رواية ظلم كاملــــــة بقلم سارة مجدي

لمحة نيوز


رأيك 
وقف اياد امام اخيه داخله يتصارع يريد لاخيه الافضل ولك سعاده اخيه الباديه على ملامحه تجبره على الموافقه تنهد وهو يقول 
ده قرارك يا جاسر وانا اكيد معاك فى اى قرار يسعدك كمان انا بثق فى قراراتك واختياراتك 
نظر جاسر الى عمه ليقف عمه واقترب من فاطمه ووقف امامها وقال 
اهلا بيكى يا بنتى فى عيلتنا 
كانت تشعر انها تحلم هل تقبلها عائلته دون اعتراض لم ينبزها أحد لم ينظر اليها احد نظره دونيه هل حقا اصبح من حقها الحياه 
اجتمعت العائله فى الغرفه الكبيره وجاسر يده بيد عمه التى وكلته وكان الجميع من حوله يشعر بغرابه الموقف رغم سعادتهم بسعاده جاسر الذى كان ينظر الى منيره بسعاده حقيقه 
وكان رائد ايضا يشعر ان قلبه يسرق منه بسب تلك القصيره البيضاء صاحبه الابتسامه التى خطفت روحه من اول ما وقع عينه عليها 
وكان صخر ينظر الى مريم وهو يشعر كم ظلمها كم كانت مجبره على زواجها منه و اخذها ڠصب ولم ترى معه يوم سعاده يخشى ان تتركه يوما ولكنه لابد ان يكسب ودها وصداقتها وحبها عليه ان يبزل الكثير والكثير وسوف يكسب قلبها 
قالها لنفسه باصرار وامل  
الفصل الحادى والعشرون
كان اياد يجلس امام عمه بعد انتهاء مراسم عقد القران ينظر اليه باستفهام 
احنى ازاى وافقناه على الى حصل ده احنى منعرفش منيره ولا فاطمه دى مين وبنت مين 
ليقاطعه سعد الدين قائلا
عندك استعداد تخسر اخوك ويبعد عننا ولا انت مشفتش الاصرار الى كان واضح فى عنيه وانه متمسك بيها حتى لو احنى رفضنا كان هيتجوزها 
جلس بجانبه وربت على كتفه وهو يكمل قائلا
انا معنديش استعداد اخسر حد فيكم تانى كفايه صخر وبعده عننا سنين مش هنرجع نبعد واحد تانى
صمت لثوانى ثم قال 
وبعدين البنت باين عليها طيبه و كويسه وكانت متوقعه رفضنا ده غير انها بتبص لاخوك وكأنه هو العالم بكل ما فيه وانا مطمن عليه معاها 
ظل اياد صامت يعلم كل ما قاله عمه ولذلك وافق ولم يظهر اعتراضه ولكنه قلق على اخيه وقف اياد على قدميه وتحرك حتى وقف امام النافذه ليجد اخيه يجلس مع من اصبحت زوجته يشاغبها وهى تضحك بخجل بقلمى ساره مجدى يبدوا حقا انها طيبه دعى الله فى سره ان يوفق اخيه فى حياته 
نظر الى عمه ثم قال 
طيب وصخر 
تنهد سعد الدين بيأس وقال 
مصمم يرجع البلد بس 
جلس اياد بجانبه مره اخرى وقال 
بس ايه
بفكر اقنعه الاول يعمل فرح ليه هو و مراته مع جاسر خليه يبداء معاها صح 
ليبنسم اياد وهو يقول 
والله فكره حلوه جدا
كانت جالسه فى غرفتها بعد انتها عقد القران تفكر فى نظرات صخر لها طوال جلسه عقد القران كانت تلمح دمعه وخوف هى تعترف انها قبل معرفتها بحقيقته رغم خۏفها منه وعدم قدرتها على الوقوف امامه او النظر فى عينيه الا انها كانت تشعر بالامان بجانبه وبعد معرفتها بكل ما حدث وكان شعرت بالشفقه عليه ونبض قلبها له منذ رأته ېقتل كاسر خفق قلبها لرؤيه انتفاضته للحق لخوفه وقلقه وعوده مره اخ ى للحياه الطى غاب عنها لسنوات مسلم نفسه وروحه وعقله لصجيقه 
هى تحبه حقا ولكن هل ستكمل معه هى حقا لا تعرف 
كان هو يجلس بالاسفل يفكر كيف يبدء معها

من جديد كيف يمشى خطوات صحيحه تقربها منه هو يعلم جيدا انه مدين لها باعتذار ولكن ماذا عليه ان يفعل ايضا حين خرج عمه واياد من غرفه المكتب ليجلسا معه وارسل يارا وشيماء حتى تجلسى مع منيره ويرسلا جاسر 
لم يستقر جاسر على الكرسى بجانب صخر حتى دلف رائد بعد ان اوصل المأزون واحمد وياسر وجلس بجانب جاسر وهو يقول لسعد الدين 
انا طالب ايد الانسه شيماء 
لينظر الجميع الى بعضهم
باندهاش ثم ضحك اياد وسعد الدين ثم قال 
انا معنديش اعتراض عليك وجاسر ديما بيشكر فيك بس يفضل رأى العروسه 
