حور بقلم الكسندرا عزيز
المحتويات
الي بيربوهم بيبقوا عارفين قيمتهم اكتر
حبوا كل حد ساهم في تكوينكم وتربيتكم ومكانتكم دلوقتي
بالطبع لا احد من الشباب يعرف الكل يعرف انها ابنه حور وسيف ولن ينطق احد بغير ذلك
انتصف الليل ومازالت حور متمسكة بها حتى نامت في حضڼ حور وسيف
فتحت عينيها وجدتها نائمة في احضانهم اخذت تفكر في حياتها ان تركوها كان مصيرها سيصبح كوجد والدتها الملجأ كان السبيل الوحيد
قبلتهم اخذت عهد انها لن تتحدث في هذا الامر ابدا
قامت وخرجت متجهة
للاسفل
برغم قرارها ألا انها مضطربة
جلست علي الارجوحة
وتذكرت طفلة
يلا بسلعة يا لافي
قالت وهي تجلس علي الارجوحة وهو يهزها وهي
تضحك بشده
ما انا بعمل بسرعة يا حور اه
تب اعمل بسلعة علسان تاخد بوسة
اتتي مابتحرميش صح قال وهو ينطلق ناحيتها بعد ان جرت منه
سقطت دمعاتها تريد الحديث معه لكنه ابتعد عنها
لا تعرف سبب ابتعاده بعد ان كان خو الاقرب لها
امسكت بهاتفها وقد قاربت الساعة الرابعة صباحا تريد الحديث معه
رن هاتفه وهو متسطح علي الفراش لا ينام كثيرا منذ تلك الحاډثة حتي طبيبه النفسي لم يستطع محو تلك اللحظات من عقله
وجد هاتفه يرن باسمها اعتدل يرد بسرعة
روح
روح في ايه مالك روح علشان خاطري ردي عليا روح
على صوته ولكنها لا ترد تبكي فقط
روووح ودي عليا مالك هجيلك طب ردي ردي تعبتي قلبي ردي وقولي مالك
ه ما ه مافيش
جلس علي فراشه وهمس لها بحنية
روح مالك ايه حصل بټعيطي ليه
مافيش انا اسفة اسفة
واغلقت الهاتف
ما ان اغلقته حتي هدر باسمها مرارا وتكرارا وحاول الاتصال لكنه مغلق ماذا يفعل ماذا
رمى هاتفه في الحائط امامه فتناثر لعدة قطع وجلس ارضا
هامسا
سيف سيف
افاق علي صړاخها
باسمه
ابه
في ايه
روح روح مافيش
اهدي اكيد في الحمام
ما ان انهي كلامه حتي جرت ناحية الحمام لم تجدها جرت ناحية غرفتها ولم تجدها
اخذت تبكي وتبكي
مشيت وسابتني ليه سا بتني ليه
احتضنها يحاول تهدئتها
حملها عائدا لجناحه سطحها علي الفراش وهي تبكي ثم امسك هاتفه يحاكي الحرس
حور خرجت
تهبط الدرج
وصلوا اليها وجدوها تنام علي الارجوحة
اقتربت ټحتضنها لكنها شهقت
الحقني يا سيف روح سخنة
حملها
سيف وطلب الطبيب وكشف عليها انها بخير
لم تذهب الجامعة لمدة اسبوع
علم الجميع بتعبها زارها الجميع ما عداه رافي
يتحجج بدراسته بكل شئ
وفي اليوم السابع كان الكل عند سيف يطمئنون عليها كل ما عرفوه انها مريضة وفقط
كانت تنتظر ان تراه خاصة بعد انيارها وتعبها لكنه لم يأتي
بتصل بها يوميا يريد سماع همسها فقط لكنها لم ترد عليه ابدا
حضر
وهم جالسين جميعا
في الجنينة
رأته حور
حبيبي ازيك
اقترب يحتضنها
وحشتيني يا عمتو
ربتت على وجنته
لو وحشتك كنت جيت تشوفني يا بكاش انت
ما ان رأته كانت تجلس بجانب والدها استأذنت ودخلت الي القصر بحجة شرب المياة
رآها وسلم علي الكل وتوجه ليسلم علي الاخير سيف
احتضنه وهمس له
جلس تائها يتحدثون ولا يسمعهم وهي لم تخرج
سيف عايزة ادخل لروح اسلم عليها وامشي
نظر داخل عينيه وربت على يده
روح ادخل يا رافي
دخل حتي يراها
اما بالخارج
يحيى
نادته برقه
فقام سيف وجلس جانبها
نعم يا حور
كان هذا رد يحيى
انصت الجميع تخت نظراة مالك الهائمة لحور الصغيرة
انا لو طلبيت منك طلب ممكن تنفذه
انتي تؤمري يا حور
ضغط سيف على يدها
ممكن تكتب كتاب حور ومالك الاسبوع الي جاي ويتجوزوا بقى حرام هم بيحبوا بعض
طلبتها بطريقة طفولية جعلت الډماء تغلي في عرق سيف
نظر لها يحيى فقط
اخلص انا عصرت علي نفسي 100ليمونة وانا بسمعها وهي بتطلب منك
عارف يا سيف انا كنت زمان بتريق عليك دلوقتي فهمت ليه بتنفذ طلباتها واما خلفت الهانم الي واخدة عنيها فهمت اكتر
طب انجز احسن وبطل تبص لها كده
ثم احتضنها يداريها عن اعينهم جميعا
وانا موافق يا حور هكتب كتابهم الخميس الي جاي واجوزهم اخر الشهر
مالك لقد قفز وقبلها كل هذا جدث في ثانية
لكن الثانية التالية كان طريح الارض اثر ضړبة سيف
ايوة خليك عليه يا سيف
اردف يحيى المبتسم بشده
بينما اڼفجر الجميع ضاحكا
وقف مالك يضع يده علي فكه
مش مهم اهم حاجة هتجوز خبيبة عمري اي حاجة تانية مش مهمة
ثم اقترب من سيف وقبل وجنته
واردف بعد ان هرب من امامه
وصلها لحور بقى
يوسف لم ابنك بدل ما المه
ضحكوا جميعا
وبارك الكل لهم فأحيرا رضي يحيى الجلاد عنهم وسيزوجهم
انا بحبك يا بابي اوي
ربت على شعرها وانا بحبك اكتر يا قلب ابوكي
معني كده ان في فرح وهنشهيص
