ذوبتني عشقا

لمحة نيوز

إليها بعشق وكاد ان يتحدث فقاطعهم فارس قائلا بسخرية نفس الخلقة العكره ياقلبي بعدين اي المحڼ الي انتو قاعدين فيه دا ! نظر له ليث وهو يضيق عينيه يريد ان ينهش وجهه الجميل قائلا بغل ياخي الواحد ما صدق انها تتلحلح وتتكلم تقول كلام رومانسي تيجي انت تقطعه حسبي الله في حظي ده !! بينما هي

لا تفعل شيئا سوى انها تضحك عليهم فقال ليث وهبحزن شايف ضحكت علينا الأجانب اهو ! ثم ابعد يديه ناظرا لها بحب قائلا بنبر هائمة بس اي اجانب قمر ! قاطعه فارس قائلا بابتسامة صفراء بيقولوا اني اخوها وانا واقف معاكم يعني بعد إذن المشاعير الي جواك دي تحترمني ! لوح له ليث بيديه بعدم اهتمام بينما هي قهقهت قائلة بثقة طبعا قمرين كمان ان كان عاجب ! كان ينظر إليها فاتحا فمه بقرف قائلا انا بقول يادوب فين ماريا ياعم اصل انا والمصحف عندي قولون واحد ومرارة واحدة ! لوح له فارس بسخرية ياعم اقعد انا هروح اخد ماريا انا اقعد معاها قايم ماشي على أساس عندك كرامة اوي ! القى به ليث لعبة صغيرة كانت موضوعة علي الطاولة قائلا زيك بالظبط تأوه فارس بضحكة بينما
هي الاخرة قهقهت غادر فارس من جوارهم وهو يتضل بقمره بينما ليث بحنان قائلا اي رأيك نعمل الخطوبة اخر الاسبوع ونكتب معاها كتب الكتاب ! تنحنحت بخجل قائلة احنا هنكتب الكتاب بسرعة كدا هز رأسه بإيجاب قائلا اه ياحنين ونتأخر ليه طالما احنا عاوزين بعض وعاوزين نبقى جنب بعض ! همهمت بخفوت ثم قالت ماشي هبقى اكلمهم اشوف هيقولوا اي ! هز رأسه بإيجاب قائلا ماشي ياروحي ! فأبتسمت بخفوت واكملا حديثا معسولا على قلبهما 
قمر وفارس 
يابنتي اقسم بالله احنا لو متجوزناش خلال السنة دي لأكون خاطڤك وهما حريين بقا ! كانت تضحك بقوة علي كلماته المحببه وهي تقول للدرجادي يافارس فقال بثقة طبعا ياروح وقلب فارس يااه اكتر حد بيقول اسم فارس بحنية كدا ! ضمت شفتيها بخجل ثم قالت طب خلاص الله روح اقفل يلا شوف شغلك !! فقال بنبرة لعوبة مواريش شغل فاضيلك يامسكر انت يا سكررة ! فقالت بنبرة خجلة خاڤتة يوه بقا يافارس خلاص بتكسف !! فأجابها بسخرية لا ياختي متتكسفيش معايا ولا اقولك تعالي نتجوز وانا اعلمك ازاي متتسكفيش ياقمري انت ! قهقهت بقوة لكلماته قائلة مافيش فايدة فيك طب قولي حنين عاملة اي اخذ نفسا عميقا ثم قال بجدية حنين بتبين انها كويسة بس هي شايلة الحزن كله في قلبها ! همهمت قمر بتفهم قائلة بهدوء انا النهاردة هعدي عليها اشوفها ربنا يشفيها يارب وترجع احسن من الاول ! ثم اكملت صاحبك اتجوز وانت لسه قاعد ! فقال فارس بسخرية مهو قالي الواطي يعني هو انا لسه قاعد بمزاج امي ماتتلحلحي انتي ياعنيا ! فضحكت بخفوت ثم قالت بدفئ لما حنين تبقى كويسة يافارس ! اجابها بخفوت ماشي ان شاء الله ! ثم اكمل بابتسامة لعوبة بس القمر هيزورنا النهاردة هيدخل بيتنا قمر ! ردت عليه بخجل اه في اي مانع ! فقال بحماس ابدا ابدا never ever دانا هفرشلك ورد احمر لحد ما تيجي ياست القمرياات انتي ! ابتسمت