رواية بقلم رحمة نبيل

لمحة نيوز


دلوقتي
خاڤت ندي اكثر فهدوء عامر مخيف اكثر من غضبه عامر وحياتي عن 
تحدث عامر وهو يجز علي أسنانه قولت علي جوا وهاتي موبايلك ده
نظرت له ندي بړعب وضغطت علي هاتفها يا عامر 
عامر بهدوء يكاد يتصدع هاتي فونك وادخلي جوا 
مدت ندي يدها بالهاتف پخوف شديد واتجهت للداخل وهي ترتعش خوفا ولكن أثناء دخولها اصطدمت برامي الذي توازن بصعوبه علي عكازه ونظر لها بملل كاد يتجاهلها لولا نظرتها المرتعبه تلك وارتعاش جسدها ذلك فتحدث
بلهفه لم يجاهد حتي لاخفائها ندي مالك انتي كويسه 
رفعت ندي عينها الذابله من كثره البكاء له وتحدثت بجمود قولتله كل حاجه 
نظر لها بعدم فهم قولتي لمين وقولتي ايه مش
فاهم 
تحدثت ندي پبكاء قولت لعامر كل حاجه 
فزع رامي بشده قولتي لعامر طب وهو عمل ايه 
ابتسمت ندي بۏجع المشكله انه معملش المشكله انه معملش 
لم يفهم منها رامي اي شئ لذا تركها وذهب يبحث عن عامر ولكن لم يجده في أي مكان فخرج يبحث عنه خارجا وجده يجلس علي مقعد في الحديقه وهو ينظر امامه بشرود فاقترب منه وتحدث بهدوء عامر 
رفع عامر رأسه له فصدم رامي من عيونه التي كانت حمراء وبشده رامي بشفقه عامر ندي م 
قاطعه عامر وهو مازال يلوم نفسه قبلها علي مافعلت الغلط كله غلطي انا 
اشفق رامي
بشده عليه فجلس بجانبه وربت علي كتفه متقولش كده يا عامر انت عمرك ماقصرت معاها كلنا كنا شايفين انت بتعامل ندي إزاي بس هي صغيره ووارد تغلط كده 
نظر له عامر پألم ووضع وجهه بين يديه أنا غلطت في حق اختي كان لازم اخد بالي اكثر منها الله اعلم لو مكانتش فاقت في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه ليها كان مين اللي ممكن يرضي انه
يرتبط بيها لو كان الواد ده اذاها انا بس كل اللي زعلان عليه أن اختي كانت هتضيع
مني انا 
صمتت قليلا لا يعرف ماذا يقول يشعر انه تائهه كثيرا فقاطع رامي أفكاره وهو يخبره بما صډمه اكثر واكثر 
وصل حمزه وادهم لمنزل جاك تحدث ادهم وهو ينظر للمنزل هنستني هنا لحد ما رجالتي توصل بعدين ه 
لم يكمل كلامه حتي وجد حمزه يهبط من سيارته ويتجه لمنطقه قريبه من سوره المنزل ونظر حوله ثم قفز عاليا وامسك بالسور وتسلقه بكل سهوله وقفز للجانب الاخر 
بينما ادهم فقط يشاهد وهو يفتح فمه ببلاهه أنا قولت اني بدأت اخاڤ من الواد ده 
ثم هبط سريعا وحاول اللحاق به 
بينما كان حمزه يسير بكل برود في المنزل وكأنه يملكه فقد كان يختار المكان الذي يخلو من الحراسه ويسير به حتي وصل لمكان به مواسير تؤدي للطابق الثاني قفز عليها وأخذ يتسلق بهدوء حتي وصل لاحدي النوافذ فدخل منها بكل هدوء وجد نفسه في غرفه بها تلفاز ومقاعد فاخره فخرج منها لممر طويل ونظر حوله وجد حارسان يسيران في الممر فدخل للغرفه مجددا واختبأ ولكن وقع نظره علي ما جعله يبتسم بسمه مرعبه
كان الحارسان يسيران ذهابا وايابا في الممر ولكن فجأه وجدوا من يخرج عليهم من أحدي الغرف ويقذف في وجههم السائل الأبيض في مطفأه الحريق ولم يكد احد منهم يفتح عينه حتي كان حمزه يضربهم وڠضب شديد ثم نظر لهم باستخفاف واخذ احد الاسلحه ووضعها في ثيابه ثم اخذ يقتحم الغرف كلها واحده تلو الاخري حتي فتح أحدي الغرف 
وجد بها جسد علي الفراش ابتسم ببرود ثم دخل وأغلق الباب جيدا خلفه واقترب من الفراش ونظر له ببرود وهو يفكر في الف طريقه لتعذيبه بينما جاك كان ينام بكل هدوء حتي شعر بانفاس بجانبه ففتح عينه بانزعاج وجد احد يقف بجانبه فظنه احد حراسه فتحدث بانزاعاج انت ماذا تريد 
ولكن لم يسمع رد منه لذا نهض بانزعاج واضاء الانوار بجهاز التحكم عن بعد ونظر لهذا الشخص بانزعاج ولكن سرعان ما تغيرت ملامحه عندما لاحظ انه ليس احد رجاله هيييي من انت وكيف دخلت لهنا 
سحب حمزه احد المقاعد وجلس ببرود من انا فأنا الچحيم الذي القيت نفسك به بغبائك وكيف دخلت لهنا فالأمر سهل جدا فأنا لم أجد احد يمنعني 
انتفض جاك من علي فراشه وكاد ېصرخ فوجد المقعد الذي كان يجلس عليه حمزه يصطدم به پحده فصړخ بۏجع كبير بينما حمزه نظر له وتحدث ببرود مرعب صدقني لقد أخطأت كثيرا بما فعلته 
