رواية ظلم كاملــــــة بقلم سارة مجدي

لمحة نيوز


ان ذلك الضابط لديه حاله اصرار ان يقبض على صخر وان لا يتهاون باى شيء ولا يريد تصديق ان هناك ابعاد اخرى للقضيه بقلمى ساره مجدى 
وبالفعل تم القاء القبض على صخر و قبل ان يخرج من منزله وقف جاسر امامه قائلا 
ما تخفش يا صخر انا مش هسمح انك تضيع مننا تانى 
كانت نظره صخر بارده حاده لم ينطق بشيء ولكنه تحرك مع الضابط بصمت بعد ان القى نظره اخيره على مريم كان اهل البلده جميعا يشعروا بالاندهاش حين وجدوا الشرطه لاول مره فى البلده منذ وجود صخر و كاسر أرادوا معرفه ما حدث وكانت دهشتهم اكبر حين وجدوا صخر يخرج من بيته مكبل اليدين 
ظل جاسر صامت لېصرخ به اياد قائلا
انت ساكت ليه يا جاسر ما تفهمنا خلاص صخر ضاع مننا تانى 
نظر جاسر الى الجميع وبدء بسرد مهمته الاساسيه هنا 
انا اتكلفت بمهمه اكتشاف ايه الى بيحصل فى البلد هنا لانها مفيهاش مركز شرطه كمان رصد تصرفات غريبه لاهل البلد زى سفر معظم شبابها وحاجات تانيه 
نظر الى مريم و اكمل قائلا
الخطه انى ادخل هنا على انى شاب فقير محتاج شغل ولعدم معرفتى بطبيعه الشخص الى ماسك الدنيا هنا بصراحه اخدت شاب من تحت كبرى واخدت الهدوم بتاعته واديته مكانها هدوم كتير من عندى وكان المفروض انى اجى البلد هنا حافى ومتعور ومتبهدل وهدومى مقطعه علشان الى هنا يصدقوا انى غلبان ومحتاج شغل وده الى حصل بعد ما الناس صحيت الفجر ولقتنى نايم جمب سور الجامع والصدمه الاولى كانت كاسر اول ما شفته حسيت ان فى حاجه مش صح وبعدين بدأت اكتشف كل حاجه وبعدين 
وقفت شيماء قائله 
وبعدين ايه 
نظر اليهم جميعا وقال
طلبت من فاطمه الى اسمها الحقيقى منيره انها تيجى هى كمان على انها دلاله من الى بيبيعوا الهدوم وتحاول تأثر على كاسر وده كمان حصل وفضلت هنا وكانت الصدمه الكبيره لما شفت صخر 
صمت لثوانى ثم اكمل قائلا 
لكن لحسن الحظ انى كنت متنكر كويس وحاولت مخليهوش يشوفنى كتير واتصلت بعمى وعرفته بقلمى ساره مجدى 
نظرت شيماء الى والدها باندهاش ولكن جاسر لم يترك لها مجال ان تتحدث ليكمل قائلا
وبدأت اجمع المعلومات صحيح وجود شيماء هنا لغبطنى شويه بس كمان اهى ساعدتنى فى الاخر 
وقف اياد قائلا 
المهم دلوقتى صخر 
لتقف مريم قائله 
انا عندى الحل 
نظر لها الجميع باستفهام فقالت 
تعالوا معايا وانتوا تشوفوا 
خرج جاسر واياد خلفها وكاد سعد الدين ان يخرج خلفهم ولكن شيماء نادته فوقف مكانه يعلم ماذا ستقول اراد تأجيل ذلك الحديث ولكنه نظر اليها بصمت 
وقفت امامه تنظر له بزهول كانت تشعر حقا بالصدمه والدها يعرف كل شيء 
كيف هذا ولما وافق كيف سمح ان تتعرض لكل ذلك بمفردها كيف تركها وحدها تواجه ظلم وخطړ 
كان يقف امامها منكس الرأس صړخت بصوت عالى تساله 
ليه ليه سبتنى هنا ليه خليتنى امر بكل ده واشوف المۏت انا كنت ممكن اضيع 
لم يجيبها لتصرخ بصوت عالى 
رد عليا لييييييه 
لم يجيبها لتظل تنظر اليه بالم و اسف وخساره ثم وقعت مغشى عليها 
ليحملها بقلب يقطر ألما ودلف الى غرفتها 
كان يقف امام الضابط بعد ان قص عليه كل ما حدث ليتكلم ذلك الضابط الذى يدعى حسام
انت قاټل وكمان جبان فاكر بكلامك ده هصدقك انك ملاك وهو الشيطان انت هتقضى الى باقى من عمرك فى السچن  
وقبل ان يتكلم صخر باى كلمه استمعى الى اصوات كثيرع بالخارج تتطالب بخروج صخر
الفصل السابع عشر
كان الضابط يقف امام هذا
الحشد الهائل يشعر بالاندهاش يعتقد أن اهل البلد جميعا يقفون امامه وهذه كانت حقيقه وكان الجميع يهتف ببرائه صخر ويريدون عمل بلاغات فى كاسر  
صړخ الضابط بصوت عالى طالب الهدوء 