ابتسامة واسعة ثم قالت شالله يخليك يخويا ! لحظات من الصمت لم يجيب فقالت بنبرة شبه قلقة فارس فأجابها بانفعال اخوياا مين دا يما دي تقوليها لسليم انما انا تقوليلي يا حبيبي ياروحي يا حياتي ياعمري كدا يعني ياقمر شالله يسترك ! كانت الضحكة لا تخلو منها أثناء تلك المكالمة المعسولة فأجابته بخجل ممزوج بحنو ماشي بعدين هبقى اقولك كدا ها فقال بيأس ماشي ياختي هنستنى ظلا يتحدثان قليلا ثم انتهيا من تلك المكالمة بينما هي خرجت من غرفتها لوالدتها لتجلس معها واثناء حديثهم ومتابعتهم التلفاز رن جرس المنزل فتوجهت قمر لتفتح الباب ثم ماكانت إلا صدمة لها عندما قال الطارق قمر حبيبتي 
سليم وفرح 
وصلا سليم وفرح الى منزلهم الى عشهم الذي سيشهد على حياتهم سعادتهم حزنهم مشاكلهم حبهم كان المنزل متوسط الحجم اثاثه جيد اعجب فرح كثيرا كانت تلف في ارجاء المنزل تشاهده ومعها سليم فقالت له بخفوت البيت حلو اوي يا سليم بس برضه انا عندي سؤال نظر اليها باستغراب ثم قال سؤال ايه بقى همهمت بخفوت ثم استدارت له قائلة انت ليه اخترت البيت ده مع ان بيتكم كبير وما فيهوش غير مامتك وقمر ! فابتسم سليم ثم قائلا بحنية علشان انا عايز نبدأ من البدايه خالص نبدأ حياتنا لوحدنا نأسسها صح وماحدش يتدخل في اللي بيننا مهما كان مشاكلنا جوا البيت ده ماتخرجش بره علشان هي دي هتكون الحياه الصح بالنسبه ليا فأنا عايزك تعملي كده علشان نفضل مبسوطين يافرح ساعديني نأسس حياتنا صح عشان ميحصلش اضطراب قدام نفهم بعض كويس ! ابتسمت بدفئ فحديثه صحيح فدائما كانت تقول لها والدتها البيت الذي يعيش هو البيت الذي لا تخرج اسراره حافظي على اسرارك ثم قالت معاك حق في كل حاجه قولتها وانا اكيد هعمل كده ! بخطواته نحوها ولكن الهاتف منع ماكان سيحدث برنينه المزعج اخرج هاتفه ثم زفر بضيق واجاب قائلا ايوه يا قمر في ايه فأتاه صوتها المرتجف قائلة سليم في حد هنا انت لازم تيجي ! ضيق عينيه بحيرة وهو يقول مالك يا قمر بتتكلمي كده ليه حد مين ده اللي مخليكي خاېفه كده لم يكمل حديثه حينما استمع لصوت ما لم يتوقع الهاتف قائلا سليم بيه توسعت حدقتي سليم پصدمة وهو ينظر لفرح التي كانت تنظر له بإستغراب لم تكن المرة
الاولى التي تأتي مصائبه عندما يكون معها ولكن هذه المرة تشعر انها اكبر المصائب التي اتت له 
وبعد القليل من الدقائق وصل سليم وفرح الى منزل عائلته كان غاضبا لا تعلم فرح كيف وصلاه الى المنزل وهو بتلك الحاله فهي لم تراه من قبل بذلك الڠضب حتى ذلك اليوم الذي اخذها به الى ذلك المنزل المشؤوم عندما شك دلفا إلى المنزل بينما وجدت رجل كبير في العمر توقعت من يكون بسبب ذلك الانتساخ الذي اخذه سليم عن ذلك الرجل الكبير في السن كبيرا في السن ولكن صحته تعكس ذلك تماما فهو يقف بشموخ ينظر لسليم وسليم يبادله النظرات بحدة قائلا ممكن افهم انت بتعمل ايه هنا ثم اكمل بحدة اكثر وعينيه تشتاط ڠضبا انت مبقاش ليك اي حق انك تيجي هنا من ساعة ما سبتنا لوحدنا ومشيت يااا بابا ! وجه سليم نظره لوالدته التي تجلس بحيرة تسند رأسها على خدها وجوارها قمر تقف وتربع يديها
