ما لم تخبرنا به الحياة بقلم أيلا ندي أسامة
واقف مكاني من غير ما أتجرأ أبص في وشه تاني قبل ما يكمل
معاك أسبوع واحد بس يا أدهم أسبوع واحد بس لو مكنتش قبضت على المچرم ساعتها هيبقى لينا كلام تاني اتفضل
أول ما دخلت شقتي حطيت المفاتيح على
الجذامة و دخلت الحمام عشان أغسل وشي
لما بصيت في المراية لقيت شفتي مچروحة بسبب القلم اللي اخدته بس حمدت ربنا إنها جات على كدا بس
فجأة دماغي بدأت تسترجع يمنى كلامها و منظرها و هي مڼهارة و بټعيط رجعني لمكان مكنتش حابب أرجعله تاني أبدا
جملتها الأخيرة اترددت في دماغي تاني انت تعرف ايه عن حياتنا عشان تتكلم ها و الهمست بدأت تهاجمني بشكل أقوى
تعرف ايه عن حياتهم انت ابن لوا يعرف ايه ابن البهوات عن معاناة الناس
هزيت راسي بنفي و اتكلمت بصوت عالي و أنا بحاول أقنع نفسي إن مفيش حاجة
لا مفيش حد بيتكلم دا متهيألك انت بس يا أدهم افتكر كلام الدكتور
ضحك الصوت و اتكلم تاني
أنا بتكلم مش سامعني هي بنت غلبانة عملت چريمة و هتتحاسب عليها لكن انت مين اللي هيحاسبك على كل جرايمك يا حضرة الظابط
ا اخرس
اتكلمت و أنا بغطي وداني بيدي في محاولة إني مسمعهوش
انت شخص فاسد
دا دا مش صح
انت مچرم و المچرم لازم تتحقق فيه العدالة
قولت اخرس
زعقت المرة دي بصوت عالي
رحت ناحية الدش سديت البانيو و شغلت المياه دخلت جوا كتمت نفسي و نزلت بجسمي كله تحت المياه في محاولة مني إني مسمعش أي أصوات
بعد حوالي دقيقة طلعت راسي تاني بعد ما قررت إني أركز على القضية عشان مقعش في مشاكل مع بابا آخر حد في الكون أتمنى إنه يكون ليا عداوة معاه
لبست هدومي بسرعة دورت على الدوا اللي كنت باخده زمان و وقفته بقالي فترة لغاية ما لقيت العلبة بلعت منها حبتين بسرعة و أخدت مفاتيحي و نزلت ناحية المستشفى
و أنا في الطريق اتصلت بأيوب و اتكلمت بسرعة أول ما رد
أيوب مين اللي معاك و بدأت تحقيق مع يمنى و لا لسه
معايا سيف و لسه مبدأناش نحقق معاها عشان رافضة تتكلم لغاية ما بنتها تفوق تاني
هي بنتها لسه مفاقتش
لا حالتها خطېرة و احتمال كبير ټموت بس أمها لسه متعرفش
اتنهدت بتعب و اتكلمت
طيب خلي سيف يمشي أنا جاي أحقق معاك بداله
و اشمعنى غيرت رأيك فجأة مش كنت تعبان
أيوب اعمل اللي بقولك عليه و متعصبنيش مش وقتك
اتنهد بقلة حيلة و رد عليا
طيب متتأخرش بس
قفلت معاه ضغطت على البنزين و زودت السرعة
يمنى كانت حلي الوحيد و مستحيل أسيب مفتاح حل قضيتي يضيع مني
يتبع
الفصل السادس من
ما لم تخبرنا به الحياة
جماعة ليه التفاعل قل تاني آخر فصل نزلته كنت بكتبه و انا حرفيا مش قادرة افتح عيوني من كتر الصداع و السخونة و مع ذلك فضلت اني اكتبه و متأخرش عليكم فليه منقدرش التعب اللايك اللي بتحطه مش هيضرك و لا هياكل منك حتة بس هيعرف الكاتب انك مقدر مجهوده اكتر من تلتين متابعين الرواية مش بيتفاعلوا حرام بجد
انا مش عايزة انبه على حكاية التفاعل دي تاني لو ملقتش تفاعل هنزل الفصول وقت ما اعوز براحتي مش يوميا و بس كدا دمتم بخير من غير قلوب تاني