لتتقدم فتاه صغيره جميله ترتدى فستان اسود طويل وتضع شال اسود على وجهها وقفت امام الضابط ورفعت الشال ليغمض عينه بسرعه كان وجهها مشوه بچروح كثيره بشعه وكدمات زرقاء ودماء ټنزف من بعض الچروح 
اعادت الشال على وجهها وقالت بصوت ضعيف بقلمى ساره مجدى
دى عمايل كاسر كل يوم كان مكتفنى فى جمب فى الاوضه محدش يعرف عنى حاجه بنت راجل غلبان ماټ ومحدش سأل على بنته الوحيده كنت لعبته وتسليته ومزاجه وكل ما يزعل من حد ومن حاجه يطلع غضبه عليا 
ليقول الضابط مستفهاما
وصخر 
لتهز راسها بلا وقالت 
عمرى ما شفته 
وتكلم احد الرجال الكبار فى السن قائلا
وانا اخد ارضى وكل البهايم الى حيلتى 
ليسأله الضابط قائلا 
بس هو كان بيعمل كده بأمر الصخر 
ليتكلم منصور قائلا
طول الوقت كان بيقول ان الصخر قال الصخر امر لكن عمرنا لا شفناه ولا حتى سمعنى اوامره لحد ما اكتشفنا وسمعنا كلامه بنفسه 
ليتقدك جاسر ومعه فلاشه قائلا
هنا تسجيل صوت وصوره لكل الى حصل وليه صخر قټله 
لينظر حسام لجاسر قائلا
هو انت ديما عايز تسبقنى و يبقالك كل النجاح ليك لوحدك 
قطب جاسر حاجبيه قائلا باستفهام 
انا اعرف حضرتك قبل كده 
ليضحك حسام باستخفاف والټفت للخلف ليرى صخر يقف عند باب غرفه مكتبه ينظر الى كل هؤلاء الناس باندهاش فشعر ان الامر ليس كما يراه فقرر النظر الى ما تحتويه الفلاشه 
وقبل ان يقوم باى شيء اتاه اتصال من جه عليا يوضح له الامر ويطلب منه التحفظ على صخر ولكن بداخل منزله حتى

تحضر قوه من العاصمه لاخذه 
اعاد حسام الفلاشه لجاسر وهو يقول
تكسب زى كل مره  
اجابه جاسر قائلا 
يمكن بكسب لانى معايا حق بس لازم نتقابل والفلاشه خليها معاك علشان تعرف الحقيقه وتبقا مقتنع وخلال ساعه كان صخر يجلس فى بهو قصره وبجانبه مريم وامامه اياد وجاسر ويقف بالخارج حراسه الشرطه كان صامت طوال الطريق لم يتحدق ولم يلتفت لابناء عمومته حتى تكلم اياد قائلا
وحشتنى جدا يا صخر ليه غبت واختفيت كده 
نظر له صخر دون حديث لبعض الوقت ثم قال 
انتو ازاى خليتوا اهل البلد كلها يجو يدافعوا عنى  
ليقول جاسر بثقه وتباهى 
مراتك هى السر 
لتظهر معالم الاندهاش على ملامحه وهو ينظر اليها باستفهام 
ليقول اياد مكملا حديث جاسر 
جمعت كل اهل البلد وخليتهم يجولك القسم 
لتخفض مريم راسها وهى تتذكر وقفتها وسط البلد ثم نظرت الى جاسر وقالت 
اكيد محروس عارف يجمع اخل البلد كلهم هنا ازاى 
ليبتسم لها جاسر وقال وهو يتحرك 
فوريره يا ست مريم 
وفى دقائق معدوده كان جميع اهل البلد يقفون امامها لتقص عليهم كل ما حدث وما علمت من معلومات وما كان يحدث باسمه وما قاله كاسر وحين لمحت عدم الاقتناع قالت 
متنسوش انى منكم وشفت ظلم كتير انا وابويا ومش هقول اى كلام لكن كمان متنسوش الى جرب الظلم عمره ما يقبل ان حد يدوق الظلم وهو ملوش ذنب 
صمتت لثوانى ثم قالت
وبعدين مش يمكن ده الوقت الى المفروض فيه نثور على الظلم حتى لو الظالم ماټ 
همهمات عاليه ثم اكملت هى قائله 
خلينا نقف جمب بعض ومنسمحش لحد تانى يمشينا ولا يتحكم فينا خلينا احنى اصحاب القرار بقلمى ساره مجدى
وقد كان انتبهت من شرودها فى حدث على صوت صخر يسألها
بجد يا مريم بجد انت عملتى كده علشانى 
نظرت له ثم الى ابناء عمومته وقالتى
مش بس علشانك علشان اهل البلد خلاص ده الوقت الى المفروض هما يمشوا امورهم وهما يبقوا حكام على نفسهم يبقا ليعم رأى وقرار 
ابتسم ابتسامه حزينه ثم وقف وهو يقول 
انا محتاج انام 
ليقف اياد سريعا وهو يقول 
انت مش ترجع معانا 
نظر

اليه صخر طويلا ثم الى جاسر وقال 
انا محتاج دلوقتى انام مش قادر اتكلم فى حاجه 
