رواية بقلم رحمة نبيل
كنت غلطان يا أمي سامحيني
عانقته فاطمه بدموع ام لم تري ابنها منذ اكثر من خمسه عشر عام يكاد يصل لعشرين عام ولا يهمك يا ضانيا كفايه انك معايا
ابتعد عنها محمد وتوجه لوالده وعانقه بشده وبكي سامحني يا حاج لاني خذلتك
ربت الحاج سعيد علي ظهره بقوه متقلقش يا ولدي كل حاجه هتكون
زي ما انت عايز واكتر
ابتعد محمد عن والده بتعجب ازاي يا ابوي
نظر له نظره غامضه بعدين يا ولدي بعدين هقولك
ثم نظر خلفة لهذه المرأه التي لم يرتاح لها منذ زواجها من ولده اهلا يا ام ملك اخبارك
نظرت له بتكبر بخير يا حاج
فاطمه وهي تجذبها وتعانقها ازيك يا مرات ابني اخبارك يا حبيبتي
ابتعدت عنها صوفي بتذمر بخير شكرا
نظر لهم محمد باسف علي تعامل زوجته البارد
بعد ترحيب كبير بهم
الحاج سعيد اتفضلوا يا جماعه ادخلوا جوه
دخل الجميع الي حيث يجلس الشباب قام الحاج سعيد بتعرفيهم علي عمهم وزوجته وجلس الجميع يرحبون بهم وحمزه يبحث بعينه عنها بدون اراده منه ولكن لم يجدها لاحظه جدة امال فين الباقي يا محمد
محمد وهو يولي انتباهه لوالده ملك بره يا حاج وجايه هي بس وقفت تاخد نفسها بره بسبب الطريق الطويل ده
نظر للباب خلف والدة ثم فتح عينه پصدمه نظر الجميع لما ينظر له وجد فتاه تضع ميكب صارخ وترتدي ثياب اووبس عفوا هل قلت ثياب بل ترتدي قطعه قماش حيث كانت ترتدي شورت جينز قصير جدا جدا وتيشرت لا يصل لمنتصف بطنها التي ترسم عليها تاتوه علي شكل فراشه وكانت تحمل البالطو الذي خرجت به من بيتها نظرت لهم بملل ثم تقدمت وهي تتمختر في مشيتها نظر لها الجميع پصدمه العمر ما هذا الذي يرونه هل خرجت من مجله ڤاضحة ام ماذا اخفض الرجال رؤسهم بسرعه وخصوصا حمزه الذي ټحطم قلبه واحمر وجهه خجلا وڠضبا مما رأي الان ونهض سريعا وذهب دون أن يستمع لاحد او يستأذن جده كعادته غادر بسرعه ولم ينظر خلفه ولم يري هذه التي فتنت بملامحه الوسيمه حد اللعنه نظرت له باعجاب كيير هذه أول مره تري احد من هذا النوع التفتت للجميع ونظرت لهم باستنكار لنظراتهم هاي
لم يجب احد سوي صرخه فاطمه التي رنت في البيت يا ختي يا ختي يا ختي يا ختي ايه الهباب ده يا مجصوفه الرقبه انتي ايه اللي عملاه في نفسك ده يا قليله الحيا ثم اخذت مفرش
السفره وركضت لها غطتها استري نفسك يا بت انتي ده انتي لو مقفوشه آداب مش هتكوني كده انتي ازاي نزلتي مصر كده ولا مشيتي في الشوارع كده
دفعت ملك المفرش عنها والقته وتحدثت بملل في ايه انا كنت لابسه البالطو ده وبعدين وايه يعني امشي كده هو ممنوع
صدح صوت الحاج سعيد لا حرام يا بنت ابني
نظرت ملك لهذا الرجل وللحق لأول مره تشعر بالخۏف هكذا ولكنها تجاهلت هذا الشعور ثم تحدث بملل
فين اوضتي عشان تعبانه من السفر
الحاج پحده سندس
سندس وهي تنتفض بړعب نعم يا جدي
الحاج سعيد وري بنت عمك شقتهم فوق وخدي مرات عمك معاكي عشان عاوز عمك في موضوع ويلا كل واحد يتكل علي مشاغله والعشاء كلكم تكونوا متجمعين
ثم نظر لراشد ابقي قول لحمزة ميتأخرش علي العشا
ثم سار جهه المكتب الحقني يا محمد علي المكتب
بعد رحيله نظر احمد لعامر بحزن علي ما
حدث لاخيه بينما أشار له عامر للحاق به فهو يعرف أين سيكون حمزة الان
نظرت سندس لملك وصوفي بخجل اتفضلوا معايا اوريكم شقتكم
وسارت تجاه السلم
ملك باستنكار
هو احنا هنطلع كام دور
سندس ببسمه دور عمي محمد في التالت
صوفي بتذمر no way انا اكيد مش هطلع تلات أدوار كده
بلعت ملك ريقها بخجل لا في اسانسير اتفضلوا
ركبوا الاسانسير وصعدوا للشقة
سندس وهي تشير للشقة اتفضلوا دي شقتكم
ملك ببجاحه طب شكرا يا اسمك ايه انتي خلاص عرفنا الشقه
نظرت سندس بخجل لهم احم طب اسيبكم تستريحوا عن
اذنكم
ثم هبطت علي السلم حتي تساعد النساء في العشاء شعرت بشئ يسحبها للداخل كادت ان تصرخ ولكن وجدت نفسها في شقه عمها راضي وان من سحبها هم ندي واميره
اميره قولي ياسندس البنت اللي فوق دي قالتلك ايه لما طلعتيها
ندي وهي تديرها لهم والحاجه صفيه قالت ايه
إدارتها لها اميره وليه طلعتوا في الاسانسير