استغفر الله العظيم البنت صغيرة جوزها بيعذبها دايما و دا سبب العلامات على جسمها بس هي رافضة تعترف
اتكلمت بسرعة و أنا ماشي جمب أيوب في ممر المستشفى الطويل بشرحله عن حالة يمنى باختصار
همهم بعدم اقتناع قبل ما يسألني
بس أنا مش فاهم برضو ايه علاقة دا بإنك عايز تحقق معاها لوحدك
وقفت و كټفت دراعاتي قبل ما أرد
بقولك البنت حالتها صعبة مش هتتكلم بسهولة
بصلي بنظرة تشكك
و هتتكلم معاك انت يعني
مش قصدي قصدي يعني إنها لو شافت ظابطين مرة واحدة هتتوتر و تخاف هيبقى أحسن لو كان واحد بس
بصلي بتفكير قبل ما يتكلم أخيرا
صح معاك حق
اتنهدت براحة قبل ما ألاقيه بيكمل تاني فجأة
معاك حق عشان كدا أنا اللي هدخلها و انت خليك هنا
اتجمدت في مكاني للحظة و هو مشي بعد ما استوعبت كلامه جريت وراه بسرعة وقفت قدام باب الأوضة و منعته يدخل قبل أتكلم برجاء إنه يبعد و يسيبلي القضية
انت شكلك مخيف أنا متأكد إنها هتبقى مستريحة معايا أكتر
كتف دراعاته و بصلي من فوق لتحت قبل ما يتكلم باستخفاف
و دا سبب تاني يخليني أنا اللي أحقق معاها لما تخاف هتقول الحقيقة
كټفت دراعاتي أنا كمان و اتكلمت بإصرار
مش عايز تسيبني أنا أدخلها ليه انت شاكك إني هحاول أساعدها تهرب من حاجة زي دي يعني
ضيق عينيه قرب عليا و شاور ناحيتي بصباعه و هو بيتكلم
لا أنا مش شاكك أنا متأكد فابعد عن طريقي أحسن ما أبلغ عنك معاها
لا
رديت بعناد
أدهم متفتكرش إن عشان أبوك لواء إنك تقدر تعمل اللي انت عايزه لو مبعدتش هبلغ إنك على علاقة
ابتلعت ريقي بقلق حتى لو بلغ عني محدش هيقدر يعملي حاجة محدش هيقدر يعملي حاجة ما عدا بابا و دي هي بالظبط المصېبة
أولا انت معندكش دليل على حاجة زي دي ثانيا ليه متأكد إنها چريمة مش ممكن ت
فجأة قاطعت كلامي ممرضة جاية ناحيتنا جري و هي بتصرخ بسعادة
البنت الصغيرة لحقناها حالتها بقت مستقرة أخيرا
تبادلنا أنا و أيوب نظرة سريعة قبل ما أبصلها تاني و أتكلم بابتسامة مجاملة
ماشي احنا هنبلغها تقدري تتفضلي
أيوب استغل لحظة كلامي مع الممرضة و فتح الباب و دخل دخلت وراه كانت يمنى واقفة عند الشباك و باصة ناحية السما و مهتمتش إنها حتى تلف عشان تشوف مين اللي دخل
اتحمحم أيوب عشان يجذب انتباهها و بدأ يتكلم
أستاذة يمنى احنا
و قبل
ما ينهي جملته مشيت ناحية يمنى و أنا
بتكلم بنبرة سعادة مصطنعة
ألف مبروك يا آنسة يمنى لحقوا يارا
أول ما سمعت كلامي لفت وشها ناحيتي بسرعة و نطقت بعدم تصديق
ب بجد
أيوا بجد متتخيليش أنا مبسوط ليكي قد ايه
اتكلمت و هي من الصدمة مقاومتش في الحقيقة أنا متأكد إنها مكانتش لحقت تستوعب حتى
و وسط دهشتها و انصدام أيوب همست في ودنها قبل ما أبعد
مش هقول حاجة و انتي اعملي نفسك هبلة
بصتلي باستغراب في البداية بس أول ما أخدت بالها من أيوب بدأت ترتبك و أنا تأوهت داخليا من غبائها كان باين جدا إنها عاملة حاجة و مخبية
اتكلم أيوب بعد ما منحنا احنا الاتنين نظرة شك
آنسة يمنى هطرح عليكي شوية أسألة و يا ريت تتعاوني معايا
