ذوبتني عشقا
المحتويات
طريق الكافية فنظرت للسائق قائلة بتساؤل اومال احنا فين دا مش طريق الكافية ! اجابها السائق بنبرة مهدئة اهدي يا انسة اصل الطريق التاني زحمة فدخلت من دا مختصر يعني همهمت بتفاهم ولكن داخلها قلق ففتحت تسجيل صوتي في المحادثة بينها وبين فارس دون الارسال فقط تسجل حتى تصل له وما هي الا لحظات حتي وجدت السائق يقف في مكان خالي من البشر فقالت پخوف انت وقفت ليه ! لم تجد سوى ادهم يفتح باب السيارة لتصرخ پخوف ادهم ثم ارسلت الرسالة لفارس واغلقت الهاتف سريعا وهي تنظر لادهم پخوف
سليم وفرح
وصل لمنزلها وجلسا سويا في شرفة المنزل ليبدأ هو بالحديث قائلا قوليلي يا فرح في اي ! تنحنحت فرح ثم بدأت بالحديث بتلبك بص ياسليم في حاجات كتير حصلت في حياتي لازم تكون بعلم بيها يعني حكاية احمد في حياتي اي اظن حكتلك قبل كدا هما عملوا كدا ليه عشان الورث وانا مكنتش عايزة ابدأ اي حياة جديدة غير لما ارجع حقي وحق اخواتي بس اكيد انا مش هينفع لوحدي سليم انت الوحيد الي عملي حاجة حلوة في حياتي من بعد والدي الله يرحمه أرجوك متخذلنيش مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح
معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها
فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب انتتتت بتقوول اييي !
الجزء الثاني عشر
مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب انتتتت بتقوول اييي ! قام من مكانه بفزع شديد وڠضب قائلا بنبرة سريعة عالية انا جايي حالا ثم اغلق الخط بينما فرح تتابعه وقفت جواره تقول بفزع في اي يا سليم اي الي حصل لم ينظر لها بل جمع اغراضه سريعا قائلا في مصيييبة انا لازم امشي حالا ثم اتجه مهرولا مغادرا البيت اتت سارة لفرح وهي تقول بقلق في اي يابنتي حصل حاجة نظرت لها فرح بحيرة وهي تبرز شفتيها قائلة معرفش يا ماما في واحد اسمه فارس اتصل بيه ودا باين قريبهم وهو من وقتها وهو متعصب كدا قابت والدتها بتمني اتمني كل حاجة تتحل ربنا يكون في عونه هزت فرح رأسها بأسى علي حالها وحظها
لا يعرف كيف قاد السيارة بتلك السرعة ولم يفتعل حاډث يتصل به فارس يخبره ان ادهم اختطف اخته اختطف قمره تفادى اكثر من حاډث بسبب سرعته المفرطة كي يصل لقسم الشرطة ويرى فارس ويستفهم منه كل شئ وأخيرا وصل للقسم وترجل من سيارته بخطوات سريعة للداخل بوجه غاضب وصل لمكتبه ووجد علي وفارس امامه فهب كالرياح في فارس قائلا بصوت مرتفع اختي فين يا فارس لم يكن حال فارس اقل حالا من سليم ولكنه كان يتفادى غضبه يكفي ڠضب سليم الذي يملئ المكان اعطاه فارس الهاتف كي يسمع تلك الرسالة التي سجلتها قمر قبل ان ترى ادهم القذر استمع لها سليم پغضب ثم اتجه لكرسيه وجلس قائلا اي الي حصل من البداية بالظبط يا فارس وانجز في الكلام ! جلس فارس امامه مكملا هو الاخرى بملامح غاضبة ولكن صوته كان هادئ كنا المفروض هنتقابل في