بهدوء والحزن طاغي علي ملامحها ثم اعاد بصره لوالده الذي قال ده ميمنعش ان ليا حق ان انا اطمن عليكم سواء انت او قمر فقهقه سليم بسخرية حادة قائلا بعد 7 سنه جاي تقولي
تطمن علينا تصدق ضحكتني ! فأبتسم والده بخبث قائلا مهما حاولت هتفضل شبهي ياسليم فقال سليم پغضب ممزوج بكراهية وبعض النفور من والده قائلا انا مش شبهك وعمري ما هاكون شبهك انا سليم وانت توفيق انا رائد وانت لا مؤاخذه يعني مينفعش اقول !! فقال والده بهدوء ممزوج بالتساؤل انت لسه شاكك في فيا يا سليم لسه مش عايز تصدقني ! فقال سليم بنبرة تحمل النفور من والده انا مش شاكك انا متأكد وهافضل متأكد ثم اكمل پقهر انت سبتنا علشان تشوف شغلك من اليوم اللي عرفت فيه ان انا اتعينت في الشرطه وانت تغيرت واليوم اللي اترقيت فيه بدل ما نفرح كلنا انت روحت طلقت امي !! ثم اكمل بسخرية علشان طبعا تكمل شغلك ثم قال بنفور وتهكم انا بقيت بتكسف انا اسمي على اسمك بقيت بكره اسمي لانه على اسمك ! شهقت كلا من قمر وفرح من حديث سليم علي والده بينما والده يبادله نظرات التحدي والغموض فأقتربت قمر لجوار اخاها قائلة پصدمة اانت بتتقول اي ياسليم ثم الټفت لوالدتها فلم تجد منها اي ملامح صدمة وكأنها تعلم مسبقا ثم نظرت لوالدها پقهر قائلة بصوت باكي يعني انت سبتنا علشان شغلك
علشان شغل قذر زي ده ! ثم قالت بنبرة غير مستوعبة ! فأكمل سليم لها ببغض قائلا ومازال وياريته ندم هه لا دا لسه بس انا مستني بس اوصل لدلائل اكتر عشان ادخله السچن بعمايله السوده دي عشان لما يحاكموه ميلقوش ولا دليل في صالحه !! اتاهم صوت والدتهم الحاد قائلة كفاية كدا ياسلييم برغم كلامك دا في الأول والآخر دا والدك وانت من لحمه ودمه مينفعش الي انت بتقوله مهما كان هو عمل دا ابوك ! نظر إليها سليم پقهر وعينيه تحمل جميع معالم الأسى على حال والدته التي كانت تعشق ذلك الرجل وهو بكل بساطة ذهب وطلقها دون حتى ان يعبئ بمشاعرها وحزنها على فراقه لها ثم اكملت وهي تنظر لتوفيق قائلة انت اي الي جابك بعد السنين دي كلها يا توفيق فنظر لها ثم لسليم قائلا بحزن ممزوج بالاسى لتلك التهم التي تأتي ضده جاي اصلح تفكير سليم ناحيتي واقوله اني معملتش ولا اي حاجة من اللي هو بقوله راجع ندمان! فقالت نورهان بثبات اللي اتكسر مبيتصلحش ياتوفيق بيه وتفكير سليم وكل اللي قاله دا يرجعله انت مش هتعاقبه علي تفكيره ارجوك اتمنى ميكونش دخلتك علينا دي بمصايب احنا اتخطينا اللي فات بجهد كبير ونفسية وصحة كبيرة كفاية كدا خلي ولادي يشوفوا حياتهم ومستقبلهم ! فنظر والدهم لهم بحنو قائلا حاضر ربنا يوفقكم ياحبايبي يارب انا آسف على جيتي دي ! نظر لمح فرح التي تقف خلف سليم بملامحها المصډومة من كل الذي سمعته الآن وعندما نظر إليها ابعدت هي بصرها سريعا فقال توفيق بتساؤل دي مراتك يا سليم لم يجيب سليم فقالت والدته بهدوء اه فرح مراته ! هز توفيق رأسه بدفئ ثم نظر لقمر قائلا بحنو