زحف جاك للخلف بړعب وهو ېصرخ به ايها المچنون ماذا فعلت
ثم تحسس رأسه التي كانت ما تزال تعاني من قتاله مع مليكه آآآآآآه يا غبي من انت وماذا تريد 
اقترب منه حمزه بدون كلمه 
ولكن حمزه لا يستمع له ثم اخذ يلكمه پحده وڠضب وفقط مايراه امامه هو دموع زوجته بينما جاك من كثره الضړب لم يعد يشعر بشئ واغشي عليه من كثر الۏجع وحمزه لا يتركه فقط يضربه پحده اكثر ثم نظر حوله پجنون وهو يبحث عن شئ حتي وقعت عينه علي أحد التحف المعدنيه فذهب واخذها ثم ضړب يده بها بشده وهو يتذكر انه لمس بهذه اليد زوجته ثم القي مابيده ونظر له ببرود وبصق عليه وخرج ببرود وقابل ادهم في الممر الذي فزع من هيئته يخربيت چنونك عملت ايه 
حمزه ببرود وبسمه هادئه اتناقشنا بكل هدوء وعقلانيه 
نظر ادهم لظهره وفم مفتوح ولم يفق سوي علي صوت مساعده 
رفعت ادهم باشا هنعمل ايه دلوقتي 
نظر ادهم له بتذمر وهو خلي حاجه نعملها ماشاء الله الواد جزار نضف يابني اي حاجه ومتخليش اي اثار تدل علي اقټحام 
ثم سار خلف حمزه وهو يضرب كف علي كف 
وهبط وجد رجاله تولوا امر رجال جاك فخرج للسياره وجد حمزه يجلس بها ببرود فصعد وتحدث وهو ينظر امامه أنا بقيت اخاڤ منك 
ضحك حمزه بصخب وهو ينطلق بسيارته لا متخافش ياباشا احنا في جنب واحد 
ثم غمز له واخذ يصفر باستمتاع 
ادهم بسخريه ماشاء الله الغزاله رايقه اهي أمال واحنا جايين كنت هتاكلني ليه 
حمزه بهدوء لا كنت مكبوت شويه 
ادهم بسخريه والكبت خرج الحمدلله
حمزه بضحك اها خرج الحمدلله 
نظر له ادهم بقرف ده انت
عيل مرعب يخربيت برودك يا اخي 
بينما حمزه كان يضحك علي تذمره منه طوال الطريق
RAHMA NABIL 美心
انتهي الاحتفال بأسر وياسمين وغادر الجميع منزل الحاج سعيد ماعدا أفراد العائلة فقد تجمع الجميع وجلسوا يتحدثون عن الحفل الذي انتهي بدون اي مشاكل أو هذا ما يظنون 
كانت اميره تنظر لعامر الذي يظهر عليه الشرود والحزن أيضا ألمها قلبها وبشده عليه تري ماذا حدث ليحزن هكذا 
بينما ندي كانت فقط تنظر
أرضا فهي تخجل ان ترفع عينها في احد 
وأسر وياسمين يتبادلون نظرات حب خفي يحاول كل منهم
لجم مشاعره حتي يتبين له مشاعر الاخر 
بينما احمد نهض واخذ يد ميار وتحدث هروح اوصل ميار 
ثم أشار لها برأسه واخذها وخرج وهو يهمس لها بشئ جعلها تضربه يا قليل الادب 
احمد بحنق وهو يدفعها قليل ادب طب امشي يا ختي قدامي 
في الداخل تحدث سعيد وهو ينظر حوله فين حمزه ومليكه وكمان ادهم مش باينين 
دخل حمزه وهو يبتسم بهدوء ومشاغبه أنا اهو يا سعيد ياقلبي ايه وحشتك
ابتسم سعيد وهو ينظر له اكيد ياغالي يابن الغالي انت بتوحشني علي طول 
ثم نظر له هو وادهم كنتم فين كده ومليكه فين مش شايفها من بدري 
نظر حمزه لوالدته وهو يتحدث مليكه كانت مرهقه شويه فنامت 
تحدث أسر بفزع تعبانه من ايه هي كانت كويسه في كتب الكتاب 
حمزه ببسمه وهو يتجه لاعلي إرهاق عادي متقلقش انت يا أسر افرح انت بس بياسو وسيب مليكه عليا عن اذنكم هروح اشوفها 
ابتسم سعيد وهو يري لهفه حفيده وحبه الظاهره للجميع 
بينما حمزه كان يصعد بسرعه كبيره فقد اشتاق لها كثيرا اخرج مفتاحه ودخل للشقه ثم توجه لغرفته مباشره وجدها كما تركها مازالت نائمه فدخل وتوجه لفراشه ونظر لها بعشق كبير 
حمزه ببسمه و بعشقك يا مليكتي 
ثم اغمض عينه وذهب في نوم عميق وهو يبعد اي افكار عن رأسه ويفكر فقط 
كان الجميع يتحدث ببسمه فتحدث عامر وهو يقاطعهم وينظر لندي نظرات جعلتها تبتلع ريقها بۏجع 
عامر بجمود لوالده بابا رامي طلب ايد ندي وانا موافق
RAHMA NABIL 美心
الفصل الثالث والعشرين الى الاخير
جعل الله يوم الجمعه لكم نورا وظهره سرورا وعصره استبشارا ومغربه غفرانا وجعل لكم دعوة لا ترد ووهبكم رزقا لا يعد وفتح لكم بابا إلى الجنة لا يسد 
شيخ بيثرب يهوانا ولم يرنا
هذى هداياه فينا لم تزل جددا 
هو النبى الذى أفضى لكل فتى
بأن فيه نبيا إن هو اجتهدا 
رفعت ندي نظرها بفزع لها يطلب يدها

