رواية بقلم رحمة نبيل

لمحة نيوز


بعد ده كله هي اللي وقفت جنبي وكانت عيلتي الوحيده ربتها علي ايدي واتولدت علي ايدي وهي لحمه حمرة 
حمزه وهو يضع يده علي وجهه بحزن ڠضبي علينا آكتر من عمي إزاي عيشنا حياننا ونسينا عمي انا مكنتش فاكره اخر مره شفته كنت خمس سنين بس ده مش 
ادهم اليه وهو يربت علي ظهره بحنان اخوي خالص فهو اعتاد دائما أن يكون السند والحنان لأي شخص وهو لن يبخل بذلك علي سارق قلب صغيرته معشوقها الذي تتحدث عنه بهيام 
ادهم بحنان خلاص اهدي كده اهدي كل حاجه هتكون بخير وترجع زي الاول 
حمزه پألم مش عارف هبص في وشها باي عين 
ادهم وهو يربت علي كتفه مليكه عمرها ما حملت حد منكم اي حاجه فانت خليك قوي كده فين HRS اللي عامل ړعب لكل الناس يابني انا سمعت عنك حجات خلتني ارسم صوره هتلر في دماغي من كتر ما سمعت عن ذكائك بس طلعت عيل 
ابتعد عنه حمزه ودفعه بحنق عيل في عينك 
ضحك ادهم بشده أمال فين يابني الخبث فين الشړ الله يحرقك 
حمزه وهو ينهض موجود بس مش بحب أخرجه كتير عشان وقتها مش برحم حد أبدا 
نظر له ادهم باعجاب بذكائه فهو سمع وبحث عنه كثيرا وعرف عنه قوته وذكائه الشديد سمع عن
اعدائه وكيف دمرهم شړ ټدمير لدرجه انه خاف علي مليكه منه فمهما بلغ ذكاء مليكه لن تصل للذي سمع عنه لقد تخيل له عده صور في رأسه ولكن لم يتصور ان
يجد شاب بهذه البراءه الشديده من يراه يظنه برئ ولطيف لاقصي
حد ولكن كما يقال لاتتسرع بالحكم أبدا فهو متأكد ان ما بداخل حمزه مرعب ومرعب جدا واخيرا وجد شخص ينافسه ولكن هو لن يكون منافس أبدا بل سيكون حليف وحليف قوي
في المنزل كانت النساء تجلس تتحدث بهدوء بعد أن افاقت ياسمين واصبحت بخير
في احد الأركان كانت تقف وتتحدث بهمس آيوه لا كل الرجاله خرجوا خلاص تمام بسرعه لأنهم لوحدهم دلوقتي بالضبط دي فرصتنا عشان نخلص منها البنت دي خطړ علينا كلنا طب نفذ بس اسمع كويس اوي رجالتك لو لمسوا بنتي او قربوا نحيتي انا هقلبها عليك انت فاهم 
انهت الحديث مع المجهول 2 وذهبت للداخل وجلست معهم 
كانت سعديه تتحدث بسخريه قومي يا خدامه انتي قومي اعمليلي حاجه أكلها 
ياسمين تعالي يا
سعديه كليني انتي مش لسه واكله نص الاكل والحلويات لوحدك ايه هتاكلينا 
سعديه وهي تصرخ بها بتبصيلي في اللقمه يا معفنه انتي مين عشان تكلميني كده انا سعديه بنت الماظ باشا 
ياسمين هيهيهيهيهيهيهي يا حلاوه الماظ باشا يلا يابنت صلطح ملطح ده 
سعدية وهي تضع قدم علي قدم اوووو نوووو بيئه آوي ايه صلطح وملطح والكلام البيئة ده اوووه يا ربي 
ياسمين وهي تنهض وتتجه للخارج وهي تقلدها اوووو نوووو بيئة آوي هروح اجبلك الاكل يا سعديه اياكش تسكتي شويه وتريحي دماغي 
تحدثت صوفي لملك يلا ياملك نطلع 
نظرت لها ملك بتعجب وكادت تتحدث ولكن امسكت بها صوفي وصعدت بها وهي تتحدث بضيق مش علي آخر الزمن نقعد مع الناس دي يلا اطلعي قدامي 
صعدت معها ملك 
بينما كانت مليكه لي عالمها الخاص وهي تفكر لي حمزه وما سيحدث بينهم ولكن فاقت علي دخول ياسمين للغرفه وهي تتحدث بخفوت احيييييه في حراميه في البيت 
نظر الجميع لها بتعجب بينما سعديه كادت تتحدث ولكن منعتها ياسمين اسكتي ابوس ايدك مش ناقصه هي 
اميره والدتها بړعب 
بينما ياسمين امسكت خفها وهي تنظر لهم بدقه احيييييه اخرتها يا ياسو يا صغيره 
سعديه وهي تتحدث پخوف بت يا خدامه تفتكري هيتغصبوني ويضيعوا مستقبلي 
ياسمين بقرف اسكتي يا سعديه 
فجأه سمع الجميع صوت تحطيم وتكسير في الخارج وصوت احد الرجال وهو يتحدث اقلبوا البيت مش عايز نخرج من هنا من غيرها انتم فاهمين 
سعديه وهي تلطم جايين عشاني جايين عشاني 
ياسمين وهي تدفعها بغيظ علي الاريكه يا عم اقعد يا عم اقعد بقي عشانك مين يا سعديه هو دار مسنين الله يحرقك اسكتي 
سعديه وهي تنطوي

في ركن الاريكه اسكتي يا معفنه اسكتي انتي مش عارفه حاجه انا مطلوبه من زعماء ماڤيا كتير اوي 
ياسمين وهي تتجه للخارج والله اطلع اخدلي طلقه واخلص منك اخرسي يا سعديه اخرسي زعماء ماڤيا مين يا ختي اسكتي 
تحدثت مليكه بقلق وهي تري رعبهم و تنظر لهم وتحاول الثبات بصوا اهدوا كده واسمعوا هقول