وصعد عده درجات ثم نظر الى مريم نظره رجاء لم تستجيب هى لها ليصعد دون كلمه اخرى 
غادر جاسر واياد لتصعد مريم الى الغرفه لتجده جالسا بجانب نافذه الشرفه 
اقتربت منه وقالت 
انت هتفضل ضعيف كده هتفضل ساكت كش ناوى تدور على حقك مش ناوى ترجع لاهلك
نظر اليها بشړ ثم وقف على قدميه بنظر اليها بشړ ثم قال 
انت بتتكلمى على اى اساس انت مش فاهمه حاجه انت متعرفيش ايه الى حصلى شاطره بس تنظرى عليا لو فاكره ان ممكن كلامك يأثر او يغير حاجه انت بتحلمى 
وتركها وغادر الغرفه 
مر يومان سافر فيهم صخر جاسر و اياد الى العاصمه حتى ينتهو من التحقيق 
وتم تحديد معاد للمحاكمه ولقرابه جاسر به وايضا ما توسم به النائب العام من استعداد صخر الى تقبل اى عقاپ قرر ان يظل فى منزله حتى موعد المحاكمه 
وبعد مرور اسبوعان كانت مريم تشعر ببعض التوعك حين كان يناديها صخر من غرفته الذى لم يعد يستطيع النوم بها ون وجود مريم بها ولكنها لم تستمع اليه لينزل اليها وحين وقعت عينه عليها صړخ بها بصوت عالى 
انت مش بتردى عليا ليه خلاص ما بقتيش تخافى منى عايزه تشوفى صخر القديم بقلمى ساره مجدى
وامسكها من ذراعيها ودفعها بقوه لتسقط مغشيا عليها 
انتفض خوفا عليها وحملها وصعد بها الى الغرفه وركض سريعا ليركب سيارته وخلفه الحراسه وأحضر الطبيبه بالقوه طبيبه جديده تعمل فى المشفى التى اصبح يعمل بها أكثر من طبيب بعد مغادرة شيماء وبدء فى تجهيزها 
كان يقف امامها ينظر اليها بضعف ذلك الضخم الذى كان يخافه الجميع يقف الان ينظر اليها والطبيبه تفحصها بقلق 
يشعر بالتوتر هو نفسه لا يفهم ما به ذلك الصخر الذى فى صدره ذاب واصبح قلب ينبض الان لماذا لماذا هى لماذا بعد كل ما حدث وكل ما مر به بعد كل ذلك الظلم الذى اذاقه لها و كل ذلك الظلام الذى اسكن وسجن روحه بها الان بدء قلبه يرى النور على يد تلك الصغيره 
خرج من افكاره العاصفه على صوت الطبيبه وهى تقول پخوف بسبب تلك الطريقه التى احضرها بها ونظره عينه المخيفه وجسده الضخم وصوته الجهورى 
هى هى ضعيفه وحالتها محتاجه تغذيه وكمان الحمل فا انا محتاجه اركبلها محلول 
امسك يدها بقوه وهو يقول بصوت مخيف 
حامل  
لتهز رأسها بنعم پخوف وړعب ليتركها فجاءه لتترنح لثوانى ثم قالت بصوت خاڤت ومتقطع 
هى ه هى محتتتا محتاجه محليل تغذيه 
لم يكن
يسمعها لم يكن فى هذه الدنيا القاسيه كان سارح بملامح تلك البريئه التى ستمنحه الان حياه جديده هل هو يستحق
ه الفصل الثامن عشر
كانت تقف امام نافذه غرفتها التى عادت اليها بعد ما اكتشفته وعرفته لم تصدق ان والدها كان يعلم كل ذلك وارسلها الى هناك دون ان يخبرها حقيقه الامر ماذا كان سيحدث ان اخبرها كانت ساعدته حقا كانت استطاعت الوصول الى صخر والتقرب منه طرقات على الباب لم تلتقت اليها لمعرفتها من هو صاحبها ب
دلف والدها ووقف عند الباب ينظر اليها وهى توليه ظهرها يتذكر حين قص عليها كيف تدخل ليحول تكليف خدمتها الى بلد الصخر وكيف كان يعلم كل ما يقوم به كاسر عن طريق جاسر وعدم اخبارها عن وجود صخر وجاسر والخطړ المحيط بها والذى تعرضت له بالفعل وختمت حديثها معه وقتها
انا لا يمكن اسامحك يا بابا انت كنت عايز ترجع ابن اخوك وكنت هضيع بنتك انا لا يمكن اسامحك 
ظل صامت ينظر اليها ولم تلتفت هى اليه 
تقدم بخطوات هادئه حتي وقف خلفها وقال بصوت هادئ 
عارف اني غلطان وعارف انه من حقك تزعلي مني بس انا كان ليا اسبابي يمكن مش هتقتنعي بيها بس دا كان تفكيري وقتها والى عقلى هدانى ليه كنت خاېف عليكى اكيد بس كمان كان نفسى ارجع ابن اخويا الى اتظلم لسنين من امه وابوه وشاف خطيبته مقتوله وفى الاخر يطلع صاحب عمره خاېن 