ندي وهي تديرها لها وليه اممممم لا معرفش حاجه
ثم ادارتها لاميره مجددا
سندس بصړاخ بسسسسس ايه دوختوني يا زفته منك ليها اوعي كده هنزل اجهز الاكل معاهم ويلا حصلوني
تركتهم وهبطت للاسفل نظرت مدي لاميرة بخبث مش عارفه ليه حاسه اننا هنتسلي اوي بالبنت دي
اميره بس دي هتبقي مرات حمزه
ندي يبقي تتعلم الأدب دي هتاخد رمز الحنيه في بيت الحاج سعيد لازم نعلمها ازاي تتكلم كويس مشوفتهاش ازاي كلمت تيته وجدو
اميره تفتكري
ندي افتكر اوى
ثم تحدثت بخبث ده احنا هنتسلي مۏت كلمي ياسمين عشان هنحتاجها
كان يجلس ويضع وجهه بين يديه ويفكر كيف كيف يمكنه ان يتزوج هذه الفتاه ولما جده مصر هكذا سوف ېموت من فكره ان هذه الفتاه التي يبدو للاعمي انها لاتعرف شئ عن دينها ابدا
شعر بجلوس رفيق دربه بجانبه صديقه منذ الطفوله الذي يلجأ له دائما في اي شئ يحدث له
رامي وهو يربت علي كتفه اهدي ياحمزه اكيد جدك عمره ماهيأذيك
نظر له حمزه نظره قټلته انت مشوفتهاش يا رامي
دي
صمت پألم شديد فهو لا يجب أن يتحدث عنها فهي قبل أن تكون زوجتة المنتظره فهي ابنه عمي
علم رامي ما بقلبه عانقه بشده هتتعدل والله يا صاحبي وربك هيحققلك حلمك مين عارف مش يمكن تكون من جواها كويسه متحكمش علي الشكل
نظر له حمزه بعين دامعه علي حلم ضاع من يده علي الزوجه التي طالما تمناها
سمعوا طرق للباب نهض رامي وهو يتحدث بمزاح تلاقيهم فرقه مكافحه الشغب
فتح الباب وجد احمد يقف بطريقه مضحكه مثل النساء وتحدث بمزاح روميو قلبي فينك يا وحش مش باين من ساعه كده
رامي مجاريا لهم فهو واحمد مصدر للمزاح في هذة الشله انتي اللي مش باينه يا بت من آخر مره
وغمز له بمشاغبه ضحك احمد مثل النساء بس بقي بتكسف
دفعهم عامر بملل منهم اوعي انت وهو من وشي
وقع احمد علي رامي
تحدث احمد اه ياقاسي
ثم وضع يده حول عنق رامي وتحدث وهو يرمش بسرعه مثل النساء الخجوله شايف مهما الف برجع لك في الاخر
احمد بموووووت في الشتيمه وبخني
اعتدل احمد في وقفته هو ورامي ثم توجهوا للداخل وجلسوا بحانبهم وجدوا عامر يحدث حمزه اسمع يا حمزه انت عارف جدك كويس اوي عمره ما هيأذي حد فينا عاش عمره كله همة علي عيلته وبيته ودايما اول شخص كنا بنلجأ ليه في المشاكل لأننا عارفين عقله يوزن بلد اكيد مش هيضرك
نظر له حمزة وهو يأخذ نفسه ويهدئ نفسه صمت قليلا يفكر في الأمر هو يثق في جده ثقه عمياء نظر لعامر معاك حق انا مش لازم ازعل اكيد ربنا له حكمه في كل حاجه اللي فيه الخير يقدمه ربنا
رامي باستنكار لا يا راجل امال انا كنت بقول ايه من
شويه ما هو هو نفس الكلام
حمزه بمزاح لا كانت منه احلي عشان كده اقتنعت
كاد رامي يتحدث لولا أن سمعوا صړاخ
يأتي من خلفهم الحقوني حراااااااااااامي
خرج محمد من عند والد وهو يفكر في كلامه هل ستقبل ابنته بهذا الزواج ام ماذا يجب أن يحدثهم بأسرع وقت خاصه ان والده طلب ان يكون كتب الكتاب اخر هذا الأسبوع للحق هو لم يفكر ولو للحظه في الرفض خاصه انه كان منذ قدومه يفكر في تصفيه شركاته ويستقر هنا غير انه يعرف حمزة جيدا ولن يجد لابنته خير منه ابدا الان فقط بقي عليه مهمة اقناعها اخرج هاتفه واتصل بشخص معين وتحدث معه لساعات وساعات حتي انتهي من المكالمه وصعد المهمة الصعبه الان اقناعهم بالزواج
نظر الشباب لهذا الصوت الذي ېصرخ
ركض رامي لهذه المرأه وحاول منعها من الصړاخ اهدي يا حاجه مش كل يوم تلمي علينا الحاره كلها
الحاجة سعديه الحقوني يا خلق حرامي لا دول عصابه يا لهوي
عامر پحده يعني مش كفايه صويتها هتصرخ انت كمان
ثم اقترب من سعديه يا حاجه سعديه ده
قاطعه صړاخها وهي تختبئ في الزاويه لا ابعد عني خد دهبي خد كل حاحه بس سيبني ابوس ايدك معندكش اخوات
ضحك احمد بصخب اخوات هههههههههه اه يا قلبي هموووت يا حاجة انتي اكبر من فاطمه هههههههههه
سعديه مين فاطمه دي كمان
رامي وهو يحاول جعلها تكف عن الأحدث يا سعديه كفايه فضايح يا حجه ابوس ايدك خلاص
سعديه انت مين
رامي انا حفيدك يا جدتي
سعديه وهي تضربه بالقلم بقي كده يا معفن ترمي جدتك في دار المسنين عشان مراتك مش طيقاني بس والله اكون عامله لكم عمل يجيب