ايه كويس اوي 
نظر لها الجميع بانتباه وكادت هي تتحدث لولا صوت تكسير الباب 
الفصل الرابع عشر
سجدات الفجر تسقط هموما تراكمت على اكتافنا وتريح قلوبا تضرجت بالألم والحزن 
صلاه الفجر اثابكم الله 
إن الصلاة على النبي وآله فيها الذنوب تهدمت تهديما إن مر ذكر المصطفى في مجلس صلوا عليه و سلموا تسليما
خرج الطبيب من غرفه العمليات وهو يتنهد بارهاق ركض له الجميع وسبقهم حمزه وهو ينظر بړعب للطبيب امي عامله ايه يا دكتور طمني لو سمحت 
تحدث الطبيب باسف للأسف الحاله صعبه جدا بسبب السن ومع الدخان الكتير عمل ليها ازمه في التنفس غير الحروق اللي كانت في جسمها بس من الدرجه الاولي سهله المشكله حاليا في التنفس عشان كده
هتفضل علي جهاز التنفس لحد ما نشوف اي استجابه منها لأنها دخلت في غيبوبه 
تحدث راشد للطبيب وهو يري شرود حمزه طب يا دكتور الغيبوبه دي ممكن تستمر قد ايه 
الطبيب باسف للأسف مش هقدر احدد فتره معينه الحاله صعبه شويه ولو كانت اتأخرت لثانيه كمان كنا لقدر الله مش هنلحقها 
هز راشد رأسه وشكره ثم نظر لحمزه الذي كان نظره معلق بالباب 
نظر له حمزه بشرود وتوهان امي تعبانه 
اقترب منه راشد وعانقه وهو يربت علي ظهره هتكون كويسه متقلقش 
سمع حمزه صوت جده وهو يناديه نظر حمزه له بحزن واقترب منه 
فاشار له سعيد ليجلس بجواره جلس حمزه بتوهان شديد فمد سعيد يده وجذب رأس حمزه لكتفه وهو يربت علي خده بحنان فاكر اول مره شوفت ام فاروق وانت عيل صغير جيت قولتلي ايه قولتلي يا جدي فيه ست طيبه اوي قاعده لوحدها وانا عايز اقعد معاها مش عايز اسيبها لوحدها فاكر انا قولتلك ايه 
رد حمزه بوهن والم قولتلي لو هتتعلق بيها يومين بعدين تسيبها يبقي متروحش أساسا دي ست فقدت زوجها وعيالها سابوها وجرحها اللي فيها مكفيها ومش حمل تتعلق بحد بعدين يسيبها تآني 
اكمل سعيد ببسمه وقتها انت قولتلي عمري ما هسيبها أبدا ولا اتخلي عنها هفضل جنبها دايما ا مش عايزها تحس نفسها وحيده صح ولا غلط 
هز حمزه رأسه بإيجاب فتحدث سعيد يبقي ليه دلوقتي فقدت الأمل وعايز تتخلي عنها ها 
نظر له حمزه پألم مش هتخلي عنها أبدا يا جدي هفضل جنبها 
ابتسم سعيد وربت علي كتفه بحب ثم أشار لأحمد وعامر عامر خد احمد وروحوا شوف الستات اللي في البيت 
كاد احمد يتحدث لولا نظرات جده اللي قولته يتنفذ مينفعش تفضل الستات في البيت وكلنا هنا اتفضلوا روحوا 
هز عامر رأسه 
بينما استند ادهم بظهره علي أحدي الجدران وهو ينظر لحمزه ببسمه وهو يعلم بأن اخته أحسنت الاختيار 
بينما في المنزل كانت مليكه تحاول أن تشرح لهم مايجب فعله ثم أشارت لسندس وندي سندس وندي هيجوا معايا بره
هنشتتهم وياسمين واميره وعبير هيقعدوا هنا مع الستات 
سعديه وهي تنهض لا انا هاجي معاكم 
ياسمين وهو تنظر لها بسخريه اقعدي يا تيته اقعدي يا حبيبتي رايحين القناطر احنا 
ثم نظرت لمليكه آيوه بس هتخرجوا منين 
نظرت مليكه لهم بتفكير الحمام ده فيه شباك 
قالت كلامها وهي تشير لاحد الأبواب داخل غرفه الضيوف 
تحدثت نورا پخوف آه فيه شباك بيطل علي الممر الجانبي لاوضه الحاج 
مليكه بتفكير حلو اوي احنا هنخرج منه ونحاول نحاوطهم من بره و 
انتهت مليكه من شرح ما خططت له كده تمام 
الجميع تمام 
نظرت مليكه لسندس وندي يلا بسرعه تعالوا ورايا 
ذهبت مليكه ومن معها جهه الحمام واغلقت عليهم نورا من الخارج بينما فاطمه كانت تدعي الله من قلبها ان يمر الأمر علي خير 
نظرت ياسمين لسعديه التي تنظر امامها بدقه في إيه يا سعديه هو احنا هنعدي خط بارليف ولا إيه 
سعديه اشششش سيبيني اركز يابت انتي 
هزت ياسمين رأسها بيأس 
بينما في الخارج كان يقف خمس رجال أشار أحدهم كده البيت كله فاضي مش باقي غير الاوضه دي اكيد هي هناك
هز أحدهم برأسه انت وانت روحوا شوفوا لو فيه حد جوا
وانت اطلع فوق ودور تآني وانت خليك معايا
نأمن من بره لحد يهرب 
هز الجميع رأسه واخذوا ينفذون الأوامر
بينما كانت ياسمين تقف خلف باب الغرفه وهي تحمل أحدي

الأواني المعدنيه التي تستخدم للزينه ومعها اميره 