بس أنا عايزة أشوف بنتي الأول
هتشوفيها بعد ما تجاوبي على أسئلتي
اتدخلت في الكلام
احنا مش عايزينك تتوتري خالص اهدي و احكيلنا اللي حصل بكل صراحة
لف أيوب ناحيتي و بصلي بحاجب مرفوع قبل ما يتكلم بحزم و هو بيشاور ناحية الباب
قصدك هتحكيلي أنا انت برا
واقف برا الأوضة عمال ألف شمال و يمين بقلق بعد ما أيوب طردني من جوا ضړبت راسي و تنهدت للمرة الألف بقى عنده دليل قوي إني أعرفها و قدر
يبعدني بس للأسف دي كانت الطريقة الوحيدة عشان أقولها لو مكنتش عملت كدا يمنى كانت هتعترف على نفسها بصراحة لسه مش متأكد إذا كانت هتعترف و لا لا بس بتمنى من كل قلبي إنها تكون فهمت اللي قولته و تثق فيا
عدت حوالي نص ساعة على وجودهم جوا و لسه مفيش خبر بدأت أترحم على نفسي مقدما من اللي هيحصل فيا فجأة شفت نفس الممرضة جاية ناحيتي بسرعة و بتتكلم
البنت فاقت
بصيت ناحية الباب اللي كان لسه مقفول و اتكلمت
طيب أنا جاي أشوفها
و والدتها مش هتيجي تشوفها هي كمان كانت قلقانة عليها خالص
هتيجي بعد ما تخلص مع الظابط جوا
هزت راسها بالموافقة و أخدتني لأوضة يارا
خبطت قبل ما أفتح باب الأوضة بهدوء عشان أشوف يارا نايمة على السرير بتعب و في دراعاتها الصغيرة متعلقة إبر محاليل
أول ما حست بحركتي في الأوضة فتحت عينيها و بصت ناحيتي بحماس لكن لما اكتشفت إني مش يمنى كشرت و سألتني
عمو فين ماما ليه مجاتش معاك
ماما قالتلي أقولك إنها حالا تيجي
كټفت ايديها و قعدت على السرير قبل ما تتكلم بضيق
يبقى ماما مع الراجل الشرير و مش هتيجي
استغربت كلامها رحت قعدت جمبها و سألتها بهدوء
يارا مين الراجل الشرير
بابا
بالرفم من إنه كان عندي شبه خلفية عن سبب قولها عنه كدا سألتها
و ليه بتقولي على بابا شرير
عشان أنا بكرهه لأنه دايما بيضرب ماما و بيخليها تقعد تصرخ كتي
قبل ما تكمل حطت يدها على بوقها بسرعة فاستغربت فعلها
مالك ماما قالتلك متحكيش لحد
هزت راسها يمين و شمال بنفي
اومال ليه مش عايزة تكملي
ماما متعرفش أني مش بسمع كلامها و مش بحط يدي على وداني زي ما بتطلب مني
همهمت بتفهم و هي بصيتلي و اتكلمت ببرائة
عمو متقولش لماما عشان متزعلش مني
كنت هستفسر منها أكتر بس افتكرت سبب وجودي و إنه مفيش قدامي وقت كبير فاستغليت الفرصة و اتكلمت بسرعة
يارا يا حبيبتي بصي مش هقول لماما إنك مش بتسمعي كلامها لو عملتي اللي هقولك عليه دلوقتي اتفقنا
همم بس أنا برضو مش مقتنع ازاي يعني البنت هتلاقي حبة سم خطېرة زي دي على الأرض في مكان عام زي كدا
قلبت عيني بملل و اتكلمت و أنا بحاول أدعي الهدوء و الثبات
قولتلك ممكن تكون لقيتها على الأرض أنا معرفش جابتها منين
يعني آخر كلام إنك كنتي سايباها بتلعب و فجأة لقيتي العيال اتلموا على البنت بعد ما أغمى عليها متأكدة إن دا اللي حصل
أيوا مش فاهمة ليه بتحاول تتهمني بإني السبب الأطفال طبيعي لما بيلاقوا حاجة تشد إعجابهم بيحطوها في بوقهم أكيد أكيد مش هحاول أموت بنتي يعني
قولت آخر جملة بصوت واطي من غير
أنا مش بتهمك بس كل حاجة بقت واردة في الزمن اللي احنا فيه دا