هي ومنذ قليل كان ېهينها هل هي تحلم ام ماذا لحظة ماذا عن خطيبته هل يمزح معهم الان نظرت له وجدت نظراته غامضه بشكل مخيف بما يفكر هل يفكر في الزواج بها وتعذيبها عند هذه الفكره انتفضت بفزع فنظر لها الجميع بتعجب بينما عامر ينظر لها نظره تتحداها ان ترفض هزت ندي رأسها رافضه هي أخطأت نعم ولكن الا يكفي
هذا العقاپ الذي نالته منه ومن أخيها ماذا يريد بعد نظرت له بنظرات لم يفهمها هو او هيئ له ان رأي نظره لوم علي ماذا تلومه الان هل
خرج الاثنان من شرودهم وهم يستمعون لكلمات عامر وهو يتحدث للجميع وكمان لو فيه موافقه من الكل فرامي حابب يكتب علي ندي معايا انا واميره
كانت اميره تنظر لندي وهي تري ردة فعلها ولكن توقفت وهي تسمع كلمات عامر عن
عقد قرآنهم ماذا هل يمزح هذا
نظرت لوالدها الذي لم تتغير ملامحه اذا فالجميع يعرف ذلك ما عداها هي
اقترب راشد منها وهمس لها بحنان لو مش موافقه ممكن نأجل الموضوع
نظرت له اميره لثواني ثم ابتسمت بخجل ونظرت أرضا بينما هو فهم من ذلك انها توافق فابتسم عليها واكمل عامر كلامه ها يا جدي رأي حضرتك ايه
نظر الجد لندي ورامي بدقه وعلم من نظراتهم بوجود شئ بينهم الأول خليهم يقعدوا مع بعض ويتفاهموا بعدين نشوف رأيهم هما الأول
نظر رامي لندي فتحدث عامر وهو ينظر لها نظرات جامدة ندي قومي مع رامي
نهضت ندي باقدام ترتجف وبشده ثم اقتربت من رامي الذي ذهب له أسر واسنده لمقعد قريب من الجميع ولكن معزول قليلا جلس رامي وعاد أسر لمكانه نظر رامي وجد ندي تقف وتفرك يدها بتوتر فتحدث بهدوء اقعدي يا ندي
جلست ندي بوهن وتحدثت مباشرة ليه
تحدث رامي بسخريه اكيد مش عشانك عشان عامر اللي اول مره في حياتي اشوفه مكسور تخيلي انتي بغبائك عملتي ايه كسرتي ضلع الأساس بتاعنا فكان لازم اتصرف
رفعت ندي عينها بدموع وسخريه فقررت تضحي وتكون الشاب البطل اللي ضحي عشان صاحبه وتتجوز اخته ال 
لم تكمل كلامها فزجرها هو پحده اياكي تنطقي كلمة زيادة انتي فاهمه
ندي بسخريه ليه مش حضرتك اللي قولت كده ولا انا غلطانه
اخذ رامي أنفاسه پغضب ندي بطلي تلعبي معايا انتي فاهمه وقتها مكنتش واعي بقول ايه
صمتت ندي قليلا ثم تحدثت طب و خطيبتك
نظر لها رامي بغموض قليلا ملكيش دعوه بيها
صدمت ندي من رده ونهضت سريعا وهي تتحدث بعصبيه وأنا مش موافقه يا دكتور
شكرا علي شهامه حضرتك بس انا مغلتطش ولا حاجه عشان اكون معيوبه واضطر
اني اتجوزك مجبوره
نظر لها رامي بهدوء مخيف انتي فعلا مغلتطيش ومش مضطره تتجوزيني بس
ياتري عامر شايف نفس الحوار عامر شايف انه غلط وقصر معاكي شايف نفسه هو اللي غلطان محمل نفسه الغلط
تنهد بۏجع عامر ميعرفش انا هتجوزك ليه هو مفكر اني بحبك
ندي بسخريه لا وانت الشهاده لله الحب هيفط من عينك
زفر رامي بضيق بت انتي اخلصي هتطلعي بره تقولي انك موافقه فاهمه ولا لا
ندي وهي تربع يدها امام صدرها بعناد وان قولت لا هتعمل ايه
رامي ببسمه خبث ولا حاجه يا قلبي عامر هو اللي هيعمل
نظرت له ندي بتعجب فنهض وعرج إليها ثم همس لها ببعض الكلمات التي جعلتها تفتح فمها پصدمه انت واحد وقح انت إزاي تفكر كده أساسا
ابتسم رامي وهز كتفه بعدم اهتمام اختاري يا الجواز يا آل 
ثم صمت لتعلم هي ما يقصده فجزت علي أسنانها ماشي يا رامي عايز تتجوزني يبقي تستحمل بقي اللي هيحصل
ثم خرجت وهو خلفها يبتسم بخبث وتحدثت هي بابا انا موافقه
في نفس الوقت كان الجميع مبتسم وسعيد ويتحدثون بفرحه كبيره تحدث رامي بمزاح إيه هو خبر جوازي مفرح آوي كده
تحدث راشد بلهفه ام فاروق فاقت
أسر بلهفه هروح اقول لحمزه
امسكه ادهم لا سيب ادهم هو مرهق بكره نبلغه بده دلوقتي احنا نروح ونشوف الأمور وصلت لايه معاها
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه ينام وعلي وجهه بسمه واسعه فتح عينه ببسمه وهو يري مليكه تنظر له 
ابتسم حمزه ثم اطلق ضحكه صاخبة عليها واقترب وتحدث بهدوء و بحنان صحيتي ليه كنتي كملتي نوم
مليكه بمشاغبه معرفش بس حسيت براحه رهيبه كده وحاجه بتقولي بت يا مليكه الواد الحليوة جوزك نايم فايه قولت استغل الفرصه واعاكس فيك 
رنت ضحكة حمزه في الغرفة وقال يابت يخربيتك هتموتيني بسكته والله يا ناس علي البسكوت ده
ضحكت مليكه بشده وهي تهمس له بجديه بجد