رامي وهو يضع يده علي خده اهدي يا حجه دار مسنين مين بس ومراتي مين انتي مينفعش اسيبك تسمعي مسلسلات تاني
سعديه ايوه قول كده انك عايز تمنعني من متعتي الوحيده في الحياه يارب انت شايف يارب حفيدي اللي باقيلي في الدنيا مش طايقني
رامي طب كويس انك صدقتي اني حفيدك
سعديه وهي ټصفعه مجددا امال فاكرني كبرت وخرفت يا ولد وبعدين مش كل يوم تجيبلي صحابك وتقضوها ممنوعات في البيت
حمزه بضحك الحق جدتك يا عم رامي دي بتشيلنا ذنوب واحنا قاعدين
نظرت له سعديه بتسبيل الا ياض يا معفن انت مين الحليوه ده
نظر لها حمزه ببسمه علي كلامها
رامي بملل ده حمزه صاحبي يا ستي
سعديه وانت يامعفن تعرف الأشكال اللي تفتح النفس دي منين وبعدين مين ابو عضلات اللي جانبه ده
ضحك احمد علي حديثها
سعديه اما انت يا عسل يا ابو عيون ملونه فأنت سكره
سعديه اه صح هاتلي المصارعه بسرعه انهارده نصف النهائي
رامي بتذمر نصف نهائي طيب ادخلي يلا
ضحك الجميع علي هذه السيده التي رغم أنها لاتتذكرهم معظم الوقت الا انها دائما تضحكهم وتحبهم جدا هذا عندما تتذكرهم
بينما حمزه شرد قليلا وهو يفكر في المستقبل وما هو اتي وقرر في نفسه ان يتحدث مع جده
الفصل الرابع
كلمني عن الله
هو الملجأ الوحيدوأقرب إلينا من حبل الوريديري ذلاتنا ولا ېفضحنايسترنا ويغفر لنا ويردنا إليه ردا جميلا
ياعبدي أنا معك إن جافوك فأنا حبيبك و إن آلموك فأنا طبيبك
صلوا علي من جلس علي ركبتيه يواسي طفل ماټ عصفوره صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
خرج محمد من شقته واتجه لاسفل وهو يخبر نفسه انه لم يخطئ قراره ابدا كل مافعله صحيح هذا لمصلحه ابنته وجد محمد اخيه راضي يهبط أيضا
راضي وهو ينادي عليه محمد محمد انت يابني واخد في وشك ورايح فين
محمد وهو ينظر باصرار رايح اظبط لكتب الكتاب
راضي بتعجب هو بابا لحق قالك وانت وافقت بسرعه كده مش فاهم
محمد وهو يسير معه مكدبش عليك يا راضي انا فرحت ان بابا طلب كده مني جدا انا عمري ما هأمن علي بنتي غير مع حمزه عايز ابعدها عن كل حاجه ممكن تأذيها اكثر وانا عارف ان حمزه راجل وهيبقي قد المسئوليه وكمان انا كنت ناوي اني اصفي اعمالي في أمريكا وارجع لبلدي كفايه غربه كده
هز راضي رأسه وهو يفكر في هذا الزواج يتمني الا يسبب اي مشاكل بينهم هم في غني عنها
خرج حمزه واحمد وعامر وهم يضحكون علي جده رامي
احمد مش معقوله سوسو كل مره كده تطلبلنا بوليس الآداب
ضحك حمزه وهو مازال يستند علي عامر بسبب جبس قدمه ده اذا مبلغتش الأول علي رامي انه بيعذبها هو ومراته هههههههههه
نظر عامر لهم وابتسم طب يا حمزه انت هترجع البيت ولا ايه
حمزه وهو يزفر بضيق لا هروح العطارة اقعد هناك شويه
عامر تمام انا جاي معاك هتيجي يا احمد
احمد وهو ينظر في ساعته لا انا عندي محاضره كمان ساعه ونص يدوب اغير واروح
عشان اجهز للمحاضرة يلا سلام
عامر وحمزه سلام
توجهوا للمحل وجلسوا قليلا عامر
قولي يا حمزه انت مش ممكن تحاول تقرب من بنت عمك يمكن تكون كويسه اعرف هي اية من جوه يمكن تحبها مين عارف
حمزه وهو يزفر مش عارف يا عامر انا طول عمري محوش حبي في قلبي لزوجتي بس ومتخيل اني اول ما اشوفها تلقائيا حبي هيتوجهه ليها بس مش عارف ليه قلبي مش مايل ليها
عامر وهو يضع يده علي كتفه يمكن عشان انت شاغل نفسك بأنك مش هتتأقلم معاها ومش هتعرف تحبها فقلبك وعقلك الباطن ماشين وراك
حمزه اه يا عامر يارب تعدي الايام دي علي خير جدك بلغني امبارح ان كتب الكتاب بعد يومين يا عامر
عامر پصدمه ولكن حاول مداراتها لو تسألني رأي فده افضل عشان تعرف تقرب منها وتفهمها اكتر وهي حلالك يا صاحبي
نظر له حمزه ببسمه ربنا يديمك ليا يا عامر من غيرك انت وأحمد ورامي مش عارف مين كان هيهون عليا الايام دي
عامر بضحك سعديه انت نسيتها اخص عليك
حمزه سعديه دي والله حكايه يا جدع ههههههههههه
نظرت ملك لأمها پغضب انتي هتسيبي الجوازه دي تتم
صوفي بعدم اهتمام وانا اعمل ايه يعني
باباكي عمره ما هيرجع في رأيه ابدا فارتاحي
