حور بقلم الكسندرا عزيز

لمحة نيوز

حسابك ما اخدتيش منه جنيه واحد لدلوقتي فين فيزتك
انا مش جايبة حاجة خالص حتي تليفوني لأ
تعالى
احتضنها وساروا لمدة طويلة حتي دخلوا مول ضخم
عايزة ايه بقى
اممم عايزة لبس كتييييير
حاضر نقي الي انتي عايزاه بس ليه يا روح ي اشمعنى دلوقتي
هرمي كل حاجة قديمة زي ما هرمي حزني
احتضن كفها بحنو
تعالي يلا
صعدا الي دور الملابس الحريمي
اشترت كل شئ تتخيله وجاءت لقسم اللانجري
تعالى معايا
هه تعالي
سيف عايزة دي
نطر لما تنظر اليه وجدها بدلة رقص بخلخالها الفضي 
ه
عايزة دي
هتعملي بيها ايه
هرقص
بكل براءة ردت
اتسعت عيناه وحمد ربه انه مول صديقه لا يوجد به احد الان فقد اتصل به وجعل الامن يفتحون له الابواب 
انتي اد كلامك
اممم انا شفت واحدة بترقص حلوة عليها في الايباد وانت كنت عايزني ارقص قبل كده
انتي
انا هعمل كل حاجة بتحبها 
تنهد بنفاذ صبر
حور في حاجة تانية عايزاها
انت زهقت
لا انتي بتلعبي واحنا بره البيت وهنا في كاميرات
خلاص مش عايزة حاجة تاني
الو ايوة يا ابني هات عربيتي والحرس علي مول صفوت العادل ي 
الحرس جايين وهنمشي وفي البيت اتحملي كل الي عملتيه
نظرت له ببراءة وعيون
متسعة
انا ماعملتش حاجة
هنشوف يا حور وديني لتلبسيها اول ما نوصل 
سكتت حور تري عينيه واصراره بها وشغفه الذي يحيل عينيه للونها الغامق
متمدد علي السرير ويحتضنها
هنروح للدكتور بكرة
اممم
لازم نطمن واعرف هقرب ولا هبعد لامتى علي قد فرحي بحملك علي اد قهرتي
رفعت عينيها له
خلاص هقول للدكتورة تخف عليك شوية 
دي پتكره صنف الرجالة وبتطلعه عليا
ضحكت
حرام عليك دي حلوة خالص
تسكتي يا بنت انتي اقولك انا هجيب بنتي تنام في النص حائط عازل علشان انتي بتعملي حاجات غريبة وانتي حامل
ههههههههه
ابتعد خارجا من الغرفة يتمتم بكلمات ڠضب منها فهي تحب احتراقه من اجلها
دخل غرفة جين وجدها تنام محتضنة دبدوبها التي لا تقربه الا وقت النوم بطلة ملائكية تنافي هيأتها وهي مستيقظة اقترب يقبل جبينها ومن ثم حملها احتضنته كدبدوبها مهمهمة بنعاس
ما بابي مامي
نامي يا روح بابي
توجه بها الي غرفته وارقدها في المنتصف وناموا ثلاثتهم بحب 
دلف الحرس حاملين العديد من الحقائب دخلت مسرعة ساحبة تلك الحقيبة التي تحتوي علي بدلة صاعدة بسرعة ومغلقة الباب خلفها
ضحك عليها وجلس ينتظر تلك التي تغيرت فجأة في الليفينج لكنه احب تلك الحالة ارادها تخرج من حزنها 
انبته لصوت خلخال يرن
رفع عينيه 
صعق مما رأي الفت نة المتنقلة
تلك البدلة النبيتية التي تتخللها الخيوط السوداء بأكمام طويلة لكنها شفافة تتخللها فتحات تنتهي بعقد تظهر جمال كتفيها وهما متهدلين
التي ترتديه في قدمها اليمني 
وشعرها التي اطلقت له العنان 
اقتربت هي بجرأة اكتسبتها منه
حلو
همس بصوت متحشرج اوووييي
امسكت هاتفه الذي بجانبه وجاءت بأغنية الف ليلية وليلة 
واقتربت من اذنه هامسة بنبرة جعلته ېحترق اكثر
هعمل الي اتعلمته بالظبط
همس بشغف وعينيه تخبرها بمدى عشقه لها
ابهريني
ابتلعت لعابها و وقد
سلبته عقله لقد كانت محترفة وبشدة فبالتأكيد شاهدت هذه الفيديوهات كثيرا
لم ترمش عيناه ثانية عن هذه التي تلعب 
انتهت الاغنية وقفت تلهث بشدة
تنطر لعيناه التي تنبض حبا وشغفا بها
هدأت انفاسها وهو مازال مكانه
همست
حبيبي
لو فضلتي واقفة مكانك انا مش هعرف اسيطر اكتر من كده
همس بصوت متحشرج
بعد وقت ان طال او قصر بالارواح العاشقة لا تشعر بهذا الوقت
وهي تسند رأسها 
بحبك همسها وهو يقبل جبينها
قطعتها ليه همست متسائلة
هجيب غيرها 
شفت فيديوهات لناس مابتخلفش واجوازتهم اتجوزوا عليهم او طلقوهم 
مابيحبوهمش
همس بكلمة واحدة وهو يرفع وجهها ينظر داخل سمائها
اوعي تعمل حاجة منهم ھموت صدقني وقتها
نظرته كانت اكبر عقاپ لها
حور يا قلب وروح سيف كنتي هتعملي ايه لو انا الي مابخلفش كنتي هتبعدي
عمري
طب ليه بتفكري اني ممكن اعمل كده
عمري مافكرت بس همحي الحزن ومش هفكر في الخلفة تاني وهنعيش انا وانت وانا بنتك صح
صح
يا قلب سيف صح
اغمض عينيه
حور
امم
بحبك وبس همسها بكل شغف وحب حمله لها
بحبك
لعل عشقهم يهدأ 
الي بيحب واحدة وباعها علشان مابتخلفش دا مش بيحبها مش هقول مش راجل بس دا ظلم الست مش بس اداه للخلفة والمتعة دي حياة في حد ذاتها ربنا بيرزق بمال يا بنون يا الاتنين ارضى بنصيبك لأن ربنا مقسمها والاهل الي بيساعدوا ابنهم علشان يتجوز غير مراته ويخلف لو فكروا ان بنتهم ممكن تكون في نفس الموقف
او لو ابنهم هو الي مابيخلفش عمرهم ماكانوا هيطلبوا يطلقها دول هيضغطوا عليها تفضل معاه ويحسسوها لوفكرت بس في امومتها مش تبعد انها بترتكب اكبر ذنب
يلا بقي يا استاذ مالك
انا هتأخر سوية
دا ليه
كده
كده مرام خدي ابن اخوكي في سكتك ابن المچنونة
