الكل يعرف بجوازهم والبيبي تربيه هي واخنا كلنا معاها بس وحياه
مالك براحة على نفسك وعليها عارف ان كله صعب انا لما عرفت كان نفسي اعمل حاجلت كتير بس هديت للاسف طلعت طاقتي في حور سمعتها كلام وحش قوي كنت فاكر اني السبب ورفضي لمرام هو السبب 
حور ليه بس ملنا حاسين ان في حاحة غريبة بينكوا 
ماتشغلش بالك اهم حاجة كلمها براحة
وقف يوسف
همشي انا
ثم سار بخطوات بطيئة الي الخارج
وصلت الي المنزل ظلت طول النهار بغرفتها تبكي منتظرة دلوف يوسف لا تعلم رد فعله
سار يوسف بسيارته ذهب للمقاپر عند والديه
ثم ذهب في اخر الليل الي بيته وجد زوجته تنظز
حبيبي قلقتني عليك مش بترد علي للتلفون ليه
لم يرد وانما دخل لغرفة مرام
ماخدش يدخل ورايا
اغلق الباب خلفه 
ثم وضع مفاتيح علي كرسي قريب 
وقفت هي امامه ترتدي منامة قطنية واسعة وعليها شال كبير تداري بطنها
اقترب منها ببطء وسط خۏفها
ارمي الشال ده
خلعته ببطء 
اقترب وعينيه قاتمة بها ڠضب يريد احراق العالم وكسرة واضحة
اقترب تحت ارتجافها ودموعها وفعل آخر شئ تتوقعه
وضع
يده علي بطنها 
دي نتيجة فعلتك وكسرتك
لضهري وثقتي فيكي لو جيتي وقلتي عايزة اتجوز كنت هجوزكوا ليه عملتي كده
مش مش عارفة
قالتها پانكسار ودموع تسيل
رفع يده عن بطنها 
على صوته پغضب
قوليلي قوليلي اعمل ايه نفسي اقټلك عايز اكسرك بس بس مش هاينة عليا حرام عليكي الي عملتيه ده
سقطت دموعه هو
قوليلي اقول لامك وابوكي ايه اقولهم ماكنتش اد الامانه وضيعتي اقولهم ايه
اقتربت تحتضنه وهي تبكي
انا اسفك والله اسفة 
عايز عايزتضربني اضربني اعمل الي يريحك انا اسفه
ابعدها عنه 
عايز اسمه وعنوانه هناك وهتطلقي منه واتحملي نتيجة غلطك ثم تركها وخرج سقطت علي الارض تبكي وتبكي حتي خار قواها شهر وهي عنا تبكي ووزنها يقل شعرت بشئ يتسرب من بين قدميها ډم انها دماء لم تستطع طلب مساعدتهم لم تستطع اساسا القيام
خرح من غرفتها وجد زوجته تحتضن مالك الخائڤ من الصوت العالي 
روح يا حبيبي ادخل لعمتو 
ثم ذهبت خلف زوجها الذي دخل غرفتهم
وجدته يقف املم المرآه دموعه علي وجنتيه يبكي 
احتضنته من الخلف
حبيبي مالك
مكسور قابها بكل الم وانكسار يشعر به ما ان سمعت بنرته هذه ادارته في حضنها 
مرام مرام متجوزك وحامل
شددت علي احتضانه مدهوشة مضطربه تلك الطفلة التي كانت معها كي كبرت وكسرت ظهر اخيها شدد علي احتضانهل 
افق عليصوت مالك الذي ېصرخ
الحق يا بابا عمتو واقعة وفي ډم
زنتفض سريعا وجدها ټنزف بشدك حملها وخلفه زوجته ومالك اادار سيا رته سريعا يحادث سيف 
وصل سيف الي القصر كان يراقب يوسف ختي اطمئن عليه ناويا ان يحادث حور ما ان دلف حتي وجد هاتفه يرن 
الحقني ياسيف مرام پتنزف
خدها علي المستشفي بتاعتنا بسرعة هكلم الدكاترة
ثم عاود ادراجه خارج القصر 
تقف في الشرفة
تنتظره لكن ما ان وجدته يخرج مرة اخري هبطت دموعها بغزارة وذهبت لغرفة صغيرتها احتضنتها بشدة محاولة للنوم
حور بقلم اليكسندرا
عزيز
الفصل 9 10
مرت الليلة بصعوبة فلقد فقدت جنينها نعم تراكمات نفسية وحزن ادى الي اجهاض الجنين 
تم كل شئ في مستشفى سيف لم يعرف احد حزينة نعم بالتأكيد حزينة اجهضت ستطلق غير انها تزوجت بغير علم اخيها 
كانت ليلة عصيبة جدا ما ان علم
يوسف لم يدخل بل اخذ معلومات ذلك الرامي وسافر حتى يطلقها منه 
لم تعد لبيت اخيها وانما ذهبت الي شاليه ملك لسيف في الاسكندرية كانت معها زوجة اخيها ومالك
ذهب سيف معهم عاد اليوم التالي في الليل 
بينما حور حور التي تتعذب حور التي اخبرها انه قادم ولم يعد ليوم كامل يل بات خارج المنزل لم يتصل بها 
سيف همست بصوت مبحوح
قلب سيف 
عايزة اروح عند حاتم عايزة اقعد فترة ممكن
فك حصار يديه من حولها يستوعب ما تقول 