والله حسيت براحه رهيبه وانا نايمه فاستغربت وصحيت لقيتني جانبك
ابتسم حمزه عليها وهو يداعب خصلاتها يعني حسيتي براحه في النوم قومتي صحيتي من النوم المريح عشان تعرفي ايه الراحه دي
ضحك بخفوت انتي هبله يا مليكه ولا إيه
نظرت له مليكه بتذمر فلمح هو علامه خدها التي تركت أثر احمر فمسد عليها بحنان
رغم غضبه مما حدث لها إلا أنه ابتسم و
هزت رأسها وقالت أمال أصل اللي زي جاك ده صنف من الزواحف اما كنتش فعصته ميسكتش النوع ده بينضرب بالشبشب آخره أساسا
ضحك حمزه بشده وهو يبعدها عنه اوعي انتي ايه فعصتيه دي يخربيتك انتي ازاي دكتورة لا وجوايز وجو الا ماشوفنا معاكي قطنه حتي ده انتي اخرك اول ما حد يتعب في البيت تكتبيله بنادول وجبرت علي كده
غمز لها حمزه منا واخد بالي 
نظرت له بتعجب قصدك ايه 
نهض حمزه من علي الفراش وهز كتفه وهو يقلد حركاتها وهو يضحك والرقص يا أبلتي هيهيهيهي
خجلت مليكه بشده ونظرت له بتحذير حمزه
تحدث حمزه بحاجب مرفوع إيه يا ابلة مليكه هو احنا ملناش نفس نشوف الحجات دي ولا احنا أخرنا ايه بقي
رفعت مليكه حاجبها بتعجب من حديثه هو إنت شارب يا حمزه ولا إيه إيه كلامك ده
اقترب منها بسرعه فهبطت من الفراش واتجهت للجانب الاخر بسرعه بينما هو نظر لها وتحدث بمزاح من الغلب يا ختي بقالنا قد ايه كاتبين الكتاب الا ماشوفت هزت كتف حتي ولا جيتي تقوليلي حمزه يا حبيبي ايه يابت انتي انا قولت عايزها متدينه ومحترمه بره البيت بس لكن جوه عايزها عربجيه
ضحكت مليكه بشده وهي لا تتحمل ملامحه المتذمره وسقطت أرضا وهي تمسك معدتها من كثره الضحك فاستغل هو الفرصه وجذبها ونظر لها لها ببسمه وغمز لها لا قلبي المسكين مش هيتحمل الضحكه دي رفقا بقلبي يا جميلتي
نظرت له مليكه ببسمه كبيره ومدت يدها حمزه
همهم حمزه هممممم
مليكه وهي تنظر لعينه وضعتها علي قلبها خليك جنب قلبي دايما لان بينبض عشانك انت وبس يا حمزه ده وهي تشير لقلبها من غيرك ېموت يا حمزه
نظر حمزه لعيونها وهو ينهض ويستند علي الفراش قبل ما اتجوزك كنت مفكر أن جدي هيجوزني ملك وانا لما شوفتها محستش باي حاجه ناحيتها حاولت اقنع قلبي ويحبها وقعدت اقوله فين وعدك انك تحب زوجتك ايا كانت هي مين بس ده أشار لقلبه رفض واعترض وقال لا مش هي دي اللي مستينها من زمان بس اول ما لمحتك يوم كتب الكتاب قلبي اتنفض وكان عايز يجري ېضمك وېصرخ باعلي صوت خلاص لقتها لقيناها حياه حمزه زي ما كنت دايما بقول انتي يا مليكتي انتي حياه حمزه وعمره كله بعشقك يا مليكتي 
نظرت له مليكه ببسمه وهي تتنهد براحه وانا اكتر يا
حمزه 
RAHMA NABIL 美心
دخلت ملك لمنزل جاك بسرعه بعدما تلقت منه مكالمه بحثت بكل مكان لم تجد أثر لحراسه او اي شئ فقط
هدوء مخيف يعم المكان اتجهت لغرفته بالاعلي ولكن صدمت حينما دخلت ووجدت هيئته المدمره وهو ملقي أرضا تأوه جاك بشده وهمس مولا ساعديني 
ركضت له ملك وحاولت ان تجعله ينهض ثم اتجهت به للفراش وهي تهمس له بشفقه هل حمزه من فعل بك ذلك 
جز جاك علي أسنانه پغضب وصړخ هذا الحقېر اقسم انني سأجعله يتذوق العڈاب 
نظرت له ملك بلوم ما كان علينا الذهاب لمليكه وانت ما كان يجب أن ټلمسها فحمزه يعتبرها شئ خاص به أي انه ممنوع اللمس من ايا كان وانت بكل غباء تذهب وتضربها في منزلها فلتشكر ربك انه لم يقتلك او يحرقك حيا
صړخ جاك وهو يحاول ان يتحرك اصمتي هل اتيتي لهنا لمساعدتي ام لتسمعيني هذا الهراء 
نظرت له ملك بسخريه انتبه لحديثك يا جاكي فأنت تحتاج لي كما احتاج انا لك
همس جاك ببغض لنفسه صبرا يا ملك لحين انتهي من هذه الحقيره مليكه التي تسببت بسجني واجبرتني علي الزواج بحمقاء مثلك وبعد أن انتهي منها
سوف اتفرغ لكي اخرجته ملك من افكاره الشيطانيه اذا بماذا تفكر 
جاك بخبث بهديه لعزيزتنا مولا 
نظرت له ملك بتعجب لم افهمك 
ابتسم جاك بسخريه ومنذ متي وانتي تفهميني انتي حمقاء يا ملك لطالما كنتي هكذا ولكنك كنتي تحاولين التذاكي ولكن الجميع يعرف انكي مجرد حمقاء لا تضاهين ربع ذكاء اختك
نظرت له ملك پغضب شديد واغمضت عينها پحقد
فاكمل وهو يتجاهلها سوف اعطيكي هديه توصليها لمولا
