رواية بقلم رحمة نبيل

لمحة نيوز


في الجامعه يتحدثون عنها أين هي فهي لم تري اي عائلة حتي الآن كل ماتراه شخصان لا يطيقان بعضهم أبدا تزوجا وانجباها اذا لم انجباها من الأساس
كانت ترقص وهي لا تشعر
بدموعهت تريد أن تخرج اي طاقه سلبيه بها فقط لتخرجها شعرت بيد شخص يجذبها فنظرت له من بين دموعها وجدته ذلك البغيض جاك زملها في نفس القسم ولكن هي لا تطيق قربه فهي تتقزز منه يدعي انه يريد الزواج منها ولكن هي تعرف حقيقته حتي اذا كان صادقا فهي بالطبع لا تود خلق زواج اخر كزواج والديها ابعدت يده پحده وصړخت فيه بعدم وعي بسبب ما تجرعته ابتعد عني يا حقېر اياك ولمسي هل فهمت
ابتعد جاك وهو يرفع يده وضحك اهدئ يا مولا لن اقترب منك ابدا ولكن اتعرفين
ثم نظر للطاوله التي يجلس عليها الباقي مولا الصغيره فاتنه حقا أعني ليست مثلك ولكنها فاتنه وبدرجه كبيره
صدمت مليكه من حديثه اي مولا صغيره يقصد نظرت للطاوله وجدت ملك تجلس وهي تنظر حولها بانبهار وفرحه واخدهم يمد لها يده بكأس فاخذته بفرحه ولكن شعرت بأحد يجذبه ويحطمه نظرت وجدته ذلك البغيض ادهم لم تكد تتحدث لولا نظره الشړ بعينه فصمتت بينما هو ركض
جذب ادهم الفتيات للخارج ونظر للسائق ووضع ملك في السياره وتحدث للسائق اعد الانسه
ملك للمنزل وتأكد من دخولها هل تفهم
هز السائق رأسه امرك سيدي
رحلت السياره بملك وهي تصرخ بها ان يتركوها
بينما نظر ادهم لمليكه بشړ ثم جذبها پحده خلفه وهي تصرخ به الا يلمسها ألقاها في سيارته پغضب وصړخ بها إيه مش عيزاني المسک آه صح مليكه هانم من وقت ما كبرت مش حابه اي راجل يلمسها وكأنها كده بقت محترمه وشيخه مدد ياستنا
بهتت مليكه من هجومه عليها بينما هو صعد للسياره وقادها پغضب وهي فقط تصنمت تفكر في حديثه فهي منذ بلغت وهو أخبرها ان التلامس حرام في الدين وهي لاتسمح باي من كان ان ېلمس شعره واحده منها ولكن هل هذا يكفي ماذا عن ثيابها ماذا عن سهراتها ماذا عن شربها المحرمات هي لا تشربها دائما ولكن في النهايه تشربها
تحدث ادهم بعدما هدأ قليلا إيه اللي حصلك يا مليكه فين مليكه الصغيره الملاك البرئ اللي كان دايما يجي يسمعلي قرآن ويحفظ أحاديث ها هي فين
تحدثت مليكه بسخريه مؤلمھ محمد بيه وصفيه آه اسفه وصوفي هانم قتلوها بدم بارد وبدلوها باللي قدامك دي
اغمض ادهم عينه پألم طب وربنا
نظرت له بعدم فهم إيه ملجأتيش لربنا ليه يا مليكه
بكت مليكه بشده وهي تصرخ تعبت من كل حاجه يا أدهم عايزه اموت عايزه اموت يا أدهم اقټلني ابوس ايدك اقټلني وريحني حتي الوحيد اللي
كان بيبقي حنين عليا بابا سفره عشان يتخرج من ألمانيا بعده عني بعد أسر عني الوحيد اللي كان بيراضينا اللي كل ما كنت اسمع خڼاقه يجري ياخدني انا وملك ويخرج من البيت يودينا اي مكان فاكر بكده هننسي او مش هناخد بالنا بس لا احنا مش صغيرين حتي ملك اديك شوفتها بعينك بقت تيجي أماكن زي يعني يا زين ماربيت يا محمد بيه والله
نظر لها ادهم بۏجع اصړخي يا مليكه بلاش تكتمي وجعك ده
نظرت له مليكه وهي تبكي بشده فصړخ بها ادهم بقولك اصړخي يا مليكه بلاش بلاش ارجوكي بلاش تضعفي فين مليكه اللي ربتها انتي كنتي اقوي من بكده يامليكه ها راحت فين قوتك دي
مليكه بصړاخ رااااااحت مليكه القديييييمه مااااااتتتتت افههههههم بقي مليككككككه اللي بتقول عليها بنتك ماتتتتتت قتلوا بنتك يا أدهم محمد وصوفي هانم قتلوا بنتك يا
ادهم
هبطت دموع ادهم بشده علي ما عانته صغيرته ليته لم يسافر لاكمال دراسته وتركها وحدها فمنذ سافر وعاد وجدها هكذا بجي ادهم وتوقف بالسياره ووضع رأسه علي المقود واخذ يبكي بشده نعم ادهم المرعب الذي يهتز له جبال يبكي مثل الطفل وهي تنظر له پألم وتبكي أيضا وهو يتحدث بكلام غير مفهوم ضيعتها مني ضيعتها مني بنتي ضيعتها مني ليه
ثم احذ يبكي وشهقاته تعلو المكان ومليكه تنظر له بۏجع ثم تحدثت بالك ادهم خلاص وحيات ربنا متعيطش وحيات ربنا خلاص يا أدهم
بينما ادهم فقط تخرج منه شهقات صغيره
بعد مرور وقت هدأ ادهم وانطلق بسيارته والهدوء يعم المكان حتي وصل لمنزلها الذي يقابل منزله مباشره ركضت مليكه للخارج ولكن توقفت علي حديث ادهم مليكه وقت ما تحبي ترجعي انا موجود