لا انت معاند فيا من لحظة ما شفتني في القسم
كټفت يدي و اتكلمت و أنا بشاور عليه بعصبية و هو اتأوه بملل قبل ما يرد
قولتلك قبل كدا يا أستاذة يمنى و هقولها تاني أنا معنديش مصلحة في إني أأذيكي أنا بنفذ شغلي و بس
والله البنت كانت ساعتها مبسوطة و قاعدة بتاكل شوكولاتة و واضح جدا إنها بتلعب مش أكتر قولي بالله عليك دا كان منظر واحدة مخطۏفة
اتكلمت و أنا بحاول أصرف انتباهه عن الموضوع الرئيسي بس منفعش لأنه رد بكل بساطة
أيا كان اللي حصل حصل و خلصنا
طيب إذا كنت خلصت يا ريت تسمحلي أروح أشوف بنتي
تمام اتفضلي
اتكلم بهدوء و هو بيفتحلي الباب و قبل ما أعدي وقف قدامي و كمل
بعد ما تقوليلي ايه علاقتك بأدهم
مش عارفة ليه افتكرت لحظة ما أدهم مسح الأكل من على بوقي بصباعه و بعدين لحسه حسيت بوشي بيسخن و بصيت في الأرض و أنا
برد
م مليش علاقة بيه
همهم بعدم اقتناع و في اللحظة اللي فكرته صدقني فيها إيديه على الجنبين عشان يمنعني أهرب قبل ما يتكلم
و لما انتي ملكيش علاقة بيه ليه جري عليكي
حسيت بالسخونة بتزداد في وشي أكتر و رديت
م معرفش اسأله ليه عمل كدا هو كان في المستشفى قبلك و كان بيحاول يهديني ل لكن
قاطعني و هو بيرفع وشي لفوق بيده بحدة
متكدبيش ردة فعلك بتقول إن اللي بينكم أكبر من مجرد لقاء عابر في المستشفى
بلعت ريقي بصعوبة و أنا ببادله التحديق في عينيه السودا الحادة
أنا أنا مش بكدب
سابني و بعد و هو لسه بيبصلي بشك و اتكلم
اسمعي أحسنلك ميبقاش ليكي علاقة بأدهم عشان أيا كان اللي بتحاولوا تعملوه هكشفكم انتوا الاتنين و هخليكم تندموا فاهمة
هزيت راسي بالموافقة پخوف قبل ما أطلع برا الأوضة بسرعة و أسيبه
مشيت ناحية أوضة الطوارئ بس ملقتش يارا هناك و الممرضات قالوا إنهم نقلوها أوضة تاني بعد ما فاقت في اللحظة اللي لفيت فيها عشان أرجع اتخبطت في جسم كبير و صلب رفعت وشي لفوق براحة و اتفاجئت لما لقيت الظابط أيوب واقف بيبصلي
بعدت عنه و اتكلمت بعصبية و قلق
انت انت ماشي ورايا ليه
رد بدون مبالاة
محتاج أسأل بنتك شوية أسألة هي كمان عشان أطمن إن مفيش حد حاول يئذيها و لا حاجة
اتكلم و هو بيبصلي بطرف عينه و كأنه بيلمح بالكلام إني الشخص المقصود
ابتلعت پخوف لو يارا قالت إنها لقيت البرشامة في السلسلة هروح في داهية
ب بس يارا أكيد لسه تعبانة و مش هتقدر تجاوبك
متقلقيش عليها هم سؤالين و همشي علطول
رد بإصرار و أنا استسلمت لمصيري
أول ما شفت يارا قاعدة و قعدت أبكي و هي كانت مستغربة أنا ببكي ليه قبل ما يقاطعنا الظابط أيوب اتكلم و هو بيقرب منا و بيشدني براحة من يدي عشان أقوم
أستاذة يمنى سيبيني أخلص شغلي لو سمحت و بعدين تقدري تقعدي معاها براحتك
عياطي زاد أكتر بعد ما فكرت إنها آخر مرة هقدر أشوفها فيها و إنهم هياخدوها مني و يحبسوني
الظابط طلع منديل من جيبه و ناولهوني و هو بيتكلم
مټخافيش مش هاخد وقت روحي اغسلي وشك في الحمام على ما أخلص
