ذوبتني عشقا

لمحة نيوز

الشغل بس همهم وكأنه يصدقها قائلا مالها الصيدلية ياستي في مشاكل ولا ضرايب ولا اي حاجة هزت رأسها بنفي متلبك قائلة لا لا عادي يعني زهقانه منها وكدا نظر إليها مطولا بينما هي لاحظت نظراته فابعدت نظرها للبحر مبعدة عينيها عنه ليقول وهو يقف امامها في اي ياقمر نظرت اليه وبدأت عينيها تتجمع بها الدموع بحزن ثم لفت انتبهاها شخص خلفه لتنظر لذلك الشخص وهي تفتح عينيها پصدمة وخرجت منها شهقه مړعوپة قائلة پخوف ادد هممم 
ايوه تمام انا جاي خليك محاصر المكان ومحدش يقرب منها انا خمس دقايق وهكون عندك اغلق الهاتف وقام من مكانه متجهها لذلك المكان المجهول وهو يفكر ويبتسم بخبث لما سيفعله الآن وصل المكان وهبط من سيارته ينظر لمساعده علي ليشاور علي للمكان الذي هي به فذهب ل هناك بترقب وحذر وهدوء شديد حتي لا تشعر به وصل خلفها بينما امامها احدي الشباب الذي يعطيها شريط من الادوية واشار سليم بيديه لعلي وفي لحظات كان علي وسليم حولهم موجهين عليهم المسډس ابتلعت غصتها والټفت لتجده امامها ولكنه لم يري وجهها بعد بسبب تغطيتها لوجهها بذلك الشال اقترب منها ينزل ذلك الشال ليجدها فرح ما لم يكن يريده إطلاقا ان تكون هي فرح 
فلاش باك 
بص يا علي انا حاسس انها هي تصرفاتها وحركتها وكل حاجة بتشير للبنت دي واحنا لو وصلنالها هنوصل للراس الكبيرة فركز معايا عشان اقولك هنعمل اي هز علي رأسه قائلا ماشي ياسليم باشا بس افرض مكنتش هي هنعمل اي نظر اليه سليم بشرود وقتها هيبقي في خطة بديلة ثم بدأ بشرح خطته الرئيسية ل علي قائلا انا هتعامل معاها عادي وهاخدها للمكان واحد من الي كانت بتروحهم هوريها المكان واعرفها اني عارفو وقتها لو هي فعلا هتيجي المكان دا تعمل فيه الي هي عايزاه بس قبلها انا هعلن ان انا قبضت عالبنت دي علي اساس يوصلها ان انا قبضت عليها فهي هتقول ان الاضواء خلاص راحت عنها وهتبدأ تاني تشتغل 
عودة للواقع ودموعها المتناثرة علي خديها بينما هو كان الډم يفور في انحاء جسده ولو زاد الوضع سيخرج مسډسا يفرغه في رأسها الآن من نحيبها المستمر 
وبعد
وقت طويل من القيادة وصل بها الي منزل واسع وفي منطقة خاليه من البشر والبيوت الاخري دب الړعب في قلبها اكثر عندما جذبها من يديها لداخل ذلك المكان وهي تقول بترجي عشان خاطري يابيه تسيبني يابيه والنبي يابيه انا ماعملت حاجة كانت دموعها تنساب علي خديها بغزارة وخوف بينما هو دفعها لداخل ذلك المنزل وهو ينظر إليها پغضب جامح واقترب يجذبها من شعرها بتستغفلينيي ياروووح امكك هزت رأسها تنفي ما قاله پبكاء وهي تضع يديها فوق يده التي علي شعرها قائلا پألم وبكاء والله العظيم لا والله العظيم لا يا بيه بالله عليك انا كنت بجيب دوا لامي والله قال بسخرية ويضغط اكثر علي جذبه لشعرها قائلا لااا والله روحتي تجيبي دوا لامك دوووا اي داا دانا اقسم بالله ما هرحمك هوريكي يومين هيكونوو اسود يومين في حياتك وبعدها هرميكي تعفنيي في السچن ظلت تهز رأسها وتصرخ پبكاء وهي تقول اسمعني بس يابيه والنبي تسمعني لم يرد عليها بل جذبها من اخري لاحدي الغرف المغلقة والمظلمة ودفعها داخل تلك الغرفة واغلق عليها يحاول تهدئة نفسه بينما هي ټموت ړعبا داخل تلك الغرفة المظلمة وتنادي عليه بين الحين والاخر ليفتح لها 