بينما في الحمام كانت مليكه هي اخر من يتسلق النافذ خلف سندس وندي وخرجن وذهبن بكل هدوء في الممر الذي يؤدى للصاله التي يقف بها الرجال كانوا يسيرون بكل هدوء حتي اصطدمت يد سندس بإحدى الفازات التي سقطت محدثه صوت عالي جدا اثار انتباه الرجال الذين كانوا في الصاله فتوجهوا لهم تحدث احد الرجال وهو يشير لمليكه اهي هاتوها
هنا علمت مليكه انها المقصودة تحديدا من كل ما حدث مدت مليكه يدها وهي تحيط بسندس وندي وتعود للخلف وهي تهمس زي ما اتفقنا بالضبط
هز الجميع رأسه ومليكه تنظر بشړ لهؤلاء الرجال وقد انضم لهم الرجل الذي كان بالاعلي 
بينما في الغرفه
فتح الرجال الباب وهم ينظر بشړ ولكن لم يجدوا احد فقد كان الجميع يختبأ خلف الارائك الموضوعه بالغرفه وبمجرد ان خطوا لداخل الغرفه كانت سعديه تمسك عصا تنضيف الجدران الطويله وهي تضربهم علي رأسهم پحده شديده ثم حركت الحديد الذي يحمل الستائر فسقطت علي رأسهم وصرخوا بالم ولم يكد يستوعب احد منهم ما حدث حتي كانت كل من اميره وياسمين يهبطون فوق رأسهم بالاواني المعدنيه وبشده
ثم نظرت ياسمين لسعديه بفخر الله عليكي يا سعديه يا جامد 
هزت سعديه كتفها بفخر اقل ما عندي 
غمزت ياسمين باشا اقسم بالله فكريني ابوسك بعد ما نخلص 
صړخت بها سعديه هو انتي طلعتي استغفر الله زي اخوكي 
ثم رفعت يدها ياااااارب يارب انسفهم يارب بالفجور بتاعهم ده 
ياسمين وهي ترفع يدها أيضا لا يارب لا يارب دي سعديه يارب وانت عالم اللي فيها يارب 
صڤعتها سعديه بقوه إيه اللي فيا يا خدامه يا معفنه هو عشان سكتلك هتسوقي فيها يا كلبه طب وربنا لكون 
انطلقت لها ياسمين لولا اميره التي تمسكها طب وربنا لكون انا اللي معلقاكي يا سعديه عشان انتي زدتي فيها ودي تآني مره تصفخيني قلم 
تدخلت نورا وهي تقاطعهم قسما بالله لكون انت اللي سفخاكم قلم يلوحكم بس انتي وهي مش هنتخانق دلوقتي هنا يلا بسرعه نفذوا اللي مليكه قالت عليه
بينما في الممر المجاور كانت مليكه تتراجع وخلفها سندس وندي
ركضت سندس وفتحت احد الأبواب ودخل الثلاثه بسرعه فركض احد الرجال وحاول فتح الباب ولكن ضړبته مليكه علي يده فصړخ پألم ولكن الرجل الاخر اقترب واخذ يضرب الباب بشده حتي انكسر 
نظرت ندي وسندس بړعب بينما مليكه تدعي الله أن تأتي سعديه بسرعه 
اقترب احد الثلاث رجال ومد يده ولكن امسكتها مليكه وهي تنظر له بشړ وضغطت علي يده بشده فنظر لها الرجل ببسمه سخريه انتي فاكره كده هتوجعيني
مليكه ببسمه لم تظهر ومين قالك اني عايزه اوجعك
نظر لها الرجل بتعجب وفي ثواني كان هناك العديد من الرجال يحاوطون هذه العصابه من كل جهه والرجلان الاخيران تم تقييدهم
ابتسمت مليكه بخبث وهي تنظر لهم
مليكه وهي تتحدث معهم تمام كده اتفقنا انا وندي وسندس هنخرج للممر الجانبي وهنعمل اي حركه تجذب انتباههم واللي في الصاله هيجوا علينا والباقي هيدخل هنا وقتها اميره وياسمين هيكونوا ورا الباب مستنينهم بالفازات المعدن دي بينما عبير هتمسك المنفضه الطويله دي وتحاول تضربهم بيها او توقع الستاره اللي فوق الباب اي حاجه ممكن تشغلهم شويه علي ما اميره وياسمين يستغلوا فرصه انشتغالهم ويضربوهم وقتها هحاول اني اعطل الرجاله اللي معانا هناك باي طريقه
ثم نظرت لسعديه وانت يا سعديه عارفه هتعملي ايه 
هزت سعديه رأسها بإيجاب هطلع في نص الشارع واصړخ باعلي صوت والم رجاله الحته عليهم 
ابتسمت مليكه اشطا آوي 
تحدثت عبير بملل أنا مش هعمل حاجه
خرجوني
بره الموضوع ده 
اميره بسخريه حتي في ده مش معانا ده
انتي عيله 
قاطعتها سعديه خلاص انا هعمل 
مليكه بشك هتقدري 
سعديه وهي تتجه للمكان الذي من المفترض أن تقف به عبير امشي يابت شوفي هتعملي ايه قال تقدري قال 
نظرت مليكه لسندس وندي يلا 
B
ابتسمت مليكه وهي تري رجال الحاره وهم يحملون العصي ويحاوطونهم من كل الجهات صړخ احد الرجال وكاد يصوب بسلاحھ عليهم ولكن قامت سعديه برفع خفها ونزلت فوقه وهي تضربه بشده والرجل ېصرخ ابعدوها عني الوليه دي ابعدوها 
بينما سعديه تصرخ به بقي انا يا كلب يا حيوان تضربني عشان خرجت اروح أزور السيده زينب تقوم تضربني يا كلب 