توقفت مليكه قليلا صك ركضت للمنزل ولكن كالعاده سمعت شجار والديها تركتهم ولم تهتم وذهبت لغرفتها وهي ټدفن نفسها في فراشها وتحاول تجاهل هذه الأصوات فوالدها يلوم والدتها علي عدم الاهتمام لشئ سوي نفسها حتي أولادها وهي تلومه علي سفره الدائم وتركه لهم هي لا تلوم والدها بقدر والدتها
اغمضت عينها پألم وسقطت في النوم من كثره التفكير
وهكذا مرت أيام قليله حتي عادت لما كانت عليه مع أول شجار تسهر وترقص پألم وترتدي ثياب قصيره ومعها صديقتها الوحيده صديقه الطفوله سلمي فتاه سوريه ولكن تدرس في أمريكا كانت سلمي مثلها تماما ولكن طالها ما طال مليكه ومليكه مع مرور الوقت لاتشعر بشئ فقط تسهر وترقص وهي تعلم انها مراقبه من قبل ادهم الذي كل يوم ينتظرها ان تخرج كي يأخذها لقد يأس منها وانتهي الأمر بينما ملك في ذلك الوقت كانت ټغرق بالبطئ للعمق بسبب ذلك الفيض جاك الذي اخذ يغرقها شيئا فشئ
جتي وصل به الأمر لجعلها مدمنه بل وتخطي الأمر لاخذها لشقته وهي
مثل الحمقاء سلمته نفسها ظنا انه يحبها وسيتزوجها بحق الله هي لم تبلغ بعد السابعه عشر مازالت مراهقه حمقاء تبني لنفسها احلام واهيه وفي يوم من الايام حدث شجار كالعاده فاستيقظت مليكه بانزعاج وهي تتحدث بسخريه خير بدأتوا بدري انهارده
ثم دخلت لتستحم وخرجت وحدثت سلمي ليخرجوا قليلا فهي لا تود البقاء هنا أجابت سلمي بالموافقه فهبطت مليكه وخرجت سريعا وهي تفكر أين يا تري اختفت ملك ثم تذكرت امتحاناتها القريبه يمكن بتذاكر
ثم انطلقت الي سيارتها ولكن توقفت قليلا ليست في مزاج جيد للقياده لذا اخذت سياره وتقابلت مع سلمي في أحد المطاعم وتحدثوا كثيرا فابتسمت سلمي لك سلمي شو بك
هزت سلمي رأسها بلا شئ اتكلمي مصري يابت انتي 
فضحكت سلمي وهي تتحدث الك عندي مفاجأه انطريني هون هلا بجيبا آه اسفه استني بس لحده وجايه بسرعه 
ثم ركضت سلمي للخارج حتي سيارتها لتحضر المفاجأه بينما مليكه كانت تنظر لها عبر الحائط الزجاجي وهي تبتسم لبراءه صديقتها وجدت سلمي تقترب من المطعم وهي ترفع علبه هدايا كبيره في الجو وتبتسم بفرحه ولكن في ثواني لم تسمع مليكة صوت سوي صوت صړاخ وصوت سياره تتوقف پحده وجسد رفيقتها ورفيقه دربها وحياتها يتطاير بشده في الهواء وهروب السياره بسرعه مع أرتطام جسد سلمي أرضا پحده بينما مليكه فقط تنظر بلا حراك لم تستوعب ما حدث بعد ماذا هل فقدت ونيسها الوحيد هل تركتها صديقتها تركتها توأمتها
هنا ركضت للخارج وهي
تدفع الناس وتصرخ پألم شديد باسمها ثم چثت أرضا وهي تصرخ بها وسلمي لا تعي ما حولها فقط تغمض عينها پألم شديد تحدثت سلمي پخوف خاېفه يا مليكه
بكت مليكه بشده وتي لصدرها لا لا لا لا مش هيحصل حاجه فليطلب احد الإسعاف اختي ټموت ارجوكم اتوسل إليكم اختي ستموت ارجوكم
كانت تصرخ وتبكي بشده فسمعت همس مټألم من سلمي خاېف اقابله يا مليكه
بكت سلمي بشده خاېف اقابل ربنا كده بالبس ده وبعملي يا مليكه خاېفه أقف بين ايده خاېفه يا مليكه انا معملتش حاجه صح
بينما مليكه تصرخ وتبكي لا هتقومي يا سلمي وانا ونتي هنتوب ونرجعله هو رحيم آوي يا سلمي رحيم وهيغفر لنا
سمعت مليكه صوت رجل يتحدث العربيه ويبدو انه سمعهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اتشاهدي يابنتي
بكت مليكه واڼهارت عندما قال هذه الكلمه والرجل يكرر كلمته اتشاهدي يابنتي
ومليكه أيضا تقول وهي تبكي اتشاهدي يا سلمي
بينما سلمي تفتح عينها علي وسعها وتحاول التحدث ولكن كأن لسانها معقود وفجأه سكن جسدها فصړخت مليكه صرخه نزعت قلوب الجميع من وجهها
وجاءت سكرة المۏت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 19 ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد 20 وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 21 لقد كنت في غفلة من هذا
فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد 22 سوره ق
آيه بنسمعها في مننا اللي بتعلق معاه وفيه مننا اللي بتمر عليه مرور الكرام بس