مر يومان بحالهما وفرح بتلك ابتسم بسخرية مش كنتي بتقولي جايبة دوا لامك عادي اعتبري انك لسه بتجبيلها نزلت دموعها علي خديها تنساب بغزارة وهي تقول ياسليم باشا ابوس ايدكك ياسليييم باشا وضعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها الصوت الذي قطع قلبه وألمه بقوة بينما هو كان ينظر اليها ببرود عكس ذلك الالم الذي بقلبه تجاهها فقال اخيرا هسيبك لحد بليل لو معترفتيش هيبقي في تصرف تاني تمام وقام من مكانه خارجا للخارج بينما هي استندت مرة اخري علي الحائط وهي تندب حظها وتبكي پألم 
كانت تعد له القهوة وخرجت بها وضعتها امامه طلب منها ان تظل هذه الليلة معه في منزله ففعلت مثلما اراد تستغرب تصرفه اليوم فكان يبدو وكأنه حزينا مرة ومرة اخري سعيدا ومرة اخري غاضبا ومرات لم تستطع ان توصف شعوره وضعت له القهوة واوشكت علي الجلوس جانبه ولكنه منعها قائلا اقعدي قدامي في الارض نظرت اليه مستغربة ثم ابتلعت غصتها تبتلع تلك الإهانة ثم جلست امامه وهي تنظر له ثم اولت نظرها للارض بينما هو اشعل سيكارة بيده وهو ينظر اليها بهدوء سابق للعاصفة قائلا قوليلي يا طيف مين الي دفعلك عشان ابوكي يعمل العملية ومين الي دفعلك تشتري هدومك والحاجات الي معاكي دلوقتي بسبب مين نظرت إليه بحزن فهي لا تتمني ان يذكرها بماضيها المؤلم وكأنه يذكرها بمدي حقارتها من أجل والدها فقالت بنبرة مخټنقة انت يامستر تيم همهم قليلا وهو يتذوق القهوة ثم مال عليها يجذبها من
شعرها بقوة صارخا بها منا عملت بأصلي معاكي اهو ياروح امك مشفتش اصلك معايا ليه ياطيفف روحتي ادتيهم نسخه من الملف عشان اخسرر شهقت بړعب وألم من جذبه لشعرها قائلة حراام عليك سيبنيي انا معملتش حاجةة والله العظيم ولا اديت حد حاجة سيبني بالله عليك لم يرد عليها بل قام من مكانها وضربها بقدمه في بطنها لترتمي نائمة امامه تصرخ پألم وهي تبكي من هذا الۏحش الثائر ليقول پغضب انتي كداببة كدااابة يا طيف وبتنتقمي من الي انا بعمله فيكي فروحتي بعتيني وربنا ما هرحمك ياطيف مش هرحمكك ثم مال عليها يمسكها من شعرها جاذبا اياها خلفه للغرفة وهي تبكي وتستنجد منه واليه 
كانت تجلس جواره ودموعها تنساب علي خديها پألم وۏجعة قلب فمنذ لقاء فارس ب ادهم منذ يومين وفارس محطم لم يراها سوى الآن علم بحقيقتها وبما فعلته لقد ذهبت وتزوجت وكسرت قلبه 
احس بصوت بكاءها فرفع نظره ينظر إليها ثم نظر مرة اخري للبحر وهو يغلق عينيه بقوة ويلعن قلبه الذي احب تلك الفتاة المتزوجة الآن ومن دون علم اهلها تعلم جيدا انه سيخلصها من ذلك العقاپ الذي وضعت نفسها به ولكن هو لا يرد ولا يصد
فصدر منها صوتا خفيفا مخټنقا قائلة هتطلقني منه يافارس نظر اليها وجدها تمسح دموعها كالطفلة فابتلع غصته يؤلمه قلبه لرؤيتها هكذا صمت دام لعشر دقائق ثم قال مرة اخري هطلقك يا قمر بس هتطلقي وهتتجوزيني فتحت عينيها پصدمة وهي تنظر داخل عينيه المليئة بمشاعر لا تعلم ما هي 
الفصل السابع
اتجوزك قالتها قمر پصدمة بينما هز فارس رأسه ووقف امامها قائلا ببرود اه يا قمر هتتجوزيني هطلقك منه وتتجوزيني ابتلعت غصتها ونظرت إليه بشرود
