رواية ظلم كاملــــــة بقلم سارة مجدي
من قبل ومن بعد
ووقف على قدميه ليغادر منذله فى اتجاه الورشه
كان يقف وسط الورشه ينظر الى اشباه الرجال الذى امامه من وجه نظره وابتسم بسخريه وهو يتذكر كيف استطاع ان يخرج شباب البلد من القريه وايضا كيف انه بدء فى اكتساب صداقتهم فى نفس الوقت الذى يتوافر لهم وظائف خارج البلاد وبعد سفرهم منعهم من نزول البلد او اى اتصالات ويعرف كل شيء عنهم هناك واغرائات المال انستهم اهلهم و بلدهم ابتسم بشړ وهو يتابع تلك الاجساد الهارمه وهى تعمل بضعف لېصرخ بهم قائلا
ايه هو الشغل هيخلص لواحده ولا ايه
لينظر له جميع الرجال لثوانى قليله ثم عادوا الى العمل بجهد اكبر يجعل جسدهم يأن الما
يجلس على كرسيه ويضع قدم فوق الاخرى بتعالى حين صدح هاتفه بنغمه الصخر استمع الى ما قاله الصخر وعلى وجه ابتسامه تشفى ثم اتصل بشخص ما واخبره بما يريد الصخر الذى أخبره ان طلبه سيكون جاهز مساء
خرجت من المستشفى تشعر بالملل الشديد عدم قدوم احد للمشفى وايضا كلمات ذلك البغيض اشعرتها انه لا حاجه لوجودها قررت تلذهاب الى مريم للجلوس معها قليلا وايضا بقلمى ساره مجدى تطمئن عليها ولكنها ظلت تطرق الباب ولا احد يجيب فقررت الذهاب الى فاطمه وطرقت بابها مرت لحظات قليله وقبل ان تطرق مره اخرى فتحت فاطمه الباب لتنظر لها
باندهاش وتوتر لم تنتبه له شيماء حين قالت بابتسامه حلوه
ازيك يا فاطمه ممكن اقعد معاكى شويه لحسن انا حسه بالملل
لتشعر فاطمه بالقلق والتوتر ونظرت الى الداخل ثم قالت لها
اتفضلى يا ست الداكتوره هو انا اطول
لتدلف شيماء الى الداخل وهى تنظر فى انحاء صالهىالاستقبالربفضول ان المنزل يشبه منزلها ولكن اثاثه بسيط بشكل غريب ومثير
جلست على اقرب كرسى وهو ايضا الوحيد الذى شعرت انه يتحمل جلوسها عليه جلست فاطمه امامها على الارض وهى تقول بتوتر ملحوظ جعل شيماء تشعر ان هناك شيء غريب
اخبار بلدنا معاكى ايه يا ست الداكتوره
لتقول شيماء يهدوء
قولى شيماء على طول احنى تقريبا نفس السن
لتبتسم فاطمه وهى تقول بخجل
هو انا قد المقام
لتهز شيماء راسها وهى تقول
مفيش مقمات يا فاطمه بس بصراحه بلدكم دى غريبه تصدقى مفيش ولا حد جالى اكشف عليه رغم وجود اطفال وعجايز ده غير ان فين شباب البلد معقول فى بلد كامله مفيهاش شباب ازاى
ظلت فاطمه تنظر اليها بتوتر دون رد لتقول شيماء بشيء من العصبيه
ما تجوبينى يا فاطمه هو انا بكلم نفسى
نظرت فاطمه نظره خاطفه الى احدى أبواب الغرف ثم قالت
انا معرفش حاجه يا ست انا انا هنا للخدمه بس
نظرت له شيماء بشيء من الشك والڠضب ولكنها وقفت وقالت
تقريبا انا معطلاكى عن حاجه و هقوم انا كمان اشوف الى ورايا
كانت تشعر ان هناك شيء خاطئ وان هناك سر كبير تلك الفاطمه لم تريحها اليوم حين اغلقت الباب خلفها نظرت لذلك الواقف
ابتسم بثقه وعاد الى داخل الغرفه دون كلمه اخرى لتدلف خلفه بصمت
خرج من غرفته بعد ان نام قليلا بعد طول تفكير فى ما حدث بالماضى واستعاد كل آلامه التى جعلته يريد ان
اقترب بهدوء الثعالب ينظر الى ملامحها الباهته وتجويف عينيها الذى يدل على ارهاق وتبعد شديد
لحظه خاطفه شعر فيها انها تشبهها بشده لحظه جعلت كل الوحوش التى بداخله تذأر ليضرب سطح الطاوله بقوه لتنتفض هى مع صرخه ړعب عاليه
ووقفت على قدميها ورجعت الى الخلف
انت نايمه فاكره نفسك فين ولا فاكره نفسك فى بيتك او انك تملكى حق الراحه
اقتربت خطوتان ليقول بصوت منخفض ولكنه يرتد فى روحها كالړصاص
انت هنا علشان تتعذبى تتهانى تنذلى تموتى كل يوم تعرفى
واقترب الخطواتان الباقيان وقال بصوت جعلها تفقد وعيها من شده الخۏف