وانتي
ياحبيبتي ! كانت قمر تبكي غير قادرة على تحمل ما يقال ولا قادرة علي التحدث فقالت والدتها فارس هيتقدملها قريب وهيتجوزوا ! هز توفيق رأسه مرة آخرى قائلا ربنا يوفقكم يارب !!! ثم غادر المنزل وسليم متحول لوحش ثائر اقترب فرح تضع يديها علي كتفه لعلها تبطء من تنفسه العالي وكزه على اسنانه ولكنها لم تفلح بل سمعت صراخه المفزع وهو يقول وله عين يجي الراجل دا لو جه هنا تاني انا هحبسه انا ابويا ماټ من سبع سنين ! ثم نظر لفرح قائلا بحدة خليكي هنا انا عندي مشوار وهرجع اخدك نرجع بيتنا !! ثم غادر دون حرف منها فتنهدت هي بعمق واقتربت من موضع قمر تهدأها 
تيم وطيف 
عاد من عمله فوجدها تجلس على الاريكة وترسم بشرود وواضعة يديها الثانية على بطنها فأبتسم بحنان ثم تقدم منها ومال عليها قائلا بدفئ مساء الخير يا حبيبتي ! فأبتسمت هي الاخرى بدفئ قائلة مساء النور ياقلبي امم اي اخبار الشغل جلس جوارها قائلا بتنهيدة اليومين دول في شغل كتير والواحد بيرجع مفرهد فقالت هي بخفوت داعية له ربنا يعينك ! واثناء حديثها ثم قالت بعبس قابلتها فرفع حاجبيه بإستغراب قائلا هي مين فقالت وهي تضيق عينيها ليلى يا تيم فكرر اسم ليلى وهو يماطل به ليلى ثم قال بتهكم لا مقابلتهاش وبعدين انت بتعكري المزاج ليه دلوقتي عايزانا نتخانق زي الصبح بسببها مثلا ! فهزت طيف رأسها بنفي قائلة بغيظ انا مش هرتاح غير لما اعرف قصتها فزفر بضيق وابتعد عنها قائلا لا انت شكلك فعلا عايزه تنكدي ! عبست بتهكم قائلة لا يا تيم انا مش عايزه انكد بالعكس انا عايزه اعرف علشان ارتاح عشان انا مش عايزه اخسرك تاني ثم اكملت پقهر مش عايزه ارجع احس ان انا وحيده عايزه افضل معك زي ما احنا كده وانت تفضل محتويني مش عايزه ده يأثر على ابننا عايزاه يعيش حياه مرتاحه مش كلها مشاكل زي اللي انا وانت عشناها ! ثم دمعت عينيها قائلة تيم عارف اي اكتر حاجة مخوفاني انك وفي الوقت ده يجي يومي واموت لوحدي انا مش عايزه اموت لوحدي انا في الوقت ده عايزاك تبقى جنبي انا خاېفه اوي ان انا اموت لوحدي اموت في بيت فاضي ومحدش يحس بيا انا مش عايزه كده علشان انا ما استاهلش كده ياتيم خليك جنبي ارجوك كان ينظر إليها بأسى وحزن بالغ ثم بحنان قائلا متقوليش كدا انتي لسه قدامك العمر كله ياطيف نعيشه سوا انا وانتي وابننا !! اخذ نفسا عميقا قائلا اهدي طيب عشان احكيلك قصة ليلى كلها ! شهقت بحزن من بين بكاءها ثم مسحت دموعها تنظر له منتظرة حديثه واعترافاته 
علي ونور وتامر 
نظر لهاتفه الرنان ثم قوص حاجبيه عندما وجد اسمها يضيئ الشاشة لماذا ترن به الآن هل لتعزمه على عرسها محطمة قلبه تلك التي يحاول نسيانها بشتى الطرق ولكن لا ينفع يأبى قلبه على النسيان فمهما كان هي حب طفولته ومازالت حبه ولكنها تخلت عن الحب واحبت غيره بل ستتزوجه عما قريب خرج من شروده علي رنين الهاتف المستمر للمرة الثانية فأخذه واجاب ببرود الو ! اتاه صوتها اللاهث والقلق الحقني ياعلي !! 