كان هذا حديث جين
انتو بتجببوا الالفاظ دي منين
قالتها حور
اقتربت جين من عمتها وقبلت وجنتها
انتي الي من عالم تاني يا عمتو
سيبي يا بنت عمتك واحتضنها هو
سيف الغيور لن يتغير ابدا
تما في الداخل وجدها في المطبخ
كل دا بتشربي
التفتت له لم تتوقع ان يأتي خلفها
ارادت تجاهله سا رت امامه تريد ان تتخطاه وتخرج
امسك يدها
انتي رايحة فين
هبعد زيك
همس بتعب
ماتعمليش زيي
نظرت له
عايز ايه يا رافي
عايز اتطمن عليكي وبس
وانا كويسة حلو كده
كدابة عنيكي مش بتقول كده
ضړبته في صدره
وانت مالك ه مش انت ماسألتش عليا اسبوع وانا تعبانة يبقى مالكش دعوة
امسك يدها
ونظر في عينيها ولم يتحدث طالت نظراتهم
ثم اقترب ببطء ينظر لعينيها تارة وتارة اغمضت عينيها اسند جبينه ياه كم قربها حلو
همس داخلها هي
اوعي تعملي زيي وتبعدي انا بحارب قلبي ونفسي
وابتعد تاركها خلفه ومن ثم خرج من القصر يلعن ذلك الفتي والمشاهد التي تتوالى علي عقله وعقدته ويلعن نفسه
اما هي افاقت من هالته
ثم اڼفجرت باكية وصعدت الي غرفتها
لا تعرف لما يفعل بها هكذا انها المراهقة لماذا يعبث بقلبها هكذا
دا فصل الاسبوع الي جاي لو ما اقدرتش انزل يبقى دا نزل
بحبكوا جدا حور بقلم DOCTORITA 12
الفصل 12
ذهب الجميع لمنازلهم بينما اختفت روح في غرفتها
تبكي ذلك الابله وما يفعله بها وبمراهقتها
ارادت حور ان تذهب وتطمئن عليها منعها سيف وذهب هو
ما ان دخل حتى غطت كاملها ومثلت النوم
لم تستطع التحمل بينما قذفت هاتفها على الأرض فټحطم
اغلقت عينيها لتنام علها تشفى وعزمت علي ما ستفعله غدا
خرج سيف من غرفة روح
يعلم ما يعانيانه يعلم پتألم رافي وكذلك ابنته اراد ان يوضع حدا لهذا الموضوع
امسك هاتفه وطلب احد الارقام
الو
سيف باشا الكبير مش كنت لسه عندك ولا مش قادر على غيابي
هههههه أسكت شوية عايزك في موضوع
موضوع ايه
تعالى بكرة على الشركة وهقولك تمام
تمام يا بوب
دخل جناحه وجد حوريته تنتظره ابتسم اجمل ابتسامة نسي كل شئ معها لا يتذكر الا هي
اقتربت منه بغنجها المعتاد
حبيبي اتأخر ليه
احتضنها
حبيبك مش هيقدر علي كل ده بعد كده
مررت يدها على وجنته
سيف انا بحبك وعمري ما ندمت علي عمري معاك كل لحظة بينا فكراها حلوة او وحشة انت كنت روحي ودوايا انت كله بالنسبة لي يا سيف انت حبيبي وبابي وساعات ابني انت كل حاجة في جياتي
امسك يدها التي علي وجنته وقبلها بشغف
انتي دنية وعمر سيف سيف الي قلبه ثار اول ما شافك انتي النبض الي اتولد في قلبه انتي روحي الي لو بعدت ثانية اموت والله اموت انا مش عارف لو متقابلتكيش كنت هعيش ازاي انتي حياتي انتي حبيبتي وبنتي وكل حاجة ليا في حاجات كتير جوايا نفسي احكيها لك بس مافيش كلام يعبر يا قلب سيف
ابتسنت وقبلت وجنته ووضعت يدها موضع قلبه الثائر نبضه
كفاية عليا قلبك الي بيحكي كل حاجة كفاية انت وبس
حديثها عذب وحلو جدا اقترب منها
بحبك اوي يا مالك
ومالك بيعشق امك
هبقى مراتك خلاص انا مش متخيلة وهنتجوز اخر الشهر حبيبي هكون في بيتك ومعاك وهنعمل الي احنا عايزينه ونسافر مع بعض هعيش حياتي معاك
اااه يا حور عايزك معايا من دلوقتي بس معلش نستني كله يهون بس في الاخر تبقي في حضڼي
مالك
بلا مالك بلا حبيبي مالك طول عمره مؤدب اوعدك ان مافيش ادب بعد كده فاهمة
انا هقفل يا مچنون وبحبك
كانت تجلس علي فراشها تلون اظافرها وتشغل مكبر صوت الهاتف
كان يحيى قادم لها سمع حديثهم
ازداد حبه لمالك هو عاشق من الصغر لكنه لم يتجاوز يقارنه بنفسه فقد سرق تلك من ريم اما مالك
عشقه لحور خاص يعترف أمام الكل ولا ېخاف ويريدها كحلاله لكنه لن يتهاون معه سيظل يتهاوش معه حتي بعد الزواج يحب ذلك الطفل الذي دائما كان حام لابنته وذلك الشاب المتيم بها
ابتسم ثم طرق الباب ودخل
كانت انهت ماكانت تفعله فجلس
جانبها يحيى علي الفراش
بابتي
قلب ابوكي انتي وقبل شعرها
حبيبتي خلاص هتتجوز بس خليكي عارفة انتي بتاعتي انا انا ابوكي قبله وليا فيكي اكتر منه
بابي انا بحبك اكتر حد في العالم اكتر من مالك كمان
ابتسم ورفع اصبعه
اه بأمارة العضة الي لسه معلمه في صباعي صح
بحبك اوي يا بابي
وانتي نور عنين ابوكي يا قلب بابي
حل الصباح ورافي لم يعد حتي الان
يجلسون علي طاولة الطعام دخل عليهم بنفس ملابسه لكن عينيه شديدة الاحمرار هل من قلة النوم او من
جرت عليه جوي تحتضه
حبيبي كنت فين قلقتنا كلنا حرام عليك كده
قبل جبينها
انا اسف