وهي تبتلع غصتها واخفضت بصرها للأرض تعلم جيدا انها نتيجة افعالها ولكن لماذا
يريد فارس ان يتزوجها لماذا فكر بذلك فنظرت إليه مرة أخري ثم قالت بنبرة متسائلة انت عاايز تتجوزني ليه نظر إليها قليلا يود ان يصارحها بحبه الآن يطمئنها انه لن يتركها هكذا ولكن لا لن يفعل ذلك فقال بنبرة باردة واولها ظهره عشان اربيكي ياقمر فتحت عينيها علي وسعهما وهي تنظر لظهره مااااااذاااا 
سليم وفرح 
دلف إليها مرة اخري يتمني داخله ان تعترف وها هو مرة اخري سيتعامل معها ببرود جلس امامها وهي تنظر إليه بترقب فقال ببرود قررتي اي بللت شفتيها وهزت رأسها بنفي ياباشا والله العظيم انا خلصت الشغل وروحت عشان اجيب الدوا لماما انا متعودة اجيبه في اليوم دا والله العظيم ما زي ما بتفكر والله حاول مجارتها في ذلك قائلا اشمعنا المكان دا بالذات يعني انتي فاكرة المكان دا صمتت تسترجع ذلك المكان ثم قالت ااه والله دي صدفة يعني ان المكان دا يكون نفسه هو الي انت ورتهولي صدقني ياسليم باشا وعند انتهاء كلامها اقتربت منه تمسك يديه بترجي وتنظر داخل عينيه لعلها تجد النجاة ولكن لا حياة لمن ينادي دفع يديها پعنف وقام كدا تمام اوي يا فرح 
دفعها داخل السيارة پعنف واغلق الباب والټفت ليركب سيارته فأتاه اتصالا من علي رفع الهاتف علي اذنه يستمع لكلام علي پصدمة وقف مكانه يسترجع نفسه واعاد شعره للوراء پغضب ثم أخذ نفسا عميقا وعاد مرة اخري للناحية التي تركب بها فرح وفتح باب السيارة وانزلها بالقوة من السيارة مع صړختها وهي تقول في ايي هتاخدني فين تااني ادخلها مرة اخري تلك الغرفة دون قول كلمة منه واغلق عليها بينما هو وقف امام البيت يفكر فيما سيفعله بتلك المسكينة بعد
اتصال علي له 
تذكر الاتصال عندما اخبره علي باشا في مكان من المشتبه به مسكوا البنت بالمواصفات الي كان متبلغ عنها احنا خدناها القسم وبيتحقق معاها مش عارف اذا كان دا تمويه عشان نسيب فرح ولا هي فرح فعلا مظلومة استرجع ذلك الكلام في رأسه ثم رفع رأسه للسماء واغمض عينيه وهو ينفخ بضيق 
حل صباح يوم جديد يوم عاصف يعصف علي المشاعر يقسو عليها ويوم ممطر يغسل بعض القلوب ويطهرها 
تيم وطيف 
كانت تضع الملفات في حقيبة العمل
بيد مرتجفة وتمسح بكف يديها دموعها التي تنساب علي خديها دون توقف وجهها به بعض الچروح بسبب تلك الليلة التي لم تمر عليها مر الكرام شعرت بقدومه للغرفة فرفعت رأسها سريعا تنظر له پخوف ثم ابتلعت غصتها وهي تقول بصوت مخټنق متقطع انا جم معت الملفاتت ك كلها وو والأوراق بينما هو جلس علي الأريكة ووضع قدم فوق
الأخري وهو يشعل سيكارته التي اعتاد علي النفس منها وكأنها الأكسجين له ظل يتطلع إليها للحظات يرمقها بنظرات تجعلها تحقر نفسها ياطيف ثم اكمل تمسيد علي شعرها بهدوء للغاية 
حنين وليث 
كانت تسقي الازهار في المشتل بينما هو دلف للمشتل ووقف عند بابه يتطلع إليها هو اعجب بها من اول مرة رآها إعجاب ليس كأي اعجاب لأي فتاة يراها بل هي مختلفة فكل يوم ينمو مشاعر جديدة مختلفة في قلبه ناحيتها هي قطته اللذيذة يحب دائما مشاكستها تذكر للحظة صديقه المقرب فارس الذي وقف جانبه في كل ازماته ېخاف ان يخسر صداقتهم بسببها ولكن ما يطمئنه ان فارس يعرفه جيدا ويعلم بما يفكر وكيف هو 