وذهب حتى لا يتأخر علي عمله
خرجت مرام ذاهبة للمشفى فاليوم تدريبها
يلا يا مالك هنتأخر كده
حاضر هروح الاقي حور لسه ماجتس
تصدق هخليهم ميودوهاش ام سنتين الي مجنناك دي
وانا هزعل هزعل ومس هكلمك تاني
وانا ماقدرش علي زعلك ممكن نمشي
يلا
سارت خلفه تنظر لروبا الضاحكة
حور يلا قلب مامي
مامي
حملتها تضحكها فهي جميلة صغيرة اضطروا لمشاغلهم ان تذهب للحضانة فهي لاتستطيع ترك المشفى ويحيى لا يستطيع ترك عمله
مالك زعلتي ليه
صغيرة علي الحضانة
قبل جبينها وحمل ابنته التي تريده
ماتخافيش حبيب القلب استاذ مالك مابيسبهاش
ههه بنتك بتحب وهي عندها سنتين 
تصدق كنت متفقة مع حور ان اجوز بنتي لابنها بس 
نصيبها يا روح ي وبلاش تضغطوا عليها بالكلام او بنظراتكوا هي پتتوجع
عمري ما بقصد اوجعها
ليه العياط بس
خلاص اه مافيش عياط
ايوة كده مين هيوصل الهانم حور
حول
يا اخواتي علي الي عارفة اسمها
مالك يا منى مانمتيش من الليل
مافيش يا رأفت
احتضنها
فاكراني عيل مالك بس
نفسي اشيل ابنه علي ايدي
فهم مقصدها
اخرجها من حضنه
الحمدلله شلنا ولاد حاتم عايزة ايه تاني كفاية فرحته بحور وبس
لا يا رأفت هو بيحبها اه بس لازم يخلف
وانتي عايزاه يعمل ايه مثلا
وقفت تعطيه ظهرها
يتجوز مش حرام يتجوز ويخلف حور بتحبه
واكيد هتتمنى سعادته
هو سعيد معاها واوعي يا منى تكلميها في الموضوع ده
وتركها غادر الغرفة
جلست علي الفراش
لا لازم يخلف حد من صلبه ويشيل اسمه
الفصل 40
استيقظ وجد نفسه نائما علي اريكة الليفينج ازال شعرها الذي يحجب وجهها نظر لبقايا تلك البدلة وابتسم متذكرا تفاصيل ليلتهم السابقة شغفهم 
جلس واجلسها في حضنه وهي نائمة يغطي جسدها فقط تيشيرته الذي كان يرتديه امس
همس
حور حبيبي 
خرجت منها همهمات بسيطة
اممم
قومي يا روح ي
عايزة انام
قالت 
حملها وصعد للغرفة ارقدها علي السرير وغطاها ودخل ليأخذ حمامه
ويذهب للشركة فلديه عمل مهم
خرج من الحمام وجدها كما هي اقترب وقبل جبينها وارتدي ملابسه وذهب لشركته
دخل المكتب وجد حاتم ويحيى في انتظاره
ايه التأخير ده
شركتي واتأخر زي ما انا عايز
هي حور زعلانة من كلام امبارح ولا ايه
لا مش زعلانة يا حاتم 
طب اتأخرت ليه
وانت مالك يا يحيى
بقى كده
مش وراك شغل منك ليه روح وا يلا لحاد ميعاد الاجتماع 
براحتك يا مقضيها
دي اختك يا اهبل
طب ما انت اخوية برضه
امشي منك ليه
استيقظت بكسل وجدت نفسها علي السرير وهو ليس بجانبها 
دخلت لتأخذ حماما دافئا تستعيد به نشاطها تكمل ما خططت له من امس
خرجت وصورت نفسها 
وبعثت له بالصورة واول مرة تفعلها 
جالس على مكتبه دخلت السكرتيرة تخيره انه حان ميعاد الاجتماع حتي سمع صوت هاتفه ينبئ عن وصول رسالة
فتحه 
روح ي انتي وعشر دقايق وجي
جلس يفتح رسالتها وجد هذه الصورة
اتسعت ابتسامته
ثم اتصل بها وردت سريعا
حبيبي
يعني بعد الصورة دي اعمل ايه انا
تحبني
من كتر حبك
بعيد الشړ عليك
سيف 
اممم
دي اخر مرة هتشوفني كده
مش فاهم
مش عايزة اروح التشيك آب انهردا عايزة اروح الكوافير
جلس علي كرسيه
امممم ناوية انتي تغيري كل حاجة
اه ممكن اروح وهاخد الحرس
روح ي يا عمر سيف مع ان انتي قمر كده بس اعملي الي انتي عايزاه
بحبك هتخلص امتى
امم معايا اجتماع ممكن بطول لتلات ساعات
طيب انا هلبس وهنزل
خدي بالك من حبيبتي
حاضر
سلام يا قلب سيف 
دخلت مرام لاول مرة مستشفى سيف والتي ستتدرب بها 
وصلت لحجرة التدريب حتى دخل الطبيب
معاكوا دكتور رامي العشري دكتور أورام انا المسئول عن
تدريبكم اهم حاجة عندي النظام والالتزام بالمواعيد اي حد عنده استفسار يتفضل
لم يسأل احد
تمام ماحدش سأل يبقى اتكلم انا انتوا 20واحد هتتقسموا تبعا للكمبيوتر علي 10دكاترة انا ومن زمايلي مش
معني كده اني مشرف بس علي 2الي معايا لا انا مشرف علي الكل
ودلوقتي هنعرف انتو مع مين
جاءت الممرضة بالورق اعطت لكل طبيب ورقة بها اسمين
قال رامي
الي معايا مرام ذكري واحمد النويري
مالك يا ماما
ماليش يا جوي
مالكيش ازاي بس انتي متغيرة انهردا اوي
تعبانة بس شوية
الف سلامة تحبي نروح لدكتور
خلاص بقى يا جوي انا كويسة
تراجعت جوي من حدة وانفعال صوت منى
اا انا مااقصدش ادايق حضرتك بعد اذنك
تركتها جوي وصعدت
قالت منى بانزعاج
يووه هي كانت ناقصة كمان
دخلت لغرفتها تبكي فلأول مرة منذ جاءت تنفعل عليها هكذا وهي لم تخطئ
مسحت دموعها بسرعة وهي تشعر ببابها يفتح وتدخل
مامي انا عايزة ايسكليم
حاضر يا روح مامي
مامي انتي ايه بټعيطي
لا يا حبيبتي انا مش بعيط عيني وجعتني
بس
مامي الي بيكدب لبنا بيزعل منه
احتضنت ابنتها واجهشت بالبكاء فلأول مرة تشعر بيتمها فكانت
تشعر معهم بأنهم والديها لكن الان شعرت بالحزن 
ربتت الصغيرة علي ظهر والدتها كما تفعل معها وهي تبكي