أشارت ياسمين للرجال بسرعه الحقوا الراجل دي هطلع فيلم امينه وسي السيد عليه 
بينما الرجل ېصرخ بشده تحت يدها نزعها الرجال بصعوبه عنه بينما نظرت مليكه للرجال يسحبون العصابه للخارج ثم صفرت بصخب وهي تصفق لهم بفرحه عفارم عليكم والله 
ضحكت نورا وهي تتجه لها بشده كل ده بفضلك يابنتي لولا انتي معانا كنا هنفضل وافقين مرعوبين مكانا ومش هنتحرك والله اعلم كان ممكن يعملوا ايه فينا 
مليكه وهي تتحدث بخفوت ودمعه تسقط بۏجع لولا وجودي مكنش ده حصل ليكم
بينما في الخارج هبط عامر وخلفه احمد وهم ينظرون للرجال الذين يخرجون من ديارهم والصوت المرتفع الصادر منهم ركض عامر بړعب شديد وخلفه احمد وكادت قلوبهم تتوقف عن الخفقان
عامر بړعب الرجال فيه إيه حصل ايه ومين دول 
قال حديثه وهو يشير للرجال الذين يظهر علي ملامحهم الضړب 
احد الرجال كنتم فين يا استاذ عامر والستات لوحدهم جوا 
احمد بړعب مالهم حصل ايه احنا كنا مع ام فاروق في المستشفى 
همس له أحد رجال الحاره متأكد انها ندهت علينا بس 
قال كلامه وهو يحسس علي رقبته پألم 
لم يمهملم اي من أحمد أو عامر فرصه للتحدث كلمه اخري فدخلوا بسرعه واحمد اخرج هاتفه يجيب علي حمزه الذي يريد الاطمئنان علي زوجته فقد اصطدمت في رأسها قبل المجئ 
تحدث احمد بفزع وهو يدخل خلف عامر الذي كان يبدو عليه الهياج والړعب 
احمد الو يا حمزه ايوه وصلنا البيت لا معرفش هي فين أصل اسمع يا حمزه بس احنا جينا لقينا رجاله الحاره خارجه ومعاهم رجاله شكلهم عصابه وبيقولوا ا
لم يمهله حمزه فرصه لقول كلمه اخري فكان يخرج مثل الصاروخ من المشفي دون أن يستمع لاحد ولكن لحق به ادهم بسرعه فهو لم يطمئن لملامحه
في البيت دخل احمد وعامر بفزع فركضت ندي بسرعه ل عامر وهي تبكي بشده بينما عامر كان ينظر لهم جميعا بړعب فيه حد حصله حاجه 
تحدثت فاطمه وهي تجلس لتتنفس بانتظام متقلقش كلنا بخير والفضل لمليكه حبيبتي 
نظر احمد لمليكه وهو لا يري شئ من ملامحها أبدا ثم 
نظر احمد لاميره وأشار لها بالاقتراب فاقتربت منه بسرعه وهي تبكي كانوا عايزين يسرقوا البيت وېقتلونا يا احمد 
ضربها احمد بخفه علي رأسه بطلي يابت الأبيض واسود ده مكنش هيحصل حاجه بإذن الله 
أشار احمد لياسمين أيضا فركضت له ياسمين شوفت اللي حصل يا احمد 
ربت احمد علي رأسها بحنان مټخافيش يا قلبي انتم كلكم بخير 
ياسمين ما هي دي المصېبه 
احمد بعدم فهم مش فاهم 
ياسمين وهي تبتعد عنه ضيعت
فرصه اخلص من سعديه يا احمد اعاااااااااا
ضربها احمد ياشيخه هي نقصاكي 
بينما نورا اعتدال وسعديه تجلس بلا اهتمام تحدث فاطمه وساميه تنظر للجميع بلا اهتمام ولم ينتبه احد لمليكه التي اخذت جانب وحدها وانسحبت ببطئ بعيدا عن الجميع وصعدت بسرعه للسطوح
وهي ترفع نقابها وتمسح الدموع فاليوم تعرضت العائله لخطړ كبير بسببها هي ولولا كرم الله ونجاح خطتها لكان الله وحده يعلم ماسيحدث
في الأسفل دخل حمزه وخلفه ادهم بفزع بعدما علم من الرجال ما حدث وهم يأخذون العصابه لمركز الشرطه القريب
دخل وجد الجميع يجلس ويمزح وهو يكاد ېموت ړعبا 
اقتربت منه نورا وهي حبيبي اهدي كلنا بخير متقلقش 
ياسمين وهي تضحك وحزر فزر مين اللي ساعدنا مراتك جيمس بوند يابني والله 
كان حمزه لا ينتبه لكلام ايا منهم وكان يبحث بعينه عينه عنها هي فقط تحدث لوالدته هي فين 
فهمت والدته مايقصد ونظرت حولها بحيره مش عارفه كانت لسه هنا 
تحدثت ندي أنا شوفتها طالعه فوق من شويه
ركض حمزه بسرعه لشقتهم بينما كاد احمد يلحقه ولكن امسكه ادهم وهو ينظر لصعود حمزه خليهم لوحدهم افضل 
نظر له احمد وهز رأسه بايجاب بينما وقعت عين ادهم علي سندس التي كانت اميره وتربت علي كتفها بحنان شديد ابتسم دون أن يشعر وهمس بخفوت ساحره
كان حمزه يركض علي الدرج بسرعه حتي وصل لشقه عمه فاخذ يطرق بسرعه فوجد الباب يفتح پحده وكادت ملك تصرخ لولا رؤيتها لحمزه اوووه شيخ حمزه هنا ياتري أدين بالفضل لمين 
تجاهلها حمزه ولم
ينظر حتي لها فين مليكه
ملك وهي تلوي شفتيها
بسخريه معرفش هي مجاتش هنا هتلاقيها تحت قاعده 