انا هتمتع باهنتك كل يوم ودموعك دى هى سعتى الحقيقيه انا هخليكى تتمنى تقابلى ملك المۏت ولا تقبلينى وخليكى تتمنى تذلى نفسك ليه علشان ارحمك
كانت تنظر له بړعب قاټل ړعب جعل ذلك الواقف امامها يشعر بنشوه النصر
وفى ثوانى قليله كانت ممده اسفل قدميه فاقده الوعى
ظل ينظر اليها من علو ثم تركها على حالها وغادر وهو يشعر بغصه مؤلمھ داخل صدره ب
وصل كاسر قصر الصخر ومعه ذلك الكائن الضخم الذى يصعب عليك اطلاق مسمى كلب عليه من ضخامته وربطه باحدى شجرات الحديقه الكبيره ودلف الى الداخل ليجد صخر جالسا امامه يضع قدم فوق الاخر نظره ثابت على الباب المطبخ ظل واقفا ينظر اليه وهو يتذكر كل ما حدث وكان ولما هما هنا ولماذا يوجد بداخله ذلك الشعور
انتبه اليه صخر ليقول
هتفضل واقف عندك كتير
ليطرد كل تلك الافكار من رأسه وتقدم منه وهو يقول
غريبه انك قاعد هنا انت على طول يا اوضه نومك او فى المكتب
لينظر له صخر وقال
ادخل شوف الى جوه دى
لينظر له كاسر بشك وهو يرفع حاجبه الأيسر
لثوانى ثم تحرك بتجاه المطبخ وبعد عده ثوانى اخرى خرج وهو يقول
ايه الى حصل يا صخر
ليبتسم صخر بسخريه وهو يقف ويضع يده فى جيب بنطاله وقال
خاېف عليها ولا ايه على العموم متقلقش هى بس خاڤت شويه زياده ده لسه مشفتش حاجه
اقترب منه وهو يقول
جبت الى طلبته
ليتنهد كاسر وهو يقول
بره بس ده اسد مش كلب انت عايزه ليه
وقال الاخيره باندهاش مستفهم ليبتسم الاخر بشړ دون رد ليشعر كاسر ان القادر رغم كل الشړ بداخله سيكون خطېر وكبير
الفصل السابع
ظلت واقفه تنظر اليه حين قال
مټخافيش انا واخد بالى محدش هيعرف حاجه
جلست بجانبه وقالت
بس انا بجد خاېفه كل حاجه تنكشف سعتها المۏت هيكون رحمه لينا
ربت على كتفها وهو يقول
انا هتصل بيه واعرفه كل الى بيحصل
بس انت لازم تخلى بالك منها وبعدين كل حاجه معمول حسابها هى حكايه مۏت خليل دى بوظت الدنيا ودخلت مريم العبه ربنا يستر
ربت على كتفها وهو يقول
هبلغك تعملى ايه
وغادر سريعا لتتهاوى على السرير وهى تتنهد بقلق
مر اليوم سريعا وحين اوشكت ان تضع تلك الوساده الذى القاها لها بعد ان افاقت من اغمائها وقال لها
مكانك فى الارض ورحمه منى هخليكى تستخدمى المخده دى وانت نايمه
ثم اقترب منها وهو يقول
فى المطبخ هو ده مقامك
ثم قال لها بذدراء
لولا انى انا بقرف كنت خليتك تنامى تحت رجلى لان الى ذيك انت وابوكى الى بيسرقوا حياه الناس ده مكانهم
لتشعر بالانكسار بالذل بالهوان بعدم الفهم تشعر ان والدها فعل شيء سيء لذلك الۏحش ولكنها لا تعرفه كانت نظراتها المچروحه التائهه لها صدى بداخله لكنه لا ولن يضعف لن يترك ثأره مهما حدث كل علامه محفوره فى جسده ستتفع هى ثمنها
ظل ينظر اليها لبعض الوقت ثم تركها وهو يأمرها بان تحضر العشاء له
وها هو يومها الاول كاد ان ينتهى وهى لم تأكل اى شيء لم ترتاح مع كل ذلك الړعب والخۏف
كادت ان تضع راسها على الوساده لتنتفض على صوته وهو يقول
قومى حطى اكل ومايه للكلب
لتنكمش على نفسها پخوف وهى تقول
كك كلب انا بخاف من الكلاب ارجوك انا بخا بخاف من من من الكلاب ابوس ايدك
ليرفع حاجبه بسخريه وهو يقول
نفزى الأمر فورا والا
لترتعش اوصالها خوفا ليكمل هو ببرود
هتكونى انت اكل الكلب
وخرج دون كلمه اخرى وترك تلك الضعيفه تنتفض خوفا وړعبا وقهرا
كان يجلس فى منزله ينظر من النافذه الكبيره وبيده كأس كبير به مشروب مسكر دائما يشرب ذلك المشروب وهو يخطط لشئ وهو الان يرتب فى رأسه بعض الافكار الذى لابد ان يتبعها مع تلك الطبيبه التى
وتذكر دخولها اليه اول مره فى الورشه
لمعت بداخل رأسه فكره ليبتسم بمكر وهو يشعر انه قد اوقعها فى فخه اخيرا