هشش خلاص يا مامي
مسحت دموعها وقبلت يد ابنتها
خلاص يا قلب مامي بس بطني بتوجعني شوية علشان اكلت ايسكريم كتير
وضعت يدها علي بطن والدتها شاهقة
والنونو وديتيه فين اكيد بيبكي جوا
ابتسمت هو لسه صغير يا جين بتحبي النونو يا جين
اوي بس ماتحبهوش اكتل مني زي حول وسيف 
ممكن ما تقوليش لحور وسيف علي النونو تاني احسن يجيبوه ويحبوه اكتر
لا لا خلاص حلمت
احتضنت تلك الطفلة التي اخرجتها من حزنها
خرجت حور من الكوافير نظر لها الحرس وسرعان ما نزلت اعينهم 
ركبت السيارة
ممكن توصلني للشركة عند سيف 
امرك يا هانم
وسارت السيارة وخلفها سيارة الحرس 
حتى وصلت الشركة
فتح لها الحرس الباب وصعد معها احدهم حتى مكتب سيف 
وجدت السكرتيرة
قامت مسرعة
اهلا يا مدام حور
ازيك
انا الحمدلله تحبي ادخل لسيف بيه الاجتماع 
لا لا انا هستناه في المكتب 
تمام يا فندم اجيب لحضرتك حاجة تشربيها
لا شكرا
ودخلت تنتظره
انتهى الاجتماع
يا ربي الحمدلله خلص
اجمد يا حاتم 
اجمد ايه بس يا يحيى انت رايح فين يا سيف 
رايح المكتب هظبط شوية حاجات وامشي
ههه اختي مسيطرة
امشي يا ابن 
ايه انت كده بټشتم مراتك
تركه وذهب ناحية مكتبه
سيف باشا حور هانم مستنية حضرتك في المكتب
تركها مسرعا ليدخل المكتب
ما ان دخل حتى اصطدمت عيناه تلك الحورية صبغت شعرها اصبح الان اشقرا كان يحب شعرها الڼاري كثيرا لكن الان يحبه ايضا اكثر 
تجلس علي كرسيه تنتظره
كانت تعبث فيما على مكتبه حتي فتح الباب فكانت هذه نظرتها
قامت من مجلسها تجاهه وهو يقترب منها
احتضنها يشتم عبيرها 
اخرجها من حضنه ممسكا بخصلة من شعرها
برغم اني كنت بعشق شعرك وانا معاكي كنت بحس انه حوالينا زي شغفنا بس الاشقر عليكي احلي مليون مرة
قبلت وجنته
بجد عجبك 
عجبني بس ليه قصيتيه
ماقصتش كتير هم حبه بس
هههههه ماشي بس انتي حلوة في كل حاجة يا قلب سيف 
ايه رأيك في المفاجأة الحلوة 
احلي حاجة بتحصل في حياتي اني اشوفك يا حور
جلس واحتضنها
همس لها
ماتفكريش انك هربتي بكرة هتروح ي المستشفى
علشان خاطري
ابدا يا قلب سيف دا لازم
اووف
قبل انفها
عليكي انتي
ايه ده لسه مامشيتيش
سيف باشا لسه جوا معاه حور هانم
حور جوا
وفتح الباب بدون طرقه مسرعا للداخل 
هي جالسة في حضنه
انتفضوا علي الباب الذي فتح فجأة
حور حبيبتي انتي هنا من امتى
كانت داخل حضنه وهو
جالس
انت يا متخلف مش في باب
باب ايه بس ابعد خليني اشوف اختي
أخرجها من حضنه
واو صبغتي شعرك شكلك قمر ومزة اكتر يا حور
اتلم
احتضنها توأمتي مش بس اختي
نزعها من حضنه تحت ضحكاتها 
خلاص كفاية عليك وتخبط علي الباب الاول قبل ماتدخل 
ليه يا سيف و
قالها وهو يغمز له
امشي اخرج يا حاتم روح لجين امشي
قبل رأس اخته التي يحتضنها الاخر
محتاجة حاجة يا حبيبتي
شكرا ابقى هات جين وجوي وتعالى
حاضر يا حبيبتي وانت مالكش دعوة اختي وانا حر وانا رايح لمراتي تدلعني بقى
هههه سلملي عليها وبوسلي جين
ما تيجي انتي تسلمي عليها
نظرت لسيف 
تيجي نتغدي هناك انهردا
رفع يدها وقبلها
طالما عايزة يلا
مش الاميرة طلبت يبقى يلا
اميرتي حياتي كلها كمان
ربنا يخليكوا لبعض يا اخوية دا انا افرح دي نصي التاني
امشي يا حاتم لانسى انك كنت اخوية في يوم 
ههه بيغير اوي حتي مني
امشي احسن
حاضر
يلا يا روح ي هنروح نتغدى وبس وبعدين نمشي علي طول علشان وحشتيني
بحبك
انا بقول نمشي احسن
انت فصيل يلا
عارف
دخلوا هم الثلاثة القصر
جين يا جين
ايوة يا بابي
جاءت تجري وهي ترتزي ذلك الشورت الاحمر والتيشيرت الابيض
جرت علي والدها
احتضنها 
حول
حملتها وقبلتها
وحشتيني
يا جين
وانتي كمان 
امسكت خصلاتها التي تغير لونها
قالت بأعين متسعة ومبهورة
الله شعرك حلو بابي غيللي شعللي زي عمتو
قبلتها من وجنتها
بقيت عمتو دلوقتي
ايوة بلاحتي حول عمتو
تعالي يا غلباوية
سيف 
قبلته علي خده
وحشتني
وانتي كمان وحشتيني
نزلني نزلني افتكلت حاجة
انزلها
وقفت امام والدها مشيرة له حتي يهبط لمستواها
نعم يا جين هانم
مامي النونو كان بيعيط في بطنها وهي كانت بټعيط
تركها مسرعا صاعدا للاعلى
فتح باب غرفتهم وجدها تجهز لتهبط للاسفل
مالك يا حبيبتي
ماليش يا حبيبي
كنتي بټعيطي ليه تعبانة نروح للدكتور
لا بس كان جع
خفيف وانت ماكنتش جنبي فعيطت شوية
احتضنها
اوعي تعطي تاني اتصلي بيا وانا اجي علي طول
انا كويسة يلا غير علشان الغدا
حاضر حور وسيف تحت
طبب انا نازلة والحقني
قبل يدها
حاضر
جالسين على السفرة 
حلو التغيير يا حور
شكرا يا عمو
عايزة تاكلي ايه
عايزة فلاخ يا عمتو
حاضر
مش هتاكلي كدا يا حور
لا باكل يا جوي وببقى مبسوطة وانا بأكلها
براحتك يا حبيبتي
مامي النونو سكت
نونو ايه
يا جين
يا نانا النونو كان بيعيط جوا بطن مامي وهي كانت بټعيط
مالك يا جوي تروح ي للدكتور