بس فى جميع الاحوال احنى كنا قاعدين علشان نتفق على فرح جاسر ومنيره وصخر ومريم 
لينظر لهم صخر باندهاش ليربت اياد على قدم صخر وهو يقول 
لازم تبدء معاها صح لازم تحسسها انك سعيد بيها وفخور ونفسك الدنيا كلها تعرف انك بتحبها 
ابتسم صخر وهو يقول 
فى الحقيقه انا كنت لسه بفكر اعمل ايه علشان اقرب منها من اول وجديد وعايز فعلا ابدء معاها من جديد 
كسر رائد ذلك المود المحبط وقال بمرح 
طيب هو انا ممكن اقعد مع الانسه شيماء امتى 
لينظر له كل من صخر واياد وجاسر بشړ ليقول بصوت مهزوز 
فى ايه يا رجاله الرؤيه الشرعيه يعنى علشان لو عايزه تسألنى اى سؤال 
ليضحك سعد الدين وهو يقول بهدوء
ادينى بس يومين اقولها وهى تفكر وترد عليا 
ليقف جاسر و هو يمسك بكتف رائد وهو يقول من بين أسنانه
دلوقتى بقا حضرتك تتفضل من هنا بقا وهنبقا نرد عليك 
كاد ان يرد عليه ولكنه وجد جبلين اخران يقفان خلفه ينظران اليه ايضا بشړ 
ليرفع يده باستسلام وغادر وترافقه ضحكات الثلاث وحوش 
كانت منيره تشعر بالخجل وهى جالسه مع يارا وشيماء 
كانت ايضا يارا تشعر ببعض الغرابه من الموقف ولكنها تشفق على تلك الفتاه لا تعلم لماذا تشعر انها تنتفض من داخلها خوفا او من الممكن ان يكون السبب نظراتها التائه بقلمى ساره مجدى وكانت منيره خائفه من ان تسألها احداهما عن ماضيها وحياتها قبل جاسر ولكن جاسر اراحها ولم يتأخر عليها وجلس على ذراع الكرسى الذى تجلس عليه وقال بمرح بعد ان احاط كتفها باحتواء 
ايه انا جيت لسه قاعدين ليه يلا يا بنت انت وهى شفولنا الاكل جهز ولا مفيش اكل النهارده وهنام خفيف 
لتضحك شيماء وهى تقول
ايه يا ابنى ده فالجر 
نظر لها جاسر من رأسها لاخمص قدميها بتقزز وقال 
يا ابنى وفالجر يا بنتى هو انت مش شايفه طولك وطولى ولا ايه 
واشار لها بيده وهو يقول 
يلا يا ماما روحى شوفى الاكل 
ثم نظر ليارا التى تضحك عليهم وقال 
وانت قومى شوفى جوزك بدل ما اقنعه يتجوز عليكى 
هقنعه 
لتتخرح له لسانها وهى تدلف الى داخل الفيلا
كانت منيره تنظر اليهم وعلى وجهها ابتسامه حصره شعر بها جاسر ليبتسم وهو يقول 
من النهارده دول عيلتك مش عايزك تخافى ولا تحسى انك لوحدك وافتكرى ديما ان انا موجود جمبك ومعاكى وفى ضهرك 
لتبتسم بسعاده رغم تلك الدمعه التى تسيل من عينيها 
صعد صخر الى الاعلى وطرق الباب ليسمع صوتها تسمح له بالدخول 
فتح الباب ودلف الى الداخل ينظر اليها فى جلستها تلك كان يرتب الكلمات الذى يود قولها لها بقلمى ساره مجدى ولكن حين وقعت عينه عليها شعر بالخۏف حقا مريم اصبحت تمثل له حياه يتمناها وامل يتمسك به تقدم منها بهدوء وبدلا من الجلوس على الكرسى المقابل لها جثى على ركبتيه امامها ومد يده ليمسك يدها 
كانت تشعر بالاندهاش مما فعل ولكنها لم تتكلم او لم تستطع الكلام احنى رأسه وقبل يدها ثم نظر الى عينيها وهو يقول
ممكن تسمعينى محتاج اقولك كلام كتيرررر اوووى 
ظلت صامته لثوانى ثم هزت رأسها بنعم 
ليبتسم وهو يقول 
اسف اسف على كل يوم اذيتك فيه اسف على كل يوم رغم حبى ليكى من اول لحظه انى كرهتك فيه على ظلمى لوالدك على خوفى وضعفى الى خلى كاسر ركب البلد وعمل فيها ما بداله اسف على هروبى اسف على ثقتى فيه اسف يوم ما اخدتك ڠصب عنك اسف يوم ما اتجوزتك ڠصب عنك اسف على كل يوم فضلتى فيه تحت سقف بيتى وانت خاېفه منى اسف اسف اسف اسف
ومع كل اسف كان يطبع رجاء واعتذار وتوسل على يدها  
رفع عينه اليها ليجدها تبكى فقال 
تعرفى نفسى فى ايه دلوقتى نفسى افضل كده راكع تحت رجليكى اتوسل سماحك ورضاكى استحق افضل عمرى كله ابكى بالدموع علشان اطول رضاكى استحق اعيش خدام تحت رجليكى على كل الى عملتوا فيكى بس انا انسان طماع وانانى