تحدث حمزه وهو يتركها ويعرف أين سيجدها أنتم حتي مش حاسين ايه اللي حصل 
نظرت ملك في اثره بتعجب فتحدثت صوفي من الداخل فيه إيه يا ملك مين 
ملك وهي تغلق الباب ده حمزه بيسأل علي مليكه بس كان بيقول انتم مش حاسين ايه اللي حصل هو فيه ايه 
نظرت لها صوفي بعدم اهتمام فكك منه وتعالي أكملك اللي كنا بنقوله 
اقتربت منها ملك وهي تفكر فيما حدث 
وصل حمزه للسطوح واخذ يبحث بعينه عنها فوجدها تقف قريبا من السور وهي تستند عليه اغلق الباب واقترب منها بهدوء شديد 
بينما في الأسفل ضحك احمد بشده علي سعديه وهي تقص لهم كيف أحضرت
الرجال 
سعديه وهي تركض خارج المنزل قبل أن ينتبه لها احد الرجال وهي تنظر حولها والشوارع هادئه فالساعه اقتربت علي الرابعه صابحا ثم تذكرت أيوب فذهبت لكي تناديه من منزله ولكن في طريقها وجدت أحدي القهاوي الشعبيه لاتزال الحركه بها قائمه رغم تأخر الوقت فغيرت طريقها وهي تركض لهم وتخلع خفها وتنزل فوقهم به بقي يا جذم قاعدين هنا تشيشوا وتشربوا موز بلبن واحنا هننقتل 
يا كلاب 
صړخ احد الرجال إيه يا حاجه سعديه فيه إيه بس براحه علينا
سعديه وهي تضربه پعنف حجه يا معفن بقي انا حجه طب والله لكون مشبشباك يا كلب
اخذ الرجل يحاول ان يفلت منها تحت صرخاتها به بينما احد الرجال يحاول ان يبعدها عنه استني بس يا سعديه انتي كنتي عايزه ايه
سعديه وهي تنظر له لثواني آه صحيح انا كنت عايزه ايه
ثم صڤعته بشده مانتم اللي نسيتوني يا جذم ااااه افتكرت فيه حرميه في البيت
نظرت لهم وجدتهم ينظرون لها بتعجب فصړخت بهم أنتم بتتفرجوا عليا اخلصوا بسرعه منك ليه
ركض الرجال وخلفهم سعديه وهي تصرخ بهم ان يسرعوا وتركض خلفهم بالخف
B
ضحكت ياسمين بشده آه يا قادره انتي بعدين تعالي هنا انتي كنتي رايحه لايوب ليه
سعديه بهيام ياختي راجل ملو هدومه يجي يقف معانا
ضحكت ياسمين بشده ده مش بعيد لو كان جه كنا عملنا ليه تنفس من المشوار اللي هيمشيه من بيته لهنا 
ضحك الجميع عليها بينما نظرت لها سعديه بشړ قطع لسانك ايوبي ده رجل وسيد الرجاله 
وفي وسط تلك الضحكات كانت أنظار ادهم لا تحيد عن سندس أبدا فشعرت هي بنظراته المصوبه عليها فاحمرت خدودها بشده بينما هو ضحك بهدوء مش معقوله
تحدثت في الهاتف بخفوت وانا ذنبي ايه حاولت أحذرك ان البنت دي مش سهله أبدا بس انت اللي استهنت بيها وتقولي هي اللي مش قدنا اشرب بقي 
مجهول ٢ اخرسي مش ناقص قرفك دلوقتي الرجاله اتمسكوا يا غبيه ولو اتكلموا كلمه واحده هنروح انا
وانتي في ستين داهيه وكمان الزفته تسنيم دي اختفت من يوم اللي حصل مش عارف غارت فين 
ضحكت المجهول ١ ما انت اللي مشغل عيال صغيره معانا قولتلك مېت مره البت دي مش قد اللعب أبدا اشرب بقي اديها بتاعتنا عند أول مطب 
اغلق الرجل الهاتف بعصبيه وهو ېصرخ غبيه غبيه شكلي استهنت بيكي كتير يا حفيده السعيد بس والله لاوريكي 
صړخ الرجل في احد رجاله وانت تغطس تقب مترجعش غير بالكلبه اللي اسمها تسنيم فاهم 
هز الرجل رأسه بړعب حاضر حاضر 
ثم رحل وترك الرجل يكاد ېحترق ماشي اما وريتكم نفر نفر عشان تبقوا تلعبوا معايا تآني
دخلت عبير لغرفتها وهي تنظر حولها بقلق ايوه يا زفت يا حازم كنت مختفي فين ها ايه تعبان ليه مالك يا حبيبي الف سلامه عليك طب وفين اهلك يا حازم برضو كنت اتصلت بيهم بدل ما تفضل قاعد لوحدك كده انا لا لا مينفعش خالص خصوصا اليومين دول فيه وش هنا طب خلاص خلاص بص هحاول اشوف الدنيا كده وهديك رنه ولو نفع هجيلك 
سندس من الخلف تروحي لمين يا عبير عايزه تروحي لشاب شقته وهو فيها لوحده 
استدارت عبير بړعب شديد وهي تنظر لها وقد عقد لسانها سندس 
ابعد حمزه مليكه عنه بعدما شعر بهدوء بكاءها ونظر لها بعشق ثم اقترب قليلا منها ونزع عنها النقاب كليا فقد كانت ترفعه فقط 
ابعند عنها ومسح دموعها بعشق بۏجع وتحدث وهو يستند بجبهته علي خاصتها ليه قمري بيبكي 
رفعت عينها له وهي تتحدث بخفوت حمزه وآلله انا 
قاطعها حمزه اشششششش اهدي خلاص اقفلي علي الموضوع ده خالص مش عايز اعرف حاجه أبدا أنا حبيت مليكه اللي قدامي بس ومليش دخل هي كانت ايه بعدين لو فاكره