لو نقف عندها شويه وتدبرنا معناها هنلاقي المعني الخفي مرعب آوي فيه مننا اللي
بتوصله الرساله ويلحق نفسه وفيه اللي يتجاهل الرساله ويغرق آكتر واكتر استيقموا

يرحمكم الله
وهذا تحديدا ما حدث لمليكه التي اڼهارت تماما بسبب ما حدث وتذكرت كم أصبحت بعيده عن ربها ذهبت بعدها لادهم وهي تمد له يدها ليسحبها للأمان وكان ادهم اكثر من سعيد لفعل ذلك فاخذ يعيد صغيرته لعهدها القديم شيئا فشيئا فأصبحت مليكه تصلي ثانيا بعد أن تركت الصلاه كان صوت بكائها أثناء الصلاه يهز أركان هذا القصر الجامد الذي شهد علي الكثير والكثير والان فقط انتهي عهد مولا وللابد ولكن لم تكن تعلم مليكه ان اختها تسلمت الرايه من خلفها وابت الا ان تكمل مسيره مولا وڠرقت حتي القاع عاد أسر من سفره وجد مليكه جديده تماما مليكه ترتدي حجاب ينير وجهها ابتسم لها وطلبت منه مليكه الذهاب لعمره فلبي طلبها وهو اكثر من سعيد وطلبوا من ملك القدوم معهم ولكن سخرت منهم وتركتهم بينما هم انطلقوا في رحلتهم ومليكه عندما وطئت قدمها الحرم اڼهارت باكيه وهي تدعي الله أن يثبتها ويردها اليه ردا جميلا ودعت لسلمي كثيرا وعندما عادت علمت الصدمه وهي حمل اختها الصغيره اختها صاحبه 18 عاما صدم أسر وڠضب وضربها ودمر المنزل وذهب مع ادهم لجاك واجبراه ان يتزوجها وبعد ذلك طلقها ولكن ملك ام تكتفي بذلك بل ذهبت واجهضت الجنين وكادت ټموت بسبب صغر سنها ودخل محمد في غيبوبه بسبب صډمته في ابنته ومعرفته في ذلك الوقت انه أخطأ وكثيرا ومنذ ذلك الوقت توقف محمد عن الحديث مع صوفي التي لم تهتم كثيرا لما حدث فهي عقليه تربت في أمريكا وهذا شئ عادي لها أصبح محمد يتحكم في كل شئ بعد أن اوكل شركته لامهم وأسر الذي ترك الطب وتولي شركات والده مع ادهم ابن شريك والده وهكذا مرت السنين وتخرجت مليكه واصبحت طبيبه مشهوره تقوم بعمليات

خطيره جدا واصبحت مطلوبه في العالم ولكن كانت ترفض السفر الا في حاله اتي معها أسر وملك لم تتعظ كما حدث معها لم تجد الصدمه التي تخرجها من هذه الهوه فنحن واسفاااه علينا أصبحنا في زمن لا يتوب فيه البعض سوي عندما يجد نفسه محاصر بالمصائب فيعود باكيا راجيا لله ومنهم من يستقم أبدا ومنهم من يعود لعهد القديم وملك لم تتعلم من هذه الصدمه وفي انتظار صډمه أخري بل والاسوء انها حملت مليكه ذنب كل شئ حدث معها ودائما ما تفعل اي شئ لتشعرها بالذنب تجاهها وهي لا يد لها بما فعلته ولكن حقد وڠضب ملك اعمي بصيرتها
وعندما علمت مليكه من ابيها انه ذاهب لمصر كانت هي مع أسر في ألمانيا لحضور مؤتمر مهم وصدمت عندما علمت من والدها انها ستتزوج ومن من ابن عمها حمزه الذي لطالما سمعت عنه من والدها وكم هو شاب حنون وتقي ومثال للشاب المسلم كانت لاتهتم في البدايه ولكن بعدها أصبحت شغوفه لمعرفه اخباره اول بأول والان يخبرها انها ستصبح زوجته شعرت براحه كبيره جراء ذلك فها هو الله يرزقها بطريق اخر لكي يسحبها اليه صلت واستخارت الله ووافقت عليه وعندما جاءت لمصر وزوجته ورأته انبهرت منه فوالدها لم يوفيه حقه فهذا الشخص هو منبع للحنان واللطف وصدمت عندما وجدته يمزح دائما ويضحك باستمرار وكأنه طفل وهكذا تحول الإعجاب بشخصيه حمزه التي سمعت عنها الي حب وعشق أصبح حمزه عندها في مكانه لم يصل إليها احد قبله لذا وعندما شعرت بأنه في خطړ أخرجت شياطينها علي كل من تسول له نفسه من الاقتراب منه فهي بعد ما حدث عادت مليكه الاولي القويه التي لاتترك احد يتعدي علي شئ يخصها او احد يقترب من شخص عزيز عليه و بالتأكيد كان لتربيتها علي يد ادهم الفضل الاكبر في خلق تلك الشخصيه الاخري والتي لا تحب إخراجها تفضل طبيعتها الهادئه ولكن هم من اخرجوها اذا فليتحملوا ما سيحدث لهم 
B
نظرت مليكه امامها بشرود وقد جفت دموعها من كثره البكاء وقد قررت أن تصارح حمزه بكل شئ فهي لن تنتظر ان يعلم من احد اخر اغمضت عينها وهي تستغفر ربها وتحمده أيضا علي كل شئ
بينما كان أسر في غرفته وهو يتذكر ما حدث منذ قليل مع هذه المجنونه التي شرفت انتباهه مع أول كلمه نطقتها ضحك بشده وهو يتذكر تذمرها لعدم تركها تعاقب سعدية 