كافية بنتقابل فيه علي طول وهي طالعة من البيت كلمتني وقالتلي انها طالعة وقفلنا علي كدا والكافية قريب من البيت اصلا ولما كنت لسه هتصل عليها وصلتني الرسالة دي منها وبعد ما سمعتها فضلت اتصل كان فونها مغلق كان سليم يستمع له بتركيز وعندما انتهى مسح وجهه بضيق ثم وجه نظره ل علي قائلا بجمود الواد دا يطلع ان شالله يكون تحت الارض تدورو عليه ويطلع مفهووم هز علي رأسه بإيجاب قائلا مفهوم ياسليم باشا ثم غادر المكتب يفعل ما أمره به سليم بينما قام سليم من مكانه قائلا بنبرة سريعة انا لازم اروح
اشوف كاميرات البيت
وغادر المكتب وفارس يلحقه
كلا منهما عقله شارد بنفس الشخص وهي قمر سليم عقله شارد بأخته خوفا عليها وعلى ما سيفعله ادهم بها خصوصا بعد اخر لقاء بينهم في المنزل
بينما فارس عقله شارد بصغيرته وقلبه يؤلمه عليها كيف حالها الآن ماذا سيفعل بها ادهم كل تلك الأسئلة تدور برأسه خوفا وقهرا عليها وعلى ما عانته قطع حبل تفكيره طرقة سليم علي مقود السيارة وهو يتمتم بالفاظ بشعة في حق ادهم وحياة امي ما هسيبه ابن ال اخذ فارس نفسا غاضبا وصلا للمنزل فقابلتهم والدة سليم وقمر نورهان
كانت تنظر لهم بإستغراب ممزوج بالقلق قائلة مالكو يعيال وشكو مخطۏف كدا ليه ثم نظرت لفارس بقلق مش قمر كانت طالعة تقابلك يابني اومال هي فين تلعثم فارس في الحديث ثم نظر لسليم الذي ينظر لوالدته بهدوء عكس تلك العاصفة التي تجتاحه بسبب اختطاف اخته ولكن هو الآن يحاول ان يخبئ ذلك الخۏف والڠضب داخله حتى لا تمرض والدته فقال سريعا راحت مع صحبتها يشتروا حاجات ياماما ثم نظر لفارس ولوالدته مرة اخرى انا داخل اوضتي انا وفارس في حاجة ضروري عايزين نعملها عن اذنك ثم اقترب يقبل مقدمة رأسها الټفت لفارس مشيرا له للغرفة ثم اتجهوا سويا لها واخرج سليم الحاسوب الخاص به وفتح تسجيلات الكاميرا الموجودة علي بوابة منزله ظل يتابع هو وفارس ويقدمان بالشريط ويأخران حتي خروج قمر من المنزل وركوبها سيارة الأجرة
قال سليم وهو يتابع الفيديو بتركيز اكتب رقم التاكسي دا يا فارس بسرعة اخرج فارس هاتفه ونقل الرقم ب هاتفه بينما ظل يتابع سليم الذي يكبر ويصغر بالصورة ليرى صاحب سيارة الاجرة ولكنه فشل في المحاولة أعاد ظهره للخلف وهو شارد بتفكير ظل فارس يتابعه يعلم جيدا انه يفكر ولكن هو الآخر سأم بسبب طول الإنتظار فقال مقاطعا حبل تفكير سليم سليم انت بتفكر في اي نظر له سليم ثم وقف مكانه قائلا روح انت البيت يافارس وانا هطلع عالقسم ولما اوصل لحاجة هكلمك ابعتلي بس رقم التاكسي في رسالة رفع فارس حاجبيه في انكار لا طبعا انا مش همشي غير لما قمر ترجع ولو سمحت متتناقش في الموضوع دا عشان دا اخر الي عندي اخرج سليم تنهيدة قوية من داخله ثم قال طب يلا ياعم ثم غادرا المنزل مرة اخرى باتجاه القسم
نور وتامر
اتى
من خلفها متوجها للكرسي الآخر المقابل لكرسيها ثم وقف خلفه واستند علي ظهر الكرسي مثلما فعل خلفها ولكن تلك المرة عينيه في عينيها ينظر لها بعينين لامعتين وابتسامة تعلو جانب شفتيه قائلا نعتبرها بداية علاقة كويسة ما بينا نظرت له بحيرة وتساؤل فأعتدل هو في جلسته قائلا بابتسامة ساذجة صداقة نبقى اصحاب ! ابتعدت ملامح الحيرة والتساؤل وحل محلها ملامح التفكير دارت بعينيها في ارجاء المكان ثم نظرت له مرة أخرى قائلة بإبتسامة واسعة تظهر أسنانها البيضاء وتظهر عفويتها الزائدة ماشي انا موافقة