هزيت راسي بالموافقة و كأني بودعها لآخر مرة اتحركت ناحية الحمام اللي كان في الأوضة و أول ما دخلت جوا قلعت الخمار و حطيته على كتفي عشان أقدر أغسل وشي من غير ما يتبل
شغلت الحنفية و غسلت وشي و في اللحظة اللي رفعت فيها راسي عشان أبص في المراية اتفاجئت بانعكاس شخص غريب ورايا مقدرتش أشوف ملامحه كويس بسبب الإضائة الخفيفة
فتحت بوقي و قبل ما أصرخ الشخص الغريب جه من ورايا و غطى بوقي بيده بسرعة قبل ما يهمس في ودني
ش ش ش أنا أدهم
يتبع
الفصل السابع من
ما لم تخبرنا به الحياة
بقلم آيلا ندى أسامه
كنت واقفة قدام مراية الحمام أول ما لمحت انعكاس لشخص غريب ورايا مقدرتش أشوف ملامحه كويس بسبب الإضائة الخفيفة حاولت أصرخ بس الشخص الغريب كتم بوقي بيده بسرعة قبل ما يهمس في ودني
ش ش
ش أنا أدهم هشيل يدي بس إياكش ټصرخي اتفقنا
هزيت راسي بالموافقة فشال يده لفيت بسرعة و اتكلمت بهمس مشابه
بتعمل ايه هنا
ملحقتش أطلع من الأوضة قبل ما انتي و أيوب توصلوا فاستخبيت هنا
همهمت قبل ما أتكلم بسرعة
أيوب بيسأل يارا برا و لو قالتله الحقيقة هياخدوها مني و يحبسوني أعمل ايه دلوقتي
متقلقيش يارا مش هتقول حاجة
رفعت يدي من على عيني و بصتله باستغراب
ازاي انت متأكد
كتف دراعاته و اتكلم بفخر
انا قولتلها متقولش
ضحكت بسخرية بصوت واطي عشان أيوب برا ميسمعناش و همست بنبرة انتحاب خفيفة
يبقى ضعنا
ليه بتقولي كدا
يارا بنتي و أنا عارفاها مبتسمعش
معتقدش
سكت شوية و بعدين كمل
على العموم كنت شاكك في إنك أم يارا بس دلوقتي اتأكدت
اتكلم و هو باصص ناحيتي بصات غريبة حسيت بسبب نظراته
ق قصدك ايه
عندكم نفس الشعر الفحمي الجميل
حطيت يدي على راسي بسرعة و كانت اللحظة اللي اكتشفت فيها إني كنت قالعة الخمار
اتكلمت و أنا بحاول أغطي شعري
انت متبصش لف وشك الناحية التانية
طيب ماشي وطي صوتك
لف وشه ناحية الحيط و اتكلم
أهو لفيت مستريحة
كورت يدي و ضړبته جامد في كتفه من ورا و بالرغم من إني شاكة في كونها وجعته لأنه متهزش و لو سنة بسيطة لقيته اتأوه پألم
أستاذة يمنى انتي كويسة
سمعنا صوت أيوب فجأة من برا فرديت بسرعة
أ أيوا أنا كويسة اتخبطت في الحنفية بس مش أكتر
ليه عملتي كدا
همس أدهم بنبرة ألم مصطنعة فهزيت راسي بقلة حيلة منه و اتكلمت
عشان لما شفتني قالعة الحجاب كان لازم تلف وشك من الأول و بطل تمثيل عارفة إنها موجعتكش
مش شايفة إنك أخدتي عليا أوي لدرجة إنك ټضربي ظابط افرضنا حبستك دلوقتي
اتكلم و هو لسه مدي وشه للحيط
مش هتفرق كدا
كدا هتحبس
همهم و مردش عليا تاني مسكت الخمار و كنت لسه هلبسه قبل ما ألمح تيشرته الأبيض مبلول شوية من على الضهر مخليه يلزق في جسمه و عضلاته تبقى ظاهرة بوضوح
حسيت بفضول أعرف ملمسها هيبقى ايه قربت منه و يدي اتمدت بتلقائية ناحيته و قبل ما أقدر ألمسه لف وشه و اتكلم
خلصتي بتعملي ايه كل دا مش
مكملش كلام أول ما لاحظ إني كنت قريبة جدا منه اتجمدت في مكاني و أنا ببص في عيونه قبل ما أستوعب الغباء اللي كنت هعمله و رجعت لورا بسرعة