طمعان فى حبك كمان 
ثم وضع راحه يده على حذائها وقال
مولاتى وحياتى وملكه قلبى تقبلى تتجوزينى 
كان وجهها غارق بالدموع وشهقاتها منخفضه لكن مؤلمھ له سحبت قدمها الى الخلف سريعا وامسكت يده وهى تقول بصوت متقطع بسب البكاء
انا مسمحاك يا صخر مسمحاك انت كنت ضحيه انت من جواك طيب اوووى واتظلمت كتير رغم انك عذبتنى كتير لكن كنت بشوف فى عنيك خۏفك عليا انا مسمحاك 
ليبتسم وهو يقول برجاء 
بجد يا مريم بجد طيب تقبلى تتجوزينى 
لتقول بمشاغبة 
طيب ما انا مراتك 
ليقول لها بسعاده 
لا ما انا هعملك فرح وتلبسى الفستان الابيض انت تستهلى انك تفرحى 
ليمسك يدها لكى ولكنها سحبت يده بيدها هى وهى تبتسم 
كان ينظر اليها ويشعر ان قلبه سيتوقف من كثره السعاده كان يشع بالحياه تفتح له ذراعيها وترحب به وتهديه كل ابتساماتها 
 
كانت جلسه العائله حول مائده الطعام مرحه وسعيده وكان ظاهر على صخر انه عاد الى طبيعته يمزح ويضحك بسعاده ومريم تضحك باشراقه وسعاده ب كانت منيره تشارك فى الحديث والضحك على استحياء ولكنها كانت حقا سعيده ومرتاحه 
طرق سعد الدين على طاوله الطعام حتى يصمت الجميع ثم نظر الى شيماء وقال 
جايلك عريس 
نظرات شيماء المندهشه جعلت الشباب الثلاث يضحكوا بصوت عالى 
وهم يفكروا وماذا سيحدث إذا علمت من هو العريس 
وكانت هى تشعر حقا بالخۏف
فاكمل سعد الدين بعد ان طرق مره على الطاوله مره اخرى ليصمتوا وقال 
المقدم رائد زميل جاسر اتقدملك النهارده 
لتقول بسخريه 
ما شاء الله مقدم ورائد مع بعض ده سابق سنه 
ليضحك الجميع بصوت عالى و قال اياد بمرح وسعاده 
لا يا جماعه انا كده اطمنت على بنتنا 
لتعلوا الضحكات من جديد 
قال سعد الدين بهدوء بعد ان هدء صوت ضحكاتهم ب 
فكرى وردى عليا علشان لو فى عندك استعداد اخليكم تقعدوا مع بعض علشان لو عندك اى سؤال 
هزت شيماء رأسها بنعم وهى تشعر بالاندهاش بالرهبه لم تتخيل يوما ان يراها رائد حلمها الذى كانت تحلمه منذ رأته اول مره مع جاسر حين احضر جاسر الى البيت مصاپ بعد عمليه كانوا يقوموا بها وصړخ فى وجهها ان تهدء وتتصرف كطبيبه محترفه 
ومن وقتها
وهى تحلم به يوميا وتدعوا الله ان يكون لها وها هو دعائها استجاب لابد من صلاه شكر لله 
الفصل الثانى والعشرون 
مر يومان كان رائد يشعر انهم سنتين لم يتحدث اليه السيد سعد الدين فى تلك اللحظه دلف جاسر لينتفض رائد واقفا وهو يقول بقلمى ساره مجدى
وافقت هقعد معاها امتى 
ليضربه جاسر فى معدته وهو يقول 
يا ابنى احترمنى شويه ايه تقعد معاها دى وبعدين لسه مردتش على عمى 
تأوه رائد بصوت عالى وهو يقول 
الله يخربيتك انت واخواتك عروسه ليها ثلاث اخوات شبه الوحوش ربنا يعنى ويطول فى عمرى الى هيروح بلاش 
ليضحك جاسر بصوت عالى وهو يحرك حاجبيه له بشماته
كانت شيماء متخذه قرارها منذ اخبرها والدها عن رائد ولكنها فضلت ان تصلى صلاه استخاره اولا وها هو مر يومان وهى تشعر بالراحه والسعاده ولكن لديها بعض الامور التى تريد ان تعرفها قررت ان تتحدث مع والدها 
 
كان سعد الدين جالسا فى غرفه مكتبه يتحدث الى صخر عبر الهاتف بعد اصرار صخر على العوده الى البلد للانتهاء من بعض الأمور المعلقه وايضا يريد ان يعطى لمريم وضعها فى البلد ويعيد لها حقها ويساعدهم فى التواصل مع اولادهم الغائبين بسب كاسر  
صخر فكر فى انك ترجع تستقر هنا جمبنا ومعانا 
ليجيبه صخر قائلا
حاضر يا عمى بس ده مش قرارى لوحدى لازم مريم كمان تكون موافقه ومرتاحه 
تنهد سعد الدين بيأس ثم قال 
ماشى يا ابنى خلى بالك من نفسك ومن مراتك ومتتأخروش بقا علشان نجهز للفرح 
اغلق معه فى نفس اللحظه التى دلفت فيها شيماء تبتسم بخجل ليبتسم لها بحب ابوى و ليقول 
اخليه يجى النهارده