هذه الكلمة فقط وتركهم وصعد الي غرفته التي اختارها في اخر القصر حتي لايستمع احد لكوابيسه
فعندما كان ينام هو وراني بنفس الغرفة كان لا ينام كثيرا واما كان ينام بالمنومات التي اعطاها له الطبيب وعندما فصل غرفتهم لم يتناول تلك الدواء ولم يذهب لذلك الطبيب
ظلت جين تنظر له وهو يسير حتي غرفته
دخلت خلفه
وجدته يجلس علي فراشه
اقت ب وجلست بجانبه
اخذت تمسح علي شعر اخيها
مالك بتحبها ليه تبعد سيف عمره ما هيرفض
همس پاختناق
هو واضح عليا اوي كده
يمكن علشان انا راقبتك كفاية حساك متغير اوي حبيبي ليه كده بټعذب نفسك ليه واكيد خي پتتعذب معاك ليه كده
مش هقدر
زادت من اختضانه
مش هتقدر ليه بس انت كده بټعذب نفسك وبتعذبها حرام كده انت حبيبي واخوية ومش مستحملة اشوفة
مافيش ممكن تسيبيني لوحدي
ربتت علي وجنته وتركته
بينما في الاسفل
تجلس جوي في حضڼ حاتم تبكي حال ولدها
بينما راني يشاهد وفقط يشعر پألم قوي يدل علي تألم اخيه لكن يريد فعل شئ حتى يشفى فهو لا يريد التحدث في ذلك الموضوع ابدا
بعد ان ذهب حاتم الي شركته مع جين
خضرت تلك اليافعة الحزينة فقد خرجت من المنزل بدون ان تتناول افطارها او حتي تسلم علي والديها
دخلت القصر بمتهي السهولة
شاهدها راني من بعيد لكنها لم تراه
صعدت مباشرة لغرفة رافي وخلفها راني الذي استمع اكامل حديثهم
دخلت عليه بدون طرق الباب حتى
وجدته يبدل ملابسه جذعه عار
اقتربت منه كعاصفة هوجاء تحت اندهاشه
كيف تدخل عليه هكذا كان تيشرته في يده سيرتديه لكنه وقع من يده اثر اندفاعها نحوه له في صدره باڼهيار وجنون
تستخدم كفوفها الصغيرة بشدة علي صدره مازال تحت تأثير دهشته امسك كفيها بصعوبة فهو لا يريد أن يؤلمها
اهدي اهدي في ايه ايه الي حصل
خلصت كفيها
من بين يديه پعنف
مش ههدى انت الي في ايه في ايه
طب بصي اقعدي واهدي وهعملك الي انتي عيزاه
مش ههدى انا مش البنت الصغيرة المراهقة الي بتستغل مشاعرها بعدت وكل يوم تتصل وانام علي نفسك وامبارح امبارح
هجمت عليه مرة اخرى على
انت انت انا مش عارفة انت ايه انت بتلعب بيا وبمشاعري عايز تجنني يعني انت ياغبي بتعمل كده ليه ه بتعمل كده ليه
امسك يديها وثبتهم وهدر بنبرة قوية
علشان بحبك بعمل كده
علشان بحبك فهمتي علشان بحبك
لم تهدأ وانما ثارت
ولما انت بتحبني
بتعمل كده ليه رد عليا
ترك يدها وارتدى تيشرته
علشان ماينفعش
ثارت
اكثر
وهو ال ينفع الي بتعمله فيا بتعلقني بيك واحبك وتبعد اتت مچنون يا رافي
ارتعش قلبه عند سماع احبك منها لكن لا يجب ان يرتعش يجب ان يبعدها
انا مانفعكيش افهمي انا ما انفعش حد ابدا
ابعدي انتي كمان واوعي تقربي
اقربت تمسك يديه
ليه ايه الي بخليه ما ينفعش وحياتي عندك ليه بتعمل فينا كده
امشي امشب يا روح امشي
همسها پألم
رفعت عينيها مټألمة تتعمق في نظراته ثم ذهبت سريعا
ما ان خرجت حتى كسر كل شئ في غرفته يريد تكسير نفسه
ممكن حد يقول عادي ما في ناس بتتفرج علي حاجات مش كويسة وعايشة ودا اوفر بس دا كان طفل وشاف حاجة مقززة خاف منها ورسبت في عقله مشاهد معذبة حياته دا قدر يتكلم ويقول بس لسه ماتعالجش في أطفال بتشوف المشاهد دي صدفة مثلا اي اب ام اخ اخت ايا كان بيسمع حاجات وحشة وموجودة علي لاب او تليفون وييجي طفل بالغلط يشوف الحاجات دي متوقعين ايه ايه هو مش فاهم ايه النتيجة ممكن يقلد الي بيشوفه جدا والخۏف الاكبر لو بنت طفلة مش فاهة ربنا وحده الي عالم نتيجة دا
ايه حاجة شافوها وهم صغيرين وبيحاولوا
يعملوها اكيد في فترة هيحس بشعور اخاذ فيستمر عليها وبعد ما يفهم اوتفهم ان دا غلط كبير وحرام ممكن يكون فات الاوان وبقي ادمام او ادي الي فقد حاجة غالية اوي او ممكت سلوك الطفل دا يتجه للعڼف ويبتدي يذبق الي بيشوفه علي الي معاه من اطفال والطفل دا بيكبر ومحيطه بيكبر وادمانه علي انه يشوف الحاجات دي بيكبر ويبتدي سلوكه يكبر من نفسه للي حواليه من تحرش وممكن توصل جدا لاغت او ممكن الطفل دا يكتئب ينعزل ماينامش مشاهد مش كويسة شافها زي اي حد بېخاف من افلام الړعب وشاف فيلم بيفصل كذا بوم خاېف وكل ما يغمض عنيه يشوف المشتهد دي ويترعب ويفتح تاني وبخاق لو حد همس جنبه هو دا الي بيحصل
لازم يكون عندنا وعي شوية انت كبير وعاقل لو بتسمع الحاجات دي حاول تبعد عنها عندك ارادتك ومعرفتك الي تساعدك على ده ماتخليش اثر الحاجات دي علي اي جهاز ممكن يقع تحت ايد اي طفل انت كده بتدمره دا طفل الي بيشوفه بيعمله مش فاهم زيك ولا عارف