نظرت لها بشرر كبير بس انا بقي مش هخليها تعدي بالساهل كده
كانت فاطمه تجلس في الصاله تقرأ الورد الخاص بها حتي انتهت وقرأت ورد إضافي ثم جلست بملل ولكن تهللت اساريرها عندما رأت عبير تهبط الدرج وهي تنظر في هاتفها
فاطمه الله عبير جات هتسلي شويه
جاءت عبير ونظرت لها بتعجب علي بسمتها هذه وجلست علي الاريكه في بهو المنزل ونظرت في هاتفها اقتربت منها فاطمه وهي تنظر لهاتفها بتعملي اية يابت يا عبير وريني معاكي
نظرة لها عبير بدهشه ايه ده يا تيته انتي بتقولي عبير كده عادي من غير عجله
فاطمه بقي كده يا عجلة مش عاجبك وكده مش عاجبك اعملك
ايه يعني
عبير بملل ما كنا مستريحين لازم عجله وتهزيق
فاطمه وهي تنظر لها بتذمر غوري يابت من وشي كده
نظرت وجدت حمزه يدخل للمنزل بساعده عامر
نظرت عبير بفرحه له
حمزة ازيك
حمزه وهو ينظر في الأرض الحمدلله يا عبير بخير
ثم نظر لجدته ها يابطتي قرأتي الورد
فاطمه اه يا حمزه بس فيه ايه كده مش فاهمها
حمزه أيه ايه يا بطه تعالي نقعد جوه ونشوفها مع بعض يا جميل إنت دخلني ياض يا عامر عشان اشوف بطتي
فاطمه
وهي تضحك يوه جتك ايه اتلم ياواد يلا تعالي فسرها ليا
ضحك عامر
خدامك انا صح
حمزه وهو يضحك يووووه يا عموري بقي استحملني يا أخي
سمعت ياسمين صوت طرق علي الباب فذهبت لفتح الباب بينما كانت سعديه تختبئ عند غرفتها حتي تقبض عليها بالجرم المشهود السري نظرت سعديه جيدا وجدت ياسمين تفتح الباب وشخص يدخل
تحدثت سعديه بغيظ وكمان بتجيبيه البيت يا كلبه طب والله المره دي لاڤضحك في الشارع
تركت ياسمين الباب مفتوح واشارت للرجل ليدخل المطبخ ثم انتظرت هي في الخارج
ركضت سعديه
لغرفه رامي الذي كان يتحضر للخروج
دخلت سعديه بحرص وهدوء وهمست له الحق يا خويا مراتك بتستغفلك وجايبه راجل البيت
زفر رامي بضيق ارحمي امي يا سعديه انا هنشل منك بعدين انا لسه محسابتكيش علي موضوع المكالمه بتاعه المستشفى وڤضحي ماشي
سعديه وهي تجذبه بطل رغي خلينا نقفش مراتك بالجرم المشهود
رامي بملل وهو يخرج معها تلاقيه احمد ولا ح
قاطع كلامه رؤيته لياسمين تقف مع شاب غريب
رامي بصړاخ شرففففففففي
سعديه بفرحه شوفت انا قولتلك
ياسمين بجهل شرفك مين يابا فيه إيه
رامي وهو يشير للشاب مين ده يابت انتي
ياسمين ده عطوه ابن ابو عطوه بتاع الانابيب جه يغير الأنبوبة
نظر رامي لها بغموض ثم اخرج بعض الأموال واعطاها للشاب متشكرين يا عطوه أتفضل انت
هز عطوه رأسه وخرج
ثم نظر رامي لياسمين وتحدث بجديه ينفع كده تدخلي شاب غريب البيت
نظرت له ياسمين بتعجب بس انت هنا يا رامي وانا سيبت الباب مفتوح
رامي وهو يزفر بضيق وينظر في ساعته ماشي يا ياسمين كلامنا منتهاش لسه هخلص مشواري ونرجع نتكلم ولحد ما ارجع مش عايز تفتحي الباب احد غريب
هزت ياسمين رأسها بطاعه فرحل رامي ذهب لحمزه وخلفه تتحدث سعديه بسخريه هو ده اللي ربنا قدرك عليه يا خويا اشحال اننا قفشناها مع الراجل
نظرت لها ياسمين بدقه هو انتي بقي اللي ډخلتي حمتيه عليا
سعديه پخوف من نظرتها مين انا ليه يابنتي كده ده انت بعتبرك زي حفيدتي بالضبط
ياسمين بسخريه والنبي ايه
هزت سعديه رأسها ببراءه
نظرت لها ياسمين ثم ذهبت للمخزن فنظرت سعديه جيدا لتري ماذا تفعل فوجدتها تخرج مع منفضه السجاد وهي تتحدث بغل تعاليلي بقي يا سعديه عشان انتي طولتي علي المرحوم جدي وهو جالي في الحلم وقالي ابعتيلي سعديه يابت يا ياسمين عشان وحشتني وانا مش برفض كلمه لجدي الله يرحمه ويبشبش الطوبه اللي تحت راسه
سعديه وهي ترجع
للخلف وتبتلع ريقها مين محروس
ياسمين وهي تتقدم بشړ الله ينور عليكي الحاج محروس
سعديه الله يرحمه الغالي كانت آخر وصيه ليه بيقولي اتجوزي وعيشي حياتك يا سعديه ومتوقفيهاش عليا كان طيب
ياسمين وهو تقترب اكثر اهو الطيب ده بقي مستنيكي في الاخره عشان شافك كده معذبه نفسك بغيابه ومش عارفه تتخطي مۏته فقال ياخدك عنده يريحك ويريحنا
سعديه لا والله انا اتخطيته وكمان مستريحه هنا
ياسمين وهي تنظر لها پصدمه تتجوزي يا سعديه هي وصلت لكده شربتي بانجو ولا لسه يا سعديه