لتبتسم بخجل وهى تهز رأسها بنعم ليربت على كتفها بحنان وقبل اعلى راسها وهو يقول بمرح 
بس براحه عليه كفايه عليه الوحوش الثلاثه 
لتضحك بمرح وهى تقول 
حقيقى دول يا عينى هيكلوه 
كانت واقفه فى حديقه قصر الصخر تتابع كل التعديلات التى طلبتها من قص للاشجار الكبيره والضخمه ورسمها باشكال مبهجه وتغير اماكن تلك التماثيل التى اخافتها حين حضرت الى ذلك القصر لاول مره وايضل عمل تكعيبه ومنطقه بها لعب اطفال مطاطيه امنه ومرجيحه كبيره كان يتابع حركاتها ولفتاتها كل شارده ووارده يعشق تفاصيلها اقترب منها بهدوء دون ان تشعر به وانحنى ليطبع خاطفه على خدها لتنتفض بخجل تنظر حولها وهى تقول ب
الناس تشوفنا ميصحش كده 
ليقترب وهو يقول 
محدش شافنا وبعدين وحشتينى وبصبر نفسى 
لتبتسم بخجل وهى تقول 
يا سيدى هانت كلها شهر ونعمل الفرح 
ليضحك وهو يقول 
تعرفى حاسس ان الموضوع غريب انت مراتى وابنى فى بطنك ولسه بنفكر فى الفرح وكله بسببى انا لو مكنتش ظلمتك و 
لتضع يدها على فمه حتى توقف سيل كلماته وابتسمت وهى تقول 
بالعكس بقا كده عندنا ذكريات وحكايات لما نكبر نقعد كده نفتكرها ونضحك 
 
كان ينتظرها وهو يشعر بالحماس والتوتر وايضا الخۏف فأمامه يجلس رجلين كالثيران ينظران اليه بشړ

ويالا العجب هم بالاساس اصدقائه دلف سعد الدين وحياه بطريقه مريحه لاعصابه جعلته يسترخى قليلا 
ثم نظر الى جاسر وقال 
هو انت لسه هنا هو مش المفروض رايح لخطيبتك 
ليقف جاسر وهو يقول 
مراتى لو سمحت 
ثم نظر الى رائد وابتسم ابتسامه صفراء وهو يقول
وبعدين معقول اسيب رائد حبيبى واخرج 
ليبتسم سعد الدين ثم قال 
لا سيبه انا واياد موجودين اتفضل انت علشان تلحق معادك 
قطب جاسر حاجبيه ونظر لاخيه الذى اومئ بنعم ليغادر جاسر دون كلمه اضافيه 
دلفت شيماء الى الغرفه وقلبها يقرع كطبول الحړب خوفا وخجلا وجلست بجانب والدها الذى وقف وهو يقول 
هسيبكم تتكلموا شويه وانا قاعد هناك مع اياد يا رائد 
ليفهم رائد تلميحه وهز رأسه بنعم 
ظلت شيماء تنظر ارضا وهو يتاملها ثم قال 
ازيك يا دكتوره 
لترفع عينيها اليه ليسقط قلبه اسفل قدميها يتوسلها ان تكون له و سمعها تقول 
الحمد لله يا سياده المقدم 
ليضحك بصوت منخفض وهو يقول
هو احنى جاين نقدم على وظيفه ايه الرسميه الى فى الكلام دى بصى انا اقولك يا شيماء وانت تقوليلى يا سياده المقدم عادى من غير تكليف يعنى 
لتضحك بخفه لتجعل قلبه يرفرف كما الفرشات 
تقبلى تتجوزينى 
قالها بصدق واحساس وصل اليها ليجعل قلبها وروحها ترفرف سعاده 
نظرت اليه وقالت 
ليه ليه عايز تتجوزنى
ابتسم وهو يقول 
كنت ديما بسمع جاسر وهو بيكلمك فى التليفون حاضر يا شيمو هجبلك الشيكولاته من عيونى لا متخفيش مش هنسى يا بنتى خلاص بقا انا حاسس انى بكلم بنت اختى الى فى KG1 مش دكتوره قد الدنيا وقتها ابتسمت واتمنيت من قلبى انى الاقى البنت الى اعتبرها كل حاجه فى حياتى مراتى وحبيبتى وصحبتى وامى واختى وبنتى لحد اليوم الى جبت جاسر مصاپ على هنا اول ما شفتك حسيت ان قلبى اتخطف بقلمى ساره مجدى لكن ساعه ما شفت خۏفك وبكاكى علشان جاسر خفت تكونى حبيبته ساعتها ڠصب عنى شخط فيكى لانى كنت عايز ابعد عنك باسرع وقت وفضلت يومين عايش فى ڼار وخوف وألم لحد ما فهمت كل حاجه من جاسر وفهمت انك بنت عمه صحيح لكن عمره ما فكر فيكى غير انك شيمو اخته الصغيره انا من وقتها وانا بحبك وكل يوم حبى بيزيد وكنت ديما بدعى ربنا انك تكونى من نصيبى 
كانت عيناها تتلقلق بالدموع انه كان يشعر بها ويراها ويتمناها كمان كانت هى ايضا وقفت
وقالت سريعا 
بابا هيبلغك بقرارى عن اذنك 
نظر لها باندهش وشعر بالقلق والخۏف وكان يفكر هل ضايقها بحديثه ولكنه تكلم من قلبه مباشره صوت سعد الدين اخرجه من افكاره وهو يقول 