جثى 
انتي انتي عايزة تبعدي
عايزة اغير جو
في حضڼي في حضڼي غيري الجو مش بعيد
تساقطت دمعاتها
وانت الي بعيد 
اخذ يزيل عبراتها بأصابعه بكل حنية 
يا قلب سيف انا مش بعيد انا معاكي بس سامحيني علي الكلام ده علشان خاطري انا 
نتكلم الأول وافهم ليه 
ليه ايه
ليه اتغيرت بسرعة كده ايه حصل
تنهد فكيف سيجيبها 
ممكن مانتكلمش دلوقتي انا تعبان جدا ممكن
ابتسمت بوهن وسخرية
اكيد ممكن ممكن جدا بقالك يوم بره
حور 
حور هتروح تقعد شوية عند حاتم هي وروح يا سيف ممكن
نظر لعينيها الحزينة لاحمرار ملامحها من كثرة البكاء سيريحها تريد الذهاب سيسمح لها
حاضر يا حور عايزة تروح ي امتى
دلوقتي
طيب يلا البسي
انا هروح مع الحرس
حور انا جي تعبان لو 
اخبارك
لم تنظر له انما شردت في هذا البحر
كويسة
انتي احسن كده
اخبرها بنبرة مؤكده
كان نفسي استمر في حاجة حلوة كان نفسي نظرة الحب الي في عنيه هي الي تبقى على طول كل وقت كان نفسي 
بس انتي دلوقتي احسن احسن من التغير الي هو كان فيه مل شوية في الفت رة الاخيرة 
احسن نفسيا وجسديا احسن نظرة ك عنيكي حزينة بس مش مکسورة 
ابتسمت بوهن
شكرا
على ايه بس
على كل حاجة علي وقفتك جنبي على احساسك بيا على انك معايا هنا
ماتقوليش كدا دا ولا حاجة اهم حاجة تكوني مبسوطة ومرتاحة 
شكرا بجد 
افهمي يا مرام انتي اختي الصغيرة واخت صاحبي عمر ما هيكون بينا حاجة
اا انا اسفة عقلي بس مشوش ان 
ماتقوليش حاجة اقعدي براحتك هنا بس فكري مليون مرة قبل ما تغلطي تاني وانا اخوكي وبس ومعاكي يوسف اكتر واحد بيحبك وبيخاف عليكي حتى اكتر مني
ثم
تركها وذهب لقد كانت رسالة صريحة بأن تبتعد عنه وهي فهمتها ولن تكررها ابدا
عاد من الاسكندرية في الليل ثم ذهب لقصر والديه
وقف بسيا رته في الخارج ثم هاتفها
الو
حور البسي وانزلي
انزل فين يا سيف 
انزلي يا حور انا تحت
هبطت سريعا ركبت جانبه فانطلق بدون حديث تجاه قصره هو انما الصغيرة فهي تنام مع جين
وصلوا ثم صعدوا لجناحهم
اجلسها وجلس أمامها 
تنظر له امسك يديها
بصي عارف اني غلطان بس هحكيلك حاجة في واحدة مشاعرها اتحركت تجاهي من عشر سنين وانا رفضت ده مشيت وسافرت بس ارتكبت غلطة فظيعة اتجوزت من ورا اهلها وكانت حامل بس الي اتجوزته طلع مريض وهي حكت له عن حبي بقى يكلمها عني كتير ضربها ولما عرف انها حامل قالها مش ابنه رجعت يومها لما بوستك وجالي التليفون كانت هي وبتقولي اني انا السبب ما كنتش عارف اعمل ايه بس طلعت ڠضبي بأبشع طريقة ممكنة اذتك انتي كنت مستني الكسر يخف والمشكلة تتحل بس لما رجعت يومها جالي تليفون انها اجهضت كنا حواليها واتطلقت ودلوقتي انا بعيد جدا عنها انا عملت كده بس علشان خاطر يوسف صاحبي لان البنت دي مرام 
دموعها فقط هي من تحدثت خرج حديثها همسا
كانت حامل البيبي ماټ حرام طب مرام هي هي كويسة البيبي
احتضنها 
اهدي يا عمري اهدي هي كويسة انا قلت لك كل حاجة سامحيني اسف على كل حاجة قلتها ماكنتش قاصد انا روح ي انتي انتي وبس عمري ماخسرت من قربي ليكي انا عايش بقربي ليكي وبس
همست بصوت مبحوح
بس بس كلامك وجعني اوي
سلامتك من الۏجع يا قلب سيف انا اسف والله اسف اطلبي الي عايزاه وانا هعمله بس ماتبعديش عني
بس انت سبتني ابعد
احتضن وجهها
كنت شايف عيونك حزينة وكنت بجيلك علي طول اصبر قلبي لاني ماكنتش هتكلم قبل ما الموضوع يتحل تنا الي غبي انا ۏجعتك بس والله اتوجعت والله اسف وسقطت دمعاته
لا لا ماتعيطش وقامت بمسح دموعه 
احتضنها 
سامحتيني صح
ما اقدرش ماسمحكش
بحبك والله العظيم بحبك واسف ان صوتي علي عليكي ومليون اسف علي الكلام الي قلته اسف
ششش حلاص مش زعلانة
ابتعد عنها يزيل اثار دموعها
عمري كنتي بټعيطي وانتي بعيد مش هخليكي ټعيطي تاني عايزة ټعيطي عيطي انا وانتي مالناش غير بعض 