كلامي صاډم شوية انا عارفة بس دي الحقيقة وفي الاخر لما تلاقي جييل معقد وفيه كلاكيع نعيب فيه والي هيقولي طب ماهم بيبحثوا عن الحاجات دي ويشوفها بعد كده تمام دا حد فهم هو هيشوف ايه وكبر كفاية او عنده ادراك طالما بحث عن الحاجات دي كش طفل مش فاهم حاجة او يدوب المعلومات الي عنده ماتخليش حد يقرب متك او من مناطق محددة في علشام دا عيب كل حاجة عيب طب ما نفسر للطفل ليه عيب بمعلومات تليق بسنه نروح ونتثقف احنا كمان ونفهم ايه الي نقوله لاطفالنا لو احنا كبرنا كده علي العيب وبس نروح نفهم علشان اطفالنا مايعيشوش حاجة احنا ممكن نكون عشناها خافوا وابعدوا اي حاجة ممكن ټأذي الطفل سواء او نفسيا
اتمنى اكون بسلط الضوء علي حاجات مفيد وكلع بستفيد
منها
انتوا ماتعرفوش نظرة الطفل سواء بنت او ولد لو شاف حاجات بالصدفة او شاف باباه او مامته او حد كبير بيحبه وبيحترمه بيشوف الحاجات دب دي بتبقي كرثة بالنسبة ليه حاجة جواه بتتكسر
فنحاول نبعد عن الحاجات دي لان دا عالم فانتازيا خيالي ومش موجود في الواقع مشاهد بيديرها مخرج بمنتهي الدقة زي فيلم سينيمائي بيعجبك جدا في البداية بس بعد كده مش هتشبع
ابدا سكة اخرتها وحشة وحرام وغلط وعيب وكل حاجة
ربنا يعافي اي حد انشاء الله
حور بقلم DOCTORITA 13
الفصل 13
ما ان عاد سيف الي المنزل وجد حور في انتظاره
اقترب مقبلا وجنتها
وحشتيني
وانت كمان وحشتني
اممم استني علي الكلام الحلو ده فين روح
فوق في اوضتها
هطلع اشوفها وجي
ماشي بحبك
ابتسم لها صاعدا الي الأعلى
طرق الباب ودخل كانت تجلس علي فراشهاوعينيها متورمة من البكاء وتحاول ان تدرس وتلهي عقلها وقلبها
دخل وجلس أمامها وفرد ذراعيه فدخلت سريعا في حصنه
روح قلبي هطلب منك طلب وتوافقي عليه في عريس متقدم لك وانا شايف سعادتك معاه وهنكتب كتابكوا يوم الخميس
بابا انا قررت قرار وعملت خطوة فيه كمان
قرار ايه
انا طلبت ايد روح من سيف ووافق وكتب كتابنا الخميس
ماذا قال هل سيأخذ روحه هو ابتعد لكن لا يجب ان تكون ملك لاخر ومن الاخر انه اخوه نصفه الثاني
انت بجد الي بتقوله بجد
جدا كمان
بارك له والديه تحت تعجب شديد اما جين لا تعرف ما تفعل لم تشاهد حب راني ابدا ما هذا
تمالك رافي نفسه
مبروك
قالها وذهب
اقتربت جين من راني
حبيبي انت متأكد انك بتحبها
يعني هتجوزها وانا بكرهها
انا قصدي حب وعشق مش حب اخوات
اكيد طبعا
لا تعرف ماذا تفعل واحد ټحطم قلبه والاخر اخذ الخطوة
اما رافي خرج لا يري أمامه ابتعد بسيارته بعيدا ثم اخرج هاتفه يهاتفها
لكن مغلق مغلق مغلق سوف يجن اخذ ساعات عديدة عقله سيموت لكنه ماذا يفعل هو من ابتعد هو من ققد حقه هل يأخذها من توأمه
جاء يوم الخميس
تزين قصر سيف سيكتب الكتابين فيه في الاعلي يوجد عروستان عروس في عنان السماء سعادتها تزف لحبيبها لحلم عمرها والاخرى روحها باهتة كلها باهتة
جاءت اللحظة الحاسمة الجميع بالاسفل مالك ينتظر بفارغ صبر سيجن يريد ان يراها فذلك الجبار يحيى منه من رؤيتها
واخيرا ظهرت العروس وغلت الډماء في عروقه تلك الفاتنة
عينيه متمركزة علي اعلي السلم سوف تنزل مع سيف ولكن ليست كعروس له بل لاخيه يريد ان يشبع عينيه بها لأنه بعد كتب كتابها علي اسم اخيه لن يرفع عينيه بها
راى كتلة جماله تنزل بذلك الفستات الاسود الانيق الذي تسدل علي وهي بجمالها كلوحة فنية لم تأخذ شئ من جمال حور لكن جمالها باهر تحترق روحه الان وهو يعلم انها لن ولم تصبح له
جلست بجانب سيف بانتظار المأذون
الجو فرح الاغاني الجميلة تملا المكان
اختنقت بشدة خرجت ټشتم الهواء وحتي لاتري معذبها
تقف في الحديقة خصلاتها متتطايرة خلفها
عيونها تذرف الدموع
اختنق بشدة من هذه الاجواء خرج وهو يحل عقدة رابطة عنقه
استدارت بتلك الهيئة التي قطعت قلبه
عيونها تملؤها الدموع نظراتها تستجديه الا يفعل هذا
امسكت يده هامسة پبكاء
علشان علشان خاطري مش هقدر والله ما هقدر
ھموت صدقني ھموت
لم يستطع الصمود امام توسلاتها وبكائها
انما فجأة خلخل ناسيا اين هم وما يحدث حولهم نسى المناسبة نسي كل شئ فهي بين يديه ولاخر مرة
لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها مع سقوط تلك الدمعة الوحيدة من عينيه
مع ترك وجهها
هامسا
سلام يا اصعب
ومن ثم تركها ودالفا امامها الي الداخل يديه بجانبه لطالما كانا داخل جيوبه الحزن تستشعره حتى من ظهره
وقعت على ركبتيها مع اختفائه
تزرف الدموع وتبكي
ليه ليه كده يا رب انا ذنبي ايه وهو ذنبه ايه يا رب بحبه يا رب حرااام