ايه رائد مالها ايه الى حصل 
نظر له وهو يقول 
هى اضايقت منى ارجوك قولها انى مقصدش اضايقها ارجوك خليها توافق انا بس اعترفت بحبى ليها 
اقترب اياد منه ليقول 
والله لو 
ليقاطعه سعد الدين لشعوره بالشفقه على الشاب فقال بهدوء 
متقلقش يومين وهيوصل ردها وادعى ربنا 
ليهز رائد راسه بنعم ثم استاذن ليغادر 
كان يقف تحت بنايتها ينتظرها بعد ان أخبرها ان تستعد لتناول وجبه العشاء بعد رفضها التام ان يصعد الى شقتها المتواضعه وقفته تلك اثارت قلق بواب العقار ليقترب منه قائلا 
هو حضرتك وقاف هنا مستنى حد 
لينظر له جاسر بقوه واجابه قائلا
مراتى مستنى مراتى 
لينظر له الحارس بفضول اكبر وقال بسماجه 
ومين مراتك و لمؤاخذه
ظل جاسر صامت ينظر اليه بشړ ثم حرك رأسه ليسمع ذلك الحارس صوت تمدد عظام عنق جاسر ليشعر بالخۏف وهو يقول 
المقدم جاسر علم الدين بيتسأل مين مراته 
ليتراجع الرجل الى الخلف پخوف ليكمل جاسر قائلا 
بس انت عارف 
شعر الرجل ان القادم سيكون سيء للغايه 
ليرتخى جاسر فى وقفته على السياره وهو يقول بهدوء 
عجبنى ان بواب العماره الى مراتى ساكنه فيها ميكونش قرنى عجبتنى 
قال الاخيره بغمزه وابتسامه 
شعر الرجل انه يقف امام شخص مختل عقليا ولكن لابد ان يفهم من هو حقا ومن هى تلك زوجته 
فى تلك اللحظه اقتربت منيره تقف بجانب جاسر وهى تقول 
عم عثمان اتعرفت على جاسر خطيبى 
جوزك 
قالها جاسر بتأكيد بقلمى ساره مجدى 
لتبتسم بخجل وهى تقول 
كتبنا الكتاب من يومين 
ليبتسم الرجل الكبير بسعاده حقيقه وهو يقول
ربنا يتمم بخير يا بنتى 
ثم اقترب خطوه منها وقال 
بس خلى بالك من نفسم ده باين عليه مچنون 
رفع جاسر حاجبيه باندهاش وحاولت منيره كتم ضحكتها 
الفصل الاخير
كان جميع الشباب يعملون بنشاط لتحويل حديقه فيلا سعد الدين لاجمل واروع قاعه افراح فسوف يتم فيها فرح اغلى شباباها وصغيرتهم المشاغبه  
كان المناوشات كثيره جدا والمضايقات لرائد 
يمر جاسر من خلفه فيضرب كتفه به ليترنح فى مكانه يناديه اياد واذا وصل اليه يقول له لا شيء اما صخر فكان ينظر اليه بشړ وتوعد لا يعلم ماذا فعل لهم ليتحولوا عليه بهذه الطريقه 
مر يومان كان كل شيء على اتم استعداد لاقامه العرس 
كان الشباب الثلاث مجتمعين فى غرفه صخر يتمازحون حين قال 
معقوله شيمو الصغنن كبرت وهتتجوز 
ليضحك اياد وهو يقول 
اه وهتتجوز مين رائد البت دى محظوظة 
لياكد جاسر قائلا
وهو كمان محظوظ 
 
فى يوم العرس كانت الثلاث فتيات فى غرفه شيماء تجلس كل واحده منهما تحت يد خبيره التجميل كانت منيره تشعر بالخجل والخۏف وايضا بعض النقص اين هى من هذه العائله الكبيره لو كانت مازالت كما هى منيره الفتاه الصغيره التى تنحدر من عائله كبيره وكان هو اول نصيبها وكانت هى له قبل ان تكون لغيره 
وكانت مريم رغم شعورها بالغرابه وهى تحمل بين احشائها طفل صخر ترتدى له الابيض ويحتفل بقرانه بها امام كل الناس كم تشعر بالحرج و خاصه مع اصراره على دعوه كل اهل البلد الذى ظلوا متمسكين باسم بلد الصخر 
اما شيماء فكانت كورده متفتحه فى وسط بستان مليئ بالورود كانت سعيده جدا فاليوم ستقترن بمن تحب ستكون له يتحدثات ويعبران عن حبهما هى حقا لا تصدق كانت يارا تتابع كل التجهيزات فى الاسفل وبالنسبه للبنات وكانت نعم المايسترو لاوركسترا هذا الحفل الرائع 
 
مبروك انا مش قادر اوصف انا قد ايه سعيد 
نظر الى جاسر وقال 
رغم انى كنت اتمنى عروسه احسن من كده ليك لكن فرحتك بيها وثقتى فى اختيارك مخلينى مطمن كمان هى نظره عينها ليك كانها بيك ملكت العالم كله ربنا يوفقك فى حياتك ويسعدك 
ابتسم وهو ينظر لصخر ليسبقه صخر قائلا