لا مافيش حاجة يا بابا بس جين طفلة مهولة كل حاجة
لا يا رأفت هي عيطت مش علشان تعبانة 
يعني ايه يا ماما
يا حاتم وانا بكلمها الصبح انفعلت عليها شوية ومن غير سبب كمان فأنا آسفة يا جوي
بتقولي ايه بس يا ماما ماحصلش حاجة
ربت حاتم علي يدها من تحت الطاولة لعدم احراجها لوالدته
انهوا الغداء وحور تجلس علي الارض مع جين تلعب وتضحك كأنها طفلة
والباقي يجلسون على الارائك يتحدثون وهو ينظر لها وهي تضحك
ووالدته تنظر له وتفسر نظرته خطأ
يلا ياحور
حاضر
همت منى بالتحدث
امسك رأفت يدها
سلام
قبلت جين وذهبوا
تركب بجانبه السيارة وهو يتحدث في الهاتف مكالمة عمل هامة 
ما ان انهاها
سيف 
نعم
عايزة انزل السوبر ماركت ده اشتري شوكولاتة
وقف العربية يا ابني
نزل وامسك يدها 
ودخلوا السوبر ماركت اشتروا العديد من الحلويات
وصلوا القصر 
اخذ حماما وهي ايضا
وهم على السرير وهي في حضنه
التغيير الي بتعمليه عاجبني جدا
وانا بحبك
وانا بمۏت فيكي 
ممكن تنام في حضڼي
دايما انتي الي بتنامي في حضڼي 
مش عارفة عايزاك تنام في حضڼي وبس
مددها ووضع رأسه على صدرها واحتضنته هي بدورها
بعد عدة ساعات
انتفض على الفصل 41
انتفض علي صړختها
مالك يا روح ي اهدي بس خدي نفس
احتضنها ومد يده للكومود يأتي بكوب الماء
اشربي يا حبيبتي واهدي
تناولته بأيد مرتعشة 
تمدد وهي في حضنه ترتعش بشده
اخذ يمسد على ظهرها
مالك
ك ك كابوس وحش
خلاص انتي في حضڼي خلاص
هدأت حتى نامت
كنتي عايزة تقولي ايه
كنت هكلم سيف مش ابني
بلاش جنان يا منى
ابني واناحرة يا رأفت
براحتك يا منى بس لما تفوقي هتندمي
استيقظت صباحا وجدت نفسها في حضنه
تذكرت ذلك الکابوس وارتعشت 
مالك
شوفتي علشان مانمتيش في حضڼي حلمتي لاول مرة بكابوس 
انكمشت داخل حضنه
خلاص خليني دايما هنا
شدد من احتضانها
خليكي دا مكانك يا روح ي
بعد فترة
ابتعدت عن حضنه
الشركة
هستني لما تاخدي شاور حلو واخدك المستشفى وامشي انا وانتي تعملي التشيك آب يلا فوقي وقومي خدي شاور ولا اقولك تعالي اعملهولك انا
حملها متجها للحمام
سيف 
عمر سيف 
هدأت
براحة عليا
ودخل الحمام مغلقا الباب بقدمه
بعد ساعتين
هدأت في حضنه شاردة فقلبها يوجعها ولا تعرف لماذا
وهو شارد في ۏجع حبيبته
وصلوا الي المشفى
نزل موجها كلامه للحرس
الهانم تخلص وترجع علي البيت وماتسيبوهاش لحظة
الټفت لها مقبلا يديها
عايزة حاجة يا روح ي
تؤ
سلام هكلمك
سلام يا حبيبي
دخل معها الحرس الي الداخل انتبه لها الجميع لكنهم يعرفون من هي زوجة مالك هذه المشفى تأتي في السنة مرة للكشف الدوري 
الا اؤلائك المتدربين 
فقد انبهروا بهذا الكم من الحرس واستقبلها الاطباء
بكل احترام ذاهبين الي غرفة فحص خاصة
ظلت ساعتين حتى انتهت الفحوصات 
سألت احد الحرس فهي لا تحب اذية احد في عمله وتعرف صرامة سيف معهم فيما يخصها
ممكن اقعد في الكوريدور بره شوية
طبعا يا هانم اتفضلي
جلست خارج غرفة الفحص
جاءت ممرضة جديدة لها بكوب ماء
اخذه الحرس منها قبل ان تصل اليها 
جاء لها كبير حرسها بكأس عصير فبعد ما حدث لها لا تأمن ان تأكل او تشرب من احد الا طاقم حراستها
اخذت الكوب ترتشف منه
ظلت جالسة لمدة ساعتين
هي نتيجة الفحص ليه اتأخرت
حاضر هشوفها يا هانم
شكرا
دا شغلي يا فندم
رأت ممرضة تسير وقفت سارت تجاهها وسار الحرس خلفها
لو سمحتي هي دكتورة ريم موجودة
ايوة يا فندم بس هي في العمليات
شكرا
استدارت
ممكن انزل اقعد في الجنينة
تمام يا فندم بس ادينا خمس
دقايق
حاضر
نزلت خلفها الحرس 
رأت طفلة تجلس علي الارض تبكي اقتربت منها بلهفة
لا يا فندم ممكن يكون كمين اوحاجة
دي طفلة وبتعيط 
ثم حملتها
اسمك ايه
ازالت دموعها ولم تتحدث
ماتخافيش قولي اسمك ايه واوديكي لماما
ماعنديش ماما
ياحبيبتي طب اسمك ايه
اسمي فرح
اسمك حلو يا فرح
انتي بتعملي ايه هنا
جاية مع بابي بس انا خرجت من هنا ومش عارفة ادخل تاني
قالت وهي تشير لباب المشفى
طب بابي بيشتغل ايه
بابي دكتور
طب هو اسمه ايه
رامي 
خلاص هخلي حد يدور عليه علشان ياخدك ماشي
ماشي
التفتت للحرس
ممكن تشوف في دكتور اسمه رامي وتجيب لها
عصير وحلويات
حاضر يا هانم
انتي عندك كام سنة
عندي five
انتي كبيرة اوي
ايوة
انا كبيرة بابي بيقولي كده
جاء احد الحراس بالعصير والحلويات
خدي دول يا فرح
لا بابي قال ما اكلمش حد غريب او اكل منه
ابتسمت عليها فهي تحدثها منذ نصف ساعة
خلاص خليهم معاكي لما ييجي بابي تمام
تمام
تكلم الحرس في المذياع مناديا على والدها
كان يتحدث مع متربيه مرام واحمد
حتي سمع هذا النداء
تركهم مسرعا للاسفل
فين الي كان بينادي
اشارت له الممرضة علي الخارج ناحية الحرس
اقترب بسرعة
فين بنتي
بابي
اقتربت مسرعة
ليه نزلتي بس 
اتخنقت
في طفلة تتكلم كده