ركضت سعديه بغرفتها وهي تصرخ والله اكون ڤضحاكي في الحاره يا معفنه انتي
ركضت لها ياسمين وتحدثت بردح تتجوزي ايه يا سعديه ده انتي رجل في الدنيا والباقي في الاخره ده انتي مېته مېت مره قبل كده وخارجه من القپر تشمي هوا شويه يا شيخه ده انا اللي صغيره ولسه حتي متخطبتش
سعديه بسخريه مش ذنبي انك بايره ومحدش معبرك
ياسمين بسخريه اكثر حوش حوش طوابير العرسان اللي سدت مدخل العماره
سعديه وهي تتحدث بهيام لا منا جالي عريس وعايز معاد من رامي
ياسمين بصړاخ احيييييييه افتحي الباب يا سعديه افتحي ياختي تتجوزي مين انتي تتجوزي وياتري مين العريس
سعديه بخجل هو كان عايز يتقدم وكده بس انا اتكسفت اكلم رامي انتي عارفاه هو عم أيوب
ضحكت ياسمين بشده عم أيوب بتاع الساعات
سعديه ببسمه وهي تضع يدها علي وجهها آه هو والصراحه انا موافقه
ياسمين بتأثر ساخر كبرتي يا سعديه كبرتي وتتجوزي وتسيبينا يا ضنايا
توقفت ياسمين قليلا ثم ابتسمت بخبث تسيبنا امممم والله مش بطال لو اتجوزت هستريح منها
ثم تحدثت بخبث طب يا سوسو انا هقنع رامي يا عروسه
ثم ذهبت لتكمل عملها
انتهي حمزه مع فاطمه ثم اتجه للمكتب حيث جده وهو يفكر في شئ لقوله لا يعرف كيف يبدأ معه الكلام ويخبره انه لا يميل لابنه عمه كيف يفعل ذلك بحق الله فتح حمزه الباب بعدما سمع اذن جده دخل وهو يهيئ نفسه جيدا للأمر ولكن حالما دخل المكتب وجد جده ينهض ويتجه اليه ويعانقه بشده ويتحدث بحنان متعرفش يا ولدي بموافقتك دي حققت حلمي
إزاي من صغرك وانا نفسي تتجوز بنت عمك وفرحت آوي انك وانت صغير شوفتها وحبتها وكنت دايما تشيلها وتجري بيها وترفض ان عامر او احمد ېلمسوها
ضحك الجد وهو يجذب حمزه ويجلسه بجانبه علي الاريكة واكمل كنت بتغير عليها من الهوا وتقول دي ملك حمزه وبس
نظر له حمزه بتشوش وهو يتذكر هذه الأيام رغم انه كان صغير الا ان شعوره في ذلك الوقت لا ينسي كان يشعر انه والدها وانها طفلته وصغيرته ولكن شعوره الان بهذا الزواج لا يقارن بذاك الشعور رغم انه كان طفل
نظر حمزه لسعاده جده وابتلع ريقه وهو يبتسم بتردد اها ربنا يقدم اللي فيه الخير يارب
انتهي حمزه من حديثه مع جده وهو مقتنع انه لن يغير رأيه مهما حدث ثم سار حتي شقته بصعوبه بسبب جبس قدمه ثم دخل واجري اتصال برامي رامي تعالي فك الجبس
نعم فقدمه لم تكن تحتاج لجبس أبدا ولكنه فعل ذلك حتي تكون حجه لتأجيل عقد القران قليلا لعله يفكر في الأمر من جميع الجوانب ولكن بعد حديثه مع جده ايقن جيدا انه لا مفر من هذا الزواج حتي ان جده لم ينتبه بقدمه أبدا اغمض عينه پألم
خرجت هذه الفتاه من المطار برفقه هذا الشاب الوسيم ونظرت له نظرات غامضه
أسر متأكده من قرارك ده انتي مش بتلعبي
نظرت له ببسمه جميله انا مش بوافق علي حاجه يا أسر غير لما افكر فيها كويس انا مش صغيرة يا أسر
أسر ببسمه حنونه وهو يداعبها يابنتي انتي هتفضلي طول عمرك صغيره ياقلب أسر انتي وحياته
ابتسمت له وهمست بخفوت بحبك اوي
ابتعد أسر عنها بعد دقائق ونظر لها
ثم تحدث بجديه يلا عشان منتأخرش
هي بتعجب هنروح علي فين دلوقتي
أسر هنروح شقه انا أجرتها لحد ما نشوف الخطوه الجايه
هزت رأسها بايجاب وتحركت خلفه
بعدما انتهي رامي من نزع جبس قدم حمزه عاد لمنزله وجد الهدوء به فاستغرب من الأمر ولكن تجاهله ودخل لغرفته ليرتاح قليلا
تسطح رامي في غرفته ينظر للسقف بشرود وهو يفكر في حورية قلبه الصغيره كما يطلق عليها فقط يتنظر الفرصه لكي يعترف لها حينما تنتهي من دراستها سوف يتقدم لها في الحال
سمع صوت هاتف المنزل نهض من السرير بتكاسل
خرج وجد سعديه تمسك الهاتف ووتحدث دكتور رامي مين يابني مفيش حد هنا اسمه رامي غير المعفن حفيدي
بس هو مش دكتور دة صايع وبتاع نسوان وعلي ط
رامي لالالالالالالالالا ياختيييييييييييي
ركض رامي بصړاخ واخذ منها الهاتف واغلقه بسرعه كبيره ونظر لها وهو يصتنع البكاء ليه كده يا سعديه فضحتيني حرام عليكي يا شيخه انتي ايه يا شيخه ادعي عليكي ولا اعمل ايه يا سعديه
سعديه يوووه