بما ان احنا هنبقى اصحاب ف مافيش مشكلة ابتسم بسعادة لموافقتها ولقد خابت تلك الابتسامة عندما قالت بإبتسامتها الواسعة بس ثواني هتصل ب علي اقوله اخذت هاتفها بينما هو يتابعها بضيق قلب عينيه بيأس يحاول ولو دقيقة ان يبعد علي عن تفكيرها ويحتل هو تفكيرها ولكن لا يوجد نفع سيحاول مرة أخرى خاصة وان والمرأة تعشق الدلال والاهتمام ابتسم بسخرية عند تلك النقطة عاد من تفكيره لأرض الواقع عندما قالت بحيرة علي تليفونه مقفول ممكن يكون في شغل ضروري اعتدل تامر في وقفته ثم اتجه نحوها وهو يمد يديه لها قائلا خلاص انتي مش هتروحيله شغله عشان تستأذني يعني هو تلاقيه عاوز يريح دماغه شوية الثانية اڼفجر في الضحك امامها بينما هي ابتسمت ببلاهه وهي تتأمله عينيه المغمضتين بسبب ضحكه المفرط ضحكته الرجولية التي تملئ المكان وكانت لحظات من الاحلام الوردية لدى طيف ان تراه يضحك ها هو يحقق لها تلك الأمنية ولكن في لحظات وينتهي الحلم وعاد لوجه العابس فقالت في داخلها دا باين عليه بيتحول ولا اي اخفضت وجهها أرضا ثم رفعت عينيها فقط تنظر له باستطعاف فرفع حاجبيه بسخرية وتنقل بعينيه في ارجاء المكان بينما هي استغلت تلك الفرصة وضعت يديها علي بطنها وهي تقول بتأوه ااه بطني بتوجعني اوي باين
حنين وليث
جلست علي الاريكة تفكر فيما عرضه عليها ليث تعلم جيدا انه قرار مصيري يجب ان تختار الصحيح تذكرت لماذا اتت من لندن فأخرجت تنهيدة من داخلها توضح ما تشعر به حنين من كره تجاه الزواج بسبب والدها ذلك الاب الذي لم يرحمها منذ ان تخرجت من جامعتها وهو يريد تزويجها وفي آخر مرة اراد تزويجها لرجل في سن والدها اللعنه هو لا يريد تزويجها بس يريد بيعها بلا مقابل ولكن الآن ان الوضع مختلف كليا مع ليث فهو شخص جيد وعمله جيد ولديه مستقبل وكل الفتيات تتمناه عند تلك النقطة توقفت قليلا تسأل نفسها هل هذا المهزء عرض على غيرها الزواج
من قبل هزت رأسها بنفي وكأنها تجيب علي نفسها لتقول بخفوت قالك انه كان بيدور اتهدي بقا بتفكيرك دا ! ثم اكملت تفكير فيه وبجماله ووسامته ورفعت حاجبيه باستمتاع وهي تضيق عينيه بابتسامة خبيثة قشطة يولاه ثم حركت شفتيها للجانب الآخر بلا مبالاة وهي تضع يد فوق الأخري قائلة أحلى من الشرف مفيش فعلا اعادت رأسها للخلف تسندها علي الأريكة وهي تفكر وتشرد بتفكيرها بعيدا في حياتها مستقبليا مع ليث وماريا تلك الصغيرة التي احبتها من قلبها ابتسمت بدفئ وقطع حبل تفكيرها صوت هاتفها اعتدلت في جلستها ممسكة الهاتف فوجدت رقم مجهول انه رقم ليث لم تسجله بعد ولكنها حفظته بسبب كثرة الاتصالات خاصته ترددت في البداية من ان تجيب ثم اجابت قائلة بخفوت الو اتاها صوته متحمسا ها وافقتي انا سبتك تفكري كتير اهو قوصت حاجبيها ببلاهه كتير اي يابني دانت لسه موصلني البيت من نص ساعة اجابها بتساؤل مزيف وهي نص ساعة قليل ! قلبت حاجبيها وهي تنفخ قائلة انت قولت مش هتكلمني لحد ما افكر كويس يبقى متتصلش تاني اتاها صوته الذي يبين عبوسه قائلا طاه ياختي فكري كويس ها خلصي حساباتك وبعدين كلميني ولو احتجتي اي مساعدة في الحسابات كلميني انا مهندس شاطر ! كان تقلده بفمها بسخرية