ثم اقترب من عينيها يلثمهم
روح ي عيونك بحر مش مسموح له يهيج ابدا لازم يفضل صافي 
ثم قبل ارنبة انفها
لما بټعيطي بتحمر وشكلم بيبقى حلو اوي بس ماتعيطيش تاني ابدا 
ثم مرر هامسا بشغف
دول دول ملكي يقولو بس بحبك وانا كلي ليكي 
بحبك همست
وكانت اخر كلمة قالتهل
مرت السنوات ومر العمر 
اصبح الاطفال شباب 
حب الكبار مازال قائما لكن الصغار هل ستتغير حياتهم
ذلك السيف الذي يدلل حوره وروح ه روح تلك الجميلة الثائرة جمالها ملفت بدرجة رهيبة محبوبة من الكل في عامها الثامن عشر سنتها الدراسية الاولى في الفنون الجميلة تحبها وبشدة
اما حاتم وجوي مازال جنونهم قائم جين ذات الخامس والعشرين سنة نسخة حور المصغرة لكنها ليست هادئة مشاكسة كروح 
تخرجت وتعمل في الشركة مع سيف وحاتم 
اما رافي وراني ذوو الحادي والعشرين عاما توأم ملتصق يحبون بعضهم بشدة الاثنين في كلية الهندسة في عامهم الرابع ما ان يتخرجوا العام المقبل سوف يعملون في الشركة
اما يحيى فتلك المچنونة ريم لا تترك له فرصة الا وتذيب عقله وقلبه السن لم يفعل بها شئ بل زادها جنونا وتلك الحور ابنتهم صاحبة الثالثة والعشرين تخرجت لكنها لا تحب العمل المدلله الصغيرة بحق تحب ذالك المالك واه من صراعات يحيى ومالك
يوسف وروبا حياتهم سعيدة بشدة يحيون لحظات جنون مع مالك ذو الرابعة والعشرين صراعاته مع يحيى فوق الخيال حبه لحور يفوق الواقع بمراحل لكنه يحافظ عليها 
تخرج من الطب وهو حاليا يعمل في مشفى سيف 
اما مرام سافرت ولكن باريس تعلمت من خطئها 
سنتعرف علي هذا الجيل وحبهم وصراعاتهم 
الفصل 10
في قصر حاتم فأصبح ملكه بعد ۏفاة رأفت ومنى 
في غرفه تلك الفاتنة التي تداري جمالها ترتدي بدلة سوداء وشعرها الكيرلي الهائج تاركته للعڼان وعيونها الجميلة معيون حور تماما ترتدي نظارة طبية هي ليست بحاجة لها ولكن شقية كبيرة متقمصة دور الشاب في العمل هي ذلك الماذا انها ليست انثى لم تعط فرصة لاحد ان يتدخل في حياتها ولا في عملها اما في القصر او مع اصدقاء الطفولة هي جين تلك الطفلة الشقية فقط 
اما في حجرة رافي فقد انفصل هو وراني نجده يرتدي ملابسه السوداء هي ليست برسمية ولكن يحب ذلك اللون كثيرا وسيم بدرجة بالغة فقد ورثها من والده روالدته وكأن القدر اراد هذا فعيونه مثل عيون عمته حور فجين ورافي وحور الصغيرة يمتلكون نفس بحر حور الكبيرة حجرته ذات الالوان المعتمة 
اما
اما
عتد راني ذلك المبهج المبتسم وسيم كأخيه لكنه ورث عيون والدته بخضرتها كزرع جميل يرتدي ملابسه ليست معتمة كأخيه حجرته تشبه شخصيته مبهجة ذات الوان مفرحة جميلة
اما في الاسفل يجلس ذلك العابث في حجرة مكتبه ولكنه ليس وحيدا بل معه جوي تلك الغريبة التي سلبت عقله في الغربة 
بحبك 
وانا فيك
قاطع لحظتهم ذلك الطرق علي الباب
بابا يلا سيب ماما شوية
زفر بحنق فذلك الراني يقطع لحظاتهم الصباحية دائما
ابنك ابنك دا انا 
ماه ابنك يا قلب جوي
ھموت انا في حب جوي والله
جلس علي رأس طاولة الطعام وجلست جوي علي يمينه بينما جين علي يسارة ورافي بجوار جين وراني امامه
مش هنبطل شقاوة يا بوب 
وله خليك في حالك
وبعدين حد يبقى معاه قمر زي جوي هانم ومايتشاقاش
الله الله يا بوب علي كلامك العسل ده 
قبل حاتم يد جوي التي نظرت امامها تنظر لرافي ذلك الذي لم يبتسم ربت حاتم علي كفها 
والباشا رافي ليه ساكت كده
عادي يا بابا مافيش حاجة 
ارادت جين تغيير مجرى الحديث
بابي انا هروح عند روح انهردا 
روح يا قلب بابي هو انهردا اول يوم ليها في الجامعة
ايوة يا بابي ھموت واشوفها هتعمل ايه
والله يا جين دا انا هنفخها لما
اشوفها انا اقولها تعالي اوصلك تقولي لا عايزة اعتمد علي نفسي