صمت لثوانى ينتظر منها أى رده فعل ولكنها ظلت صامته فربت على كتفها وهو يتنهد بصوت عالى ثم قال 
انا اسف يا بنتى بس ارجوكى خليكى مع ولاد عمك لأن صخر محتاجكم جدا 
وخرج دون ان يضيف كلمه اخرى 
صدرت عنها شهقه عاليه بعدما استمعت لصوت اغلاق الباب حيث كانت دموعها ټغرق وجهها وهى تحاول بكل قوتها كتم صوت بكائها فى وجوده  
كان جالسا فى مكتبه يفكر كيف يخرج ابن عمه مما وقع فيه يفكر فى كل ما حدث وهل اخطئ بشيء ولكن حسه الأمنى لم يصل الى ان يقوم صخر پقتل كاسر فى الاساس لم يتوقع ان يكون كاسر هو سبب كل ما حدث مع صخر تنهد بهم حين استمع لطرقات على الباب فسمح للطارق بالدخول ليجدها منيره ابتسم ووقف سريعا ليرحب بها كانت هى تشعر بالخجل هى لم تريد الحضور الى هنا و لكن اتصاله بها امس لم يترك لها مجال للرفض اصراره والحاحه عليها لم يترك لها خيار 
جلست على الكرسى الذى امام المكتب ليجلس امامها وهو يبتسم قائلا
اخبارك ايه يا منيره 
ظلت تنظر ارضا وهى تجيب 
الحمد لله يا جاسر باشا 
قطب جبينه وهو يقول 
ليه كده يا منيره 
رفعت عينيها اليه باستفهام فاكمل قائلا
ليه باشا ده احنى بقالنا سنتين شغالين مع بعض 
لتبتسم وهى تقول 
شغالين مع بعض حضرتك بتقول ايه انت بتساوى ما بينك وما بين خريجه السجون 
ذادت تقطيبه جبينه وشعر پغضب يعصف به 
ظل ينظر اليها لثوانى ثم وقف على قدميه ليتحرك ويجلس خلف مكتبه ثم قال 
حتى وانا قاعد هنا انت منيره وانا جاسر مفيش اختلاف ده غير انى مقتنع جدا ان جوزك يستاهل الى حصل فيه رغم رفضى لفكره القټل فى حد زاتها لكن انا مقتنع ان منيره مفيش منها اتنين وانها اكيد كان ليها أسبابها 
لم تنظر اليه ولم تنطق بكلمه يكمل هو 
وبعدين انت ناسيه انك كنتى بتساعدينى بمعرفه الداخليه ولا ايه يعنى يعتبر كده كنتى على درجه شاويش 
لتبتسم بخجل فتحرك مره اخرى ليجلس امامها وقال بجديه
المحاكمه بعد بكره وشاهتك مطلوبه 
نظرت له طويلا ثم هزت راسها بنعم وقالت 
هكون فى المعاد هناك ان شاء الله ب
كان يجلس على ذلك الكرسى القريب من النافذة وكانت هذه جلسته منذ امس بعد ان وضعت الطبيبه لها محاليل التغذيه وغادرت وظل جالسا بجانبها لفتره يتأمل ملامحها الشاحبه والمرهقه بشكل واضح 
كان عقله يعمل بشكل كامل يفكر فى كل ما حدث وما فعله معها وكيف اصبح طفله برحمها هل ستسامحه هل ستغفر له اخطائه و ظلمه لها ولوالدها هل سيأتي اليوم التى تكون فى له بكليتها دون قيد او شرط اعتدل فى جلسته ثم جلس على الكرسى بجانب النافذه
كانت هى تتابع جلسته الصامته وتفكيره العميق تنهدت بهدوء حتى لا يشعر بها ولكنه كان ينتبه لاقل صوت منها فنظر اليها ليجدها هى الاخرى تنظر اليه وقف سريعا وهو يقول 
انت كويسه حاسه بحاجه 
هزت راسها بلا وقالت 
انا كويسه بس هو ايه الى حصل 
اخفض رأسه وهو يقول بصوت ضعيف 
اغمى عليكى والدكتوره قالت انك ضعيفه جدا وكمان  
لم يستطع ان يكمل لتحثه هى قائله 
كمان ايه 
ظل صامت لبعض ثم قال 
كمان قالت انك يعنى هو بقلمى ساره مجدى
اعتدلت فى جلستها وهى تشعر بالقلق وقالت
هو فى ايه هى الدكتوره قالت عندى ايه 
تكلم سريعا قائلا 
متقلقيش انت كويسه هى بس قالت انك حامل 
خيم الصمت عليهم لعده دقائق لم يستطع ان ينظر الى عينيها كان يخشى ان يرى فيها نظره كره وكانت هى فى دنيا اخرى هل حقا ما سمعت هل تحمل بين احشائها قطعه من ذلك الضخم هل
بداخلها الان نتيجه تلك الليله التى تتمنى