حاسس انى واقف قدام ابويا 
ليضحك جاسر بصوت عالى وقال اياد 
طيب ما انا فعلا ابوك ولا انت ناسى لما كنت تيجى تشتكيلى من اى حاجه وتحكيلى كل حاجه 
ربت اياد على كتفه وهو يقول 
انا سعيد انك رجعتلنا من تانى مراتك طيبه وحنينه وانت محتاجها جدا انسى الماضى وارسم مستقبلك زى ما انت عايز وبتحلم اخلق لنفسك الحياه الى انت محتاجها ومنسباك 
قطع جاسر ذلك المشهد المؤثر وهو يقول 
يا شباب فى الاوضه الى جمبنا الاستاذ رائد واحنى سيبينه كده مش لازم يشوف العين الحمره ويعرف هو داخل على ايه 
قال الاخيره بغمزه شقاوه  
ليضحك الشباب بشړ وتحركوا ليغادروا الغرفه 
كان يقف امام المرآه يتأكد من مظهره قبل ان يذهب للسيد سعد الدين يتحدث معه فيما يريد حين فتح الباب دون طرق ودلف الوحوش الثلاث 
عارف هى بالنسبه ليكم ايه و عارف انو مش سهل انكم تسلموها لراجل رغم انه صاحبكم لكن بردوا غريب لكن الى محتاج اقولهلكم وانتوا محتاجين تعرفوه 
صمت لثوانى واقترب خطوه ثم قال
انى بجد بحبها من اول مره شفتها وكانت اخر مره على فكره وفضلت سنين ساكت وبدعى ربنا يجعلها من نصيبى لحد ما شفتها يوم كتب كتاب جاسر حسيت انها علامه من ربنا 
اقترب خطوه اخرى وهو يقول 
انا وقلبى وروحى وكل حياتى ملكها متمناش فى حياتى غير انة اخليها سعيده مرتاحه ومبسوطه 
اقترب منهم الخطوه الفاصله ثم قال
وده وعد راجل عارف يعنى ايه معنى رجوله ومعنى كلام رسول الله صل الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا 
نظر الثلاث الى بعضهما ثم ضحكا بصوت عالى وقال صخر 
كنا ناوين نرعبك بس انت بوظت الخطه 
اقترب اياد ليقول 
لو كلمه من الى انت قولتها متنفذتش هكدرك 
واشار الى الاخرين وقال 
وانت عارف انا اقصد ايه 
رفع كتفيه وهو يقول 
عارف ومستعد 
 
قرر جاسر و صخر ان يستقبلا زوجاتهم معا فوقفا اسفل السلم ينظران اليهما وهما ينزلان الدرج بخجل وبهاء ويد منيره بيد سعد الدين ومريم بيد الحج منصور بقلمى ساره مجدى ليستلم كل عريس عروسه و خرجا الى الحديقه التى اصبحت احلى من اكبر قاعات الاعراس ووقفا فى المنتصف ليفتتحا الحفل برقصه العروسين التى كانت فيها مريم تضحك بمرح وخجل على حالتها وكان صخر يشاغبها طوال والوقت وكانت منيره تشعر بالخجل اين هى من كل ذلك هى حقا سعيده من لا تكون سعيده وهى زوجه لضابط مميز وسيم وقوى والاهم من كل ذلك يحبها پجنون  
انتهت الرقصه الاولى وتوالت فقرات الحفل وفى منتصفه تم وضع طاوله فى المنتصف لعقد قران رائد وشيماء الذى شهد عليه اياد وصخر وحين قال الشيخ 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بقلمى ساره مجدى
حتى ركض رائد ليحملها ويدور بها بسعاده وفرح جعل جميع من بالقاعه يصفف له بحراره وسعاده وأطلق الوحوش الثلاث صفيرا عاليا ثم اقتربا منهم وقالا له 
اخد ورده البيت تحافظ عليها وتزرعها فى قلبك تبقا حبيبنا اشتكت منك مره اقول على نفسك يا رحمن يا رحيم 
نظر لهم رائد بتعالى ثم امسك يد شيماء ليقبلها بحب وهو يقول 
انا مليش دعوه بالعيال
دى بس وعد منى عمرك ما هتندمى انك ارتبطى بيا فى يوم  
ومره اخرى وقف العرسان لرقصه اخيره ومعهما رائد وشيماء ويارا واياد ليذهب بعدها كل الى بيته 
ولكن رائد وشيماء ذهبى الى مكان اخر
وصل رائد الى الفيلا الصغيره التى اشتراها وترجل من السياره وتحرك ليقف عند بابها وفتحه لها ومد يده لتضع يدها فى يده بخجل وترجلت هى الاخرى 
وقف
امام باب الفيلا الخارجى وفتحه واشار لها ان تدخل وهو يقول 
نورتى بيتك يا حبيبتى 
نظرت له ثم عادت بنظرها الى الفيلا وهى تقول 
انا هعيش هنا 
ليضع يده حول كتفها وانحنى ليضع الاخرى خلف ركبتيها وحملها سريعا لتشهق من المفاجئه لم يهتم لشهقتها تلك وأجاب سؤالها قائلا