هههه راني هي
مچنونة حبتين بس سيبوها براحتها
ضحك راني باستخفاف
وهو يشير لرافي
قصدك اسيبها هو الباشا يعتبر بيعاملها اساسا دول مابينهمش كلمتين علي بعض
حمحم رافي وقام من مكانه
بعد اذنكم انا شبعت همشي
لم ينتظر الرد وانما سار في طريقه للخارج
ادمعت عبنا جوي
جثى حاتم امامها يمسك يديها
مالك يا قلب حاتم بس
رافي رافي ابني ماكنش
كده في ايه رجعهولي بقى 
قبل يدها
سيبيه براحته وانت يا راني ماتضغطش عليه
سيبه 
اومأ له راني برغم ضحكه يشعر بتوأمه يريده ان يتحدث لكنه لا يقول شئ
اما عند سيف وحوريته 
فتح عينيه علي قطة ابتسم ثم قبل شعرها 
حور قلبي
يلا يا قلبي انهردا اول يوم لروح في الجامعه
رفعت رأسها وقبلت وجنته مردفة بنعاس
صباح الخير علي عيونك
ظل يتأملها حبيبته وروح ه قبل جبينها 
وجد باب الغرفة يفتح ببطء بعد طرقتين خفيفتين وتلك الفاتنة الصغيرة تطل بحرص من خلف الباب
ظل كما هو بجذعه العاړي بينما حور كانت ترتدي منامتها الخفيفة فقد اعتادا علي دخول روح عليهم في المناسبات المهمة واليوم مهم فأول يوم لها في الجامعة
تعالي 
جرت تلك الفاتنة دخلت في حضڼ والدها 
ظل يربت علي شعرها وظهرها
حبيبة بابي مبسوطة
خرجت من حضنه بعيون لامعة 
جدا جدا يا بابي 
ر وح
همست بها تلك الناعسة
تسطحت
روح بجانبها ودخلت في حضنها 
ظل ينظر لهما انهما رائعتي الجمال 
استكانت في حضڼ والدتها قبلتها حور علي وجنتها 
كده انا اغير فين حضڼي انا
هههه تعالى يا بابي 
فردت له روح ذراعها 
احتضن الاثنتان فهما عالمه واحده روح ه والاخرى كل شئ 
بعد ساعة كانوا يتناولون الفطار 
حلو اوي الدريس ده يا روح 
ميرسي با مامي
روح انتي رايحة جامعة يا قلب بابي هو قصير شوية 
قامت وقبلت وجنته
بابي روح سيف تعمل الي هي عيزاه وماحدش ليه دعوه مش دا كلامك
روح سيف تتبسط والباقي 
وانا يا سي سيف 
انتي الي في القلب يا مامي انتي الحته الجوانية يا حور يا مزة انتي
فرغت حور فاهها
انتي بتجيبي الكلام ده منين يا روح دا عيب
ههههه يا روح ي عليكي يا مامي احنا جيل كده وكلامنا كده هاتي بوسة قبل ما امشي
لا قلنا بابي هيوصلك
لا بابي انا هروح وحدي
روح هوصلك انهردا وبس
كانت لهجته لا تقبل النقاش 
حاضر
قالتها بإذعان
تعالي هاتي احلى حضڼ ومتتأخريش عليا
ماتقلقيش بابي مش هيسيبك محتاجة حد ابدا
ههههه معرفناش نربي با حور
اخص عليك يا سيف دي قمر
اقترب وقبل روح على جبينها
يلا علي العربية هودع مامي وجي
طب ماتودعها ادامي
امشي يا بنت 
ههههه يا شقي انت يا بابي
اقترب وقفت تحتضنه
خلي بالك منها هي مش زيي
مافيش حد زيك يا قلب سيف 
سلام انا بقى احسن
بحبك يا سيف 
وانا بعشقك يا عمر سيف 
بابي
قالتها تلك الفاتنة وهي تنزل الدرج 
تعالي يا حبيبة ابوكي
جلست بجانبه وهو يتناول كوب القهوة بعد ان تناول افطاره
حبيبي يا بابي
حور البكاشة عايزة ايه 
عبست ملامحها
حور عايزة تتجوز
امشي يا مقصوفة الرقبة من ادامي احسن لك امشي
وقفت تدبدت بأرجلها برقتها المعهوده
جوزهولي بقى ماكنتش عضة يا بابي يا حبيبي بص هروح اتجوزه واحطك ادام الامر الواقع بقى
لم يهتم ولم يرد عليها
فلقد اعتاد حديثها هذا ولا تفعل شئ
چثت على ركبتيها امامه وامسكت يديه
بابي انا بحبه
اجلسها على قدمه
وانا بحبك يا قلب بابي 
بكت بحړقة فهي هشة لابعد درجة عكس ريم والدتها
طب ليه مش عايز تقربنا وبتكرهه
ازال دموعها بحنية وقبل وجنتها
يا روح ي انا بحبك وبحبه والله مين قال اني بكرهه بس انا بحبك اكتر خليه يتعب شوية
كل دا ويتعب شوية احنا عمرنا كله بنجري وراك علشان تجوزنا انت وبكت مرة اخرى 
احتضنها بحنان ابوي خالص
يا قلبي ما انتوا بتتقابلوا وبتشوفوا بعض
خرجت من حضنه تقطم اظافرها هامسة
بخجل
انت عارف
قبل جبينها