امال اكدب يعني دي الحقيقه ولا انت ناسي لما كل شويه اروح اجيبك من أقسام الشرطه
وضع رامي يده علي رأسه اه ياما حرام عليكي ياسعديه هتضيعي مستقبلي يا خساره تعبك يا رامي
سعديه وهي تشيح بيدها وتذهب تجاه غرفتها انت هتتبلي عليا مراتك هي اللي مضيعاك وبتصرف فلوسك كلها علي المكياج بتاعها وانا مش راضي تديني حتي اجيب فستان للحج ادلعه بيه
نظر رامي بعد ذهابها بتعجب فستان للحج هي بتشوفه فين دي
نظر حوله بړعب مصېبه ليكون بيطلعلها حرام عليكي يا سعديه هتموتيني في يوم منك
خرجت يا سمين من المطبخ وهي تنظر له بتعجب فيه إيه سعديه عملت ايه
نظر لها رامي بشرود بتقولي عايزه فلوس تجيب فستان تدلع الحاج تفتكري جدي بيطلعلها
ابتسمت ياسمين بخبث لا هي مش قصدها علي الحاج جدك
رامي بتعجب هو فيه حاج غير جدك
ياسمين ببسمه بص يا رامي عارفه ان الموضوع هيكون صعب شويه بس دي بنتنا برضو ولازم نستتها بصراحه كده فيه عريس متقدم وطالب ايد البكر الرشيد سعديه
نظر لها رامي وهز رأسها الف مب ايه يا ختي جاي لمين
اڼفجرت ياسمين في الضحك واشارت علي غرفه سعديه
بينما رامي ركض للغرفه واخذ يطرق بشده علي الباب افتحي يا سعديه افتحي عايزه تتجوزي يا سعديه احيه احيه احيه
كانت سندس تجلس وتقرأ وردها حتي سمعت موسيقي عاليه جدا خرجت بفزع وهي تنظر وجدتها اختها تسمع اغاني علي التلفاز وترفع الصوت وتعرض مشاهد مبتذله وترقص بطريقه سيئة ذهبت ونزعت الفيشه بسرعه وصڤعتها انتي ايه مش هتحترمي نفسك بقي شويه اتلمي يا عبير وامشي عدل بدل والله اقول لجدي القرف ده ميشتغلش هنا انتي فاهمه
عبير وهي تنظر لهم پحده كبير انتي اټجننتي ولا ايه انتي ازاي تمدي ايدك عليا طب واللة لكون قايله لماما
ثم انطلقت للداخل وهي تتصنع البكاء ثواني وخرجت ساميه وهي
تركض لسندس وامسكتها من شعرها وهي تصرخ بصوت عالي انتي بتمدي ايدك علي اختك ياحيوانه
سندس بدموع تأبي السقوط يا ماما حرام عليكي انا خاېفه عليها وعايزه الحقها قبل ما تدمر نفسها
ساميه انتي مالك انتي تعمل اللي هي عايزاه براحتها
سندس پألم من شد شعرها ياماما انا خاېفه عليها والله من الفتنه يا ماما والله عمري ما هتمني ليها شړ
ساميه بصړاخ بقلك ايه يا بنت نادر كلامك ده تخليه لنفسك وتبعدي عني انا وبنتي الغلط غلطي اني سبتك لحمزة بيه وابوكي اللي زرع التعقيد ده كله في دماغك
سندس بدموع وانا يا أمي منا بنتك برضو
ساميه لا انتي بنت ابوكي شبه ابوكي في كل حاجه ونفس كلامه اللي عقدني بيه ياشيخه ده
انا مشمتش نفسي غير بعد ما اتكل
سندس پبكاء شديد حرام عليكي يا ماما ده كان بيحبك اكتر من نفسه وبيخاف عليكي
ساميه بقلب حجر ده كان بېخنقني مش
بيحبني وانا اتجوزته ڠصب عني بسبب ابويا زي ما بيعمل مع حمزه بالضبط
ثم تركتها ورحلت نظرت لها عبير بشماته ووضعت فيشه الاغاني مجددا وأخذت تنظر لها بفرحة مما حصل لها
نظرت لها سندس پبكاء وركضت لاسفل ذهبت لشقة خالها راشد وطرقت الباب فتح حمزه وهو ينظر في الأرض تحسبا ان تكون اي من بنات عمه ولكنه سمع شهقات عاليه رفع عينه
وصدمه مما رأي من بنت عمه واخته نظر بفزع لها سندس مالك
سندس لسه پتكرهني يا حمزه پتكرهني ومنسيتش اني بنت جوزها
بعد مرور بعض الوقت نظر لها حمزه بحنان تمام دلوقتي
هزت رأسها ومسحت اخر آثار للدموع الحمدلله ربنا يديمك ليا يا حمزه دايما بتهون عليا
حمزه وهو يربت علي رأسها بحنان كبير بطلي كلامك ده انتي اختي يا بنتي بعدين لو مجتيش تشكي ليا وتخرجي اللي جواكي ليا هتخرجيه لمين
سندس ببسمه انت حنين اوي يا حمزه انا فعلا بحسد مراتك من دلوقتي علي حنيتك دي
اختفت بسمه حمزه وهز رأسه بشرود
سندس مالك يا حمزه انت لسه بتفكر في
حمزه مقاطع لا يا سندس خلاص انا اتقبلت الموضوع وبإذن الله كل حاجه هتكون بخير انا عندي ثقه في الله
سندس وهي تربت علي كتفه
عن العشا ده
نظر لها بشرود ثم هز رأسه وتحرك خلفها
بينما في الأسفل كانت عبير تتأفف في ايه يا تيته انتي مش طايقه امي ليه وحطاني في رأسك
فاطمه وانا احطك في راسي ليه يا عجله انتي بعدين مفيش حد هنا طايقك بسبب لبسك ده