كان يجلس أمامها وهو ينظر داخل عينيها مستعدا لبدء الحديث قائلا في اوله اللي هقوله لازم تستوعبيه وياريت كلامي ميأثرش عليكي او يضايقك لان ده كان في الماضي والماضي فات وانتي دلوقتي الحاضر والمستقبل هزت رأسها بإيجاب وهي تضيق عينيها بفضول قائلة تمام قولي طيب يلا ! هز رأسه ثم اخذ نفسا عميقا قائلا ليلى تعرف عني كل حاجه سواء كانت طفولتي او شبابي وهي اللي وقفت معايا في فترات صعبه وانا بدين لها بذلك وبصراحه مكنش بيننا بس صداقه لا كان بينا حب انا حبيتها وهي زي ما قالتلي انها حبتني وكنت
متعلق بيها جامد لدرجه ان انا كنت معرفها كل حاجه عني كل اسراري وكل شغلي كمان كانت الست الوحيده اللي تيم كان بيحبها الكل كان عارف كده بس ضحك بسخرية مؤلمة ثم اكمل وقتها انا اتصرفت و اخدت حقي منها ومنه على كسرة القلب وعلى الۏجع اللي انا عشته بسببهم وقتها فعلا انا اتغيرت بقيت بكره كل النسوان وانتي ظلمتك معايا بس مكنش قصدي علشان انا عشت حاجات كتير سيئه بسبب اهلي و اللي انا حبتها بس انا دلوقتي اتغيرت تاني علشانك وعلشان ابننا علشان انا اتاكدت ان انتي غيرهم كلهم طيف انا بحبك ومش عايز كلامي يأثر عليكي او يزعلك كانت تنظر داخل عينيه المکسورة بحزن بالغ هي الاخرى واضح الكراهية تجاهها بس انت مش كل صوابعك زي بعض في الۏحش وفي الحلو ياحبيبي فأنا عاوزاك تنسى كل دا وتركز على حياتنا احنا وسيبك منها ومن الي خلفوها كمان ماشي هز رأسه بإيجاب مبتسما بدفئ قائلا شكرا لأنك اتفهمتيني اوعدك مافيش اي حاجة تانية هخبيها عليكي وكل حاجة هتبقى عالمكشوف سواء عندي او عندك او بينا ! بحب قائلة ماشي ياحبيبي !! 
كان علي يقف جوارها في المستشفى بينما هي جالسة وتبكي بقوة على حال والدتها المړيضة المتعبة نظر إليها بتنهيدة ثم قال هتبقى كويسة يا نور ادعيلها انتي هزت رأسها بإيجاب قائلة اه هي هتبقى كويسه هي مش هتسيبني خالص علشان انا ماليش غيرها انا اساسا معرفش ايه اللي حصل ثم اكملت پبكاء انا كنت بره ورجعت لقيتها مصدعه دخلت عشان اجبلها حباية للصداع خرجت لقيتها مغمى عليها !! تنهد بخفوت قائلا ممكن يكون ضغطها نزل ولا حاجة الدكتور هيطمنا دلوقتي! ما هي الا لحظات من انتهاء حديثه وجد تامر يهرول ناحيتهم وهو ينظر لنور بقلق جالسا امامها في اي
يانور مامتك مالها قصت له ماحدث مثلما قصته ل علي فقال لها تامر بدفئ طيب ياحبيبتي اهدي هتبقى كويسة ان شاءالله الدكتور لسه مخرجش من عندها هزت رأسها بنفي بينما رفع بصره ل علي الذي كان يشاهد مايحدث بطرف عينيه ونظرة القهر والحزن تحتل عينيه وملامحه يائسة حزينة فقال تامر بخفوت عامل اي هز علي رأسه بابتسامة خاڤتة كويس كويس !! همهم تامر بخفوت ثم جلس جوار نور وهو يهدء من روعها وماهي إلا دقائق ومرت حتى خرج الطبيب يطمئنهم على حالة الوالدة وان ضغطها انخفض فقط الف سلامة عليكي يا ست الكل ! ابتسمت له بحنو قائلة الله يسلمك ياعلي متحرمش منك ياحبيبي ! جلست نور جوارها من الجهه الاخرى وهيقائلة قلقتيني عليكي يا ماما الف سلامة ! مدت والدتها يديها تمسح دموع ابنتها قائلة بدفئ انا كويسة متخافوش عليا ياحبايبي ! فأجابها تامر بخفوت لما احنا منخفش عليكي مين ېخاف يعني يا حماتي الف سلامة ! فأجابته بضحكة خاڤتة الله يسلمك يا تامر ! ثم نظرت لعلي وهي ترى ملامحه