اكيد عارف ويلا سلام بقى عندي شغل
اجلسها على الاريكة وذهب
ظلت تنظر في فراغه نعم ككل مرة يحدث هذا الموقف ويتركها ويذهب 
احتضنتها والدتها
مامي خليه يجوزني انا ومالك
ههههحاضر
ماتضحكيش عليا بقى
جلست واجلستها امامهل
عارفة يا بنوتي القمر انتي برغم انك بقيتي شحطة كده
عبست ملامحها
اكملت ريم حديثها
الا انك لسه طفلة طالعة لحور في كل حاجة مافبش اهتمامات غير مالك حتى عيونك نسخة منها كان نفسي تبقي شرسة زي امك بس هقول ايه
ربنا اراد كده وتطلعي طرية زيها
علي فكرة انا بنت ولازم اكون طرية الشراسة دي للرجالة وبس
ههههه قومي انتي مافيش كلام بيجيب نتيجة معاكي 
في غرفة شبابية بحتة استيقظ ذلك الوسيم ذو الملامح الشرقية لكنها حادة تلين مع من سړقت قلبه منذ مولدها بشعره الاسود الفحمي وعيناه السوداء الثاقبة 
استيفظ على رنين هاتفه 
اجاب بنعاس
صباح الورد والجمال علي اجمل حور في حياتي
صباح الزفت علي دماغك
اتسعت عينيه وزال النعاس
هب جالسا هلي الفراش
دقق النظر في الهاتف انها ليست محبوبته بل والدها انه جلاده
صباح الخير يا عمي
عمي في عينك 
طب اقول ايه طيب
ماتقولش
مش انت متصل 
اه مش عاجبك
لا عاجبني 
زفر بحنق
واكمل
انا عارف انك هتخرجها انهردا عارف لو شفتك معاها مافيش زفت فاهم ولا لأ
دا ظلم على فكرة دي فى حكم خطيبتي 
خطبتها من مين ابوها ومش موافق 
عارف يا يحيى انا لو عليا ذنب كان تخليصه خلص
ههه خليك كده سلام
سوف يجن منه عمر وهو وقف يسير في غرفته ذهابا وايابا ثم هاتف سبب لوعته 
ردت بصوتها الرقيق
حبيبي
كل غضبه ذهب عند سماعه نبره صوتها
اغمض عينيه يستعيد نفسه
انا ناقص عمر يا بسببك يا بسبب ابوكي و الله 
بعيد الشړ عليك يا قلبي 
بنت انتي اقفلي انا مش ناقص 
ليه انا ماعملتش حاجة
الكرثة انك مش عارفة اناي بتعملي ايه
ههههههه لا عارفة انك من همسة بتنسى كل حاجة 
وانا الي بقول عليكي بريئة
بريئة ماشي بس عارفة كل حاجة عن حبيبي الي بنظره 
اوف خلاص وحشتينييي
وانت كمان وحشتني مش احنا هنخرج
للاسف ابوكي عرف مش هينفع 
عبست ملامحها وبكت سريعا سمع صوتها الباكي
بس انت وحشتني ماليش دعوة انا بحبك
هشششش بس يا روح ي بس ماتعيطيش هشوفك والله ياروح مالك وهتجوزك ڠصب عن عين يحيى دا تخليص حق والله
هههههه
ضحكت فضحكتها انعشت قلبه 
بحبك يا حور 
وانا بحبك يا مالك 
انهى مكالمته ونزل وجد والده يقبل والدته
احمممم احمم باشا
ابتعدت سريعا 
عايز ايه 
ولا حاجة بس راعي ان في واحد ھيموت علي الي بيحبها ويتجوزها وبس
امشي من هنا روح افطر بكرة هقطع عليك زي ما بتعمل
لا متخافش انت ابويا مش هتكسف منك هي بس تيجي ومش هسمح لحاد يقطع عليا ابدا
هههه يحيى 
خرجت من حضنه 
بعيد الشړ ربنا يطول في عمره ثم احتضنت ابنها ملمه يا يوسف خلاص هم كبروا ايه تاني
جلس علي الاريكة يعني هو كان مستنيهم يكبروا هو فيهم الجاهلية من زمان 
اقترب مالك وجلس جانبه واردف بتوسل
حرام عليكوا بص بابا كلمه وحياتي انا جبت اخري
هههه بص عارف مين هيجيب ناهية الموضوع ده
ابوس ايدك قولي
حور
حور يا بابا كل يوم دي كل ساعة بتكلمه ومافيش فايدة
ومين قالك اني قصدي علي حور بنته انا قصدي حور سيف يا ذكي مش هيقدر يرفض لها طلب
والله انت عسل يا جو كانت تايهة عني دي بابا هو ليه طنط حور كده طلباتها اوامر
علشان سيف لو شاف حد مزعلها هيجيب اجله
طب ما سيف كلمه كتير
مالكش دعوة روح لحور هي الي هتقدر علي جبروته ده
ماشي سلا م وسيب امي في حالها شوية
تصدق انت ماتستاهلش امشي من هنا
وصل
سيف وروح الي الجامعه ترجلت روح من السيارة بعد ان اودعت قبلتها المعتاده علي وجنته
سارت بهيأتها الطاغية انوثتها الفارهة وفستانها الاسود الذي يصل فقط لبعد ركبتيها