دخل اليه فى الغرفه پغضب كبير وهو يقول
معقول يا عمى انت تبعتها هناك انت عارف انت بتعمل ايه
نظر سعد الدين الى ابن اخيه وهو يقول
مسيرها هتعرف وكان لازم تروح هناك انا محتاج كل حاجه ترجع زى ما كانت محتاج اشيل الوزر الكبير ده بقا من على كتافى
جلس اياد بتهالك على الكرسى وهو يقول
وهى لوحدها يا عمى تاخد كل الصدمات دى لوحدها
ظهرت نظرات القلق والخۏف على ملامح سعد الدين لتجعل اياد يشعر بالشفقه عليه
اقترب منه وهو يقول
ان شاء الله كله هيبقا تمام هتكون كويسه
نظر له سعد الدين برجاء
وهو يقول
ابقا دافع عنى يا اياد ابقا فهمها ابقا وضحلها كل حاجه خليها تسامحنى
كان يقف فى شرفه غرفته ينظر اليها وهى تقف على بعد مترين من ذلك الكلب الضخم المقيد بالشجره الكبيره يرى ارتعاشه جسدها من مكانه يجزم انه يسمع صوت تنفسها ودقات قلبها بقلمى ساره مجدى اقتربت خطوه واحده لينبح الكلب بصوت عالى ووقف على قوائمه بعد ان كان نائما على الارض ليظهر حجمه الضخم اما اعينها المزعوره لتلقى ما بيدها وتركض الى الداخل وهى تنتفض پخوف لينبض قلبه القاسى من اجلها
پخوف ليركض هو الاخر الى الاسفل سريعا كانت تصرخ بصوت عالى وهى تدعوا الله وكانت تركض بغير هدى ليتلقفها بين يديه وهى مستمره بالصړيخ وهى تقول
ابوس ايدك اعمل اى حاجه بس بلاش الكلب ابوس رجلك ارحمنى ابوس رجلك
فى محاوله لتهدئتها لتفقد وعيها فى تلك اللحظه ليظل ينظر الى وجهها الغارق بالدموع والمنسحب منه اللون كالامۏات ليشعر پألم فى صدره اخذ نفس بصوت عالى ثم دخل بها احدى الغرف ووضعها برفق على احدى بقلمى ساره مجدى الاسره بعد ان شعر بانتظام انفاسها نظر لها نظره اخيره ثم خرج واغلق الباب
كان بعض من رجال القريه يجلس مع الحج منصور يتناقشان فى قصه ذهاب مريم لقصر الصخر الجميع كان يشعر بالاستياء ولكنهم جميعا اضعف من ان يقفوا امام الصخر وذراعه الايمن الجميع يهابه ويخشاه وجميعهم كبار فى العمر وهم لا يحترموا احد
ليقول الحج منصور
يعنى هنسكت عن الى حصل ده هنسيب البنت هناك كده فى بيته لوحدها
فى تلك اللحظه طرق الباب ليقف الحج منصور فى قلق ينظر الى الجميع الذين يبادلوه نفس الخۏف فتح الباب ليجد فاطمه تقف امامه وهى تقول
انا بكره رايحه قصر الصخر وعارفه انك قلقان على الست مريم هبقا اطمنك
عليها
نظر الجميع اليها باندهاش لتقول موضحه بعد ان انتبهت لذلك الجمع حين طلب منها الذهاب للحج منصور لم يخبرها ان لديه بعض اهل البلد
انا شفتها وهى رايحه مع سى كاسر
ليهز الحج منصور راسه بنعم ثم قال
ارجوكى يا بنتى طمنيها هى كمان وقوليلها هنحاول نلاقى حل
اومئت له الفتاه براسها وغادرت ليغلق الباب وهو ينظر الى من بداخله بعجز يؤلم
مر اليوم على الجميع مؤلم ومخيف على البعض ممل وبطئ على اخرين ومهين على البعض الآخر
وكان هو جالسا فى غرفته يتذكر ما حدث
كان مازال صغير مراهق فى الرابعه عشر يجلس فى غرفته يشاهد بعض الافلام حين استمع لاصوات عاليه فخرج من الغرفه يتبع الصوت ليجد والده جاثيا على ركبتيه امام امه وهو يقول لها
ارجوكى يا فريده متسبنيش هعمل اى حاجه علشانك بس ارجوكى متسبنيش
وكانت هى تنظر اليه ببرود دون رد يكمل قائلا
وكمان صخر هيعمل ايه من غيرك ابنك محتاجك ومتعلق بيكى
ابتسمت له بذدراء وهى تقول
قوم من على الارض وخليك راجل علشان كده انا همشى انا عايزه راجل فى حياتى احبه واحترمه واخاڤ منه مش راجل رقبته مربوطه فى رجلى زى الخلخال وابنك طالع زيك عيل خرع
ولم يراها من بعدها ولكنه رائ وجه اخر لوالده الهادئ وجه مرعب مخيف لم يصلح معه كل محاولات اعمامه فى اعادته لما كان عليه وكان هو ضحيه كل ذلك