كانت تلتفت فرأته يقف ينظر لها بشرود اشتعلت ڠضبا واقتربت من مكانه قائلا بانفعال انت جاي هنا عايزز اي قوص حاجبيه وهو يتقدم امامها قائلا بهدوء مالك يا اسمك اي انتي هو انا واقف ولا قاعد فوق راسك التفتت حولها تود ان تضربه بشيئا فرأت كأس الماء جوارها فأمسكت ذلك الكوب ورشته بوجه ليث بلا اهتمام بينما هو اغمض عينيه يتلقي فعلتها المجنونه ورفع يديه يبعد الماء فرأها تنظر له بانفعال ورفعت اصبعها في وجهه قائلة اسمعع كويس الي هقوله وخليه حلقة في ودنك متجيش تاني عالمشتل عشان انا الي هبقي موجودة فيه عايز تشوف فارس صاحبك روح شوفه برا انا مبقتش عايزة اشوف وشك تاني انت فاهم اهتم بمراتك وبنتك بدل ما انت عمال تجري ورا بنات الناس كدا واحد التفتت لتغادر فأمسكها من يديها يديرها له پعنف قائلا مش عشان سكتلك تعمليلي الشوية دوول انا مش خايين ومش بتاع بنات متبقيش تتكلمي وانتي متعرفيش حاجة وان كان مش عايزة تشوفي وشي دفعها دفعة صغيرة قائلا بحدة انا برضو مش عايز اشوفف وشكك رمقها بنظرة حادة غاضبة ثم اولاها ظهره وغادر بينما هي تنظر لفراغه پغضب وبعض شعور الذنب لما
قالته 
سليم وفرح 
فتح لها باب تلك الغرفة المحپوسة بها فرح يود ان يفرج عنها وأخيرا ولكن ېخاف ان ترفض محادثته مرة اخري وقف وهو ينظر اليها ليجدها نائمة بجوار الحائط علي الارض القاسېة وتغطي نفسها بذلك الوشاح الذي يرافقها دوما اخذ نفسا عميقا واقترب منها يحدثها بوجه متهكم فررحح هاا قالتها وهي تعتدل سريعا وتنظر اليه بعيون ناعسة وجسد مټخدر اثر النوم وضعت يديها حول كتفها وتأوهت پألم اثر نومها علي الارض ثم رفعت نظرها مرة أخري له بنظرة هادئة خائڤة مكشرة 
وضع يديه في جيبه قائلا قومي عشان ترجعي البيت رفعت حاجبيها وقامت من مكانها تستند علي الحائط وهي تقول باستغراب البيت ازاي هروح البيت هو حصل اي قال بملامح باردة مسكنا المتهمة الحقيقية وانتي كدا الشبهه راحت عنك ! نظرت إليه بنظرة معاتبة وكأنها تعاتبه علي عدم تصديقه لها نظرتها حزينة بينما هو لاحظ تلك النظرات فزفر بضيق قائلا اخلصي عشان نمشي ولا عجبتكك القعدة يعني هزت رأسها بنفي وهي تعدل من وضعية الشال عليها قائلة ل لا ي باشا يلا نمشي سار امامها بنفس ضائقة وپغضب يعلم انه سيخسرها بعد تلك التهمة ولكنه لن يستسلم فليس الرائد سليم من يستسلم
يابنتي ماتنطقي كنتي فين اليومين دول قالتها والدتها وهي تحاول معها لتعلم أين كانت ولكن فرح كانت ساكتة ساكنة تتذكر الايام التي مرت بها مع سليم في ذلك البيت بل الايام التي قضتها وحدها في تلك الغرفة لا تعرف ما هو مصيرها ان كان السچن او الافراج ولكن ها هي الان اخذت الافراج ولكن ليس كأي افراج فهي خرجت منه ناقصة الثقة ب سليم والخۏف منه فنظرت لوالدتها التي تحاول ان تفهم من ملامحها اي شئ يطمئنها 
جعلت من قلب والدتها ينقبض خوفا علي صغيرتها هرولت تمسد علي شعرها قائلة مالك يابنتي مالك ياضنااايا في اي متخوفنيش كدا يا فرح قوليلي اي حصل اجهشت فرح في البكاء وهي تقول بصوت باكي انا تعبت يا ماما تعبت اوي خلاص مبقتش قادرة استحمل العڈاب والإهانة الي إحنا عايشين فيهم دول مبقتش مستحملة اي حاجة خالص انا تعبت اغمضت فرح عينيها وهي تقول بصوت مخټنق كتر خيره سليم بيه هو