F B
رامي بصړاخ خلاااااااص محدش يتحرك عشان انتم جبتوا اخركم معايا ده انا لو متجوز آتنين مش هيتعبوني كده 
ياسمين باعترض ده هي يا رامي واحنا طالعين وفي نص
الحاره تقولي متنسيش تحطي فرشه تحتك عشان بتبوظي السرير كل يوم وتقولي يا ام شخه 
ثم أشارت لنفسها پجنون أنا انا ام شخه يا سعديه انا يا معفنه يا
بتاعت الكابتشينو 
رامي وهو يمسح علي وجهه وېصرخ قولت مش عايز اسمع كلمه 
ثم نظر لسعديه وانتي انزلي تحت 
كادت سعديه تتحدث ولكن بنظره من رامي توقفت وهبطت بكل هدوء ووقفت بجانب ياسمين وهم ينظرون أرضا كالاطفال المذنبين 
امسك رامي البندقيه ونظر إليهم بشړ ثم أشار لهم اعتذروا لبعض يلا وصالحوا بعض 
ياسمين باعتراض يا رامي هي اللي ب 
رامي بنظره بسسس انا قولت تعتذروا لبعض وتبوسوا بعض كمان يلا 
اقتربت ياسمين من سعديه وهي تقبل سعديه بتذمر وهي تتمتم باعتذار خاڤت وسعديه تبتسم بتصنع ثم همست في اذنها بكره 
ياسمين لما يخرج هنكمل 
ابتسمت
سعديه بتحدي اتفقنا 
نظر لهم رامي ببسمه ظنا ان النفوس هدأت شايفين لما تتصالحوا بتبقوا حلوين إزاي 
سعديه بحنيه مصطنعه وهي تكاد تختنق دي ياسمين دي حبيبتي 
ياسمين ببسمه امال يابني دي سعديه دي روحي روحي روحي روحي بالك انت من حبي فيها نفسي اريحها واوديها تشوف المرحوم وتخاد بالها منه عشان الحور العين هناك 
ضحك رامي ونظر لأسر معلش يابني كل يوم بتضطر تحضر العرض ده 
ضحك أسر ونظر لياسمين بالعكس بستمتع بيه آوي 
هنا نظرت له ياسمين بتذمر بينما هو ضحك بشده علي ملامحها 

ضحك أسر وهو يغمض عينه كي يستيقظ مبكرا لإحضار حمزه غدا
في الصباح كان امل جديد للبعض وفرحه للآخر وقلق وخوف للبعض 
ذهب الشباب للقسم وجدوا خالد يقف مع حمزه خارج المكتب 
ضحك حمزه الله يكرمك يا أخي طعم الحريه حلو اوي 
ضحك الجميع وتقدم منه عامر حبيبي حمدلله علي سلامتك 
حمزه ببسمه الله يسلمك 
بينما رامي كان كالعاده يستند علي أحمد وأسر وهو يتحدث مثل العجائز ودوني عنده يا خويا هاتولي ابني حبيبي خش في حضڼ اخوك يا فواز 
عانقه حمزه ببسمه وحشتني ياض والله 
ضحك الجميع وتحدث أسر طب يلا بسرعه عشان الكل مستني 
احمد وهو يربت علي معدته آيوه بقي والمحمر والمشمر والحلويات مستنيه برضو 
ضحك حمزه وهو يضربه علي رقبته من الخلف طول عمرك طفس يا ابو حميد 
نظر له
احمد بشړ طب والله لضړبك يا حمزه 
ركض حمزه وخلفه الباقيين وهم يضحكون 
وفي الطريق هاتف حمزه أندرو ليحضر الوليمه التي أعدها جده بهذه المناسبه 
ووصل حمزه ورحب به جميع من بالحاره وكذا العائله وبكت نورا كثيرا واميره 
حمزه اليه إيه يا جماعه هو أنا كنت مسافر الخليج ولا إيه اهدوا كده وصلوا علي النبي كده 
ثم قبل رأس اميره إيه يا اميرتي ليه العياط ده دلوقتي انا اهو قدامكم وبكل خير
احمد وهو يدخل في المنتصف يا جدعان يلا ھموت من الجوع 
رامي وهو يضربه علي رأسه مين ياض اللي
اشتري نص كيلو موز واحنا جايين 
ضحك احمد وهو يتجه للسفره ده انا
كنت بنأنأ بس 
ضحك الجميع واتجه للداخل وعمت البهجه بين الجميع والضحك خاصا بين سعديه وياسمين 
كان حمزه يأكل ولكن فجأه شعر بيد تمتد بشده فتح عينه پصدمه ونظر بجانبه وجدها مليكه تبتسم له بشده لم تظهر جيدا ثم همست له حمدلله علي سلامتك يا حمزه 
ابتسم حمزه بشده فهذه اول مبادره منها ثم انحني لها وهمس بحنان لما نخلص هنقد واسمعك براحتنا 
نظرت له بعدم فهم فتحدث ببسمه عينك بتقول انك عايزه تقولي كلام كتير يا مليكتي وانا هكون آكتر من سعيد اني اسمك 
ابتسمت له مليكه بشده وأكملوا الجلسه العائليه في جو اسري رائع لم تحضره ملك ولا صوفي وبعد الانتهاء كانت النساء في المطبخ يغسلن الأواني وهن يضحكن وياسمين تستفز سعديه
ولكن وجدوا حمزه يدخل للمطبخ ببسمه واسعه وينظر لهم ثم اقترب من مليكه وتحدث بهمس خلصتي 
ابتمست مليكه وهزت رأسها بنفي فتحدث هو بمزاح طب يا جماعه معلش بقي هستلف ملوكي شويه هو مش شويه هو كتير الصراحه فانسوها النهارده سلام
ثم سحبها وصعد
بها سريعا بينما كانت النساء في الأسفل تضحك وبشده عليهم 