ان تنساها نظرت اليه لتجده ينظر ارضا بخجل هل ذلك الضخم يبكى ام هو يرتجف خوفا وضعت يدها على كتفه لينتفض خوفا وهو ينظر اليها پخوف ممزوج برجاء ظلت صامته تنظر اليه ليقول هو بخشونه ولكن بحزن شديد 
عارف انك كرهانى وعارف انك مش طيقانى وعارف انك نفسك تموتينى عارف انك كاره الى فى بطنك دلوقتى بس انا انا مش هطلب منك تحاولى تسامحينى او تغفريلى بس ارجوكى حافظى عليه  
وقف على قدميه وتحرك حتى وقف امام النافذه ليكمل قائلا
بكره انا مسافر للعاصمه علشان المحاكمه بتاعتى ويمكن مرجعش لو اتحكم عليا ارجوكى افضلى فى البيت ده وربى ابنى فيه و مصاريفك انت وهو هيوصلولك كل اول شهر مع جاسر 
الټفت اليها ينظر اليها ثم قال 
مريم انا بحبك بحبك من اول يوم شوفتك فيه لما جيت البلد هنا انا اسف على كل لحظه مره وخوف والم عشتيه معايا وبسبى اتمنى من كل قلبى انك تسامحينى وتنسى الى فات  
اقترب عده خطوات منها ثم قال 
اتمنى يجى اليوم الى تسامحينى مش هقول تحبينى بس توافقى انك تفضلى على اسمى ده طبعا
لو خرجت من القضيه دى 
وخرج سريعا من الغرفه كانت تنظر فى اثره ودموعها ټغرق وجهها 
 
استيقظ صخر الذى كان نائما على كرسى فى غرفه مكتبه على اصوات عاليه خارج القصر وقف سريعا ينظر من النافذه ليجد اهل البلد جميعا يقفون امام الباب ومعهم جاسر 
شكرا با ابنى انك رجعتلنا ارضنا وحقوقنا احنى كلنا معاك بكره ان شاء الله 
كان صخر ينظر اليه باندهاش وحزن لتقترب تلك الفتاه مغطاه الوجه قائله 
وانا كمان قبل ما اروح المستشفى الى انت حجزتلى فيها علشان اتعالج هشهد فى المحكمه بكل حاجه 
كان من داخله يشعر بالسعاده التى تجعله يرتعش وينتفض بشعر بالراحه الان ان جميع الحقوق عادت الى اصحابها رحل كل الناس ونظر الى مريم وهو يقول 
انت عملتى ايه 
جلس جاسر على اقرب كرسى وقال 
اتصلت بيا امبارح بليل وطلبت منى اجيب إذن اننا ناخد الاوراق الخاصه بالاراضى من بيت كاسر وحصل واول ما وصلت جمعنا اهل البلد ورجعتلهم اراضيهم وقالت ان دى اوامرك وانك خجلان تقف قدام اهل البلد بعد الى حصل علشان كده جم كلهم هنا علشان يشكروك ويعرفوك انهم معاك 
كان يستمع لكلمات جاسر وعيناه على مريم التى تنظر ارضا اقترب منها خطوه واحده وقال بصوت مهزوز 
اعتبر ده امل فى موافقه على الى قولته امبارح 
نظرت اليه طويلا دون رد ثم غادرت سريعا اقترب منه جاسر وهو يقول 
بيقولوا السكوت علامه الرضا وبعدين انا معاك متخافش لانى كمان هحتاج مساعدتك 
 
فى المساء كان جاسر جالس فى السياره منتظر صخر الذى لا يعلم لماذا تاخر هكذا 
يا مريم يلا بقا جاسر مستني من بدرى تحت 
لتهز راسها بلا وهى تقول 
هاجى معاك غير كده لا 
وقبل ان يقول شيء اخر قالت 
كل البلد بكره هتبقا معاك وانت مش عايزنى اكون موجوده ليه تسيبنى انا هنا فى القلق ده لوحدى مش حرام عليك 
بس انت مش بتحبينى 
رفعت حاجبها وقالت 
اه بس انت جوزى و ابو ابنى 
ظل ينظر اليها رغم حزنه انها لا تكن له اى مشاعر ولكن يكفى اعترافها بانه زوجها وابو ابنها بقلمى ساره مجدى
اقترب منها بهدوء وانحنى ليقبل راسها ثم اعتدل وهو يقول 
لو رجعت معاكى بكره ابقى فكرينى اجبلك كرسى تقفى عليه علشان مواطيش اوووى كده وانا ببوس رأسك 
لتنظر له پغضب لييتسم وهو يقول 
هما خمس دقايق لو اتاخرتى هنمشى ونسيبك 
لتتحرك سريعا وهى تقول 
انا مش محتاجه اكتر من دقيقه واحده بس 
لتخلع اسدالها ليظهر انها ترتدى ملابسها وحجابها واخرجت حقيبتها ووقفت امامه وقالت 
انا جاهزه
ليضحك بخفه وهو يشير اليها ان تسبقه لتبتسم وهى تغادر الغرفه 