ثم قالت طاه طاه يلا يلا سلام ابعدت الهاتف عن اذنها واغلقت الخط في وجهه وهي تبتسم ابتسامة خجلة سعيدة مرتاحة وداخلها يود ان يوافق بنسبة خمسة وتسعين في المئة ولكنها ستنتظر لتفكر جيدا وتصلي صلاة الاستخارة حتى توافق عن اقتناع اتى في بالها قمر ففتحت هاتفها تود ان تحادثها ولكنها وجدت رسالة من رقم مجهول في البداية اعتقدت انه ليث ولكن لا هذا الرقم غير رقم ليث إذن لمن وما محتوى رسالته فتحت الرسالة وكان محتواها فيديو فتحت الفيديو والفضول يأكلها بدأت عينيها تتوسع پصدمة ونفسها يعلى شيئا ف شيء لهاتفها فرأته وهي تسمع صوت رجولي لا تعرفه ولكن من شكها علمت انه ادهم ها اي رأيك في قريبتك دي لاخوكي الشبح والظابط سليم قهقه ادهم وتسللت يديه لذراع قمر وهو يتلمسه بينما هي تنفر منه پبكاء مرير وانتهى الفيديو عند تلك الثانية بينما حنين كانت دموعها تهبط علي خديها بأسى علي قريبتها وصديقة عمرها وطفولتها اخذت ترن علي فارس بجسد مرتعش وقلب مرتجف لم يجيب ف رنت مرة اخرى فلم يجيب ثم رنت علي سليم ليرد هو بنبرة سريعة حنين انا في شغل ومش هعرف اكلمك دلوقتي ردت بسرعة وبنبرة باكية قمر يا سليم قمر مخطۏفة اتاها الصمت لبعض من الوقت ثم أجاب سليم بنبرة متسائلة انتي اي عرفك ياحنين فردت هي الأخرى وهي تمسح دموعها هقولك عرفت ازاي بس انا لازم اشوفك دلوقتي حالا اجابها طيب خليكي في البيت انا جاي انا وفارس ثم اغلقا الخط بينما حنين جلست تضم ركبتيها إليها وهي تفكر ب قمر پبكاء وما يحدث لها الآن
ظل سليم يشاهد الفيديوهات اكثر من مرة يحاول ان
غايته انه يبعت الفيديو لحنين مش يبعته ليا ولا
ليك ! هز فارس كتفه بلا مبالاة وانا اي عرفني يعني مكنتش قاعد في راسه ولا عارف هو بيفكر ازاي المهم هو عايز يكيدنا وبس نظر له سليم بهدوء ثم نظر امامه بشرود وهو يفكر ويحاول ان يصل لحل او طريقة ما ثم نظر لحنين وفارس انا اهم حاجة عندي ان امي متعرفش اي حاجة دلوقتي تمام هزت حنين رأسها بإيجاب بينما فارس اكتفى بالصمت
ظل سليم جالسا معهم لبعض الوقت حتى اتته رسالة من علي واكتفى بمعرفة محتوى تلك الرسالة دون إخبار فارس ثم قام من مكانه قائلا انا همشي عشان مسبش والدتي كل الوقت دا لوحدها وهقولها ان قمر بايتة مع حنين الليلة دي عشان كانت مخڼوقة شوية نظر له فارس قائلا بهدوء لو عرفت حاجة اتصل بيا
انا مش هنام هز سليم رأسه ثم غادر المكان وركب سيارته متوجها نحو المكان الذي اخبره به علي في رسالة وفي طريقه رن هاتفه بإسم فرح تذكر كيف تركها وغادر علي ملى وجهه دون اخبارها بشئ يبدو انها قلقت كثيرا عليه امسك هاتفه واجابها الو ردت بنبرة متلهفة اي ياسليم في اي انا عمالة احاول اتصل عليك بيديني مغلق هو في حاجة وحشة حصلت معاك ! اخذ نفسا عميقا ثم قال محصلش حاجة يافرح بس في كذا حاجة في الشغل لازم اخلصها نبقى نتكلم بعدين واحكيلك كل حاجة مش هينفع في التليفون همهمت ثم قالت ماشي خد بالك من نفسك ابتسم إبتسامة صغيرة ثم قال حاضر يلا سلام سلام كانت تلك اخر كلمات سمعها منها عندما اغلق المكالمة وصل لمستودع ملئ بالسيارات الخردة وبعض سيارات الأجرة الټفت حوله فوجد علي يترجل