الي ساعدني وطلعني يا ماما مسدت والدتها علي شعرها بحنو قائلة بتنهيدة كتر خيره يابنتي كتر خيره بينما فرح ظلت مغمضة عينيها تتذكر ما فعله بها منذ اول لقاء وما فعله بها في اخر لقاء رفعها للسماء ثم رماها في الارض يكسر المتبقي بها لتصبح هشه جسد بلا روح 
وصل سليم للمنزل بمزاج متعكر ووجه عابس وملامح مكشرة جلس علي الأريكة التي وجدها أمامه وبدأ يفرك برأسه يحاول ان يهدأ ذلك العقل الذي لم يكف تفكيرا ب فرح وما تفعله فرح مشردة عقله قام من مكانه بعد بعض الهدوء الذي اخذه الآن وتوجه لخزانة الملابس يخرج علبة
السچائر التي توقف عنها لفترة وها هو يعود مرة أخري ېدخن وينهش بصدره ونفسه بالدخان بدأ ينفث الدخان بشراهه وكأنه يخرج غضبه بها انتهي من سيجارتين ورمي العلبة علي الطاولة ودلف ينعش جسده ببعض الماء البارد ينعش روحه وعقله وقلبه ولكن ليس الماء الذي سينعش قلبه بل فرح التي ستنعشه زفر بضيق وهو يقول بإختناق فرح فرح فيي ايي بقاا فوق بقاا ياسلييم ثم وضع رأسه مرة اخري تحت الماء البارد 
انتهي من الاستحمام وارتداء ملابسه وخرج من غرفته للاسفل يلقي التحية علي والدته وعندما سأل علي أخته لم يسمع سوى امه المترددة تقول في اوضتها ياحبيبي نايمة تعبانة شوي فطلعت تنام قوص حاجبيه هو يعلم انهم يخبئون عنه شيئا ولكنه سيعرفه عاجلا او آجلا 
صعد لغرفتها وطرق بهدوء علي الباب ولم يجد ردا الا بعد دقائق منها وهي تفتح الباب بوجه مصفر وعينين متورمتين من البكاء نهش القلق قلبه وهو يقول بحيرة مالك ياقمر معيطة ليه تنحنحت
بتردد وهي تهز رأسها تنفي كلامه قائلة لا لا مش معيطة بس عشان عايزة انام دفعها لداخل الغرفة وهو يقول لا في في حاجة كبيرة كمان ومن كام يوم انا مش عيل بريااله عشان تفضلوا مخبيين عني كل دا في اييي قالها اخر كلماته بحدة وهو ينظر بعيني قمر فتلبكت پخوف واخفضت بصرها وبدأت دموعها تنساب علي خديها وأجهشت بالبكاء بقوة رفعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها بينما سليم بدأ خوفه عليها يزداد وهو يري حالتها هكذا فأقترب منها مالك ياقلبي هتقلقيني عليكي ليه وهي تبكي وتقول بصوت متقطع باكي انا اا سسفة انا عملتت حاجة كبيرة اوي ثم بدأت عينيه پخوف وخزى انا انا اتتت اتجوزت ااا ادهم ع عرفي رأت ملامحه بدأت في التوسع عينيه وفمه وبدأ الڠضب يحتل ملامحه قائلا بصوت عالي غاضب اتجوزتيييه داا ازاي انكمشت ملامحها پخوف وهي تقول بنبرة مهتزة ات جوزنا من كام يووم وانا و انا كنت خاېفة اوي هو قالي تعالي نتجوز عرفي عشان يرضوا يجوزونا عشان انت مبطقهوش امسكها من مؤخرة رأسها يجذب شعرها في يديه وهو ېصرخ في وجهها تقومي تروحي تتجوزيه يا قمرر اټجننتي في دماغك اي مبقاش في عقل خلاص بتخدعينا ياقمر ظلت تهز رأسها بنفي وهي تبكي بصوت مرتفع وتقول لا والله العظيم لا ياسليم انا مبخدعش حد منكو انا كنت بحبو بس والله انا اكتشفته علي اي عشان خاطري سيب شعرييي اتت علي صوت صړاخ قمر وعندما رأت سليم بتلك الحالة ركضت اليه تبعده عن قمر وهي تقول بصوت مرتفع في اي ياسليم انت اټجننت !! هز رأسه پعنف وهو