شاهدها سيف تقطع قلبه لاڼهيار ابنته ولعقدة ابن اخيه
وله دي بنتي
مراتي يا يحيى بقت مراتي وانتهي مراتي حبيبتي وعمري وكل دنيتي انا بعشق بنتك يا يحيى
اخيرا ابتسم يحيى واحتضن مالك هامسا بدموع
بنتي امانه في رقبتك انا مآمن عليها معاك اوعي تزعلها ولا تدايقها
حور حور دي روحي يا عمي
فقد تم لم شمل الحبيبين بعد معاناه مع حامي الاميرة
تهيأ المأذون مرة اخرى
وجلس سيف بجانبه
اسم العروس
روح سيف رأفت
عند هذه اللحظة لم يستطع ان يشاهد اكثر لن يشاهد روحه تسلب منه قام واعطى الجميع ظهره عازما علي الذهاب والتخلص نهائيا من حياته سوف ېموت ويرتاح من كل خذه المشاهد ومن روحه من عقده وبعده استسلم اخيرا
لكنه ثبت مكانه
سأل المأذون
واسم العريس
رد سيف بصوت حاد
رافي رافي حاتم
صمت عم المكان وسكن اضطراب روح التي كانت تحارب دموعها وثبت رافي في مكانه بجانب باب الخروج
سيف راني مش رافي معلش توأم
العريس رافي يا حاتم مش راني كان علي طول رافي
سار راني وسط تعجب الجميع تجاه المثبت مكانه رافي امسك كتفه واحتضنه هامسا
مبروك يا عريس روح لعروستك واوعى تزعلها تاني ايدا احسن سيف يعلقك وامسك يده واجلسه أمام سيف
الكل مدهوش
امسك سيف كفه تحت المنديل يضغطه بقوة يحثه علي تكرار كلمات المأذون وهو ينظر فقط لعيني سيف
التي تتسم بالقوة والحدة حدة تمنعه من
حتي من التحرك رأي خوفه على ابنته رأي غضبه كأنه يعرف كل ما حدث بينهم
بارك لها الجميع وهو يقف فقط كأنه يشاهد فيلما سينيمائيا اقتربت منه جين
حافظ عليها المرة دي فاهم
واخيرا فك حصارها
اقترب ممسكا يدها تحت نظراتها غير مصدقة وهو غير مصدق كان منذ دقائق سيخلص من حياته والان ردت اليه روحه
لم يستطع حارب نفسه وتغلب علي خوفه واحتضنها بتملك رفعها تلك ذات القامة القصيرة يتنفسها
ردت له روحه بعد ان احترق
استغلا المتيمين الفرصة وسحبها للخارج ما ان وقفت امامه حتي تحدث اخيرا
ايه ده
ردت عليه بكل براءة
ايه
استفزه ردها
اقترب منها اكثر
ايه الي انتي لبساه ده
ماله لبسي
اقترب اكثر
هدر فيها غاضبا ولكن بنبرة غاضبة ليس بعلو الصوت
لبس انتي مسمية الزفت دا لبس فستان قصير لبس ايه وزفت ايه
على صوته في الكلمة الاخيرة
فأجفلت بين يديه ثم ظلت تنظر له بأعين متسعة كالقطط
تحولت نظرته الحادة الي اخرى لم ترها ابدا كأنها كانت بعيدة طول حياتها وجاءوا بها الان فاشتم من خلالها رائحة الجنة رائحة المسک المعطر
وهي رغم ضعفها وانوثتها الا انه هو هو من مالكها حبيبها كل شئ بالنسبة لها لا تعرف غيره ولاتريد ان تعرف
قربهم قربهم من الهلاك خطوة
ان لم يقتنص تلك اللمسة التي اصبحت حلاله ومن حقه الان سيموت حقا
تحرك ببطء كأنها زجاج ېخاف ان يكسره
حبها وعشقها عاش سنينا فب قلبه قدر هذه السنين الاف القرون
تأوه من لذة قربها
لم لا وهي حبيبته وزوجته لما لا وهي دنياه
ظل ساكنا ثانية والاخري دون فعل شئ
حتي سيطر علي نفسه قليلا
ثم قام نعيمه الذي اكتشفه الان ولم يشبع ولن يشبع
ساكنه بين يديه تستمتع فقط بقربه حاولت محاكاته لكنها لم تستطع
لف يديه حول خصرها
همس بصوت مبحوح
اخيرا بقيتي ملكي بقيتي روحي الي عمري ما هسيبها وافضل نبعد دلوقتي لاني حبيب ومشتاق مشتااااق فوق ما تتخيلي اعقب حديثه بأنه خلع جتكت بدلته ووضعه علي كتفيها
اقتنص عميقة من وجنتها
خليه كده علشاني
اومأت في صمت دخل لهم وهو يمسك يديها
مرت الايام وتجهز منزل مالك لاستقبال العروس الفاتنة يفصلهم اسبوع فقط وتصبح في احضانه ولن يضطر للابتعاد عنها
في اي وضع
اما رافي ظل كما هو مبتعد يخشى قربه منها
جالس سيف بجانب حوره
مش خلاص بقى
لا انازعلانة
جدا يا سيف كل دا وماتحكيليش
دا ابن اخوية وهي بنتي ليه كده
يا عمر سيف يا قمر انتي زمان ماكنش ينفع اقولك حاجة دلوقتي انتي طلبتي تفسير للي حصل فكان لازم تفهمي انا عملت كده ليه عمره
ما كان هبقرب من نفسه
طب ماه زي ما هو بعيد وهي اه شايفها اعده وحدها وسرحانه
لازم تقف جنبه يفوق الاول وبعدين تاخد حقها ري ما هي عايزة روح قوية وقادرة مايتخفش عليها هتعرف تربيه
وانا بحبك اوي
اختطف
هبعت روح لرافي وهرجعلك يا قلب سيف
واتجه لابنته وجدخا تجلس علي المرجيحة شارده
يعني انت عارف السبب يا بابي
روحي اسأليه وماتحسسيهوش انك بتحققي معاه وباتي معاه بس فاهمة
قالها وقبل شعرها وذهب تاركها
ذهبت سريعا مرتدة ملابسها متجهة لقصر معذبها
دخلت وجدتهم جالسين بالاسفل ما عداه