سرحت في كلامهم وحبهم تخيلت شكل سيف مع ابن اوابنة سيكون احن واعظم اب في الوجود
فاقت علي صوت احد الحراس
اتفضلي يا هانم النتيجة طلعت
حاضر
طنط يا طنط
استدارت تكلمها
ايوة يا فرح
انتي اسمك ايه
اسمي حور
اسمك حلو
انتي
احلى
احمم شكرا
وجهت بصرها له
ممكن تحافظ علي بنتك وماتسيبهاش لوحدها كانت پتبكي وخاېفة بعد اذنك
كلامها كان حاد 
استغرب الحرس بشدة فحور لا تتحدث بحدة مع اي احد وانما تتعامل باللين دائما
تركته ودخلت للطبيبة
النتيجة المرة دي اتأخرت
معلش يا حور كنا بنتأكد بس
من ايه
بصي يا حور الممرضة هتاخدك الدور التاني ووهتدخلي عند الدكتور وهو هيفهمك
حاضر
بالخارج يتحدث سيف لاحد الحراس
حور هانم خلصت
ايوة يا فندم ونتيجة الفحص طلعت وحضرتها حاليا عند الدكتورة
تمام انا في البيت خلصوا وتعالوا
تمام يا فندم
خرجت معها الممرضة 
انا هطلع الدور التاني لازم اشوف الدكتور خليكوا هنا
ماينفعش يا فندم لازم نطلع معاكي
بس مش هتدخلوا
مفهوم يا هانم
طرقت الممرضة الباب ودخلت ثم دقيقة ودخلت خلفها مكتب الدكتور
ما ان دخلت حتى رأت نفس الشخص والد الطفلة يجلس
على كرسيه 
وبوجد اثنان يجلسون امامه وهو في يدة التقرير الذي كان مع الممرضة
همس احمد لمرام
دي الست بتاعة الحرس
نظرت لها مرام
هبت واقفة 
حور مالك يا حبيبتي
ازيك يا مرام
ممكن تتفضلوا 
كان هذا حديث رامي الذي قاله بحدة فهو منذ ان ألقت عليه كلماتها اسفل وهو يغلي فإن ابنته حياته ولم يتركها
اتفضلي يا دكتورة مرام مكانك اتفضلي يا استاذة
ثم نظر للملف الذي بيدة
استاذة حور
جلست امام احمد ومرام
نظرت له
ممكن اعرف ايه الي في النتيجة
ابتسم داخله فسوف يسترد حقه سوف يخبرها بكل بشاعة الخبر وسيتجرد من انسانيته فقد تجاوزت حدها منذ قليل عندما تحدثت عن اهماله لابنته الذي يعيش فقط من اجلها
التقرير الي فإيدي بيقول ان في کانسر في الصدر
مهلا مهلا هل يحدثها هي 
رمشت عده مرات
ثم رفعت يدها تشير لنفسها
انا
ايوة انتي
صدمة 
اصطدمت مرام كذلك
اقتربت منها
حور حور 
لم ترد عليها انما اعينها متسعة تنظر فقط للتقرير الذي في يد رامي
حور اكلم سيف حور
ابعدت يدها قامت سحبت التقرير من يده تحت انظارهم 
عندما رأي رد فعلها ندم علي الطريقة
التي اخبرها بها
لكن قد فات الاوان
سحبته وسارت بخطى بطيئة فتحت الباب خرجت ومشى وراءها الحرس 
خرجت مرام خلفها وخرج احمد ورامي الذي يؤنب نفسه الان فهو طبيب يجب ان يفصل بين عمله مهنته وحياته الخاصة
وقفت مرام ووقفوا بجانبها يتابعون اختفاءها هي والحرس
فتح الحرس لها الباب وهي تحتضن ذلك التقرير ولا تتحدث لم ترمش عيناها وهم ينظرون لبعض باستغراب
مشت السيارات متجهة للقصر
كانت ريم انهت العملية وخرجت من غرفة العمليات
اثناء رجوعها لمكتبها وجدت رامي يقف خارج مكتبه
ازيك يا رامي 
الحمدلله يا ريم
مسكت التدريب مبروك
الله يبارك فيكي
نظرت جانبه وجدت مرام ذات الوجه الشاحب
اقتربت منها
مرام مالك
ه
مالك
حور
مالها حور
قالت بتوهان
عندها کانسر
وقفت الدنيا لم تستوعب ما قالته
هزتها
انتي بتتكلمي عن حور مين حور صاحبتي مرات سيف 
للاسف اه
لم تتحمل الصدمة ووقعت مغشيا عليها
كل هذا امام رامي
لا يعرف من حور هذه التي صدمت من اجلها مرام وريم ويسير خلفها العديد من الحرس
ايوة يا باشا والدة حضرتك موجودة
ډخلها بسرعة
اقترب سيف من باب القصر يستقبل والدته
اهلا يا ماما القصر نور
منور بيك يا سيف 
دخلت وجلست وجلس أمامها
من لهجتها يوجد شئ خاطئ
مالك ياحبيبتي في حاجة حصلت
لا مافيش بس حابة اتكلم معاك في موضوع
اتكلمي يا ماما موضوع ايه
انت حور
مالنا انا وحور احنا زي الفل
بس انا نفسي اشوف ولادك
تشوفيهم ازاي واحنا مابنخلفش
هي الي مابتخلفش انت بتخلف
وقف ينظر لها پصدمة وعينيه حمراء كالدم وبء يفهم ماتريد قوله
مش فاهم تقصدي ايه
وقفت امامه
قصدي تتجوز وتخ 
لم يتركها تكمل حديثها
اتجوز ايه انا متجوز ومبسوط ومش عايز ولاد
لا انت مش مبسوط بشوف نظرتك ليها وهي شايلة اي طفل عينك فيها حسرة نفسك تبقى اب
مين قالك عيني بتتأمل ضحكتها إلى بتبقى طالعة من قلبها مع اي طفل عيني بتحزن لانى السبب في حزنها والمها لولايا وان واحد عايز ينتقم مني كان زمانها ام وحامل عيني شايفاها دايما كاملة حبيبتي وعمري وبنتي ولوسمحتي يا امي ماتتكلميش تاني في الموضوع ده
لا هي مش كاملة هي مش عارفة تجيب طفل من
صلبك يشيل اسمك هي ناقصة فوق
هي مش ناقصة هي اكتر ست كاملة في الوجود و
لم يكمل حديثة فقد سمع صوت ورق يسقط
الټفتا وجداها تنظر لهم بعيون دامعة مکسورة
اراد الاقتراب منها
وجدها تلملم في الورق واقتربت من منى 
وضعت الورق في يدها رادفة بعيون منكسرة حزينة ودموع تسري كالشلال 
ماتخافيش خلاص انا ھموت وهو يتجوز ويبقى بابا
اقترب منها وادارها له