اولا احب انوه انى معرفش اى شيء فى القوانين والحكم الى الفصل النهارده ما هو الا خيال كاتبه فى سياق درامى والحبكه لا اكثر يمكن يكون صح يمكن يكون غلط يمكن يكون مستحيل لكن اقول تانى ده خيال كاتبه لا اكثر دمتم بصحه 
الفصل التاسع عشر
كان لقاء العائله لصخر يجعل قلبه الذى عاش يتألم طوال عمره بالنبذ والاحتقار وعدم الاهتمام لمشاعره ورغباته ان يجد كل ذلك الحب والاهتمام والاحتواء خاصه يارا صديقه لين التى حين رأته وهى تقول
شكرا يا صخر شكرا انك اخدت بتارها شكرا انك قټلته زى ما قټلها 
كانت عيونه ثابته على مريم يخشى ان يضاف اليها عدم ثقه ولكنه وجدها تبتسم اليه بتشجيع خاصه بعد معرفتها انها صديقه لين المقربه وزوجه اياد وبعد معرفتها لتفاصيل مقټل لين وما حدث اشفقت عليه بشده ربت صخر على كتفها وهو يقول 
انا اسف يا يارا اسف انى مقدرتش احافظ عليها واحميها اسف واستحق العقاپ الى تختاريه ويمكن بكره ربنا ينتقم منى ويعاقبنى ومخرجش من السچن بكره 
ليلتفت على شهقه شيماء العاليه التى كانت تقف اعلى السلم تنظر اليه بدموع ټغرق وجنتيها ابتعد عن يارا ليفتح ذراعيه لصغيرته التى غاب عنها لسنوات لتركض سريعا تنزل الدرج والقت بنفسها بين ذراعيه وهى ټضرب ظهره بيدها قائله
عايز تسيبنى تانى مش كفايه حرمتنى منك طول السنين دى مش كفايه بعد بقا يا صخر 
صخر كده حاف من غير ابيه 
لټضرب كتفه بقوه وهى تقول 
ابيه متخلينيش اقول الاسم القديم قدام مراتك واحرجك 
ليضحك بصوت عالى جعل قلب تلك الواقفه بعيد تتابع ما يحدث معه فى صمت يقفز من مكانه اول مره تستمع الى صوت ضحكته لتنتبه لقوله 
لا خلاص انا اسف بلاش فضايح 
نورت بيتك من جديد يا ابنى 
لينظر له صخر باحترام ثم قال 
ربنا يخليك يا عمى البيت منور بيكم جميع
اقتربت شيماء من مريم بابتسامه مرحبه وقالت 
اهلا بيكى فى عيلتنا يا مريم 
لتبتسم مريم بخجل وهى تقول 
شكرا يا دكتوره 
شيماء بس انت مرات ابيه صخر يعنى 
انتى مرات اخويا وبقينا انا وانت اخوات 
جلس الجميع يتحدثون بعد ترحيبهم بمريم بينهم 
اقترب صخر من عمه وقال 
عمى عايز اطلب منك حاجه 
اولى سعد الدين كل اهتمامه الى صخر وهو يقول 
انت تأمر يا ابنى 
لييتسم صخر وهو يقول 
العفو يا عمى انا بس عايز اطلب من حضرتك لو بكره اتحكم عليا ارجوك خلى بالك من مريم ب
ثم نظر اليها وهى تتحدث مع شيماء ويارا ثم قال
مريم حامل 
ليبتسم سعد الدين بسعاده وهو يقول 
بجد يا صخر الف مبروك يا ابنى 
ثم نظر الى مريم وقال 
مبروك يا بنتى ربنا يكملك على خير 
لتخفض عينيها خجلا وهى تقول 
الله يبارك فى حضرتك 
وتوالت التهانى عليها وصخر والكل يشعر ان هناك امل وجود ذلك الطفل زرعه فى بقلمى ساره مجدى قلوبهم ما عدا هو من يشعر
انه مدان ولابد من حساب قريب ويتمنى ان يسجن هو وان لا يكون حسابه فى مريم او ولده 
 
فى صباح اليوم التالى كان الجميع متواجد بداخل قاعه المحكمه حتى القاضى شعر بالحيرة من عدد الناس الموجود وحين سائل 
ايه كل الناس دى 
وقف المحامى الخاص بصخر الذى وكله بتوصيه من جاسر يقول 
الناس دى كلها جايه تساند صخر لايمانهم انه برئ 
لينظر القاضى الى صخر داخل قفص الاتهام الذى ينظر الى الامام باستسلام لما سيحدث 
هز القاضى رأسه ثم قال 
خلونا نبدء 
ظلت الجلسه لاكثر من ساعتان يستمع القاضى الى اټهامات النيابه وادلتها و الى الدفاع و كل الشهود الذى
طلبها محامى صخر ولكن ما فاجئه حقا كلمات اهل البلد عنه وتلك الفتاه مخطاه الوجه وزوجته وفى الاخير قرر القاضى ان يستمع لكلمات صخر 
فسأله قائلا 
وانت يا صخر شايف نفسك مذنب ولا برئ 
ظل صخر صامت لعده ثوانى ثم نظر الى القاضى وقال 