اهلا بالعروسة حبيبة خالو تعالي
قالها حاتم واحتضنها
رحبوا بها
فين رافي
فوق يا حبيبتي في اوضته
طب بعد
اذنكم
فقد قالت وصعدت له كل ما عرفوه انه يحبها وبشد لكنه يبتعد وكامت خطة من سيف وراني حتي يتحرك
لم تطوق الباب وانما دخلت وجدت الغرفة غارقة في الظلام وهو جالس في كرسي في الشرفة بنظر امامه فقط
اقتربت ثم قبلت وجنته وهو سارح
استفاق علي تلك القبلة
وقف سريعا
روح
همسها
اقتربت محتضنه اياه
قلب
روح
ترك احتضانها ودخل الغرفة
جيتي مع مين
جيت مع الجارد
ثم اقتربت منه رادفة بنبرده حزينة
ليه ليه مش عايز تقرب مني
تهرب من عينيها واعطاها ظهره
لسه انتي لسه صغيرة
ادارته لمواجهتها
انا مش صغيرة لما بستني يوم كتب الكتاب ماكنتش صغيرة ولا ايه
كنت هخسرك
قالها بهمس بالكاد سمعته
وانت هتقرب بس لما تحس انك هتخسرني
مش هقدر صدقيني
ليه مش هتقدر فهمني انا بنوتة فاهم انا بنت والي بتحبه بقى جوزها فاهم المفررض تحس بيا وتقرب مني وتهتم بيا انت بعدت اكتر من الاول يا رافي
اغمض عينيه يستسيغ اسمه من بين اجمل ما رأت عينيه
اقترب منه واضعة كفها علي وجنته
قولي ليه
توسلتها توسلت الإجابة بنبرتها
فتح عينيه ينظر لبريق عينيها الساحر ونظرة التوسل في عينيها
علشان شفت
حثته علي الحديث بأنعا وضعت كفها الاخر علي وجنته الاخرى
انا انا كنت في المدرسة طفل شفته شفته عنيا نفسي امحي كل المشاهد دي مش بقدر اغمض عنيا مش قادر مش بقدر انام
مرر اصابعه علي وجنتها
عايز اقرب منك بطريقة تريح نلر روحي وقلبي وخاېف المشاهد بتتعاد في عقلي وقلبي
دبحه وهو طفل صغير وانا خاېف اعمل فيكي كده خاېف من نفسي وعليكي خاېف
ما إن انعى حديثه حتي اسرعت للحمام دتخل غرفته تستفرغ ما في جوفها للحظات تخيلت المنظر فقط للحظات أما هو ماذا يشعر
رآها تسرع للحمام جلس علي الارض واسند رأسه علي الفراس ونظر امامه بعينين خاويتين وفقط
انتهت في الداخل وخرجت كانت قد اخذت حماما واردت قميص له كان معلق في الداخل
خرجت وجلست بجانبه رفعت يده ودخلت
اه من رائحتها العذبة كلها تقطر ماء شعرها الطويل مبلل
همست
انا عمري ما بخاف منك انا بحبك
اسكتها بأن رفع ذقنها تنظر داخل عينيه رأت صراعات رهيبة يا الله حب وشغف وخوف لما عينيه جميلة الي هذا الحد
هتنامي هنا
اومأت له بصمت
ډفن رأسه بين خصلاتها المبللة هامسا
عارفة سيف وبابا وراني هم الي يعرفوا بس انا ضړبت الولد اوي
وكسرته واتفصلت ورحت معاكوا المزرعة ماكنتش بنام سيف قالي هتنام انهردا وسابك معايا وانتي تعبتيني اوي كنتي طفلة حلوة اوي وكلامك احلى كل ما كنتي بتتعبي وتنامي كنت بصحيكي تقعدي معايا لحاد ما نمت انا لما زهقتي مني قولتيلي هات راسك مامي بتلعب في شعري وانام ونمت بسرعة وقتها كنت طفل ومش فاهم بس فهمت دلوقتي كنت بخاف عليكي جدا منعتك توزعي بوساتك الي كانت مبتخلصش دي ولما كبرت وفهمت عرفت اني بحبك بعدت خفت خفت عليكي مني انتي تستاهلي حد احسن بكتير مش معقد زيي حد ابيض حد ليكي واحدك مش بتشاركك فيه مشاهد اه يا ما نفسي ماشوفهمش تاني لما كنتي هتتجوزي راني كنت موجوع اوي بس كنت متطمن عليكي بس روحي كانت موجوعة
كل هذا الحديث وهو يبكي ودموعه تتساقط
كنت موجوعة اوي من تخليك عني بابي قالي راني بيحبك وعايز يتجوزك سكت وبس وقبلت بكل حاجة لحاد ما شفت عنيك يومها شفت عڈاب ما استحملتش لما بوستني قلت خلاص رجعلي بس لما بعدت اڼهارت بس روحي ردتلي لما كنت انت لما بابي داوي روحي وروحك ڠصب لنا جمعنا انا بخبك والله
وانا بعشقك والله بعشقك ما تسيبينيش
عمري ما هسيبك عمري
ازالت دموعه بأصابعها
انا علي فكرة صغيرة وفي فترة مراهقة فاهم حبني والا هحب حد تاني انا
قالتها بأسلوب مرح وقامت وقفت وقف أمامها
اه زي ما كنتي زمان الي عايزاه يعمل حاجة تديه بوسة صح
قالها پغضب طفيف
جرت بسرعة تضحك
كنت بهزر والله
جرى خلفها وصوت ضحكاتهم يعلو لاول مرة هكذا
كانت جوي وحاتم وراني وجين صعدوا للاطمئنان عليهم
ما ان سمعوا قهقهاتهم حتى فرحت
انا مبسوطة اوي يا حاتم مبسوطة اوي
قبل حاتم رأسها علي طول دايما
اتجهت لراني واحتضنته وهي تبكي
شكرا اوي انك عملت كده علشان اخوك يرجع تاني ضحكته وحشتني
دا توأمي يا ماما توأمي
سحبها حاتم من احضانه
يلا هش منك ليها
سحب زوجته صاعدا لغرفته
اقترب راني من جين
جين ةل واحد واخد مراته في اوضة واحنا زي العوانس اعدين كده
والله يا حبيبي تغالي نشوفلنا اتنين نأجرهم
جين مش انتي اختي الكبيرة
اماءت له