سحبني من وسطي و لزقني في الحيط بص في عيوني قبل ما يتكلم و هو ماسك خصلة من خصلات شعري الناعم و بيلفها على صباعه من غير ما يقطع التواصل البصري بينا
كل دا ملبستيش كنتي بتحاولي تعملي ايه ها
زحت يده و بصيت في الأرض قبل ما أتكلم
م مكنتش بعمل حاجة لسه كنت هلبس أهو ا ابعد
ميل راسه عشان يبقى في طولي قبل ما يهمس في ودني
حد قالك قبل كدا إنك بتبقي مقفوشة قوي و انت بتكدبي
بلعت ريقي بتوتر و حسيت جسمي كله قشعر
حاولت أبعده بس متزحزحش يد لسه ماسكة وسطي و التانية
اتكلمت تاني بترجي
لو لو بعدت هقولك
همهم بتفكير قبل ما يسيبني و يبعد أخيرا و هو مكتف دراعاته و واقف يبصلي مستني تفسير
ت تيشترك كان مبلول ف
ف
وشي كان قرب ينفجر من كتر الإحراج و أنا مش قادرة أكمل بصيتله و اتكلمت بعصبية
م مفيش ما قولتلك مكنتش بعمل حاجة و لف وشك تاني أحسنلك
اتكلمت و أنا بشاور ناحيته بصباعي بټهديد
عض صباعي و ضحك فسحبته تاني بسرعة
التيشرت مبلول عشان أول ما دخلت اتسندت على حنفية الدش بالغلط
لفيت وشي بعيد و اتكلمت
أيا كان حد يلبس تيشرت خفيف زي كدا من غير أي حاجة تحته و احنا في الشتا
سمعته بيضحك قبل ما يتكلم
أنا كنت لابس جاكيت بس مش عارف قلعته فين و بعدين عرفتي ازاي إني مش لابس حاجة تحت التيشرت
وشي بدأ يحمر تاني و قبل ما أجاوبه سمعنا صوت أيوب تاني من برا
أستاذة يمنى متأكدة إنك كويسة جوا
أنا أنا كويسة
مال صوتك لسه پتبكي
وشي احمر أكتر
م مش ببكي أنا كويسة
سكت شوية و كان باين إنه مش مقتنع بكلامي قبل ما يتكلم أخيرا
طيب أنا خلصت مع يارا و ماشي حاولي تطلعيلها بسرعة عشان متقعدش لوحدها
ح حاضر أديني طالعة أهو
أول ما سمعنا باب الأوضة بيتفتح و يتقفل تاني بصيت لأدهم بطرف عيني بضيق قبل ما أفتح باب الحمام و أزقه برا لبست الخمار و ظبطته قبل ما أطلع و ألاقيه قاعد بيلعب مع يارا و كأنه معملش حاجة
ماما
يارا صړخت بسعادة أول ما شافتني
قررت أتناسى الموقف مؤقتا و أنا ببتسملها و بقعد جمبها
حوالي الساعة ١ بالليل كانت يارا نامت أخيرا بعد ما أكلت و تعبت من كتر اللعب معايا و مع يمنى
اتكلمت يمنى و هي بتغطيها
أنا برضو مش قادرة أصدق إنها سمعت كلامك و مقالتش حاجة للظابط
رفعت دراعاتي لفوق و اتمددت قبل ما أتكلم
لا صدقي لو كانت قالت حاجة مكانش زمانك قاعدة هنا دلوقتي
ممكن أطلب منك طلب
بصيتلها بطرف عيني بشك قبل ما أرد
تاني لا مش ممكن
ابعد عن يارا ابعد عني أنا و يارا
بصيتلها باستغراب فكملت
اللي بيحصل دا غلط
ابتسمت بسخرية و اتكلمت
محسساني إننا بنعمل حاجة غلط يعني
فعلا احنا مبنعملش بس انت اللي بتعمل لوحدك
اتعدلت في قعدتي و كټفت دراعاتي قبل ما أرد
والله و بعمل ايه غلط إن شاء الله
بصيتلي پغضب و شاورت عليا قبل ما تتكلم
عمال تتخطى حدودك و تلمسني كل شوية
طيب أنا
أولا انت كداب ثانيا انا عايزاك تبعد عن يارا بالذات
و دا ليه إن شاء الله
سكتت شوية قبل ما ترد
مش عايزاها تتعود على حد بكرا و بعده مش هيبقى موجود
بصيتلها بعدم تصديق وقفت و اتكلمت بعصبية
انتي ايه مشكلتك دي الطريقة اللي بتشكري بيها أي