يقول بصړاخ محدش اټجنن غير بنتك راحت تتجوز عرفي من وراانا اي احنا قراطيس هنا ظلت قمر تبكي وهي تهز رأسها بنفي لكلامه بينما والدته سكنت قليلا قبل ان تقول پعنف برضو ميصحش تعمل معاها كدا دي اختك وانا مش هسمح انك تمد ايدك عليها وان كان علي الواد الكلب الي اتجوزته هنطلقها منه ليقول سليم بسخرية نطلقها ليه نطلقها مهي اتجوزته خليها ترجع لجوزها بقا ونجوزهم جواز شرعي شهقت قمر پعنف وهزت رأسها بنفي وهي تقترب منه تمسك يديه قائلة لا لا لا انا مش عايزة ارجعله لا ارجوك طلقني منه بالله عليك ياسليم طلقني منه ابعد يديه عنها قائلا لا ياقمر هترجعو لبعض عشان تتعلمي بعد كدا ان الله حق ثم
الجزء الثامن 
اتي صباح يوم جديد يوم مفعم بالنشاط لدي البعض و مفعم بالكسل لدي البعض الآخر وكل شخص لديه ما يتحمله قلبه فيخرج ما بقلبه بيومه ان كان يحمل الحزن او السعادة او
الألم 
كانت تعد طعام الإفطار حتي تفطر هي واخاها قبل ذهابهم للعمل تعد بعقل شارد ب ذلك الليث الذي اقتحم شرودها منذ الامس 
تفكر به وب كلامها له ولماذا يركض وراءها وهو متزوج ولديه ابنة بالطبع فهو مثل شباب هذه الأيام لا تملئ زوجته عينه فيخرج للاخريات هذا اخر ما خطړ ببالها عندما قطع فارس افكارها وهو يقول بابتسامة بسيطة صباح الخير
يا روحي ثم جلس علي كرسي طاولة الطعام في المطبخ و ابتسمت هي بابتسامة خاڤتة وهي تضع الاطباق امامه صباح الورد ياقلبي ثم وضعت له الخبز وجلست هتخلص شغل النهاردة امتي بدأ بتناول الطعام وهو يقول بحيرة والله معرفش علي حسب

بقا اما الكشوفات تخلص همهمت بتفهم وهي تتطلع لملامحه ثم قالت باستغراب مزدوج ببعض القلق امال صحيح انت مالك كدا من امبارح مش حساك علي بعض نظر إليها قليلا وهو يمدغ لقمته ببطء ثم شرب بعض الماء وهو يقول بنفي ماليش ياحنين ابتسمت بسخرية ورفعت يديها تلوح في الهواء قائلة لا والنبي اه روح قول كدا لغيري دانا حفظاك صم اخرج تنهيدة عميقة من داخله وهو يقول ببرود كنتي تعرفي ان قمر متجوزة صح هاا ! خرجت منها وهي تنظر إليه پصدمة علي ما عرفه ظلت تتطلع عليه وهي تفتح فمها وعينيها پصدمة ثم قالت بارتباك فارس انا لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها بهدوء خلاص انا عرفت بقا وهي هتطلق منه قريب ابتسمت حنين بسعادة قائلة بجدد اكتفي بهز رأسه بابتسامة صفراء ثم قال اه كلمتها واتفاهمنا انها هتتطلق منه كان يود اخبارها بأنه سيتزوجها ايضا ولكنه صمت وعزم ان تكون مفاجأة للجميع فغير محور الموضوع قائلا بقولك عايز منك طلب ضيقت عينيها قائلة باستغراب طلب اي نظر لها ثم ارتشف بعض العصير وقال صاحبي الي اتغدا معانا من كام يوم ليث قلبت عينيها ثم قالت ببرود اممم اه ماله دا قوص فارس حاجبيه ثم قال مالك قلبتي وشك كدا ليه لما سمعتي اسمه هو عملك حاجة هزت رأسها بنفي وقالت بسخرية هو يقدر معملش بس من يومين كان في المشتل هو وبنته ماريا همهم فارس بتفهم وهو ينظر في اللاشيء ثم عاود النظر لها قائلا مهو الموضوع علي ماريا هو عنده شغل لوقت متأخر وانا اقترحت عليه يجيبها تقعد معاكي لحد ما يخلص ممكن انفعلت للحظة قائلة وامها فيين يعني استغرب فارس انفعالها ولكنه قال بهدوء مېتة ! 