طبعا اومال احنى جاين هنا ليه دلوقتى وانت بالفستان وانا بالبدله و لسه فرحنا خلصان جايبك افرجك عليها مثلا 
كانت تنظر اليه باندهاش ولكنه لم يمهلها الفرصه ليعدل وضعيه حملها من يديه الى كتفه تصرخ من المفاجئة فقال هو بمرح 
معلش يا حبيبتى اصل انا حالف منزلكيش الا فى اوضه النوم ونسيت اطلع المفتاح 
لتضحك هى بخجل وقالت 
نزلنى احسن ما انت شايلنى زى شوال البطاطس كده 
ليضحك بصوت عالى وهو يقول 
بطاطس ايه بس يا روحى قولى ورد قولى فل قولى مارونج لاسيه  
لتضحك مره اخرى فى نفس اللحظه التى فتح فيها الباب واعاد حملها بين ذراعيه 
ليدلف الى الداخل وهو يقول 
نورتى بيتك يا شابه  
وصعد درجات السلم ودلف بها الى غرفه النوم ووضعها على السرير وهو يقول 
هبقا افرجك على البيت بكره الصبح لكن دلوقت بصراحه انا عايز يعنى عايز 
لتقطب جبينها وهى تبتعد عنه قليلا 
ليقترب هو وهو يقول بأمر 
قومى يا حلوه اتوضى علشان نصلى ركعتين علشان فى قضيه مهمه محتاجين نحلها انا وانتى يا شويش منيره 
لتضحك بخجل وهى تتحرك فى اتجاه الحمام الذى اشار لها عليه 
صمم صخر ان يعود الى البلده اراد ان يبداء حياته الزوجيه الصحيحه معها فى نفس البيت اراد ان يمحو ذكريات الماضى المؤلمھ بقلمى ساره مجدى بذكريات سعيده اراد ان يعتذر هناك ان يبثها حبه وشوقه احلامه واماله اراد ان تدلف الى القصر عروس حتى يمحو دخولها الاول له كخادمه اراد ان يصلى بها ان يبدء حياته معها هناك نظر اليها ليجدها غافيه على كتفه يعلم كم تعبت بجوار السياره ونادها كثيرا حتى فتحت عيونها تنظر له باندهاش حتى استوعبت ما يحدث فحركت قدميها تحاول النزول ولكنه امسكها باحكام وقال
اهدى يا مريم واسمعينى 
سكنت حركتها ونظرت له باستفهام فأشار للقصر لتنظر اليه لتجده مضاء بالكامل وكل اهل القريه موجودين ايضا فى الحديقه ينظرون اليهم عادت بنظرها اليه ليقول 
النهارده هتدخلى القصر وانت صحبته مش خدامه فيه النهارده هتدخليه بفستان فرحك النهارده ترفعى راسك لفوق وتقولى اهو الصخر الى كلكوا كنتوا بتخافوا منه زى الخاتم فى صباعى تحت رجلى ويتمنى انه يرضينى باى شيء النهارده انا بردلك اعتبارك وبرجعلك حقك 
كانت عينها تذرف الدمع الذى اڠرق وجنتيها وصمت تمام من كل الحاضرين حتى قالت هى من بين شهقاتها  
متقولش كده يا صخر انت جوزى وحبيبى سندى وكل ما ليا انت كنت مظلوم وانا مسمحاك فى ظلمك ليا والى حصل ده بقا ماضى ومش عايزين نفتكره تانى  
ليصعدى الى غرفتهم ليبدائا حياتهم بطريقه صحيحه 
كانت تقف بجانبه يستندان على السياره امام بنايه قديمه نسبيا فى منطقه راقيه ولكنها قديمه ظل الصمت يخيم عليهم حتى قالت هى 
قولت انك هتجبنى مكان مهم جدا عندك علشان عايز تقولى حاجه مهمه وواقفين هنا من نص ساعه وانت ساكت فى ايه يا رائد 
نظر اليها ثم اعتدل فى وقفته وهو يقول 
انا قبل ما اقولك الكلام ده فكرت اقوله لوالدك بس هو قالى ان ده شيء خاص بيا انا وانتى وبس وان هو هيحترم قرارك 
شعرت بان الامر كبير فقالت 
هو فى ايه يا رائد انت قلقتنى 
تنهد وهو يتحرك ليجلس على اول درجات تلك البنايه وقال 
اولا احب اعرفك ان البيت ده بيت ابويا الله يرحمه والدك يوم ما طلبتك منه مسألنيش هنسكون فين ولا طلب منى مهر ولا شبكه وقالى انى راجل هيامن على بنته وهى معايا وبصراحه ده حسسنى بالمسؤليه وعلشان كده اتفضلى 
ليخرج من جيب بدلته علبه زرقاء لمتسكها وتفتحها لتجد بداخلها سوار رائع الجمال وخاتمه وايضا محبس زواج رقيق نظرت له بسعاده وهى تقول
حلوين اوووى يا رائد 
ابتسم بسعاد ثم نظر الى الامام وقال 
سعيد انهم عجبوكى بس 
بس ايه 
نظر لها وقال 