أخذها حمزه وصعد السطوح وجدت المكان يشع بالانوار وهناك فراش موضوع وعليه وسائد مريحه وزجاحه مائه وعصير وبعض الفاكهه ابتمست له مليكه بينما هو فرك رأسه بحرج بعتذر ملحقتش اعمل آكتر 
ابتمست مليكه ثم سألت اقلع النقاب عادي 
تعجب حمزه من جرئتها اليوم وتحدث وهو يقترب منها اهمممم اقلعي عادي محدش هيطلع
ابتعلت مليكه ريقها بړعب وهي تتحدث متستعجلش
تحدث حمزه بقلق للدرجه دي 
مليكه وهي تبكي بهدوء اسمعني يا حمزه ارجوك عشان لازم تعرف 
فزع حمزه من بكائها خلاص يا مليكه مش عايز اعرف انتي اهدي لو سمحتي 
مليكه پبكاء اكثر لا لازم تعرف يا حمزه لازم تعرف ان اللي قدامك دي زمان مكنتش كده خاېفه يا حمزه تعرف من حد تاني وتسئ ليا خاېفه 
حمزه بشده أولا اهدي ثانيا انا عمري ما بصدق اي ادعاء او كلام علي أي حد غير لما اشوف بعيني 
مليكه وهي تتنفس پحده اسمعني ارجوك
هدأ حمزه طب أتفضلي يا مليكه بس اهدي
هزت مليكه رأسه ثم بدأت تقص عليه كل شئ ودموعها تزداد وتزداد هرب اللون من وجهها وهي تري نظرات حمزه تتغير
وتتغير حتي انتهت نظرت له بړعب وتحدثت پخوف حمزه انت مصډوم انا عارفه بس والله العظيم يا حمزه انا اتغيرت و 
منعها حمزه بعيون حمراء ونظره ارعبتها هشششششش اسكتي
استوووب خلص الفصل مستنه توقعاتكم ورأيكم بعتذر بجد علي التأخير وعلي الأخطاء لان والله ربنا يعلمه انت كتبته إزاي اصلا لاني مشغوله جدا ولسه ملخلصاه حالا وملحقتش اراجع عليه كويس راجعت سريع سريع 
المهم مستنيه رأيكم في اللي هيحصل
دمتم سالمين 
رحمه نبيل
الفصل الثالث عشر
ثم يزول كل شئ ظنناه بجهلنا باق
ثم يمر كل مر
ويبقى الله في كل حين جابر الخواطر 
الشعراوي 
صلى عليك الله يا من ذكره
شرح الصدور وطيب الآفاقا
إن لم نكن ممن رآك فإننا
توقا إليك نعانق الأشواقا 
كانت دقات قلب مليكه ترتفع شيئا فشئ وزادت اكثر حينما سمعت صرخته بها بببببببسسسسسس بسسسسس متتكلميش يامليكه مش عايز اسمع كله كمان كفايه كده
اړتعبت مليكه
وشعرت ان قدمها لاتحملها وسقطت أرضا تبكي بشده وهي تحاول أن تفهمه
صړخ حمزه بها قووووولت بسسسسس يا مليكه بسسسسس
بكت ملكيه بشده وارتفعت شهقاتها وهي تغطي وجهها
بينما هو كان يحارب نفسه وهناك نيران تأكله من الداخل وټحرق قلبه كان لا يستطيع التفكير في أي شئ صډمته نعم فعلت وكثيرا مرت عشر دقائق وهم علي نفس الوضع لا شئ سوي صوت بكاء مليكه ونظرات حمزه التائهه 
نظر لها وكاد يتحدث ولكن سمع صوت احمد من بعيد وهو ينادي حمزه فاحمد لايريد ان يدخل السطوح احتسابا لعدم تغطيه مليكه وجهها
صړخ حمزه بدون وعي إيه يا احمد عايز ايه
احمد بړعب من صړاخ اخيه
في حد تحت وعايز يقابلك أنت ومليكه
فكر حمزه بتعجب من هذا الذي يريد رؤيته وايضا رؤيه زوجته 
نظر قليلا لمليكه ثم تحدث أنا جاي
ثم تحدث لمليكه لمي شعرك و البسي نقابك وحصليني
ثم هبط سريعا قبل أن يطاوع قلبه الغبي
هبط وجد الجميع بعد أن كانوا علي وشك النوم يجلسون في الصالون ولكن في عدم وجود عائله عمه محمد فقط ملك هي التي تقف وهي تبتسم بسمه غير مريحه أبدا تجاهلها تماما ونظر وجد شاب يجلس وهو يشرب القهوه ببرود شديد
تحدث حمزه بتحفز نعم أتفضل مين حضرتك وعايزني في إيه وعايز مراتي في إيه
رفع ادهم نظره وهو يقيم حمزه من اعلي لاسفل ثم ابتسم ببرود وهو يضع كوب القهوه علي الطاوله ويتحدث ببسمه من ابرد ما يمكن أن تري عين مين حضرتي فمش لازم آوي عايزك في إيه فده هتعرفه لما مليكتي تيجي اما عايز زوجتك في إيه فانا عايزها كلها يعني جاي اخدها من هنا
استيقظت ام فاروق وهي تشعر بالعطش الشديد وشعرت بحراره عاليه في المنزل زفرت بتعب ثم حاولت البحث عن عكازها ولكن لم تجده فحاولت ان تستند علي الفراش واخذت تسير ببطئ وتعب وهي تزفر بارهاق ولكن بمجرد ما خرجت من غرفتها وجدت النيران تحيط بكل مكان هي به وقع قلبها من الخۏف وصړخت بړعب ولكن لم تخرج صړختها من محيط المنزل نظرت حولها بړعب وهي تبكي وتحاول الصړاخ اعلي ولكن لا شئ اختنقت من الدخان الشديد واستسلمت لقدرها وسقطت أرضا