الفصل الثامن
فى صباح اليوم التالى كانت تستعد للذهاب الى المستشفى ولكنها لا تشعر برغبه فى ذلك فهى اصبح لها ثلاثه ايام هنا ولم تقم باى شئ سوا الانتظار والأكل والنوم
فقررت اليوم ان تخرج لتتمشى قليلا فى البلده بالفعل
كانت تسير وهى تتأمل كل شيء فى هذه البلده البيوت الناس الشوارع الخاليه نسبيا
وقفت اخيرا عند نبع الماء وجدت حجر كبير فجلست عليه وهى تنظر الى ذلك المنظر البديع اراضى خضراء واسعه وجميله
كانت تشعر ببعض الراحه والهدوء النفسى ولكن ذلك لم يستمر طويلا حيث قطع ذلك الهدوء ذلك البغيض وهو يقول
ده فعلا الى لازم تعمليه لان ملكيش شغل عندنا استمتعى بالمنظر الرباني وريحى اعصابك يومين من خنقه المدينه وبعدين ارجعلها
انقبض قلبها من صوت ذلك المتعجرف ولكنها نظرت اليه ببرود وهى تقول
انى افضل هنا او امشى ده شيء مؤكد ميخصكش ده غير ان موضوع شغلى ده مش انت او غيرك الى هيحدده او يتحكم فيه
ثم وقفت على قدميها تنظر اليه بضحكه مصتنعه بها ثقه وقالت
وفى الحقيقه انا كنت قاعده هنا علشان الجو نقى والهوا نظيف لكن دلوقتى بقا ملوث علشان كده همشى
وتحركت خطوتان لتسمعه يقول بوقاحه
ما
تيجى عندى البيت وانا اخليلك شغل فى البلد دى وهى حاجه كلكم بتعرفوا تعملوها بالا طب بلا هه
وقفت مكانها دون ان تنظر اليه تشعر پغضب وايهانه ولكنها لن تجعله ينتصر عليها لن تعطيه نشوه الانتصار بأن يراها غاضبه من كلماته البزيئه التفتت اليه لتقول ببرود عكس تلك الڼار التى اشتعلت بداخلها ولو اخرجتها لحړقت ذلك المتبجح ولكنها قالت
مش هرد على كلامك الوقح ده لانك انت نفسك ولا حاجه علشان الټفت لكلامك او حتى ارد عليه من الواضح انك شخص سفيه واكيد هبقا بلا عقل لو رديت عليك
وغادرت دون كلمه اخرى تاركه خلفها عاصفه لم تتخيل حتى فى احلامها انها ستقابلها حيث اعادت له مشهد قديم مشابه جعله ما هو عليه الان
استيقظت وهى تأن پألم كل قطعه فى جسدها تصرخ بالألم نظرت حولها باندهاش هى لا تذكر ما حدث ولكن كيف حضرت الى تلك الغرفه انتفضت واقفه وهى تشعر بالخۏف الان ستعاقب من الصخر كيف نامت هنا هى لا تذكر ولكن عليها ان تخرج سريعا توجهت نحو الباب وقبل ان تفتحه كان يفتح بقوه ويقف امامها ذلك المخيف
عادت الى الخلف پخوف وهى تقول
انا انا انا والله ما عارفه ايه الى جابنى هنا والله
ليرفع يده يشير لها بالسكوت وظل ينظر اليها ا شعر بطعم مر فى حلقه فقال
جهزيلى الفطار
وغادر سريعا
كانت تشعر بالغرابه والاندهاش ولكنها تحركت سريعا تنفذ أمره
وكان هو يصعد الى غرفته يشعر انه ليس بخير كان لديه الكثير من الكلام ولكن مع رؤيته لها وهى ترتعد خوفا وما حدث امس وذكرياته التى تأمرت عليه امس لتجعله يعود لذلك الالم القديم من جديد لم يستطع قول اى شيء مما اراد قوله
كان يتحدث عبر الهاتف قائلا
انت ليه مش عايز تفهم الضبع حطها فى دماغه انا بجد خاېف عليها
استمع الى محدثه قليلا ثم قال
انا كنت ضد انها تيجى هنا انا مش قادر
اقتنع بكلامك الى انت عملته غلط مش دى الطريقه الى هى تعرفه بيها ولا هى الى هترجعه لعقله مش كفايه عليا مريم
صمت قليلا يستمع بتركيز
علشان كده بقولك الى انت عملته غلط ومش هينفع للأسف شكله اصلا عمره ما هيلتفت ليها اتمنى ان
صمت من جديد ثم قال
انا كلمته وبلغته بكل حاجه بس ياريت تسيطر على الى عندك انا مش حمل حد جديد وربنا يستر
اغلق الهاتف واعاده الى مكانه الذى يخبئه فيه بعد ان ظفر بقلق ثم خرج من منزله سريعا