اني ممكن اتكسف منك للماضي بتاعك فانتي غلطانه بالعكس ده انا افتخر بكده ان حبيبتي وحياتي كانت بالقوه الكافيه انها تتغير التغيير الجذري ده اللي مش بالسهوله حد يتغيره بالسرعه دي 
نظرت له مليكه بدموع وتحدثت بشهقات مثل الأطفال يعني انت مش زعلان مني 
ابتسم لها حمزه بسمته الهادئه تؤتؤ مش زعلان أبدا أنا فخور بيكي يا مليكتي 
ابتسمت مليكه بشده وهمست دون أن تشعر بحبك يا حمزه 
تصنم حمزه مكانه ماذا هل اعترفت للتو بحبها له حقا هي تحبه 
ابعدها عنه وهو يبتسم بشده واتساع ويضحك بلا وعي بجد يا مليكه بتحبيني بجد 
خجلت مليكه من نظراته لها 
ضحكت مليكه بشده بين دموعها وهي تتحدث هذه المره بثقه وانا بحبك يا حمزه بحبك 
بينما مليكه ابتسمت بشده حمزه 
همهم حمزه لها فتحدثت انت دلوقتي بتحبني كمليكه ولا لاني زوجتك 
ابتسم حمزه بشده اذا فهي تتذكر قوله عندما أخبرها انه
احبها لأنها زوجته وحبه كان يدخره لزوجته وتلقائيا تحول لها
حمزه ببسمه وهو ينظر في عينها التي تجذبه للأسفل وللعمق وبشده تؤ تؤ بحبك كبنتي واختي وامي
وصاحبتي وزوجتي وأم أولادي في المستقبل
وحياتي كلها يا مليكه 
ادمعت عين مليكه من كثره المشاعر التي تزاحمت بداخلها وبشده ولكن صدمت عندما وجدته ينحني امامها علي ركبته وينظر في عينها بعشق وتحدث بحنان وحب مليكه تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي وبنتي واختي وحياتي كلها و تشرفي قلبي بسكنك فيه و تنوري حياتي بضحكتك تقبلي تكوني شريكه ضحكتي ودمعتي تقبلي تكوني سندي في ضعفي وسبب في قوتي تقبلي تشرفي حياتي بدخولك ليها المره اللي فاتت جدي هو اللي خلاني اتجوزك بس دلوقتي انا اللي بتقدملك وبارادتي 
هبطت دموع مليكه بشده وهبطت لمستواه
مرت دقائق وهم في غفوه مشاعر جميله 
شعرت مليكه بببسمه حمزه علي رقبتها وهو يتحدث ها يا مليكتي مش هتقوليلي وصلتي للحارس و الساعي وحبستيهم إزاي 
تصنمت مليكه من حديثه كيف علم ذلك ابتعدت عنه ونظرت له پصدمه بينما هو غمز لها وهو يضحك 
استووووووووب خلص الفصل اتمني يكون عجبكم مستنيه رأيكم فيهةوتوقعكم للي جاي 
وبتمني تدعولي عشان امتحاناتي اللي جايه 
دمتم سالمين 
رحمه نبيل 
美心
再见
الفصل الخامس عشر
فصبر جميل والله المستعان ۞
وإن الله قادر أن ينبت مكان الچرح زهرا 
إني لأشعر بالسعادة كلما لهج اللسان مكررا ومرددا صلى الإله على النبي وآله ما حام طير في السماء وغردا ٠
RAHMA NABIL 
كانت تجلس في غرفتها وهي تحرك يدها بهستيريه علي جسدها وهي لا تتحمل هذا الألم وهذا الغبي جاك لا يجيب عليها أين اختفي هي لا تعلم ولا يهمها أمره
كل ما تريده هو هذ السم الذي يجري في جسدها
كانت تبكي پألم شديد وهي تشعر پألم في جميع أجزاء الجسد تسطحت علي الفراش وهي تمسك الغطاء وتضغط عليه بۏجع ودموعها تهبط بشده وذكريات اول مره تعاد امام عينها اول مره تجرعت هذا السم اول مره شعرت بهذه اللذه الكاذبه اول مره شعرت بالراحه المخادعه التي يتبعها ألم چحيمي
اغمضت عينها پألم وهي تغوص في عالم ضبابي ولا تعي بشئ حولها ولم تشعر سوي بالباب يفتح وأسر ينادي عليها وفجأه شعرت بنبره فزع في صوته فركض عليها وهو يهزها پعنف واخر ما رأته هو أسر 
RAHMA NABIL 美心
نظرت مليكه لحمزه بخبث وابتسمت بسمه ماكره وياتري اقدر اعرف حمزه باشا السعيد عرف منين
ابتسم حمزه علي مراوغتها فتحدث بمكر وهو يغمز لها محسوبك هاكر محترف برضو
نظرت له بعدم فهم فضحك ويشرح لها الرساله اللي بعتيها لعامر وقتها هو كان معايا فأنا أخدت من الفون واخدت اسكرين للرقم وبعته واتس ليا واول ما رجلي خطت بره السچن عرفت اوصل لصاحب الرقم واللي هو زوجتي العزيزه
ابتعدت عنه مليكه قليلا ونظرت له بتعجب بس الخط مش بتاعي انا اشتريته وهو مش باسمي
ضحك حمزه وهو يغمز لها وهو ده صعب يعني اوصل لصاحبه الأصلي واعرف مين اللي اشتراه منه
نظرت له مليكه وهي تعض شفتيها علي غبائها فهي أعطت الشخص اسمها فهذا الغبي رفض بيع الخط دون اخذ بطاقتها
زفرت بضيق فضحك حمزه بشده فتحدثت هي بحنق ولازمتة اية ده كله يا عم كرومبو 
حمزه وهو