انا كنت حابب لما نتجوز نتجوز فى البيت ده 
واشار الى البيت خلفه نظرت الى البيت طويلا ثم اليه وقالت 
هو بس محتاج يتوضب عايز شغل كتير استعد 
نظر لها باندهاش وهو يقول 
وافقتى كده بسهوله مش هتقولى قديم وصغير ومش على الموضه 
قاطعته قائله
ايه يا عم هو انت مش شايف جمال البيت ده يجنن يا رائد وبعدين ده كبير وواسع حقيقى لما هيتجدد هيبقا روعه 
ظل ينظر اليها بسعاده ثم قال 
انا طلبت اتجوزك علشان بحبك من اول مره عينى شافتك انت بقا وفاقتى ليه 
ظلت صامته لثوانى ثم قالت 
يمكن علشان انا كمان حبيتك وخطفت قلبى من اول مره عينى شافتك  
ليقف سريعا وهو يقول 
احلفى يعنى انتى كمان بتحبينى من وقتها 
لتهز راسها بنعم 
ليضرب راسه براحه يده وهو يقول
طول عمرى غبى وبفهم متأخر 
لتضحك بصوت عالى ليجثوا على ركبتيه امامها وقال 
انا بحبك اووى
وانا كمان بحبك اوووى 
بعد مرور عام كان صخر يقف فى رواق المشفى يحمل بين يديه طفلته غاليه وبجانبه مريم وبجانبهم شيماء التى عادت منذ يومين من اجازه شهر العسل ويقف بجانبها رائد يمسك بيدها وهو ينظر لصخر بتحدى وكان اياد يجلس بجانب يارا الحامل فى شهرها الخامس فى طفلها الثالث وكان سعد الدين يجلس على احد الكراسى الجانبية ينظر الى جاسر الذى يكاد يهد المشفى على من
فيه 
من شده قلقه على منيره المتواجده الان بغرفه الولاده  
كان صخر ينظر الى جاسر وهو يبتسم فمنذ القليل من الاشهر كان يقف فى نفس موقفه وكان سيقتل الطبيب وقتها من خوفه على مريم بعد اصراره على البقاء فى البلد بسبب رغمه مريم فى ذلك اصبح يحضر الى العاصمه مره فى الشهر فى تجمع عائلى للجميع بقلمى ساره مجدى نظر الى مريم وهو يتذكر ما قام به فى البلد قد قام صخر بمشاركه الفلاحين المحتاجين وكان يباشر هو ارض والد مريم وايضا طور الورشه الكبيره وانشئ مشغل للبنات وايضا عاد الى البلده معظم ابنائها من الخارج والاخرين على اتصال دائم مع عائلتهم 
وقفت مريم امامه وهى تنظر الى جاسر وقالت 
فاكر 
ليضحك بصوت عالى وهو يهز راسه بنعم وقال 
كنت خاېف عليكى اوووى يا مريم 
فى تلك اللحظه خرجت الممرضه وبين يديها الصغير واقتربت من جاسر لتعطيه له وهى تقول 
مبروك ولد 
ومنيره 
منقلقش هى كويسه وشويه وهنوديها اوضتها
وعادت الى الداخل من جديد ظل جاسر ينظر الي الصغير بعيون دامعه واجتمع حول الجميع يبارك له ويلقون نظره على الصغير بعد قليل كان الجميع يقف فى غرفه منيره يباركون لها ويطمئنون عليها 
وقبل ان يغادروا سائله سعد الدين 
هتسمى ابنك ايه 
نظر جاسر الى منيره وابتسم وهو يقول 
منير جاسر علم الدين 
ليضحك صخر بصوت عالى وهو يقول 
الحب بهدله 
لتضع منيره يدها على وجهها بخجل وضحك الجميع بسعاده 
عاد الجميع الى بيته وعاد صخر ومريم الى بلد الصخر 
وقف صخر امام النافذة ينظر الى كل تلك الاراضى الزراعيه والبيوت الى بلده جائها حتى ينتقم وها هو الان كبيرها رغم صغر سنه وايضا رغم كل ما حدث قديما 
اقتربت مريم ووضعت يدها على كتفه لينظر اليها وابتسم بحب فقالت 
مالك من ساعه ما رجعنا وانت ساكت 
تنهد بصوت عالى ثم قال 
افتكرت كل الى حصل وافتكرت يوم ولادتك لغاليه وخوفى ورعبى من حساب ربنا الى خاېف يكون فيكى انت او بنتى 
رغم انى فى وسط عيلتى ورجعت صخر القديم لكن انت بالنسبه ليا
الحياه والمستقبل مقدرش اتخيل انك متكونيش فى حياتى معنديش استعداد اخسرك ابدا انت الى دوبتى قلب الصخر 
لتبتسم وهى تقول 
وانا بمۏت فى الصخر وقلب الصخر انسى الماضى وديما قرب من ربنا وادعيلوا وهو عالم قد ايه انت كنت مظلوم وبتحاول بكل طاقتك تصلح الى
كان انا جنبك ومعاك وعمرة ما هسيبك انا بحبك 
يقول 
انت النور الى نور ضلمه الصخر 
تمت

 

تم نسخ الرابط