لو حضرتك شايف انى مذنب فى ان امى سابت ابويا وخليته يتحول لشخص قاسى ومتوحش لو حضرتك شايف انى مذنب ان صديق عمرى يطلع اكتر حد بيكرهنى انه يخلينى مغيب عن الحياه والناس انه ېقتل حبيبتى انه ېقتل ويسرق وېحرق اهل البلد باسمى يبقا انا مذنب انا مذنب فى حق مريم مراتى وحق ابوها الله يرحمه انا مذنب فى حق لين الى مقدرتش احميها منه فى حق البنت البريئه دى انا مذنب حق عيلتى وفى حق نفسى انا مذنب 
كانت شهقات البكاء تملئ القاعه والتأثر على وجه الجميع حتى القاضى 
كان صخر نفسه يبكى وهو يتكلم وعيناه ثابته فى عين القاضى بقلمى ساره مجدى
رفع القاضى القضيه للمداوله لتقف مريم امام صخر وهى تمسك يده قائله 
انت مش مذنب ان برئ برئ اوووى يا صخر 
بعد ربع ساعه تقريبا عاد القاضى الى المنصه لينطق الحكم 
بعد ما استمعنا اليه من اټهامات النيابه ودفاع المتهم وشهاده الشهود اهتدت المحكمه بروح القانون الى برائه صخر ولى الدين  
لتعلوا صياحت الفرح فى القاعه 
وكان صخر يشعر انه فى عالم اخر تماما كان يفكر هل أعطاه الله فرصه اخرى للحياه اهل اعطاه الله الفرصه للسعاده مع زوجته وطفله القادم وعائلته التى حرم منها لسنوات 
لم يتحمل كل تلك السعاده ليسقط ذلك الجبل مغشى عليه 
 
كانت منيره تقف فى الخلف و حين نطق

القاضى بالحكم غادرت القاعه عاقده العزم على الاختفاء تماما فى تلك اللحظه كان جاسر يبحث عنها فى كل مكان حين لمحها تغادر قاعه المحكمه فحاول اللحاق بها ولكن بسب الزحام تأخر ان يصل لها كان يلتفت فى كل الاتجاهات فى ساحه المحكمه ولكنه لم يجدها اختفت وكأنها لم تكن موجوده من الاساس شعر پألم فى صدره وهو يفكر فى احتمال عدم رؤيتها من جديد اخرج هاتفه ليتصل بها ولكنها لا تجيب حاول مرارا وتكرارا لم يتلقى اى رد نفخ بقلق ثم خطرت على باله فكره فامسك هاتفه واتصل برقم ما وقال 
اسمعنى كويس ونفذ الى هقولك عليه 
الفصل العشرون
عاد الجميع الى المنزل بعد ان ودعا اهل البلد وبعد رفض سعد الدين لسفر صخر ومريم على الاقل ليومين حتى يتثنى لهم الاحتفال برجوع صخر لعائلته من جديد كان اياد يحاول الاتصال بجاسر الذى اختفى بعد حكم المحكمه ولا يجيب على هاتفه  
كان صخر يشعر انه عاد الى الحياه من جديد ويشعر الان بطاقه كبيره حتى يكفر عن كل اخطائه فى حق مريم ووالدها وايضا اهل البلده 
كانت هى سعيده وفرحه و لكنها لم تتحدث معه لم تقل له اى شيء لم تقترب منه منذ خروجهم من المحكمه لا يعلم بما تفكر و كم يخشى تفكيرها وصمتها 
وصلا اخيرا منزل سعد الدين 
ترجلا جميعا من السيارات وكاد صخر ان يدلف الى الداخل كما الباقين حين لمح اياد الذى يحاول باستماته محادثه أحدهم على الهاتف وشعر بتوتره وقلقه اقترب منه قائلا
مالك يا اياد فى ايه شكلك قلقان 
نظر له اياد بقلق وقال بقلمى ساره مجدى
جاسر من بعد نطق الحكم وهو اختفى وبتصل بيه مابيردش 
قطب صخر حاجبيه وهو يقول 
غريبه دى هيكون راح فين 
 
كان يعلم جميع تحركاتها من وقت خروجها من السچن وهو عينه حولها فى كل مكان ويعلم اين يجدها اوصى صديقه بتجهيز كل شيء حتى يحضرها وها هو يقف خلفها مباشره دون ان تشعر به مكانها المفضل حين تشعر بالحيره او تريد اتخاذ قرار مهم بقلمى ساره مجدى تأتى الى هنا مكان هادئ امام البحر مباشره يندر وجود احد فيه ولذلك سهل مراقبتها 
اقترب بهدوء ليجلس جانبها انتبهت له وتظرت له باندهاش 
ابتسم وهو يمد يده قائلا 
جاسر علم الدين ظابط مباحث عندى 33 سنه اعذب واقدس الحياه الزوجيه وممكن اغسلك المواعين وكمان بعمل بيض مقلى وشاى عظمه تقبلى تتجوزينى 
ظلت تنظر اليه والى يده الممدوده لها فى صمت واندهاش ثم قالت بمرارة