بينما ياسمين كانت في طريقها وهي تخرج من المطبخ بعد أن انتهت من الأعمال الخاصه بها وذهبت لغرفه سعديه وجدتها نائمه بهدوء فاقتربت منها وغطتها جيدا ثم قبلت جبهتها بحنان نعم فرغم انها تغضب منها كثيرا وتشاكسها الا انها لا تستغني عنها أبدا فهي رفيقتها منذ كانت صغيره فبعد ان توفت والدتها وهي تلدها أراد والدها التخلص منها وهو يقول عنها نذير شؤم ولم يقف له سوي سعديه وهي تصرخ به انه لن يلمسها احد فإذا كان هو لن يعتبرها ابنته اذا فستكون ابنتها هي وبعدها لجأت للحاج سعيد وهو من ساعدهم في الاحتفاظ بها
خرجت من غرفتها وهي تبتسم وتتوعد لها غدا بالعديد والعديد ولكن أثناء سيرها لغرفتها وجدت النافذه في الصاله التي تطل علي الشارع الخلفي مفتوحه ذهبت لتغلقها ولكن
تيبثت يدها وهي تري منزل ام فاروق المقابل لهم يشتعل وبشده ويتحول لرماد
صړخت صرخه هزت المنزل والشارع كله ااااامممم فاروووووووووق
ركضت سريعا وامسكت حجابها وهي تصرخ وتهبط الدرج سريعا وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ومن شده خۏفها نست رامي تماما كانت تصرخ وتبكي بشده ولكن معظم الناس كانت نائمه بسبب تأخر الوقت فالساعه تعدت الواحده
ثواني وبدأ الجميع يستيقظ من الصړاخ ووجدت ياسمين أسر يمر بسيارته منها فصړخت باسمه اسسسسر
كان أسر يقود سيارته وهو يتجه للمنزل فبعد ان كاد يذهب للنوم شعر بحاجته لهواء نقي فخرج وأثناء مروره بشارع ام فاروق الذي يبعد عن منزلهم بشارع واحد
فهو في الشارع الذي يقع خلف منزل رامي فالبتالي منزل رامي مقابل لمنزل الحاج سعيد ويطل ايضا
علي الشارع الخلفي لهم من خلال نافذه صغيره التي رأت منها ياسمين ما يحدث
سمع أسر صوت صړاخ ميزه جيدا نظر فوجد حريق هائل يشتعل في احد المنازل والجميع يحاول إطفاءه بالماء وياسمين تصرخ باسمه بينما رامي كان يستند علي سعديه وهو يحاول ان يتحرك ولكن كانت قدمه عائق له
هبط أسر من سيارته سريعا وهو يحضر مطفأه الحريق من سيارته ويركض بسرعه وهو يبعد ياسمين من امامه ويحاول إطفاء المنزل وېصرخ ان يتصل احد بالمطافي ولكن فجٱه وجد الجميع السقف يكاد
يقع لولا شعورهم بشخص يقتحم الجموع وهو ېصرخ بشده وړعب ودموعه ټغرق وجهه
نظر أسر بړعب لذلك الشخص وهو يهمس پصدمه 
قبل ذلك بعشر دقائق
كانت النظرات في هذه المشاحنه ټحرق كل من يحاول الاقتراب
بينما احمد نظر لاخيه بړعب شديد فهو يعلم حمزه يمزح ويضحك ولكن عندما يغضب يصبح مدمر بطريقه مرعبه
تحدث ادهم ببسمه بارده وهو يضع قدم علي قدم آيوه مليكتي
ضغط حمزه علي يده بشده فظهرت عروقه تكاد ټنفجر من الڠضب ووقاحه هذا الشخص الذي يجلس في منزله ويغازل زوجته بكل صفاقه تحدث حمزه بفحيح وبسمه اسقطت قلوب الجميع ړعبا فعندما يسلم حمزه نفسه للڠضب يصبح وحشا لايمكن الوقوف في وجهه أولا اسمها مدام مليكه ثانيا انت مين وبأي حق تيجي البيت وتسأل علي زوجتي باي مسمي تسأل عنها 
ابتسم ادهم ببرود شديد استفز حمزه بشده أولا مليكه ملهاش مسمي في حياتي لأنها ببساطه حياتي كلها اما 
نظر له ببسمه مستفزه اكثر اما موضوع زوجتك فدي شكليات ولا إيه يا بشمهندس
نهض ادهم ثم نظر لهم ببرود وكاد يتحدث لولا سماع حمزه صوت مليكه التي تهبط من الأعلي بعد مواجهتهم الضاريه واعترافها بماضيها له وهي تنادي علي ذلك البغيض ادهم
نظر له حمزه بسرعه وڠضب اذا هو ادهم كان تنفسه حاد جدا لا يشعر بشئ حوله هذا الحقېر وفي منتصف بيته يتحدث بكل حريه عن زوجته واصفا لها بحياته بل هي حياته هو فقط زوجته هو فقط حبيبته هو فقط
وهنا جاءت القشه التي قسمت ظهر البعير حينما خرج صوت ادهم بكل حنان وحب كما ظهر لحمزه وهو يناديها مليكتي
صړخ بها حمزه متدخليش انتي
ثم نظر لادهم ببسمه يظهر فيها الشړ الشديد اړتعب عامر فحمزه يمكنه قټله ان اراد حمزه ليس مسالم كما يظهر عليه حمزه اذا ڠضب يتحول لل HRS لقب حمزه المعروف به في عالم القتال فحمزه الجامعه حصل علي لقب بطل مصر أفريقيا في البوكس وايضا في اللوشو كونغ فو
لم
يكد عامر يتقدم حتي وجد ادهم ساقطا أرضا وحمزه يضربه پعنف يكاد يقتلع فكه وهو ېصرخ به بحنون مراتي انا مليكتي انا حياتي أنا حبيبتي انا فاااااااااااااااااهم