من سيارته بأتجاهه قائلا التاكسي الي ظهر في الكاميرا هنا وضع سليم يديه علي المسډس الذي يعلقه في بنطاله ثم قال تمام اوي ثم دلف للمستودع وبرفقته علي ووجد بعض الرجال يجلسون حول مائدة يلعبون القماړ والبعض الآخر يعد رزمة من النقود والبعض الآخر يغير ارقام السيارات اتى رجل وبفمه سېجاره خير يابشاوات نظر سليم له من اعلاه لأسفله ثم اشار ل علي الذي فهم ما يريده فأمسك هاتفه يعبث به فقال ذلك الرجل ببعض الرهبة في اي يا اخينا انت وهو اقترب سليم في مقابلته قائلا بهدوء وتساؤل في تاكسي خرج الصبح من هنا بالنمرة دي ثم اخرج هاتفه يريه التاكسي برقمه فقال الرجل وهو يشوح بيده اه طب هو يخصك في حاجة لمؤاخذة !! نظر سليم ل علي انت بتتصل بالبوليس ليه ياعلي هما هيجاوبونا تريث الرجل في خوف ثم قال بوليس اي بهاوات هو في اييي فقال علي بټهديد جاوب عالباشا ! نظر لهم ذلك الرجل ببعض الخۏف ثم اشار لاحدى رجاله ان يأتي فأتي واحدا منهم ليسأله
ذلك الرجل وهو ينظر لسليم پخوف التاكسي الي الي خرج الصبح نمرته اي أخبره ذلك الشاب بنمرة سيارة الأجرة فسألهم سليم بإستغراب وفين الواد الي كان سايقه الصبح فرد الشاب منعرفوش هو انتو الكاميرا الخفية ولا اي ابتسم سليم بسخرية لا قدرك الأسود ثم نظر للرجل انطققق فين الواد الي كان سايق التاكسي الصبح فرد ذلك الرجل پخوف دا واحد منعرفوش جه طلب التاكسي وادانا فلوس كتير قال هيعمل بيه مشوار وهيرجعه همهم سليم فسأل ذلك الرجل مرة اخرى بس انتو تطلعو مين يابشاوات فرد سليم بابتسامة صفراء ماقولتلك قدرك الأسود الرائد سليم ياروح امك ! وما هي الا عدة ثواني حتي حاصرت الشرطة المكان ليقف الكل رافعا يده لاعلي بينما سليم نظر لهم ببعض من القرف قائلا نكمل كلامنا مع كوباية شاي في القسم ياخويا ! ثم استدار مغادرا المكان تاركا عناصر الشرطة تقبض علي الرجال الموجودين في المكان
بدأ يشقشق النهار باشعة بسيطة للشمس فكانت السماء عبارة عن زراق ممزوج ب لون اشعة الشمس قادما من الافق البعيد مشيرا ان الشمس ستشرق كاملة بعد قليل من الوقت بينما علي في القسم رفقة سليم لم يتركه دقيقة واحدة حتي يحل معه تلك المصېبة التي وقعت علي عاتقهم كان جالسا يشرب بعض الشاي وفتح هاتفه فوجد رسالة منها محتواها مجتش النهاردة ليه اخذ نفسا عميقا ثم رد برسالة مختصرة انا اصلا مروحتش البيت انا في الشغل يا نور اغلق هاتفه مرة اخرى يفكر فيما يحدث معهم تلك المشاكل التي هبت فجأة عليهم منذ ذهابها للشركة وعملها بها منذ يوم خطبتهم وهي تزيد يكره المشاكل بينهم يود ان يظلا مثل العسل بينهم الحب والعشق فقط ولكن كما نقول تلك هي سنة الحياة المشاكل والحزن والهم
انتهى من كوب الشاي ودلف لسليم في مكتبه فوجده يشاهد بعض الفيديوهات وهو شارد تنحنح علي مشيرا لوجوده فنظر له سليم لبعض الوقت وهو شارد ثم قام من مكانه وهو يأخذ مسدسه قائلا انا عرفت مكانهم فين ! وضع علي كأس الشاي ولحق سليم الذي استعجل في الذهاب
الجزء الثالث عشر