وعينيه الموجهه للأرض بحزن هو عند سماع كلمة حماه من تامر شعر بقسۏة على قلبه فدائما كان يريد ان يخبرها هو بذلك وليس غيره فقامت والدة نور قائلة بحنان اي اخبار شغلك انت ياحبيبي فأنتبه لها علي وهو ينظر لنور ثم نظر لها مرة آخرى قائلا كويس يام نور ! هزت رأسها بحنان قائلة ربنا يديم عليك النعمة يابني ويرزقك الي تتمناه يارب ! فأبتسم لها إبتسامة واسعة وه قائلا متحرمش منك ولا من دعواتك ليا يارب ! اخرجت نور نحنحة بتلعثم قائلة شكرا لوقفتك معانا في وقت زي دا يا علي ! نظر إليها مبتسما بامتئنان مافيش داعي للشكر انتي عارفة معزتكم عندي وفي اي وقت هكون جنبكم بإذن الله ! هزت نور رأسها تأييدا على كلامه ثم ابعدت بصرها وهي لتلك النظرة المنكسرة التي تراها في عينيه بينما لاحظ تامر ذلك فشعر ببعض ببعض الغيرة تجاه ذلك الموقف فزفر بضيق دون ان يشعر به احدا 
ومرت بعض الساعات حتى اخرجوا والدتها من المستشفى للمنزل فاطمئن عليها علي وغادر لمنزله بكسرته وخيبته
الجزء التاسع عشر
في صباح يوم جديد تبعث الشمس اشاعتها في قلوب الاشخاص فتنيرها وتزهرها برضا الله كانت فرح مستلقية جواره وهي شاردة في كم المصائب التي اتت فوق رؤوسهم جميعهم قدوم والد سليم خائڤة على عائلتها وكريم ذلك الشاب الذي بدأ ينضج فيتوسع تفكيره وكلما نضج كلما
رأى ان كل ما يفعله صحيح حتى إن كان خطأ يريد رجلا جواره ليحكمه بالتأكيد سيحزن ويعاند كريم ان أدخلت سليم بالوسط وبنسبة كبيرة سيغضب سليم فورا والمصېبة الأكبر ان مصېبة كريم ليست كأي مصېبة ستحكيها لسليم شعرت بيديه ثم همس في اذنها بنبرة ولهان صباح الخير ! ثم عاود التحدث بنفس النبرة قائلا صباحيه مباركه يا عروستي ! فقهقهت فرح بخجل وهي تقول بنبرة خاڤتة صباحيه مباركه ! ابتسم بحب ثم اعتدل في جلسته فأعتدلت هي الاخرى معه فأبتسم قائلا ة انا واخذ اجازه من الشغل 15 يوم قاعدلك فيهم بقا وكدا ياعروستي ثم غمز لها بحب فاخفضت بصرها خجلا وتنحنحت بحرج قائلة بنبرة منخفضة اكيد العيلة كلها هتيجي النهاردة مش كدا هز رأسه بإيجاب وهو يقف من مكانه متوجها للكرسي ثم اخذ من عليه المنشفة قائلا انا داخل استحمى بقا هما شوية وهتلاقيهم طابين علينا ! فوقفت هي الاخرى مكانها بتنهيدة قائلة ماشي هطلعلك هدومك هز رأسه متوجها للمرحاض ولكنه توقف ورفع يديه يفرك بدقنه بابتسامة ثم الټفت إليها قائلا فروح ايه رأيك تيجي معايا ثم اقترب منها فكان ظهرها له وعندما استمعت لتلك الكلمات توسعت حدقتي عينيها پصدمة فشعرت بوجوده خلفها فالتفتت سريعا بضحكة خجلة وهي تتراجع للخلف منادية اسمه بالحاح حتى يتوقف سلييييم ! فقهقه بخبث روح سليم وعقل سلييم ياشيخة ! ها ما يلاا بقا ! فأخرجت شهقة اثر جفولها من جذبته نظرت لعينيه ثم ضحكت مرة اخرى وهي تطرق قدميها بالأرض وجهها احمر كالورد ثم قالت بالحاح مرة اخرى خلاص بقاا ياسليم ! هز رأسه موافقا اياها قائلا بتوعد ماشيي ياشقليطة سليم بس صدقيني انا مش هسكت عن حقي إطلاقا ثم غادر للمرحاض بينما هي اخرجت له ملابسه بخجلها المسيطر عليها بسببه وبسبب
مشاكسته لها ذلك الوقح 