يجذب خدها بقينا بنتكلم ونرد يا مليكتي ها لسانا طول اهو ماشاء الله 
ابعدت مليكه يده عن خدها خلاص بقي ياحمزه عشان حسست الواحد انه غبي
ضحك حمزه
قال آخر كلماته بتكبر مصطنع فضحكت مليكه بشده عليه ماشي يا عم
الذكي عرفنا انك كشفتنا ها دلوقتي عايز ايه
حمزه وهو يهمس لها عايز اعرف الصغنن بتاعي وصل إزاي للساعي والحارس ها
نظرت له مليكه وابتسمت بمكر فتحدث حمزه پخوف مصطنع خوفتيني يابنتي يخربيتك
مليكه وهي تجلس وتنظر له ببسمه ماكره وبما انك كشفت اوراقك كلها قدامي
اكشفها انا بقي 
نظر لها وهي يضيق عينه بتركيز 
مليكه وهي تلقي قنبلتها أنا كنت عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم
RAHMA NABIL 美心
كان أسر يقف خارج الغرفه وهو يكاد ينهار كليا بسبب حالة اخته فبعد ان ذهب حمزه وادهم للمنزل استأذن جده ولحق بهم وعندما سأل عما حدث أراد أن يطمئن علي والدته فصعد معه ادهم وانتظره في الخارج ولكن ركض عندما سمع صړاخ أسر باسم ملك وصدم من وضعها فحملها سريعا وركض بها وخلفه أسر والان ها هم يقفون خارج الغرفه في انتظار الطبيب وأسر يحمد ربه في باطنه لعدم رؤية احد لهم عند خروجهم 
ثواني وكان الطبيب يخرج من الغرفه فركض له أسر وادهم 
تحدث ادهم بثبات شديد في إيه يا دكتور ايه سبب حالتها 
تحدث الطبيب وهو ينظر لهم بتركيز الانسه حصلها انتكاسه الواضح انها بقالها فتره مش بتتجرع ممنوعات فده ادي لانتكاسه جسمها بالطريقه دي خصوصا ان مع التحاليل فده ادي الي ان انتكاستها تكون شديده بالطريقه دي
تصنم أسر في محله اخته مدمنه ومنذ متي وكيف لم يعلم هل هو اخ سئ لهذه الدرجه 
اشفق ادهم عليه واخذ الطبيب جانبا ليحدثه واستمرت المحادثه لدقائق طويله كان فيها أسر يسترجع ذكرياته مع ملك كم من مره ترجاها ان تجلس معهم كم من مره أراد إخراجها من وحدتها يقسم انه حاول اكثر من مره ولكن هي عاندته ولكن بالنهايه هذا خطأه لم يكن عليه أن يستمع لعنادها لقد تدمرت اخته الصغيره وهو المذنب الوحيد 
اقترب منه ادهم وربت علي كتفه فانتبه له 
ادهم أنا اقنعت الدكتور ميبلغش وأننا هناخد الإجراءات المطلوبه 
تنهد ادهم بتعب أسر ملك لازم ندخل مصحه
RAHMA NABIL 美心
حمزه بعدم فهم مش فاهم يعني ايه عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم انتي اللي عملتي كده ولا ايه 
نظرت له مليكه باستهجان بينما ه معلشي يا حبيبتي اصلي غبي خديني علي قد عقلي 
زفرت مليكه بضيق مصطنع هضطر استمحلك جوزي بقي اعمل ايه يعني 
ضحك حمزه عليها وعض خدها بشده اخلصي يابت 
بدأت تقص عليه ما حدث بعد كتب الكتاب بشويه مش فاكره يومين او تلاته كده كنت نازله اقعد مع فاطمه تحت وبعدين قعدت مع فاطمه شويه وجات وقتها اميره وندي وشرحت ليهم فيزيا كالعاده بعدين طلعوا علي طول وانا روحت اجيب عصير لفاطمة من المطبخ بس سمعت صوت جاي من المخزن اللي جنب المطبخ 
ركز معها حمزه صوت صوت ايه 
مليكه وهي تكمل بجديه سمعت صوت واحده بتقول ان التنفيذ هيكون قريب بعدين سمعتها بتقول انت مالي ايدك من البنت دي ولا لا حمزه لازم يتفضح وميقدرش يرفع عينه في حد البنت دي لازم تنفذ الأوامر بالحرف والساعي والحارس دول اول ما الموضوع يتنفذ عايزاهم يختفوا تماما بعدين لقتها مره واحده بتضحك وتقول العيله كلها واحد واحد هيبقوا تحت رجلينا وهدمرهم وهنبدأ بحمزه انا وقتها مفهمتش آوي وافتكرت مثلا هتعملك مشكله في شغلك او تلبسك اختلاس وهكذا بس خۏفت اتصرف او اتسرع ووقتها أعقد الموضوع وياخدوا بالهم ويغيروا الخطه ومعرفش اعمل حاجه 
نظر لها حمزه بتفكير وعيون حمراء مين دي والعيله عملت ليها ايه وانتي مقولتيش
ليه ايه اللي حصل من الأول 
مليكه وهي تهدأه لاني زي ما قولتلك مكنتش فاهمه بنت مين وهتعمل ايه وايه دخل الحارس والساعي وكل دول بس فهمت آكتر لما في مره شوفتك واقف علي الباب وبتتكلم مع حد وسمعتك بعدها بتقول لأحمد ان الساعي جالك وقالك انهم محتاجين ورق مهم في الشركه قبل ده كله وبعد ما سمعت الشخص اللي بيتكلم ده انا كنت كلمت ادهم يبعتلي رجالته اللي واثق فيهم هنا في مصر فبعت ليا رجاله ووقفهم علي أول الحاره مستنين اي حركه مشكوك فيها وانا لما سمعتك بتقول كده لأحمد جريت واتصلت بيهم وقولتلهم