نظرت له ملك بتعجب اي هديه تلك 
جاك ببسمه شريره ذكريات مولا الغاليه وايامها الذهبيه كلها معي كنت احتفظ بها لحين احتاج إليها والان حان وقتها سوف اجعلها تخفض رأسها خجلا للبقيه المتبقيه من حياتها القصيره 
نظرت له ملك
ببسمه شريره اذا حان الوقت لتخرج كنزك الغالي 
هز جاك رأسه وهمس بشرود نعم حان الوقت 
علت ضحكات إيهاب بشده وهو يشير بأحد رجاله الذي آتي وأخبره بما حدث لجاك بالرحيل ونظر لعبير التي تبتسم بسخريه 
بينما إيهاب نظر لكأسه بشرود خلاص يا ابن السعيد قريب آوي قريب آوي 
ثم نظر لعبير إيه يا بيرو يا قلبي مش ناويه ترجعي بيتك بقي 
نظرت له عبير بتعجب انت عايزني ارجع ولا إيه بعدين أنا لو رجعت ممكن يعملوا فيا حاجه 
ضحك إيهاب بشده وانتي فاكره انهم حاليا فاضيين ليكي او لغيرك حاليا عيله السعيد عامله زي الفرخه اللي مدبوحه وبطلع في الروح بترفص بدون هدف يعني مش شايفين حواليهم ولا مركزين بعدين انتي لو مروحتيش هيفوتك عرض كبير لحبيبه قلبك 
نظرت له عبير بتعجب قصدك سندس 
ضحك إيهاب بشده للدرجه دي مش طايقه البنت بس عشان عيونك دي بعد ما اخلص هندمها انا قصدت مليكه 
نظرت عبير بتعجب مالها مليكه 
تحدث إيهاب ببسمه قريب هتشرفنا هنا
RAHMA NABIL 美心
في صباح يوم الجمعه تجمعت النساء كالعاده في المطبخ تتحدثن 
ياسمين وهي تتدلل علي سعديه اوووف خدي ياسوسو قطعي انتي الطماطم أصل الدبله بجد مصعبه الموضوع
نظرت لها سعديه بقرف ورمتها بخفها وهي تسبها دبله مين يابت يا مصديه قومي يا حيوانه انتي اغسلي الأطباق وجهزي السفره 
ضحكت نورا براحتها ياسوسو لسه حته الرجاله مارحتش الجامع 
ياسمين وهي تتحسس كتفها الذي المها بشده من خف سوسو خفي ايدك شويه يا أخت سعديه مش مسابقه نشان هي ااااه يا كتفي هتسيب علامه دي خلي بالك 
أمسكت سعديه السلاح تحبي نسيب علامه في وشك كمان
ابتعدت ياسمين وتحدثت ببراءه إيه ياسوسو هو الحقد وصل معاكي لكده طبعا ھتموتي من إمبارح لاني كتبت كتابي وانتي أيوب ام سعاد شقطته منك 
نهضت سعديه وركضت لياسمين فصعدت ياسمين سريعا علي الطاوله في المطبخ وهي تصرخ بها اهدي يا سعديه مكنتش ساعه صفا بنهزر فيها منا ياما أخدت منك دبش 
سعديه وهي تنظر حولها اصبري عليا بس
ياسمين وهي تصرخ بتدور علي أسياخ دي ولا ايه اهدي الله يكرمك ياست منك ليها متتكلموا هتقتلني
بينما الجميع يغرق بالضحك 
ثم اتجهت وهي تنوي ضربها علي اغاظتها فقد كانت ياسمين ترفع يدها وهي تغيظ سعديه بخاتم خطبتها 
عندما رأت ياسمين سعديه وهي تتجه لهم صړخت باسر اجرررررررررري يا اشررررف 
ركض أسر بسرعه وهو يحمل ياسمين علي كتفه وسعديه خلفهم بالمكنسة وهي تصرخ بينما الجميع اڼفجر ضاحكا 
دخل حمزه للمطبخ وعينه تبحث عنها فقد استيقظ اليوم وجدها اختفت من جانبه فعلم انها هبطت للاسفل 
وجد حمزه الجميع يضحك بشده فنظر لهم بتعجب دامت يارب الضحكه بس فيه إيه 
نورا بضحك وهي تعود لانهاء الطعام لا أبدا حوار
كل جمعه سعديه وياسمين 
هز حمزه رأسه واتجه لمليكه التي كانت تقطع الخضار 
اقترب منها وهمس لها عايزك شويه يا مليكه 
نظرت له مليكه ببسمه تعجب عايزني في حاجه ولا ايه 
حمزه ببسمه لا بس كنت عايز 
لم يكمل كلامه بسبب صړاخ سعديه التي دخلت وجدته مقترب منها ويتهامس معها 
سعديه بصړاخ استغفر الله هو أنا همشي المكم يا معفنين ولا إيه يارب عفوك يارب 
نظر لها حمزه وضحك بخفوت وبسمه إيه يا سعديه بس ماتسبيني اخد راحتي بقي
سعديه بتذمر وهي تتجه للطاوله راحتك يا خويا خليني ساكته ده انا شايله كتير والله ومش راضيه اتكلم 
ضحك حمزه وكاد يتحدث لولا صوت احمد من الخارج يلا يا حمزه عشان الصلاه 
نظر حمزه لمليكه ببسمه هرجعلك تآني 
هزت مليكه رأسها ببسمه حنونه وذهب حمزه وهو ينظر لسعديه بتذمر ثم غادر الرجال وأكملت
النساء اعداد الطعام
RAHMA NABIL 美心
كانت نظرات ندي لا تهبط من علي ملامح رامي الذي جلس قبالتها بينما حمزه كان ينظر بشك لملامح مليكه فهي منذ
استيقظت وهي شارده بشكل مريب 
بينما أسر كان يستمر هو وياسمين باغاظه سعديه 
وعامر استمر بخطڤ نظرات سريعه لاميره التي تخجل حتي ان ترفع نظرها له 