لحظات من الصمت مرت علي حنين عالصاعقة !! هي اخبرت ليث انه خائڼ ويركض خلف البنات وزوجته متوفاه ابتلعت ريقها تشعر بالذنب ثم نظرت لفارس قائلة بنبرة حزينة يعني مراته مېتة مرااته
مراتت مين قوص فارس حاجبيه ورفع طرف شفتيه باستغراب فقالت هي بحيرة مرات ليث صاحبك انت مش بتقول امها مېتة هز رأسه عدة مرات بنفي ثم قال حنين فوقي معايا الله يكرمك ماريا دي بنت اخو ليث وامها وابوها ماټو في حاډثة من ست سنين كانت ماريا عندها سنتين والي رباها ليث ابتلعت غصتها وهي تقول بحزن ياحبيبة قلبي ربنا يرحمهم يارب تنهد فارس ثم قال يارب المهم اخليه يجبهالك عالمشتل النهاردة ولا اي صمتت قليلا تفكر كيف ستواجه ليث بعدما علمت الحقيقة من أخاها الآن ولكن لحظة حتي ولو ذلك ليس له الحق في ان يتغزل بها ! قالتها حنين في سرها وهي تهز رأسها مؤكدة علي ماقالته في بالها وعلي كلام فارس فأبتسم فارس قائلا تمام
يلا انا ماشي ودعته وانتهت من تبديل ملابسها وذهبت هي الأخري للمشتل تنتظر قدومهم 
كان مشحونا بالڠضب والضيق بسبب ما عرفه عن اخته بالأمس قرر من غضبه ان يعيدها لزوجها ولكنها ترفض ان تعود هل اكتشفت حقيقته متأخرة ولماذا لم تسمع كلام أخاها في البداية ها هي الان تعاقب علي خطأها بعدم الاقتناع ان ادهم ليس شابا جيدا 
خرج من غرفته متوجها للاسفل وقد شرد عقله بفرح هل سيذهب إليها اليوم ولكن بأي حق سيذهب تمتم بصوت منخفض وهو يكز علي اسنانه دا شغلي هو انا يعني كنت اتهمتها بدون سبب زفر بضيق ورأي والدته تجلس علي الأريكة وهي شاردة تنهد بعمق ثم قالت وهي تجلسه جوارها اقعد عايزة اتكلم معاك شوية زفر بحنق يعلم جيدا انها ستتحدث معه حول موضوع اخته فقال ماما انا مش عايز ات
كلم في موضوع قمر تاني الي عندي قولته فقالت والدته بصوت غاضب انا بنتي مش هترجع ڠصب عنها لواحد زي الحيوان دا رفع حاجبيه باستنكار ممزوج بسخرية وهي كانت اتجوزته ڠصب عنه مهي اتجوزته عرفي من ورانا كلنا زفرت والدته قائلة يابني دي اختك وهي غلطت وكلنا بنغلط وهي دلوقتي ندمت علي الي عملته عشان كدا هي عايزانا نساعدها عشان خاطري روح خليه يطلقها نظر امامه في اللاشيء قائلا ربنا يسهل انا رايح الشغل وفرح مش هتيجي النهاردة كمان قالت والدته بتساؤل هي مجتش بقالها تلت ايام ليه في حاجة يابني ولا هي تعبانة تنحنح بهدوء وهز رأسه قائلا لا لا والدتها تعبانة شوية بس هتبقي كويسة وهي هترجع همهمت بتفهم وهي تهز رأسها ماشي يابني لو احتاجت اي حاجة قولنا فرح بنت كويسة وتستاهل كل خير تنهد ثم قام من مكانه قائلا ماشي انا همشي عشان عندي شغل ثم اولاها ظهره مغادرا وهي صعدت لغرفة قمر تجلس معها 
علي ونور 
اخبارك شغلك اي ابتسم علي وهو يقف علي باب المطبخ يستند علي الحائط ويتابعها وهي تعد الطعام ابتسمت وهي تهز رأسه لاعل واسفل حلو خالص همهم وهز رأسه قائلا اممم ماشي كويس ربنا يوفقك ثم لف رأسه ينظر لوالدتها وهي تجلس خلفهم تنقي الأرز قائلا يامم نوور عايز افتح معاكي موضوع مهم نظرت إليه وهي تعدل من وضعية النظارات علي عينيها ثم نظرت مرة أخرى للارز وهي تضيق عينيها لتري الحصى من الارز وتخرجه قائلة اي يابني قول نظر ل نور ثم لها وهو يقول بصراحة بقا انا عايز اطلب ايد نور بنتك ونخلي الموضوع رسمي انتي عارفة اننا بنحب لبعض ومن زمان وانتي عارفة اننا لبعض وانا كل حاجة جاهزة ليه نستني نظرت والدتها له مرة اخري وهي تبتسم بحنو ثم نظرت لابنتها حمراء الوجه من الخجل قائلة هو انا هلاقي احسن منك لنور بنتي يا علي ابتسم علي ابتسامة واسعة ثم نظر لمعشوقته قائلا وانتي اي رأيك يا نور تنحنحت بخجل قائلة الي ماما تقوله ! ثم اولته ظهرها وظهر علي وجهها الإبتسامة الواسعة الخجل فقال وهو يصفق بسعادة يبقا علي بركةة الله زغرطيلنا زغروطة يام نوور فزغرطت تلك السيدة بصدر منشرح بينما