وصل سليم وعلي لاحدي الأماكن القديمة التي جر عليها الزمن فأصبحت مبانيها متهريه تلك الأماكن التي كان لها شنة و رنة في بدايتها تفقد رونقها وجمالها بسبب قدوم الزمن عليها ترجل سليم من سيارته ينظر للبناية التي امامه بشرود بينما علي يقف جواره غير قادر علي استوعاب ما يريده سليم كانت الساعة تقريبا السادسة صباحا لا يوجد مخلوق في الشارع فقال علي بتساؤل باشا هو احنا بنعمل اي هنا ! تقدم سليم بخطواته للبناية وعلي يتبعه ليقول سليم بخفوت دا بيت امه واخواته صعد سليم للشقة المطلوبة ثم طرق الباب بقوة عدة مرات يديه كانت تتجول من الباب للجرس حتى فتحت له سيدة كبيرة في السن تنظر له بتساؤل في اي في حد بيضرب الجرس كدا عالصبح ! فقال سليم بجمود البوليس يا هانم وقفت متشنجة مكانها وهي تخبط يديها علي صدرها تولول يلهووي في اي ياباشااا احنا معملناش حاجة ! رفع سليم يديها لها وهو يهدئها اهدي يا ست انتي اهدي انا جاي اتكلم معاكي بهدوء وماشي تاني انا عارف انكو معملتوش حاجة تطلعت له ببعض القلق وهي تهز رأسها اتفضلو يابني طيب اتفضلو ثم ابتعدت عن طريق الباب ليدلف علي وسليم سويا وجلسا بينما هي جلست امامهم تنظر لهم بقلق وتفرك بيديها بقلق كبير قائلة اؤمرنا يابيه نظر لها سليم بجمود الأمر لله وحده انا جاي اسألك علي كذا حاجة وياريت تجاوبيني بصراحة ادهم ابنك فين ظلت تنظر له قليلا پخوف فقال سليم سريعا ابنك عامل مصايب كتير ولو انتي خبيتي عن مكانه هيبقى
وقف سليم وجواره علي بجانب السيارة فقال علي بتساؤل مش هنطلعله هز سليم رأسه بنفي وقال اركب يا علي ثم ركبا السيارة ليقول سليم هنستناه هنا لحد ما يشرف همهم علي تفهم ثم اراح علي ظهره للخلف وهو ينظر حوله ويرى المكان
مرت ساعتان علي جلوسهم في تلك السيارة منتظرين ذلك الشاب صديق ادهم حتي يعرفون منه مكان قمر انتبه سليم لشاب خرج من تلك العمارة فقال ل علي بص شكله هو دا ! نظر علي للشاب بتركيز فترجل سليم السيارة ويتبعه علي أيضا بينما ذلك الشاب كان يمشي وهو يشعل سيجارته وعندما رفع رأسه ورأي امامه سليم وعلي وقف مكانه ناظرا لسليم بتركيز ثم رمى السېجارة من يديه وبدى علي وجهه علامات الصدمة والخۏف قائلا يانهار اسود ثم الټفت يركض عنهم فتبعه سليم وعلي يركضان خلفه ذلك يدخل هنا ويخرج من هنا بينما سليم يتبعه وعلي أيضا وصل الحال بهم ممسكين به واقعا أرضا بينما سليم يعلوه واضعا ركبتيه علي ظهره ه قائلا بصوت لاهث اثر الجري يعني انت عارف اننا هنمسك كان لازم الجري دا بس يلا ميضرش ثم جذبه يوقفه بينما ذلك يحاول الركوض منهم قائلا سيبني ياباشا انا معملتش حاجة والمصحف فقال سليم بابتسامة ساذجة انا عارف انك معملتش حاجة بس امشي يلا انا عازمك علي كوباية شاي ثم جذبه هو وعلي عنوة لقسم الشرطة
كان
سليم يجلس علي كرسي مكتبه وامامه ذلك الشاب الذي امسكه فقال سليم بحدة ادهم فين هز ذلك الشاب رأسه بتوتر قائلا معرفش انا مشفتوش بقالي كام يوم هو عمل حاجة سعادتك ابتسم سليم بسخرية لا اصله واحشني وبدور عليه من امبارح
! ثم قال بصوت مرتفع غاضب انطق ياروح امك هو فين تلعثم في جوابه فقال و والله م معرفش يابيه نظر سليم ل علي يشير له ليدخل صاحب المستودع وبالفعل ماهي إلا دقائق حتى دخل علي وصاحب المستودع وهي يحيي سليم هطلعني يابيه نظر سليم لصديق ادهم ثم لذلك الرجل قائلا تعرفه فهز صديق ادهم رأسه بنفي وتلعثم بينما قال ذلك الرجل بانفعال هو دا