انتي بتقولي ايه
ردت بلا مبالاه
الحقيقة انا عندي کانسر ههه في الصدر عرفت ليه ربنا ماخلناش نجيب ولاد علشان ھموت واسيبكم ههه
التفتت لها
ماتخفيش يا طنط بكره اموت وهو يتجوز ويملالك البيت احفاد
ضمھا لصدره لا يستوعب ماتقول
اانتي انتي بتقولي ايه
اخذت تصرخ في حضنه بهستيرية
اه ليه يا رب ليه دا انا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد لييييه حرمتني من كل حاجة لييييه 
حتى حضنه قولها يا سيف تستنى شوية لحاد ما اموت بس انا عايزة حضنك دلوقتي خبيني 
ليييه ليييه كدا
زاد من احتضانها يقاوم هستيريتها 
صړخ فيها وهي في حضنه
حووور حور فوقي اهدي حوووور
اخذت تصرخ وتصرخ 
ليييييه لييييه حتى هدأت تماما
عيونه بلون كاسات الډم ماذا حدث
الفصل 42
قلبي واجعني علي حور
اهدي بس
مش عارفة يا عادل حاسة في حاجة
احتضنها بحب
نامي يا قلب عادل زمانها دلوقتي مبسوطة في حضڼ سيف 
لكنه بهذه الكلمات كان يطمئن نفسه لا زوجته
ما ان وصلت السيارة حتى ترجل منها سريعا يحملها والحرس امامه يخلون له الطريق
دكتور بسرعة
اخذ ېصرخ في الاستقبال
في طل حالته وصډمته لم يستطع الاتصال بالمشفى لكي يستقبله الاطباء
ما ان دخل المشفى نزل مديرها سريعا واستدعوا اهم الاطباء ومن ضمنهم رامي وريم لم تكن معهم فما زالت مغشيا عليها
ما ان وضعها علي فراش المشفى واقترب الاطباء منها وارادت الممرضة اعطائها حقنة ما
تدخل رامي سريعا
لا مش هتنفع دي عندما کانسر
وباشروا في افاقتها
أما سيف من صډمته الاولى لم يصدق اراد ان يكون كل هذا تخريف لكن هذا الطبيب 
ماذا قال انه يعلم اذا كل هذا حقيقة
هذه الصدمة كانت الثالثة بالنسبة اليه لم يفقدها المرتين السابقتين ولكن الان خارت قواه تذكر صرخاتها الهستيرية وهي في حضنه مد يده ليستند على الحائط خلفه فلم يجده اصبحت الرؤية مشوهة وطيفها يختفي ويختفي النور ايضا واصبح ما حوله ظلام دامس
واغشى عليه وقع وسط حرسه لكن من وضع يده تحت رأسه كان يحيى
الذي جاء سريعا عندما حدثته مرام واخبرتبه بإغماءة زوجته وبسبب هذه الاغماءة
عندما وصل للمشفى وجد سيارات حرس سيف فدخل الاستقبال سريعا شاهد صديقه وهو يتخبط شاهده وهو يمد يده عبثا في الهواء محاولة للاستناد على الحائط اسرع يلتقط رأسه قبل ان تصطدم بالارض 
دكتور بسرعة
لقد نقلت حور للغرفة افاقت ولكنها فقط تنظر بشرود للسقف ودموعها تسيل بدون اذن بهتت ملامحها
سيف نقل لغرفة اخرى موصل بجسده محلول ما 
دخل يحيى غرفة ريم وجد معها مرام وريم بدأت في الافاقة
وجد من يفتح الباب مسرعا يجلس جانبها على الفراش
ح حور
اجلسها علي الفراش واحتضنها
ريم علشان خاطري فوقي حور محتجانا جنبها قومي
بصوت باكي
والله حرام حرام الي بيحصلها
استغفر الله العظيم دي ارادة ربنا كل حاجة وليها سبب
اخرجها من حضنه يزيل دموعها
فوقي سيف وحور محتاجنا جنبهم سيف وقع ماستحملش
اجهشت في البكاء مرة اخرى
لا لازم تبقي ريم الجدعة زي كل مرة يلا قومي صحبتك وصحبك وقعوا لازم نقومهم يلا
ساعدها للنهوض من الفراش وامسك يدها لتذهب لحور
مرام اتصلي بيوسف وقوليله يجيب حاتم هنا من غير مايقوله حاجة
حاضر يا ابيه
كل هذا يحدث امام عينيه 
ما كل هذا
انه رامي كان زميلا لسيف وريم لكنه سافر ودرس الطب في الخارج تزوج وتوقفت زوجته بعد الولادة مباشرة اصبحت حياته لابنته فقط
اخذ يفكر هذا سيف هذه زوجته اذا لقد تسرع انه نادم وبشده
خرج من الغرفة 
دكتور رامي
ايوة
كانت إحدى الممرضات التي تعتني بابنته
فرح عايزة حضرتك
حاضر
مالك بس يا فرح
يلا نروح 
قبل وجنتها ويدها
حاضر بس شوية في عيان طب اجيبلك تاكلي اجيب لك حلويات
خرجت من حضنه واخرجت من حقيبتها الحلويات التي اعطتها لها حور
ميين دول يا فرح
طنط حور جابتهم ولما قولت لها بابي قالي ما اكلش حاجة من حد قالتلي خليهم معاكي وقولي لبابي
اغمض عينيه اذا اهتمت بابنته لكن ماذا فعل هو
طب يا حبيبتي بصي ممكن تقعدي هادية عارفة طنط حور هي
تعبانة شوية ممكن
حاضر بس خليها كويسة
قبل جبينها 
خدي بالك منها
في عنيا يا دكتور
دخلت ريم ويحيى لحجرة حور
وجدتها تجلس علي الفراش ملامحها كافية لتظهر ما تعاني
اقتربت محتضنه اياها
حور حبيبتي
لم تجد منها اي رد او اي فعل
حور لازم تبقي قوية احنا لسه هنشوفه خبيث ولا حميد فوقي شوية علشان خاطر سيف 
انتبهت لها عند ذكر اسمه
لم تكمل حديثها بسبب دخول رامي ومرام 
احمم مدام حور 
لم ترد عليه لم ترفع عينيها عن ريم تريدها ان تكمل حديثها عن سيف تريد سؤالها عنه لكن صوتها لا يخرج تريد ان تسألها اين هو اين حضنه لكن صوتها يعاندها
ثانية واحدة ودخل مسرعا 
توجا نحوها محتضنها وبشدة دخلت في حضنه واغمضت عينيها
تكلم بهمس
حور حبيبتي انتي كويسة مافيش حاجة هنعمل التحاليل تاني لالف مرة 