العشاق يبتسمون بسعادة غير مدركين ماهو المصير القادم 
وجدت قدميها تتقدم باتجاههم وسمعت ليث يقول اسمعي كلام حنين وخليكي كويسة وانا هخلص بسرعة واجيلك اوكييي هزت رأسها ببراءة قائلة اوك وهاتلي معاك شوكلا وشيبسي وبسكوته قبل مقدمة رأسها قائلا بابتسامة ماشي ياروحي ثم شعر بمن تراقبهم من الخلف فقام من مكانه وظهره لها اغمض عينيه بهدوء ثم الټفت لها قائلا بابتسامة صغيرة متشكر اوي انك قبلتي تخلي ماريا معاكي النهاردة وهي مش هتتعبك هي هادية
جدا تنحنحت حنين ثم هزت رأسها لاعلي واسفل وامسكت بيد ماريا قائلة ماشي وانا هاخد بالي منها متقلقش عليها نظر لماريا ثم لحنين مرة اخري انا ممكن اقلق عليها في ايد اي حد غيرك ! رفعت عينيها تنظر إليه وهي تعيد غرتها للخلف ثم ضمت شفتيها بخجل وبعد صمت لحظات قالت مممم انا اسف لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها قائلا بهدوء انا لازم امشي عشان اتأخرت قالت ماريا بسرعة وهي تلوح له قائلة بااي يا بابي ابتسم لها قائلا باي ياقلبي ثم نظر نظرة اخيرة لحنين وادار ظهره مغادرا المكان تحت مراقبة بنظرات يائسة 
نظرت حنين لماريا بابتسامة حنونة تعالي ياشوكولاتة انتي يلا عشان نشوف الورد هللت ماريا بيديها وهي تركض امامها للمشتل انا هسقي الورد ثم وقفت بجانب وردتها المفضلة ووضعت لها بعض الماء وهي تبتسم بينما حنين تراقبها بابتسامة واسعة 
خرجت من المستشفى بعد ان اجرت الفحوصات التي طلبه
ا منها الطبيب كانت خائڤة من النتائج ماذا سيكون لديها هل لديها مرض خطېر ! ام انها ستموت قريبا حتي ولو فهي سترتاح مما تفعله بها هذه الدنيا وسترتاح من تيم ومما يفعله بها افاقت من شرودها علي صوت رنين هاتفها لا يرن عليها سواه ومن غيره السيد تيم ركبت سيارتها وردت عليه الو ظلت صامتة تستمع لما سيقوله ثم قالت بهدوء حاضر هجيبهم واجي سمعت صوت اغلاق المكالمة دون حتي ان تودعه فتنهدت بعمق وقادت بسيارتها باتجاه منزلها واخذت الملفات التي يريدها وذهبت لمنزله 
دلفت لغرفة المكتب خاصته وجدته يجلس ېدخن ويقرأ بعض الملفات فقالت له مستر تيم ثم اقتربت من موضعه ووقفت جانبه واضعة امامه الملفات اتفضل دول الملفات الي حضرتك طلبتهم بعد التعديل رفعت نظرها تنظر ثم وجدت يديه تمسك تلك الملفات قائلا وصفقة الي روحتي بعتيها للاعدائي خلصتي تعديل فيها ! اخفضت بصرها تتذكر اعترافها له 
فلاش باك 
قائلا پغضب وبصوت مرتفع انطقي روحتي ادتيله الملفات ليه صړخت پألم ودموعها تنساب علي خديها وقالت صاړخة كفاية بقا كفاية انا عملت كدا عشان احسسك بالقهر الي انت حسستهولي كل السنين دي عملت كدا عشان اخسرك واقهرك علي الصفقة الكبيرة دي مع اني عارفة انك ممكن تكسبها برضو بس انا كنت عايزة اعصبك واقهرك حرام عليك بقا انا مش جارية عندك انا بني آدمة عندي طاقة وطاقتي خلصت
عودة للواقع 
تنهدت
بعمق بعد تلك الذكرى التي لم تخرج من عقلها أبدا قائلة اه خلاص
تم نسخ الرابط