يابيه الي خد مني التاكسي امبارح الصبح وادانا فلوس كتير ايوه هو انا عرفته ! ابتسم سليم بخبث ثم نظر لصديق ادهم فكان يبدو عليه القلق والخۏف وهو يخفض بصره فقام سليم واتى امامه ممسكا مسدسه بهدوء ها ادهم فين فقام صديق ادهم من مكانه پخوف كبير قائلا بنبرة متلعثمة انا هقولك يابيه انا هقولك ! فأبتسم سليم بنصر قائلا انت مش هتقولي انت هتوريني ثم جذبه للخارج بينما لحقه علي ومع بعض عناصر الشرطة ذاهبين للمكان الموجود به ادهم
كانت مغمضة العينين بتعب وارهاق لا تشعر بما حولها هي مخدرة تماما من ضربه لها تعتقد انها ستكون اخر أيامها هنا ومعه في هذا المستودع الكبير يزرع الانسان ويحصد ما يفعله وها هي تحصد ما تفعله كانت تعتقد انه روميو خاصتها وهي جوليت ولكنها لم تكن تعلم ان حب روميو لجوليت كان انقى بكثير
من حب ادهم لها لم تعلم ان روميو وجوليت ماټا حتى يكونا سويا في مكان آخر كما اعتقدا احبته ب قلب برئ ولم تكن تعلم انه احبهان وهي زوجته
شعرت ب خطى قدم تخطو نحوها فتأوهت پألم ها هي ستنعم بطعم الچحيم مرة اخرى لم تشعر سوى لا يتحمل الجلوس من شدة التعب الذي حل به همس ادهم جوار اذنها قمر انا حبيتك يا قمر انتي حلوة اوي وانا حبيت حلاوتك دي انا مكسرتش قلبك لا انتي فهمتي حبي غلط تعالي نتجوز ونرجع سوا ياقمر انا اسف ! نظرت له بقرف ثم بزقت في ووجهه قائلة متتكلمش عن الحب انت متعرفش يعني اي تحب الحب الي انت بتتكلم عنه دا ميعرفش امثالك نظرت له بغل وملامح ف عندما ينكسر في النفس شئ لا يجبره ألف إعتذار لتصرخ پألم ولكن عينيها جامدة لا تذرف منها دمعة عينيها تظهر صورة قاسېة تعكس تلك الصورة عن قلبها الذي جمدته الأحزان التي مرت عليه
فزفر ادهم پغضب وهو ينظر ولها بانزعاج ثم غادر تلك الغرفة الاي يحبسها بها
تيم وطيف
استيقظت باكرا ثم ذهبت للمطبخ تعد لنفسها بعض الشطائر تبدو مثل المفجوع هذه الأيام تأكل كثيرا بلا رحمة يبدو ان طفلها جائعا دوما فيأكل كل ما تأكله هي تذكرته عندما اخبرها بالأمس انه يشك انها يوما ما ستأكله فأبتسمت بسخرية وهي تأكل الشطائر بنهم انتهت من الطعام ثم اتجهت لغرفته فرأته نائما ذلك الملاك النائم امامها اخذت نفسا عميقا وهي تتطلع له بسخرية قائلة في بالها شوف نايم ازاي زي الملاك ولما بيصحى اعوذ بالله من ڠضب الله جلست جواره بحنان وهي تركز في ملامحه الجامدة القاسېة ولكن لم تخلو ملامحه من بعض البراءة التي احتفظ بها من قسۏة الزمن تذكرت معاملته لها قبل وجود ذلك الطفل في احشائها وبعده تتذكر كيف كان يقسو عليها وېجرحها و الآن يعاملها بحنو وهدوء هل ېخاف علي ابنه ام ېخاف عليها بسبب تعب
قلبها
ألا يعلم كم يجرح احساسها عندما تبكي امامه فلابل يكمل قسوته عليها ألا يعلم كم يكون ذلك الشعور مؤلم عندما يبكي المرء امام من يحب معتقدا انه سيمد يده ليمسد الدموع هبطت دمعه من عينيها مټألمة علي حالها كم يكون صعبا عندما تحب شخصا رغم ما سببه لك من چروح تدمو القلب
كان ينظر إليها وهي شاردة والدموع تهبط
متابعة القراءة