عبير بسماجه عجبني يا تيته
فاطمه تيته في عينك يا معفنه انتي انا لسة شباب وبطلي تيته دي اللي كل شويه تقوليها
عبير بتعجب امال اقولك ايه
فاطمه بدلع قوليلي يا بطه
نظرت لها بحاجب مرفوع وتعجب
جاء احمد من الخارج وجلس بجانبها وقام اخبار بطتي ايه
نظرت له بطه بدلع واشارت
لعبير بمعني اتعلمي
ضحكت عبير علي هذه السيده
ثواني وكانت ملك تهبط الدرج بثيابها الفاضحه فكانت ترتدي سلوبت قصير جدا اسفله تيشرت اصفر بنصف كم وتربط شعرها كحكه ولكن تسقط بعض الخصلات علي وجهها فكانت جميله جدا
نظر احمد للارض وهو يتمتم الله يكون في عونك يا حمزه
هبط حمزه من الأعلي مع سندس وقع نظره عليها احمر وجهه پغضب وخفضه بسرعه وتحرك
بعيدا عنها متجها للسفره بجانب احمد وجدته نظر احمد وجد وجهه احمر بشدة علم السبب لذلك وضع يده علي يد أخيه ليواسيه في محنته
نظرت ملك لاثره بنفاذ صبر لما ينظر لها بقرف هكذا هذا اذا نظر من الأساس لها فهو يتجنب النظر
تجاهلت الموضوع واتجهت للسفره وجلست دقائق وكان الجميع موجود على السفره نظرت فاطمه لصوفي وجدتها تضع يدها علي فمها وتنظر للطعام بتقزز
فاطمه وهي تنظر للطعام بتعجب جرا ايه يا صفية مش بتاكلي ليه
ضحك محمد بشده علي ملامح زوجته
صوفي بغيظ شديد اسمي صوفي مش صفيه
فاطمة بسخريه وايه صوفي ده كمان اسم دوا
ضحك محمد بشده والباقي يكتم ضحكته بسبب رؤيتهم لاحمرار وجهه صفيه
تحدث الجد بحزم وهو ينهض اجهزوا كتب الكتاب بكره سفره دايمه
نظر حمزه امامه وشعر بقلبه توقف عن الطرق بكل بساطه القي الجد القنبله وذهب دون أن يهتم للدمار الذي احدثته نظر احمد و سندس لحمزة بحزن شديد وعامر ينظر امامه پغضب يود الصړاخ بهم ان يتركوا أخاه وشأنه ولكن يعلم أن هذا ان يفيد بشئ ابدا فالجد اخذ قراره وانتهي
نظرت فاطمة لابنها بشفقه وملك نهضت بسرعه وڠضب وصعدت الأعلي وخلفها صوفي
نظرت ندي لاميره التي سقطت دموعها علي أخيها لمح عامر دموع اميره فانقبض قلبه اميرته وصغيرته الحبيبه تبكي
نهض حمزة وهو يبتسم للجميع حتي لا يحزنهم ويظهر حزنه الحمدلله متجمعين دايما يارب
ثم تركهم
وصعد للاعلي
تحدث راشد هو الحاج مستعجل ليه كده
راضي عندك حق المفروض كان يبقي الخميس لية خلاه بكره هو كده بيضغط علي الاولاد
نظر محمد لهم بحزن
راشد وهو يربت علي كتف أخيه الصغير متقلقش يا محمد حمزة راجل وهيخلي بنتك في عينه انا متأكد واكيد هي بنتي واكتر
محمد ببسمه وانا متأكد من كده يا راشد واضمنلك ان بنتي هتسعد ابنك والله هي طيبه وعبيطه جدا بس هي
قاطع كلامهم رنين هاتفه نظر لهم واعتذر ثم ابتعد ليجيب علي الهاتف
راضي يا رب يطلع كلامك صح يا محمد وتطلع البنت طيبة وحمزه يقدر يغيرها
نظر راشد أمامه بتشوش لكل الأحداث المتلاحقه هذه ياتري يا حمزه الدنيا مخبيه ليك ايه
سمع راشد صوت والده يناديه قنهض ليري ماذا يريد وذهب راضي لشقته واتجهت النساء لترتيب السفره حتي يستعدوا للغد حسب أوامر الجد
جاء الصباح وهو يحمل الكثير والكثير
استيقظ رامي وتجهز وخرج ليأخذ سعديه حتي يتركها في منزل حمزه مع ياسمين التي ذهبت من الصباح الباكر لتساعدهم خرج وجدها ترتدي فستان احمر وتجلس في الصالة وتضع ماسك وقطعتين من الخيار علي عينها نظر لها وهو يفتح فمه ببلاهه ايه اللي انا شايفه ده سعديه انتي عملتي ايه في نفسك انتي عايزه تتجوزي بجد ولا إيه أنا فكرتك بتهزري
سعديه بدلال فتاة في العشرين في ايه يا معفن بجهز عشان الفرح انهارده هقابل فيه أيوب ولازم اكون قمر
رامي بتجهزي ازاي لا مؤخذه هو فرحك يا سعدية بعدين ده كتب كتاب بس وايوب ايه اللي تقابليه ده انتي جنيتي
سعديه برضو لازم ابقي شيك وقمر كده وبعدين اتنيل غور يلا وابقي تعالي خدي كمان ساعه يكون الماسك نشف عشان اغسله
نظر لها وضړب كف بكف وتحرك للخارج ليحضر حمزة فهو سيجهز نفسه عند رامي
هبط رامي السلم وهو يحدث نفسه فجأه اصطدم في جسد فابتعد وهو يشتم ولكن عندما وقع نظر علي الفتاة اخفض عينة في الأرض واعتذر ورحل فورا دون سماع رد ذهب واحضر كل شئ لازم لتجهيز حمزه فهو اكثر من أخ وعاد وانتظره امام باب العماره حيث أن عماره رامي مقابله لمنزل حمزه ثواني وظهر أمامه احمد وعامر وحمزة التي تبدو ملامحه حزينة قليلا