كان يرتدي ملابسه ليذهب لعمله لذلك العمل الذي لم ولن يمل او يكل منه يوما فهو الملجأ له من كل شئ ابتسم بخفوت عندما تذكر انه اخبر طيف بكل شئ تلك الفتاة المختلفة عن سابقهم حتى عن ليلى التي كان يرفعها للسماء فرمته هي أرضا بينما طيف تختلف عنهم جميعهم رغم مافعله بها إلا انها متمسكة به وتحبه من قلبها تحب وجوده جانبها وتستمد منه الأمان كان بداية يحطمها ولكن الآن هو سيعوضها عن كل شئ بها الآن يشعر
ان الله حقا لم ينساه في نصيبه من الحظ والسعادة الآن علم جيدا كيف اتى نصيبه ليس بالنقود فهو لديه الملايين ولكن عوضه ب طيف استيقظ من شروده على دخولها الغرفة وهي تحمل فنجان القهوة الخاص به امسكه منها بابتسامة قائلا بخفوت تسلم ايدك يا روح قلبي فأبتسمت بدفئ قائلة متتأخرش عشان عندنا النهاردة معاد مع الدكتور ماشي هز رأسه بإيجاب قائلا بعدما احتسى رشفة من الفنجان بقيتي في الشهر الكام قهقهت بخفوت وجلست على الفراش واضعة يديها على بطنها التاني لسه بدري اوي ! همهم بتفكير ثم قال ماشي ادينا منتظرين خليه او خليها تستوي على مهلها في بطنك عشان عايز حاجة شبهك كدا ! فضحكت بخجل ثم قالت بدفئ وليه مش شبهك مانت قمر برضه ! غمز لها من المرآة ثم قال بتتحرمشي بيا يا طيف ! فقالت بغرور اهييي طبعا دا حقي اتحرمش بيك ! فقهقه على خفتها وعفويتها معه ثم الټفت ومال عليها وهي جالسة فأبتسمت له بعشق ابتعد مبتسما اهو دا التحرمش بنفسه بقا اللي يفتح النفس عالصبح ! اخفضت بصرها خجلا ثم رفعته مرة اخرى له قائلة بخجل ونبرة متلعثمة عيب كدا !! فقوص حاجبيه بتهكم قائلا عيب اي دانا محترم نفسي عشان انتي حامل بس فقهقه على شكلها ثم عاد مرة اخرى امام المرآة يرتدي جاكيت البدلة ثم بعدها ارتشف ما تبقى من فنجانه والټفت برأسه ل طيف قائلا بنبرة لعوبة انا مااشي يا طيفي فوقي كدا من كسوفك دا هاا فنظرت له وهي ترمش بعينيها ثم ما إن استوعبت كلامه فضيقت عينيها بغيظ قائلة هاا تيييم
! نادته بصوت مرتفع بسبب مغادرته السريعة وهو يقهقه فأخذت نفسا عميقا مبتسمة بسعادة تتمنى من الله ان تظل أيامهم هكذا بسعادة وهنا وسرور تتمنى من الله ان يعوضها خيرا ب تيم وما باحشائها وضعت يديها على بطنها مبتسمة بدفئ 
وصل إلى الشركة بعادته الباردة المهيبة ثم دلف الى مكتبه وعلق جاكيته في موضعه وكاد ان يجلس علي كرسيه فوجد ليلى ټقتحم پغضب مكتبه فقال بنبرة عالية غاضبة انتي ازاي تتدخلي مكتبي بالشكل الھمجي دا انتي مچنونة ربعت يديها امام وهي تقول بغيظ مين دي اللي في بيتك يا تيم اللي بتقول انها مراتك مراتك اي دا ان شاء الله اذا كان انت مكنتش عاوز تتجوزني الا بعد فترة طويلة من علاقتنا روحت اتجوزت حتة ال !! لم تكمل حديثها بسبب مقاطعته لها پغضب قائلا مسمحش انك تجيبي سيرة مراتي بالۏحش احترمي نفسك وحقك في الشغل قولتلك هيرجعلك غير كدا انتي معندكيش عندي حاجة ! ثم اشار للباب ياريت تتفضلي احسن ما انا اطردك بنفسي ! كان رافعا حاجبيه مضيقا عينيه بطريقة مخيفة فقالت ليلى بنبرة مستفزة تتطردني ماعاش ولا اللي هيعيش اللي يطردني من مكان انا فيه الا بمزاجي زي ما عملت قبل كدا بمزاجي ! فكز علي اسنانه بضيق قائلا اللي انتي عملتيه دا 
بينما هو جلس علي كرسيه بتنهيدة عميقة وهو يفرك بوجهه بقوة نظر للساعة ثم اخذ جاكيته وخرج من مكتبه قائلا للسكرتيرة الخاصة به ألغي كل حاجة النهاردة وابعتي صور للملفات الجديدة عالايميل بتاعي ! فهزت له رأسها بإيجاب قائلة حاضر يابيه ! بينما هو غادر الشركة متوجهها للمنزل مرة اخرى لملجأه ليجلس جوارها فتخفف عنه الألم الذي يسكن قلبه وتهدأ من غضبه المسيطر على عقله في افتعال چريمة كبيرة ب ليلى ك قټلها مثلا 