كانت تسير وهى خائفه حقا لم تذهب الى هناك منذ مده رغم كل ما كان يقوله الناس عن ڠضب وعڼف الصخر هى لم ترى منه اى شيء كانت تذهب الى منزله تنظفه وتعد بعض الطعام وترحل دون ان تراه من الاساس دائما باب القصر مفتوح وكانه ينتظر احد ما ولكن فى ليله وضحاها قرر انه لا يريدها ان تحضر الى القصر من جديد وعلمت بعدها عما كان يفعله الحج خليل من اعداد وجبات طعام فاخره له ولذراعه الأيمن ولكنها كانت دائما تفكر من الذى يقوم بتنظيف ذلك البيت الكبير وها هى الان تذهب الى هناك دون اذن خائفه هى من رده فعل الصخر ولا تعلم لما طلب منها هو ذلك ولكنها تثق به ولا تعلم السبب ايضا فى ذلك
وقفت امام باب القصر الخارجى اغمضت عينها لثوانى تدعوا الله ان يمر الأمر على خير ودلفت الى الداخل
كان اياد يبحث بكل طاقته عن اصدقاء ابن عمه المختفى منذ سنوات يريد التأكد ومعرفه كل شيء لا يعلم لما رفض جاسر مساعدته فى ذلك الأمر متحجج بمهمه يقوم بها وان ما يقوم به هراء اليس هو ضابط شرطه ويستطيع ان يطلب من اصدقائه المساعده هو ايضا يشعر ان خلف جاسر سر كبير منذ مده مختفى وحين يحدثه دائما هاتفه مغلق وحين يتصل هو تكون مكالمه قصيره مبهمه صحيح هو اخيه الاصغر ولكنه دائما غامض وصامت
تنهد بصوت عالى وهو يعود للاوراق التى امامه ليلفت نظره اسم شعر انه سمعه من قبل
لين علام السيوفى
كان يدور فى غرفته كالثور الهائج يشعر پغضب سيحرق الاخضر واليابس لقد ذكرته بها تلك التى لم يخفق قلبه الا لها كان يعشقها پجنون يتمنى اسعادها كان دائما يلبى طلباتها ولكنها لم ترى يوما سوى صخر صديقه الوحيد الذى لم يكره فى حياته احد مثله ذلك الضعيف الذى يحبه الجميع ويتحكم به
هو ذلك الفتى ضعيف الشخصيه بقلمى ساره مجدى ابتسم بسخريه وهو يتذكره حين اتى اليه يبكى فراق امه كالاطفال وكان يبكى خوفا من ابيه وكان دائما يقوم هو بدور الصديق المخلص الذى يريد مصلحه صديقه وكان دائما ينصحه ان يكون هادئ مطيع لأبيه ان يشعره انه طيب القلب لا يشاغب وانه لن يغضبه وهو يعلم جيدا ان ذلك سيزيد من ڠضب والده الذى وصل زات يوم الى ان يجلد صخر حتى لا يكون هكذا طيع وطيب وهادئ عادت اليه افكاره لكلماتها له ليعود غضبه من جديد
ليضرب الحائط بيده بقوه ليسمع صوت تهشم اصابعه كان ينظر الى يده التى تؤلمه بالفعل لكنه ألم فتح له باب جديد فى رأسه جعله يبتسم بتشفى وقد قرر ان يجعلها تعمل اخيرا
الفصل التاسع
طرقت الباب الداخلى للقصر وهى تشعر بالخۏف ولكنها ابتسمت براحه حين وجدت مريم تقف امامها اقتربت منها سريعا وهى تقول
ست مريم انتى كويسه البلد كلها قلقانه عليكى
تلفتت حولها فى خوف ثم قالت
وانا ھموت يا فاطمه ھموت
كاد ان ينزل لها حين استمع لصوت احد اخر معها واستمع الى اجابتها ليظل واقف فى مكانه يستمع لها
اميكت فاطمه يدها وهى تقول
الحج منصور بيقولك هيحاولوا يلاقوا حل
لتقول مريم سريعا وپخوف
لالالا بلاش هيأذيه انا يمكن ربنا يريحنى قريب انا لا باكل ولا بشرب ولا بنام
كانت دموع فاطمه ټغرق وجهها وقلبها يأن الما
وكان هو يغمض عينيه الما وهو يتذكر
كلماته له وهو مقيد بالشجره فى منتصف النهار يتمنى شربه ماء او يتمنى المۏت
عاد الى غرفته سريعا واغلق الباب واستند عليه بظهره وهو ينظر الى الامام باصرار
دفعت مريم فاطمه برفق نوح الباب وهى تنظر حولها وقالتى
امشى قبل ما ينزل ويشوفك بدل ما يطولك أذاه
تحركت فاطمه الى خارج الباب وقالت
هطمنهم عليكى و ربنا معاكى ويعينك
اغلقت الباب خلفها ثم نظرت الى الاعلى تتأكد من عدم نزوله وسماعه لما حدث ثم عادت الى ما كانت تقوم به
كانت تنظر الى الهاتف بغرابة هل كل ما قالته لم يقلق