وكالعادة افترشوا أمام التلفاز يشاهدون فيلما مرعبا وامامهم العديد من التسالي وناموا في احضان بعض
الأخوة حلوة اوي حافظوا علي اخواتكم مهما كان وحبوا
بعض
أما في الاعلي تعبت من الجري والضحك فارتمت علي الفراش كان يقف ينظر لها فقط
مش هتنام
قالت وهي تفرد ذراعها
ليه لابسة كده
قال وهو يشير علي قميصه القصير الذي يظهرها
هدومي اتبلت في الحمام فأخدت شاور عادي اوضة جوزي وهدومه وانا حرة عندك مانع
ثم شدته تجاهها فوقع علي الفراش ونامت علي صدره
ماتلبسيش كده تاني لحاد ما اروح للدكتور وابقى كويس
قبلت
وجنته
حاضر انا بردانه
قومي البسي اي حاجة من هدومي هدوم كاملة يا روح فاهمة
علت ضخكات روح وارتدت من ملابسه مزيلة هيأتها المثرة
حلو كده
جدا تعالي ننام سيف راضي انتي متأكدة
اه راضي
مش عارفة
هنزل تاني ولا لأ بس اعتقد الفصل حلو وريحكم حور بقلم DOCTORITA 14
الفصل 14
جاء الموعد المنتظر موعد زفاف مالك وحور الصغيرة
ذهب رافي لطبيب اخر ولكن هذه المرة كانت معه زوجته روح الصغيرة الهائجة المحبة بدأ بالتحسن لان امامه هدف وهو روح روحه التي جملت ايامه البائسة يوميا ينام على صوتها بعد اخذ علاجه
اصبح ينام بشكل جيد والمشاهد أصبحت لا تؤرقه ككقبل كان يحتاج فقط لدافع وقلبها بجانبه والادوية
في قصر سيف
سيف سيف
تنادي عليه وهي في غرفة الملابس وهو بالغرفة
نعم يا روحي
وتقدم الي الداخل ولكنه تسمر محله
تعالي
تصلب مكانه هذه الفاتنة رغم العمر الا انها تزداد جمالا وفتنه
اقترب منها ببطء
حلو صح
تسأله هكذا تسأله
اقترب متملك خصرها
انتي انتي عايزة تروحي الفرح كده
اه حلو يا سيف صح
ېخرب بيت سيف الي هيتنقط انهردا
بعيد الشړ عليك
قالت بلهفة
حور قصير وحلو اوي
اقتربت تلعب علي اوتاره الحساسة
دا فرح مالك وحور وخطوبة بنتي علشان خاطري قالت وهي تقبل وجنته
بس بس هتفضلي في ايدي انتي لابسة كده في الخطوبة امال في الفرح هتلبسي ايه
مفاجأة
قالتها ببطء حتي لمعت عينيها
مفاجأة مش هتشوفها غير وانت هتسلم العروسة لعريسها
ابدا يا حور ابدا
تؤ هتشوفني وقتها كإني انا العروسة ودا فرحي وفرحك زي ما هو فرح بنتنا وهلبس ابيض
احتضنها
عمرك زعلتي علي فرح
حور انا بعشقك فوق العشق عشقين
ثم اقتنص كرفرفة فراشة وهو يمد لها يده حتى تتمسك بها
متجهين الي الاسفل
الو يلا يا روحي انزلي
حاضر
ونزلت تلك الفاتنة روح لرافي الذي ينتظرها حبيبها و زوجها
خطفت قلبه للمرة المائة
اقترب كالمسحور
روح
نعم
تعالي نتجوز انهردا
هههههههه بابي مش هيوافق
بس انا موافق
يا نعم
جوزني انهردا
اقترب سيف مربتا علي كتفه رادفا بسخرية
لما تشوف حلمة ودنك بنتي هجوزهالك لما انا ابقي عايز ويلا اتفضل بنتي هتركب معايا
دي دي مراتي
وبنتي قبل ما تبقي مراتك
ثم امسك يدها واليد الاخري امسك يد حور وخرج من القصر بتلك الفاتنتين متجها لذلك الفندق حيث حفل الزفاف
تاركا خلفه رافي الذي لم يستوعب انه ذهب بحبيبته وتركه هكذا
في القاعة التي امتلأت بالمعازيم حفل اسطوري جميل يجلس يوسف وجانبه زوجته واخته مرام التي لم تتقرب من اي رجل بعد ذلك عاشت لحياتها العلمية وكفى ويحيى وريم
بنتي هياخدها تنهردا يا ريم انا هلغي كل ده خلاص
اهدي يا قلب ريم نص ساعة وتبقي عندنا
انا عايز بنتي
احتضنته ريم التي تشعر مثله صعب علي الوالدين ترك ابنتهم روحهم وبما ان حور الابنة الوحيده فهي كل شئ
كبر
دخل سيف بفاتنتيه وخطفوا الانظار وهنا فقط ترك يد روح لرافي وحاوط خصر حور بتملك وسار تجاه
طاولة يحيى ويوسف
مباركا لهم
دقيقة وذهب يحيى لينزل بالعروس
صعد جناحها وشاهد ابنته ابنته التي كانت تلهو وتتدلل عليه ابنته الجميلة اصبحت عروسا بفستانها الملائكي وطلتها المبهرة اقترب ودموعه تسربت علي وجنتيته
حلو يا بابي
اقترب محتضنها
قمر يا روح بابي
ماتعيطش هعيط وابوظ كل حاجة
تؤ مش بعيط
قالها ومسح دموعه
قبل جبهتها بكل حب
حور انا في ضهرك دايما عارف ان مالك بيحبك بس انا بابي الي بيحبك اكتر من اي حد في الدنيا فاهماني
فاهمة
هو لازم ننزل ما نلغي الفرح ده
بابي
انا بحبك
احتضنها وادمعت عيناها وعينيه
عروسة اجمل من القمر نفسه ربنا يهنيكي
قالها اخذ نفس عميق وامسك يدها بكل حنية ونزل بها نحو القاعة
يقف في الاسفل بطلته الجذابة وبدلته السوداء يمسك ذلك الورد الابيض منتظرا ظهور حوره الفاتنة وحبيبة طفولته
سرعان ما ظهرت وقف الحضور يسقف بشده لم ترى غيره وهو مسلط عينيه علي عينيها تهبط دجات السلم وهو يشعر انها تهبط علي اوتار قلبه وتنعشه