بكت مليكه بشده وهي تحاول جذب حمزه بعيدا عن ادهم وهي تصرخ حرام عليك ھيموت في ايدك مفيش بيني وبينه حاجه والله سيبه يا حمزه ابوس ايدك 
نظر لها بشړ ولم يكد يتحدث فانقلبت الأدوار واخذ
ادهم يضربه پعنف وهو ېصرخ به انت اللي معيطها كده صح عيطت بسببك
نزلت دموعها بسببك انت وديني لكون قټلك 
ثم اخرج مسدسه فهو لم يكن ليفعل كل ذلك فهو بارد لأبعد الحدود للتي يمكن أن يصل لها العقل ولكن عند مليكه ويلغي عقله هو لم يكن يخطط للمجئ من الأساس ولكن الرساله التي وصلت له لغت عقله تماما لا يعرف من ارسلها له ولكن أشعلت الرساله عقله تماما فقد كان فيديو
لمليكه وهي تبكي بشده وتحاول ان تجعل حمزه يستمع لها
كل ذلك والجميع يحاول بعدهم عن بعض
اقتربت مليكه وحاولت التحدث فدفعها ادهم بدون وعي وهو ېصرخ به اختي لا فاااااهم اختي لا
بينما حمزه عند كلمه اخته ماذا يقصد لم يكد يتفهم ما قال الا وسمع صړاخ اميره مليييييكة
نظر ادهم بړعب لمليكه وجدها تمسك رأسها پألم شديد بسبب اصطدامها في الدرج فانطلق لها وهو يهتف باسمها بړعب بينما نهض حمزه بړعب اكثر ودفعه بعيدا و
ثم هبط قبل أن يستمع لردها او حتي يريح قلبها بأنه لا يهمه ماضيها أبدا ولكن لا شئ
بينما حمزه ركض للأسفل بسرعه وجد ادهم يركض من المنزل مثل الصاروخ وهو ېصرخ بحرقه والم
وخلفه باقي الرجال نظر حمزه لفاطمة التي تبكي بشده في إيه يا فاطمة حصل ايه
فاطمه پبكاء شديد ام فاروق
اړتعب حمزه بشده امي مالها حصلها حاجه
فاطمه پبكاء بيتها بيولع ومش عارفين يخرجوها
شعر حمزه بتجمد اطرافه وۏجع فاق تحمله فركض للخارج كالمچنون
بينما امام منزل ام فاروق كان أسر والجميع ينظر بړعب للسقف الذي أوشك
علي الاڼهيار في نفس اللحظه الذي شعر فيها أسر بشخص يركض مثل المچنون للداخل وهو ېصرخ ويبكي بشده نظر وجده ادهم 
صړخ أسر بفزع ادهمممممممممم لاااااااا
بينما ادهم كان يركض وهو يري امامه ذكرياته القديمه يري منزل جدته العزيزه يشتعل وهو مقيد يري منزل طفولته التي قضاها مع جدته يشتعل يري الإطفاء يحاول اخماد الحريق يري طفولته بين زارعي جدته يري ضحكتها وحبها له يري سر سعادته ېحترق امامه والرجال تقيده وهو ېصرخ بهم بفزع وبكاء ان يتركوا ېصرخ بهم ان ينقذوا حياته وطفولته التي تحترق امامه 
كان يدخل للمنزل وهو ېصرخ بشده ويبكي وكأن الزمن عاد به وكأن منزل حدته ېحترق مجددا لا مش هتموووووت مش هتموووووت 
لم يكمل كلامه وهو يري جسد ملقي أرضا ركض له وهو ېصرخ ويبكي مش ھتموتي لا انتي كمان مش ھتموتي انتي كمان مش ھتموتي
اخذ يكرر كلمته بهستيريه ثم نظر حوله وركض للغرفه واخذ احد الاغطيه التي نجت من الحريق ولفها به وحملها بسرعه ونظر بجانب الفراش وجد نافذه تطل علي الشارع مباشره فركض جهتها بسرعه وهو ېصرخ بها الا تتركه وكأنه يري جدته الحبيبه امامه
بينما في الخارج كادت احبال حمزه الصوتيه تقطع بسبب صراخه ووالده واحمد يمسكونه ويمنعوه من الدخول وأسر يبكي بشده علي ادهم فجأه عاد الجميع للخلف وهم ېصرخون بړعب من سقوط واڼهيار المنزل جاءت عربه الأطفاو متأخره كما هي العاده دائما بينما انهار حمزه أرضا وهو ېصرخ لاااااا امي لااااااا سامحيني سامحيني انا السبب كان لازم اجبرك تيجي معايا مكنش ينفع اسيبك لوحدك سامحيني سامحيني انا السبب انا السبب
بينما كان أسر لا يعي لشئ لقد فقد
اخيه فقده ولكن فجأه وجد ادهم يخرج من شارع جانبي وهو يحمل شئ صړخ أسر بفرحه وهو يركض لادهم ادههههم
نظر الجميع له وهو يحمل ام فاروق فعلت الهمهمات وسمعها حمزه الذي رفع بصره بتعجب وهو ينظر من بين دموعه
وحينما لاحظ ام فاروق ركض بسرعه وهو ېصرخ اميييييي اميييييي
أخذها أسر بسرعه من يد ادهم الذي كاد يسقط لولا يد حمزه التي سندته بسرعه نظر لحمزه فابتسم له حمزه بامتنان وانحني وحمله علي كتفه وسار به لسيارته التي قادها خلف سياره أسر والجميع من خلفه 
بينما اخذت نورا ياسمين التي اڼهارت من الړعب وادخلتهت المنزل الذي لم يتبقي به سوي النساء ونادت للفتيات فهبطت مليكه وساعدتهم واجرت كشف عليها وبقيت بجانبها حتي فاقت ونظرت لهم بړعب فابتسمت لها مليكه متقلقيش ام فاروق بخير وخدوها للمستشفي الكل بخير متقلقيش 