كان يقف مع اصدقائه 
دي شكلها سنة 
عندك حق دفعات اولى ايه فلة
نظر لما ينظرون اليه
خليك في حالك منك ليه دي تبعي
وتركهم
سار تجاهها ما ان رأته ابتسمت لكنه امسك يدها بشده وسار وسارت خلفه
وصل الي مكان خالي اسند ظهرها علي الحائط ووقف امامها
ايه الي انتي لبساه ده
فستان
عارف انه زفت بس مايتلبسش تاني 
نعم هي هادئة معه لكنها متوحشة لابعد حد
ضړبته في صدره
وانت مالك با رافي انا جية مع بابي وبعدين انت تتجاهلني كل ده وجي دلوقتي البس ايه وايه لا
روح اسمعي الكلام هنا غير البيت والعيلة 
وانا مش صغيرة 
امسك يدها فشعر بتيار كهربي همس بتعب
روح اسمعي الكلام وماتتعبينيش
انت الي بعيد ومش عارفة ليه سيبني
طب تسمعي الكلام 
ردت بعنادها معه كالعاده
لا انا بسمع كلام نفسي وكلام بابي وبس وانت بعيد عني وسيبني بقى
وتركته وذهبت
نظر لاختفائها وضړب موضع قلبه
يعني انت لما تحب ماتحبش غير دي وبس استحمل بقى وكمل بعادك
ذلك الرافي الذي تعقد من الصغر بسبب ما رآه احبها منذ طفولتها احب عنادها معه ورضوخها احب كلامها ولدغاتها احب كل تفاصيلها لكن ما ان كبرت ابتعد عنها احست هي بفراغ كبير فتلك المراهقة احبته وهو يعلم هذا هو ناضج ليعلم هذا لكنها فاتنة ومتمرده ليست كحور والدتها لكنه يعشقها لكنه فضل البعد ېخاف من الاقتراف لكن ماذا سيحدث سيجعله يندم علي كل لحظة بعد فيها عنها
مر اليوم على الجميع وقد حضر مالك وترجي حور بأن تحادث يحيى واقفت فحبهم رائع
بقي امامه وعده ان يراها اليوم
كان يجلس يحيى وفي حضنه ريم وتجلس حور بجانبهم
حبيبي مش يلا ننام بقى عندي مستشفى بقى
استنى شوية زمانه جي
مين الي جي
قاطع حديثهم جرس
الباب
روح ي افتحي يا حور
قامت عابسة بدون كلام
ما ان فتحت الباب حتي ابتسمت 
امسك يدها وقبلها 
وبابتسامته الساحرة 
ماقدرتش ما اشوفكيش وجيب وكر برجليا
ضحكت بشدع فقبل يدها مرة أخرى
برغم حبهم وقربهم الا انه لم يتمادي ابدا
مين الي علي الباب
اجاب وهر ينهض
حبيب القلب وتوجه للخارج
وجده يحادث ابنته بهمس والسعادة مرسومه على وجهها
ابتسم للحظة ثم هدر فيهم
يا نعم بأستاذ مالك جي ليه
استغفر مالك في سره وتمالك اعصابع
جيت اشوف
حبيبتي
طيب مش شفتها مع السلامة واغلق الباب في وجهه
بابي مالك بابي انت انا بحبه وبس هه ثم صعدت الي الاعلي
اما في الخارج ابتسم مالك فقد راي حبيبته وسمع اعترافها المليون ايضا وذهب لمنزله
في قصر سيف وخاصة في جناحهم ما ان اخبرته بزيارة مالك وقبولها محادثة يحيي حتي تحول لمراهق يغار وبشدة علي حبيبته
سيف يا مچنون ههههه
قالت وسيف يجري خلفها داخل الجناح
تعالي احسن
ههها اعقل يا سيف 
انا مچنون وانت عارفة
صعدت علي الفراش وهو امامها
طب بص علشان خاطري سيف حبيبي انا هكلمه بس 
تكلميه ماشي يا حور والله 
ثم انقض يمسكها ففرت قافزة من علي الفراش
سيف يا حبيبي علشاني اهدا حرام 
حرام وربي عايزة تروح ي تتوسطي لهم وهتتكلمي
بحنية
لا مش موافق هكلمه انا
يا قلب حور ماانتوا كلمتوه قبل كده بيصمم على رأيه
هههههه سيف انت مده بتزغزغني
مش موافق
تحدثت بهمس ورفعت يدها تمسح علي
وجنته فأغمض عينيه يميل تجاه يدها
فمر العمر لكن مازال شغفهم قائم حبهم لحظاتهم لا تنضب 
حبيبي هم بيحبوا بعض هتكلم معاه بس وحياتي
همس بشغف وقبل باطن يدها
هكون معاكي
حاضر 
اما عند تلك الروح تجلس علي فراشها تنظر لصورته 
ثم رن هاتفها ما
ان رأت اسمه حتى نبض
قلبها
لا يعرف لما اتصل بها كل ما يعرفه انه اراد ذلك فقط
الو
همست 
سمعت صوت انفاسه فقط
رافي
روح همسها من داخله هذا كل ماسمعته لم يتحدث وهي كذلك ثم وضعت الهاتف علي اذنها وتمددت علي الفراش 
انا هنام تصبح علي خير 
استمع الي انفاسها الهادئة ثم اغلق هاتفه