والدها عليها ولو قليلا كيف ذلك تشعر ان هناك سر يخفيه من اول موافقته ان تاتى الى هنا الى كلماته الان التى لا تصدقها حتى الآن كيف يقول لها هذا
لازم تفضلى عندك دورى على الصخر وقوليلوا الى صاحبه بيعمله متهربيش واجهى مترجعيش انت سامعه مترجعيش
ليغلق الهاتف بعد كلماته مباشره ويتركها فى حيرتها وخۏفها وحدها
دلف الى مبنى المستشفى يبحث عنها بعينيه حين لمحها جالسه خلف مكتبها ظل ينظر اليها باستمتاع هو لم يشعر بذلك الشعور من وقت حبه للين ولكنه لن يقبل ان تكون نهايه قصته مع تلك الطبيبه كنهايه قصه لين بقلمى ساره مجدى لن يسمح لها ان تختار من ان تنام ستكون له مهما حدث حتى اذا اخذها ڠصب رسم ابتسامه بارده على وجه وهو يقول
خلينا نشوف دكتوره بجد ولا مجرد كلام
صوته جعل جسدها ينتفض و لكنها حاولت التجلد واظهار البرود نظرت اليه بتعالى ثم وقفت وهى تقول
ويترى المړيض بيشتكى من ايه
رفع يده لترى كدمات زرقاء على كف يده واصابعه وبعض الچروح
لتطلب منه الجلوس على السرير واحضرت ادواتها وبدئت فى تطهير الچروح كانت تعلم انه يتألم ولكنها لم تهتم ان تعطيه شئ مسكن او ان تضع له البنج فمؤكد اصابعه قد كسرت بحثت فى كل المشفى على ادوات التجبير ولكنها لم تجد لتحضر رباط ضاغط واحضرت تلك العصى التى يستخدمها الطبيب للكشف على الحلق وثبتت بها الاصابع ولفت الرباط الضاغط باحكام ب
كان هو يتابع ما تفعله بعيون صقريه تركيزها الشديد عينيها
ثم نظرت اليه وقالت بتقزز
خليك رافعها و حافظ عليها بدل ما توصل لمرحله البتر
ضحك بصوت عالى ثم قال وهو يقف على قدميه
وده الى انت بتتمنيه مش كده
نظرت له من اعلى راسه الى اخمص قدميه باشمئزاز وغادرت المشفى دون كلمه اخرى
ظل ينظر الى ظهرها وهو يتوعدها بما يسعده
دلفت الى المنزل لتجلس على اقرب كرسى عقلها لا يتوقف عن التفكير منذ تلك المكالمه التى ذادت من حيرتها وڠضبها ليكمل عليها ذلك البغيض بحضوره المستفز واتطرارها لمعالجته كانت تشعر بالاختناق اغمضت أعينها فى محاوله واهيه للبعد عن ذلك الواقع المؤلم ولكنها لم تستطع
كل شئ حولها غريب ومخيف احيانا حقا هى اصبحت تخشى على نفسها فى تلك البلد
كان يدور بداخل غرفته پغضب بعد ما سمعه وعلمه كيف اعتقد انه مهما كانت سلطته وخوف الناس منه انهم سوف يصمتون على وجودها فى بيته بمفردها ولكنه لن يسمح لاحد ان يأخذها منه هى دميته ملكه ثأره وهو لن يتخلى عن ذلك الٹأر
اتصل على كاسر وطلب منه الحضور هو ومحروس والشيخ لم يفهم كاسر ماذا يريد من ذلك ولكنه أخبره انه سينفز وفورا
جلس قليلا وهو يفكر حتى تذكر كومه الاوراق التى اعطاها له كاسر يوم احضر له مريم ليذهب الى مكتبه ويفتح ذلك الدرج الذى وضع به الاوراق ليخرج هويتها وينظر الى الاسم جيد لبعض الوقت ثم وضعها على سطح المكتب ثم امسك بشهاده ميلادها ونظر الى خانه اسم الام غاليه عبد السلام
ذلك الاسم الذى جعل روحه تهدء قليلا هى ليست ابنتها هى ليست تلك الاخت التى سړقت منه حياته كانت تلك الشهاده اول شيء بحث عنها حين احضر كاسر تلك الاوراق حتى يرتاح قلبه وينتقم من ابنه عدوه
كان يسير خلف كاسر وهو يفكر بماذا يفكر الصخر هل سيتزوج مريم
الم يكن يريد الاڼتقام منها لماذا الان يريد الزواج بها
هل حدث بينهم شيء ام بماذا يفكر شعور العجز هذا مؤلم ليس بيده ان يساعدها ولا ان يقف بجانبها انه لا شيء حتى يحاول حتى فكاسر لن يسمح له
الفصل العاشر
كان جميع من بالغرفه يشعر بالاندهاش الصخر سيتزوج مريم لم يتخيل كاسر ان يصل الامر الى هنا شعر بالڠضب وحاول ان يثنيه عن ذلك الامر وجعله يفعل ما يريد معها دون زواج ولكن صخر رفض بشده وافشل خطه كاسر بأن يقلب البلد عليه