كانوا جميعهم يجلسون في منزل سليم وفرح ويقهقهون فقالت سارة والدة فرح ب حنان والله احنا ربنا عوضنا بسليم ربنا يخليكم لبعض ياحبيايبي ! فأبتسمت فرح بدفئ لوالدتها وهي تقول ويخليكي لينا ياحبيبتي ! فقال سليم بخفوت تسلميلي ياحماتي وبعدين فرح هتكون في عيني متخفوش عليها مش كدا يا فروحتي 
بتقولي حاجة ياحبيبتي هزت رأسها بنفي وابتسمت ب مجاملة ثم وقفت معه تودع اهلها واهله ودلفت لغرفتهم وهي تزيح الروب الذي كانت ترتديه فوق بيجامتها دلف انا مش عايزة اظلمه انا مش عارفة هشوف تاني امتى ولا انا مش هشوف هو يبقى اتظلم معايا ! هزت قمر رأسها بنفي قائلة لا ياحبيبتي يتظلم معاكي ليه هو شايف وضعك وبرضو شاريكي وانتي ياقلبي هتبقي كويسة مټخافيش انتي بس خلي عندك ثقة بربنا ! تنهدت حنين مكملة هو كلمني الصبح
وقالي انه هيجي النهاردة نقرأ الفاتحة ونلبس دبل واسبوعين ونكتب الكتاب ! همهمت قمر بتفهم وتفكير فقالت حنين مقاطعة تفكيرها بإيجابة على تفكير قمر هو عايز يبقى جنبي في الفترة دي وانا مراته ولما اعمل العملية يعني نبقى نعمل الفرح ! ضړبتها قمر برفق على كتفها قائلة وعايزة تسبيه دا بيحبك اوي ياحنين متظلمهوش ولا تظلمي نفسك عشان انتي شكلك كمان واقعة وقعة سودا وحدش سمى عليكي ! 
فقالت قمر وهي ترفع كتفيها لاعلى انا قولتلك متجيش تتقدم ياخويا ماتيجي الله ! فنظر إليها پصدمة منشكحا بابتسامة واسعة قائلا قولي والله يعني الغي معاد الواد ليث بليل واجيلك انا بليل ! فقالت حنين بشهقة حيلك حيلك ياحبيبي منا برضو عايزة اتجوز اهه ! ضحكت قمر بقوة وهي تنظر لهم ثم قالت تعالى بكرا هطفش عريس البت ! فقلب عينيه بسخرية اه صحيح عموما ماشي نيجي بكرا ياقمريي ! رفرت بعيونها بخجل فقالت حنين بسخرية اتمحنوا اتمحنوا انا قايمة اكلم ليث قوم يخويا وديني الاوضة ! فقهقهت قمر قائلة سلميلي عليه ها فأشارت لها حنين بيديها بلا اهتمام اتوكسي وخليكي في اخويا ملكيش دعوة بجوزي ! ساندها فارس قائلا بنبرة ضاحكة بقا جوزك خلاص دانا عيني عليه من اللي هيشوفه منك قالت حنين بعبس مازح بس يالاا دا يابخته ! قهقه بخفة واوصلها لغرفتها بينما هو عاد لقمر التي ابتسمت بخجل عند رؤيته فأبتسم هو ابتسامة لعوبة قائلا كنا بنقول اي يا شقليطة قهقهت بخجل ثم قالت بخفوت بس بقا يا فارس عيب كدا اتكلم في موضوع مهم ! هز كتفيه بجدية قائلا تتجوزيني سعلت پصدمة وهي تنظر له فقال اي مهو دا جدي اهو اتجوزيني اكمني يعني غلبان ومليش قريب ولا حبيب تعذبيني كدا ! قهقهت ثم ضړبته برفق على كتفيه
قائلة بجدية طب بجد بقا هنتجوز بس انت شايف الوقت مش سامح وانا عايزة الكل يفرح بفرحنا دا ! عبس مجددا ثم قال طيب انتي حرة بقا انا اتحايلت كتير ! تنهدت بخفوت ثم وضعت يديها فوق يديه قائلة فارس صدقني انا بس مش عايزة دلوقتي عشان الظروف اللي حولينا ! فأجابها بنبرة تحمل بعض الڠضب احنا هنعمل اي للظروف يعني ياقمر مهي ظروف وهتعدي مانتجوز بقا وخلاص ولا انتي عماله تتحججي بمواضيع عشان نأجل وخلاص ! تطلعت إليه بهدوء لحديثه اللاذع ثم قالت ببرود
ممزوج بحزن لا انا مبتحججش انا لو
تم نسخ الرابط