قبضت على قميصه من الخلف
حور انتي كويسة ردي
عليا علشان خاطري ردي عليا
خرجت من حضنته بهيئتها الباكية تنظر له فقط رفعت يدها ناحية حلقها تضغط عليها 
نظر لها بتجمد
اا ا ص صوتك اتكلمي علشان خطړي
سالت دموعها
احتضنها مرة اخري 
اااه ليه كده ليييه
اقتربت ريم منهم
سيف ابعد شوية اشوف ماله صوتها
اخرجها ببطء من حضنه تارة ينظر لها وتارة ينظر لريم
ربتت ريم على كتفه
هتبقى كويسة
وصل يوسف للمشفى ومعه حاتم الذي اخبره ان مرام في مشكلة ويريده حلها
دخل
الي المشفى 
وصلوا امام باب غرفة حور
حاتم بص هتدخل دلوقتي تمسك نفسك علي اد ما تقدر 
في ايه انا مش فاهم حاجة مش مرام في مشكلة
لا مرام كويسة 
ابتلع ريقه بصعوبة حور هي الي جوا
حور مالها
اهدى واستنى بص الصبح هي عملت تشيك اب والنتيجة قالت کانسر في الثدي
استند على الحائط خلفه
ااا انت بتقول ايه
اقترب مربتا على كتفه
لازم تبقى قوي علشان تقويهم سيف لو جبل كان زمانه اتهد
تركه ودخل الغرفة ببطء
وجد مرام وبجانبها طبيب ما وجد يحيى وريم تفحص حنجرة حور 
اما سيف فجاثيا
امام حور 
كانت ريم قد انهت فحصها وابتعدت قليلا اقترب هو احتضنها بشدة توأمته عانت الكثير وهذا المړض خطېر 
حور حبيبتي
حاتم شوية
ابعد حاتم يد يحيى الموضوعة على كتفه پعنف
مش كنتي عايزة كده يلا قومي
صړخت فيه ريم
سيبها يا حاتم سيبها هي مش هتتكلم دلوقتي الصدمة افقدتها النطق مؤقتا حرام عليك انت بتعذبها كده
ترك وجهها وسفط ارضا جاثيا امامها بجانب سيف يمسك يدها الاخرى الذي لا يمسكها سيف واخذ يبكي كالطفل الصغير
اما سيف روح ه امامه لا تتحدث معه قلبه يؤلمه وبشده يشعر بألمها
كلهم علموا بمرضها
لكن ما يكسرها الان ليس مرضها وانما ما سمعته من حديث والدته
ساعة واصبح جناحها ممتلئ بهم بوالديه ووالديها واصحابهم يحيى يوسف ريم روبا مرام جوي وحاتم 
والديها فقط يبكيان هذه الصغيرة البريئة عصفورة الامها كسرت اجنحتها 
بجانبهم حاتم الذي حالته لاتقل عنهما تسانده جوي الباكية وتضغط على يده بشدة
والده يجلس وعلامات الحزن بادية على ملامحه اما والدته مصډومة تنظر فقط لاڼهيار ابنها وتتذكر كلماتها
الباقي جالس ينظر في حزن ودموع لما يحدث
اما سيف مازال جاثيا مكانه بمسك يدها وهي متمددة علي الفراش دموعها فقط من تتحدث وهو براكين عاصفة داخله يريد اقتلاع هذا العالم يريد اخذها بعيدا يريد ان
كم يريد ان يعود للامس وهي في حضنه فقط يريد همسها يريدها معه لا يتقبل فكرة ابتعادها 
دق الباب ودخل رامي وبجانبه ممرضات
ممكن ناخد مدام حور علشان ناخد عينة اذا كان خبيث ولا حميد
اقتربت الممرضات لمستندتها ووضعها على الترولي
وقف سيف وحملها قبل جبينها
ودمعة فرت من عينيه علي جبينها
وهمس لها بصوت مټألم مكسور
بحبك وبس
وضعها علي الترولي وخرجوا خلفها حتي دخلت العمليات
اغمض سيف عينيه پألم وفتحها كاسات ډم 
استل من احد الحرس وتوجه ناحية والدته وسط نظرات الجميع المذهولة
الفصل 43
بعد ان سحب من من احد الحراس اقترب من والدته التي جلست علي المقعد خلفها جلس امامها ملامحه غاضبة وبشدة وضع في يدها المرتعشة ذلك ااسلاح 
نظرت له ولعينيه ترتعش وبشدة
اقترب حاتم منه
ايه الي عملته دا يا سيف ايه ده
واقترب يبعد عن يد والدته
سيبه
هدر فيه بصوت كالرعد 
تحت تفاجؤ الجميع
تسمر حاتم مكانه
اقترب سيف من والدته
سألها
عارفة دا هتعملي
بيه ايه
رفعت نظرها له راجية منه التوقف 
اشار بيده تجاهه
ده هتفرغيه هنا
واشار لصدره
سيف اهدى شوية
ابعد يحيى عنه پعنف حتى تقهقر للخلف 
الجميع مصډوم
صړخ فيهم 
ماحدش يقرب مني ماحدش ليه دعوة بيا
ثم توجه اليها بالحديث
ده هتفرغيه وبإيدك لو حور حصلها حاجة يا اما انا الي هفرغه ادامك
سيف يا ابني اهدا ايه الي حصل والدتك مش حمل كل ده
ولا هي كانت حمل الكلام الي سمعته
صړخ فيهم مع سقوط دموعه 
بتقل منها سمعتها بتطلب مني اتجوز
اه اتجوز وابعد عن روح ي قالت كلام كسرها قالت حور صدمة المړض ما خرستهاش الكلام الي كسرها هو الي خلاها مش قادرة تتكلم 
الكل يقف مصډوما من حديثه ماذا فعلت والدته لقد كسرت تلك العصفورة البريئة والدا حور جلسوا لا تحملهم اقدامهم طفلتهم عانت ما لم تعانيه امرأة ذات خبرة عانت اصعب الامور واقساها 
ترك رأفت يد منى التي كان يمسكها 
اما حاتم فقد ينظر لها ودموعه تتحدث نظرته كانت الف صڤعة بالنسبة لها
دموعها تسري على وجنتيها تتذكر كلمات رأفت لما هتفوقي
هتندمي
يدها ترتعش حاملة ذلك البغيض
القى سيف نظرة حاړقة عليهم جميعا
مراتي تخرج بس ومش عايز حد في حياتنا 
وتركهم في صدماتهم جالسا بعيدا علي المقعد منتظرا خروجها
فقط عيناه مسلطة على ذلك الباب التي اختفت خلفه لا ينتبه لما يحدث حوله بل لم يعد يهتم الا بها وسواها لم يعد 