رامي وهو يعانقه مبارك يا صاحبي
عانقه حمزه الله يبارك فيك يا رامي عقبالك يارب
رفع رامي يده يارب
احمد وهو يضربه علي كتفه اخص عليك ياروميو كده يا وحش عايز تتجوز وتسبني
رامي بغمزه ده انتي الحته الشمال يابت
عامر بقرف وهو يدخل العماره بدأت أشك فيكم ياض انت وهو
ضحك حمزة ولحقه وصعدوا للاعلي
احمد وهو ينظر لرامي الذي يفتح الباب دلوقتي سعديه تقول جايين ېقتلوني ويسرقوا الدهب
رامي بسخريه سعديه ايه بقي قولها ياسوسو سعديه باظت وعيارها فلت
ضحك الجميع علي كلامه
دخلوا للمنزل وصدموا لما رأوه
كانت سعديه تحمل مرآة يد صغيره وتنظر إليها وهي تضع احمر شفاه
ضحك حمزه بشده سوسو الدلوعه للتعارف الجاد
نظر لها رامي بشړ اية يا سعديه بس اللي بتعمليه ده
سعدية وهي تنظر لع بقرف اوووو نووو لوكل اوي كلامك اسمي سوسيتا ياولد
ضحك
احمد وهو يمسك بطنه هموووت
رامي وهو يمسح وجه بملل تقريبا دة المسلسل اللي سمعته امبارح وهتطلعه علينا يلا يا ندخل عشان مش هخلص انهارده
سعديه وهي تتحرك لغرفتها انا مش عارفة انت طالع بيئه لمين كده اووه معفن اوي
رامي معلش لو هزعج روح مارلين مونرو اللي جواكي ممكن تمسحي الروج دة
سعديه اكيد مراتك اللي قالتلك تقولي كده اكمنها غيرانه مني ومن حلاوتي وطعامتي بعدين مش لازم اظبط نفسي يمكن اقابل أيوب
رامي وهو يدخل وقال بصوت عالي اصطبحي يا سعديه قال عريس قال يارب الرحمه من عندك
ثم دخل وحدهم يضحكون عليه كثيرا اسكتوا دي كانت هتفضحني امبارح في المستشفي اللي بشتغل فيها دي فظيعه
احمد بضحك والله جدتك دي خساره فيك يا معفن دي عسل ده انا بحب اجي هنا عشانها
رامي خدها ياعم خالص وبعدين يلا خلينا نخلص عشان كتب الكتاب العصر يادوب نلحق
حمزه بمزاح ايه يابني هو انا بنت ده هو بس اللحيه هخففها وخلاص وهلبس البدله
رامي وهو يبتسم سيبلي نفسك بس كده
فجأه وجدوا الباب يفتح مره واحده وسعديه تدخل عليهم بالشبشب اه
نظروا لها بفزع واصبحوا يركضون في ارجاء الغرفه واحمد لايستطيع الركض بسبب الضحك
سعديه يسبلك نفسه يا كلب يا معفن كده بتدنس بيت العيلة الطاهر
ضحك حمزه بشده البس مش عارف هتوصلنا لفين تاني
رامي اهدي ياسوسو هفهمك
سعديه تفهمني ايه عشان كده مراتك اتطلقت منك وبهدلتك في
المحاكم
سعديه وهي تلقي الشبشب عليه فانحفض فجاء في أحمد الذي كان يضحك بشده
رامي نظر لأحمد وضحك عليه فوجد الفرده الاخري تنطبع علي وجهه
حمزه بضحكة كادت أنفاسه ان تتوقف فيها وخرج من الغرفه راكضا يخربيتكم انا عريس ووشي امانه هههههههههههه
نذهب لعروس المرتقبه كانت تقف امام المرأه وهي تنظر للفستان بضحكة خبيثه انا بقي هوريكم ازاي كتب الكتاب دة هيتم
دخلت كلا من اميرة وندي فصرحت اميره مما تري أمامها انتي ايه اللي لابساه ده يخربيتك
نظرت اها ملك بغيظ وانتي مالك انتي البس اللي يعجبني
ندي طب والله ده يكون حمزه قاتلك حمزة رغم حنيته الا انه في غيرته اعمي مش بيشوف
نظرت لهم ملك بشړ
اميره وهي تجذب ندي احنا حذرناكي كمان نص ساعة هتيجي واحده تظبطلك الميكب واللبس ياريت وقتها تكوني راجعتي نفسك وغيرتي اللي انتي لابساه ده
ملك بعد خروجهم هو حمزه ماله البس ايه ومالبسش ايه هو هيتحكم فيا كمان انا هوريكم واحد واحد مين هيا مولا
ثم امسكت هاتفها وتحدث بخبث الو جاك
في المساء الساعه الخامسه كان منزل
هائله الحاج سعيد يشع نورا وبهجة وكانت النساء تتحرك في كل مكان ليظهروا الحفل في ابهي الصور
كان أحمد يجلس هو و الشباب بجانب حمزة الذي كان رمز للجمال بكل ما تعنيه الكلمة من معني
ثواني
بينما نهض رامي لينظر لسعديه وجدها مع فاطمه وهم كالعاده يتحدثون في الماضي والذكريات فهي تتذكر كل شئ عندما تجلس مع فاطمه اما معه تظهر موهبه النسيان
جاء الحاج سعيد وتوسط الحفل وسط أبنائه كانت صوفي تقف وكأن اليوم ليس زفاف ابنتها ابدا بل كانت غير مباليه ابدا
ثواني وجاء المأذون وجلس وبدأ بعقد القرآن نظر