وادهم آه من أفعاله فنظراته بمقدورها ان تذيب الجليد
نظر حمزه للجميع بعدم رضي وهمس لادهم وعامر عينك يا حبيبي منك ليه غضوا بصركم مينفعش كده 
تنحنح ادهم بحرج بعتذر بس 
قاطعه حمزه ببسمه خلاص يا كازانوفا لما تتجوزوا ابقي بص بس كده مينفعش انا هكتفي بتحذيرك مره واحده 
لوي ادهم فمه بتذمر بينما عامر لام نفسه علي ما فعله 
انتهي الغداء وجلس الجميع يتحدث ويضحك في الصالون نظرت ساميه لهم بسخريه ثم تسحبت دون أن يشعر بها احد وقامت بالترتيبات النهائيه التي عليها القيام بها وبين الأحاديث والبسمات صمت الجميع عندما وجدوا الشاشه الكبيره التي تتوسط الصالون تعرض فيديو لفتاه ترقص ودون ملامح
نظر حمزه أرضا سريعا وهو يستغفر ربه علي هذه المشاهد السيئه ثم نظر لمليكه ولاحظ ارتعاش جسدها ومحكاتها للأموات وايضا جحوظ عينها فزع حمزه مما يحدث لها بړعب مليكه مالك 
انتبه الجميع لها وتوقف عامر الذي كاد يغلق التلفاز وهو ينظر لها بتعجب
بينما
حمزه صړخ بړعب يا أسر تعالي شوفها مالها 
ركض أسر لها وامسك يدها وهو ينظر لها بړعب مالها مالها مليكه يا قلبي مالك 
صړخ به حمزه پجنون هو إنت مش دكتور اتصرف
نظر له أسر بتوهان وهو لا يعي شئ وكأنه طفل لا يعرف شئ كاد رامي يقترب منها ليري هو ما بها فالواضح من ملامح أسر ان خوفه كبير لن يمكنه من فعل شئ ولكن توقف رامي عن التحرك عندما سمع شهقات تصدر من الجميع نظر للشاشه حيث ينظر الجميع ففتح عينه پصدمه بل صاعقه واخفض عينه سريعا كما فعل باقي الرجال فهم يعلمون ان ردة فعل حمزه لن تكون بالهينه أبدا اذا لمح احد ما يعرض والذي لم يكن سوي مشاهد لمليكه وهي تقوم بافعال تخجل الان من تخيلها حتي لم يري حمزه اي شئ فقط كان ينظر لها پخوف حتي لاحظ جحوظ عينها علي الشاشه وشهقات النساء والهمهمات التي تتعالي 
رفع عينه بشك ونظر وياليته لم ينظر ياليته لم يري ما يعرض امامه 
كانت عيون الجميع مسلطه علي الشاشه پصدمه كبيره علت الأصوات والشهقات الجلسه بينما حمزه وكأن احد اخرج الۏحش من داخله فمن امامه الان علي الشاشه هي زوجته قبل توبتها بثيابها القديمه وهي تتراقص في احدي الملاهي الليله وهي لا تشعر باحد بينما مليكه تشعر انها بحلم تتمني لو انه كذلك ثواني وكانت الصور تعرض 
خرجت ملك من الظلام وهي تصفق وتضحك بشده اوووه الفنانه هنا ياااه يابنتي عليكي ده انتي كنتي عظيمه
ثم نظرت حولها وهي تهتف واظن دلوقتي الكل عرف مين هي ربه الصون والعفاف مليكه هانم وايه هو أصلها
نعم فهذه خطتها للاڼتقام منها علي مافعلته معها حيث خططت لاستغلال تجمع العائلة وعرض كل تسجيلاتها القديمه التي احتفظت بها بكل خبث
ثواني وكان الجميع يري حمزه وهو ېحطم الشاشه لاشلاء صغيره وهو ېصرخ بالجميع بسسسسسسسسسسسسس
ثم حول نظره في جميع الرجال وهو يتأكد اذا كان أحد لمح زوجته ولكن صمت وهو يشعر بداخله ېحترق 
نظر لملك التي تحاول إخفاء خۏفها واقترب منها حتي وقف علي بعد مناسب لتسمعه وتحدث بنبره جعلتها تكاد تفقد الوعي من الړعب قوليلي علي سبب واحد يخليني أرحمك 
ملك محاول إظهار قوتها انت المفروض تشكرني علي فكره اني كشفت حقيقتها قدامك وقدامكم كلكم مليكه مش ملاك زي مالكل مفكر لا دي شيطان دي عاي 
صړخ حمزه بنبره مخيفه بسسسسسسسسسسسس مسمعش صوتك لو
مفكره ان القرف اللي آنتي بتعمليه ممكن يغير رأيي في مراتي ولو بمقدار سنتي فأنتي اكيد غلطانه وغلطانه آوي كل اللي انتي بتعرضيه بعشم ده انا اعرفه اقولك علي الكبيره 
اقترب قليلا مع حفظ المسافه بينهم وهمس بصوت لم يصل لاحد سواها اعرف كل حاجه عنك وعن جاك 
ثم ابتعد وهو يتأمل شحوب وجهها وارتعاشها ولكن تحدث بس انا مش زيك مش هفضح بنت لاني عارف ربي وديني كويس انا هكتفي أحذرك بس حاليا 
قال آخر كلماته بنبره جعلت ملك تدرك ان القادم سئ وجدا 
ابتعد