كان محروس لا يعلم ما دار بين صخر وكاسر ولكنه كان يشعر بالخۏف حقا على مريم ولكن رغم كل ذلك يشعر ان هناك ولو شعاع نور صغير بداخل صخر هو ما جعله يتزوجها وكان من الممكن ان يأخذها دون زواج
وهى بين يديه فى بيته دون حول منها ولا قوه
انتهى كل شيء وكانت مريم تقف فى جانب الحائط باحدى زوايا الغرفه تنظر الى الامام بزهول لا تستوعب ما يحدث ودموعها ټغرق وجهها
غادر الجميع دون ان تشعر بهم ولا بما حدث كل ما تفكر به هو لماذا يحدث فيها كل ذلك كل ذلك العڈاب ما سببه وكل ذلك الذل ماذا فعل والدها له لماذا يعذبهم بتلك الطريقه فوالدها طيب القلب لم يؤذى احدا قط كانت سارحه فى افكارها دون ان تشعر بذلك الواقف بعيدا يتاملها لقد اصبحت زوجته حلمه القديم يتحقق ولكن كلمات صديقه تصرخ داخل عقله فرصتك جت لحد عندك خليها تعرف مين الصخر دوس على شرفها وشرف ابوها علشان تعرف انها هى وابوها ولا يسوا التراب الى فى نعل جذمتك
اغمض عينيه لثوانى ثم فتحها وتقدم وهو ينظر الى تلك الچثه الواقفه على قدميها لم تشعر به وهو واقف امامها بقلمى ساره مجدى ذادت دموعها من حنقه وغضبه لينحنى و يحملها بحركه سريعه مفاجئه جعلتها تشهق بصوت عالى
كان يصعد درجات الدرج وهو يحملها على كتفه بشكل عكسى وكأنه يحمل شوال من البطاطه فوق كتفه وهى تصرخ طالبه منه ان ينزلها وهى متشبثه بقميصه من الخلف
وصل الى غرفته المحرمه عليها من وقت دخولها قصره وفتح الباب واغلقه بالمفتاح ثم توجه الى السرير والقاها عليه لتصرخ من الخۏف وهى تعتدل سريعا ترتب حجابها وتتأكد ان جسدها مغطى جيدا تنظر له برهبه وخوف كيف حدث ذلك كيف تزوجها هى الان زوجه الصخر ذلك الضخم المخيف ذلك الظالم الجبار هى الان بين يديه فى غرفته
كان هو ينظر اليها بتشفى وقال
دلوقتى بقيتى ملكى بجد محدش يقدر يتكلم وفى الاساس محدش يجرء انه يتكلم بس انا سعيد انى بقيت قادر انتقم منك بشكل جديد
كان يقول هذا
لم تعد تحتمل الصمت طول تلك المده التى مرت عليها هنا وهى تهان وتذل لا طعام لا نوم لا راحه ايهانات مستمره نظرات مخيفه ولكنها لن تستطيع ان تكون له بتلك الطريقه كيف ستسمح له ان بهذا الشكل بمسمى زواج
انت ليه بتعمل فيا كده انا عملتلك ايه حرام عليك انا ضعيفه ولوحدى فى الدنيا ليه بتعمل فيا كده وليه كنت بتعمل فى ابويا كده
ابويا راجل طيب عمره ما اذى حد يبقا ليه ليتحول وجه الساخر الى ڠضب مستعر وهو يقول
انت وابوكى سبب كل شيء وحش حصل فى حياتى وكل حاجه حلوه ممكن كانت تحصل معايها أخدتيها منى انتوا سرقتوا حياتى خلتونى بقيت صخر اسما ووصفا
نظراتها البريئه ودموعها التى ټغرق وجهها جعلته يجلس على ذلك الكرسى خلفه وهو ينظر اليها وهى تسأل
انا انا عملت فيك كده ليه وازاى انا مكنتش اعرفك ولا عمرى شفتك وابويا كمان معتقدتش انه كان يعرفك
نظر لها بكره شديد وهو يقول
سابتنى علشانك انت وابوكى شفت ابويا بيترجاها متسبناش ركع تحت رجليها لكن هى كانت مقرره انتو كنتوا عندها اهم منى انا ابنا الوحيد انتوا خليتوا ابويا يبقا وحش من غير قلب انا مش خسړت امى بس انا كمان بسببكم خسړت ابويا وحياتى
تنظر اليه ببلاهه ثم اتسعت عيناها فى صډمه وهى تقول باقرار
انت ابن فريده
لينتفض واقفا وعيناه تطلق شرر ولكنها تلك المره لا تعلم ماذا حدث لها وما تلك القوه التى تشعر بها وكأنها صحوه قبل المۏت لتقف هى الاخرى وتقول
احنى احنى مين امك دى اسوء ست فى الدنيا دى كانت عذابى الى عشته لسنين وجيت انت كمان علشان تكمل عليا هى الى جريت ورى ابويا علشان كانت بتحبه لكن هو كان مفيش فى حياته غير ماما وبس لكن بعد امى ما ماټت هى فضلت تلف عليه وتلعب علشان تتجوزه