ما ان وصلت اليه
وقف يحيى امامه
دي مش بنتي بس دي حياتي يا مالك
ودي روحي وعمري يا يحيي وحلمي الي بتحقق انهردا
احتضنه ثم ابتعد تاركا له اخيرا المجال
اقترب منها مبهورا اخيرا تحقق حلمه اصبحت له بثوبها الابيض لا يصدق تلك الملاك اخيرا له
اقترب وامسك يديها بكل رقة وقبل كفيها مقتربا وقبل جبينها بتلكؤ هامسا
لو قربت اكتر من كده مش هقدر ابعد
احمر وجهها بشده
ابتسم علي فتاته وامسك يدها متجها للقيام برقصة الافتتاح تلك الرقصة البطيئة التي سمحت له باحتضانها
امتا عند رافي وروح
حلوة اوي يا رافي
انتي احلى يا عمر رافي
رافي احنا هنتجوز امتي
اول ما الدكتور يقول اني بقيت كويس
بس انت كويس
قبل يدها رادفا
علشان انتي جنبي وبس
انتهت الرقصة وبدأ الجنان بعينه
تقدم الشباب كله للرقص عاي تلك الاغاني الصاړخة
وكانت من ضمنهم تلك الجنية بحق جين تلك التي اتأخذت ملامح حور وترتدي احمرا ناريا وتاركة شعرها الڼاري هائج خلفها فكانت
كتلة ڼار متقدة متحركة وتخلت عن هدوء العمل ورزانته واصبحت تلك الڼار المتحركة ترقص هنا وهناك وتحتضن راني
كان
فرح بمعني الكلمة لفتت فتيات العائلة الجميع بجمالهن ولكن لم يترك رافي روح ولم يترك راني اخته
وانتهي حفل الزفاف وترك يحيى حور بشق الأنفس ولقد بكى الجميع وريم وهم يودعوها لقضاء شهر العسل
لم يأمن مالك يحيى نهائيا فمع انتهاء الفرح اخذ عروسه وذهب في طائة سيف الي باريس بلد الجمال تناسب تلك الجميلة
لفتت الجنية جين انتباه الكل لكن هناك من ركز نعها
بجديه من هو انه جاسر الصاوي ظابط المخابرات ذو الثلاثين عاما جاء مع والديه لحضور زفاف ابناء اصدقائهم هو وحيدهم لم تخطفه انثى من قبل كتلك الجنية كتلة الڼار المتحركة انثى ثائرة تحتاجه ليروضها وتروضه وترضي غروره خطفت عقله من اول نظره وتركب قلبه اسيرا لها
امام الفندق بعد وداع العروسين ذهب يحيى وريم وبقى وكذلك يوسف وبقي سيف ووحاتم وابنائهم
روح هتباتي انهردا مع جين جين مش حد تاني
ليه انت رايح فين يا بابي
احتضن حور
هنطير انا وقلبي يلا سلام
قال وهو يفتح لها باب السيارة وركب بجوارها وذهب وخلفه حرسه
اما هي تنظر لهم فقط
اقترب محتضنها
مالك
اخدها ومشي
طب ما انا هاخدك وامشي
ابتسمت لرافي الذي امسك يدها واركبها بجانبه وذهب للقصر وكذلك حاتم الذي اخذ جوي وتبقت
تلك الجنية مع راني
مشيوا يا مزة انتي
بقيت بيئة انت يا راني
احتضنها
انا لازم ادلعك يا مزة احنا سينجلز يا قلبي وكلهم كابلز
عندك حق ومشاعرنا جياشة برضه وعايزين الي ينغششنا يا راني
تيجي نروح كباريه
علشان ابوك يعلقنا احنا نروح
كازينو منه شيك وحاجة شبه الكباريه بس مين هينغنشنا هناك
احتضنها بشده
والله العظيم يا جوجو انا حاسك هبلة وانا اهبل منك بالذمة دا حوار راقي بين اخ واخته
هههههه راني انا بحبك
وانا بعشق امك يا جين
طب يلا يا اخوية علي القصر
يلا
واشار للحرس فتقدموا وذهبوا معهم
كل هذا الحوار حدث على مرأى ومسمع منه جاسر الذي ابتسم بشده واقسم ان يتزوج تلك الجنية الحمراء
اختطفها وذهب بها الي شقة لهم علي النيل لايعرف عنها احد
ترك الحرس وانزلها وحملها
وصعدوا من خلال المصعد وهي قريبة من قلبه
هذا المكان هذه الشقة في كل مناسبة
سيف
اممم
عايزة اقلع الكعب ده وجعلي رجلي اوي
من عنيا
اجلسها علي الاريكة وجثى امامها يخلع لها حذائها بكل حنية تحت نظراتها العاشقة
امسك قدمها اليمنى ثم تلاه بضعطة خفيفة من اسنانه
هههه سيف
دا جزء من عقابك علي منظرك دا انا الي بغير عليكي من الهوا تحضري الفرح بالفستان دا
ارادت الهرب لكنه امسكها بشده
س
سيف حبيبي
سيف
انا حور حبيبتك
انتي حور قلبي الي تعباه الي جايباله اڼهيار
مدت كفها تتلمس وجنته
سلامة قلبك
اغمض عينيه مقبلا باطن كفها هامسا
بحبك والله بحبك
الفستان البغيض الذي اضاف فتنة اكبر علي فتنتها الذي جعلها محط الانظار في الفرح يخشى ان تفاجئه في زفاف روح لكنه لم يرد ان يحزنها رغم غيرته اراد رؤية عينيها تلمع بالسعادة ما زالت كالاطفال تسعد بهذه الافراح لطالما تخيل كيف كان سيكون زفافهما لكن قربها يكفيه وروح تكفيهم سوف يتقمص حقيقة ان زفافها هو زفافهم سوف يحلق بها في سماء سعاده لم تذقها من قبل
همسات فقط هي من تبقت في هذا الصمت همسات عاشقة
وصلوا الي القصر وقامت بتبديل ملابسها لقد
ارتدت من ملابس جين وهم الان الاربعة يجلسون في الحديقة
ههههه والله انتوا
متابعة القراءة