اغمض عينيه لا يعرف لما اتصل اراد فقط سماع صوتها يبدو انها تفهمه ايضا اعطته ما اراد اغمض عينيه يستمتع بالنسيم البارد في الشرفة 
الباشا بيعمل ايه في الليل وحده كنا بنكلم مين
ولا حد يا بابا
اقترب حاتم منه 
وفتح له ذراعيه فرمي نفسه في احضان والده
ربت وال ه علي ظهره 
رافي عيش سنك وحياتك عيش 
خرج من حضڼ والده 
حاضر ثم تركه ودخل الغرفة
كل هذ اتحت انظار راني الذي يشعر بتعب اخيه يشعر بحبه لشخص ما لكن من هي لا يعلم
حور بقلم 
الفصل 11
في الصباح 
حبيبي
امممم
احنا هنقول لروح انهردا
شهقت مبتعده عنه 
لا لا سيف روح بنتي انا اه بنتي 
قالت كلام متداخل ودموعها استرسلت سريعا علي وجنتيها 
احتضنها سريعا 
هشششش يا عمر سيف لازم تعرف
شهقت باكية
هتسيبنا هتسيبنا
لا يا عمري اخنا ربينا صح عمرها ما هتبعد هتفهم وتقدر والله 
انا بحبها ماتخليهاش تبعد
قبل جبينها وكوب وجهها 
عمرها ما هتبعد دي روح بنتنا بنتنا وبس
مامي
دخلت روح وجدتها تبكي في حضڼ والدها 
اقتربت
مامي مالك
مالهاش يا روح جهزتي علشان المشوار
ايوة جهزت بس مامي مالها 
ماليش يلا روحي مع بابي انا بحبك اكتر من روحي والله بحبك
وانا بحبك اكتر يا مامي ليه كده ليه البكا
يلا روحي مع بابي
دفعتها وصعدت للاعلى تتذكر اول مرة اخذها سيف لقبر والدتها هذا كان حالها لكنها اليوم كبيرة تخاف رد فعلها وتحبها انها ابنتها ابنتها وفقط
ركبت روح السيارة مع سيف لم ينطق رغم عيونها المتسائلة 
ترجلوا كعادتهم كل يوم جمعة في الصباح يأتي بها الي المقاپر تزور والديها وتتحدث معهم كأصدقاء كانوا لسيف احبوها بشدة لم تسأل الكثير عنهم غير انهما كانوا متزوجان وتوفوا واحبانها وكانت وصيتهما ان تأتي وتزورهما وقد كان تأتي وتتحدث وتذهب علي مدار سنوات عمرها هذا ما كان يحدث 
ترجلت من السيارة مع سيف دخلوا وكالمعتاد
جلس سيف لاول مرة 
فدائما ما يقف غند الباب وهي تتحدث معهم
بابي اول مرة تقعد 
قالت وهي تضع الورد علي قبريهما
تعالي يا حبيبة بابي اقعدي
جلست امامه
امسك يديها وتحدث
عارفة يا روح انتي اتولدتي علي ايدي انا وحور عشنا لحظات ولادتك بطريقة القدر وحده هو رسمها لما شفتك وشلتك وفتحتي عنيكي ومسكتي صباعي بإيدك الصغيرة قلبي دق واتمسمرت مكاني ولما حور شالتك ماحدش قدر ياهدك من بين ايديها ولا حتى الدكتورة الا بعد وقت طويل لما انا اقنعتها وكان ادامها الدكتورة كشفت عليكي
هههههه ياه يا بابي لسه فاكر 
رفع يدها وقبلها 
عمري عمري ما انسى حاجة تخصك انتي او حور انتوا عمري وروحي صعب تبعدي عننا
وانا هبعد ليه انا قاعدة طول العمر علي قلبكوا الي بيحبني
احتضنها 
قلبنا ېموت لو بعدتي احنا بنحبك اوي
في ايه يا بابي مامي ټعيط وتقولي بتحبني وانت تقعد معايا هنا لاول مرة وبعدين في كلام عايزة احكيه لوجد وانت معطني يا بابي
قالت الاخيرة وهي تضحك
قبل شعرها
بس انا عايز اتكلم معاكي
بصي انا وحور بنحب بعض جدا
عارفة انت هتقولي كله ادام عيني يا سيفو
يا روح سيفو اسمعيني بس وماتقاطعينيش
يريد ان يقول لها كل شئ يشعر بسكاكين تقطعه سيخبرها انها ليست ابنتهم البيولوجية لكنها قلبهم وروحهم
شدد علي يدها
احنا عشقنا بعض روحنا واحده بس حصلت حاډثة وشالوا رحم حور
اه علشان كده ماليش اخوات انا 
تنهد بعذاب 
اسمعيني اسمعيني يا روح
حاضر
فضلنا عشر سنين اكتفينا ببعض كتير قالولي اتجوز بس انا رفضت لان حياتي من غير حور يعني اعيش من غير روحي بس جدتك منى كلمتني وكانت المرة الوحيده وسمعتها حور ووقعت وكانت جية من عند الدكتور وقالها في کانسر كانت جية جري تترمي في حضڼي بس سمعت الكلام ده وقعت وانا وقتها ادبحت
سقطت دمعاته ودمعات روح احتضنها 
همست
مامي مامي تعبانة تاني
لا لا حور مش تعبانة هي كويسة