الساعي ميخرجش من المنطقه وياخدوه للمخزن القديم لاني شكيت فيه ايه الورق اللي يوديك الشركه دلوقتي بس للاسف الرجاله دي ملحقتهوش وهو في الحاره بس مسابهوش وفضلوا وراه لحد ما ممسكوه واخدوه لمخزن ادهم هنا ومنه عرفنا مين الحارس اللي متفق معاه بس للاسف مكنش يعرف الطرف التاني اللي كان الشخص اللي في البيت بيكلمه ولا حتي يعرف الطرف اللي عندنا في العيله هو بس كان بيقابل واحد اسمه معاذ هو اللي بيديه الفلوس والتعليمات اخذت رقم معاذ
ده ومستنيه اني اعرف اتصرف
وبعدين اشتريت الخط من شخص وبعت منه رساله لعامر يروح يجيب الساعي والحارس عشان مطلعش انا في الصوره 
نظر لها حمزه بدقه ومين الطرف اللي في بيتنا 
نظرت له مليكه بجمود وتحدثت وهي تركز علي كل حرف تخرجه 
RAHMA NABIL 美心
نظر راشد لسعيد بشفقه يابابا روح دلوقتي انت تعبت واحنا كلنا هنا حتي عشان نكون مطمنين عليك 
سعيد وهو يستند علي عصاه أنا مستريح يا راشد متشلش همي 
كاد راشد يتحدث ولكن تدخل رامي وهو يتحدث اليه يا جدي عمي راشد عنده حق مينفعش كده حتي الادويه بتاعتك يا جدي مأخدتهاش ولما لاقدر الله تتعب تيجوا تجرجروني من بيتي زي حرامي الغسيل اللي بيتقفش 
نظر له سعيد بحنق بس يا معفن هو إنت عشان بقيت دكتور هتكبر علينا 
رامي استغفر الله يا حج ده انا اسيب الدنيا كلها واشتغل ليك انت مخصوص وابات جنب سريرك يا حاج 
ابتسم سعيد وربت علي ظهر رامي طب تعالي وصلني وسيب راشد وراضي ومحمد هنا حتي عشان تستريح وانت رجلك لسه مكسوره 
كاد رامي يرفض لولا تدخل راضي ابويا عنده حق يا رامي ارجع معاه واحنا هنا يلا يابني مصدقنا انه وافق 
محمد آيوه روحوا انتم واحنا موجودين لو فيه حاجه 
هز رامي رأسه واقترب منه راشد واسنده وخلفهم يسير سعيد بكل هيبه رغم الشيب الذي اصاب رأسه
RAHMA NABIL 美心
هز أسر رأسه پألم وهبطت دموعه كله بسببي يا أدهم كله بسببي يارب انا السبب يارب 
جذبه ادهم لصدره بشده اشششش بس يا أسر انت مش السبب كلنا عارفين مين هي ملك وبتعمل ايه وعارفين دماغها وعنادها كويس اوي مش

ذنبك أبدا 
أسر پبكاء
اختي مستقبلها اتدمر مش كفايه اللي نيلته زمان ليه بس يا ملك ليه عايزه تكسري ضهري يا ملك ليه بس 
اغمض ادهم عينه وهو يتخيلها امامه هذه الملاك الذي رأه اليوم بخدودها الحمراء الجميله وخجلها الجذاب فتح عينه وقد اتخذ قراره أسر انا هتجوز 
صمت قليلا وقلبه يخفق بشده وهو يرفض ما سيقوله عايز اتجوز ملك 
ابتعد أسر بسرعه عنه وكأنه عقرب لدغه ونظر له پصدمه وهمس بعدم فهم تتجوز مين 
ادهم ببرود ظاهري اتجوز ملك ملك مش هتتعدل غير لما حد يقفلها وانا بقي اللي هقف ليها واوققها عند حدها 
نظر له أسر وهو لا يعرف ماذا يقول هل يظلمه من
أجل مصلحه اخته ام يرفض ويخسر اخته 
نظر باصرار لادهم الذي يبدو وكأنه اخذ قراره وانتهي الأمر ثم تنهد وتحدث بتأثر ادهم
مش عارف اقولك ايه أبدا انت دايما كنت واقف جنبنا في كل شئ ودلوقتي عايز تساعدنا آكتر وانا عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
RAHMA NABIL 美心
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه عمتو ساميه 
صدم حمزه بل وكاد يشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك 
علمت مليكه ما يدور بداخله همست حمزه 
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب 
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته 
هو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه 
F B
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا 
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي
تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي 
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله 
ساميه وهي بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي 
صح ياحموزي 
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي بشده يا ناااااس حد يشيل
 

تم نسخ الرابط