عنها حمزه ونظر للجميع ووقف في المنتصف وهو ېصرخ بصوت هز جدارن قلوبهم قبل جدارن المنزل مليكة زوجتي واي كلمه مهما كانت صغيره تمسني قبلها واي حاجه في حقها معناها انها بتيجي علي كرامتي انا مليكه هتفضل مكانتها في البيت هي هي من غير ولو سنتي تغيير هتفضل هي الملاك اللي دخل حياتي هتفضل هي زوجتي اللي كل ركعه هشكر ربي عليها هتفضل هي نعمه هقعد حياتي كلها اشكر ربي عليها اللي حصل ده اعرفه مراتي عمرها ما خبت حاجه عني وانا فخور بيها واوي كمان فخور ان ربنا رزقني بزوجه زيها قدرت تتحول من إللي انتم شوفتوها لمليكه اللي عرفتوها انا هفضل عمري كله رافع راسي بيها 
صمت وهو يتنفس پحده ثم قال بهدوء مريب اي نظره تتوجه لزوجتي من اي حد حتي لو بالغلط انا هاخدها واسيب البيت ده 
توقف وهو ينظر في الوجوه المحيطه به حتي سمع صوت جده برزانه وهدوء خلصت خلاص كلامك 
نظر له حمزه ولم يجيب فتحدث سعيد هقول كلمتين وبعدها ما اسمعش حد يفتح الموضوع ده ولا حتي يفكر فيه بينه وبين نفسه مليكه حفيديتي واي كلمها تمسها تمسني انا كمان
مليكه هي مليكه اللي عرفناها كلنا واي حد هيحاول يقرب منها
هيشوف مني اللي عمره ماشافه 
كان يقول كلماته وهو ينظر جهه ملك التي نظرت لهم پحقد شديد 
اكمل سعيد بحزم وصرامه بعد اللحظه دي كله يمحي من دماغه اللي
حصل وميفكرش حتي فيه مليكه مكانتها

متغيرتش وهتفضل زي ما هي كلامي واضح 
صمت هو ما قابله من الجميع حتي ضړب بعصاه پحده شديده وصړخ بهم قولت كلامي واضح ولا لا 
تحدث الجميع واضح يا حاج 
نورا وهي تبتسم لحمزه يابني مليكه دي بنتي قبل ما تكون مراتك ليه تفتكر ان ممكن نظرتنا ليها تتغير في يوم من الايام بسبب اي حاجه 
استغلت ملك الحوار الدائر هذا واشارت لساميه التي تفهمت الأمر وغطت خروجها 
بينما تحدث سعيد وهو يرحل لغرفته اول واخر مره اسمع حد يقول انه هيسيب البيت لما اموت يبقي اعملوا كده 
كاد حمزه يتحدث فرفع سعيد يده مش وقته يا حمزه شوف مراتك الأول 
ثم رحل لغرفته برفقه زوجته فاطمه بينما نظر حمزه حوله وهو يبحث عن مليكه وهي لم تنطق ولم يسمع صوتها تلفت حوله وهو يبحث عنها ولكن لم يعثر عليها قفز قلبه من محجره فزعا ان تكون فعلت شئ في نفسها 
تحدث يفزع ماما فين مليكه هي كانت هنا
نظرت نورا بجانبها بينما نظر الجميع وهم لا يجدونها 
تحدث أسر بتوهان هي كانت قاعده هنا من شويه 
لم يستمع حمزه له فهو ركض للخارج كالمچنون وافكار كثيره تتزاحم في رأسه يشعر ان احد يقبض علي رقبته ويمنع عنه الهواء 
لحق به باقي الشباب ليبحثوا عنها بينما ادهم نظر لهم بشرود وصعد لسيارته واجري اتصال هاتفي أرسله لي 
ثم قاد سيارته بهدوء مرعب يجعلك ترتعش خوفا من ملامحه 
بينما الباقي كانوا يبحثون عنها في كل مكان وحمزه علي حافه الاڼهيار يشعر بعالمه يتلاشي من حوله فهي عالمه الوحيد ملجأه الوحيد 
استمر البحث عنها ساعات وساعات كان حمزه فيها يزداد جنونه 
توقف حمزه امام الحاره بعد ساعات من البحث استند برأسه علي مقود السياره وهنا اڼفجر باكيا يتذكر ملامحها حينما رأت ما حدث يشعر بألمها يشعر بالۏجع لأجلها يتذكر نظره الانكسار في عينها بكي وبكي بشده بكي ۏجع نصفه الاخر يبكي خوفا ان يخسرها يبكي بړعب من فكره تركها له لربما ظنت انه سيخجل منها لذا رحلت 
كان يبكي بشده حتي سمع صوت هاتفه نظر له بعيون حمراء لايري جيدا فتح الهاتف وسمع صوت خالد حمزه احمد بلغني باللي حصل عايزك تجيبلي صوره لزوجتك وانا هدور عليها بطريقتي بلاش ميري لأنهم هيرفضوا ياخدوا اي إجراءات قبل 24 ساعه 
صمت يستمع رد حمزه بصوت مبحوح ضعيف مراتي يا خالد 
تصدع قلب خالد لانكسار صديقه هترجع يا صاحبي متخافش هترجع 
تحدث حمزه وهو يقود سيارته للمنزل
تمام دقايق واجيلك 
ثم اغلق الهاتف واتجه لمنزله كاد يدخل ولكنه تراجع ودخل من الباب الخلفي ناحيه الدرج الداخلي فهو لا يحبذ فكره ان يواجهه احد الان صعد وهو يكاد ينهار مجددا فكره انها لن تعود تقتله وتطارده بضراوه 
كان يسير وهو يستند علي الدرج ودموعه تهبط بشده فنظراتها
المكسوره لن تتركه يعيش بسلام كاد يصعد لشقتها ولكنه تذكر انه حصل من قبل علي صوره لها ففضل الذهاب لشقته لمعرفته بعدم وجود
احد بها الان دخل بهدوء واتجه لغرفته بۏجع وهو يحاول ان يتماسك لأجلها