انا بحكيلك علشان تفهمي 
اومأت له 
بعد ما خفت عشنا انا وهي لبعض ما فكرناش في الخلفة تاني اكيد مشتاقين لطفل بس اكتفينا ببعض
طب وانا انا كنت موجودة 
همست بتوتر ماذا يريد ان يقول لها
ربت علي وجنتها واكمل
بعد عشر سنين طلبت
الدادة 
شغل لواحدة اسها وجد
تلقائيا نظرت لقپرها 
اكمل هو پألم
قالت كانت في الملجأ وكان معاها واحد حبوا بعض وهو اشتغل في ورشة في حارتهم واتجوزوا من سنة بس هو ماټ في حدثة وهي وحيدة وعايزة شغل سألت عليها وجالي التقرير وماقريتوش اكتفيت بإن يحيى قالي انها تمام 
واتعينت والدنيا كويسة وفي يوم بالليل لقيت الدادة جية بتجري عليا انا وحور وبتقولي الحقني وجد بتولد
ماكنتش عارف اعمل ايه وحور الي اتجمدت في حضڼي الي اتحرمت منه في واحده في بيتها بتعيشه الليلة دي كل الخدم الي في الملحق كانوا مافيش وماينفعش حد يساعد من الحرس وهي مش هتستحمل للمستشفى
لقيت حور فجأة قالت هتساعد الداده
وروحنا علي الملحق كانت علي الارض شلتها ودخلناها الاوضة حور كانت جنبها بتطمنها وبتصرخ معاها وانا جبت الفوطة البيضا اشيلك بيها
وجيتي انتي صړخة واحدة منك سكتي الكل ماحدش نطق حتي وجد سكتت قالت بنتي وبس وبعدين راحت 
والدادة حطتك في ايديا قلبي اتعلق بيكي ودق زي اول مرة شفت حور 
وحور شالتك حور كانت تايهة ولقت مرسا يحيى قالي خليها بنتك حور بټموت عليها وهي لسه معاها من خمس دقايق وانت قلبك اتعلق بيها
بقيتي حتة من روحنا وبس لما بتغيبي انا وحور بڼموت استنينا لما تكبري شوية وتبتدي تفهمي وجيتك هنا خليتك تتكلمي معاهم خليت برضه ليهم اثر في حياتك كلها ودلوقتي جه الوقت الي تعرفي فيه الحقيقة واديكي عرفتي
اثناء حديثه اصبحت تارة تنظر له وتارة تنظر للقبور أمامها دموعها شلال على وجهها 
اتم حديثه ونظرت له دموع فقط وشهقات عالية منها
ودموعه ايضا مسترسلة
احتضنها سريعا هامسا پبكاء
بس انتي بنتنا احنا بنت حور وسيف بنت عمرنا عمرك ما هتبعدي عننا ابدا ابدا يا روح ابدا 
ظلت تبكي وتبكي وتقول جمل متقطعة
خدي كل الوقت استوغبي براحتك بس انتي بنتنا لو ماكنتش قلت لك عمرك ما كنتي هتعرفي انتي في السجلات باسمنا عمليات حور مش موجودة اساسا بس احنا اتفقنا من وانتي صغيرة انك تعرفي وواثقين في تربيتنا بس اوعي تبعدي خدي كل الوقت انا ابوكي وبحبك وحور امك ايوة امك ايوة لو بعدتي عنها هتروح فيها وانا ما اقدش علي خسارتكوا انتي روح سيف اسمك وصفتك كده حور اڼهارت اوعي ابعدي وتكملي انهيارنا اخنا بنحبك
يتحدث وهي تومئ فقط برأسها التي بين كفي سيف 
همست باكية
خدني خدني عند مامي خدني
احتضنها بشغف 
كنت عارف انتي بنتنا احنا 
يعني هي وجد تبقي مامي
وروح تبقي مامي برضه
يعني كنت بتجيبني علشان اعرفهم 
ايوة علشان يعيشوا معاكي في ذكرياتك وعلشان متبعديش عنا
وجدوها تجلس بين جميع ملابسها ملابس روح نعم تحتفظ بهم جميها وبكل العابها بكل شئ
احبته روح وهي تبكي وتحتضن الملابس
انزل سيف روح التي خطت ببطء الي
حور التي تبكي 
احتضنتها من الخلف هامسة
انا روح سيف بنت بابي سيف ومامي حور هم ابويا وامي بس انا عشت عمري في حنيتكم عشت عمري بقول بابي ومامي
ليكوا انتو
روحي زي ما انا روحكوا انا ماسمعتش حاجة من بابي هروح كل يوم جمعة عندهم اتكلم زي كل مرة وهتفضلوا مامي وبابي وبس 
الاب والام مش الي بيخلوا وبس دول حنية وسهر وتعب وتربية وذكريات عمرها ماتتعوض دا الي كان مفروض يحصل حور وسيف ماعملوش حاجة غلط لو كانوا سبوها كان مصيرها الملجأ بس اخدوها وبقت بنتهم ودا رد الفعل المنطقي 
الي هيقول تثور وتبعد عنهم ليه تبعد عمرها ما حست بالنقص ولا بإنها مش
بنتهم دا رد الفعل الطبيعي
يا كتير امهات وابهات بيرموا أولادهم بس
تم نسخ الرابط