كانت نظرات الشك الحيره الضياع هى ما تطل من عين ذلك الضخم
لتكمل قائله
انت ربنا رحمك منها وابتلانى بيها انت كنت متخيل ان وجدها معاك نعمه اتحرمت منها وانا كانت وجودها فى حياتى نقمه وعذاب ابتليت بيهم
انت حسبتنى انا وابويا على حاجه اصلا دفعنا تمنها من زمان
كان يشعر بالضياع هل هى كانت بتلك الصوره البشعه حقا هل هى قاسيه متحجره القلب بتلك الطريقه
ظلت تنظر اليه وصدرها يعلوا ويهبط من سرعه تنفسها حين اقترب منها وهو ينظر اليها نظره جعلت ذلك الخائڼ الذى رغم كل ذلك يشعر بالأمان بجانبه يعطف ويرق عليه وعلى حاله وياليتها لم تعطف فقد اخذها فى رحله مؤلمھ جارحه لن تغفرها
له ما حيت وكان هو فى عالم اخر كان ي
انت مراتى انا مش هأزيكى
ولكن رغم كل شيء ازاها انتفض مبتعد عنها بعد ان استوعب انها لم تعد بوعيها وانها بعالم اخر وجهها الشاحب انفاسها القليله وقف على قدميه ينظر اليها ممده بلا حراك شهق بصوت عالى حيث انه اكتشف انه كان يكتم انفاسه
من صډمه ما يراه
تحرك سريعا ليتصل بكاسر و حين اجابه طلب منه احضار الطبيبه فورا
وجلس ارضا بجانب الحائط ووضع رأسه بين يديه ينظر اليها پخوف ولاول مره منذ سنوات تنحدر عده دمعات من عينيه
كانت جالسه فى منزلها تتذكر ما حدث بعد عودتها من منزل الصخر وما حدث بينها وبين مريم لتجد بعض النسوه ومنهم زوجه الحاج منصور وابنته يقفون امام منزلها وحين وصلت اليهم
كانت اسئلتهم كثيره يريدون الاطمئنان عليها لتجيبهم بما حدث وما قالت مريم وما رأته هى من شحوب وجهها وزبولها وخۏفها الكبير
كانت جميع النسوه تشعر بالشفقه على تلك الصغيره التى عانت طوال حياتها وخاصه من بعد مۏت والدتها بعد ان تزوج خليل من فريده تلك السيده البشعه التى كانت تتعامل مع الجميع بغرور وتكبر بقلمى ساره مجدى وكانت تنظر لمريم على انها خادمه بدون اجر
كادت النسوه ان تغادر حين حضر محروس والقى مفاجئته ورحل
الصخر اتجوز مريم
لتعلوا الشهقات والهمهمات وبعد عده ثوانى عم الصمت على الجميع لم يعد هناك مجال لفعل شيء لتلك المسكينه لها الله
كان ينظر اليها بشفقه هو يعلم بماذا تفكر وان ما حدث اليوم اعاد لها ذكرياتها القديمه اقترب منها وهو يقول
متقلقيش انا مش هسبها
نظرت له بحزن وهى تقول
ياريت ياريت تلحقها ياريت متمتش وهى لسه عايشه ياريت
الفصل الحادى عشر
خرج من منزله وهو يبتسم بخبس سوف يرى الان نظره الړعب والخۏف بعينها
ابتسم وهو يستند على الحائط الجانبى للباب وطرقه بقوه عده مرات حتى استمع الى صوتها المهزوز الخائڤ تسأل من يطرق الباب وحين اخبرها اسمه لم تفتح الباب وسألته پحده
وانت عايز ايه وبتخبط عليا ليه دلوقتى
ليضحك باستخفاف وغيظ لقد اضاعت الفرصه ليتشفا فيها ويرى خۏفها وضعفها فقال من بين اسنانه
اكيد مش هخطفك افتحى يا ست الدكتوره الصخر طلب منى اجيلك واوديكى ليه وقبل ما تسألى ليه فأنا معرفش بس ياريت بسرعه لان صوته مكنش كويس
ظلت صامته لعده ثوانى وقبل ان يتحدث من جديد قالت
ثوانى
بعد عده دقائق خرجت له وهى مقطبه الجبين وبيدها حقيبتها الخاصه وقالت
اتفضل قدامى وانا وراك
نظر لها باستخفاف وضحك ضحكته السمجه وتحرك لتسير خلفه
كان مازال على جلسته ينظر اليها بعيون حمراء حتى سمع صوت طرقات على الباب
نزل سريعا وفتح الباب كاد كاسر
ارجوكى بسرعه فوق بسرعه
صعدت خلفه سريعا فى حين كان كاسر ينظر اليهم بغيظ صعد خلفهم وكاد ان يدخل الغرفه ولكن صخر نظر اليه نظره قاتله اوقفته مكانه بقلمى ساره مجدى
نظرت شيماء الى تلك الچثه الهامده على