ظابط مباحث طالب ايد واحده رد سجون للجواز دى تبقا نكته الموسم 
اعاد يده واسندها على قدمه ونظر الى الامام وقال بهدوء صادق 
من حوالى خمس سنين حبيت بيت كنت بشوفها ديما فى النادى كل الناس بتتكلم قد ايه هى رقيقه وحساسه وقد ايه هى متواضعه كنت كل يوم بحبها اكثر لحد فى يوم كنت انا وهى بنتفسح فى شوارع العاصمه القديمه و شفنا راجل بيضرب طفل صغير وييقول انه سرقه كنت هروحله علشان احوش عن الطفل ده مهما عمل حرام الضړب الى الراجل بيضربهوله ده لكن هى منعتنى وقالتلى انت رايح فين احنى مالنا ده ولد حرام ولازم يتربى انا مش عارفه انتوا ليه مش يتصفوا الولاد دول وتريحونى منهم
كانت تنظر اليه باهتمام شديد وعيونها تمتلئ بالدموع ومع اخر كلماته صدرت منها شهقه فزع وصدمه ابتسم بسخريه واكمل قائلا 
وقفت مكانى مصډوم من كلامها دى الى الناس كلها بتقول عليها رقيقه ومتواضعه وقفت وبصتلى باندهاش قربت منها وطلبت منها نروح وانا جوايا واخد قرار انا مينفعش اكمل معاها 
نظر اليها بحب وقال 
لحد ما شفتك اول يوم كنتى مجرد مجرمه قاتله لكن عنيكى خطفتنى رغم الى انت كنتى فيه لكن عيونك جواها لمعه قويه احساس بالحياة مش قادر اوصفه و اول ما بدأت معاكى التحقيق ومع كل حرف كنتى بتقوليه
عن الى جوزك بيعمله معاكى ولمعه عنيكى كنت بقول لنفسى كان لازم تموته يستحق ېموت لانها تستحق تعيش كان لازم سجانها ېموت وبعد ما خرجتى احساسك بالمسؤليه احساسك بالاخرين مش هقدر انسى احساسك بصخر اول مره شفتيه قولتيلى ده طفل مسجون جوه جسم ضخم 
صمت لثوانى ثم اعتدل فى جلسته ليجلس امامها مباشره ينظر الى عينيها وقال بصدق لامس قلبها وروحها
مد يده ليمسح تلك الدموع التى ټغرق وجنتيها ليبتسم وهو يقول من جديد 
ها تقبلى تتجوزيني 
اخفضت رأسها وقالت 
طيب لو مفكرتش فى الناس عيلتك هتقول ايه عمرهم ما هيقبلوا 
صمت لثوانى ثم قال بثقه 
هما مش هيرفضوا يمكن يعترضوا ولما يعرفوا اسبابى هيوافقوا وبعدين ان قد اختياراتى متقلقيش 
كان صخر على وشك ركوب السياره بجانب اياد حتى يبحثا عن جاسر حين عبر من باب الفيلا الخارجى سياره جيب كبيره وقف الاثنان بجانب بعضهما ينظران اليها حتى وقفت امامهم وترجل منها رائد صديق جاسر ومعه احمد و ياسر زملائهم فى العمل و شيخ 
كان الزهول واضح على ملامح اياد وصخر حين تقدم رائد قائلا بقلمى ساره مجدى
مساء الخير د اياد 
ليمد اياد يده يسلم عليه وهو يقول 
فى ايه يا رائد 
نظر رائد خلفه ثم قال 
جاسر طلب منى اجيب احمد وياسر والمآزون ونستناه هنا 
قطب كل من اياد وصخر حاجبيهم بحيره ولكنهم ادخلهم وعادوا الى العائله يخبروهم بما حدث وها هم فى انتظار جاسر منذ اكثر من ساعه 
دلف جاسر ومعه منيره ليتحفز الجميع لانهم لا يفهمون ماذا سيحدث 
حيا الجميع منيره بهدوء وجلسوا جميعا ليستمعوا لكلمات جاسر 
بدء جاسر كلماته قائلا 
بصو يجماعه انا حابب اعرفكم على منيره كانت معايا فى القضيه الى كنت فيها فى بلد الصخر وكانت متكلفه بدورها من الداخليه 
صمت لثوانى اخرى كانت هى تفرق يديها بقلق 
ليكمل هو 
وبمنتهى الصراحه انا بحبها وعايز اتجوزها 
حل الصمت على الجميع لبضع ثوانى وقف صخر وتقدم منه ووقف امامه ليقف جاسر بتحفز ليقول
بنظره يفهما جاسر جيدا 
متأكد من قرار 
متأكد جدا 
ابتسم صخر وقال 
يبقا مبروك 
وعاد جلس مكانه مره اخرى لينظر كاسر الى باقى العائله 
لم يتحدث احد كان سعد الدين صامت واياد ايضا لتقول شيماء بابتسامه ناعمه 
مبروك يا جاسر عرفت تنقى زى القمر 
ليقترب جاسر من اياد قائلا
ايه يا اياد ايه
 

تم نسخ الرابط