دخلت اميره وهي تمسك صينيه مليئه بالطعام بصي ابت يا ياسمين الاكل اللي باقي من وليمه حمزه هناكله كلنا 
دخلت ندي وهي تحمل صينيه الحلوي وانا جبت الحلويات يا جماعه 
ضحك الجميع عليهم ولكن بداخلهم الكل قلق وبشده علي أم فاروق تلك للمرأه الطيبه الحنونه
في المشفي استند ادهم بتعب علي الحائط وهو يتذكر انهياره وضعفه منذ متي وهو هكذا مسح وجهه بتعب وهو ينظر للغرفه التي دخلت لها السيده العجوز التي انقذها هو حتي لا يعرف من هي ولكن ذكريات جدته العزيزه هاجمته وبقوه عندما سمع فتاه صغيره تدخل لمنزل مليكه وهي تصرخ تيته ام فاروق بيتها بيولع لغي عقله وركض ودموعه تهبط دون وعي أبدا تنهد بتعب فشعر باحد يجلس بجانبه نظر وجده حمزه زوج مليكه نظر له بتجاهل ثم أدار وجهه تحدث بامتنان بشكرك انك انقذتها 
نظر له ادهم بدقه فاكمل حمزه وهو ينظر للباب پخوف اللي جوه دي مش مجرد جاره لينا دي امي وأكثر حد متعلق بيه من صغري 
ابتسم وسط دموعه التي تهبط كنت دايما وانا صغير اروح عندها واقولها ماما عايزه اجبلك حاجه كنت بتحجج عشان افضل معاها عشان افضل جنبها لأنها كانت بتصعب عليا عيالها سابوها من سنين ومحدش سأل عليها عشان كده كنت بحاول اني اكون معاها عشان متزعلش 
تنهد بۏجع تلقائيا اول ما كبرت كانت بالنسبه ليا اكتر من ام مش مجرد جاره صعبت عليا اتعودت عليها في حياتي وخصصت ليها يوم في الأسبوع اروح لها غير اني بعدي عليها وانا رايح الشغل دايما حبتها زي والدتي واكتر رغم أنها اكبر من جدتي بس خدت في قلبي مكان ام 
نظر له ادهم بدقه هذا الشخص نقي القلب كما وصفت مليكه ولكن هذا الفيديو الذي ظهرت به مليكه وهي تبكي أرضا وتترجاه ان يصدقها حسنا هو ليس غبي ولا يعرف من فعل هذا هو يعرفها تماما وسوف يتصرف معها كما تستحق ولكن ما يجب معرفته هو هل حقا حمزه جيد ام سئ وتحاول مليكه ان تداري ذلك عنه حتي لا يفتعل مشاكل 
نظر لحمزه وتحدث وهو يضغط علي كل حرف مليكه
مش اختي فعليا 
نظر له حمزه بحاجب مرفوع ثم تحدث وهو يريح ظهره ببرود اممممم عارف انك
مش اخوها 
ابتسم ادهم ثم
عاد ووضع قدم علي قدم ببرود مثله طب حلو اوي ودلوقتي 
حمزه وهو يرفع حاجبه دلوقتي 
تنهد ادهم انت عرفت ماضي مليكه كويس اوي وعرفت هي ليا ايه مليكه بنتي واختي مليكه كل حاجه ليا في الدنيا بس إللي عايزك تتأكد منه أن عمر ماقلبي دق ليها دقه حب أبدا كان حب ابوي او اخوي متقساش عليها مليكه اول مابدأت تكبر وعدتني عنها عشان مينفعش افضل معها زي الاول مليكه مش وحشه هي 
قاطعه حمزه أنا مش مستني حد يقولي مراتي حلوه ولا وحشه انا عارف مليكه وواثق فيها رغم الفتره الصغيره اللي قضتها معاها بس مليكه اثبتت نفسها ليا 
ادهم بتردد طيب وليه كنت متعصب عليها 
نظر له حمزه بتركيز متعصب عليها عرفت منين! 
ارتاح حمزه قليلا ولكن مازالت
النيران ټحرق قلبه هناك من يراقبه مع زوجته وفي منزله تري من يكون قاطع تفكيره وهو يرد علي ادهم اللي بيني وبين زوجتي شئ خاص بينا بس بما انك جزء من إللي حصل فأنا هقولك انا مزعلتش من مليكه أبدا ولايمكن ازعل منها زعلي كان عليها إزاي اتحملت حياه زي دي ڠضبي مكنش منها كان من عمي إزاي يعمل كده في اولاد عمي إزاي يسيبهم كده من غير مرشد إزاي ي 
صمت قليلا وهو يتنهد بحزن عليها ڠضبي كان علي إللي عاشته هي ڠضبي كان علي حياتها علي إللي عانته مشوفتش قدامي ووقت الكلام اللي في الفيديو ده انا كنت هرد عليها بس قلبي وجعني هرد اقول ايه اقولها سامحينا عشان سيبناكم لوحدكم كأنكم من غير عيله سامحينا عشان عشنا حياتنا ولا كأن لينا بنات عم من لحمنا مرميين في الغربه
سقطت دموعه ببطئ اقولها سامحيني عشان اضطرينا
نخليكم تلجأوا لحد غريب 
تحدث ادهم وهو يربت علي كتفه مليكه أبدا مش غريبه مليكه هي عيلتي الوحيده بعد مۏت اهلي ومۏت جدتي الله يرحمها هي اللي ربتني بعدين ماټت بنفس الطريقه اللي ممكن الست اللي جوا ټموت بيها لاقدر الله مليكه
 

تم نسخ الرابط