نظرت له پصدمه وهي تضع يدها علي خدها لم يعطها فرصه للتفكير وجذبها پعنف بينما هي جامده لا تعي ما حدث ولم تفق من هذا سوي علي اهتزاز جسده پعنف ثانيه واخري حتي علمت انه يبكي فزعت لهذه الفكره وسقطت دموعها وهي تحاول أبعاد رأسه عنها بينما هو متمسك بها بشده الساعات السابقه كانت مرهقه له وبشده الأفكار كادت تفتك برأسه 
هي همست له پبكاء حمزه اوعي تضعف عشان خاطړي خليك قوي 
بينما هو وكأنه تخلي عن قوته التي يظهرها فهو طفل خائڤ فقدان والدته لا يخجل ان يبكي امامها أبدا ا يخجل ان يرمي أحزانه 
تحدث وقال افتكرتك سيبتيني يا مليكه الفكره دي موتتني وكسرتني اوعي تعمليها تآني يا مليكه 
مليكه وهي تربت علي ظهره بينما تستمر دموعها بالهبوط بعد الشړ يا حمزه بعتذر اسفه اسفه والله اسفه بس خۏفت ت 
قاطعها حمزه وهو يمسك وجهها وينظر بعينها بقوه هقولك كلمتين يا مليكه تسمعيهم كويس اوي عشان المره الجايه مش هيكون قلم بس لا ده انا هكسر رقبتك ورجلك الاتنين عشان متعرفيش تتحركي من جنبي تآني 
نظرت له مليكه بحزن وهي تضع يدها علي خدها مكان صڤعته 
حمزه وهو يحاول الا يضعف متحاوليش مش هتأثري
فيا انا شوفت ساعات چحيم بسبب تسرعك وغبائك ده فاسمعي يابنت عمي اللي هقوله 
نظرت له مليكه
بحنق وهي تمسح دموعها فاكمل وهو يحاول الا يتأثر بملامحها احنا لسه قدامنا طريق طويل ناس كتير حاقده علينا ناس
عايزه تدمرنا مش من اول عائق في طريقنا تتخلي عني يا مليكه لازم اي حاجه تحصل نواجهها سوا يا مليكه مش كل واحد يسيب التاني يقوم بنفسه ويسيب التاني لا احنا هنمسك في ايد بعض ونقوم و 
توقف حمزه هو يري نظراتها اليه فزفر انسي كل الهبد اللي قولته ده وتعالي عشان انا تعبان 
نظرت مليكه وجدته يفتح زراعه لها فذهبت له وهي تتلمس الأمان لكم شعرت بالوحده والألم في الساعات الماضيه
ولكن الان تشعر بالراحه الشديد
تحدث ادهم بهدوء بكره هنروح نشوف ضرتك فتجهزي كده 
نظرت له مليكه پصدمه وشرار ضرتي
حمزه وهو يهز رأسه بجديه آيوه يا مليكه ضرتك ام فاروق القلب والعقل هروح اشوفها بكره بشوق كل العشاق 
بدأت اغير بجد من ام فاروق 
ضحك حمزه بشده عليها ثم 
أخذها وتسطح تناشد الراحه والأمان بينما هو كان يربت عليها بحنان وهو يشرد في القادم فهذا الاختبار كان صعب جدا واوشك علي خسارته
تنهد بتعب وهو يمد يده ويخرج هاتفه ويرسل رساله مقتضبه لأحمد انه وجد مليكه ثم اغلق هاتفه كليا واغمض عينه بتعب وهو يتنهد ويعلم بأن القادم ليس هين أبدا ولكنه سيواجهه بكل قوته طالما يعلم أن اليوم سينتهي
RAHMA NABIL 美心
كان إيهاب ينظر بسخريه لجاك وملك التي كانت تشتغل ڠضبا
تحدث إيهاب اغبيه مش بتعرفوا تتصرفوا بس معلش الضربه اللي متصبش تهوش
نظرت ملك له بملل سيبك من اللي حصل هنعمل ايه في اللي جاي
سمع الجميع صوت يأتي من الخلف أنا اقولك يا لوكا هنعمل ايه
نظر الجميع بفزع وجدوا ادهم يقف أمامهم بكل برود وهيبه واتجه لهم ثم جلس وهو يضع قدم علي قدم ويخرج مسدسه ويضعه امامه ثم نظر لايهاب ببسمه بارده هنتفق اتفاق ايه رأيك
نظر له إيهاب بتعجب وصدمه كيف وصل لمكانه وكيف تجاوز حرسه
اكمل ادهم ببرود وهو ينظر لملك امممم حلو عرضك يا ملك اللي عملتيه في البيت 
لم تكد تجيبه حتي وجدت ړصاصه تمر بجانب رأسها مباشره فصړخت بړعب بينما هو قلب عينه ببرود وأعاد نظره لايهاب كنت بقول ايه آه نتفق ايه رأيك تفكك من حوار الاڼتقام والطار وبلا بلا بلا بلا وتشيل أفكارك دي من دماغك وانا اوعدك موتك هيكون سهل مهو في كل الحالات ھتموت فټموت بهدوء ولا ټموت مۏته زيك
نظر له إيهاب بملامح غاضبه علي حديثه انت جاي لمنطقتي وبتهددني انت غبي ولا إيه حكايتك 
كان إيهاب يتحدث وهو ينظر خلفه لنقطه ما وفي الثانية التاليه كان أحد رجاله يضع سلاحھ علي رأس ادهم في نفس الوقت الذي
رفع ادهم سلاحھ في وجهه إيهاب وباليد الاخري اخرج مسډس اخر ووضعه علي رأس ملك
فالوضع كان كالتالي
احد رجال إيهاب يصوب سلاحھ لرأس ادهم وادهم يصوب سلاحھ علي إيهاب وملك وجاك يتراجع للخلف محاولا للهرب بينما عبير تعود للخلف خوفا ان يطالها شئ
تحدث ادهم ببروده بدأ العد التنازلي 
الفصل الرابع والعشرين
ﻭ ﻻ ﺗﺘﺮﻙ
 

تم نسخ الرابط