مر اسبوع
لم تتحدث حور فقط تدخل في حضڼ حاميها وتنظر له بعينين مرهقة وملامح حزينة كلام منى يتردد في اذنيها لا تستطيع ايقافه 
ينظر لها لروح ه التي ذبلت يتمني سماع همسها فقط
منى لم تخرج من المنزل بل من غرفتها رأفت يقف بجوار صديقه وحاتم لا يذهب الي البيت مطلقا جالس خارج غرفتها فقط 
لقد ظهرت نتيجة تحليل الورم للاسف خبيث
لكنه في البداية 
من اسبوع لم تغادر المشفى تتناول العديد من الادوية التي تهيئها لعملية الغد لاستئصال ذلك الورم الصغير حتي لا يتضخم ويصبح اخطر
سيف بجانبها طول الوقت يدخل من يدخل ويخرج من يخرج لا يعيرهم ادنى اهتمام
دكتور رامي بعد اذن حضرتك ممكن ادخل عملية حور
تمام
يا مرام
استدارت حتى تذهب
مرام
التفتت له تتحدث بكل رسمية
نعم يا دكتور
ليه كده
ليه ايه
من اسبوع وانتي بتتاعملي كده برسمية زايدة وطلبتي نقلك لدكتور تاني
ردت عليه بقوة وبجرءة طالما ناسبتها
طلبت نقلي علشان الطب مهنة سامية مهنة كلامها جارح وبشدة
بالرغم من ۏلع مرام بسيف الا انها تعرف ما عانياه وعاشته معهما مثلها مثل اصدقائهم لم تكره حور ولو لدقيقة فهي تحبها تتحدث معها تنصحها توجهها لطالما تقول لو كان تغير القدر وانجبت حور لكانت اعظم ام في الوجود
لم تكرهها لم يكن بيدها كحبها لسيف لم يكن بيدها أيضا لكنها من هذه اللحظة ستزيل حبه من قلبها لن تسمح لحبه بالتغلغل في حناياها اكثر من ذلك
اقتربت جوي من حاتم الجالس خارج غرفة حور التي لم تطأ قدماه المنزل منذ اسبوع
چثت امامه تبكي
علشان خاطري تعالى معايا تدخل تريح شوية بس شوية
جوي مش هينفع
وحياة جوي لا وحياة حور ارتاح ساعة بقالك اسبوع كده انا تعبت علشان خاطري صعب اشوفك كده صعب
وانهمرت دموعها بكثرة
ازال دموعها بلطف يحاول ان يتمالك اعصابه
همس لها جاهدا
حاضر حاضر يا جوي
ابتسمت وامسكت يده تشده ليسير معها ليرتاح بضع ساعات قليلة
جاهدت حتى تخرج صوتها
سي سيف 
يا قلب سيف يا روح سيف يا عمر سيف 
جاهدت لتجلس
ساعدها على الجلوس 
رفعت يدها وضعتها على وجنته تزيل دموعه
وحشني صوتك اويي
همس بتحشرج 
ردت عليه بنفس همسه 
نزلت دموعه عليها
كفاية يا قلب سيف خليكي في حضڼي وبس 
خرجت من حضنه ودموعها تلطخ وجنتيها
ازالت دموعه بأصابعها
همست
اوعى ټعيط تاني اوعى عيشني الليلة دي في الجنة يا سيف 
مش هتقدري يا قلبي
همس مستندا بجبينه على جبينها واختلطت دموعه بدموعها
عاشان خاطري يا سيف لو دا اخر يوم ليا عايزة ابقى
معاك
حرام عليكي كلامك 
دموعهم لم تتوقف للحظة ارادا ان يختفيا عن هذا العالم اراد تخبئتها داخله ارادته بكل جوارحها
هدأ تلك اللقاء العاصف وهدأت انفاسهم 
جالس يحتضنها
اوعي تفكري ان دي اخر مرة لا حور بكرة هتخرجي لي وسليمة لان دا لو ماحصلش 
صمت يسترد انفاسه وهو يبكي كالطفل الذي فقد امه
صدقيني هحصلك نفسي والله ماهستنى حاجة
في المشفى الصباح الكل متجمع في حجرة حور لم يجدوها عندما دخلوا العملية بعد ساعتين وهي مختفية
حاتم ويحيى ويوسف يكلمون الحرس يتصلون بسيف لكن لا يوجد رد
لا كده كتير هيكونوا فين
اهدا بس يا حاتم طالما سيف 
لم يكمل يحيى حديثه فوجدوا سيف يدخل من باب الحجرة حاملا حور في حضنه وهي تتشبث فيه بشدة
لكن هو يستند على الحائط فقط وينظر اليها
حانت اللحظة الحاسمة
حملها حتى باب العمليات ثم انزلها علي الترولي هناك
لم يحدثها منذ ان دخل الغرفة
لكن الان
هامسا
ارجعيلي
اغلق باب غرفة العمليات بينما هو سقط أرضا يستند بظهره على
الحائط
والجميع يجلس علي المقاعد ينتظرون خروجها
خمس ساعات مرت عليه كخمس سنوات 
لم يرفع عينيه
الا عندما فتح الباب وخرج رامي وخلفه مرام
الفصل 44
فتح باب غرفة العمليات هب الجميع واقفا
خرج رامي وخلفه مرام
وقف سيف 
عينيه تسأل وقلبه ينتظر الاجابة
اخيرا تحدث رامي
الحمدلله قدرنا نشيله وهتتحول حاليا للعناية وانشاء الله تبقى كويسة بعد اذنكم
بعد هذه الكلمات التي اثلجت صدورهم فرح الجميع احتضنوا بعضهم حتى منى لقد علمت فداحة ما طلبته
من ابنها لقد طلبت سلبه روح ه 
وياليت الجميع يعرف ان بهكذا طلب تسلبون روح الانثى وتدمروها وتحولون انوثتها لاشلاء من الصعب ان تشفى 
اغمض سيف عينيه وهدأت ملامحه المتشنجة لم يستطع احد الاقتراب منه 
مازالت مرام تقف مكانها تنظر له ولرد فعله لقد كان كالتائه الذي رد لامه
لم يرها احد الى الان ولم يصر احد خوفا من تسبب الضرر لهافقد يراقبوها من خلف الزجاج الشفاف وهي ممددة على السرير ومتصل بجسدها العديد من الاجهزة
يلا يلا كله هيمشي ويرتاح علشان لما تفوق بكرة تلاقينا كلنا جنبها 
ثم نظر ليحيى ويوسف الذين ساعدوا الكل في الذهاب
اقترب من ابنه الواقف من الصباح فقط
ينظر إليها
وضع يده على كتفه
فأغمض عينيه تزامنا مع
تم نسخ الرابط